المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للزوار و الاعضاء لضبط المصطلحات الأولية



عابر سبيل1
12-15-2008, 01:10 AM
السلام عليكم

وأسعد الله اوقاتكم بكل خير
هناك حاجة ملحة أجدها لضبط المصطلحات الأولية
والأكيد أنها ستثري معارفنا، وستساعدُنا على الفهم والاستيعاب أكثرلمواضيع الاخوة ، وكذا استخدامها في القضايا الفكرية المختلفة....
الاستدلال
الاستدلال في اللغة طلب الدليل، وفي عرف الأصوليين يطلق على إقامة الدليل مطلقاً من نص أو إجماع أو غيرهما، وعلى نوع خاص منه أيضاً، فقيل هو ما ليس بنص ولا إجماع ولا قياسي. وعرف الاستدلال بأنه النظر في الديل سواء كان استدلالاً من العلة على المعلول أو من المعلول على العلة، وقد يخص الأول باسم التعليل والثاني باسم الاستدلال. وبالجملة فتعريفه بالنظر في الدليل يختص بمذهب الأصوليين والمتكلمين، وتعريفه بإقامة الدليل يشتمل على مذهب المنطقيين أيضاً. وفي كتاب كشف البزدوي (أصول فقه حنفي) الاستدلال هو انتقال الذهن من الأثر إلى المؤثر وقيل بالعكس، وقيل مطلقاً وبهذا المعنى قيل: الاستدلال بعبارة النص وإشارة النص ودلالة النص واقتضاء النص.
أنواع الاستدلال:
اختلف في أنواع الاستدلال، والمختار أنه ثلاثة: الأول التلازم بين الحكمين من غير تعيين علة وإلا كان قياساً، وحاصله الأقيسة الاستثنائية. والثاني استصحاب الحال. والثالث شرع من قبلنا. وقالت الحنفية والاستحسان أيضاً. وقالت المالكية والمصالح المرسلة أيضاً. وقال قوم انتفاء الحكم لانتفاء مدركه. ونفي قوم شرع من قبلنا. وقوم نفوا الاستصحاب
استقراء : الحكم على الكلي بما يوجد في جزئياته جميعها (و هذا هو الاستقراء التام) أو بما

يوجد في بعض أجزائه (و هذا هو الاستقراء الناقص), و هو الاستقراء القائم على التعميم. و على التعميم

اعتمد المنهج التجريبي, إذ أنه ينتقل من الواقعة إلى القانون أو مما عرف في زمان أو مكان معين إلى ما

هو صادق في كل زمان و مكان. (انظر: استدلال / استنتاج / استنباط / قياس / برهان / منطق)

بعبار اخرى الإستقراء هو تعميم أو إصدار حكم كلٌي اعتمادا على ملاحظة حالات جزئيٌة. والإستقراء شكل من أشكال الإستدلال ينطلق من قضايا جزئيٌة للوصول إلى قضيٌة كلٌيٌة. وهو استدلال لا يفيد يقينا تامٌا إلاٌ إذا كان الإستقراء تامٌا أمٌا فيما عدى ذلك فإنٌه يبقى في حدود تصفٌح حالات جزئيٌة لا يأتي عليها جميعا وبالتٌالي تكون النٌتيجة غير يقينيٌة. مثل أن نقول : شجرة التٌفٌاح تزهر في الرٌبيع وكذا شجرة اللٌوز والبرتقال ... إذن فكلٌ الأشجار تزهر في الرٌبيع. وبصفة عامٌة كلٌ الأحكام الكلٌيٌة التٌجريبيٌة هيٌ أحكام استقرائيٌة باعتبار أنٌ التٌجربة لا تقع إلاٌ على ماهو جزئي. ويمكن أن نقابل بين الإستقراء والإستنباط أو الإستنتاج

إذ الإستنباط هو إستدلال ينطلق من العامٌ إلى الخاصٌ أو من الكلٌي إلى الجزئي.

الإستقراء الرٌياضي : هو عمليٌة تتمثٌل في تعميم علاقة تمٌ إثباتها بين حدٌين منتميين إلى متوالية معيٌنة إلى كلٌ حدٌ من حدود هذه المتوالية.

استنباط : انتقال الذهن من قضية أو عدة قضايا (و هي المقدمات) إلى قضية أخرى (هي

النتيجة) و ذلك وفق قواعد المنطق. و المنهج الاستنباطي ضربان : أولهما حملي و هو ما كانت مقدماته

مسلما بصدقها بصفة نهائية, و ثانيهما فرضي و هو ما سلم بصدق مسلماته بصفة مؤقتة فقط. و هو

يقابل المنهج الاستقرائي الذي ينتقل فيه الذهن من الظواهر إلى القوانين عبر التعميم. (انظر: استدلال /

استقراء / استنتاج / قياس / برهان منطق)

استنتاج : هو انتقال الذهن من قضية مسلمة أو أكثر (و هي المقدمات) إلى قضية أو قضاي

مترتبة عليها (و هي النتائج), و هو ضربان : مباشر و غير مباشر. (انظر: استدلال / استقراء / استنباط / قياس / برهان / منطق)

برهان : استدلال ينتقل فيه الذهن من مقدمات أو قضايا مسلمة إلى أخرى تنتج عنها

ضرورة. و قد عده المناطقة القدامى أسمى صور الاستدلال لأنه يقوم على أساس من مقدمات

يقينية و ينتهي تبعا لذلك إلى نتائج يقينية كذلك. (انظر: استدلال / استنتاج /

استنباط / استقراء / منطق )

المنطق : كما عرفه العلماء هو علم يبحث في قوانين التفكير التي ترمي إلى تمييز الصواب من

الخطأ فينظم البرهنة ويقود إلى اليقين، وبتعريفات للجرجاني " المنطق آلة قانونية

تعصم مراعاتها الذهن من الخطأ في الفكر"، سماه الغزالي "معيار العلم" و"علم الميزان

سما ه أرسطو " التحليل"، وأطلق عليه بوررويال "فن التفكير "،

الإحتمال

بالمعنى العام نقول عن وقوع شيء أنٌه محتمل عندما يكون حدوثة متوقٌعا نسبيٌا أي دون أن يكون توقٌعنا هذا توقٌعا صارما ودقيقا أو دون أن نكون متيقٌنين يقينا تامٌا من حدوثه. واحتمال وقوع شيء يتمٌ استنتاجه في الفيزياء اعتمادا على ملاحظات تكون بالعدد الكافي الذي يمكٌن من دراستها دراسة إحصائيٌة. وفي الميكانيكا الكوانطيٌة, نتحدٌث عن احتمال وقوع أو احتمال وجود عند القيام بتجربة الغاية منها تحديد موقع جزيء في زمن محدٌد، فهذا الجزيء يعبٌر عن وجوده في نقطة أو بالأحرى دائرة معيٌنة يختلف احتمال وجود الجزيء فيها بحسب الإقتراب من مركزها أو الإبتعاد عنه دون أن يبلغ هذا الإختلاف حدٌ اليقين.


قاعدةً صُنّفت فيها مستويات مختلفة للعمليات المعرفية أو السلوك العقلي الإنساني

حددها (بلـون) في هرم إجتمع على صحته الكثير من العلماء، وصار قاعدةً أساسيةً في تصنيف الطبيعة السيكولوجية للتفكير الإنساني، والتي تبدأ من البسيط وتنتقل إلى المركبات. وكل مستوى سابق له علاقة بالمستوى اللاحق.

وقسمها بلون في تصنيفه الهرمي كالآتي:


الذاكرة -- الاستيعاب -- التطبيق -- التحليل -- التركيب -- التقويم
أما المستوى الأول: فهو الذاكرة: وهو المكان الذي تُخزّنُ فيه المعلومات والتعاليم المختلفة، كما أنها تساعد على التذكر، وتشمل كل المعارف والحقائق النوعية، وهي تضمُّ، مجموع المصطلحات، التي تنطوي على رموز محددة، كما تنطوي على الحقائق والمعلومات التفصيلية المرتبطة بمواضيع مختلفة، والكثير من العلاقات كأسماء الشخصيات، وتواريخ مختلفة، والكتابة، والقراءة..الخ وغير ذلك..

المستوى الثاني: مستوى الاستيعاب: ويشير هذا المستوى إلى قدرة المتعلم على استيعاب المعلومات المتضمنة في مصادر المعلومات المختلفة، والاستيعاب منها، وبذلك يصبح قادرًا على ربطها بغيرها من المعلومات، ويمكن الاستدلال على هذه العملية من خلال ثلاث مستويات: الترجمة: وهي القدرة على تحويل معلومات معينة من صفة إلى أخرى على نحو دقيق مع المحافظة على عناصرها ومعانيها وأفكارها، التفسير: وهو مجموع القدرات اللازمة توفرها لدى الفرد كي يكون قادرًا على إعادة تنظيم الأفكار وعرضها ورحها وتلخيصها.. الاستكمال: ويدل على القدرات الواجب تطويرها لدى الفرد كي يكون قادرًا على تجانس المعلومات المعطاة واستنتاج ما قد يترتب عنها من آثار ونزعات واتجاهات..

المستوى الثالث: مستوى التطبيق: يشير إلى القدرة على استخدام طرق ومفاهيم ومبادئ ونظريات في أوضاع واقعية جديدة..

المستوى الرابع: مستوى التحليل: ويتمثل في تجزئة المعلومات والمفاهيم إلى عناصرها الأولية المكونة لها بُغية إظهار طبيعة المادة وأسس تكوينها، ويتمثل في: تحليل العناصر، تحليل العلاقات، تحليل المبادئ.

المستوى الخامس: مستوى التركيب: وهو القدرة اللازم توفرها للتأليف بين الوحدات والعناصر والأجزاء بحيث تشكل بنية كلية.

المستوى السادس: مستوى التقويم: ويعتبر هذا أعقد النشاطات العقلية المعرفية في تصنيف بلون، ويشير إلى قدرة المتعلم على إصدار الأحكام الكمية، والنوعية، على قيمة المواد أو الطرق من حيث تحقيقها للأهداف.

عابر سبيل1
12-19-2008, 02:38 PM
هذا بحث مختصر حول المصطلحات الفلسفية، عمدت فيه إلى البحث عن معنى كل مصطلح من تلك المصطلحات ، من خلال كتب التعاريف،
الوجود:
ـ الوجود: فقدان العبد بمحاق أوصاف البشرية ووجود الحق، لأنه لا بقاء للبشرية عند ظهور سلطان الحقيقة، وهذا معنى قول أبي الحسين النوري:"أنا منذ عشرين سنة بين الوجد والفقد، إذا وجدت ربي فقدت قلبي"، وهذا معنى قول الجنيد:"علم التوحيد مباين لوجوده، ووجود التوحيد مباين لعلمه، فالتوحيد بداية والوجود نهاية والوجد واسطة بينهما".الواجب:
ـ الواجب لذاته هو: الموجود الذي يمتنع عدمه امتناعا ليس الوجود له من غيره، بل من نفس ذاته، فإن كان وجوب الوجود لذاته سمى واجبا لذاته، وإن كان لغيره سمي واجبا لغيره.
الممكن:
ـ الممكن بالذات: ما يقتضي لذاته أن لا يقتضي شيئا من الوجود والعدم كالعالم.
الجائز:
ـ هو مصطلح للفلاسفة الذين يقولون أن كل ما يتصوره الفكرة لا يخلو أن يكون: إما جائز الوجود أو مستحيل أو واجب الوجود، أما جائز الوجود: فهو ما يقبل العقل إمكان وجوده وعدمه ولو في حالة من الحالات التي يتصورها الذهن: وضمن شروط معينة وطبق أنظمة معينة خاصة.المستحيل:
ـ هو ما يوجب العقل عدمه، ولا يجيز إمكان وجوده في أية حالة من الحالات التي يتصورها الذهن، فهما تسامح في تخيل الشروط المناسبة لقبول وجوده معها.
العالم:
ـ العالم لغة: عبارة عما يعلم به الشيء، لأنه يعلم به الله من حيث أسماؤه وصفاته.
الجوهر:
ـ الجوهر: ماهية إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضوع، وهو مختصر في خمسة: هيولي وصورة وجسم ونفس وعقل، لأنه إما أن يكون مجردا أو غير مجرد، فالأول أي المجرد: إما أن يتعلق بالبدن تعلق التدبير والتصرف أو لا يتعلق، والأول أي ما يتعلق العقل والثاني أي ما لا يتعلق النفس.
واعلم أن الجوهر ينقسم إلى بسيط روحاني كالعقول والنفوس المجردة و إلى بسيط جسماني كالعناصر و إلى مركب في العقل دون الخارج كالماهيات الجوهرية المركبة من الجنس والفصل و إلى مركب منهما كالمولدات الثلاث.العرض:
ـ العرض: هو الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع، أي محل يقوم به؛ كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحله ويقوم به، والأعراض على نوعين:
قار الذات: وهو الذي يجتمع أجزاؤه في الوجود: كالبياض والسواد، وغير قار الذات: وهو الذي لا يجتمع أجزاؤه في الوجود: كالحركة والسكون.
والعرض العام: كلي مقول على أفراد حقيقة واحدة وغيرها قولا عرضيا، فبقولنا:"وغيرها" يخرج النوع والفصل والخاصة، لأنها لا تقال إلا على حقيقة واحدة فقط، وبقولنا:"قولا عرضيا" يخرج الجنس لأنه قول ذاتي.
والعرض اللازم هو: ما يمتنع انفكاكه عن الماهية كالكاتب بالقوة بالنسبة إلى الإنسان .
والعرض المفارق هو: ما لا يمتنع انفكاكه عن الشيء، وهو إما سريع الزوال؛ كحمرة الخجل، وصفرة الرجل، وإما بطيء الزوال؛ كالشيب والشباب.
الجسم:
ـ الجسم: جوهر قابل للأبعاد الثلاثة، وقيل: هو المركب المؤلف من الجوهر.
الهيولى:
ـ الهيولى: لفظ يوناني، بمعنى الأصل والمادة، وفي الاصطلاح: هي جوهر في الجسم قابل لما يعرض لذلك الجسم؛ من الاتصال والانفصال، محل للصورتين الجسمية والنوعية.


الصورة:
ـ الصورة الجسمية: هو جوهر متصل بسيط لا وجود لمحله دونه، قابل للأبعاد الثلاثة المدركة من الجسم في باديء النظر، والجوهر الممتد في الأبعاد كلها المدرك في بادىء النظر بالحس.
وصورة الشيء ما يؤخذ منه عند حذف المشخصات، ويقال:"صورة الشيء": أي ما به يحصل الشيء بالفعل.
أما الصورة النوعية فهي: جوهر بسيط، لا يتم وجوده بالفعل دون وجود ما حل فيه.الشيء:
ـ الشيء في اللغة: هو ما يصح أن يعلم ويخبر عنه عند سيبويه، وقيل الشيء: هو عبارة عن الوجود، وهو اسم لجميع المكونات عرضا كان أو جوهرا، ويصح أن يعلم ويخبر عنه، وفي الاصطلاح: هو الموجود الثابت المتحقق في الخارج.
العدم:
ـ هو النفي المجرد الذي لا يتضمن إثبات مدح ولا كمال.
المعدوم:
ـ ضد الموجود.
الكون:
ـ الكون: اسم لما حدث دفعة، كانقلاب الماء هواء، فإن الصورة الهوائية كانت ماء بالقوة فخرجت منها إلى الفعل دفعة، فإذا كان على التدريج فهو الحركة، وقيل: الكون حصول الصورة في المادة بعد أن لم تكن حاصلة فيها، وعند أهل التحقيق؛ الكون: عبارة عن وجود العالم من حيث هو عالم، لا من حيث إنه حق، وإن كان مرادفا للوجود المطلق العام عند أهل النظر وهو بمعنى المكون عندهم.
الفساد:
ـ الفساد زوال الصورة عن المادة بعد أن كانت حاصلة، والفساد عند الفقهاء: ما كان مشروعا بأصله غير مشروع بوصفه، وهو مرادف للبطلان عند الشافعي وقسم ثالث مباين للصحة والبطلان عندنا.
القدم:
ـ القدم ما ثبت للعبد في علم الحق من باب السعادة والشقاوة، فإن اختص بالسعادة؛ فهو قدم الصدق، أو بالشقاوة فقدم الجبار، فقدم الصدق وقدم الجبار هما منتهى رقائق أهل السعادة وأهل الشقاوة في عالم الحق، وهي مركز إحاطي الهادي والمضل.
والقدم الذاتي هو كون الشيء غير محتاج إلى الغير.
والقدم الزماني هو كون الشيء غير مسبوق بالعدم.الحدوث:
ـ الحدوث عبارة عن وجود الشيء بعد عدمه.
والحدوث الذاتي هو كون الشيء مفتقرا في وجوده إلى الغير.
أما الحدوث الزماني: فهو كون الشيء مسبوقا بالعدم، سبقا زمانيا، والأول أعم مطلقا من الثاني.
السبب:
ـ السبب في اللغة: اسم لما يتوصل به إلى المقصود، وفي الشريعة: عبارة عما يكون طريقا للوصول إلى الحكم غير مؤثر فيه، والسبب التام هو الذي يوجد المسبب بوجوده فقط، والسبب الثقيل: هو حرفان متحركان نحو: لك ولم، والسبب الخفيف: هو متحرك بعده ساكن نحو قم ومن، والسبب غير التام: هو الذي يتوقف وجود المسبب عليه، لكن لا يوجد المسبب بوجوده فقط.
العلة:
ـ العلة لغة: عبارة عن معنى يحل بالمحل فيتغير به حال المحل بلا اختيار، ومنه يسمى المرض علة، لأنه بحلوله يتغير حال الشخص من القوة إلى الضعف، وقيل: هي ما يتوقف عليه وجود الشيء ويكون خارجا مؤثرا فيه.
وشريعة عبارة عما يجب الحكم به معه والعلة في العروض التغيير في الأجزاء الثمانية إذا كان في العروض والضرب.
العلة التامة ما يجب وجود المعلول عندها، وقيل العلة التامة: جملة ما يتوقف عليه وجود الشيء، وقيل: هي تمام ما يتوقف عليه وجود الشيء، بمعنى أنه لا يكون وراءه شيء يتوقف عليه.
الدور:
ـ الدور: هو توقف الشيء على ما يتوقف عليه، ويسمى:"الدور المصرح"، كما يتوقف (أ) على (ب) وبالعكس أو بمراتب، ويسمى:"الدور المضمر"، كما يتوقف (أ) على (ب) و (ب) على (ج) و (ج) على (أ)، والفرق بين الدور وبين تعريف الشيء بنفسه هو: أنه في الدور يلزم تقدمه عليها بمرتبتين إن كان صريحا، وفي تعريف الشيء بنفسه يلزم تقدمه على نفسه بمرتبة واحدة.

التسلسل:
ـ التسلسل: هو ترتيب أمور غير متناهية، وأقسامه أربعة، لأنه لا يخفى إما أن يكون في الآحاد المجتمعة في الوجود، أو لم يكن فيها كالتسلسل في الحوادث، والأول: إما أن يكون فيها ترتيب أو لا، والثاني: كالتسلسل في النفوس الناطقة، والأول إما أن يكون ذلك الترتيب طبيعيا: كالتسلسل في العلل والمعلولات والصفات والموصوفات، أو وضعيا: كالتسلسل في الأجسام، والمستحيل عند الحكم الأخير دون الأولين.الطبيعة:
ـ الطبيعية: عبارة عن القوة السارية في الأجسام، بها يصل الجسم إلى كماله الطبيعي.
الأزل:
ـ الأزل: استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي، كما أن الأبد استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب المستقبل.
الأبد:
ـ الأبد: هو استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب المستقبل.
الخُلُق:
ـ الخُلُق: عبارة عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية، فإن كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الأفعال الجميلة عقلا وشرعا بسهولة؛ سميت الهيئة: خلقا حسنا، وإن كان الصادر منها الأفعال القبيحة، سميت الهيئة: خلقا سيئا، وإنما قلنا إنه هيئة راسخة، لأن من يصدر منه بذل المال على الندور بحالة عارضة لا يقال خلقه السخاء ما لم يثبت ذلك في نفسه، وكذلك من تكلف السكوت عند الغضب بجهد أو روية، لا يقال خلقه الحلم، وليس الخلق عبارة عن الفعل، فرب شخص خلقه السخاء، ولا يبذل إما لفقد المال أو لمانع، وربما يكون خلقه البخل، وهو يبذل لباعث أو رياء .الفيض:
ـ الفيض الأقدس: هو عبارة عن التجلي الحسي الذاتي، الموجب لوجود الأشياء واستعداداتها في الحضرة العلمية ثم العينية، كما قيل: كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف الحديث .
أما الفيض المقدس فهو: عبارة عن التجليات الأسمائية الموجبة لظهور ما يقتضيه استعدادات تلك الأعيان في الخارج، فالفيض المقدس مترتب على الفيض الأقدس، فبالأول تحصل الأعيان الثابتة واستعداداتها الأصلية في العلم، وبالثاني تحصل تلك الأعيان في الخارج مع لوازمها وتوابعها.
الواحد:
ـ من أسماء الله الحسنى، وهو الذي توحَّد بجميع الكمالات، بحيث لا يشاركه فيها مشارك.
البسيط:
ـ البسيط ثلاثة أقسام:
1. بسيط حقيقي: وهو ما لا جزء له أصلا، كالبارئ تعالى.
2. عرفي: وهو ما لا يكون مركبا من الأجسام المختلفة الطبائع.
3. إضافي: وهو ما تكون أجزاؤه أقل بالنسبة إلى الآخر، والبسيط أيضا: روحاني وجسماني، فالروحاني كالعقول والنفوس المجردة، والجسماني كالعناصر.
الخلاء:
ـ الخلاء: هو البعد المفطور عند أفلاطون، والفضاء الموهوم عند المتكلمين، أي: الفضاء الذي يثبته الوهم ويدركه من الجسم المحيط بجسم آخر، كالفضاء المشغول بالماء أو الهواء في داخل الكوز، فهذا الفراغ الموهوم هو الذي من شأنه أن يحصل فيه الجسم، وأن يكون ظرفا له عندهم وبهذا الاعتبار يجعلونه حيزا للجسم، وباعتبار فراغه عن شغل الجسم إياه يجعلونه خلاء، فالخلاء عندهم: هو هذا الفراغ مع قيد ألا يشغله شاغل من الأجسام، فيكون لا شيئا محضا، لأن الفراغ الموهوم ليس بموجود في الخارج بل هو أمر موهوم عندهم، إذ لو وجد لكان بعدا مفطورا، وهم لا يقولون به، والحكماء ذاهبون إلى امتناع الخلاء، والمتكلمون إلى إمكانه وما وراء المحدد ليس ببعد لا لانتهاء الأبعاد بالمحدد، ولا قابل للزيادة والنقصان، لأنه لا شيء محض، فلا يكون خلاء بأحد المعنيين، بل الخلاء إنما يلزم من وجود الحاوي مع عدم المحوي وذا غير ممكن.
الزمان:
ـ الزمان: هو مقدار حركة الفلك الأطلس عند الحكماء، وعند المتكلمين: عبارة عن متجدد معلوم مقدر به متجدد آخر موهوم، كما يقال:"آتيك عند طلوع الشمس"، فإن طلوع الشمس معلوم، ومجيئه موهوم، فإذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعلوم زال الإيهام.
المكان:
ـ المكان عند الحكماء: هو السطح الباطن من الجسم الحاوي المماس للسطح الظاهر من الجسم المحوى، وعند المتكلمين: هو الفراغ المتوهم الذي يشغله الجسم وتنفذ فيه أبعاده .
والمكان المبهم: عبارة عن مكان له اسم نسميه به، بسبب أمر غير داخل في مسماه، كالخلف: فإن تسمية ذلك المكان بالخلف؛ إنما هو بسبب كون الخلف في جهة، وهو غير داخل في مسماه.
والمكان المعين: عبارة عن مكان له اسم سمي به بسبب أمر داخل في مسماه كالدار فإن تسميته بها بسبب الحائط والسقف وغيرهما وكلها داخلة في مسماه.القابل:
ـ هو المهيء للقبول، والقابلية حالة القابل، وهي التهيؤ لقبول التأثير من الخارج، ويرادفها الانفعال.
الصدور:
ـ صدر الأمر صدوراً: وقع وتقرر، وصدر الشيء عن غيره: نشأ.
ويطلق الصدور في الفلسفة الأفلاطونية الحديثة على فيض الموجودات عن الواحد أو الخير.



الهوهو:
ـ هو أحد تصورات الفكر الأساسية، ويطلق على مطابقة الشيء الشيء من كل وجه، وإن تميز عنه، أو على الشيء الذي يبقى واحداً، وإن طرأ عليه التغير.

أبو يحيى الموحد
03-23-2012, 11:28 PM
يرفع
للفائدة