المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تجربة مع الموت



tarek
02-05-2009, 11:54 PM
تجربة مع الموت
أودُّ بدايةً أن أقول إنني، في هذا المقال، أسعى إلى توضيح بعض الامور عن حقيقة الموت والحياة على جميع الأصعدة، معتبرًا إيَّاهما مظهرين متعارضين، وفي الوقت ذاته متكاملين، لسيرورة كلِّية واحدة.
ويجدر بي، قبل عرض هذا المقال عن الحياة والموت، أن أطرح على نفسي السؤال التالي: ماذا أتوقع من كلمتَي "الموت" و"الحياة"
لمَّا كنَّا كائنات تتطور في زمكان ذي أبعاد ثلاثة يُضاف إليها بُعد رابع، فإننا نستنتج أن الموت يجعلنا نلج إلى مكان ذي أبعاد أربعة.
واليكم هذة القصة التي يرويها لنا من عاشها:

أذكر أننى كنت أسير فى المنزل حوالى الرابعة والنصف صباحا، كان لدىّ إحساس بأنه هو، هذا هو اليوم الذى سأموت فيه. لذا دعيت بعض الأصدقاء لأقول لهم وداعا. وأيقظت ممرضتي وأخبرتها. كنت قد إتفقت معها أن تبقي جسدي وحيدا لحوالى 6 ساعات، حيث علمت أن أشياء رائعة تحدث عندما يموت الإنسان. وذهبت للنوم.
بعد ذلك أتذكر بداية حدوث ما يسمي بتجربة الإقتراب من الموت. فجأة أصبحت واعيا تماما ووقفت على قدمي، ولكن جسدي كان على الفراش. كان هناك ظلام حولي . كنت أشعر وأنا خارج جسدي بأنني أكثر نشاطا وحيوية بحيث أنه كان بإستطاعتي رؤية كل غرفة فى المنزل، إستطعت أن أري أعلى المنزل وأسفله.
كان هناك نورا يشرق، إتجهت إليه، كان النور مشابها لما وصفوه فى تجارب الإقتراب من الموت. كان رائعا. يمكنك أن تحس به، يمكنك أن تلمسه إنه مغر . تحس بأنك تريد أن تذهب إليه كما ولو أنك تريد أن تذهب لأحضان أمك أو أبيك.
بدأن أتحرك تجاهه، وعرفت بالحدس بإننى إن ذهبت الى النور فإنني سأموت. وأثناء ذهابي إليه قلت"أرجوك إنتظر لحظة، إبقي ثانية فقط هنا، أريد أن أفكر بهذا، أريد أن أتحدث إليك قبل أن أذهب"

ولدهشتي، فإن التجربة توقفت عند تلك النقطة. بالتأكيد أنت تتحكم فى تجربتك تلك.إنك لا تركب قطارا يسير بك أينما وكيفما ومتى أراد. ولذلك أحسست أن هناك من يستجيب لمخاطبتي مع النور. إستمر النور فى التحول إلى أشخاص مختلفين"كبوذا وكرشنا والمسيح ومندلاس وصور لطرز مقوسة. سألت النور" ماذا يجري هنا؟ من فضلك أيها النور أوضح لى الأشياء، أريد أن أعرف الحقيقة وماذا يدور هنا؟.".. لم أكن فى الحقيقة أسأل بنفس الكلمات حيث كان سؤالى نوع من التخاطر.
إستجاب النور إلى ّ. والمعلومات الى إنتقلت لعلمي بأن المعتقدات تشكل نوع الأشياء التى تراها أمام النور. إذا ما كنت بوذى أو كاثوليكي أو أصولي. لديك الفرصة أن تنظر إليها وتختبرها، ولكن ليس لكل الناس. كما أوحى الىّ النور، أصبحت مدركا بأن ما أراه حقيقة هو نموذج النفس الأعلى.

لكل منا نفس أعلى أو روح أعلى من مصدرنا. لقد وضحت إلىّ فى أصدق أشكالها. الطريقة الوحيدة التى أستطيع أن أصفها هو أن النفس الأعلى تبدو أشبه بالأنبوبة. إنها لا تظهر كذلك، ولكنها إتصال مباشر مع المصدر حيث أن لكل منا إتصاله المباشر مع المصدر. وأصبح من الواضح لى أن النفوس الأعلى متصلة ككائن واحد، نحن فعليا نفس الكائن، وجوه مختلفة لنفس الكائن. إنها غير ملتزمة بديانة خاصة. فهذا ما تحصلت على معرفته. ورأيت مجموعة الأرواح البشرية، إنها أجمل شئ أراه فى حياتي. ذهبت إليها، إنها تغمرني، إنها كما تكون المحبة فى أجلي صورها، إنها نوع من المحبة الى تشفي وتعالج وتجدد نشاطنا.

وبينما أسأل النور ليوضح لى، فهمت ماذا تعني النفس العليا. لدينا حد حول الكوكب حيث تتصل فيه كل الأرواح. إنها أشبه بشركة عظيمة، المستوي التالي الأعلى للطاقة من حولنا هو مستوى الروح. بعد عدد من الدقائق سألت إيضاحا أكثر، أردت حقيقة أن أعرف ماذا يعني الكون قلت "أنا مستعد، خذني". فأخذني النور الى أجمل شئ فى الوجود ، إنها مجموعة الأرواح البشرية على هذا الكوكب.

هذا رد لنظرتي السلبية لما يحدث فى الكوكب. ولذا سألت النور أن يستمر فى الإيضاح، رأيت مجموعة الأرواح ، ما أجملها وما أجمل جوهرها. نحن أجمل المخلوقات. الروح الإنسانية، والنفس التى تكونها. تغيرت نظرتي وقلت "يا إلهي، ما أجملنا"، فى أى مستوى ، عال أو متدن، فى أى شكل تكونه، أنت أجمل مخلوق.
إندهشت كثيرا عندما لم أعثر على أى شر فى الروح. وقلت "كيف يكون ذلك؟" وكان الجواب أن الروح ليست شريرة بالميلاد!. فالأشياء التى تواجه الإنسان فى الحياة تجعله يقوم بأفعال شريرة، ولكن الأرواح ليست شريرة، ما يبحث عنه الناس ما يبقيهم هو المحبة، كما أخبرني النور. ما يشوه الناس هو فقدان المحبة.
الوحى الذى أتاني من النور بدا وكأن لديه المزيد والمزيد، ثم سألت النور "هل يعني ذلك أن النوع البشري سيكون بأمان؟"أجابني النور الذى بدا لى أكثر لمعانا وهو يرد على سؤالى "تذكر ولا تنسي أبدا، أن تكون آمنا هو أن تصلح نفسك وتعالجها. عليك دائما أن تفعل، عليك أن تتمني ذلك، لقد خلقت ولديك القوة على فعل ذلك قبل بداية العالم".
فى تلك اللحظة أدركت الحقيقة، علمت أننا كلنا آمنين ، لقد آمنا على أنفسنا لأن تكويننا صمم على إصلاح النفس كما بقية عوالم الله. شكرت نور الله بكل قلبي. وأفضل ما فعلته فى ذلك الحين هو أننى نطقت تلك الكلمات بكل تقدير" حبيبي الله، عزيزي الكون، نفسي العزيزة، أنا أحب حياتي"
بدا النور وكأنه ينفث بداخلي بعمق. كان وكأن النور قد إمتصني كاملا. نور الله فى ذلك اليوم كان لا يوصف. دخلت الى مملكة أخري، أكثر عمقا من سابقتها، وبدأت أدرك اشياء أكثر وأكثر. كانت موجة هائلة من الحب تكتسحني معها، كبيرة ومشحونة، عميقة فى قلب الحياة. سألت "ما كل هذا؟" أجابني النور "هذا نهر الحياة، إشرب من مياه المن لدواخل قلبك". فعلت ذلك، شربت شربة كبيرة ، وأتبعتها بأخري. أن أشرب مياه الحياة! كنت فى نشوة غامرة.

ثم قال لى النور" أنت لديك الرغبة". النور يعرف كل شئ عني، كل شئ فى الماضي، الحاضر والمستقبل. نعم. همست له.
سألته أن يريني بقية العالم، ما خلف المجموعة الشمسية، ما وراء كل الوهم الإنساني. أخبرني النور أنه يمكننى الذهاب مع جريان ذلك النهر. فعلت وحملت خلال النور الى نهاية النفق. أحسست وسمعت أزيز أصوات متواصل. ما هذا الإندفاع!.

هراء العدم!
فجأة أحسست وكأنني على صاروخ بعيدا عن الكوكب وعن حياته الجارية. رأيت الأرض تسبح بعيدا. النظام الشمسي، بكل ما فيه من سحر إنسحب وإختفي. بأسرع من الضوء، طرت خلال مركز المجرة، أمتص المزيد من المعرفة كلما ذهبت. علمت أن تلك هى المجرة، وهو كل ما فى الكون، إنها تنفجر بتشكيلات متنوعة ومختلفة من الحياة. رأيت عوالم متعددة. والبشري السارة التى أحملها لكم هى أننا لسنا الوحيدين فى هذا الكون!
وبينما كنت أسير مع تلك الموجة خلال مركز المجرة، كانت الموجة تتسع لموجات أخرى من الطاقة. بدأت المجرات تسير بعيدا عنى وتحمل معها حكمتها القديمة. فى البداية فكرت فى أنى أذهب الى مكان ما، بل أسافر. ولكني أدركت ذلك، بينما كانت الموجة تتسع، كان وعيى وإدراكي يتسع معها ليحمل بداخله كل ما يحتويه العالم!!، كل المخلوقات مرت بي. كانت أعجوبة لا يمكن تخيلهاّ، كنت كما ولو أننى طفل صغير فى بلاد العجائب!.

بدا وكأن كل مخلوقات الكون تحلق حولي وتتلاشي فى أسرع من الضوء. وفى الحال، ظهر نور آخر، جاء من كل الأنحاء، وكان مختلفا جدا، كان نورا متكونا من أكثر الترددات فى الكون. أحسست وسمعت أزيز الأصوات المتلاحقة مرة أخري, كان إدراكي، أو كياني، يتمدد ليواجه الكون أكثر.

وبينما كنت أمر فى النور الثاني، جاءني الإدراك مرة أخري بأنني إخترقت الحقيقة. هذا أفضل ما أستيطع وصفه بالكلمات، ولكنى سأحاول أن أوضح. بينما مررت بالنور الثاني، وتمددت وراء النور الأول وجدت نفسي فى سكون عميق، سكون هو ما وراء كل السكون والصمت!ّ. إستطعت أن أرى وأعى الى الأبد، وراء اللامتناهي. كنت فى العدم!.
كنت قبل الخلق، قبل الإنفجار الكبير. إخترقت الى بداية الزمن-الكلمة الأولى-الإهتزاز الأول كنت فى "عين الخلق". أحسست وكأنني فى مملكة الله، لم يكن إحساس ديني. لأنني كنت حقيقة فى حياة مجردة ووعى كامل.
عندما أقول أننى إستطعت أن أرى وأعى للأبد، أعنى أننى إستطعت أن أجرب بأن كل الخلق يولّد نفسه. لم تكن له بداية أو نهاية. إنه إتساع-العقل إذا، أليس كذلك؟" العلماء يدركون أن الإنفجار الكبير هو حدث واحد أدى الى خلق العالم. ورأيت أنا أن الإنفجار هو واحد من عدد لا متناهي من الإنفجارات خلقت الكون بلا نهاية وفى وقت واحد.
الصور الوحيدة التى تأتي أقرب الى المقاييس البشرية لا تأتى إلا بحسابات كمبيوترات عالية القدرة تستعمل معادلات عديدة.
القدماء عرفوا ذلك. قالوا أن الرب خلق الكون بزفرة هواء، وأعاد الخلق بشهيق آخر. هذا العمل يسمي اليوجا، والعلم الحديث أسماه الإنفجار الكبير. كنت فى وعى مجرد تماما. إستطعت أن أرى وأعى الإنفجارات الكبيرة واليوجا تخلق وتتوالد الخلق بنفسها. وفى الحال ولجت داخلهم جميعا فى وقت واحد. رأيت أن أى وكل جزء من الخلق له القوة على الخلق. من الصعب شرح هذا. أنا أري أن الكلمات ما زالت عاجزة.
أخذت سنوات بعد عودتي أحاول فيها أن أجد كلمات لشرح تجربة العدم. أستطيع أن أخبرك الآن، العدم هو أقل من اللاشئ، وفى نفس الوقت هو أكثر من أى شئ. العدم هو الصفر مجردا، الفوضي تكوّن كل الإحتمالات. العدم هو الإدراك المجرد، هو أكثر بكثير من كل الذكاء فى الكون.

أين هذا العدم؟
أعرف الجواب. العدم هو داخل وخارج أى شئ. أنت، بينما أنت حىّ الآن، فأنت دائما داخل وخارج العدم فى نفس الوقت. ليس عليك أن تذهب الى مكان أو ان تموت لتنعدم!. العدم هو الفراغ أو اللاشئ بين كل الدلائل المادية. هو المسافة بين الذرات وأجزائها.
العلم الحديث بدأ بدراسة هذه المسافة بين كل الأشياء. أسموها نقطة الصفر. متى ما حاولوا أن يقيسوها، فإن آلتهم تذهب بعيدا عن الميزان، أو الى اللانهاية. ليس لديهم طريقة لقياس اللانهاية بدقة!.. هناك أكثر من مساحة صفر داخل جسدك وفى الكون أكثر من أى شئ آخر.

السر فى تسمية العدم هو أنه لا عدم، إنه ملئ بالطاقة، نوع مختلف من الطاقة هو ما خلق كل شئ. كل شئ منذ أن بدأ الإنفجار العظيم فى الإهتزاز، من الكلمة الأولى، وهى الإهتزاز الأول. "أنا" هناك سؤال بعدها "أنا-أنا ماذا؟"

إذن الخلق هو القدرة على الخلق بصورة لا تتخيل، فى إكتشاف مستمر أبدي داخل كل منا. خلال كل شعرة فى رأسك، خلال ورقة شجر فى أى شجرة، خلال كل ذرة، نكتشف قدرة الرب ، و"الأنا" العظيمة. بدأت أرى أن كل شئ هو النفس، حرفيا نفسك، نفسي. كل شئ هو النفس العظيمة. وهو لماذا أن الله يعرف أى ورقة سقطت من شجرة. هذا ممكن لأن أينما تكون فهو مركز الكون. أينما تكون الذرة، هو مركز الكون. هناك الله فى كل شئ، .

كنت فى العدم وكنت مدركا لكل شئ تم خلقه. كنت أشبه بمن ينظر بعيني الله. لقد أصبحت الله ، فجأة لم أكن أنا، وفجأة عرفت لماذا تكون الذرة وإستطعت أن أري أى شئ. الشئ الممتع هو أننى ذهبت داخل العدم. وأتيت بمعلومة تقول أن الله ليس هناك. الله هنا. هذا كل شئ.
ولذا فإن البحث المستمر لبني آدم هو الذهاب خارجا وإيجاد الله.. الله منحنا كل شئ، كل شئ هنا. وما نفعله الآن هو إكتشاف الله من خلالنا. الناس مشغولون جدا فى المحاولة ليكونوا الله ، وعليهم أن يدركوا بأننا فعلا الله، والله هو نحن. هذا هو حقيقة كل شئ.
عندما أدركت ذلك، إنتهيت من العدم، وأردت أن أعود الى هذا الخلق أو اليوجا. بدا وكأنه شئ طبيعي فعله. ثم عدت فجأة خلال النور الثاني، أو الإنفجار الكبير، أسمع عددا أكثر من الإنفجارات الناعمة. ركبت فى موجة الإدراك عائدا خلال كل الخلق، وكيف كان الركوب! جاءت المجرات الهائلة خلالي بقدرات أكثر للبصيرة.
مررت خلال مركز مجرتنا، التى هى الثقب الأسود. الثقوب السوداء هى العمليات الأعظم أو إعادة تشغيل العالم. هل تعرف ماذا فى الجانب الآخر من الثقب الأسود؟ هو نحن; مجرتنا حيث تم إعادة عملها من كون آخر. فى إتحاد طاقة كامل، بدت المجرة كمدينة رائعة من الأنوار. طاقة هذا الجانب من الإنفجار الكبير هو النور. كل جزء من الذرة، الذرة، النجم، الكوكب، حتى الإدراك نفسه مصنوع من النور وله تردد و/أو جسم. النور هو مادة حية. كل شئ مصنوع من النور، حتى الحجارة. إذن كل شئ به حياة . كل شئ مصنوع من نور الله، أى شئ ذكى جدا.
نور الحب
يينما أنا راكب فى الموجة وهى تسير وتسير، رأيت نورا ضخما يأتي إلىّ. علمت أنه النور الأول، هو النموذج النورانى لنفسنا العليا لنظامنا الشمسي. ثم ظهر النظام الشمسي الداخلي فى النور، مصحوبا بواحد من تلك الإنفجارات الناعمة. رأيت النظام الشمسي ، نحن نعيش داخل جسدنا الموضعي الأكبر. ذلك هو جسدنا الموضعي ونحن أكبر مما نتخيل. رأيت أن النظام الشمسي هو جسدنا. أنا جزء منه، وأن الأرض هو الكائن المخلوق الأكبر الذى هو نحن، ونحن جزء منه ونعلم أنه كذلك. ولكن نحن فقط جزء منه، نحن لسنا كل شئ، ولكن نحن الجزء الذى منه والذى يعلم أنه كذلك.

إستطعت أن أرى كل الطاقة التى يولدها هذا النظام الشمسي، وهو عرض من النور لا يمكن تخيله! إستطعت أن أسمع موسيقي الكواكب. نظامنا الشمسي كما كل الأجزاء السماوية ، تولد شحنات متفردة من النور، الصوت والطاقات المتذبذبة.
الحضارات المتقدمة من النظم الشمسية الأخري يمكنها توليد الحياة كما نعلمها نحن فى الكون بذبذبات الطاقة. إنها لعبة أطفال. طفل الأرض العجيب (الإنسان) نحن نصنع العديد من الأصوات الآن، كأطفال يلعبون فى الفناء الخلفي من الكون.

ركبت الموجة مباشرة الى مركز النور. شعرت أننى فى أحضان النور حيث أخذني داخله مرة أخري بالشهيق، متبوع بتفجيرات أخري موسيقية وناعمة.

كنت فى نور عظيم من الحب وموجة من الحياة تسبح خلالي. علىّ أن أقول ثانية، إنها الحب الأقصي، والنور الذى لا حدود له. هو الحب المثالي للطفل العجيب.
"ماذا الآن؟" تساءلت
أوضح النور لى بأنه لا موت، نحن كائنات أبدية. نحن كنا مسبقا أحياء الى الأبد! أدركت بأننا جزء من نظام الحياة الطبيعي الذى يعيد نفسهrecycles بطريقة لا نهائية. لم يتم إعلامي بأن علىّ أن أعود. فقط عرفت أننى سأعود. كان طبيعيا جدا بعد أن رأيت ما رأيت.
لا أعلم كم من الوقت إستغرقته مع النور، بالقياس الإنساني. ولكن أتت لحظة عندما أدركت فيها أن كل أسئلتي تم الإجابة عليها وأن عودتي قد قرب أجلها.عندما قلت أن كل أسئلتي قد أجيب عليها فى الجانب الآخر أنا أعنى تماما ما قلت. كل إنسان له حياة مختلفة ومجموعة من الأسئلة للبحث عنها. عدد من أسئلتنا كونية، ولكن كل منا يكتشف هذا الشئ الذى يسمي الحياة بطريقتنا الفردية الخاصة. وكذلك لكل شكل من أشكال الحياة، من الجبال لكل ورقة شجر فى كل شجرة.
وهذا مهم جدا لباقينا فى هذا الكون. لأنهم يشاركون جميعا فى الصورة الكبيرة، إكتمال الحياة. نحن بصورة حرفية نكتشف قدرة الله فى نفوسنا فى رقصة لا نهائية للحياة. وتفردك يقوّى كل ما فى الحياة.

العودة الى الأرض
وعندما بدأت العودة الى دورة الحياة، لم يمر ذلك بخلدى، ولم أخبر حتى، بأنني سأعود الى نفس الجسم. لأنه ببساطة لا يهم ذلك. أنا على ثقة تامة بالنور وعملية الحياة. حيث تداخلت الموجة مع النور الكبير، سألت ألا أنسي الوحي والإحساس الذى تعلمته فى الجانب الآخر. وكانت الإجابة "نعم" أحسست وكأنها قبلة لروحي.
ثم قفلت راجعا خلال النور الى مملكة الذبذبات مرة أخري. إنعكست كل العملية، وبمعلومات أكثر لىّ عدت الى البيت، وأعطيت لى دروس عن ميكانيكية التناسخ. أعطيت أجوبة لكل أسئلتي الصغيرة "كيف يعمل هذا؟ وذاك؟" وعلمت انه سيتم تناسخي. الأرض هى مفاعل ضخم للطاقة، والإدراك الفردى ينشأ منه لداخل كل منا.

فكرت فى نفسي كإنسان للمرة الولي، وأنا سعيد بأن أكون كذلك. فمما رأيت أكون سعيدا بأن أكون ذرة فى هذا العالم. فقط ذرة. وأن أكون جزء بشري من الله. .. تلك بركة رائعة. إنه بركة أوسع مما تتصوره عقولنا. فلكل واحد منا لأن يكون جزءا بشريا من تلك التجربة هو شئ رائع، ساحر. كل منا، لا يهم أين نكون، رفيعين أو لا هو بركة للكوكب.

ثم ذهبت داخل عملية التناسخ متوقعا أن أكون طفلا فى مكان ما. ولكن أعطيت درسا كيف ينشأ التعريف والإدراك الفردى. ولذا تم نسخي مرة أخرى داخل هذا الجسد. كنت مندهشا جدا عندما فتحت عيني. لا أعلم لماذا؟ لأننى فهمت ذلك، ولكنه مازال مدهشا أن أعود الى هذا الجسد، عدت الى غرفتي مع شخص ينظر إلىّ من أعلى تبكي دموعه بحرقة. إنها راعيتي. لقد أخذت تنتحب ساعة ونصف الساعة منذ أن وجدتني ميتا. كانت متأكدة من أنني ميت، كل علامات الموت حلت بي- بدأت أشعر بالإنقباض.

لم نعلم كم من الزمن كنت ميتا، ولكننا نعلم أنه إستغرق ساعة ونصف الساعة منذ أن عثر علىّ. لقد لبت طلبي إياها بأن أترك لفترة طويلة بعد مماتي، ولكن مرت ساعة ونصف الساعة منذ أن عثرت علىّ ميتا. كانت لدينا سماعة طبية وطرق أخري لمراجعة وظائف الأعضاء لمعرفة ماذا يحدث. إنها تؤكد بأنني كنت حقيقة ميت. لم تكن تجربة إقتراب من الموت لقد جربت الموت نفسه لمدة ساعة ونصف. وجدتني ميتا، بكشف بالسماعة وضغط الدم وجهاز القلب لمدة ساعة ونصف. ثم إستيقظت ورأيت الضوء فى الخارج. حاولت أن أقوم وأذهب إليه، ولكننى سقطت من الفراش, سمعت صوت إرتطامي بالأرض، جرت الى الغرفة ورأتني على الأرض.

عندما وعيت، إندهشت جدا لما حدث لى. فى البداية لم أتذكر تفاصيل الرحلة التى قمت بها. بدأت أنزلق خارجا من ذلك العالم وإستمريت فى السؤال"هل أنا على قيد الحياة؟" هذا العالم يبدو كحلم أكثر من العالم الآخر. فى خلال ثلاثة أيام أحسست بأنني طبيعي، باننى اكثر وضوحا ومختلفا عن حياتي السابقى. ذاكرتي فى تلك الرحلة بدأت تعود لى بعد ذلك. لم أرى شيئا خاطئا فى أن أكون كائنا بشريا. قبل ذلك كنت متحفظا. كنت أري أن معظم الناس حمقي ومجانين، فى الحقيقة كنت أرى أن كل الناس مجانين ما عدا أنا. ولكني أصبحت واضحا فى كل ذلك.

بعد مضي ثلاثة أشهر نصحنى صديق بأن يتم فحصي مجددا، ذهبت لعمل صورة أشعة وغيره، أحس حقيقة بأنني جيد، ولذا خفت أن أتلقى أخبارا سيئة. أذكر منظر الطبيب وهو ينظر الى صور الأشعة القديمة والحديثة ويقول" حسنا، لا شئ هنا الآن"، قلت " حقيقي؟ ربما تكون معجزة؟" قال" لا، تلك الأشياء تحدث فى بعض الأحيان ونسميها علاج تلقائي" . وبدأ يتصرف بصورة عادية جدا. ولكن هنا معجزة، وأنا متعجب منها، حتى وإن لم يراها شخص آخر.

الدروس التى تعلمتها

لغز الحياة لا يحتاج حله الى الذكاء. الكون ليس عملية ذهنية على الإطلاق. الذكاء هو أن تكون معاونا، إنه مشرق، ولكن هذا ما نفعله الآن بشأنه، بدلا من قلوبنا وتحفيز الحكمة.
مركز الأرض هو مولد الطاقة، تماما كما ترى فى صور الأرض المغنطيسية. هى دورتنا، تسحب الأرواح المستنسخة داخلها وخلالها. وعلامة أنك وصلت لمستوي الإنسان هو أن تبدأ فى تنشيط الإدراك الفردي. الحيوانات لديها روح مجموعة ويتناسخون فى أرواح مجموعة. الظبي يكون أكثر جمالا بأن يكون ظبيا للأبد. ولكن أن تولد كإنسان، سواء متخلف أو عبقري، يبرز بأنك على الطريق فى تطوير إدراكك الفردى. وهذا فى حد ذاته جزءا من الإدراك الجماعي المسمي بالإنسانية.
أرى أن الأعراق هي عنقود للشخصية. فأمم كفرنسا، ألمانيا، والصين لكل منها شخصيتها الخاصة. المدن شخصيات وأروح مجموعتها المحلية تجذب أشخاصا معينين. العائلات لها أرواح مجموعة. الهوية الإنسانية تنشأ كفروع من تقسيمات، وروح المجموعة تكشف دواخل فرديتنا. الأسئلة المختلفة التى لدى كل شخص فينا هى مهمة، مهمة جدا. إنه إكتشاف لقدرة الله من خلالك.
لذا أطرح أسئلتك، إبدأ فى البحث عن إجابات عليها، ستعثر على نفسك وعلى الله داخل نفسك. لأنه النفس فقط هى الموجودة.
أكثر من ذلك، بدأت أرى أن كل إنسان هو توأم روح. نحن جزء من نفس الروح تتجزأ خارجا فى إتجاهات خلق متعددة، ولكنها نفس الروح .. والآن أنا أنظر الى أى كائن بشري أراه، أراه دائما وكأنه توأم روح لروحي، هو الذى أبحث عنه دائما. وراء ذلك، وأقرب الأرواح إليك توأمة هى نفسك.

نحن الإثنان، ذكر وأنثي. نحن نجرب ذلك فى الرحم ونجربه فى مراحل التناسخ. إذا كنت تبحث عن توأم روحك الثائية خارج نفسك، ربما لا تجدها أبدا، إنها ليست هناك. فقط لأن الله ليس هناك. ألله هنا. لا تنظر "الى هناك" بحثا عن الله. أنظر هنا الى "الله". أنظر خلال نفسك. تبدا فى الإحساس بأعظم حب أحسسته فى حياتك... مع نفسك. وبعد ذلك ستحب أى شئ خارج نفسك.
لقد إنحدرت لما تسمونه بجهنم، كانت مدهشة جدا. لم أر شيطانا أو شريرا. إنحدارى الى الجحيم هو إنحدارى داخل أى شخص يمثل الشقاء الإنساني، الجهل، ظلام اللاعلم. إنها تبدو كأبدية مأساوية. ولكن كل روح من ملايين الأرواح التى حولى لديها نجم صغير من النور يستجيب لها دوما إذا بحثت عنه. ولكن يبدو أن لا أحد يعيره إهتماما.. إنهم يفنون حياتهم فى مآسيهم الخاصة، الجراح والشقاء. لكن، بعد ما بدا من أنه أبدي، بدأت أنادى ذلك النور، كطفل ينادي والديه للمساعدة.
ثم أتى النور وبني لى نفقا أتى إلىّ مباشرة وعالجني من كل ذلك الخوف واللأم. هذه هى جهنم الحقيقية, حسنا ما نفعله هو أن نتعلم كيف نمسك بأيدينا. أبواب الجحيم مفتحة الآن. علينا أن نترابط، نمسك بأيادينا، ونخرج من الجحيم مع بعضنا البعض. . أتى النور إلىّ وتحول الى ملاك ذهبي ضخم، قلت"هل أنت ملك الموت؟" ثم وضح لى أن ذلك كان نفسي العليا، تجسيد لنفسي العليا، جزء قديم ضخم من أنفسنا. ثم أخذني الى النور.
منذ عودتى وأنا ألتقي النور تلقائيا، وتعلمت كيف يمكنني أن أذهب الى ذلك المكانوفى أى وقت من تأملاتي. كل واحد منا يمكنه فعل ذلك. لا عليك أن تموت لتفعل ذلك، إنها تتم بجهدك الخاص، أنت مرتبط بها مسبقا. الجسد هو أكثر كائنات النور سحرا، الجسد هو كون للنور الرائع. الروح لا تدفعنا لحل هذا الجسد.

العقل هو كطفل صغير يجري فى الكون، يطلب هذا ويظن أنه خلق العالم. ولكنى أسأل العقل "ماذا كان على أمك أن تفعل؟" . هذا هو المستوى التالى من الإدراك الروحاني . أوه!، أمي! فى لحظة مفاجئة تستسلم النفس، لأنك لست الروح الوحيدة فى هذا الكون.
أحد أسئلتي الى النور " ما هى الجنة؟" وقمت برحلة الى كل الجنات التى تم خلقها: النيرفانا، السعادة، ..ذهبت خلالهم. هذه مخلوقات الفكر الذى خلقناه!. نحن لا نذهب حقيقة الى الجنة، إنما يعاد إحيائنا.

ملاحظة:

'تجربة الإقتراب من الموت' هي ظاهرة غير طبيعية من النادر حدوثها بين الناس. تتلخص ماهيتها في أن البعض ممن تعرضوا لحوادث كان كادت تودي بحياتهم قد مروا بأحداث وأماكن مختلفة منهم من وصفها بالطيبة والجميلة ومنهم من وصفها بالشر والعذاب
قد يقول بعض المشككين في صدق هذه التجارب ،أن الأمر لا يعدوا أن يكون هلوسة أو اضعاث أحلام,و قد تصدى الكثير من الباحثين والعلماء ،الذين يشار إليهم بالبنان في المسيرة العلمية الإنسانية ،للرد على مثل هذه الشكوك ،فلمن أراد البحث في مثل هذه الظاهرة عليه التعمق بصورة أكثر كي يحصل على وجهة نظر صحيحة وشاملة وقناعة مبنية على أساس علمي متين.

ناصحه
02-06-2009, 04:23 AM
مقاااااااااااااااااااااااال خطيييييييييييييييير ياتاراك!!!!!!!
اظنك في منتدى التوحيييييييييييد
ام البوذيه ..والخرافات جعلتك لاتعي في اي مكان انت ؟؟
مضحكه جدا قصة الموت التي تحكيها ولا يصدقها من لديه اقل نسبه من العقل ..
ولو عرضت على عجائزنا الأميات لخشينا ان يمتن ضحكا من صياغتها..
فانتبه لما تكتبه يداك..وعد لرشدك وكن آخذا بالكتاب والسنه خيرا من الترك ياتارك
فهذا منهجنا فاقبل والا فارحل

dr-waleed
02-06-2009, 04:41 PM
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههه

حكايات ماقبل النوم

زاد المعاد
02-06-2009, 10:08 PM
قلم حبره لا يتوقف:41:

سجل هبلك في هذا القسم كيفما شئت

ويبدوا أنه

قد أتعبك المقال يارجل

لدرجة إنك خرفت :ANSmile:

tarek
02-06-2009, 11:15 PM
الشكر موصول لكم جميعا

قبل إن أبدا بمداخلتي للرد علي مداخلات جميع الزملاء لا بد من التنبيه إلى ضرورة العودة للمقال اعلاه لفهم محتوياته وبروية وهدوء وتمعن حتى لا ندخل مرة أخري في جدال عقيم وحوار الطر شان لان الذي ينظر إلى النور فجأة سوف يصاب بالعمى وترفض عينه الضوء بعد ذلك....كما ويجب ان نفهم جميعا ان ما طرح اعلاة هو مجرد رأي وليس كتاب مقدس
وإنا أعرف انني بمقالي اعلاه ربما قد أزعج بعض مدمني الفكر العاطفي للدين (بين قوسين البعض فقط) الذين يعتبرون منهجهم من المقدسات التي لا يجوز المساس بها , ولكن دافعي الى ذلك هو حبنا جميعا للحقيقة ورغبتنا في نشرها بين الناس فمن تلقاها فهنيئا له بها ومن رفضها فالحقيقة باقية لن تزول مهما رفضها الرافضون وأنكرها المنكرون

فهدى الله إخواني المسلمين فهم يشوهون الدين أكثر من ما يدعموه بالأدلة وما ذاك إلا نتاج العاطفة والحماسة وعواقبه غير محسوبة...

فتراهم يتعلقون بكل قشه وإن كانت دجلية وخرافية محضة لتنجيهم من الغرق في بحر التذبذب والريبة...


فأين يكمن الحل وأين تقبع الحقيقة؟؟؟

دين الله هو من يدافع عن نفسه...بسبب نصوصه التي توافق الفطرة الإنسانية وبه الحل لمشاكل البشرية لكل زمان ومكان...مما سيدفع البشرية إلى اللجوء إليه طال الزمان أم قصر...

يقول الدكتور الطنطاوي والي اتفق فقط مع بع ما قالة:
تعيش البشرية منذ قرون طويلة عملية تزوير كبرى أكبر من السماء والأرض وأكبر من وجودنا نحن البشر , ليس تزويرا في أوراقها الرسمية , ولا نقودها , ولا أعمارها , ولا أوطانها , إنما تعيش عملية تزوير في ربها وإلهها . نعم فقد قام حفنة من رجال الدين الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على الله وعلى دينه بعملية تزوير كبرى حيث أقنعوا أتباع جميع الديانات بصورة الله المزيفة والمزورة والتي رسموها هم حسب مصالحهم وأهوائهم وأخفوا على الناس صورة الله الحقيقية التي جاءت بها الكتب السماوية .
فالله الذي نعرفه الآن وتربينا ونشأنا على معرفته , ليس هو الله الحقيقي الذي أخفى عن جميع الخلق كينونتة وذاته وشخصه , وسمح لنا فقط بشيء من علمه . لقد عشنا في خداع ديني وخداع اعتقادي نحن وآباؤنا بعد أن جف نبع الأنبياء وتركنا لقلة من البشر قد تكلموا باسم الله , وحاصرونا , وحجبوة عنا, حتى لا نراه إلا بأعينهم هم , ولا نسمعه إلا بآذانهم هم ولا نلمسه إلا بأيديهم هم , ولا نكلمه إلا بلسانهم هم.
لقد فرضوا الوصاية عليه وعلى دينه ثم أجبرونا على الإيمان به كما يرونه هم , وجعلوا من أنفسهم الوكلاء الوحيدين لله ولدينه على الأرض , وحتى تكتمل عملية التزوير الكبرى وتختمر في عقول الأتباع ، قالوا لهم إنكم جميعا أيها الناس أعداء لله وجاهلون به ومخطئون في حقه ومقصرون في عبوديتكم له , ولن تنالوا محبته إلا إذا فعلتم ما نطلبه منكم ورددتم وراءنا ما نقوله لكم، ولن تؤمنوا به إلا بما علمناه لكم . فصدقناهم جبرا وقسرا وخوفا , صدقناهم غفلة وجهلا وحسن ظن منا بهم ، ورضينا ذلك لأنفسنا واكتفينا به , ولم نحاول ولو لمرة أن نبحث عن الله في ملكوتة وفي انفسنا دون واسطة ودون معبر نعبر عليه إليه , لم نحاول أن نبحث عنه بين سطور الكتب المقدسة , ولكننا آثرنا السكينة والاستسلام .

إن الأوصياء على الله وعلى دينه هم أجهل الناس بالله وأجهل الناس بدينه , فقد علمونا الله الذي تصوروه هم ، الله الذي اخترعوه هم ، الله الذي تكلموا بلسانه وسمعوا بأذنه وبطشوا بيده و وحكموا بأمره.
فالسني عدو للشيعي والشيعي عدو للسني , والإخواني عدو للسلفي ، والسلفي عدو للإخواني , والأرثوذكسي عدو للكاثوليكي ، والكاثوليكي عدو للأرثوذكسي , والبروتستانتي عدو للإنجيلي ، والإنجيلي عدو للبروتستنتي ,والدرزي عدو للبهائي, والبهائي عدو للدرزي, والمسيحي عدو للمسلم ، والمسلم عدو للمسيحي ، واليهودي عدو للمسلم ، والمسلم عدو لليهودي , والمسيحي عدو لليهودي , واليهودي عدو للمسيحي , والجميع عدو للجميع ، والكل عدو للكل , والكل يدافع عن الله ويغير على الله ويحزن له ويغضب له ويفزع لنصرته, أنها حرب أشعل نارها الأوصياء على الدين واكتوى بها نحن البسطاء من الناس التابعين للأوصياء على الله , الأوصياء الذين علمونا أن نكره باسم الله ونقتل باسم الله ، ونحقد باسم الله ، وندمر باسم الله ، ونشعل الفتن باسم الله , الأوصياء الذين علمونا أن نكره من ليس معنا ، أو من ليس منا ، علمونا أن لا نجالسهم ، ولا نسلم عليهم ، ولا نأكل معهم ، ولا نقرأ كتابهم , علمنا الأوصياء أن نأخذ حذرنا من بعضنا البعض , وأن نغيظ بعضنا , ونستفز بعضنا بعضا , علمونا أن نعلق الصليب على صدورنا ، ونرسمه على أيدينا ، علمونا أن نطلق اللحى , ونلتزم بزي بعينه ، علمونا أن نبني المساجد والكنائس والمعابد والمشارق دون حاجة إليها, علمونا أن نعلق اللافتات والشعارات الدينية الإسلامية والمسيحية على المحلات والشركات والمؤسسات والدكاكين والشوارع حتى يغيظ بعضنا بعضا ويقهر بعضنا بعضا.

إن هم إلا يظنون
02-06-2009, 11:41 PM
ما أسهل اختراع الخرافات العجيبة ثم الدفاع عنها بنسبية الحقيقة

mupmdown
02-07-2009, 12:34 AM
أرشحها لجائزة نوبل للخنفشارية.
يا أخ, هما إختياران لا ثالت لهما : أن تصدق الرسول صلى الله عليه و سلم, أو أن تصدق حفنة من الدجالين المدعين, و لا يمكنك إمساك العصى من المنتصف.

زاد المعاد
02-07-2009, 12:37 AM
حقق الرقم القياسي في القسم الخنفشاري

ثلاث مواضيع في قسم واحد

أدخل موسوعة غينس بإطمئنان

عمر الأنصاري
02-07-2009, 12:57 AM
هذه هي الصوفية في أبها حللها

تنكر لدين الله واتباع لكل ناعق

tarek
02-07-2009, 01:43 AM
مع احترامي للصوفية... بصفتها فكر رائع ولكني لست صوفي
الجهاد الحقيقي هو مجاهدة النفس بالتغلب على الحقد والتحيز والتعصب. إن الله هو الحقيقة التي يجب أن يستسيغها العقل ليكون هناك مذاق ولذة للمعرفة، إن أكبر وهم عرفته الدنيا هو الاعتقاد أن الدرب إلى الله جل وعلا، وإلى الخلاص، يتطلب منا قفزة إيمانية باتجاه المجهول الذي نطلبه خارج ذواتنا. هنا في الداخل هو المعترك، وهنا فقط ساحة النزال، هنا يطلب الله، وهنا يطاع ويعصى. إن صدق الإيمان مع النفس هو بذاته الصدق مع الله.


لقد فطر الله الإنسان حين فطره وليس به ثمة دين يحمله في طيات نفسه أو خلقته، وليس به ثمة إسلام ولا توحيد ولا شرك ولا إيمان ولا كفر، لقد فطره الله فقيرا من كل شيء، خاويا من كل علم، خاليا من كل دين، بعد أن سواه وجعل له سمعا وبصرا وفؤادا، وجعل له من نفسه على نفسه بصيرة يفرق بها بين الحق والباطل، بين الفجور والتقوى، بين الهدى والضلالة، بين الظلمات والنور، بين الطيب والخبيث، ثم أرسل له الرسل وأنزل عليه الكتب وعلمه ما لم يكن يعلم، كي لا يكون له حجة في فساده وانحرافه وسقوطه حتى ولو ألقى معاذيره، فلولا الله ولولا الوحي لما علم الإنسان شيئا عن نفسه ولا عن الكون من حوله، ولما وصل إلى ما وصل إليه من علم وتقدم وحضارة، ولما استطاع أن يرقى من أسفل سافلين، ولكن أكثر الناس لا يعلمون، بل أكثرهم يجحدون ويستكبرون ويكفرون بنعمة الله عليهم، فالإنسان بهذه الخلقة وبهذه الصورة وبهذا التقويم يعد أكرم وأفضل المخلوقات، وبيده هو وحده أن يحافظ على هذه الكرامة وهذه الأفضلية ليرقى ويسموا إلى عليين، وبيده أن يتنازل عن كرامته وأفضليته ويهوي مرة أخرى إلى أسفل سافلين، ولا يسقط الإنسان ويهوي إلا حين تقوده حفنة من أطماعه وأهوائه وشهواته خلف الأشياء وخلف ظنون الظانين وخرص الخراصين، من دون علم منه أو نظر أو إدراك أو بصيرة.
ألم ترتبط معظم الأنظمة الدينية عبر التاريخ ومنذ قرون عدّة بالعنف والتعصّب الأعمى المولّد للكره والحقد؟ هل هذا هو ما دعا إليه الأنبياء والرُسُل؟ ,,,آه من خطورة الاعتماد على الحكم الذاتي في المسائل الدينية، ,,,,, إنه لشيء يدعو للخوف،
ولكن أن يُحتَكَر الدين من قِبَل قلة يعتبرون أنفسهم يملكون مفاتيح الحكم على الأعمال الصالحة أو الطالحة، إنه لشيء يدعو للرعب.
وأيّ إرعاب للنفس هذا: محاولة إقصاء الإنسان عن معرفة هوية "الذات اللطيفة في ذاته" وتحويل نظره ومصيره عوضاً إلى حكام الأرض لاستمداد هويته من نار خلافاتهم وضلالاتهم.
أليس هذا هو بالضبط ما يلجأ إليه كل يائس من رحمة الله لدى هروبه من قوانين وسُنَن محتكري الأديان التي احتكرت مفاتيح الجنّة ولم تدخل هي ولا سمحت لأحد بالدخول؟
أحقاً أن أساس الدين مبني على صدق الإيمان وماذا يعني هذا الصدق؟
إن الصورة الحقيقية لله تجودونها في الكتب السماوية تجدونها في انفسكم صورة قوية غنية رحيمة محبة ودودة متسامحة عفوة غفورة ليس مع المؤمنين به فقط بل مع الآخر مع أعدائه أيضا .
قال تعالى : { ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم } " فصلت – 34 " .
نهى الله عن سب معتقدات الآخرين فقال :
وقال تعالى : { عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة } " الممتحنة – 7 " .
وقال تعالى : { لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتنتقوا فإن ذلك من عزم الأمور } " آل عمران – 186 " .
وقال تعالى : { ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن } " العنكبوت – 46".

وقال السيد المسيح عليه السلام : [ فليضيء نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات ] " إنجيل متى – الآية 16 – الإصحاح 5 " .
وقال السيد المسيح عليه السلام : [ كن مراضيا لخصمك سريعا ما دمت معه في الطريق ] " إنجيل متى – الآية 25 – الإصحاح 5 " .
وقال السيد المسيح عليه السلام : [ وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر , بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضا , ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضا ومن سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين ] " إنجيل متى- الآيات 39-40-41- الإصحاح 5 " .
وقال السيد المسح عليه السلام : [ وأما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم , باركوا لاعنيكم , أحسنوا إلى مبغضيكم ] " إنجيل متى – الآية 44 – الإصحاح 5 " .
إن الله الذي تعلمناه في المساجد والله الذي تعلمناه في الكنائس والمعابد ليس هو الله الذي في القرآن وليس هو الله الذي في الكتاب المقدس , إن الله الذي في الكتب المقدسة هو الخالق لنا ، هو ربنا ورب السماء والأرض ورب العالمين ، هو الذي خلق لنا وسخر لنا ما في السماوات وما في الأرض ، هو الذي أرسل لنا الرسل من أنفسنا ليهدونا إليه بالحكمة والموعظة الحسنة , هو الذي شرع القتال لندافع عن أنفسنا ضد الطغاة والظالمين والمعتدين , ولم يشرع القتال لإجبار الناس على الإيمان به أو إكراههم على اعتناق دينه.
يقول الحكيم أوشو: لا تقوم الديانة الكاملة بمجرد نظر البشر لله، وتقديم العبادة له، بل بنظر الله أيضاً للبشر وإعلان نفسه لهم، ليكون الاقتراب بين الله وبينهم متبادَلاً، خصوصاً وأن الإنسان يحتاج لاقتراب الله إليه أكثر جداً مما يحتاج الله لاقتراب البشر له. فينبغي أن يخاطب الله البشر قبل أن يخاطبوه هم.
فمن حق الإنسان في هذا العصر، أن يتصل بالمعرفة بشكل مباشر ويتناول العلم خالصا نقيا مباشرا، كالجوهر الخالص الذي لا يمازجه العرض والماس الذي لا يخالطه التراب. لأن حياة الفرد قصيرة وموجاته كثيرة وواجباته من كل صوب تدعوه إلى السرعة والدقة والحكمة والإحكام في كل ما يأتيه من قول وعمل، لأنه أصبح في مواجهة عالم الحق وعالم الصدق، بعد أن أنهكته الدهور، بعلوم يختلط الكثير من ظلها بالقليل من نور أصلها فضاع الكثير من عمر البشرية سدى وضلالا.


أرجوكم استيقظوا

ناصر التوحيد
02-07-2009, 02:01 AM
اي حقيقة هذه وانت تخلط بين الكلام الخطأ والكلام الصواب وبين كلام الكذب وكلام الصدق وبين الغث من السمين

الله تعالى الذي نعرفه هو الذي أنزل كلامه في القرآن الكريم وتحدث فيه عن نفسه وعن صفاته وعن دينه وعن انبيائه المختارين
دين الله الذي نعرفه هو الدين الذي جاء به رسول الله وخاتم الانبياء والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم -

tarek
02-07-2009, 02:16 AM
الحقيقة لا يمكن أن تُقال , كل ما أقوله ليس إلاّ طَرْقاً على الباب , وعندما تُصبح واعياً: سوف ترى الحقيقة.
عندما تغيب الأفكار ويبقى ذهنك صافياً عندما لا يكون عندك خيار وتكون لأمر الله مسلّماً,عندما لا يكون هناك كلمات ويكون قلبك فاعلاًعندها ستدخل في الدين الحقيقي

الخوف لن يأخذك إلى الله.... بل الحب سيجلبه إليك...
وعندها سترى الأمور على حقيقتها لأول مرة:
لا إله إلا الله.............المعبد والمسجد في قلبك.. وأنت في هذا الكون... في المعبد الأكبر... تسجد في كل لحظة لذي الجلال و الإكرام....
"ان عالمنا اليوم أصبح بحاجة إلى مؤمنيين يعيشون مع الله ويعرفونه أكثر ممّن يتكلمون عنه".

ناصر التوحيد
02-07-2009, 02:28 AM
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ

سين سؤال : هل انت بهائي ام درزي

dr-waleed
02-07-2009, 03:22 PM
عرفت الجواب ياطارق
الجواب هو الكبريت
اين جائزتي

Abu Obida
02-13-2009, 06:09 PM
يا من يطرق الباب من هنا يبدأ العبور

الظاهر مقطوعة عنكم الكهرباء؟؟

مجرّد إنسان
02-16-2009, 11:52 AM
هلوسة نموذجيّة من الطراز الأوّل.....مقتبسة أفكارها من تجارب المدعو برايموند مودي لتجارب الـــn.d.e (تجارب الدنو من الموت)....


نصيحتي لك ألا تكثر من( المورفين)...لعلّك لا تعلم أنه غني بعقار الـــmdt والذي يُعطي هلاوس مشابهة لما تقول، ولا يجب أن ننسى هنا حركة (الحشّاشين) في التاريخ القديم.....:emrose:

tarek
02-17-2009, 11:27 AM
هلوسة نموذجيّة من الطراز الأوّل.....مقتبسة أفكارها من تجارب المدعو برايموند مودي لتجارب الـــn.d.e (تجارب الدنو من الموت)....


نصيحتي لك ألا تكثر من( المورفين)...لعلّك لا تعلم أنه غني بعقار الـــmdt والذي يُعطي هلاوس مشابهة لما تقول، ولا يجب أن ننسى هنا حركة (الحشّاشين) في التاريخ القديم.....:emrose:



لا افهم يا صديقي ما تكتبة هنا ... اذا كان الشيطان مخلوق من نار وسيدخلة الله النار ... اذا من الواضح ان النار ستكون جنتة .... بصراحة انا محتار واحتاج الي من يساعديني لتوضيح هذا الموضوع ... هل معقول ان جنة الإنسان هي نار الشيطان.
فلدي اعتقاد وربما يكون خاطيء إنّ المثلّث الإنساني أي الفكر والنفْس والروح هو الآلة الموسيقية التي خلقها الله في جميع خلقه ووضعها في القلب حيث الحب هو نبع الحياة التي لا تولَد ولا تموت بل هي الحيوية الدائمة للأزل وللأبد...

إن هم إلا يظنون
02-17-2009, 11:37 AM
الإنسان مخلوق من طين
هل جنتك هي الطين ؟ :rolleyes:

الحقيقة غايتي
02-18-2009, 03:26 PM
الزميل طارق :
هل تجربة الموت التي ذكرتها في موضوعك هي تجربة مؤمن أم كافر؟؟
أم أن كليهما سواء !! و لكل جنته كما تقول فالكل مسلمون !! و جنة الإنسان هي نار الشيطان؟!
يرجى التوضيح لو أمكن..
أما قولك أننا لم نذق لنعرف فهو كلام باطني صوفي لا دليل عليه..

tarek
02-19-2009, 12:06 AM
(...)

متابعة إشرافية:
لقد أخذت فرصتك الكاملة في التعبير الإنشائي حتى جاوزت الحد ، الآن جاوب على الأسئلة الموجهة لك باختصار جوابا مباشرا وما عدا هذا فلن يقبل منك .
أظهر بعض الجدية والمصداقية في الحوار إن أردت الاستمرار في هذا النقاش

مراقب 2

* أبو المنذر *
02-23-2009, 06:58 PM
** أتمنى من الإخوان ( أعضاء منتدى التوحيد ) ألا يشتغلوا بالرد ...
وأن يدعوا لأخيهم بالشفاء ..

** وللفائدة : ستجدون الكثير من أمثال هؤلاء في مشفى الصحة النفسية .

نسأل الله أن يعجل بشفاء أخينا tarek

المطمئن بالله
02-23-2009, 09:07 PM
شافاك الله وعافاك اخي الكريم والله الشافي

ahmed_mehdi
02-24-2009, 12:09 AM
لا افهم يا صديقي ما تكتبة هنا ... اذا كان الشيطان مخلوق من نار وسيدخلة الله النار ... اذا من الواضح ان النار ستكون جنتة .... بصراحة انا محتار واحتاج الي من يساعديني لتوضيح هذا الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم طالعت موضوعك, و كان حقيقة لوحة جميلة في الكلام, و هو قد يسحر عقل أي إنسان, فما يتعلق بجمالية سرده, أما جوهره, فهو مع كامل إحترامي لك أخي, لن يتقبله أي إنسان عاقل له حكمة, و معرفة بالفقه, و كل العلوم, تحليل موضوعك هو بالدرجة الأولى علمي مادي, يغلب عليه قاموس مصطلحات العلوم, و الدرجة الثانية موضوع خرافي من نسج الخيال يستحق ١٣ أوسكار, حقيقة الحياة أخي الكريم هي باختصار شديد القيام بأوامره, التي في جوهرها من قام بها يكون إنسان حقيقي, مقبول مع نفسه, مع الناس, و الأهم مقبول و يحبه الله, و النهي على ما حرمه علينا, و هنا يقاس الإيمان, و هنا يعرف الإنسان الحقيقي, و ثانيا لتكون هكذا أرسل لنا الله نموذج عظيم كما قال سبحانه ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم:4 ] فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما : ( أن هشام بن حكيم سأل عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقالت : خلقه القرآن , فالناظر في سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجدها مثلاً حياً لحسن الخلق حيث لخص رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الهدف من بعثته في قوله : ( إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق ) قال سبحانه : ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ﴾ [21 : الأحزاب ]

ليس بين العبد وربه نسب دنيوية, ولا مسألة حسابية, ولكن بين العبد وربه نسبة العبودية المشرفة, التى من عاش يطلبها ويرغب فيها أعطاه الله حقيقة الحياة التى لا تنتهى بانتهاء الأنفاس الظاهرة, حقيقة الحياة التى استشعرها ربعى بن عامر رضى الله عنه ووقف أمام رستم قائد الفرس وقال له :
[ نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج العباد من ضيق الدنيا إلى سعة الدنياوالآخرة ]

-ولمعرفة أسرار هذه الحياة علينا أن نرتبط بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهذا الأمر أغفله كثير من الناس إما إنشغالاً بالدنيا ، وإما إخلاداً إلى الهوى ..
فأما الإنشغال بالدنيا, فبسببه صارأهلها لا يعرفون أسرار الحياة لعدم صلة قلوبهم بالحبيب صلى الله عليه وسلم فأصبحت صلتهم به عليه الصلاة والسلام صلة رجل قد بلغ رسالة ثم ذهب إلى حال سبيله ، وصلتهم بالرسالة ميتة لأن صلتهم بالرسول ميتة فهم مشغولون بالدنيا وملذاتها وشهواتها ، يعرف أحدهم الفرح إن نال حفنة من متاع الدنيا الفانى ، ويعرف الحزن إذا فقده ، ويعرف الحب لمن أعطاه إياه ، ويعرف البغض لمن نافسه فيه ، ويعرف الرضا عمن أكرمه به ، ويعرف الغضب على من جال بينه وبينه ، فإحساساته محصورة ومقصورة على هذه الدنيا الفانية ، والذى يعيش وهمه الدنيا فهو منقطع عن صلته بالحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لأن هذا الحبيب جاء فاضحاً لهذه الدنيا مُنبهاً على حقارتها فقال : مالى وللدنيا إنما أنا فيها كعابر سبيل أو مستظل تحت شجرة يوشك أن يقوم فيفارقها ويرى صلى الله عليه وسلم ذات يوم أسامة بن زيد رضى الله عنه يبنى بيتاً من طابقين فيقول له إنك طويل الأمل ياأسامة ، ويخرج فى حر الصيف من بيته فيجد أبى بكرالصديق وعمربن الخطاب رضى الله عنهما يخرجان فى هذا الوقت فيقول لهما :
ما الذى أخرجكما ؟
فقالا : يارسول الله أخرجنا الجوع .
فيقول متبسماً والذى نفسى بيده ما أخرجنى إلا الذى أخرجكما .
هذا هو حال سيد الكائنات ، حال أشرف أهل الأرض ، حال صاحب المقام المحمود ، حال صاحب الحوض المورود ، حال صاحب الرفعة والشهود ، حال محمد الحبيب المحمود .

فيامن يظن أن الحياة فى لقمة يأكلها أو خرقة يلبسها ، أو حجر يسكنه ، أو حديد يركبه ، فهذا المعنى القصير الصغير للحياة جعل حياتك صغيرة ، لكن لو أدركت حقيقة الحياة بصلتك بالحبيب لم تنقض حياتك بهذه الدنيا الفانية .

دعوة الحق لدنيا
نفحة هبت علينا
أرسل الله إلينا
سيد الكونين محمد
يابيوت الله هبوا
أليس بعد الله رب
فأطيعوه ولبوا
تنصروا نصرمحمد
حطموا كيد الأعادى
هاهو الأقصى ينادى
واهتفوا فى كل وادى
إننا جند محمد



أما الإجابة عن طرحك حول الشيطان و النار هو ذاك الشعور الذى لن يستطيع علماء الكون و لو إجتمعوا عليه أن يصنعوه هو الألم و لو قمت بتشغيل عقلك و لو قليل أخي لإستطعت الإجابة عليه سأوضح

شاب أراد والداه أن يدخل الإسلام, فإشترط عليهم أنه لن يدخل حتى يدخل صافي القلب, بدون شبهات, و بعد وقت بقي له ثلاتة شبهات, لم يستطع حلهم, و منهم طرحك, فقال لوالده لن أدخل الإسلام حتى أجيب عن شبهاتي, فقام والده بالإتصال بخير العلماء فلم يستطع أحد إقناعه, أقول إقناعه و ليس إجابته, فجاء أحد الأشخاص المعروف بأخلاقه الطيبة, و الذى يعرف حقيقة الحياة, فدخل على الشاب و إستقبله بكيفية إرتاح لها الشاب فقال
-الشيخ: مذا تطلب مني, إن شاء ربي, و هو من قال فوق كل ذي علم عليم, سأقوم بمساعدتك يا إبني حسب معرفتي القليلة
-الشاب: لدي ثلات شبهات لا تخول لي الدخول في الإسلام بقلب صاف, هي أملا إذا كان الله موجودا فلمذا لا نراه ثانيا إذا كان الشيطان مخلوق من نار فكيف سيدخل النار و تحرقة نار لا ثأتر في نار و القضاء و القدر
فقام الشيخ بصفعه على خذه
-الشاب: لمذا تضربني مذا فعلت-
-الشيخ: إصبر قليلا يا ولدي, الله يحب الصابرين, في صفعتي لك عبرة إن أجبتني ستجد هبتغاك إن شاء الله
-الشاب: و هو في ألم من شدة الصفعة مذا تريد
-الشيخ: عندما صفعت بمذا أحسست???
-الشاب: بالألم فعلا
-الشيخ: هل بإمكانك أن تريني ألمك.??
-الشاب: لا هذا مستحيل أنا أحس به فقط
-الشيخ: إستطعت أن تقول هذا بعقل سليم فالله كذلك نحس به و لا نراه
-الشاب: كيف لم أعرف هذا!!!!
-الشيخ قال تعالى : (( وفي أنفسهم أفلا يبصرون )) عندما صفعتك يا بني صفعتك بمذا??
-الشاب: بيدك
-الشيخ: و صفعت مذا..???
-الشاب; وجهي بالفعل
-الشيخ: يدي مصنوعة من مذ?ا
-الشاب: من طين
-الشيخ: و وجهك من مذا صنع?
-الشاب: من طين أيضا!!
-الشيخ: عندما صفعتك شعرت بالألم أم لا?
-الشاب: نعم!
-الشيخ: كذلك الشيطان خلق من نار و سيعدب في النار
-الشاب: رائع يا شيخ كيف لم أعرف هذا و هو بسيط!!!
-الشيخ: الحمد لله أنك بدأت تقتنع لمعرفت الله يا بني تأمل في نفسك و الكون و ستجد الأجوبة القاطعة و لكن يجب أن تترك كل الحقد و الكراهية و الأفكار الفارغة و تبحت عنه بقلب و عقل سليم نستمر
هل كنت تعرف قبل أن أكون هنا و أجيب على شكوكك أنني أنا من سيأتي ليجيبك و هل كنت تعرف أن سأصفعك و هل كنت ستعرف أنك في أحد الأيام ستصبح مسلما????
-الشاب: لا بالفعل
-الشيخ: ذاك هو القضاء و القدر يا بني
-الشاب: اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

أدعو الله لك الهداية و المغفرة أخي

mariyamuslima
02-12-2010, 02:17 AM
شكرا لك على مداخلتك القيمة.أنا أيضا قرأت عن تجارب القرب من الموت وأومن بأنها بأنها آيات من آيات الله في الأنفس.ولا يهمك ما يقوله المتشد دين فمن كان يعبد الله فليبحث عنه في ملكوته وآياته في كل شيء..ومن كان يعبد الأسلاف و"قال هذا عن ذاك "فليدع العلم والإكتشافات التي يتوصل إليها الباحثون والمتأملون في آيات الخالق العظيم؛وليكتفي بما تركه الأسلاف...إن تجارب القرب من الموت حقيقة لم يستطيع المادين المتزمتين والملحدين انكار وجودها؛بل يقومون بمحاربة حقيقتها الروحية بشتى الوسائل فبالنسبة لهم ليست هذه التجارب المدهشة إلا هلوسة الدماغ؛في حين أن هذه التجارب وقعت في حالات متعددة حين وقف الدماغ كليا عن العمل!

amro676
02-12-2010, 07:13 AM
‏...إن تجارب القرب الموت حقيقة لم يستطيع المادين المتزمتين والملحدين انكار وجودها؛بل يقومون بمحاربة حقيقتها الروحية بشتى الوسائل فبالنسبة لهم ليست هذه التجارب المدهشة إلا هلوسة الدماغ؛في حين أن هذه التجارب وقعت في حالات متعددة حين وقف الدماغ كليا عن العمل!

إذا مات الدماغ بالفعل فلن يستيقظ ثانية هذا الشخص ليروي ما شاهده و هذه المشاهدات تحدث عند انقطاع الأكسجين عن الدماغ لدقائق قليله لذلك أعتقد ان الاحتمال الأكبر أنها هلوسة ناتجة عن نقص الأكسجين و الله أعلم .

gamal_2009
02-13-2010, 12:44 AM
هذا الكلام الجميل يصلح ان يكون قصص خياليه لكاتب مبتديء يريد العمل في مجال افلام الخيال وحرب النجوم وفيه ما لا

يجوز التحدث به وتصور الكاتب انه الله تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا

ينفع هذا الكلام في سرحان صاحبه مع هواه وخياله ولكن ان يهدم كل الاديان من اجل تخيله ويعتقد انه هو الحق من دون ما

سواه فهذا هو الضلال المبين

لكن يجب ان يعترف الانسان بشروده عن الحق واتباع هواه واتباع ما يمليه عليه خياله ويعترف انه بعد عن الحق وضل وانه

يريد راي الاخرين فيما يري ويعتقد

فيخبر الاخرين ان هنا الكلام هو حديث نفسه

ولا ترضي عنه الفطره السليمة التي تخبر صاحبها انه مخلوق عبد لله لا يتجاوز حدوده

ويطلب راي الاخرين ليصل بفكره الشارد الي الحق

لا ان يجعل من الاوهام والخيال البعيد له دينا يحكم به علي حقائق الدين الحق

والدين الاسلامي هو خاتم الاديان وخاتم الرسالات وهو اصح الاديان احتراما للعقل والفهم والمنطق ولا يتبع هوي ولا خيال.

فالخيال واسع لا يحده حد اذا ما ترك صاحبه له العنان حتي يظن انه الله وينظر بعين الله !!!!!!!!!! وهذا عين الحمق

والغباء.

tarek
02-14-2010, 01:32 AM
شكرا لك على مداخلتك القيمة.أنا أيضا قرأت عن تجارب القرب من الموت وأومن بأنها بأنها آيات من آيات الله في الأنفس.ولا يهمك ما يقوله المتشد دين فمن كان يعبد الله فليبحث عنه في ملكوته وآياته في كل شيء..ومن كان يعبد الأسلاف و"قال هذا عن ذاك "فليدع العلم والإكتشافات التي يتوصل إليها الباحثون والمتأملون في آيات الخالق العظيم؛وليكتفي بما تركه الأسلاف...إن تجارب القرب من الموت حقيقة لم يستطيع المادين المتزمتين والملحدين انكار وجودها؛بل يقومون بمحاربة حقيقتها الروحية بشتى الوسائل فبالنسبة لهم ليست هذه التجارب المدهشة إلا هلوسة الدماغ؛في حين أن هذه التجارب وقعت في حالات متعددة حين وقف الدماغ كليا عن العمل!

نعم يا عزيزي الوعي ان تموت قبل ان تموت (موتوا قبل أن تموتوا)
هبة الحقائق الروحانية لا يملكها ولا يفهمها الكثيرين متدينني وغير متديننين
فهي متواجدة في كل واحد منا وهي مفتاح الفتاح للحقيقة التي عجز اللسان عن قولها
تحياتي

اخت مسلمة
02-14-2010, 01:43 AM
نعم يا عزيزي الوعي ان تموت قبل ان تموت (موتوا قبل أن تموتوا)
هبة الحقائق الروحانية لا يملكها ولا يفهمها الكثيرين متدينني وغير متديننين
فهي متواجدة في كل واحد منا وهي مفتاح الفتاح للحقيقة التي عجز اللسان عن قولها
تحياتي

هـــــذا ليس هنا ..
قد تجــــده في حلقات الدروشة الصوفية القبورية ...
أو تجــــــده في عقائد من يؤمنون بتناسخ الأرواح ومن يعيشون في الوهــــــم
ويتمرغـــون فيه تمرغا ...انما نحن هنا لا يعنينا هذا الوهم الا لنضعه في قسم الخنفشاريات
لينظره من تســــــــول له نفسه بالخنفشة فيعود ويرتدع ...
أصلح النية لتثاب فقد يعود أحدهم عن خنفشاريته بما تقوله هنا ...لاتعلم ...!!
( موتوا قبل أن تموتوا ) <<< ماهذه بالضبط..؟؟
هل هو حديث (tarek ) ...؟؟



يا من يطرق الباب من هنا يبدأ العبور

من هنا نعم يبدأ العبور الى الخنـــــــــفشة بأصولها الستة
ولا تسألني ماهي هذه الأصول لأنها تختلف تبعا لكل خنفشاري (:

تحياتي للموحدين

مشرف 3
02-14-2010, 01:26 PM
الله يخرب بيت ألي لعب بعقول الأطفال

نصيحة جاءتك من الاستاذ مجرد إنسان لكنك لم تفهمها


هلوسة نموذجيّة من الطراز الأوّل.....مقتبسة أفكارها من تجارب المدعو برايموند مودي لتجارب الـــn.d.e (تجارب الدنو من الموت)....


نصيحتي لك ألا تكثر من( المورفين)...لعلّك لا تعلم أنه غني بعقار الـــmdt والذي يُعطي هلاوس مشابهة لما تقول، ولا يجب أن ننسى هنا حركة (الحشّاشين) في التاريخ القديم.....

ولعلك لن تفهمها إلا بعد موتك للمرة الثانية