المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال اشكال فى اية



البراك
03-22-2009, 04:31 PM
السلام عليكم

اريد الاجابه عن هذا التساؤال وهى اشكال فى ايه استصعبت على فى قوله تعالى(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ }[الأنعام: 74]
هل هو اب حقيقى لابراهيم او هو عمه من العلماء من قال انه عمه استشهاد بايات ومنهم من قال انه ابوة حقيقى وهذا عليه اشكال ومنهم من قال انه عمه


إن عنوان «الأب» كما يطلق على الأب فإنه يطلق على غيره كالعمّ وغيرة أيضاً، و هذا هو منشأ الترديد في قضية النبي إبراهيم من أن أبوه هل كان آزر عابد الوثن أم لا. فالذي يظهر من الآية «و إذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناماً آلهة»(1)، و الآيات 42 من سورة مريم، و 52 من سورة الأنبياء، و 70 من سورة الشعراء، و 85 من سورة الصافات، و 26 من سورة الزخرف، و 114 من سورة التوبة و غيرها، أن أبا النبي إبراهيم لم يكن موحداً؛ أما أن هذا الأب هل هو نفس الوالد أم غيره، وهل أن والد النبي إبراهيم هل كان موحداً أم لا، فلا يمكن استظهار أي واحد من هذين المطلبين من الآيات المشتملة على عنوان «الأب»؛ و لكن يمكن استنباط كلا المطلبين من آية أخرى متضمنة لكلمة الوالد لا كلمة «الأب»؛ فيمكن معرفة أن آزر عابد الوثن لم يكن والد النبي إبراهيم، و أن الشخص الآخر الذي هو والد النبي إبراهيم و الذي لم يذكر اسمه في القرآن، كان موحداً، لا مشركاً؛ فقد قال الله:


أ- «و ما كان للنبي و الذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين و لو كانوا أولي قربى»(2).

ب- «و ما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبيّن له أنه عدو لله تبرأ منه»(3)، أي لم يستغفر له بعد ذلك.

ج- قال النبي إبراهيم (عليه السلام) في دعاء له في عهد الكبر و في أواخر حياته: «ربنا اغفر لي و لوالديّ و للمؤمنين يوم يقوم الحساب»(4).

من هنا يمكن استنباط المطلبين المشار إليهما: أحدهما هو أن آزر عابد الوثن لم يكن والد النبي إبراهيم؛ لأنه تبرأ من آزر بعد أن تبين له شركه و عداؤه مع الله، و لم يستغفر له بعد ذاك، و المطلب الآخر أنه استغفر لوالديه في عهد الكبر، فيظهر أنهما كانا يستحقان الاستغفار؛ أي كانا كسائر المؤمنين من أهل الإيمان لا من أهل الشرك

ونحن نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلالة إسماعيل ابن إبراهيم.. والرسول عليه الصلاة والسلام قال: " أنا سيد ولد آدم "
فإذا كان آزرُ أبو إبراهيم كافراً وعابداً للأصنام.. فكيف تصح سلسلة النسب الشريف؟ نقول إنه لو أن القرآن قال { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ } وسكت لكان المعنى أن المخاطب هو أبو إبراهيم.. ولكن قول الله: { لأَبِيهِ آزَرَ }.. جاءت لحكمة. لأنه ساعة يذكر اسم الأب يكون ليس الأب ولكن العم.. فأنت إذا دخلت منزلا وقابلك أحد الأطفال تقول له هل أبوك موجود ولا تقول أبوك فلان لأنه معروف بحيث لن يخطئ الطفل فيه.. ولكن إذا كنت تقصد العم فإنك تسأل الطفل هل أبوك فلان موجود؟ فأنت في هذه الحالة تقصد العم ولا تقصد الأب.. لأن العم في منزلة الأب خصوصا إذا كان الأب متوفيا.
إذن قول الحق سبحانه وتعالى: { لأَبِيهِ آزَرَ } بذكر الاسم فمعناه لعمه آزر.. فإذا قال إنسان هل هناك دليل على ذلك؟ نقول نعم هناك دليل من القرآن في هذه الآية الكريمة: { أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـاهَكَ وَإِلَـاهَ آبَائِكَ }.. والآباء جمع أب، ثم حدد الله تبارك وتعالى الآباء، إبراهيم وهو الجد يطلق عليه أب.. وإسماعيل وهو العم يطلق عليه أب واسحق وهو أبو يعقوب وجاء إسماعيل قبل اسحق.
إذن ففي هذه الآية جمع أب من ثلاثة هم إبراهيم وإسماعيل واسحق.. ويعقوب الذي حضره الموت وهو ابن اسحق، ولكن أولاد يعقوب لما خاطبوا أباهم قالوا آباءك ثم جاءوا بأسمائهم بالتحديد.. وهم إبراهيم الجد وإسماعيل العم واسحق أبو يعقوب وأطلقوا عليهم جميعا لقب الأب.

. فكأن إسماعيل أطلق عليه الأب وهو العم وإبراهيم أطلق عليه الأب وهو الجد واسحق أطلق عليه الأب وهو الأب.. فإذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" أنا أشرف الناس حسباً ولا فخر "
يقول بعض الناس كيف ذلك ووالد إبراهيم كان غير مسلم.. ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" أنا سيد ولد آدم "
فإذا قال أحدهم كيف هذا وأبو إبراهيم عليه السلام كان مشركا عابدا للأصنام.. نقول له لم يكن آزر أبا لإبراهيم وإنما كان عمه، ولذلك قال القرآن الكريم } لأَبِيهِ آزَرَ { وجاء بالاسم يريد به الأبوة غير الحقيقية.. فأبوة إبراهيم وأبوة اسحق معلومة لأولاد يعقوب.. ولكن إسماعيل كان مقيما في مكة بعيدا عنهم، فلماذا جاء اسمه بين إبراهيم واسحق؟ نقول جاء بالترتيب الزمني لأن إسماعيل أكبر من اسحق بأربعة عشر عاما..
وكونه وصف الثلاثة بأنهم آباء.. إشارة لنا من الله سبحانه وتعالى أن لفظ الأب يطلق على العم
براهيم؛ والحديث الشريف يقول:
" خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح، من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي ولم يصبني من سفاح الجاهلية شيء ".
فكأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه من سلسلة نسب مُوَحِّد لا يمكن أن يكون للشرك فيه مجال، وآزر كان مشركاً، وما دام الحق يقول في آية أخرى: { إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ }. فلو أن آزر الوالد الحقيقي لإبراهيم لكان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من ذريته. وأرى أنه عمّه؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: " ما زلت أتنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات " ، وهو قول يدل على أن نسبة الشريف مطهر من الشرك من جهة الآباء ومن جهة الأمهات، إذن فلا يصح أن نعتقد أن أبا إبراهيم هو آزر؛ لأنه كان على هذا الوضع مشركا

فالوالد هو الأب المباشر الذي أنجب هذا الإنسان, أما الأب فيمكن أن يكون الأب أو الجد أو العم أو حتى من له علاقة شديدة بالإنسان, وهذا ينطبق كذلك على "الأم والوالدة" ونحن نجد أن الله عزوجل قال: "النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ [الأحزاب : 6]" فلم يقل أزواجه والداتهم بل قال أمهاتهم, وعندما يريد التركيز على الأبوين المباشرين يستعمل لفظ "الوالدين". ونجد ذلك واضحا في كل القرآن ونجده يربط ذلك بعبادته تعالى فعلى سبيل المثال: "وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [البقرة : 83] , َ"واعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [النساء : 36] " , " قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الأنعام : 151] " , " وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الإسراء : 23] "
فلا بد من التدقيق في المعاني المختلفة للكلمة ودلالات كل منها, بدلا من التسرع والقول بالترادف الذي يوقعنا في مشاكل نحن في غنى عنها, فعلى سبيل المثال إذا قلنا أن "الأب" هو الوالد فهذا يوقعنا في مشكلة عويصة, وهي كيف يدعو سيدنا إبراهيم لأبيه عند الكبر مع أن الله عزوجل قال: "و َمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ [التوبة : 114] ؟
فالخليل استغفر لأبيه فتره قصيرة في مرحلة الشباب, فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ولكن نجد أن الخليل عاد في الكبر مرة اخرى, فقال: "الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء [إبراهيم : 39] ثم قال: "رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ [إبراهيم : 41], فنحن الآن أمام مشكلة كبيرة وهي: كيف يعود الخليل للاستغفار لأبيه في الكبر مرة أخرى بعد أن تبرأ منه؟ وهذا مايحتمه القول بالترادف بين الأب والوالد, ولكن إذا قلنا أن الوالد هو الأب الذي أنجب وأن الأب لفظ يحتمل معان عديدة منها الوالد والجد والعم والمربي وغير ذلك, زال الإشكال فيمكن أن نقول هنا بسهولة أن الخليل كان يستغفر لأبيه الذي ليس بوالده – من الممكن أن يكون عمه أو مربيه أو جده أو ..., لموعدته فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه, وعندما بلغ الخليل الكبر لم ينس حق والديه عليه الذين أسلما, فدعا لهما وقال: "رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ)

ولكن الاشكال التى وقع لى انى رايت من العلماء من قال انه ابيه حقيقى وهو الامام الشنقيطى فى كتابة العذب النمير فى التفسير فى تفسير الايه 74 من سور الانعام
حيث قال لايوجد فى كتاب الله ولا سنه الرسول تقول انه عمه بل هو ابوة بل ان اهل السير اولعوا بان قالوا ان ابوة هو عمه

ويجب علينا تصديق الله ولانحرف كلام الله فنقلها الاب الى العم بغير دليل تجرؤ على كتاب الله الى اخر الايات المصرح بها انه خاطب اباة فى ايات كثيرة

وهناك من المفسرينن من قال ذلك الطبرى حيث قال ان عامة يقولون ان ابو ابراهيم اسمة تارح وقد اجاب عن ذلك ابن جرير وقال لا اصدق من الله وذكر ان اباة ازر وقد يكون اسمة ولقبة احدهما تارح والثانى ازر

فالشنقيطى يقول فى تفسيرة انه ابوة ولكن يرد هذة الاشكالات التى اوردناها وانه بهذا يقول بالترادف فى القران وانه ليس هناك فرق بين الوالد والاب

فالشنقيطى قال تصرف بدليل والادلة كثيرة اولا.. انه قال لابية ازر فى هذة الايه ليبين انه ليس المقصود الاب وقد اجبنا على ذلك
ثانيا.. الادلة من السنة انه من نسب الاطهار وان المشركون نجس

ثالثا ... بعدم وجود الترادف وهناك فروق بين اللفظين باستقراء القران

رابعا.. الاشكال الوارد على ما يقول الشنقيطى وانه كيف يدعو سيدنا إبراهيم لأبيه عند الكبر مع أن الله عزوجل قال: "و َمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ [التوبة : 114] ؟
فالخليل استغفر لأبيه فتره قصيرة في مرحلة الشباب, فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ولكن نجد أن الخليل عاد في الكبر مرة اخرى, فقال: "الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء [إبراهيم : 39] ثم قال: "رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ [إبراهيم : 41], فنحن الآن أمام مشكلة كبيرة وهي: كيف يعود الخليل للاستغفار لأبيه في الكبر مرة أخرى بعد أن تبرأ منه؟ وهذا مايحتمه القول بالترادف بين الأب والوالد التى يقول به الشنقيطى وغيرة

ارجوا الاجابه وانا بالانتظار على احر من الجمر................؟

muslimah
03-22-2009, 08:11 PM
إن القرآن العظيم لم يذكر آزر إلا بوصفه أباً لإبراهيم ونحن لا نعرف شيئاً عن آزر من قبل ، فلا يمكن أن نزعم أن هذا اللفظ كان على المجاز إلا بدليل ، وهل يُعقل أن يكون آزر هو عمّ إبراهيم ولا ينبّه القرآن على ذلك أبداً بل يذكره دائماً بصفة الأبوّة ويخاطبه إبراهيم دائماً فيقول له: يا أبت ! ونحن نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلّم قد تربى في كنف عمّه أبي طالب ومع ذلك لم يَرد عنه يوماً أنه قال له: يا أبت بل دائماً يقول له: يا عم ! .




فإذا نظرنا في الفقه الشافعي وجدنا أنّ الإمام الشافعي رحمه الله يقول: إن آزر هو والد إبراهيم وإليكم قول الشافعي ، جاء في كتاب "الأم" للشافعي (4ـ81) باب المواريث ، قال الشافعي رحمه الله تعالى: قال الله تبارك وتعالى: { ونادى نوح ابنه وكان في معزل يا بنيّ } وقال عزّ وجل: { وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر } فنسب إبراهيم إلى أبيه وأبوه كافر ، ونسب ابن نوح إلى أبيه نوح وابنه كافر . انتهى كلام الشافعي



علماً أن جلّ كتب التفسير المشهورة تؤكد أن آزر هو والد إبراهيم , اللهمّ ما يروى أن الفخر الرّازي روى في تفسيره أن والد إبراهيم هو تارخ أخو آزر .


عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يَلْقَى إبراهيم أباه فيقول: يا ربّ إنك وَعَدتني أن لا تُخزني يوم يُبعثون ، فيقول الله: إني حرّمتُ الجنَّةَ على الكافرين )). يدلّنا أنّ إبراهيم سيعود ويطلب من ربه يوم القيامة أن يغفر لأبيه

http://www.talebal3elm.com/vb/showthread.php?p=57192

أبو مريم
03-22-2009, 09:39 PM
المسألة خلافية بين أهل العلم ولا نستطيع الجزم بأى من القولين والموضوع لا ينبنى عليه عمل ولا اعتقاد وهو مثل الخوض فى أبوى النبى صلى الله عليه وسلم وهل هما مؤمنان أو كافران وقد نهى كثير من العلماء عن الخوض فى مثل ذلك لأنه مما يؤذى أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام ويحزنهم .

البراك
03-23-2009, 01:33 AM
بارك الله فيكم ولكن اريد الاجابه على الاشكالات
واقوى دليل على ذلك لماذا عرف اسمة فى هذة الاية بالذات باازر وايضا الايه التى تقول انه العم يرد بمعنى الاب حتى فى اللغة والقران يشهد لذلك قال الله (أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـاهَكَ وَإِلَـاهَ آبَائِكَ }إسماعيل أطلق عليه الأب وهو العم وإبراهيم أطلق عليه الأب وهو الجد واسحق أطلق عليه الأب وهو الأب وايضا اشكال انه عاد فدعا لهم فى الكبر بعدما تبين له انه عدو الله ودعا لوالدية فى الكبر ولم يقل اغفر لابى يوم يقوم الحساب دليل على ان الاب غير الوالدين وهذا ترتيب للاحداث
وتنزيه للنبى محمد ونسبه وقد قال ( " أنا سيد ولد آدم ولا فخر) وقال (أنا أشرف الناس حسباً ولا فخر ) والحديث الشريف يقول:
" خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح، من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي ولم يصبني من سفاح الجاهلية شيء ".
فكأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه من سلسلة نسب مُوَحِّد لا يمكن أن يكون للشرك فيه مجال، وآزر كان مشركاً، وما دام الحق يقول في آية أخرى: { إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ }. فلو أن آزر الوالد الحقيقي لإبراهيم لكان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من ذريته. وأرى أنه عمّه؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: " ما زلت أتنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات " ، وهو قول يدل على أن نسبة الشريف مطهر من الشرك من جهة الآباء ومن جهة الأمهات، إذن فلا يصح أن نعتقد أن أبا إبراهيم هو آزر؛ لأنه كان على هذا الوضع مشركا
فما المخرج من هذة الاشكا لايات بالايه فى سور ة البقرة التى تذكر الجد والعم على انهم الاب وهذا دليل قوى وايضا الاشكال بالاحاديث التى ذكرتها وايضا بذكر ازر فى هذة الايه فقط ولماذا قال اغفر لوالدى ولم يقل لابى ولا نقل بالترادف لان القران فرق بين الاب والوالد بالايات واللغة وايضا اشكال عودة سيدنا ابراهيم لمغفرة ابراهيم لوالدية بعدما تبين انهم اعداء الله فكيف يعود ويستغفر لوالدية الذى هو ابيه اذا قلنا بالترادف وانهم واحد فى اللفظ بعما تبين له انه عدو الله ومن الجائز ان الحديث
يَلْقَى إبراهيم أباه فيقول: يا ربّ إنك وَعَدتني أن لا تُخزني يوم يُبعثون ، فيقول الله: إني حرّمتُ الجنَّةَ على الكافرين ) ما درجتة من الصحة والضعف

فالقول الصحيح ان هناك فى اللغة والايات القرانية فرق بين الوالد والاب

وانا بالانتظار..............؟

البراك
03-23-2009, 01:45 AM
وايضا اشكال انه لو عاد فدعا له فى الكبر بعد ما تبين له انه عدو الله وهذا مثلما حصل مع نوح قال الله (نَادَىا نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يابُنَيَّ ارْكَبَ مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ ) فعدما غرق قال نوح ({ وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي
وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ× قَالَ يانُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ × قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ ) فما عاد نوح وساله وتبرأ من ابنه بعدما علم انه عمل غير صالح واستعاذ بالله فهل الانبياء تسال ما ليس لها بها علم بعدما بين الله لها حكمة فيهم

انا بالانتظار............. ؟

muslimah
03-23-2009, 09:52 AM
لا أعرف يا أخ ما هي الفائدة التي ستجنيها من معرفة إذا كان المقصود هو الأب أو العم وأنت تعلم أن كتاب الله أورد القصة ليس للتعرف على صلة القرابة وإنما لتعريفنا بقصة سيدنا إبراهيم عليه السلام


أما النقطة الثانية (رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (41)
فقد كانت قبل أن يتبرأ من أبيه والدليل قوله تعالى {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ }التوبة114

والنقطة الثالثة:

يا ربّ إنك وَعَدتني أن لا تُخزني يوم يُبعثون ، فيقول الله: إني حرّمتُ الجنَّةَ على الكافرين ) ما درجتة من الصحة والضعف

هو صحيح كما في الدرر السنية:
2609 - يلقى إبراهيم أباه ، فيقول : يا رب ، إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون ، فيقول الله : إني حرمت الجنة على الكافرين
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4769
خلاصة الدرجة: [صحيح]

وقد تكون طلباً لتنفيذ وعد الله بعدم فضحه يوم القيامة

أو رأفة منه بأبيه كما سيكون من شفاعة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لتخفيف عذاب عمه مقابل ما قدم من خدمة لدين الله

وقد تكون لما يرى من عظيم عفو الله حتى أن إبليس يطمع يومها بدخول الجنة

وقد تكون لهذه العوامل مجتمعة

والله تعالى أعلم

البراك
03-23-2009, 01:20 PM
الفائدة يااخى تدبر كتاب الله وتثويرة مع بيان الراى الصحيح فى الاية حتى تتوافق مع اللغة والاحاديث الاخرى

ارجوا منك الرد على الاشكالات بموضوعية ولك منى جزيل الشكر

أبو مريم
03-24-2009, 01:04 AM
الفائدة يااخى تدبر كتاب الله وتثويرة مع بيان الراى الصحيح فى الاية حتى تتوافق مع اللغة والاحاديث الاخرى

ارجوا منك الرد على الاشكالات بموضوعية ولك منى جزيل الشكر
التدبر شىء والترجيح بين الأقوال حول إيمان أبى إبراهيم عليه السلام أو كفره شىء آخر، التدبر يعنى أن تنظر فى أسلوب إبراهيم عليه السلام فى دعوته لأبيه وأن تلمح من قوله عليه السلام (( إنى قد جاءنى من العلم ما لم يأتك فاتبعنى )) أن العلم متبوع وليس تابعا وأن الأصل تقديم العلماء على غيرهم واتباعهم وما إلى ذلك من فوائد جمة لا يتسع المجال للحديث عنها ..أما أن تحكم على والد إبراهيم عليه السلام بإيمان أو كفر فهذا ليس تدبرا بل خوضا فيما لا عمل فيه ولا اعتقاد .
أما أن يكون ما وراء ذلك هو حسم الخلافات التى لم تحسم ودعوتك لى إلى مشاركتك فى ذلك فهذا ليس مقبولا فهذه المنتديات يا أخى الفاضل مليئة بالرويبضة نعم قد تكون أنت عالما أو ما شابه ذلك لكن ما أدراك أن محاورك كذلك ولماذا تحض الناس على الخوض فى المسائل الخلافية التى لا طائل منها وتحضهم على الخوض فى كتاب الله تعالى؟! ناهيك عن مراعاة أهداف المنتدى الذى تكتب فيه هل سألت نفسك ما الذى يفيده موضوعك هذا فى دعوة الملاحدة للإسلام ؟! هل سألت نفسك هذا السؤال قبل أن تضع الموضوع وتدعو للمناقشة والخوض بموضوعية ؟

البراك
03-25-2009, 05:16 PM
يااخى هذة ليس مسائل خلافية

بل انه يجب تحديد وترجيح الاراء على بعض حتى يفهم الاية ارجوا منكم توضيح ذلك مع ان الاب يطلق على العم وغيرة فى اية البقرة فكيف التوفيق قال الله( ام كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [البقرة : 133]
والإنسان بنص الآية يكون له آباء! فإسماعيل مثلا جده العم وهو أبوه!

أما بخصوص استغفار إبراهيم لأبيه فكان لفترة صغيرة وانقطع بعدها بنص الآية: وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ [التوبة : 114]
فلما استغفر له كان ذلك لموعدة, فلما تبين له في الدنيا تبرأ في الماضي -ولا يمكن أن يكون في المستقبل

فيبقى الأمر على أصله وأن هذا الوالد قد يكون عمه أو جده أو مربيه ولانحمل الماضي على المستقبل لأن هذا مخالفة للظاهر!

ارجوا توضيح الايه وسياق الاية انها فى الماضى وليس يوم القيامة وهذا الوعد فى الدنيا لانه عقب بعدها فى الاية بالبيان بفاء التعقيب التى تفيد انه الوعد فى الدنيا والبيان لابراهيم انه عدوا الله فى الدنيا فما حل هذة المشكلة مع ان السياق فى الماضى

والاقرينة والاغيرة تصرفة الى المنستقبل ارجوا توضيح الامر

انا بالانتظار

أبو مريم
03-25-2009, 06:37 PM
يااخى هذة ليس مسائل خلافية

؟؟!!!




بل انه يجب تحديد وترجيح الاراء على بعض حتى يفهم الاية ارجوا منكم توضيح ذلك مع ان الاب يطلق على العم وغيرة فى اية البقرة فكيف التوفيق قال الله( ام كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [البقرة : 133]
والإنسان بنص الآية يكون له آباء! فإسماعيل مثلا جده العم وهو أبوه!

أما بخصوص استغفار إبراهيم لأبيه فكان لفترة صغيرة وانقطع بعدها بنص الآية: وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ [التوبة : 114]
فلما استغفر له كان ذلك لموعدة, فلما تبين له في الدنيا تبرأ في الماضي -ولا يمكن أن يكون في المستقبل

فيبقى الأمر على أصله وأن هذا الوالد قد يكون عمه أو جده أو مربيه ولانحمل الماضي على المستقبل لأن هذا مخالفة للظاهر!

ارجوا توضيح الايه وسياق الاية انها فى الماضى وليس يوم القيامة وهذا الوعد فى الدنيا لانه عقب بعدها فى الاية بالبيان بفاء التعقيب التى تفيد انه الوعد فى الدنيا والبيان لابراهيم انه عدوا الله فى الدنيا فما حل هذة المشكلة مع ان السياق فى الماضى

والاقرينة والاغيرة تصرفة الى المنستقبل ارجوا توضيح الامر

انا بالانتظار


التدبر شىء والترجيح بين الأقوال حول إيمان أبى إبراهيم عليه السلام أو كفره شىء آخر، التدبر يعنى أن تنظر فى أسلوب إبراهيم عليه السلام فى دعوته لأبيه وأن تلمح من قوله عليه السلام (( إنى قد جاءنى من العلم ما لم يأتك فاتبعنى )) أن العلم متبوع وليس تابعا وأن الأصل تقديم العلماء على غيرهم واتباعهم وما إلى ذلك من فوائد جمة لا يتسع المجال للحديث عنها ..أما أن تحكم على والد إبراهيم عليه السلام بإيمان أو كفر فهذا ليس تدبرا بل خوضا فيما لا عمل فيه ولا اعتقاد .
أما أن يكون ما وراء ذلك هو حسم الخلافات التى لم تحسم ودعوتك لى إلى مشاركتك فى ذلك فهذا ليس مقبولا فهذه المنتديات يا أخى الفاضل مليئة بالرويبضة نعم قد تكون أنت عالما أو ما شابه ذلك لكن ما أدراك أن محاورك كذلك ولماذا تحض الناس على الخوض فى المسائل الخلافية التى لا طائل منها وتحضهم على الخوض فى كتاب الله تعالى؟! ناهيك عن مراعاة أهداف المنتدى الذى تكتب فيه هل سألت نفسك ما الذى يفيده موضوعك هذا فى دعوة الملاحدة للإسلام ؟! هل سألت نفسك هذا السؤال قبل أن تضع الموضوع وتدعو للمناقشة والخوض بموضوعية ؟

البراك
03-26-2009, 06:18 PM
يااخى لماذا تعيد ما كتبته انت مرة اخرى لقد قرات ماكتبته ولكن اريد ليس الخوض فى مسائل الخلاف فكم ناقشها العلماء من ايات ورجحوا وكم درست قواعد الترجيح فى كتب لحسم الخلاف بالدليل والبرهان وهذا لاضير فية

والذى يفيدنى هو فهم معنى الاية على الوجة التى يتوافق مع غيرها من الايات والاحاديث والسياق والايتعارض

فارجوا الاجابه بموضوعية عدم الخروج عن الموضوع وحل الاشكالات بموضوعية فكم من علماء ناقشوا هذة الا شكالات

ارجوكم الاجابة..........

ناصر التوحيد
03-26-2009, 06:52 PM
كون احد اجداد الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام مشركا لا يضر برسول الله ولا يؤثر في نبوته
فالشرف الثابت لاجداد الرسول عليه الصلاة والسلام لا يعدله شرف اجداد غيره

نصرة الإسلام
03-26-2009, 07:27 PM
أخى الكريم البراك
لا علاقة بين طهر النسب من السفاح وبين الكفر
فهل كون النبى صلى الله عليه وسلم كان فى أجداده كافر , أن ذلك يطعن فى طهر نسبه من السفاح ؟؟؟

طيب صحابة النبى صلى الله عليه وسلم كلهم كانوا أولاد كفار
فهل هم أبناء سفاح (والعياذ بالله) على حد قولك ؟؟؟
بالطبع لا

فلابد إن أردتَ أن تعدل عن المعنى الحقيقى للأب إلى معنى مجازى أن تكون لديك قرينة قاطعة على ذلك


المسألة خلافية بين أهل العلم ولا نستطيع الجزم بأى من القولين والموضوع لا ينبنى عليه عمل ولا اعتقاد وهو مثل الخوض فى أبوى النبى صلى الله عليه وسلم وهل هما مؤمنان أو كافران وقد نهى كثير من العلماء عن الخوض فى مثل ذلك لأنه مما يؤذى أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام ويحزنهم .
أستاذنا الفاضل أبو مريم :
هل من دليل على كون الأنبياء يحزنون عند ذكر كفر أهليهم ؟؟
فنحن نقرأ سورة المسد دائماً ولم يرد أن النبى كان يحزن لقراءتها
وجزاك الله خيراً