المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هندسة السدود في عالم خنفشاري



عبد الواحد
09-13-2008, 11:28 AM
بما ان الخنفشاري يدعي أن (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) هم براكين ومياه, فهو مطالب بشرح قوله تعالى : (فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا) الآية تخبرنا أن (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) حاولوا اختراق هذا السد وعجزوا. فكيف أقنع المسكين نفسه أن البراكين عجزت على صهر هذا السد المعدني؟

درجة حرارة الحمم بعد قذفها تتراوح بين 600 و 1600 درجة, لكن الحمم القادرة على التنقل هي حمم تحافظ على ميوعتها (Fluidity ) - وهذا لا يتم إلا إذا كانت درجة حرارة الحمم أكثر من درجة انصهار المعادن التي تحويها. بعبارة أخرى الحمم التي تستطيع الوصول إلى السد المعدني قادرة على صهره.

المشكلة الثانية في خنفشارية الزميل:
الآية تقول (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ ) وهذا يفيد تكرار الحدث (الذي دفعهم إلى بناء السد). ولو كان الحدث المتكرر هو مرور الحمم من (بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ) لتكفلت الحمم نفسها ببناء ذلك السد ولأزداد ارتفاع الأرض المحيطة مع كل بركان جديد. فما حاجة القوم إلى بنائه إذاً؟

المشكلة الثالثة:
إذا دمرت الحمم منطقة سكنية أو زراعية فلا تعود إليها الحياة إلا بعد سنين .. فما الذي أبقى القوم هناك أول مرة؟

رابعاً:
لم ينسب الله الإفساد في الأرض - في أية آية- لغير المكلف قط. وعلى المعترض أن يثبت عكس ذلك. الإفساد في الأرض لا يكون إلا بإتباع الهوى. قال تعالى:(وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ#(المؤمنون 71) على ضوء هذه الآية القرآنية على الخنفشاري أن يسأل نفسه: (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) اتبعوا أهواء من؟ فإن كانوا براكين ومياه فلا أهواء لهم بل الله أمرهم. فكيف يوفق بين تفسيره وبين (المؤمنون 71)

إذاً وصف الغير مكلف بالإفساد في الأرض هو أمر غريب عن القرآن الكريم ولم يرد في أية آية.. بل هو مناقض للكثير من الآيات التي ربطت الإفساد في الأرض بتباع الهوى والعصيان وعدم الإحسان.

وحتى لو سلمنا له جدلاً بتفسيره وان هذا استثناء .. فلن تحل مشاكله مادام لم يشرح أي نوع من البراكين المتتالية تلك التي تعجز على صهر السد المعدني... وما حاجة القوم الى بناء سد بين صدفين إذا كان تكرار مرور البراكين من ذلك الممر كفيل برفع مستوى الأرض المحيطة كل مرة. وما الذي أبقى القوم هناك بعد أن دمر البركان أرضهم أول مرة ولم تعد صالحة للعيش؟ وحتى يستفيق الخنفشاري من سينارويهاته أهديه صورة لمدينة مر بها بركان:
http://dodoingoma.files.wordpress.com/2007/10/057-destruction-of-goma-town-by-nyiragongo-volcano-kopie.jpg

نبيل مسلم
09-13-2008, 12:54 PM
بسم الله

أولا : بشأن مسألة الإفساد ، ووصف يأجوج ومأجوج أنهم مفسدون ، فله جوابان :

الأول : أن علماء اللغة يجيزون أن ينزل غير العاقل منزلة العاقل حين ينسب إليه فعل من أفعال العقلاء ، وهذا ما سيجده الأخ في تعليلهم لقوله تعالى : " إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ " وقوله تعالى : " وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ " ، فالإفساد - على كونه من عمل العقلاء المكلفين - لا يعني أن يأجوج ومأجوج عقلاء مكلفون . فالاستعمال القرآني يجيز أن ينزل غير العاقل منزلة العاقل ابتداء ، وأحد أسباب هذا الجواز لدى العلماء هو حين يسند فعل من أفعال العقلاء لغير العقلاء . كالحال في يأجوج ومأجوج حسب فهمنا .

الثاني : وصف القرآن هؤلاء القوم الذين شكوا من يأجوج ومأجوج بأنهم " لا يكادون يفقهون قولا " تعبيرا عن تخلفهم وبدائيتهم . وقد بينت لنا علوم الانثروبولوجيا ، أن كثيرا من الشعوب والأقوام القديمة كانت تنظر إلى الظواهر الطبيعية وكأنها ظواهر عاقلة ، يمكن دفع شرها بمحاولة إرضائها بقرابين وطقوس وأمور كهذه . وعلى هذا ، فهؤلاء القوم الين لا يكادون يفقهون قولا ربما اسندوا فعل الإفساد إلى يأجوج ومأجوج على هذا الأساس . فإسناد الإفساد إلى يأجوج ومأجوج لم يكن كلام القرآن ابتداء ، بل هو كلامهم يحيكه لنا القرآن .

إذن لا إشكال في إسناد الإفساد إلى يأجوج ومأجوج لسابق أحد القولين .

وأضيف تعليقا بشأن يأجوج ومأجوج ، ما يسند أنهما البراكين والطوفان كون مكان إقامة القوم دون سدين ، أي في مكان منخفض يشرف عليه جبلان ، من معاني السد الجبل . فلا مانع من أن يكون الجبلان بركانيان ، كما أن مكان إقامتهما المنخفض يؤدي إلى حدوث الطوفان لديهم ، وكان لا بد من سد للحماية .

ثانيا : يتحدث الأخ عن السد وكأنه عالم بلا شك بتفاصيل المواد التي بنيت منه ، أو بتفاصيل المواد المنصهرة التي بني السد لحجزها .
فنقول : نعتقد أن ما قلناه صواب ، ولا نعلم بجواب ما سأل عنه الأخ لعدم علمنا بالتفاصيل ، ولعدم تطورالعلم المتاح لنا بما يجيب عن هذا . فإن لم ير الأخ في هذا مقنعا ورآه حجة له ، فأذكره بأن نحو هذه الأسئلة مطروح عليه أضعافها فيما يعتدقه بشأن يأجوج ومأجوج . وهنا أقتطف بعض هذه الأسئلة من كلام الأخ الذي يناقشنا في مسألة علة عدم صرف يأجوج ومأجوج .
يقول الأخ : " و إن سأل سائل عن مكان السد أو مكان يأجوج و مأجوج فنقول :
- لا نعلم و أنت لا تعلم و عدم علمك لا يعني علم العدم .
- و نقول : ما زالت هناك أماكن استوائية لم تسبر أغوارها و هي ظاهرة بادية ، فكيف بما وراء سد مضى على بنائه ألوف السنين .
- و نقول : مازالت الآثار تكتشف في أماكن لا يتوقع أحد وجود مثل هذه الآثار بها ، فاكتشف مسرحٌ ضخم في أرض كان الناس يمشون عليها لا يخيل لهم أن تحتهم حجرة فضلًا عن مسرح روماني أو يوناني ، فلا مانع – عقلًا - من أن يكون السد غير مرئي لنا و وراءه من وراءه ."

ونحن أيضا نقول : لا نعلم و الأخ لا يعلم و عدم العلم لا يعني علم العدم .

والحمد لله رب العالمين

مراقب 1
09-13-2008, 01:14 PM
هذا الحوار ثنائى بين الأخ عبد الواحد والزميل نبيل

عبد الواحد
09-13-2008, 04:23 PM
بالنسبة للإفساد في الأرض, فقد سالتك عن أسلوب ومنهج القرآن بالتحديد.. كل ما أريد انتزاعه منك هو اعترافك بأنك قد شذذت في تفسيرك عن منهج ولغة القرآن. طلبت منك أن تأتي بآية واحدة تنسب الإفساد في الأرض لغير المكلف لكنك لم ولن تفعل. لا تضع العربة أمام الحصان, قبل ان تبرر إمكانية الاستثناء عليك أن تثبت وقوعه أولا. وإثباته يكون بدليل يقول أن (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) براكين ومياه. أما التخمينات فاحتفظ بها لنفسك.

ثانياً: حين تنسب لقوم الخطأ في التعبير فهذا كلام مضحك لان اللغة السليمة لأي قوم هي اللغة التي درجوا على استعمالها.. والقرآن نقل المعنى الذي قصدوه إلى اللغة العربية.

ثالثاً: علوم الانثروبولوجيا" التي تريد أن تستشهد بها هي نفسها تبطل حجتك: الأقوام التي تنظر إلى الظواهر الطبيعية على أنها عاقلة هي أقوام تعبد تلك الظواهر وتقدم لها القرابين خشية غضبها.. لا يحاربونها ولا يحاصروها بسدود حتى يغضبوها أكثر. ولا يجعلوا لمن يحاربها خَرْجًا كما قالوا ( فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ). إذاً عند إشارتهم -بلغتهم- إلى عدو عاقل فهو عاقل على الحقيقة وليس جماد توهموا انه عاقل.


يتحدث الأخ عن السد وكأنه عالم بلا شك بتفاصيل المواد التي بنيت منه ، أو بتفاصيل المواد المنصهرة التي بني السد لحجزها .
إليك تفاصيل بناء السد, قال تعالى (آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96)
الدجل أن تقول انه تم وضع مواد سرية هي التي تحل خنفشاريتي لأني في ورطة كيف أقنعهم ان حمماً بثقل الجبال والتي تصل درجة حرارتها 1600 كيف لها أن تعجز على إذابة الحديد والنحاس.

فنقول : نعتقد أن ما قلناه صواب ، ولا نعلم بجواب ما سأل عنه الأخ لعدم علمنا بالتفاصيل
تذكرني يا نبيل بشخص نصراني كان يحاول أن يستنتج طبيعة الله والثالوث .. وحين ناقشته في طريقة استنتاجه قال إن ذلك غيب ولا نعلم بالتفاصيل. إذا كان غيباً يا نبيل فلما سمحت لنفسك الخوض في ما لا تعلم لتستنتج ما هو مناقض لظاهر الآية ومناقض للأحاديث النبوية.. وإذا أعطيت لنفسك حق الرجم بالغيب فانا أريد أن أناقشك فيه.

1- سألتك : ما الذي أبقى القوم هناك بعد أن دمر البركان أرضهم أول مرة؟ جوابك :

نعتقد أن ما قلناه صواب ، ولا نعلم بجواب ما سأل عنه الأخ لعدم علمنا بالتفاصيل
2- ما حاجة القوم إلى بناء سد بين صدفين إذا كان تكرار مرور البراكين من ذلك الممر قد تكفل برفع مستوى الأرض المحيطة كل مرة؟ جوابك :

نعتقد أن ما قلناه صواب ، ولا نعلم بجواب ما سأل عنه الأخ لعدم علمنا بالتفاصيل
3- طيب.. أي نوع من البراكين المتتالية تلك التي تعجز على صهر السد المعدني؟جوابك :

نعتقد أن ما قلناه صواب ، ولا نعلم بجواب ما سأل عنه الأخ لعدم علمنا بالتفاصيل
جوابك خطأ. لأنك لو جئت بنص صريح من القرآن أو السنة حينها لن أناقشك بالتفاصيل مادام الأمر غيب. لكني أناقش استنتاجك أنت .. فلا تجعل لإستنتاجاتك الشخصية قداسة لا يحق لنا الخوض فيها وكأنها والوحي سواء.

و إن سأل سائل عن مكان السد أو مكان يأجوج و مأجوج فنقول :
- لا نعلم و أنت لا تعلم و عدم علمك لا يعني علم العدم
أنا لم أسألك عن مكان لا تعرفه, بل سألتك عما تعرفه عن أثر البراكين التي إذا مرت بقرية استحال العيش فيها لسنين. فما الذي أبقى القوم هناك؟ وما حاجتهم إلى سد إذا كانت مخلفات البراكين المندفعة في ممر قد أنشأت سداً طبيعياً من قبل. أسالك عن أمور معروفة لم تستطع التوفيق بينها وبين إستنتاجاتك.

مادمت لم تجد ردا سوى قولك ( نعتقد أن ما قلناه صواب) ..
فما هو وجه إستشهادك بقوله تعالى: ( وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ) من هم هؤلاء يا سيد نبيل؟

نبيل مسلم
09-13-2008, 05:00 PM
بسم الله

لن أزيد على ما قلته . وليس هناك تغيير فيه . فلأكتف بما قلت .

والحمد لله رب العالمين

فؤاد
09-13-2008, 06:47 PM
لقد أشهر السيد نبيل إفلاسه والحمد لله رب العالمين
{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ }الأنبياء

نصرة الإسلام
09-13-2008, 09:21 PM
بسم الله

لن أزيد على ما قلته . وليس هناك تغيير فيه . فلأكتف بما قلت .

والحمد لله رب العالمين

انا اعجب و الله
اذا لم يستطع الانسان ان يدحض الدليل بالحجة و البرهان فهذا دليل على خطأ موقفه , فلماذا الكبر اذاً ؟؟
اننا لسنا فى حرب
بل ما نريده هو اظهار الحق بصرف - النظر عن الافراد و الشخوص - حتى نهتدى جميعا اليه .
و اذا كان قد ثبت خطؤك ببطلان حججك و دحضها فلماذا لا تعترف بذلك - و لو بينك و بين نفسك و ليس امامنا - و تتوب الى الله تعالى من انكارك للسنة النبوية المطهرة و التى من أجل انكارها فعلتَ كل هذا المهرجان و كتبتَ كل هذه المشاركات و المداخلات ؟؟!!!

اعلم ان من يتحاورون معك ليسوا بحاجة الى ذلك النصر الذى تزعم , فَهُم اكابر اصحاب علم وفهم و يربأون بأنفسهم عن مثل هذه الحقارات التى تهفو اليها نفوس المتعالمين المتفيهقين و انما يريدون اظهار الحق لهداية الضالين و تثبيت المؤمنين , فتعلم منهم و لا تضيع على نفسك تلك الفرصة الغالية

عمر الأنصاري
09-17-2008, 07:52 PM
الحجة تقنع لكنها لا تهدي

ابو يوسف
12-16-2008, 10:42 AM
للرفع

حتى يرى الاعضاء والزوار ختام مسألة يأجوج ومأجوج ودحض شبهة نبيل مسلم (وغيره) وعزوفه عن الاعتراف بالحق

الحصان الأبيض
12-05-2009, 10:39 AM
http://translate.google.com.ly/translate?hl=ar&langpair=en%7Car&u=http://www.spacedaily.com/reports/Steel_Dam_Plan_To_Plug_Indonesian_Mud_Volcano_999. html

لكم هذا الرابط للتعرف على صدق أهمية السدود لوقف البراكين

عبد الواحد
12-05-2009, 02:34 PM
الأخ الحصان الأبيض لا أدري هل تعي ما تنقل أم تتعمد خداع الناس؟ مشروع السد ليس لوقف الحمم (lava) .. بل لوقف الطين البركاني (Mud Volcano) وهذا الأخير مكون من مياه ساخنة وحصى وترسبات طينية تقذفها الغازات البركانية. وهدف المشروع هو بناء حائط أسنمتي حول فوهة البركان حتى يتراكم ذلك الطين والحصى فوق الفوهة ويمنع تسرب الغازات....

نصيحة لك يا أخ الحصان الأبيض دع تفسير القرآن لأهله.. ودع علم الجيولوجيا لأهلها فأنت حتى لا تميز بين الـ (lava) والـ(Mud Volcano).. ولا أدري هل ستغير الآن تفسيرك لتتحول حقيقة (يأجوج ومأجوج) من حمم إلى طين؟

الحصان الأبيض
12-06-2009, 09:37 AM
الأخ عبد الواحد
لو لم تتعجل و لو عدت للأيات التي تصف العين الحمئة و العين الحامية , التي كانت في الغرب في قصة ذو القرنين , حامية يعني ساخنة و حمئة يعني طينية و لما تجمع هذا مع العين و هو أحد أشكال براكين الطين تدرك أن الآيات تخبرنا عن براكين طمي .
و هي دعوة للجميع للتدبر في آيات القرآن لأنها تحوي معاني لم يدركها الأولون , لأنهم بشر و القرآن من عند الله علام الغيوب , و عندما يدرك البشر شيء لم يدركه الأجداد عليهم بشكر الله و حمدة ,
أهل القرآن أخي الفاضل هم من يدركون أن القرآن بعث للعالمين و أنه ليس حكرا لهم ...
أهل القرآن أخي الفاضل هم من يتدبرون في الآيات دوما و عدم الوقوف عند التفاسير التي مهما كانت فهي كلام بشر ,
أهل القرآن أخي الفاضل هم من يرفع كلام الله فوق كلام البشر
أهل القرآن أخي الفاضل هم من يتواضعون أمام عظمة القرآن و أعجازة
أهل القرآن هم من يعلم علم اليقين أن القرآن هو بلسان عربي مبين و أنه لجميع البشر من أمي لعالم , لمهندس , لدكتور , لطالب , للأمرأة , لطفل .... لجميع الناس ...بل للأنس و الجن.... و أنه ليس حكرا على فئة دون فئة .

عبد الواحد
12-07-2009, 04:44 AM
لو لم تتعجل و لو عدت للأيات التي تصف العين الحمئة و العين الحامية , التي كانت في الغرب في قصة ذو القرنين , حامية يعني ساخنة و حمئة يعني طينية و لما تجمع هذا مع العين و هو أحد أشكال براكين الطين تدرك أن الآيات تخبرنا عن براكين طمي .
الأخ الحصان الأبيض.. هنا أظهرت خنفشارية لا مثيل لها... لأنك تدعي أن ذو القرنين أقام السد في الغرب عند العين الحمئة!
في الآية 86 من سورة الكهف {حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ}
{ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا(89)}
في الآية 90 { بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ }
{ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا(92)}
في الآية (93) { بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ }

ملخص كلامك: (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) هو طين يخرج من العين الحمئة في الغرب .. فيزحف إلى مكان ما بعد أن تصل إلى الشرق!
وهذا الطين مر على بلدان ووديان وجبال وتلال إلى أن وصل إلى السد فحاول نقبه .. {فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا}

هل هذا هو تفسيرك للقرآن الكريم؟

الحصان الأبيض
12-07-2009, 09:20 AM
يا (..) عبد الواحد
ربنا يشفيك و يشفي أمثالك
أحد أدلتي يا سيد (..) هو أن أهل الغرب لم يشكو من يأجوج و مأجوج , و أن أهل الشرق لم يشكوا من يأجوج و مأجوج و أن من أشتكى هم أصحاب موضع محدد , فلو كان يأجوج و مأجوج بشر , أولا لهاجر القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا و تركوا البلاد و هذا سنه كل من جاور ناس ظلمة جهلة أغبياء .... فالبعد عنهم أرحم
ثانيا لو كان يأجوج و مأجوج بشر لهاجموا أهل الشرق و الغرب , أم هم فقط كانوا متخصصين و مستقوييين على الناس أصحاب اللغة الضعيفة .....
طيب علشان تفهم ضروري تعرف أن هناك أنواع من براكين الطين , بعضها يشبة العيون , أو برك المياه الطينية الساخنة و هذه هي ما وجدها ذو القرنين في الغرب , و بعضها يكون على شكل مخروطي ... بعضها كبير و بعضها صغير , بعضها يظهر في قاع البحار بل و يشكل جزر , بل أن في قاع بحر قزوين بركان طمي عظيم .....

بعض براكين الطمي يخرج من المرتفعات , و هذا ما كان حال القوم دون السدين , فإنسيال مخرجات البركان عليهم يخرب أرضهم لأنهم أسفل الجبلين , و لذلك كان الحل الذي طلبوه من ذو القرنين حل بسيط و عملي و منطقي أن يشيد سد يحجز ذلك الشيء الذي وصفوه بالمفسد و هذا ما فعله المهندسين لحجز سيلان مخرجات بركان الطمي في جاوا...
ثم بدل من السخرية اللي لا تملك سواها ... هل تستطيع الجواب ...
ما هو الدرس و العبره من كون يأجوج و مأجوج بشر , و هل عندما نعرفهم يجب تلافيهم و عدم قتالهم و أن نتحرز الى الطور صحبة المسيح ... لأنه هكذا يفعل العصبة الناجية , أم نصمد قتالا مقاومين فإما النصر أو الشهادة .....
هل يعطل الجهاد بخروج يأجوج و مأجوج ....
بحيرة طبرية بدأت تجف لوحدها ..
البشر كل البشر تم حصرهم بل و البعض بدأ يستخدم الرقم القومي ... الأماكن على اليابسة تم كشفها بالكامل .. الحضارات القديمة تخصص لها ناس تحاول فك تفاصيلها و تنقض حتى بعض ما جاء في قصص بعض أهل الكتاب...
ألا تعلم أن بعض أهل الكتاب بأعتقاده أن يأجوج و مأجوج بشر , كان السبب ( أو الحجة ) لشن الحروب عبر التاريخ .. و آخرها في العراق ... و أنهم يؤمنون أن معركة آخر الزمان ستكون في فلسطين بينهم ( كأخيار ) و بين من يعتقدون أنهم يأجوج و مأجوج ...
ألا تعلم أن أصل المعتقد ببشرية يأجوج و مأجوج هو مأخوذ من أهل الكتاب .....

فيا سيد (..), أطلب العلم ... و لا تتعالى عليه و لا تجعل أي كلام للبشر أعلى من القرآن ... فجميع البشر لا يعلمون من العلم إلا القليل و رحمة من الله و فضل منه أن حفظ لنا القرآن كما أنزل و لم يبدل كلماته حسب فهم و معتقدات الذين كتبوا الكتاب بأديهم و قالوا هذا من عند الله ... فكتب أهل الكتاب ليس هي الأصل بل هي كتب أعيد كتابها حسب معتقدات و مفاهيم أعتقد البعض أنها حقائق ... و جاء القرآن ليوضح أنه الحق المطلق , مصداق لقوله تعالى
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }النمل76
ربنا يفتحها عليك و ينور قلبك و عقلك
اللهم آمين

عبد الواحد
12-07-2009, 10:10 AM
الأخ الحصان الأبيض..
التطاول وقلة الأدب تدل انك تمهد للهروب من المأزق الذي وجدت نفسك فيه.
لن أعترض الآن على أي كلام تقوله بل سأسلم جدلاً أن(يأجوج و مأجوج) هم طين بحسب آخر تحديث لتفسير 2009
السؤال بسيط: هل السد الذي بناه ذو القرنين في الشرق هو لوقف العين الحمئة التي وجدها في الغرب؟ نعم لا؟

لنعرض الأحداث كما وصفها القرآن الكريم:
1- المرحلة الأولى: الوصول عند العين الحمئة في الغرب.. ! حيث عذب ذو القرنين الظالم وأحسن إلى الصالح. ولم يشتكي أحد هناك لا من يأجوج ولا مأجوج
حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86)
قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَىٰ وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88)

2- المرحلة الثانية: أنتقل من الغرب إلى الشرق فوجد قوماً لم يشتكوا من جيوش ولا من حمم ولا من طين.
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90)

3- المرحلة الثالثة : تابع ذو القرنين المسير إلى أن وصل ( بَيْنَ السَّدَّيْنِ)
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92) حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ( 93)
قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94)


أكرر السؤال: هل ذو القرنين قام ببناء السد في الشرق... لوقف الطين الموجود في الغرب؟
نعم لا؟؟

niels bohr
12-07-2009, 10:22 AM
البشر كل البشر تم حصرهم بل و البعض بدأ يستخدم الرقم القومي ... الأماكن على اليابسة تم كشفها بالكامل .. الحضارات القديمة تخصص لها ناس تحاول فك تفاصيلها و تنقض حتى بعض ما جاء في قصص بعض أهل الكتاب...
هذه خرافة. فنحن أبعد ما نكون عن معرفة كل ما على سطح الأرض, وكل يوم نكتشف الجديد, ولم ندخل لعمق الأرض إلا لمسافة 15 كيلومترا فقط. فاحتمال أن يأجوج ومأجوج بشرا هو احتمال قائم.

ألا تعلم أن بعض أهل الكتاب بأعتقاده أن يأجوج و مأجوج بشر , كان السبب ( أو الحجة ) لشن الحروب عبر التاريخ .. و آخرها في العراق ... و أنهم يؤمنون أن معركة آخر الزمان ستكون في فلسطين بينهم ( كأخيار ) و بين من يعتقدون أنهم يأجوج و مأجوج ...
ألا تعلم أن أصل المعتقد ببشرية يأجوج و مأجوج هو مأخوذ من أهل الكتاب .....
ليس لنا علاقة بهم وبمعتقدهم الباطل, وحسابهم يوم القيامة عند الله تعالى.

الحصان الأبيض
12-07-2009, 01:40 PM
(!@#$*&^’,،,./$@!)
جواب مختصر على سؤالك " لا "
1- السد ليس في الشرق و لا الغرب بل بإذن الله في الشمال

الأخ الفاضل
أن يكون يأجوج و مأجوج بشر هذا كلام أهل الكتاب و هو الأساس الذي بنى عليه الأولون و إن كنت لا تدري ... فبجهد بسيط يمكن لك البحث و التحقق بنفسك..
ثانيا : أحنا مسلمون و نحترم العقل و العلم و القول بأن يأجوج و مأجو بشر مدفونون هذا تخريف جزوره تراها في أفلام مصاصين الدماء , و هذا أيضا من تخاريف أهل الكتاب.

ما زلت أنتظر الإجابة بخصوص العبرة و الدرس من قصة يأجوج و مأجوج لو كانو فعلا بشر

متابعة إشرافية
مشرف 3

مشرف 3
12-07-2009, 11:50 PM
الزميل حصان حفاظا على إكمال الحوار سأتغاضى عن كلامك الذي سأصفه تأدبا معك بـ"حشو مُبرر"

ولا تنسى النصيحة التي وجهها لك مُحاورك:

التطاول وقلة الأدب تدل انك تمهد للهروب من المأزق الذي وجدت نفسك فيه.

عبد الواحد
12-08-2009, 07:55 AM
الأخ الحصان الأبيض, أنت تفهم تفسير أهل العلم للآية لكن في المقابل لم تشرح بعد تفسيرك الذي تغير كثيرا في الآونة الأخيرة..

1- في الأصل كنت تدعي أن (يأجوج ومأجوج) هم براكين ... ولم تكن تقصد (الطمي البركاني) بل (الحمم الملتهب) الدليل:


الصرف من عدمة ليس حجة لأن بعض الأولين قال أن وصف القوم بيأجوج و مأجوج لشدتهم و غلظهم فشبهوا بالنار . فلماذا لا يكونوا هم النار فعلا و أن لا يكون فقط تشبيه , ثم كيف لهؤلاء الأولين أن يقولوا أن يأجوج و مأجوج أسماء أعجمية ثم يقولون ما قالوا في وصف القوم.
ولك اقتباسات أخرى تثبت انك كنت تتحدث عن أودية من نيران وليس عن أودية طينية!

2- ثم حاولتَ تسويق "بخبر مشروع السد الإسمنتي في اندونيسيا" كدليل على إمكانية وقف البراكين!
فنبهتك هـنـا (http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?p=148159#post148159)أن الخبر لا يتحدث عن إيقاف الحمم (lava) بل عن (Mud Volcano) أي طين وحصى مختلط بماء ساخن وبعض الغازات.
ومن البديهيات أن الحمم تغير التضاريس ولن يوقفها أي سد خصوصا إذا كان سد معدني يمتص الحرارة بسرعة.


3- حينها وجدت نفسك أمام خيارين:
- التخلي عن استغلال "خبر مشروع السد في اندونيسيا" .. والتمسك بتفسيرك الأصلي بأن (يأجوج ومأجوج) هو (حمم ونيران)
- أو استغلال "خبر المشروع " .. وتغيير التفسير الأصلي ليتحول (يأجوج ومأجوج) من (حمم ونيران) إلى (طين وماء ساخن)
فوقع اختيارك على الحل الثاني.. أي (استغلال الخبر) و(تـغـيـر التفسير)!

4- ومن ثم أتت حاجتك لتبرير سريع, حيث تقول:

طيب علشان تفهم ضروري تعرف أن هناك أنواع من براكين الطين , بعضها يشبة العيون , أو برك المياه الطينية الساخنة و هذه هي ما وجدها ذو القرنين في الغرب
...
لو لم تتعجل و لو عدت للأيات التي تصف العين الحمئة و العين الحامية , التي كانت في الغرب في قصة ذو القرنين
طيب طبيعة (العين الحمئة في الآية 86) كيف تبرر تفسيرك لـ(يأجوج ومأجوج في الآية 94) أنهم (طين) ؟
ذو القرينين قام بثلاثة رحلات:
- الرحلة الأولى: إلى الغرب حيث العين الحمئة. يسكن عندها قوم لم يشتكوا لا من طين ولا من نيران ولا من يأجوج.
- الرحلة الثانية: إلى الشرق. هنا أيضاً القوم لم يشتكوا من أي خطر.
- الرحلة الثالثة: تابع المسير إلى أن وصل مكان السد حيث خطر يأجوج ومأجوج قائم.

لا أعلم الأماكن التي قصدها ذو القرنين لكن لتتضح السورة لنقل مثلا أن فلان من الناس ذهب إلى عين حمئة في غرب إفريقيا ثم اتجه شرقا إلى الصين ثم تابع المسير إلى روسيا. فهل يعقل أن تقول إن هناك خطر طيني في روسيا لان هناك عين حمئة في غرب إفريقيا؟

إذاً عندما تريد ان تثبت أن يأجوج ومأجوج طين, وتقول (لو لم تتعجل و لو عدت للأيات التي تصف العين الحمئة)
أفهم من ذلك انك تحاول التدليس على القارئ. لان:
1- العين الحمئة وجدها ذو القرنين في الغرب
2- أما خطر يأجوج ومأجوج فقد وجده ذو القرنين بعد وصوله للشرق.


السد ليس في الشرق و لا الغرب بل بإذن الله في الشمال
بغض النظر كيف نزل عليك الوحي وأخبرك أنهم في الشمال... كلامك هذا يثبت محاولتك السابقة التدليس على الناس لأنك اعتبرت العودة (للآيات التي تصف العين الحمئة) دليل على أن يأجوج ومأجوج طين. والآن أصبح لدينا أكثر من عين .
- الأولى في الغرب لم يشتكي منها من يسكن حولها (هذه من وحي القرآن الكريم)
- وعين حمئة أخرى في الشمال بالغة الخطورة تهدد من حولها... (هذه من وحيك أنت)

فهل يمكنك مشكوراً توضيح تفسيرك أكثر؟

الحصان الأبيض
12-08-2009, 08:51 AM
بأختصار
1- لقد أختلط عليك الأمر , الكلام الذي أوردته أنت مقتبس من كلام مشارك أسمة " نبيل مسلم " و ليس كلامي
2- ترجيحي و بحثيي موجود تحت عنوان " يأجوج و مأجوج رؤية جديدة , آمل أن أكون مصيب " و الرابط وضعته لكم للفائدة
3-الرحلة التي وصفتها أنت صحيحة صحيحة , و هي فعلا كانت للغرب حتى البحر الأسود , للشرق حتى صحراء الهند الغربية ثم للشمال حتى دون السدين .. طبيعة الأرض في الغرب غير الشرق غير الشمال ...كلامك صحيح .... و على أي حال بأختصار يمكن لك مراجعة بحثي بالخصوص.
4- من أخذ عن أهل الكتاب أعتقد أن يأجوج و مأجوج أسماء أعجمية , و بدل من يقيسوا من القرآن على كلام العرب , عكسوا فحكموا على القرآن من كلام العرب. و القاعدة بها شروخ فكلام الله أعلى من كلام العرب , البشر مهما بلغت بلاغتهم يبقوا بشر و بقى فهمهم للألفاظ حسب علمهم , و لكن لأن القرآن ليس من تأليف البشر فهو يحوي ألفاظ و معاني يعجز أهل اللغة عن فهمها كمثل حروف بدايات الآيات فهناك إجتهادات و لكن لا يعلم تأويلة إلا الله.
بالعودة للفظ يأجوج و مأجوج , أقول لمن يقول بأعجميتهما , لو فرضنا أن كلمتي يأجوج و مأجوج فعلا أعجميتين , هل يستطيع أحدكم القول بأي لغه ..... ألم يلفت أنتباهكم الهمز , و أن الهمز غير موجود في لغات عديدة ... ألا يلفت أنتباهكم القراءات المتنوعة , ذلك أنه لو كان أسم عجمي فليس له إلا لفظ واحد ,.. هناك أشخاص أسمهم " محمد " و أشخاص أسمهم " أمحمد " هل اللفظين متساويين ...
5- لو كان يأجوج و مأجوج قبيلتين أو قومين أو .... أي أسمين . فأسأل أهل اللغة لماذا لم يتم التحدث عنهم بصيغة المثنى ...
ورد في قوله تعالى
{قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً }الكهف94
و جملة " تجعل بيننا و بينهم سدا " لو كان المقصود قومين لماذا لم تأتي بالمثنى بالقول " تجعل بيننا و بينهما سد" ... فبدل " بينهم " يكون " بينهما "...
6- إن كان يأجوج و مأجوج قومين أو نوعين .... فما الفرق بينهما الا يوجد إختلاط الم يصبحوا قبيلة واحدة ... اليسوا محبوسين حسب الإعتقاد في مكان واحد لماذا لم يصبحوا قبيلة واحدة أو قوم واحد ... لماذا الخطاب عنهم لا يمكن فصلة فلا يجوز القول بأن يأجوج كذا و أن يأجوج كذا ...عند التحدث عنهما لا يفصل فهم دوما " يأجوج و مأجوج "
7- " يأجوج و مأجوج " من مشتقات النار و المياه المالحة سواء بالهمز أو بدونه ... فالأقرب أن يكونا وصفا لشيء يأج و يمج ...
أخوتي الأفاضل الموضوع لا يقتصر على ما كتبته أعلاه و حسب بل هناك المزيد و لكن أشارككم الرأي ....
هل من أحدكم الإجابة عن تساؤلاتي سواء في هذه المشاركة أو مشاركاتي السابقة...

الحصان الأبيض
12-08-2009, 09:15 AM
أخوتي الأفاضل
ما شاء الله عليكم ,
أقترح عليكم بدل غلق المواضيع كان يمكن لكم من الأساس تجميع المواضيع عن يأجوج و مأجوج في مشاركة واحدة , و ليكن رابط عام , و شطب جميع المشاركات الأخرى و توجيه كل مشارك جديد بموضوع سبق الكلام عنه للرابط العام
و لكن رجاءا عدم غلق المواضيع ... فلن يكون إلا الحق
و بدلا من وصف كلام بما هو ليس فيه , يمكن لكم الرد و بأسلوب حوار يكون منه فائدة لكم و لي
طرحت عدة أسئلة و إجابتكم تفيدني

amro676
12-08-2009, 11:52 AM
بأختصار
1- لقد أختلط عليك الأمر , الكلام الذي أوردته أنت مقتبس من كلام مشارك أسمة " نبيل مسلم " و ليس كلامي
...

http://www.eltwhed.com/vb/showpost.php?p=100953&postcount=20

meby I will
12-08-2009, 12:08 PM
اخوتي الافاضل
بالله عليكم أليسم هم الجن , المسلم والكافر ,والسد هو غشاء العين , وذو القرنين هو جبريل عليه السلام
, وأن الإفساد في الارض يعني تعطيل الاختيار إذا ماافترضنا جدلاً ان خليفة الله الانسان مخلوق قائم بذاته
يستنبط منها كل ذي عقل حكمة الله في خلقه ؟

وشكراً

عبد الواحد
12-08-2009, 12:30 PM
الأخ الحصان الأبيض

أولاً: 90% من مداخلتك عبارة عن طرح إشكالات وهمية جعلتك تقول أن (يأجوج ومأجوج) ليسوا من البشر. تقول مثلاً:

لو كان يأجوج و مأجوج قبيلتين أو قومين أو .... أي أسمين . فأسأل أهل اللغة لماذا لم يتم التحدث عنهم بصيغة المثنى
لأنه في لغة العرب يمكن أن نتحدث عن فريقين بصيغة الجمع. كقوله تعالى : { وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا } .. لان كل فرد كان يقاتل.
وهذا يكفي لإثبات عدم أهليتك لتفسير أي شيء.. وكان عليك أن تقرأ القران قبل أن تخوض في تفسيره.

ثانياً: لن ابلع الطعم .. الظاهر انك لم تنتبه أنه منذ البداية سلمت لك جدلا بكل تفسيراتك وبكل مغالطاتك..
ركز هداك الله لم أسألك (كيف وصلتَ إلى النتيجة؟) بل سألتك (ما هي النتيجة أصلاً التي تهدف إليها؟)
- هل الهدف إثبات أن يأجوج ومأجوج حمم؟
- أم الهدف هو أثبات أن يأجوج ومأجوج طين؟

لابد أن ترد على السؤال السابق خصوصاً بعد أن قمتَ بتحديث تفسيرك الذي حوّل القوم من حمم إلى طين...
الغريب في الأمر هو إنكارك انك كنت تقصد الحمم!

لقد أختلط عليك الأمر , الكلام الذي أوردته أنت مقتبس من كلام مشارك أسمة " نبيل مسلم " و ليس كلامي
لست صادقاً. بل هو كلامك أنت .. توافق فيه صاحبك أن (يأجوج ومأجوج) هم نيران! والأخ amro676 جزاه الله خيراً وضع لك رابط كلامك.
وإليك دليل آخر على عدم صدقك.. ومن نفس موضوعك " يأجوج و مأجوج رؤية جديدة". حيث تحصر المعنى في الحمم البركانية وفي أمواج البحر المالحة:

نرى من خلال هذه الأحاديث المروية عنة صلى الله عليه و سلم. عدة نقاط هامة:
وماذا تقول في النقطة السادسة و السابعة؟

6- ذكر أنه سيوقد المسلمين من قسي يأجوج و مأجوج .... لمدة سبع سنين. و في ذلك تأكيد أن يأجوج و مأجوج هما حمم البراكين و أنها سوف تدوم ســبع سنين بعد انهيار الســد.
7- ذكر أنه سيحج بعد يأجوج و مأجوج و في ذلك دلالة على أن المولى عز و جل سوف يحفظ البيت الحرام من يأجوج و مأجوج أيا كانا حمم البراكين أو أمواج المياه المالحة ( و نعلم أن مكة محاطة بالجبال التي ستحميها بإذن الله من تلك الحمم ) و دلالة أخرى على بقاء الديانة الإسلامية و استمرار مناسك الحج بالرغم من الدمار الذي سوف يلحق بالمنطقة
كما ترى لا يوجد لا طين ولا هم يحزنون... قصة الطين هذه صدرت في آخر تحديث لتفسيرك .

أكرر, العاقل قبل أن يسألك (كيف وصلتَ إلى النتيجة؟) لابد أن يسبقه سؤال أهم: (ما هي النتيجة التي تهدف إليها أصلاً؟)
- هل الهدف هو إثبات أن (يأجوج ومأجوج) هم (حمم بركانية lava) و (أمواج البحار المالحة) تفسير2008
- أم الهدف هو إثبات أن (يأجوج ومأجوج) هم (طمي وحصى وغازات وأبخرة أي Mud Volcano ) تفسير 2009

ودائماً - حسب تفسيرك - هل أصبح لدينا أكثر من عين .
- العين الحمئة الأولى في الغرب لم يشتكي منها من يسكن حولها
- وعين حمئة أخرى في الشمال بالغة الخطورة تهدد من حولها...
؟

اخت مسلمة
12-08-2009, 03:52 PM
بالله عليكم أليسم هم الجن , المسلم والكافر ,والسد هو غشاء العين , وذو القرنين هو جبريل عليه السلام
, وأن الإفساد في الارض يعني تعطيل الاختيار إذا ماافترضنا جدلاً ان خليفة الله الانسان مخلوق قائم بذاته
يستنبط منها كل ذي عقل حكمة الله في خلقه ؟

!!!!!!!!!!!!!!!

الله المستعان

تحياتي للموحدين

meby I will
12-08-2009, 04:54 PM
!!!!!!!!!!!!!!!

الله المستعان

تحياتي للموحدين

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ البقرة : 30

قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ


مجرد إجتهاد أختي:confused:

الحصان الأبيض
12-08-2009, 06:35 PM
حسنا
عندما كان يخرج المفسد على القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا ليفسد أرضهم , هل أفسدها بالكامل هل قضى عليهم جميعا , هل أعاق بناء السد ... لأن الكميات التي كانت تخرج كانت صغيرة و لكن في نهاية الزمان سيكون خروج يأجوج و مأجوج مهلك. ذلك أنه لن يخرج بكميات صغيرة بل ستخرج كميات كبيرة و في زمن صغير.

القليل من أي شيء قد يكون مفيد و لكن زيادته تضر و لكن لو حجز و سمح له بالتدفق بعد تجميع سنوات سيكون دمارة أضعاف مضاعفة...
بإذن الله حسب ترجيحة أن ما كان يخرج على القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا هو سيلان منبعث من براكين طين , فلما أقام ذو القرنين السد منع ذلك السيلان من الأستمرار في الفساد و نتيجة هذا المنع ترسبت طبقات فوق طبقات , و يبرد الطمي و يكون طبقات أخرى , كان السد عالي و ثابت كفياية بحيث لم يستطع السيلان إجتياز السد , و نتيجة هذا تكون طبقة سميكة من الرسوبيات , و لكن عندما يحين الوقت سيخسف بالسد و سينطلق بركان عظيم و سيتبع هذا براكين عدة .
فما كان يخرج على القوم الذين لا يفقهون قولا أيما كان فهو جزء يسير من الخورج الأخير الذي هو من علامات الساعة.
كما أوضحت لكم سابقا ليست جميع البراكين متشابهه فمنها الصغير و منها الكبير و منها ما يظهر و يختفي بسرعة و منها من يستمر نشط لعدة سنوات.
لذا ما كان يخرج في الماضي هي براكين طمي صغيرة و ليست مستمرة بل تخرج على فترات , و ليس كبراكين آخر الزمان.
و أما الخروج الأخير الذي هو من علامات يوم القيامة فخروج عظيم و ليس بركان واحد بل براكين عدة ستنفجر في تلاحق قريب مدمرة حارقة مهلكة ...

ما الذي يمنع أن يكون هناك براكين في الغرب و في الشمال , و أن يكون البركان في الغرب على هيئة عيون كما أوضحت في بحثي بالخصوص و أن يكون البركان في الشمال ينحدر من الجبال ... لماذا لم تتقبل هذا.

ثم ألا تعلم أن المصدر الرئيسى للملح هو البراكين و أن براكين الطمي مالحة...

أرجوا أن يكون هذا الرد كاف.

و أما عن قولك و إستشهادك ب
" َإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا...
أقتتلوا هنا عائدة على المؤمنيين و الذي هو جمع و ليس عائد على طائفتان ..
لذا فأسمح لي أن أستلالك ليس صحيح..
ثم أني سألت عدة أسئلة فبارك الله فيمن يستطيع الإجابة عليها ...

الحصان الأبيض
12-08-2009, 06:57 PM
معلومة مهمة أخوتي الأفاضل وجدتها في كتاب الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:

قال ابن إسحاق: حدثني من يسوق الأحاديث عن الأعاجم فيما توارثوا من علم ذي القرنين أن ذا القرنين كان من أهل مصر اسمه مرزبان بن مردبة اليوناني من ولد يونان بن يافث بن نوح...

ذكر ابن أبي خيثمة في كتاب البدء له خالد بن سنان العبسي وذكر نبوته، وذكر أنه وكل به من الملائكة مالك خازن النار، وكان من أعلام نبوته أن نارا يقال لها نار الحدثان، كانت تخرج على الناس من مغارة فتأكل الناس ولا يستطيعون ردها، فردها خالد بن سنان فلم تخرج بعد.

عبد الواحد
12-09-2009, 08:22 PM
الأخ الحصان الأبيض, بعد إنكارك لتفسيرك الأصلي بخصوص (الحمم) كان المفترض أن تعتذر خصوصا بعد أن واجهتك باقتباسات من كلامك تثبت عدم صدقك.

هل من أحدكم الإجابة عن تساؤلاتي سواء في هذه المشاركة أو مشاركاتي السابقة...
"تساؤلاتك" لا تخرج على النقاط التالية:

1- اخترعت قاعدة جديدة حول القراءات القرآنية: تقول (ألا يلفت أنتباهكم القراءات المتنوعة , ذلك أنه لو كان أسم عجمي فليس له إلا لفظ واحد)
الرد: أتحداك أن تأتي بمرجع يقول قولك! يا رجل ولو كنت تستمع إلى كلام الله لعملت مثلاً أن اسم (موسى) له أكثر من قراءة بفتح السين وفي قراءة أخرى بالإمالة. ولا ينبغي أن تكون متخصصا في القراءات لتعلم ذلك ... بل يكفي أن يُقرأ القران في بيتكم 10 دقائق كل يوم.

2- ثم اخترعت قاعدة أخرى تقول أن الاسم الأعجمي إذا دخل على اللغة العربية فأنه لا يكتسب أية حروف إضافية!
أبداً أبداً... وبالتالي -حسب قاعدتك- يستحيل وجود كلمة (النرويج) في القاموس العربي.. لأنها تختلف كليا عن الأصل norge !
وقولك أن (يأجوج ومأجوج) ليسوا قبائل أعجمية .. لان "الهمز" غير موجود في لغات عديدة.
لا يقل سذاجة عن القول بأن (Norvège) ليست اسم دولة النرويج لان الحرف الفرنسي (è) لا يوجد في اسكندينافيا!
ليتك تخبرنا من أين تأتي بهذه القواعد العجيبة التي تخالف الواقع.. ؟

3- تقول: (لو كان يأجوج و مأجوج قبيلتين أو قومين أو .... أي أسمين . فأسأل أهل اللغة لماذا لم يتم التحدث عنهم بصيغة المثنى ...)
فأجبتك من قبل: لأنه في لغة العرب يمكن أن نتحدث عن فريقين بصيغة الجمع. كقوله تعالى : { وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا } .. لان كل فرد كان يقاتل.
تجيب:

و أما عن قولك و إستشهادك ب " َإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا...
أقتتلوا هنا عائدة على المؤمنيين و الذي هو جمع و ليس عائد على طائفتان ..
لذا فأسمح لي أن أستلالك ليس صحيح..
سبحن الله هذا ما قلته لك : الذين {اقْتَتَلُوا} هم أفراد من (الطائفيتين).
وكذلك الـ{مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ} هم أفراد من (يأجوج ومأجوج).
فما هو اعتراضك الآن؟

4- تقول : ( إن كان يأجوج و مأجوج قومين أو نوعين .... فما الفرق بينهما ألا يوجد إختلاط الم يصبحوا قبيلة واحدة)
لان الله قال { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا } و لم يقل (لتصبحوا قبيلة واحدة)
ولأنك تعيش في هذا العلام حيث تجد عشرات القوميات والأعراق في رقعة جغرافية صغيرة مثل البوسنة ولبنان...
وآلاف الأعراق ومئات اللغات في الهند مثلاً.

5- استشهدتَ بالحديث الذي يذكر نِسْبَة من سيدخل النار.. ففزع الصحابة من نِسْبَة الناجين فأجابهم النبي (ص) (أبشروا، فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألفا) هنا البُشرى لها معنى ما دام يأجوج ومأجوج من البشر... لكن حسب تفسيرك المعنى هو: (أبشروا، فإن منكم رجلا ومنالنيران والبراكين ألفا) هذا كان تفسيرك لسنة 2008 وما قبلها. لكن بعد أن استبدلت (الحمم ) بـ(الطمي) أصبحت ملزما بتغيير تفسيرك للحديث ليصبح المعنى: (أبشروا، منكم رجلا ومن الطين ألفا)! نتيجة غريبة أليس كذلك؟ لكنك ملزم بها ما دام يأجوج ومأجوج طين!

ما الذي يمنع أن يكون هناك براكين في الغرب و في الشمال , و أن يكون البركان في الغرب على هيئة عيون كما أوضحت في بحثي بالخصوص و أن يكون البركان في الشمال ينحدر من الجبال ... لماذا لم تتقبل هذا.
لا يوجد ما يمنع ذلك! لكن الإعتراض هو على الأسلوب الغير أمين في التفسير, فأنت تقول:

لو لم تتعجل و لو عدت للأيات التي تصف العين الحمئة و العين الحامية , التي كانت في الغرب في قصة ذو القرنين
هنا كنت تريد أن تثبت أن يأجوج ومأجوج هم طين في الشمال .. بحجة أن في الغرب هناك عين حمئة !!! هل هذا تفسير بالله عليك؟

ثم ألا تعلم أن المصدر الرئيسى للملح هو البراكين و أن براكين الطمي مالحة...
خطأ !لا يُشترط أن يكون ذلك الطمي مالحاً.. لأنه لا يُشترط أن يكون السائل ماء أصلاً.. وإذا كان ماءً فلا يُشترط أن يكون مالحا بل يمكن أن يكون حمضي.
Ejected materials often are a slurry of fine solids suspended in liquids which may include water (frequently acidic or salty) and hydrocarbon fluids.
وحتى أريحك.. لا تحاول إقناع نفسك أو غيرك أنك كنت تقصد (الطين) عند حديثك عن (أمواج البحار المالحة)!

==================================

كل ما سبق هو تعقيب على كلامك.. وسأكتفي بسؤال واحد فقط:
متى نُسبت -في القرآن الكريم- صفة الإفساد إلى كائن غير عاقل وغير مكلف؟
لو أمكن آية واحدة فقط!

الحصان الأبيض
12-10-2009, 01:56 PM
أخي عبد الواحد , بخصوص الأفساد الذي ورد في القرآن الكريم
أولا : المنسوب منه للكائن العاقل , فهو أفساد عمل يحسب عليه العاقل البالغ المكلف , و ليس أفساد منذ الولادة بحيث تكون تلك الأمة أو القبيلة مفسدة بالكامل و أن لا يكون منهم أمل مرجوا إلا الحبس و العزل كما هو منسوب ليأجوج و مأجوج و التي يفترض أنها محبوسة منذ زمن بعيد لمجرد وصف قوم لهم بأنهم مفسدون
ثانيا : لكي يتحقق الفساد فلابد من المخالطة بين الأخيار و الأشرار , فالأخيار يريدون الإصلاح و الأشرار يريدون الأفساد , فلو تقبلنا جدلا أن يأجوج و مأجوج تم حبسهم لأنهم مفسدين , فالحبس هل أبطل فسادهم ... في المقابل عند خروجهم سيكون هلاك و ليس فساد فقط فما فائدة حبسهم إذن.
ثالثا : نجد أن القرآن الكريم أخبرنا عن أقوام عدة كانت مفسدة و لكن عقابها لم يكن الحبس بل كان في عقابهم آية .
رابعا : أخبرنا القرآن الكريم في أكثر من موضع أنه هو أعلم بما في الصدور و كم من نفر أظهروا غير ما أبطنوا , فهل لو كان يأجوج و مأجوج قومين بالفعل هل كان حكم ذو القرنين عادل بأن يحبسهم جميعا , بمجرد أن قوم وصوفوا قومين بأنهم مفسدون ...

قال تعالى :
وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ {183}‏ الشعراء

قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ
سَدّاً {94} الكهف

وَمِنهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ {40} يونس

وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ {142} الأعراف

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ {11} أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ {12} البقرة

عندما ينسب الفساد للعاقل المكلف فلابد من وجود الحجة , بأنه أبلغ الرسالة و عرف الحق من الباطل , و لكنه لم يتقبل الحق و أتبع الباطل فأفسد بدل أن يصلح مع أنه كان له و بإرادته أن يصلح و لكنه أبى إلا الفساد
و لكن عندما يفسد الغير عاقل فلا ينفع معه النصح بل يكون العزل هو الحل ببناء سد لوقف زحفه و أفساده

أكتفيت بما طلبت و إن أردتني التعليق بالمزيد ردا على مشاركت الأخيرة فأذن لي بذلك

الحصان الأبيض
12-12-2009, 09:52 AM
لمزيد من الإيضاح
نبهنا القرآن لأن البعض يفسد من حيث أراد أن يصلح , و أخبرتنا الآيات أنهم يفسدون و هم لا يشعرون , و كأن القرآن ينبهنا لضرورة التحري و إيقاذ العقل حتى نستشعر الحق من غيرة , و لا نكون مرددين ما لا يقبله منطق و لا عقل , فالإيمان رديف التدبر و التفكر و العقل.
في المقابل نبهتنا الآيات بأن الفساد موجود في كل زمان , منذ قول الملائكة أتجعل فيها من يفسد فيها " و أمتدت الفساد مقترن بالبشر , و كان في بعث الأنبياء و الرسل تذكير جميع البشر و تنبيهم للرجوع للحق , و تبشير المصلحين و إنذار المفسدين. من لم يستجب كان في عقابهم آية , و لهم في الآخرة عقاب أشد.
في المقابل البعض قسم البشر تقسيم عنصري و أنكر أن العمل هو الأساس و أنه لا يتساوى العمل الصالح مع أعمال المفسدين , و كان نتيجة ذلك أن البعض رفع من شأن البعض لدرجة عالية , بل بعض أهل الكتاب أدعى ان نبيهم إله , و البعض أدعى أنهم أبناء الله و أحباءه و أنه مغفور لهم جميع خطاياهم ...
و لم يكتفوا بهذا بل أدعوا أن هذه الأمة أو تلك هي أمة فاسدة من الولادة فلا فرق بين صغير و كبير و أنثى و لا ذكر الكل في نظرهم فاسدين , هكذا أدعوا أن الله خلق هذه الأمة أو تلك فقط للفساد , و جاء الدين الإسلامي لتصحيح المفاهيم و تعديل القيم ,
لا يغتر أحدكم مهما عمل من عمل صالح بأن يكتفي و يتوقف بل الجميع مطالب دوما بالتحري و مداومة العمل الصالح , و في المقابل أن لا ييأس أحدكم ممن نسىوا أنفسهم فأفسدوا فالمغفرة و العودة الى الله موجودة طالما في العمر بقية , أستغفروا الله و أدعوه أن لا تموتن إلا و أنتهم مسلمين , فهي دعوة صادقة لكل من افسد ان لا يقنط من رحمة الله , شرط أن يخلص النيه بأن تكون توبة خلوص لوجه الله.
فالفاسد قد يصبح مصلح لو أحسن العمل , و الصالح قد يصبح فاسد لو أساء العمل . العمل هو الأساس في الإسلام و في أصول ديانات التوحيد و لكن بعض البشر بدل فاصبح الفساد في معتقدهم مرهون بالبشر منذ الولادة . فيولد الطفل فاسد و يكبرو يموت فاسد و مهما عمل فهو فاسد ....
و هذا هو المبدأ الذي عليه بنى بعض أهل الكتاب التصنيف العرقي فتقبلوا أن يكون أقوام مفسدة فاسدة منذ مئات السنون و حتى قيام الساعة. فالمبدأ من أساسة مخالف تشريعات السماء , بل هو مبدأ فتن , فتخيل أن يشب أطفال على معتقدات عنصرية بأن هذه الأمة أو تلك فاسدة . ما النتيجة التي سيصل لها هؤلاء الأطفال عندما يصبحوا رجالا , ألا يكون عداء بسبب أو بدون سبب لتلك الأمة .

عبد الواحد
12-15-2009, 03:55 PM
الأخ الحصان الأبيض. تقول :

ليس أفساد منذ الولادة بحيث تكون تلك الأمة أو القبيلة مفسدة بالكامل
أن تنسب لقوم فعل من الأفعال لا يعني بالضرورة أن كل فرد قام بذلك الفعل.. فالله وصف بني إسرائيل بالإفساد والتطاول على الله وإشعال الفتن.. الله وصفهم كقوم ومع ذلك تجد فيهم الأنبياء والصالحين. قال تعالى {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا } وحسب فهمك فإن كل فرد من بني إسرائيل تطاول على الله وكل فرد لعنه الله! ما تفهمه من كون { يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ } هو نفس ما تفهمه من قوله تعالى عن بني إسرائيل {وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا }. وحسب فهمك, لا يوجد في بني إسرائيل لا رسل ولا أنبياء ولا صالحين. وهي نفس النتيجة التي أستنتج منها أن يأجوج ومأجوج ليسوا بشراً! كيف؟ لا أدري!

وهناك سبب آخر يجعل هذه النوعية من الاستنتاجات فاسدة: أنت تصور الأمر وكأن الله وزع الأرواح على الأجنة كيفما اتفق ودون علم مسبق.. فتصبح مثلاً أفضلية صحابة النبي(ص) ترجع فقط "للصدفة" التي وضعتهم في مكان وزمان معين... وهذا خطأ لان الله بعلمه المسبق إختار لكل روح جنينها ونسبها ومكانها وزمانها وامتحانها... وبالتالي اعتراضك على وجود قوم أغلبيتهم الساحقة كفار.. هو اعتراض بُني على نفيك لعلم الله المسبق .

ثانيا : لكي يتحقق الفساد فلابد من المخالطة بين الأخيار و الأشرار , فالأخيار يريدون الإصلاح و الأشرار يريدون الأفساد , فلو تقبلنا جدلا أن يأجوج و مأجوج تم حبسهم لأنهم مفسدين , فالحبس هل أبطل فسادهم ...
لم تنتبه ان الدنيا نفسها سجن.. فهل أبطلت الدنيا فساد الناس؟

ثالثا : نجد أن القرآن الكريم أخبرنا عن أقوام عدة كانت مفسدة و لكن عقابها لم يكن الحبس بل كان في عقابهم آية .
هل رأيت بام عينك تلك الآيات أم قرأت عنها كما قرأت عن يأجوج ومأجوج؟

رابعا : أخبرنا القرآن الكريم في أكثر من موضع أنه هو أعلم بما في الصدور و كم من نفر أظهروا غير ما أبطنوا , فهل لو كان يأجوج و مأجوج قومين بالفعل هل كان حكم ذو القرنين عادل بأن يحبسهم جميعا , بمجرد أن قوم وصوفوا قومين بأنهم مفسدون ...
أنت هنا تفتري على ذو القرنين.. مشكلتك ان تكمل صوراً تفصيلية لم ترد أبدا في الآية... فنزل عليك وحي يقيني يخبرك ان ذو القرنين لم يتبين الخبر وأقام السد بمجرد سماعه لكلام من بعض الناس. لو أعطيتك صورة لشارع فلا تكمل تفاصيل المدينة كلها من خيالك! الآيات لا تخبرنا عن الصورة الكامل بكل تفاصيلها فلا تكمل من خيالك 99% من الأحداث التي لم ترد في الآية.

عندما ينسب الفساد للعاقل المكلف فلابد من وجود الحجة , بأنه أبلغ الرسالة و عرف الحق من الباطل , و لكنه لم يتقبل الحق و أتبع الباطل فأفسد بدل أن يصلح مع أنه كان له و بإرادته أن يصلح و لكنه أبى إلا الفساد
طيب عليك أن تأتي بدليل أن القوم لم تقم عليهم الحجة. على أن لا يكون مصدرك من " 99% من الأحداث التي لم ترد في الآية"
المسلم لا يحتاج أن يبحث عن ذلك الدليل ما دام يؤمن بقوله تعالى {أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ}؟

و هذا هو المبدأ الذي عليه بنى بعض أهل الكتاب التصنيف العرقي فتقبلوا أن يكون أقوام مفسدة فاسدة منذ مئات السنون و حتى قيام الساعة. فالمبدأ من أساسة مخالف تشريعات السماء , بل هو مبدأ فتن , فتخيل أن يشب أطفال على معتقدات عنصرية بأن هذه الأمة أو تلك فاسدة . ما النتيجة التي سيصل لها هؤلاء الأطفال عندما يصبحوا رجالا , ألا يكون عداء بسبب أو بدون سبب لتلك الأمة .
أخشى على طفلك أن يشب على هكذا اعتقاد.. إذا نقلتَ له منطقك بأن وصف قوم بالفساد دليل على فساد كـل فرد فيهم وانه لا أمل من دعوتهم للإسلام.

الحصان الأبيض
12-16-2009, 07:20 AM
أخي عبد الواحد
ردودي هي

أنت لا تدري بعد أن بعض الحروب كان وارءها الأعتقاد بأن يأجوج و مأجوج بشر ... أمرك غريب

أريدك أنت أن تقدم دليل و أن يكون هذا إما من القرآن أو من أحاديث رسولنا الحبيب أن الحجة أقيمت على يأجوج و مأجوج

ليس أفتراء بل لأني متأكد من عدل ذو القرنين يكون عندها أستحالة الحكم بمجرد سماع أخد الطرفين دون الآخر , فلو كان يأجوج و مأجوج بشر لسمع منهم و لا يوجد أي دليل أنه حتى حاورهم و هذا يرجح كونهم ليسوا بشرا

لم أرى بأم عيني الآيات و لكن طالما وردت في القرآن فهي صحيحة مائة في المائة

الدنيا ليست سجن بل هي دار أختبار و عمل فهي ليست عقاب بل هي طريق في نهايته أما جنه الخلد أو العذاب الدائم

عزيزي عبد الواحد
أنا أنفي أن تكون أمة بالكامل فاسدة , و من يعتقد أن يأجوج و مأجوج بشر يعتقد بأنهم جميعا فاسدين فهذا هو أعتقاد أهل اكتاب و من سار على نهجهم سواء أكان يدري أم كان لا يدري

ناصر التوحيد
12-17-2009, 05:43 AM
لا اقول ما هذه التفسيرات والتبريرات والادعاءات والاباطيل والاغاليط والمزاعم
بل اقول ما هذه الخنفشاريات ايها الزميل الحصان الأبيض
اسمع بالمختصر المفيد :
بشر يعني مخلوقون من طين
ولهم صفاتهم الشكلية والخلْقية
فالمهم انهم بشر فعلا وحقيقة
وخلقهم الله وحبسهم لاجل غرض معين في وقت معين ,, فلا تستعجلوه

ثم اذا يأجوج و مأجوج هم البراكين فما هي هذه البراكين الحقيقية والثائرة الان وماذا سنسميها وهل هي فلتت وانسلت من السد ,, وكيف سنفرق ونميز بين البركان الباجوجي الماجوجي وبين البركان الحقيقي


يأجوج و مأجوج هم عقاب للبشر وهم قوم اشرار يفسدون في الارض وسوف يفسدون في الارض
وقد أبقى الله يأجوج ومأجوج على قيد الحياة طيلة هذه القرون من أجل أن يخرجوا آخر الزمان قرب قيام الساعة، ليفسدوا في الأرض
وبينت الأحاديث كذلك أن خروجهم سيكون في وقت يغلب على أهله الشر والفساد


وكذلك قد أبقى الله المسيح الدجال وهو بشر على قيد الحياة طيلة هذه القرون من أجل أن يخرج عند قيام الساعة

ودلت الأحاديث على أن الدجال عندما يخرج، ينزل المسيح عليه السلام بعده، ثم يخرج يأجوج ومأجوج، فيأمر الله عيسى عليه السلام ألا يقاتلهم، بل يتوجه بمن معه من المؤمنين إلى جبل الطور، فيحصرون هناك، ويبلغ بهم الجوع مبلغا عظيماً، فيدعون الله حينئذ أن يدفع عنهم شرهم فيرسل الله عليهم الدود في رقابهم فيصبحون قتلى كموت نفس واحدة

ويهلك يأجوج ومأجوج، ويعيش المسلمون بعد هلاكهم في رخاء ونعمة وأمن، ويرسل الله ريحاً تأخذ نفوس المؤمنين، ويبقى في الأرض شرارها، وعليهم تقوم الساعة .

وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ. سورة هود 78

ذو القرنين شخص مكنه الله في الأرض, ويسر له الأسباب
و القوم الذين في الشرق استنجدوا بذي القرنين من يأجوج ومأجوج الذين يؤذونهم .. فلاحظ وشاهد اذاهم وفسادهم واوحي الله اليه ذلك كما اوحي اليه في قوله قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا .. فما كان منه الا ان حبس يأجوج ومأجوج في السد .. وإلى الوقت المعلوم عند ربنا .. { فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء }،. فبأذن الله بخروجهم ويتحصن الناس خوفاً منهم

وجاي تقول جبال ووديان وما الى ذلك ..... مع انه بعد أن انتهى ذو القرنين من أمر الغرب، وتوجه للشرق. ووصل لأول منطقة تطلع عليها الشمس. كانت أرضا مكشوفة لا أشجار فيها ولا مرتفعات تحجب الشمس عن أهلها الذين نتحدث عنهم .
واسمع ما يقوله القران الكريم : "حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا "

اي جبال واي وديان واي براكين هذه التي تقول بها !
واي بركان هذا الذي يزحف متجها من الشرق إلى الغرب حتى يصل فلسطين!

وقصة مكذوبة كنبي ايته نار تخرج على الناس من مغارة فتأكلهم ! هذه صدقتها مع انها عن اهل الكتاب ! وجئت بها فرحا تستدل بها على خنفشارياتك !

ويدور كلامك بين التأويل الفاسد والتلفيق شأن الفرق الضالة التي لا تجد لضلالها دليلا واحدا فتعمد الى التأويل والتلفيق

الحصان الأبيض
12-17-2009, 01:01 PM
يا زميل
أهلا بك
ممكن توضح كيف يكون بشر فاسدين منذ مئات السنين و هم محبوسين خلف سد و هم قبلتين و الظاهر أنهم لم يختلطوا ببعض حتى لا تضيع الأنساب فيظلوا قبلتين لا قبيلة واحدة , مع أنهم محبوسين مع بعض ؟
و ممكن تصف لنا هذا السد الذي أستطاع حجز بشر ورائة و بدون حراسة و منعهم من الإلتفاف حوله و كأننهم مربوطين به بمغناطيس , فلم يستطيعوا حتى التفكير في اللألتفاف حولة . مع أن عددهم كثير و هم يتكاثرون
و ممكن تصف لنا فهمك و تدبرك أو سميه ما شئت لآيات كريمات وردت في وصف تنقل ذو القرنين من الغرب للشرق ثم لما بين السدين .
كذلك أتعرف أين تحديدا تنتشر قصة يأجوج و مأجوج ... اليست في آسيا الصغرى
هل تعرف لماذا سميت خرسان بهذا الأسم
هل تعرف لغة أهل منطقة آسيا الصغرى القديمة
هل تعرف كم من أمة تم وصفها بأنها يأجوج و مأجوج و تبين خلاف ذلك بل أن بعضهم دخل الإسلام و حسن إسلامة
هل تسطيع الرد بمنطق و بحوار على الأقل حسن بدلا من التهكم
هل تستطيع هذا يا زميل

ناصر التوحيد
12-17-2009, 01:25 PM
يأجوج ومأجوج إسمان أعجميان بدليل منعهما من الصرف وعلتهما في منع الصرف العجمة والتعريف والتأنيث وهذا قول الأكثرين.
يأجوج ومأجوج اسمان لقبيلتين بشريتين من ذرية أدم عليه السلام جد البشر
يأجوج ومأجوج أهل فساد وشر احترفوا الإغارة والسلب والنهب والاعتداء والقتل والظلم والإفساد من قديم الزمان
بشر فاسدون قبل ان يصيروا محبوسين خلف السد

وهل اذا اختلطوا ببعض صاروا قبيلة واحدة وتضيع الأنساب ولا يكونون قبيلتين !

الكلام عن بحيرة طبريا وليس البحر الميت او بحيرة لوط فهي لا تجف ولا تنفص

هذا السد الذي أستطاع حجز بشر وراءه يوجد بين السلاسل الجبلية في الطاجيك والتي تُسمّى ( سقف العالم).

كم من أمة تم وصفها بأنها يأجوج و مأجوج هذا كلام مغلوط لان يأجوج و مأجوج محبوسة ولا تزال محبوسة

كلامك ماخوذ من التوراة من سفر حزقيال انهم النار (وَأَصُبُّ نَاراً عَلَى مَاجُوجَ ).فهل تفضل التوراة يا من تتهم غيرك كذبا بانه ياخذ منها ! يرد في سفر حزقيال الاسم "جوج" على أنه اسم لملك يحكم على شعب "ماجوج". وهو سيقوم بغزو إسرائيل قبل اليوم الأخير ويُقتل هو وشعبه في مذبحة هائلة. يقول السيد الرب، وأعاقبه بالوباء والدم، وأُمطر عليه وعلى جيشه وعلى كل الشعوب الذين معه مطراً جارفاً وحجارة برد عظيمة وناراً وكبريتاً. (حزقيال 38).

وجاء غيرك ممن يقول انهم الاستعمار .. ولكنه انتهى عن فوله هذا واخذ بقولنا بعد الحوار معه
وانت جئتنا مرة بانهم البراكين ..ومرة بانهم النار .. ومرة بانهم الحمم البركانية ..ومرة بانهم الطمي البركاني.. ومرة بانهم سيلان براكين الطين ومرة بانهم صهير الحجارة التي تخرج من البراكين على قول حزقيال ومياه مالحة قاتلة!

المهم عندك ان لا يكونوا كما هم على حقيقتهم .. فلماذا !

سيبك من سفر " حزقيال " وسيبك من كل كلامك هذا ..وانته عنه .
والا فانا اريد ان افهم .. هل انت قادياني ام مدعوم ومستاجر من القاديانية حتى تظل تدور حول ذلك !

الحصان الأبيض
12-17-2009, 10:34 PM
القرآن عربي و اللفظ مشتق من أجيج النار و من الملح الأجاج , و من يقول أنها أسماء أعجمية لأنه سار على نهج أهل الكتاب بقولهم أن يأجوج و يأجوج من نسل يافث بن نوح
بكل تأكيد لا يوجد قبائل عربية أسم أحدها يأجوج أو مأجوج , فتقبل البعض بأن تكون قبائل أعجمية , و لكن طيله هذه السنوات لا أحد يعرف من هي تلك القبائل المقصودة لأنه بالفعل لا يوجد قبائل بهذا الأسم و لكن أهل الكتاب و قبل مجيء الأسلام كان لديهم معتقد بشرية يأجوج و مأجوج حسب ما ورد في كتبهم ( العهد القديم )
لقد تكرر الأعتقاد عبر التاريخ بأن أمم بذاتها هي يأجوج و مأجوج و على سبيل الذكر لا الحصر , الهان , الثيثانين , المغول , التتار , الخزر , الترك , الصينيين , الروس , أخيرا العراقيين . من لا يعرف هذا هو بكل تأكيد متجاهل عن عمد.
قد يقول البعض أن هؤلاء جميعا على خطأ ( و هو فعلا مصيب ) و لكن أين الحقيقة .
الحقيقة وردت في القرآن في رد على سؤال لأهل الكتاب و الحقيقة ورد فيها تفاصيل كثيرة و لكن من يقول ببشرية يأجوج و مأجوج يتجاهل هذه التفاصيل و لا يتدبر في الآيات , بل و كأنه لم يسمع الآيات . و هي تكرر " و يسألونك .... قل سأتلوا ... ذكرا " ...
تفاصيل أعمال ذو القرنين هي الدالة على شخصية و هو " داريوس الأول " بإذن الله و الأدلة على ذلك كثير .
لقد أكتشفت الكرة الأرضية بالكامل و خصوصا المناطق التي منها شاعت الأخبار ( آسيا الصغري)

أنا أفتخر بأني و الحمد لله مسلم سني موحد
و أنا لا أفسر في القرآن بل أتدبر في المعاني و الحقائق لإبرازها للعالم كله لتنويرهم و تبيان أن ما ورد في بعض كتبهم ما هو إلا كتابات كتبت بأيدي بعض أجدادهم , بالرغم من أن بعض ما هو عندهم مازال يؤكد الفكرة التي أنا في صددها و أن يأجوج و مأجوج ليسوا بشرا كما يدعون و كما يصفون الغير و كما يستغلون هذا لشن الحروب

المعركة الأخيرة في فلسطين الحبيبة حسب معتقدهم ستكون بين يأجوج و مأجوج و حلفائهم و بينهم هم , و هذا المبدأ يجعل ملايين المصدقين به يحضرون سنويا في زيارات للحج لموقع المعركة ( حسب معتقدهم ) و هم يعدون العدة لذلك و من يعتقد ان يأجوج و مأجوج بشر فإن كان صادقا فليثب هذا.

من يعتقد أن يأجوج و مأجوج هم من البشر هو مؤيد أهل الكتاب في معتقدهم , و حتى لو أنكر هذا.
و من لا يعرف أو لا يريد أن يعرف بمعتقدهم عن الحرب الأخير " هرمجدون " هو حليف لهم بأن يخدرنا , كما يخدرون هم جميعا العالم كله.

يأجوج و مأجوج هم بإذن الله كما رجحت في بحثي بالخصوص
و السد هو فعلا بإذن الله في آسيا الضغرى و هو سد ردم و ليس كما يعتقد البعض بأنه جدار أو بناء عمودي قائم أملس ,

البعض أسترسل في التأليف و هو لا يدري كالقول بأن "يأجوج ومأجوج أهل فساد وشر احترفوا الإغارة والسلب والنهب والاعتداء والقتل والظلم والإفساد من قديم الزمان "
و لا أدري من أين لهم تأكيد هذا , أليس نسج خيال أم هو وحي أم ماذا
و نفس الشيء ذكروه عن السد بأن وصفوه بغير وصف القرآن , فمن أين هذا الوصف بأنه أملس عمودي و البعض ترجمه للغات أخرى بأنه جدار , القرآن أخبرنا أنه سد من ردم و أن قبه من حديد و قطر , و أي سد ردم يستحيل أن يكون عمودي , و أي معدن يذاب لابد أن يوضع في بوتقة حتى لا ينساب و هذا ما كان بالردم ...

أيها الزميل
أكرر أن المعتقد بأن يأجوج و مأجوج بشر هو من صلب معتقدات أهل الكتاب و من سار على نهجهم , فأدعى أن يأجوج و مأجوج كانوا قتله و سفاكين دماء و جعلوا السد قائم عمودي ... فمن أين لهم هذه التفاصيل التي لم يقولها لا القرآن و لم ترد في أحاديث رسولنا الحبيب

أم هي عنزه و لو طارت

الحصان الأبيض
12-17-2009, 10:45 PM
بالمناسبو أحضرت لك عن بحيرة طبرية صور يا ريت تشوفها
لكي تعرف أنها تجف
http://www.youtube.com/watch?v=KZgjIe83HIg&feature=PlayList&p=EECA871899F64C64&index=64

بالمناسبة بخيرة طبرية هي Sea of Galilee
و أيضا لكي تعرف أن جفافها هو أيضا معتقد من أهل الكتاب

ناصر التوحيد
12-18-2009, 08:42 AM
جفاف بحيرة طبرية امر غير متحقق
ولن يحدث ذلك الا بعد ان بشفط ماؤها شفطا حتى يقال انه كان هنا ماء

جفاف بحيرة طبرية امر غير متحقق فهي :
محاطة بجبال عالية من جميع جهاتها - كما هو ملاحظ في الصور
يصب فيها اربع انهار هي الحاصباني ودان وبانياس بالاضافة الى نهر الاردن ..عداك عن الامطار التي تصب عليها مباشرة
ولا ننسى عمقها وانحفاضها
وانها تقع في اكثر المناطق انخفاضا عن سطح البحر في العالم


والاهم من كل هذا وذاك ان جفاف بحيرة طبرية امر غير متحقق لانها سيشربها يأجوج ومأجوج كما ذكرت النضوض

ناصر التوحيد
12-18-2009, 08:49 AM
يأجوج و مأجوج بشر كما ذكرت النصوص


والفرضية التي ذكرتها عن يأجوج ومأجوج التي تقول بأن يأجوج ومأجوج عبارة عن حجارة وبراكين فرضية غير صحيحة

اقرا اذا شئت :

جاء عند ابن ماجة بسند صحيح عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ ارْجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غَدًا فَيُعِيدُهُ اللَّهُ أَشَدَّ مَا كَانَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ وَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ حَفَرُوا حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَاسْتَثْنَوْا فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ فَيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ فَيُنْشِفُونَ الْمَاءَ وَيَتَحَصَّنُ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ فَيَرْمُونَ بِسِهَامِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ عَلَيْهَا الدَّمُ الَّذِي اجْفَظَّ ( أي ترجع سهامهم وقد امتلأت دما فتنة لهم ) فَيَقُولُونَ قَهَرْنَا أَهْلَ الأرْضِ وَعَلَوْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ فَيَبْعَثُ اللَّهُ نَغَفًا ( أي دودا ) فِي أَقْفَائِهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ بِهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ دَوَابَّ الأَرْضِ لَتَسْمَنُ وَتَشْكَرُ شَكَرًا ( أي تمتلىء شحما ) مِنْ لُحُومِهِمْ . صحيح ابن ماجه 3298

الحجارة لا تتكلَّم وكذلك في نهاية الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إِنَّ دَوَابَّ الأَرْضِ لَتَسْمَنُ وَتَشْكَرُ شَكَرًا مِنْ لُحُومِهِمْ )

وهذا دليل قانع على أنهم ليسوا بحجارة ولا اي مما تدعيه

الحصان الأبيض
12-18-2009, 02:17 PM
النمل يتكلم و الهدهد يتكلم و عدم فهمنا لكلامهم لا يعني أنهم لا يتكلمون
الشجر و الجبال تسبح و لكننا لا

ناصر التوحيد
12-18-2009, 02:33 PM
مشكلتك انك مخزّن كل هذا الكلام في جهازك ومصمم انك تظل تنزل فيه في كل مكان هنا وهناك ولو في غير مقامه ومحله ومع انه مرفوض كلية ومع انهم ينصحونك ويصححونك ويستتيبونك .. ولكن بلا نتيجة .. فلا تزال فيه منذ 3 سنوات رغم عقمه ورغم خطئه ورغم رفضه
اظن ان هذا الموضوع اخذ اكثر من حقه هنا فيكفيك ما ذكرته

الحصان الأبيض
12-18-2009, 02:51 PM
أنا في حوار آخر مع شخص مسيحي
و أكتب مباشرة هنا و هناك
و أرد هنا و هناك
و ليس كلام مخزن

الحصان الأبيض
12-20-2009, 01:58 PM
الزميل الفاضل
حدث تداخل و لا أدرى أأنت من حذف المشاركة أم ماذا
على أي حال
عدم إداركنا لكلام الحجر لا يعني أن الحجارة لا تتكلم بدليل عدم إدراكنا لكلام الهدهد و النمل و كل ما حولنا
بخصوص أصراري لمدة ثلاث سنوات فهاذ قليل و قد يتطلب الأمر أكثر من هذا و خصوصا أنني أبحث و أجدد البحث و لو تتبعت الموضوع الذي أشرت أنت إليه بأنه منذ ثلاث سنوات ستجده كتابة مبدئية و ستجد طلبي من العلماء في جميع التخصاص للمساعدة
و على أي حال لقد جعلني هذا البحث أن أبحث في التاريخ و علم الإجناس و الجيولويجا ,,,,,
و إن كنت أجد أن المشوار مازال طويل إلا أن التوفيق من الله
بخصوص نفس الموضوع هناك مواقع مسيحية متطرقة له
و لقد دعوت الله التوفيق و دخلت معهم في جدال و نقاش و لكن أسلوبهم الحذف و السب و أنا صابر و الله المعين
و أدعوا الله أن يوفقني للرد عليهم

الحصان الأبيض
10-04-2011, 07:29 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
اخوتى في الله , كيف حالكم جميعا ادعوا الله أن تكونوا جميعا بخير ,
اخبرنا رسولنا الحبيب أن لا نصدق أهل الكتاب و لا نكذبهم و مرد هذا بكل تأكيد أن لا نتجاهل جميع ما عندهم أو نصدق كل ما يعتقدون به . و نعلم أن قريش استعانت بأحبار يهود المدينة و هم من طلبوا من قريش أن يسألوا رسولنا الحبيب محمد ( صلى الله عليه و سلم ) ثلاث اسئلة منها السؤال عن شأن رجل طاف مغارب الأرض و مشارقها . و بينت الآيات هذا بكل وضوح في إستهلال الآية 83 من سورة الكهف , بأن يسألونك . و ردت الآيات بذكر أمور و معلومات جد هامة تتعلق بشأن ذو القرنين و من ضمن تلك المعلومات خبر يأجوج و مأجوج . و ما بحثت عنه كثيرا هو رد فعل قريش و أحبار يهود المدينة على الآيات فلم أجد لهم ردا . و هذا جعلني ارجح ان ما ورد في القرآن الكريم احاط ببعض ما لدى أهل الكتاب من خبر ذو القرنين بل و هيمن بأن أورد تفاصيل ليس لأهل الكتاب علم مسبق بها. ذلك أنه لو وردت الإجابة مطابقة تماما لما عند أهل الكتاب لأدعوا أن سيدنا محمد أقتبسها منهم , و لأن الآيات هيمنت فأرجح بوجود تفاصيل اسكتت أصحاب السؤال و أعجزتهم عن الرد.
الدين الإسلام في اساسة دعوي بشرط أن نجادلهم بالتي هي احسن , و عندما نحاورهم لا نقول كل ما لديهم خطأ و لا كل ما لديهم صحيح , و ما وجدته و خصوصا في امر يأجوج و مأجوج أن ما لديهم يلفه الغموض و تباين في الإجتهادات , قال تعالى {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }النمل 76
و بكل تأكيد لن يقرأ بني إسرائيل القرآن إن قرأوه فلن يتدبروا فيه , و نحن المسلون مطالبين بقراءه القرآن الكريم و التدبر فيه و تبيان ما فضله الله علينا و خصنا به لإثيات حقائق كانت غيبية لولا فضل الله علينا بأن حفظ لنا آيات القرآن الكريم كما أنزلت و لم تتبدل و لم تتغير حسب معتقدات البشر التي تتغير . و محور التفصيل يخص القصص و الذي تناوله البعض بتراخي فنقل بدون تدبر من كلام البشر ما هو في الأساس معتقد بشري و دخلت الإسرائيليات في قصص الأنبياء و أعتقد البعض أن المتوارث هو إرث إسلامي و هو لا يدري أن بعض المتوارث القصصي هو من عند أهل الكتاب و أنه يجب التحري و تبيان التفصيل الحقيقي و الذي ورد في نص الآيات و عدم الحيود عنها , و الحمد لله أن علم الآثار يؤكد بطلان معلومات و يثبت أخرى و لكل مجتهد نصيب.

الحصان الأبيض
03-16-2013, 01:26 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
مرت الأيام و الأشهر و مازال بحثي لم يكتمل , و لن يكتمل إلا بالعثور على أدله مادية تكون آيه ناطقة تؤكد قصور البشر في فهم الإعجاز الغيبي للآيات القران الكريم في سردها لتفاصيل تخصص قصص الأنبياء و الأمم السابقة و لقد أدعى البشر و منهم أهل الكتاب بأن كتبتهم تحوي القصص الحق و لكن علم الآثار ينفي إدعائهم هذا و يضحد زعمهم . علم الآثار هذا مازال بكرا في مناطق لطالما شهدت أحداث تاريخية هامة و ندعوا الله أن يسرع لنا بالكشف عما خفي عنا لقرون و قرون . في هذا الصدد و من واقع سرد الأحداث التي وردت في سورة الكهف , تتطرق الآيات لنقاط هامة لم أكن منتبه لها في بداية بحثي عن يأجوج و مأجوج . مكان السد لابد أنه مقام في ارض القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا و لقد وصل لتلك الأرض ذو القرنين متتبعا الأسباب , تلك الأرض كانت أرض غنية بموادها و أهلها أقوياء , فلم يطلبوا بناء السد تمسكننا أو تزللا بل طلبوه بمقابل , و هم من أعان ذو القرنين في تشييد السد بقوتهم . تلك الأرض مشهورة بالسدود منذ القدم و بعض تلك السدود كان لحجز الماء المج ( المالح) و بعض السدود كان لحجز تدفق الححم ( عثر على سد يعود للقرن الثامن قبل الميلاد شيد لهذا الغرض) . غنى تلك الأرض بسبب خصوبة تربتها و بسبب مناجم التعدين فيها لذلك لم يهجرها أهلها بالرغم من قربهم من خروج يأجوج و مأجوج عليهم , هم وحدهم من كان يعاني من هذا الخروج فكان طلبهم الطبيعي بناء سد , و كان الجواب بأنه سد من ردم و و الردم ليس صعبا تسلقه من الكائنات الحية و لكنه مناسب جدا لوقف المتدحرج أو المساب و لكن ايضا لكي يكون مستقرا مقاوم لذلك المفسد يأجوج و مأجوج لابد أن يكون قلبه من حديد لقوته و لإرتفاع درجة الأنصهار فهو العنصر المثالي لوقف ذلك التدفق المفسد , الصدف هو في اللغة التقوس و النار صعب الأفراغ عليها ( الإفراغ يكون من الأعلى ) قطرا إلا لو كان هذا الصدف هو تقوس من جهتين بينهما ثغره , فإذا سدت بردم و أوقدت النار على الحديد يكون الأفراغ من الأعلى سهلا , إذن هو تقوسين و ليس جبلين فالتقوس كانت أفقيا و ليس رأسيا . الآيات أخبرتنا أنه صدفين و ليس جبلين.
المكان الذي ذهب له ذو القرنين المؤمن الموحد لم يكن بهدف إقامة العدل كما كان في الغرب و ليس في الشرق بل مكان آخر يقع بالقرب من السدين . قد يكون الذهاب لغرض ديني كالحج مثلا
المكان كان أهله أقوياء و أغنياء و لكن لغتهم تفهم بصعوبة و لكنها تفهم , نعرف حضارات كثيرة كان أهلها أقوياء و أغنياء و لغتهم ركيكة و منهم قبائل حمير و قتبان على سبيل المثال
المكان معروف بالسدود منذ القدم , و منها سد جبل هايلان ( راجع ارث جوجل يقع هذا الجبل على مسافة 60 كم غرب سد مأرب )
التقوس الأفقي ( الصدفين ) هو وصف مناسب جدا لفوهة بركان - هناك براكين عدة تعتبر لا شيء مقابل براكين عظيمة كمثل بركان عدن و الذ يصفه الجيلوجين بأنه لو إنفجر فسيكون البراكين الآخرى مقارنته به مثل اللألعاب النارية _ لا ننسى أن أحد علامات الساعة نار تخرج من قاع عدن تسوق الناي لمحشرهم.
كلمة بركان ليست كلمة عربية , بل هي كلمة يوناينة , مصدرها إعتقادهم بإله للنار أسمة فولكان , بمعنى أن كلمة بركان مصدرها وثني و لكننا في اللغة العربية إن أردنا وصف البركان فنحن نقول عنه نار , و لو أردنا أكثر نار تخرج من فتح .
ويل للعرب من شر قد أقترب , إنه تحذير للعرب من شر وشيك قد إقترب , اللهم ألطف بنا فجزيرة العرب هي أرض بركانية و خصوصا الجزء الجنوبي الغربي حيث كانت حضارة اليمن السعيد و الذين كانوا أغنياء و أقوياء و لكن لغتهم ركيكة .....
لخصت لكم أخوتي بعض ما وصلت له خلال الفترة الماضية و أتمنى أن أكون مخطأ هذه المرة , و أن أكون مصيب أو مخطأ فلن يغير هذا من أمر الله و الذي هو واقع , و أدعوا الله أن يلطف بنا و أن يغفر لنا و يرحمنا , و أن يتوفنا مسلمين .

الحصان الأبيض
10-11-2014, 11:27 AM
ورد في صورة الكهف ذكر (سد يأجوج و مأجوج ) ولقد وجدت في نص الآيات حقائق علمية تخص علم و هندسة السدود . في المقابل لم يتطرق المتوارث من قصص يأجوج و مأجوج لهذه الحقائق , ما أطرحه في هذا البحث هي قراءة موضوعية لقصة يأجوج ومأجوج , مستعينا بما ورد في القرآن الكريم و الأحاديث الشريفة.

القصة كما نعرفها أنه و بالاستعانة بأحبار يهود المدينة سأل بعض أهل قريش رسولنا الحبيب عن أشياء لا يعرفها إلا نبي , سألوه عن " الروح " و عن " فتيه فروا بدينهم" و عن " ملك طاف الأرض " لم يكن سؤالهم للاستفسار فلقد كان لديهم علم ومعرفة ببعض أخبار ذلك الملك ( حسب ما لديهم من علم الكتاب و قصص الأولين ) , أراود بسؤالهم اختبار نبوته صلى الله علية و سلم حيث أنهم موقنين بعدم معرفة أهل الصحراء بهذه القصة, سؤالهم مختصر ولم يذكروا اسم ذلك الملك , و نعلم أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن لدية أي معرفة بقصة ذلك الملك إلى أن جاءه الوحي الأمين من عند الله بآيات تجيبهم عن سؤالهم بشكل مختصر و دقيق و بتفاصيل تؤكد صدق القرءان و أنه من عند الله العليم الخبير. فلقد جاءت الآيات موضحة أن من يسألون عنة هو " ذو القرنين", لقد ورد في الآيات عدة حقائق و يمكن تصنيفها كالأتي:
1- حقائق تاريخية و جغرافية بأن ذكرت أن ذلك الملك و هو "ذو القرنين" ثم وصفت حدود مملكته و تضاريسها, و رحلته التي قام بها لتفقد مملكته و النهج الذي سلكه لحكم مملكته.
2- حقائق هندسية بأن وصفت مكان السد و طبيعته و طريقة بناء السد و المواد المستخدمة و طرق انهيار السدود و كيفية انهيار سد ذو القرنين.
3- إعطاء دلالة أن السد مازال موجود و أن في انهياره علامة من علامات نهاية الحياة الدنيا.
4- أن قصة ذو القرنين و بناءه السد ليست فقط للاعتبار لحدث قد انتهى بل لابد من أن نستشعر أن للقصة نهاية تبدأ بانهيار السد و أن في ذلك اقتراب للوعد الحق . و كلمة "وعد" تشير لوجود نبوءة و كلمة "حق" تعني أنها سوف تحدث و تتحقق لا محالة. و هذا الكلام ليس للقصص بل فيه و عد من عند الله الخالق البصير العليم .

قال تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُواْ عَلَيْكُم مّنْهُ ذِكْراً (83) إِنّا مَكّنّا لَهُ فِي الأرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلّ شَيْءٍ سَبَباً (84) فَأَتْبَعَ سَبَباً (85) حَتّىَ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا يَذَا الْقَرْنَيْنِ إِمّآ أَن تُعَذّبَ وَإِمّآ أَن تَتّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً (86) قَالَ أَمّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذّبُهُ ثُمّ يُرَدّ إِلَىَ رَبّهِ فَيُعَذّبُهُ عَذَاباً نّكْراً (87) وَأَمّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَآءً الْحُسْنَىَ وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً (88) ثُمّ أَتْبَعَ سَبَباً (89) حَتّىَ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىَ قَوْمٍ لّمْ نَجْعَل لّهُمْ مّن دُونِهَا سِتْراً (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً (91) ثُمّ أَتْبَعَ سَبَباً (92) حَتّىَ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السّدّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لاّ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً (93) قَالُواْ يَذَا الْقَرْنَيْنِ إِنّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَىَ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّا (94) قَالَ مَا مَكّنّي فِيهِ رَبّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتّىَ إِذَا سَاوَىَ بَيْنَ الصّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُواْ حَتّىَ إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِيَ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (96) فَمَا اسْطَاعُوَاْ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُواْ لَهُ نَقْباً (97) قَالَ هَـَذَا رَحْمَةٌ مّن رّبّي فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبّي جَعَلَهُ دَكّآءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبّي حَقّاً (98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً (99) وَعَرَضْنَا جَهَنّمَ يَوْمَئِذٍ لّلْكَافِرِينَ عَرْضاً (100) الّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكْرِي وَكَانُواْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً (101) أَفَحَسِبَ الّذِينَ كَفَرُوَاْ أَن يَتّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيَ أَوْلِيَآءَ إِنّآ أَعْتَدْنَا جَهَنّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً (102) قُلْ هَلْ نُنَبّئُكُم بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالاً (103) الّذِينَ ضَلّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (104) أُوْلَـَئِكَ الّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ رَبّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً (105) ذَلِكَ جَزَآؤُهُمْ جَهَنّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَاتّخَذُوَاْ آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُواً (106)) [سورة: الكهف ]
وقال تعالى: (وَحَرَامٌ عَلَىَ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ أَنّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ (95) حَتّىَ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مّن كُلّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ (96) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الّذِينَ كَفَرُواْ يَوَيْلَنَا قَدْ كُنّا فِي غَفْلَةٍ مّنْ هَـَذَا بَلْ كُنّا ظَالِمِينَ (97) إِنّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ حَصَبُ جَهَنّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (98)) [سورة: الأنبياء ]

تخبرنا الآيات أن الله مكن لذا القرنين في الأرض وأتاه من كل شيء سببا, كلمة "مكن" تعني أن تلك الأرض صارت ملك و تحت سلطة و سيطرة ذو القرنين. وكلمه "الأرض" في الآيات معرفة بالألف واللام وهذا يعطي دلالة على أن الأرض التي تمكن فيها ذو القرنين , منطقة محددة وصف القرءان حدودها الغربية و الشرقية - دعنا نسمي هذه الأرض "مملكة ذو القرنين" . بعد تمكن ذو القرنين من الحكم قام برحلة تفقدية لمملكته , ذهب ذو القرنين إلى أقصى غرب هذه المملكة وهي منطقة ساحلية (مدينة قديمة) مأهولة بالسكان حيث تغرب الشمس في عين حمئة (بحيرة كبيرة مياهها ساخنة أو طينية وحلة) و لقد أرشد الله ذا القرنين بطريقة الحكم و في ذلك دلالة أن ذو القرنين كان ملك و نبي فلقـد بعث لهؤلاء القوم بأوامر الله و نواهيه و لقد أقام هناك فترة من الزمان وطبق حكم الله العادل في سكانها .و في أقصى شرق المملكة يوجد ساحل مأهول بالسكان و هي منطقة مفتوحة (سهل كبير أو صحراء) حيث لا توجد تضاريس طبيعية مثل الجبال تظلهم من الشمس ويجوز أن تكون تلك المنطقة ساحل بحيرة كبيرة فيها مياه عذبة حيث تصلح للسكن و الزراعة و الرعي. و بين هاتين المنطقتين هناك منطقة ثالثة مأهولة بالسكان عند السدين ( و نرى هنا أن السدين أتيا معرفين بالألف و اللام وفي ذلك دلالة على قدم هذين السدين و شهرتهما في عصره أو أنهما مميزان , يحتمل أن يكون هذين السدين طبيعيان كأن يكونا جبلين بينهما وادي أو يكونا من صنع البشر ) يوجد خلف هذين السدين قوما ليسوا فصحاء ولغتهم فقيرة من المرادفات و لسانهم غير مبين (لا يكادوا يفقهون قولا) وأشتكى هؤلاء القوم لذا القرنين من أن يأجوج ومأجوج مفـسدون في الأرض . ونقف هنا ونسأل لماذا أخبرنا الله بأن هؤلاء القوم (لايكادوا يفقهون قولاً) هذا يعني إن لغتهم ضعيفة لذلك فعندما يريدون الأخبار عن الشيء الذي يفسد أرضهم يصفونه بأنه يأجوج ومأجوج , فمن هم يأجوج و مأجوج ؟ هذا سؤال هام لان في خروجهم علامة من علامات الساعة. يقال أنهم بشر أو كائنات شرسة ! و يقال أنهم فقط رمز للشر ! و لكن علمهم عند الله .
السؤال الآخر هل أخبرنا القرءان بأنهم بشر أو كائنات ؟ هل أخبرنا رسولنا الصادق الأمين بأنهم بشــر أو كائنات؟ نرى في الآيات ذكر كلمة "قوم" جاءت لوصف السكان في الغرب و الشرق و من هم دون السدين أما يأجوج و مأجوج فلقد وصفوا بأنهم مفسدون في الأرض و لم يشر القران أنهم "قوم" . ماذا يحتمل هــذا ؟ . الإجابة: يحتمل أنهم ليسوا بشــر. لقد وصف سكان تلك المنطقة الشيء الذي يفسد أرضهم بأنة يأجوج و مأجوج . من الغريب أن نجد اقتران هاتين الكلمتين سويا لوصف ذلك الشيء المفسد فهو ليس فقط "يأجوج" أو "مأجوج" بل لابد أن نذكر الكلمتين معا في أي موضع بأن يقال " يأجوج و مأجوج" . بحثت عن أصل هاتين الكلمتين في كتاب لسان العرب للعلامة بن منظور فوجدت التالي :

" أجج: الأَجِيجُ: تَلَهُّبُ النار. ابن سيده: الأَجَّةُ والأَجِيجُ صوت النار , ويأْجُوجُ ومأْجُوجُ: قبليتان من خلق الله، جاءَت القراءَة فيهما بهمز وغير همز. وهما اسمان أَعجميان، واشتقاقُ مثلهما من كلام العرب يخرج من أَجَّتِ النارُ، ومن الماء الأُجاج، وهو الشديد الملوحة، المُحْرِقُ من ملوحته؛ قال: ويكون التقدير في يأْجُوجَ يَفْعول، وفي مأْجوج مفعول، كأَنه من أَجِيج النار.؛ قال: ويجوز أَن يكون يأْجوج فاعولاً، وكذلك مأْجوج؛ قال: وهذا لو كان الاسمان عربيين، لكان هذا اشتقاقَهما، فأَمَّا الأَعْجَمِيَّةُ فلا تُشْتَقُّ من العربية؛ ومن لم يهمز، وجعل الأَلفين زائدتين يقول: ياجوج من يَجَجْتُ، وماجوج من مَجَجْتُ، وهما غير مصروفين "

أشار أبن منظور لشئ هام و هو أن هذين اللفظين هما مشتقان من النار في اللغة العربية أو المياه المالحة و لكن متأثرا بأنهم قومان ذكر أنهما اسمان أعجمين. فماذا لو لم يكونا قومان؟ ثم لأن القرءان جاء بلسان عربي مبين و في ذلك دلالة على أن ما جاء في القرءان هو بلسان العرب و ليس نقل لما قاله هؤلاء القوم مباشرة. ثم إن العديد من الكلمات العجمية أصلها عربي . لذا يحتمل أن يكون يأجوج ومأجوج هي كلمتين وصف بهما هؤلاء القوم إما حمم البراكين التي تأكل بعضها و التي تفسد في الأرض أو المياه شديدة الملوحة أو الاثنين معا , و في السطور التالية أذكر بعض الأدلة التي ترجح صحة هذه الفرضية و التي أشار إليها المعنى اللفظي.

قال تعالى: (وَلَقَدْ كَرّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مّنَ الطّيّبَاتِ وَفَضّلْنَاهُمْ عَلَىَ كَثِيرٍ مّمّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) [سورة: الإسراء - الآية: 70] . هل يعقل أن يخلق الله من بني ادم أقوام فقط للإفساد و لم يتغير طبع أو اسم هؤلاء القوم منذ آلاف السنين و كيف يتفق هذا مع ما جاء في تعاليم الإسلام أن لا فرق بين الأمم بالمولد أو الأصل بل بالعمل و تقوى الله. و نتذكر عكرمة بن أبي جهل , و غيرة الكثير , هل يشترط أن يكون الابن مثل الأب أو العكس. أن تكون أمه ما صالحة بالكامل أو فاسدة بالكامل منذ المولد ليست فكرة إسلامية و نعلم أنها موجودة عند الغير. و هذا يرجح أن لا يكون يأجوج و مأجوج من البشر.

أن الأقوام في شرق و غرب مملكة ذو القرنين لم يشتكوا من أن يأجوج و مأجوج يفسدون في أرضهم , مع أنهم يعيشون في نفس الفترة الزمنية , و هذا يؤكد أن إفساد يأجوج و مأجوج لم يكن عام بل أقتصر فقط على الأرض خلف السدين. و لم نسمع عبر التاريخ عن أقوام مقاتلين شرسين و عددهم كبير يكتفون فقط بإفساد منطقة محددة من الأرض.

لم يكن الشيء المفسد موجود طيلة السنة . كان خروج المفسدون على فترات, الأرض تكون صالحة فيأتي المفسد في فترة معينة من السنة يفسد جزء من الأرض ثم يزول ذلك المفسد و يقوم أهل تلك المنطقة بإصلاح ما فسد و تستمر الحياة , و منطقيا لا تصلح الأرض للسكن لو كان المفسدون فيها طول السنة لرآهم ذو القرنين . كذلك, إن كان المفسدون موجدون فتـرة تشــيد ذو القــرنين الســد لأعاقوا عملية التشـييد و التي لابــد و أنها استغرقت وقت طويل نظرا لضخامة السد.

نرجع للقوم الذين اشتكوا من أن يأجوج ومأجوج مفسدون في أرضهم ماذا طلبوا من ذا القرنين؟. لقد طلبوا بناء "سد" بينهم و بين ذلك المفســد و في هذا تأكيد أن المفسدون ليسو بشر وإلا لطلبوا أن يخلصهم بأي وسيلة أخرى بالقتال مثلاً. ثم و لأن ذو القرنين نبي من أنبياء الله فلماذا لم يحاول ذو القرنين هداية يأجوج و مأجوج لتعاليم الله أو يعاقب الضالون منهم كما فعل مع أهل مملكته في الغرب و الشرق , هذا يؤكد أن المفسدون ليسو من البشر. لا يختلف أثنين أن السدود استخدمت وما زالت لغرض حجز السوائل أو ما شابه من متدحرج أو منساب و ليس لحجز البشر وخصوصًا أن البشر تستطيع التسلق أو الدوران من جهات أخرى. و أن البشر منذ القدم استخدموا الحبال و السلالم و صنعوا الكثير من الأدوات التي احتاجوها لتسير أمور حياتهم مثل القتال و الصيد و خلافة. لذا لن يكون السد حماية من دون حراسة و لم تشــر الآيات لأي نوع من الحراسة لهذا الســد بل أنة بعــد بنائه كان في ذلك رحمة من عند الله فلقد وفر حماية للقـوم خلف السـد من الفساد الذي كان يلحق بهم و يستمر ذلك حتى يقترب الوعــد الحق و عندها يجعله الله دكاء و يرجع ذلك الشيء المفســد للإفساد مرة أخرى و لكن بشــكل أشــد و أعنف و بقوة تدميرية هائلة و ذلك حسب و صف الآيات. تنشأ السدود و منذ القدم لأغراض عدة أهما للخزن أو الحماية و الواضح أن سد ذو القرنين هو سد حماية.

سؤال آخر , هل كان سد يأجوج و مأجوج سد حقيقي ؟. الإجابة نعم كان سد حقيقي بدليل وصف القرآن لطريقة بناء السد حيث أنه من سدود الحماية الترابية (ردم) " فَأَعِينُونِي بِقُوّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً" و لقد بني بين الصدفين ( جوانب السدين) , له قلب صلب و غير منفذ من الحديد والنحاس , و لكن كيف بنى ذو القرنين السد؟ هذا سؤال فني حساس و لقد وصف القرءان الطريقة بشكل واضح مختصر , فكيف كانت..!

قبل شرحها نود الإشارة أنه عادة عند صهر أي معدن يوضع في بوتقة حرارية توقد عليها حرارة عالية و ترتفع درجة حرارة المعدن في البوتقة حتى تصل لدرجة الانصهار فينصهر المعدن و يصبح سائل القوام فـإذا سكب فسوف ينساب المعدن المنصهر مع الجاذبية الأرضية و يتشكل حسب الظروف التي و ضع فيها من حرارة و محيط. و لو تخيلنا كيف يمكن لذو القرنين أن يشيد هذا السد الضخم و كيف يمكنه صهر الحديد و النحاس ( درجة انصهار للحديد هي 1537 والنحاس 1084.5 درجة مئوية) و صب جـدار أملس عمودي قائم من المعدن المنصهر!. تغلب ذو القرنين على هذه المشكلة الفنية بطريقة و صفها لنا القرءان:
قال تعالى "قَالَ مَا مَكّنّي فِيهِ رَبّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتّىَ إِذَا سَاوَىَ بَيْنَ الصّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُواْ حَتّىَ إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِيَ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (96) " [سورة: الكهف ]

و بتتبع ألفاظ الآيات جيدا نرى أن ذو القرنين أنجز عملة حسب الخطوات التالية:
أولا: ردم ذو القرنين جسم السد و المتكون من ثلاث أجزاء , ردم أمامي و ردم خلفي و في الوسط بين الـردم الأمامي و الردم الخلفي وضع زبر الحديد ( حجارة تحوي خام الحديد) و معها مادة قابلة للاشتعال و ترك في الردم فتحات للتهوية تساعد في دخول الهواء اللازم لعملية الحرق. و لقد ردم هذه الأجزاء على طبقات إلى إن ساوى القمة بالكامل مع السدين المجاورين (كلمتي "حتى" و "ساوى" تدلان على الاسترسال في الردم و مساواته في طبقات). و جمع القطر (النحاس) و جهز وسيلة تساعد لنقل النحاس لأعلى الردم.
ثانيا: أمر بإضرام النار في الحديد الخام و المادة القابلة للاشتعال و ساعدت الفتحات في إيصال الهواء اللازم للحرق عن طريق النفخ, و انتظر حتى انصهر الحديد.
أخيرا: أفرغ النحاس على الحديد المنصهر , و يكتسب النحاس من حرارة الحديد و يبدأ في الانصهار و الحديد يفقد حرارة و يبدأ يتصلب و لأن درجة حرارة انصهار النحاس أقل فإن الحديد يتصلب أولا , و يقوم النحاس بتعبئة الفراغات الباقية و عندما يتصلب النحاس يصبح قلب السد قوي و غير منفذ أما جوانبه فملتصقة بالسدين القديمين أما من الأمام و الخلف فهو من الردم. لقد شكل جسم السد على هيئة بوتقة كبيرة من الردم الأمامي و الردم الخلفي و في الجوانب كان الجبلين. و صهر المعدن في الوسط يجعل قلب السد ثابت و غير منفذ. السد كما أتخيله كأي سد ترابي , القاعدة عريضة في الأسفل و يقل العرض حتى يصل إلى ممر ضيق عند القمة. و تسلق هذا السد من الأمام أو الخلف ليس بالأمر الصعب على البشر أو الكائنات الحية . أما السوائل كالمياه مثلا فيكون السد حاجز لها و لا تتسرب من جهة لأخرى بل تتجمع في اتجاه واحد فقط فذو القرنين لم يعمل أي منشأ هيدروليكي يسمح بانتقال المياه من جهة لأخرى. فالسد كان سد ترابي لغرض الحماية من شيء سائل.

و نستدل أن منطقة بناء الســد غنية بالمواد الخام التي استخدمت لبناء السـد ( الحديد و النحاس و مواد قابلة للاشتعال ), كذلك سكان تلك المنطقة كانوا أغنياء و يعيشون في رخاء فلقد طلبوا من ذو القرنين أن يبني لهم سدا مقابل خرجا. و كذلك كان هؤلاء القوم أقوياء و عددهم كبير (القوة البشرية تقاس بالعدد) فلقد طلب منهم ذو القرنين أن يعينوه بقوتهم لبناء السـد.

وهناك إعجاز أخر بأن وصف المولى عز وجل ثبات ذلك السد وعدم انهيار" فَمَا اسْطَاعُوَاْ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُواْ لَهُ نَقْب " وهذا هو وصف لأهم طريقتين لانهيار أي سد ترابي (سـد مكون من ردم) بسبب المياه المحجوزة خلف السد حيث أنه في نظريات انهيار السدود ينهار السد إما بالتظهير أو النقب كالتالي:
في الطريقة الأولى ترتفع المياه المحجوزة خلف السد حتى تعلو قمة السد وتتدفق أعلى منه وتهبط من الجهة الأخرى بشدة تؤدى إلى تأكل جسم السد تم انهياره . و هذا ما و صفته الآيات " فَمَا اسْطَاعُوَاْ أَن يَظْهَرُوهُ "
في الطريقة الثانية يحدث تسرب في جسم السد يكون ثقب أو فتحة صغيرة ومع التسرب يحدث أتساع في هذه الفتحة وتأكل في الردم المحيط بالفتحة وتكبر هذه الفتحة إلى أن ينهار السد. و هذا ما و صفته الآيات " وَمَا اسْتَطَاعُواْ لَهُ نَقْب "
ونرى التطابق ما بين هذين الطريقتين تمامًا مع ما ورد في النص القرآني و لقد لاحظ اللغويون الفرق ما بين استخدام الكلمتين "اسطاعوا" و "استطاعوا" و أن الكلمة الأولى فيها سهولة الفعل و هو التظهير و الثانية فيها صعوبة الفعل و هو النقب و هذا فعلا أيضا صحيح فالانهيار بالطريقة الأولى يكون أسرع من الثانية و لو تكلمنا عن المياه فنقول أن نقب المياه للسد أصعب من تظهره . و هذا يعطينا مؤشـر بأن السد الذي بناه ذو القرنين يحجز خلفه سائل.
و لكن كيف سينهار الســد ؟. أتى النص القرءاني بوصف سبب الانهيار ويكون ذلك عندما يفتح يأجوج و مأجوج .نرى هنا طريقة أخرى تسبب انهيار السدود تنتج بسبب تكون شروخ أسفل أو في أكتاف الســد و الناتجة بسبب حركة الأرض أسفل أو بجوار الســد و يكون ذلك لأسباب عدة منها الهزات الأرضية أو الشروخ الناتجة عن حركة طبقات الأرض. و يحصر العلماء في العصر الحديث الكثير من هذه الشــروخ, و الشرخ هو انفتاح و هذا مطابق تماما النص القرءاني " حَتّىَ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ " .لكن ماذا لو انهار السد ؟. هناك الكثير من السدود تنهار في مختلف بقاع الأرض وتسبب خسائر , لكن سد يأجوج ومأجوج يختلف فهو مع علامات الساعة وسوف يحدث دمار عظيم يتبع انهيار هذا السد فلماذا؟.

ألفاظ الآيات دقيقة و تصف ما بعد انهيار السد, نرى كلمة يموج في قوله تعالى " وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ." هذا يؤكد أن انهيار السـد حقيقي و أنه يحجز سائل حيث يتبع انهيار السدود موجات عاتية تدمر بعنف. أما كلمة "حدب " فلقد جاءت في لسان العرب كما يلي:

"الحَدَبُ: الغِلَظُ من الأَرض في ارْتِفاع، والجمع الحِدابُ . والحَدَبةُ: ما أَشْرَفَ مِن الأَرض، وغَلُظَ وارْتَفَعَ، ولا تكون الحَدَبةُ إِلاَّ في قُفٍّ أَو غِلَظِ أَرضٍ، وفي قصيد كعب بن زهير : يَوْماً تَظَلُّ حِدابُ الأَرضِ يَرْفَعُها، * من اللَّوامِعِ، تَخْلِيطٌ وتَزيِيلُ وحَدَبُ الماءِ: مَوْجُه؛ وقيل: هو تراكُبُه في جَرْيهِ. الأَزهري : حَدَبُ الماءِ: ما ارْتَفَع مِن أَمْواجِه. قال العجاج : نَسْجَ الشَّمالِ حَدَبَ الغَدِيرِ "

نرى الحدب يصح أن يكون أعلى الموجة (مقوس), و يصح أن يكون الأرض المرتفعة بشكل مقوس (حدب). في المعنى الأول يتفق ذلك مع ما يحدث بعد الانهيار حيث تكون الأمواج عالية. و المعنى الثاني يصف انسلال الصخور المنصهرة أو المياه المالحة من الأراضي المرتفعة و هذا يحدث عند فوران البراكين أو انفجار المياه من الآبار المعدنية و المحتوية على مياه شديدة الملوحة و المرتفعة الحرارة أحيانا. و نتذكر قصة سيدنا نوح مع قومه و كيف غطت المياه اليابسة و علت الجبال و أخيرا أمر الله الأرض بأن تبلع ماءها, فكان و ظهرت اليابسة من جديد. فماذا لو أمر الله الأرض بأن تخرج أثقالها (من مياه و حمم الصخور المنصهرة). إن أراد الله أمراً فإنما يقول له كن فيكون , و لقد جعل الله لكل شئ سببا.

يستطيع العلماء الان توقع حدوث ما يسمى بالكوارث و سمعنا عن بعضها كأن ترتفع مياه البحار المالحة و تغطي معظم اليابسة , و كأن تنفجر البراكين في أماكن كثيرة من العالم ..... و صدق الله العظيم في قولة تعالى: " (أَلَمْ تَرَ أَنّ اللّهَ أنَزَلَ مِنَ السّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ [27] وَمِنَ النّاسِ وَالدّوَآبّ وَالأنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنّمَا يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنّ اللّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ [28]) [سورة: فاطر]

مما سبق نلخص التالي : كان في القدم لذا القرنين مملكة حدها في الغرب عين حمئة و من الشرق ساحل سهلي .و كان هناك سدين (في الأغلب جبلين بينهما وادي) قام ذو القرنين ببناء سد بين صدفتي الجبلين . بالقرب من مكان الســد هناك الكثير من المواد الخام و المعادن ( حديد و نحاس و فحم). أن الســد هو ســد حماية ترابي (لذلك يختلف شكله و مكوناته عن الجبلين بجواره) . و انه بني بشكل جيد بحيث أنه لن ينهار نتيجة التظهير أو النقب. و أن انهياره يكون بانفتاح شرخ كبير. و بعد الانهيار سوف تحدث الأمواج دمار كبير و يتبع ذلك دمار واسع في أماكن عدة كأن تعم الزلازل و البراكين و هبوط الأراضي و التشققات و خروج المياه المالحة المفسدة. و يكون ذلك من علامات نهاية الحياة الدنيا. أما يأجوج و مأجوج ففي الأغلب ليسوا بشر و لغويا هم إما الصخور السائلة الملتهبة التي تأكل و تدمر ما في طريقها و تأكل بعضها و إما أن تكون المياه شديدة الملوحة و المحجوزة خلف الســد, و يحتمل أن يكونا الاثنين معا فصفة الإفســاد في الأرض تنطبق على المياه المالحة و على البراكين. و هذه قصة حقيقية و نبوءة حقيقية . و هكذا دوما تكون النبوءات التي يبينها الله للبشر فالمولى عز و جل يعطي الإطار العام للنبوءة و تترك بيان التفاصيل لوقتها و الأمثال عن ذلك في جميع الكتب السماوية كثيرة. فالكثير من الأنبياء و الأحداث كان لأهل الكتاب ( الديانات السماوية ) نبوءة بها قبل حدوثها. و في ذلك اختبار لإيمان و ثبات و تصديق الناس لما جاءت به الكتب السماوية.

و لكن ماذا أخبرنا رسولنا الحبيب عن هذه النبوءة ؟ وجدت فقط خمس أحاديث منها أربعة مكررة عند عدة رواة الأحاديث و هذا يعطيها قوة سند فبعلمنا أن الصحابة كانوا بشغف لسماع كل ما يخبرنا به رسولنا الحبيب و يتناقلون كل ما يقول أو يفعل و انه دائما كان محاط بالصحابة , و تعدد رواية حديث معين يؤكد صحته . أما الأحاديث القليلة الرواية و الطويلة السند و التي تحوى العديد من الكلمات فتحتمل في تنقلها من شخص لآخر أن يختلف ألفاظها حسب فهم الراوي للمعاني التي يحويها الحديث و ربما جاءتنا بنفس المعنى لكن بكلمات مغايرة لما لفظه رسولنا الحبيب و نعلم أن حفظ اللفظ ينفرد به القرءان الكريم. عليه و في بحثي عن أحاديث رسولنا الحبيب أورد الأحاديث الأربعة أما الحديث الخامس فبالرغم من أن بعض ما جاء فيه يؤكد فرضيتي إلا لأنني و جدت فيه طول و ذلك يوحي بأن يكون قد قاله رسولنا الحبيب في جمع من الصحابة وأن لا يخص به أحد, و مع ذلك لم أجد تكرار لهذا الحديث عند رواة الأحاديث مقارنة بالأحاديث الأربعة الأخرى :

الحديث الأول: "حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْيَةَ. حدّثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيَّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيَبةَ، عَنْ أُمَِّ حَبِيَبةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ؛ أَنَّهَا قَالَتِ: اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، مِنْ نَوْمِهِ، وَهُوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ، وَهُوَ يَقُولُ (لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ. وَيْلٌ لْلِعَرَبِ مِنْ شَرٍّ اْقَتَربَ. فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) وَعَقَدَ بِيَدَيْهِ عَشَرَةً. قَالَتْ زَيْنَبُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ (إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ )"

الحديث الثاني: " عن هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. حدّثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ. حدّثنا ابْنُ جَابِرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ. حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ خُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ يَقُولُ: قَالَ رِسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ( سَيُوقِدُ الْمُسْلِمُونَ، مِنْ قِسِيِّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَنُشَّابِهِمْ وَأَتْرِسَتِهِمْ، سَبْعَ سِنِينَ ."

الحديث الثالث : "حدثنا أحمد: حدثنا أبي: حدثنا إبراهيم، عن الحجاج بن حجاج، عن قتادة، عن عبد الله بن أبي عتبة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج). "

الحديث الرابع : "حدثني إسحاق بن نصر: حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش: حدثنا أبو صالح، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يقول الله تعالى: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، فيقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فعنده يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد). قالوا: يا رسول الله، وأينا ذلك الواحد؟ قال: (أبشروا، فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألفا. ثم قال: والذي نفسي بيده، إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة). فكبرنا، فقال: (أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة). فكبرنا، فقال: (أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة). فكبرنا، فقال: (ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض، أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود . "

نرى من خلال هذه الأحاديث المروية عنة صلى الله عليه و سلم. عدة نقاط هامة:
1- أنه صلى الله عليه و سلم استخدم لفظ "يأجوج و يأجوج" و هو نفس اللفظ المستخدم في القرءان و لم يستخدم أي لفظ يدل على أنهم بشر مثل "قوم" أو "جنود" أو أي لفظ يدل على أنهم من الكائنات الحية.
2- من علامات نبوة محمد صلى الله علية و سلم أن رؤياه كانت صادقة, و كانت تتحقق و عرف برباطة الجأش و الثبات على الحق و لم يكن لأي قوم أن يفزعوه أو يثنوه عن الدعوة للإسلام و نعلم فيما وردنا أنه صلى الله عليه و سلم جاءته رؤيا قبل غزوة أحد, علم منها أن عدد كبير من الصحابة سوف يقتل في هذه الغزوة و مع ذلك لم يتردد و لم يخف و لم يفزع من ملاقاة الغزاة. و نعلم أنه صلى الله عليه و سلم كان يحتسب و يستعيذ من الريح أو المطر... و كل ما كان فيه هلاك و عذاب لمن كفر من الأولين, لذلك فالأرجح أن ما أفزعة في منامه هو انفتاح الردم الذي يحجز هؤلاء المفسدون " يأجوج و مأجوج" و أنهما ليسا من البشر بل من الكوارث الطبيعية . و أنه صلى الله عليه وسلم يحذر و يذكر العرب من اقتراب تحقق تلك النبوءة حيث فتح في السد شرخ صغير .
3- نعلم أن نبينا محمد صلى الله علية و سلم هو خاتم المرسلين و أنه بعث للعالمين ( الإنس و الجن) و لو كان يأجوج و مأجوج من البشر لأرسل لهم يدعوهم للإسلام كما فعل مع القوى الكبرى في عصره و مهما كانت عظم تلك القوى فلقد كان حريص على توصيل الرسالة مهما عانى و تكبد من صعاب .
4- ذكر أن ويل للعرب من اقتراب حدوث النبوءة "خروج يأجوج و مأجوج" و هذا دليل على قرب الأرض التي بني فيها الســد من بلاد العرب (مع العلم أن السد بني في غير أرض العرب لأن هؤلاء القوم لديهم لغة فقيرة "لا يكادوا يفقهون قولا" و ربما كان في أطراف أرض العرب). إذن عند حدوث النبوءة في تلك الأرض سوف يلحق الضرر أيضا بأرض العرب. لفتة أخرى أن لفظ "الويل" تدل على شدة العذاب و الهلاك و يوجد واد في جهنم بهذا الاسم.
5- عندما سؤل "أنهلك و فينا الصالحين " أجاب نعم إذا كثر الخبث. و في اللغة " أَصلُ الخُبْثِ في كلام العرب: المكروه؛ فإِن كان من الكلام، فهو الشَّتْم، وإن كان من المِلَل، فهو الكُفْر، وإِن كان من الطعام، فهو الحرام، وإِن كان من الشَّراب، فهو الضَّارُّ؛ ومنه قيل لما يُرْمَى من مَنْفِيِّ الحديد: الخَبَث؛ ومنه الحديث: إِن الحُمَّى تَنْفِي الذُّنوب، كما يَنْفِي الكِيرُ الخَبَث. وخَبَثُ الحديدِ والفضَّة، بفتح الخاء والباء: ما نَفاه الكِيرُ إِذا أُذِيبا، وهو لا خَيْرَ فيه، ويُكْنى به عن ذي البَطْنِ". و يصح أن يكون خبث البراكين أو الخبث التي تحمله الأمواج بعد الانهيار.
6- ذكر أنه سيوقد المسلمين من قسي يأجوج و مأجوج .... لمدة سبع سنين. و في ذلك تأكيد أن يأجوج و مأجوج هما حمم البراكين و أنها سوف تدوم ســبع سنين بعد انهيار الســد.
7- ذكر أنه سيحج بعد يأجوج و مأجوج و في ذلك دلالة على أن المولى عز و جل سوف يحفظ البيت الحرام من يأجوج و مأجوج أيا كانا حمم البراكين أو أمواج المياه المالحة ( و نعلم أن مكة محاطة بالجبال التي ستحميها بإذن الله من تلك الحمم ) و دلالة أخرى على بقاء الديانة الإسلامية و استمرار مناسك الحج بالرغم من الدمار الذي سوف يلحق بالمنطقة.
8- ذكر في بعث النار أن من الناس واحد و من يأجوج و مأجوج ألف. و نعلم أن حمم البراكين هي الحجارة المنصهرة قال تعالى: (يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ قُوَاْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاّ يَعْصُونَ اللّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) [سورة: التحريم - الأية: 6] . نرى توافق بين الآية و الحديث فلقد ذكرت الآية بأن نار الآخرة سوف يكون وقودها الناس و الحجارة . و أخبرنا الحديث أن نسبة الناس ليأجوج و مأجوج هي واحد من الناس و ألف من يأجوج و مأجوج . و لو صح أن يكون يأجوج و مأجوج هما حمم البراكين (الحجارة المنصهرة) فليس مستغرب وجودهما في جهنم حسب النسبة التي وضحها لنا الرسول الأمين. فالنار وقودها الناس و الحجارة.
9- لو صح أن يأجوج و مأجوج هما حمم البراكين التي تلتهم كل ما في طريقها , فلماذا لم يخبر الرسول الصحابة بذلك؟. في إجابة ذلك و جهة نظر, نعلم أن الجزيرة العربية كانت و لم تزل يحدث بها الكثير من الهزات الأرضية فلو فصل و شرح الرسول النبوءة فلنتخيل حجم الذعر في سكان تلك المناطق عند حدوث أي هزه أرضية. ثم أنها نبوءة من علامات نهاية الحياة الدنيا و أنها لن تحدث في عهد الرسول و الصحابة. لذلك فإنه صلى الله علية و سلم اكتفى بأن يأجوج و مأجوج مفسدون و هما من علامات الساعة.


سد ذو القرنين لم يكن في ارمينا و القوقاز و إن كنت رجحت هذا في بداية بحثى و لكن هناك امور هامة تفصل مكان السد , ذلك انها كانت في منطقة سدود ( و ليس جبال كما توارثنا ذلك ) , و كان السد بين صدفين و ليس جبلين و الصدف هو التقوس , و في ارض قوم لا يكادون يفقهون قولا ( لغتهم فيها ركاكة ) و كان القوم هناك اغنياء لأنهم لم يطلبوا بناء السد تذللا بل بمقابل بأن يجعلوا لذي القرنين خرجا ( ضرائب دائمة الجباية ) , و لم يكونوا ضعفاء لأنهم هم من شيد السد بقوتهم فكان دور ذو القرنين التوجيه و الإشراف , كان هو المهندس و هم الصناع , كل ما سبق ينطبق على ارض جنوب غرب الجزيرة العريبة حيث كان اليمن السعيد و كانت ارض مشهورة بالسدود و بعضها شيد لحجز المياء المجه من أن تختلط بالمخزون العذب , و البعض الآخر يستخدم لتوقف الحمم كما هو الحال في جبل هايلان ( راجع جوجل ارث على مسافة 60 كم غرب مأرب) , و كانت لقبائل حمير و قتبان لغته صعبه الفهم و البيان لذا فينطبق عليهم القول بأنهم لا يكادون يفقهون قولا , و ضعف لغتهم هذا هو ما جعلهم يصفون ما كان يفسد ارضهم بأنه يأج و يمج , ( يأجوج و مأجوج) , ما كان يخرج عليهم كان من فتح في تقوس فوهه بركان ( صدفين) فقام ذو القرنين بردم و سد هذا الفتحة بردم قلبة من حديد حتى يتحمل الحمم , لم يطلب إشعال نار بل طلب فقط أن ينفخوا , فالحمم موجودة و النفخ كان كافي لإشعال النار ثم طلب منهم أن يفرغوا القطر و الإفراغ يكون من الأعلى و يصعب تخيل هذا لو كان السد بين جبلين و لكن ليس صعبا لو كان الإفراغ من أعلى حيث قمه الفوهة . السد أوقف الخروج فتكونت طبقات فوق أختها و بردت فتم ردم يأجوج و مـأجوج و الذين يحفرون للخروج فلا يتم فيرجع حفرهم لما كان عليه في اليوم السابق حتى إذا خرجوا إنطلقت النار كالسهام للسماء و عادت حمراء غليظة القوام كهيئة الدم المجفص , و تنتشر ريحة النتن و تجف البحيرات و يكثر المطر و يهرب الناس من الحمم صعودا للجبال و يكون دليل خمود البراكين ظهور الدود ( النغف) في البحيرات الآثنه لأنها لا تتكاثر في الحرارة , و تزدهر الأرض و تخصب بفعل ما خرج من الأرض و تتغير أرض العرب فترجع خضرة و إنهارا بعد ان كان هناك تحذير من الويل الذي اقترب ( الويل التعذيب بالنار) .......

مسلم أسود
10-11-2014, 12:15 PM
http://img1.wikia.nocookie.net/__cb20140320061041/powerlisting/images/archive/2/27/20140320061438!Facepalm_2.jpg