المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد على شبهات حول بعض الأحاديث النبوية



قتيبة
11-24-2008, 08:02 PM
الرد على شبهات حول بعض الأحاديث النبوية


نشر احد المخالفين موضوع خلط فيه الاحاديث الصحيحة والضعيفة وتكلم من غير علم فاردت ان اجمع تلك الروايات مع الردود لتكون مرجع لمن اراد الاطلاع والفائدة

وجمع عناوين الاحاديث كالتالي

الرد على شبهات حول بعض الأحاديث النبوية

1-حديث لا تملأ النار حتى يضع الله رجله فيها
2-تخريج حديث لو أنكم دليتم [ رجلا ] بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله
3- آخر وطأة وطئها الله لبوج
4- فأصبح ربك عز وجل يطوف في الأرض
5- قردة في الجاهلية زنت فرُجمت
6- لأجد نفس ربكم من قبل اليمن
7- إن الله خلق الملائكة من نور صدره وذراعيه
8- قلب المؤمن بين أصبعين من اصابع الرحمن
9- رايت ربي وضع يدهبين كتفي حتي وجدت برد أنامله
10- خلق الله آدم على صورته
11- الحجر الأسود يمين الله
12- ترون ربكم كما ترون القمر
13- سليمان يطوف الليلة بمائة امراة
14- المرأة والكلب والحمار تقطع الصلاة
15- هل هذا تعارض بين امرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله و ماجاء في القرآن الكريم و لا اكراه في الدين
16- البرص- الوزغ ينفخ النار على ابراهيم عليه السلام
17- البقرة والذئب يتكلمان مع الراعي
18- هل عرش الرب تطوقه حية
19- المرأة تقبل في صورة شيطان
20- وعال عند العرش
21- حقو الله اي خصر الرب الحجزة
22- اربعة من الملائكة لكل ملك منهم أربعة وجوه وجه إنسان ووجه نسر ووجه أسد ووجه ثور
23- ملاك علي صورة ديك تحت العرش يكلم الله
24- ابوهريرة و الشيطان
25- ‏اكثر اهل النار من النساء
26- لولا حواء لم تخن أنثى زوجها
27- الشؤم في ثلاث المرأة و الدار - البيت و الدابة
28- اثبات العجب والضحك لله سبحانه
29- رؤية الله والضحك في كتب الشيعة
30- رؤية الله يوم القيامة في صورة
31- الصحابة يسترقون النظر الي النساء في الصلاة
32-هل النبي صلى الله عليه وسلم فظ غليظ
33- أب النبي ابراهيم يتحول إلي ضبع يتلطخ في نتن
34- لطم موسى لملك الموت
35- رضاع الكبير عند الشيعة والنصارى
36- موسى عاري أن خصيتي موسي ليس بهما فتاق وأن حجمهما طبيعي
37- سحر لبيد النبي
38- ينزل مطر كمني الرجال فيحي الاموات من القبور ايعجز ان يحي الموت من دون



وفيما يلي ستكون الردود

قتيبة
11-24-2008, 08:15 PM
يقول البخاري ومسلم وأهل الحديث‏,‏ لاتزال جهنم يلقي فيها وتقول‏,‏ هل من مزيد‏,‏ حتي يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلي بعض وتقول‏,‏ قط قط
وقد قبل عدد من الرواة هذا الحديث وبدأوا في تأويله ولم يتساءلوا‏,‏ هل للمولي قدم؟



-اما عن ادلتنا أهل السنة فنحن نثبت لله ما اثبته لنفسه فى كتابه او اثبته رسوله الكريم من غير تكييف ولا تحريف ولا تأويل ولا تمثيل ولا تشبيه

دليل صفة الساق لله تعالى
في قوله تعالى : ( يوم يكشف عن ساق )

دليل ان النار تتتكلم سورة ق30 { يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ )

اضافة ان للنار صوت يعرف بالحسيس

ان اثبات اهل السنة والجماعه لصفات الله لا يستلزم تشبيها ولا تجسيما !!! بل هو اثبات لاتصافه بها لا بكيفيه هذا الاتصاف ... او بلفظ اخر ... يثبتونها كما وردت بها الادله بلا تكييف ولا تمثيل ولا تشبيه ولا تعطيل
إثبات اليد له سبحانه على الوجه اللائق به من غير أن يشابه خلفه في شيء من صفاته . وقد دل على هذا المعنى قوله تعالى في سورة المائدة64 بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ[1] الآية ، وقوله سبحانه في سورة ( ص 75) : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ /



=======

ما قولكم شيخنا فيمن يقول أنا لا أثبت إلا ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم أو ما أثبته أهل القرون الثلاثة الأولى و لا أزيد على ذلك حرفاً وإن كان صحيح المعنى إذ يسعني ما وسعهم، فيقول في قوله استوى أي علا وارتفع، ويقول إن الساق صفة حقيقية قد جعل الله كشفها يوم القيامة علامة يعرفه بها عباده المؤمنون، ويقول في القدم إنهما قدمان وإن الكرسي موضعهما وأنه سبحانه يضع قدمه في النار حتى تقول قط قط ، فهل يجب عليه ما هو فوق ذلك؟
الجواب:
هذه الجملة تحتاج إلى تفسير، فكيف يكون صحيح المعنى ولم يثبته الله تعالى لنفسه ولا أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم؟ لكن ينبغي أن يعلم أنه ليس كل ما صح أن يخبر به عن الله صح أن يكون اسماً له أو صفة يثنى بها عليه، فإن باب الأخبار أوسع من باب التسمية والنعت والثناء، وذلك كلفظ الشيء والموجود وواجب الوجود والقديم، فإن هذه الألفاظ يصح إطلاقها على الله على وجه الإخبار، فيقال: الله شيء وموجود وهو سبحانه واجب الوجود وهو قديم، وهذه وإن لم ترد ألفاظها فقد ورد ما يستلزمها ويتضمنها، بل لفظ شيء قد جاء في القرآن كما في قوله تعالى: (قل أي شيء أكبر شهادة قل الله)، وجاء في السنة: "لاشيء أغير من الله".
ثم إن قوله: (وما أثبته أهل القرون) قد يفهم منه أنهم قد يثبتون ما لم يرد به نص من كتاب أو سنة، وليس المعول في إثبات الصفات على مجرد الإجماع، بل كل ما اتفق عليه أهل السنة فقد جاءت به النصوص، كما ذكر شيخ الإسلام رحمه الله في القاعدة الثانية من العقيدة التدمرية.
ثم إن بعض الفرق حدثت في القرون الثلاثة، فإن كان يريد الصحابة والتابعين فالمعنى صحيح، والله أعلم.

=======

استدلال الشيعة به في كتبهم

حديث "لا تملأ النار حتى يضع الله رجله فيها"

: أخرج الشيخان من طريق عَبْدُالرَّزَّاقِ عن مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ النَّارُ أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ وَقَالَتِ الْجَنَّةُ مَا لِي لاَ يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي وَقَالَ لِلنَّارِ إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي مِنْهُمَا مِلْؤُهَا فَأَمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ فَتَقُولُ قَطْ قَطْ فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ . البخاري ومسلم
==
استدلال الشيعة بالحديث ولم ينكرها مفسر الميزان الطبطبائي

قال الطباطبائي( الشيعي) في تفسيره " الميزان " ( 18/362) بعد أن أورد حديث أنس الذي أخرجه السيوطي في الدرر عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تزال جنهم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فيزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط وكرمك ولا يزال في الجنة حتى ينشئ الله لها خلقاً آخر فيسكنهم في قصور الجنة .
قال ما نصه ( أقول: وضع القدم على النار وقولها : قط قط مروي في روايات كثيرة من طرق أهل السنة ) .
كما احتج بهذا الحديث " فيلسوف الشيعة الملقب" بصدر المتألهين " محمد بن ابراهيم صدر الدين الشيرازي في تفسيره " القرآن الكريم" ( 1/58وص 156 ) فقال ما نصه : ( ألا ترى صدق ما قلناه النار لا تزال متألّمة لما فيها من النقيص وعدم الإمتلاء حتى يضع الجبّار قدمه فيها كما ورد في الحديث وهي إحدى تينك القدمين المذكورتين في الكرسي ) .
كما احتج بهذا الحديث السيد محمدي الري شهري ( الشيعي ) في موسعته الكبيرة " ميزان الحكمة " (2/178-179) في باب " هل من مزيد " .

يلاحظ ان رجال الدين الشيعة باستدلالهم بهذا الحديث
يؤكدون بان لله سبحانه (و ليس كمثله شيىء) يضع قدمه في النار
ويؤكدون بذلك الصفات التي كانوا ينفونها عن الله سبحانه .
==
ان كتب التفسير ليست كتب للرد على المخالف
فحين يقوم الطبطائي بالاستدلال بالحديث المروي من طرق اهل السنة والجماعة
دلالة على موافقته على ماجاء به
ولو كان عكس ذلك لما استشهد بالحديث
ثانيا تقول انه ليس بحجة لانه من طرق السنة
كلامك تنقصه الدقة فمثلا
لماذا تستشهدون باحاديث السنة
مثل حديث من كنت مولاه وحديث الثقلين وغيره
فهذا دلالة على انها حجة فلذلك تستشهدون بها ام ان العملية مزاج
اذا عندما يستشهد الطبطبائي بالحديث المروي عن طريق السنة دليل على موافقته
ولم يظهر مما ورد في تفسيره انه ينكر هذا الحديث
ونفس الشيء ينطبق على ما استند به صاحب ميزان الحكمة
ام باقي كلامك والقول باني قمت بالتدليس فاقول سامحك الله
==
اذا
في تفسير الطبطبائي اورد جانب ذكر
وضع القدم في النار
وقول النار قط قط

وفي ميزان الحكمة اورد جانب ان رب العالمين ما شاء الله أن يضع … إذا ملئت
، وتقول : النار قط قط ..

المصدرين يثبتون قول النار قط قط
وفي تفسير الطبطبائي ذكر وضع القدم في النار
انتهى

========

استنكار عبد الحسين حديث "لا تملأ النار حتى يضع الله رجله فيها "

ثالثاً: وفي (ص67-69) أورد المؤلف حديث "لا تملأ النار حتى يضع الله رجله فيها" : أخرج الشيخان من طريق عَبْدُالرَّزَّاقِ عن مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ النَّارُ أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ وَقَالَتِ الْجَنَّةُ مَا لِي لاَ يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي وَقَالَ لِلنَّارِ إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي مِنْهُمَا مِلْؤُهَا فَأَمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتَلِئُ حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ فَتَقُولُ قَطْ قَطْ فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ . الحديث .

ثم أخذ هذا المؤلف يصول ويجول مفندا هذا الحديث النبوي الشريف قائلا إن هذا الحديث محال ممتنع بحكم العقل والشرع، وهل يؤمن مسلم ينزه الله تعالى بأن لله رجلا ؟ وهل يصدق عاقل بأنه يضعها في جهنم لتمتلىء بها ؟ وما الحكمة من ذلك؟ وأي وزن لهذا الكلام البارد - إلى أن قال- وبأي لسان تتجاج النار والجنة؟! وبأي حواسهما أدركتا ما أدركتاه وعرفتا من دخلها وأي فضل للمتجرين والمتكبرين لتفخر بهم النار وهم يومئذ في اسفل سافلين ؟ وكيف تظن الجنة أن الفائزين بها من سقطة الناس وهم من الذين انعم الله عليهم بين نبي وصديق وشهيد وصالح ما أظن الجنة والنار قد بلغ بها الجهل والحمق والخرف إلى هذه الغاية ؟ ) .

قلت: إن حمل الألفاظ هذا الحديث على حقيقته تعنت ومكابرة بلا دليل ، والأصل أنه إذا امتنع حمل الألفاظ اللغة على الحقيقة صرفت إلى المجاز ، وهذا كثير في اللغة ، فكما تقول : خرجت المدينة تستقبل الحجاج ، وتقصد بذلك أكثر أهل المدينة، كذلك يجب أن تقول في مثل هذا الحديث وفي الآيات التي استدل بها (الشبهة) على رأيهم كآية ( الاستواء ) وغيرها . ويلزم من إنكار هذه الأحاديث لما فيها من التجسيم والتشبيه - على رأي المؤلف - إنكار جميع الآيات التي بهذا المعنى، ولا يقول بهذا مسلم ، فكما صرفت ألفاظ تلك الآيات إلى المجاز تصرف ألفاظ بعض الأحاديث أيضاً إلى ذلك ، لأن بعض الأحاديث جاءت على سنن ونهج القرآن الكريم . وإذا أبى أن تصرف هذه الأفاظ إلى المجاز قلنا له : يلزم من هذا أن تسير المدينة - في مثالنا- بأبنيتها ومساجدها وبيوتها وأشجارها ، وهذا لا يعقل ولا يتصور ، وهو خلاف العادة والعرف ، لذلك وجب صرفه إلى المجاز ، من غير أن نرد ذلك الأصل اللغوي ، الذي عليه العرب ، أدباؤهم وفصحاؤهم وعامتهم منذ عرفهم التاريخ ، وعلى هذا الأصل نحمل بعض آيات القرآن الكريم وبعض أحاديث الرسول الأمين صلى الله عليه وآله وسلم .

فيا ترى : ما الذي يدعو إلى المحالة والاستغراب والامتناع ؟ ، إن كان وجه الإنكار هو أن الله يضع رجله، ففي القرآن جاء اثبات اليد ، والوجه، والعين، والمجيء ، وغير ذلك لله قال تعالى: { وَيَبْقَى وَجْهُ رَبّكَ ذُو الْجَلَلِ الإِكْرَامِ } . [الرحمن / 27 ] وقال تعالى: { كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ } [ القصص/ 88 ] قال تعالى: { وَقالَتْ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيِهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ } [ المائدة /64 ] وقال تعالى:{ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لمِاَ خَلَقْتُ بِيَدَىَّ } [ص/ 75 ] وقال تعالى:{ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنى وَلِتُصْتَعَ عَلَى عَيْنِى } [طه/39] .

وبالجملة ، فإن تحكيم العقل في مسألة الألوهية ، وصفاتها من سخافة العقل نفسه ، ولا تؤدي عند هؤلاء المغترين بعقولهم ، إلا إلى الإلحاد غالباً ، فخير للعقل ، "وهذا العقل المريض" أن يفكر فيما يستطيع التفكير به ، وإن كان عقله عاجزاً عن معرفة سر الحياة في الانسان نفسه، وعن الاحاطة بجزء **************** الرمل من صحراء هذا الكون العجيب ، فكيف يستطيع أن يعلم حقيقة خالق هذا الكون كله ؟ ، لنفرض أن تحكيم العقل في الأحاديث هو الصواب ، فنحن نسأل : أي عقل هذا الذي تريد أن تحكمه ؟! ، أعقل الفلاسفة ؟ إنهم مختلفون ، وما من متأخر منهم إلا وهو ينقض قول من سبقه . أعقل الأدباء ؟ إنه ليس من شأنهم ، فإن عنايتهم بالنوادر والحكايات . أعقل علماء الطب ، أم الهندسة ، أم الرياضيات ؟ ما لهم ولهذا ؟ ، أعقل المحدثين ؟ إنه لم يعجبكم ، بل إنكم تتهمونهم بالغباوة والبساطة ؟ ، أعقل الفقهاء ؟ إنهم مذاهب متعددة ، وعقليتهم في رأيكم كعقلية المحدثين . أعقل الملحدين ؟ إنهم يريدون أن إيمانكم بوجود الله ،جهل منكم وخرافة . أعقل المؤمنين بوجود الله ؟ تعالوا نرى طوائفهم :

إن منهم : من يرى أن الله يحل في إنسان فيصبح إلها ؟

ومنهم : من يرى أن روح الله تتقمص في جسد ، فيكون إلها !

ومنهم :من يرى أن الله ومخلوقاته في وحدة متكاملة !

ومنهم : من يرى أن الله ذو ثلاثة أقانيم في ذات واحدة !

ومنهم : من يرى البقر والفأر والقرد يجب أن يتوجه إليها بالعبادة !

ستقولون : إننا نريد تحكيم عقل المؤمنين بإله واحد في دين الإسلام .

فنحن نسألكم : عقل أي مذهب من مذاهبهم ترضون ؟

أعقل أهل السنة والجماعة ؟ هذا لا يرضى الشيعة ، ولا المعتزلة .

أم عقل الشيعة ؟ هذا لا يرضى أهل السنة ، ولا الخوارج .

أم عقل المعتزلة ؟

إنه لا يرضى جمهور طوائف المسلمين ! فأي عقل ترتضون .

إن حكاية عرض الحديث على " العقل " حكاية قديمة نادى بها بعض المعتزلة، ونادى المستشرقون حديثاً ، وتابعهم فيها أحمد أمين ، وضرب لذلك أمثلة من الأحاديث الصحيحة وهي في رأيه غير مقبولة للعقل . لئن كان يريد من العقل الصريح ما يقبله العقل من بدهيات الأمور ، فهذا أمر واقع في تاريخ السنة النبوية ، فقد وضع أئمة النقد من علماء الحديث علامات لمعرفة الحديث الموضوع منها : أن يكون متنه مخالفا لبدائة العقول وللمقطوع به من الدين أو التاريخ أو الطب أو غير ذلك ، وعلى هذا نفوا آلافا من الأحاديث وحكموا عليها بالوضع .

ولئن كان يريد غير هذا مما يستغربه " العقل " فإن " استغراب " العقل شيئاً أمر نسبي يتبع الثقافة والبيئة وغير ذلك مما لا يضبطه ولا يحدده مقياس . وكثيراً ما يكون الشيء مستغربا عند إنسان ، طبيعيا عند إنسان آخر ولا يزال الذين سمعوا بالسيارة في بلادنا ، أو استغربوها قبل أن يروها ، لأنها تسير من غير خيول تقودها ، في حين كانت عند الغربيين أمرا مألوفا عادياً . والبدوي في الصحراء كان " يستغرب " ما يقولونه عن المذياع " الراديو " في المدن ، ويعدّه كذبة من أكاذيب الحضريين . فلما سمع الراديو لأول مرّة ظن أن " الشيطان " هو الذي يتكلم فيه ، كما يظن الطفل أن الذي يتكلم إنسان ثاو فيه .

على أي حال لا حاجة لنا لعقل " عبد الحسين " ، ولا لعقل "أبي رية" ، ولا لعقل " أحمد أمين" ، فإن مذاهب العلماء معروفة في مثل هذه الألفاظ ، فالسلف يقولون بها من غير تأويل ، مع تنزيه الله عن مشابهته للبشر... .

هذا هو الذي يُسلم به الخلف فقط ، أما السلف فكلهم مجمعون على اثبات صفات الله تعالى على الحقيقة، ولكنه ليس كمثله شيئ وهو السميع البصير .

ولكن يبدو أن عقل عبد الحسين شرف الدين كلما ازداد مثاله زاده الله رعالة ، وإلا فإن هذا الحديث احتج به مشايخ الشيعة عند تفسيرهم لقوله تعالى: { يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ} [ق /30 ] من دون إنكار أو تكذيب لراوي هذا الحديث سواء كان راويه أبو هريرة ، كما ذكره بنفسه ، أم كان راوية أنس، كما أخرجه السيوطي في الدر المنثور ، أم راويه أبو سعيد الخدري كما أخرجه الامام أحمد في مسنده .

قال الطباطبائي( الشيعي) في تفسيره " الميزان " ( 18/362) بعد أن أورد حديث أنس الذي أخرجه السيوطي في الدرر عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :" لا تزال جنهم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فيزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط وكرمك ولا يزال في الجنة حتى ينشئ الله لها خلقاً آخر فيسكنهم في قصور الجنة .

قال ما نصه أقول: وضع القدم على النار وقولها : قط قط مروي في روايات كثيرة من طرق أهل السنة ) .

كما احتج بهذا الحديث " فيلسوف الشيعة الملقب" بصدر المتألهين " محمد بن ابراهيم صدر الدين الشيرازي في تفسيره " القرآن الكريم" ( 1/58وص 156 ) فقال ما نصه : ( ألا ترى صدق ما قلناه النار لا تزال متألّمة لما فيها من النقيص وعدم الإمتلاء حتى يضع الجبّار قدمه فيها كما ورد في الحديث وهي إحدى تينك القدمين المذكورتين في الكرسي ) .

كما احتج بهذا الحديث السيد محمدي الري شهري ( الشيعي ) في موسعته الكبيرة " ميزان الحكمة " (2/178-179) في باب " هل من مزيد " .

وهذا هو الميزان حقاً الذي يوزن به أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، إمرار هذه الأحاديث من دون التعرض لها واسناد علمها إلى الله تعالى .

وأما قول عبد الحسين: ( بأي لسان تتحاج النار والجنة ؟ وبأي حواسهما أدركتا ما أدركتاه وعرفتاه من دخلهما ) .

قلت : إن هذا استفهام يدل على جهل " عبد الحسين " التام للقرآن الكريم، فإن كان وجه الإنكار أو الاستغراب لتكلم الجنة والنار ، فقد جاء في القرآن أن الله تعالى خاطب و قال للسموات والأرض { ائْتِياَ طَوْعًا أَوْ كُرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَآيعِيِنَ } وقال الله تعالى:{ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ} [ق/30]، فقد نطقت جهنم بكلمة { هَلْ مِن مَّزِيدٍ} . فألا يقرأ عبد الحسين آية من آيات الله في القرآن ؟!!، فهلا يستحي هذا" العلامة " بقوله ما الحكمة من ذلك؟ وأي وزن لهذا الكلام البارد ) .

سبحان الله كلام الله تعالى يصبح عند "هذا العلامة " كلام بارد لا وزن له!!

فهل رأيتم مثل المؤلف علاّمة!! الذي لا يفقه القرآن ولا السنة النبوية المطهرة ، ولا يفقه حتى شيئاً من أحاديث أهل البيت !! ولكن لا أظن أنه يصل إلى هذه الدرجة العظيمة من الجهل ، لا أظنه لم يطلع على كتب الحديث والفقه والتفسير والرجال وغيرها، وهو الملقب"بآية الله"، لا يمكن هذا إلا القول بأن المؤلف لا يسعى إلا إلى إشفاء غليله من أبي هريرة بأية طريقة ولو وصلت به الأمور إلى جهل آيات القرآن والسنة النبوية المطهرة في اثبات العين والوجه واليد ... ومما يؤكد ذلك ويدل عليه ، أن هذه مثل هذه الأحاديث التي رواها أبو هريرة واستنكر عليه موجودة عندهم ، روتها الشيعة من طرق من يعتقدون فيهم العصمة في اثبات تكلم النار والجنة والريح وغيرها .

ففي "البحار" ( 8/285) باب الجنة ونعيمها، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي (ع) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: تكلم النار يوم القيامة ثلاثة: أميراً وقارئاً، وذا ثروة من المال فتقول للأمير: يامن وهب الله له سلطاناً فلم يعدل فتزدرده كما يزدرد الطير حب السمسم وتقول للقارئ : يا من تزين للناس وبازر الله بالمعاصي فتزدرده ، وتقول للغني يا من وهب الله له دنيا كثيرة واسعة فيضا وسأله الحقير اليسير قرضا فأبى إلا بخلا فتزدرده .

وأيضاً في "البحار" (8/ 198) باب الجنة ونعيمها ، عن أبي بصير عن أبي جعفرقال: إذا كان يوم القيامة نادت الجنة ربها فقالت : يارب أنت العدل قد ملأت النار من أهلها كما وعدتها ولم تملأني كما وعدتني ، قال: فيخلق الله خلقاً لم يروا الدنيا فيملأ بهم الجنة طوبى لهم .

والقمي في تفسيره { يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ} قال: هو استفهام لأنه وعد الله النار أن يملأها فتمتلئ النار ، ثم يقول لها : هل امتلأت ؟ وتقول هل من مزيد ؟ على حد الاستفهام ، أي ليس فيّ مزيد ، قال : فتقول الجنة : يا رب وعدت النار أن تملأها ، ووعدتني أن تملأني فلم لا تملأني وقد ملأت النار ؟ قال: فيخلق الله يومئذ خلقا يملأ بهم الجنة ، فقال أبوعبدالله (ع): طوبى لهم إنهم لم يروا غموم الدنيا وهمومها .

وعن محمد بن مسلم قال قال لي أبو جعفر (ع) كان كل شيئ ماء وكان عرشه على الماء فأمر الله الماء فاضطر نارا فأمرالله النار فخمدت فارتفع من خمودها دخان فخلق الله السموات من ذلك الدخان وخلق الله الأرض من الماء ثم أختصم الماء والنار والريح ، فقال الماء جند الله الأكبر وقالت النار أنا جند الله الأكبر وقالت الريح أنا جند الله الأكبر ، فأوحى الله الى الريح أنت جند الله الأكبر.

وفي" البحار" ( 8/155-156 ) باب الجنة ونعيمها، عن داود العجلي مولى أبي المعزا قال : سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : ثلاث أعطين سمع الخلائق : الجنة ، والنار ، والحور العين ، فإذا صلّى العبد وقال اللهم أعتقني من النار وأدخلني الجنة وزوجني من الحور العين قالت النار : يا رب إن عبدك قد سألك أن تعتقه مني فأعتقه وقالت الجنة : يارب إن عبدك قد سألك إياي فأسكنه ، وقالت الحور العين : يا رب إن عبدك قد خطبنا إليك فزوجه منّا ، فإن هو انصرف من صلاته ولم يسأل من الله شيئا من هذا قلن الحور العين : إن هذا العبد فينا لزاهد وقالت الجنة : إن هذا العبد فيّ لزاهد ، وقالت النار : إن هذا العبد فيّ لجاهل .

والعجيب من هذا المؤلف التقي أنه ينكر حديث أبو هريرة في تحاج الجنة والنار ولايتعجب من حديثهم الذي ورد من طرق أئمته أن الشمس تكلم علياً !! فكيف تكلم الشمس علياً وبأي لغة ؟! .

ففي " البحار" ( 41/ 169) تاريخ أمير المؤمنين (ع) باب رد الشمس له وتكلم الشمس معه ، عن محمد بن علي بن موسى بن جعفر عن آبائه (ع) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي بن أبي طالب(ع): يا أبا الحسن كلّم الشمس فإنها تكلمك ، قال علي (ع): السلام عليك أيها العبد المطيع لله ، فقالت الشمس : وعليك السلام يا أمير المؤمنين وإمام المتقين !!!." .

فهل رأيتم مدى حقده " على الاسلام وعلى صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و على أبي هريرة رضي الله عنه بالأخص فهو يسعى كما قلت إلى إشفاء غليله منه بأية طريقة ! وتناسى أن في دينه من أمثال هذه الأحاديث ، بل أكثر وأشنع ! فإن كان عبدالحسين حقاً يجهل هذه الآيات وأحاديث من يعتقد فيهم العصمة المطلقة ! وهذا هو الاحتمال الأول- بقوله : بأي لسان تتحاج النار والجنة ؟ ،وإن كان يجهل بأي لسان تتحاج النار والجنة ؟ فإن هذا جهل قبيح !

استنكار عبد الحسين حديث نزول الربّ كل ليلة إلى سماء الدنيا :

رابعاً: وفي (ص69 ) أورد عبد الحسين حديث " نزول ربه كل ليلة إلى سماء الدنيا تعالى الله " أخرج الشيخان من طريق ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَأَبِي عَبْدِاللَّهِ الْأَغَرِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعاً قَالَ: يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأخير يَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لهُ ... الحديث .

وأخذ المؤلف يصول ويجول كعادته يدلس ويشكك قائلاً تعالى الله عن النزول والصعود والمجيئ والذهاب والحركة والانتقال وسائر العوارض والحوادث ،ثم قال: إن هذا الحديث والثلاثة التي قبله كان مصدرا للتجسيم في الإسلام ، كما ظهر في عصر التعقيد الفكري وكان من الحنابلة بسببها أنواع من البدع والاضاليل ولاسيما ابن تيمية الذي قام على منبر الجامع الأموي في دمشق يوم الجمعة خطيباً ، فقال أثناء أضاليله : إن الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا ونزل درجة من درج المنبر يريهم نزول الله تعالى نزولا حقيقيا ...) .

قلت: أن حديث النزول متفق عليه بين الفريقين، وسوف أثبت من كتاب الكافي الذي نص عليه عبد الحسين بفنسه في مراجعاته بأنه( أقدم و أعظم و أحسن و اتقن الكتب الأربعة ) ، وغيره من كتبهم المعتمدة ، من كان مصدر التجسيم في الإسلام ؟ وذلك بعد إيراد هذا الحديث الذي أنكره على أبي هريرة رضي الله عنه من طرق من يعتقد فيهم العصمة!! فقد رواه جمع من محدثي الشيعة وثقاتهم حديث النزول منهم الصدوق والكليني وغيرهم


كتاب البرهان في تبرئة ابي هريرة

قتيبة
11-24-2008, 08:17 PM
لو أنكم دليتم [ رجلا ] بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله






3-تخريج حديث لو أنكم دليتم [ رجلا ] بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله




بحث مختصر في حديث الإدلاء الحديث الذي يحتج به المعطلة على الموحدين لإيجاب التأويل

نص الحديث

بينما نبي الله صلى الله عليه وسلم جالس وأصحابه ، إذ أتى عليهم سحاب ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل تدرون ما هذا ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : هذا العنان ، هذه روايا الأرض يسوقه الله إلى قوم لا يشكرونه ولا يدعونه ، ثم قال : هل تدرون ما فوقكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : فإنها الرقيع سقف محفوظ ، وموج مكفوف . ثم قال : هل تدرون كم بينكم وبينها ؟ قالوا الله ورسوله أعلم . قال : بينكم وبينها مسيرة خمسمائة سنة . ثم قال : هل تدرون ما فوق ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : فإن فوق ذلك سماءين ، ما بينهما مسيرة خمسمائة عام ، حتى عد سبع سماوات ، ما بين كل سماءين ما بين السماء والأرض ، ثم قال : هل تدرون ما فوق ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : فإن فوق ذلك العرش وبينه وبين السماء بعد ما بين السماءين ثم قال : هل تدرون ما الذي تحتكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : فإنها الأرض . ثم قال : هل تدرون ما الذي تحت ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : فإن تحتها أرضا أخرى ، بينهما مسيرة خمسمائة سنة حتى عد سبع أرضين ، بين كل أرضين مسيرة خمسمائة سنة ، ثم قال : والذي نفس محمد بيده لو أنكم دليتم [ رجلا ] بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله . ثم قرأ { هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم } .


تخريج الحديث

رواه الترمذي في كتاب التفسير (3298 ) من حديث أبي هريرة وقال (( غريب من هذا الوجه))

ولا أجد داعياً لذكر بقية المصادر التي فيها هذه الرواية فإن رواية الترمذي أقواها

والترمذي ضعفها كما ترى

وعلتها الإنقطاع بين الحسن البصري وأبي هريرة

قال الحافظ ابن حجر في تهذيب تهذيب (( ووقع في سنن النسائي من طريق أيوب عن الحسن عن أبي هريرة في المختلعات قال الحسن لم أسمع من أبي هريرة غير هذا الحديث أخرجة عن إسحاق بن راهويه عن المغيرة بن سلمة عن وهيب عن أيوب وهذا إسناد لا مطعن من أحد في رواته وهو يؤيدانه سمع من أبي هريرة في الجملة ))

وبهذه العلة أعل الجوزقاني هذه الرواية في كتابه العجاب (( الأباطيل والمناكير والصحاح المشاهير)) (1/201)

ولرواية أبي هريرة شاهد من حديث أبي ذر عند البيهقي في الأسماء والصفات (ص401) باب ما جاء في العرش والكرسي وابن الجوزي في العلل (1/11_12)

وخبر أبي استنكره الذهبي في العلو فقال (ص22) (( أبو نصر (الراوي عن أبي ذر ) مجهول والخبر منكر ))

ولكن الحافظ ابن حجر ذهب إلى أن أبا نصر هذا هو حميد بن هلال البصري الثقة

ولكن السند لا يزال معلولاً

لأن حميد لم يسمع من أبي ذر كما قال البزار ( انظر التهذيب (3/52))

فإن قال قائل ألا يرتقي الحديث بهذين الطريقين إلى الحسن لغيره

قلت هناك مانعان من هذا

الأول نكارة المتن وقد أحسن الجوزقاني حيث جعل هذا الحديث حديثاً باطلاً مخالفاً لأحاديث العلو

وتابعه على ذلك الحافظ الذهبي

الثاني أن هناك احتمال عود الطريقين إلى طريقٍ واحدة فإن الإنقطاع في الطريقين موجودٌ في نفس المكان بين التابعي والصحابي

والتابعيان بصريان فيحتمل أنهما أخذا من ضعيف اضطرب فيه جعله تارةً من مسند أبي هريرة وأخرى من مسند أبي ذر رضي الله عنهم
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=144994

قتيبة
11-24-2008, 08:18 PM
-( ان اخر وطئه و طئها الله تعالى كانت بمدينه الطائف )



141- حَدِيثٌ : قَالُوا: رَوَيْتُمْ: آخِرُ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا اَللَّهُ بِوَجٍّ قَالَ اِبْنُ قُتَيْبَةَ: وَلِهَذَا اَلْحَدِيثِ مَخْرَجٌ حَسَنٌ يَذْهَبَ إِلَيْهِ أَهْلُ اَلنَّظَرِ وَبَعْضُ أَصْحَابِ اَلْحَدِيثِ قَالُوا: إِنَّ آخِرَ مَا أَوْقَعَ اَللَّهُ تَعَالَى بِالْمُشْرِكِينَ بِالطَّائِفِ وَكَانَتْ آخِرَ غَزَاةٍ غَزَاهَا رَسُولُ اَللَّهِ، وَحُنَيْنٌ وَادٍ قِبَلَ اَلطَّائِفِ وَكَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ يَذْهَبُ إِلَى هَذَا. وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ فِي دُعَائِهِ اَللَّهُمَّ اُشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ

أخبرنا عبد الرزاق نا محمد بن مسلم عن إبراهيم بن [ ص 47 ] ميسرة عن ابن أبي سويد قال سمعت عمر بن عبد العزيز يقول زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وهو محتضن أحد ابني ابنته وهو يقول ( والله إنكم لتبخلون وتجبنون وتجهلون وإنكم لمن ريحان الله وإن آخر وطأة وطئها الله لبوج( مسند ابن راهويه)

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن بن أبي سويد عن عمر بن عبد العزيز قال زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج محتضنا أحد ابني ابنته وهو يقول والله انكم لتجبنون وتبخلون وإنكم لمن ريحان الله عز وجل وان آخر وطأة وطئها الله بوج وقال سفيان مرة انكم لتبخلون وإنكم لتجبنون
(مسند احمد) قال الشيخ الارناؤط اسناده ضعيف
وقد قرأت بعض الشرح اليسير في تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة
مدار الحديث على محمد بن أبي سويد الثقفي قال عنه الذهبي في الميزان لا يعرف وقال ابن حجر في التقريب مجهول , وعمر بن عبد العزيز روايته عن خولة مرسلة كما ذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب هذا من حيث السند .
ولشطر الحديث الأول شواهد منها عن يعلى العامري أنه قال جاء الحسن والحسين يسعيان إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فضمهما إليه
: وقال ( إن الولد مبخلة مجبنة) عند ابن ماجة في سننه وإسنادها صحيحة وفي رواية أخرى عند أحمد في مسنده قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الولد محزنة . ووجه ذلك أن الولد سبب لبخل الأب وجبنه ويحمل أبويه على البخل وكذلك على الجبن فإنه يتقاعد من الغزوات والسرايا بسبب حب الأولاد ويمسك ماله لهم . وأما واد وج فهو في الطائف ورد فيه حديث آخر في حرمة صيده ولا يصح . والله أعلم

قتيبة
11-24-2008, 08:20 PM
الرب سيطوف في الأرض بعد خرابها وقد خلت عليه البلاد



قال ابن القيم رحمه الله في في كتابه: "زاد المعاد في هدي خير العباد" عند كلامه عن ( وفد بنى المُنْتَفِق): (3/ 554- 557) : (هذا حديث جليل كبير، تنادي جلالته وفخامتُه وعظمتُه على أنه قد خرج من مشكاة النبوة )

جاء في الرواية: ( ثم يُتوفّى نبيكم والملائكة الذين مع ربك، فأصبح ربك عز وجل يطوف في الأرض! وخلت عليه البلاد)أهـ.

فاثبت ابن القيم رحمه الله صفة فعلية لله سبحانه وهي الطواف وذكرها في كتابيه زاد المعاد والروح.

ذكر الشيخ ابن القيم في كتابه ((زاد المعاد)) (3/673 ـ 677) روايةً في قدوم وفد بني المُنْتَفِقِ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من رواية عاصم بن لقيط عن لقيط بن عامر، وهو حديث طويل وفيه: ((فأصبح ربُّك - عزَّ وجَلَّ - يطوفُ في الأرضِ ، وخَلَتْ عليه البلادُ ...)) . قال ابن القيم عقب الحديث : (( هذا حديث كبير جليل، تُنادي جلالتُهُ وفخامتهُ وعظمتُهُ على أنه خرج من مشكاة النبوة ....)) إلخ كلامه


قال محقق الكتاب شعيب الأرنؤوط : (( أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في زوائد المسند 4/13-14 : وإسناده ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن عياش السمعي، ودلهم بن الأسود، فإنه لم يوثقهما غير ابن حبان على عادته في توثيق المجاهيل، وأورده الهيثمي في (المجمع) 10/338، وزاد نسبته إلى الطبراني

الحديث إسناده ضعيف، دلهم به الأسود وجده لا يعرفان.

قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 3/212 : قرأت بخط الذهبى فى " الميزان " : لا يعرف (دلهم بن الاسود). اهـ .)

قال ابن أبي عاصم في السنة ج: 1 ص: 200 : لا يعرفان

وقال عبدالله بن أحمد في السنة ج: 2 ص: 485 : إسناد ضعيف

وقال ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية : هذا حديث غريب جداً، والفاظه في بعضها نكارة‏.‏

وقال الشيخ الالباني في ظلال الجنة، إسناده ضعيف

قتيبة
11-24-2008, 08:22 PM
الرد على شبهة : قردة في الجاهلية زنت فرُجمت




نصُ الأثرِ :

روى الإمامُ البخاري في " صحيحه " (3849) ، كتاب مناقب الأنصار ، بابٌ القسامة في الجاهليةِ :

حَدَّثَنَا ‏‏نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ،‏ ‏حَدَّثَنَا ‏‏هُشَيْمٌ ،‏ ‏عَنْ ‏حُصَيْنٍ ‏، ‏عَنْ ‏عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ‏‏قَالَ :‏ " رَأَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ ، قَدْ زَنَتْ ، فَرَجَمُوهَا ، فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ .

الردُ :

أولاً :

هذا الحديثُ ليس على شرطِ الإمامِ البخاري ، فصحيحُ البخاري سماهُ : " الجامعُ المختصرُ المسندُ الصحيحُ من أمورِ رسولِ اللهِ – صلى اللهُ عليه وسلم – وسننهِ وأيامهِ " فالخبرُ ليس مسنداً للرسولِ فهو ليس على شرطِ البخاري – رحمهُ اللهُ - .

فالأحاديثُ الموقوفةُ ، وهي الأحاديثُ التي تروى عن الصحابةِ ، ولا يتمُ رفعُها للنبي – صلى اللهُ عليه وسلم - ، والتي يسميها بعضُ أهلِ العلمِ " الآثار " هي ليست كذلك على شرطِ البخاري – رحمه الله - .

وكذلك الأحاديثُ المعلقةُ ، وهي الأحاديثُ التي يوردها البخاري ، ويحذفُ أولَ أسانيدها ، أو يوردُ قولاً بدون سندٍ كأن يقول : " قال أنسٌ " ، أو يوردهُ بصيغةِ التمريضِ كأن يقول : " يُروى عن أنسٍ " ، وهذه المعلقاتُ سواءٌ رواها بصيغةِ الجزمِ ، أو بصيغةِ التمريضِ ، فليست هي على شرطِ الإمامِ البخاري ، وقد بلغت معلقاتُ البخاري في الصحيحِ ألفاً وثلاثمائة وواحداً وأربعين .

ثانياً :

هذا الخبرُ رواهُ عمرو بنُ ميمونٍ ، وهو من كبارِ التابعين ، وليس صحابياً ، وإنما هو ممّن أدرك الجاهليةَ ، وأسلم في عهدِ النبي – صلى اللهُ عليه وسلم – ولكنهُ لم يرهُ ، ولم يرو عنهُ ، ويطلقُ على أمثالهِ في كتبِ التراجمِ والرجالِ : " مُخَضْرَمٌ " ، ترجم له الحافظُ في " التقريب " فقال : " مُخَضْرَمٌ مَشْهُوْرٌ " [ سيرُ أعلامِ النبلاء (4/158) – والإصابةُ (3/118 ) ]

فعمرو بنُ ميمونٍ كما قال الإمامُ القرطبي – رحمه الله – يعدُ من كبارِ التابعين من الكوفيين [ تفسيرُ القرطبي (1/442) تفسير سورة البقرة الآية 65 ] .

ثالثاً :

البخاري – رحمهُ اللهُ – لما ذكر هذا الأثرَ الذي ليس على شرطهِ ، إنما أراد الإشارةَ إلى فائدةٍ والتأكيدِ على أن عمرو بنَ ميمونٍ قد أدرك الجاهليةَ ، ولم يبالِ البخاري بظنِ عمرو الذي ظنهُ في الجاهليةِ ، بأن القردةَ قد زنت فرجموها بسببِ الرجمِ .

رابعاً :

لو افترضنا صحةَ الخبرِ ، فإن الراوي أخبر عما رأى في وقتِ جاهليتهِ فإنهُ لا حرج من القولِ بأن هذا ما ظنهُ لا سيما أنهُ في روايةٍ رأى قرداً وقردةً مع بعضهما فجاء قردٌ آخر ، وأخذها منهُ فاجتمع عليها القردةُ الآخرون ورجموهما.

فهذه صورةُ الحكايةِ ظنها الراوي رجماً للزنى ، وهو لم يأخذ هذا حكايةً عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وليست كذلك الراوي لها أحدُ أصحابِ النبي – صلى الله عليه وسلم - ولو أخبر بها النبي – صلى اللهُ عليه وسلم - ، وصح السندُ عنه قبلناهُ ، فإننا صدقناهُ فيما هو أعظمُ من ذلك .

توضيح الرد



1 لا البخارى طلب من هذا الحديث أن نأخذ منه حداً للزنا ولا حداً لزنا الحيوانات ولا حتى عمرو بن ميمون طلب ذلك وإنما ذكره عمرو بن ميمون من باب أن الزنا موجود فى الفطرة السليمة و قال أنه رأى قصة فى أيام جاهليته وذكرها البخارى لأن عمرو يعتبر ثقة فمثلاً أنت جئت إلى يا أخ هانى وقلت أنك بالأمس كنت على سطح منزلكم ورأيت طبق طائر فى السماء وأنا كل ما أعرفه عنك أنك لا تكذب أبداً فحكيت قصتك إلى أبى مصطفى المهاجر فصدقنى لأنه يعرف عنى وعن هانى أنه لا يكذب أبداً فإذن رواية القصة صحيحة وعندما حكيت قصتك لأبى مصطفى كل ما عنيته أنك رأيت شئ غريب وليس ما أطلبه من حكايتى له أن كل من سيصعد إلى سطح منزله ليلاً سيرى طبقاً طائراً أو حتى كل من صعد ليلاً فى هذه الليلة سيشاهد طبقاً طائراً والدليل على ما أقول أن الأثر ذكر فى كتاب مناقب الأنصار وإن كان المفروض منه أن نأخذ منه حداً للزنا أو حداً لرجم الحيوانات التى تزنى لذكر الحديث فى باب الحدود أليس كذلك ولكنه ذكر فى كتاب مناقب الأنصار وهذا أول رد لمن يقول وأنا همشى ورا كل قردة وأقعد أراقبها ولو زنت أقتلها


2 الجزء الرابع ذكر فيه كيف شاهد وأعتقد أنه رجم للزنا وهذا رداً لمن يقول وأنا عرفت منين أنها متزوجة


3 لمن يقول لا أنا مش مصدق فأقول له مجرد عدم تصديقك للقصة لا يحكم عليها بالنفى فأنا عندى رجل أوثق منك قال أنه شاهدها وأنت عليك إن كنت تراها كذب أن تثبت عكس ذلك وعندما تشاهد عالم الحيوان ترى عجائب وعجائب فأنا عندى مشهد على فكرة قبل أن أكتب عنه الأن فتحته حتى أشاهده قبل أن أكتب عنه المهم المشهد لفهد يفترس قردة وبعد أن قتلها وأثناء صعوده بها على شجرة يسقط من بطن الأم المقتولة قرد صغير جنينها أنظر معى هذا الفهد قتل أمه وكان ذاهب لأكلها فمن الطبيعى أن يقتل الجنين أو على أقل تقدير يتركه ويذهب ولكنه يبقى معه يلاعبه ويحرسه من الحيوانات المفترسة المشهد عندى لو كنت تريد مشاهدته المهم أنا مثلاً لو لم أشاهد المشهد لما صدقته فلو ذهب المصور بمفرده ورجع حكى القصة ما كان صدقه أحد ولكننا إذا كنا نعلم أنه رجل ثقة لصدقناه وبذلك أكون رددت على من يقول أنه لا يصدق عمرو بن ميمون التابعى


------------
• القردة أطهر من الخنازير. وإن عند الرافضة القائلين بإعارة الفروج ما يقترب من مذهب الخنازير. فقد روى الطوسي عن محمدعن ابي جعفر قال قلت الرجل يحل لاخيه فرج قال نعم لاباس به له مااحل له منها (كتاب الستبصار3/136). ذكر والطوسي في الاستبصار 3/141 «عن أبي الحسن الطارئ أنه سأل أبا عبد الله عن عارية الفرج فقال لا بأس به».

قتيبة
11-24-2008, 08:25 PM
2 - حديث "إني لأجد نفس الرحمن من جانب اليمن"



2 - حديث "إني لأجد نفس الرحمن من جانب اليمن"

أخرجه أحمد من حديث أبي هريرة في حديث قال فيه "وأجد نفس ربكم من قبل اليمن" ورجاله ثقات.

قَالَ اِبْنُ قُتَيْبَةَ: نَحْنُ نَقُولُ لَمْ يُرِدْ بِالنَّفْسِ مَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ اَلرِّيحَ مَنْ فَرَجِ اَللَّهَ وَرُوحِهِ وَقَدْ فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْ نَبِيِّهِ بِالرِّيحِ يَوْمَ اَلْأَحْزَابِ وَقَالَ: فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: إِنِّي لَأَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ اَلْيَمَنِ يَعْنِي أَنَّهُ يَجِدُ اَلْفَرَجَ مِنْ قِبَلِ اَلْأَنْصَارِ وَهُمْ مِنْ اَلْيَمَنِ

المختار في أصول السنة باب ما اعترضوا به على أخبار الصفات

قتيبة
11-24-2008, 08:27 PM
إن الله خلق الملائكة من نور صدره وذراعيه ))



رواة البزار والبيهقي
وقال : حدّثني أبي ، حدّثنا أبو أُسامة حماد بن أُسامة ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن عمرو قال : خلقت الملائكة من نور الذراعين والصدر. (4) السنة
وأما قول عبد الله بن عمرو بن العاص : (أنه خلق الملائكة من شعر ذراعية وصدره أو من نورهما ) ؛ فإن عبد الله بن عمرو لم يرفعه إلى النبي عليه السلام ، وقيل إنه أصاب يوم اليرموك وَسْقين من كتب الروم فكان يحدث بما فيها من العجائب حتى قيل له يومًا : حدثنا بما سمعت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تحدثنا من وَسْقك ، ولو صح هذا الحديث مرفوعًا لاحتمل أن يكون خلق الملائكة من شعر ذراع بعض خلقه ، ويؤيد ذلك ما روي أن الزهري لما روى هذا الحديث قال عقيبه : والأذرع كلها لله عزَّ وجلَّ وأشار بذلك إلى إضافة الذراع والنور إليه من جهة الملك لا من جهة الصفة ، والله أعلم " . ا هـ .

قتيبة
11-24-2008, 08:29 PM
135- حَدِيثٌ آخَرُ: قَالُوا: رَوَيْتُمْ: أَنَّ قَلْبَ اَلْمُؤْمِنِ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اَلرَّحْمَنِ


- حَدِيثٌ آخَرُ: قَالُوا: رَوَيْتُمْ: أَنَّ قَلْبَ اَلْمُؤْمِنِ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اَلرَّحْمَنِ
فَإِنْ كُنْتُمْ أَرَدْتُمْ بِالْأَصَابِعِ هَاهُنَا اَلنِّعَمَ (وَكَانَ اَلْحَدِيثُ صَحِيحًا) فَهُوَ مَذْهَبٌ وَإِنْ كُنْتُمْ أَرَدْتُمْ اَلْأَصَابِعَ بِعَيْنِهَا فَإِنَّ ذَلِكَ يَسْتَحِيلُ لِأَنَّ اَللَّهَ لَا يُوصَفُ بِالْأَعْضَاءِ وَلَا يُشْبِهُ اَلْمَخْلُوقِينَ.
قَالَ اِبْنُ قُتَيْبَةَ: وَنَحْنُ نَقُولُ إِنَّ هَذَا اَلْحَدِيثَ صَحِيحٌ وَإِنَّ اَلَّذِي ذَهَبُوا إِلَيْهِ لَا يُشْبِهُ اَلْحَدِيثَ لِأَنَّهُ قَالَ فِي دُعَائِهِ يَا مُقَلِّبَ اَلْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ فَقَالَتْ لَهُ إِحْدَى أَزْوَاجِهِ: َ أَتَخَافُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ عَلَى نَفْسِكَ فَقَالَ: إِنَّ قَلْبَ اَلْمُؤْمِنِ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اَللَّهِ تَعَالَى
فَإِنْ كَانَ اَلْقَلْبُ عِنْدَهُمْ بَيْنَ نِعْمَتَيْنِ مِنْ نِعَمِ اَللَّهِ فَهُوَ مَحْفُوظٌ فَمَا كَانَ يَحْتَاجُ إِلَى اَلدُّعَاءِ وَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَنَا مِثْلُ اَلْحَدِيثِ اَلْآخَرِ: يَحْمِلُ اَلْأَرْضَ عَلَى أُصْبُعٍ وَكَذَا عَلَى أُصْبُعٍ.. وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اَلْأُصْبُعُ هَاهُنَا نِعْمَةً
وَلَا نَقُولُ أُصْبُعٌ كَأَصَابِعِنَا وَلَا يَدٌ كَأَيْدِينَا وَلَا قَبْضَةٌ كَقَبَضَاتِنَا لِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ لَا يُشْبِهُ شَيْئًا مِنَّا
المختار في أصول السنة باب ما اعترضوا به على أخبار الصفات

قتيبة
11-24-2008, 08:31 PM
رايت ربي وضع يده بين كتفي حتي وجدت برد أنامله

حَدِيثٌ آخَرُ: قَالُوا: رَوَيْتُمْ أَنَّ اَلنَّبِيَّ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ قَالَ: رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ أَنَامِلِهِ بَيْنَ ثَنْدُوَتِي



حَدِيثٌ آخَرُ: قَالُوا: رَوَيْتُمْ أَنَّ اَلنَّبِيَّ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ قَالَ: رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ أَنَامِلِهِ بَيْنَ ثَنْدُوَتِي

قَالَ اِبْنُ قُتَيْبَةَ: وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى لَا تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصَارُ فِي اَلدُّنْيَا وَإِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ رَآهُ اَلْمُؤْمِنُونَ كَمَا يَرَوْنَ اَلْقَمَرَ لَيْلَةَ اَلْبَدْرِ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ لِمُوسَى: لَنْ تَرَانِي يَعْنِي فِي اَلدُّنْيَا ثُمَّ قَالَ: وَكَذَلِكَ نَقُولُ إِنَّ نَبِيَّنَا لَمْ يَرَهُ إِلَّا فِي اَلْمَنَامِ وَعِنْدَ تَغَشِّي اَلْوَحْيِ لَهُ "
ثُمَّ رَوَى بِإِسْنَادِهِ حَدِيثَ أُمِّ طُفَيْلٍ وَأَنَّهُ رَأَى رَبَّهُ فِي اَلْمَنَامِ فِي صُورَةِ كَذَا وَنَحْنُ لَا نُطْلِقُ عَلَى اَلصُّورَةِ تَشْبِيهًا بَلْ مُخَالِفَةً لِغَيْرِهَا كَمَا خَالَفَتْ ذَاتُهُ غَيْرَهَا مِنْ اَلذَّوَاتِ.
المختار في اصول السنة ابن البنا

قتيبة
11-24-2008, 08:34 PM
خلق آدم على صورته

حَدِيثٌ آخَرُ: قَالُوا: رَوَيْتُمْ أَنَّ اَللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ وَاَللَّهُ يُجَلُّ أَنْ يَكُونَ لَهُ صُورَةٌ أَوْ مِثَالٌ



- حَدِيثٌ آخَرُ: قَالُوا: رَوَيْتُمْ أَنَّ اَللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ وَاَللَّهُ يُجَلُّ أَنْ يَكُونَ لَهُ صُورَةٌ أَوْ مِثَالٌ

قَالَ اِبْنُ قُتَيْبَةَ: وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّ اَللَّهَ يُجَلُّ أَنْ يَكُونَ لَهُ صُورَةٌ أَوْ مِثَالٌ غَيْرَ أَنَّ اَلنَّاسَ رُبَّمَا أَلْفَوْا اَلشَّيْءَ وَأَنِسُوا بِهِ فَسَكَنُوا عِنْدَهُ وَأَنْكَرُوا مِثْلَهُ.
أَلَا تَرَى أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي وَصْفِ نَفْسِهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مِثْلَهُ لَا يُشْبِهُهُ بِشَيْءٍ وَمِثْلُ اَلشَّيْءِ غَيْرُ اَلشَّيْءِ فَقَدْ صَارَ عَلَى هَذَا اَلظَّاهِرِ لِلَّهِ مِثْلٌ. وَمَعْنَى ذَلِكَ فِي اَللُّغَةِ أَنَّهُ يُقَامُ اَلْمِثْلُ مَقَامَ اَلشَّيْءِ نَفْسِهِ يَقُولُ اَلْقَائِلُ مِثْلِي لَا يُقَالُ لَهُ هَذَا وَيُرِيدُ نَفْسَهُ فَيَكُونُ قَوْلُهُ: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ يُرِيدُ هُوَ كَشَيْءٍ وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ اَلْكَافُ زَائِدَةً كَمَا يَقُولُ كَلَّمَنِي بِلِسَانٍ كَمِثْلِ اَلسِّنَانِ -ثُمَّ قَالَ: وَقَدْ اِضْطَرَبَ اَلنَّاسُ فِي تَأْوِيلِ هَذَا اَلْحَدِيثِ:
فَقَالَ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِ اَلْكَلَامِ: أَرَادَ خَلْقَ آدَمَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ وَهَذَا غَلَطٌ لِأَنَّهُ لَا فَائِدَةَ فِي ذَلِكَ وَمَنْ يَشُكُّ أَنَّ اَللَّهَ خَلَقَ اَلْإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ وَالسِّبَاعَ عَلَى صُوَرِهَا وَالْأَنْعَامَ عَلَى صُوَرِهَا.
وَقَالَ قَوْمٌ: خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَةٍ عِنْدَهُ وَهَذَا لَا يَجُوزُ لِأَنَّ اَللَّهَ لَا يَخْلُقُ شَيْئًا مِنْ خَلْقِهِ عَلَى مِثَالٍ.
وَقَالَ قَوْمٌ: فِي اَلْحَدِيثِ: لَا تُقَبِّحُوا اَلْوَجْهَ فَإِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَةٍ يُرِيدُ عَلَى صُورَةِ اَلْوَجْهِ وَهَذَا أَيْضًا بِمَنْزِلَةِ اَلتَّأْوِيلِ اَلْأَوَّلِ لَا فَائِدَةَ فِيهِ وَالنَّاسُ يَعْلَمُونَ أَنَّ اَللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى خَلْقِ وَلَدِهِ وَوَجْهَهُ عَلَى وُجُوهِهِمْ.
وَزَادَ قَوْمٌ فِي اَلْحَدِيثِ: أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ يَضْرِبُ وَجْهَ رَجُلٍ فَقَالَ: لَا تَضْرِبْهُ فَإِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ أَيْ اَلْمَضْرُوبِ وَفِي هَذَا مِنْ اَلْخَلَلِ مَا فِي اَلْأَوَّلِ.
وَقَالَ قَوْمٌ: خَلَقَ آدَمَ فِي اَلْجَنَّةِ عَلَى صُورَتِهِ فِي اَلْأَرْضِ لَمْ تَخْتَلِفْ.
قَالَ اِبْنُ قُتَيْبَةَ: وَاَلَّذِي عِنْدِي وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ اَلصُّورَةَ لَيْسَتْ بِأَعْجَبَ مِنْ اَلْيَدَيْنِ وَالْأَصَابِعِ وَالْعَيْنِ وَالْوَجْهِ وَإِنَّمَا وَقَعَ اَلْإِلْفُ لِذَلِكَ لِمَجِيئِهَا فِي اَلْقُرْآنِ وَوَقَعَتْ اَلْوَحْشَةُ مِنْ هَذِهِ لِأَنَّهَا لَمْ تَأْتِ فِي اَلْقُرْآنِ وَنَحْنُ نُؤْمِنُ بِالْجَمِيعِ وَلَا نَقُولُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ بِكَيْفِيَّةٍ وَلَا حَدٍّ

حديث خلق ادم على صورة الرحمن
--------------------
زعم المبطلون أن الإنسان يشبه الرب سبحانه و تعالى فى الهيئة و استدلوا على ذلك زوراً بحديث النبى صلى الله عليه و سلم: ((خلق الله آدم على صورته، وطوله ستون ذراعا، ثم قال: اذهب فسلم على أولئك النفر - وهم نفر من الملائكة جلوس - فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك.....،)) و أيضاً قوله عليه السلام ((إذا قاتل أحدكم أخاه، فليتجنب الوجه. فإن الله خلق آدم على صورته.))
-------------------------------------------------
فيكون الرد :
هذا الحديث ليس تشبيهاً ولا يحزنون ، فالله بائن عن عباده ، ولا يمكن التماثل بين الخالق والمخلوق باى حال من الاحوال لو لم يكن بينهما من التباين الا اصل الوجود لكان كافياً ، وذلك ان وجود الخالق واجب ، فهو ازلى ابدى ، ووجود المخلوق ممكن مسبوق بعدم ويلحقه فناء ، فما كانا كذلك لا يمكن ان يقال انهما متماثلان .
ومثال ذلك الله وصف نفسه بامور موجودة فى البشر مثل السمع والبصر ، قال تعالى : "ان الله سميع بصير" ، "ليس كمثله شىء وهو السميع البصير"
وقال عن مخلوقاته "انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه سميعاً بصيراً" ، "اسمع بهم وابصر يوم يأتوننا" ، وليس باتفاق الاسماء .. تتفق المسميات ، فما لله من سمع وبصرلائقان بجلاله وكماله ، وما للانسان مناسبين لفقره وزواله .
ومثال ذلك الانسان له "قدم" والحيوان له "قدم" ، ولكن هل قدم الانسان كقدم الحيوان ؟
الحديث الذى ذكر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم خلق ادم على صورته فنقول عنه هذا كلام الله ، وهذا كلام رسوله والكل حق ، ولا يمكن ان يكذب بعضه بعضاً ، لانه كله خبر وليس حكماً كى ينسخ ، فهذا نفى للماثلة ، وهذا اثبات للصورة ، فقل ان الله ليس كمثله شىء ، وان الله خلق آدم على صورته ، فهذا كلام الله ، وهذا كلام رسوله والكل حق نؤمن به ، ونقول كل من عند ربنا ، ونسكت وهذا هو غاية ما نستطيع .
اما وان المخالفين لن يهدأ لهم بال على هذا الرد فيقال ان الذى قال "إن الله خلق آدم على صورته" رسول الذى قال "ليس كمثله شيء" والرسول لا يمكن ان ينطلق بما يكذب المرسل والذي قال "خلق آدم على صورته" هو الذى قال "إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر" ، فهل انت تعتقد ان هؤلاء الذين يدخلون الجنة على صورة القمر من كل وجه او تعتقد انهم على صورة البشر لكن فى الوضاءة والحسن والجمل واستدارة الوجه وما اشبه ذلك على صورة القمر، لا من كل وجه .
فان قلت بالاول ، فمقتضاه انهم دخلوا وليس لهم اعين وليس لهم آناف وليس لهم افواه ، وان شئنا قلنا دخلوا وهم احجار‌ وان قلت بالثانى زال الاشكال وتبين انه لا يلزم من كون الشىء على صورة الشىء ان يكون مماثلاً له من كل وجه .
فان ابى المخالف عن القبول وتقاصر عن هذا ، وقال انا لا افهم الا انه مماثل
قيل هناك جواب اخر، وهو ان الاضافة هنا من باب اضافة المخلوق الى خالقه ، فقوله "على صورته" ، مثل قوله عزوجل في آدم "ونفخت فيه من روحي" ، ولا يمكن ان الله عز وجل اعطى آدم جزء من روحه ، بل المراد الروح التي خلقها الله عز وجل ، لكن اضافتها الى الله بخصوصها من باب التشريف .
كما نقول عباد الله يشمل الكافر والمسلم والمؤمن والشهيد والصديق والنبى ، لكننا لو قلنا محمد عبد الله فهذه اضافة خاصة ليست كالعبودية السابقة.
فقوله "خلق آدم على صورته" ، يعنى صورة من الصور التي خلقها الله وصورها ، كما قال تعالى "ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم" ، والمصور ادم اذاً ، فآدم على صورة الله يعني ان الله هو الذى صوره على هذه الصورة التى تعد احسن صورة فى المخلوقات ، "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم" ، فاضافة الله الصورة اليه من باب التشريف ، كانه عز وجل اعتنى بهذه الصورة ومن اجل ذلك ، لا تضرب الوجه فتعيبه حساً ، ولا تقبحه فتقول قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فتعيبه معنى ، فمن اجل انه الصورة التى صورها الله واضافها الى نفسه تشريفاً وتكريماً ، لا تقبحها بعيب حسى ولا بعيب معنوى .
ويوجد نظير لكلامى هذا كما فى : بيت الله وناقة الله وعبدالله ، لان هذه الصورة اى صورة آدم منفصلة بائنة من الله وكل شيء اضافه الله الى نفسه وهو منفصل بائن عنه فهو من المخلوقات ، فحينئذ يزول الاشكال .
اذن الله عز وجل له وجه وله عين وله يد وله رجل عز وجل ، لكن لا يلزم من ان تكون هذه الاشياء مماثلة للانسان ، فهناك شيء من الشبه لكنه ليس على سبيل المماثلة ، كما ان الزمرة الاولى من اهل الجنة فيها شبه من القمر لكن بدون مماثلة ، وبهذا يصدق ما ذهب إليه اهل السنة والجماعة ، من ان جميع صفات الله سبحانه وتعالى ليست مماثلة لصفات المخلوقين ، من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل .
منقول بتصرف من كلام الشيخ ابن عثيمين
=====
ننفي التمثيل كما قال تعالى: ( ليس كمثله شيء ).
لم يأت في الكتابة ولا في السنة نفي التشبيه، فهذا لفظ غير شرعي. ثم هو مجمل يحتمل أموراً منها حق ومنها باطل. فنستفصل، ما المراد بالتشبيه؟
إن قيل: المراد نفي المماثلة بين الله تعالى وخلقه، نقول: هذا المعنى حق، نثبته، لكن عبر اللفظ الشرعي المحكم غير المجمل، وقل: ننفي التمثيل كما قال تعالى: ( ليس كمثله شيء ).
وإن قيل: المراد نفي الاشتراك في أصل الصفة. قلنا: هذا معنى باطل يلزم منه التفويض أو التحريف، فننفي هذا المعنى دون اللفظ، ونقول لا تعبر بالألفاظ المجملة.
ومنشأ الإجمال في لفظة التشبيه أن التشبيه يحتمل المماثلة ( وهي الاتفاق من كل وجه إلا من وجه افتراق الحقيقتين ) ويحتمل الاشتراك في أصل الصفة. فالمعنى الأول منفي بين الله وخلقه، والثاني ثابت ولا شك، إذ لله تعالى يد ولنا أيد، وله تعالى وجه ولنا وجوه، وله تعالى علم ولنا علوم، وله تعالى وجود ولنا وجود، لكن شتان ما بين يد ويد، ووجه ووجه، وعلم وعلم، ووجود ووجود.
فالحاصل أنه ينبغي الاهتمام بالألفاظ الشرعية ما أمكن، إذ هي محكمة لا يأتيها الباطل من بين أيديها ولا من خلفها، بخلاف مصطلحات المتكلمين، فإن كثيراً منها وضع خبثاً ومكراً، بحيث يحتمل معنىً باطلاً ومعنى حقاً يريدون إبطاله، فينفون اللفظ بإطلاق، ويشنعون بالقسم الباطل منه على القسم الحق، لتنفر النفوس منه، ويصلون إلى مرادهم. ومثل ذلك نفي المكان والجهة والجسم، ومثله اليوم كلمة الطائفية، وغير ذلك، والله المستعان.
==
كون الضمير في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ( على صورته ) لا يعود على الله تعالى لا يقطع به. بل هو محتمل لأن يعود على آدم - ويرجحه أنه أقرب المذكورين - ولأن يعود على الله تعالى - ويرجحه الرواية الأخرى إن صحت، ومعنى الإكرام المقصود من الحديث -. وحيث احتمل الأمرين، فلا يصح حمله على أحدهما دون مرجح ظاهر، لا سيما وأنه لا تعارض بينهما.
ثالثاً: نعم أخي قول المبتدع: ( يد الله كيدي ) تشبيه مذموم ولا شك. وليس في الحديث: ( صورة الله كصورة الغلام )! لكن فيه: ( خلق الله آدم على صورة الرحمن ) وليس في هذا تمثيل، وأين كاف التشبيه؟! فشتان ما بين اللفظين.
رابعاً: أخي هذا الحديث حمله أهل العلم - إن صح - على وجوه، أظهرها ما ذكره علامة القصيم الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرحه على الواسطية، وملخصه ما يلي:
1. أنه كقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ( أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ) ومعلوم أنهم ليسوا كرويين ولا أحجاراً! وإنما نورهم وضياؤهم وبهاؤهم كالبدر. وكذلك هنا، فلله تعالى عينين وله تعالى يدين وساق وأصابع ونحوها من الصفات الخبرية، كما للغلام، مع التفاوت الشاسع بينهما. وعليه فلا إشكال في الحديث. وهذا الوجه أولى ما يفسر به الحديث.
2. أنه من باب إضافة المخلوق إلى الخالق لا من باب إضافة الصفة إلى الموصوف، كما تقول: ( بيت الله وناقة الله وروح الله ) وغيرها. وهذا من للتشريف والإكرام، فيكون المعنى: لا تقبح الوجه، فإن الله تعالى هو الذي صوره وأكرمه، فإن قبحته فإن في ذلك سوء أدب مع الله تعالى.
هذا، والله أعلى وأعلم.
ثانياً: أخي الكريم ليس في كلامي ما يوهم أن التشبيه ينحصر في أداة الكاف!
لكن الذي كنت أقرره أن الكاف صريحة في المماثلة ويصعب تكلف عدم المماثلة مع الكاف، أما صيغة: ( خلق الله آدم على صورة الرحمن ) فليس صريحاً في التمثيل، بل غاية ما فيه إما شبه في أصل الصفة لا في حقيقتها أو إضافة تشريف لا تشبيه فيها بوجه من الوجوه. ومثل هذين المعنين لا يستقيمان إن كان ثم أداة تشبيه.
وكان الغرض من ذلك أن يعلم أن الحديث لا إشكال فيه من قبل المتن، وإنما البحث كل البحث في الإسناد.
ثالثاً: سألتني أخي فقلتَ: ( هل تستجيز أن تشير بيدك وتقول هذه يد الله سبحانه، ويكون مرادك طبعاً إضافة يدك المخلوقة إلى خالقها )؟
أخي الفاضل وإن كان هذا المعنى الذي أقصده جائزاً، وهو إضافة الملك إلى المالك، إلا أن هذا اللفظ يترك لما فيه من إيهام.
لكن في الحديث إضافة الصفة من هذا الباب، كما قال تعالى: ( فإذا سويته ونفخت فيه من روحي ) فالروح هنا مضافة إليه سبحانه إضافة تشريف لا وصف، والله أعلم.
والفرق بين الصورتين، أن اليد لم يعهد أن تضاف إلى غير المتصف بها، بينما أضيفت الروح الصورة إلى غير المتصف بهما. وهذا تأويل وإن بعد، هو أولى من رد الحديث من قبل متنه أو معارضة أصول الدين به. والله أعلم.
وقد تبين من كلامي أخي أني قويت الوجه الأول عليه.
رابعاً: قلت أخي عفا الله عنك: ( لكن أن نقول: كما للغلام فهذا سوء أدب مع العظيم ).
لم أر فيه ما رأيتَ أخي من سوء أدب، والله المستعان. غاية ما في الأمر أني بينت وجه كون صورة العباد على صورة الرحمن.
ولأوضح ما أردت بكلام قيم لشيخ الإسلام رحمه الله، قال: ( إذا كان من المعلوم بالضوررة أن في الوجود ما هو قديم واجب بنفسه وما هو محدث ممكن يقبل الوجود والعدم، فمعلوم أن هذا مجود وهذا موجود ولا يلزم من اتفاقهما في مسمى الوجود أن يكون وجود هذا مثل وجود هذا، بل وجود هذا يخصه ووجود هذا يخصه، واتفاقهما في اسم عام لا يقتضي تماثلهما في مسمى ذلك الاسم عند الإضافة والتخصص والتقيد ). هذا المعنى يقال مثله في اليد والوجه والساق وغيرها. والله أعلم.
الحاصل أخي أن معنى حديث: ( فإن الله خلق آدم على صورة الرحمن ) ثابت، ولو كان سنده ضعيفاً. نعم لا ينسب اللفظ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن ثبت ضعفه.
لكن كون الصورة بمعنى الاشتراك في وجود أصل الصفة أو كون الصورة الآدمية صورها الله وشرفها، هذان معنيان يستفادان من الحديث، وكل منهما ثابت من غير هذا الحديث اتفاقاً.
فانحصر البحث في مسألة إسناد الحديث، ولا يتعلق بها - إذ قد اتفقنا على ما سبق - عقيدة ولا عمل، إلا تحقيق نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وليس هذه النسبة مما يستهان بها، إذ قد قال صلى الله عليه وآله وسلم: ( من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ) وقال: ( من روى عني حديثاً يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ) وقال: ( نضر الله وجه امرئ سمع مقالتي فأداها كما سمعها ).حديث خلق ادم على صورة الرحمن

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=11
http://eltwhed.com/vb/showthread.php...d=1#post101755

قتيبة
11-24-2008, 08:36 PM
الحجر الأسود يمين الله



اَلْحَجَرُ اَلأسْوَدُ يَمِينُ اَللَّهِ

142- حَدِيثٌ آخَرُ: قَالُوا: رَوَيْتُمْ أَنَّ اِبْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: " اَلْحَجَرُ اَلْأَسْوَدُ يَمِينُ اَللَّهِ فِي اَلْأَرْضِ يُصَافِحُ بِهِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ " قَالَ اِبْنُ قُتَيْبَةَ: وَأَصْلُ هَذَا أَنَّ اَلْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلاً قَبَّلَ اَلرَّجُلُ يَدَهُ فَهَذَا مِثْلُ أَنَّ اَلْحَجَرَ بِمَنْزِلَةِ يَمِينِ اَلْمَلِكِ تُسْتَلَمُ وَتُلْثَمُ

المختار في الأصول

قتيبة
11-24-2008, 08:38 PM
تَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ اَلْقَمَرَ



143- حَدِيثٌ آخَرُ: قَالُوا: رَوَيْتُمْ أَنَّ اَلنَّبِيَّ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ قَالَ: تَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ اَلْقَمَرَ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ وَاَللَّهُ يَقُولَ: لَا تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصَارُ وَيَقُولُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَقَالَ لِمُوسَى: لَنْ تَرَانِي قَالُوا: وَإِنْ صَحَّ حَمَلْنَاهُ عَلَى اَلْعِلْمِ. قَالَ اِبْنُ قُتَيْبَةَ: هَذَا اَلْحَدِيثُ صَحِيحٌ تَتَابَعَتْ عَلَى نَقْلِهِ اَلرِّوَايَاتُ عَنْ اَلثِّقَاتِ اَلَّذِينَ رَوَوْا لَنَا اَلْحَلَالَ وَالْحَرَامَ. وَمَعْنَاهُ: يَرَوْنَهُ مِثْلَ اَلْقَمَرِ فِي اَلتَّدْوِيرِ وَالْمَسِيرِ وَالْحُدُودِ وَغَيْرِهِ. قَوْلُهُ: لَنْ تَرَانِي يَعْنِي فِي دَارِ اَلدُّنْيَا لِأَنَّ اَلرُّؤْيَةَ لَوْ اِسْتَحَالَتْ لَمْ يَسْأَلْهَا نَبِيُّ وَكَذَلِكَ لَا تُدْرِكُهُ يَعْنِي فِي اَلدُّنْيَا أَوْ لَا تُحِيطُ بِهِ
المختار في الأصول

قتيبة
11-24-2008, 08:39 PM
سيدنا سليمان أنه قال‏:‏ لأطوفن الليلة بمائة امرأة وصحح لهم آخرون وقالوا إنه قال‏:‏ لأطوفن الليلة علي تسعين امرأة‏..‏ وقال آخرون‏,‏ إن العدد سبعين أو ستين امرأة‏.‏




قال البخاري عن سيدنا سليمان أنه قال‏:‏ لأطوفن الليلة بمائة امرأة وصحح لهم آخرون وقالوا إنه قال‏:‏ لأطوفن الليلة علي تسعين امرأة‏..‏ وقال آخرون‏,‏ إن العدد سبعين أو ستين امرأة‏.‏
نبي الله سليمان عند أهل الحديث يعلن عن الملأ أنه سيجامع في ليلته هذا العدد من النساء‏..‏ فهل يمكن قبول أن ينطق الرسول المصطفي نبي العفة بمثل هذا


سليمان نال معجزات اعظم من تلك وهي ان الريح سخرت له الربح وعلم منطق الطير واتي له عرش بلقيس قبل ان يرتد اليه طرفه وتزوج الف امرأة
ورد في الكتاب المقدس
أن النبي سليمان تزوج ألف إمرأة ....

إقرأ ............. نساء النبي سليمان الف امراة في سفر الملوك الأول 11 : 3
فَالْتَصَقَ سُلَيْمَانُ بِهَؤُلاَءِ بِالْمَحَبَّة ِ. وَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةٍ مِنَ النِّسَاءِ السَّيِّدَاتِ، وَثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ السَّرَارِيِّ.
فى كتب الرافضة حول هذه المسالة وساترك لكم الحكم باذن الله .

7 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبى عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن أبا بكر وعمر أتيا ام سلمة فقالا لها : يا ام سلمة انك قد كنت عند رجل ، فكيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من ذاك ؟ فقالت ما هو إلا كساير الرجال - إلى أن قال : - فغضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم قال : فلما كان في السحر هبط جبرئيل بصحفة من الجنة كان فيها هريسة ، فقال : يا محمد هذه عملها لك الحور العين فكلها أنت وعلى وذريتكما فانه لا يصلح أن يأكلها غيركم ، فجلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلى وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) فأكلوا منها ، فاعطى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المباضعة من تلك الاكلة قوة أربعين رجلا ، فكان إذا شاء غشى نساءه كلهن في ليلة واحدة .
الكافي 5 : 565 | 41 .
كتاب (وسائل الشيعة ) للحر العاملي ج 20
140 ـ باب استحباب كثرة الزوجات والمنكوحات وكثرة اتيانهن بغير افراط
ص 243 - ( 245 )
بحار الانوار : 22
باب 3 : أحوال ام سلمة رضي الله عنها
[221][230]

و من كتاب تبرئة ابي هريرة من البهتان

استنكار واستغراب عبد الحسين حديث طواف نبي سليمان بمائة امرأة في ليلة :

5- وفي(ص74) أورد عبد الحسين حديث "طواف سليمان بمائة امرأة في ليلة": أخرج الشيخان بالاسناد إلى أبي هريرة مرفوعاً قال : قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ بِمِائَةِ امْرَأَةٍ ! تَلِدُ كُلُّ امْرَأَةٍ غُلامًا ؟ يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ! فَقَالَ لَهُ الْمَلَك: قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَمْ يَقُلْ ! ! فَأَطَافَ بِهِنَّ ! وَلَمْ تَلِدْ مِنْهُنَّ إِلا امْرَأَةٌ نِصْفَ إِنْسَانٍ! (قَالَ أبو هريرة ):قال النَّبِيُّ لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْنَثْ وَكَانَ أَرْجَى لِحَاجَتِه .
ثم أخذ المؤلف يصول ويجول ويشكك كعادته في الحديث قائلا وفي هذا أيضاً نظر من وجوه : أحدها: أن القوة البشرية لتضعف عن الطواف بهن في ليلة واحدة مهما كان الإنسان قوياً ، فما ذكره أبو هريرة من طواف سليمان (ع) بهن مخالف لنواميس الطبيعة لا يمكن عادة وقوعه أبدا .
ثانيها: أنه لا يجوز على نبي الله تعالى سليمان (ع) أن يترك التعليق على المشيئة، ولا سيما بعد تنبيه الملك إياه إلى ذلك، وما يمنعه من قول إن شاء الله ؟ وهو من الدعاء الى الله والأدلاء عليه ، وإنما يتركها الغافلون عن الله عزوجل ، الجاهلون بأن الأمور كلها بيده . فما شاء منها كان وما لم يشأ لم يكن ، وحاشا أنبياء الله عن غفلة الجاهلين أنهم (ع) لفوق ما يظن المخرفون .
ثالثها:أن أبا هريرة قد اضطرب في عدة نساء سليمان، فتارة روى إنهن مائة كما سمعت، وتارة روى إنهن تسعون، وتارة روى إنهن سبعون وتارة روى إنهن ستون ...).
قلت: إن أمثال هذه الأحاديث قد رواها أئمتك، ونقلها علماؤك في تفاسيرهم وشروحهم .
فهذا الطبرسي في تفسيره مجمع البيان (8/475) أثبت هذا الحديث من طريق أبي هريرة رضي الله عنه الذي أنكرته أيها الأمين !!
وأما من طريق أهل البيت رضي الله عنهم ففي تفسير " البرهان " (4/ 43) عن هشام ،عن الصادق(ع) قال: إن داود لمّا جعله الله خليفة في الأرض أنزل عليه الزبور- إلى أن قال- ولداود حينئذ تسع وتسعون امرأة ما بين مهيرة إلى جارية .
وعن الحسن بن جهم قال: رأيت أبا الحسن (ع) اختضب فقلت: جعلت فداك اختضبت فقال: نعم إن التهيئة مما يزيد في عفة النساء - إلى أن قال:- كان لسليمان بن داود ألف امرأة في قصر واحد ثلاثمائة مهيرة وسبعمائة سريّة وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم له بضع أربعين رجلا وكان عنده تسع نسوة وكان يطوف عليهن في كل يوم وليلة .
ونقل نعمة الله الجزائري في كتابه "قصص الأنبياء" (ص407): عن أبي الحسن(ع) قال: كان لسليمان بن داود ألف امرأة في قصر واحد، وثلاثمائة مهيرة وسبعمائة سرّية، ويطيف بهن في كل يوم وليلة .
وعلق الجزائري على الرواية ما نصه أقول: يحمتل طواف الزيارة ، الأظهر أنه طواف الجماع ) .
وفي المصدر نفسه (ص 408): عن أبي جعفر(ع) قال: كان لسليمان حصن بناه الشياطين له ، فيه ألف بيت في كل بيت منكوحة ، منهن سبعمائة أمة قطبية وثلاثمائة حرة مهيرة ، فاعطاه الله تعالى قوة أربعين رجلا في مباضعة النساء ، وكان يطوف بهن جميعا ويسعفهن .
وقال محمد نبي التوسيركاني في كتابه " اللئالي (1/100 في سلوك سليمان عليه السلام ) ما نصه : ( وفي بعض الكتب المعتبرة !كان معسكره مأة فرسخ مفروشة بلبنة الذهب يقوم عليها عسكره خمسة وعشرون إنس ، .... وكانت له ألف امرأة في ألف بيت من القوارير موضوعة على الخشب ،وعن أبي الحسن : كان لسليمان عليه السلام لف امرأة في قصر واحد .
وفي " الأنوار النعمانية"(3/182 باب نور الحب ودرجاته) أن سليمان عليه السلام كان يسحب معه على البساط ألف امرأة منكوحة وسبعمأة من الإماء وثلثمأة من الحرائر، وقيل: إنه كان يوقف عليهن في ليلته ...) .
وقال: (أقول: ما نسبه إلى القليل نقله في المكارم من الكتاب من لايحضر من مزيد قال بعض نقل العدد المزبور:" وكان يطوف بهن في كل يوم وليلة ) .
وقال الكاشاني في كتابه "المحجة البيضاء " ( 6/282 باب " بيان أقسام ما به العجب وتفصيل علاجه ) ما نصه كما روي عن سليمان عليه السلام أنه قال: لأطوفنّ الليلة على مائة امرأة تلد كل امرأة غلاماً الحديث ولم يقل إن شاء الله فحرم ما أراد من الولد ..) .
ولعل عبد الحسين اقتنع بروايات أهل البيت ، وشرّاح من علمائه .
ثم لماذا الإنكار على نبي الله سليمان عليه السلام ، وقد رويتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أعطي هذه القوة !
وفي "الوسائل" (14/180 كتاب النكاح ) عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله(ع).... قال: لما كان في السحر هبط جبرئيل بصحفة من الجنة كان فيها هريسة ، فقال: يا محمد هذه عملها لك الحور العين فلكها أنت وعلي وذريتكما فإنه لا يصلح أن يأكلها غيركم فجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي فاطمة والحسن والحسين (ع) فأكلوا منها فاعطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المباضعة من تلك الأكلة قوة أربعين رجلاً، فكان إذا شاء غشى نساءه كلهن في ليلة واحدة .
بل أن هذه القوة قد أعطيت لإمامك المهدي أيضاً ! . ففي الخصال باسناده عن الحسن بن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه عن علي بن الحسين(ع) قال: إذا قام قائمنا أذهب الله عزوجل عن شيعتنا العاهة وجعل قلوبهم كزبر الحديد وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلا .
فماذا يقول عبد الحسين في روايات أهل البيت التي أثبتناها ؟ هل يطعن فيهم ؟!
قلت :ثم النسيان يجوز على الأنبياء ، وقد أثبت القرآن الكريم ذلك في آيات متعددة نذكر منها على سبيل المثال ، كما أثبت أيضاً مشائخ عبد الحسين في مصادرهم لعله يعقل ويقوق من جهله .
أن القرآن دلّ على نسيان الأنبياء في مواضع كثيرة . ففي سورة الأعلى يقول الله لنبيه الكريم { سَنُقْرِئُكَ فَلا نَنسَى} [ الأعلى /6]، وقال عزوجل : { وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُضُونَ في ءَايَتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتّى يَخُضُوا فِى حَدِيثٍ غِيْرِهِ وَإمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطنُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوم الظَّلِمِينَ } ،[ الأنعام 68 ] وقال عزوجل :
{ وَلاَتَقُولَنَّ لِشَاْىءٍ إِنّىِ فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إلاَّ أَن يَشَآءَ اللهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِينِ رَبّيِ لأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً} [الكهف /23و24 ] . وقال عزوجل : { وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَهُ لآ أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بينِهِمَا نَسِيَا حُوتهُمَا فَاتخَذَ سَبِيلَهُ فيِ الْبَحْرِ سَرَبا فلَمَّا جاوَزَا قالَ لِفَتَهُ ءَاتنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا قَالَ أَرءَيْتَ إِذْ أَوَينَا إِلَى الصّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَنِيهُ إِلاّ الشَّيْطَنُ أَنْ أَذْكُرْهُ } [الكهف /60-63] ، ومثل هذا كثير في القرآن الكريم .
وإليك روايات أهل البيت المؤيدة في ذلك ، فعن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر(ع) - إلى أن قال - وقد قال الله عزوجل لنبيه في الكتاب:{ وَلاَتَقُولَنَّ لِشَاْىءٍ إِنّىِ فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إلاَّ أَن يَشَآءَ اللهُ} أن لا أفعله فتسبق مشيئة الله في أن لا أفعله فلا أقدر على أن أفعله، قال: فلذلك قال عزوجل :{وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ }، أي استثن مشيئة الله في فعلك .
وفي حديث طويل - قال القمي فحدّثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبدالله(ع) قال: (كان سبب نزولها يعني سورة الكهف أن قريشاً بعثوا ثلاثة نفر إلى نجران النضر بن الحارث بن كلدة وعقبة بن أبي معيط والعاص بن وائل السهمي لتعلموا من اليهود والنصارى مسائل يسألونها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - إلى أن قال - فرجعوا إلى مكة واجتمعوا إلى أبي طالب (ع) فقالوا: يا أبا طالب إن ابن أخيك يزعم أن خبر السماء يأتيه ونحن نسأله عن مسائل فإن أجابنا عنها فعلمنا أنه صادق وإن لم يجيبنا علمنا أنه كاذب، فقال أبو طالب: سلوه عما بدا لكم فسألوه عن الثلاث مسائل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : غداً أخبرك ولم يستثن فاحتبس الوحي عليه أربعين يوماً حتى اغتم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ... .
فهل يرضى عبد الحسين أن يتهم أئمة أهل البيت ويدلس عليهم كما فعل في حديث أبي هريرة رضي الله عنه ؟!

قتيبة
11-24-2008, 08:41 PM
المرأة والكلب والحمار
تقطع الصلاة



وروى مسلم أيضاً بإسناده عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل فإنه يقطع صلاته الحمار والمرأة والكلب الأسود قلت : يا أبا ذر ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من الكلب الأصفر ، قال : يا ابن أخي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال : الكلب الأسود شـيطان ) صحـيـح مـسـلـم بـشرح النووي 3/169 .
أجاب به الشافعي والخطابي والمحققون من الفقهاء والمحدثين أن المراد بالقطع القطع عن الخشوع والذكر للشغل بها والالتفات إليها لا أنها تفسد الصلاة ... فهذا الجواب هو الذي نعتمده وأما ما يدعيه أصحابنا وغيرهم من النسخ فليس بمقبول ] المجموع 3/251 . وقال الحافظ القرطبي :[ ... لما كان الكلب الأسود أشد ضرراً من غيره وأشد ترويعاً كان المصلي إذا رآه اشتغل عن صلاته فانقطعت عليه لذلك وكذا تأول الجمهور قوله يقطع الصلاة المرأة والحمار ) فإن ذلك مبالغة في الخوف على قطعها وإفسادها بالشغل بهذه المذكورات ذلك أن المرأة تفتن والحمار ينهق والكلب يروع فيتشوش المتفكر في ذلك حتى تنقطع عليه الصلاة وتفسد فلما كانت هذه الأمور تفيد آيلة إلى القطع جعلها قاطعة كما قال للمادح : قطعت عنق أخيك ، أي فعلت به فعلاً يخاف هلاكه فيه كمن انقطع عنقه ] المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم 2/109 . وقد احتج جمهور أهل العلم على أن مرور المرأة لا يقطع الصلاة بما ثبت في الحديث عن عائشة أنها قالت كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلمورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجليَّ فإذا قام بسطتهما ، قالت : والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح ) رواه البخاري ومسلم . وكذلك احتجوا بما جاء في رواية أخرى عن عائشة أنه ذكر عندها ما يقطع الصلاة - الكلب والحمار والمرأة - فقالت عائشة شبهتمونا بالحمر والكلاب والله لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلميصلي وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة فتبدو لي الحاجة فأكره أن أجلس فأؤذي النبي صلى الله عليه وسلم فأنسل من عند رجليه ) رواه البخاري ومسلم . وعن ابن عباس قال كنت رديف الفضل على أتان فجئنا والنبي صلى الله عليه وسلميصلي بأصحابه بمنى فنزلنا عنها فوصلنا الصف فمرت بين أيديهم فلم تقطع صلاتهم ) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة وهو حديث صحيح كما قال الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي 1/107 . وعن صهيب مولى ابن عباس قال تذاكرنا ما يقطع الصلاة عند ابن عباس فقال : جئت وغلام من بني عبد المطلب على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فنزل ونزلت وتركنا الحمار أمام الصف فما بالاه وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب فدخلتا بين الصف فما بالى ذلك ) رواه أبو داود وصححـه الـشـيـخ الألباني في صـحـيـح سنـن أبي داود 1/138 . وقد وردت بعض الآثار عن جماعة من الصحابة أنه لا يقطع الصلاة شيء فمن ذلك ما رواه مالك في الموطأ أن ابن عمر كان يقول :[ لا يقطع الصلاة شيء مما يمر بين يدي المصلي ]. قال الحافظ ابن عبد البر :[ لا خـلاف عـن ابن عمر في ذلك ] التمهيد 6/179 ، وعن علي بن أبي طالب مثل ذلك رواه مالك وعبد الرزاق في المصنف 2/29 والبيهقي في السنن 2/278 . وروى ابن أبي شيبة بإسناده أن ابن عمر قيل له :[ إن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة يقول : يقطع الصلاة الحمار والكلب ، قال : لا يقطع صلاة المسلم شيء ] مصنف ابن أبي شيبة 1/280 ، وذكره الحافظ ابن عبد البر في التمهيد 6/180 . وقال سعيد ابن المسيب لما سئل عن ذلك :[ لا يقطع الصلاة إلا الحدث ]. وقال عروة بن الزبير :[ لا يقطع الصلاة إلا الكفر ] المصدران السابقان . وروى الإمام البخاري بإسناده :[ أن ابن أخي ابن شهاب أنه سأل عمه عن الصلاة يقطعها شيء ؟ فقال : لا يقطعها شيء ] صحيح البخاري مع الفتح 2/137 . وبهذا يظهر لنا أن المراد بقطع الصلاة هو قطع الخشوع وليس القطع بمعنى الإبطال .

http://www.yasaloonak.net/default.as...1%C7%C9&id=540

قتيبة
11-24-2008, 08:42 PM
هل هذا تعارض بين امرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله و ماجاء في القرآن الكريم
لااكراه في الدين



فالحديث يبين أن القتال في سبيل حماية الدعوة واجب ، ولا يلزم من هذا إكراه الناس على الدخول للإسلام بالسيف . فنشر عقيدة التوحيد لابد وأن تتصادم مع أناس لا يريدون لها البقاء والانتشار ولا يريدون أن يُخَلّى بين الدَّاعين إليها وبين الناس فيغلقون الأبواب أمامها ويتآمرون عليها . كما أن هناك فرقًا بين المقاتلة والقتل ، فالحديث فيه أمرٌ بالمقاتلة ولم يأمر بالقتل . فالمقاتلة ليست مقصودة لذاتها ولكنها مقصودة لرفع الحواجز والعوائق أمام انتشار دعوة الإسلام ، فإذا رفع ذلك الحاجز رفعت المقاتلة ، فعندما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم عليًا لقتال يهود خيبر قال:‏ أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟! ، فقال له : " أنفذ على رِسلك حتى تنزل بساحتهم , ثم ادعهم إلى الإِسلام , وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ، فوالله لأن يهدى اللّه بك رجلاً واحدًا خير من أن يكون لك حمر النَّعَم " متفق عليه . فالحديث واضح أنه صلى الله عليه وسلم حين قال له علي : (( أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا )) لم يطلب منه إرغامهم على الإسلام .
ولنستمع لشهادة بعض المنصفين من الغرب تؤكد منهج الإسلام : هذا هو المؤرخ الفرنسي غوستاف لوبون في كتابه " حضارة العرب " ص ( 1289 ، 129 ) يقول : (( قد أثبت التاريخ أن الأديان لا تفرض بالقوة ، ولم ينتشر الإسلام إذن بالسيف بل انتشر بالدعوة وحدها ، وبالدعوة وحدها اعتنقته الشعوب التي قهرت العرب مؤخرا كالترك والمغول )) اهـ .
ويقول توماس كارليل في كتابه الأبطال : (( إن اتهامه ـ أي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ـ بالتعويل على السيف في حَمْل الناس على الاستجابة لدعوته سَخَف غير مفهوم ؛ إذ ليس مما يجوز في الفَهْم أن يُشْهر رجل فرد سيفه ليقتل به الناس أو يستجيبوا له ، فإذا آمن به من يقدرون على حرب خصومهم فقد آمنوا به طائعين مصدقين وتعرضوا للحرب من غيرهم قبل أن يقدروا عليها )) اهـ
http://www.eltwhed.com/vb/showthread...D4%ED%D8%C7%E4

المسيح جاء بالسيف
متى 10
34 لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا.

قتيبة
11-24-2008, 08:44 PM
إن الوزغ او البرص كافر‏.



البرص او الوزغ

صحيح البخاري > كتاب الأنبياء > باب قول الله واتخذ الله إبراهيم خليلا وقوله ـ ـ
حدثنا عبيد الله بن موسى أو بن سلام عنه أخبرنا بن جريج عن عبد الحميد بن جبير عن سعيد بن المسيب عن أم شريك رضي الله عنها : (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ وقال كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام).
يقول المخالف كيف ينفخ الوزغ على النار التي القي فيها النبي ابراهيم عليه السلام وجوابي لك ايها المخالف العجيب انك توقفت عند الوزع ونفخه علما ان النار التي تحرق فقدت خاصيتها على احراق ابراهيم هي الاعجب اما الوزغ له القدرة بدون معجزة ان ينفخ لكن اليس من اكبرمن نفخ الوزغ ان النار التي تخرق كل شيء تفقد خاصيتها فتكون برد وسلاما على ابراهيم فالغريب اذا ليس نفخ الوزغ انما ععدم حرق النار لسيدنا ابراهيم عليه السلام

عند الشيعة
(..... فنظر نمرود إلى إبراهيم عليه السلام في روضة خضراء في النار مع شيخ يحدثه فقال لازر يا آزر ما أكرم إبنك على ربه قال وكان الوزغ ينفخ في نار إبراهيم عليه السلام وكان الضفدع يذهب بالماء ليطفي به النار قال ولما قال الله تبارك وتعالى للنار كونى بردا وسلاما لم تعمل النار في الدنيا ثلاثة أيام ثم قال الله تبارك وتعالى وأرادوا به كيدا فجعلناهم الاخسرين فقال الله ونجينه ولوطا إلى الارض التى باركنا فيها للعالمين إلى الشام وسواد الكوفة) التفسير الصافي الفيض الكاشاني

05 - عنه، عن صالح، عن الوشاء، عن كرام، عن عبدالله بن طلحة قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن الوزغ فقال: رجس وهو مسخ كله فإذا قتلته فاغتسل(4) فقال: إن أبي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه فإذا هو بوزغ يولول بلسانه فقال أبي للرجل: أتدري ما يقول هذا الوزغ؟ قال: لا علم لي بما يقول، قال: فإنه يقول: والله لئن ذكرتم عثمان بشتيمة لاشتمن عليا حتى يقوم من ههنا، قال: وقال: أبي ليس بموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا، قال: وقال: إن عبدالملك بن مروان لمانزل به الموت مسخ وزغا فذهب من بين يدي من كان عنده وكان عنده ولده فلما أن فقدوه عظم ذلك عليهم فلم يدروا كيف يصنعون ثم اجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعا فيصنعوه كهيئة الرجل قال: ففعلوا ذلك وألبسوا الجذع درع حديد ثم لفوه في الاكفان فلم يطلع عليه أحد من الناس إلا أنا وولده.
الروضة من الكافي - الجزء الثامن
تأليف: ثقة الاسلام ابي جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني الرازي رحمه الله
المتوفى سنة 328 / 329 ه‍
حديث القباب

قتيبة
11-24-2008, 08:46 PM
بقرة والذئب يتكلمان في كتب الحديث



قال تعالى "قالت نملة :يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده"
وقال الهدهد"أحطت بما لم تحط به "
ثم اليس في وقتنا نرى الببغاء يتكلم

‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ‏ ‏أن ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏بينما راع في غنمه عدا عليه الذئب فأخذ منها شاة فطلبه ‏ ‏الراعي ‏ ‏فالتفت إليه الذئب فقال من لها ‏ ‏يوم السبع ‏ ‏يوم ليس لها راع غيري وبينما رجل يسوق بقرة قد حمل عليها فالتفتت إليه فكلمته فقالت إني لم أخلق لهذا ولكني خلقت للحرث قال الناس سبحان الله قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فإني أومن بذلك ‏ ‏وأبو بكر ‏ ‏وعمر بن الخطاب ‏ ‏رضي الله عنهما ‏
عند الشيعة
وفي والخرائج : قال أبو عبدالله (ع): إن ثلاثة من البهائم أنطقها الله على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم : الجمل وكلامه شكوى أربابه وغير ذلك . والذئب فقد جاء إلى النبي فشكا إليه الجوع ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرباب الغنم ، فقال : افرضوا للذئب شيئا فشحوا . فذهب .... وأما البقرة فإنها أذنت بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ودلت عليه وكانت في نخل لبني سالم من الأنصار، وقالت: يا ذريح أعمل نجيح صائح يصيح بلسان عربي فصيح ،بأن لا إله إلاّ الله رب العالمين ،ومحمد رسول الله سيد النبيين ، وعلي وصيه سيد الوصيين .!! .
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=31397

قتيبة
11-24-2008, 08:47 PM
هل عرش الرحمن العظيم مطوَّق بأفعى لُعَابُهَا المجرَّة التى فى السَّماء ؟



لا إِلَهَ إِلا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ . لا إِلَهَ إِلا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ . لا إِلَهَ إِلا اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ .
قال عبد الله بْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُها عِنْدَ الْكَرْبِ .
فما أعظمَ العرشَ وأكرمَه وأبهاه ، إذ شرَّفه الله جلَّت عظمتُه ، فنسبه إلى ذاته المقدسة ، فقال جلَّ ذكره (( رَفِيـعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ )) ، وقال عزَّ وجـلَّ (( سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ )) ، وقال تعالى (( قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ )) ، وقال تعالى (( فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ )) .
ونحن نشهد بما شهد به المحب الوامق عبد الله بن رواحة رضى الله عنه :
شهدتُ بأن وعدَ الله حـقّ ... وأن النَّارَ مثوى الكافرينا
وأن العرشَ فوقَ الماءِ طافٍ ... وفوقَ العرشِ ربُّ العالمينا
وتحملُه ملائــكةٌ شدادٌ ... ملائـكةُ الإله مُسـومينا
فأين تذهب الروعة والهيبة المستقرة فى شغاف قلوب المؤمنين ، إذا قيل : إن العرش لما خُلق قال : لن يخلقَ الله خلقاً أعظم منى ، فاهتزَّ ، فطوَّقه اللهُ بأفعى سال لعابها ، فخلقت منه المجرَّة التى فى السماء !!! .
ولله درُّ الحافظ الجهبذ ابن القيم ، فقد ذكر جملة من علامات الحديث الموضوع فقال فى (( المنار المنيف ))( ص59) : (( ومنها أن يكون الحديث باطلاً في نفسه ، فيدل بطلانُه على أنه ليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم :
(46) كحديث (( المجرَّة التي في السَّماء مِنْ عَرَقِ الأفعى التي تحت العرش )) .
(47) وحديث (( إذا غضب الله تعالى أنزل الوحي بالفارسية ، وإذا رضي أنزله بالعربية )) .
و ...... و ........ )) اهـ المقصود نقله .
وهاك هى الأحاديث المصرحة بهذا البهتان :
[ الحديث الأول ] حديث عبد الله بن عمرو
قال أبو الشيخ (( العظمة ))(2/553) : حدثنا محمد بن العباس الأخرم ثنا محمد بن المثنى ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن كثير بن أبي كثير عن أبي عياض عن عبد الله بن عمرو قال : (( إِنَّ الْعَرْشَ مطوَّقٌ بحيَّةٍ ، وإِنَّ الْوَحِي لَيَنْزِلُ فِي السَّلاسِلِ )) .
وأخرجه كذلك عبد الله بن أحمد (( السنة ))(1081) قال : حدثنى أبى ثنا معاذ بن هشام بإسناده ومتنه سواء .
وقال الحافظ الهيثمى (( مجمع الزوائد ))(8/135) : (( رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير كثير بن أبي كثير ، وهو ثقة )) .
وقال الشيخ الألبانى تعليقاً على (( مختصر العلو للعلى الغفار ))( ح92) : (( إسناده صحيح )) .
قلت : وفيما قالاه معاً نظر ، والحديث منكر ، وإسناده ضعيف جداً ، له ثلاث آفات :
( الأولى ) كثير بن أبى كثير البصرى مولى عبد الرحمن بن سمرة ، وإن وثقه العجلى وابن حبان ، إلا أنه يهم ويخطئ .
ومن أوهامه : ما أخرجه الترمذى (1178) ، والنسائى (( المجتبى ))(6/147) قالا : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ قُلْتُ لأَيُّوبَ : هَلْ عَلِمْتَ أَحَدًا قَالَ فِي أَمْرِكِ بِيَدِكِ أَنَّهَا ثَلاثٌ غَيْرَ الْحَسَنِ ؟ ، فَقَالَ : لا ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ غَفْرًا إِلا مَا حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ كَثِيرٍ مَوْلَى ابْنِ سَمُرَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( ثَلاثٌ )) ، فَلَقِيتُ كَثِيراً ، فَسَأَلْتُهُ ، فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، فَرَجَعْتُ إِلَى قَتَادَةَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : نَسِيَ .
قَالَ أَبو عَبْد الرَّحْمَنِ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .
وقَالَ أَبو عِيسَى : (( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ . وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ بِهَذَا ، وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفٌ ، وَلَمْ يُعْرَفْ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعاً )) .
قلت : ولا علة لهذا الحديث إلا كثير بن أبى كثير ووهمه ، أو قتادة وتدليسه !! .
وقد ضعَّف الشيخ الألبانى هذا الحديث فى (( ضعيف الترمذى ))(3/481) ، و (( ضعيف النسائى ))(6/147) ، فما باله يصحِّح حديثه عن الحيَّة التى تطوِّق عرشَ الرحمن ؟! .
( الثانية ) قتادة ثقة جليل حجَّة لكنه مشهور بالتدليس عن المشاهير ، فكيف بالمغمورين ؟! . وفى (( تهذيب التهذيب ))(8/318) عن أبى داود قال : حدَّث قتادة عن ثلاثين رجلاً لم يسمع منهم ! .
( الثالثة ) معاذ بن هشام الدستوائى صدوق مكثر عن أبيه ، وله أحاديث صالحة ، لكنه يغلط فى الشئ بعد الشئ ، قاله أبو أحمد بن عدى . وفى حديثه عن أبيه فى غير (( الصحيحين )) دغل كثير ، وأفراد وغرائب .
وواحدة من العلل الثلاثة كافية فى رد الحديث ، فكيف وقد اجتمعت ! .
أفيليق بأجلِّ المخلوقات وأعظمِها وأبهاها وأروعها ، وهو عرش الرحمن العظيم ، الذى تحمله أكرمُ الملائكة وأشدُّها وأقواها ، وتطوف به وتحفه من حــوله ، أفيليق به أن تطوِّقه أفعى لها فحيح ولعاب ، وأن تُخلق من لعابها وعرقها تلك المجرة العظيمة الصنع ، المحكمة البنيان . سبحانك ربنا ، هذا والله البهتان ! .
****** ****** ******
[ الحديث الثانى ] حديث معاذ بن جبل ، وله ثلاث طرق :
[ الطريق الأولى ] قال أبو الشيخ (( العظمة ))(4/1298) : حدثنا محمد بن أبي زرعة ثنا هشام بن عمار ثنا عبد الله بن يزيد ثنا شعيب بن أبي حمزة عن عبد الأعلى بن أبي عمرة عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( المجرة التي في السماء عرق الحية التي تحت العرش )) .
وأخرجه كذلك الطبرانى (( الأوسط ))(6760) و (( الكبير ))(20/67/123) قال : حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ثنا هشام بن عمَّار ثنا عبد الله بن يزيد البكري ثنا شعيب بن أبي حمزة بإسناده مثله .
قال الحافظ الهيثمى (( مجمع الزوائد ))(8/135) : (( وفيه عبد الأعلى بن أبي عمرة ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات )) .
قلت : كيف هذا ، وقد قال ابن أبى حاتم (( الجرح والتعديل ))(5/201/940) : (( عبد الله بن يزيد البكري . روى عن : عكرمة بن عمار ، وشعيب بن أبى حمزة ، وسليمان بن راشد البصري . روى عنه : هشام بن عمار . سألت أبى عنه ، فقال : ضعيف الحديث ذاهب الحديث )) . بل هو إسناد واهٍ بمرة ، ومتن سقيم تالف .
[ الطريق الثانية ] قال أبو الشيخ (( العظمة ))(4/1302) : حدثنا ابن رستة حدثنا أبو أيوب هشام بن يوسف عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن الوليد بن أبي الوليد عن عبد الأعلى بن حكيم عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : لما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن ، قال : (( إنك ستأتي أهل الكتاب ، فإن سألوك عن المجرة ، فأخبرهم أنها من عرق الأفعى التي تحت العرش )) .
وقال العقيلى (( الضعفاء الكبير ))(3/60) : حدثنا حجاج بن عمران ثنا سليمان بن داود الشاذكونى ثنا هشام بن يوسف ثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عمرو بن أبى عمرو عن الوليد بن أبي الوليد عن عبد الأعلى بن حكيم عن معاذ بن جبل قال : لما بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فذكره مثله .
وأخرجه ابن الجوزى (( الموضوعات ))(1/142) من طريق العقيلى .
وقال أبو جعفر العقيلى : (( هذا الحديث غير محفوظ ، وعبد الأعلى مجهول بالنقل )) .
قلت : بل هو حديث موضوع ، والإسناد مظلم واهٍ من كلا طريقيه . أبو بكر بن عبد الله بن أبى سبرة كذاب يضع الحديث ، قاله أحمد بن حنبل . وسليمان الشاذكونى ليس بثقة ولا مامون ، أجمعوا على تركه .
[ الطريق الثالثة ] أخرجها الخطيب (( تاريخ بغداد ))(9/44) ، ومن طريقه ابن الجوزى (( الموضوعات ))(1/142) من طريق عبد الله بن على المدينى قال : قلت لأبي : إن سليمان بن داود الشاذكونى يحدِّث عن هشام بن يوسف أخبرني أبو بكر بن أبي مريم عن الوليد بن أبي الوليد عن رجل قد سماه فذهب عني عن معاذ بن جبل قال : لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبعثنى إلى اليمن ، قال : (( إنهم سائلوك عن المجرة ؟ ، فإذا سألوك ، فقل : إنها من عرق الأفعى التي تحت العرش )) .
قال عبد الله بن على المدينى : (( فأنكره أبى أشد الإنكار ، وقال : لم يسمع هشام بن يوسف من أبي بكر بن أبي مريم شيئاً ، وأبو بكر شامي ، وهشام صنعاني ، وإنما هو أبو بكر بن أبي سبرة الصنعانى )) .
قلت : هو كما قال ، وإنما الحديث لابن أبى سبرة ، وليس لأبى بكر بن أبى مريم هاهنا مدخل ، كما هو بيِّن فى الطريق السابقة .
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى ، وبالله التوفيق .
وكتبه أبو محمد الألفى السكندرى
الإسكندرية صباح سادس عشر من رمضان المبارك سنة 1425 هـ .
__________________
________________________________________
الحمد لله الذى ألهم أهل الحديث حفظ النصوص ورزقهم فهمها . وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحقَّ بها وأهلها .
والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على أتقى الخلق وأخشاهم لله . القائل إرشاداً وتنبيهاً (( رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ )) .
ولله در القائل ، فقد أحسن وأجاد :
إنَّ الرِّوَاةَ عَلَى جَـهْلٍ بما حَمَلُوا ... مِثْلُ الْجِمَالِ عليها يُحْمَلُ الْوَدَعُ
لا الْوَدَعَ يَنْـفَعُه حَمْلُ الْجِمَالِ له ... ولا الْجِمَالُ بِحَمْلِ الْوَدَعِ تَنْتَفِعُ
وقد عاب الخصومُ أهلَ الحديث الذين بهذه المثابة بقولهم (( أجهلُ الناس بما يحملون ، وأبخسُ الناس حظاً فيما يطلبون ، (( كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ . فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ . بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفًا مُّنَشَّرَةً )) . قد قنعوا من العلم برسمه ، ومن الحديث باسمه ، ورضوا بأن يقال : فلان عارف بالأسانيد وراوية للحديث ، وزهدوا في أن يقال : عالم بما كتب أو فقيه حاذق فيما حمل )) .
وقال شاعرهم يعيِّرُ أهل الحديث بحفظ الرواية ، دون الدراية :
زَوَامِلُ لِلأَسْفَارِ لا عَلْمَ عِنْدَهُمْ ... بِجَيْـدِهَا إِلا كَعِلْمِ الأَبَاعِرِ
لِعَمرُكَ مَا يَدْرِي الْبَعِيرُ إِذَا غَدَا ... بِأَحْـِمالِهِ مَـا فِي الْغَرَائِرِ
وقالوا تشنيعاً على من حفظ ولم يتفهم (( المحدِّث يحفظ الحديث ولا يدرى التأويل ، كالحمار لا يدري أسفر على ظهره أم زبيل ! . وفى محكم التنزيل (( مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللهِ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )) ، وفي هذا تنبيه من الله تعالى لمن حمل الكتاب أن يتعلم معانيه ، ويعلم ما فيه ، لئلا يلحقه من الذم ما لحق هؤلاء الضالين )) .
وها هى شيعة اليوم وأفراخ الرافضة يعيبون أهل الحديث بما عابهم به أسلافهم ، لروايتهم البواطيل والمناكير التى تبعث على الإسلام الطاعنين ، وتضحك منه الملحدين ، وتزهد من الدخول فيه المرتدين ، وتزيد في شكوك المرتابين ، كروايتهم أن العرش مطوَّق بحيَّة سال لعابها فخُلقت منه المجرَّة ، وأن ديكاً عنقه مطوية تحت العرش ورجلاه في التخوم ، وأن الأرض على ظهر حوتٍ قد التقى طرفاه في السماء ، والحوت على صخرة والصخرة بيد ملك ، وأن سهيلاً كان عشاراً ، وأن الزهرة كانت بغياً فمسخها الله شهاباً ، فى نظائر كثيرة وأشباهٍ يصعب استقصاؤها .
ومن طالع مواقع الشيعة والرافضة على الشبكة العنكبوتية ، لآذاه نتن هذه الطعون والأراجيف ، فهذا كبيرهم يطعن على أهل السنة لروايتهم حديث الحيَّة التى طوَّقت العرش قائلاً (( فهذا حديث رائحته كريهة ، ظاهر فيه الوضع وآثار اليهود ، يمجه كل ذى عقلٍ سليمٍ ، وفطرةٍ غير ملوثةٍ بالآلية التى تميت حياة العقل ، وتجعله جامداً صلداً ، فيقول بكل بلاهة : إنَّ عرش الرحمن الجبار مطوَّق بحية قبيحة ، كان الفراعنة يطوقون بها عروشهم وتيجانهم ، وجعلت رمزاً للشرور : كالموت والمكر والخبث . وهذا من مصائب منهجهم فى التلقى والقبول ، إلا أنه يلقى الضوء على اضطراب عقولهم ، ومذهبهم الميكانيكى الذى يهتم بدقائق السند ، ويهمل صحة المتن . فكيف تتوقع لهذا المنهج أن يكون مصلحاً فى جميع أحواله ، وأن يأخذ بالأيدى للحق ؟!! )) .
وأهل الحديث المنكرون لهذا الحديث بُرَءَآؤ من هذا الطعن الخبيث الماكر ، ولكنْ من قنع وأقرَّ .
ونصيحتى لمن قال (( لنسنَّ بهذه الأخبار سنة الإسرائيليات ؛ لا نصدقها ولا نكذبها )) ، أن يمعن النظر فى التفريق بين الإسرائيليات التى بهذه المثابة ، وبين الموضوعات والأباطيل المجزوم ببطلانها وزيفها ، فقد أخطأ وأبعد فى الخطأ من حكم للنوعين بذات الحكم ، وأنزلهما بمنزلٍ واحدٍ !! ، فإنَّ رَسُـولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : (( مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ )) . أخرجه مسلم فى (( مقدمة الصحيح )) قال : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ .
وأما التنفير عن المتون الموضوعة والباطلة ، فإن لم يكن شغل أهل الحديث الشاغل ، فما فضلهم ؟ ، وما شرفهم ؟ .
ولله در الشيخ العلامة محمد على آدم الأثيوبى ، المدرس بدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة ، حيث يقول فى منظومته (( تذكرة الطالبين ببيان الوضع وأصناف الوضاعين )) :
لـمَّا حمى الله الكـتاب المنزلا ... عـن أن يــزاد فيه أو يبدَّلا
أخـذ أقــوام يزيدون على ... أخبــار من أرسـله ليفصلا
فأنــشأ الله حــماةَ الدينِ ... مميــزين الغثَ مـن سميـنِ
قـد أيـَّد الله بـهم أعصارا ... ونوَّروا البــلادَ والأمصـارا
وحرسوا الأرضَ كأملاك السما ... أكرم بفرسانٍ يجـولون الحِمَى
وقـال سـفيانُ الملائكة قـدْ ... حرستْ السماءَ عن طاغٍ مردْ
وحـرس الأرضَ رواة الخَبَـرِ ... عن كل من لكيدِ شرعٍ يفترى
وابـنُ زريعٍ قـال قولاً يعتبرْ ... لكل دينٍ جـاء فرسان غـررْ
ولعلى إن أذن الله لى أن أذكر عشارية من تعليقات الحافظ ابن الجوزى على المتون الموضوعة والباطلة ، الزائدة على حكمه على السند ، والمنبئة عن تدبر معاني المتون على جهة الاستنكار ، والمبالغة فى إبطالها ، ودحض الشبهات التى ربما وقعت عند سماعها . فلو كان اللوم واجباً لمن تدبر معانى المتون المنكرة والباطلة ، وأحالها عن غايات ملفقيها وواضعيها ومقاصدهم ، لكان لابن الجوزى النصيب الأوفى منه ، بل والتوبيخ لفعله وتشنيعه ، وذلك لما أُثر عنه من عظيم استنكاره ، وبالغ إعماله فى إبطال غايات الواضعين والواهمين ، كمثل قوله تعليقا على الحديث الموضوع (( إن الله عزوجل لا يغضب ، فإذا غضب تسلحت الملائكة لغضبه ، فإذا اطَّلع إلى أهل الأرض ، ونظر إلى الولدان يقرأون القرآن ، امتلأ ربنا رضى )) .
قال أبو الفرج : (( هذا حديث لا يصح وألفاظه منكرة ، ويجب أن يُعتقد أن الله تعالى لا يتأثر بشئ ، ولا تحدث له صفة ، ولا يتجدد له حال ، فلا وجه لتسلح الملائكة ، كأنهم يريدون الخصومة ، ولقد أدخل جماعة من الزنادقة في أحاديث الصفات أشياء يقصدون بها عيب الاسلام ، وإدخال الشك في قلوب المؤمنين )) .
وكقوله تعليقاً على الحديث الموضوع (( إن عيسى بن مريم لما أسلمته أمه مريم إلى الكتاب ، ليعلمه المعلم ، قال له المعلم : اكتب بسم ، فقال له عيسى : ما بسم ؟ ، قال المعلم : لا أدرى ، فقال له عيسى : باء بهاء الله ، وسين سناء الله ، وميم ملكه ، والله إله الآلهة ، والرحمن رحمن الدنيا والآخرة ، والرحيم رحيم الآخرة .... )) الحديث .
قال أبو الفرج : (( هذا حديث موضوع محال ، ما يصنع مثل هذا الحديث إلا ملحدٌ يريد شين الإسلام ، أو جاهل في غاية الجهل وقلة المبالاة بالدين . ولا يجوز أن يفرق حروف الكلمة المجتمعة فيقال الألف من كذا ، واللام من كذا ، وإنما هذا يكون في الحروف المقطعة ، فيقال اقتنع بحرف من كلمته ، مثل قولهم في كهيعص : الكاف من الكافي ، والهاء من الهادى . وقد جمع واضع هذا الحديث جهلا وافراً ، وإقداما عظيماً ، وأتى بشئ لا تخفى برودته ، والكذب فيه )) .
وكتبه أبو محمد الألفى السكندرى
الإسكندرية صباح ثامن عشر من رمضان المبارك سنة 1425 هـ .
الحديث الثالث ] حديث جابر بن عبد الله الأنصارى
قال الطبرانى (( الكبير ))(2/185/1754) : حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج ثنا إبراهيم بن مخلد ثنا الفضل بن المختار عن محمد بن مسلم الطائفي عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( يا معاذ ؛ إني مُرسلك إلى قومٍ أهل كتاب ، فإذا سئلت عن المجرَّة التي في السَّمَاءِ ، فقل : هِي لُعَابُ حَيَّةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ )) .
وأخرجه كذلك العقيلى (( الضعفاء الكبير ))(3/449) ، وابن عدى (6/15) ، وابن الجوزى (( الموضوعات ))(1/142) جميعاً من طريق الفضل بن المختار عن محمد بن مسلم الطائفي عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن جابر بن عبد الله به .
وأورده الحافظ ابن كثير فى (( البداية والنهاية ))(1/39) وقال : (( هذا حديث منكر جداً ، بل الأشبه أنه موضوع ، وراويه الفضل بن المختار أبو سهل البصرى ، قال أبو حاتم الرازى : هو مجهول ، حدَّث بالأباطيل . وقال أبو الفتح الأزدى : منكر الحديث جداً . وقال ابن عدى : لا يتابع على أحاديثه لا متناً ولا إسناداً )) اهـ .
وترجمه الحافظ الذهبى فى (( ميزان الاعتدال ))(5/435) ، وساق له عدَّة أحاديث هذا منها ، وقال : (( فهذه أباطيل وعجائب )) اهـ .
وكتبه أبو محمد الألفى السكندرى
الإسكندرية مساء تاسع عشر من رمضان المبارك سنة 1425 هـ
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=116027

قتيبة
11-24-2008, 08:49 PM
المرأة تقبل في صورة شيطان



‏حدثنا ‏ ‏عمرو بن علي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الأعلى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام بن أبي عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏جابر ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رأى امرأة فأتى امرأته ‏ ‏زينب ‏ ‏وهي ‏ ‏تمعس ‏ ‏منيئة ‏ ‏لها ‏ ‏فقضى حاجته ‏ ‏ثم خرج إلى أصحابه فقال ‏‏إن المرأة تقبل في صورة شيطان ‏ ‏وتدبر ‏ ‏في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة ‏ ‏فليأت أهله ‏ ‏فإن ذلك يرد ما في نفسه
صحيح مسلم .. كتاب النكاح .. باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته
العضو الاخ السيف البتار
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فإن الله تعالى العليم الحكيم أمر المرأة بأمر عظيم فيه حياتها وعفتها وكرامتها وصيانتها فقال تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ[الأحزاب:33]، قال ابن كثير رحمه الله: ( أي إلزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة ومن الحواثج الشرعية الصلاة في المسجد ) اهـ.
وذكر ابن عطية في تفسيره قال: ( ذكر الثعلبي وغيره أن عائشة رضي الله عنها كانت إذا قرأت هذه الآية تبكي حتى تبل خمارها. وبكاء عاثشة إنما كان بسبب سفرها أيام الجمل وحينئذ قال لها عمار بن ياسر: إن الله أمرك أن تقري في بيتك. وقيل لسودة رضي الله عنها: لم لا تحجين: ولا تعتمرين؟ فقالت: قد حججت واعتمرت وأمرني الله تعالى أن أقر في بيتي. قال الراوي: فوالله ما خرجت من باب حجرتها حتى خرجت جنازتها ) اهـ.
وعملها هذا أخذاً منها لظاهر الآية ولقول الرسول فيما أخرجه أحمد في مسنده قال: حدثنا حجاج ويزيد بن هارون وإسحاق بن سليمان كلهم عن ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنسائه عام حجة الوداع: { هذه ثم ظهور الحصر }، قال: فكن - كلهن - يحججن إلا زينب بنت جحش وسودة بنت زمعة وكانتا تقولان: ( والله لا تحركنا دابة بعد أن سمعنا ذلك من النبي .
قوله تعالى: وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [الأحزاب:33] والتبرج هو إظهار الزينة والتصنع بها، ومنه البروج لظهورها وانكشافها للعيون، وقال مجاهد وقتادة: ( التبرج هو التكسر والتغنج ). وقال ابن أبي نجيح: ( هو التبختر وقيل هو إظهار الزينة وإبراز المحاسن للرجال ).
ولم يكن يعرف التبرج من النساء والخروج من البيوت عند سلفنا الصالح وإنما تسرب إلينا على هذه الصفة في هذا العصر للإختلاط بأهل الكفر ومن شابههم من أذنابهم وهذا سبب فتح الباب لهن باسم التربية والتعليم والمصحات وغيرها، فإلى الله المشتكى.
بل أمر الله نساء نبيه وهن في البيوت بعدم المخاطبة إلا من وراء حجاب، قال تعالى: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ [الأحزاب:53]، قال البغوي في تفسيره: ( أي من وراء ستر، فبعد آية الحجاب لم يكن لأحد أن ينظر إلى امرأة من نساء رسول الله متنقبة كانت أو غير متنقبة ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن من الريب ).
بل حتى في هذا السؤال والخطاب لا يكون فيه خضوع، قال تعالى: يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَستُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيتُنَّ فَلاَ تَخضَعنَ بِالقَولِ فَيَطمَعَ الَّذِي فِي قَلبِهِ مَرَضٌ وَقُلنَ قَولاً مَّعرُوفاً [الأحزاب:32]. قال ابن عباس: ( أي ترخصن بالقول ولا تخضعن بالكلام ) كما نقل ذلك ابن جرير الطبري في تفسيره بإسناد إلى ابن عباس.
قوله تعالى: فَيَطمَعَ الَّذِي فِي قَلبِهِ مَرَضٌ [الأحزاب:32] قال ابن جرير: ( الذي يطمع في قلبه ضعف لضعف إيمانه في قلبه. إما شاك في الإسلام منافق فهو لذلك من أمره يستخف بحدود الله وإما تهاون بإتيان الفواحش ).
قوله تعالى: وَقُلنَ قَولاً مَعرُوفاً قال ابن زيد: ( قولاً جميلاً حسناً معروفاً في الخير ). قال ابن كثير: ( ومعنى هذا أنها تخاطب المرأة الأجانب بكلام ليس فيه ترخيم، أي لا تخاطب المرأة الأجانب كما تخاطب زوجها ).
إذاً هذا هو سبيل النجاة للمرأة وهو القرار في البيت وأن السؤال من وراء حجاب وأن ذلك بدون خضوع للقول، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم الشفيق بأمته الرحيم بها كما جاء ذلك في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام الأعظم الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده وهي مسئولة عنهم، وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته }. وقد بوّب عليه البخاري باب المرأة راعية في بيت زوجها. فهذا الحديث يبين أن المرأة لها مكان ترعاه وهو بيت زوجها فإذا خرجت من هذا الباب ضيعت ما استرعاها الله عليه والله سائلها عن ذلك فما جوابها، وإن صلاح المرأة ودينها وشرفها في داخل بيتها، قال تعالى: وَاذكُرنَ مَا يُتلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِن آيَاتِ اللهِ وَالحِكمَةِ إِنَّ اللهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً [الأحزاب:34].
والمرأة إذا خرجت تلاعب بها الشيطان واستشرفها بل يكون خروجها بصورة شيطان في إقبالها وإدبارها، أخرج مسلم في صحيحه عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها، فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال: { إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه }.
معناه الإشارة إلى الهوى والدعوى إلى الفتنة بحالها وما جعل الله في طباع الرجال من الميل إليها.
فإذا كانت تقبل بصورة شيطان وتدبر بصورة شيطان فهي فتنة للناظر وهي في ذلك الزمان، فكيف بهذا الزمان الذي خلعت فيه النساء جلباب الحياء واستهترت بالتبرج والسفور؟ فمن أقبح المنكرات وأقبح البلايا وأعظم الفتن وسبب سقوط الملك والدول أن تتبرج المرأة وتظهر زينتها للرجال الأجانب في الطرقات والأسواق وأماكن التجارة .
نراها في كل ساعة يزداد تبرجها وسفورها فخلعت عنها ثيابها وأصبحت بادية النهود والأرداف حاسرة الرأس أو تكون كاسية كالعارية بلباس الزينة والتشبه بلباس الإفرنج كالبنطال ونحوه ورائحة الأطياب تبدو منها من بعد، فلا دين يمنعها ولا حياء يردعها ولا ولي يحافظ عليها وعلى كرامتها فيوقفها عند حدها، والله المستعان.
أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { صنفان من أهل النار لم أرهما ! نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا }.
وأخرج البخاري في صحيحه عن أم سلمة قالت: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من الليل وهو يقول: { لا إله إلا الله ! ماذا أنزل الليلة من الفتن؟ ماذا أنزل من الخزائن؟ من يوقظ صواحب الحجرات؟ كم من كاسية في الدنيا عاريه يوم القيامة }. فهل يرضى أحد لموليته أن تكون من أهل النار، أو أن تكون عارية يوم القيامة، أو هل ترضى ذلك المرأة لنفسها؟ وأخرج النسائي قال: أخبرنا إسماعبل بن مسعود حدثنا خالد بن الحارث حدثنا ثابت بن عمارة عن غنيم بن قيس عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: قال رسول الله : { أيما امرأة استعطرت فمرّت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية } [وهو إسناد صحيح].
وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من فتنة النساء وأخبر بأنه من أعظم ما يتضرر به الرجال، ففي الصحيحين من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء }. بل ما فتنت الأمم السابقة بمثل الفتنة بالنساء، وجاء الأمر: بالوقاية من فتنتها كما جاء في صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء }.
فانظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم كيف حذر من فتنة النساء، وانظر إلى الواقع المؤسف أما يكفي هذا زاجراً ورادعاً؟ وكل يوم تزيد الفتنة بالنساء إذا رأيتها في الأسواق تتمطى في مشيتها عجباً وتيهاً وتتلون إختيالاً وزهواً، بتدليل وتكسر وتظرف،فوصل بها الأمر إلى هذا الحد؟ كيف ترون ذلك وتصبرون؟ أما تغارون؟ أما تخافون العذاب من رب العباد؟ أما تخجلون؟ فالمرأة مأمورة بالاحتشام والحياء والبقاء في قعر البيت لئلا تفتن وتفتتن فتتنغص عليها حياتها وسعادتها ويخدش عرضها وتهان كرامتها وتنطلق إليها النظرات الوقحة الجريئة.
اعرفوا أيها الرجال هذا الفضل وقوموا بحقه، لا تبخسوا أنفسكم حقها وتنسوا الفضل، لا تغلبنكم النساء على رجولتكم ولا يلهينكم الشيطان عن رعاية أهليكم ولا تشتغلوا بأموالكم عن قيمكم وأخلاقكم والحفاظ على عوراتكم وشرفكم.
ويجب على الرجال أن يغاروا على محارمهم وهذه من صفات أهل الإيمان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { إن الله يغار وإن المؤمن يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم عليه } بل الغيرة لا تكون إلا عند الرجال العظماء أما الذي لا يغار كاهل الصليب فهو ديوث فعن أبي هريرة قال: قال سعد بن عبادة: يا رسول الله! لو وجدت مع أهلي رجلاً لم أمسه حتى آتي بأربعة شهداء! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { نعم } قال: كلا، والذي بعثك بالحق إن كنت لأعاجله بالسيف قبل ذلك، قال رسول الله : { اسمعوا لما يقول سيدكم إنه لغيور وأنا أغير منه والله أغير مني }. وعن المغيرة بن شعبة قال: قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلاً مع أمرأتي لضربته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك النبي فقال: { أتعجبون من غيرة سعد لأنا أغير منه والله أغير مني } هؤلاء الرجال الذين رباهم محمد .
فالمرأة تعظم الرجل الغيور وترفع من شأنه بل تعرف أن وراءها رجلاً فيه رجولة وغيرة .
قال القحطاني في نونيته:
إن الرجال الناظرين إلى النسا *** مثل الكلاب تطوف باللحمان
إن لم تصن تلك اللحوم أسودها *** أكلت بلا عوض ولا أثمان

فنحن معاشر المسلمين نقضي على أسباب الشر قبل أن تقضي علينا، ونسد أبواب الفساد قبل أن تنهـار علينا. والله ثم والله لبطن الأرض خير من ظهرها عائذاً بالله من الفتن عائذاً بالله من الفتن.
ولذا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدخول على النساء فعن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { إياكم والدخول على النساء } فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: { الحمو الموت } أتظن أن الرسول ينهى عن ذلك ويرضى للمرأة أن تسافر بدون محرم أو أن تركب مع السائقين في البلد، بل جعل النبي أن وجود الرجل مع امرأته لا بد أن يبريء ساحته.
والجنة تحت قدم الأم، روى أحمد قال حدثنا روح أخبرنا ابن جريج أخبرني محمد بن طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن عن أبيه طلحة بن عبدالله عن معاوية بن جاهمة أن جاهمة جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله أردت الغزو وجئتك أستشيرك فقال: { هل لك من أم؟ } قال: نعم فقال: { الزمها فإن الجنة عند رجلها ثم الثانية ثم الثالثة في مقاعد شتى كمثل هذا القول }. وإن الأم مقدمة في البر وحسن الصحبة من الأب، فعن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله فقال: يا رسول الله! من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: { أمك } قال: ثم من؟ قال: { ثم أمك } قال: ثم من؟ قال: { ثم أمك } قال: ثم من؟ قال: { ثم أبوك }.
وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء خيراً في أعظم المواقف وأعظم جمع وهو موقف عرفة في خطبة عرفة فقال : { فأتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه فإن فعلن ذلك فأضربوهن ضرباً غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف }.
وأخرج أحمد حدثنا ابن إدريس سمعت محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً وخيارهم خيارهم لنسائهم }.
اسمعوا هذه النصوص يا دعاة الاختلاط، يا دعاة الرذيلة يا دعاة المجون والخنا ويا من يحب أن تعُم الفاحشة في المسلمين بكذبة حرية المرأة وتخترقون سد الذرائع إلى الرذائل،وتزعمون التباكي على المرأة والانتصار لها ولحقوقها، ذئاب جائرة وكلاب نائحة.
قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُواْ لَهُم عَذَابُ أَلِيمٌ فِي الدُّنيَا والآَخِرَةِ وَاللهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لاَ تَعلَمُونَ [ النور: 19]. وقال تعالى: وَدُّواْ لَو تَكفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاءً [ النساء: 89 ] وصدق فيهم قوله تعالى: وَاللهُ أَن يَتوبَ عَلَيكُم وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيلاً عَظِيماً ، [ النساء 27]. نقل جرير في تفسيره عن ابن زيد في تفسيره هذه الآية قال: ( يريد أهل الباطل وأهل الشهوات في دينهم أن تميلوا في دينكم ميلاً عظيماً تتبعون أمر دينهم وتتركون أمر الله وأمر دينكم ) وقال مجاهد: ( هم الزناة يريدون أن تميلوا عن الحق فتزنون كما يزنون ).
وألصق وصف للدعاة على أبواب جهنم الذين من ضمنهم دعاة الاختلاط والحرية ومساواة المرأة بالرجل قوله تعالى: وَإِذَا قِيلَ لَهُم لاَ تُفسِدُواْ فِي الأَرضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحنُ مُصلِحُونَ (11) أَلاَ إِنَّهُم هُمُ المُفسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشعُرُونَ [البقرة:12].
والله أعلم


محمد يشتهي النساء و يأتي نسائه و يحلل شهوة النساء بشرط إتيان الأهل



‏حدثنا ‏ ‏عمرو بن علي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الأعلى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام بن أبي عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏جابر ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رأى امرأة فأتى امرأته ‏ ‏زينب ‏ ‏وهي ‏ ‏تمعس ‏ ‏منيئة ‏ ‏لها ‏ ‏فقضى حاجته ‏ ‏ثم خرج إلى أصحابه فقال ‏ ‏إن المرأة تقبل في صورة شيطان ‏ ‏وتدبر ‏ ‏في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة ‏ ‏فليأت أهله ‏ ‏فإن ذلك يرد ما في نفسه ‏
‏حدثنا ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الصمد بن عبد الوارث ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حرب بن أبي العالية ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رأى امرأة ‏ ‏فذكر بمثله غير أنه قال فأتى امرأته ‏ ‏زينب ‏ ‏وهي ‏ ‏تمعس ‏ ‏منيئة ‏ ‏ولم يذكر ‏ ‏تدبر ‏ ‏في صورة شيطان
صحيح مسلم .. كتاب النكاح .. باب ‏ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته‏
بالنسبة للحديث فمعناه أن رسول الله رأى إمرأة دون قصد فتحركت فيه الغريزة التي خلق الله عليها كل إنسان فدخل وجامع زوجته وفرغ شهوته في الحلال وأرشد الى هذا لو حدث لأي أحد مثل هذا الموقف حتى لا يقع في الحرام
ولم يقصد أبدا عليه الصلاة والسلام أن يأمر الناس بالنظر للنساء ، كيف هذا وهو الذي قال ( { إياكم والجلوس على الطرقات }. فقالوا: ما لنا بد إنما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال: { فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقه }. قالوا: وما حق الطريق؟ قال: { غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر } [رواه البخاري].
بل أمر عليه الصلاة والسلام من نظر إلى امرأة أجنبية بدون قصد منه أن يصرف بصره عنها ولا يتمادى. قال جرير بن عبدالله رضي الله عنه: { سألت رسول الله عن نظر الفجأة فأمرني أن أصرف بصري } [رواه مسلم]. ومعنى نظر الفجأة: أن يقع بصره على الأجنبية من غير قصد فلا إثم عليه في أول ذلك، ويجب عليه أن يصرف بصره في الحال، فإن صرف في الحال فلا إثم عليه، وإن استدام النظر أثم لهذا الحديث، قاله النووي.
فالشرع المطهر لم يغفل ما قد يقع من الناس بدون قصد منهم، وما يترتب عليه من آثار ، وما هو العلاج
الجواب أخ عاطف بسيط جدا - أحيانا كان هو يخبر أصحابه عن مثل هذه الأمور الخاصة وذلك من أجل أن يقتدوا به عليه الصلاة والسلام ، وأحيانا كانت تخبر زوجاته للسبب نفسه -- فأين الإشكال؟

قتيبة
11-24-2008, 08:52 PM
اوعال عند العرش



حول حديث ( العنان )

للشيخ / محمد ناصر الدين الألباني
( السؤال ) :
ورد إلى المجلة سؤال من بعض القراء الأفاضل عن صحة الحديث الذي أورده الحافظ ابن كثير في تفسيره ولفظه :
" عن العباس بن عبد المطلب قال : كنت بالبطحاء في عصابة فيهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فمرت بهم سحابة فنظر إليها ، فقال : " ما تسمون هذه ؟ " قالوا : السحاب ، قال : " والمزن ؟ " قالوا : والمزن ، قال : " والعنان ؟ " قالوا : والعنان - قال أبو داود : ولم أتقن العنان جيداً - قال : " هل تدرون بعد ما بين السماء والأرض ؟ " قالوا : لا ندري . قال : " بعد ما بينهما إما واحدة أو اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة ثم السماء فوقها كذلك ، حتى عد سبع سموات ، ثم فوق السماء السابعة بحر ما بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن مثل ما بين سماء إلى سماء ، ثم على ظهورهن العرش ، بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ، ثم الله تبارك وتعالى فوق ذلك " .
( الجواب ) :
إن الحديث ضعيف الإسناد لا تقوم به حجة ، وإليك البيان:
تخريجه:
أخرج الحديث الإمام أحمد في مسنده (رقم 0177 و7711) وأبو داود (2/276) وعنه البيهقي في " الأسماء والصفات " (ص 399) والترمذي (4/205-206) وابن ماجة (1/83) وابن خزيمة في " التوحيد " (ص68-69) والحاكم في " المستدرك " (2/378) والحافظ عثمان الدارمي في " النقض على بشر المريسي " (ص 90-91) والبغوي في تفسيره (8/465-466) من طرق عن سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن العباس به.
وقال الترمذي:
" هذا حديث حسن غريب "
وقال الحاكم:
" صحيح الإسناد " ووافقه الذهبي ! وليس كما قالوا ، وقد تناقض الذهبي -كما يأتي بيانه-:
علة الحديث :
وللحديث علتان : الاضطراب في إسناده ، وجهالة أحد رواته وهو ابن عميرة ، فقال الحافظ ابن حجر في ترجمته من " تهذيب التهذيب " :
" وعنه سماك بن حرب ، وفيه عن سماك اختلاف ، قال البخاري لا يعلم له سماع من الأحنف ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وحسن الترمذي حديثه ( يعني هذا ) ، وقال أبو نعيم في " معرفة الصحابة " : أدرك الجاهلية ، وكان قائد الأعشى لا تصح له صحبة ولا رؤية ، وقال مسلم في " الوحدان " : تفرد سماك بالرواية عنه ، وقال إبراهيم الحربي : لا أعرفه " .
أما العلة الأولى فقد بينها بعض العلماء تعليقاً على التهذيب ، فقال:
" قال شريك مرة : عن سماك عن عبد الله بن عمارة ، وهو وهم ، وقال أبو نعيم : عن إسرائيل عن سماك عن عبد الله بن عميرة أو عمير. والأول أصح . وقال أبو أحمد الزبيري : عن إسرائيل عن سماك عن عبد الله بن عميرة عن زوج درة بنت أبي لهب " .
وأما العلة الثانية فتتلخص بأن عبد الله بن عميرة مجهول لايعرف ، وقد صرح بهذا الحافظ الذهبي فقال في " كتاب العلو " (ص 109 الطبعة الهندية) :
" تفرد به سماك بن حرب عن عبد الله ، وعبد الله فيه جهالة " .
وكذا قال في " ميزان الاعتدال في نقد الرجال " .
ثم نسي الذهبي هذا كله فوافق الحاكم على تصحيحه كما سبق ، فسبحان من لا ينسى !
وأما تحسين الترمذي للحديث فمما لا يعتمد عليه لا سيما بعد ظهور علة الحديث ، ذلك لأن الترمذي معدود في جملة المتساهلين في تصحيح الأحاديث كالحاكم وابن خزيمة وابن حبان ونحوهم ، ولهذا قال الذهبي في " الميزان " (ص 33) :
" لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي " .
قلت : وكذلك لا يعتمد المحققون من العلماء على توثيق ابن حبان لتساهله في ذلك كما بينه الحافظ ابن حجر في مقدمة " لسان الميزان " وزدته بياناً في ردي على الشيخ عبد الله الحبشي (ص 18-21) وخلاصة ذلك أنه يوثق المجهولين حتى الذين يعترف هو بأنه لا يعرفهم فيقول مثلاً في ترجمة سهل :
" يروي عن شداد بن الهاد ، روى عنه أبو يعقوب ، ولست أعرفه ، ولا أدري من أبوه " !!
وهذا موضوع هام يجب على كل مشتغل بعلم السنة وتراجم الرواة أن يكون على بينة منه ، كي لا يخطيء بتصحيح الأحاديث الضعيفة اغتراراً بتوثيق ابن حبان ، كما فعل أحد أفاضل العلماء في تعليقه على المسند ، والشيخ الحبشي في " التعقب الحثيث " وغيرهما .
وأما طلب السائل شرح هذا الحديث ، فلا داعي عندي للإجابة عنه بعد أن بينا ضعفه ، بل أعتبر الاشتغال بشرحه مضيعة للوقت ، إذ كل ما فيه من بيان المسافة بين كل سماء والتي فوقها ، وكذا البحر فوقها والثمانية أوعال كل ذلك لم يرد فيه شيء صالح للاحتجاج به ، نعم هناك أحاديث أخرى في تحديد المسافة المذكورة ، وهي مع ضعف أسانيدها مختلفة متناقضة ، ولا داعي للتوفيق بينها كما فعل ابن خزيمة في " التوحيد " والبيهقي في " الأسماء " إذ التوفيق فرع التصحيح ، وهو مفقود .
وأما قوله في آخر الحديث : " ثم الله تبارك وتعالى فوق ذلك " فحق يجب الإيمان به لثبوته في آيات كثيرة وأحاديث متواترة شهيرة ، وقد ساقها وتكلم على أسانيدها الحافظ الذهبي في " كتاب العلو " فليراجعها من شاء الوقوف عليها .
وبهذه المناسبة أرى لزاماً علي أن أقول : إن الإيمان بعلو الله -تبارك وتعالى- على خلقه متفق عليه بين أئمة المسلمين قاطبة وفيهم الأئمة الأربعة ، ومن ينكر ذلك من المتأخرين بحجة أن في ذلك تشبيهاً لله تعالى أو إثبات مكان له غفلة منه عن الحقيقة المتفق عليها ، وهي أن صفات الله تبارك كذاته من حيث جهلنا بحقيقة ذلك كلها ، فإذا كان لا يلزم من إثبات الذات تشبيه ، فكذلك لا يلزم من إثبات الصفات تشبيه ومن غاير بين الأمرين فقد كابر أو تناقض ، وللحافظ الخطيب كلمة نافعة جداً في هذا الصدد أرى من الضروري نشرها ، ولو طال بها الكلام إذا اتسع لذلك صدر المجلة الزاهرة .
قال الخطيب -رحمه الله تعالى-:
" أما الكلام في الصفات ، فإن ما روي منها في السنن الصحاح مذهب السلف رضوان الله عليهم إثباتها وإجراؤها على ظاهرها ، ونفي الكيفية والتشبيه عنها ، وقد نفاها قوم فأبطلوا ما أثبته الله سبحانه ، وحققها من المثبتين قوم فخرجوا في ذلك إلى ضرب من التشبيه والتكييف ، والقصد إنما هو سلوك الطريقة المتوسطة بين الأمرين ، ودين الله بين الغالي فيه والمقصر عنه .
والأصل في هذا أن الكلام في الصفات فرع على الكلام في الذات ، ويحتذي في ذلك حذوه ومثاله ، فإذا كان معلوماً أن إثبات رب العالمين عز وجل إنما هو إثبات وجود لا إثبات كيفية ، فكذلك إثبات صفاته إنما هو لبيان إثبات وجود ، لا إثبات تحديد وتكييف .
فإذا قلنا : لله تعالى يد وسمع وبصر ، فإنما هي صفات أثبتها الله تعالى لنفسه ، ولا نقول : إن معنى اليد القدرة ، ولا إن معنى السمع والبصر العلم ، ولا نقول : إنها جوارح ، ولا نشبهها بالأيدي والأسماع والأبصار التي هي جوارح وأدوات الفعل ، ونقول : إنما وجب إثباتها ، لأن التوقيف ورد بها ووجب نفي التشبيه عنها لقوله تبارك وتعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) وقوله عز وجل : ( ولم يكن له كفوا أحد ).
ولما تعلق أهل البدع على عيب أهل النقل برواياتهم هذه الأحاديث ، ولبسوا على من ضعف علمه بأنهم يروون ما لا يليق بالتوحيد ولا يصح في الدين ، ورموهم بكفر أهل التشبيه وغفلة أهل التعطيل ، أجيبوا بأن في كتاب الله تعالى آيات محكمات يفهم منها المراد بظاهرها ، وآيات متشابهات لا يوقف على معناها إلا بردها إلى المحكم ، ويجب تصديق الكل والإيمان بالجميع ، فكذلك أخبار الرسول -صلى الله عليه وسلم- جارية هذا المجرى ومنزلة على هذا التنزيل برد المتشابه منها إلى المحكم ويقبل الجميع .
فتنقسم الأحاديث المروية في الصفات ثلاثة أقسام :
القسم الأول : أخبار ثابتة أجمع أئمة النقل على صحتها لاستفاضة نقلها فيجب قبولها ، والإيمان بها ، مع حفظ القلب أن يسبق إليه ما يقتضي تشبيه الله بخلقه ، ووصفه بما لا يليق من الجوارح والتغير والحركات .
والقسم الثاني : أخبار ساقطة بأسانيد واهية ، وألفاظ شهد أهل العلم بالنقل على بطلانها ، فهذه لا يجوز الاشتغال بها والاعتماد عليها .
والقسم الثالث : أخبار اختلف أهل العلم في أحوال نقلتها البعض دون الكل ، فهذه يجب الاجتهاد والنظر فيها ليلحق بأصحها أو يجعل في حيز الفساد والبطول " .
قلت : وهذا الحديث الذي نحن في صدد الكلام عليه من هذا القسم ، وقد نظرنا فيه على ضوء قواعد الحديث فتبين أنه من الفساد والبطول .
محمد ناصر الدين
أبوعبد الرحمن
المصدر: مجلة المسلمون (6/ 688 – 693).

حديث الاوعال عند الشيعة
ملائكة على صورة اوعال
-------------
54 وعن علي عليه السلام قال : السقف المرفوع السماء ، والبحر المسجور بحر في السماء تحت العرش.
بيان : قال في النهاية : الوعول والاوعال تيوس الجبل ، واحدها ( وعل ) بكسر العين ، ومنه الحديث في تفسير قوله تعالى ( ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ) قيل ثمانية أوعال أي ملائكة على صورة الاوعال ( انتهى ) . بحار الانوار / باب 8 _ السماوات وكيفاتها وعددها

قتيبة
11-24-2008, 08:53 PM
حقو الرحمن اي الخصر الحجزة



قال صلى الله عليه وسلم : ( خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم ، فأخذت بحقو الرحمن ، فقال له : مه ، قالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، قال : ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ؟ قالت : بلى يارب ، قال : فذاك لك) رواه البخاري .
قال الشيخ علوي السقاف في كتابه الماتع ((صفات الله)) تحت عنوان:
الْحُجْزَةُ وَالْحَقْوُ
صفتان ذاتيان خبريَّتان ثابتتان بالسنة الصحيحة.
• الدليل :
1- حديث ابن عباس رضي الله عنهما : ((إنَّ الرحم شَجْنَةٌ آخذةٌ بحُجزة الرحمن ؛ يصل من وصلها ، ويقطع من قطعها)). رواه الإمام أحمد (2956-شاكر) ، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (538) ؛ بإسناد حسن . وانظر : ((السلسلة الصحيحة)) (1602).
2- حديث أبي هريرة رضي الله عنه : ((خلق الله الخلق ، فلما فرغ منه ؛ قامت الرحم ، فأخذت بحقو الرحمن ، فقال : مه!قالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة000)).رواه البخاري (4830) وغيره.
و الحقو والحُجْزة : موضع عقد الإزار وشده.
قال الحافظ أبو موسى المديني في ((المجموع المغيث)) (1/405) :
((وفي الحديث : ((إنَّ الرحم أخذت بحجزة الرحمن)) - ثم ذكر تفسيرين للحديث- ثم قال : وإجراؤه على ظاهره أولى))اهـ.
وقال الشيخ عبد الله الغنيمان في ((شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري)) (2/383) ناقلاً من ((نقض التأسيس)) لشيخ الإسلام ، ومن ((إبطال التأويلات)) لأبي يعلى الفراء ، ومعلقاً :
((قال شيخ الإسلام رحمه الله في رده على الرازي في زعمه أنَّ هذا الحديث : (يعني : حديث أبي هريرة المتقدم) يجب تأويله :
قــال : فيـقال له : بل هذا من الأخبار التي يقرها من يقر نظيره ، والنِّزاع فيه كالنِّزاع في نظيره ؛ فدعواك أنه لا بدَّ فيه من التأويل بلا حجة تخصه ؛ لا تصح.
وقال : وهذا الحديث في الجملة من أحاديث الصفات ، التي نص الأئمة على أنه يمر كما جاء ، وردوا على من نفى موجبه ، وما ذكره الخطابي وغيره أنَّ هذا الحديث مما يتأول بالاتفاق ؛ فهذا بحسب علمه ، حيث لم يبلغه فيه عن أحد من العلماء أنه جعله من أحاديث الصفات التي تمر كما جاءت.
قال ابن حامد : ومما يجب التصديق به : أنَّ لله حَقْواً.

قال المروزي : قرأت على أبي عبد الله كتاباً ، فَمَرَّ فيه ذكر حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : ((إنَّ الله خلق الرحم ، حتى إذا فرغ منها ؛ أخذت بحقو الرحمن)). فرفع المحدث رأسه ، وقال : أخاف أنَّ تكون كفرت. قال أبو عبد الله : هذا جهمي.
وقال أبو طالب : سمعت أبا عبد الله يسأل عن حديث هشام بن عمار ؛ أنه قريء عليه حديث الرحم : ((تجيء يوم القيامة فتعلق بالرحمن تعالى000))، فقال : أخاف أنَّ تكون قد كفرت.فقال : هذا شامي ؛ ما له ولهذا ؟ قلت : فما تقول ؟ قال : يمضي كل حديث على ماجاء.
وقال القاضي أبو يعلى : اعلم أنه غير ممتنع حمل هذا الخبر على ظاهره ، وأنَّ (الحقو) و (الحجزة) صفة ذات ، لا على وجه الجارحة والبعض ، وأنَّ الرحم آخذة بها ، لا على وجه الاتصال والمماسة ، بل نطلق ذلك تسمية كما أطلقها الشرع ، وقد ذكر شيخنا أبو عبد الله - رحمه الله - هذا الحديث في كتابه ، وأخذ بظاهره ، وهو ظاهر كلام أحمد.
قلت : قولـه : ((لا على وجه الجارحة والبعض)) ، وقولـه : ((لا على وجه الاتصال والمماسة)) ؛ قول غير سديد ، وهو من أقوال أهل البدع التي أفسدت عقولَ كثير من الناس ؛ فمثل هذا الكلام المجمل لا يجوز نفيه مطلقاً ، ولا إثباته مطلقاً ؛ لأنه يحتمل حقاً وباطلاً ، فلا بدَّ من التفصيل في ذلك ، والإعراض عنه أولى ؛ لأنَّ كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم خال منه ، وليس هو بحاجة إليه ؛ فهو واضح ، وليس ظاهر هذا الحديث أنَّ لله إزاراً ورداءً من جنس الأزر والأردية التي يلبسها الناس ، مما يصنع من الجلود والكتان والقطن وغيره ، بل هذا الحديث نص في نفي هذا المعنى الفاسد ؛ فإنه لو قيل عن بعض العباد : إنَّ العظمة إزاره والكبرياء رداؤه ؛ لكان إخباره بذلك عن العظمة والكبرياء اللذين ليسا من جنس ما يلبس من الثياب.
فإذا كان هذا المعنى الفاسد لا يظهر من وصف المخلوق ؛ لأنَّ تركيب اللفظ يمنع ذلك ، وبين المعنى المراد ؛ فكيف يدعى أنَّ هذا المعنى ظاهر اللفظ في حق الله تعالى ، فإنَّ كل من يفهم الخطاب ويعرف اللغة ؛ يعلم أنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم لم يخبر عن ربه بلبس الأكسية والثياب ، ولا أحد ممن يفهم الخطاب يدعي في قولـه صلى الله عليه وسلم في خالد بن الوليد : ((إنه سيف الله)) ؛ أنَّ خالداً حديد ، ولا في قولـه صلى الله عليه وسلم في الفرس : ((إنا وجدناه بحراً)) ؛ أنَّ ظاهره أنَّ الفرس ماء كثير ونحو ذلك)) اهـ

في كتب الشيعة
الشيعة الحجز
حجز : عن محمّد بن الحنفيّة عن أميرالمؤمنين عليه السّلام : «إنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله يوم القيامة آخذ بحُجْزَة الله ، ونحن آخذون بِحُجْزَة نبيّنا ، وشيعتنا آخذون بحُجْزَتنا . قلت : يا أميرالمؤمنين ! وما الحُجْزة ؟ قال : الله أعظم من أن يوصف بحُجْزة أو غير ذلك ، ولكن رسول الله صلّى الله عليه و آله آخذ بأمر الله ، ونحن ـ آلَ محمّد ـ آخذون بأمر نبيّنا ، وشيعتنا آخذون بأمرنا» : 4 / 24 . أصل الحُجْزَة : موضع شدّ الإزار ، ثمّ قيل للإزار : حُجْزَة للمُجاوَرة . واحْتَجَزَ الرجُل بالإزار : إذا شَدّه على وسَطه ، فاسْتَعاره للاعْتِصام ، والالْتجاء ، والتمسُّك بالشّي ء ، والتَعلُّق به (النهاية) .
* وعنه عليه السّلام : «رحم الله امرء اً ... أخذ بحُجْزَة هادٍ فَنَجا» : 66 / 310 . استعار لفظة الحُجْزَة لهدي الهادي ولزوم قصده والاقتداء به ، وفيه إيماء إلى الحاجة إلى الشيخ في سلوك سبيل الله (مجمع البحرين) .
* وعن أبي عبدالله عليه السّلام : «إنّ الصلاة حُجْزة الله في الأرض ... فإن كانت صلاته حَجَزته عن الفواحش والمنكر فإنّما أدرك من نفعها بقدر ما احْتَجَز» : 81 / 263 . والظاهر أنّ المراد هنا ما يحجُز النّاس عن المعاصي ، ويحتمل السّبب أيضاً (المجلسي : 81 / 263) .
* وعن أميرالمؤمنين عليه السّلام : «إنّ لكم عندي أن لا أحْتَجز دونكم سرّاً ...» : 33 / 469 . قال ابن ميثم : أي لا أمنع . وقال ابن أبي الحديد : أي لا أستتر ، وكلاهما غير موجودين في كلام أهل اللّغة ، وإن كان ما ذكره الجوهري من أ نّه «يقال : احتجز الرّجل بإزاره ؛ أي شدّ إزاره على وسطه» قريباً ممّا ذكره ابن أبي الحديد ، لكنّه بهذا المعنى غير متعدّ ، وكذا أستتر ، كما ذكره في تفسيره . والمناسب هو ما ذكره ابن ميثم ، وإن كان غير موجود في كلامهم (المجلسي : 33 / 470) .

قتيبة
11-24-2008, 08:55 PM
أربعة من الملائكة لكل ملك منهم أربعة وجوه وجه إنسان ووجه نسر ووجه أسد ووجه ثور



عن النبي صلى الله عليه وسلم . وفي الحديث ( إن لكل ملك منهم أربعة أوجه وجه رجل ووجه أسد ووجه ثور ووجه نسر وكل وجه منها يسأل الله الرزق لذلك الجنس ) .

.
68817 - [ عن ] وهب بن منبه في قوله– تعالى – { ويحمل عرش ربك فوقهم } الآية ، قال : هو أربعة من الملائكة يحملونه على أكتافهم ، لكل واحد منهم أربعة وجوه ، وجه ثور ، ووجه أسد ، ووجه نسر ، ووجه إنسان .
الراوي: عبدالله بن وهب بن منبه - خلاصة الدرجة: موقوف ضعيف الإسناد - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية - الصفحة أو الرقم: 4/177
لنعتبر أن الحديث صحيح وليس ضعيف كما ثبت ... فلماذا تنكر الكنيسة هذا الحديث وسفر حزقيال ذكر مثل هذه الأشكال ؟! إنه الحقد يا سادة
فالإنكار يُدينكم
حزقيال 1
4 فنظرت و اذا بريح عاصفة جاءت من الشمال سحابة عظيمة و نار متواصلة و حولها لمعان و من وسطها كمنظر النحاس اللامع من وسط النار 5 و من وسطها شبه اربعة حيوانات و هذا منظرها لها شبه انسان ... 10 اما شبه وجوهها فوجه انسان و وجه اسد لليمين لاربعتها و وجه ثور من الشمال لاربعتها و وجه نسر لاربعتها
......................................
كتبة الاخ: السيف البتا

في كتب الشيعة
املاك ( ملائكة ) على صورة الاوعال والبعض على صورة الأسد والبعض على صورة الثور
----------
….وقال الرازي : نقل عن الحسن أنه قال : لا أدري أنهم ثمانية أشخاص أو ثمانية آلاف يصفون ، وحمله على ثمانية أشخاص أولى لما روي أنهم ثمانية أملاك أرجلهم في تخوم الارض السابعة ، والعرش فوق رؤوسهم ، وهم يطوفون يسبحون .
وقيل : بعضهم على صورة الانسان ، وبعضهم على صورة الاسد ، وبعضهم على صورة الثور ، و بعضهم على صورة النسر .
وروي : ثمانية أملاك على صورة الاوعال ما بين أظلافها إلى ركبها مسيرة سبعين عاما .
… بحار الانوار/ باب 4 : العرش والكرسي وحملتهما

قتيبة
11-24-2008, 08:57 PM
وفي وصف الملائكة قالوا‏,‏ إن هناك ملكا علي صورة ديك تحت العرش يكلم الله



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله جل ذكره أذن لي أن أحدث عن ديك قد فرقت رجلاه الأرض وعنقه مثني تحت العرش وهو يقول سبحانك ما أعظمك ربنا فيرد عليه ما علم ذلك من حلف بي كاذبا رواه الطبراني بإسناد صحيح والحاكم وقال صحيح الإسناد ( صحيح )

وهذا النقل للشيخ أبو محمد الألفى حفظه الله، قال :
قال الشيخ الألبانى فى (( السلسلة الصحيحة ))( ح150) : (( قد صحَّ الحديث (الديك) ، والرواة كلهم ثقات من رجال البخارى غير ابن الأخرم ، وهو من الفقهاء الحفاظ المتقنين كما فى (( لسان الميزان )) . على أن إسحاق بن منصور لم يتفرد به عن إسرائيل ، فقد تابعه عبيد الله بن موسى . فالحديث صحيح الإسناد )) .
قلت (الشيخ أبو محمد) : وفيما ذكره الألبانى خاصَّةً نظر من وجوه :
[ الأول ] القول بأن رواته من رجال البخارى منتقض ، بأن البخارى لم يخرِّج شيئاً من رواية معاوية بن إسحاق عن سعيد المقبرى ، ولا من رواية إسرائيل عنه !! . وليس لمعاوية بن إسحاق عنده ، إلا ما أخرجه فى (( الجهاد والسير )) ، قال :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِي الله عَنْهَا قَالَتِ : اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ : (( جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ )) .
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بِهَذَا وَعَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَأَلَهُ نِسَاؤُهُ عَنِ الْجِهَادِ ؟ ، فَقَالَ : (( نِعْمَ الْجِهَادُ الْحَجُّ )) .
قلت : فهذا فى غاية البيان ؛ أن البخارى إنما اعتمده فى المتابعات ، وفى روايته عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، ومن رواية الثورى عنه .
[ الثانى ] لعلَّ البخارى إنما اعتمد رواية مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ بن طلحة بن عبيد الله التيمى عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، لإنها عمَّته ، وهو من أعرف الناس بها ، وأما روايته عن سعيد المقبرى ، فليست فى شئٍ من (( الكتب الستة )) البتة !! .
وسعيد المقبرى ثقة مجمع على ثقته وجلالته ، ولكن اعتمده البخارى ومسلم من رواية الكبار عنه : مالك ، والليث ، وابن أبى ذئبٍ ، وعبيد الله بن عمر ، وإسماعيل بن أمية ، وأيوب بن موسى الأمويان ، ونحوهم من الكبار . وأما رواية مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ عنه فلا !
[ الثالث ] أن ذكر الديك منكر ، فقد خولف كلا من عبيد الله بن موسى باذام ، ومحمد بن العباس الأخرم عليه .
فقد أخرجه أبو يعلى (11/496/6619) : حدثنا عمرو الناقد ثنا إسحاق بن منصور ثنا إسرائيل عن معاوية بن إسحاق عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أذن لي أن أحدِّث عن مَلَكٍ ، قد مرقت رجلاه الأرض السابعة ، والعرش على منكبه ، وهو يقول : سبحانك أين كنت ، وأين تكون )) .
قلت : وعمرو بن محمد الناقد أوثق وأحفظ وأضبط من محمد بن العباس الأخرم ، وشتان بين روايته (( أحدِّث عن مَلَكٍ )) ، ورواية الأخرم وباذام (( أحدِّث عن ديك )) !! ، وليس هذا من تصحيف الواهم بسبيلٍ ، سيما مع كثرة الموضوعات عن الديك الذى يحمل العرش ، وشيوعها وشهرتها ، وتصحيح البعض إيَاها . ولا يشك عاقل أن هناك فرقاً واضحاً وكبيراً بين أن يحمل عرش الرحمن العظيم ملكٌ عظيمٌ ، أو أن يكون حاملُه ديكاً ذا زغبٍ أخضر ، وريشٍ أبيض ، كما سيأتى بيانه ؟؟! .
وإذ قد أتينا على المراد من هذا التعقب ، فلنورد هذا الفصل بتمامه من (( الموضوعات )) للحافظ أبى الفرج بن الجوزى .
قال الحافظ ( ج3/ ص8:6) : باب ما ذكر أن في السماء ديكاً
فيه عن جابر ، وابن عباس ، والعرس بن عميرة .
فأما حديث جابر فله طريقان :
[ الطريق الأول ] أنبأنا محمد بن عبد الملك أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا ابن عدى حدثنا محمد بن الحسن البصري حدثنا على بن بحر أنبأنا على بن أبى على عن محمد بن المنكدر عن جابر أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : (( إن لله ديكاً ، عنقه مطوية تحت العرش ، ورجلاه في التخوم ، فإذا كانت هدأة من الليل ، صاح : سبوح قدوس ، فصاحت الديكة )) .
[ الطريق الثانى ] أنبأنا عبد الوهاب أنبأنا محمد بن المظفر أنبأنا العتيقي حدثنا يوسف بن أحمد حدثنا العقيلى حدثنا مبشر بن موسى حدثنا الحميدى حدثنا على ابن أبى على اللهبى عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : (( إن لله عزوجل ديكا ، براثنه في الارض السابعة ، وعنقه منطوية بالعرش ، فإذا كان هوى من الليل ، قال : سبوح قدوس ، قال : فعند ذلك تصيح الديكة )) .
وأما حديث ابن عبَّاسٍ : فأنبأنا محمد بن أبى طاهر أنبأنا الحسن بن على عن على بن عمر الحافظ عن أبى حاتم حدثنا محمد بن سدوست النسوي حدثنا حميد بن زنجويه حدثنا محمد بن خداش حدثنا على بن قتيبة عن ميسرة بن عبد ربه عن عمر بن سليمان الدمشقي عن الضحاك عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لما أسرى بى إلى السماء ، رأيت فيها أعاجيب من عباد الله وخلقه ، ومن ذلك الذى رأيت في السماء ديك ، له زغب أخضر وريش أبيض ، بياض ريشه كأشد بياض رأيته قط ، وزغبه أحمر كأشد حمرة رأيتها قط ، وإذا رجلاه في تخوم الارض السابعة السفلى ، ورأسه عند عرش الرحمن ، مثنى عنقه تحت العرش ، له جناحان في منكبيه ، إذا نشرهما جاوز المشرق والمغرب ، فإذا كان في بعض الليل نشر جناحيه وخفق بهما وصرخ بالتسبيح لله تعالى يقول : سبحان الملك القدوس ، سبحان الله العظيم المتعال ، لا إله إلا الله الحى القيوم ، فإذا فعل ذلك سبحت ديكة الارض ، وخفقت بأجنحتها ، وأخذت في الصراخ ، فإذا سكن ذلك الديك في السماء ، سكنت الديكة )) . وذكر حديثا طويلا في قصة المعراج شبيها بعشرين ورقة .
وأما حديث العرس: فأنبأنا إسماعيل بن أحمد أنبأنا ابن مسعدة أنبأنا حمزة أنبأنا ابن عدى حدثنا على بن إبراهيم بن الهيثم حدثنا أحمد بن على بن الافطح حدثنا يحيى بن زهدم بن الحارث الغفاري عن أبيه عن العرس بن عميرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن لله ديكا ، براثنه في الارض السفلى ، وعرقه تحت العرش ، يصرخ عند مواقيت الصلاة ، ويصرخ له ديك السموات سماء سماء ، ثم يصرخ بصراخ ديك السموات ديك الارض ، يقول في صراخه : سبوح قدوس رب الملائكة والروح )) .
قال أبو الفرج : (( هذه أحاديث كلها موضوعة . فأما حديث جابر ، ففي طريقيه على بن أبى على اللهبى . قال البخاري : هو منكر الحديث ، وقال يحيى : ليس بشئ ، وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال ابن حبان : يروى عن الثقاة الموضوعات لا يجوز الاحتجاج به . وأما حديث ابن عباس ، فالمتهم به ميسرة . قال البخاري : يرمى بالكذب ، وقال ابن حماد : كان كذابا ، وقال النسائي والدار قطني : متروك ، وقال العقيلى : أحاديثه بواطيل لا يحل كتب حديثه إلا اعتبارا ، وقال ابن حبان : يروى الموضوعات عن الاثبات ، ويضع المعضلات على الثقات في الحث على الخير ، وهو صاحب حديث فضائل القرآن (( من قرأ كذا فله كذا )) ، لا يحل كتب حديثه إلا للاعتبار . وأما حديث العرس ، فقال ابن حبان : يحيى بن زهدم روى عن أبيه نسخة موضوعة لا يحل كتبها إلا على التعجب ))
في كتب الشيعة
ان حملة العرش على صورة الديك والبعض على صورة ...
--------
وقال الصادق " عليه السلام " ان حملة العرش :
( أحدهم ) على صورة ابن آدم . يسترزق الله لولد آدم
) والثانى ) على صورة الديك يسترزق الله للطيور .
)الثالث ) على صورة الاسد يسترزق الله للسباع .
)الرابع ) على صورة الثور يسترزق الله للبهائم .
ونكس الثور رأسه ، منذ عبد بنو اسرائيل العجل . فإذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية .كتاب روضة الواعظين / مجلس في العجائب التي تدل على عظمة الله تعالى
==
اعتقاد الشيعة الرافضة في العرش وحملته ملائكة على صورة......
-------------------
5- العقائد، للصدوق اعتقادنا في العرش أنه جملة جميع الخلق و العرش في وجه آخر هو العلم و سئل الصادق ع عن قول الله عز و جل الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى فقال استوى من كل شي‏ء فليس شي‏ء أقرب منه من شي‏ء و أما العرش الذي هو جملة جميع الخلق فحملته ثمانية من الملائكة لكل واحد ثماني أعين كل عين طباق الدنيا واحد منهم على صورة بني آدم يسترزق الله تعالى لبني آدم و واحد منهم على صورة الثور يسترزق الله تعالى للبهائم كلها و واحد منهم على صورة الأسد يسترزق الله تعالى للسباع و واحد منهم على صورة الديك يسترزق الله تعالى للطيور فهم اليوم هؤلاء الأربعة فإذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية و أما العرش الذي هو العلم فحملته أربعة من الأولين و أربعة من الآخرين فأما الأربعة من الأولين فنوح و إبراهيم و موسى و عيسى ع و أما الأربعة من الآخرين فمحمد و علي و الحسن و الحسين ع هكذا روي بالأسانيد الصحيحة عن الأئمة ع في العرش و حملته و إنما صار هؤلاء حملة العرش الذي هو العلم لأن الأنبياء الذين كانوا قبل نبينا محمد ص على شرائع الأربع من الأولين نوح و إبراهيم و موسى و عيسى ع و من قبل هؤلاء الأربعة صارت العلوم إليهم و كذلك صار العلم بعد محمد ص و علي و الحسن و الحسين إلى من بعد الحسين من الأئمة ع
بحارالأنوار/ باب 4 العرش والكرسي وحملتهما

قتيبة
11-24-2008, 08:59 PM
ابوهريرة والشيطان



السؤال الشيطان الم يخرج ادم وحواء من الجنة الم يتشكل لابراهيم عند ذيح اسماعيل

قصة أبي هريرة مع الشيطان

كيف نعلم أولادنا التوقي من الشيطان والتعود على الأذكار ؟
قال البخاري رحمه الله ( باب الوكالة ):
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنْ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ وَقُلْتُ وَاللَّهِ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ قَالَ فَخَلَّيْتُ عَنْهُ فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ قَالَ أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ سَيَعُودُ فَرَصَدْتُهُ فَجَاءَ يَحْثُو مِنْ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ لَا أَعُودُ فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ قَالَ أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ فَجَاءَ يَحْثُو مِنْ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهَذَا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَزْعُمُ لَا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ قَالَ دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ حَتَّى تَخْتِمَ الْآيَةَ فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنْ اللَّهِ حَافِظٌ وَلَا يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ قَالَ مَا هِيَ قُلْتُ قَالَ لِي إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ الْآيَةَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَقَالَ لِي لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنْ اللَّهِ حَافِظٌ وَلَا يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ لَا قَالَ ذَاكَ شَيْطَانٌ.

وفي رواية انه كان على تمر الصدقة أبو هريرة فوجد أثر كف كأنه أخذ منه وقوله من الطعام المراد منه البر ونحوه مما يزكى به.
قوله: ( لأرفعنك ) أي لأذهبن بك أشكوك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليقطع يدك لأنك سارق.
وقوله: (أني محتاج ولي عيال) يعني فقير في نفسي ولي عيال أظهر حاجة أخرى ثم قال مؤكداً حاجته ولي حاجة شديدة يعني زائدة صعبة كدين أو جوع مهلك ونحو ذلك هذا تأكيد بعد تأكيد.

وقوله: (لا يزال عليك من الله حافظ ) يعني لا يزال من عند الله أو أمر الله حافظ من قدرته سبحانه أو من الملائكة لا يقربك شيطان لا إنسي ولا جني لا يقربك شيطان في أمر ديني ولا دنيوي ودليله صلى الله عليه وسلم عندما قال له صدقك أي في تعليمه لك وهو كذوب أي في سائر أقواله لأن هذه عادة الشيطان.
وهكذا وجدنا أيها الأخوة والأخوات حلقة من حلقات الصراع بين المسلم والشيطان وقد حصل لعدد من الصحابة مواقف مثل موقف أبي هريرة رضي الله عنه وهذه الوقائع والقصص لها مدلولات كثيرة منها:
1- أن الشيطان قد يعلم ما ينتفع به المؤمن.
2- أن الحكمة قد يعلمها الفاجر لكنه لا ينتفع بها لأنه لا يعمل بها لكن تؤخذ عنه.
3- أن الشخص قد يعلم شيئا ولا ينتفع به (يعلم بالشيء ولا يعمل به )
4- أن الشيطان قد يَصدق وقد يصدق ببعض ما يصدق به المؤمن ومع ذلك لا يكون مؤمنا.
5- أن الكذاب قد يصدق لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (صدقك وهو كذوب )
6- أن عادة الشيطان الكذب الغالب على الشيطان الكذب وأنه نادرا ما يصدق وكذوب صيغه مبالغه
7- للشيطان قد يتصور في صورة يمكن للإنسي أن يراه لان الله يقول في كتابه (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ ..) (لأعراف:27) فالشيطان ومن هم من شاكلته من الشياطين يمكنهم أن يرونكم وانتم لا ترونهم فقال الله من حيث لا ترونهم فكيف رآهم أبو هريرة والصحابة؟؟ لما تصور بصورة أخرى غير الصورة التي خلق عليها فيمكننا رؤيته فإذا كان بشكله الحقيقي لا يمكن أن نراه
8- والشخص الذي يقام بحفظ الأشياء يسمى وكيلا يوكل بحفظ الصدقة وعليه الاهتمام بها وصيانتها.
9- أن الجن يأكلون من طعام الإنس وقول الله تعالى ( وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ ..) (الاسراء:64) فيدخل الطعام في الأموال فإذا أردت أن لا يشارككم الشيطان في الطعام فسم بالله عند الطعام وغط الإناء و قل بسم الله لان الشيطان يأكل من الإناء المفتوح ويشرب من الإناء المفتوح فالفائدة من تغطيته والتسمية هو منع الشيطان منه وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (ولو أن تعرض عليه عودا وتسم بالله) فلو وضعت عودا بدلا من الغطاء وقلت بسم الله لا يستطيع الشيطان أن يأكل أو يشرب منه وكذلك أيضا يفيد في منع نزول الداء من السماء فإن في السنة ليلة ينزل بها الداء كما أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم فهذا شي غيبي فإذا غطيت الإناء لم ينزل الداء إذا الفائدة من تغطية الإناء:
• منع نزول الداء
• منع الشيطان أن يشركك في مطعومك ومشروبك
10- فاسم الله أيضا يمنع الشيطان من النظر إليك فإذا أراد الإنسان أن يخلع ثيابه أو أن يأتي الرجل أهله فما هو الحل أفنبقى نحن نهباً لأعين الجن يرون عوراتنا؟؟ لا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأن الرجل إذا أراد أن يخلع ثيابه فسم الله فان الشيطان لا يستطيع أن ينظر إلى عورته.وكذلك بسم الله تمنع الشيطان من مشاركه في الأولاد فانه ورد في تفسير قوله ( وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ ..) أن الشيطان يشارك الإنسان في وطئ زوجته فإذا قلت بسم الله قبل الجماع منعت الشيطان من المشاركة .

11- أن الجن يسرقون و يتكلمون بكلام الأنس كلام تسمعه وباللغة التي عليها الرجل حدثوا أن أبا علقم النحوي وكان رجلا متقعرا في الكلام أنه كان مرة يمشي في الطريق فأصابه شي فسقط فتجمع عليه أهل السوق واحد يعصر إبهامه وواحد يقرأ في أذنه وواحد يؤذن في الأذن الأخرى فقال : ما لكم تكأكأتم علي كتكأكؤكم على ذو جنة افرنقعوا عني فقالوا: شيطانه يتكلم بالفارسية أو الهندية فقوله تكأكأتم علي كتكأكؤكم أي تجمعتم علي كتجمعكم على ذو جنة أي كمن دخل عليه جني و افرنقعوا عني أي انفضوا من حولي .
12- أن الجن يسرقون ويخدعون كما في قوله لا أعود فعاد
13- فضل آية الكرسي ومن الروايات الأخرى يؤخذ فضل آخر سورة البقرة
14- أن السارق لا يقطع في المجاعة
15- قبول العذر والستر على من يظن به الصدق
16- إطلاع النبي صلى الله عليه وسلم على المغيبات
17- جواز جمع زكاة الفطر قبل ليلة الفطر لتفريقها بعد ذلك
18- أن زكاة الفطر تخرج طعاما
19- يقين الصحابة بكلام النبي صلى الله عليه وسلم وتصديقهم به
20- قراءة آية الكرسي قبل النوم
21- أن التشريع على كلام الشيطان أتى من الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال :صدقك وليس التشريع من كلام الشيطان .
22- أن آية الكرسي تمنع شياطين الجن والإنس سواء أكان في الأمور الدينية أو الدنيوية (لا يقربنك شيطان حتى تصبح ) والشيطان هنا نكرة
23- كرامة الله لأبي هريرة عندما استطاع أن يلقي القبض على الشيطان أي لم يستطع الشيطان أن يفلت منه ففيه إن المؤمن قوي الإيمان يستطيع أن يمسك الشيطان ولا يمكنه من الهروب وذكر ابن القيم في فوائد الذكر انه ربما من كثرة ذكر المؤمن لله عز وجل ربما أن يقرب منه الشيطان ليمسه بسوء فيصرع الشيطان فتجتمع عليه الشياطين فيقولون ما به فيقولون صرعه الإنسي.
24- أن ذكر الله تعالى هو الذي يحمي المؤمن من الشيطان وعلى رأس الذكر القرآن وأفضل آية في القران هي آية الكرسي
25- أن الإنسان إذا كان صاحب حاجة يجب أن يبين حاجته حتى يعرف عذره ولا يرتاب في أمره
26- رفع الشأن المهم إلى العلماء (وكانوا أبو هريرة رضي الله عنه لأرفعنك إلى رسول الله عليه وسلم
27- حرص أبي هريرة على العلم (وكانوا احرص شي إلى العلم) فأطلق سراحه لأجل الفائدة فهم يحرصون على العلم
28- يمكن أن يثور اعتراض وهو كيف استطاع أبو هريرة أن يمسك الشيطان لان الرسول صلى الله عليه وسلم امتنع عن إمساكه لدعوة سلمان (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ..) (صّ:35) (فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ) (صّ:36) (وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ) (صّ:37) فكيف امسك أبو هريرة بالشيطان الذي رآه وأراد حمله للنبي عليه السلام ؟؟
أجاب الحافظ بن حجر على هذا الإشكال بأن النبي صلى الله عليه وسلم هم أن يمسك بالشيطان الأكبر رأس الشياطين فعند ذلك يكون فيه مضاهاه لما حدث لسليمان أما الشيطان الذي في حديث الباب إما أن يكون الشيطان الذي مع الصحابي (لكل إنسان شيطان ) أو أن يكون شيطان من الشياطين وليس رأس الشياطين.فإن قال قائل ما هي الميزة التي موجودة في آية الكرسي حتى تمنع الشياطين من إيذائنا ؟؟
آية الكرسي هي أعظم آية في القرآن كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك الصحابي وأن هذه الآية إذا قرأها المؤمن في دبر كل صلاة لم يمنعه من الدخول إلى الجنة إلا أن يموت كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الصحيح الذي رواه النسائي رحمه الله وغيره فآية الكرسي تقرأ قبل النوم وفي أدبار الصلوات من أسباب فضلها :
• اشتمالها على الاسم الأعظم (الله لا اله إلا هو الحي القيوم ) في البقرة وال عمران وطه وعلت في وجوه الحي القيوم على بعض الأقوال على احتمال أنها الاسم الأعظم
• هذه الآية هي عشر جمل مستقلة(اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) متفرد الألوهية ( الْحَيُّ الْقَيُّومُ) الحي في نفسه لا يموت أبدا القيوم : القيم لغيره ومن آياته أن تقوم السماء بأمره كل الموجودات لا قوام لها بدون الله عز وجل ولا غنى لها من الله وكل الموجودات مفتقرة إلى الله (لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْم) لا يعتريه سبحانه لا غفلة ولا ذهون ولا نعاس ولا استيقاظ من النوم ولا فقدان الوعي ( لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْض) الجميع عبيده وتحت قهره وفي ملكه ( مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ) لا يتجافى احد أن يشفع احد لأحد عند الله إلا إذا أذن الله لذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم لكي يشفع لابد له من أن يستأذن وإذا أراد أن يستأذن يوم القيامة يأتي تحت العرش فيخر ساجدا ما شاء الله له أن يسجد فيعلمه من المحامد ما يفتح عليه من الثناء بعد ذلك يقول الله يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع فسيد القوم لا يشفع حتى يؤذن له( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ) احاطته سبحانه وتعالى بجميع المخلوقات ( وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ) لا يطلع على علم الله احد إلا أحد أطلعه الله (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) والكرسي موضع قدمي الرب سبحانه وتعالى والعرش لا يقدر قدره إلا الله والكرسي عظيم جدا في غاية الاتساع فالسماوات والأرض ليست إلا كحلقة في صحراء فهذا هو الكرسي فكيف العرش وما الكرسي في العرش إلا كحلقة في صحراء والله أكبر من الكرسي ومن السماوات والأرض فاستوى على العرش استواء يليق بعظمته وجلاله ( وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا ) لا يثقله ولا يشق عليه حفظ السماوات والأرض وما فيها من الجن والإنس والملائكة وهو يسير على الله سبحانه وتعالى (وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) (البقرة:255) كقوله تعالى وهو الكبير المتعال وتبين آية الكرسي عظم الله تعالى .
ما هي الوسائل التي نحذر بها من الشيطان ؟؟
- الحذر والحيطة واخذ التأهب
- الاعتصام والالتزام بالكتاب والسنة
- الالتجاء والاحتماء بالله تعالى (وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ) (المؤمنون)
- الإستعاذه بالله
- الاشتغال بذكر الله تعالى
- أن يلتزم الإنسان بالصحبة الصالحة
- مخالفة الشيطان في كل الأمور
- الاستغفار

====
]) انظر فتح الباري (7/186) ط: دار الريان للتراث. والنهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير (1/407) ط: دار الفكر.
([2]) وازت: أي قابلت.
([3]) أخرجه البخاري - الفتح - رقم (3835).
([4]) النساء: 100.

قتيبة
11-24-2008, 09:01 PM
‏اكثر اهل النار من النساء



حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسماعيل ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏التيمي ‏ ‏عن ‏ ‏أبي عثمان ‏ ‏عن ‏ ‏أسامة ‏‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء
صحيح البخاري .. كتاب النكاح .. باب لا تأذن المرأة في بيت زوجها إلا بإذنه

وعندما قال ديننا ان اغلب اهل النار هم النساء هل حدد انهم نساء المسلمين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لا
ولكن قال نساء
تعالوا نحسبها بالعقل .
العالم يحتوي على 7 مليار نسمة منهم 1,5 مليار مسلم .
إذن : المسلمين 1,5 مليار نسمة
فلو افترضنا أن النساء المسلمات يمثلن نسبة 60% من عدد المسلمين .
إذن عدد المسلمات 900 مليون إمرأة ، والرجال 600 مليون نسمة
إذن المتبيقي من تعداد العالم الغير مسلمين هو 5,5 مليار نسمة .
فلو كان عدد النساء الغير مسلمات يمثلن 60% أو حتى 51% من تعدد العالم .
إذن عدد النساء الغير مسلمات 3,3 مليار إمرأة أو سيزيد عدد نساء عن عدد الرجال ولو بنسبة 1%
إذن بالمقارنة بين المسلمات والغير مسلمات سنجد ان نساء أهل النار سيكون عددهم 3,3 مليار إمرأة وهم الغير مسلمات ورجال اهل النار هم العدد المتبقي وهو 2,2 رجل غير مسلم .
إذن اكثر اهل النار هم النساء .
قال القاضي عياض: ( النساء أكثر ولد آدم ).
وقس على ذلك من بدأ الخليقة إلى يومنا هذا علماً بأن عدد النساء اكثر من عدد الرجال في الخليقة .
فصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ذلك حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء المسلمات من نار جهنم بامرين
1) شفاعته
2) جاء في صحيح مسلم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا معشر النساء تصدقن وأكثرن من الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار.. إلى آخر الحديث.
لذلك فحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقصد به المسلمات بل يقصد به النساء عامة .
والله أعلم

كلامه كان موجه للمسلمات فقط .ذلك حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء المسلمات من نار جهنم بامرين
ويثبت ذلك رواية الحديث بقول : ((فقالت امرأة منهن جزلة ))
عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " يا معشر النساء تصدقن ، وأكثِرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار ، فقالت امرأة منهن جزلة : وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ قال : تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن ، قالت يا رسول الله : ما نقصان العقل والدين ؟ قال : أما نقصان عقلها فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي لا تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين " .
الكلام موجه للمسلمات فيما يخص التصدق والإستغفار ، لأن هذه المهام لا يقوم بها إلا المسلم فقط ، لأن الغير مسلمة لا تفهم معنى التصدق ولا الإستغفار لأنها لا تعرف الله أصلاً و لا تعرف قواعد الإستغفار وقواعد التصدق .
اما قوله : رأيتكن أكثر أهل النار ... فالصواب والعقاب عامة للمسلمين وغير المسلمين ، وعذاب جهنم يشمل الكافر والعاصي ... إذن المقصود به جنس النساء وليس المسلمات فقط .... لأن لو كانت النار للمسلمات فقط لبطل هذا الحديث لأن أكثر النساء عدداً هم غير المسلمات .
.
والله أعلم .

قتيبة
11-24-2008, 09:02 PM
لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر كله"



هذا الحديث صحيح لا غبار عليه رواه البخاري ومسلم ،، ولكن على حسب علمي الحديث ليس به لفظة "كله" ،، وهنا الخيانة لا يقصد بها الفاحشة كالزنا ،، كلا وحاشا ،، قال بن حجر في شرحه : "‏فيه إشارة إلى ما وقع من حواء في تزيينها لآدم الأكل من الشجرة حتى وقع في ذلك , فمعنى خيانتها أنها قبلت ما زين لها إبليس حتى زينته لآدم , ولما كانت هي أم بنات آدم أشبهها بالولادة ونزع العرق فلا تكاد امرأة تسلم من خيانة زوجها بالفعل أو بالقول , وليس المراد بالخيانة هنا ارتكاب الفواحش حاشا وكلا , ولكن لما مالت إلى شهوة النفس من أكل الشجرة وحسنت ذلك لآدم عد ذلك خيانة له , وأما من جاء بعدها من النساء فخيانة كل واحدة منهن بحسبها . وقريب من هذا حديث " جحد آدم فجحدت ذريته " وفي الحديث إشارة إلى تسلية الرجال فيما يقع لهم من نسائهم بما وقع من أمهن الكبرى , وأن ذلك من طبعهن فلا يفرط في لوم من وقع منها شيء من غير قصد إليه أو على سبيل الندور , وينبغي , لهن أن لا يتمكن بهذا في الاسترسال في هذا النوع بل يضبطن أنفسهن ويجاهدن هواهن , والله المستعان . "
فخر الدين المناظر
بالنسبة للحديث الأول :
عند أهل الكتاب ذُكر في رسالة تيموثاوس الأولى 2 : 14 (و ادم لم يغو لكن المراة اغويت فحصلت في التعدي) . أما القرآن فساوى بين آدم وحواء في المسؤولية ونسب لكليهما الخطيئة قال تعالى { فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ } . ومع ذلك كلف الله آدم وحده بأن يشقى. قال تعالى: طه 117{ فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى }

العضو عبدالواحد

قتيبة
11-24-2008, 09:04 PM
شبهة تتعلق بحديث (الشؤم في ثلاث وذكر المرأة)



الحمد للـه العزيز الحكيم، والصلاة والسلام على النبي الذي وصفه ربه في القرآن
فقال عنه [بالمؤمنين رؤوف رحيم]..
وبعد،
فإنّ أعداء الإسلام ما فتئوا يثيرون الشبهات المغرضة حول الإسلام ونبي الإسلام وأحكام الإسلام، ولهم في ذلك أساليب وحِـيَـلٌ عجيبة، فـإنهم تارة يبترون النصوص الشرعية [ فمثلا يبترون الحديث الشريف الذي ورد في ثناياه أنّ النساء ناقصات عقل ودين- على تفصيل ذكره النبي الكريم-، ويتغافلون عن سرد النص الكامل للحديث ]، وتارة يلوون المعاني ويلبسون على العوام دينهم [ فمثلا يزعمون أن القرآن فيه آية (وترى الملائكة ((حافيين)) حول العرش) والصواب أن نص الآية هو { وترى الملائكة حافّين حول العرش} فشتان ما بين (حافّين بالعرش) أي محيطين به وما بين (حافيين) أي غير منتعلين!]..
وما درى هؤلاء المغرضون الحاقدون –نسأل الـله لهم الهداية- أنّ ديننا دين سماوي كامل، وأن القرآن {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه}، وأنّ محمدا صلى الـله عليه وسلم قد حاز إعجاب الكافر قبل المسلم..
بل إنّ المرء ليرى أنّ مِن المستشرقين مَن يقبل على دراسة الإسلام وتعاليمه وشمائل نبيه ليثير الشبهات وينشر الأباطيل، فـنجِـد مِن هؤلاء من يعود إليه رشده وصوابه فيتخذ جانب الإنصاف والحياد، هذا إن لم يشهر إسلامه –وقد حصل-، وما ذاك إلا لما رأوا من عظمة هذا الدين العظيم –نسأل الـله أن يحيينا مسلمين وأن يميتنا مسلمين-..
وسأتناول في هذا المقام شبهة تثار عن المرأة في الإسلام [وهم إنما يركزون على المرأة لأن معظم من يدخلون في الإسلام في ديار النصارى هم من النساء لما يرون في الإسلام من عدل وإنصاف لهن] وهذه الشبهة تنطلي على الكثير من عوام المسلمين مع الأسف، وتتعلق هذه الشبهة بالحديث الشريف الذي أورده الإمام البخاري في صحيحه عن عبد الـله بن عمر رضي الـله عنهما قال سمعت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول (‏إنما الشؤم في ثلاثة في الفرس والمرأة والدار) [صحيح البخاري-كتاب الجهاد والسير- باب ما يذكر من شؤم الفرس]ٍ..
وروى هذا الحديث أيضا الإمام مسلم في صحيحه ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمر أنّ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال (الشؤم في الدار والمرأة والفرس) [صحيح مسلم-كتاب السلام-باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم]، كما رواه الإمام الترمذي في سننه ‏عن ‏ ‏سالم ‏ ‏وحمزة ابني عبد الله بن عمر ‏‏عن ‏أبيهما ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال (‏الشؤم في ثلاثة في المرأة والمسكن والدابة) [سنن الترمذي-كتاب الأدب عن رسول الله- باب ما جاء في الشؤم]..
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن كان الشؤم في شيء ففي المرأة والدابة والسكن " ‏رواه الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما..
وأخرج أحمد وصححه ابن حبان والحاكم من حديث سعد مرفوعا: " من سعادة ابن آدم ثلاثة المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الصالح , ومن شقاوة ابن آدم ثلاثة المرأة السوء والمسكن السوء والمركب السوء"..
وفي رواية للحاكم : " ثلاثة من الشقاء المرأة تراها فتسوؤك وتحمل لسانها عليك .
والدابة تكون قطوفا، فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحق أصحابك , والدار تكون ضيقة قليلة المرافق"..
فهذه بعض طرق الحديث كما وردت عن رسول الهدى سيدنا محمد صلى الـله عليه وسلم، والمشككون المغرضون يقولون في دعاواهم أن النبي يجعل المرأة مصدرا للشؤم وسببا له وقرينة له متجاهلين الطرق المتعددة التي ورد بها الحديث، ومجمل الطرق تزيل اللبس عن القارئ المنصف اللبيب..
فإنّ الحديث وردت فيه كلمة (الشؤم) وهي مصدر في اللغة العربية، ونفهم من الحديث أنّه إن كان يمكننا التشاؤم من شيء فمن المرأة أو الدابة أو الدار، ولا مجال لفهم الحديث على أنّه اعتبار لحصول التشاؤم مطلقا من المرأة والدابة والدار، فإنّ الرسول الكريم صلى الـله عليه وسلم تزوج النساء وروي أنه قال: (حبب إلي من دنياكم الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة)، وصحّ عن النبي أنه اتخذ دارا للسكنى وركب في سفره الدواب، وعليه فإنّ الادعاء بأن المراد من الحديث توكيد حصول التشاؤم مطلقا من المرأة والدار والدابة ادعاء مردود لغة وشرعا وعقلا تبطله طرق الحديث المتعددة، كرواية أحمد وابن حبان والحاكم عن سعد عن النبي صلى الـله عليه وسلم " من سعادة ابن آدم ثلاثة المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الصالح ، ومن شقاوة ابن آدم ثلاثة المرأة السوء والمسكن السوء والمركب السوء"..
وعلماء الإسلام –رحمهم الـله- لم يفهموا الحديث الشريف (الشؤم في ثلاث.... )
إلا على أنّه تخصيص لحصول التشاؤم من المرأة التي تحصل منها العداوة والفتنة، وإلا فالمرأة مكرمة مصونة في الإسلام أما وبنتا وأختا وزوجة؛ ورد في الحديث عن الرسول صلى الـله عليه وسلم أنه قال: "‏حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعلت ‏‏ قرة ‏‏ عيني في الصلاة" [رواه أحمد] فالمرأة كالصلاة إيمان وطهر وهي كالطيب إنعاش وسكون نفس!، بل إن الإسلام يبشر من يعول جاريتين حتى تبلغا بالأجر العظيم والثواب الجزيل، لذا أدعو القارئ الكريم إلى التمعن فيما أورده الإمام ابن حجر العسقلاني في كتابه (فتح الباري بشرح صحيح البخاري) في معرض شرحه لحديث"ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"، حيث كتب الإمام العسقلاني ما نصه: ((‏قال الشيخ تقي الدين السبكي : في إيراد البخاري هذا الحديث عقب حديثي ابن عمر وسهل بعد ذكر الآية في الترجمة إشارة إلى تخصيص الشؤم بمن تحصل منها العداوة والفتنة ، لا كما يفهمه بعض الناس من التشاؤم بكعبها أو أن لها تأثيرا في ذلك ، وهو شيء لا يقول به أحد من العلماء ، ومن قال إنها سبب في ذلك فهو جاهل ، وقد أطلق الشارع على من ينسب المطر إلى النوء الكفر فكيف بمن ينسب ما يقع من الشر إلى المرأة مما ليس لها فيه مدخل،وإنما يتفق موافقة قضاء وقدر فتنفر النفس من ذلك ، فمن وقع له ذلك فلا يضره أن يتركها من غير أن يعتقد نسبة الفعل إليها))ا.هـ.
كتبه
فتى الفسطاط

قتيبة
11-24-2008, 09:06 PM
اثبات العجب والضحك لله سبحانه




ضحك الرب فإنه معنى الله أعلم بحقيقته، لكن دلت موارده على أنه يتضمن الرحمة والرضا، كما في حديث يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، وحديث فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب، ولهذا قال الأعرابي: لن نعدم من رب يضحك خيراً.

====

حديث آخر. قالوا: رويتم عجب ربكم من إلكم وقنوطكم، وضحك من كذا. إنما يعجب ويضحك من لا يعلم فيعلم. قال ابن قتيبة: ونحن نقول: إن العجب والضحك ليس كما ظنوا، وإنما هو حل كذا عنده محل ما يُعجَب منه، ومحل ما يضحك منه؛ لأن الضاحك إنما يضحك من معجب له.
وقال الله لنبيه: وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ لم يرد أنه عندي عجب، وإنما أراد أنه عجب عند من سمعه، وهذا منزع وإلا فعلينا الإيمان به والتسليم.


الشبهة الثالثة على الحديث الذي ورد في العجب والضحك. الأحاديث التي وردت في العجب عدة أحاديث منها: هذا الحديث الذي ذكره المؤلف؛ حديث عجب ربكم من إلكم وقنوطكم وهذا الحديث ذكره ابن الأثير في النهاية.
ثم قال: الإل شدة القنوط، ويجوز أن يتم رفع الصوت فيه بالبكاء، فقالوا: ألَّ يئلُ ألَّا. قال أبو عبيدة: والمحدثون يرونه بكسر الهمزة إل، والمحفوظ عند أهل اللغة الفتح أل.
وفي حديث العجب عجب ربك من الشاب ليس له صبوة والحديث الآخر: عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره وفي الآية الكريمة في سورة الصافات: بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ هذه قراءة؛ قراءة حصف بَلْ عَجِبْتَ في قول الرسول، وفي قراءة أخرى (بل عجبتُ ويسخرون). فيكون فيه إثبات صفة العجب لله.
المعترض وحديث الضحك يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخلان الجنة هذا الحديث ثابت في الصحيحين فيه إثبات الضحك لله، والمعنى أنه يقتتل مسلم وكافر، فيقتل الكافر المسلم؛ في الجهاد يقتل الكافر المسلم، ثم بعد ذلك يمن الله على الكفار بالإسلام فيسلم؛ فكلاهما يدخل الجنة؛ الأول دخل الجنة لأنه شهيد، والثاني أسلم.
فالمعترض يقولون: كيف تثبتون العجب و الضحك لله، والعجب والضحك إنما يصدر من الجاهل؛ إن كان جاهلا بالشيء تعجب منه، وكان جاهل بالشيء فضحك منه، والله عالم، فكيف تصفون الله بالعجب والضحك مع أنه لا يوصف بهما إلا الجاهل؟
قال ابن قتيبة في الجواب: ونحن نقول: إن العجب والضحك ليس كما ظنوا، وإنما حل كذا عنده محل ما يعجب منه، ومحل ما يضحك منه؛ يعني: إنه عجب يعني؛ لأنه حل العجب منه محل من يعجب، وحل الضحك عنده محل من يضحك منه.
يقول: لأن الضاحك إنما يضحك من معجب له، وقال الله لنبيه: وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ فسرها؛ لم يرد أنه عندي عجب، وإنما أراد أنه عجب عند من سمعه؛ لكن هذا تأويل ابن قتيبة.
لكن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- بين أن معنى العجب أنه يُعجب منه لخروجه عن نظائره، فقال: قد يكون التعجب مقرونا بجهل بسبب التعجب وهذا من المخلوق؛ المخلوق إذا تعجب؛ لأنه جاهل بالشيء، وقد يكون لما خرج عن نظائره، والله بكل شيء عليم؛ فلا يجوز عليه ألا يعلم سبب ما تعجب منه؛ بل يتعجب مما تعجب منه لخروجه عن نظائره تعظيما له، والله تعالى يعظم ما هو عظيم إما لعظمة سببه أو لعظمته، فالله تعالى يعجب لخروجه عن نظائره، وليس لأنه لا يعلم -هذا لا يمكن أن يكون في حق الله.
ابن قتيبة فسر: عجب حل عنده محل ما يعجب منه، والصواب كما قاله شيخ الإسلام: أنه يتعجب بخروجه عن نظائره تعظيما له، والله يعظم ما هو عظيم؛ إما لعظمة سببه وإما لعظمته.
ابن قتيبة يقول هذا منزل يعني هذا تأويل وإلا علينا الإيمان والتسليم. علينا أن نسلم. نقول: ما دام ورد في النصوص إثبات الضحك والعجب لله، فنحن نسلم نقول: آمنا بالله ورسله. هذا منزل ولكن إذا أردنا أن نرد على الملحدة نقول هذا، وإلا فالأولى الإيمان والتسليم. نعم.
المختار في الأصول ابن البنا

http://www.taimiah.org/Display.asp?f=mokh_s00028.htm

رؤية الله والضحك في كتب الشيعة

فقد جاء في "لئالى الأخبار" (4/410-411 ) لعمدة العلماء والمحققين محمد التوسيركاني في " باب في أن أهل الجنة يسمعون صوته " هذا الحديث - وهو حديث طويل - ونصه : ( في أن أهل الجنة يسمعون صوته تعالى ويخاطبهم وينظرون إليه وهما ألذ الأشياء عندهم قال (ع) في حديث يذكر فيه إشتغال المؤمنين بنعم الجنة : فبينما هم كذلك إذ يسمعون صوتاًمن تحت العرش : يا أهل الجنة كيف ترون منقلبكم ؟ فيقولون : خير المنقلب منقلبنا وخير الثواب ثوابنا ، قد سمعنا الصوت واشتهينا النظر وهو أعظم ثوابنا وقد وعدته ولا تخلف الميعاد فيأمر الله الحجاب فيقوم سبعون ألف حاجب فيركبون على النوق والبرازين وعليهم الحلى والحلل فيسبرون في ظل العرش حتى ينتهوا إلى دار السلام وهي دار الله دار البهاء والنور والسرور والكرامة فيسمعون الصوت فيقولون : يا سيدنا سمعنا لذاذة منطقك وأرنا وجهك فيتجلى لهم سبحانه وتعالى ، حتى ينظرون إلى وجهه تبارك وتعالى المكنون من كل عين ناظر فلا يتمالكون حتى يخروا على وجوههم سجدا فيقولون: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك يا عظيم قال فيقول : يا عبادي إرفعوا رؤسكم ليس هذا بدار عمل .... فإذا رفعوا رفعوها وقد أشرقت وجوههم من نور وجهه سبعين ضعفا ثم يقول : يا ملائكتي أطعموهم واسقوهم ..يا ملائكتي طيبوهم فيأتيهم ريح من تحت العرش يمسك أشد بياضا من الثلج ويعبر وجوههم وجباههم وجنوبهم تسمى المثيرة فيستمكنون من النظر إلى وجهه فيقولون يا سيدنا حسبنا لذاذة منطقك والنظر إلى وجهك لا نريد به بدلا ولا نبتغي به حولا فيقول الرب إني أعلم أنكم إلى أزواجكم مشتاقون وان أزواجكم إليكم مشتاقات ارجعوا إلى أزواجكم قال : فيقولون : يا سيدنا اجعل لنا شرطاً قال فإن لكم كل جمعة زورة ما بين الجمعة سبعة آلاف سنة مما تعدّون قال فينصرفون فيعطى كل رجل منهم رمانة خضر في كل رمانة سبعون حلة .... حتى يبشروا أزواجهم وهن قيام على أبواب الجنان قال: فلما دنى منها نظرت إلى وجهه فأنكرته من غير سوء ، وقالت: حبيبي لقد خرجت من عندي وما أنت هكذا قال: فيقول: حبيبتي تلومني أن أكون هكذا وقد نظرت إلى وجه ربي تبارك وتعالى فأشرق وجهي من نور وجهه ، ثم يعرض عنها فينظر إليها نظرة فيقول: حبيبتي لقد خرجت من عندك و ماكنت هكذا فنقول : حبيبي تلومني أن أكون هكذا، وقد نظرت إلى وجه الناظر إلى وجهه ربي فأشرق وجهي من وجه الناظر إلى وجه ربي سبعين ضعفا ، فنعانقه من باب الخيمة والرب يضحك إليهم ).

قتيبة
11-24-2008, 09:11 PM
فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا أتانا ربنا عرفناه فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه ويضرب جسر جهنم


فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك

باب الصراط جسر جهنم

6204 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني سعيد وعطاء بن يزيد أن أبا هريرة أخبرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني محمود حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة قال قال أناس يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك يجمع الله الناس فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس ويتبع من كان يعبد القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا أتانا ربنا عرفناه فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه ويضرب جسر جهنم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكون أول من يجيز ودعاء الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وبه كلاليب مثل شوك السعدان أما رأيتم شوك السعدان قالوا بلى يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنها لا يعلم قدر عظمها إلا الله فتخطف الناس بأعمالهم منهم الموبق بعمله ومنهم المخردل ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرج ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله أمر الملائكة أن يخرجوهم فيعرفونهم بعلامة آثار السجود وحرم الله على النار أن تأكل من بن آدم أثر السجود فيخرجونهم قد امتحشوا فيصب عليهم ماء يقال له ماء الحياة فينبتون نبات الحبة في حميل السيل ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار فيقول يا رب قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فاصرف وجهي عن النار فلا يزال يدعو الله فيقول لعلك إن أعطيتك أن تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره فيصرف وجهه عن النار ثم يقول بعد ذلك يا رب قربني إلى باب الجنة فيقول أليس قد زعمت أن لا تسألني غيره ويلك بن آدم ما أغدرك فلا يزال يدعو فيقول لعلي إن أعطيتك ذلك تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره فيعطي الله من عهود ومواثيق أن لا يسأله غيره فيقربه إلى باب الجنة فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول رب أدخلني الجنة ثم يقول أو ليس قد زعمت أن لا تسألني غيره ويلك يا بن آدم ما أغدرك فيقول يا رب لا تجعلني أشقى خلقك فلا يزال يدعو حتى يضحك فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها فإذا دخل فيها قيل تمن من كذا فيتمنى ثم يقال له تمن من كذا فيتمنى حتى تنقطع به الأماني فيقول له هذا لك ومثله معه قال أبو هريرة وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا قال وأبو سعيد الخدري جالس مع أبي هريرة لا يغير عليه شيئا من حديثه حتى انتهى إلى قوله هذا لك ومثله معه قال أبو سعيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا لك وعشرة أمثاله قال أبو هريرة حفظت مثله معه.


====

قال ابن الجوزي : اعلم أنه يجب على كل مسلم أن يعتقد أن الله سبحانه وتعالى لا تجوز عليه الصورة التي هي هيئة وتأليف. وقال ابن حجر نقلا عن ابن بطال: تمسك به - أي بهذا الحديث - المجسمة فأثبتوا لله صورة ، ولا حجة لهم فيه لاحتمال أن يكون بمعنى العلامة وضعها الله لهم دليلا على معرفته كما يسمى الدليل والعلامة صورة وكما تقول صورة حديثك كذا وصورة الأمر كذا والحديث والأمر لا صورة لهما حقيقة ، وأجاز غيره أن المراد بالصورة الصفة ...
ونقل ابن التين : أن معناه صورة الاعتقاد ، وأجاز الخطابي أن يكون الكلام خرج على وجه المشاكلة لما تقدم من ذكر الشمس والقمر والطواغيت .. .
و قال غيره من العلماء : يأتيهم بأهوال القيامة ، وصورة الملائكة ، مما لم يعهدوا مثله في الدنيا ، فيستعيذون من تلك الحال ، ويقولون : إذا جاء ربنا عرفناه،
أي أتى بما يعرفونه من لطفه ، وهي الصورة التي يعرفون فيكشف عن ساق : أي عن شدة كأنه يرفع تلك الاشدائد المهولة ، فيسجدون شكرا ، وقال بعضهم : صورة يمتحن إيمانهم بها ، كما يبعث الدجال فيقولون : نعوذ بالله منك .
وأما قوله وهل يرون ان لله ساقاً تكون آية له وعلامة عليه ؟ وبأي شيء كانت ساقه علامة دون غيرها من الأعضاء وهل تجوز عليه الحركة والانتقال فيأتيهم أولا وثانيا وهل يجوز عليه الضحك ؟ وأي وزن لهذا الكلام) ؟ .
قلت: إن كلامه هذا يدل على جهل قبيح ليس له مثيل ، ولا أعلم أن أحداً من قبل سبقه ، ألا يقرأ هذا الذي لقبوه " بالعلامة " القرآن الكريم ! ، ألا يقرأ قوله تعالى: { هَلْ يَنظُرُونَ إلاَّ أَن يأْتيَهُمُ اللهُ فىِ ظُلَلِ مّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلئكَةُ وَقُضِىَ الأَمْرُ } [ البقرة / 210] ، و قوله تعالى: { هَلْ يَنظُرُونَ إلاَّ أَن يأْتيَهُمُ الْمَلئكَةُ أَوْ يَأْتِىَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِىَ بَعْضُ ءَايتِ رَبّكَ } [ الأنعام /158 ] .
وقوله تعالى:{ كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا وَجَآءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا } [ الفجر 21-22 ] .
وأما إنكاره لرؤية الله بقوله : ( وهذا محال لا يعقل، ولا يمكن أن يتصور متصور إلا إذا اختص الله المؤمنين في الدار الآخرة ببصر لا تكون فيه خواص الأبصار المعهودة في الحياة الدنيا .. ) .
قلت: أولا: إن المخالفين لكم ، المثبتين للرؤية وهم الصحابة والتابعون والأئمة المهتدون من أهل الفقه والحديث ممن لهم قدم صدق في العالمين، هؤلاء أكثر العقلاء، وأوفر عدداً منكم .
قال النووي : اعلم أن مذهب أهل السنة بأجمعهم أن رؤية الله تعالى ممكنة غير مستحيلة عقلا وأجمعوا أيضاً على وقوعها في الآخرة وأن المؤمنين يرون الله تعالى دون الكافرين وزعمت طائفة من أهل البدع المعتزلة والخوارج وبعض المرجئة أن الله تعالى لا يراه أحد من خلقه وأن رؤيته مستحيلة عقلا ، وهذا الذي قالوه خطأ صريح وجهل قبيح وقد تظافرت أدلة الكتاب والسنة واجماع الصحابة فمن بعدهم من سلف الأمة على اثبات رؤية الله تعالى في الآخرة للمؤمنين ورواها نحو عشرين صحابياً عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآيات القرآن فيها مشهورة واعتراضات المبتدعة عليها لها أجوبة مشهورة في كتب المتكلمين من أهل السنة وكذلك باقي شبههم وهي مستقاة في كتب الكلام..
وقال ابن حجر في الفتح نقلا عن ابن بطال : ذهب أهل السنة وجمهور الأمة إلى جواز رؤية الله في الآخرة ومنع الخوارج والمعتزلة وبعض المرجئة وتمسكوا بأن الرؤية توجب كون المرئي محدثا وحالا في مكان ، وأولوا قوله :{ نَاظِرَة } بمنتظرة وهو خطأ لأنه لا يتعدى بإلى ، ثم ذكر نحو ما تقدم ثم قال وما تمسكوا به فاسد لقيام الأدلة على أن الله تعالى موجود ، والرؤية في تعلقها بالمرئي بمنزلة العلم في تعلقه بالمعلوم فإذا كان تعلق العلم بالمعلوم لا يوجب حدوثه فكذلك المرئى .
قال وتعلقوا بقوله عزوجل :{ لاَ تُدْرِكُهُ الأبْصَرُ } [ الأنعام /103] .
وقوله عزوجل لموسى:{ لَن تَرَنىِ} [ الأعراف /143 ] .
والجواب عن الأول : أنه لا تدركه الأبصار في الدنيا جمعا بين دليلي الآيتين ، وبأن نفي الادراك لا يستلزم نفي الرؤية لإمكان رؤية الشىء من غير إحاطة بحقيقته.
على أن العقل الصحيح لا يخالف القرآن والسنة الثابتة الصحيحة ،ولا يتعارضان أبداً، وما ظهر من تعارض في الظاهر ، فإنه لعدم صحة في النقل ، أو عدم كمال في العقل ، على أن العقل إذا ترك ونفسه ، لم يحكم باستحالة رؤيته إلا إذا صرفه برهان.

http://www.fnoor.com/fn0834.htm

00000
أفلا يكون تشبيه رؤية الله برؤية الشمس والقمر تشبيها لله
الرواية تصف حال الرؤية من حيث الوضوح
ولا أرى من أين تجد أن حال الرؤية فيه تشبيه لله بالخلق
فالتشبيه هنا تشبيه الله بالشمس
أم تشبيه حال الرؤية ؟
فالرواية فيها إشارة عن الرؤية لا الإدراك تماما كأثر ابن عباس رضى الله عنه حين سئل عن قوله تعالى لا تدركه الأبصار
فقال لمن سأله ألست ترى القمر؟ قال نعم قال أكله؟ قال لا قال: كذاك الإحاطة
وكذلك الرواية
علمنا صفات الله من كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فعلمنا أنه له صفات منها الساق والوجه والعين وعلمنا أن له صورة من مثل الرواية محل الحوار
النظر إلى الله سيكون نظر إلى صورته إيماناً بالرواية
ثانيا لا يصح نفى ما أثبته الله لنفسه بوحى لنبيه صلى الله عليه وسلم
ثالثا نقطة اللقاء أن صورته ليست كصورة البشر ولاييمكن معرفتها ولا تخيلها
===
هل يمكننا أن نقول أن لله صورة كما أن له يد ووجه ؟ فضلا عن أن نقول أن هذه الصورة متعددة ؟ فضلا عن أن نقول أن المنافقين كانوا يعرفون احدى هذه الصور ؟
هل لله صور متعددة قد يعرفها الناس
=====
====
يقول الله " كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون " ويقول الله في الذين يكتمون ما أنزل الله ويشترون به ثمنا قليلا " لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم " فكيف يكلم الله المنافقين _ والحديث يذكر المنافقين بصورة عامة _ ويقول لهم أنا ربكم وفي صور متعددة ؟
====
فكيف يرجع الله تعالى عن كلمته في ادخال عبد للنار بدعاء ذلك العبد
ومن قال أنه تحدث بغير إذن الله ؟
وقوله
يَا رَبِّ لَا تَجْعَلْنِي أَشْقَى خَلْقِك
المهم وادخله
هل بمشيئة الله أم مشيئته ؟
وهذا معنى الرواية
أخرج ابن أبي حاتم عن الربيع قال‏:‏ إن آخر من يدخل الجنة يعطى من النور بقدر ما دام يحبو فهو في النور حتى تجاوز الصراط‏.‏ فذلك قوله ‏{‏فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز‏}‏‏.‏
وقوله تعالى
وما دعاء الكافرين إلاّ في ضلال
يبين هناك دعاء أى رجاء من الكافر والمؤمن فلا أعرف لم نفيت وجود رجاء يوم القيامة ؟
ولم تظن أنه ليس من أمة محمد رغم الروياة فيها
ويبقى رجل منهم
أى ممن سجدوا لله فى الدنيا
=========
نؤمن بما ذكره الله عن نفسه فى القرآن الكريم ونثبته له دون تحريف أو تعطيل ، ولا تأويل ما لم يكن هناك قرينة ، وكما أمنت واثبت لله صفة اليد فامن واثبت له صفة الساق وإلا إن اثبت صفة وأولت مثلها فأنت متناقض فى كلامك وعقيدتك بحاجة إلى تصويب ، ولا أود الخروج عن الموضوع الأصلى والتطرق إلى مسألة أخرى لكن أردت التنبيه فقط
وقد أجاد الإخوة فى الجزء الخاص بالرؤية وما رأيت منك نقضاً سليماً ولا حجة ترجح قولك على قولهم بل مدار كلامك أن الحديث يفيد التجسيد ، بل المدقق لمداخلتك رقم 16 يجد انك تنقض كلامك السابق بنفسك ، فكما امنت ان لله ذات وصفات لا تماثل ذات وصفات المخلوقين وإن تشابهت فى الأسماء فآمن بان الكيفية من باب أولى مختلفة
اثبت لله صفة اليد والوجه وذكرت دليلك بأن لله ذات وصفات مغايرة لذات وصفات المخلوقين – وهذا صحيح - فلماذا لا تثبت بقية الصفات الثابتة لله – كالساق - كما فعلت مع هاتين الصفتين ؟!
فإن قلت ان إثبات صفة الساق يلزم منه التجسيم فمن باب أولى أن ترد صفة اليد ، وكما انه لا يلزم على إثبات صفة اليد لله التجسيم أو التبعيض فبمثل هذا قل فى صفة الساق ، ومن فرق بين صفة وأخرى فقد تناقض .
=========
الصورة التي ذكرت في الحديث " في غير صورته التي يعرفونها " هي صورة " تعارف الله عليها مع عباده " و ليست صورة مستقلة عن صورته تعالى كقول الرجل آتيك حاملا لواءا فتعرفني به فإن جئتك على هذه الصورة فذلك أنا فاللواء لم يغير صورتك الأصليه إنما أضاف لها " أمارة " .
كذلك ثبت في حديث سنده جيد كما قال الالباني في الصحيحة وابن تيمية في الفتاوى و اثبته الذهبي في العلو عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا جمع الله العباد بصعيد و احد نادى مناد : يلحق كل قوم بما كانوا يعبدون ، و يبقى الناس على حالهم ، فيأتيهم فيقول : ما بال الناس ذهبوا و أنتم ها هنا ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ ؟ فيقولون ننتظر إلهنا ، فيقول هل تعرفونه ؟ فيقولون : إذا تعرف إلينا عرفناه ، فيكشف لهم عن ساقه ، فيقعون سجدا ، و ذلك لقول الله تعالى : " يوم يكشف عن ساق و يدعون إلى السجود فلا يستطيعون " ، و يبقى كل منافق ، فلا يستطيع أن يسجد ، ثم يقودهم إلى الجنة .
فهو يأتيهم في صورته كما هو تبارك وتعالى ولكنه لا يكشف لهم عن ساق فلا يعرفونه و هو تعالى يفعل ذلك ليمتحن إيمان المؤمنين ثم يأتيهم فيكشف لهم عن ساق فيعرفونه بهذه الأمارة فيسجدون فليست الصورة الأولى غير الثانية و هم لم يروا الله قط و لم ينظروا اليه كما ذكر الحافظ و لكنهم يعرفونه بشيء هو يعرف به نفسه المقدسة لهم و هو الكشف عن الساق و قد ورد ذلك صريحا في لفظ ابن مسعود في العلو للذهبي : " فيقولون بيننا وبينه علامة فإذا رأيناه عرفناه . فيقول ما هي ؟ فيقولون يكشف عن ساق ، فعند ذلك يكشف عن ساقه فيخرون " .
ففي المرة الأولى يأتيهم و يقول انا ربكم فيتعوذون بالله منه ثم يأتيهم في الثانية بنفس الصورة و يكشف لهم عن ساق فيعرفونه و الغرض من ذلك كما هو مثبت في الحديث امتحان المؤمنين فيما بينهم في الاتيان الأول ثم امتحان المؤمن من المنافق في الكشف عن الساق و السجود .
نقل شيخ الاسلام ابن تيمية كلام ابن الماجشون وقد سُئِل ( أي ابن الماجشون ) فيما جحدت به الجهمية :
قال ( وإنما جحد رؤية الله يوم القيامة، إقامةً للحجة الضالة المضلة بأنه قد عرف إذا تجلى لهم يوم القيامة، رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين، وكان له جاحد . )
قال الشيخ التويجري :
(بمعنى أن المؤمنين إذا رأوا الله - عز وجل - يوم القيامة، لا شك أنهم سيرونه بالصفات التي وصف نفسه بها؛ ولهذا في الحديث الطويل الذي في عرصات القيامة، فيأتيهم في صورة غير التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، يقول: هؤلاء جحدوا رؤية الله -عز وجل-؛ لأنهم لو أثبتوا الرؤية، لعلموا أن المؤمن سيرى هذه الصفات، التي جحدها هؤلاء؛ ولهذا يقول: إذا تجلى لهم يوم القيامة رأوا منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين، وكان هذا المعطل له جاحدا، أي رأوا هذه الصفات التي ذكر لهم في كتابه.

===

رؤية الله يوم القيامة والرد على الرافضة
" رؤية الله يوم القيامة بالعين الباصرة في صور مختفلة" أخرج الشيخان الإسناد إلى أَبِي هُرَيْرَةَ قَال:َ قَالَ أُنَاس:ٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ: هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟ قَالُوا: لا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ قَالُوا:لا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ. يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ فَيَقُولُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتَّبِعْهُ فَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ وَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الْقَمَرَ وَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ وَتَبْقَى هَذِهِ الْأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فِي غَيْرِ الصُّورَةِ الَّتِي يَعْرِفُونَ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا فَإِذَا أَتَانَا رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فِي الصُّورَةِ الَّتِي يَعْرِفُونَ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ أَنْتَ رَبُّنَا فَيَتْبَعُونَهُ وَيُضْرَبُ جِسْرُ جَهَنَّمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ وَدُعَاءُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ وَبِهِ كَلَالِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ أَمَا رَأَيْتُمْ شَوْكَ السَّعْدَانِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّهَا مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ غَيْرَ أَنَّهَا لَا يَعْلَمُ قَدْرَ عِظَمِهَا إِلَّا اللَّهُ فَتَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ مِنْهُمُ الْمُوبَقُ بِعَمَلِهِ وَمِنْهُمُ الْمُخَرْدَلُ ثُمَّ يَنْجُو حَتَّى إِذَا فَرَغَ اللَّهُ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ عِبَادِهِ وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ مِنَ النَّارِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ مِمَّنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلا اللَّهُ أَمَرَ الْمَلائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوهُمْ فَيَعْرِفُونَهُمْ بِعَلَامَةِ آثَارِ السُّجُودِ وَحَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ مِنِ ابْنِ آدَمَ أَثَرَ السُّجُودِ فَيُخْرِجُونَهُمْ قَدِ امْتُحِشُوا فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ مَاءُ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ وَيَبْقَى رَجُلٌ مِنْهُمْ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّارِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ قَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا فَاصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ فَلا يَزَالُ يَدْعُو اللَّهَ فَيَقُولُ لَعَلَّكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ فَيَقُولُ لاَ وَعِزَّتِكَ لاَ أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ فَيَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ ثُمَّ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ يَا رَبِّ قَرِّبْنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ أَلَيْسَ قَدْ زَعَمْتَ أَنْ لاَ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ وَيْلَكَ ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ فَلا يَزَالُ يَدْعُو فَيَقُولُ لَعَلِّي إِنْ أَعْطَيْتُكَ ذَلِكَ تَسْأَلُنِي غَيْرَهُ فَيَقُولُ لاَ وَعِزَّتِكَ لاَ أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ فَيُعْطِي اللَّهَ مِنْ عُهُودٍ وَمَوَاثِيقَ أَنْ لاَ يَسْأَلَهُ غَيْرَهُ فَيُقَرِّبُهُ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَإِذَا رَأَى مَا فِيهَا سَكَتَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ ثُمَّ يَقُولُ رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ ثُمَّ يَقُولُ أَوَلَيْسَ قَدْ زَعَمْتَ أَنْ لاَ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ وَيْلَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ لاَ تَجْعَلْنِي أَشْقَى خَلْقِكَ فلا يَزَالُ يَدْعُو حَتَّى يَضْحَكَ (الله)!؟ فَإِذَا ضَحِكَ مِنْهُ أَذِنَ لَهُ بِالدُّخُولِ فِيهَا فَإِذَا دَخَلَ فِيهَا قِيلَ لَهُ تَمَنَّ مِنْ كَذَا فَيَتَمَنَّى ثُمَّ يُقَالُ لَهُ تَمَنَّ مِنْ كَذَا فَيَتَمَنَّى حَتَّى تَنْقَطِعَ بِهِ الْأَمَانِيُّ فَيَقُولُ لَهُ هَذَا لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ.
ثم أخذ المؤلف يصول ويجول مفنداً هذا الحديث النبوي الشريف قائلا: ( وهذا حديث مهول الفت إليه أرباب العقول فهل يجوز عندهم أن تكون لله صورة مختلفة ينكرون بعضها ويعرفون البعض الآخر ؟ وهل يرون ان لله ساقا تكون آية له وعلامة عليه ؟ وبأي شيء كانت ساقه علامة دون غيرها من الأعضاء ؟ وهل تجوز عليه الحركة والانتقال فيأتيهم أولا وثانيا وهل يجوز عليه الضحك؟ وأي وزن لهذا الكلام)؟
قلت: إن المؤلف مقصده الرد على أهل السنة الإنكار عليهم في معتقدهم رؤية الله يوم القيامة ، وليس مقصده كما يتخرص في مقدمة كتابه " تطهير الصحاح والمسانيد من كل ما لايحتمله العقل من حديث أبي هريرة " لذلك ألف كتاباً مستقلا في الرد عليهم سماه " كلمة حول الرؤية " ، فغرض المؤلف الرد على أهل السنة إذ أنه يعلم أن حديث رؤية الله تعالى في الآخرة للمؤمنين رواه أكثر من عشرين صحابياً عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولكنه اتخذ أبا هريرة دهليزاً له !! وهذا هو غرضه كما بينت في مقدمة الكتاب ، على كل حال نرد في عجالة على شبهات المؤلف فقوله هل يجوز عندهم أن تكون لله صورة مختلفة ينكرون بعضها ويعرفون البعض الآخر )؟
قلت : قال ابن الجوزي : اعلم أنه يجب على كل مسلم أن يعتقد أن الله سبحانه وتعالى لا تجوز عليه الصورة التي هي هيئة وتأليف. وقال ابن حجر نقلا عن ابن بطال: تمسك به - أي بهذا الحديث - المجسمة فأثبتوا لله صورة ، ولا حجة لهم فيه لاحتمال أن يكون بمعنى العلامة وضعها الله لهم دليلا على معرفته كما يسمى الدليل والعلامة صورة وكما تقول صورة حديثك كذا وصورة الأمر كذا والحديث والأمر لا صورة لهما حقيقة ، وأجاز غيره أن المراد بالصورة الصفة ...
ونقل ابن التين : أن معناه صورة الاعتقاد ، وأجاز الخطابي أن يكون الكلام خرج على وجه المشاكلة لما تقدم من ذكر الشمس والقمر والطواغيت .. .
و قال غيره من العلماء : يأتيهم بأهوال القيامة ، وصورة الملائكة ، مما لم يعهدوا مثله في الدنيا ، فيستعيذون من تلك الحال ، ويقولون : إذا جاء ربنا عرفناه،
أي أتى بما يعرفونه من لطفه ، وهي الصورة التي يعرفون فيكشف عن ساق : أي عن شدة كأنه يرفع تلك الاشدائد المهولة ، فيسجدون شكرا ، وقال بعضهم : صورة يمتحن إيمانهم بها ، كما يبعث الدجال فيقولون : نعوذ بالله منك .
وأما قوله وهل يرون ان لله ساقاً تكون آية له وعلامة عليه ؟ وبأي شيء كانت ساقه علامة دون غيرها من الأعضاء وهل تجوز عليه الحركة والانتقال فيأتيهم أولا وثانيا وهل يجوز عليه الضحك ؟ وأي وزن لهذا الكلام) ؟ .
قلت: إن كلامه هذا يدل على جهل قبيح ليس له مثيل ، ولا أعلم أن أحداً من قبل سبقه ، ألا يقرأ هذا الذي لقبوه " بالعلامة " القرآن الكريم ! ، ألا يقرأ قوله تعالى: { هَلْ يَنظُرُونَ إلاَّ أَن يأْتيَهُمُ اللهُ فىِ ظُلَلِ مّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلئكَةُ وَقُضِىَ الأَمْرُ } [ البقرة / 210] ، و قوله تعالى: { هَلْ يَنظُرُونَ إلاَّ أَن يأْتيَهُمُ الْمَلئكَةُ أَوْ يَأْتِىَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِىَ بَعْضُ ءَايتِ رَبّكَ } [ الأنعام /158 ] .
وقوله تعالى:{ كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا وَجَآءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا } [ الفجر 21-22 ] .
وأما إنكاره لرؤية الله بقوله : ( وهذا محال لا يعقل، ولا يمكن أن يتصور متصور إلا إذا اختص الله المؤمنين في الدار الآخرة ببصر لا تكون فيه خواص الأبصار المعهودة في الحياة الدنيا .. ) .
قلت: أولا: إن المخالفين لكم ، المثبتين للرؤية وهم الصحابة والتابعون والأئمة المهتدون من أهل الفقه والحديث ممن لهم قدم صدق في العالمين، هؤلاء أكثر العقلاء، وأوفر عدداً منكم .
قال النووي : اعلم أن مذهب أهل السنة بأجمعهم أن رؤية الله تعالى ممكنة غير مستحيلة عقلا وأجمعوا أيضاً على وقوعها في الآخرة وأن المؤمنين يرون الله تعالى دون الكافرين وزعمت طائفة من أهل البدع المعتزلة والخوارج وبعض المرجئة أن الله تعالى لا يراه أحد من خلقه وأن رؤيته مستحيلة عقلا ، وهذا الذي قالوه خطأ صريح وجهل قبيح وقد تظافرت أدلة الكتاب والسنة واجماع الصحابة فمن بعدهم من سلف الأمة على اثبات رؤية الله تعالى في الآخرة للمؤمنين ورواها نحو عشرين صحابياً عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآيات القرآن فيها مشهورة واعتراضات المبتدعة عليها لها أجوبة مشهورة في كتب المتكلمين من أهل السنة وكذلك باقي شبههم وهي مستقاة في كتب الكلام..
وقال ابن حجر في الفتح نقلا عن ابن بطال : ذهب أهل السنة وجمهور الأمة إلى جواز رؤية الله في الآخرة ومنع الخوارج والمعتزلة وبعض المرجئة وتمسكوا بأن الرؤية توجب كون المرئي محدثا وحالا في مكان ، وأولوا قوله :{ نَاظِرَة } بمنتظرة وهو خطأ لأنه لا يتعدى بإلى ، ثم ذكر نحو ما تقدم ثم قال وما تمسكوا به فاسد لقيام الأدلة على أن الله تعالى موجود ، والرؤية في تعلقها بالمرئي بمنزلة العلم في تعلقه بالمعلوم فإذا كان تعلق العلم بالمعلوم لا يوجب حدوثه فكذلك المرئى .
قال وتعلقوا بقوله عزوجل :{ لاَ تُدْرِكُهُ الأبْصَرُ } [ الأنعام /103] .
وقوله عزوجل لموسى:{ لَن تَرَنىِ} [ الأعراف /143 ] .
والجواب عن الأول : أنه لا تدركه الأبصار في الدنيا جمعا بين دليلي الآيتين ، وبأن نفي الادراك لا يستلزم نفي الرؤية لإمكان رؤية الشىء من غير إحاطة بحقيقته.
على أن العقل الصحيح لا يخالف القرآن والسنة الثابتة الصحيحة ،ولا يتعارضان أبداً، وما ظهر من تعارض في الظاهر ، فإنه لعدم صحة في النقل ، أو عدم كمال في العقل ، على أن العقل إذا ترك ونفسه ، لم يحكم باستحالة رؤيته إلا إذا صرفه برهان.
وقد أسفّ هذا االمؤلف بفلسفته هذه كل إسفاف واعتسف فيها أي اعتساف في لتكون هذه الأحاديث حجة عليك يوم القيامة حين ألزمت نفسك العمل بها ودعوت الناس إليها ! والحديث الأول يقرب إلى ذهنك معنى " الإدراك " وهو قول الامام المعصوم للراوي " أنت قد تدرك بوهمك السند والهند والبلدان التي لم تدخلها ولا تدركها ببصرك " .
فقد روى الكليني عن داود بن القاسم أبي هاشم الجعفري قال: قلت لأبي جعفر(ع): لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ؟ فقال:يا أبا هاشم أوهام القلوب أدقّ من أبصار العيون ، أنت قد تدرك بوهمك السند والهند والبلدان التي لم تدخلها ولا تدركها ببصرك وأوهام القلوب لا تدركه فكيف أبصار العيون .
وروى الكليني والصدوق بإسنادهما عن يعقوب بن اسحاق قال: كتبت إلى أبي محمد أسأله كيف يعبد العبد ربه وهو لا يراه ؟ فوقع (ع) يا أبا يوسف جلّ سيدي ومولاي والمنعم عليّ وعلى آبائي أن يرى ، قال: و سألته هل رأى رسول الله ربه؟ فوقع (ع) إن الله تبارك وتعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحبّ .
وروى الكليني والصدوق عن عبدالله بن سنان ، عن أبيه قال: حضرت أبا جعفر(ع) فدخل عليه رجل من الخوارج فقال له : يا أبا جعفر أي شيئ تعبد ؟ قال: الله تعالى ، قال : رأيته ؟ قال: بال لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان، لا يعرف بالقياس ولا يدرك بالحواس ولا يشبه بالناس ، موصوف بالآبات ، معروف بالعلامات لا يجوز في حكمه ذلك الله ، لا إله إلا هو، قال: فخرج الرجل وهو يقول : الله أعلم حيث يجعل رسالته .
وروى الكليني والصدوق عن أبي الحسن الموصلي ، عن أبي عبدالله قال: جاء حبر إلى أميرالمؤمنين (ع) فقال: يا أميرالمؤمنين هل رأيت ربك حين عبدته ؟ فقال: ويلك ما كنت أعبد رباً لم أره ، قال: وكيف رأيته ؟ قال: ويلك لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار ولكن رأته القلوب بحقايق الإيمان .
وروى الصدوق في " التوحيد" (ص 112 ح 11) عن أبي هاشم الجعفر، عن أبي الحسن الرضا(ع) قال: سالته عن الله عزوجل هل يوصف ؟ فقال: أما تقرء القرآن ؟ ! قلت: بلى ، قال: أما تقرء قوله عزوجل : { لاَ تُدْرِكُهُ الأبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأبْصَرَ } قلت: بلى ، قال: فتعرفون الأبصار؟ قلت: بلى ، قال: وما هي ؟ قلت: أبصار العيون فقال: إن أوهام القلوب أكثر من أبصار العيون فهو لا تدركه الأوهام وهو يدرك الأوهام .
فقولك هذا رد على أئمتك المعصومين، لإنك لا تفهم أحاديثهم .
جواز رؤية الله تعالى يوم القيامة من طريق آل البيت :
وإليك بعض هذه الأحاديث بإختصار.
فقد جاء في "لئالى الأخبار" (4/410-411 ) لعمدة العلماء والمحققين محمد التوسيركاني في " باب في أن أهل الجنة يسمعون صوته " هذا الحديث - وهو حديث طويل - ونصه : ( في أن أهل الجنة يسمعون صوته تعالى ويخاطبهم وينظرون إليه وهما ألذ الأشياء عندهم قال (ع) في حديث يذكر فيه إشتغال المؤمنين بنعم الجنة : فبينما هم كذلك إذ يسمعون صوتاًمن تحت العرش : يا أهل الجنة كيف ترون منقلبكم ؟ فيقولون : خير المنقلب منقلبنا وخير الثواب ثوابنا ، قد سمعنا الصوت واشتهينا النظر وهو أعظم ثوابنا وقد وعدته ولا تخلف الميعاد فيأمر الله الحجاب فيقوم سبعون ألف حاجب فيركبون على النوق والبرازين وعليهم الحلى والحلل فيسبرون في ظل العرش حتى ينتهوا إلى دار السلام وهي دار الله دار البهاء والنور والسرور والكرامة فيسمعون الصوت فيقولون : يا سيدنا سمعنا لذاذة منطقك وأرنا وجهك فيتجلى لهم سبحانه وتعالى ، حتى ينظرون إلى وجهه تبارك وتعالى المكنون من كل عين ناظر فلا يتمالكون حتى يخروا على وجوههم سجدا فيقولون: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك يا عظيم قال فيقول : يا عبادي إرفعوا رؤسكم ليس هذا بدار عمل .... فإذا رفعوا رفعوها وقد أشرقت وجوههم من نور وجهه سبعين ضعفا ثم يقول : يا ملائكتي أطعموهم واسقوهم ..يا ملائكتي طيبوهم فيأتيهم ريح من تحت العرش يمسك أشد بياضا من الثلج ويعبر وجوههم وجباههم وجنوبهم تسمى المثيرة فيستمكنون من النظر إلى وجهه فيقولون يا سيدنا حسبنا لذاذة منطقك والنظر إلى وجهك لا نريد به بدلا ولا نبتغي به حولا فيقول الرب إني أعلم أنكم إلى أزواجكم مشتاقون وان أزواجكم إليكم مشتاقات ارجعوا إلى أزواجكم قال : فيقولون : يا سيدنا اجعل لنا شرطاً قال فإن لكم كل جمعة زورة ما بين الجمعة سبعة آلاف سنة مما تعدّون قال فينصرفون فيعطى كل رجل منهم رمانة خضر في كل رمانة سبعون حلة .... حتى يبشروا أزواجهم وهن قيام على أبواب الجنان قال: فلما دنى منها نظرت إلى وجهه فأنكرته من غير سوء ، وقالت: حبيبي لقد خرجت من عندي وما أنت هكذا قال: فيقول: حبيبتي تلومني أن أكون هكذا وقد نظرت إلى وجه ربي تبارك وتعالى فأشرق وجهي من نور وجهه ، ثم يعرض عنها فينظر إليها نظرة فيقول: حبيبتي لقد خرجت من عندك و ماكنت هكذا فنقول : حبيبي تلومني أن أكون هكذا، وقد نظرت إلى وجه الناظر إلى وجهه ربي فأشرق وجهي من وجه الناظر إلى وجه ربي سبعين ضعفا ، فنعانقه من باب الخيمة والرب يضحك إليهم ).
وفي " البحار" (8/126ح27 باب الجنة و نعيمها ) عن عاصم بن حميد عن أبي عبد الله (ع) قال: (مامن عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل ، فإن الله لم يبين ثوابها لعظيم خطرها عنده فقال:{ تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا} إلى قوله :{ يعملون } ثم قال: إن لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة ، فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمن ملكا معه حلة فينتهي إلى باب الجنة فيقول: اسأذنوا لي على فلان فيقال له: هذا رسول ربك على الباب، فيقول: لأزواجه أي شيئ ترين عليّ أحسن ؟ فيقلن : يا سيدنا والذي أباحك الجنة ما رأينا عليك شيئا أحسن من هذا بعث إليك ربك ، فيتزر بواحدة ويتعطف بالأخرى فلا يمرّ بشيئ إلا أضاء له حتى ينتهي إلى الموعد ، فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك وتعالى ، فإذا نظروا إليه خرّوا سجدا فيقول: عبادي ارفعوا رؤوسكم ليس هذا يوم سجود ولا يوم عبادة قد رفعت عنكم المؤونة، فيقولون : يارب وأي شيئ أفضل مما أعطيتنا ، أعطيتنا الجنة، فيقول: لكم مثل ما في أيديكم سبعين ضعفا ، فيرجع المؤمن في كل جمعة بسبعين ضعفا مثل ما في يديه وهو قوله:{ وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ } وهو يوم الجمعة ) .
وإذا لم تستطع فهم هذه الرواية ، نورد لك كلام إمامك ووصيك الرابع فقد أثبت رؤية الله تعالى في الآخرة كما جاء في الصحيفة السجادية ، في حين عكست الآية كما سيأتي توضيحه .
قال الامام السجاد رحمه الله تعالى ما نصه : ( واقدر أعيينا يوم لقائك برؤيتك"
بل لا يحتاج تخصيص المؤمنين في الآخرة ببصر غير أبصارهم في الدنيا ،كما يتدعي المؤلف، لأن إمامه المعصوم يقول أنهم رأوه قبل يوم القيامة ، حين قال الله لهم : { أَلَسْتُ بِرَبّكُمْ قَالُوا بَلَى } .
فقد أخرج الصدوق في " التوحيد" (ص117ح20 ) بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: أخبرني عن الله عزوجل هل يراه المؤمنون يوم القيامة ؟ قال: نعم ، وقد رأوه قبل يوم القيامة ، فقلت: متى ؟ قال: حين قال لهم : { أَلَسْتُ بِرَبّكُمْ قَالُوا بَلَى } ثم سكت ساعة ، ثم قال: وإن المؤمنين ليرونه في الدنيا قبل يوم القيامة ، ألست تراه في وقتك هذا ؟ قال أبو بصير : فقلت : له جعلت فداك فأحدث بهذا عنك ؟ فقال لا ، فإنك إذا حدثت به أنكره منكر جاهل بمعنى ما تقوله ثم قدر أن ذلك تشبيه كفر وليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين ، تعالى الله عما يصفه المشبهون والملحدون .
وجاء اثبات الرؤية من كلام الامام السجاد رحمه الله تعالى الذي أعرض " المؤلف الأمين " عن ذكره هنا واقتصر على بعض الأذكار بقوله " وإليك ما يحضرني من نصوصها في الموضوع " ، فحاول طمسها في مهدها ، ولو كانت هذه النصوص في صالحه لما طمسها ومرّ عليها هكذا مرور الكرام ، وهكذا يفعلون ، ولكن شاء الله أن يفضح أمر " آية الكذب والتدليس " ، وإليك هذه الأدعية . قال في دعاء المتوسلين : ( وأقررت أعينهم بالنظر إليك يوم لقائك ) . وقال في دعاء آخر وهو دعاء المحبين ولا تصرف عني وجهك ) . وفي دعاء آخر وهو : ( وشوقته إلى لقائك وضيته بقضائك ومنحته بالنظر إلى وجهك ). وفي دعاء آخر وهو مناجاة الزاهدين : )ولا تحجب مشتاقيك عن النظر إلى جميل رؤيتك ) . وفي دعاء آخر وهو مناجاة المفتقرين : ( واقدر أعيينا يوم لقائك برؤيتك ) . وفي دعاء آخروهو في استكشاف الهموم ( رغبتي شوقاً إلى لقائك ..) .
أما ما لفقه عبد الحسين في كتابه " كلمة حول الرؤية " (ص39) ، واستشهاده ببعض أدعية السجاد على نفي الرؤية ، فإن هذا جهل بكلام العرب ، وغريب أمر هذا المؤلف إذ كيف تستعجم عليه اللغة وقد وصل إلى درجة العلاّمة . فمثلا استشهاده بقول السجاد : ( إلهي قصرت الألسن عن بلوغ ثنائك كما يليق بجلالك، وعجزت العقول عن إدراك كنه جمالك ، وانحصرت الأبصار دون النظر إلى سبحات وجهك ، ولم تجعل للخلق طريقا إلى معرفتك إلا بالعجز عن معرفتك
الحمد لله الأول بلا أول كان قبله ، والآخر بلا آخر يكون بعده ، الذي قصرت عن رؤيته أبصار الناظرين ، وعجزت عن نعته أوهام الواصفين ...).
فأين نفيه رحمه الله رؤية الله ؟ ، بل لم يستطع المؤلف أن يورد دعاء واحد يدل على نفي الرؤية وهذا عجيب ، مما يدل أنه وأتباعه ليسوا شيعة أهل البيت ، بل شيعة الطوسي والمجلسي والمفيد وأضرابهم ! ، بل وهذا من عقائد المعتزلة وغيرهم الذين نفوا رؤية الباري تعالى يوم القيامة، وأما مذهب أهل البيت هم على مذهب أهل السنة من السلف القائلين برؤية الله تعالى يوم القيامة .
وأما انكار المؤلف ضحك الله بقوله وهل يجوز عليه الضحك ؟ وأي وزن لهذا الكلام ) ؟
قلت: فقد روى ذلك أيضاً إمامك المعصوم فيما أخرجه المجلسي وغيره !

قتيبة
11-24-2008, 09:15 PM
الصحابة يسترقون النظر الي النساء في الصلاة



المستقدمين , المستاخرين

عن أبي الجوزاء عن ابن عباس :كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حسناء من أحسن الناس فكان بعض القوم يتقدم حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها وسيتأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع نظر من تحت إبطيه فأنزل الله تعالى (وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ) الحجر 24•
قال الترمذي: ‏‏وروى ‏جعفر بن سليمان ‏ ‏هذا الحديث ‏عن ‏‏عمرو بن مالك ‏‏عن ‏أبي الجوزاء ‏نحوه ‏‏ولم يذكر فيه عن ‏ابن عباس ‏» الترمذي كتاب التفسير 3047 , وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره بعد ذكر حديث ابن عباس هذا ما لفظه: وهذا فيه نكارة شديدة , وحَدِيث غَرِيب جِدًّا , وقال أيضا: فَالظَّاهِر أَنَّهُ مِنْ كَلَام أَبِي الْجَوْزَاء فَقَطْ لَيْسَ فِيهِ لِابْنِ عَبَّاس ذِكْر. انظر تفسير ابن كثير سورة الحجر آية 24
ليس في الحديث اساءة للصحابة انما فيه تعليم فقد جاء في القرآن الكريم قال تعالى (و إذا رأوا تجارةً أو لهواً انفضوا إليها و تركوك قائماً قل ما عند الله خير من اللهو و من التجارة) الجمعة11
هنا لا يوجد شيء يدل على انهم صحابه في الحديث
ما المانع أن يكون هؤلاء من الذين هم حديثي عهد بالإسلام أو يكونوا من المنافقين
و ان كان احد من القوم قد اخطاؤا في هذا فقد كشفهم الله
و نزل اية تعلمهم و بعد نزول هذه الاية ..
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة، عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏خير صفوف الرجال أولها، وشر صفوف الرجال آخرها‏.‏ وخير صفوف النساء آخرها، وشر صفوف النساء أولها‏"‏‏.‏
و لتعلم ان الاية فقد اختلفو في نفسيرها .
اضافة اقول للمخالف
ليس فيه اساءة ونقول هل عندكم دليل على أن النظرة من علامات النفاق ؟؟؟
هل النظرة هذه من الذنوب التي لا يغفرها الله الرحمن الرحيم، أم هي ذنب يغفره الله عز وجل إن شاء بواسع رحمته وعظيم كرمه وجود فضله ؟؟؟؟

قتيبة
11-24-2008, 09:17 PM
هل النبي صلى الله عليه وسلم فظ غليظ



22 - (2396) حدثنا منصور بن أبي مزاحم. حدثنا إبراهيم (يعني ابن سعد). ح وحدثنا حسن الحلواني وعبد بن حميد (قال عبد: أخبرني. وقال حسن: حدثنا) يعقوب - وهو ابن إبراهيم ابن سعد - حدثنا أبي عن صالح، عن ابن شهاب. أخبرني عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد؛ أن محمد بن سعد بن أبي وقاص أخبره؛ أن أباه سعدا قال:
استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه. عالية أصواتهن. فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب. فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك. فقال عمر: أضحك الله سنك. يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي. فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب" قال عمر: فأنت، يا رسول الله! أحق أن يهبن. ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن! أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلن: نعم. أنت أغلظ وأفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده! ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك"مسلم

أرجو أن تعيرني تركيزك
اسم التفضيل في اللغة هو
اسم مشتق من الفعل بوزن أفعل للدلالة على أن أحد شيئين اشتركا في صفة معينة زاد على الآخر في تلك الصفة .
وهذا هو الأصل في اسم التفضيل , مثل قول الحق جل وعلا ( والفتنة أشد من القتل) .
أكثر اللغات لياقة وأدبا وتلطفا في الخطاب هي لغتنا العربية
ومن هذا الأصل جاء الاستثناء التالي
اسم التفضيل عند العرب يستعمل في حالة خاصة وهي غياب الصفة المشتركة عند أحد الطرفين
يعني
اذا كانت هناك جاريتان أحدهما جميلة والاخرى قبيحة , يستعملون اسم التفضيل تلطفا
فيقولون هذه أجمل من تلك أو هذه أوضأ من تلك أو هذه اصبح من تلك فيبدو تلطفا أنهما مشتركتان في صفة الجمال .
موسى عليه السلام لم يكن فصيح النطق يعني الصفة عنده غائبة
يقول الحق جل وعلا على لسان موسى عليه السلام ( وأخي هارون هو أفصح مني لسانا )
يوسف عليه السلام واخوه بنيامين لم يكونوا أشرارا قط يعني صفة الشر عندهم غائبة
يقول الحق جل وعلا على لسان ( حال ) يوسف عليه السلام لأخوته بعد أن اتهموا الاثنين بالسرقة ( أنتم شر مكانا )
مع الانتباه الى أن الهمزة في اسم التفضيل تحذف في بعض الافعال مثل شر وخير
فيقال فلان شر من فلان وفلان خير من فلان ولا يقال فلان أشر من فلان ولا يقال فلان أخير من فلان
ومن هذا الجنس في كتاب الله ( غياب الصفة كليا عند الآخر ويستعمل اسم التفضيل بمعنى اسم الفاعل)
قول الحق جل وعلا ( الله أعلم حيث يجعل رسالاته ) يعني الله عالم حيث يجعل رسالاته
ولا يشاركه في هذا العلم أحد
ومن هذا الجنس قول أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن لعمر رضوان الله عليه (أنت أفظ وأغلظ من رسول الله) صلوات الله وسلامه عليه وآله .فالصفة عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غائبة بمنطوق القرآن
وانما هو تلطف في خطاب عمر رضي الله عنه .
ومن هذا الجنس ايضا
قول عتبة لأبي جهل يوم بدر ( قد علمتم أني لست بأجبنكم )
فعتبة لم يكن جبانا وهو أول من خرج للمبارزة مع ابنه وأخيه وهو نفسه بارز سيدنا حمزة عليه السلام
ولكنه استعمل اسم التفضيل ( أجبنكم ) تلطفا وادبا مع جماعته .
=
من داخل القران الكريم فان الله عز وجل امر نبيه يان يكون غليظا مع الكفار
الله امر سيدنا محمد بالغلظه على الكفار فهل يمثل او يتظاهر سيدنا محمد بالغلظه مع الكفار ؟؟؟؟؟؟
كل شخص على ظهر الارض فيه كل الصفات ولكنك تجد صفه غالبه على صفه اخرى .
رسولنا الاكرم صفة الرحمه غلبت على صفة الغلظه فيه
ولكن هذا لا يمنع وجودها فيه ولكن بنسبه ضعيفه
ثانيا :
هل تتفق معى ان النصح والارشاد الى سبيل الله يحتاج الى قلب رؤوف رحيم
وايضا الى قلب فيه بعض الغلظه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل كل الناس تتعظ بالحسنى ؟؟؟؟؟؟؟
ام ان بعضهم يتعظ بالغلظه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اصابعك ليست مثل بعضها فهناك من يقتنع بالحسنى وهناك من يقتنع بالضرب او الشده
إن الناس من قلن ذلك ولم يتضح من هن : هل هن الجواري أم غيرهم ! ؟
ومهما يكن إن اعتبر أخواننا الشيعة ان ذلك شيء سيء ويتعارض مع القرآن ؟؟
فنقول لهم أنّ الذي قال ذلك الكلام بشر وقد يخطئون وليسوا معصومين .
والقران يؤيد ما ذهبنا اليه من امر الله عز وجل بالغلظه على الكفار
سيدنا عمر كانت فظاظته وغلظته سبيلا لاغلاق باب الفتنه .
وحينما مات انفتح باب الفتنه على مصراعيه .

قتيبة
11-24-2008, 09:18 PM
أب النبي ابراهيم يتحول إلي ضبع يتلطخ في نتن



فتح الباري، شرح صحيح البخاري، الإصدار 2.05 - للإمام ابن حجر العسقلاني

المجلد الثامن >> كِتَاب تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ >> باب وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ

الحديث: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا أَخِي عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لَا تُخْزِيَنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ فَيَقُولُ اللَّهُ إِنِّي حَرَّمْتُ الْجَنَّةَ عَلَى الْكَافِرِينَ
الشرح: قوله: (حدثنا إسماعيل) هو ابن أبي أويس، وأخوه هو أبو بكر عبد الحميد.
قوله في الطريق الموصولة (يلقى إبراهيم أباه فيقول: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون، فيقول الله: إني حرمت الجنة على الكافرين) هكذا أورده هنا مختصرا، وساقه في ترجمة إبراهيم من أحاديث الأنبياء تاما.
قوله: (يلقى إبراهيم أباه آزر) هذا موافق لظاهر القرآن في تسمية والد إبراهيم، وقد سبقت نسبته في ترجمة إبراهيم من أحاديث الأنبياء.
وحكى الطبري من طريق ضعيفة عن مجاهد أن آزر اسم الصنم وهو شاذ.
قوله: (وعلى وجه آزر قترة وغبرة) هذا موافق لظاهر القرآن (وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة) أي يغشاها قترة، فالذي يظهر أن الغبرة الغبار من التراب، والقترة السواد الكائن عن الكآبة.
قوله: (فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصني؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك) في رواية إبراهيم بن طهمان " فقال له قد نهيتك عن هذا فعصيتني، قال: لكني لا أعصيك واحدة".
قوله: (فيقول إبراهيم يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد) وصف نفسه بالأبعد على طريق الفرض إذا لم تقبل شفاعته في أبيه، وقيل: الأبعد صفة أبيه أي أنه شديد البعد من رحمة الله لأن الفاسق بعيد منها فالكافر أبعد، وقيل: الأبعد بمعنى البعيد والمراد الهالك، ويؤيد الأول أن في رواية إبراهيم بن طهمان " وإن أخزيت أبي فقد أخزيت الأبعد " وفي رواية أيوب " يلقى رجل أباه يوم القيامة فيقول له: أي ابن كنت لك؟ فيقول: خير ابن، فيقول: هل أنت مطيعي اليوم؟ فيقول: نعم.
فيقول خذ بارزتي.
فيأخذ بارزته.
ثم ينطلق حتى يأتي ربه وهو يعرض الخلق، فيقول الله: يا عبدي ادخل من أي أبواب الجنة شئت، فيقول: أي رب أبي معي، فإنك وعدتني أن لا تخزني".
قوله: (فيقول الله: إني حرمت الجنة على الكافرين) في حديث أبي سعيد " فينادى: إن الجنة لا يدخلها مشرك".
قوله: (ثم يقال يا إبراهيم ما تحت رجليك؟ انظر، فينظر فإذا هو بذيخ متلطخ، فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار) في رواية إبراهيم بن طهمان " فيؤخذ منه فيقول: يا إبراهيم أين أبوك؟ قال: أنت أخذته مني، قال: انظر أسفل، فينظر فإذا ذيخ يتمرغ في نتنه".
وفي رواية أيوب " فيمسخ الله أباه ضبعا " فيأخذ بأنفه فيقول: يا عبدي أبوك هو، فيقول: لا وعزتك " وفي حديث أبي سعيد " فيحول في صورة قبيحة وريح منتنة في صورة ضبعان " زاد ابن المنذر من هذا الوجه " فإذا رآه كذا تبرأ منه قال: لست أبي " والذيخ بكسر الذال المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم خاء معجمة ذكر الصباع، وقيل لا يقال له ذيخ إلا إذا كان كثير الشعر.
والضبعان لغة في الضبع.
وقوله: " متلطخ " قال بعض الشراح: أي في رجيع أو دم أو طين.
وقد عينت الرواية الأخرى المراد وأنه الاحتمال الأول حيث قال: فيتمرغ في نتنه.
قيل: الحكمة وفي مسخه لتنفر نفس إبراهيم منه ولئلا يبقى في النار على صورته فيكون فيه غضاضة على إبراهيم.
وقيل: الحكمة في مسخه ضبعا أن الضبع من أحمق الحيوان، وآزر كان من أحمق البشر، لأنه بعد أن ظهر له من ولده من الآيات البينات أصر على الكفر حتى مات.
واقتصر في مسخه على هذا الحيوان لأنه وسط في التشويه بالنسبة إلى ما دونه كالكلب والخنزير وإلى ما فوقه كالأسد مثلا، ولأن إبراهيم بالغ في الخضوع له وخفض الجناح فأبى واستكبر وأصر على الكفر فعومل بصفة الذل يوم القيامة، ولأن للضبع عوجا فأشير إلى أن آزر لم يستقم فيؤمن بل استمر على عوجه في الدين.
وقد استشكل الإسماعيلي هذا الحديث من أصله وطعن في صحته فقال بعد أن أخرجه: هذا خبر في صحته نظر من جهة أن إبراهيم علم أن الله لا يخلف الميعاد؛ فكيف يجعل ما صار لأبيه خزيا مع علمه بذلك؟ وقال غيره: هذا الحديث مخالف لظاهر قوله تعالى: (وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه) انتهى.
والجواب عن ذلك أن أهل التفسير اختلفوا في الوقت الذي تبرأ فيه إبراهيم من أبيه، فقيل: كان ذلك في الحياة الدنيا لما مات آزر مشركا، وهذا أخرجه الطبري من طريق حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وإسناده صحيح.
وفي رواية: " فلما مات لم يستغفر له " ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس نحوه قال: " استغفر له ما كان حيا فلما مات أمسك " وأورده أيضا من طريق مجاهد وقتادة وعمرو بن دينار نحو ذلك، وقيل إنما تبرأ منه يوم القيامة لما يئس منه حين مسخ على ما صرح به في رواية ابن المنذر التي أشرت إليها، وهذا الذي أخرجه الطبري أيضا من طريق عبد الملك بن أبي سليمان سمعت سعيد بن جبير يقول: إن إبراهيم يقول يوم القيامة: رب والدي، رب والدي.
فإذا كان الثالثة أخذ بيده فيلتفت إليه وهو ضبعان فيتبرأ منه.
ومن طريق عبيد بن عمير قال: يقول إبراهيم لأبيه: إني كنت آمرك في الدنيا وتعصيني، ولست تاركك اليوم فخذ بحقوي، فيأخذ بضبعيه فيمسخ ضبعا، فإذا رآه إبراهيم مسخ تبرأ منه.
ويمكن الجمع بين القولين بأنه تبرأ منه لما مات مشركا فترك الاستغفار له، لكن لما رآه يوم القيامة أدركته الرأفة والرقة فسأل فيه، فلما رآه مسخ يئس منه حينئذ فتبرأ منه تبرءا أبديا وقيل: إن إبراهيم لم يتيقن موته على الكفر بجواز أن يكون آمن في نفسه ولم يطلع إبراهيم على ذلك، وتكون تبرئته منه حينئذ بعد الحال التي وقعت في هذا الحديث.
قال الكرماني: فإن قلت: إذا أدخل الله أباه النار فقد أخزاه لقوله: (إنك من تدخل النار فقد أخزيته) وخزي الوالد خزي الولد فيلزم الخلف في الوعد وهو محال، ولو أنه يدخل النار لزم الخلف في الوعيد وهو المراد بقوله: (إن الله حرم الجنة على الكافرين) والجواب أنه إذا مسخ في صورة ضبع وألقي في النار لم تبق الصورة التي هي سبب الخزي، فهو عمل بالوعد والوعيد.
وجواب آخر: وهو أن الوعد كان مشروطا بالإيمان، وإنما استغفر له وفاء بما وعده، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه.
قلت: وما قدمته يؤدي المعنى المراد مع السلامة مما في اللفظ من الشناعة، والله أعلم.

قتيبة
11-24-2008, 09:20 PM
لطم موسى لملك الموت



عن أبي هريرة عن رسول الله قال : " أرسل ملك الموت إلى موسى . فلما جاءه صكه . فرجع إلى ربه ، فقال أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت . قال : ارجع إليه وقل له ليضع يده على متن ثور فله بما غطت يده بكل شعرة سنة قال : أي ربي ثم ماذا ؟ قال : ثم الموت . قال : فالآن " . رواه البخاري ومسلم . وفي رواية عند مسلم قال : " قال ملك الموت لموسى : أجب ربك . فلطم موسى عين الملك ففقأها " قال : " فردها الله عليه " .هذا الحديث صحيح الإسناد وفي معناه إشكالات :أولاً ـ لو فقأ أحدنا عين واحد من عامة الناس لعد فاسقاً باغياً . فما حال من فقأ -71-عين ملك مقرب ؟! إن فسقه وظلمه يكون أعظم وأظهر .ثانياً ـ الحديث يدل على أن ملك الموت جاء موسى ظاهراً فأبصره . وهل ملك الموت يبصر ؟! .ثالثاً ـ الحديث يدل على أن موسى ما كان يعلم بأنه مائت لا محالة ، بل يشك في خلوده . ولهذا يقول : " ثم ماذا " كأنه لا يعلم أن الموت من بعد .رابعاً ـ إما أن يكون الله أرسل ملك الموت إلى موسى ليتوفاه أو يكون الملك ذهب من تلقاء نفسه . على الأول كيف يرجع إلى الله قبل توفيه ؟! أو ليس قادراً على ذلك وإن كره موسى والحديث يشهد على أن الله أرسله ؟! وعلى الثاني كيف يجوز لملك أن يتوفى نبياً من أنبياء الله المرسلين لإنقاذ البشرية من الشرك والفساد بلا أر من الله ، ألا يكون معتدياً أهلاً لما نزل به ؟! .خامساً ـ لا شك أنه ما لطم الملك فأطار عينه إلا كراهية الموت وحباً للحياة إذاً ماله لم يقبل ذلك العمر الذي عرضه الله عليه وهو عدد الشعرات التي تتناولها يده إذا وضعها على ظهر ثور ؟! فهذا قد يشعر بشيء من التناقض .هذه إشكالات قد تعترض القارئ ، وقد ترد عليه ، وإن لم يستطع الإبانة عنها . وقد كذب الحديث أقوام لذلك. وهي واردات لا تصل إلى إضعاف الحديث الصحيح . وبيان ذلك :أما الإشكال الأول وهو أنه يكون ظلماً وبغياً . فيقال : إن موسى ما كان يعلم أنه ملك الموت ، وأن الله بعثه إليه ، بل حسب أنه إنسي يريد العدوان عليه ، كما حسب إبراهيم ولوط الملائكة الذين جاءوهما أناسيّ فرأى أن الدفاع عن النفس جائز أو واجب . كيف وهو رسول الله أرسله لغرض من أشرف الأغراض ، وهو إقامة التوحيد والعدل في الأرض . وليس في الحديث ما يشهد بأنه عالم حقيقة الملك .وأيضاً ربما ظن أنه تصلح مدافعة ملك الموت ، كما تصلح مدافعة الأقدار والنوازل التي ينزلها الله ويبعثها لقصم العباد ، فحسب أن المكلف يطالب بأن يدافع كلما هجم عليه مطلقاً ، فدافعه ، كما يجب علينا أن ندافع الموت ووسائله على قدر طاقتنا ، وإن كنا غير قادرين على دفعه .-72-وأيضاً ربما حسب أن الملك ليس ملزماً بأن يقبض روحه ، فطلب منه الإمهال ، فلم يجب ، فأصابه بما أصابه . ولعله لم يكن قاصداً فقء عينه . وقد قص القرآن من فعل موسى ما يقارب هذا . وهو ما حكاه عن قتل القبطي . قال في سورة القصص ( فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه ، قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين ، قال ربي إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم ) وقال في ذلك ـ لما ذكره فرعون فعلته ـ من سورة الشعراء ( قال فعلتها إذاً وأنا من الضالين ) ولا نرى موسى كان مريداً قتل ذلك القبطي، وإنما أراد أن يخلص الإسرائيلي منه ، فكانت القاضية .أما الإشكال الثاني ، وهو أن الملك جاءه فرآه . فيقال إن الملائكة تأتي الأنبياء بصور الرجال ، كما جاءوا إلى إبراهيم وإلى لوط بهيئة أضياف ، وكما كان جبرائيل يجيء رسول الله . هذا شيء لا ينكر ولا يستشكل .وأما الرواية التي رواها الإمام أحمد في الحديث وهي " وكان ملك الموت يأتي الناس عياناً فلا أظنها صحيحة . وهي ـ إن كانت صحيحة ـ من قول أبي هريرة ، ليست مرفوعة .وأما الإشكال الثالث ، وهو أن موسى كان يشك في خلوده . فيقال : إن الاستفهام في الكلام يكون ضروب كثيرة . وليس بلازم أن يقارنه الجهل والشك . وقد يستفهم العالم والجاهل فلا يدل الاستفهام مطلقاً على إن المستفهم جاهل وشاك فيما استفهم عنه . فقد جاء الاستفهام في القرآن كثيراً كقوله ( هل أتى حين على الإنسان من الدهر ) ، ( هل أتاك حديث الغاشية ) ، ( وهل أتاك نبأ الخصم ) ، ( آلآن وقد عصيت ) ، ( وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني ) الآية وأمثال هذا . فهل الاستفهام هنا يقارنه الشك ؟! كلا . ومثل هذا موجود في كلام الناس . فقد يقع الاستفهام منهم كثيراً بلا شك ولا جهل . فكذلك قال موسى " ثم ماذا " لا يدل على أنه شاك في مصيره الأخير .وأما الإشكال الرابع فنقول فيه : إن الله أرسل الملك إلى توفيه . والروايات شاهدة بذلك . ولكن لما رأى حرص موسى على الحياة ، وخوفه من الممات ظن أن الله ينسأ له في أجله ، فتركه . ولهذا يقول " أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت ، أو أنه أثر فيه ما أصابه من موسى ، فرجع إلى ربه مشتكياً قبل أن يقوم بمهمته . ولا مانع أيضاً أن يكون إرساله لتوفيه -73-ليس على طريق الإيجاب والإلزام ، بل على طريق التخيير والتفويض . وقد جاء في الصحيح أن الأنبياء لا يموتون حتى يستشاروا ويخيروا بين الموت والحياة . فالملك يعلم أن موته في تلك الساعة ليس لازماً . وعليه لم يبادر إلى توفيه ، أو أن الملك جاءه مخيراً له بين الموت والحياة ، فظنه موسى عادياً ، فلما صكه علم أنه لا يختار الموت فتركه .وأما الإشكال الخامس فجوابه ما جاوبنا به الإشكال الأول ، وهو أن موسى لم يعلم أنه ملك الموت ، بل حسبه معتدياً عليه ، فلطمه لذلك دفعاً عن نفسه ، لا فراراً من الموت ، ولا رغباً في الحياة . فلما عرف أنه ملك الموت رغب في لقاء ربه ، واختار جواره ، كما اختار ذلك سائر الأنبياء بعد أن خيروا . ثم أي مانع من أن يختار الإنسان أولاً الحياة ثم الموت ؟ ليس في ذلك إستحالة ولا بعد . فلا يجوز رد الأحاديث الصحيحة بمثل هذه الواردات التي ترد على كل شيء ، والتي لا يسلم منها كلام ، وإن بلغ من السمو والصحة والجودة . والله أعلم
=========
و من كتاب تبرئة ابي هريرة من البهتان
استنكار عبد الحسين حديث لطم نبي الله موسى عين ملك الموت :
6- وفي (ص76) أورد عبد الحسين حديث:" لطم موسى عين ملك الموت": أخرج الشيخان في صحيحيهما بالاسناد إلى أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جاء مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى(ع) فقال له: أجب ربك . قال: فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها ، قال: فرجع الملك إلى الله تعالى فقال: إنك أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لا يُرِيدُ الْمَوْتَ ففقأ عيني قَالَ فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ عَيْنَهُ وَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ الحياة تريد فإن كنت تريد الحياة فَضَعُ يَدَك على مَتْنِ ثَوْرٍ فما توارت بيدك من شَعْرَةٍ فإنك تعيش بها سَنَةٌ الحديث .
ثم أخذ يصول ويجول كعادته في القاء الشبة على هذا الحديث وبشكك فيه، نذكر ما قاله بإختصار قائلا وأنت ترى ما فيه مما لا يجوز على الله تعالى ولا على أنبيائه ولا على ملائكته ، أيليق بالحق تبارك وتعالى أن يصطفي من عباده من يبطش عند الغضب بطش الجبارين ؟؟.... .ويكره الموت كراهة الجاهلين ...) ؟
قلت: إن هذا الحديث قد أجاب عنه أهل العلم من قبل ، فالمؤلف الفطن !! لم يأت بشيء جديد .قال ابن حجر أن الله لم يبعث ملك الموت لموسى وهو يريد قبض روحه حينئذ ،وإنما بعثه إليه اختيارا وإنما لطم موسى ملك الموت لأنه رأى آدمياً دخل داره بغير إذنه ولم يعلم أنه ملك الموت ، ....وقد جاءت الملائكة إلى ابراهيم وإلى لوط في صورة آدميين فلم يعرفاهم ابتداء ، ولو عرفهم ابراهيم لما قدم لهم المأكول ولوعرفهم لوط لما خاف عليهم من قومه.
و قال بعض أهل العلم : ثبت بالكتاب والسنة أن الملائكة يتمثلون في صور الرجال ، وقد يراهم كذلك بعض الأنبياء فيظنهم من بني آدم كما في قصتهم مع إبراهيم ومع لوط عليه السلام ، اقرأ من سورة هود الآيات 69-80 ، وقال عزوجل في مريم عليها السلام { فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا } [مريم /17] .
وفي السنة أشياء من ذلك وأشهرها ما في حديث السؤال عن الإيمان والإسلام والإحسان ، فمن كان جاحداً لهذا كله أو مرتاباً فيه فليس كلامنا معه ، ومن كان مصدقاً علم أنه لا مانع أن يتمثل ملك الموت رجلا ويأتي إلى موسى فلا يعرفه موسى.
وإليك بعض روايات أهل البيت التي تدل بأن ملك الموت ، بل سائر الملائكة كانوا يأتون الأنبياء على صورة بشر، وليست على صورة الحقيقية ، لأن البشر بما فيهم الأنبياء لا يطيقون رؤية الملائكة على الصورة الحقيقية .
ففي " اللئالي" ( 1/91 في سلوك موسى): عن الصادق (ع)، قال: إن ملك الموت أتى موسى بن عمران ، فسلّم عليه، فقال: من أنت ؟ قال: أنا ملك الموت، قال: ما حاجتك ؟ قال له: جئت أقبض روحك من لسانك، قال كيف وقد تكلمت به ربي ؟ قال فمن يدك فقال له موسى: كيف وقد حملت بهما التورية ؟ فقال: من رجليك، فقال له وكيف وقد وطأت بهما طور سيناء ! قال: وعدّ أشياء غير هذا ، قال: فقال له ملك الموت : فإني أمرت أن أتركك حتى تكون أنت الذي تريد ذلك، فمكث موسى ما شاء الله، ثم مرّ برجل وهو يحفر قبراً فقال له موسى: ألا أعينك على حفر هذا القبر؟ فقال له الرجل: بلى. قال: فأعانه حتى حفر القبر ولحد اللحد وأراد الرجل أن يضطجع في اللحد لينظر كيف هو؟ فقال موسى عليه السلام: أنا اضطجع فيه، فاضطجع موسىفرأى مكانه من الجنة، فقال: يا رب اقبضني إليك فقبض ملك الموت روحه ودفته في القبر واستوى عليه التراب قال: وكان الذي يحفر القبر ملك بصورة آدمي ، فلذلك لا يعرف قبر موسى .
وفي "لئالى " ( 1/96 باب في سلوك إبراهيم عليه السلام ) وقد روى أنه سئل الله أن لا يميته إلاّ إذا سأل فلما استكمل أيامه التي قدرت له خرج فرأى ملكاً على صورة شيخ فان كبير قد أعجزه الضعف، وظهر عليه الخوف لعابه يجري على لحيته، وطعامه وشرابه يجران من سبيله على غير اختياره ، فقال له يا شيخ كم عمرك؟ فأخبره بعمر يزيد على عمر ابراهيم عليه السلام بسنة فاسترجع فقال: أنا أصير بعد سنة إلى هذا الحال، فسئل الموت) .
وعن الرضا(ع) عن أبيه إن سليمان بن داود (ع) قال ذات يوم لأصحابه: إن الله تعالى وهب ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي سخر لي الريح والانس والجن والطير والوحوش وعلمني منطق الطير، .. إذا نظر إلى الشاب حسن والوجه واللباس قدخرج
عليه من بعض زوايا قصره ، فلما بصر به سليمان قال له : من أدخل إلى هذا القصر ؟
وقد أردت أن أخلو فيه اليوم فباذن من دخلت ؟ قال الشاب أدخلني هذا القصر ربه وباذنه دخلت فقال: ربه أحق به مني فمن أنت ؟ قال: أنا ملك الموت قال: وفيما جئت ؟ قال: جئت لأقبض روحك قال: امض لما أمرت به فهذا يوم سروري" .
وعن الصادق(ع) أن الخاتم الذي تصدق به أميرالمؤمنين(ع) وزن حلقته أربعة مثاقيل فضة ووزن فصه خمسة مثاقيل وهي ياقوته حمراء قيمته خراج الشام ستمأة حمل فضة وأربعة أحمال من الذهب وهو لطوق بن حبران قتله أميرالمؤمنين (ع) وأخذ الخاتم من اصبعه وأتى به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من جملة الغنائم فاعطاه النبي فجعله في اصبعه .
وفي " اللئالي " أيضاً (3/26): وروى في بعض الأخبار أن ذلك السائل كان ملكا أرسله الله في صورة رجل سائل إلى مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ....
وعن ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل جبرئيل أن يترأى له في صورته، فقال جبريل إنك لم تطق ذلك ، قال: إني أحب أن تفعل ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المصلّى في ليلة مقمرة فأتاه جبرئيل في صورته ، فغشى على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين رآه ثم أفاق وجبرائيل سنده واضع احدى يديه على صدره والأخرى بين كتفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما كنت أرى شيئاً ممن خلق الله هكذا فقال جبرئيل: لو رأيت اسرافيل الحديث وقال بعض ما رآه أحد من الأنبياء في صورته غير محمد مرة في السماء ومرة في الأرض .
و بإسناده عن زيد الشحام عن أبي عبدالله (ع) قال: إن ابراهيم عليه السلام كان أبا أضياف فكان إذا لم يكونوا عنده خرج يطلبهم وأغلق بابه وأخذ المفاتيح يطلب الأضياف وإنه رجع إلى داره فإذا هو برجل أو شبه رجل في الدار فقال: يا عبدالله بإذن من دخلت هذه الدار؟ قال: دخلتها بإذن ربها - يردد ذلك ثلاث مرات - فعرف ابراهيم عليه السلام إنه جبريل فحمد الله ثم قال: أرسلني ربك .. الحديث .
ومن ذلك ما أورده ومحدثهم محسن الكاشاني في كتابه " المحجة" (7/305) هذه الرواية : ".. ورآى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صورة جبريل بالأبطح فصعق " .
وفي كتاب " نفس الرحمن" للنوري (454) :" أن ملكاً من الملائكة كان على صورة ثعبان" .

حديث لطم نبي الله موسى عليه السلام لملك الموت في كتب الشيعة :
ثم إن حديث لطم موسى عليه السلام لملك الموت ، قد رواه علاّمتكم في مصادرهم ، فهذا نعمة الله الجزائري أثبت في كتابه، ومحمد نبي التويسيركاني أثبته في كتابه باب " في سلوك موسى عليه السلام قال ما نصه: (في سلوك موسى عليه السلام في دار الدنيا وزهدها فيها، وفي قصة لطمه ملك الموت حين أراد قبض روحه، واحتياله له في قبضها ....
وقد كان موسى عليه السلام أشدّ الأنبياء كراهة للموت ، قد روى إنه لم جاء ملك الموت، ليقبض روحه، فلطمه فأعور، فقال يارب إنك أرسلتني إلى عبد لا يحب الموت، فأوحى الله إليه أن ضع يدك على متن ثور ولك بكل شعرة دارتها يدك سنة ، فقال: ثم ماذا ؟ فقال الموت، فقال الموتة ، فقال أنته إلى أمر ربك ( ) .
وقال محدثهم الكبير محسن الكاشاني نقلا من كلام علي بن عيسى الأربلي ما نصه: ( أن الطباع البشرية مجبولة على كراهة الموت مطبوعة عن النفور منه، محبة للحياة ومائلة إليها حتّى أن الأنبياء عليهم السلام على شرف مقاديرهم وعظم أخطارهم ومكانتهم من الله ومنازلهم من محال قدسه وعلمهم بما تؤول إليه أحوالهم وتنتهي إليه أمورهم أحبّوا الحياة وما لوا إليها وكرهوا الموت ونفروا منه ،وقصة آدم عليه السلام مع طول عمره وامداد أيام حياته مع داود مشهورة ، وكذلك حكاية موسى عليه السلام مع ملك الموت!! وكذلك ابراهيم عليه السلام .
فأين أنت يا أشباه العلماء من هؤلاء العلماء ؟! ، بل قد جاء في خبر مشهور على ما رواه المجلسي في بحاره عن محمد بن سنان عن مفضل بن عمر عن جعفر الصادق في خبر طويل قال المجلسي في شرحه : ( أقول لعله أشارة إلى ما ذكره جماعة من المؤرخين أن ملكاً من الملائكة بخت نصر لطمة ومسخه وصار في الوحش في صورة أسد وهو مع ذلك يعقل ما يفعله الانسان ثم رده الله تعالى صورة الانس ... ( ) .
لطم جبريل البراق !!
وقبل أن أختتم هذا الفصل لسائل أن يسأل قد علمنا ما في قصة لطمه ملك الموت حين أراد قبض روحه، واحتياله له في قبضها وقد كان موسى عليه السلام أشدّ الأنبياء كراهة للموت ، ولكن لم نفهم حكمة ضرب البراق ، وإليك روايات القوم !! .
فعن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله (ع): قال جاء جيريل وميكائيل واسرافيل بالبراق إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخذ واحد بالجام وواحد بالركاب وسوي الآخر عليه ثيابه فتضعضعت البراق فلطمها قال لها اسكني يا براق فما ركبك نبي قبله ولا يركبك بعده
مثله قال فرقت به ورفعته ارتفاعاً ليس الكثير ومعه جبريل يريه الآيات .. ( ).
وعن عبدالرحمن بن غنم ، قال جاء جبريل الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدابة دون البغل وفوق الحمار رجلاها أطول من يديها خطوها مد البصر فلما أراد أن يركب أمتنعت ، فقال جبريل انه محمد فتواضعت حتى لصقت بالارض قال فركب ... ( ) .
ثم لا أدري كم مرّة سقط النبي صلى الله عليه وآله وسلم من البراق، نسأل الله السلامة في العقل والبعد عن التهور والجهل !! . لعل عبد الحسين اقتنع ما رواه أئمة أهل البيت ، إن كان لا يعجبه ما رواه أبا هريرة رضي الله عنه .

قتيبة
11-24-2008, 09:22 PM
رضاع الكبير عند الشيعة والنصارى



الرد على من طعن في حديث إرضاع الكبير

حديث طعن به أدعياء العلم، في صحيح الإمام البخاري، وزعموا أن الحديث يتعارض مع القرآن الكريم والعقل :
عن عائشة –رضى الله عنها- أن سالماً مولى أبى حذيفة كان مع أبى حذيفة
وأهله فى بيتهم فأتت (تعنى ابنة سهيل) النبى فقالت : إن فى نفس أبى حذيفة من ذلك شيئاً0 فقال لها النبي : "ارضعيه تحرمى عليه، ويذهب الذى فى نفس أبى حذيفة" فرجعت، فقالت : إنى قد أرضعته، فذهب الذى فى نفس أبى حذيفة"
هذا الحديث الذي طعن فيه بعض دعاة الفتنة، وأدعياء العلم، مما تلقته الأمة بالقبول رواية ودراية ،أما الرواية فقد بلغت طرق هذا الحديث نصاب التواتر كما قال الإمام الشوكاني ،وأما الدراية فقد تلقى الحديث بالقبول، الجمهور من الصحابة، والتابعين فمن بعدهم من علماء المسلمين إلى يومنا هذا ، تلقوه بالقبول على أنه واقعة عين بسالم لا تتعداه إلى غيره، ولا تصلح للاحتجاج بها، ويدل على ذلك ما جاء فى بعض الروايات عند مسلم عن ابن أبى مليكة أنه سمع هذا الحديث من القاسم بن محمد بن أبى بكر عن عائشة –رضى الله عنها- قال ابن أبى مليكة : فمكثت سنة أو قريباً منها لا أحدث به وَهَبْتُه ثم لقيت القاسم فقلت له : لقد حدثتني حديثاً ما حدثته بعد قال : فما هو؟ فأخبرته قال : فحدثه عني، أن عائشة أخبرتنيه "وفي رواية للنسائي، فقال القاسم : حَدِّثْ به ولا تَهَابُهُ"
قال الحافظ علامة المغرب ابن عبد البر : "هذا يدل على أنه حديث ترك قديماً ولم يعمل به، ولا تلقاه الجمهور بالقبول على عمومه، بل تلقوه على أنه خصوص"
وبذلك صرحت بعض الروايات، ففى صحيح مسلم عن أم سلمة زوج النبي كانت تقول : "أبى سائر أزواج النبي أن يدخلن عليهن أحداً بتلك الرضاعة وقلن لعائشة: والله! ما نرى هذا إلا رخصة أرخصها رسول الله لسالم خاصة فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة ، ولا رائينا"
إن قصة رضاعة سالم رضي الله تعالى عنه قضية عين لم تأت في غيره، واحتفت بها قرينة التبني، وصفات لا توجد فى غيره، فلا يقاس عليه.
فأصل قصة سالم ما وقع له من التبني الذي أدى إلى اختلاطه بسهلة بنت سهيل امرأة أبي حذيفة، وكانت تراه ابناً لها، ويدخل عليها فلا تحتشم منه، ويراها وهى منكشف بعضها، فلما نزل الاحتجاب، ومنعوا من التبني، شق ذلك على أبي حذيفة، وسهلة، فوقع الترخيص لهما فى ذلك، لرفع ما حصل لهما من المشقة، وهذا ما جاء فى رواية الإمامين أبو داود ومالك
عن عائشة زوج النبي ، وأم سلمة –رضى الله عنهما- أن أبا حذيفة بن عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس، كان تبنى سالماً،وأنكحه أبنة أخيه،هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما تبنى رسول الله زيداً، وكان من تبنى رجلاً فى الجاهلية دعاه الناس إليه وورث ميراثه، حتى أنزل الله تعالى : {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ(4)ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا ءَابَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ }، فردوا إلى آبائهم، فمن لم يعلم له أب كان مولى، وأخا فى الدين، فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشي ثم العامري، وهى امرأة أبي حذيفة فقالت : يا رسول الله، إنا كنا نرى سالماً ولداً، وكان يأوي معى، ومع أبي حذيفة فى بيت واحد، ويرانى فضلاً،وقد أنزل الله تعالى فيهم ما قد علمت، فكيف ترى فيه؟ فقال لها النبى "أرضعيه" فأرضعته خمس رضعات، فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة.
فبذلك كانت عائشة –رضي الله عنها- تأمر بنات أخواتها، وبنات إخوتها، أن يرضعن من أحبت عائشة أن يراها ويدخل عليها، وإن كان كبيراً، خمس رضعات، ثم يدخل عليها.
وأبت أم سلمة وسائر أزواج النبي عليه الصلاة والسلام أن يدخلن عليهن بتلك الرضاعة أحداً من الناس حتى يرضع في المهد، وقلن لعائشة : والله ما ندرى لعلها كانت رخصة من النبي عليه السلام لسالم دون الناس"
قال الإمام الزرقاني : "قول سهلة : يا رسول الله إنا كنا نرى"، أى نعتقد "سالماً ولداً" بالتبني "وكان يدخل على وأنا فُضل" بضم الفاء والضاد المعجمة قال ابن وهب : مكشوفة الرأس والصدر، وقيل : علىَّ ثوب واحد لا إزار تحته، وقيل متوشحة بثوب على عاتقها، خالفت بين طرفيه"
قال ابن عبد البر : أصحها الثاني لأن كشف الحرة الصدر لا يجوز عند محرم ولا غيره"
قال الحافظ ابن حجر:"فعلى هذا فمعنى الحديث أنه كان يدخل عليها وهى منكشف بعضها وفى رواية أحمد قالت : "يدخل على كيف شاء لا نحتشم منه"، وقولها "ليس لنا إلا بيت واحد" أى فلا يمكن الاحتجاب منه، وقد أنزل الله تعالى فيه ما علمت أى من الاحتجاب، ومنع التبني، فماذا ترى فى شأنه؟
ولمسلم عن القاسم عن عائشة فقالت : إنى أرى فى وجه أبي حذيفة من دخول سالم وهو حليفه، وله من وجه آخر عن القاسم عنها فقالت : إن سالماً قد بلغ ما يبلغ الرجال، وعقل ما عقلوه، وإنه يدخل علينا، وإني أظن أن فى نفس أبي حذيفة من ذلك شيئاً
ولا منافاة فإن سهلة ذكرت السؤالين للنبي ، واقتصر كل راو على واحد "فقال لها رسول الله : أرضعيه خمس رضعات"
قال ابن عبد البر : وفى رواية (عشر رضعات)، والصواب رواية (خمس رضعات فيحرم بلبنها) زاد في مسلم فقالت : كيف أرضعه وهو رجل كبير؟ فتبسم وقال : قد علمت أنه رجل كبير، وكان قد شهد بدراً وفي لفظ له أرضعيه تحرمي عليه، ويذهب الذي في نفس أبى حذيفة فرجعت إليه فقالت:إني قد أرضعته فذهب الذى فى نفس أبى حذيفة.
قال ابن عبد البر : صفة رضاع الكبير أن يحلب له اللبن ويسقاه، فأما أن تلقمه المرأة ثديها، فلا ينبغى عند أحد من العلماء
وقال عياض : ولعل سهلة حلبت لبنها فشربه من غير أن يمس ثديها، ولا التقت بشرتاهما، إذ لا يجوز رؤية الثدى، ولامسه ببعض الأعضاء.
قال النووي : وهو حسن، ويحتمل أنه عفى عن مسه للحاجة كما خص بالرضاعة مع الكبر، وأيده بعضهم بأن ظاهر الحديث أنه رضع من ثديها لأنه تبسم وقال : قد علمت أنه رجل كبير، ولم يأمرها بالحلب، وهو موضع بيان، ومطلق الرضاع يقتضى مص الثدى، فكأنه أباح لها ذلك لما تقرر فى نفسهما، أنه ابنها، وهى أمه فهو خاص بهما لهذا المعنى"
وكشف العورة في هذه الحالة جائز للضرورة، فلا معارضة بين الحديث وبين قوله تعالى : { قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} كما زعم بعض أدعياء العلم.
قال الإمام الزرقاني : "وكأن القائلين بأن ظاهر الحديث أنه رضع من ثديها، لم يقفوا فى ذلك على شئ فقد روى ابن سعد عن الواقدى عن محمد بن عبد الله ابن أخى الزهري عن أبيه قال : كانت سهلة تحلب فى إناء قدر رضعته، فيشربه سالم فى كل يوم، حتى مضت خمسة أيام،فكان بعد ذلك يدخل عليها وهى حاسر،رخصة من رسول الله لسهلة"
وبهذا نستبعد أن الرضاع حصل بالملامسة ، للرواية من جهة ولرأي الجمهور من جهة أخرى .
وما استشكل من عدم تفريق عائشة –رضى الله عنها- بين رضاع الصغير، والكبير مع روايتها لحديث "فإنما الرضاعة من المجاعة" مما يفيد أن رضاعة الكبير لا تحرم ،فقد أجاب الحافظ ابن حجر على هذا الإشكال بقوله : "لعلها فهمت من قوله : "إنما الرضاعة من المجاعة" أنه يخص مقدار ما يسد الجوعة من اللبن، فهو فى عدد الرضعات، أعم من أن يكون المرتضع صغيراً أو كبيراً، فلا يكون الحديث نصاً في منع اعتبار رضاعة الكبير، وحديث ابن عباس –رضى الله عنهما-، "لا رضاع إلا ما كان فى الحولين" –مع تقدير ثبوته – ليس نصاً فى ذلك أيضاً، وحديث أم سلمة –رضى الله عنها-، "لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء فى الثدى، وكان قبل الفطام" يجوز أن يكون المراد منه أنه لا رضاع بعد الفطام ممنوع، ثم لو وقع رتب عليه حكم التحريم، فما في الأحاديث المذكورة ما يدفع هذا الاحتمال، فلهذا عملت عائشة بذلك"
ومن هنا فلا عبرة بما زعمه بعض الرافضة من استنكارهم رضاعة سالم وهو كبير ، لأن قصة سالم كانت فى أول الهجرة، وكانت رضاعة الكبير وقتئذ مشروعة ثم نسخت، وبذلك صرحت عائشة –رضى الله عنها- قالت : "كان فيما أنزل من القرآن : عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن : بخمس معلومات فتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن" وفي رواية لابن ماجة، وأحمد، عن عائشة – رضى الله عنها – قالت : "لقد نزلت آية الرجم، ورضاعة الكبير عشراً، ولقد كانت فى صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله وتشاغلنا بموته، دخل داجن فأكلها"
أما الأحاديث الدالة على اعتبار الحولين فهي من رواية أحداث الصحابة فدل على تأخرها.
قال الحافظ ابن حجر : وهو مستند ضعيف، إذ لا يلزم من تأخر إسلام الراوي، ولا صغره أن لا يكون ما رواه متقدماً، وأيضاً ففى سياق قصة سالم ما يشعر بسبق الحكم باعتبار الحولين، لقول امرأة أبى حذيفة فى بعض طرقه : "وكيف أرضعه وهو رجل كبير"؟ فهذا يشعر بأنها كانت تعرف أن الصغر معتبر فى الرضاع المحرم"
يقول فضيلة الأستاذ الدكتور موسى شاهين : "وفى تعقيب ابن حجر نظر، لأن قصة سالم كانت في أول الهجرة، بلا نقاش، كما هو واضح من ترجمته، ورواية اعتبار الحولين تؤكد تأخر الحكم عن قصة سالم، وقول امرأة أبي حذيفة، وإن أشعر بتقدم الحكم على سبيل الاحتمال، لكنه لا يفيد تقدم الحكم.
فقد يكون سؤالها عن الطريقة التى ترضعه بها، أتحلب اللبن؟ أم تلقمه ثديها؟ وقد يكون سؤالها تعجباً من الأمر بإرضاعه المنافى لما جبلت عليه البشرية من إرضاع الصغير دون الكبير
فالقول بنسخ رضاعة الكبير، ومنها قصة سالم ظاهر ومقبول، لا يعارضه سوى موقف عائشة –رضى الله عنها- الذى انفردت به مع قلة من الفقهاء"
قال الإمام النووى : وقول عائشة –رضي الله عنها- : "فتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ" معناه أن النسخ بخمس رضعات، تأخر إنزاله جداً، حتى أنه توفي وبعض الناس يقرأ خمس رضعات، ويجعلها قرآناً متلو، لكونه لم يبلغه النسخ، لقرب عهده، فلما بلغهم النسخ بعد ذلك رجعوا عن ذلك، وأجمعوا على أن هذا لا يتلى.
وفي الرواية ما يدل على وقوع النسخ فى القرآن قال النووي : والنسخ ثلاثة أنواع:
أحدها : ما نسخ حكمه وتلاوته كعشر رضعات
والثانى:ما نسخت تلاوته دون حكمه كخمس رضعات،والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما
والثالث : ما نسخ حكمه وبقيت تلاوته، وهذا هو الأكثر،ومنه قوله تعالى : {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاج }
وخلاصة القول أنه ظهر واضحاً جلياً أن قصة سالم رضي الله عنه صحيحة رواية ودراية، تلقاها علماء الأمة منذ عصر الصحابة إلى يومنا هذا - وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها – بالقبول بصرف النظر عن كونها واقعة خاصة أو عامة، ويشهد لهذا التلقي للحديث بالصحة أن جميع الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين لم ينقل لنا عن أحدٍ منهم استنكار أو حتى استغراب للقصة!، وإنما نقل لنا اختلافهم فى حكمها الفقهي
فجمهور الصحابة على أن قصة سالم واقعة عين خاصة به، ولا يصح الاحتجاج بها لغيره، وتابع على ذلك جمهور علماء الأمة من التابعين فمن بعدهم، وانفردت عائشة –رضى الله عنها- مع قلة من الفقهاء منهم : عروة بن الزبير، وعطاء بن أبى رباح، والليث بن سعد، وابن علية، وغيرهم رأوا أن قصة سالم عامة، وأن إرضاع الكبير يثبت به التحريم وللكل وجهة نظر ودليل
فالجمهور على أن قصة سالم خاصة به لما وقع له من التبني الذي أدى إلى اختلاطه بسهلة فلما نزل الاحتجاب، ومنع التبني شق ذلك على أبى حذيفة وسهلة لما تقرر فى نفسهما أنه ابنهما، وحيث كان يدخل على سهلة كيف شاء ولا تحتشم منه كما جاء من قولها فى رواية أحمد وليس لهم إلا بيت واحد.
فمن أجل رفع المشقة، ولما اجتمع فى سالم من صفات لا توجد فى غيره، وقع له الترخيص فى الرضاعة مع بلوغه لما تقرر فى نفوسهم جميعاً من صفات الأبوة من سالم تجاه أبى حذيفة وسهلة، وصفات البنوة من أبى حذيفة وسهلة تجاه سالم
ومما يؤكد ذلك ذهاب ما في نفس أبى حذيفة نتيجة لهذا الرضاع.
يقول فضيلة الأستاذ الدكتور موسى شاهين "ولا أظنه يذهب ما في نفس غير أبى حذيفة مع غير سالم"
وذهب الجمهور أيضاً بنسخ قصة سالم بما جاء من الأحاديث الدالة على اعتبار الحولين
أما عائشة –رضى الله عنها- ومن قال بقولها من الفقهاء فرأوا أن قصة سالم عامة للمسلمين، لمن حصل له ضرورة : وللكل في هذا الخلاف وجهة نظر ودليل، ولم يكن لهذا الاختلاف بينهم أى أثر فى اعتقادهم صحة الحديث، الذى يحاول دعاة الفتنة وأدعياء العلم تضعيفه أو النيل من عدالة رواته، ومن أخرجه من الأئمة الأعلام فى كتبهم.
ويؤخذ من قصة سالم صدق إيمان سهلة، وأبي حذيفة، وسرعة امتثالهما للوحي الإلهي، لأن الغيرة منهما، وقعت نتيجة لما نزل فى كتاب الله تعالى من النهي عن التبني، والأمر بالاحتجاب فتغيرت نظرة البنوة نحوه، امتثالاً لما نزل
ولو كانت الغيرة لشئ غير ذلك، لما كان هناك معنى لذهاب ما فى نفس أبى حذيفة بتلك الرضاعة، التى ما كانت إلا أمراً إلهياً، امتثل له الجميع، ورفعت عنهما به المشقة والحرج ،، أما التقام الثدي للكبير فهو لا يجوز والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم.

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=9252
احاديث رضاع الكبير في كتب الشيعة مع عدد من الغرائب !!
وقبل ذلك اود ان اوضح ما يطرح من تساؤل على الاحاديث التي وردت عن رضاع الكبير في صحيح مسلم
الرد على شبهة الرافضة والنصارى حول إرضاع المرأة للرجل الكبير
-------------------------------------------
الرد على شبهة الرافضة والنصارى حول إرضاع المرأة للرجل الكبير
بسم الله الرحمن الرحيم
طعونات الشيعة الإثنا عشرية في أحاديث أهل السنة لا تنتهي. لكننا أمام حديث كثر الكلام فيه وتهويله حتى كثرت التشنيع به على أهل السنة.‏ وهو عن سالم الذي كان ولداً صغيراً نشأ عند آل أبي حذيفة كإبن لهم. لكن عندما كبر الولد بدأت المشكلة تحدث، إذ صار حذيفة يغار من دخول سالم على بيته وفيه زوجه سهلة. فهذا سبب سؤالها للنبي صلى الله عليه وسلم، حيث أن سالم مضطر للدخول عليهم لأنه يعيش معهم.
نص الحديث:‏
أخرج مسلم في صحيحه (2\1076) عن عائشة قالت: جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقالت: «يا رسول الله، إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول ‏سالم وهو حليفه». فقال النبي (صلى الله عليه وسلم): «أرضعيه». قالت: «وكيف أُرضِعُهُ وهو رَجُلٌ كبير؟». فتبسّم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقال: «قد عَلِمْتُ أنه رجُلٌ كبير».... فأرضعته فذهب الذي في نفس أبي حذيفة.‏
موضع الشبهة:‏
يقول الشيعي: كيف أرضعت سهلة بنت سهيل ذلك الرجل؟ وهل يجوز لها أن تكشف عورتها أو ترضعه؟
الجواب:‏
نقول: الحديث ذَكَرَ الرّضاعة، ولم يَذكر مباشرتها الرجل بالرضاعة أو مصّ الثدي أصلاً! بل قامت سهلة بنت سهيل بوضع اللبن في الإناء وسقيه له. قال الإمام ‏ابن عبد البر في التمهيد (8\257): «هكذا إرضاع الكبير كما ذكر: يحلب له اللبن ويسقاه. وأما أن تلقمه المرأة ثديها –كما تصنع بالطفل– فلا. لأن ذلك لا ‏يَحِلُّ عند جماعة العلماء. وقد أجمع فقهاء الأمصار على التحريم بما يشربه الغلام الرضيع من لبن المرأة، وإن لم يمصه من ثديها. وإنما اختلفوا في السعوط به وفي ‏الحقنة والوجور وفي حين يصنع له منه، بما لا حاجة بنا إلى ذكره هاهنا».‏ وقال ابن حجر في الفتح (9\148): «التغذية بلبن المرضعة يحرِّم، سواء كان بشرب أم بأكل، بأيِّ صفةٍ كان، حتى الوجور والسعوط والثرد والطبخ، وغير ذلك إذا ما وقع ذلك بالشرط المذكور من العدد، لأن ذلك يطرد الجوع». الوجور هو صب اللبن في الفم، والثرد هو خلط اللبن بالخبز.
فمن الواضح أن العلماء مجمعون على أنه لا يجوز بحال أن يرى ويمس ثدي المرأة من الرجال غير زوجها. وإلا فإن التعسف والقول بالرضاعة المباشرة فيه نكارة ‏شديدة. ذلك أن حذيفة يغار من دخوله على زوجه. فكيف يأمرها النبي بأمرٍ يغار منه المرء أشد من غيرته من الدخول، ألا وهو الرضاعة؟! هذا إذا افترضنا أن ‏الرضاعة لا بد أن تكون من الثدي مباشرة.‏
وإلى هذا تشير روايةٌ أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (8\271): «أخبرنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن عبد الله بن أخي الزهري عن أبيه قال: كانت ‏سهلة تحلب في مسعط أو إناءٍ قدر رضعة، فيشربه سالمٌ في كل يومٍ حتى مضت خمسة أيام. فكان بعد ذلك يدخل عليها وهي حاسِرٌ رأسها، رُخصة من رسول ‏اللّه لسهلة بنت سهيل». وأخرج عبد الرازق في مصنفه (7\458): عن ابن جريج قال: سمعت عطاء يُسأل، قال له رجل: «سقتني امرأة من لبنها بعدما كنت رجلاً كبيراً، أأنكحها؟». قال: «لا». قلت: «وذلك رأيك؟». قال: «نعم. كانت عائشة تأمر بذلك بنات أخيها». ويتضح من هذين الأثرين أن تناول الكبار اللبن كان من إناء، كما وضح كيفيته الأثر الأول، وكما هو واضح من لفظة "سقتني" في الثاني.
وبهذا تزول الشبهة. فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.

ورد آخر اقتباس من موضوع للشيخ عبدالرحمن دمشقية
ردا على شبهة حول رضاع الكبير:
ما قاله أهل العلم في صفة رضاع الكبير
قال أبو عمر « صفة رضاع الكبير أن يحلب له اللبن ويسقاه فأما أن تلقمه المرأة ثديها فلا ينبغي ثم أحد من العلماء، وهذا ما رجحه القاضي والنووي» (شرح الزرقاني3/316).
فإن أبيتم لأتيناكم بما رواه ابن سعد في طبقاته عن عن محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري عن أبيه قال كانت سهلة تحلب في مسعط ألإناء قدر رضعته فيشربه سالم في كل يوم حتى مضت خمسة أيام فكان بعد ذلك يدخل عليها وهي حاسر رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسهلة» (الطبقات الكبرى8/271 الإصابة لابن حجر7/716).
والآن أيهما أعظم: رضاعة أم إعارة فرج لبضعة أيام أو ساعات؟
بل أيها أعظم رضاع كبير أم تحرش جنسي ورضاع للرضيع كما أفتى به شيخكم الخميني.
ماذا عند الرضيعة المسكينة حتى بفتي الخميني برضاع ثديها والاستمتاع الجنسي بها؟
النبي هو الذي قال: أرضعيه تحرمي عليه.
النص لم يصرح بأن الارضاع كان بملامسة الثدي.
سياق الحديث متعلق بالحرج من الدخول على بيت حذيفة فكيف يرضى بالرضاع المباشر بزعمكم؟
أونسي هؤلاء أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم المصافحة؟ فكيف يجيز لمس الثدي بينما يحرم لمس اليد لليد؟
الحجة لا تقوم على الخصم بما فهمه خصمه وانما تقوم بنص صريح يكون هو الحجة. فهلا أتيتمونا بالنص الواضح أن الرضاع كان عن طريق مس الثدي أم أنتم مفلسون؟
هل الطفل الذي يشرب الحليب من غير رضعه من الثدي مباشرة يثبت له حكم الرضاعة أم لا؟
أعيد سؤالا لا أعتقد أنكم تجيبون عنه: ماذا عن رضاع الصغير للخميني؟؟؟
وهل نبني على هذا جواز تعدد الرضيعات بأربع أم أنكم سوف تمتنعون عن ذلك حتى لا ترهق أسعار الحفائض كواهلكم؟
============================================
روايات رضاع الكبير عند الرافضة

يحاول الشيعة الطعن في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ولكنهم ما يلبثوا ان يرتدوا خائبين ومثال ذلك انهم حاولوا الاستدلال بحديث رضاع الكبير لمحاولة الطعن بأم المؤمنين رضي الله عنها واخواتها وكذلك للطعن بالحديث النبوي المروي عن رضاع الكبير علما ان رضاع الكبير كان وسيلة لتحليل الخلوة وتحريم النكاح واود ان ابين بانه قد ورد من طرق الشيعة مرويات اثبتت وقائع لرضاع الكبير واثبتت صحة رضاع الكبير وما يترتب عليه من حكم فقد جاء في وسائل الشيعة ما يلي:
[ 25941 ] 3 ـ محمد بن الحسن بإسناده ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا رضع الرجل من لبن امرأة حرم عليه كل شيء من ولدها ، وإن كان من غير الرجل الذي كانت أرضعته بلبنه ، وإذا رضع من لبن رجل حرم عليه كل شيء من ولده ، وإن كان من غير المرأة التي أرضعته . وسائل الشيعة / باب انه لا يحل للمرتضع اولاد المرضعة نسبا ولا رضاعا مع اتحاد الفحل ولا أولاد الفحل مطلقا .
[ 25944 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن سنان ـ يعني عبدالله ـ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : سئل وأنا حاضر ، عن امرأة أرضعت غلاما مملوكا لها من لبنها حتى فطمته هل لها أن تبيعه ؟ فقال : لا ، هو ابنها من الرضاعة حرم عليها بيعه واكل ثمنه ، ثمّ قال : أليس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب .
وسائل الشيعة
25947 ] 4 ـ علي بن جعفر في كتابه ، عن أخيه موسى ( عليه السلام ) قال : سألته عن امرأة أرضعت مملوكها ، ما حاله ؟ قال : إذا أرضعته عتق . وسائل الشيعة
وبالنظر للاحاديث المروية يستفاد مايلي:
1- ان الاحاديث المروية اثبتت وقائع لرضاع الكبير .
2- وشرعت لما يترتب من حكم اذا رضع الكبير .
3- اثبتت صحة رضاع الكبير وما ترتب عليه من حكم .
4- اثبتت قبول الائمة لواقعة رضاع الكبير.
5- فلوكان رضاع الكبير غير مستساغ او مستهجن لورد ما يشير الي ذلك في الاحاديث المروية من طرق الشيعة بل بالعكس اثبت صحة رضاع الكبير وما ترتب عليه.
===
عدد الرضعات لا يهم
===========
25871 ] 12 ـ وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن أبي الجوزاء ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن عليّ ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : الرضعة الواحدة كالمائة رضعة لا تحل له أبدا . وسائل الشيعة
25869 ] 10 ـ وعنه ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن علي بن مهزيار ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، انه كتب اليه يسأله عما يحرم من الرضاع ؟ فكتب ( عليه السلام ) : قليله وكثيره حرام .
وسائل الشيعة
صب اللبن في الفم بمنزلة الرضاع
=================
[ 25918 ] 3 ـ محمد بن علي بن الحسين قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : وجور (1) الصبي (2) بمنزلة الرضاع
) الوجور : الدواء يصب في الفم
وسائل الشيعة
====
الاخ في الرضاعة يرث

5 ـ باب حكم من مات ولا وارث له الا أخ من الرضاع .
[ 32955 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن مروك بن عبيد ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : ما تقول في رجل مات وليس له وارث إلا أخا له من الرضاعة ، يرثه ؟ قال : نعم أخبرني أبي ، عن جدي : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من شرب من لبننا ، أو أرضع لنا ولدا فنحن آباؤه . وسائل الشيعة
================
غرائب الرضاع عند الشيعة
اسطورة من اساطير الشيعة
علي بن ابي طالب رضي الله عنه عم فاطمة رضي الله عنها من الرضاع فكيف تزوجها

جاء في الاصول من الكافي ان ابو طالب قام بارضاع نبينا محمد صلى الله عليع وسلم ورغم صعوبه تصديق ذلك
الا انه سيكون (ابوطالب ) بمثابة ام النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعه ويكون علي بن ابي طالب اخ للنبي من الرضاعه كذلك
وتكون فاطمه رضي الله عنها ابنة اخ علي بن ابي طالب من الرضاعه
فكيف يزوجه النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة رضي الله عنها لاخوه بالرضاعة حسب الرواية الشيعية لسيدنا علي رضي الله عنه
لاحول ولا قوة الا بالله
عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما ولد النبي (صلى الله عليه وآله) مكث أياما ليس له لبن، فألقاه أبوطالب على ثدي نفسه، فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبوطالب على حليمة السعدية فدفعه إليها.
كتاب الاصول من الكافي كتاب الحجة ابواب التاريخ باب مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته
هذا ما يقوله الشيعة ان ابي طالب
له ثدي كثدي المراة
وهذا الثدي يدر اللبن كما تدر المراة التي ولدت .
وهل من رضاعة الاطفال من الثدي هي صفة للمرأة ام للرجل
ولك ان تتخيل عندما رجل يدر ثديه اللبن فهو احد حالتين اما خنثى او امراة مسترجلة
ومادام ان ابي طالب در ثديه الحليب لماذا ابي طالب يجعل سيدنا محمد يرضع عند حليمة السعدية .
لماذا لم تكتمل هذه الاسطورة حتى فطام سيدنا محمد عن شرب اللبن من ثدي ابي طالب.

====
الحسين يرضع من إصبع النبي ولسانه
عن أبي عبد الله قال » لم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى. كان يؤتى به النبي صلى الله عليه وآله فيضع إبهامه في فيه. فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث« (الكافي كتاب الحجة. باب مولد الحسين بن علي).
عن أبي الحسن أن النبي صلى الله عليه وآله كان يؤتى به الحسين فيلقمه لسانه فيمصه فيجتزئ به. ولم يرتضع من أنثى« (الكافي كتاب الحجة. باب مولد الحسين).
علي بن ابي طالب رضي الله عنه عم فاطمة رضي الله عننها من الرضاع فكيف تزوجها
===
رضاع الكبير عند النصارى
لقد تقمص الرب صورة الطفل يسوع وصار يرضع من مريم
رضاع الكبير عند النصارى هو إله يرضع لانهم يقول ان عيسى المسيح هو الههم طبعا هذا الاله كان في بطن امه وكان وهو طفل رضيع لابد انه كان امه ترضعه اليس رضاع الإله اشنع يا نصارى

قتيبة
11-24-2008, 09:24 PM
موسى عاري أن خصيتي موسي ليس بهما فتاق وأن حجمهما طبيعي



274 - حدثنا إسحق بن نصر قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة، ينظر بعضهم إلى بعض، وكان موسى يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر، فذهب مرة يغتسل، فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه، فخرج موسى في إثره، يقول: ثوبي يا حجر، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى موسى، فقالوا: والله ما بموسى من بأس، وأخذ ثوبه، فطفق بالحجر ضربا). فقال أبو هريرة: والله إنه لندب بالحجر، ستة أو سبعة، ضربا بالحجر./ البخاري

تفسير القمي عن أبي بصير، عن أبي عبدالله(ع) أن بني اسرئيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الإغتسال ذهب إلى موضع لايراه فيه أحد من الناس فكان يوماً يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمرالله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو اسرائيل إليه فعلموا أنه ليس كما قالوا أنزل الله { يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ ءَاذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُواْ وَكَانَ عِندَاللهِ وَجِيهًا } [ الأحزاب/69 ] ( )
قال عالمهم نعمة الله الجزائري في قصصه(ص 250) قال جماعة من أهل الحديث لا استبعاد فيه بعد ورود الخبر الصحيح وإن رؤيتهم له على ذلك الوضع لم يتعمده موسى ولم يعلم إن أحد ينظر إليه أم لا وأن مشيه عرياناً لتحصيل ثيابه مضافاً إلى تبعيده عما نسبوه إليه ، ليس من المنفرات ) .
ومن كتاب تبرئة ابي هريرة من البهتان
استنكار عبد الحسين حديث فرار الحجر بثياب موسى عليه السلام :
7- وفي (ص 79) أورد عبد الحسين حديث "فرار الحجر بثياب موسى وعدو موسى خلفه ونظر بني اسرائيل إليه مكشوفاً " . أخرج الشيخان في صحيحيهما بالإسناد إلى أبي هريرة قال: كَانَو بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سوأة بَعْضٍ وَكَانَ مُوسَى(ع) يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ، فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلا أَنَّهُ آدَرُ(أي ذو فتق) قال: فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ! فَجَمعَ مُوسَى فِي إِثْرِهِ يَقُول:ُ ثَوْبِي حَجَرُ! ثَوْبِي حَجَرُ!حَتَّى نَظَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى سوأة مُوسَى فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ فقام الحجر بعد حتىنظرإليه فأخذ مُوسَى فطفق ثَوْبَهُ بِالْحَجَرِضرباً؟ فوالله إِنَّ بِالْحَجَرَِنَدَباً سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ .
ثم أخذ كعادته يصول ويجول ويشكك في هذا الحديث بقوله(... وأنت ترى ما في الحديث من المحال الممتنع عقلاً فإنه لا يجوز تشهير كليم الله(ع) بابداء سوأته على رؤوس الأشهاد من قومه لأن ذلك ينقصه ويسقط من مقامه، ولا سيما إذا رأوه يتشد عارياً ينادي الحجر وهو لا يسمع ولا يبصر: ثوبي حجر.. ثم يقف عليه وهو عار أمام الناس فيضربه والناس تنظر إليه مكشوف العورة كالمجنون ....!
على أن القول بأن بني اسرائيل كانوا يظنون أن موسى أدرة لم ينقل إلا عن أبي هريرة ...) الخ .
قلت : يظهر أن هذا المؤلف إما أن الله أعمى بصيرته ! وإما أنه يتعمد الكذب والدجل! ، فهذا الحديث الذي أنكره على أبي هريرة رضي الله عنه وادعى إنه لم ينقل إلا عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قد رواه إمامه ووصيه السادس ، وقد أخرج مفسرو الشيعة ذلك في تفاسيرهم .
ففي تفسير القمي عن أبي بصير، عن أبي عبدالله(ع) أن بني اسرئيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الإغتسال ذهب إلى موضع لايراه فيه أحد من الناس فكان يوماً يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمرالله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو اسرائيل إليه فعلموا أنه ليس كما قالوا أنزل الله { يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ ءَاذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُواْ وَكَانَ عِندَاللهِ وَجِيهًا } [ الأحزاب/69 ] ( ).
ثم أن مفسرهم الطبرسي في مجمع البيان أثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه هذا الحديث الذي أنكره عبد الحسين :" أن موس عليه السلام كان حيياً ستيراً يغتسل وحده فقال ما يتستر منّا إلا لعيب بجلده أما برص وأما أدرة فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه علىحجر فمر الحجر بثوبه فطلبه موسى عليه السلام فرآه بنو اسرئيل عرياناً كأحسن الرجال خلقا فبرأه الله مما قالوا " .
قال رئيس علمائهم نعمة الله الجزائري في قصصه(ص 250) قال جماعة من أهل الحديث لا استبعاد فيه بعد ورود الخبر الصحيح وإن رؤيتهم له على ذلك الوضع لم يتعمده موسى عليه السلام ولم يعلم إن أحد ينظر إليه أم لا وأن مشيه عرياناً لتحصيل ثيابه مضافاً إلى تبعيده عما نسبوه إليه ، ليس من المنفرات ) .
فما هو رأي عبد الحسين الأمين ؟! ،فهل يرضى عبد الحسين أن يتهم أئمة أهل البيت رضي الله عنهم الذين رووا هذا الحديث كما اتهم أبو هريرة رضي الله عنه ؟ !

قتيبة
11-24-2008, 09:25 PM
سحر لبيد النبي



سُحِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ , حَتَّى كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ دَعَا , وَدَعَا ثُمَّ قَالَ : (أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَا فِيهِ شِفَائِي ؟ )أَتَانِي رَجُلانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ قَالَ : مَطْبُوبٌ ؟ قَالَ : وَمَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ . قَالَ : فِيمَا ذَا ؟ قَالَ : فِي مُشُطٍ وَمُشَاقَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ . قَالَ فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ . فَخَرَجَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ لِعَائِشَةَ حِينَ رَجَعَ : نَخْلُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ . فَقُلْتُ : اسْتَخْرَجْتَهُ ؟ فَقَالَ : لا , أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللَّهُ , وَخَشِيتُ أَنْ يُثِيرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا , ثُمَّ دُفِنَتْ الْبِئْرُ
فكما ترى الوحى لم يتأثر وبه عرف العلاج إذا الشبهة فى أن السحر أثر فى التبليغ والوحى مردود أصلا لأنه ثابت لدينا عصمة النبى فى التبليغ وعدم خروجه عن البشرية من حيث المرض والتعب والجرح والإصابة والسحر. إذا فتجويز ما قام الدليل على خلافه باطل أى لا يجوز أن نقول أن السحر أثر فى تبليغ محمد صلى الله عليه وسلم لأن الدليل النقلى يثبت العكس ..
========
أما السحر فقد ورد في القرآن الكريم


ان سحر لبيد للنبي صلى الله عليه وسلم موجود في كتب الشيعة

من كتب الشيعة ان النبي صليى الله عليه وسلم سحره لبيد اليهودي

3- طب، [طب الأئمة عليهم السلام] محمد بن جعفر البرسي عن محمد بن يحيى الأرمني عن محمد بن سنان عن المفضل عن أبي عبد الله ( ع ) قال قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه إن جبرئيل ( ع ) أتى النبي و قال له يا محمد قال لبيك يا جبرئيل قال إن فلانا اليهودي سحرك و جعل السحر في بئر بني فلان فابعث إليه يعني إلى البئر أوثق الناس عندك و أعظمهم في عينك و هو عديل نفسك حتى يأتيك بالسحر قال فبعث النبي علي بن أبي طالب ( ع ) و قال انطلق إلى بئر أزوان فإن فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به قال علي ( ع ) فانطلقت في حاجة رسول الله ص فهبطت فإذا ماء البئر قد صار كأنه ماء الحنا من السحر فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب فلم أظفر به قال الذين معي ما فيه شي‏ء فاصعد فقلت لا و الله ما كذبت و ما كذبت و ما نفسي به مثل أنفسكم يعني رسول الله ثم طلبت طلبا بلطف فاستخرجت حقا فأتيت النبي فقال افتحه ففتحته فإذا في الحق قطعة كرب النخل في جوفه وتر عليها إحدى و عشرون عقدة و كان جبرئيل ( ع ) أنزل يومئذ المعوذتين على النبي فقال النبي يا علي اقرأها على الوتر فجعل أمير المؤمنين ع كلما قرأ آية انحلت عقدة حتى فرغ منها و كشف الله عز و جل عن نبيه ما سحر به و عافاه .
و روي أن جبرئيل و ميكائيل ( ع ) أتيا إلى النبي فجلس أحدهما عن يمينه و الآخر عن شماله فقال جبرئيل لميكائيل ما وجع الرجل فقال ميكائيل هو مطبوب فقال جبرئيل ( ع ) و من طبه قال لبيد بن أعصم اليهودي ثم ذكر الحديث إلى آخره .
4- طب، [طب الأئمة عليهم السلام] إبراهيم البيطار قال حدثنا محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن و يقال له يونس المصلي لكثرة صلاته عن ابن مسكان عن زرارة قال قال أبو جعفر الباقر عليه الصلاة و السلام إن السحرة لم يسلطوا على شي‏ء إلا على العين .
و عن أبي عبد الله الصادق ( ع ) أنه سئل عن المعوذتين أ هما من القرآن فقال الصادق ( ع ) نعم هما من القرآن فقال الرجل إنهما ليستا من القرآن في قراءة ابن مسعود و لا في مصحفه فقال أبو عبد الله ( ع ) أخطأ ابن مسعود أو قال كذب ابن مسعود هما من القرآن قال الرجل فأقرأ بهما يا ابن رسول الله في المكتوبة قال نعم و هل ترى ما معنى المعوذتين و في أي شي‏ء نزلتا إن رسول الله سحره لبيد بن أعصم اليهودي فقال أبو بصير لأبي عبد الله ( ع ) و ما كاد أو عسى أن يبلغ من سحره قال أبو عبد الله الصادق بلى كان النبي ص يرى أنه يجامع و ليس يجامع و كان يريد الباب و لا يبصره
[127]
حتى يلمسه بيده و السحر حق و ما يسلط السحر إلا على العين و الفرج فأتاه جبرئيل ع فأخبره بذلك فدعا عليا ( ع ) و بعثه ليستخرج ذلك من بئر أزوان و ذكر الحديث بطوله إلى آخره
بحار الأنوار / المجلسي

قتيبة
11-24-2008, 09:27 PM
ينزل مطر كمني الرجال فيحي الاموات من القبور ايعجز ان يحي الموت من دون المطر !؟


البشر خلقهم الله من مني يمني فما العجب ان يحيهم مرة اخرى من مطر كمني الرجال اما ايعجز الله ان يحي الموت من دون المطر كمني الرجال لا يعجز الله عن ذلك فقد خلق عيسى عليه السلام دليل قدرته على ذلك لكن هذه حكمة الله وارداته
قال تعالى ( أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (39) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40) )سورة القيامة
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، حدثنا أسد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان بن سعيد، حدثنا سلمة بن كهيل، عن أبي الزاعراء قال:
ذكر الدجال عند عبد الله، فقال:
يفترق الناس عند خروجه ثلاث فرق: فرقة تتبعه، وفرقة تلحق بأهلها منابت الشيح، وفرقة تأخذ شط هذا الفرات، يقاتلهم ويقاتلونه، حتى يقتلون بغربي الشام، فيبعثون طليعة فيهم فرس أشقر أو أبلق، فيقتتلون، فلا يرجع منهم أحد.
قال: وأخبرني أبو صادق، عن ربيعة بن ناجذ: أنه فرس أشقر.
قال: ويزعم أهل الكتاب أن المسيح -عليه السلام- ينزل فيقتله، ويخرج يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فيبعث الله عليهم دابة مثل النغف، فتلج في أسماعهم ومناخرهم، فيموتون، فتنتن الأرض منهم، فيجأر إلى الله -عز وجل-، فيرسل ماء، فيطهر الأرض منهم، ويبعث الله ريحا فيها زمهرير باردة، فلا تدع على الأرض مؤمنا إلا كفته تلك الريح.
ثم تقوم الساعة على شرار الناس، ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض، فينفخ فيه، فلا يبقى من خلق الله في السماوات والأرض إلا مات، إلا من شاء ربك، ثم يكون بين النفختين ما شاء الله، فليس من بني آدم أحد إلا في الأرض منه شيء.
ثم يرسل الله ماء من تحت العرش كمني الرجال، فتنبت لحمانهم وجثمانهم، كما تنبت الأرض من الثرى.
ثم قرأ عبد الله: {الله الذي يرسل الرياح، فتثير سحابا، فسقناه إلى بلد ميت} حتى بلغ: {كذلك النشور} [فاطر: 9].
ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض، فينفخ فيه، فينطلق كل روح إلى جسدها، فتدخل فيه، فيقومون، فيجيئون مجيئة رجل واحد، قياما لرب العالمين.

قتيبة
11-24-2008, 09:29 PM
اجابة على حديث ما أفلح قوم ولُّوا أمرهم امرأة / أ. د / محمد عمارة



الموضوع: ما أفلح قوم ولُّوا أمرهم امرأة
الشبهة

الرد عليها
أ. د / محمد عمارة

إن " الولاية " - بكسر الواو وفتحها - هى " النُّصْرَة " . . وكل من ولى أمر الآخر فهو وليه (1) ( الله ولىُّ الذين آمنوا ) (2) ( إن وَلِيِّىَ الله ) (3) ( والله ولىُّ المؤمنين ) (4) ( قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لِلَّهِ من دون الناس فتمنوا الموت ) (5) ( ما لكم من وَلايتهم من شىء ) (6)
وإذا كانت " النصرة " هى معنى " الولاية " ، فلا مجال للخلاف على أن للمرأة نصرة وسلطاناً ، أى ولاية ، فى كثير من ميادين الحياة . .
فالمسلمون مجمعون على أن الإسلام قد سبق كل الشرائع الوضعية والحضارات الإنسانية عندما أعطى للمرأة ذمة مالية خاصة ، وولاية وسلطانا على أموالها ، ملكا وتنمية واستثمارا وإنفاقاً ، مثلها فى ذلك مثل الرجل سواء بسواء . . والولاية المالية والاقتصادية من أفضل الولايات والسلطات فى المجتمعات الإنسانية ، على مر تاريخ تلك المجتمعات . . وفى استثمار الأموال ولاية وسلطان يتجاوز الإطار الخاص إلى النطاق العام . . والمسلمون مجمعون على أن للمرأة ولاية على نفسها ، تؤسس لها حرية وسلطانا فى شئون زواجها ، عندما يتقدم إليها الراغبون فى الاقتران بها ، وسلطانها فى هذا يعلو سلطان وليها الخاص والولى العام لأمر أمة الإسلام . .
والمسلمون مجمعون على أن للمرأة ولاية ورعاية وسلطاناً فى بيت زوجها ، وفى تربية أبنائها . . وهى ولاية نص على تميزها بها وفيها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى فصّل أنواع وميادين الولايات : [ كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ، فالأمير الذى على الناس راع عليهم وهو مسئول عنهم ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهى مسئولة عنهم ، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ] (7)
لكن قطاعا من الفقهاء قد وقف بالولايات المباحة والمفتوحة ميادينها أمام المرأة عند " الولايات الخاصة " ، واختاروا حجب المرأة عن " الولايات العامة "، التى تلى فيها أمر غيرها من الناس ، خارج الأسرة وشئونها . .
ونحن نعتقد أن ما سبق وقدمناه - فى القسم الأول من هذه الدراسة - من وقائع تطبيقات وممارسات مجتمع النبوة والخلافة الراشدة لمشاركات النساء فى العمل العام - بدءاً من الشورى فى الأمور العامة . . والمشاركة فى تأسيس الدولة الإسلامية الأولى . وحتى ولاية الحسبة والأسواق والتجارات ، التى ولاّها عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - " للشِّفاء بنت عبد الله بن عبد شمس [ 20 هـ /641م ] . . وانتهاء بالقتال فى ميادين الوغى . . وأيضً ما أوردناه من الآيات القرآنية الدالة على أن الموالاة والتناصر بين الرجال والنساء فى العمل العام - سائر ميادين العمل العام وهى التى تناولها القرآن الكريم تحت فريضة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم ) (8) .
نعتقد أن ما سبق وأوردناه حول هذه القضية - قضية ولاية المرأة ومشاركتها مع الرجل فى ولايات العمل العام كاف وواف فى الرد على الذين يمارون فى ولاية المرأة للعمل العام .
أما الإضافة التى نقدمها فى هذا القسم من هذه الدراسة - قسم إزالة الشبهات - فهى خاصة بمناقشة الفهم المغلوط للحديث النبوى الشريف : [ ما أفلح قوم يلى أمرهم امرأة ] . . إذ هو الحديث الذى يستظل بظله كل الذين يحرّمون مشاركة المرأة فى الولايات العامة والعمل العام . .
ولقد وردت لهذا الحديث روايات متعددة ، منها : [ لن يفلح قوم تملكهم امرأة ] . . [ لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ] . . [ ولن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة ] - رواها : البخارى والترمذى والنسائى والإمام أحمد - . .
وإذا كانت صحة الحديث - من حيث " الرواية " - هى حقيقة لا شبهة فيها . . فإن إغفال مناسبة ورود هذا الحديث يجعل " الدراية " بمعناه الحقيقى مخالفة للاستدلال به على تحريم ولاية المرأة للعمل العام . .
ذلك أن ملابسات قول الرسول صلى الله عليه وسلم ، لهذا الحديث تقول : إن نفراً قد قدموا من بلاد فارس إلى المدينة المنورة ، فسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم :
- " من يلى أمر فارس " ؟
- " قال - [ أحدهم ] : امرأة .
- فقال صلى الله عليه وسلم " ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " .
فملابسات ورود الحديث تجعله نبوءة سياسية بزوال ملك فارس وهى نبوءة نبوية قد تحققت بعد ذلك بسنوات أكثر منه تشريعاً عاما يحرم ولاية المرأة للعمل السياسى العام . .
ثم إن هذه الملابسات تجعل معنى هذا الحديث خاصاً " بالولاية العامة " أى رئاسة الدولة وقيادة الأمة . . فالمقام كان مقام الحديث عن امرأة تولت عرش الكسروية الفارسية ، التى كانت تمثل إحدى القوتين العظيمتين فى النظام العالمى لذلك التاريخ . . ولا خلاف بين جمهور الفقهاء - باستثناء طائفة من الخوارج - على اشتراط " الذكورة " فيمن يلى " الإمامة العظمى " والخلافة العامة لدار الإسلام وأمة الإسلام . . أما ماعدا هذا المنصب - بما فى ذلك ولايات الأقاليم والأقطار والدول القومية والقطرية والوطنية - فإنها لا تدخل فى ولاية الإمامة العظمى لدار الإسلام وأمته . . لأنها ولايات خاصة وجزئية ، يفرض واجب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر المشاركة فى حمل أماناتها على الرجال والنساء دون تفريق . .
فالشبهة إنما جاءت من خلط مثل هذه الولايات - الجزئية والخاصة - بالإمامة العظمى والولاية العامة لدار الإسلام وأمته - وهى الولاية التى اشترط جمهور الفقهاء " الذكورة " فيمن يليها - . . ولا حديث للفقه المعاصر عن ولاية المرأة لهذه الإمامة العظمى ، لأن هذه الولاية قد غابت عن متناول الرجال ، فضلاً عن النساء ، منذ سقوط الخلافة العثمانية [ 1342 هـ - 1924م ] وحتى الآن ! . .
وأمر آخر لابد من الإشارة إليه ، ونحن نزيل هذه الشبهة عن ولاية المرأة للعمل العام ، وهو تغير مفهوم الولاية العامة فى عصرنا الحديث ، وذلك بانتقاله من : " سلطان الفرد " إلى " سلطان المؤسسة " ، والتى يشترك فيها جمع من ذوى السلطان والاختصاص . .
لقد تحوّل " القضاء " من قضاء القاضى الفرد إلى قضاء مؤسسى ، يشترك فى الحكم فيه عدد من القضاة . . فإذا شاركت المرأة فى " هيئة المحكمة " فليس بوارد الحديث عن ولاية المرأة للقضاء ، بالمعنى الذى كان وارداً فى فقه القدماء ، لأن الولاية هنا - الآن - لمؤسسة وجمع ، وليست لفرد من الأفراد ، رجلاً كان أو امرأة . . بل لقد أصبحت مؤسسة التشريع والتقنين مشاركة فى ولاية القضاء ، بتشريعها القوانين التى ينفذها القضاة . . فلم يعد قاضى اليوم ذلك الذى يجتهد فى استنباط الحكم واستخلاص القانون ، وإنما أصبح " المنفذ " للقانون الذى صاغته وقننته مؤسسة ، تمثل الاجتهاد الجماعى والمؤسسى - لا الفردى - فى صياغة القانون . .
وكذلك الحال مع تحول التشريع والتقنين من اجتهاد الفرد إلى اجتهاد مؤسسات الصياغة والتشريع والتقنين . . فإذا شاركت المرأة فى هذه المؤسسات ، فليس بوارد الحديث عن ولاية المرأة لسلطة التشريع بالمعنى التاريخى والقديم لولاية التشريع . .
وتحولت سلطات صنع " القرارات التنفيذية " - فى النظم الشورية والديمقراطية - عن سلطة الفرد إلى سلطان المؤسسات المشاركة فى الإعداد لصناعة القرار . . فإذا شاركت المرأة فى هذه المؤسسات ، فليس بوارد الحديث عن ولاية المرأة لهذه السلطات والولايات ، بالمعنى الذى كان فى ذهن الفقهاء الذين عرضوا لهذه القضية فى ظل " فردية " الولايات ، وقبل تعقد النظم الحديثة والمعاصرة ، وتميزها بالمؤسسية والمؤسسات . .
لقد تحدث القرآن الكريم عن ملكة سبأ - وهى امرأة - فأثنى عليها وعلى ولايتها للولاية العامة ، لأنها كانت تحكم بالمؤسسة الشورية - لا بالولاية الفردية - ( قالت يا أيها الملأ أفتونى فى أمرى ما كنت قاطعة أمراً حتى تشهدون ) (9) . . وذم القرآن الكريم فرعون مصر - وهو رجل - لأنه قد انفرد بسلطان الولاية العامة وسلطة صنع القرار( قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد ) (10) . . فلم تكن العبرة بالذكورة أو الأنوثة فى الولاية العامة - حتى الولاية العامة - وإنما كانت العبرة بكون هذه الولاية " مؤسسة شورية " ؟ أم " سلطانا فردياً مطلقاً " ؟
* * *
أما ولاية المرأة للقضاء . . والتى يثيرها البعض كشبهة على اكتمال أهلية المرأة فى الرؤية الإسلامية . . فإن إزالة هذه الشبهة يمكن أن تتحقق بالتنبيه على عدد من النقاط :
أولها : أن ما لدينا فى تراثنا حول قضية ولاية المرأة لمنصب القضاء هو " فكر إسلامى " و " اجتهادات فقهية " أثمرت " أحكاماً فقهية " . . وليس "دينا " وضعه الله - سبحانه وتعالى - وأوحى به إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، فالقرآن الكريم لم يعرض لهذه القضية ، كما لم تعرض لها السنة النبوية ، لأن القضية لم تكن مطروحة على الحياة الاجتماعية والواقع العملى لمجتمع صدر الإسلام ، فليس لدينا فيها نصوص دينية أصلاً ، ومن ثم فإنها من مواطن ومسائل الاجتهاد . .
ثم إن هذه القضية هى من " مسائل المعاملات " وليست من " شعائر العبادات " . . وإذا كانت " العبادات توقيفية " تُلْتَمس من النص وتقف عند الوارد فيه ، فإن " المعاملات " تحكمها المقاصد الشرعية وتحقيق المصالح الشرعية المعتبرة . . والموازنة بين المصالح والمفاسد فيها . . ويكفى فى " المعاملات " أن لا تخالف ما ورد فى النص ، لا أن يكون قد ورد فيها نص . .
ومعلوم أن " الأحكام الفقهية " التى هى اجتهادات الفقهاء ، مثلها كمثل الفتاوى ، تتغير بتغير الزمان والمكان والمصالح الشرعية المعتبرة . .
فتولى المرأة للقضاء قضية فقهية ، لم ولن يُغْلَق فيها باب الاجتهاد الفقهى الإسلامى . .
وثانيها : أن اجتهادات الفقهاء القدماء حول تولى المرأة لمنصب القضاء هى اجتهادات متعددة ومختلفة باختلاف وتعدد مذاهبهم واجتهاداتهم فى هذه المسألة ، ولقد امتد زمن اختلافهم فيها جيلاً بعد جيل . . ومن ثم فليس هناك " إجماع فقهى " فى هذه المسألة حتى يكون هناك إلزام للخلف بإجماع السلف ، وذلك فضلاً عن أن إلزام الخلف بإجماع السلف هو أمر ليس محل إجماع . . ناهيكم عن أن قضية إمكانية تحقق الإجماع - أى اجتماع سائر فقهاء عصر ما على مسألة من مسائل فقه الفروع - كهذه المسألة - هو مما لا يُتَصَوَّر حدوثه - حتى لقد أنكر كثير من الفقهاء إمكانية حدوث الإجماع فى مثل هذه الفروع أصلاً . ومن هؤلاء الإمام أحمد بن حنبل [ 164 - 241 هـ 780 - 855 م ] الذى قال : " من ادعى الإجماع فقد كذب ! " .
فباب الاجتهاد الجديد والمعاصر والمستقبلى فى هذه المسألة - وغيرها من فقه الفروع - مفتوح . . لأنها ليست من المعلوم من الدين بالضرورة أى المسائل التى لم ولن تختلف فيها مذاهب الأمة ولا الفِطر السليمة لعلماء وعقلاء الإسلام . .
وثالثها : أن جريان " العادة " فى الأعصر الإسلامية السابقة ، على عدم ولاية المرأة لمنصب القضاء لا يعنى " تحريم " الدين لولايتها هذا المنصب ، فدعوة المرأة للقتال ، وانخراطها فى معاركه هو مما لم تجربه " العادة " فى الأعصر الإسلامية السابقة ، ولم يعن ذلك " تحريم " اشتراك المرأة فى الحرب والجهاد القتالى عند الحاجة والاستطاعة وتعيُّن فريضة الجهاد القتالى على كل مسلم ومسلمة . . فهى قد مارست هذا القتال وشاركت فى معاركه على عصر النبوة والخلافة الراشدة . . من غزوة أُحد [ 3 هـ - 625م ] إلى موقعة اليمامة [ 12 هـ - 633 م ] ضد ردة مسيلمة الكذاب [ 12 هـ - 633 م ] . . وفى " العادة " مرتبطة " بالحاجات " المتغيرة بتغير المصالح والظروف والملابسات ، وليست هى مصدر الحلال والحرام . .
رابعها : أن علة اختلاف الفقهاء حول جواز تولى المرأة لمنصب القضاء ، فى غيبة النصوص الدينية – القرآنية والنبوية – التى تتناول هذه القضية ، كانت اختلاف هؤلاء الفقهاء فى الحكم الذى " قاسوا " عليه توليها للقضاء . فالذين " قاسوا " القضاء على : " الإمامة العظمى " - التى هى الخلافة العامة على أمة الإسلام ودار الإسلام - مثل فقهاء المذهب الشافعى قد منعوا توليها للقضاء ، لاتفاق جمهور الفقهاء - باستثناء بعض الخوارج - على جعل " الذكورة " شرطا من شروط الخليفة والإمام ، فاشترطوا هذا الشرط - " الذكورة " – فى القاضى ، قياساً على الخلافة والإمامة العظمى .
ويظل هذا " القياس " قياساً على " حكم فقهى " ليس عليه إجماع وليس " قياساً " على نص قطعى الدلالة والثبوت . .
والذين أجازوا توليها القضاء ، فيما عدا قضاء " القصاص والحدود " مثل أبى حنيفة " [ 80 - 150 هـ / 699 - 767 م ] وفقهاء مذهبه - قالوا بذلك " لقياسهم " القضاء على " الشهادة " ، فأجازوا قضاءها فيما أجازوا شهادتها فيه ، أى فيما عدا " القصاص والحدود " .
فالقياس هنا - أيضاً - على " حكم فقهى " وليس على نص قطعى الدلالة والثبوت . . وهذا الحكم الفقهى المقيس عليه وهو شهادة المرأة فى القصاص والحدود . . أى فى الدماء ليس موضع إجماع . . فلقد سبق وذكرنا - فى رد شبهة أن شهادة المرأة هى على النصف من شهادة الرجل- إجازة بعض الفقهاء لشهادتها فى الدماء ، وخاصة إذا كانت شهادتها فيها هى مصدر البينة الحافظة لحدود الله وحقوق الأولياء . .
أما الفقهاء الذين أجازوا قضاء المرأة فى كل القضايا - مثل الإمام محمد بن جرير الطبرى [ 224 - 310 هـ / 839 - 923 م ] - فقد حكموا بذلك " لقياسهم " القضاء على " الفتيا " . . فالمسلمون قد أجمعوا على جواز تولى المرأة منصب الإفتاء الدينى - أى التبليغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو من أخطر المناصب الدينية - وفى توليها للإفتاء سنة عملية مارستها نساء كثيرات على عهد النبوة - من أمهات المؤمنين وغيرهن - فقاس هؤلاء الفقهاء قضاء المرأة على فتياها ، وحكموا بجواز توليها كل أنواع القضاء ، لممارستها الإفتاء فى مختلف الأحكام .
وهم قد عللوا ذلك بتقريرهم أن الجوهرى والثابت فى شروط القاضى إنما يحكمه ويحدده الهدف والقصد من القضاء ، وهو : ضمان وقوع الحكم بالعدل بين المتقاضين . . وبعبارة أبى الوليد بن رشد الحفيد [ 520 - 595 هـ / 1126 - 1198 م ] : فإن " من رأى حكم المرأة نافذا فى كل شىء قال : إن الأصل هو أن كل من يأتى منه الفصل بين الناس فحكمه جائز ، إلا ما خصصه الإجماع من الإمامة الكبرى " (11) .
وخامسها : أن " الذكورة " لم تكن الشرط الوحيد الذى اختلف حوله الفقهاء من بين شروط من يتولى القضاء . . فهم مثلا اختلفوا فى شرط " الاجتهاد " فأوجب الشافعى [ 150 - 204 هـ / 767 - 820 م ] وبعض المالكية أن يكون القاضى مجتهداً . . على حين أسقط أبو حنيفة هذا الشرط ، بل وأجاز قضاء " العامى " أى الأمى فى القراءة والكتابة - وهو غير الجاهل- ووافقه بعض الفقهاء المالكية قياسا على أمية النبى صلى الله عليه وسلم (12) .
واختلفوا - كذلك - فى شرط كون القاضى " عاملا " وليس مجرد " عالم " بأصول الشرع الأربعة : الكتاب ، والسنة ، والإجماع ، والقياس . . فاشترطه الشافعى ، وتجاوز عنه غيره من الفقهاء (13)
كما اشترط أبو حنيفة ، دون سواه أن يكون القاضى عربيا من قريش (14) .
فشرط " الذكورة " فى القاضى ، هو واحد من الشروط التى اختلف فيها الفقهاء ، حيث اشترطه البعض فى بعض القضايا دون البعض الآخر ، وليس فيه إجماع . . كما أنه ليس فيه نصوص دينية تمنع أو تقيد اجتهادات المجتهدين . .
وسادسها : أن منصب القضاء وولايته قد أصابها هى الأخرى ما أصاب الولايات السياسية والتشريعية والتنفيذية من تطور انتقل بها من " الولاية الفردية " إلى ولاية " المؤسسة " فلم تعد " ولاية رجل " أو " ولاية امرأة " ، وإنما أصبح " الرجل " جزءاً من المؤسسة والمجموع ، وأصبحت " المرأة " جزءاً من المؤسسة والمجموع . . ومن ثم أصبحت القضية فى " كيف جديد " يحتاج إلى " تكييف جديد " يقدمه الاجتهاد الجديد لهذا الطور المؤسسى الجديد الذى انتقلت إليه كل هذه الولايات . . ومنها ولاية المرأة للقضاء . .


الهوامش:
---------------------------------
(1) الراغب الأصفهانى ، أبو القاسم الحسين بن محمد [ المفردات فى غريب القرآن ] طبعة دار التحرير ، القاهرة 1991م .
(2) البقرة : 257.
(3) الأعراف : 196.
(4) آل عمران : 68.
(5) الجمعة 6.
(6) الأنفال : 72.
(7) رواه البخارى ومسلم والإمام أحمد . .
(8) التوبة : 71 .
(9) النمل : 32 .
(10) غافر : 29 .
(11) [ بداية المجتهد ونهاية المقتصد ] جـ 2 ص 494 . طبعة القاهرة سنة 1974 . والماوردى [ أدب القاضى ] جـ 1 ص 625 - 628 طبعة بغداد سنة 1971 م . والأحكام السلطانية ص 65 طبعة القاهرة سنة 1973 .
(12) [ بداية المجتهد ونهاية المقتصد ] جـ 2 ص 493 ، 494 .
(13) [ أدب القاضى ] جـ ص 643 .
(14) محمد محمد سعيد [ كتاب دليل السالك لمذهب الإمام مالك ] ص 190 طبعة القاهرة سنة 1923 .
http://www.dar-alifta.com/ViewDI.aspx?ID=129
http://www.islam-for-everyone.com/Ar...oman/Woman.htm

قتيبة
01-02-2009, 03:43 AM
اضافة للمشاركة 22

للرب خصرعند الشيعة

الحديث صحيح لوجوده في كتاب الأصول الستة عشر وهذه طامة كبرى لزملاء الرّافضة .
أنظر :
الأصول الستة عشر - عدة محدثين - ص 54
زيد عن عبد الله بن سنان قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن الله ليخاصر العبد المؤمن يوم القيمة والمؤمن يخاصر ربه يذكره ذنوبه قلت وما يخاصر قال فوضع يده على خاصرتي فقال هكذا كما يناجى الرجل منا أخاه في الامر يسره إليه
وستجد الرّواية موجودة أيضاً في كتاب بحار الأنوار ج7 ص277.

سالم
07-11-2009, 05:35 AM
نقل لرافضي هذه الاحاديث مستنكرا لكن لجهله لا يعلم ان غالب الاحاديث ورد مثله في كتب الشيعة







حديث رقم 4414
من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه
فضائل الصحابة
صحيح مسلم

‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ‏ ‏وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ‏وَقُتَيْبَةُ ‏ ‏وَابْنُ حُجْرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏و قَالَ ‏ ‏الْآخَرُونَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَعِيلُ يَعْنُونَ ابْنَ جَعْفَرٍ ‏ ‏عَنْ ‏مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَطَاءٍ ‏وَسُلَيْمَانَ ابْنَيْ يَسَارٍ ‏ ‏وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏قَالَتْ : ‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِي كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ ‏أَوْ سَاقَيْهِ ‏ ‏فَاسْتَأْذَنَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ ‏عُمَرُ ‏ ‏فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ ‏ ‏عُثْمَانُ ‏ ‏فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَسَوَّى ثِيَابَهُ ‏قَالَ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏وَلَا أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ‏ ‏فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏دَخَلَ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏فَلَمْ ‏ ‏تَهْتَشَّ ‏ ‏لَهُ وَلَمْ ‏ ‏تُبَالِهِ ‏ثُمَّ دَخَلَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏فَلَمْ ‏ ‏تَهْتَشَّ ‏ ‏لَهُ وَلَمْ ‏تُبَالِهِ ‏ ‏ثُمَّ دَخَلَ ‏ ‏عُثْمَانُ ‏ ‏فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ فَقَالَ ‏ ‏أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=1&Rec=5672 صحيح مسلم يقول أن الملائكة تستحي من عثمان ولاتستحي من رسول الله ... أقرأ بنفسك نص الحديث. أي نبي هذا يستقبل أصحابه وهو مضطجع في مرط زوجته على فراشه وبجانبه زوجته في لباس مبتذل حتى إذا جاء عثمان جلس وأمر زوجته بأن تجمع ثيابها





الرد على حديث النبي كاشفا فخذيه او ساقيه و سوى ثيابه و الملائكة تستحي من عثمان



http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=56693











حديث رقم 260
إذا جامع ثم عاد ومن دار على نسائه في غسل واحد
الغسل
صحيح البخاري

‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏أَبِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ: ‏كَانَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنْ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ قَالَ قُلْتُ ‏ ‏لِأَنَسٍ ‏أَوَكَانَ يُطِيقُهُ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلَاثِينَ ‏
http://hadith.al-islam.com/Display/D...?Doc=0&Rec=451 اقرا الرواية المخزية في صحيح البخاري. عن ان رسول الله يُجامع احدى عشر زوجة في ساعة واحدة من النهار!!.. هذا النبي المبعوث رحمة للعالمين ليس له عمل إلا الجماع؟؟!! ..كبرت كلمة تخرج من افواههم




إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء فتصدق عليه فليكفر

0- بَاب إِذَا جَامَعَ فِي رَمَضَانَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ فَتُصُدِّقَ عَلَيْهِ فَلْيُكَفِّرْ
30- بَاب إِذَا جَامَعَ فِي رَمَضَانَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ فَتُصُدِّقَ عَلَيْهِ (1) فَلْيُكَفِّرْ.

1936- حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا

رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ قَالَ مَا لَكَ (2) قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا قَالَ لَا قَالَ فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ قَالَ لَا فَقَالَ فَهَلْ

تَجِدُ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا (3) قَالَ لَا قَالَ فَمَكَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَقٍ فِيهَا تَمْرٌ وَالْعَرَقُ الْمِكْتَلُ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ فَقَالَ أَنَا قَالَ خُذْهَا

فَتَصَدَّقْ بِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ أَعَلَى أَفْقَرَ مِنِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَوَاللَّهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا يُرِيدُ الْحَرَّتَيْنِ أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي (4) فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ ثُمَّ قَالَ أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ

(5).


--------------------------------------------------------------------------------
1- قوله في الترجمة: (فَتُصدق عليه فليكفر) فيه إشارة من المؤلف إلى أن الإعسار لا يسقط الكفارة عن الذمة وهو قول الجمهور، وقيل: إن الكفارة تسقط بالعجز والإعسار؛ لأن النبي -صلى

الله عليه وسلم- قال: (أطعمه أهلك)، والكفارة لا تصرف إلى النفس ولا إلى العيال، ولم يبين النبي -صلى الله عليه وسلم- استقرارها في ذمته إلى حين يساره، وهو اختيار شيخنا.
2- فيه أن الجمع في نهار رمضان كبيرة؛ لإقرار النبي -صلى الله عليه وسلم- للرجل على قوله: (هلكت).
3- فيه أن الكفارة على الترتيب، وما جاء في بعض الروايات بالواو فهو من بعض الرواة بالمعنى.
4- فيه أن الإنسان ينتقل من الرهبة إلى الرغبة؛ لأن الرجل جاء راهبًا يطلب خلاص نفسه، ثم رغب في أن يأخذ كفارته.
5- استدل به بعضهم على أن المجامع في نهار رمضان يعطى من الكفارة إذا كان فقيرًا.

في دين الشيعة

الشيعي إذا وطيء الشيعية في دبرها لا ينتقض صومها وليس عليها غسل

(1843) 51 - وعنه عن احمد ن محمد بن علي بن الحكم عن رجل عن ابي عبدالله عليه السلام قال : قال إذا آتى الرجل المراة في الدبر وهي صائمة لم ينقض صومها وليس عليها غسل.
تهذيب الاحكام للطوسي ص (460) في الزيادات في فقه النكاح ج (7)









حديث رقم 527
نسخ الماء من الماء ووجوب الغسل بالتقاء الختانين
الحيض
صحيح مسلم

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ‏ ‏وَهَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ وَهْبٍ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الزُّبَيْرِ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏عَنْ ‏ ‏أُمِّ كُلْثُومٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَتْ: ‏إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏عَنْ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ثُمَّ ‏يُكْسِلُ ‏ ‏هَلْ عَلَيْهِمَا الْغُسْلُ ‏ ‏وَعَائِشَةُ ‏ ‏جَالِسَةٌ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وَهَذِهِ ثُمَّ نَغْتَسِلُ
http://hadith.al-islam.com/Display/D...?Doc=1&Rec=767 رسول الله يدلل بزوجته عائشة ويقول: كنت اجامع عائشة ثم أغتسل, ردّاً على سؤال رجل سأل رسول الله صلى الله عليه وآله .. راجع الرواية المخزية في هذه الصفحة من صحيح مسلم





الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ثُمَّ ‏يُكْسِلُ



http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=620034








حديث رقم 285
كيف كان بدء الحيض
الحيض
صحيح البخاري

http://hadith.al-islam.com/Display/D...?Doc=0&Rec=496 عائشة تُحدّث الاجانب عن حَيضتها!! صحيح البخاري حديث رقم 285 باب كيف بدء الحيض!!! هنا نسأل: هل يقبل (أهل السنة وأهل الوهابية) على نسائهم التحدث بهذه الاشياء الشخصية أمام الاجانب؟ ماذا لو كان هذا الحديث في كتب الشيعة؟





الرد


‏حدثنا ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عبد الرحمن بن القاسم ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏القاسم بن محمد ‏ ‏يقول سمعت ‏ ‏عائشة ‏ ‏تقول ‏
‏خرجنا لا ‏ ‏نرى ‏ ‏إلا الحج فلما كنا ‏ ‏بسرف ‏ ‏حضت فدخل علي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وأنا أبكي قال ما لك ‏ ‏أنفست ‏ ‏قلت نعم قال إن ‏ ‏هذا أمر ‏ ‏كتبه ‏ ‏الله على بنات ‏ ‏آدم ‏ ‏فاقضي ‏ ‏ما ‏ ‏يقضي ‏ ‏الحاج غير أن لا تطوفي ‏ ‏بالبيت ‏ ‏قالت وضحى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن نسائه بالبقر ‏


‏قوله : ( سمعت القاسم ) ‏
‏يعني أباه , وهو ابن محمد بن أبي بكر الصديق . ‏

‏قوله : ( لا نرى ) ‏
‏بالضم أي لا نظن . و " سرف " بفتح المهملة وكسر الراء بعدها فاء موضع قريب من مكة بينهما نحو من عشرة أميال , وهو ممنوع من الصرف وقد يصرف . ‏

‏قوله : ( فاقضي ) ‏
‏المراد بالقضاء هنا الأداء وهما في اللغة بمعنى واحد . ‏

‏قوله : ( غير أن لا تطوفي بالبيت ) ‏
‏زاد في الرواية الآتية " حتى تطهري " وهذا الاستثناء مختص بأحوال الحج لا بجميع أحوال المرأة , وسيأتي الكلام على هذا الحديث بتمامه في كتاب الحج إن شاء الله تعالى . ‏









في مستدرك الحاكم على الصحيحين5564:حديث رقم
مستدرك الحاكم > كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم > ذكر مناقب حواري رسول الله صلى الله عليه و سلم و ابن عمته الزبير
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن سنان القزاز ، ثنا إسحاق بن إدريس ، ثنا محمد بن حازم ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه قال (أرسلني رسول الله صلى الله عليه و سلم في غداة باردة فأتيته و هو مع بعض نسائه في لحافه فأدخلني في اللحاف فصرنا ثلاثة .
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه).

هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه .
↓ إضغط على الرابط ↓
http://www.islammessage.com/booksww/...id=865&id=5888

عن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: أرسلني رسول الله (ص) في غداة باردة فأتيته وهو مع بعض نسائه في لحافه فأدخلني في اللحاف فصرنا ثلاثة ... راجع نص الرواية في مستدرك الحاكم الرواية رقم 5564 في نهاية الصفحة ، باب مناقب الزبير بن العوام، وقال عنه حديث صحيح الاسناد, / وقال الذهبي في التلخيص: صحيح
القصد من هذا الحديث هو ان الوهابية يتهمون الشيعة بأننا نروي ان رسول الله (ص) جعل علي معه تحت اللحاف وعائشة ثالثهم وهي رواية ضعيفة لدى الشيعة بينما رواية صححها الحاكم في مستدركه والذهبي في التلخيص.

بعض نسائه في لحافه فأدخلني في اللحاف فصرنا ثلاثة





رد شبهة رافضي هجر في نوم الزبير مع زوجة النبي عليه الصلاة والسلام ..



http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=7886







حديث رقم 3161
قول الله تعالى وإن يونس لمن المرسلين إلى قوله وهو
أحاديث الأنبياء
صحيح البخاري

‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْعَالِيَةِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ: ‏مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى ‏ ‏وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ ‏ ‏


http://hadith.al-islam.com/Display/D....asp?hnum=3161 إقرأ الافتراء على الله ورسوله ... البخاري يقول ان رسول الله ليس افضل من نبي الله يونس بن متى ....هذا النبي الذي هو افضل الكائنات كيف يحطّون من قدره!! والقرآن الكريم يقول: تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ

↓ إضغط على الرابط ↓

http://www.islammessage.com/booksww/...bkid=21&id=149
وهذا تفسير الكشاف للزمخشري ج1 يقول: (ورفع بعضهم درجات) أي ومنهم من رفعه على سائر الانبياء فكان بعد تفاوتهم في الفضل أفضل منهم بدرجات كثيرة. والظاهر أنه أراد محمداً (ص) لانه هو المفضل عليهم حيث أوتي ما لم يؤته أحد من الايات المتكاثرة المرتقية إلى ألف آية أو أكثر. ولو لم يؤت إلا بالقرآن وحده لكفى به فضلاً منفياً على سائر ما أوتي ألانبياء لانه المعجزة .. وهناك كثير غيره قالوا نفس مقالته لكن هذا يكفي


جواب حديث ما ينبغي لعبد ان يقول اني خير من يونس بن متى و نسبه الي أبيه



http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=711114#post711114






حديث رقم 5591
ما يجوز من ذكر الناس نحو قولهم الطويل والقصير
الأدب
صحيح البخاري

‏حدثنا ‏ ‏حفص بن عمر ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن إبراهيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏صلى بنا النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏الظهر ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد ووضع يده عليها وفي القوم يومئذ ‏ ‏أبو بكر ‏وعمر ‏ ‏فهابا أن يكلماه وخرج سرعان الناس فقالوا قصرت الصلاة وفي القوم رجل كان النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يدعوه ‏ ‏ذا اليدين ‏ ‏فقال يا نبي الله أنسيت أم قصرت فقال لم أنس ولم تقصر قالوا بل نسيت يا رسول الله قال ‏صدق ‏ ‏ذو اليدين ‏فقام فصلى ركعتين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر ثم وضع مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر
http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=0&Rec=9045 رسول الله يسهو في الصلاة وأبو بكر يذكره!!..... راجع النص في البخاري هنا ( حاشا لرسول الله ان يسهو في صلاته ولايدري كم صلى. انه الكذب لتبرير خلفائهم الذين كانوا كثيرا مايأتون الى الصلاة وهم سُكارى فلايدرون كم يصلّون




حديث رقم 386
التوجه نحو القبلة حيث كان
الصلاة
صحيح البخاري

‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُثْمَانُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏جَرِيرٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَنْصُورٍ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلْقَمَةَ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ: ‏صَلَّى النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ ‏ ‏لَا أَدْرِي زَادَ أَوْ نَقَصَ ‏فَلَمَّا سَلَّمَ قِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ ؟ قَالَ وَمَا ذَاكَ قَالُوا صَلَّيْتَ كَذَا وَكَذَا ‏ ‏فَثَنَى رِجْلَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ فَلَمَّا أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ قَالَ إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ لَنَبَّأْتُكُمْ بِهِ وَلَكِنْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي وَإِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ‏ ‏فَلْيَتَحَرَّ ‏الصَّوَابَ فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ ثُمَّ لِيُسَلِّمْ ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ

http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=386&doc=0 رواية اخرى في البخاري على أن رسول الله يسهو في الصلاة ويقول إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني... فيأتي ابوبكر وينبه رسول الله



سهو النبي صلى الله عليه وسلم
‏فَثَنَى رِجْلَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
أنسيت أم قصرت فقال لم أنس ولم تقصر قالوا بل نسيت


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=69949








حديث رقم 657
إذا قام الرجل عن يسار الإمام فحوله الإمام إلى يمينه
الأذان
صحيح البخاري

عَنْ ‏ ‏كُرَيْبٍ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏قَالَ: ‏نِمْتُ عِنْدَ ‏ ‏مَيْمُونَةَ ‏ ‏وَالنَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عِنْدَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ ‏فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ ‏ ‏يُصَلِّي فَقُمْتُ عَلَى يَسَارِهِ فَأَخَذَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ فَصَلَّى ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ نَامَ حَتَّى نَفَخَ وَكَانَ إِذَا نَامَ نَفَخَ ثُمَّ أَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ فَخَرَجَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ / بالله عليكم, نبي يصلي من غير وضوء؟ فكيف نقتدي به بل كيف نثق بما يقوله في التشريع ونقل كلام الوحي الينا؟
http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=0&Rec=1122 رسول الله يصلي من غير وضوء ... صحيح البخاري المقدس





مشاركة رقم 16



http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=76130&page=2








حديث رقم 3594
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه
مسند المكثرين من الصحابة
مسند أحمد

‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ‏أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَيْلَةَ الْجِنِّ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَا ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ ‏ ‏أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ قَالَ مَعِي ‏ ‏نَبِيذٌ ‏ ‏فِي ‏ ‏إِدَاوَةٍ ‏ ‏فَقَالَ اصْبُبْ عَلَيَّ فَتَوَضَّأَ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَا ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ‏شَرَابٌ وَطَهُورٌ
http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=6&Rec=3632 الرسول يتوضأ بالنبيذ ... راجع الكذب على الله ورسوله في مسند أحمد بن حنبل علماً انه لايجوز الوضوء إلا في الماء المطلق لا بالماء المُضاف


http://www.islammessage.com/booksww/...bkid=950&id=44 سنن البيهقي الكبرى ج1 ص11 حديث رقم 32: عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص) النبيذ وضوء لمن لم يجد الماء!!! ألم يبيح لنا الشرع التيمّم؟؟





في كتب الشيعة الوضوء بالنبيذ



[522] 3 ـ محمد بن علي بن الحسين قال: لا بأس بالوضوء بالنبيذ، لأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد توضأ به، وكان ذلك ماء قد نبذت فيه تميرات، وكان صافيا فوقها، فتوضأ به.
أقول: فالنبيذ المذكور لم يخرج عن كونه ماء مطلقا، فلا إشكال في شربه والطهارة به لما تقدم المصدر .كتاب وسائل للشيعة /2 ـ باب حكم النبيذ واللبن










حديث رقم 1800
إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء فتصدق عليه فليكفر
الصوم
صحيح البخاري

http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=1800&doc=0 البخاري ... النبي يتنازل في أحكام الله حسبما يريد!! أنظر كيف تصبح أحكام الله وحدود الله التي رسمها لعباده من تحرير رقبة على الموسرين ومن لا يستطيع عليه إطعام ستين مسكيناً وإذا تعذر وكان فقير فعليه بالصوم وهو كفارة الفقراء, ولكن هذه الرواية تتعدى حدود الله التي رسمها لعباده





‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏حميد بن عبد الرحمن ‏ ‏أن ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
‏بينما نحن جلوس عند النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذ جاءه ‏ ‏رجل ‏ ‏فقال يا رسول الله هلكت قال ‏ ‏ما لك قال وقعت على امرأتي وأنا صائم فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏هل تجد رقبة تعتقها قال لا قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال لا فقال فهل تجد إطعام ستين مسكينا قال لا قال فمكث النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فبينا نحن على ذلك أتي النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بعرق ‏ ‏فيها تمر والعرق ‏ ‏المكتل ‏ ‏قال أين السائل فقال أنا قال خذها فتصدق به فقال ‏ ‏الرجل ‏ ‏أعلى أفقر مني يا رسول الله فوالله ما بين ‏ ‏لابتيها ‏ ‏يريد ‏ ‏الحرتين ‏ ‏أهل بيت أفقر من أهل بيتي فضحك النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حتى بدت أنيابه ثم قال أطعمه أهلك ‏

- الجماعُ في نهار رمضان:



كفارته عتق رقبة مؤمنة سليمة من كل عيب يُخل بالعمل خللاً ظاهرًا، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع أطعم ستين مسكينًا، لكل مسكين نصف صاع أو كيلو ونصف تقريبًا من القوت المعتاد(19)، فإن عجز عن ذلك كله سقطت عــلــى الصحيح، كما في حديث أبي هريرة رضى الله عنه قال بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عيه وسلم إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله، هلكت، قال: (مالك)؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، فقال رسول الله صلى الله عيه وسلم: (هل تجد رقبة تعتقها)، قال: لا، قال: (فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين)، قال: لا، قال: (فهل تجد إطعام ستين مسكيناً)، قال: لا، قال: فمكث عند النبي صلى الله عيه وسلم فبينا نحن على ذلك أُتي النبي صلى الله عيه وسلم بعَرَقٍ فيها تمر. والعَرَق المكتل - قال: (أين السائل)، فقال: أنا، قال: (خذ هذا).
ولا يلــزمه أن يتجنب زوجتــه مُــدَّة صيام الشهرين، فما جاء التجنب إلا في الظهار.
قال سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين حفظه الله: “وإذا جامع في صيام غير رمضان سواءً كان قضاء أو نفلاً، فلا كفارة عليه؛ لأن الكفارة خاصة بالجماع في نهار رمضان في زمن رمضان، فلو قضى رمضان ثم جامع في القضاء بطل ذلك اليوم ولا يلزمــه الكــفــارة؛ لأنــها مــا وردت إلا في من جامع في نهار رمضان لحرمة الزمان، وأما القضاء فإن زمنه واسع يتمكن فيه من القضاء، ويجوز أن يفرق أيام القضاء، ويجوز أن يفطر إذا عرض لـه عارض في أيام القضاء يبيح لـه الفطر في رمضان، فإذا وطئ امرأته في نهار القضاء فلا شيء عليه، ولكن يقضي بدل ذلك اليوم. (انتهى كلامه حفظه الله).



الشيعي إذا وطيء الشيعية في دبرها لا ينتقض صومها وليس عليها غسل

(1843) 51 - وعنه عن احمد ن محمد بن علي بن الحكم عن رجل عن ابي عبدالله عليه السلام قال : قال إذا آتى الرجل المراة في الدبر وهي صائمة لم ينقض صومها وليس عليها غسل.
تهذيب الاحكام للطوسي ص (460) في الزيادات في فقه النكاح ج (7)



الاتيان في الدبر و نقض النذر وليس عليه شيء في دين الشيعة

(1842) 50 - محمد بن احمد بن يحيى عن ابي اسحق عن عثمان بن عيسى عن يونس بن عمار قال : قلت : لابي عبدالله عليه السلام أو لابي الحسن عليه السلام : اني ربما اتيت الجارية

من خلفها يعني دبرها ونذرت فجعلت على نفسي ان عدت الى امراة هكذا فعلى صدقة درهم وقد ثقل ذلك علي قال : ليس عليك شيء وذلك لك.

وهنا جاء على لسان معصوم الرافضة وحاخاماتهم مايؤيد ان (المباشرة تعنى الملامسة )


(254) 2 عنه عن القاسم عن علي عن أبي بصير قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن رجل كلم امرأته في شهر رمضان وهو صائم قال: ليس عليه شئ وإن امذى فليس عليه شئ والمباشرة ليس بها بأس ولا قضاء يومه ولا ينبغي له أن يتعرض لرمضان
الاستبصار فيما اختلف من الاخبار
تأليف:
شيخ الطائفة ابي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قده
المتوفى 460 ه‍
الجزء الثاني
40 - باب حكم من أمذى وهو صائم
[83][84]


((12956)) 17 ـ وبهذا الاسناد عن أبي عبدالله (عليه السلام) ـ في حديث ـ قال: والمباشرة ليس بها بأس ولا قضاء يومه، ولا ينبغي له أن يتعرض لرمضان.
التهذيب 4: 272 | 824، والاستبصار 2: 83 | 254، وأورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 55 من هذه الابواب.
كتاب وسائل الشيعة ج 1
9 ـ باب أنّ القبلة، والمباشرة، والمضاجعة، ومسّ الفرج
مطلقاً، ونحو ذلك مما دون الجماع، لا ينقض الوضوء
ص 261 ـ 280

[ 12952 ] 13 ـ وعنه ، عن فضالة ، عن أبان ، عن محمد بن مسلم وزرارة جميعا ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه سئل : هل يباشر الصائم أو يقبل في شهر رمضان ؟ فقال : إني أخاف ، عليه فليتنزه من (1) ذلك إلا أن يثق أن لا يسبقه منيه .
وبإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد ابن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد مثله (2) .
13 ـ التهذيب 4 : 271 | 821 .
(1) في المصدرين : عن .
(2) الاستبصار 2 : 82 | 251 .
كتاب وسائل الشيعة ج 10
34 ـ باب جواز مص الصائم لسان امرأته أو ابنته وبالعكس على
كراهية ، وعدم بطلان الصوم بدخول ريقهما مع عدم التعمّد .
ص 97 ـ 118

وعنه، عن فضالة وابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، وحماد بن عثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال: ليس في القبلة، ولا المباشرة، ولا مسّ الفرج وضوء.
3 ـ التهذيب 1: 22|54، والإستبصار 1: 87|277.
ورواه الكليني فى الكافي 3: 37|12. عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة .
ورواه الشيخ أيضا فى التهذيب 1: 23|59. بالإسناد، مثله، إلا أنه قال: ولا الملامسة .
كتاب وسائل الشيعة ج 1
9 ـ باب أنّ القبلة، والمباشرة، والمضاجعة، ومسّ الفرج
مطلقاً، ونحو ذلك مما دون الجماع، لا ينقض الوضوء
ص 261 ـ 280

وهذا القول صححه كل من :

صحيحة زرارة المتقدِّمة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : «ليس في القبلة ولا المباشرة ولا مس الفرج وضوء»
التنقيح في شرح العروة الوثقى
تقريرا لأبحاث الاستاذ الاعظم سماحة آية الله العظمى
السيد ابو القاسم الموسوي الخوئي قدس سره
تأليف
سماحة آية الله الشهيد الشيخ ميرزا علي الغروي
فصل في موجبات الوضوء ونواقضه
ــ[441]ــــ[460]ــ



وصحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السلام: " قال: ليس في القبلة ولا المباشرة (الملامسة خ ل) ولا مس الفرج وضوء "
مصباح المنهاج، الطهارة
السيد محمد سعيد الحكيم ج 3
( 96 )( 112 )الان :

يقول حاخامات الرافضة :

1 - الشيخ أيضا فى التهذيب 1: 23|59. بالإسناد، مثله، إلا أنه قال: ولا الملامسة

2 - عن أبي جعفر عليه السلام: " قال: ليس في القبلة ولا المباشرة (الملامسة خ ل) ولا مس الفرج وضوء ( السيد محمد سعيد الحكيم ج 3 )


وهنا يؤكد شيخهم الصدوق وعلامتهم السيد محمد الحكيم ان المباشرة تعنى الملامسة

ويقول معصوم الرافضة :

1 - صحيحة زرارة المتقدِّمة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : «ليس في القبلة ولا المباشرة ولا مس الفرج وضوء»

2 - عن أبي عبدالله (عليه السلام) ـ في حديث ـ قال: والمباشرة ليس بها بأس

3 - أبا عبدالله عليه السلام عن رجل كلم امرأته في شهر رمضان وهو صائم قال: ليس عليه شئ وإن امذى فليس عليه شئ والمباشرة ليس بها بأس

فى هذه الروايات اجاز المعصوم المباشرة فى الصيام والصلاة بعد المباشرة دون وضوء اى المباشرة لاتنقض الوضوء

وساجد لله يسال هنا :




لو كانت المباشرة كما فسرها هذا الرافضى الخبيث وغيره من حاخامات الرافضة على انها الجماع ,,

فهل الجماع فى دين الرافضة وعلم المعصوم لايبطل الصوم ؟

وان كان المقصود بالمباشرة هنا الجماع ,,

فهل الجماع لاينقض الوضوء ؟

اذا كان الجواب موافقا لقول المعصوم ان المباشرة لاتبطل صوما ولاوضوءا فنتفق على ان المباشرة هى الملامسة السطحية دون الايلاج اى مس الجلد للجلد وعليه نسال اين الطعن بحديث البخارى برسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة لو تخلص الرافضى من تاثير العقائد النصرانية فى تفكيره والتى تمتهن المراة كما جاء فى جاء في:
سفر اللاويين [ 15 : 28 ] ما نصه : (( وَإِذَا طَهُرَتْ مِنْ سَيْلِهَا تَحْسِبُ لِنَفْسِهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ تَطْهُرُ. 29وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ تَأْخُذُ لِنَفْسِهَا يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ وَتَأْتِي بِهِمَا إِلَى الْكَاهِنِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ. 30فَيَعْمَلُ الْكَاهِنُ الْوَاحِدَ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ وَالْآخَرَ مُحْرَقَةً وَيُكَفِّرُ عَنْهَا الْكَاهِنُ أَمَامَ الرَّبِّ مِنْ سَيْلِ نَجَاسَتِهَا ))

ونضيف لو قرا هذا العلامة كتبه التى جاءت عن طريق معصومهم لاختلف قوله راسا على عقب :

فيقول معصومه :

[2257] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيدالله بن علي الحلبي ، أنه سأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الحائض ما يحل لزوجها منها ؟ قال : تتّزر بإزار إلى الركبتين وتخرج سرتها ، ثم له ما فوق الإزار ، قال : وذكر عن أبيه ( عليه السلام ) أن ميمونة كانت تقول : إن النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) كان يأمرني إذا كنت حائضا أن أتزر بثوب ثم اضطجع معه في الفراش.
الفقيه 1 : 54 | 204.
وسائل الشيعة
الجُزءُ الثّانيّ
كتاب الطهارة القسم الثاني
26 ـ باب استحباب اجتناب ما بين السرة والركبة من
الحائض والنفساء.
( 323 )( 340 )
تحقيق
مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث

محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن ، عن محمد بن عبدالله بن زرارة ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن عبيدالله بن علي الحلبي مثله ، إلى قوله : ما فوق الإزار(1).
(1) التهذيب 1 : 154 | 439 والاستبصار 1 : 129 | 442.
وسائل الشيعة
الجُزءُ الثّانيّ
كتاب الطهارة القسم الثاني
26 ـ باب استحباب اجتناب ما بين السرة والركبة من
الحائض والنفساء.
( 323 )( 340 )
تحقيق
مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث



[2258] 2 ـ وعنه ، عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب بن سالم الأحمر ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سئل عن الحائض ، ما يحل لزوجها منها ؟ قال : تتّزر بإزار إلى الركبتين وتخرج ساقيها ، وله ما فوق الإزار.2 ـ التهذيب 1 : 155 | 440 والاستبصار 1 : 129 | 443.
وسائل الشيعة
الجُزءُ الثّانيّ
كتاب الطهارة القسم الثاني
26 ـ باب استحباب اجتناب ما بين السرة والركبة من
الحائض والنفساء.
( 323 )( 340 )
تحقيق
مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث

احتج المرتض رحمه الله بإطلاق قوله تعالى: (ولا تقربوهن حتى يطهرن) وخصوص صحيحة الحلبي عن أبي عبدالله عليه السلام عن الحائض ما يحل لزوجها منها؟ قال: " تتزر بإزار إلى الركبتين فتخرج سرتها ثم له ما فوق الازار ".
واجيب عن الاية بأن النهي عن حقيقة القرب غير مراد إجماعا، وسوق الاية يقتضي أن المراد به الوطء في القبل خاصة.
مدارك الاحكام في شرح شرائع الاسلام
تأليف
الفقيه المحقق السيد محمد بن علي الموسوي العاملي
المتوفى سنة 1009 ه‍
الجزء الاول
تحقيق
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث
[الفصل الثاني: في الحيض
[351][355]

ودققوا ايضا با قوال معصوم الرافضة عن اتيان الحائض الم يكن اولى عند هذا الرافضى وغيره من علماء الرافضة الخجل من دينهم وقذارة اقوالهم ام ان معصومهم يفتى بغير سنة الرسول صلى الله عليه وسلم !!!


موثقة عبدالله بن بكير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: " إذا حاضت المرأة فليأتها زوجها حيث شاء ما اتقى موضع الدم ".

وصحيحة عمر بن يزيد قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: ما للرجل من الحائض؟ قال: " ما بين إليتيها ولا يوقب ".مدارك الاحكام في شرح شرائع الاسلام
تأليف
الفقيه المحقق السيد محمد بن علي الموسوي العاملي
المتوفى سنة 1009 ه‍
الجزء الاول
تحقيق
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث
[الفصل الثاني: في الحيض
[351][355]



وعن الاردبيلي الميل إليه لصحيح الحلبي " انه سأل أبا عبد الله (ع) عن الحائض وما يحل لزوجها منها. قال (ع): تتزر بإزار إلى الركبتين وتخرج سرتها ثم له ما فوق الازار " (* 9)
مستمسك العروة
السيد محسن الحكيم ج 3
الطبعة الثالثة مطبعة الاداب في النجف الاشرف 1388 هج‍ 1968 م
منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
قم ايران 1404 ه‍ ق
( 319 )( 322 )

وفي حسن عمر بن يزيد عنه (ع): " ما بين إليتيها ولا يوقب
مستمسك العروة
السيد محسن الحكيم ج 3
الطبعة الثالثة مطبعة الاداب في النجف الاشرف 1388 هج‍ 1968 م
منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
قم ايران 1404 ه‍ ق
( 319 )( 322 )

[2254] 7 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن إسماعيل ـ يعني ابن مهران ـ عن عمر بن حنظلة قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : ما للرجل من الحائض ؟ قال : ما بين الفخذين.
التهذيب 1 : 154 | 438 والاستبصار 1 : 129 | 439.
وسائل الشيعة
الجُزءُ الثّانيّ
كتاب الطهارة القسم الثاني
25 ـ باب جواز وطء الحائض فيما عدا القبل ، والاستمتاع منها
بما دونه.
( 321 )( 340 )
تحقيق
مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث

[2252] 5 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال ، عن محمد وأحمد ابني الحسن ، عن أبيهما ، عن عبدالله بن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا حاضت المرأة فليأتها زوجها حيث شاء ما اتقى موضع الدم.
التهذيب 1 : 154 | 436 ، والاستبصار 1 : 128 | 437.
وسائل الشيعة
الجُزءُ الثّانيّ
كتاب الطهارة القسم الثاني
25 ـ باب جواز وطء الحائض فيما عدا القبل ، والاستمتاع منها
بما دونه.
( 321 )( 340 )
تحقيق
مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث

[2251] 4 ـ وعنه ، عن سلمة ، عن علي بن الحسن ، عن محمد بن زياد ، عن أبان بن عثمان والحسين بن أبي يوسف ،عن عبد الملك بن عمرو قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) : ما يحل للرجل من المرأة وهي حائض ؟ قال : كل شيء غير الفرج ، قال : ثم قال : إنما المرأة لعبة الرجلالكافي 5 : 539 | 4.
وسائل الشيعة
الجُزءُ الثّانيّ
كتاب الطهارة القسم الثاني
25 ـ باب جواز وطء الحائض فيما عدا القبل ، والاستمتاع منها
بما دونه.
( 321 )( 340 )
تحقيق
مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث

ويقول الخميني:

و هى أمور : منها عدم جواز الصلاة و الصيام و الطواف و الاعتكاف لها ، و منها حرمة ما يحرم على مطلق المحدث عليها ، و هى مس اسم الله تعالى ، و كذا مس أسماء الانبياء و الائمة عليهم السلام على الاحوط ، و مس كتابة القرآن على التفصيل المتقدم فى الوضوء ، و منها حرمة ما يحرم على الجنب عليها ، و هى قراءة السور العزائم أو بعضها ، و دخول المسجدين و اللبث فى غيرهما ، و وضع شى‏ء فى المساجد على ما مر فى الجنابة ، فإن الحائض كالجنب فى جميع الاحكام ، و منها حرمة الوطء بها فى القبل على الرجل و عليها ، و يجوز الاستمتاع بغيره من التقبيل و التفخيذ و نحوهما ، حتى الوطء فى دبرها على الاقوى ، و إن كره كراهة شديدة ، و الاحوط اجتنابه ، و كذا يكره الاستمتاع بها بما بين السرة و الركبة ، و إنما تحرم المذكورات مع العلم بحيضها وجدانا أو بالامارات الشرعية ، كالعادة و التميز و نحوهما ، بل مع التحيض بسبعة أيام أو الرجوع إلى عادة نسائها أيضا ، و لو جهل بحيضها و علم به فى حال المقاربة يجب المبادرة بالاخراج ، و كذا لو لم تكن حائضا فحاضت فى حالها ، و إذا أخبرت بالحيض أو ارتفاعه يسمع قولها ، فيحرم الوطء عند إخبارها به ، و يجوز عند إخبا ها بارتفاعه
تحرير الوسيلة
آية الله العظمى الحاج سيد روح الله الموسوي الإمام الخميني
كتاب الطهارة *
القول فى أحكام الحيض‏
مسألة 21










صحيح البخاري - الأيمان والنذور - إذا حنث ناسيا في الأيمان - رقم الحديث : ( 6173 )

‏- حدثنا ‏ ‏أحمد بن يونس ‏‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن عياش ‏عن ‏عبد العزيز بن رفيع ‏عن ‏عطاء ‏عن ‏ابن عباس ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال : " قال رجل للنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏زرت قبل أن أرمي قال ‏ ‏لا حرج قال آخر حلقت قبل أن أذبح قال لا حرج قال آخر ذبحت قبل أن أرمي قال لا حرج " . ‏



صحيح البخاري - الحج - الفتيا على الدابة عند الجمرة - رقم الحديث : ( 1622)


‏- حدثنا ‏ ‏سعيد بن يحيى بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏حدثني ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عيسى بن طلحة ‏ ‏أن ‏ ‏عبد الله بن عمرو بن العاص

‏رضي الله عنه ‏ ‏حدثه ‏" أنه شهد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يخطب يوم النحر فقام إليه رجل فقال كنت أحسب أن كذا قبل كذا ثم قام آخر

فقال كنت أحسب أن كذا قبل كذا حلقت قبل أن أنحر نحرت قبل أن أرمي وأشباه ذلك فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏افعل ولا حرج لهن

كلهن فما سئل يومئذ عن شيء إلا قال افعل ولا حرج " . ‏حدثنا ‏ ‏إسحاق ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏يعقوب بن إبراهيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏صالح ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهابحدثني ‏ ‏عيسى بن طلحة بن عبيد الله ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏عبد الله بن عمرو بن العاص ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏ ‏وقف رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه

وسلم على ناقته ‏ ‏فذكر الحديث ‏ ‏تابعه ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري. ‏




مشاركة رقم 77



http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=81136&page=8










صحيح البخاري - الخصومات - ما يذكر في الإشخاص والخصومة بين المسلم واليهود - رقم الحديث : ( 2233 )



‏- حدثنا ‏ ‏أبو الوليد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏قال ‏ ‏عبد الملك بن ميسرة ‏ ‏أخبرني قال سمعت ‏ ‏النزال بن سبرة ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عبد الله ‏يقول : " ‏سمعت

رجلا قرأ آية سمعت من النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خلافها فأخذت بيده فأتيت به رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال كلاكما محسن ‏ ‏قال ‏شعبة ‏ ‏أظنه قال ‏ ‏لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا " . ‏







اولا الحديث يدور عن قراءة مسلمين اختفوا في قراءة القرآن وليس اختلاف بين يهودي ومسلم





كلاهما مُحسنٌ قال شعبة: أظنهُ قال: لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا


ثانيا قراءة القرآن على سبعة أحرف جائزة لا واجبة، رخصة من الله تعالى،

قال: سمعت رجلا قرأ آية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها، فأخذت بيده، فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، [فذكرت](1) ذلك له، فعرفت في وجهه الكراهة،

وقال: كلاكما محسن، لا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا» رواه مسلم(2).
نهى صلى الله عليه وسلم عن الاختلاف الذي فيه جحد كل واحد من المختلفين ما مع صاحبه من الحق؛ لأن كلا القارئين كان محسنا فيما قرأه،

قراءة القرآن على سبعة أحرف جائزة لا واجبة، رخصة من الله تعالى،


======



ويحتمل أنه أراد: أنا لا نجادل في القراءات الثابتة، بل نقرؤه بكل ما ثبت وصح، وكل من المعنيين حق، يشهد بصحة المعنى الثاني، ما روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: (سمعت

رجلاً قرأ آية، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها فأخذت بيده؛ فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فذكرت ذلك له، فعرفت في وجهه الكراهة، وقال: كلاكما محسن،

ولا تختلفوا؛ فإنَّ من كان قبلكم اختلفوا؛ فهلكوا) رواه مسلم . نهى صلى الله عليه وسلم عن الاختلاف الذي فيه جحد كل واحد من المختلفين ما مع صاحبه من الحق؛ لأن كلا القارئين كان محسناً

فيما قرأه، وعلل ذلك بأن من كان قبلنا اختلفوا؛ فهلكوا، ولهذا قال حذيفة رضي الله عنه لـعثمان رضي الله عنه: (أدرك هذه الأمة لا تختلف كما اختلفت الأمم قبلهم)؛ فجمع الناس على حرف

واحد اجتماعاً سائغاً، وهم معصومون أن يجتمعوا على ضلالة، ولم يكن في ذلك ترك لواجب ولا فعل لمحظور، إذ كانت قراءة القرآن على سبعة أحرف جائزة لا واجبةً، رخصةً من الله تعالى، وقد

جعل الاختيار إليهم في أي حرف اختاروه. كما أن ترتيب السور لم يكن واجباً عليهم منصوصاً، ولهذا كان ترتيب مصحف عبد الله على غير ترتيب المصحف العثماني، وكذلك مصحف غيره. وأما

ترتيب آيات السور فهو ترتيب منصوص عليه، فلم يكن لهم أن يقدموا آية على آية بخلاف السور، فلما رأى الصحابة أن الأمة تفترق وتختلف وتتقاتل إن لم تجتمع على حرف واحد؛ جمعهم

الصحابة عليه، هذا قول جمهور السلف من العلماء والقراء، قاله ابن جرير وغيره. ومنهم من يقول: إن الترخُّص في الأحرف السبعة كان في أول الإسلام، لما في المحافظة على حرف واحد من

المشقة عليهم أولاً؛ فلما تذللت ألسنتهم بالقراءة، وكان اتفاقهم على حرف واحد يسيراً عليهم، وهو أوفق لهم؛ أجمعوا على الحرف الذي كان في العرضة الأخيرة]



http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showizz&QueryNav.Offset=61&QueryNav.Len=10








صحيح البخاري - المغازي - قدوم الأشعريين وأهل اليمن - رقم الحديث : ( 4034 )



‏- حدثنا ‏ ‏أبو نعيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد السلام ‏عن ‏أيوب ‏عن ‏أبي قلابة ‏عن ‏زهدم ‏ ‏قال : " ‏لما قدم ‏ ‏أبو موسى ‏أكرم هذا الحي من ‏جرم ‏ ‏وإنا لجلوس عنده وهو يتغدى دجاجا وفي القوم رجل جالس فدعاه إلى الغداء فقال إني رأيته يأكل شيئا فقذرته فقال هلم فإني رأيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يأكله فقال إني حلفت لا آكله فقال هلم أخبرك عن يمينك إنا أتينا النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نفر من ‏ ‏الأشعريين ‏ ‏فاستحملناه فأبى أن يحملنا فاستحملناه فحلف أن لا يحملنا ثم لم يلبث النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن أتي ‏ ‏بنهب ‏ ‏إبل فأمر لنا بخمس ‏ ‏ذود ‏ ‏فلما قبضناها قلنا تغفلنا النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يمينه لا نفلح بعدها أبدا فأتيته فقلت يا رسول الله إنك حلفت أن لا تحملنا وقد حملتنا قال أجل ولكن ‏ ‏لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير منها " . ‏




الجواب في نفس الحديث والله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيته

المطلوب من المسلم الاهتمام بأمر اليمين ، وذلك بأن لا يكثر منها ، قال الله تعالى : ( وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ ) البقرة/224 ، فلا يحلف إلا إذا احتاج لذلك ، وعليه حفظ يمينه بالكفارة إذا

أراد مخالفة ما حلف عليه ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير أو أتيت الذي هو خير

وكفرت عن يميني ) رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما ، وهذا لفظ البخاري وأخرجه أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه والإمام أحمد .


قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ، وَلَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُمْ) ترجم البخاريُّ لهذا الحديث قوله تعالى: {وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} [الصافات: 96] وأراد أن أفعال العباد مخلوقة للَّه، وهذا مذهب أهل السُّنَّة، خلافاً للمعتزلة.
وقال الماورديُّ: معناه: أنَّ الله آتاني ما حملتكم عليه، ولولا ذلك لم يكن عندي ما أحملكم عليه.
قال القاضي: ويجوز أن يكون أوحى إليه أن يحملهم، أو يكون المراد دخولهم في عموم من أمر الله بالقسم فيهم، واللَّه أعلم.

باب ندب من حلف يميناً، فرأى غيرها خيراً منها، أن يأتي الَّذي هو خير، ويكفِّر عن يمينه

1- حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ -وَاللَّفْظُ لِخَلَفٍ- قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ غَيْلاَنَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ قَالَ:
أَتَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي رَهْطٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ.
فَقَالَ: "وَاللهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ".
قَالَ: فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِإِبِلٍ، فَأَمَرَ لَنَا بِثَلاَثِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَىَ.
فَلَمَّا انْطَلَقْنَا قُلْنَا -أَوْ قَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ-: لاَ يُبَارِكُ اللهُ لَنَا، أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَسْتَحْمِلُهُ، فَحَلَفَ أَنْ لاَ يَحْمِلَنَا، ثُمَّ حَمَلَنَا، فَأَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: "مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ، وَلَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُمْ، وَإِنِّي واللهِ -إنْ شَاءَ اللَّهُ- لاَ أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ، ثُمَّ أَرَىَ خَيْراً مِنْهَا، إلاَّ كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي، وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ".صحيح مسلم
-----------------------------------------
قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (إِنِّي واللهِ -إنْ شَاءَ اللهِ- لاَ أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ، ثُمَّ أَرَىَ خَيْراً مِنْهَا، إلاَّ كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي، وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ).
وفي الحديث الآخر: (مَنْ حَلَفَ عَلَىَ يَمِينٍ، فَرَأَىَ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا، فَلْيَأَتِهَا وَلْيُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ).
وفي رواية: (إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَىَ الْيَمِينِ، فَرَأَىَ خَيْراً مِنْهَا، فَلْيُكَفِّرْهَا وَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ).
في هذه الأحاديث: دلالة على من حلف على فعل شيء، أو تركه، وكان الحنث خيراً من التَّمادي على اليمين، استحبَّ له الحنث، وتلزمه الكفَّارة، وهذا متَّفق عليه.
وأجمعوا على أنَّه لا تجب عليه الكفَّارة قبل الحنث، وعلى أنَّه يجوز تأخيرها عن الحنث، وعلى أنَّه لا يجوز تقديمها على اليمين، واختلفوا في جوازها بعد اليمين، وقبل الحنث:
فجوَّزها: مالك، والأوزاعيُّ، والثَّوريُّ، والشَّافعيُّ، وأربعة عشر صحابيَّاً، وجماعات من التَّابعين، وهو قول جماهير العلماء، لكن قالوا: يستحبُّ كونها بعد الحنث.
واستثنى الشَّافعيُّ التَّكفير بالصَّوم فقال: لا يجوز قبل الحنث، لأنَّه عبادة بدنية، فلا يجوز تقديمها على وقتها: كالصَّلاة، وصوم رمضان، وأمَّا التَّكفير بالمال فيجوز تقديمه، كما يجوز تعجيل الزَّكاة.
واستثنى بعض أصحابنا: حنث المعصية فقال: لا يجوز تقديم كفَّارته، لأنَّ فيه إعانة على المعصية.
والجمهور: على إجزائها كغير المعصية.
وقال أبو حنيفة، وأصحابه، وأشهب المالكيُّ: لا يجوز تقديم الكفَّارة على الحنث بكلِّ حال.
ودليل الجمهور: ظواهر هذه الأحاديث، والقياس على تعجيل الزَّكاة.
قوله: (أَتَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي رَهْطٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ) أي: نطلب منه ما يحملنا من الإبل، ويحمل أثقالنا.
قوله: (فَأَمَرَ لَنَا بِثَلاَثِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَىَ).
وفي رواية: (بِخَمْسِ ذَوْد).
وفي رواية: (بِثَلاثَةِ ذَوْد بُقْعِ الذُّرَى) أمَّا الذُّرَى، فبضمِّ الذَّال، وكسرها، وفتح الرَّاء المخفَّفة، جمع ذروة بكسر الذَّال، وضمِّها، وذروة كلِّ شيء أعلاه، والمراد هنا: الأسنمة.
وأمَّا الغرُّ: فهي البيض، وكذلك البقع المراد بها: البيض، وأصلها ما كان فيه بياض وسواد، ومعناه: أمر لنا بإبل بيض الأسنمة.
وأمَّا قوله: (بِثَلاَثِ ذَوْدٍ) فهو من إضافة الشَّيء إلى نفسه، وقد يحتجُّ به من يطلق الذَّود على الواحد، وسبق إيضاحه في كتاب الزَّكاة.
وأمَّا قوله: (بِثَلاَثِ).
وفي رواية: (بِخَمْسِ) فلا منافاة بينهما، إذ ليس في ذكر الثَّلاث نفي للخمس، والزِّيادة مقبولة.
ووقع في الرِّواية الأخيرة: (بِثَلاَثِ ذَوْدٍ) بإثبات الهاء، وهو صحيح يعود إلى معنى الإبل، وهو الأبعرة، واللَّه أعلم. (ج/ص: 11/110)
2- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَرَّادٍ الأَشْعَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ الْهَمْدَانِيُّ -وتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ- قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَىَ قَالَ:
أَرْسَلَنِي أَصْحَابِي إلَىَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَسْأَلُهُ لَهُمُ الْحُمْلاَنَ، إذْ هُمْ مَعَهُ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ -وَهِيَ: غَزْوَةُ تَبُوكَ-.
فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ! إنَّ أَصْحَابِي أَرْسَلُونِي إلَيْكَ لِتَحْمِلَهُمْ.
فَقَالَ: "وَاللهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ عَلَىَ شَيْءٍ" وَوَافَقْتُهُ وَهُوَ غَضْبَانُ وَلاَ أَشْعُرُ، فَرَجَعْتُ حَزِيناً مِنْ مَنْعِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَمِنْ مَخَافَةِ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَدْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ عَلَيَّ، فَرَجَعْتُ إلَىَ أَصْحَابِي فَأَخْبَرْتُهُمُ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَلَمْ أَلْبَثْ إلاَّ سُوَيْعَةً، إذْ سَمِعْتُ بِلاَلاً يُنَادِي: أَيْ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ فَأَجَبْتُهُ.
فَقَالَ: أَجِبْ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَدْعُوكَ.
فَلَمَّا أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "خُذْ هَذَيْنِ الْقَرِينَيْنِ، وَهَذَيْنِ الْقَرِينَيْنِ، وَهَذَيْنِ الْقَرِينَيْنِ -لِسِتَّةِ أَبْعِرَةٍ ابْتَاعَهُنَّ حِينَئِذٍ مِنْ سَعْدٍ- فَانْطَلِقْ بِهِنَّ إلَىَ أَصْحَابِكَ فَقُلْ: إِنَّ اللهِ، أَوْ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَحْمِلُكُمْ عَلَىَ هَؤُلاَءِ، فَارْكَبُوهُنَّ".
-----------------------------------------
قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ، وَلَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُمْ) ترجم البخاريُّ لهذا الحديث قوله تعالى: {وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} [الصافات: 96] وأراد أن أفعال العباد مخلوقة للَّه، وهذا مذهب أهل السُّنَّة، خلافاً للمعتزلة.
وقال الماورديُّ: معناه: أنَّ الله آتاني ما حملتكم عليه، ولولا ذلك لم يكن عندي ما أحملكم عليه.
قال القاضي: ويجوز أن يكون أوحى إليه أن يحملهم، أو يكون المراد دخولهم في عموم من أمر الله بالقسم فيهم، واللَّه أعلم.






الهجرة الأدب صحيح البخاري: عائشة كفرت عن يمين نقضته بتحرير أربعين رقبة . فهل هي أبرّ وأتقى لله من رسول الله؟ إقرأ مايقوله البخاري في هذه الصفحة



‏‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عوف بن مالك بن الطفيل ‏ ‏هو ‏ابن الحارث ‏ ‏وهو ابن أخي ‏ ‏عائشة زوج النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لأمها ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏حدثت: ‏أن ‏ ‏عبد الله بن الزبير ‏ ‏قال في بيع أو عطاء أعطته ‏عائشة ‏ ‏والله لتنتهين ‏ ‏عائشة ‏ ‏أو لأحجرن عليها فقالت أهو قال هذا قالوا نعم قالت هو لله علي نذر أن لا أكلم ‏ ‏ابن الزبير ‏ ‏أبدا فاستشفع ‏ابن الزبير ‏ ‏إليها حين طالت الهجرة فقالت لا والله لا أشفع فيه أبدا ولا ‏ ‏أتحنث ‏ ‏إلى نذري فلما طال ذلك على ‏ ‏ابن الزبير ‏ ‏كلم ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث ‏وهما من ‏ ‏بني زهرة ‏ ‏وقال لهما أنشدكما بالله لما أدخلتماني على ‏ ‏عائشة ‏ ‏فإنها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي فأقبل به ‏ ‏المسور ‏ ‏وعبد الرحمن ‏مشتملين بأرديتهما حتى استأذنا على ‏ ‏عائشة ‏فقالا السلام عليك ورحمة الله وبركاته أندخل قالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏ادخلوا قالوا كلنا قالت نعم ادخلوا كلكم ولا تعلم أن معهما ‏ ‏ابن الزبير ‏فلما دخلوا دخل ‏ ‏ابن الزبير ‏الحجاب فاعتنق ‏ ‏عائشة ‏ ‏وطفق يناشدها ويبكي ‏ ‏وطفق ‏ ‏المسور ‏ ‏وعبد الرحمن ‏يناشدانها إلا ما كلمته وقبلت منه ويقولان إن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نهى عما قد علمت من الهجرة فإنه ‏ ‏لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال فلما أكثروا على ‏ ‏عائشة ‏من التذكرة والتحريج طفقت تذكرهما نذرها وتبكي وتقول إني نذرت والنذر شديد فلم يزالا بها حتى كلمت ‏ابن الزبير ‏ ‏وأعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة وكانت تذكر نذرها بعد ذلك فتبكي حتى تبل دموعها خمارها

عائشة كفرت عن يمين نقضته بتحرير أربعين رقبة . فهل هي أبرّ وأتقى لله من رسول الله؟ إقرأ مايقوله البخاري في هذه الصفحة




كذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم



1- حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ -وَاللَّفْظُ لِخَلَفٍ- قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ غَيْلاَنَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ قَالَ:
أَتَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي رَهْطٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ.
فَقَالَ: "وَاللهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ".
قَالَ: فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِإِبِلٍ، فَأَمَرَ لَنَا بِثَلاَثِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَىَ.
فَلَمَّا انْطَلَقْنَا قُلْنَا -أَوْ قَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ-: لاَ يُبَارِكُ اللهُ لَنَا، أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَسْتَحْمِلُهُ، فَحَلَفَ أَنْ لاَ يَحْمِلَنَا، ثُمَّ حَمَلَنَا، فَأَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: "مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ، وَلَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُمْ، وَإِنِّي واللهِ -إنْ شَاءَ اللَّهُ- لاَ أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ، ثُمَّ أَرَىَ خَيْراً مِنْهَا، إلاَّ كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي، وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ".صحيح مسلم










حديث رقم 4705
من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا
البر والصلة والآداب
صحيح مسلم



‏حدثنا ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جرير ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏عن ‏ ‏أبي الضحى ‏ ‏عن ‏ ‏مسروق ‏ ‏عن ‏عائشة ‏ ‏قالت: ‏دخل على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما فلما خرجا قلت يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال وما ذاك قالت قلت لعنتهما وسببتهما قال ‏ ‏أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت ‏ ‏اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا
http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=1&Rec=6047 رسول الله يلعن ويسب المسلمين... اقرأ الافتراء على رسول الله.... حديث رقم 4705 في صحيح مسلم فلا تلموموا الشيعة عندما تلعن يزيد وابوه معاوية فلنا في رسول الله قدوة حسنة



حديث رقم 4705
من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا
البر والصلة والآداب
صحيح مسلم

‏عَنْ ‏ ‏مَسْرُوقٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏قَالَتْ: ‏دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَجُلَانِ فَكَلَّمَاهُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَأَغْضَبَاهُ فَلَعَنَهُمَا وَسَبَّهُمَا فَلَمَّا خَرَجَا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَصَابَ مِنْ الْخَيْرِ شَيْئًا مَا أَصَابَهُ هَذَانِ قَالَ وَمَا ذَاكِ قَالَتْ قُلْتُ لَعَنْتَهُمَا وَسَبَبْتَهُمَا قَالَ ‏ ‏أَوَ مَا عَلِمْتِ مَا شَارَطْتُ عَلَيْهِ رَبِّي قُلْتُ ‏اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا
http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=0&Rec=9511 رواية اخرى في البخاري رقم 5884: رسول الله يلعن ويسب أصحابه!...وهو الذي وصفه الحق تعالى: إنك لعلى خُلق عظيم


رسول الله يلعن ويسب المسلمين وهو حديث رقم 4705 في صحيح مسلم وحديث رقم 5884 في البخاري



حديث رقم 23620
حديث السيدة عائشة رضي الله عنها
باقي مسند الأنصار
مسند أحمد

http://hadith.al-islam.com/Display/D...um=23620&doc=6 رسول الله يلعن أصحابه الحديثي عهد في الاسلام!! مسند أحمد حديث رقم 23620/ أي نبي هذا بالله عليكم من به كل هذه الصفات؟

0000000000000000000000000



حديث رقم 4712
من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا
البر والصلة والآداب
صحيح مسلم

http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=4712&doc=1 رسول الله يدعوا على يتيمة ومن غير سبب حتى بكت تلك اليتيمة / والقرآن يقول: وأما اليتيمَ فلا تقهر/ وكذلك قول المصطفى (ص) (أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة) وهو من يصفه الحق (إنك لعلى خُلق عظيم) فكيف يلعن يتيمة ومن غير سبب؟ راجع الرواية في صحيح مسلم حديث رقم 4712



حديث رقم 5569
لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا
الأدب
صحيح البخاري

‏عَنْ ‏ ‏مَسْرُوقٍ ‏ ‏قَالَ دَخَلْنَا عَلَى ‏ ‏عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏حِينَ قَدِمَ مَعَ ‏ ‏مُعَاوِيَةَ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏الْكُوفَةِ ‏فَذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَقَالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّ مِنْ أَخْيَرِكُمْ أَحْسَنَكُمْ خُلُقًا
http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=0&Rec=9016 لم يكن رسول الله فاحشاً ولا مُتفحّشاً وقال ايظاً: من أخيركم أحسنكم خُلقاً ... راجع نص الحديث في ألبخاري... فكيف تتهمون رسول الله يسب ويلعن المسلمين !!! اليس هذا افتراء على الله ورسوله؟؟







حديث سببته أو لعنته او جلدته رسول الله يسب المؤمنين في البخاري ومسلم / الجواب



http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=56649












حديث رقم 4712
من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا
البر والصلة والآداب
صحيح مسلم

‏أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ: ‏كَانَتْ عِنْدَ ‏ ‏أُمِّ سُلَيْمٍ ‏ ‏يَتِيمَةٌ وَهِيَ ‏ ‏أُمُّ أَنَسٍ ‏ ‏فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْيَتِيمَةَ فَقَالَ ‏ ‏آنْتِ هِيَهْ لَقَدْ كَبِرْتِ لَا كَبِرَ سِنُّكِ فَرَجَعَتْ الْيَتِيمَةُ إِلَى ‏ ‏أُمِّ سُلَيْمٍ ‏تَبْكِي فَقَالَتْ ‏ ‏أُمُّ سُلَيْمٍ ‏ ‏مَا لَكِ يَا بُنَيَّةُ قَالَتْ الْجَارِيَةُ دَعَا عَلَيَّ نَبِيُّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنْ لَا يَكْبَرَ سِنِّي فَالْآنَ لَا يَكْبَرُ سِنِّي أَبَدًا أَوْ قَالَتْ قَرْنِي فَخَرَجَتْ ‏ ‏أُمُّ سُلَيْمٍ ‏ ‏مُسْتَعْجِلَةً تَلُوثُ ‏ ‏خِمَارَهَا ‏حَتَّى لَقِيَتْ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَا لَكِ يَا ‏ ‏أُمَّ سُلَيْمٍ ‏ ‏فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَدَعَوْتَ عَلَى يَتِيمَتِي؟ قَالَ وَمَا ذَاكِ يَا ‏ ‏أُمَّ سُلَيْمٍ؟ ‏قَالَتْ زَعَمَتْ أَنَّكَ دَعَوْتَ أَنْ لَا يَكْبَرَ سِنُّهَا وَلَا يَكْبَرَ ‏ ‏قَرْنُهَا ‏قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ثُمَّ قَالَ يَا ‏ ‏أُمَّ سُلَيْمٍ ‏ ‏أَمَا تَعْلَمِينَ أَنَّ شَرْطِي عَلَى رَبِّي أَنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي فَقُلْتُ ‏ ‏إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ‏ ‏أَرْضَى كَمَا ‏يَرْضَى الْبَشَرُ وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ فَأَيُّمَا أَحَدٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ مِنْ أُمَّتِي بِدَعْوَةٍ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ طَهُورًا وَزَكَاةً وَقُرْبَةً يُقَرِّبُهُ بِهَا مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ



‏قرني‏)‏ قال القاضي‏:‏ السن والقرن واحد‏.‏ يقال سنه وقرنه، مماثلة في العمر‏.‏ فكأنه قال لها‏:‏ لا طال عمرك لأنه إذا طال عمرها طال أصل قرنها‏.‏ ‏(‏تلوث في خمارها‏)‏ أي تديره على رأسها‏]‏‏.‏







فالجواب ما أجاب به العلماء ومختصره وجهان:


أحدهما: أن المراد ليس بأهل لذلك عند الله تعالى وفي باطن الأمر، ولكنه في الظاهر مستوجب له فيظهر له -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- استحقاقه لذلك بأمارة شرعية ويكون في باطن الأمر ليس أهلاً لذلك وهو -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مأمور بالحكم بالظاهر والله يتولى السرائر.
والثاني: أن ما وقع من سبه ودعائه ونحوه ليس بمقصود؛ بل هو مما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلا نية كقوله: "تربت يمينك "و"عقرى حلقى".
وفي هذا الحديث: لا كبرت سنك.
وفي حديث معاوية: "لا أشبع الله بطنه "ونحو ذلك، لا يقصدون بشيء من ذلك حقيقة الدعاء، فخاف -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أن يصادف شيء من ذلك إجابة، فسأل ربه سبحانه وتعالى ورغب إليه في أن يجعل ذلك رحمة وكفارة وقربة وطهوراً وأجراً، وإنما كان يقع هذا منه في النادر والشاذ من الأزمان، ولم يكن -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فاحشاً ولا متفحشاً ولا لعاناً ولا منتقماً لنفسه.
وقد سبق في هذا الحديث أنهم قالوا: ادع على دوس.
فقال: "اللهم اهد دوساً".
وقال: "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون"، والله أعلم. (ج/ص: 16/153)






حديث رقم 4252
في الانتصار
الأدب
سنن أبي داود

‏فحدثني ‏ ‏علي بن زيد بن جدعان ‏ ‏عن ‏ ‏أم محمد ‏ ‏امرأة أبيه ‏ ‏قال ‏ ‏ابن عون وزعموا أنها كانت تدخل على أم المؤمنين قالت ‏ ‏قالت ‏ ‏أم المؤمنين ‏ ‏دخل علي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وعندنا ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏فجعل يصنع شيئا بيده فقلت بيده حتى فطنته لها فأمسك وأقبلت ‏ ‏زينب ‏ ‏تقحم ‏لعائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏فنهاها فأبت أن تنتهي ‏ ‏فقال ‏ ‏لعائشة ‏سبيها فسبتها !!!

‏ ‏ http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=4&Rec=6088 رسول الله يأمر عائشة ان تسب زينب بنت جحش فسبتها عائشة!!! سنن أبي داود!! المبعوث رحمة للعالمين كيف يامر بسب الصحابيات ؟ لاحول ولاقوة الا بالله

الــــرد



ينعقون بما لا يفقهون
ويهرِفون بما لا يعرفون
ويُردّدون كترديد الببغاوات
فيتبجّحون بملء أفواههم
بما ردّده أسيادهم بدون عقل بدون مراجعة


جاء بنفس المصدر : عن عون المعبود شرح سنن أبي داود ، بأخر سطر في الشرح قول :

قال المنذري : علي بن زيد بن جدعان لا يحتج بحديثه وأم ابن جدعان هذه مجهولة

كذلك جاء في ضعيف أبي داود للالباني







حديث رقم 121
كراهية الفتيا
المقدمة
سنن الدارمي

‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ الْمِنْقَرِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏قَالَ: ‏جَاءَ رَجُلٌ يَوْمًا إِلَى ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ ‏ ‏فَقَالَ لَهُ ‏ابْنُ عُمَرَ ‏ ‏لَا تَسْأَلْ عَمَّا لَمْ يَكُنْ فَإِنِّي ‏ ‏سَمِعْتُ ‏عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ‏ ‏يَلْعَنُ مَنْ سَأَلَ عَمَّا لَمْ يَكُنْ
http://hadith.al-islam.com/Display/D...?Doc=8&Rec=141 خليفة المسلمين عُـمر يلعن المسلمين بمجرد السؤال... راجع نص الحديث في سنن الدارمي في هذه الصفحة.... أحلى خليفة--- لاتلوموا الشيعة عندما يلعنون بعض من ثبت انحرافهم لانهم يقتدون بعمر بن الخطاب

* في سنن الدارمي:1/ 50 :
( أخبرنا ) مسلم بن ابراهيم ثنا حماد بن زيد المنقري حدثنى ابي قال:
جاء رجل يوما إلى ابن عمر فسأله عن شئ لا أدري ما هو ؟
فقال له ابن عمر: لا تسأل عما لم يكن ،
فإني سمعت عمر بن الخطاب يلعن من سأل عما لم يكن )) انتهى





الجواب:


هذا الأثر لايصح والله أعلم



وقد وقع تحريف في هذا الإسناد في اسم والد حماد حيث جاء في المطبوعة (حماد بن زيد) والصواب حماد بن يزيد بن مسلم كما جاء في مطبوعة مسند الدارمي (1/242) بتحقيق الداراني وحماد ووالده لايوجد فيهم توثيق معتبر
وجاء من طريق آخر عن جرير عن ليث عن مجاهدعن عمر رضي الله عنه عند أبي خيثمة في العلم (144) والخطيب في الفقيه والمتفقه و ابن عبدالبر في جامع بيان العلم (2/1067) وإسناده ضعيف ليث بن أبي سليم ضعيف ، وفيه انقطاع بين مجاهد وعمر
وقد رواه شريك عن ليث عن نافع عن ابن عمر كما عند الخطيب في الفقيه والمتفقه وهو وهم من شريك

فلا يصح هذا الأثر عن عمر رضي الله عنه
وبالمناسبة حتى لو فرضنا جدلاً عدم حصول التحريف، يبقى زيد بن درهم مجهولاً، لم يرو عنه إلا ابنه حماد. عدى أنه لا يعرف له سماعٌ من عمر.










حديث رقم 3753
في شرب النبيذ وتخمير الإناء
الأشربة
صحيح مسلم

‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏وأبو كريب ‏ ‏واللفظ ‏لأبي كريب ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏عن ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏قال: ‏كنا مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فاستسقىفقال رجل يا رسول الله ألا ‏ ‏نسقيك ‏ ‏نبيذا ‏فقال بلى قال فخرج الرجل ‏ ‏يسعى فجاء ‏بقدح ‏ ‏فيه ‏ ‏نبيذ ‏ ‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ألا ‏ ‏خمرته ‏ ‏ولو ‏ ‏تعرض عليه عودا ‏ ‏قال فشرب ‏
http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=1&Rec=4824 الرسول يشرب النبيذ والعياذُ بالله... اقرا الحديث في صحيح مُسلم . أنهم يقصدون بهذه الرواية أن النبي (ص) شرب النبيذ. لعل المراد هو غير النبيذ المعروف وإنما هي عادة كانت لدى العرب وهي وضع تمرات في الماء لتذهب رائحة الماء, فهو ليس النبيذ الحقيقي وبعضهم يرى صحة استعمال. فقد أخرج مسلم هذه الرواية من كتاب الاشربة باب إباحة النبيذ الذي لم يشدّد ولم يصر مُسكراً. ومن هنا بدأ شرب النبيذ وذهب الحكام إلى إباحة الخمر بدعوى أنها حلال ما لم تسكر



كلمة الا خمرته يعني غطيته مثلما نقول للمراة تليس الخمار تتغطى به

عندما ينقع التمر او العنب في الماء يسمى نبيذ وهو حلال مالم يتخمر


و في كتب الشيعة يحللون النبيذ ويشربونه ويتوضؤن به !!





[521] 2 ـ محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن علي قال: أخبرني سماعة بن مهران.
وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن علي الهمداني، عن علي بن عبدالله الخياط عن سماعة بن مهران، عن الكلبي النسابة، أنه سأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن النبيذ؟ فقال: حلال، فقال: إنا ننبذه فنطرح فيه العكر، وما سوى ذلك، فقال: شه، شه تلك الخمرة المنتنة، قلت: جعلت فداك فأي نبيذ تعني؟ فقال: إن أهل المدينة شكوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تغير الماء، وفساد طبائعهم، فأمرهم أن ينبذوا، فكان الرجل يأمر خادمه أن ينبذ له، فيعمد إلى كف من تمر فيقذف به في الشن ، فمنه شربه، ومنه طهوره.
فقلت: وكم كان عدد التمر الذي في الكف؟ فقال: ما حمل الكف، فقلت: واحدة أو اثنتين؟ فقال: ربما كانت واحدة، وربما كانت اثنتين، فقلت: وكم كان يسع.
الشن ماء؟ فقال: ما بين الأربعين إلى الثمانين، إلى ما فوق ذلك، فقلت: بأي الأرطال؟ فقال: أرطال مكيال العراق. المصدر كتاب وسائل للشيعة /2 ـ باب حكم النبيذ واللبن



[522] 3 ـ محمد بن علي بن الحسين قال: لا بأس بالوضوء بالنبيذ، لأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد توضأ به، وكان ذلك ماء قد نبذت فيه تميرات، وكان صافيا فوقها، فتوضأ به.
أقول: فالنبيذ المذكور لم يخرج عن كونه ماء مطلقا، فلا إشكال في شربه والطهارة به لما تقدم المصدر .كتاب وسائل للشيعة /2 ـ باب حكم النبيذ واللبن






حديث رقم 3028
صفة إبليس وجنوده
بدء الخلق
صحيح البخاري

‏حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن موسى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عيسى ‏ ‏عن ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت : ‏سُحر ‏ ‏النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏وقال ‏ ‏الليث ‏ ‏كتب إلي ‏ ‏هشام ‏ ‏أنه سمعه ووعاه عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ ‏سحر ‏ ‏النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله حتى كان ذات يوم دعا ودعا ثم قال أشعرت أن الله أفتاني فيما فيه شفائي أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما للآخر ما وجع الرجل قال ‏ ‏مطبوب ‏ ‏قال ومن ‏ ‏طبه ‏ ‏قال ‏ ‏لبيد بن الأعصم ‏قال فيما ذا قال في مشط ‏ ‏ومشاقة ‏ ‏وجف ‏طلعة ‏ ‏ذكر قال فأين هو قال في ‏ ‏بئر ذروان ‏ ‏فخرج إليها النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ثم رجع فقال ‏ ‏لعائشة ‏ ‏حين رجع نخلها كأنه رءوس الشياطين فقلت استخر أن يث

ما وجع الرجل قال ‏ ‏مطبوب ‏ ‏قال ومن ‏ ‏طبه ‏ ‏قال ‏ ‏لبيد بن الأعصم ‏قال فيما ذا قال في مشط ‏ ‏ومشاقة ‏ ‏وجف ‏طلعة ‏ ‏ذكر قال فأين هو
قال في ‏ ‏بئر ذروان





الرد 65


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?p=682149#post682149

سالم
08-08-2009, 04:42 PM
المبحث الأول: التشكيك في كتب الحديث والسيرة النبوية:

المبحث الثاني: إنكار الأحاديث الصحيحة:
المطلب الأول : حديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم.
المطلب الثاني : حديث خوخة أبي بكر رضي الله عنه.
المطلب الثالث : حديث أن النبي كان لا يشبع من الطعام.
المطلب الرابع : حديث أن النبي مات ودرعه مرهونة عند يهودي.
المطلب الخامس :حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أغار على بني المصطلق وهم غارون.

المبحث الثالث: إنكار المعجزات والتشكيك فيها والتعسف في تأويلها:

المطلب الأول : معجزات قبل النبوة :


معجزة الطير الأبابيل.
معجزة شق الصدر.
معجزة تسليم الحجر على النبي صلى الله عليه وسلم .
المطلب الثاني : معجزات بعد النبوة :
معجزة الإسراء والمعراج .
معجزة انشقاق القمر.
معجزات الهجرة .
*/خاتمة:


http://eltwhed.com/vb/showthread.php?t=15341

سالم
02-01-2010, 04:02 AM
صحيح البخاري - الوضوء - البول قائما وقاعدا - رقم الحديث : ( 217 )
‏- حدثنا ‏ ‏آدم ‏ ‏قال حدثنا ‏شعبة ‏‏عن ‏‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي وائل ‏ ‏عن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏قال : ‏أتى النبي ‏(ص) ‏سباطة ‏ ‏قوم فبال قائما ثم دعا بماء فجئته بماء فتوضأ . ‏
الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=217&doc=0

الجواب على حديث النبي يبول قائما

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?p=41511




صحيح البخاري - الوضوء - من تبرز على لبنتين - رقم الحديث : ( 142 )
‏- حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يوسف ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن يحيى بن حبان ‏ ‏عن ‏ ‏عمه ‏ ‏واسع بن حبان ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏أنه كان يقول إن ناسا يقولون إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا ‏ ‏بيت المقدس ‏ ‏فقال ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏لقد ‏ ‏ارتقيت ‏ ‏يوما على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله (ص) ‏على ‏ ‏لبنتين ‏ ‏مستقبلا ‏ ‏بيت المقدس ‏ ‏لحاجته وقال لعلك من الذين يصلون على أوراكهم فقلت لا أدري والله ، ‏قال ‏ ‏مالك ‏ ‏يعني الذي ‏ ‏يصلي ولا يرتفع عن الأرض يسجد وهو لاصق بالأرض. ‏
الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=142&doc=0

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?p=335635&highlight=%C7%E1%E3%DE%CF%D3#post335635





صحيح البخاري - الحيض - مباشرة الحائض - رقم الحديث : ( 291 )
‏- حدثنا ‏ ‏إسماعيل بن خليل ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏علي بن مسهر ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏أبو إسحاق هو الشيباني ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن الأسود ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏عن عائشة ‏ ‏قالت : كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏أن يباشرها ‏ ‏أمرها أن تتزر في ‏‏فور ‏حيضتها ثم يباشرها قالت وأيكم يملك ‏ ‏إربه ‏ ‏كما كان النبي ‏ (ص) ‏ ‏يملك ‏ ‏إربه ، تابعه ‏ ‏خالد ‏ ‏وجرير ‏ ‏عن ‏ ‏الشيباني.
الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=291&doc=0


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=90162&page=3


صحيح البخاري - الحيض - قراءة الرجل - رقم الحديث : ( 288 )
حدثنا ‏ ‏أبو نعيم الفضل بن دكين ‏ ‏سمع ‏ ‏زهيرا ‏ ‏عن ‏ ‏منصور بن صفية ‏ ‏أن ‏ ‏أمه ‏ ‏حدثته أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏حدثتها ‏ أن النبي ‏ (ص) ‏ ‏كان ‏ ‏يتكئ في حجري وأنا حائض ثم يقرأ القرآن .
الرابط:
http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=288&doc=0

http://dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83964




صحيح البخاري - الغسل - إذا جامع ثم عاد ومن دار على نسائه في غسل واحد - رقم الحديث : ( 260 )
‏- حدثنا ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏معاذ بن هشام ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أبي ‏عن ‏‏قتادة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏قال : كان النبي ‏ (ص) ‏ ‏يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة قال قلت ‏ ‏لأنس ‏ ‏أوكان يطيقه قال كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين ، ‏وقال ‏ ‏سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏إن ‏ ‏أنسا ‏ ‏حدثهم ‏ ‏تسع نسوة. ‏
الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=260&doc=0


أن النبي كان يطوف على نسائه بغسل واحد
الحديث صحيح. ويستنكر الشيعة ذلك ويشنعون بأن هذا شبق وخرافات جنسية لا تليق بالنبي . فيه تشويه لشخص رسول الله  ويصوره بذاك الرجل الشهواني. والشبق ظاهر فيهم حتى أجازوا إتيان الدبر إجماعا. وأجازوا للرجل أن يكون لابنته اثني عشر صهرا في كل اثني عشر شهرا. وجهلوا أن هذا ما روته كتبهم. ولهذا يسلم النصارى على الشيعة ويقولون لهم: صدقتم أيها الشيعة في اتهامكم رسول الله بمثل ما نتهمه به نحن. إفتح هذه الصفحة وتعرف على ما توافقون به النصارى في الهجوم على الاسلام.
http://stmarychurch.org/temp/nesa2.htm
لقد جهل القوم أن الطوسي قد أورد هذه الرواية للاحتجاج على جواز الطواف بغسل واحد. فقال: «وقد روي أن النبي  طاف على نسائه فاغتسل غسلا واحدا وكن تسعا» (المبسوط4/243). ورواه المحقق الحلي في المعتبر 1/193 وفي منتهى الطلب 1/89 و93 و2/234 و257 للحلي أيضا وتذكرة الفقهاء1/25 و2/575 للحلي أيضا. بل قد قال الحلي «يجوز أن يطوف على نسائه وإمائه بغسل واحد مطلقا» (تذكرة الفقهاء2/577). وقال «ولا بأس بتكرار الجماع من غير غسل يتخللها لأنه عليه السلام كان يطوف على نسائه بغسل واحد» (تذكرة الفقهاء 1/243 وانظر نهاية الأحكام1/104 للحلي جامع المقاصد للكركي12/24 مسالك الأفهام 7/35 للشهيد الثاني). وقد حكاه السيد محمد سعيد الحكيم وذكر أنهم العلماء كالحلي وغيره احتجوا له بأقوال «من أصحابنا» على حد قوله (مصباح المنهاج3/491).
وقال « ولا يكره تكرار الجماع من غير اغتسال ويدل عليه ما روي عن النبي  أنه كان يطوف على نسائه بغسل واحد» (المعتبر1/193 منتهى الطلب1/89 و93و2/234 تذكرة الفقهاء2/575 نهاية الأحكام1/104 جامع المقاصد12/24 مسالك الأفهام7/35 و8/326 للشهيد الثاني).







صحيح مسلم - الرضاع - التحريم بخمس رضعات - رقم الحديث : ( 2634 )
- حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الله بن ابى بكر عن عمرة عن عائشة انها قالت كان فيما انزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفى رسول الله (ص) وهن فيما يقرأ من القرآن .
الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=2634&doc=1

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=66709



صحيح البخاري - تفسير القرآن - يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة - رقم الحديث : ( 4531 )
- حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن موسى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏هشام بن يوسف ‏ ‏عن ‏ ‏إبن جريج ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد بن عمير ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏( ر ) ‏ ‏قالت : ‏ كان رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يشرب عسلا عند ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏ويمكث عندها ‏ ‏فواطيت ‏ ‏أنا ‏ ‏وحفصة ‏ ‏على أيتنا دخل عليها فلتقل له أكلت ‏ ‏مغافير ‏ ‏إني أجد منك ريح ‏ ‏مغافير ‏ ‏قال ‏ ‏لا ولكني كنت أشرب عسلا عند ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏فلن أعود له وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا .
الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=4531&doc=0

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=83582


صحيح البخاري - الغسل بالصاع ونحوه - الغسل - رقم الحديث : ( 243 )
‏- حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عبد الصمد ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏شعبة ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أبو بكر بن حفص ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبا سلمة ‏ ‏يقول ‏ ‏دخلت أنا وأخو ‏ ‏عائشة ‏ ‏على ‏ ‏عائشة فسألها أخوها عن غسل النبي ‏ (ص) ‏ ‏فدعت بإناء نحوا من صاع فاغتسلت وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب ‏، قال أبو عبد الله ‏ ‏قال ‏ ‏يزيد بن هارون ‏ ‏وبهز ‏ ‏والجدي ‏ ‏عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏قدر صاع . ‏
الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=243&doc=0


http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=82025


إبن أبي شيبة - المصنف - كتاب النكاح - ما قالوا في الجارية تشوف ويطاف بها - رقم الحديث : ( 259 )
13670 - ما قالوا في الجارية تشوف ويطاف بها . حدثنا أبو بكر قال : نا وكيع عن العلاء بن عبد الكريم اليامي عن عمار بن عمران رجل من زيد الله عن امرأة منهم عن عائشة أنها شوفت جارية وطافت بها وقالت : لعلنا نصطاد بها شباب قريش .



الرد على شبهة رواية عائشة شوفت جارية وطافت بها

حدثنا أبو بكر قال : نا وكيع عن العلاء بن عبد الكريم اليامي عن عمار بن عمران رجل من زيد الله عن امرأة منهم عن عائشة أنها شوفت جارية وطافت بها وقالت : لعلنا نصطاد بها شباب قريش

فيه مجهول وهو المرأة وغيرها ضعيف وهو عمار بن عمران.

وعمار بن عمران هو الزيدي الجعفي ، ذكره ابن أبي حاتم ( الجرح والتعديل : 6/392 ) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً

والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في موضع آخر (21911) بنفس السند ، بلفظ : ( نصيب (
عمار بن عمران الجعفي عن سويد بن غفلة كان بلال يسوي مناكبنا في الصلاة الصلاة وعنه الأعمش وبعضهم يرويه عن الأعمش فقال عن عمار عن عمران بن مسلم لا يصح حديثه ذكره في الضعفاء لسان الميزان لابن حجر العسقلاني .


5996 - عمار بن عمران الجعفي . عن سويد بن غفلة : كان بلال يسوى مناكبنا في الصلاة . وعنه الاعمش ، وبعضهم يرويه عن الاعمش ، فقال : عن عمران ابن مسلم . لا يصح حديثه . ذكره البخاري في الضعفاء .

ميزان الاعتدال للذهبي

هذه الرواية وردت عن وكيع بن الجراح عن عمار بن عمران عن امرأة من زيد عن عائشة رضي الله عنها ، وعمار بن عمران والمرأة مجهولان فلا تقبل هذه الرواية .

إذا فهذه الرواية لا تقبل . بالرغم من أن الباب الذي رويت به هذه الرواية هو باب تزيين السلعة للبيع أي أرادت بيعها.




صحيح مسلم - الرضاع - رضاعة الكبير - رقم الحديث : ( 2636 )
‏- حدثنا ‏ ‏عمرو الناقد ‏ ‏وإبن أبي عمر ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏سفيان بن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن القاسم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت : ‏جاءت ‏سهلة بنت سهيل ‏ ‏إلى النبي ‏ (ص) ‏ ‏فقالت يا رسول الله إني أرى في وجه ‏ ‏أبي حذيفة ‏ ‏من دخول ‏ ‏سالم ‏ ‏وهو حليفه فقال النبي ‏ (ص) ‏ ‏أرضعيه قالت وكيف أرضعه وهو رجل كبير فتبسم رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وقال قد علمت أنه رجل كبير ‏ ‏زاد ‏ ‏عمرو ‏ ‏في حديثه وكان قد شهد بدرا ‏ ‏وفي رواية ‏ ‏إبن أبي عمر ‏ ‏فضحك رسول الله ‏ (ص) . ‏
الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=2636&doc=1

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=49983



صحيح مسلم - السلام - النهي عن إبتداء أهل الكتاب.... - رقم الحديث : ( 4028 )
- حدثنا ‏ ‏أبو كريب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏مسلم ‏ ‏عن ‏ ‏مسروق ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ ‏أتى النبي ‏ (ص) ‏ ‏أناس من ‏ ‏اليهود ‏ ‏فقالوا ‏ ‏السام ‏ ‏عليك يا ‏ ‏أبا القاسم ‏ ‏قال وعليكم قالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏قلت بل عليكم ‏ ‏السام ‏ ‏والذام فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏لا تكوني فاحشة فقالت ما سمعت ما قالوا فقال أوليس قد رددت عليهم الذي قالوا قلت وعليكم ‏ ‏حدثناه ‏ ‏إسحق بن إبراهيم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏يعلي بن عبيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الأعمش ‏ ‏بهذا الإسناد غير أنه قال ‏ ‏ففطنت بهم ‏ ‏عائشة ‏ ‏فسبتهم فقال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏مه ‏ ‏يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏فإن الله لا يحب ‏ ‏الفحش ‏ ‏والتفحش ‏ ‏وزاد فأنزل الله عز وجل ‏ ‏وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ‏ ، ‏إلى آخر الآية.
صحيح مسلم بشرح النووي
وأما الفحش فهو القبيح من القول والفعل . وقيل : الفحش مجاوزة الحد.
الرابط:

http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=4028&doc=1

ردت عليهم قولهم و انتصرت من الظالمين وهي ليست معصومة


لكن لنرى المعصوم عند الشيعة كيف صوره الشيعة




الامام يدعو على رجل يستغفرالله بالدعاء عليه ثكلتك امك

21028- مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّ قَائِلًا قَالَ بِحَضْرَتِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فَقَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَ تَدْرِي مَا الِاسْتِغْفَارُ الِاسْتِغْفَارُ دَرَجَةُ الْعِلِّيِّينَ وَ هُوَ اسْمٌ وَاقِعٌ عَلَى سِتَّةِ مَعَانٍ أَوَّلُهَا النَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى وَ الثَّانِي الْعَزْمُ عَلَى تَرْكِ الْعَوْدِ إِلَيْهِ أَبَداً وَ الثَّالِثُ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى الْمَخْلُوقِينَ حُقُوقَهُمْ حَتَّى تَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمْلَسَ لَيْسَ عَلَيْكَ تَبِعَةٌ وَ الرَّابِعُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى كُلِّ فَرِيضَةٍ عَلَيْكَ ضَيَّعْتَهَا فَتُؤَدِّيَ حَقَّهَا وَ الْخَامِسُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى اللَّحْمِ الَّذِي نَبَتَ عَلَى السُّحْتِ فَتُذِيبَهُ بِالْأَحْزَانِ حَتَّى يَلْصَقَ الْجِلْدُ بِالْعَظْمِ وَ يَنْشَأَ بَيْنَهُمَا لَحْمٌ جَدِيدٌ وَ السَّادِسُ أَنْ تُذِيقَ الْجِسْمَ أَلَمَ الطَّاعَةِ كَمَا أَذَقْتَهُ حَلَاوَةَ الْمَعْصِيَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ . وسائل الشيعة /باب وجوب اخلاص التوبة
==
الامام المعصوم يلعن ويكذب احد اكبر رواة الحديث الشيعة المؤمنين الموالين

234- حدثني أبو جعفر محمد بن قولويه، قال حدثني محمد بن أبي القاسم أبو عبد الله المعروف بماجيلويه، عن زياد بن أبي الحلال، قال قلت لأبي عبد الله )ع( إن زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئا فقبلنا منه و صدقناه و قد أحببت أن أعرضه عليك فقال هاته قلت فزعم أنه سألك عن قول الله عز و جل وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، فقلت من ملك زادا و راحلة، فقال كل من ملك زادا و راحلة فهو مستطيع للحج و إن لم يحج فقلت نعم. فقال ليس هكذا سألني و لا هكذا قلت، كذب علي و الله كذب علي و الله، لعن الله زرارة لعن الله زرارة، لعن الله زرارة، إنما قال لي من كان له زاد و راحلة فهو مستطيع للحج قلت و قد وجب عليه، قال فمستطيع هو، فقلت لا حتى يؤذن له، قلت فأخبر زرارة بذلك، قال نعم. قال زياد فقدمت الكوفة فلقيت زرارة فأخبرته بما قال أبو عبد الله )عليه السلام( و سكت عن لعنه، فقال أما إنه قد أعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم، و صاحبكم هذا ليس له بصيرة بكلام الرجال. رجال الكشي/ زرارة بن اعين

===
يصور الشيعة الامام علي انه صاحب لسان قذر بذيء فاحش هذا ما يقوله الشيعة !
المجوس

سانقل روايتين لنتعرف على خبث هؤلاء الشيعة

ففي الرواية الاولى
ينسبون الي الامام علي رضي الله عنه
الذي يدعون موالاته سوء الاخلاق و الفحش من القول والكلام القذر الذي لا يتلفظ به حتى ابناء الشوارع .
هل هذه الالفاظ تليق بأمير المؤمنين وأخلاقه ؟

هل هذه اخلاق والفاظ الامام المعصوم ؟

روى أبومخنف قال ( وبعث علي ( عليه السلام ) من الربذة بعد وصول المحل بن خليفة عبدالله بن عباس ومحمد بن أبي بكر إلى أبي موسى وكتب معهما : من عبدالله علي أمير المؤمنين إلى عبدالله بن قيس أما بعد يا ابن الحائك يا عاض أير أبيه…) بحار الانوار / باب1 باب بيعة امير المؤمنين ع

===
الرواية الثانية
يشتم الامام علي امراءة بسب كله قذارة وخسة
هل هذه اخلاق والفاظ الامام المعصوم حيث يتلفظ باقوال فاحشة بذيئة شوارعية


61- ختص، ]الإختصاص[ ير، ]بصائر الدرجات[ أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن غير واحد منهم بكار بن كردم و عيسى بن سليمان عن أبي عبد الله ع قال سمعناه و هو يقول جاءت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين ع و هو على المنبر و قد قتل أباها و أخاها فقالت هذا قاتل الأحبة فنظر إليها فقال لها يا سلفع يا جريئة يا بذية يا مذكرة يا التي لا تحيض كما تحيض النساء يا التي على هنها شي‏ء بين مدلى قال فمضت و تبعها عمرو بن حريث لعنه الله و كان عثمانيا فقال لها أيتها المرأة ما يزال يسمعنا ابن أبي طالب العجائب فما ندري حقها من باطلهاو هذه داري فادخلي فإن لي أمهات أولاد حتى ينظرن حقا أم باطلا و أهب لك شيئا قال فدخلت فأمر أمهات أولاده فنظرن فإذا شي‏ء على ركبها مدلى فقالت يا ويلها اطلع منها علي بن أبي طالب ع على شي‏ء لم يطلع عليه إلا أمي أو قابلتي قال فوهب لها عمرو بن حريث لعنه الله شيئا. بحار الانوار باب 114 معجزات كلامه من اخباره بالغائبات

====
اخي المسلم هذا ما سطره الشيعة من كذب على الائمة رضوان الله عليهم

ان افتراءات الرافضة وكذبهم لم يسلم منها حتى الائمة فالروايات التي جاءت في كتبهم تعطي صورة قبيحة وشائنة لصورة الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه الذي تربي هو والصحابة في مدرسة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ان التلفظ بالالفاظ النابية احد الأدلة لسوء الاخلاق فهل يريد الشيعة ان يقولوا ان الامام علي كان بذيئ اللسان فاحش القول سوقي الالفاظ عديم الاخلاق فهل هذه الالفاظ تليق بمن يدعون انه الامام المعصوم ان احدنا اذا تلفظ بها قالوا هذا تربية شوارع عاش في بيئة قذرة فما بالك الامام علي رضي الله عنه حين يقول ( يا عاض أير أبيه )

وفي الرواية الثانية
يشتم الامام علي امراءة بسب كله قذارة وخسة مثل
يا سلفع يا جريئة يا بذية يا مذكرة يا التي لا تحيض كما تحيض النساء يا التي على هنها شي‏ء بين مدلى
عموما مثل هذه القصص القذرة التي يؤلفها اتباع عبدالله بن سبا ضد الائمة والصحابة الذين حطموا دولة الفرس واطفئوا نار المجوس فهذا الافتراء ليس غريبا على من والى الشيطان وعبدالله بن سبا اليهودي هذا الحقد .

فمادام هؤلاء الرافضة لا يتورعون عن الكذب والفحش في القول على من يدعون انه الامام المعصوم علي بن ابي طالب رضي الله عنه
فلا عجب من كذبهم وافترائهم على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والانصار.

حفصة من المغرب
08-05-2010, 09:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قيل في حديث" المجرة التي في السماء من عرق الأفعى التي تحت العرش"


قَالَ أَبو عَبْد الرَّحْمَنِ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .



ياريت لو تعطوني اسمه كاملا وأين قال هذا يعني المصدر.

وبارك الله فيكم

حفصة من المغرب
08-11-2010, 03:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله عرفت الجواب ببحثي الخاص

هو الإمام الجليل أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي ابن بحر بن سنان بن دينار النسائي .

المصدر هو سنن النسائي الصغرى ( المجتبى) الجزء 6 ص 147