المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يمكن ان تكون الاحلام مصدرا للتشريع



هيدرا
09-02-2008, 10:19 PM
لدي سؤال اعتقد انه مهم وهو:
هل يمكن ان تكون الاحلام مصدرا للتشريع الاسلامي؟
ارجو المعذرة من جميع الاخوة فلدى قراءتي لأحد كتب العلامة ابن القيم استوقفتني
هذه الحالة وهي ان رؤى المؤمنين ان تواترت على شيء اصبحت في عداد الحقيقة.
وهذا امر لا استطيع هضمه بسهوله حقيقة.
اتمنى فتح ساحة خاصة لمناقشة الموضوع حيث انه قديتم ذكر بعض الامور الحساسة.
شكرا للجميع

مجرّد إنسان
09-02-2008, 10:31 PM
ملاك القضيّة أنك لم تفرّقي بين الأحكام والأخبار.....


والدين قد اكتمل بموت النبي صلى الله عليه وسلم


والله الموفق

د. هشام عزمي
09-02-2008, 11:56 PM
الجواب : كلا ، ليست الأحلام من مصادر التشريع ..
والشرع من حيث هو حلال وحرام لا يقوم على أحلام المجتهدين أو رؤآهم ..
وما تناوله ابن القيم رحمه الله ليس من التشريع بل هو مما يتعلق بالأخبار ..
والله أعلم .

هيدرا
09-03-2008, 09:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على من اتبع الهدى
بارك الله فيك يا دكتور هشام
لكن كلام ابن القيم فيه شيء من التقرير في هذه المسألة.
ابن القيم رحمه الله يقول في كتابه القيم الروح ما يلي:
فأذا تواطأت رؤيا المؤمنين على شيء كان كتواطؤ روايتهم له.وكتواطؤ رأيهم على استحسانه
واستقباحه. وما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن.وما رأوه قبيحا فهو عند الله قبيح.على انا لم نثبت هذا بمجرد الرؤيا بل بما ذكرناه من الحجج وغيرها.
باب :هل تعرف الاموات زيارة الاحياء وسلامهم ام لا . الصفحة 15
ثم يستمر في الاستدلال برؤى المسلمين في الدلالة على صحة قضايا معينة . فها هو مثلا يستشهد
برؤى المسلمين لدعم آرائه في قضية التقاء ارواح الاحياء والاموات مثل رؤية عمار بن سيف حين
راى الحسن بن صالح في منامه.

فاذا علمنا ان مواضيع الكتاب المذكور كلها امور غيبية ووتعلق بالعقيدة ,فكيف تكون الاخبار منها
دليلا على صحة امر له علاقة بالعقيدة؟
فحسب كلامه رحمه الله فأن الرؤيا تقوم مقام الرواية ومقام الرأي؟؟؟
واذا كان لا يعتقد هذا فعلا فلماذا استخدمه في الاصل؟؟؟

والله من وراء القصد

هيدرا
09-03-2008, 09:12 PM
ملاك القضيّة أنك لم تفرّقي بين الأحكام والأخبار.....


والدين قد اكتمل بموت النبي صلى الله عليه وسلم


هل قرأت كتاب الروح لابن القيم؟؟؟

هل تعلم مصادر التشريع الاسلامي؟؟؟

أبو مريم
09-04-2008, 03:10 AM
مصادر التشريع الإسلامى هى :
القرآن والسنة والإجماع والقياس .
أما كلام ابن القيم فى كتاب الروح فلا صلة له بمصادر التشريع الإسلامى .

مجرّد إنسان
09-04-2008, 09:02 AM
أصلحكم الله وهداكم....

الإمام ابن القيّم ذكر هذا الكلام في معرض الحديث عن قضيّة خبريّة.....وهي :

((هل تعرف الاموات زيارة الاحياء وسلامهم ام لا))


وكان تمام قوله :


وهذه المرائى وإن لم تصح بمجردها لاثبات مثل ذلك - تعليق : أي لإثبات معرفة الأموات بزيارة الأحياء من عدمه -فهى على كثرتها وأنها لا يحصيها إلا الله قد تواطأت على هذا المعنى- تعليق : وهي القضيّة المشار إليها آنفا - وقد قال النبي أرى رؤيا رؤياكم قد تواطأت على أنها في العشر الأواخر يعني ليلة القدر فإذا تواطأت رؤيا المؤمنين على شيء كان كتواطؤ روايتهم له- تعليق : يعني بذلك التواتر- وكتواطؤ رأيهم على استحسانه واستقباحه وما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رأوه قبيحا فهو عند الله قبيح على أنا لم نثبت هذا بمجرد الرؤيا بل بما ذكرناه من الحجج وغيرها


لكن لاحظوا بارك الله فيكم عبارتين وردتا في معرض حديثه :


وهذه المرائى وإن لم تصح بمجردها لاثبات مثل ذلك


على أنا لم نثبت هذا بمجرد الرؤيا بل بما ذكرناه من الحجج وغيرها


ما يعني أنه ذكر هذه الرؤى التي استأنس بمجموعها على هذه القضيّة الخبريّة الغيبيّة....


وليس في كلامه ما فهمتموه من كون الرؤى مصدراً للتشريع....



ولذلك يقول الإمام الشاطبي في الاعتصام :



فلربما قال بعضهم: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال لي كذا وأمرني بكذا فيعمل بها معرضاً عن الحدود الموضوعة في الشريعة وهو خطأ لأن الرؤيا من غير الأنبياء لا يحكم بها شرعاً على أي حال إلا أن تعرض على ما في أيدينا من الأحكام الشرعية، فإن سوغتها عمل بمقتضاها وإلا وجب تركها والإعراض عنها... إلى أن قال رحمه الله فلا يستدل بالرؤيا في الأحكام إلا ضعيف الـمُنَّـة -أي ضعيف القوة-
الاعتصام : (1/26)

والله الموفّق

مجدي
09-04-2008, 10:37 PM
لم يذكر أحد من الفقهاء الاحلام في التشريع بعد ختم النبوة .
ولكن يجب ان نركز على نقطة ذكرت وهي استحسان الشيء باجماع المسلمين .
اولا: يجن ان ينعقد الاجماع وهذا محال في الاحلام. لان بعضها من الشيطان .
ثانيا :التشريع يتعلق بحكم تكليفي .اما رؤية الانسان لميت فلا علاقة لها بالتشريع اصلا.

الموضوع أظنه طرح في ملتقى أهل الحديث فيما يتعلق ان لو رأى رؤيا .....هل تجب عليه ..او بنحو ذلك وهذا يختلف عن التشريع الذي هو للجميع وليس لصاحب الرؤيا

هيدرا
09-07-2008, 09:54 PM
ذكر الاخ ابومريم مايلي:

مصادر التشريع الإسلامى هى :
القرآن والسنة والإجماع والقياس .
أما كلام ابن القيم فى كتاب الروح فلا صلة له بمصادر التشريع الإسلامى .

مادام الاجماع والقياس من مصادر التشريع وابن القيم يقول ان رؤى المسلمين ان تواترت على شيء
وانص هو كما يلي:
فأذا تواطأت رؤيا المؤمنين على شيء كان كتواطؤ روايتهم له.وكتواطؤ رأيهم على استحسانه
واستقباحه. وما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن.وما رأوه قبيحا فهو عند الله قبيح.على انا لم نثبت هذا بمجرد الرؤيا بل بما ذكرناه من الحجج وغيرها.

افهم من هذا انه لو رأت مجموعة كبيرة من المسلمين رؤيا ما حول قضية كانت هذه الرؤيا كتواتر الخبر حول القضية
الا انه يعود ويقول ان اثبات رأيه في القضية التي كان يتكلم عنها لم يتم اثباته بمجرد الرؤيا فقط بل بالحجج التي ذكرها.
والمتتبع للحجج المذكورة لا يجد فيها نصا كدليل قاطع على ما قالة ابن القيم فالاحاديث متونها مرتبكة ومنها ما جاء بلفظ
عام لا تجد فيه شيئا في تفصيل المسألة.
الخبر الوحيد المقنع كان عن تنفيذ ابو بكر لوصية احد الشهداء من الصحابة بناءا على رؤيا وقيل انها خاصة بهذا الصحابي
فقط.

فهل هناك من يفيدنا في هذا الموضوع المربك

إياك نعبد
09-07-2008, 11:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرى فى تعليق الأخ مجرّد إنسان الكفاية فقط أقتطف ذلك الشرح من أحد الكتابات حول فقه الرؤيا بعده تيسير له :



قوله صلى الله عليه وسلم وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا ظاهره أنه على إطلاقه , وحكى القاضي عن بعض العلماء أن هذا يكون في آخر الزمان عند انقطاع العلم وموت العلماء والصالحين ومن يستضاء بقوله وعمله , فجعله الله تعالى جابرا وعوضا ومنبها لهم والأول أظهر ; لأن غير الصادق في حديثه يتطرق الخلل إلى رؤياه وحكايته إياها .

قوله صلى الله عليه وسلم ورؤيا المسلم جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة
وفي رواية : رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة
وفي رواية : الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة
وفي رواية : رؤيا الرجل الصالح جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة
وفي رواية : الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءا من النبوة فحصل ثلاث روايات , المشهور ستة وأربعون والثانية خمسة وأربعون والثالثة سبعون جزءا .

وفي غير مسلم من رواية ابن عباس ( من أربعين جزءا ) وفي رواية : ( من تسعة وأربعين ) وفي رواية العباس ( من خمسين ) ومن رواية ابن عمر ( من ستة وعشرين ) ومن رواية عبادة ( من أربعة وأربعين )

قال القاضي : أشار الطبري إلى أن هذا الاختلاف راجع إلى اختلاف حال الرائي , فالمؤمن الصالح تكون رؤياه جزءا من ستة وأربعين جزءا , والفاسق جزءا من سبعين جزءا , وقيل المراد أن الخفي منها جزء من سبعين والجلي جزء من ستة وأربعين .

قال الخطابي وغيره : قال بعض العلماء : أقام صلى الله عليه وسلم يوحى إليه ثلاثا وعشرين سنة , منها عشر سنين بالمدينة وثلاث عشرة بمكة , وكان قبل ذلك ستة أشهر يرى في المنام الوحي , وهي جزء من ستة وأربعين جزءا .

قال المازري وقيل المراد أن للمنامات شبها مما حصل له وميز به النبوة بجزء من ستة وأربعين جزءا .

قال وقد قدح بعضهم في الأول بأنه لم يثبت أن أمد رؤياه صلى الله عليه وسلم قبل النبوة ستة أشهر , وبأنه رأى بعد النبوة منامات كثيرة , فلتضم إلى الأشهر الستة , حينئذ تتغير النسبة .

قال المازري هذا الاعتراض الثاني باطل ; لأن المنامات الموجودة بعد الوحي بأرسال الملك منغمرة في الوحي , فلم تحسب .

قال ويحتمل أن يكون المراد أن المنام فيه إخبار الغيب , وهو إحدى ثمرات النبوة , وهو ليس في حد النبوة ; لأنه يجوز أن يبعث الله تعالى نبيا ليشرع الشرائع , ويبين الأحكام , ولا يخبر بغيب أبدا , ولا يقدح ذلك في نبوته , ولا يؤثر في مقصودها , هذا الجزء من النبوة وهو الإخبار بالغيب إذا وقع لا يكون إلا صدقا . والله أعلم .

قال الخطابي هذا الحديث توكيد لأمر الرؤيا وتحقيق منزلتها , وقال وإنما كانت جزءا من أجزاء النبوة في حق الأنبياء دون غيرهم وكان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يوحى إليهم في منامهم كما يوحى إليهم في اليقظة.

قال الخطابي وقال بعض العلماء : معنى الحديث أن الرؤيا تأتي على موافقة النبوة , لأنها جزء باق من النبوة . والله أعلم .



حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني حدثنا عفان بن مسلم حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد حدثنا المختار بن فلفل حدثنا أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرسالة والنبوة قد انقطعت فلا رسول بعدي ولا نبي قال فشق ذلك على الناس فقال لكن المبشرات قالوا يا رسول الله وما المبشرات قال رؤيا المسلم وهي جزء من أجزاء النبوة وفي الباب عن أبي هريرة وحذيفة بن أسيد وابن عباس وأم كرز وأبي أسيد قال هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث المختار بن فلفل
. قوله : ( إن الرسالة والنبوة قد انقطعت ) أي ذهبت ولم تبق ( فلا رسول بعدي ولا نبي ) النبي في لسان الشرع من بعث إليه بشرع فإن أمر بتبليغه فرسول , وقيل هو المبعوث إلى الخلق بالوحي لتبليغ ما أوحاه . والرسول قد يكون مرادفا له وقد يختص بمن هو صاحب كتاب وقيل هو المبعوث لتجديد شرع أو تقريره والرسول هو المبعوث للتجديد فقط . وعلى الأقوال النبي أعم من الرسول ( قال فشق ذلك ) أي انقطاع الرسالة والنبوة ( فقال لكن المبشرات إلخ ) قال المهلب : ما حاصله : التعبير بالمبشرات خرج للأغلب فإن من الرؤيا ما تكون منذرة وهي صادقة يريها الله للمؤمن رفقا به ليستعد لما يقع قبل وقوعه . وقال ابن التين معنى الحديث أن الوحي ينقطع بموتي ولا يبقى ما يعلم منه ما سيكون إلا الرؤيا ويرد عليه الإلهام فإن فيه إخبارا بما سيكون وهو للأنبياء بالنسبة للوحي كالرؤيا ويقع لغير الأنبياء كما في الحديث في مناقب عمر قد كان فيمن مضى من الأمم محدثون .

بإختصار
الرؤيا الصالحة من المبشرات تخبر بما سيقع مما عُلم من الوحى أى التشريع أى لا تأتى بجديد بل موافقة
وما أحضرتيه من كلام الشيخ :

فأذا تواطأت رؤيا المؤمنين على شيء كان كتواطؤ روايتهم له.وكتواطؤ رأيهم على استحسانه
واستقباحه. وما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن.وما رأوه قبيحا فهو عند الله قبيح.على انا لم نثبت هذا بمجرد الرؤيا بل بما ذكرناه من الحجج وغيرها.
هنا يريد لاتكاد اى لو رأى واحد صالح رؤيا قد تكذب أى لا تقع ولكن أكثر من صالح يرون رؤى حول مسألة معينة هنا لا تكاد تكذب أى تقع أى يقع الغيب الذى أخبرت به الرؤيا .
حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا والرؤيا ثلاثة الرؤيا الحسنة بشرى من الله عز وجل والرؤيا يحدث بها الرجل نفسه والرؤيا تحزين من الشيطان فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فلا يحدث بها أحدا وليقم فليصل قال أبو هريرة يعجبني القيد وأكره الغل القيد ثبات في الدين.
وبمناسبة أصدقكم حديثا هذا سبب تنفيذ أبو بكر للوصية.
أما قولِك

الا انه يعود ويقول ان اثبات رأيه في القضية التي كان يتكلم عنها لم يتم اثباته بمجرد الرؤيا فقط بل بالحجج التي ذكرها.
والمتتبع للحجج المذكورة لا يجد فيها نصا كدليل قاطع على ما قالة ابن القيم فالاحاديث متونها مرتبكة ومنها ما جاء بلفظ
عام لا تجد فيه شيئا في تفصيل المسألة.
الخبر الوحيد المقنع كان عن تنفيذ ابو بكر لوصية احد الشهداء من الصحابة بناءا على رؤيا وقيل انها خاصة بهذا الصحابي
القضية كما أشرتِ هل تعرف الاموات زيارة الاحياء وسلامهم ام لا
لم يتم اثباته بمجرد الرؤيا فقط بل بالحجج التي ذكرها.
أى لم تصبح قضية شرعية بالرؤى بل بروايات وحجج
والمتتبع للحجج المذكورة لا يجد فيها نصا كدليل قاطع على ما قالة ابن القيم فالاحاديث متونها مرتبكة ومنها ما جاء بلفظ
عام لا تجد فيه شيئا في تفصيل المسألة.
هنا أريد الروايات التى ذكرها الشيخ فلا أعتقد أنه إحتج بواهٍ أو منكرٍ أو ضعيف .
و
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو مريم
09-08-2008, 02:03 AM
الأخ إياك نعبد :
جزاك الله خيرا وزادك الله حرصا وتيقظا وقوة ملاحظة .
طبعا أنا لست ابومريم الذى كتب بالنياية عنى على ما يبدو ولا أدرى ما الذى يقصده من وراء ذلك .
المهم الأخ / الأخت هيدرا .
الإجماع بالمعنى الاصطلاحى ليس اجتماع الناس أو اتفاق المسلمين فقط بل إن له تعريفا محددا وهو (( اتفاق جملة أهل الحل والعقد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم في عصر من الأعصر علي حكم واقعة )) .
وليس من ذلك الرؤى والاحلام .
أعتقد أنك بالغت فى إقحام كلام ابن القيم فى غير مجاله الذى ألف له فكتاب الروح هو كتاب لطيف لا علاقة له بالتشريع ولا بالاحكام ولا بالفقه والأمور التى تتحدث عنها محسومة تماما ولا مجال فيها للأخذ والرد : الأحلام ليست مصدرا للتشريع ولم يقل بذلك أحد لا من أهل العلم ولا من العقلاء .

مجرّد إنسان
09-08-2008, 09:13 AM
الأخ/ إياك نعبد



لا أدري ما وجه الصعوبة في الشرح الذي قدّمته....


لو قرأته بعناية مرّة أخرى لعل وجه الإشكال يزول لديك :


اختصارا للاختصار : تكلّم ابن القيّم عن قضيّة خبريّة محضة....واستأنس لها بمجموعة من الرؤى تواطأت حول تلك القضيّة....وبالرغم من ذلك فهو لم يستدلّ على تلك القضيّة الخبريّة بمجرّد ذلك التواطؤ الحاصل في الرؤى

ناصر التوحيد
09-08-2008, 10:53 AM
رؤيا المؤمنين هنا ليست الاحلام بل ما يروه من رأي اي هي بمعنى ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن.وما رأوه قبيحا فهو عند الله قبيح , ومن هنا جاء قول من قال بحجية اجماع الأمة .

فجعلوا تواطؤ هذه الرؤية واجبة الاتباع بمثل الرواية واجبة الاتباع
فلا يتصور احد ان يستيقظ كل المسلمين صباح يوم ويقولون انهم كلهم حلموا بحلم واحد
ولذلك فان من باب الغلو رفع الرؤيا عن مكانتها ليعتبرها تشريعاً، أو يَنقُض بها شرع الله عز وجل، فيحلل الحرام أو يحرم الحلال بناء على رؤيا رآها، فهذا من العبث


فهل هناك من يفيدنا في هذا الموضوع المربك
ما في اريدباك ولا ارتباك ولا هذا الموضوع مربك
فالاحلام غير معتبرة في التشريع .. ولا حتى للحالم نفسه .. فكيف بمن يدعي بتعديته الى غيره .. فهذا مرفوض .
ياتي واحد يقولك انا حلمت اني اكلت لحم خنزير يروح يقول بعدها انه حلال اكل لحم خنزير !!
وياتي الثاني ويقول وانا كنت معه في الحلم واكلت معه فيجب ان يشملني الحكم ويقول بعدها انه حلال اكل لحم خنزير !!

قال بعض العلمماء بانه ممكن ان يحدث ان يتزوج جني مسلم بانسانة مسلمة عن طريق التلبس والتسلط مثلا
قالوا ذلك
ولكنهم قالوا لا يجوز ان تاتي مسلمة وهي حامل وتدعي ان حملها جاء بسبب جني .. فقولها مرفوض


وحتى لو اخذنا بمعنى الرؤيا هي الاحلام
فقد قال صلى الله عليه وسلم: (( إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب)) أي إذا دنا قيام الساعة
وهذا للواحد .. وهنا تفسر له الرؤيا ولا يشرع له بما حلم فيها
ومع ان الرؤيا الصادقة هى مبشرة للمؤمن ولكنه لايتكل عليها فقط فلا بد من مبادرة الاعمال والاخذ بالاسباب فرؤيا المؤمن تسره ولا تغره
وحتى إذا دنا قيام الساعة فلا يتصور احد ان يستيقظ كل المسلمين صباح يوم ويقولون انهم كلهم حلموا بحلم واحد

إياك نعبد
09-08-2008, 08:19 PM
الأخ/ إياك نعبد



لا أدري ما وجه الصعوبة في الشرح الذي قدّمته....


لو قرأته بعناية مرّة أخرى لعل وجه الإشكال يزول لديك :


اختصارا للاختصار : تكلّم ابن القيّم عن قضيّة خبريّة محضة....واستأنس لها بمجموعة من الرؤى تواطأت حول تلك القضيّة....وبالرغم من ذلك فهو لم يستدلّ على تلك القضيّة الخبريّة بمجرّد ذلك التواطؤ الحاصل في الرؤى
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
لا يوجد إشكال ولا شىء بل قلت

أرى فى تعليق الأخ مجرّد إنسان الكفاية
أى تعليقك أنهى الموضوع لدقته .:emrose:


الأخ إياك نعبد :
جزاك الله خيرا وزادك الله حرصا وتيقظا وقوة ملاحظة .
وجزاك الجنة بل هى يقظة أخى إبراهيم حفظكما الله بعدها دخلت وجدت المتشبه بالرجال يسرق قلمك .:emrose:

مجرّد إنسان
09-09-2008, 08:33 AM
لا يوجد إشكال ولا شىء

أخي/إياك نعبد


قاتل الله العجلة.....إنما قصدت بكلامي (هيدرا):):

إياك نعبد
09-09-2008, 02:43 PM
أضحك الله سنك
موقف طريف
*ملاحظة : أنا أختك .

هيدرا
10-11-2008, 11:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام على من اتبع الهدى

اعتقد والله اعلم ان الصواب جانب الكثيرين لسبب بسيط وهو ان كلام العلامة ابن القيم
كان في معرض روايته لأخبار اناس رأى بعضهم في المنام رؤى تفيد بأمر ما. ثم ذكر
حادثة تنفيذ الخليفة ابا بكر لوصية احد الصحابة بناءا على رؤيا صحابي آخر. وهذا يعني
ان الرؤيا كانت كافية ليتخذ الخليفة قرارا بتنفيذ الوصية .
الا ان هذه الحادثة قد لا تكون عامة بمعنى اقتصارها على الصحابة الكرام . وقد تكون عامة
اما باقي كلام ابن القيم فمعناه انه يؤيد التشريع بتواتر الرؤى فلا يعقل ان يرى الف شخص رؤية
واحدة تختص موضوعا ما ويقوم المشرع بالمرور عليها مرور الكرام .
اما مسألةحدوثها من عدم حدوثها في التاريخ الاسلامي فهذا امر آخر .واريد ان اذكر بمثال بسيط
وهو قيام احدالعلماء واظنه الامام العز بن عبد السلام رحمه الله بالقول في مسألة جواز الصلاة
في ارجوحة . وكيف استنبط منها العلماء المعاصرين جواز الصلاة في الطائرة.

لذلك لا ارى مانعا من اتخاذ قرارات تخص الحياة اليومية للناس بناءا على تواتر الاحلام حول
موضوع ما.
هل هناك من يملك الدليل القاطع على عدم جوازها؟؟؟؟؟

بالنسبة للاخ ناصر وقوله:

رؤيا المؤمنين هنا ليست الاحلام بل ما يروه من رأي اي هي بمعنى ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن.وما رأوه قبيحا فهو عند الله قبيح , ومن هنا جاء قول من قال بحجية اجماع الأمة .

لا أدري كيف استنبط هذا الكلام ؟؟؟ فحديث ابن القيم كله كان في معرض رؤية البعض لرؤى
اتفقت على التقاء ارواح الاحياء بالاموات فمن اين تم استنتاج ان الرؤية هنا تعني الرأي اثناء اليقظة؟؟؟

تقبل الله طاعات المسلمين في الشهر الكريم

وعذرا للنقطاع في رمضان

ناصر التوحيد
10-12-2008, 02:10 AM
هل يمكن ان تكون الاحلام مصدرا للتشريع الاسلامي؟

الجواب بالمختصر المفيد هو :
الرؤيا لا تثبت بها الأحكام الشرعية، فهي محكومة بالشرع لا حاكمة.

الرؤى لا تثبت شيئاً من الأحكام الشرعية
الرؤى التي تتعلق بإثبات شيءٍ من أحكام الشريعة في حلالٍ أو حرام، أو فعل عبادة أو تحديد ليلة القدر مثلاً، وهي التي أريها النبي صلى الله عليه وسلم ثم أنسيها، أو تلك الرؤى التي ينبني عليها آثار متعدية تتعلق بحقوق الناس وحرماتهم وإساءة الظنون بهم من خلال بعض الرؤى مثلاً، أو الحكم على عدالتهم ونواياهم من خلالها؛ فإن ذلك كله من أضغاث الأحلام، ومن الظنون التي لا يجوز الاعتماد عليها في قول جمهور أهل العلم، كـالشاطبي و النووي و ابن تيمية و ابن القيم و ابن حجر وغيرهم.
وهذا منقول عن : ( وقفات مع الرؤى ) للشيخ : ( سعود الشريم )

http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=27492

عمـاد البيــه
03-12-2010, 04:19 AM
الرؤيا الصالحة مبشرة فقط ولا يؤخذ منها تشريع


بحث كامل موثق بالأدلة من القرآن و السنة في الرؤيا يجيب عن تساؤلات كثيرة

http://www.emadelbaih.net/researches/royah.html

متروي
03-15-2010, 07:58 PM
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن كتاب الروح لإبن القيم فقال :
كتاب عظيم الفائدة ولكن وقع في بعض التساهل في المرائي المنامية وبعض الأحكام كإهداء قراءة القرآن للموتى وهو من أوائل كتبه رحمه الله وفيه بعض الملاحظات عليه ولكن الواجب أن توزن بالأدلة الشرعية والمرائي المنامية لا يُعتمد عليها .