المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد على ما أثير من شبهة حول حديث سجود الشمس تحت عرش الرحمن



حازم
04-06-2005, 09:38 PM
نقلا عن ملتقى اهلا الحديث

سأل سائل فقال: قد أشكل علي معنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن سجود الشمس تحت عرش الرحمن. كيف تسجد ؟ أتقف للسجود للواحد المعبود ؟ وإن حصل ذلك فمالنا لا نرى ذلك ؟ ثم إن الحديث الشريف يذكر أنها تصنع ذلك بعد غروبها مع انها تغرب عن أهل كل بلد فإذا كان الأمر كذلك فإنها تسجد في كل وقت لأنها غاربة في كل وقت عن بلد من البلاد. فما العمل؟ أفيدونا رحمكم الله وزادكم الله علماً.

الجواب:

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين وصلى الله وسلم على محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

قبل الجواب لا بد من إيضاح مسائل هامة ينبني على فهما أكثر الفهم وأجوده.

أول هذه المسائل أن نؤمن بالصحيح المنقول من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وعليه فإننا نتحرى صحة ما وردنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا ثبت عندنا صحة الخبر آمنا به وعملنا بما فيه مذعنين متعبدين. وثاني المسائل أنه إذا ثبت لدينا صحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه تحرينا الفهم الصحيح لمراده عليه الصلاة والسلام.

وتحري الفهم السليم مطلب شرعي قال تعالى :"الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه" وفيه ترغيب على الاختيار من بين الأقوال ولا يتأتى حسن الاختيار إلا بحسن الفهم. ومن أعظم ما يشحذ ملكة الفهم وينميها التأمل والتفكر في آيات الله الشرعية والكونية وطلب العلوم النافعة من العلوم الدنيوية ، قال ابن تيمية في فتاواه رحمه الله في معرض جوابه عن تعلم العلوم النافعة وفضلها:" وأما الأمور المميزة التي هي وسائل وأسباب إلى الفضائل مع إمكان الاستغناء عنها بغيرها فهذه مثل الكتاب الذي هو الخط والحساب فهذا إذا فقدها مع أن فضيلته في نفسه لا تتم بدونها وفقدها نقص إذا حصلها واستعان بها على كماله وفضله كالذي يتعلم الخط فيقرأ به القرآن ؛ وكتب العلم النافعة أو يكتب للناس ما ينتفعون به : كان هذا فضلا في حقه وكمالا"

والآن إليك الجواب وعلى الله التكلان:

الحديث الذي ذكر فيه سجود الشمس حديث صحيح :

رواه البخاري رحمه الله في بدء الخلق ‏عن ‏أبي ذر رضي الله عنه قال: قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لأبي ذر ‏ ‏حين غربت الشمس ‏ ‏أتدري أين تذهب قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقديرالعزيز العليم

وأخرجه في صحيحه باب تفسير القرآن عن أبي ذر رضي الله عنه بلفظ :" كنت مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في المسجد عند غروب الشمس فقال ‏ ‏يا ‏ ‏أبا ذر ‏ ‏أتدري أين تغرب الشمس قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله تعالى: ‏ والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقديرالعزيز العليم

وعند مسلم رحمه الله عن أبي ذر رضي الله عنه: أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال يوما ‏ ‏أتدرون أين تذهب هذه الشمس قالوا الله ورسوله أعلم قال إن هذه ‏ ‏تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم ‏ ‏تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم ‏ ‏تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أتدرون متى ‏ ‏ذاكم ذاك حين ‏ يوم لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في إيمانها خيرا

وكذا أخرجه الترمذي في جامعه وأحمد في مسنده وغيرهم بألفاظ متقاربة .

والأحاديث فيها مسائل لها تعلق بصحة فهم المراد الذي التبس على السائل وهي:

1- معنى السجود الوارد في الحديث.
2- لفظ الغروب والتعقيب عليه بلفظ الذهاب.
3- حرف "حتى" الدال على الغاية والحد.
4- القول في عرش الرحمن سبحانه وتعالى.

أول هذه المسائل معنى لفظ السجود الوارد في الحديث. و يبدو أن السائل قد توهم من معنى السجود توافر الأعضاء والأطراف التي في بني آدم لتحقيق السجود بالنسبة للشمس ولا يلزم هذا كما هو معلوم. وبهذا يكون قد التبس عليه المعنى الاصطلاحي الذي يستعمله الفقهاء في شرحهم لكيفية السجود في الصلاة بالمعنى اللغوي الذي هو أوسع دلالة وأكثر معنى مما دل عليه الاصطلاح. ومن معاني السجود في اللغة الخضوع كما ذكره ابن منظور وغيره. وعليه يُحمل ما في هذا الحديث وهو المقصود في قوله تعالى في آية الحج:" ألم تر ان الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فماله من مكرم إن الله يفعل ما يشاء"

قال ابن كثير رحمه الله :" يخبر تعالى أنه المستحق للعبادة وحده لا شريك له فإنه يسجد لعظمته كل شيء طوعا وكرها وسجود كل شيء مما يختص به" ا.هـ.

وعليه فسجود الشمس مما يختص بها ولا يلزم ان يكون سجودها كسجود الآدميين كما أن سجودها متحقق بخضوعها لخالقها وانقيادها لأمره وهذا هو السجود العام لكل شيء خلقه الله كما في آية الحج السابقة إذ كل شيء من خلق الله تعالى يسجد له ويسبح بحمده ، قال تعالى في آية النحل:"ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون" والشمس داخلة في دواب السماء لأن معنى الدبيب السير والحركة والشمس متحركة تجري لمستقر لها كما هو معلوم بنص القرآن وكما هو ثابت بالعقل من خلال علوم الفلك المعاصرة إذ انها تدور حول نفسها ويسمون ذلك التفافا وهو دوران الشيء حول نفسه وذلك في خلال سبعة وعشرين يوما أرضيا وتدور(مع المجموعة الشمسية) حول مركز المجرة اللبنية بسرعة تقترب من 220 كيلومترا في الثانية. وكل في فلك يسبحون.

ولكن لو قال قائل:"هل تنتفي صفة السجود عن الشمس إذا كانت لا تسجد إلا تحت العرش فلا تكون خاضعة إلا عند سجودها تحت العرش وفي غير ذلك من الأحايين لا تكون؟

والجواب أن الشمس كما قدمنا لها سجدتان: سجود عام مستديم وهو سجودها المذكور في آية النحل والحج مع سائر المخلوقات وسجود خاص يتحقق عند محاذاتها لباطن العرش فتكون ساجدة تحته وهو المذكور في الحديث وفي كلا الحالتين لا يلزم من سجودها أن يشابه سجود الآدميين لمجرد الاشتراك في لفظ الفعل الدال عليه. ومن أمثلة ذلك من واقعنا أن مشي الحيوان ليس كمشي الآدمي وسباحة السمك والحوت ليست كسباحة الإنسان وهكذا مع انهم يشتركون في مسمى الفعل وهما المشي والسباحة.

هذه مسألة. أما المسألة الثانية فكما أنه يلزم من سجودنا التوقف عن الحركة لبرهة من الزمن وهو الإطمئنان الذي هو ركن في الصلاة فإنه لا يلزم بالمقابل أن يتوقف جريان الشمس لتحقيق صفة السجود. لأننا رأينا دلالة عموم لفظ السجود من آيتي الحج والنحل ومن شواهد لغة العرب على ان السجود هو مطلق الخضوع للخالق سبحانه. ومن المعلوم أن السجود عبادة والله قد تعبد مختلف مخلوقاته بما يناسب هيئاتها وصفاتها وطبائعها فكان الإنحناء والنزول للآدميين وكان غير ذلك من كيفيات السجود لسائر الكائنات والمخلوقات مع اشتراكهما في عموم معنى السجود الذي هو الخضوع لله تعالى طوعا او كرها.

ومثال ذلك طواف الرجل حول الكعبة إذ لايلزمه أن يقف عند الحد الممتد من الحجر الأسود ليتحقق حساب طواف كامل إذ أنه حتى لو طاف وواصل مسيره وتجاوز الحد دون الوقوف لإستلامه فإنه يتحقق له شوط كامل ويكون قد قضى جزءا من شعيرة الطواف دون ان يقف عند الحد الذي ذكرنا ، وكذلك الشمس تجري في الفلك ونراها تشرق وتغرب دائبة ومع ذلك لها سمت او منتهى يقابلها على وجه الأرض تسجد عنده لله تعالى ويكون ذلك السمت او الحد مقابلاً في تلك اللحظة لمركز باطن العرش كما أشار إلى ذلك ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية.

ومع أن الشمس و المخلوقات بأجمعها تحت العرش في كل وقت إلا أنه لا يلزم أن تكون المخلوقات بأجمعها مقابلة لمركز باطن العرش لأن العرش كالقبة على السماوات والمخلوقات ، والشمس في سجودها المخصوص إنما تحاذي مركز باطن العرش فتكون تحته بهذا الإعتبار كما ذكره ابن كثير في البداية بشأن المحاذاة التحتية للعرش ، وكما قرره ابن تيمية رحمه الله في فتاواه وسائر أئمة اهل السنة من حيث أن العرش كالقبة وهو معلوم من حديث الأعرابي الذي أقبل يستشفع بالرسول صلى الله عليه وسلم وقصته مشهورة ثابتة.

وقد يسأل سائل فيقول:"إذاً كيف يكون الله بكل شيء محيط؟" والجواب أن الله عز وجل غير العرش. فالله جل جلاله مستوٍ عليه استواء يليق بجلاله وعظمته إذ أن الله هو المحيط بكل شيء وليس العرش وقد أنكر ابن تيمية على المخالفين الذي يرون أن العرش مستدير مع استدارة الأفلاك لأنهم تركوا صحيح المنقول من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نص على ان العرش كالقبة وليس كالدائرة. وهذا هو الصواب لموافقته للأدلة الثابتة. وهو ما دل عليه العقل قديما عند المتقدمين وحديثا عند الفيزيائيين بشأن إنحناء الكون ولكن لا يلزم من هذا القول باستدارة العرش استدارة كاملة لأن العرش غيرالسماوات من جهة ولأنه لو كان العرش مستديراً لكانت الشمس –والمخلوقات - "داخل" العرش لا "تحته" وظرف التحتية أنسب لحال العرش الذي هو كالقبة ولذلك قال اين تيمية في مجموع الفتاوى:" لم يثبت بدليل يعتمد عليه أن " العرش " فلك من الأفلاك المستديرة الكروية الشكل ؛ لا بدليل شرعي . ولا بدليل عقلي . وإنما ذكر هذا طائفة من المتأخرين الذين نظروا في " علم الهيئة " وغيرها من أجزاء الفلسفة فرأوا أن الأفلاك تسعة وأن التاسع - وهو الأطلس - محيط بها مستدير كاستدارتها وهو الذي يحركها الحركة المشرقية وإن كان لكل فلك حركة تخصه غير هذه الحركة العامة ثم سمعوا في أخبار الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ذكر " عرش الله " وذكر " كرسيه " وذكر " السموات السبع " فقالوا بطريق الظن إن " العرش " هو الفلك التاسع ؛ لاعتقادهم أنه ليس وراء التاسع شيء إما مطلقا وإما أنه ليس وراءه مخلوق" ا.هـ.

وهذا السمت أو الحد او المنتهى المعبر عنه في الحديث بالحرف "حتى" للدلالة على الغاية والحد فهو كالسمت (ولا أقول هو السمت) الذي نصبه الجغرافيون على الخارطة الأرضية ويسمونه خطوط الطول الممتدة بأعداد متتالية من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب فإذا حاذت الشمس سمت أو حد السجدة مع محاذاتها في ذات الوقت لمركز باطن العرش فإنها تسجد سجودا على الكيفية التي لا يلزم منها ان توافق صفة سجود الآدميين وعلى هيئة لا تستلزم توقف الشمس عن الحركة وضربنا على ذلك مثال الطواف بالبيت.

أما هذا السمت أو الحد أو المنتهى - كما قال الإمام ابن عاشور- فإنه لا قبل للناس بمعرفة مكانه. قال رحمه الله في التحرير والتنوير في تفسير قوله تعالى "والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم" :

" وقد جعل الموضع الذي ينتهي إليه سيرها هو المعبر عنه بتحت العرش وهو سمت معيّن لا قبل للناس بمعرفته، وهو منتهى مسافة سيرها اليومي، وعنده ينقطع سيرها في إبان انقطاعه وذلك حين تطلع من مغربها، أي حين ينقطع سير الأرض حول شعاعها لأن حركة الأجرام التابعة لنظامها تنقطع تبعاً لانقطاع حركتها هي وذلك نهاية بقاء هذا العالم الدنيوي" ا.هـ.

والخلاصة أن سجود الشمس على المعنى الذي ذكرناه غير ممتنع أبدا وبما ذكرنا يزول الإشكال إن شاء الله ولا يخالف الحديث صريح العقل إنما قد يخالف ما اعتاد عليه العقل وألفه وهذا ليس معياراً تقاس بها الممكنات في العقل فضلاً عن الممكنات في الشرع لأن الله على كل شيء قدير ولأن العادة نسبية باعتبار منشأ الناس واختلاف مشاربهم ومجتمعاتهم وعلمهم. والسامع مثلاً لما تخرج به علينا فيزياء الكم من العجائب والأسرار كنظرية ريتشارد فينمان و مبدأ اللاحتمية لهايزنبرج وغيرها من السنن والظواهر في هذا الكون مما يحير عقول العلماء يوقن بأن لله حكمة بالغة يطلع من يشاء عليها ويستأثر بما يشاء عنده، قال تعالى:"ويخلق ما لا تعلمون" ، وقال تعالى:"والله يعلم وأنتم لا تعلمون" ، وقال:"وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً" . والإنسان الأصل فيه الضعف والجهل ، قال تعالى:"وخلق الإنسان ضعيفا" وقال في آية الأحزاب:"إنه كان ظلوما جهولا" ولذلك فابن آدم يسعى على الدوام لدفع ذلك عن نفسه بطلب ضديهما وهما القوة والعلم . قال تعالى في صفة طالوت لما بعثه ملكا:"وزاده بسطة في العلم والجسم" فجمع له بين القوة العلمية والقوة العملية.

هذا وبقي في الأحاديث عنه صلى الله عليه وسلم فائدتان لطيفتان تزيلان لبساَ كثيراً. الفائدة الأولى في قوله عليه الصلاة والسلام:" فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش" عند البخاري وغيره. ولم يقل عليه الصلاة والسلام أنها "تغرب تحت العرش" أو "حتى تغرب تحت العرش" وهذا فهم توهمه بعض الناس الذين أشكل عليهم هذا الحديث وهو فهم مردود لأن ألفاظ الحديث ترده. فقوله:"تذهب" دلالة على الجريان لا دلالة على مكان الغروب لأن الشمس لا تغرب في موقع حسي معين وإنما تغرب في جهة معينة وهي ما اصطلح عليه الناس باسم الغرب والغروب في اللغة التواري والذهاب كما ذكره ابن منظور وغيره يقال غرب الشيء أي توارى وذهب وتقول العرب أغرب فلان أي أبعد وذهب بعيداً عن المقصود.

أما الفائدة الثانية فهي في قوله صلى الله عليه وسلم:" فتصبح طالعة من مطلعها ثم ‏ ‏تجري لا يستنكر الناس منها شيئا" والشاهد منه قوله صلى الله عليه وسلم:" لا يستنكر الناس منها شيئا". وكأن في هذا دلالة ضمنية بأن هناك من الناس ممن يبلغه هذا الحديث من قد يستشكله فيتوهم أن الشمس تقف أو تتباطأ للسجود فينكر الناس ذلك ويرهبونه. إلا أنه صلى الله عليه وسلم أشار في الحديث إلى جريان الشمس على عادتها مع انها تسجد ولكنه سجود غير سجود الآدميين ولذلك تصبح طالعة من مطلعها تجري لا يستنكر الناس منها شيئاً ويتضح من كلامه صلى الله عليه وسلم مفهوم المخالفة الدال على عدم استنكار الناس رغم سجود الشمس واستئذانها وكما قدمنا فإن سجود الشمس لا يستلزم وقوفها وهو اللبس الذي أزاله صلى الله عليه وسلم بقوله:" فتصبح طالعة من مطلعها ثم ‏ ‏تجري لا يستنكر الناس منها شيئا" كما أن العقل يدل على ذلك إذ أن فرق المسافة التي يقطعها الضوء القادم من الشمس إلى الأرض يبلغ حوالي ثمان دقائق وهذا يعني انه لو حدث خطب على الشمس أو فيها فإننا لا نراه إلا بعد ثمان دقائق من حصوله وعليه فلا يمنع أن تكون الشمس ساجدة في بعض هذا الوقت ولو بأجزاء من الثانية لله تعالى تحت عرشه ونحن لا نعلم عن ذلك لغفلتنا وانشغالنا بضيعات الدنيا. ولهذا يقول الله تعالى:"وكم من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون" والإعراض صور متعددة منها الغفلة واللهو عن تدبر الآيات كونية وشرعية ولذلك فإن البعض ممن ساء فهمهم لبعض الآيات و الأحاديث إنما أوتوا من قبل أنفسهم بعدم إمعان النظر في آيات الله الكونية وبهجرهم لتدبر كتاب الله وإعراضهم عن التفقه في سنة رسول الله مع عزوفهم عن الاستزادة من العلوم الدنيوية النافعة في هذا الباب.

ومع هذا لو سلمنا بانعدام هذ الفارق الزمني مع أنه حاصل موجود فإننا قد أوضحنا أن الشمس تسجد على صفة مخصوصة منفصلة بهيئتها وصورتها عن معتاد التصور ولكن من حيث أصل المعنى داخلة في عموم معنى الخضوع الدال عليه لفظ السجود لغة لا اصطلاحاً كصنيعنا في الصلاة من حيث الهبوط والنزول والطمأنينة والتوقف لبعض الوقت ولو كان سجود الشمس كسجودنا لتعطلت مصالح العباد وفسدت معيشتهم والله تعالى يقول:"لا الشمس ينبغى لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون" والفلك من قول العرب تفلك ثدي الجارية إذا استدار وقال ابن عباس : في فلك مثل فلكة المغزل أ.هـ. وفلكة الغزل عندهم كانت مستديرة لتناسب إتمام نسج اللباس ومنه جاء معنى الاستدارة.

ولكن بعد هذا كله لو قال قائل:"الخرور يكون من أعلى إلى أسفل ، ويُقال له ارتفعي : والإرتفاع يكون من أسفل إلى أعلى ، فهذا ظاهر أنها تذهب إلى تحت العرش مباشرة , تخر من أعلى إلى أسفل ، وثم ترتفع من أسفل إلى أعلى ، لا أنها تسجد وهي جارية فلفظ الحديث لا يدل عليه، وكذلك ألفاظ الإستئذان ، فإنها إن كانت جارية اثناء السجود ، فلماذا تستأذن الشمس في الجريان أصلا وهي جارية؟؟

الجواب:

أولا هناك بعض الاشكالات التي تعاود الظهور ويكثر حولها النقاش ، وهي منحصرة- على حد علمي - فيما يلي:

1- هل يلزم من سجود الشمس وقوفها لفعل السجود الوارد في الحديث؟
2- هل يلزم من خرور الشمس أن يكون خرورا ملحوظ المسافة طلوعاً ونزولاً؟
3- هل يلزم من استئذان الشمس للطلوع وقوفها لذلك حتى يؤذن لها؟

والجواب على الاشكالات كالتالي:

لا يلزم من سجود الشمس أن تتوقف لفعل السجود لما يلي:

أ- أن سجود الشمس من حيث الخصوص لا يلزم منه ان يكون كسجود الآدميين من حيث الوقوف للطمأنينة ونحوه.

ب- أنه يحصل السجود منها وهي سائرة ، وهذا القول مني وجدت أنه لم يكن بدعاً من القول ولله الحمد فقد سبقني إليه الحافظ ابن كثير رحمه الله : قال في البداية والنهاية: "وعن ابن عباس انه قرأ:‏ والشمس تجري لا مستقر لها، اي‏:‏ ليست تستقر، فعلى هذا تسجد وهي سائرة‏.‏"

ومن هنا ندرك فائدة علم القراءات في دفع كثير من الاشكالات. والفائدة الثانية كما هو معلوم اختيار ابن كثير لسجود الشمس وهي سائرة بناء على هذه القراءة عن ابن عباس رضي الله عنه.

ويشبه هذا سجود المسافر الذي على دابته أو سجود الخائف على نفسه الهارب من عدو ونحوه إذ كلاهما يصح سجوده ويقع مع انتفاء وقوف أحدهما.

ولكن لو قال قائل:"نقبل منك صحة السجود دون أن يلزم منه وقوف الشمس ولكن الشمس لابد أن تقف لأن هذا لازم الخرور والاستئذان وإن لم يكن لازم السجود؟"

والجواب على هذا كما يلي:

حتى لو لزم من الخرور والاستئذان ونحوه توقف الشمس فإنه لا يلزم من ذلك وقوفها وقوفاً يلاحظه الناس ولذلك قال صلى الله عليه وسلم:"لا يستنكر الناس منها شيئا ". كما أن هناك نكتة خفية على البعض وهي أن مقدار وقوفها لم ينص عليه الحديث او يشر إليه الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك فلا يمنع أن يكون وقوفها للخرور والاستئذان (وكذلك السجود تنزلاً) حاصل في ثوانٍ أو أجزاء من الثانية وهذه الثوان تضمحل في فرق الثمان دقائق الذي يفصل بيننا وبين الشمس فلا يمكن ملاحظة فترة السجود حينئذٍ ، هذا للشخص الملاحظ المتابع ، فكيف بالبشرية المشغولة بضيعات الدنيا. وهذا صحيح شرعا وعقلاً ، فشرعاً (على افتراض أننا نشبه سجود الشمس بسجودنا) نجد أن الذي يسجد بتسبيحة واحدة قد صح منه السجود وأجزأه كما لو سجد مصلٍ بأكثر من تسبيحة ، والشاهد أن السجود وما يترتب عليه من خرور ويتبعه من استئذان لا يلزم من ذلك كله مقداراً معيناً من الوقت نضعه من أذهاننا قياساً على معتاد فعلنا لأن الحديث أبهم وأطلق المقدار الزمني لهذه الأفعال ولذلك فلا يمنع حدوثها في وقت قصير للغاية . وعلى الذين يتوقعون من الشمس تطويلاً أو مقداراً معيناً أن يأتوا بالدليل المقيد لإطلاق الحديث ، وترد حجتهم لمجرد أنهم قاسوا حال سجود الشمس على حال سجود الآدمي.

هذه مسألة ، اما المسألة الثانية فهي أنه لا يلزم من خرور الشمس ، وذلك بالسفول والارتفاع كما في الحديث عند مسلم:"حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت" ، أقول لا يلزم من خرور الشمس أن تنزل نزولاً ملحوظ المقدار او ترتفع ارتفاعا ملحوظ المقدار كذلك ، فالحديث أطلق ولم يذكر مقدار مسافة الخرور سفولاً ولم يعين مقدار مسافة الارتفاع عندما تقضي سجودها واستئذانها كما ان الحديث (كما ذكرناه) لم يعين مقدار زمن سجودها وكذا استئذانها. ولنضرب على ذلك مثلاً: أليس يصح السجود بالإيماء البسيط الذي لا يكاد يرى من المريض الذي لا يستطيع الحراك؟ فهذا الذي يوميء بالسجود إيماء حتى ولو كان يسيراً جداً يصح سجوده ويقع منه، فكيف إذا علمنا ان سجود الشمس بطبعه مختلف ويرد على صفته (أي سجود الشمس) من الممكنات والاحتمالات ما لايرد ولا ينطبق على سجود الآدمي. وعليه فالذين يتوقعون أو يتصورون من خرور الشمس واستئذانها مسافة معينة او زماناً مقدراً عليهم الدليل الذي بموجبه اختاروا هذا التقييد. ولا يصح منهم تصورهم الذي يلزمون به أنفسهم أو يلزمون به غيرهم بناء على القياس والمقارنة بين سجود الشمس وخرورها وكذا سجود الآدمي وخروره. وبقي هنا فائدة لطيفة وهي أن الخرور قد يأتي بمعنى الركوع وعلى هذا المعنى لا يلزم أن يكون النزول كاملاً ملحوظاً كما لو كان في السجود الحقيقي الكامل ، كما في قوله تعالى:" وظن داود إنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا". وقياساً على هذا عموم هذا المعنى (لا قياساً على فعل الآدمي) نقول أنه لا يلزم من خرور الشمس أن يكون خروراً بالغ السفول بحيث يستنكر الناس منها ذلك. وقبل ذلك كله ذكرنا أن الحديث لم يبين مقدار مسافة السفول او مقدار مسافة الارتفاع فقد يقع منها الخرور والارتفاع بمقدار يسير لا يلحظه احد وذلك بسنتيمترات يسيرة مثلاً والحديث بإطلاقه لكيفية وصفة السجود لا يمنع من هذا الاحتمال.

والله تعالى أعلم وأحكم وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

كتبه ووحرره طالب المغفرة:
عبدالله بن سعيد بن علي الشهري

عبد الواحد
10-05-2005, 12:13 PM
للرفع

حازم
10-05-2005, 12:17 PM
والصفع !

ATmaCA
10-05-2005, 12:46 PM
وهو المقصود في قوله تعالى في آية الحج:" ألم تر ان الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فماله من مكرم إن الله يفعل ما يشاء"

سورة الحج .

وليد
10-14-2005, 03:14 PM
سؤال بسيط للكاتب
وهل تغرب الشمس ؟؟
الاشكال عزيزي ليس في السجود بل في الغروب
الشمس لا تغرب ابدا
او انها دائما في حالة غروب في مكان و شروق في مكان اخر
اذا هي ساجدة ابدا و تنتظر الرجوع الي اي نفطة اذا كانت هي ايضا مشرقة ابدا
الرسول كان يتكلم عن ما يراه بعينيه لا اكثر
اما لو كان لا ينطق عن الهوي لقال غير ذلك
لان هذه اللحظة التي يتكلم عنها لا تصلح الا غي جزيرة العرب
الا اذا كان لكل جزء من الارض شمس و يتبادلون الادوار ذهابا و جيئة من و الى العرش


انت جئت بالفائدة


أنه إذا ثبت لدينا صحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه تحرينا الفهم الصحيح لمراده عليه الصلاة والسلام.

المهم انه يطلع صح

أبو مريم
10-14-2005, 03:27 PM
أهلا وليد أين اختفيت يا رجل نحن فى اننظارك منذ فترة طويلة :
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=2826
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=2860
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=2741
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=2900
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=2901
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=2757
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=2758
نحن لا ننسى وإنما انت تناسيت وفررت وجئت على رائحة الجبن الشيدر !!
لا بد من المرور على تلك الموضوعات أولا يا ... وليد فإن طريقة الت... لا تليق برجل محترم .
بالنسبة لما قلته هنا نعم الشمس فى حالة شروق وغروب مستمر ما المشكلة فى ذلك ؟!فلا معنى إذن لاستنتاجاتك (المتهتهة) فإن أبيت إلا التظاهر فلتكن موضوعيا وصغها فى صورة استنتاج منطقى سليم إن استطعت .
أرجو ألا تجيب الآن حتى تعرج على تلك الروابط التى فررت منها .
الأخ أبو جهاد ألم أقل لك إننى أعرف وليدا ودارون وأنهما سيعودان بعد أن تنتقل المصيدة إلى الصفحة الثانية وسوف تسمع صوتا خافتا : سؤال بسيط أو لمحة أو هباءة ... يتسلل شيئا فشيئا حتى يعود إلى إلقاء الشبهات الفقاقيع على طريقة التهتهة مرة أخرى فإن سألته مارس لعبة الأخطبوط فإن أحكمت عليه الحصار تجرذن واختفى فإن غفلت عنه عاود الكرة !!
متى نجد لا دينيا يحترم نفسه ؟!!

وليد
10-14-2005, 05:04 PM
لا تقلق
لن اكتب هتنا اي موضوع بعد ذلك
فقط احببت ان اوضح لمن كتب الموضوع ماهي الشبهة لانه يرد علي شئ غير مهم وهو السجود بينما ترك الاص وهو ذهاب الشمس وقت الغروب
فقط احببت ان الفت نظره
اما عني فلن اكتب هنا شيئا
لا تقلق تركت لك الجبن كله

حازم
10-14-2005, 05:31 PM
هل قرات البحث يا وليد قبل ان تضع ردك هذا ؟ لا اظن ذلك مطلقا


سؤال بسيط للكاتب
وهل تغرب الشمس ؟؟
الاشكال عزيزي ليس في السجود بل في الغروب
الشمس لا تغرب ابدا
او انها دائما في حالة غروب في مكان و شروق في مكان اخر
اذا هي ساجدة ابدا و تنتظر الرجوع الي اي نفطة اذا كانت هي ايضا مشرقة ابدا
الرسول كان يتكلم عن ما يراه بعينيه لا اكثر
اما لو كان لا ينطق عن الهوي لقال غير ذلك
لان هذه اللحظة التي يتكلم عنها لا تصلح الا غي جزيرة العرب
الا اذا كان لكل جزء من الارض شمس و يتبادلون الادوار ذهابا و جيئة من و الى العرش

والجواب من نفس البحث دون اى اضافة فانت لم تاتى بجديد

هذا وبقي في الأحاديث عنه صلى الله عليه وسلم فائدتان لطيفتان تزيلان لبساَ كثيراً. الفائدة الأولى في قوله عليه الصلاة والسلام:" فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش" عند البخاري وغيره. ولم يقل عليه الصلاة والسلام أنها "تغرب تحت العرش" أو "حتى تغرب تحت العرش" وهذا فهم توهمه بعض الناس الذين أشكل عليهم هذا الحديث وهو فهم مردود لأن ألفاظ الحديث ترده. فقوله:"تذهب" دلالة على الجريان لا دلالة على مكان الغروب لأن الشمس لا تغرب في موقع حسي معين وإنما تغرب في جهة معينة وهي ما اصطلح عليه الناس باسم الغرب والغروب في اللغة التواري والذهاب كما ذكره ابن منظور وغيره يقال غرب الشيء أي توارى وذهب وتقول العرب أغرب فلان أي أبعد وذهب بعيداً عن المقصود.

أبو مريم
10-14-2005, 07:06 PM
لا تقلق
لن اكتب هتنا اي موضوع بعد ذلك
فقط احببت ان اوضح لمن كتب الموضوع ماهي الشبهة لانه يرد علي شئ غير مهم وهو السجود بينما ترك الاص وهو ذهاب الشمس وقت الغروب
فقط احببت ان الفت نظره
اما عني فلن اكتب هنا شيئا
لا تقلق تركت لك الجبن كله
ومن قال لك إنى أقلق ؟!
وقد أجبت عن موضوعك الذى تراه أنت مهما , وقلت لك إن الشمس فى حالة غروب وشروق مستمرين وهما صفتان لا زمتان للشمس ، وهى كذلك فى حالة سجود مستمر لله تعالى .
المهم أنت لم تشر من قريب أو بعيد للروابط التى وضعتها لك ولم تأخذ من كلامى سوى كلمتين تحبهما كثيرا ( الجبن الشيدر ذو الرائحة النفاذة , عبارة : و أرجو أن لا تجيب حتى ..) وتركت ما بعد حتى ، حسنا لو كان لديك ما تريد أن تقوله فى هذا الرابط فأت به بدون تهتهة ، ولا تكرر مرة أخرى كلمة تقلق هذه لأننى بصراحة بخاف جدا من اللادينين وحججهم القاطعة واستدلالاتهم الساحقة الماحقة .
فى انتظار ردك دون تهتهة ما أمكن .

أبو جهاد الأنصاري
10-15-2005, 02:04 AM
المهم انه يطلع صح لا تقلق فالحديث صحيح.

وهل تغرب الشمس ؟؟
.............
الشمس لا تغرب ابدا
هل سمعت عن نظرية النسبية يا وليد؟
وماذا لو طلبنا من العضو دارون أن يجيب أسئلتك هذه؟
ترى بماذا سيتحفنا فهو رجل علم خبير فى الأحياء والأموات أيضاً.

أبو جهاد الأنصاري
10-15-2005, 02:12 AM
متى نجد لا دينيا يحترم نفسه ؟!!
ليس المهم أن يحترم نفسه المهم أن يحترم ربه.

الصخرة
06-27-2006, 02:36 AM
بحث رائع جزاكم الله خيرا

abou3esa
07-05-2006, 03:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة وليد للموضوع نظرة غير منصفة ، فهل هو نسى أم تناسى أدلة الاعجاز العلمى فى القرآن والسنة ، وهى كثيرة جدااااا ، أم هم جاهل بها !!!!!!!! .
فالأخ كاتب الموضوع لما قال " أنه إذا ثبت لدينا صحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه تحرينا الفهم الصحيح لمراده عليه الصلاة والسلام. "
لم يقله عن هوى ، وانما هو قال ذالك احتراما لعقله وعقلك ، فتحرى الفهم الصحيح لما ثبت من صحة الخبر عن رسول الله هذا من المعقول ، لان اثبات نبوته صلى الله عليه وسلم قد حصلت بالدليل العقلى ، فكم من الأشياء التى توجب الايمان تحققت ، والتى يكفى الواحد منها أن يؤمن على مثله البشر ، فأين صوتك فيما ُأحكم أعجازه من القران والسنة ، فلما تعترض فى هذا الموضع المتشابه ( الذى يحتمل أكثر من احتمال ) وتأتى فى موضع أخر كان الأعجاز واضحا فيه كوضوح الشمس ، فلا يسمع أحد لك صوت . فأنت أمام هذه الأعجازات من الكتاب والسنة المحكمة ، من إعجاز غيبى وإعجاز علمى ،إن لم تسلم ، فانت بهذا سفهت عقلك ، ولم تحترم أنت عقلك .
.
ثم أعلم هداك الله الى الإسلام : أن اعتراضك ناتج عن قلة تصور ، وعدم ادراك بقدرة الله ، فالله صاحب القدرة المطلقة .
فقولك "
الاشكال عزيزي ليس في السجود بل في الغروب
الشمس لا تغرب ابدا
او انها دائما في حالة غروب في مكان و شروق في مكان اخر
اذا هي ساجدة ابدا و تنتظر الرجوع الي اي نفطة اذا كانت هي ايضا مشرقة ابدا
الرسول كان يتكلم عن ما يراه بعينيه لا اكثر
اما لو كان لا ينطق عن الهوي لقال غير ذلك
لان هذه اللحظة التي يتكلم عنها لا تصلح الا غي جزيرة العرب
الا اذا كان لكل جزء من الارض شمس و يتبادلون الادوار ذهابا و جيئة من و الى العرش "
فأول اشكال أن أزلته بنفسك ، قلت أن الشمس فى حالة غروب فى مكان وشروق فى مكان أخر ، فقول النبى لما سئل ابا ذر "أين تغرب الشمس قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله تعالى: ‏ والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقديرالعزيز العليم "
كان هذا بحسب المكان وفى الوقت التى تغرب فى الشمس فى هذا المكان ، فلو أنا فى مكان معين فى وقت غروبها فى هذا المكان قلت " الشمس الأن تغرب " هل هذا معناه أنى أنكر أن الشمس تغرب من مكان وتشرق فى مكان أخر ،
أما قولك هى ساجدة أبدا ، فالرد كان موجود فى الموضوع ، فلو احسنت قرأته ما استشكل عليك شى .
ولكن أريد ان أوضح لك شى .
ولكن هنا شى مهم أريد أن أذكره ، فإن كان صوابا فمن الله وحده ، وإن كان خطأ فمنى ومن الشيطان والله ورسوله من براء .
أن مسألة الغروب والشروق ترجع الى دوران الأرض حول الشمس ، وهنا يظهر أمر مهم جدا ، أنه لا يلزم من كون أن الشمس تذهب فتسجد تحت عرش الرحمن عند غروبها من مكان معين ، لا يلزم من هذا أنها تكون دائما فى حالة سجود ، لأن الأمر يرجع الى سرعة دوران الأرض حول محورها وسرعة إرتفاع الشمس حتى تسجد تحت عرش الرحمن والوقت التى تمكسه الشمس وهى ساجدة .
فلو ارتفعت الشمس بسرعة عالية وسجدت تحت عرش الرحمن فى وقت صغير جدا ثم عادت بسرعة عالية ، مع ما هو معلوم من سرعة دوران الأرض حول محورها ، بحيث لا تستطيع أجهزة القياس ملاحظة هذا التغير الطارىء على حركة الشمس ، فهل سيكون هناك اشكال . أليس من المعقول أن نثبت لله القدرة على فعل هذا .
والمتأمل فى قول رسول الله " والناس لا يستنكرون منها شى " يجد ضالته المنشودة .
إذا قولك يا وليد " اذا هي ساجدة ابدا و تنتظر الرجوع الي اي نفطة" ليس صوابا .
والله أعلم .

abou3esa
07-05-2006, 05:40 AM
إن مسألة الغروب ترجع الى دوران الارض بوجه عام سواء حول نفسها أو حول محورها ، المهم أن للدوران سرعة معينة ، غير السرعة التى تذهب بها الشمس فتسجد عند عرش الرحمن .

أبو جهاد الأنصاري
07-05-2006, 02:49 PM
نخلص من هذا أن غروب الشمس متعلق بدوران الأرض حول الشمس ، ولكن سجود الشمس هذا يختلف عن الغروب ، فللشمس حركات أخرى مرصودة منها حركتها حول نفسها ، وحركتها - ومعها كواكب المجموعة الشمسية - حول مركز المجرة ، وهناك حركة للمجرة مع المجرات الأخرى حول مركز الكون. كما يقول الفيزيائيون وعلماء الفلك.
ولا شك أن كل حركة من هذه الحركات ينشأ عنها أفعال مختلفة حسب كل نوع من أنواع هذه الحركات.
فهل يوجد الآن تناقض بين مسألة الغروب وبين مسألة السجود!؟
أفلا يتفكرون!؟

مجدي
07-10-2006, 09:58 AM
معذرة : الحركة الظاهرية للشمس لا تتعلق بعملية دوران الارض حول الشمس ولو كان الامر كذلك لاحتاج لعام كامل .
وانما اما ان تكون ناجمة عن دوران الارض حول نفسها او على رأي الاقدمين دوران الشمس حول الارض ..
بالطبع هذا من ناحية الاقوال لا من حيث ناحية القطعية اذ ان الامر بحاجة للكثير من الدراسة لانه لا يوجد قطعي في هذه الامور بعد .

abou3esa
07-10-2006, 11:57 AM
نعم مسألة الغروب لا يستطيع أحد بحال أن يرجعها الى دوران الأرض حول الشمس فقط ..
ولكن ما لا يستطيع أن ينكره أحد ، أن الشروق هو مواجهة جانب من الأرض الى الشمس ، فيرى سكان هذا الجانب الشمس ، منهم من يراها وكأنها تشرق ومنهم من يراها وكأنها فى وقت الظهيرة ومنهم من يراها وكأنها تغرب ..
ومن الواضح أن هذا يرجع الى الحركة النسبية بين الشمس والارض ، فأى حركة للأرض يتغير فيها الجزء المواجه للشمس فإنها تساهم فى مسألة الشروق والغروب..
وليس موضوعنا عن نوع الحركة المسببة لمسألة الشروق والغروب ،
فالمهم أن الغروب والشروق يرجع الى حركة نسبية بين الأرض والشمس .
وكما قال الأخ ابو جهاد الأنصارى ، أن للشمس حركات مرصودة ...
فالسؤال : اليس من الممكن أن تكون للشمس حركة لا تستطيع أجهزة الإرصاد أن ترصدها ، وهذه بسبب أن ا الشمس تذهب الى مكان وترجع الى مكانها الأصلى بسرعة عالية جداااااااا وفى وقت صغير جدااااااااا وأجهزة الإرصاد لا تستطيع رصدها ، لانها ليس لها القدرة المطلقة فهى محدودة (أى لا تستنكر من فعل الشمس شىء) ومحرك الشمس (وهوالله سبحانه وتعالى )له القدرة الطلقة ، إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ؟

عبدالله عبدالله
08-09-2006, 03:58 AM
السلام عليكم

معذرة كلام الاخوة لم افهمه

فهمت ان الحديث لا يعنى بالضرورة ان مسالة الغروب و الشروق تتعلق بحركة الشمس

ومعروف ان ظاهرة الليل والنهار تتعلق بدوران الارض حول محورها

وبما ان الكرة الارضية تكون فى حالة غروب و شروق فى نفس التوقيت
فهذا يعنى ان الاحداث المتعلقة بالشمس الموجودة فى الحديث تتم فى نفس التوقيت

ولكن هذا ليس واضحا من سياق الحديث الشريف

فالحديث يتحدث كأن حالة الشمس قبل السجود والغروب انما تكون فى توقيتان مختلفان يفصلهما السجود

فأجيبونا افادكم الله

(انا اتحدث عن حديث مسلم)

عبدالله عبدالله
08-11-2006, 02:25 AM
منتظر الرد من الاخوة

عبدالكريم
09-04-2006, 10:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ، ولاحول ولاقوة الا باالله العلي العظيم

قال تعالى (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7)

نسأل الله الأمن والسلامة من الزيغ

السلام عليكم ورحمة الله وبركتة

بالنسبة للحديث الوارد مع عدم بحثنا وقصورنا عن البحث الوافي عنه إلا انني احببت اشارك سريعاً واعذورني على التقصير


بالنسبة للإحاديث عن هذا الموضوع قد تعددت ، ولها الفاظ متعددة ولو تلاحظون ان معظمها ان لم يكن كل الاحاديث هي موجهة لأبوذر رضى الله عنة ...فهل تكرر اللقاء بالصحابي الجليل عدة مرات حول هذا الموضوع بالذات فتكررت تلك الاحاديث بتلك الصور ، أنني استبعد هذا (ولو كان الرسول الكريم قد قاله فهو حق فلا شئ يحد من قدرة الله ، ويجب تذكر عدة اهل النار والشجرة المعلونة قد كانتا فتنة للذين كفروا )

فاالاحاديث قد تم نقلها من عدة مصادر واعتقد أن الحادثة وقعت مرة واحدة فقط وتم جمع تلك الاحاديث بإجتهاد شديد وكلاً على سعتة وقدرة حفظة

فلو قمنا بالنظر في الإحاديث لوجدنا ان الحديث الأنسب بالنسبة لما ظهر لنا هو الحديث التالي :وأخرجه في صحيحه باب تفسير القرآن عن أبي ذر رضي الله عنه بلفظ :" كنت مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في المسجد عند غروب الشمس فقال ‏ ‏يا ‏ ‏أبا ذر ‏ ‏أتدري أين تغرب الشمس قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله تعالى: ‏ والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقديرالعزيز العليم

وهناك احاديث اخرى مطابقة له تقريباً في الصحاح ..سآتي بها لاحقاً .
هنا الحديث لم يتطرق الى سجود يومي وغروب وشروق مرة أخرى وقد فسر قتادة مثل ذلك الحديث وسآتي بالتفسير ان شاء الله لاحقاً ، بأن الشمس تجري الى مستقرها النهائي وهو انقضاء الدنيا أنتهى حديثة .
وكما هو معروف علمياً ان الشمس متجهة وخلفها المجموعة الشمسية نحو نجمة السلسلة على مأ أظن
أذن فالشمس تجرى الى مستقرها .......وقال الرسول الكريم ( ص ) تسجد تحت العرش ( فهل نستطيع القول أن الشمس في رحلة كونية معينة قد أشرقت من موقع في الكون (مثلآ موقع ما من مجرة درب التبانة) ثم ستغرب ولمرة واحدة فقط عند مستقرها تحت العرش ...وهو يوم أنقضاء الدنيا ...أليس هذا قريب من تفسير قتادة :radia: الله اعلم

أستغفر الله العلي القدير

عبدالكريم
09-04-2006, 11:24 PM
نقطة أخرى إلا وهي الفتن ...يااخوان

في زمن نزول القران الهادي المنير الى سبل السلام

كم من الغيبيات أنبهر بها الناس في ذلك الوقت ، هل وجدت تفسيراً في ذلك الزمن ..الجواب لم تجد ، ثم في وقتنا الحاضر ظهر لنا اموراً عظاماً في تفسيراتها ..

مثلاً رحلة الإسراء والمعراج ، لقد تعجب الكفار أشد تعجب من رحلة الرسول الكريم الى بيت المقدس في ليلتة ....وانتهت أزمانهم ولم يروا احداً قد ذهب وعاد الى بيتة قاطعاً مثل تلك المسافة بل قد انقضت مئات السنين ولم يستطع احد أن يثبت ان ذلك ممكناً
إما اليوم فكما نشاهد ونرى انة ليس من المستغرب ان يذهب الشخص الى مسافة مثل تلك ويعود من ليلتة ، فأين متشككي ذلك الزمن أين ذهبوا قد فتنوا إلا من رحم الله وماتوا وهم كفار بسبب فتنتهم لإنفسم ...والإمثلة على ذلك كثير لاتحصى

كذلك عدة اهل النار 19 فلقد تعجب كفار قريش من ذلك العدد الضئيل من الملائكة الذين يكونون مسئولين عن النار (فيما اعلم )، ولقد رأينا اليوم العجب العجاب من التوافق العددي في تلك السورة المباركة بما يشيب له الرأس ولسوف أذكرها أن شاء الله

فلا عجب ان يكون في وقتنا هذا مالا يمكن تفسيرة في نظري أبداً وهو فتنة كما كان للسابقين فتن كثيرة

هذا والله اعلم واستغفر الله وأرجو تصويبي فيما اخطأت والسلام

عبدالكريم
09-05-2006, 06:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لاقوة الإباالله

قال تعالى في محكم التنزيل وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40(يس 38-40)

الفلك هنا هو كل شئ مستدير الصورة وجمعة أفلاك . وفلك الشمس هو المسار المستدير الذي تجري بة وقال الزمخشري كل مستدير من أرض أو غيرها فلك . وقال الرازي لايجوز ان نقول (وكل في فلك يسبحون ) إلا ويدخل في الكلام النجوم مع الشمس والقمر ليثبت معنى الجمع ومعنى الكل لعودة الضمير عليها )
وقال مخلوف (وكل في فلك يسبحون ) يدرون . حكى ابن حزم وابن الجوزي وغيرهما الاجماع على أن السماوات كروية مستديرة ....


وقال تعالى في محكم التنزيل (وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (33) من سورة أبراهيم

هنا ........لنا عودة بإذن الله عذراً فاالصلاة قائمة .

عبدالكريم
09-05-2006, 07:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لاقوة الإباالله

قال تعالى في محكم التنزيل وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40(يس 38-40)

الفلك هنا هو كل شئ مستدير الصورة وجمعة أفلاك . وفلك الشمس هو المسار المستدير الذي تجري بة وقال الزمخشري كل مستدير من أرض أو غيرها فلك . وقال الرازي لايجوز ان نقول (وكل في فلك يسبحون ) إلا ويدخل في الكلام النجوم مع الشمس والقمر ليثبت معنى الجمع ومعنى الكل لعودة الضمير عليها )
وقال مخلوف (وكل في فلك يسبحون ) يدرون . حكى ابن حزم وابن الجوزي وغيرهما الاجماع على أن السماوات كروية مستديرة ....وقال : ( التسبيح مشتق من السبح ، وهو المر السريع في الماء أو الهواء ....منقول من كتاب أسرار الكون في القران للدكتور داود سلمان السعدي 1999

يقول الكاتب ولقد ظن القدماء بأن الأرض هي مركز الكون ، وأنها ثابتة ، وان الشمس تدور من حولها ، ولو قد قال تعالى بأن الشمس (تدور) ، بدلاً من قولى تجري لكان ذلك صحيحاً إذ إن الشمس تدور فعاً ، ولكن ليس حول اأرض ، بل هي تدورحول نفسها وحول مركز المجرة ، إلا أن الآية لم تجىء على ذكر الدوران ، حتى لا تنصرف أذهان الناس الى اعتقاد خاطئ بدورانها حول الأرض ، وهو ماكان يتفق مع عقيدة الناس آنذاك ويقويها .منقول من كتاب أسرار الكون في القران للدكتور داود سلما السعدي 1999


وفي تفسير ابن كثير
وقرأ ابن مسعود وابن عباس رضي اللّه عنهم (والشمس تجري لمستقر لها) أي لا قرار لها ولا سكون بل هي سائرة ليلاً ونهاراً لا تفتر ولا تقف، كما قال تبارك وتعالى: {وسخر لكم الشمس والقمر دائبين} أي لا يفتران ولا يقفان إلى يوم القيامة، {ذلك تقدير العزيز}

قال تبارك وتعالى: {وسخر لكم الشمس والقمر دائبين}
يقول الكاتب في ذلك أن حركة الشمس والقمر المستمرة ليل نها ر ومن دون أنقطاع هي حقيقة أتى بها القرآن الكريم منذ 14 قرناً وهي كانت على عكس مما يظهر منهما في رأي العين مما قد ظنة الأقدمون .كتاب أسرارالكون في القرآن

أنظر أخي القارئ أين وصلنا ، سبحان الله
قد فهم المفسرون والكاتب وغيرهم من هذة الآيات ان الشمس تدور في فلك وأنهما دائبتين ..فلو أصابوا في تفسيرهم للآيات هل تظن هذا يخفى على الحبيب محمد وقد أنزل عليه الوحي .

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِسْحَقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الْأَشَجُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا قَالَ مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ

في شرح النووي للحديث وللإحاديث الآخرى بهذا المعنى . اختلف المفسرون في هذا الحديث . فقال جماعة بظاهر الحديث وقال قتادة ومقاتل الى وقت لها وأجل لاتتعداه ، وقال الواحدي على هذا مستقرها أنتهاء سيرها عند أنقضاء الدنيا .وهذا اختيار الزجاج .وفي فتح الباري في صحيح البخاري المراد الموكل بها من الملائكة واتى هذا التفسير في اكثر من حديث

فهنا تفسير للحديث آتى في زمن سابق لم يعلموا ان الشمس مستمرة الحركة والشروق ولكنهم استنتجوا بناء على معطيات الحديث والتفسير وغيرة ان هناك احتمال وارد بإذن قد لا يكون المقصود هو الشمس بحالها تذهب فتسجد وأن كان هذا وراداً بظاهر الحديث ، ولكن رأوا ان هناك الاحتمال ان لا تكون الشمس هي المقصودة بحالها بل بشكل اخر كأن يكون الملك الموكل بها أو في رائيي الشخصي ان تذهب الشمس بدون ان يتحرك جرمها في السماء ، كما تذهب الروح في النوم وتعود والبدن حي لم يمت

واقول وبرائيي الشخصي بما أن مكة المكرمة هي مركزالأرض قد يكون الغروب من ديار الحجاز هو نقطة الصفر للشمس للذهاب للسجود والإستئذان أن تشرق مرة أخرى على الحجاز بينما هي مستمرة في شروقها على الارض . أي ان مكة المكرمة هي مركز الأرض وهذا مثبت علمياً في عدة أبحاث ......أرجع الى كتاب أسرار الكون في القران للدكتور داود سلمان السعدي 1999

فحينما تغرب الشمس عن مكة تذهب كما تذهب الروح الى مكان سجودها وتستأذن فأن هي أذن لها عادت فأشرقت على مكة وان لم يؤذن لها عادت تشرق من المغرب

ظهر لنا من أن حركة الشمس الفلكية لم تكن خافية على اهل التفسير من خلال الآيات ، وأيضاَ أنها مستمرة الحركة
كذلك ظهر لنا ان بعض المفسرين وضعوا احتمال ان الشمس لاتذهب بحالها الى السجود أنة وارد ....

يجب أن يفهم هذا الكلام باالاحتمالية وهو معروض عليكم للقدح .

إنما هذااجتهاد فأن اصبت فالحمدللة فأن اخطات فمن الشيطان ومن نفسي والله عز
وجل اعلم واستغفر الله ،

والمجتهد المخطى له أجر والمصيب له أجران ، أسال الله ان اكون من احدهما

حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ وَاقِدٍ الثَّقَفِيُّ أَبُو إِسْحَقَ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَابٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَتَمَ عِلْمًا مِمَّا يَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ فِي أَمْرِ النَّاسِ أَمْرِ الدِّينِ أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ النَّارِ

أسال الله ان ينفعنا وأن يزيدنا من فضلة وأن يهدينا الى سواء السبيل
واستغفر الله .....عدد ذرات الكون ولاقوة الإباالله

الباحث عن الحق
10-01-2006, 08:58 PM
هذه مسألة ، اما المسألة الثانية فهي أنه لا يلزم من خرور الشمس ، وذلك بالسفول والارتفاع كما في الحديث عند مسلم:"حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت" ، أقول لا يلزم من خرور الشمس أن تنزل نزولاً ملحوظ المقدار او ترتفع ارتفاعا ملحوظ المقدار كذلك ، فالحديث أطلق ولم يذكر مقدار مسافة الخرور سفولاً ولم يعين مقدار مسافة الارتفاع عندما تقضي سجودها واستئذانها كما ان الحديث (كما ذكرناه) لم يعين مقدار زمن سجودها وكذا استئذانها. ولنضرب على ذلك مثلاً: أليس يصح السجود بالإيماء البسيط الذي لا يكاد يرى من المريض الذي لا يستطيع الحراك؟ فهذا الذي يوميء بالسجود إيماء حتى ولو كان يسيراً جداً يصح سجوده ويقع منه، فكيف إذا علمنا ان سجود الشمس ............................

ليست المشكلة في أن مقدار الخرور والإرتفاع ملاحظ أم لا.
المشكلة ( في رأسي ولا أضعها بالحديث ) هي أن الشمس (ترتفع )ثم تشرق على جزء معين من الكرة الأرضية.
وبنفس الوقت تغيب من جزء آخر من الأرض ثم ( تخر )
والشروق والغروب يحدثان على الأرض بشكل مستمر في كل لحظة لا إنقطاع فيه.
فكيف ترتفع وتخر بنفس الوقت ؟

الإمام مسلم
418 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ - قَالَ ابْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ - حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِىِّ - سَمِعَهُ فِيمَا أَعْلَمُ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى ذَرٍّ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ يَوْمًا « أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ الشَّمْسُ ». قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ « إِنَّ هَذِهِ تَجْرِى حَتَّى تَنْتَهِىَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَخِرُّ سَاجِدَةً وَلاَ تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَهَا ارْتَفِعِى ارْجِعِى مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا ثُمَّ تَجْرِى حَتَّى تَنْتَهِىَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَخِرُّ سَاجِدَةً وَلاَ تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَهَا ارْتَفِعِى ارْجِعِى مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا ثُمَّ تَجْرِى لاَ يَسْتَنْكِرُ النَّاسُ مِنْهَا شَيْئًا حَتَّى تَنْتَهِىَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا ذَاكَ تَحْتَ الْعَرْشِ فَيُقَالُ لَهَا ارْتَفِعِى أَصْبِحِى طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِكِ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِهَا ». فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أَتَدْرُونَ مَتَى ذَاكُمْ ذَاكَ حِينَ لاَ يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِى إِيمَانِهَا خَيْرًا ».

ابو سارة
10-03-2006, 01:42 AM
سؤال بسيط للكاتب
وهل تغرب الشمس ؟؟
الاشكال عزيزي ليس في السجود بل في الغروب
الشمس لا تغرب ابدا
او انها دائما في حالة غروب في مكان و شروق في مكان اخر
اذا هي ساجدة ابدا و تنتظر الرجوع الي اي نفطة اذا كانت هي ايضا مشرقة ابدا
الرسول كان يتكلم عن ما يراه بعينيه لا اكثر
اما لو كان لا ينطق عن الهوي لقال غير ذلك
لان هذه اللحظة التي يتكلم عنها لا تصلح الا غي جزيرة العرب
الا اذا كان لكل جزء من الارض شمس و يتبادلون الادوار ذهابا و جيئة من و الى العرش


انت جئت بالفائدة


المهم انه يطلع صح


وهذا الحديث صفعة لك ولامثالك
عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل :هذه المغارب اين تغرب ؟ وهذه المطالع اين تطلع ؟ فقال صلى الله عليه وسلم ( هي على رسلها لا تبرح ولا تزول , تغرب عن قوم وتطلع على قوم ,وتغرب عن قوم وتطلع , فقوم يقولون غربت ,وقوم يقولون طلعت )
((مسند الامام ابي اسحاق الهمداني))

الباحث عن الحق
10-03-2006, 03:09 AM
وهذا الحديث صفعة لك ولامثالك
عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل :هذه المغارب اين تغرب ؟ وهذه المطالع اين تطلع ؟ فقال صلى الله عليه وسلم ( هي على رسلها لا تبرح ولا تزول , تغرب عن قوم وتطلع على قوم ,وتغرب عن قوم وتطلع , فقوم يقولون غربت ,وقوم يقولون طلعت )
((مسند الامام ابي اسحاق الهمداني))
الله أكبر
فعلا شيء يفرح القلب. :hearts:
يبقى فقط شرح كيفية التوفيق بين خرور الشمس وإرتفاعها بنفس الوقت.

الزميل وليد صدقني لن تخسر شيئا , قلها يا رجل
قل لا إله إلا الله
فأنا قلتها منذ فترة ولم أشعر إلا بالسعادة.
أرجوا أن تسعد بها مثلي.

الباحث عن الحق
10-03-2006, 04:48 AM
أخي أبو سارة
ممكن تعطيني رابط الحديث الذي تفضلت به لأني بحثت عنه بالمنتديات ولم أجده
وبحثت أيضا في موقع " الدرر السنية " فلم أجده.
حتى مسند أبو اسحاق الهمداني لم أجده.
فلو سمحت أرجوا أن تدلنا على مرجعه ورقم الصفحة فقط للتوثيق.
وشكرا جزيلا لك والسلام عليكم ورحمة الله.

الصيلد
10-03-2006, 05:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا الموضوع أظن أنه متعلق بدوران الأرض حول الشمس أو العكس

فكل التحليلات التي سبقت مبنيه على دوران الأرض حول الشمس

وأرى في الشرح السابق بعض التناقض أو التكلف الذي يرفضه العقل بالنسبة لي

بينما لو افترضنا أن أساسنا الذي أعتمدنا عليه وهو دوران الأرض حول الشمس خاطئ

لحُلت جميع الإشكالات دفعت واحدة وأعني دوران الشمس حول الأرض

وهذا يدعونا إلى البحث في أصل المسألة

أخيرا تأمل أخي هذه الآية جيدا {وسخر لكم الشمس والقمر دائبين}

انظر لكلمة "لكم" أي لأهل الأرض فكما أن القمر يدور حول الأرض فكذلك الشمس

هذه بعض الملاحظات السريعة وهناك أخر بإذن الله

أخوكم في الله الصيلد

الباحث عن الحق
10-03-2006, 05:57 PM
أحب فقط أن أنبه الإخوة
سبب حدوث الليل والنهار هو دوران الأرض حول نفسها.
أما موضوع دوران الأرض حول الشمس أو دوران الشمس حول الأرض فهذا موضوع آخر.

ابو سارة
10-24-2006, 09:31 AM
اخي الباحث عن الحق الحديث قراته في كتاب د. زغلول نجار الاعجاز العلمي في السنة النبوية ج2 ص 32 وقد عزاه لمسند ابو اسحاق الهمداني .ولم لم يمر علي في كتاب اخر على قلة اطلاعي ’’’’’ ومعذرة على التاخير

ATmaCA
10-24-2006, 03:00 PM
وهذا الحديث صفعة لك ولامثالك
عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل :هذه المغارب اين تغرب ؟ وهذه المطالع اين تطلع ؟ فقال صلى الله عليه وسلم ( هي على رسلها لا تبرح ولا تزول , تغرب عن قوم وتطلع على قوم ,وتغرب عن قوم وتطلع , فقوم يقولون غربت ,وقوم يقولون طلعت )
((مسند الامام ابي اسحاق الهمداني))

لقد قرأت ان الحديث منقطع السند وبه مجهول ولكن له شواهد عقلية .

ومضة
10-25-2006, 11:23 PM
(((((((لقد قرأت ان الحديث منقطع السند وبه مجهول ولكن له شواهد عقلية .)))))))


قال الله عزوجل : (( فلا أقسم برب المشارق والمغارب))))

الباحث عن الحق
10-27-2006, 12:34 AM
(((((((لقد قرأت ان الحديث منقطع السند وبه مجهول ولكن له شواهد عقلية .)))))))


قال الله عزوجل : (( فلا أقسم برب المشارق والمغارب))))

أخي ومضة.
الحديث قد يكون منقطعا فعلا وهذا قد قرأته شخصيا عن منتدى "أهل الحديث" بشهادة عضو هناك عن أحد المشائخ بالسعودية إسمه اللحيدان إن لم تخني الذاكرة. لكن المشكلة أن الموضوع لم يعد موجودا هناك بالمنتدى "أهل الحديث".

المهم بالموضوع ....أن هذا يمكن تفسيره بأن الرواي قد أملاه من تلقاء نفسه بعد أن أكتشف الناس أن أوقات الغروب والشروق تختلف من إقليم لآخر.
ولذلك أنا أبحث عن مدى الإنقطاع.
وأرجوا أن نبدأ من تاريخ "الهمداني" من هو ؟ وفي أي قرن ُولد ؟ ومن أين يبدأ الإنقطاع في سند الرواية, هل من عند الهمداني , أم من عند من يسبقه في السند ؟؟ ...إلخ.
أنا قرأت عن عالم إسمه الهمداني وُلد في القرن الأول أو الثاني وهذا مؤشر جيد.
ولكن هل هذا الهمداني هو ذاك ؟
كما أنني أرجوا أن تشيك على الخاص أخي ومضة بخصوص " المشارق والمغارب".

محب الأمل الأحمد
10-27-2006, 01:16 AM
لو كنت تبحث عن المعنى فهو متحقق على كل كوكب من كواكب المجموعه الشمسية وغيرها

ولو كنت تبحث عن الحديث فهذا شئ آخر

قرآن الفجر
10-27-2006, 01:54 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=419668

عبدالكريم
10-27-2006, 02:53 AM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ومضة
(((((((لقد قرأت ان الحديث منقطع السند وبه مجهول ولكن له شواهد عقلية .)))))))


قال الله عزوجل : (( فلا أقسم برب المشارق والمغارب))))

-------------------------
خير الكلام ماقل ودل
جزاك الله خير ..

الباحث عن الحق
10-27-2006, 03:02 AM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ومضة
(((((((لقد قرأت ان الحديث منقطع السند وبه مجهول ولكن له شواهد عقلية .)))))))


قال الله عزوجل : (( فلا أقسم برب المشارق والمغارب))))

-------------------------
خير الكلام ماقل ودل
جزاك الله خير ..
أخ عبدالكريم : راجع الخاص لو سمحت.
وجزاك الله خيرا.

الباحث عن الحق
10-27-2006, 03:17 AM
الأخ : عاشق الأمل الأحمد نعم أنا أبحث عن هذا الحديث وتاريخه ومتى روي ....إلخ من المسائل التي يصعب على مسلم جديد مثلي أن يحيط بها بسهولة.


وشكرا للأخ : قرآن الفجر على الرابط.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=419668

وهذه المشاركة أنقلها من نفس الرابط وكنت قد تحدثت عنها سابقا :

أخي الكريم : أعتذر منك على التأخر لكني بصراحة كدت أعجز مع هذا الحديث ولكني أتيتك بخبر منه يقين :

فقد سألت الشيخ : صالح بن سعد اللحيدان عنه وذلك بعد أن أعياني البحث فأرشدني إلى أنه موجود في جامع الأصول لابن الأثير وقد قمت بالبحث في الجامع لكني لم أجده لكن المهم أنه قال بأن الحديث لا يصح لوجود انقطاع في سنده وأيضا لوجود مجهول فيه ولكن للحديث شواهد عقلية
فهل نقل ابن الأثير الحديث من مسند الهمداني + أين أجد هذا المسند فقد بحثت عنه ولم أجده حتى الآن.

قرآن الفجر
10-27-2006, 03:44 AM
الأخ : عاشق الأمل الأحمد نعم أنا أبحث عن هذا الحديث وتاريخه ومتى روي ....إلخ من المسائل التي يصعب على مسلم جديد مثلي أن يحيط بها بسهولة.
وشكرا للأخ : قرآن الفجر على الرابط.

نصيحة لك أخي: ابتعد عن هذه الأحاديث ، تحتاج لفهم الإسلام والمسائل الواضحة أولاً ثم تتعمق في المسائل الأخرى.
بحثت كثيرًا عن هذا الحديث ولم أجده ، لكن سأتابع البحث
أنار الله بصيرتك

أختك: قرآن الفجر

عبدالكريم
10-27-2006, 03:48 AM
شكراً لك اخوي باحث عن الحق .

قد يأتي ملحداً متعجرف بعقلة الذي حباه اياه الله ويقول قد يكون المقصود هنا مشارق الشتاء والصيف ..
فنقول له يااخ ملحد قد ضيعت طريقك فلعلك تهدى او لعلك تموت فتريح العباد والدواب ..

قال تعالى {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ }الرحمن17يقول أبن كثير في تفسيرها {رب المشرقين ورب المغربين} يعني مشرقي الصيف والشتاء، ومغربي الصيف والشتاء ويقول القرطبي أراد بالمشرقين أقصى مطلع تطلع منه الشمس في الأيام الطوال، وأقصر يوم في الأيام القصار على ما تقدم في "يس" والله أعلم

{وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة115
هنا قال عز وجل المشرق والمغرب فقط .

{سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }البقرة142

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }البقرة258

أنظروا معي الى هذة الآية الكريمة
{حَتَّى إِذَا جَاءنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ }
هاذي الآية تبيلها دراسة متأنية ...فما المقصود هنا المشرقين وقد اتى في التفاسير انهما الشروق ..والغروب
والآية صريحة تتكلم عن المشرقين ..!

لقد تكلمت الآيات عن عدة انواع من المشارق والمغارب منها مفردة تناسب اليومي ومنها جمع تناسب تتابع الشروق والغروب ومنها مثنى وهما ابعد نقطتي مشرق في الصيف ومشرق في الشتاء وابعد نقطتي غروب في الصيف وغروب في الشتاء

فلماذا لايفهم الملحدين الآيات بهذا الشكل ، فلو عرف المفسرون العلوم اليوم وما نحن نعرف لقالوا ان المقصود تتابع الشروق والغروب ولقد قالوا ان المقصود هو ان الشمس تخرج في كل يوم من مطلع واحد لا تخرج منه الا في السنة المقبلة في نفس اليوم ..هم فسروها بذلك حسب علمهم ...والله تعالى اعلم

{رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً }المزمل9

ومضة
10-29-2006, 07:25 AM
الأخ الفاضل : الباحث عن الحق.........

عن ابن عباس في قوله : { فلا أقسم برب المشارق والمغارب } قال : للشمس كل يوم مطلع تطلع فيه ومغرب تغرب فيه غير مطلعها بالأمس ، وغير مغربها بالأمس.

فيتضح من ذلك أن الآية متعلقة عن اختلاف المطالع والمغارب كل يوم كما ذكرته أنت............


تبقى لدينا نقطة واحدة فقط..........


وهو ما استشكلته أنت في قولك : (( يبقى فقط شرح كيفية التوفيق بين خرور الشمس وإرتفاعها بنفس الوقت. )))

هنا أحب أن أوضح نقطة لعلها تكون غائبة في الأذهان :

الذوات تختلف......وبالتالي الأفعال التي تنسب إليها تختلف حسب تلك الذوات......فعندك مثلا : الصاروخ........إذا نسبت إليه السير فإنه يترتب في ذهنك انطلاق الغازات من العادم وانطلاقه في الفضاء.....وهذا التصور بالطبع مبني على خبراتك المعرفية السابقة.........وعندك أيضا : السيارة..........إذا نسبت إليها السير فإنه يرتبط في ذهنك دوران عجلاتها وانطلاقها في الشارع.....وعندك ثالثا : الأنهار....وسيرها هو سيلانها في الوديان ونحو ذلك.........ونلاحظ هنا أمران :

أن نسبة السير في كل ذات اختلفت عن الأخرى تبعا لاختلاف الذات........أولا

وطريقة السير (كيفيته ) علمناه من خلال الخبرات المعرفية التي تكونت بناء على الرؤية المباشرة له أو لمثله أو بإخبار من نثق به عن كيفية وطريقة سير كل ذات........


إذا تأملت هذه النقطة جيدا فلننتقل للمثال الثاني :

قبل 2000 سنة لو قلت لرجل : هناك (طائرة حديدي ) موجود في بلاد بعيدة .......فكيف سيتخيّله؟؟؟؟ طبعا سيتخيّل كما في الرسوم عن وجود طائر مصنوع من الحديد ويشبه شكل الطائر تماما وله أجنحة بها ريش حديدي :sm_smile: ....

قل لذات الرجل : وهذا الطائر يطير ..........عندها سيتخيل هذا الطائر ( يرفرف ) بجناحيه حتى يطير................لماذا؟؟؟ لأنه بنى كيفية طيرانه على الخبرات المعرفية المسبقة.........فهو لم ير (طيرانا) إلا (برفرفة) الأجنحة........وفي ذات الوقت لم يأته (تفصيل ) عن ( كيفية الرفرفة والتحريك ) من المخبر الصادق الذي ثبت عنه صدقه ولم يجرب عليه كذبا...........وطبعا لو سمعنا نحن هذه الأيام عن الكيفية التي تخيل بها ذلك الرجل لمتنا من الضحك.......على الرغم من أن الرجل بذل كل ما يستطيعه في تخيل الكيفية الصحيحة...........


ونفس الشيء لو جعلنا المثال : ( حجر يتكلم ) ................الراديو - أو لامذياع حتى ما يزعل أهل اللغة :sm_smile: - .............



ما الذي أريده الوصول إليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نحن لم نعرف كيفية سجود الشمس تحت العرش بناء على خبراتنا السابقة........ولا بخبر الصادق المصدوق (ص) ......فكيفية هذا السجود غيب محض........آمنا به تصديقا منا بنبوة محمد (ص) .........والذي ثبت لنا قطعا بمئات الشواهد على صدقه....... ورضي الله عن أبي بكر القائل عندما سئل عن رحلة الإسراء والمعراج : لئن كان قال ذلك لقد صدق ، إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك ، أصدقه في خبر السماء في غدوة أو روحة .

تنبيه : بهذا يزول إشكال كيفية التوفيق بين خرور الشمس وإرتفاعها بنفس الوقت ....وهو أننا لم نحط علما بالشمس ولا بكيفية سجودها......فهل سجودها مثلا هو إطلاق إشعاعات غير مرئية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الله أعلم...

هل سجودها هو التنقل هي ومجرة درب التبانة تحت مسارات معينة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الله أعلم

هل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله أعلم............لا يمكن معرفة كيفية سجود الشمس لأنها غيب محض....

لم نتعرف عليه لا بالخبرات السابقة ولا بالخبر الصادق....


كمثل زوال الإشكال عمن يسأل عن استشكال أعمى أبصر مرة واحدة في حياته .......فوقع إبصاره على جريان نعامة.......ثم عمي..........فلما أخبر عن جريان الماء استكشل عدم ارتفاع الماء وهبوطه (نطنطته :sm_smile: ) عند جريانه...............!!!!


فقف أيها الإنسان عند حدود علمك............وقل كما قال الصالحون (( آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب)) وصدق الله العظيم

الباحث عن الحق
10-30-2006, 01:48 AM
أخي ومضة جزاك الله خيرا.
ولكن على العموم أنا لم أتحدث عن السجود.
فالسجود إتفقنا مع بعض أنه خاص بالشمس لا نعرف كيفيته.
أما الخرور والإرتفاع فأعتقد أنها تنطبق على كل جسم في هذا الكون. فالخرور لأسفل والإرتفاع لأعلى. ( حسب علمي).
يعني ما أريد أن أقوله : بأنه حتى لو كان خرور وإرتفاع الشمس خاص بها ولا نعلم كيفيتهما. فهذا لا يعني أن نقول .....أن خرورها من أسفل إلى أعلى!! .......وأن إرتفاعها من أعلى إلى أسفل.!!
على العموم قد ُيقصد بالحديث هو أن الإتجاهات بالفضاء معدومة وهذا ليس مناقض للواقع.
ربما يكون هذا المقصد.
والله أعلم.

ومضة
10-30-2006, 07:19 AM
يعني ما أريد أن أقوله : بأنه حتى لو كان خرور وإرتفاع الشمس خاص بها ولا نعلم كيفيتهما. فهذا لا يعني أن نقول .....أن خرورها من أسفل إلى أعلى!! .......وأن إرتفاعها من أعلى إلى أسفل.!!

كلام سليم 100%


ولا تنسى أن نسبة الأفعال إلى الذوات تختلف باختلاف الذوات (كما ذكرنا اختلاف جريان الماء والنعام)....


فإذا كان سماع الإنسان يعني اهتزاز طبلة أذنه.........فلا يعني أن سماع النمل اهتزاز طبلة أذنها ( لأنه ليس لها طبلة أذن أصلا:sm_smile: ).........

وبالتالي فلا تلازم بين السجود وبين ما ذكرته..........

وبهذا ينتهي الكلام في هذا الحديث.......

بالمناسبة : اكتشفت لك خطأ في كلامك السابق :

أن خرورها من أسفل إلى أعلى!!
لعلك تقصد من الأعلى إلى أسفل:p:

الباحث عن الحق
10-30-2006, 01:21 PM
بل أنا تعمدت هذا الخطأ ولهذا قلت قبلها ((فهذا لا يعني أن نقول ))
راجع كلامي الله يرضى عليك أخي ومضة وستفهم بإذن الله.
يعني بالعربي : حتى لو كان خرور الشمس خاص بها فيجب أن يكون من أعلى إلى أسفل ولا يصح أن يكون من أسفل إلى أعلى. والعكس كذلك بالنسبة للإرتفاع.
ولهذا كان سؤالي عن التوفيق بين الخرور والإرتفاع بنفس الوقت.



فإذا كان سماع الإنسان يعني اهتزاز طبلة أذنه.........فلا يعني أن سماع النمل اهتزاز طبلة أذنها ( لأنه ليس لها طبلة أذن أصلا:sm_smile: ).........

ولكن السماع يفيد إستقبال الصوت, أو الذبذات في كلا الحالين. (عند البشر وأيضا عند النملة ).
سواء كان عن طريق طبلة الأذن أو الجلد أو الحاجز الصدفي أو غيره.
كلها تتعلق بإنتقال الذبذات.
أليس كذلك ؟

أكرر أخي أنا لا أتكلم عن السجود.
أرجوا أن تكون قد فهمت سؤالي أخي, وإن لم تفهم فلا تشغل بالك وتضع وقتك فأنا وجدت إجابة تكفيني وشكرا لك.
وجزاك الله خيرا

بالمناسبة : هل صحيح أن النبي محمد (ص) تنبأ أن الحديد سيطير في يوم من الأيام ؟

سيف الكلمة
10-31-2006, 09:51 PM
بل أنا تعمدت هذا الخطأ ولهذا قلت قبلها ((فهذا لا يعني أن نقول ))
راجع كلامي الله يرضى عليك أخي ومضة وستفهم بإذن الله.
يعني بالعربي : حتى لو كان خرور الشمس خاص بها فيجب أن يكون من أعلى إلى أسفل ولا يصح أن يكون من أسفل إلى أعلى. والعكس كذلك بالنسبة للإرتفاع.
ولهذا كان سؤالي عن التوفيق بين الخرور والإرتفاع بنفس الوقت.


كلامك عن خرور الشمس لأسفل
هناك اعتبارات أخرى
لاحظ معى
1) أنا أحمل شوال به دقيق أو قربة بها ماء
وكلاهما به ثقب
خرور الدقيق أو خرور الماء سيكون له اتجاه واحد هو الأسفل
لكن لماذا إلى الأسفل لأن الخرور يكون باتجاه الجذب
والجاذبية الأرضية تشمل كل الأماكن على سطح كرة الأرض

2) خرور أى جسم تجذبه الشمس سيكون فى اتجاه الشمس
وقد يكون فى اتجاه الأعلى بالنسبة لمكانى إذا كانت الشمس فوق رأسى

3) خرور الشمس نفسها سيكون فى اتجاه نجم عملاق تدور الشمس حوله أى فى اتجاه مركز المجرة

4) نحن فى حركة دائمة حول الشمس وبالتالى اتجاه خرور الشمس قد يتوافق مع الخرور على الأرض أو قد لا يتوافق بل قد يكون عكسيا لو كانت الأرض فى لحظة من اللحظات بين مركز المجرة وبين الشمس

5) إذا أضفنا الحركة الإهتزازية لكل من الشمس والأرض يزداد تعدد الإحتمالات وتتعقد الحسابات

فالأمر نسبى
يرتبط بمواقع الأفلاك المؤثرة على الحدث
ويرتبط بقوى الجذب التى يتعرض لها نجم صغير مثل الشمس

الباحث عن الحق
11-01-2006, 01:28 AM
2) خرور أى جسم تجذبه الشمس سيكون فى اتجاه الشمس
وقد يكون فى اتجاه الأعلى بالنسبة لمكانى إذا كانت الشمس فوق رأسى

3) خرور الشمس نفسها سيكون فى اتجاه نجم عملاق تدور الشمس حوله أى فى اتجاه مركز المجرة
نعم أخي هاتين النقطتان كنت أفكر فيهما ولكن من وجه آخر يختلف قليلا ً وهو إنعدام الإتجاهات بالفضاء.
وجزاك الله خيرا ً.


وهذا رد آخر للأخ ومضة فيه كلام مفيد إن شاء الله فليسمح لي بنقله :

هناك طريقة أخرى للتفكير .............وقد تكون مصيبة أو مخطئة.............إذا قلنا أن نسبة الصعود والهبوط متعلق بكل أهل الأرض لا بالقوم الذين تشرق عليهم ( بمعنى أنها تنخفض وترتفع كل 24 ساعة ) أو متعلق بنصف أهل الأرض ( أي تنخفض وترتفع كل 12 ساعة ).....باعتبار أن حالة الأرض الدائمة نصف مظلم ونصف مضيء...............فسيزول الإشكال كذلك.............

ومضة
11-01-2006, 12:15 PM
وإضافة إلى ما سبق...............كان لي وجهة نظر معينة نقلتها إلى أحد الأخوة الذين أحبهم:sm_smile: ........وكانت كالآتي :


الظن بأن الحديث ينسب الخرور والارتفاع للشمس في آن واحد ظن خاطيء

لو تلاحظ الترتيب الزمني للحدث بالنسبة لأهل خط طول 3 من الأرض فهو كالآتي...

كونها في الوضع س=========ثم الانخفاض إلى المستوى ص =====ثم العودة إلى المستوى س=====ثم الإشراق على أهل الخط طول 3




هذا هو مقتضى ألفاظ الحديث النبوي....


ولو تلاحظ.....أن نسبة الارتفاع والانخفاض ثم العودة إلى ذات الوضع متعلقة بالشروق فقط........ولا علاقة لها بالغروب كما تظن......لأن الحديث لم يتكلم عن الغروب أصلا

ونقطة أخرى : هذه الحركة (الصعود والهبوط ) مرتبطة بمسار الشمس اليومية ومدارها الذي تدور فيه........ لكن(وهذه أهم نقطة ) ليست هي ذات حركة الشمس في مسارها.....


بمعنى آخر : الشمس تتحرك في مسارها اليومي المعروف..........وفي نفس الوقت تنخفض وترتفع أثناء هذا الوقت..........وعليه فمن الخطأ أن نفسر صعودها وهبوطها بالحركة اليومية للشمس في مسارها اليومي المعروف.....


إذا كيف يمكن تخيل ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



لو قلنا على سبيل المثال العقلي (وهذا مجرد مثال عقلي ولا أتقول أن هذا هو ما يحدث بالفعل) أن للشمس حركة اهتزازية متناهية في السرعة بحيث تكون نسبة الصعود والهبوط ( الارتفاع والانخفاض ) تكون إلى محاذاة العرش....فسينتج من ذلك أن تنخفض الشمس وترتفع في كل لحظة بحركتها الاهتزازية مع استمرارها في الشروق كل لحظة............وعليه لا يكون هناك تناقض أبدا




وعلى أية حال..........فإن إيجاد التناقض يستلزم الإحاطة اليقينية العقلية بكافة طرق حركة الشمس..........والإحاطة اليقينية بالوصف النبوي معرفة الكيفية التي كان يقصدها.....

ولكن بما أن الوصف النبوي لم يحدد هذه الكيفية..............ولا أظن أن العلم قد صارت جميع أنواع حركته من الحقائق العلمية (وهذا لم يقل به عالم فلك ).....فلا يمكن القول بوجود تناقض أبدا...........


خلاصة القول : الله أعلم بالمراد...........مع يقيننا بصدق النبي (ص)

human_pulse
03-18-2008, 06:10 PM
الاقتباس من شرح الحديث المنقول عن ملتقى أهل الحديث:
"وعليه فسجود الشمس مما يختص بها ولا يلزم ان يكون سجودها كسجود الآدميين كما أن سجودها متحقق بخضوعها لخالقها وانقيادها لأمره"
مداخلة 1. كيفية سجود الشمس تحت العرش
----------------------------------------
ما دام السجود هنا يعني الخضوع من باب المجاز اللغوي فإنه يقتضي بأن المجموعة الشمسية (الشمس والكواكب بأقمارها) تسجد لمركز المجرة بحكم خضوعها لقوة جذب المركز وتسجد أيضا للقوة الطاردة المركزية لنفس السبب.
وحيث أن الكواكب كلها خاضعة لقوة جذب الشمس لها فهي إذن في حالة سجود شبه دائري للشمس وكل كوكب هو ساجد للقوة الطاردة المركزية الخاصة به بحكم الخضوع. وكذلك الحال بالنسبة لخضوع الأقمار لجاذبية كواكبها وخضوع كل قمر للقوة الطاردة المركزية الناتجة عن دورانه.
إذن فكل في فلك يسجدون لمستويات مختلفة من الآلهة (المجازية) وكأنما لسان حال كل منهم يقول إنما نسجد لهم ليقربونا من الله زلفى.

بقي الآن مسألة "تحت العرش" وماذا تعني؟
أما العرش فهو ليس كعروش سلاطين البشر بل يعني مجازيا الكون. هذا جائز في اللغة فالمتيم يقول لمن تيمه (قبل الزواج طبعاً): تربعتي على عرش قلبي بمعنى أنها هيمنة على قلبه وحيث أنه لا يحمل في قلبه عرش فإن القلب بكامله يمثل العرش هنا. وحيث أن الخالق مهيمن على كل شيء فإن المقصود بالعرش هو الكون بكامله. إذن فالعرش ليس قبة كما ذهب إليه البعض (غفر الله لهم) بل كروي.
أما عن ظرف المكان (تحت) فهو يعني (فوق) كما أن (فوق) يعني (تحت)، فالاتجاه في كون مستدير مرهون بموقع التأمل والتفكير.
ومن خلال ذلك السجود المتعدد الاتجاه – كما سلف وبينّا - فإن المجموعة الشمسية بإمامة شمسها تكون ساجدة تحت العرش فهي تجري لتسجد وتسجد في جريّها. وهذا يوضح معنى الحديث.
إلى هنا ينتهي بنا التأويل.

human_pulse
03-18-2008, 06:22 PM
الأقتباس من الأستاذ أبي جهاد الأنصاري:
هل سمعت عن النسبية يا وليد؟

مداخلة2 . نسبية الحقيقة
----------------------
يسأل الأستاذ أبوجهاد الأنصاري الأستاذ وليد ،متعجباً أو مداعباً أو متهكماً، فيقول: هل سمعت عن النسبية يا وليد؟ وذلك حين قال وليد: الشمس لا تغرب أبداً (وهذه حقيقة علمية ثابتة).
والنسبية لها مظاهر متعدده، منها أنك حين تنطلق بالسيارة بسرعة عاليه ترى الأشياء عن يمين ويسار وكأنما تتحرك بعكس اتجاه السيارة وكلما زادت سرعة السيارة كلما اتضحت أكثر للمشاهد الحركة الوهمية لتلك الأشياء. فهي إذا حركة ظاهرية وليست حقيقية وتبدو فقط بالنسبة للمراقب داخل السيارة.
وحيث أن الأرض تدور حول محورها بسرعة عالية (1670 كيلومتر بالساعة) فإن نفس هذه الظاهرة تبدوا لنا جميعا حين نراقب الشمس فيهيئ لنا أنها تغرب وتشرق بينما الحقيقة أننا وأرضنا نشرق و نغرب.
وأنا بودي أن أعيد طرح سؤال الأستاذ أبي جهاد الأنصاري ولكن بصيغة مختلفة: هل حقاً يعرف أبوذر والصحابة (أو محمد نفسه) أي شيء عن النسبية؟
يعني إذا أمتطى أبو ذر ناقته وانطلق بأقصى سرعتها فهل يلاحظ أن بيوت يثرب تتحرك بالاتجاه المعاكس لكي يستخدم نفس الملاحظة لتفسير ظاهرتي الشروق والغروب ويفهم بذلك مضمون الحديث كما فهمه الشيخ عبدالله بن سعيد بن علي الشهري (والمتلقنون منه طبعاً)؟ لا أعتقد.
أم أنّ محمد فقط هو الذي كان يفهم كل ذلك بحكم النبوة؟ لو كان الأمر كذلك لكان من المتوقع منه (كهادي) أن يعطى تفصيلاً في مستوى التفصيل الذي تراه في أحاديث الدجال والإسراء والمعراج وغيرها حتى لا نحتاج إلى 9 صفحات من الإسهاب في التأويلات من أجل شرح حديث طوله 4 أسطر .
ولكن لو سلمنا أن النسبية هي من بديهيات ثقافة الصحابة فإن هذا يعني أن السجود المقصود بالحديث هو حركة نسبية أي سجود نسبي للشمس وليس حقيقي. إذن فهذا مثال على أن الحقيقة تكون أحيانا نسبية وهذه مقولة طالما أنكرها علي الإسلاميون.
ومادام خضوع الشمس لله من خلال خضوعها لقوانينه الفيزيائية هو ما يعنيه السجود (من باب المجاز) فهو إذن سجود لا روحانية فيه! هو سجود غير تعبدي لم تسبقه نية وليس به خشوع بل سجود ميكانيكي جاء كتحصيل حاصل للوقوع تحت تأثير قوانين الحركة! ولا أدري ما في ذلك من موعظة أراد محمد أن يلفت انتباه أبي ذر إليها؟!
هل هذا التأويل الغريب جاء فقط من أجل إسباغ المعقولية على هذا الحديث وإسدال الخِمار على التعارض بين مضمونه وبين العلم المادي؟ أم هو فهم متفق عليه بين السلف والخلف ؟
إن كان محمد يخاطب صحبه أحياناً من منظور النسبية والمجاز اللغوي فيجب عليكم إعادة قراءة النصوص القرآنية والأحاديث من هذا المنظور التأويلي لتحري الفهم الصحيح.
وقد كفاكم مشقة ذلك المعتزلة والجهمية فيما يخص الصفات والأسماء والأفعال فهم يعتمدون كثيراً في التأويل على المعنى المجازي وليس المدلول المباشر والسائد بين الناس. فعليكم إذن نبذ ما يقوله السلفيون وتبني فكر المعتزلة والجهمية. وبالطبع هذا سيغضب ابن تيمية لو عاد إلينا و كذلك بقية مشائخ السلفية وبالأخص أهل الظاهر ولكن الحق أحق أن يتبع.

حازم
03-18-2008, 06:37 PM
مداخلة 1. كيفية سجود الشمس تحت العرش
----------------------------------------
ما دام السجود هنا يعني الخضوع من باب المجاز اللغوي فإنه يقتضي بأن المجموعة الشمسية (الشمس والكواكب بأقمارها) تسجد لمركز المجرة بحكم خضوعها لقوة جذب المركز وتسجد أيضا للقوة الطاردة المركزية لنفس السبب.
وحيث أن الكواكب كلها خاضعة لقوة جذب الشمس لها فهي إذن في حالة سجود شبه دائري للشمس وكل كوكب هو ساجد للقوة الطاردة المركزية الخاصة به بحكم الخضوع. وكذلك الحال بالنسبة لخضوع الأقمار لجاذبية كواكبها وخضوع كل قمر للقوة الطاردة المركزية الناتجة عن دورانه.
إذن فكل في فلك يسجدون لمستويات مختلفة من الآلهة وكأنما لسان حال كل منهم يقول إنما نعبدهم ليقربونا من الله زلفى.


كلامك لا يخرج عن حالتين اما انه جهل او تدليس ..... فلا يوجد فى الكلام المقتبس ما يوحى بمقصد صاحبه ان خضوع الشمس مجاز ولا توجد اشارة الى هذا الفهم ....وكان ينبغى عليك السؤال بدلا من التفيقه وادعاء الفهم ثم الخروج بنتيجة تدعى انها التاويل الصحيح للحديث
ان كنت لا تفهم الكلام الذى اقتبسته فلا اسهل من ان تطلب التفسير فنجيبك اما التعالم وادعاء الفهم فذلك امر غير مرغوب به خاصة وان ردك على الاقتباس ظاهر فيه للغاية عدم الفهم

يقول الشيخ عبدالله بن سعيد بن علي الشهري
وعليه فسجود الشمس مما يختص بها ولا يلزم ان يكون سجودها كسجود الآدميين

اى ان الشمس تسجد بالفعل لكن سجود غير سجود البشر لاختلاف كيفية الاثنين .... فهو يؤمن بسجود للشمس لا نعلم له كيفية ولا يصح القياس بين سجود الشمس وسجود البشر لاختلاف حال الاثنين

يقول الشيخ عبدالله بن سعيد بن علي الشهري
كما أن سجودها متحقق بخضوعها لخالقها وانقيادها لأمره

اى ان الشمس سجودها متحقق من وجه اخر كونها مخلوق خلقه الله وكل ما خلقه الله خاضع له ومنقاد له
هذا معنى كلام الشيخ ففى اى موضع فهمت من كلامه انه يقصد المجاز اللغوى والذى بنيت عليه نتائج وافكار مغلوطة وكان يسعك السؤال والتاكد اولا من موافقة فهمك لكلامه بدلا من الانطلاق فى سرد نتائج وتحاليل مخالفة لمقصد صاحبها .

mgodammk
11-08-2008, 03:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اعذرونى فان علمى قليل ولكنى لا ارى اى تعارض فى الحديث النبوى الشريف والعقل لانى افهمه بمنظور آخر
اولا لا يوجد انسان على الارض يستطيع ان يرى الشمس تغرب فى مكان وفى نفس الوقت يراها تشرق فى مكان آخر
الا ان كان يسير معها بنفس السرعه فلا تغيب عنه الشمس ابدا
ولحظه الغروب والشروق واحد فهى تغرب وتشرق فى لحظه واحده والمختلف هو الانسان الذى يراها
فبغروب الشمس عنك هى تشرق فى مكان آخر وهذا
لان العلم تفدم وعرفنا الكثير مما كان يخفى على الصحابه رضوان الله عليهم
وبما ان الشمس مسخره من الله عز وجل فهى ساجده لله ابدا ولا تستطيع ان تخرج من قدرة الله
وذهاب الشمس هنا للسجود ليس بمعن عباده لانها عابدة لله ابدا ولكن السجود بمعنى الانصياع لامر الله فيما سخرها له
الاوهو ان تظل تؤدى دورها الذى خلقت من اجله
وكان المؤمنين يسألون الرسول اين تذهب الشمس حين تغرب وكان يجاوب الجواب الذى يحتمله العقل آن ذاك
ولان الرسول لم يكن يخاطب انسان من هذا العصر بل كان يخاطب انسان يرى الشمس تختفى وتعود فى الصباح
وربما توهم هذا الانسان ان الفتره التى تغيب فيها الشمس الى الصباح قد خرجت من سلطان الله وقدرته وهذا غير صحيح
فبرغم ان الشمس قد خرجت من ادراكك لها واصبحت باالنسبة لك غيبا لا تعرفه فاخبره الرسول انها ذهبت لتسجد
اى تكمل مهمتها التى سخرها الله لها وتحت العرش لان الحدث واقع تحت سلطان الله وعرشه
ليعرفوا ان ما غرب عنهم واختفى لم يغب ولم يختفى عند الله وان مجيئها صباحا انما بقدرته وتسخيره لها
فلا يظنوا انها ذهبت لتنام مثلا
ولم يكن يستطيع الرسول ان يفسر لهم تلك الاشياء العلميه لانهم ما كانو سيفهموها
ولكنه اراد من الحديث المعنى الذى يريحهم عقليا وفى نفس الوقت لا تغيب عنه الحقيقه ولا المعنى
الحسى اى ان تكون دائما ابدا منصاعا لله
لوقال احدهم انا ذاهب للجهاد
وذهب الى العمل اوالى رعاية والديه اوللسجود والتعبد الا يكون صادقا
اويقول احدهم انا ذاهب لابر والدى
فيذهب الى المسجد ليسجد لله ويدعوالله لهم
الا يكون صادقا
وهى ايضا معانى اخذناها من احاديث النبى العظيم
ان الجهاد له صور متعدده والسجود له صور متعدده البر له صور متعدده
وبما اننا كلنا نحن والشمس والقمر من خلق الله فلقد تعامل معنا الرسول من نفس المبدأ
فا الرسول صادق وان اختلف فعل الشمس عما قال لان سجود الشمس ما هو الا اكمال مسيرتها التى سخرها الله لها ليظل اليل والنهار
الى ان يشاء رب العالمين هذا هو سجود الشمس تحت عرش الله كما فهمت والله اعلى واعلم

قتيبة
11-19-2008, 04:20 AM
هذا الحديث تم الرد عليه بالتفصيل

سجود الشمس و صحة صحيح البخاري

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=9455&highlight=%D3%CC%E6%CF+%C7%E1%D4%E3%D3

العابدة المؤمنة
12-02-2008, 09:20 AM
السلام عليكم قرأت هذه المقالة بخصوص سجود الشمس فأحببت أن ـتطلعوا عليها
وفحواها

ان سجود الشمس ليس كسجود البشر، بل سجودها هو امتثالها لأمر الله وما أودعه فيها من قوانين كونية لا تحيد عنها.

أما الحقيقة الثانية فهي حقيقة غيبية تؤكد سجود الشمس تحت العرش، والعرش هو أمر غيبي مجهول بالنسبة لنا، لا نعرف مكانه ولا طبيعة مادته ولا حجمه ولا شكله... ولذلك فإننا نرتكب خطأً عندما نفسر حقيقة غيبية بحقيقة علمية، ينبغي أن نميز بينهما، فنحن نعلم حجم الشمس ومادتها وآلية عملها وسرعة جريانها وغير ذلك بدقة تامة، أما ما يتعلق بالعرش فليس لدينا علم حوله، وبالتالي نقول إن هذا الحديث صحيح ونحن كمسلمين نؤمن به كإيماننا بالله تعالى.

وهذا هو الرابط

http://www.kaheel7.com/modules.php?name=News&file=article&sid=1034