المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الماركسي ( محمد شحرور ) .. وكتابه عن القرآن



سليمان الخراشي
04-25-2005, 01:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


هذه مادة جديدة أضفناها لموقع ( الكاشف ) ؛ وهي من كتاب الدكتور محمد فاروق الخالدي - وفقه الله - " التيارات الفكرية والعقدية في النصف الثاني من القرن العشرين " ( ص 274-302) . ومن أراد الزيادة عن هذا الماركسي فعليه بكتاب " النزعة المادية في العالم الإسلامي " للأستاذ عادل التل ، ورد الشيخ عبدالرحمن حبنكة على شحرور " التحريف المعاصر " .




( 1 )

الكتاب والكاتب :




يعتبر هذا الكتاب من أضخم كتب التحريف المعاصر ، ومن أكثرها إثارة ، وقد رد على افتراءاته عدد من الكتاب والمفكرين المسلمين .
« حيث اختار الدكتور محمد بن ديب شحرور « سوري الجنسية » المذاهب الضالة ثيابًا تخيل للأغرار من أهل الأهواء والشهوات أنها مفهومات إسلامية ، وأن نصوص القرآن والسنة النبوية تدل عليها ، إذا قرئت قراءة معاصرة بأعين الفلاسفة المتعمقين .. »(1 ) .
وكان المهندس « شحرور » قد صيغ صياغة ماركسية ، حيث كان يسير في منهجه حسب أساليبها الفكرية وألفاظ كتبها ومصطلحاتها ، إذ اجتهد الكاتب أو من أملى الكتاب عليه أن يفسر القرآن وآياته بمنظار نظرية المعرفة عند الماركسيين ... وكان الهدف الأقصى هو العدوان على النصوص الدينية الربانية ، وإلغاء معانيها المشتملة على العقائد والأخلاق والشرائع والأخبار والأحكام الربانية إلغاء كليًا ، أو جزئيًا »(2 ) .
* كان في نظر الكاتب أنه لا بد من نظرية جديدة لإنهاض العرب والمسلمين ، تقوم على تلبيس الإسلام طاقية الماركسية ، بعد إدخال بعض التعديلات الجوهرية على الماركسية والإسلام ، وأن يغلف ذلك بالحريات التي أطلقها المبدأ الرأسمالي ، وألغتها الماركسية ، وأن يتهم الناتج بالعواطف القومية والوطنية ، حتى لا يبقى لنظريته لون أو طعم(3 ) .
** والضجة التي أثارها كتاب شحرور ، لم تحدث للقيمة التي يحملها الكتاب ، وإنما جاءت من خلال عنصر الإثارة المقصود ، ذلك أن الناس لم يعتادوا أن يسمعوا في حق الدين أقوالاً تصل إلى هذه الجرأة في مخالفة صريح الكتاب وصحيح السنة ، ونقض الإجماع ، والتعرض لشخصيات الصحابة بالهزء والسخرية ، وتسفيه علماء الأمة الإسلامية ، بهذه الطريقة المزرية ...
كما ساهم في هذه الإثارة المفتعلة ، الطريقة التي تناول فيها « شحرور » الآراء الفقهية الراسخة عند المسلمين ، وكانت مسألة خلق الإنسان وحجاب المرأة المسلمة موضع الإثارة المطلوب(4 ) .
* وقد كثرت الموضوعات المثيرة في كتاب « شحرور » حتى أن صاحب كتاب « النزعة المادية في العالم الإسلامي » يقول : لقد أحصيت في كتابه ما يزيد على ألف موضع يمثل انحرافًا عن المنهج الإسلامي(5 ) .
* لقد كان كتاب « د. شحرور » أشبه شيء بما جاء به أحمد خان الهندي ، وعلي عبد الرازق المصري ، من حيث مصادمتهم لأساسيات الدين الإسلامي ، وعنصر الإثارة في الصراع .
فقد دعا أحمد خان ، إلى الأخذ بمناهج الغرب وتطويع الإسلام ليتلاءم مع الحضارة المادية الغربية ، كما دعا على عبد الرازق ، إلى إسقاط نظام الخلافة ، واعتبر أنها نظام ليس له أصول ملزمة في الشريعة ...
وقد ظهر أن للاثنين صلات مريبة بالإنجليز آنذاك ، وتبعية للمستشرقين من اليهود والنصارى .
أما محمد شحرور فيظهر أن صلته كانت قوية بالماركسية والشيوعية ، عندما كان مبتعثًا إلى روسيا لدراسة الهندسة المدنية ما بين ( 1958 - 1964م ) .
وقد اكتمل تأثره بالمستشرقين خلال دراسته في إيرلندة « دبلن » ، لدراسة الماجستير والدكتوراه ما بين ( 1970م - 1980م ) في الهندسة المدنية أيضًا(6 ) .
* لقد درس « شحرور » الرأسمالية وعشق مبدأ الحريات المنبثق عنها ، و ( انصبغ ) بالواقـع الظاهر لهـذه الحريات ، بيـد أنـه لم يتعمق في المبدأ الرأسمالي وبطريقة تطبيقه بدقـة ، ولو فعل ذلك لوجد أن الديمقراطيات الغربية بما فيها أمريكا ، هي أعتى ديكتاتورية وجدت على وجه الأرض ، وأن الدستور والقانون ، يضعه أصحاب رؤوس الأموال الصناعيون والبنكيون ...( 7) .
* كما أن الكاتب لم يدرس الإسلام كما يزعم ، بل درس الفلسفة الماركسية ، ولذا فقد أثرت على طريقة تفكيره ، وسيطرت على أحاسيسه ، وأصبحت عنده الأساس في إعطاء المفاهيم عن الإنسان والكون والحياة(8 ) .
* * *
ويبدو أن جماعة من اليهود هم الذين كتبوا هذا الكتاب ، ليضع الدكتور شحرور عليه اسمه ويدافع عنه .
يقول الشيخ عبد الرحمن حبنكة : بأنه التقى بصديقه الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي بمكة المكرمة ، وسأله عن كتاب الشحرور ، فذكر أنه اطلع عليه ، وأبان له عن رأيه في إسقاط الكتاب بإهماله ، وعدم الرد عليه ، لأنه أقل قيمة من أن يهتم له مفكر إسلامي .
* فقلت له : يغلب على ظني أن جماعة من اليهود هم الذين كتبوا له هذا الكتاب ، فذكر لي ما نشره في كتابه : « هذه مشكلاتهم » ، فأنا أنقل من كتابه هذا ما يلي : قال : « زارني عميد إحدى الكليات الجامعية في طرابلس الغرب ، في أوائل عام / 1991م ، وأخبرني أن إحدى الجمعيات الصهيونية في النمسا ، فرغت مؤخرًا من وضع تفسير حديث للقرآن « كذا » ، ثم أخذت تبحث عن دار نشر عربية تنهض بمسؤولية نشره ، وعن اسم عربي مسلم يتبناه مؤلفًا له ومدافعًا عنه ... ولكنها لم توفق إلى الآن للعثور على المطلوب ، على الرغم من أنها لم تتردد في الاستعانة ببعض الرؤساء ، والمسؤولين العرب .. » .
ثم يقول الشيخ عبد الرحمن حبنكة : « يظهر أنها ظفرت بالمطلوب وتم طبع كتاب « الكتاب والقرآن - قراءة معاصرة » باسم الدكتور محمد شحرور سنة / 1992م(9 ) .
** والحقيقة أن هنالك غرابة وأكثر من استفهام ، إذ كيف يعلم الدكتور البوطي هذا ، ثم يساهم مع جودت سعيد في مرافقـة « محمد شحرور » إلى المنتديات العامة وإلقاء المحاضرات في دمشق ؟!
وهل كان البوطي جادًا في ثني عزيمة « حبنكة » عن الرد على الشحرور ، لأن الكتاب ساقط متهافت ؟! .
ويبدو أن الكتاب على ضخامته ، وتلون الافتراءات فيه ، يحتاج إلى جمعية وكتاب متفرغين ليتمكنوا من القيام بهذه المهمة ، وليس من تأليف مهندس مدني !! .



( 2 )

الماركسية هي مصدر التفكير عند الكاتب :




لقد أجمع الكتاب الذين قرأوا كتاب الدكتور « محمد شحرور » ، على أن منطلقاته الأساسية في كتابه ، كانت تعتمد المنهج الماركسي ، مع أسلوب اللف والدوران الذي لا يخفي على أحد .
* فقد قدم شحرور فلسفة ماركس وإنجلز ولينين ، على أنها حقائق يجب التسليم بها والإيمان بمقرراتها ، دون مناقشة .
وبناء على ذلك فقد بنى أفكاره على أنه ليس في الوجود رب خالق ، وعلى أن الكون كله مادة تخضع للتطور الحتمي ، ضمن قانون صراع الأضداد في الوجود المادي ، وفي التاريخ المادي كذلك(10 ) .
ويزعم « د. شحرور » أن الحقيقة الموضوعية ، هي الأشياء المادية الموجودة في الأعيان خارج حدود الوعي ، وأن الحق هو الوعي المطابق لها ، كما تزعم المادية الماركسية ، وكما يزعم « سارتر » في فلسفته اليهودية(11 ) .
** ويركز « شحرور » على النزعة المادية ، ويحدد حدود المفهوم المادي بقوله : « العلاقة بين الوعي والوجود المادي ، هي المسألة الأساسية في الفلسفة ، وقد انطلقتا في تحديد تلك العلاقة ، من أن مصدر المعرفة الإنسانية هو العالم المادي خارج الذات الإنسانية »(12 ) .
وهذا المبدأ الذي أقربه شحرور ، هو عين المبدأ الذي يؤمن به « ماركس ولينين والماديون عامة » ، فهو بذلك يحاول أن يخرج الوحي من مصادر المعرفة ، وبناء على ذلك لا يعتبر الدين عند الشحرور مصدرًا للمعرفة .
لذلك فهو يعتبر أن الفلسـفة أم العلوم ، جاء ذلك في قوله : « لا يوجد تعارض بين ما جاء في القرآن الكريم ، وبين الفسلفة التي هي أم العلوم » .
ثم تقول : « الكون مادي والعقل الإنساني قادر على إدراكه ومعرفته ، ولا توجد حدود يتوقف العقل عندها ... ولا يعترف العلم بوجود عالم غير مادي ، يعجز العقل عن إدراكه »(13 ) .
* ويؤمن شحرور بنظرية ( داروين ) في أصل المخلوقات ، ويرى أن البشر وجدوا على الأرض نتيجة تطور استمر ملايين السنوات ، حيث أن المخلوقات الحية بث بعضها من بعض طبقًا للقانون الأول للجدل ، وتكيفت مع الطبيعة ، وبعضه مع بعض طبقًا للقانون الثاني للجدل »(14 ) .
ويندد شحرور بمنكري نظرية داروين ، الذين يسميهم أصحاب الفهم المثالي للقرآن ، والذين يسخرون من نظرية ( داروين ) ، بزعم أنها غير علميه .. ويرى أن نفخة الروح في الإنسان هي الحلقة المفقودة في نظرية دارون حول الإنسان »(15 ) .
* يقول المهندس شحرور في كتابه :
« وخير من أول آيات خلق البشر عندي ، هو العالم الكبير ( داروين) فهل عرف داروين القرآن ؟!
أقول : ليس من الضروري أن يعرف ، فقد كان يبحث عن الحقيقة في أصل الأنواع ، والقرآن أورد حقيقة أصل الأنواع ، فيجب أن يتطابقا إن كان دارون على حق ، وأعتقد أن نظريته في أصل البشر في هيكلها العام صحيحة ، لأنها تنطبق على تأويل آيات الخلق »(16 ) .
** ويرى شحرور : أن الروح التي نفخها الله في آدم هي العطاء الفكري العلمي الذي أعطاه الله لآدم . ففضله على سائر الجنس البشرى الذي كان موجودًا في الأرض ، وتلك هي الحلقة المفقودة المنحدرة من سلالة القرود »(17 ) .
** ويقول الشحرور حول افتراءاته عن الروح :
« إذا كانت الروح هي سر الحيـاة ، فهذا يعنى أن البقر والأفاعي والسمك وكل الكائنات الحية ، من إنسان وحيوان ونبات لهـا روح ! وهذا غير صحيح لأن سبحانه وتعالى نفخ الروح في آدم ، ولم يقل : إنه نفخ الروح في بقية المخلوقات » !!(18 ) .
** ويبقى أن محاولة الجمع بين نظرية ( داروين ) المادية والمنهج الإسلامي باطلة بطلانا مطلقًا ، لانتفاء اللقاء بين المنهجين(19 ) .
* ويزداد الشحرور انحرافًا في ضلاله وتحريفه ، فيزعم أن أئمة المتقين الذين هم عباد الرحمن ، الذين جاء وصفهم في سورة الفرقان هم أئمة العلم المادي ، أمثال : ماركس وداروين وإنجلز ، فقال : « وقد حدد لنا القرآن أن آيات الربوبية هي ظواهر الطبيعة ، لذا فإن صفة أئمة المتقين هي الإيمان بالمادية وبالعلم وبالعقل ... لذلك فإن أئمة المتقين في فرقان محمد – صلى الله عليه وسلم - هم من أئمة العلم المادي ، وذوي التفكير العلمي البعيد عن الخرافة »(20 ) .
فمتى كان أئمة الكفر والفجور من اليهود أمثال لينين وماركس ، وداروين ، هم أئمة المتقين ؟! إن ذلك افتراء على العلم والحقيقة .
** لقد اختار الكاتب عنوان كتابه : « الكتاب والقرآن قراءة معاصرة » ليكون الانطباع الأول بأن مفهوم لفظ الكتاب « المصحف » غير مفهوم لفظ القرآن ...
وفي عنوان كتابه ما يشير إلى أنه كانت في الماضي قراءات ، بموجب فهمه للفظ « اقرأ » وستكون في المستقبل قراءات أخرى ، فنحن نعيش في عصر ، وعاش الناس قبلنا في عصور ، وسيعيش النـاس بعـدنا في عصور ، أي أن العصر هو أسـاس الفهم والإدراك عند الناس لإشـباع غرائزهـم وحاجاتهم العضوية ، وأن الواقـع « المادي » مصدر التفكير ، ويختلف هذا الواقع من عصر إلى عصر ، على أساس أن العصر أساس في فهم الإسلام ، وليس الإسلام هو الأساس في حل مشاكل العصر ، فالإسلام يخضع للعصر ، وليس العصر هو الذي يخضع للإسلام »(21 ) .
* وبذلك يتضح لنا مصادر التفكير عند الكاتب ، بأنها مصادر الفلسفة الماركسية بذاتها ، تلك التي تقوم على ما يسمى بالمادية الديالكتيكية ، والمادية التاريخية .
فالمادية الديالكتيكية – الجدلية - هي الجانب الثابت في الماركسية ، أما المادية التاريخية ، فهي توسيع نطاق أفكار المادية الجدلية ، حتى تشمل دراسة الحياة في المجتمع ، وتطبيق هذه الأفكار على حوادث الحياة في المجتمع ، أي على دراسة المجتمع وتاريخه ، وهذا هو الجانب المتطور والمتغير في الماركسية .
وتعني المادية الديالكتيكية : أن الكون والإنسان والحياة مادة تتطور من نفسها تطورًا ذاتيًا ، فلا يوجد خالق ولا مخلوق ، وإنما هو التطور الذاتي في المادة( 22) .
** وسوف نلاحظ فيما يأتي من فقرات ، أن المنهج المادي الماركسي ، هو الذي يلف موضوعات الكتاب كلهـا ، تحت قشـرة رقيقـة مفضوحة من تشوهـات وتصورات الكاتب عن الإسلام .
سواء في :
- نظرته للقرآن وتقسيمه إياه إلى كتب وأقسام .
- أو إلغاء دور النبوة والرسالة مع التفريق بينهما .
- و في شذوذات فقهية لم يقل بها أحد قبله ...
- أو في ضلالات عقدية عجيبة .



( 3 )

القرآن في المفهوم الماركسي في كتاب شحرور :




يدعى المهندس شحرور ، أن القرآن قد جـاء نصًا ثابتًا ، وأن إعجازه يكمن في قابليته للتأويل ، وفي تحرك المعنى وفق مفاهيم العصور المتلاحقة ، وحسب الأرضية المعرفية التي يتوصل إليها الناس .
ويخادع الكاتب لتمرير فريتـه هـذه ، بزعمـه أن إعجاز القرآن يكمن في أن نصه جاء قابلاً لتـأويلات مختلفـة ، تتطور مع تطور الإدراك الإنساني في مختلف العصور ، ليصل إلى أن التشريعات في كتاب الله « القرآن » قابلة للتطور بالتأويلات الإنسانية ، وفي هذا نسف للدين من جذوره .
ثم يقول : ( لا بد أن يكون القرآن قابلاً للتأويل ، وتأويله يجب أن يكون متحركًا وفق الأرضية العلمية لأمة ما ، في عصر ما ، على الرغم من ثبات صيغته ، وفي هذا يكمن إعجاز القرآن للناس جميعًا دون استثناء) ؟!!(23 ) .
* ومن أغرب ما تفتقت عنه عبقرية الكاتب في تأويلاته الباطلة ، تقسيمه المصحف الشريف إلى أربعة أقسام :
1 - القسم الأول : القرآن :
وهو ما له حقيقة موضوعية خارج الوعي الإنساني ، وهو كلمات الله ، وهو الذي يشتمل على نبوة محمد – صلى الله عليه وسلم - .
2 - القسم الثاني : السبع المثاني :
وهو بعض الحروف المقطعة في أوائل السور ، وهى سبع آيات فواتح للسور .. وتفهم فهمًا نسبيًا حسب تطور المعارف للعصر .
وكل من القرآن والسبع المثاني .. تفهم فهمًا نسبيًا حسب تطور معارف العصر ، وليس لها معنى ثابت .
3 - القسم الثالث : أم الكتاب « كتاب الله » :
ويشتمل على رسالة محمد – صلى الله عليه وسلم - ، وفيه الأحكام والشرائع والوصايًا والحدود ، بما فيها العبادات ، وهى الآيات المحكمات .
القسم الرابع : تفصيل الكتاب :
هو المشتمل على آيات غير محكمات وغير متاشبهات .
* لقد اخترع الكاتب هذا التقسيم العجيب الغريب لكتاب الله ، من عند نفسه ليمرر مفترياته على كتاب الله المنزل على رسوله ، كما يهوى أساتذته الملاحدة الماركسيون ، والباطنيون في تأويلاتهم(24 ) .
** وتحت عنوان : القرآن هو الكتاب المبارك( 25) قال شحرور :
« أريد هنا أن أؤكد على نقطة في غاية الأهمية ، وهى أن القرآن كتاب الوجود المادي والتاريخي ، لذا فإنه لا يحتوى على الأخلاق ، ولا التقوى ولا اللياقة ولا اللباقة ، ولا تنطبق عليه عبارة !! « هكذا أجمع الفقهاء » .. إننا في القرآن والسبع المثنى غير مقيدين بأي شيء قاله السلف ، إننا مقيدون فقط بقواعد البحث العلمي ، والتفكير الموضوعي ، وبالأرضية العلمية في عصرنا ، لأن القرآن حقيقة موضوعية خارج الوعي فهمناها أم لم نفهمها ... » .( الكتاب والقرآن ) .
** « لقد ادعى المضلل أن الأحكام والتكاليف التي في المصحف ليست مما يطلق عليه لفظ « القرآن » ... بينما كان الرسـول والمؤمنون المسلمون وسائر العرب ، يفهمون أن لفظة « القرآن » تطلق على كل الآيات الكلامية التي كانت تنزل على محمد – صلى الله عليه وسلم - والتي جمعت في المصحف ، واستمر كل الناس يفهمون هذا ، حتى جاء المحرف شحرور ، وادعى أن لفظة القرآن تطلق فقط على بعض آيات المصحف ، وهى الآيات التي تتحدث عن الوجود المادي والتاريخي »(26 ) .
** وله افتراءات عجيبة في تقسيمه لعنوان « أم الكتاب » ، إذ يقول : « إن مواقع النجوم ليست هي مواقع النجوم التي في السماء ، والتي هي من آيات الله الكونية العظمى ، بل هي الفواصل بين الآيات » ، وزعم أن لهذه الفواصل أسرارًا خاصة أقسم الله بها في قوله تعالى في سورة الواقعة « فلا أقسم بمواقع النجوم »(27 ) ، ومن ذلك قوله : « إن التسبيح في كتاب الله ، معناه صراع المتناقضين داخليًا الموجودين في كل شيء »(28 ) .
وهذه فكرة ماركسية يريد إسقاطها على معنى التسبيح الشرعي ، ومثل هذا في كتابه كثير .



( 4 )

ضلالات الكاتب حول النبوة والرسالة :




لقد فرق شحرور بين النبوة والرسالة ، وحاول جاهدًا إلغاء دور الرسول – صلى الله عليه وسلم - في بيان ما أنزل الله عليه ، وكان يهدف إلى إلغاء دور الشريعة في حياة المسلمين .
* وقد حصر الكاتب الرسالة في الشريعة وأحكام العبادات والأخلاق والسياسة ، وهذه الأمور لا يوجد لها حقيقة موضوعية ، إلا إذا اختار الإنسان إيجادها بإرادته - كما يزعم - .
وقد فرق كذلك بين نبوة محمد – صلى الله عليه وسلم – ورسالته ، وادعى أن محمدًا لم يكن يعلم تأويل النصوص التي كان فيها نبوته ، والتي تتناول ظواهر الوجود المادي وقوانين الطبيعة .
وادعى أن تأويل النصوص التي اشتملت على نبوة محمد – صلى الله عليه وسلم - ، سيكون من قبل ورثة النبي ، وهم في رأيه :
الفلاسفة وعلماء الطبيعة وعلماء فلسفة التاريخ ، ( أي أئمة الفكر الماركسي ) ، ودارون وعصابته(29 ) .
** ويقول الشحرور : « إن العرب منذ البعثة إلى يومنا هذا ، اهتموا برسالته وهجروا نبوته ، ولكن اهتم بنبوته ، كل معاهد الأبحاث العلمية والجامعات في العالم ،، وكل الفلاسفة ، ابتداء من أرسطو ، مرورًا بكانت وإنجلز وهيجل وديكارت » (30 ) .
لقد كان الكاتب مفتونًا بهؤلاء الفلاسفة ، وبقادة الفكر الماركسي ، ويريد أن يجعلهم ، هم ورثة النبوة ، وهم القادرون على تفسيرها وفهمها .
إذ أن النبوة مربوطة عنده بالعلوم الطبيعية والتاريخية ، ويحصر الرسالة في العلوم الاجتماعية وعلوم الشريعة ، فيخرج بذلك أحكام الحلال والحرام من خصائص النبوة(31 ) .
وهذا افتراء على كتاب الله وعلى رسالة نبيه ، فالنبوة تشمل كل ما يوحى به الله إلى رسوله ، الذي اصطفاه ليجعله نبيًا ، والرسول هو من يكلفه الله بحمل رسالة ما ، ليبلغها لمن أمره الله أن يبلغها لهم(32) .
** ولقد حاول الكاتب أن يلغى دور الرسول – صلى الله عليه وسلم - في بيان ما أنزل الله عليه من خلال تقسيماته للقرآن .. فزعم أن الرسول هو مبلغ للنص الرباني فقط ..
ففي تأويله لقسم ما سماه « قسم القرآن » ، ادعى أن الرسول لم يكن عالمًا به ، وزعم مفتريًا أن تأويل هذا القسم ، هو من اختصاص الفلاسفة وعلماء الطبيعة وعلماء فلسفة التاريخ ..
وأن هذا القسم يخضع للمفاهيم النسبية الزمنية - كما يزعم - .
أما تأويل قسم « أم الكتاب » المشتمل على أحكام سلوك الإنسان في الحياة ، فادعى أن دور الرسول فيه ، دور مجتهد لأهل عصره فقط ، وليس مبينًا لما أنزل الله عليه ، فيما يخص سلوك الناس جميعًا(33 ) .
فألغى بتضليله هذا دلالات نصوص القرآن ، التي جاء فيها تكليف الرسول ، أن يبين للناس ما أنزل إليهم ، وفيها قولـه تعـالى : ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون )[ سورة النحل : الآية 44 ] .
** ويكرر الشحرور هذه المعاني الباطلة في كتابه ، فيعتبر أن الثورة والعمل الثوري هو أساس التطور ، وأن عمل الرسول – صلى الله عليه وسلم - خلال سيرته ، كان منطبقًا تمامًا على مفهوم الثورة وشروطها عند الماركسيين ، ولذلك تحقق له النجاح .
وزعم أن مضمون رسالة محمد – صلى الله عليه وسلم - كان اجتهادًا منه للظروف التي كانت في زمنـه ، وكانت تصرفاته أمورًا مرحلية قابلة للتكيف والتغير بتغير الزمان والمكان وتطور الأمة .
وزعم أن سنة الرسول لا يصح الاعتماد عليها كمصدر من مصادر التشريع ، بل يجب اعتبارها فصلاً من فصول حركة التطور الصاعد في ثورة اجتماعية ، يجب أن تتجدد أحكامها وشرائعها وأنظمتها ...
فالمجتهدون المعاصرون يجب عليهم - حسب زعمه - أن لا يلتزموا بسنة الرسول – صلى الله عليه وسلم - ، وسمى عمل فقهاء المسلمين تحنيطًا للتشريع ، لأنهم لم يطوروا في الأحكام حسب الظروف الموضوعية ، مما أدى إلى تحنيط الأحكام وتجميد حركة التاريخ وإخماد الروح الثورية لدى العرب والمسلمين(34 ) .
* فالكاتب يقرر أن السنة النبوية ليست وحيًا من الله سبحانه وتعالى إلى نبيه ورسوله ، بموجب التعريف الخاطئ لفقهاء المسلمين للسنة : « كل ما صدر عن النبي من قول أو فعل أو أمر أو نهى أو إقرار » .
ويقول : إن ما فعله النبي في القرن السابع في شبه جزيرة العرب ، هو الاحتمال الأول لتفاعل الإسلام مع مرحلة تاريخية معينة ، وهذا التفاعل ليس هو الوحيد وليس الأخير(35 ) .
* والحقيقـة أن الرسـول ما هو إلا مبلـغ عن الوحي قال تعالى : ( إنما أنذركم بالوحي ) [ الأنبياء : 45 ] ، ( وما ينطق عن الهوى  )[ النجم : 3 – 4 ] ، وبذلك تسقط استدلالات الكاتب في أن الرسول مجتهد فقط وأن السنة النبوية هي اجتهاد للرسول ، وتفاعل مرحلي بين الرسول وبين واقع الحياة في الجزيرة العربية وقت الرسالة ونزول الوحي .
وهذه فكرة من أخبث الأفكار المدمرة للعقيدة الإسلامية وللتشريع الإسلامي ، وهى وليدة النظرية التاريخية ( الماركسية ) ، التي عششت في ذهن الكاتب وسيطرت على دماغه(36 ) .
** وغاية الكاتب الأخيرة من كل هذه التحريفات الباطلة ، هو إلغاء دور الرسول ودور رسالته في حياتنا المعاصرة ، فقد جعل المطالبة بتطبيق الشريعة ، والسير بموجب تعاليم القرآن الكريم ، من الأخطاء الشائعة عند فقهاء المسلمين ، فقال :
« إني أنوه هنا بالخطأين الشائعين جدًا من قبل المسلمين وهما :
( أ ) المناداة بأن دستور الدولة القرآن .
(ب) خطأ المناداة بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية »(37 ) .
* وغني عن التعريف هنا ، بأن رفض تحكيم الشريعة ، وإلغاء دور القرآن في حياة المسلمين ، كفر صريح ، قال تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون )[ المائدة : 44 ] ، وقال جل وعلا : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا  )[ النساء : 65 ] .





(5)
ضلالات الكاتب العقدية





الحقيقة أن كتاب المهندس شحرور ، جاء مليئًا بالضلالات العقدية ، من أوله إلى آخره ، وقد تحدثنا عن بعض تلك الضلالات في الفقرات السابقة ، ولكننا نريد هنا أن نلقى ضوءًا على تعرضه لبعض قضايًا العقيدة الإسلامية ، وتناوله إياها بالتحريف والتعطيل .
* فمن تحريفاته في مفهوم الشرك والتوحيد قوله :
« الشرك هو الثبات في هذا الكون المتحرك ، والوقوف ضد التطور وهذا شرك الربوبية ...
أما عدم تطوير التشريع ، وتثبيت مذهب أو مذاهب فقهية معينة ، فهذا هو شرك الألوهية .
فسكونية الفكر والفقه والتفسير ، هي من أوائل مظاهر الشرك الخفي عند العرب ، فالتخلف شرك ، والتقدم توحيد »(38) .
* فهو بذلك يحاول تسمية فقهاء المسلمين بالمشركين ، لالتزامهم بدلالات النصوص من الكتاب والسنة .
** ومن ضلالاته : تعطيله لأسماء الله تعالى( 39) :
فقد ابتدأ شحرور بحثه حول علم الله تعالى بالتساؤل .
« هل علم الله يقيني أم احتمالي ؟! » ثم أجاب عن ذلك بقوله : « نقول هو الاثنان معا »(40 ) .
* لقـد جعل الكاتب أن الاختيار الإنساني الواعي سبب لعدم علم الله تعالى بكل شيء ، وأن الله لا يعلم احتمالات تصرف هذا الإنسان كلها من الأزل ، وإنما يعلمها عندما يفكر الإنسان بها أي بعد وجودها .
يلاحظ هنا : استبعاد الكاتب شمول علم الله لأعمال الإنسان ، وهذا التصرف يمثل انحرافًا خطيرًا في العقيدة ، فهو يقود إلى التكذيب بالقدر ، وتعطيل ركن من أركان الإيمان ، والكاتب لا يهاب أن يفعل ذلك عن تعمد وإصرار(41 ) .
وقد سبق إلى التكذيب بالقدر : غيلان الدمشقي ، وقتل بسبب ذلك ، كان الأوزاعي - رحمه الله - قد ناظره ، وأفتى بقتله (42) .
** ومن ضلالاته العقدية : تعطيله لصفات الله تعالى(43 ) .
وعلى رأسها « كلام الله تعالى » يقول شحرور :
« إن مفهوم كلام الله في القرآن يعني الوجود المادي » .
« فالوجود هو عين كلام الله ، وهو مخلوق غير قديم »(44 ) .
وهذا يعنى عند شحرور ، أن كلام الله مخلوق ، ويدخل كلامه هذا ضمن تعطيل صفات الله تعالى ، وهو رأي القدرية والمعتزلة .
وشحرور يأخذ برأي الغلاة من المعتزلة ، ويسير على منهجهم ويشيد بهم ، ويهاجم الفقهاء جميعًا كعادته ، فيعتبر أنه بانتصار الفقهاء على المعتزلة ، تم قصم الفكر الإسلامي العقلاني(45 ) .
والواقع أن شحرور يمثل كذلك الرأي الفلسفي في موضوع تعطيل صفات الباري عز وجل ، إذ أن الفلاسفة الماديين ، يعتبرون كلام الله هو الوجود المادي ، أو عين الموجودات(46 ) .
** ومن انحرافاته الضالة : التكذيب بالقدر(47 ) .
ففي : « الأعمار والأرزاق » .
يقول شحرور : « لقد ظن الكثير أن عمر الإنسان ورزقه وعمله مكتوب عليه سلفًا ، وبذلك يصبح فاقد الإرادة ولا خيار له في أعماله وأرزاقه ، ويصبح العلاج والعمليات الجراحية بدون معنى ، ويصبح دعاء الإنسان دقة ضربًا من ضروب العبث واللهو »(48 ) .
* وهذه القضية التي ينكرها شحرور ، محسومة عند الأمة الإسلامية ؟ لأن فيها نصوصًا واضحة بينة ، من الكتاب والسنة وإجماع الأمة ، ولكن شحرور يرفض هذه الأدلة ، ويكذب بالقدر ، في واضحة النهار ، مثله في ذلك مثل غيلان الدمشقي والجعد بن درهم وغيرهم من القدرية ، الذين هم مجوس هذه الأمة(49 ) .
** أما الأعمار فمقدرة بعلم الله تعالى ، ومحدودة ، قال تعالى : ( وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابًا مؤجلاً )[ آل عمران : 45 ] ، وبين تعالى أن سبب الموت هو انتهاء الأجل .قال جل من قائل : ( ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون  ) [ الأعراف : 34 ] .
فالله سبحانه وتعالى هو الذي قدر الخلائق قبل إيجادها ، وهو الذي خلقها كما قدرها ، وهو الذي يملك الحياة والموت(50 ) .
* وأما الأرزاق : فلا تختلف عن قضية الآجال ، فالرزق بيد الله أيضًا ، الآيات القرآنية تبين هذه الحقيقة الناصعة بوضوح .
يقول تعالى في كتابه : ( قل من يرزقكم من السموات والأرض قل الله )[ سبأ : 24 ] .ويقول : ( الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر )[ الرعد : 26 ] .والله هو المتفرد بالرزق : ( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين  )[ الذاريات : 58 ] .
* إن جلاء هذه الحقيقة ووضوحها ، يمثل أصلاً ثابتًا من أصول الاعتقاد ، وركنًا أساسيًا في العقيدة الإسلامية ، فيجب الإيمان بأن الله هو الرزاق ، وهذا من ضرورات الاعتقاد بأسماء الله الحسنى(51 ) .
ومن أنكر ركنًا من أركان الإيمان ( كالإيمان بالقدر ) أو أنكر أسماء الله وعطل صفاته ، فقد كفر بالله جل شأنه .



(6)

نزوات الكاتب الفقهية :




يرى الكاتب « شحرور » أن الفقه الإسلامي الذي فهمه الفقهاء بما فيهم الصحابة - رضي الله عنهم - هو من التراث ، وأن أولئك فهموًا الإسلام حسب شروطهم وظروفهم وواقعهم المادي فهما متفاعلاً ، مع ظروف القرن السابع ، في شبه الجزيرة العربية ، وهم رجال ونحن رجال ، ونحن أقدر منهم الآن على فهم واقع القرن العشرين ...
وحين استلم الفقهاء قيادة الناس ، تحت عنوان أهل السنة والجماعة ، كانوا سبب تخلف المسلمين ، وقتل الفكر الحر النقدي الذي تبناه المعتزلة(52 ) .
وحيث أن فقهاء المسلمين ليسوا من أئمة العلم المادي ، فقد حرموا كثيرًا مما أحل الله ، وأبقوا الأمة في حالة من الجمود والتأخر ، ولذلك لا يدخلون في زمرة أئمة المتقين حسب زعمه(53 ) .
* ويزداد « شحرور » في غيه ، عندما يقول : « إن الطرح الذي ينادى بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية على أساس أن الإسلام هو الموروث من كتب الفقه ، وأن حدود الله هي تشريع عيني ، هو طرح في فراغ ووهم ، لا يمكن أن يكتب له النجاح ، وهو من باب مضيعة المال والنفس والوقت ، علمًا بأن الدولة بدأت تنفصل عن الدين بمفهومه الموروث ... »(54 ) .
* يهاجم شحرور هنا الفقه الإسلامي الموروث ، ويدعو إلى نبذه ، ذلك الفقه الذي أهل الدولة الإسلامية العظمى للبقاء ثلاثة عشر قرنًا ، حتى أصابها الانحراف عن تطبيقه ، وتآمر عليه الملا حدة واليهود والنصارى من الخارج ، والمنافقون من الداخل ، فأسقطوا الدولة الإسلامية بالكيد والمكر والقوة المسلحة(55) .
* وقد أراد الشحرور بتحريفاته أن يصنع دينًا جديدًا ، فصار يبدل بأحكام الشريعة حسب هواه ، متخذًا لذلك حيلة التأويل والتعطيل لآيات الأحكام ، التي جاءت في كتاب الله تعالى .. وإن متابعته في تحريفاته في هذا الشأن يتطلب عدة مجلدات ، لذلك فسوف نقدم نماذج من تحريفاته فقط ، وقد جعل من نفسه إمامًا للمجتهدين المعاصرين ، فألغى أحكام الدين ، وهو يناقض دين الله لعباده زاعمًا أنه يستخرجه من كتاب الله بالتأويل الملائم لحاجات العصر(56) .
** النموذج الأول : تلاعبه في مفهوم الآيات المشتملة على ذكر حدود الله :
في الآيات ( 13 – 14 ) من سورة النساء ، في قوله تعالى : ( 57)
( تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم  ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارًا خالدًا فيها وله عذاب مهين  )[ النساء : 13 – 14 ] .
* فقسم حدود الله إلى ثلاثة أقسام :
- القسم الأول : له حد أدنى وهذا يجوز الزيادة عليه ، وقد ضرب مثلاً على هذا القسم ، ما له حد أدنى من المحرمات من النساء اللاتي جاء في القرآن تحريم نكاحهن ، فقال : هذه المحرمات هي الحد الأدنى ولا يجوز النقصان عنه على أساس أنه اجتهاد ، ولكن يمكن الاجتهاد بزيادة العدد ، كتحريم بنات العم والعمة ، وبنات الخال والخالة !!
- القسم الثاني : له حد أعلى ، وهذا يجوز النقص منه ، وضرب مثلا له عقوبات السرقة والقتل ، فيجوز النقصان من قطع يد السارق مثلاً ، على أساس أنه اجتهاد ، ولكن لا يجوز الزيادة عليه !!
- القسم الثالث : له حد أعلى وحد أدنى ، وهذا يجوز النقص من حده الأعلى والزيادة على حده الأدنى .وضرب مثلاً لذلك ، أحكام الميراث ، فالحد الأعلى ، هو ميراث الذكر الذي هو ضعف ميراث شقيقته الأنثى ، فيجوز الزيادة عليه ، ولكن لا يجوز النقص منه ، ويجوز إصدار قانون بإعطاء الأنثى أكثر من نصف ميراث شقيقها ، ولكن لا يجوز إعطاؤه أقل من نصف ميراثه !!
فهذا كفر صريح ، وتبديل لدين الله ، إذ جعل شحرور من نفسه شريكا لله عز وجل في بعض خصائص ربوبيته ، وهى أحكام شريعته لعباده(58 ) .
* فشحرور يرى هنا أن مفهوم السنة ، يعنى أن محمدًا – صلى اله عليه وسلم - اجتهد في الحدود بما يتلاءم مع ظروف شبه الجزيرة العربية في القرن السابع ، وهذا لا يعنى أبدًا أنه إذا طبق في موقف من المواقف الحد الأدنى ، أو الحد الأعلى ، علينا أن نلتزم بهذا الموقف أو ذاك وأن نستمر عليه إلى ( أن تقوم الساعة ) تحت شعار تطبيق السنة ، لأن هذا الموقف ليس له علاقة بالسنة(59 ) .
* النموذج الثاني من تحريفاته : ما أسماه بالفقه الجديد في موضوع المرأة :
وقد خبط ولفق في هذا الموضوع خبط عشواء .فأعطى نموذجًا عن آرائه هذه في عدة نقاط منها :تعدد الزوجات والإرث والمهر ، وحق العمل السياسي ، والعلاقات بين الرجل والمرأة(60 ) .
- ففي تحريفه حول تعدد الزوجات ، جعل الإذن هنا مقتصرًا عليه في حاله أن تكون الثانية فالثالثة فالرابعة من الأرامل أو المطلقات ، لا من الأبكار ، ومن شاء أن يتزوج أرملة أو مطلقة ولها أولاد ، فعليه أن يتحمل إعالة أولادها ، فيما يزعم ويفتري على دين الله(61 ) .
- ومن تحريفاته وضلالاته أنه زعمه أن نشوز الرجل هو الشذوذ الجنسي ، كما أن الرجل في نظره لا يملك حق طلاق زوجته(62 ) .
- ومن ذلك وقاحته فيما يتعلق بلباس المرأة وحدود عورتها .
فهو يرى أن الله سبحانه وتعالى خلق الرجل والمرأة عريانين ، ثم قيدهما بحدود ونصحهما بتعليمات ، فكان للمرأة عورة في الحياة العامة والمجتمع ، وعورة أمام المحارم .
فأمام الأجانب ( غير المحارم ) للمرأة أن تظهر كل جسدها باستثناء الجيوب ، وجيوب المرأة (حسب فهمه الماركسي الإباحة ) هو كل ما له طبقتان أو طبقتان مع خرق ، وهى ما بين الثديين وتحتهما ، وتحت الإبطين ، والفرج والأليتين ، وما عـدا ذلك فليس بعورة علمًا بأن الآية الكريمة ( يدنين عليهن من جلابيبهن )[ الأحزاب : 59 ] هي للتعليم وليست للتشريع6(63) !!
* أما أمام المحارم ، فالمرأة ليس لها عورة على الإطلاق ، فهي تجلس معهم كما خلقها الله عارية من كل شيء ، وأن الأب أو الأخ مثلاً ، إذا جلسـت ابنته أو أخته عارية أمامه في البيت ، لا يجوز له أن يقول لها : اذهبي والبسي ثيابك ، لأن هذا حرام ، بل يقول لها : هذا عيب .وكذلك الأمر مع سائر المحارم في نظره(64) !!!
وبذلك يكون الشحرور ، قد فاق أساتذته ( ماركس ولينين وفرويد ... ) في نشر الإباحية والتخلي عن الحياء والفطرة ، مع إلباس ذلك كله لبوس الإسلام .
* النموذج الثالث من تحريفاته : ما يتعلق بإباحة الربا(65) .
فقد زعم الكاتب أن الربا الذي يترتب على إقراض البنوك لذوي الفعاليات الاقتصادية ، الصناعية والتجارية ونحوها جائز ، بشرط ألا يزيد على ضعف رأس المال في السنة الواحدة ، وزعم أن هذا هو المقصود بقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافًا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون  )[ آل عمران : 130 ] مع أن هذه الآية نزلت في أوائل العهد المدني لكف المؤمنين كفًا ابتدائيًا عن الربا ، بتحريم الأضعاف المضاعفة ، ثم نزل التحريم البات للربا قليلة وكثيرة في آيات سورة البقرة ، في أواخر العهد المدني في قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين  فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تُظلمون  )[ البقرة : 278 – 279 ] .
* وأي ربا في البنوك العالمية يصل إلى ضعف رأس المال في السنة الواحدة ؟!
وهو بذلك يزعم أن معاملات البنوك الربوية في العالم كلها تطبق أحكامَا يجيزها الإسلام ، وهذا عدوان صفيق على كتاب الله تعالى(66) .
=================
الهوامش
(1) التحريف المعاصر في الدين : عبد الرحمن بن حسن حبنكة الميداني ص15 / دار القلم – دمشق / 1418هـ/1997م .
(2) المرجع السابق ، ص25
(3) تهافت القراءة المعاصرة : د. منير محمد طاهر الشواف ص3 ، طبعة ، 1993م ، الناشر : الشواف للنشر والدراسات .
(4) النزعة المادية في العالم الإسلامي : عادل التل ، ص 299 ، دار البينة للنشر والتوزيع / 1415هـ / 1995م .
(5) المرجع السابق : عادل التل ، ص305
(6) النزعة المادية في العالم الإسلامي : عادل التل ، ص297
(7) تهافت القراءة المعاصرة : د. منير محمد الشواف ، ص13
(8) المرجع السابق ، للشواف ، ص12
(9) ينظر : التحريف المعاصر في الدين ، عبد الرحمن حسن حبنكة ، ص22 ، الهامش .
(10) التحريف المعاصر في الدين : الشيخ عبد الرحمن حسن حبنكة ، ص134 – 135
(11) المرجع السابق ، ص139 وما بعدها .
(12) الكتاب والقرآن قراءة معاصرة : المهندس محمد شحرور ، ص42 ، نشر مؤسسة سينا للنشر القاهرة ، ومؤسسة الأهالي في دمشق .
(13) الكتاب والقرآن قراءة معاصرة ، ص43 ، وينظر : منهج التفكير المادي عند شحرور ، ص307 – 313 ، لعادل التل في كتابه : النزعة المادية في العالم الإسلامي .
(14) الكتاب والقرآن : محمد شحرور ، ص290
(15) المرجع السابق ، ص253
(16) الكتاب والقرآن قراءة معاصرة ، ص106
(17) التحريف المعاصر في الدين : الشيخ عبد الرحمن حبنكة ، ص89
(18) الكتاب والقرآن قراءة معاصرة : محمد شحرور ، ص156
(19) النزعة المادية في العالم الإسلامي : الأستاذ عادل التل ، ص315
(20) الكتاب والقرآن : محمد شحرور ، ص525 ، وينظر : التحريف المعاصر في الدين ، ص206 ، 207
(21) تهافت القراءة المعاصرة : د. منير محمد الشواف ، ص29 – 30
(22) تهافت القراءة المعاصرة ، ص30 – 31 ، للشواف .
(23) ينظر : التحريف المعاصر في الدين ، ص27 – 31
(24) ينظر : قراءة معاصرة للكتاب والقرآن : محمد شحرور ص80 - 81 ، والتحريف المعاصر فى الدين ص58 - 59
(25) الكتاب والقرآن قراءة معاصرة : المهندس محمد شحرور ، ص91
(26) التحريف المعاصر في الدين ، ص69 - 70 ، بإيجاز .
(27) سورة الواقعة : الآية 75 ، وانظر التحريف المعاصر ، ص116
(28) الكتاب والقرآن قراءة معاصرة ، ص291
(29) ينظر : الكتاب و القرآن ، محمد شحرور ، ص104 ، والتحريف المعاصر : عبد الرحمن حبنكة الميدانى ، ص87 – 88
(30) الكتاب والقرآن للمهندس شحرور ، ص84
(31) الكتاب والقرآن ، ص104 ، والتحريف المعاصر ، ص101 – 103
(32) ينظر التحريف المعاصر : عبد الرحمن حبنكة الميداني ، ص104 ، بإيجاز .
(33) ينظر : التحريف المعاصر ، ص125 – 126
(34) التحريف المعاصر في الدين ، ص212 – 214 ، عبد الرحمن حبنكة الميداني ، وانظر : الكتاب والقرآن ، محمد شحرور ، ص555 – 572 .
(35) تهافت القراءة المعاصرة : د. منبر الشواف ، ص20
(36) المرجع السابق للشواف ، ص462 – 463 ، وص469
(37) الكتاب والقرآن قراءة معاصرة : محمد شحرور ، ص724
(38) الكتاب والقرآن قراءة معاصر ، 496
(39) النزعة المادية في العالم الإسلامي : عادل التل ، ص323 – 324
(40) الكتاب والقرآن : محمد شحرور ، ص386
(41) النزعة المادية في العالم الإسلامي : عادل التل ، ص324
(42) ينظر : لسان الميزان ، جـ4/492
(43) ينظر : النزعة المادية ، ص328 – 330
(44) الكتاب والقرآن قراءة معاصرة ، ص256 – 257 ، وص259
(45) المرجع السابق ونفس الصفحة .
(46) النزعة المادية : عادل التل ، ص329
(47) ينظر المرجع السابق : ص332 – 342
(48) الكتاب والقرآن : محمد شحرور ، ص411
(49) النزعة المادية : عادل التل ، ص332 ، ( وقد قتل غيلان والجعد على يد ولاة المسلمين لكفرهما بسبب هذه المقالة ).
(50) السابق ، ص333 – 341
(51) ينظر : النزعة المادية في العالم الإسلامي42 عادل التل .
(52) تهافت القراءة المعاصرة : د. منير محمد الشواف ، ص21
(53) السابق ، ص27 ، د. الشواف .
(54) ينظر الكتاب والقرآن : محمد شحرور ، فصل أزمة الفقه الإسلامي ص575 – 588 .
(55) التحريف المعاصر في الدين ، ص219 ، الشيخ عبد الرحمن حبنكة .
(56) السابق ، ص193 – 194 ، بإيجاز .
(57) ينظر : الكتاب والقرآن قراءة معاصرة ، ص453 وما بعدها .
(58) التحريف المعاصر في الدين ، ص196 – 197
(59) تهافت القراءة المعاصرة ، ص23
(60) ينظر : الكتاب والقرآن قراءة معاصرة ، ص592 – 629 ، محمد شحرور .
(61) التحريف المعاصر في الدين ، ص233 ، الشيخ عبد الرحمن حبنكة الميداني .
(62) السابق ، ص235
(63) تهافت القراءة المعاصرة ، للشواف ، ص24 – 25
(64) السابق للشواف ، ص25
(65) الكتاب والقرآن قراءة معاصرة : محمد شحرور ، ص467
(66) ينظر : التحريف المعاصر في الدين ، ص199 - 201 ، عبد الرحمن حبنكة .

حازم
04-26-2005, 02:37 PM
جزاك الله خيرا يا شيخ سليمان
وكلام محمد شحرور هذا يستدل به منكرى السنة كثيرا لانكار سنة النبى :salla1: وجحدها والمطالبة بالاخذ بالقرآن فقط

سليمان الخراشي
04-28-2005, 01:18 PM
وإياك أيها المحب النشيط !

عبدالعزيز الباروني
11-08-2005, 01:36 PM
معقووووووول


محمد شحرور ماركسي ؟؟؟

أنا قرأت موقعه و لم أجد شيء عن ما قلته

حازم
11-08-2005, 06:37 PM
معقووووووول


محمد شحرور ماركسي ؟؟؟

أنا قرأت موقعه و لم أجد شيء عن ما قلته
بداياته ماركسية وهو الان منكر للسنة . نسال الله السلامة

beammer
11-14-2005, 10:43 PM
إتهام الدكتور الشحرور بأنه ماركسي؟ و كافر؟

صدمة عميقة ..


يعتبر كارل ماركس مادياً صرفاً، لامكان في مذهبه للإله و لا للنبوءات والوحي والبعث والرسالات السماوية، والدكتور الشحرور يؤمن بالنبوءات و الوحي و الإله و الرسالات السماوية و البعث بعد الموت.

فكيف نرمي بالكلام و نتهمه أنه ماركسي؟

ثم أتمنى من يعارض الفلسفة الدايالكتيكية أن يتفضل و يقنعنا كيف لها أن تكون خاطئة؟

فهي تقوم على صراع المتناقضات ، و الجدل بين الأضداد و وحدة الأضداد.

هل هناك من يستطيع أن يدحضها؟

ففي الفكر لاتوجد اتهامات ولا إدانات. هناك من يعتبر الليبرالية الأمريكية تهمة. وطريقة تبادل الاتهامات طريق مسدود لايخدم الحوار. والحكمة ضالة المؤمن أينما كانت وأياً كان قائلها. وإذا قرأ أحدنا قوله تعالى " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض " (البقرة 251) ، وأعلن أن هذا الدفع والتدافع في كتاب الله تعالى، هو ذات ما عبر عنه ماركس بالديالكتيك فهل تتهم القارئ بالماركسية؟

إذا كان الشحرور و أحمد صبحي منصور كفرة ، إذن من هو المسلم الحقيقي؟

أليس هذا رجم بالغيب؟

نقذف المليارات إلى جهنم من الآن؟


إن منهج الشحرور من أعظم المناهج الفكرية التي وجدتها في عصرنا الإسلامي هذا، فهو يدعو للتقدم ، لا للجمود.







سلام

حازم
11-14-2005, 11:19 PM
اذكر انى منذ ما يزيد عن العام كنت اشارك بعض الاخوة فى الرد على منكرى السنة وكانوا يستشهدون ببعض كلامه ويحيلون بعضنا على مؤلفاته وقد رايت فى كلامه شطحات كثيرة من انكار ماهو معلوم فى الدين بشكل بهلوانى وله اراء اخرى غريبة.. ولو لم يبقى من طوامه الا انكار السنة لكفته

beammer
11-14-2005, 11:23 PM
و ما هو تعريف السنة؟

بحثت في القرآن الكريم ووجدت 8 آيات تتحدث عن سنة الله اللتي شرعها لعبده.

هل هناك سنة أخرى غير المذكورة بالقرآن؟



سلام

حازم
11-14-2005, 11:24 PM
الاخ xPsycho ان كنت تريد بسؤالك النقاش حول حجية الحديث فقد سبق ان طرحت انا والاخوة عدة مواضيع عنها راجعها واختار ما شئت للحوار

beammer
11-14-2005, 11:28 PM
لا، لا أريد أن أتطرق لموضوع الأحاديث، بدعوى عدم الإختصاص في علم مصطلح الحديث، فأنا لا أملك الوقت لكي أختم القرآن حتى أتطرق لموضوعات ثانوية مثل الحديث.

قد يمضي عمري كله و لا أفرغ من القرآن، فلا أعتقد أنني سأخوض بالأحاديث حتى أصدقها أو أنكرها.

إنما أتكلم عن السنة، ذلك الأمر المذكور بالقرآن على أنه سنة الله شرعها لعبده.

و مع الزمن تم تحريف ذلك إلى أنها سنة النبي التي جاء بها من أمره. (صح؟)






سلام

حازم
11-14-2005, 11:37 PM
لا فرق اخى بين الاحاديث والسنة فهما بمعنى واحد وهذا ما عليه جمهور العلماء

beammer
11-15-2005, 12:16 AM
لا أدري، و لكن القول بأن لا فرق بين الحديث و السنة، نقف عنده وقفة و نتأمل، حيث أن القرآن ذكر بأن القرآن هو الحديث، و هو أحسن الحديث، و ذكر أن السنة هي سنة الله (Laws & Ways) التي شرعها لرسوله كي تكون سنة رسولية مأخوذة من الرسالة التي بعثها الله للناس كافة.

و لكن القول بأن لا فرق بين الحديث و السنة، فيه بعض من الخلط، و قد يتطور ذلك بأن نقول :لا فرق بين الحديث و السنة و القرآن .. بل ربما البعض تطور و وصل لتلك النتيجة حين ألصق كتاب الشافعي و كتاب البخاري بكتاب الله و صاروا ثلاثة في واحد.

تماما كفكرة الأقانيم الثلاثة التي نستهزيء بها، و يحاول تبريرها الآخرين بشتى الطرق أنهم ثلاثة في إله واحد.

و ها نحن نحاول تبرير الثلاثية الكتابية (البخاري - الشافعي - القرآن) في كتاب واحد.

ساعات أسمع أن السنة و الحديث مكمل للقرآن.

فهل القرآن نزل ناقص و انتظر التكملة من الحديث و السنة؟


و ساعات أسمع أن السنة و الحديث مفسرة للقرآن.

إذن لماذا نحتاج لمفسرين؟


و ساعات نسمع أنها مهذبة، فهل .......!









سلام

حازم
11-15-2005, 12:41 AM
الم اقل لك اننا سندخل فى موضوع حجية السنة ؟
اسمع كلامى يا عزيزى واطلع على ما طرحناه مسبقا من مواضيع واختار منهم ما يناسبك للنقاش ففكرك يا اخى خاطئ تماما وفى كلامك خلط شديد يحتاج الى توضيح من البداية

مراقب 1
02-13-2008, 09:47 AM
المداخلات الخارجة عن الموضوع نقلت إلى موضوع منفصل

http://eltwhed.com/vb/showthread.php?t=11790

tarek_f_t
03-05-2010, 01:17 AM
السلام عليكم

اخي الكريم

أولا:
ان ما كتب هنا عن الدكتور الشحرور لا يتعدى كونه عملية اطلاق نار على الرجل نعم مجرد اطلاق نار عشوائي بهدف قتله في اذهان القراء فيا للعجب تارة تصفه بالماركسي الذي طغى الفكر الشيوعي على تفكيره فأعمى بصره وتارة تصفه بعميل اسرائيلي وقع اسمه على كتاب كتبه الصهاينه مع العلم ان التهمتين ينقضان بعضهما وكأنك تصف الرجل بالمثلث المربع !!!!
ولكن المهم في ما يبدو عنك ان تخون وتتهم
ارجو ان نتجاوز مسألة الخوض في نوايا الناس ومحاولة نسف فكرهم من خلال التهم خصوصا ان لا اساس موضوعي لاي تهمه

ثانيا: لم ارى في هذه المقالة اي عرض لفكر الرجل او تفكيره او الطرق التي توصل اليها لاستنتاجاته بل قرأت بعض الجمل التي على غرار ان الشحرور يقول كذا وكذا وهذه ايضا عملية اطلاق نار ايضا لان عرض الاستنتاجات دون توضيح الية الوصول اليها اجحاف بحق المفكر ومحاولة اجبار القارئ على اتخاذ موقف نفسي مسبق من الرجل قبل قراءة فكره

ثالثا: كيف تتهم الرجل بانه يقول ان الوحي ليس من صادر المعرفه وهو يشرع بتفسير وتبيان وتأويل الوحي لا بل ان كل فكره قائم على ذلك ؟؟؟!!!

اخت مسلمة
03-05-2010, 03:31 AM
خصوصا ان لا اساس موضوعي لاي تهمه


طالما قلت هذا فأنت من يجهل الرجل اذن ..!!


م ارى في هذه المقالة اي عرض لفكر الرجل او تفكيره او الطرق التي توصل اليها لاستنتاجاته بل قرأت بعض الجمل التي على غرار ان الشحرور يقول كذا وكذا وهذه ايضا عملية اطلاق نار ايضا لان عرض الاستنتاجات دون توضيح الية الوصول اليها اجحاف بحق المفكر ومحاولة اجبار القارئ على اتخاذ موقف نفسي مسبق من الرجل قبل قراءة فكره


هذا طبيعي في نقد الفكر ... فنأتي بأقواله الفاسدة لندلل على فساد فكره .. طبيعي وماورد في المقال ماهو الا غيض من فيض من انحرافات الشحرور الفكرية فعن من تنافح أنت ..؟؟؟


الثا: كيف تتهم الرجل بانه يقول ان الوحي ليس من صادر المعرفه وهو يشرع بتفسير وتبيان وتأويل الوحي لا بل ان كل فكره قائم على ذلك ؟؟؟!!!


أقر بالوحي ومن ثم حرفه وأول معناه كما يحلو لمن ينفخ في كير كتاباته ... ليته يركز في الهندسة التي هي دراسته بدل أن ينشر فكره الفاسد هذا ....

تحياتي للموحدين

حيدرة الاسود
03-06-2010, 12:06 AM
قرات للشحرور كتابا ضخما من 450 صفحة حاول من خلالها تفسير بعض الايات القرانية حسب نظرية التطور ناهيكم عن الطامات في الفكر بل ومن المعلومات من الدين بالضرورة وكان يلوي الايات لوي الحديد لتوافق فكره المعتل اما عن مرافقة الدكتور البوطي له فهذا ....اترك لكم التعليق اصلح الله الجميع

اخت مسلمة
03-06-2010, 04:59 PM
ساقط كما الكثير ممن أُشرب الغرب بأفكاره الماجنة العفنة في قلوبهم كما أشرب العجل في قلب بني اسرائيل ...فاندسوا بين الصفوف مرتدين مسوح الاسلام ومايخدعون الا الغر الجاهل المستعد للانحراف باشارة من مهرطق وكلمة من فاشل ...


في مسألة الحجاب مثلا التي طرحها هذا المندس برؤيته المشكلة في بوتقات الغرب والشيوعية الروسية التي تسير في دمائه حيث يجعل من حجاب المرأة - دون مبالغة - لباساً للبحر ومن قطعتين فقط ، فالجيوب التي أمر الله بتغطيتها هي بحسب هذه القراءة المعاصرة التي تقيأها أربعة : (جيوب سفلية : الفرج والإليتان), وجيوب علوية (الثديان وتحت الإبطين)- ويكمل ببساطة أيضاً (.. وما مفهوم السُرّة والركبة إلا مفهوم اجتماعي فقهي بحت )... هذا ماتريدونه وتوافقون عليه وترضونه لنسائكم ...؟؟
ثم وبتدرج طبيعي في قراءاته العوراء بل العمياء هذه تأتي (الفتوى الأخيرة) كحلقة متممة ـ وطبيعية ـ في إطار مشروع لا يراه مبصر إلا أنه صمم أصلاً من أجل شرعنة التفلُّتْ منذ بدايته المبكرة، حيث إنه يكاد يكون مشروعاً نموذجياً لكل دعاوى التجديد المزيف والانحراف المقنن والتسيب المباح , الذي لا هدف له سوى إقسار الدين داخل الرؤية الليبرالية الغربية، حتى لو أدى ذلك إلى تحليل الزنا، وهو السبب الذي يجعل مؤسسات بحثية مثل مؤسسة (راند) تذكر اسم الدكتور شحرور صراحة في تقريريها الأخيرين (2004 و2007) كنموذج لإسلام يجب دعمه والترويج له.....!!!!
وماذا عن رأيه في الزنا الذي هو من أكبر الكبائر وشدد الشرع على نسف الخطوات المقربة اليه بأمور عدة يعمى عنها من لبس نظارة الغرب المشوهة واللليبرالية النتنة حيث لا يعود هناك من شروط لجعل العلاقة الجنسية حلالاً, إلا أن يكون الفعل رضائياً (أي أنه ليس اغتصابا بالتعبير المعاصر) وأن لا يكون فعلاً علنياً (أي أن لا يكون Outdoor sex بالتعبير الغربي لفعل الفاحشة في الأماكن العامة) وأن لا تكون المرأة متزوجة !
وليس لباس المرأة فقط، بل كل التشريعات، صحيح أن رؤيته للباس المرأة كانت هي الأكثر إثارة للجدل، بسبب من طرافتها من جانب، ومن جرأتها من جانب آخر، إلاّ أن الحقيقة هي أن رؤيته هذه مجرد نتيجة، مجرد ناتج لاستخدام آلته ومنظومته في التفكير، التي صممت أصلاً من أجل أن تنتج القراءة الإلغائية ـوالتي لم تنتج أصلاً إلا الإلغاء ـ فهذا النهج في القراءة الذي اختزل لباس المرأة إلى ثوب سباحة من قطعتين، هو نفسه الذي تجرأ وقدَّم خطوة لإباحة الخمر، باعتباره ليس حراماً ولا حلالاً، وإنما فقط (إن الله نصحنا بعدم شربه!!) ' نصحنا، بالحرف '.
أما السُكْر فهو الرجس المنهي عنه ، علماً أن كلمة النهي هنا عند القراءة المعاصرة لا تشبه النهي الحاسم الذي نعرفه!, وهو نفسه الذي يتوج إنجازاته الإلغائية اليوم، بخطوته الأكثر جرأة، والتي تمخض عنها إباحة أي علاقة جنسية بين اثنين طالما كانت رضائية، دون إكراه، ودون علن، وطالما كانت المرأة غير متزوجة...

فتيات المسلمين عرفوا جيدا ما الذي يكرمهن وماهي أسوأ أنواع الاهانة والتحقير والتغريب الذي يسعى اليه شحرور,, فمن نوعيته مر على الأمة الكثير مثل عادل ضاهر ، وحسين أحمد أمين ، ونصر أبو زيد ، ومحمد سعيد العشماوي وغيرهم وغيرهم ومازاد الفتيات المسلمات الا تمسكا بكرامتهن وعفتهن المستقاة من شرع الله تعالى عبر الوحيين

تحياتي للموحدين

ناصر التوحيد
03-07-2010, 02:24 AM
كان في نظر الكاتب أنه لا بد من نظرية جديدة لإنهاض العرب والمسلمين ، تقوم على تلبيس الإسلام طاقية الماركسية ، بعد إدخال بعض التعديلات الجوهرية على الماركسية والإسلام ، وأن يغلف ذلك بالحريات التي أطلقها المبدأ الرأسمالي
كوكتيل !! ولماذا لا يطعّم فلسفته السفيهة تلك ببعض مبادئ رياضة اليوغا البوذية وعليها قليل من قصيدة الهوى غلاب .. فتصير طبخة .. ولكن طبخة غير معتبرة طبعا


ذلك أن الناس لم يعتادوا أن يسمعوا في حق الدين أقوالاً تصل إلى هذه الجرأة في مخالفة صريح الكتاب وصحيح السنة ، ونقض الإجماع
طالما الاستعمار والغزو الثقافي والعمالة الفكرية والثقافية موجودة .. وطالما ان هناك من يبيع دينه بدنياه من اجل حفنة دولارات .. فلا يستبعد ظهور مثل هذه النوعيات ....


صاحب كتاب « النزعة المادية في العالم الإسلامي » يقول : لقد أحصيت في كتابه ما يزيد على ألف موضع يمثل انحرافًا عن المنهج الإسلامي
يريد شحرور في كتابه هذا ان بنافس قصص الف ليلة وليلة ..


دعا أحمد خان ، إلى الأخذ بمناهج الغرب وتطويع الإسلام ليتلاءم مع الحضارة المادية الغربية
تغريبيون حتى الثمالة ..
ظاهرة الاستغراب جاءت لتدعم ظاهرة الاستشراق الافترائية



وقد ظهر أن للاثنين صلات مريبة بالإنجليز آنذاك ، وتبعية للمستشرقين من اليهود والنصارى
هذا شيء مؤكد ...
فمن يدعو إلى الأخذ بمناهج الغرب وتطويع الإسلام ليتلاءم مع الحضارة المادية الغربية ، مخالفة صريح الكتاب وصحيح السنة ، ونقض الإجماع ، والتعرض لشخصيات الصحابة بالهزء والسخرية ، وتسفيه علماء الأمة الإسلامية ، فلا شك في تبعيته بل وعمالته للغرب



أما محمد شحرور فيظهر أن صلته كانت قوية بالماركسية والشيوعية ، عندما كان مبتعثًا إلى روسيا لدراسة الهندسة المدنية ما بين ( 1958 - 1964م ) . وقد اكتمل تأثره بالمستشرقين خلال دراسته في إيرلندة « دبلن » ، لدراسة الماجستير والدكتوراه ما بين ( 1970م - 1980م ) في الهندسة المدنية أيضًا .

جمع زبالات الغرب بحجة دراسة الهندسة المدنية ..
وهل الاخذ بالماركسية والشيوعية والتأثر بالمستشرقين .. من ضمن مقررات دراسة الهندسة المدنية !!
ربما التقطوه هناك ..


كما أن الكاتب لم يدرس الإسلام كما يزعم
لو درسه لذكر اين درسه .واظهر شهادته في تعلمه
ولو درسه لما قال بكل هذه التخبيصات التي خالف فيها صريح الكتاب وصحيح السنة

فمحمد شحرور الذي ينتمي إلى مدارس التجديد التحديثية و اليسارية، وهي التي تقدم قراءة ذاتية وشخصية للنص الديني لا تنسجم مع أصول وقواعد فهم النص. ويمثل هذا التيار بعدد من المفكرين العقلانيين، لكن نسبة انتشار هذا التيار على المستوى الشعبي ضعيفة. وكأن مهمته نشر شبهاته هنا وهناك. ويتمتع هذا التيار بدعم وتمويل غربي قوي.

والدكتور الماركسي مهندس التربة محمد شحرور الذي قدم عدداً من الأعمال الفكرية التي أثارت جدلاً كبيراً في الأوساط الإسلامية من أهمها "الكتاب والقرآن" , من أهم رموزه .

وبالرغم من تزكية روبرت بللتشرو -وكيل وزارة الخارجية الأمريكية السابق- لكتاباته ووجهات نظره (وقد جاءت هذه التزكية في تصريح أشاد فيه بثلاثة كتّاب هم: محمد سعيد العشماوي من مصر، ومحمد أركون من الجزائر، ومحمد شحرور من سورية) فقد اتُهم محمد شحرور بالكفر ومخالفة مسلمات الإسلام، وهو واضح جداً.

وشحرور ينكر السنة ويدعي تفسير القرآن بدلالات اللغة العربية، رغم أنه من أجهل الناس بها. وقد كتب أحد أساتذة العربية الكبار في سوريا (يوسف صيداوي) كتاباً أسماه "بيضة الديك (نقد لغوي لكتاب الكتاب والقرآن)". يرد على جهالاته فقط في اللغة العربية.

والدكتور له شعبية بين العلمانيين (وهم الملحدون العلنيون) وبين العصرانيين (وهم المنافقون الذين يبطنون العلمانية ويظهرون الإسلام). وتجدهم يدافعون عنه بقوة. فهو يحاضر في سوريا ولبنان ويهاجم الصحابة بل الرسول نفسه صلى الله عليه وسلم بأبي وأمي هو.

وقد صدرت عدة ردود عليه ... ولكن لا أحد يستطيع أن يرد عليه الرد الحقيقي ويبين كفره للناس. مع أنه تمادى في الكفر لدرجة دعت البوطي للرد عليه في مجلة "نهج الاسلام" (العدد 42، ك 1، 1990)، تحت عنوان: "الخلفية اليهودية لشعار قراءة معاصرة".. فلم يغير هذا الرد شيئاً.

ورد عليه المرتد المشهور نصر حامد أبو زيد، في "مجلة الهلال" (العدد 10، عام 1991م)، تحت عنوان: "لماذا طغت التلفيقية على كثير من مشروعات تجديد الاسلام؟"، ومقالة أخرى تحت عنوان: "المنهج النفعي في فهم النصوص الدينية" (العدد 3، عام 1992م).
وهناك من علماء السنة من رد عليه كذلك، لكن الردود لا يسمح لها بالدخول إلى سوريا ولبنان. بحجة حرية الفكر طبعاً! أما بين العوام فهم لضعفهم في العقيدة لا يفهمون غالب تلك الطوام والكفريات التي يدعو إليها.

والشيعة يشيدون بالدكتور شحرور خاصة أنه يشارك في مشروع تشييع سوريا. وله مقال ينعق فيه بما حصل في كربلاء ويمجد فيه الرافضة ويذرف فيه دموع التماسيح على الحسين رضي الله عنه.



إحدى الجمعيات الصهيونية في النمسا ، فرغت مؤخرًا من وضع تفسير حديث للقرآن « كذا » ، ثم أخذت تبحث عن دار نشر عربية تنهض بمسؤولية نشره ، وعن اسم عربي مسلم يتبناه مؤلفًا له ومدافعًا عنه ..... يظهر أنها ظفرت بالمطلوب وتم طبع كتاب « الكتاب والقرآن - قراءة معاصرة » باسم الدكتور محمد شحرور
الرجل يحب التطوع والتغطية ..فقال لهم وهو يدخن بنهم .. هاأنذا ... اكفيكم مؤونة البحث


جودت سعيد في مرافقـة « محمد شحرور »

أما عن العلماني جودت سعيد فهو أخبث بكثير من شحرور وأضر على الدين وأخطر. فإن شحرور له حماقات تنفر الناس منه ومن كتاباته. وأسلوبه استفزازي ومتعال. أما جودت سعيد فهو أذكى وأخبث من الدكتور شحرور. وأتباعه أكثر بمرات. والسبب أنه يدس السم في العسل. فهو يتكلم بأسلوب فلسفي مرن. وقد يذكر أموراً صحيحة، لكنه يدس بين السطور أقوالاً كفرية مبطنة. فتمشي بين الناس. وهناك كتاب ممتاز لعادل التل يوضح فيه ضلالات هذا الملحد الإسلامي.
(http://arabic.islamicweb.com/sunni/jawdat_said.htm)

وهناك مقالة مختصرة وممتازة تجدها في موقع الأسوة الحسنة. وألف أحد الإسلاميين كتاباً للرد على "الزنادقة الثلاثة" ويعني بهم: جودت السعيد ومحمد شحرور ومحمد إقبال.

وأنا أستغرب أني لقيت من أتباعه أقواماً مثقفين وعندهم حسن تدين. ومع ذلك هم من المعجبين به . رغم أنه ليس إلا امتداداً لعمرو بن عبيد المعتزلي الذي كان يقول -بعدما يسمع الحديث الصحيح الذي لا يوافق مزاجه-: لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذبته، و لو سمعت زيد بن وهب يقول هذا ما أحببته، و لو سمعت عبد الله بن مسعود يقول هذا ما قبلته، و لو سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول هذا لرددته، و لو سمعت الله تعالى يقول هذا لقلت له: ليس على هذا أخذت ميثاقنا!

وحنان اللحام التي تلتقي مع جودت السعيد فكرياً إلى حد ما، وقد عُرفت بدعوتها إلى تجديد النظرة التقليدية للمرأة. وتتعرض للنقد من قبل الإسلاميين، وخصوصاً في موقفها من قضية تعدد الزوجات.

ومن رموز التيار التجديدي والتي ظهرت مؤخراً الدكتور محمد حبش، عضو مجلس الشعب. ورغم أنه منتمٍ الى التيار الصوفي (جماعة كفتارو – أبو النور) إلا أنه مؤخراً دخل في صدام عنيف مع هذا التيار وصل إلى حد تبرؤ كفتارو وجماعته منه في بيان شهير وُزّع في مسجد أبي النور. وقد تمّ هذا الانشقاق بينهما على خلفية كتاب ألفه محمد حبش بعنوان "المرأة بين الشريعة والحياة" تضمن أفكاراً وُصفت بـ"أفكار ضالة". واتهمه البوطي بأنه "يرفع لواء الزندقة". كما صدرت بعض الكتب التي ترد عليه وتفند أفكاره.
مما أهل من يقول: احذروا طيور الكفر الثلاثة: الشحرور والحسون (مفتي سوريا الجديد، وهو شيعي) وديك الحبش.

يحيى
03-07-2010, 03:34 PM
إلى الأخ طارق
"كيف تتهم الرجل بكذا و هو يقول كذا..؟" ليس رد منهجي و لا حتى تعامل موضوعي مع النقد الذي يمارسه هنا الأخ سليمان الخراشي لأن الشواهد في هذه الدراسة هي من خلال كتبه ورسائله كما نرى في الهوامش.

ربما يكون الاقتباس غير صحيح و مقطوع من سياقه, هذا الأمر وارد, فبينما كنت أتجول في موقع يوتيوب وجدت فيديو "شيخ" طلع المنبر يخاطب الناس و يحذرهم من "الطائفة" 'كذا' و يرد على إبن تيمية من خلال كتب إبن تيمية و يتهمه بتكفير الصحابة و أم المؤمنين عائشة, و الله "الخطيب" يقتبس من كتب إبن تيمية.. قد تتعجب!! لكن هذه هي الحقيقة. الأمر وارد و ذلك وُجب عليك توضيح ذلك و تبيان الوجه الصحيح أو المعنى السياقي أو التأويل الصحيح لما يقصده محمد شحرور من مقولاته, هكذا يكون النقد, أما "كيف تتهم الرجل بالنفاق و هو يصلي في المسجد؟.." فليس نقدا!

ثم من الأفضل و لابد من تحديد الأولويات في ظل الظروف الراهنة, هل من الأولى الرد على سيمان الخراشي أم ..؟
هناك اتجاهات قومية و يسارية و عولمية تغريبية و ليبيرالية في الأدب و الفن و الإعلام و الاعتقاد هي التي تشكل التهديد الحقيقي و لديهم كثير من الكتابات تقع في أيدي النخبة و تحتاج للرد, فهل ستقضي معظم أوقاتك للرد على سليمان الخراشي و الرد على من يرد على محمد عابد الجابري و الرد على من يرد على السيد القمني؟ ما لكم كيف تحكمون؟

لقد قرأت بطاقة تعريف أحدهم فوجدته شكل مكتبة من مؤلفات -الله أعلم من مولها- يرد على:
- الاتجاه ((أ)) في الفكر الاسلامي
- الاتجاه ((ب)) في الفكر الاسلامي
- الاتجاه ((س)) في الفكر الاسلامي

و تابعت القراءة لعلي أجد كتاب واحد أو حتى كتيب يرد على ((أ)) و ((ب)) و ((س)) نفسها, فلم أجد!!!
أليس من الحماقة الرد على الاتجاه ((أ)) في الفكر الاسلامي (الذي غالبا ما يبحث عن القواسم المشتركة بين الفكر الاسلامي و الفكر الانساني البشري عامة في جميع المجالات) و تترك ال ((أ)) نفسه بدون نقد؟؟

نعم, و يجب أن نقول ذلك بكل وضوح, هناك اتجاهات في الفكر الاسلامي تهدد وجود الاتجاهات التقليدية القائمة على الوعظ لا الفكر و بالتالي تهدد الجمود السياسي الكارثي الذي يسيطر على الثقافة العربية, و نقد هذه الاتجاهات هو دفاع عن الانظمة و عروشها و بنوكها و كاسونياتها.. هذا واضح.. و واضح أيضا أن النخبة و طلبة الجامعة في غير الكليات الدينية إما يتجه لكتابات ((أ)) و ((ب)) و إما لاتجاهات ((أ)) و ((ب)) في الفكر الاسلامي, أما الذي يقرأون ليوسف القرضاوي مثلا فإما منتمى الى حركة إسلامية أو شاب يبحث عن ثقافة إسلامية عامة..

هذه حقائق و نحن نعرف من أين منبع تلك الدراسات و الانتقادات, لكن العاقل يعرف الخطر أين و لذلك أقول إذا كان عندك وقت و إطلاع و فكر فنحن ننتظر أن نقرأ بعض ردودك الموجهة ضد الخطر الحقيقي الكامن في اتجاهات قومية و يسارية و عولمية تغريبية و ليبيرالية.. و أما التعصب لمفكر أو لآخر فليس من الانسانية و العقلية في شيء و تكون بالتالي مثل من يتعصبون لشيوخهم أو مثل الطرقيين الذي يتعصبون لمريديهم.. الخ التعصب له غير محمود و ضده كذلك لكن الانسان عاقل و يعرف ان كل بني آدم ناقص و خطاء و كل منهم ممكن يحصل في أخطاء كبيره و احتمال حصول تلك الاخطاء عند واحد متخصص في الهندسة أكثر من حصولها عند واحد قضى طول عمره بين أرجل العلماء يبحث عن المعرفة و الحكمة في الدين و أصوله...

اخت مسلمة
03-07-2010, 03:43 PM
احتمال حصول تلك الاخطاء عند واحد متخصص في الهندسة أكثر من حصولها عند واحد قضى طول عمره بين أرجل العلماء يبحث عن المعرفة و الحكمة في الدين و أصوله...

بارك الله فيك يا يحيى ..
وأضف اليها تضلعه الواضح كحال من تربوا في المدارس الماركسية والمادية والإلحادية وشربوا منها حتى الثمالة ...فتخرج منهم الأفكار مشوهة ممسوخة كحال تلك التي أوردها شحرور ومناصريه ووجدوا فيها منقذا من "تكلس التشريعات" وثبات الثوابت ووضوح الواضحات في ديننا الأسلامي ...
رابط مفيد في الحالة المطروحة :

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?p=78476

تحياتي للموحدين

tarek_f_t
03-18-2010, 05:37 PM
"كيف تتهم الرجل بكذا و هو يقول كذا..؟" ليس رد منهجي و لا حتى تعامل موضوعي مع النقد الذي يمارسه هنا الأخ سليمان الخراشي لأن الشواهد في هذه الدراسة هي من خلال كتبه ورسائله كما نرى في الهوامش.

ربما يكون الاقتباس غير صحيح و مقطوع من سياقه, هذا الأمر وارد, فبينما كنت أتجول في موقع يوتيوب وجدت فيديو "شيخ" طلع المنبر يخاطب الناس و يحذرهم من "الطائفة" 'كذا' و يرد على إبن تيمية من خلال كتب إبن تيمية و يتهمه بتكفير الصحابة و أم المؤمنين عائشة, و الله "الخطيب" يقتبس من كتب إبن تيمية.. قد تتعجب!! لكن هذه هي الحقيقة. الأمر وارد و ذلك وُجب عليك توضيح ذلك و تبيان الوجه الصحيح أو المعنى السياقي أو التأويل الصحيح لما يقصده محمد شحرور من مقولاته, هكذا يكون النقد, أما "كيف تتهم الرجل بالنفاق و هو يصلي في المسجد؟.." فليس نقدا!/quote]

الاخ يحيى
دعنا نعيد قراءة موضوع الأخ سليمان سنجد ان موضوعه يحتوي على مقتبسات من كتب الشحرور ولكن الموضوع أيضا مليء بوجهات النظر الشخصية فبناء الموضوع قائم على طرح أفكار الشحرور بالطريقة التي رآها الأخ سلمان مناسبة ثم التعليق عليها وإعطاء رأيه الخاص فأن يقول ان الشحرور ماركسي او صهيوني او انه يقول بخروج الوحي من مصادر المعرفة ليست بالتأكيد من ضمن الاقتباسات من كتب الشحرور نفسه وبينما انا اطالب بتحليل فكر الشحرور ثم الحكم على نتائجه أفاجئ بردود لا تحوي إلى المزيد من التهم واستفزاز المشاعر بدلا من الأفكار بالنسبة للقراء
فنسمع عرضا لرأي الشحرور او لنصف رأيه بالأحرى كالحديث عن اللباس الشرعي للمرأة ثم يأتي الاستعراض العاطفي واستفزاز ادني مفاهيم الرجولة والشرف التي أصبحت كغيرها من الموروثات اداة تفنيدنا للحق والباطل بعيدا عن تدبر القران فنقيم الدين عليها او من أجلها في كثير من الأحيان ونعتبرها من المسلمات التي لا جدال فيها ولعل الأخت مسلمة لا تدرك ان مفهوم اللباس نسبي جدا بين المسلمين وان الإسلام والمسلمون ليسو انتم والجيران فقط فمصر مثلا تجد فيها ملايين من يوصفن أنفسهن بالمحجبات وترى تباينا شاسعا بين لباس كل فتاة محجبة وأخرى كما اننا نجد فتيات مسلمات غير محجبات او يرتدين الشورتات في الاماكن العامه او يسبحن في مسابح مختلطة ومع ذلك تجدهم من من يصومون ويصلون ويخافون الله في معاملة الناس وهكذا ومن تجربتي الشخصية اقول لك اني توصلت الى نتيجة مفادها ان الملابس اخر شيئ ممكن ان اقيم الانسان به وخصوصا المرأة قد لا يروق هذا الكلام للبعض خصوصا من يحكمون على الامور انطلاقا من نوع بقعتهم الجغرافية فقط او من خلال الموروث المخلوط بمفاهيم العيب والشرف

اما ان تمر مرور الكرام على كون ان الاقتباس مقطوع فلا تقربو الصلاة

[quote]هذه حقائق و نحن نعرف من أين منبع تلك الدراسات و الانتقادات, لكن العاقل يعرف الخطر أين و لذلك أقول إذا كان عندك وقت و إطلاع و فكر فنحن ننتظر أن نقرأ بعض ردودك الموجهة ضد الخطر الحقيقي الكامن في اتجاهات قومية و يسارية و عولمية تغريبية و ليبيرالية.. و أما التعصب لمفكر أو لآخر فليس من الانسانية و العقلية في شيء و تكون بالتالي مثل من يتعصبون لشيوخهم أو مثل الطرقيين الذي يتعصبون لمريديهم.. الخ التعصب له غير محمود و ضده كذلك لكن الانسان عاقل و يعرف...


لماذا هذه الباطنية في التعامل مع الفكر ؟؟ ( نحن نعرف ) ( انت لا تعرف الرجل ) اتمنى ان لا اكون دخلت خطئا الى احدى المنتديات التي يريد اصحابها تحويلها من منتدى فكري الى جلسة غيبة ونميمة وبهتان دون دلائل او حتى التفكير بالدلائل غير مسألة التعامل مع الموروث ككاشف اختبار لصلاح الفكر او فساده


ان كل بني آدم ناقص و خطاء و كل منهم ممكن يحصل في أخطاء كبيره و احتمال حصول تلك الاخطاء عند واحد متخصص في الهندسة أكثر من حصولها عند واحد قضى طول عمره بين أرجل العلماء يبحث عن المعرفة و الحكمة في الدين و أصوله

استغفر الله العظيم ,,, استغفر الله العظيم ,,, استغفر الله العظيم
ان كنتم تبحثون عن الفكر والحقيقة بين ارجل البشر فهذا شأنكم ومن الطبيعي ان يبقى المسلمون على حالهم اليوم في ذيل كل القوائم الايجابية وفي مقدمة كل قوائم الفقر وهضم الحقوق واتركونا نسير في الارض ونتأمل في الافاق ونستقي الفكر والحقيقة من عقولنا وادمغتنا التي كفرت بقدسية مواطئ الاقدام وحررت انفسها من قيود تصريحات الاموات فنحن نفني كل شيئ في سبيل العلم والحكمة والايمان فعندما يفنى كل ما هو دون الله يبقى وجه الله وجه الحق (( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ))

ناصر التوحيد
03-19-2010, 01:14 AM
ونستقي الفكر والحقيقة من عقولنا وادمغتنا التي كفرت بقدسية مواطئ الاقدام وحررت انفسها من قيود تصريحات الاموات
لعنة الله على كل العصرانيين الذين يريدون هدم التراث والغاء الثوابت .. ومنهم هذا الشحرور الذي اتعجب ان ارى من يدافع عنه بالباطل لاجل مصلحة خاصة ..هؤلاء هم الاموات حقا

tarek_f_t
03-19-2010, 03:43 AM
لعنة الله على كل العصرانيين الذين يريدون هدم التراث والغاء الثوابت .. ومنهم هذا الشحرور الذي اتعجب ان ارى من يدافع عنه بالباطل لاجل مصلحة خاصة ..هؤلاء هم الاموات حقا

اولا : انا على يقين من ان لعنة الله ورحمته ليست بيدك يا عزيزي ناصر التوحيد وأسلوبك انت ومن يشاكلك يؤكد لي دوما وجهة نظري ويطمئنني دوما انني على الطريق الصواب فمخالفي دوما مفلس لا يملك غير السب واللعن والاتهام بالخيانة والتواطئ

ثانيا :
ارجو الاجابة على سؤالي هذا من خلال معرفتك بالقران الكريم

هل طلب الله من البشر التسليم بالتواتر العقدي والفكري ام امرهم بالتفكر وتحري صدق الموروث والسير في الارض والنظر فيها وتأمل النفس والمخلوقات والافاق البعيدة ؟؟؟

( بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون )

اخت مسلمة
03-19-2010, 07:31 AM
هل طلب الله من البشر التسليم بالتواتر العقدي والفكري ام امرهم بالتفكر وتحري صدق الموروث والسير في الارض والنظر فيها وتأمل النفس والمخلوقات والافاق البعيدة ؟؟؟


ألا تعرف الفرق بين العقيدة الثابتة التي لا تتغير الى أن يطوي الله تعالى السماوات والأرض وتنتهي رحلة الحياة الدنيا ,, وبين العلم الذي هو الأمر الالهي بالتفكر والبحث والسير في الأرض والنظر في الأنفس والمخلوقات ...؟؟

اذن صدق عليك شحرور ظنه ...!!

تحياتي للموحدين

علي الشيخ الشنقيطي
03-19-2010, 11:18 AM
ارجو الاجابة على سؤالي هذا من خلال معرفتك بالقران الكريم

هل طلب الله من البشر التسليم بالتواتر العقدي والفكري ام امرهم بالتفكر وتحري صدق الموروث والسير في الارض والنظر فيها وتأمل النفس والمخلوقات والافاق البعيدة ؟؟؟



كلمة حق أريدَ بها باطل

ابو يوسف المصرى
03-19-2010, 10:18 PM
فتاوى الإمام البحر البحيرة الترعة محمد شحرور!! والفرق بينها وبين الإسلام!! (http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=3747)

ابو يوسف المصرى
03-19-2010, 10:38 PM
طالما نحن بنظر المعاندين لم نفهم شحرور جيدا
فهذه

شهادة أحد اهم المفكرين بالشام عن شحرور
الدكتور رضوان السيد المفكر والباحث اللبناني المعروف

فى إجابته عن سؤال متعلق بنصر ابو زيد

(((س - ونصر حامد أبو زيد ؟
مسكين ، إنه رجل طيب باحث عن الشهرة فوقع في هذه الأخطاء الفظيعة فصار يشبه شحرور ، ولكن دون أن يقصد ، شحرور قاصد ، شحرور يعرف أن ما يفعله إجرام وتخريب للدين، يفعل ذلك بوعي ، أما نصر فقاده إلى ذلك الجدال وحب الشهرة ، وهو عنده ثقافة ماركسية سطحية ، وشحرور يعرف الماركسية أكثر بكثير مما يعرفه نصر حامد أبو زيد ،


انتهى النقل

memainzin
10-19-2010, 10:59 AM
إعلان: فضح ضلالات محمد شحرور من قراءة منهجه
أبو حب الله
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?p=195510#post195510

جزاكم الله الخير كله

ساكن المدينة المنورة
11-26-2013, 12:37 PM
سبحان الله الحي القيوم الملك القدوس ...سبحان من فضح الزنادقة اتباع الضلال وعراهم حتى بانت سؤتهم على رؤوس الاشهاد جميعاً
كتب هذا الموضوع من عام 2005 ومن يقرأ ردود الموحدين وفراستهم وتمحيصهم يدرك ان الله يحفظ دينه ويفتح على عباده المؤمنين
اتت الثورة السورية المباركة لتفضح كل هؤلاء الزنادقة المتخفين برداء الدين لتظهر حقيقتهم وبطلان فكرهم ونفاقهم بوقوفهم مع الكفرة النصيريين والشيعة المجوس في قتلهم للمسلمين السنة في سوريا وتدميرهم لكل حضارة في سوريا وحقدهم الاسود في قتلهم للنساء والاطفال وحربهم المعلنة ضد الاسلام قولاً وفعلاً...
فهاهو البوطي عليه من الله مايستحق يموت على ايديهم قتلاً وهو نعلاً فرغوا منه وكذلك الشحرور البعرور وكذلك المفتن النجس الحسون وكذلك المنافق الحبش ...سقطت كل اقنعتهم دفعة واحدة وفضحوا في ثواني لكل من به عقل وقلب به ايمان...فالحمد لله والشكر لله...
اقتبس هذه الكلمات التي تم كتابتها في عام 2005 وكأنها تعبر عن اليوم..رحم الله الأخ ناصر التوحيد وجزاه عن المسلمين خيراً وعلى مثله تبكي البواكي ...وجزى الله أخت مسلمة وكل الاخوة الموحدين الذين شاركوا في الموضوع...
الاقتباس ((* * *
ويبدو أن جماعة من اليهود هم الذين كتبوا هذا الكتاب ، ليضع الدكتور شحرور عليه اسمه ويدافع عنه .
يقول الشيخ عبد الرحمن حبنكة : بأنه التقى بصديقه الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي بمكة المكرمة ، وسأله عن كتاب الشحرور ، فذكر أنه اطلع عليه ، وأبان له عن رأيه في إسقاط الكتاب بإهماله ، وعدم الرد عليه ، لأنه أقل قيمة من أن يهتم له مفكر إسلامي .
* فقلت له : يغلب على ظني أن جماعة من اليهود هم الذين كتبوا له هذا الكتاب ، فذكر لي ما نشره في كتابه : « هذه مشكلاتهم » ، فأنا أنقل من كتابه هذا ما يلي : قال : « زارني عميد إحدى الكليات الجامعية في طرابلس الغرب ، في أوائل عام / 1991م ، وأخبرني أن إحدى الجمعيات الصهيونية في النمسا ، فرغت مؤخرًا من وضع تفسير حديث للقرآن « كذا » ، ثم أخذت تبحث عن دار نشر عربية تنهض بمسؤولية نشره ، وعن اسم عربي مسلم يتبناه مؤلفًا له ومدافعًا عنه ... ولكنها لم توفق إلى الآن للعثور على المطلوب ، على الرغم من أنها لم تتردد في الاستعانة ببعض الرؤساء ، والمسؤولين العرب .. » .
ثم يقول الشيخ عبد الرحمن حبنكة : « يظهر أنها ظفرت بالمطلوب وتم طبع كتاب « الكتاب والقرآن - قراءة معاصرة » باسم الدكتور محمد شحرور سنة / 1992م(9 ) .
** والحقيقة أن هنالك غرابة وأكثر من استفهام ، إذ كيف يعلم الدكتور البوطي هذا ، ثم يساهم مع جودت سعيد في مرافقـة « محمد شحرور » إلى المنتديات العامة وإلقاء المحاضرات في دمشق ؟!
وهل كان البوطي جادًا في ثني عزيمة « حبنكة » عن الرد على الشحرور ، لأن الكتاب ساقط متهافت ؟! .
ويبدو أن الكتاب على ضخامته ، وتلون الافتراءات فيه ، يحتاج إلى جمعية وكتاب متفرغين ليتمكنوا من القيام بهذه المهمة ، وليس من تأليف مهندس مدني !! .)) انتهى الاقتباس

Northern Bird
04-10-2015, 04:34 AM
للرفع فقد انتشرت في الآونة الأخيرة مقاطع لهذا الضال المضل
هداه الله إن كان هناك أملا في توبته ، أو أخذه الله أخذ عزيز مقتدر وجعله ومن يدعموه عبرة لكل من يتابعه.