المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيء بيه أوكيه !!



muslimah
10-09-2009, 11:07 PM
سيء بيه أوكيه !!



للشيخ : وجدي غنيم (http://www.wathakker.net/lib_audio/lecturer.php?id=113)

نبذة :
يسمى بشيخ الأزهر وما هو بشيخ , حلل الربا , حارب الحجاب , صافح اليهود ثم أخيرا وليس آخرا يتطاول على بنية تلبس النقاب وماذا يقال عنه بعد ذلك ... !!!!
http://www.wathakker.net/lib_audio/view.php?id=322

muslimah
10-09-2009, 11:10 PM
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=19460

ناصر التوحيد
10-10-2009, 01:53 AM
وهنا :

برلمانيون مصريون يطالبون بعزل شيخ الأزهر :
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=19466


وهنا :

الطنطاوي يخلع رداء الأدب مع خلعه لنقاب احدى الطالبات :
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=19485

تفاحة نيوتن
10-10-2009, 04:19 AM
"مسخره الأزهر" ...معقول ومازال في منصبه ....سبحان الله!!!

DirghaM
10-10-2009, 02:45 PM
ختم الشيخ غنيم كلامه واصفا الملقب بالطنطاوي بـ "ده مش شيخ ولا حاكة ، ده كائن حي دقيق".

على فكرة الطنطاوي هذا كنت دائما أستغرب من قبوله دعوة الحسن الثاني له إلى ما يسمى بالدروس الحسنية حيث يخض شرع الله للقانون البشري !!

اخت مسلمة
10-10-2009, 10:19 PM
هذا رد قاتل قاصم كافي وشافي في الرد على الطنطاوي من الشيخ الفاضل أبو عبادة فواز الجنيد حفظه الله وزاده غيرة على الدين


من هنا (http://www.youtube.com/watch?v=kPNRpplLqho&feature=player_embedded#)

تحياتي للموحدين

اخت مسلمة
10-10-2009, 10:36 PM
وهنا رد الشيخ الفاضل علامة الحديث ومحدث العصر شيخنا الحبيب ابو اسحق الحويني على نفس الموضوع

من هنا (http://www.youtube.com/watch?v=hK2F_8eunbc)

تحياتي للموحدين

زاد المعاد
10-11-2009, 02:57 AM
ربما بسبب فعلته تعود للأزهر هيبته برحيله وإستغناء السلطة عنه او يصدق كلام الشيخ وجدي (منين يجيبوا واحد زييه مفصل وجاهز)

هالضجة ما تعدي مرور الكرام إلا بتحصيل الفوائد التي جنيناها منها سبحان الله والحمد لله

من كان معترضاً عليه (النقاب) يفضله ويستنكر ما فعله طبطاوي

وصحوة إسلامية من جانب الفتيات يُعلنن ارتداءه حباً في النقاب

فموتوا بغيظكم

muslimah
10-12-2009, 11:20 AM
طنطاوي يتراجع




على خلفية أزمة النقاب..
بكرى يتهم شيخ الأزهر بإهانة المجتمع المصرى







القاهرة: يبدو ان الأزمة التي أثارها مؤخرا شيخ الأزهر الدكتور سيد طنطاوي بعد اجباره إحدى الفتيات على خلع نقابها آخذة في التصاعد، حيث شن نواب مصريون هجوما حادا ضد طنطاوي، كما طال الهجوم الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى بعد منعه هو الآخر ارتداء النقاب داخل الحرم الجامعي.
فقد اتهم النائب المستقل مصطفى بكرى، شيخ الأزهر، ووزير التعليم العالى، بإهانة المجتمع المصرى بأسره، والاعتداء على الحرية الشخصية، بعد القرار الذى أصدراه بمنع الفتيات من ارتداء النقاب داخل المؤسسات التعليمية والمدن الجامعية.
ونقلت صحيفة "المصري اليوم" في عددها الصادر اليوم الاحد عن بكرى فى سؤال برلمانى وجهه إلى رئيس الوزراء ووزير التعليم العالى: إن هذا القرار أثار حالة من السخط داخل المجتمع المصرى، وتسبب فى حالة ارتباك شديدة، خاصة أن القرار سيتسبب فى مشكلات اجتماعية كبيرة وطرد مئات الطالبات المغتربات من المدن الجامعية ممن لا يقدرن على السكن الخاص بسبب ضيق ذات اليد.
واتهم النائب رئيس الوزراء بصفته المسؤول عن الأزهر، ووزير التعليم العالى بالاستناد إلى أسباب "خبيثة" - حسب قوله - عند اتخاذ هذا القرار، مشيراً إلى أنه لم يصدر قرار مماثل ضد الطالبات اللاتى يرتدين ملابس خليعة لا تتفق مع القيم الأخلاقية لمجتمعنا، وشدد على ضرورة التراجع الفورى عن هذا القرار، مطالباً بعقد اجتماع عاجل للجنة الدينية ولجنة التعليم بمجلس الشعب لمناقشة هذا الموضوع، فى حضور رئيس الوزراء وشيخ الأزهر ووزير التعليم العالى، لما سيترتب على هذه المشكلة من آثار خطيرة على المجتمع بأسره.
كما تقدم النائب الإخوانى السيد عسكر بسؤال إلى رئيس مجلس الوزراء، عن الأسباب الحقيقية التى استندت إليها الحكومة فى اتخاذ هذا القرار، وتساءل: هل نجحت الحكومة فى علاج مشكلات مصر من البطالة إلى الصحة والتعليم والدروس الخصوصية، وحتى قش الأرز، ومياه صالحة للشرب.. ولم يبق أمامها سوى مطاردة نقاب المرأة المسلمة؟!
وأشار عسكر إلى أنه سبق للجنة الشؤون الدينية بمجلس الشعب إصدار توصية بشأن هذا الموضوع جاء فيها أنه لا يجوز منع النقاب أو إنكاره فمن شاءت ارتدته ومن شاءت تركته التزاماً بالقاعدة الأصولية المعروفة بأنه لا تجوز الحسبة - أى إنكار المنكر - إلا فى أمر مجمع عليه، ومعلوم أن النقاب ليس من هذا القبيل.
وأضاف: ألا يعلم المسؤولون فى حكومة مصر الإسلامية أن الحجاب فريضة لا خلاف عليها وأن العلماء مختلفون حول النقاب، فمنهم من قال إنه فريضة ومنهم من قال إنه سنة ومنهم من قال إنه فضيلة. وهو ما ورد فى فتوى منشورة لدار الإفتاء، فلماذا تخالف الحكومة فتوى رسمية صادرة عن دار الإفتاء؟
من جانبها، استنكرت قيادات بجماعة أنصار السنة المحمدية، قرار شيخ الأزهر بحظر النقاب داخل المؤسسات التعليمية التابعة للأزهر، معتبرين القرار مخالفاً للشرع والقانون.
وقال الشيخ أحمد يوسف، الأمين العام لجماعة أنصار السنة المحمدية، لـ "المصرى اليوم": لا يجب على القيادات الدينية إجبار الفتاة على ترك الفضيلة التى اختارتها بإرادتها، وأضاف: الحياة تغيرت عن ذى قبل وأصبحنا فى زمن الحرية الذى ترتدى فيه المرأة ما تشاء على ألا يخالف الشرع وهو ما سبق أن نادت به الحكومة المصرية فى مواجهة قرارات الحكومة الفرنسية بعدم ارتداء النقاب فى الجامعات الفرنسية.
وكان عدد من النشطاء الحقوقيين وممثلي منظمات حقوق الإنسان قد أبدوا رفضهم للهجمة الحكومية علي المنتقبات والمتمثلة في قرار شيخ الأزهر ووزير التعليم العالي بمنع المنتقبات من دخول المدن الجامعية ومنع الطالبات والمدرسات من ارتداء النقاب داخل الفصول الدراسية للبنات.
ووصف معتز الفجيري- المدير التنفيذي لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان- قرار منع النقاب بأنه تميز علي أساس الجنس والدين من شأنه إحداث مزيد من التطرف، ذلك لأن كل شخص لديه قناعة عقائدية يتحرك من خلالها، ومن ثم فإن إقحام الدولة ومؤسساتها ضد فهم معين من الدين قد يؤدي إلي تطرف نتائجه غير مضمونة.
ونقلت جريدة "الدستور" المصرية المستقلة عن الفجيري قوله: إن الأزهر قد يحق له أن يقول: هل النقاب فرض أم لا؟ لكنه لا يحق له أن يحدد للناس ماذا تلبس! مستنكراً موقف جامعة الأزهر وجامعة القاهرة في منع النقاب في حين أن الجامعة الأمريكية نفسها لا تمنع النقاب وتكتفي فقد بحرس جامعي من السيدات يكشفن وجه المنتقبات.
ودعا الفجيري إلي ضرورة مراجعة قرار منع النقاب، وذلك لأن فيه شبهة اختلاف مع المادة الثانية من الدستور التي تنص علي أن الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع، مشيراً إلي استعداد منظمات حقوق الإنسان لمساعدة المتضررين من القرار كما دعاهم لرفع دعاوي قضائية في القضاء الإداري وجهات دولية مختلفة.
فيما أدانت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية قرار منع النقاب ووصفته بأنه انتهاك لمبادئ الخصوصية والحرية الشخصية وحرية المعتقد الديني.
وقال حسام بهجت- مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية: قد يظن مسئولو التعليم العالي وشيخ الأزهر أنهم يحاربون التشدد عبر هذا القرار التعسفي وغير القانوني، ولكنهم في الواقع يعاقبون الطالبات وأسرهن من خلال الحرمان من السكن والغذاء المدعومين من الحكومة علي أساس معتقدات الطالبات وأفكارهن.
وأكدت المبادرة أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية ضد جامعة القاهرة ووزارة التعليم العالي وأيضاً جامعة الأزهر في حالة إصرارهم علي تطبيق هذه السياسة التعسفية في حين وصف جمال عيد - مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان - قرار إجبار المنتقبات علي خلع النقاب بأنه مصادرة للحريات الشخصية وتعسف في استخدام السلطة، مطالباً مؤسسات الدولة بمراجعة هذا القرار.




طنطاوي يتراجع






في هذه الأثناء، أكد الدكتور محمد سيد طنطاوي‏ خلال اجتماعه أمس السبت مع شيوخ المعاهد ومديرات معاهد الفتيات علي مستوي منطقة القاهرة أنه فيما يخص موضوع النقاب فإن الأزهر يتبع الشرع وما يقوله جمهور الفقهاء وهو أن النقاب داخل الفصل الدراسي الذي به فتيات ومدرسة من السيدات المغلق عليهم الباب ليست الطالبة بحاجة إليه لأن التشدد ليس من الإسلام في شيء.
ونقلت صحيفة "الاهرام" المصرية عن طنطاوي قوله: إن طبيعة الدراسة في الأزهر تقوم علي شريعة الإسلام وأن الدراسة في الأزهر تأمر وتحب أن تكون فضيلة العفاف والطهارة والاحتشام هي الأساس في حياتنا فلسنا ضد النقاب ولكن ضد استعماله بطريقة فيها عناء لأننا ملتزمون بما يقوله الفقهاء ولسنا ملتزمين باتباع القلة وكل ما نقصده هو استعمال النقاب في الموضع المناسب‏.‏
وكانت تصريحات شيخ الأزهر عن النقاب قد جاءت على هامش جولة تفقدية قام بها الاسبوع الماضي لبعض المعاهد الأزهرية للوقوف على انتظام الدراسة بها، وأثناء تفقده لأحد المعاهد بالقاهرة ، شاهد طالبة بالصف الثاني الاعدادي ترتدي النقاب، فما كان منه الا ان عنف الطالبة وأمرها بخلع النقاب قائلا ان "النقاب عادة وليس عبادة".. وعندما امتثلت الطالبة لأوامر الشيخ وخلعت نقابها وكشفت عن وجهها، قال لها الشيخ "امال لو كنت جميلة كنت عملت ايه".
ويبدو ان كلام طنطاوي استفز إحدى المدرسات التي تصادف وجودها بالفصل، فقالت له ان الفتاة لم تخطئ ولم ترتكب ذنبا بارتدائها النقاب، و"إن الطالبة تقوم بخلع نقابها داخل المعهد لأن كل المتواجدات فيه فتيات، ولم تقم بارتدائه إلا حينما وجدت فضيلتك والوفد المرافق تدخلون الفصل".
فرد عليها الشيخ طنطاوي الذي تجاوز الثمانين عاما، بالقول "انا أفهم في الدين اكثر منك ومن اللي خلفوكي".
وأعلن طنطاوى على الفور عزمه إصدار قرار رسمى بمنع ارتداء النقاب داخل المعاهد الأزهرية، ومنع دخول أى طالبة أو مدرسة المعهد مرتدية النقاب
"النقاب عبادة وليس عادة"

في نفس السياق، اكد الدكتور عبد الفتاح الشيخ رئيس جامعة الازهر الاسبق وعضو مجمع البحوث الاسلامية والمجلس الاعلي للازهر في تصريحات للموقع الالكتروني لجريدة "الاسبوع" المصرية المستقلة "الاسبوع اون لاين": ان النقاب عبادة وليس عادة ولايجوز منعه مشيرا الي ان بعض الفقهاء والمذاهب الفقهية تؤكد وجوبه حيث تعتبر ان وجه المراة عورة وهو الراي الراجح عند الشافعية
واضاف ان الحديث الذي يجيز للمراة اظهار الوجه والكفين هو حديث فيه ضعف وانه اذا كان جمهور الفقهاء يرون ان تغطية وجه المراة ليس بواجب .. الا ان كل الفقهاء يتفقون علي ان المراة اذا كانت شديدة الجمال وجب عليها ارتداء النقاب مخافة ان يكون في اظهار وجهها فتنة للرجال وهو ما يعني ان هناك فئة من النساء يكون النقاب واجبا عليهن باتفاق العلماء .
وأشار الشيخ الي ان معظم الفقهاء حتي وان اعتبروا ان النقاب غير واجب الا انهم اعتبروه فضيلة من الفضائل اي ان حكم النقاب يدور بين كونه واجبا او فضيلة _طبقا لكلام الدكتور عبد الفتاح الشيخ_مؤكدا ان الفضائل لا يجوز منع الانسان من فعلها بعكس الرذائل التي من الواجب منعها لذلك يصبح من الاولي منع السفور والعري وليس منع النقاب.

muslimah
10-15-2009, 09:33 PM
أزمة "نقاب طنطاوي" تتفاعل و"أزهري" ينتقد "الوباء السلفي"

http://arabic.cnn.com/2009/entertainment/10/14/veil.egypt/st.cairo.veil.jpg_-1_-1.jpgطالبتان ترتديان النقاب تستعدان لخلعه للموافقة على دخولهما المدينة الجامعية رغم أن حراسها من الرجال


http://i2.cdn.turner.com/cnn/.element/img/2.0/mosaic/base_skins/baseplate/corner_wire_BL.gif



القاهرة، مصر (CNN)-- واصلت تصريحات شيخ الأزهر، سيد طنطاوي، حول النقاب، وما رافقها من ردود بالتفاعل، خاصة وأن المواقف صادرة عن المؤسسة التي تعتبر أبرز المراكز الإسلامية في العالم، ليبرز الأربعاء موقف أكثر إثارة للجدل من "أزهري" آخر هو أحمد السايح، الذي أيد طنطاوي بموضوع النقاب، وتجاوزه إلى انتقاد الحجاب.
وقال السايح، وهو أستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، إن كلمة حجاب "خاطئة وليست من الإسلام،" وأيد مواقف الدول الأوروبية من منعه قائلاً إنه كان سيحظره لو كان رئيسا لفرنسا، واعتبر النقاب، "عادة جاهلية" ونوه بجهود شيخ الأزهر في "صد الوباء السلفي."
وأضاف السايح إن عبارة "جيبوهن" الواردة في آية "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" فسرها البعض على أنها تعنى فتحات الرقبة، بينما فسرها البعض الآخر على أنها شعر المرأة.
ورفض السايح، في تصريحات نقلتها صحيفة "اليوم السابع" قيام البعض بالربط بين موقف طنطاوي من النقاب، ومواقف حكومات بعض الدول الأوروبية التي تحظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، مشيراً إلى أن الدول الأوروبية وصلت إلى درجة عالية من الرقى، وتعتبر أن الرجل والمرأة مخلوق واحد.
كما استنكر الهجمة التي شنها البعض على شيخ الأزهر، وقال إن النقاب يعطل تطبيق آية "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم،" مشيراً إلى أن تطبيق الآية مشترط بأن تكون المرأة كاشفة لوجهها، وأن علماء المسلمين الذين أخذوا الحديث عن عائشة، زوجة النبي محمد، لم يثبتوا أنها كانت منقبة.
وختم: "النقاب عادة جاهلية فرضها المتشددون، وشيخ الأزهر يحاول صد الوباء السلفي المنتشر بين الناس."
ويبدو أن معركة "النقاب" التي يشهدها الشارع المصري حالياً، سوف تتخذ أبعاداً جديدة خلال الفترة المقبلة، في ظل معارضة كثير من النساء لقرار منع ارتداء الطالبات، في المعاهد الدينية، النقاب "إلا في حضور الرجال"، الأمر الذي قد يتبعه قرار مماثل بحظر النقاب في الجامعات "المختلطة."


وعبرت جماعة "الإخوان المسلمين"، أبرز جماعة للمعارضة في مصر، ولكنها "محظورة" سياسياً، عن رفضها لقرار منع النقاب في المؤسسات التعليمية، خاصة في المعاهد الدينية التابعة للأزهر، الذي يُعد أكبر مرجعية دينية للمسلمين السُنة، وفي الوقت الذي تتزايد فيه "المعركة" ضد النقاب في الغرب.
وقال ممثل جماعة الإخوان في مجلس الشعب، محمد البلتاجي لـCNN: "من غير المقبول أن يتم التعامل مع النقاب وكأنه عادة منبوذة يجب التخلص منها"، كما أشار إلى أنه "من غير المقبول أيضاً انتهاك خصوصية النساء في هذا الشأن"، معتبراً أنها مسألة اختيار شخصي لا يجب أن يحجر عليه شيخ الأزهر.
وأضاف البلتاجي، وهو أيضاً عضو بلجنة التعليم في البرلمان: "كان من المفترض أن يمثل شيخ الأزهر ووزير التعليم العالي (هاني هلال)، الأفكار التي تتحدث عن التعددية وقبول الآخر واحترام الحريات، ولكن مواقفهم (فيما يتعلق بقضية النقاب) جاءت مخيبة للآمال."
كما عبرت الكثير من الطالبات عن معارضتهن لقرار منع النقاب، على اعتبار أنه لم يتم الأخذ برأي النساء في هذا الحظر، حيث قالت الطالبة منى عبد الفتاح: "كان عليه (شيخ الأزهر) أن يسأل امرأة واحدة على الأقل عن رأيها، لأن هذا القرار يمس حياتها بشكل مباشر."
وأبلغت عاملة نظافة بجامعة الأزهر CNN بأن المرأة "تلجأ إلى ارتداء النقاب في ظرفين مختلفين، إما أن تكون صارخة الجمال ويُخشى أن يتعرض لها الرجال بالسوء، أو أن قبيحة جداً، فترتديه لتخفي وجهها."
وينتشر النقاب في كثير من الدول العربية، خاصة في دول الخليج، وهناك نص في القرآن الكريم يفسره العلماء على أنه يجعل من النقاب "فضيلة" وليس فرضة"، كما في قوله تعالى، في سورة "الأحزاب": "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن، ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين."
أما وزير التعليم العالي، هاني هلال، فقد أكد أن قرار منع الطالبات "المنتقبات" من دخول المدينة الجامعية "لا رجعة فيه" حماية لباقي الطالبات، مشيراً إلى أن جميع المتواجدين في السكن هم من الطالبات أو النساء، وليست هناك حاجة لارتداء النقاب، كما يتوجب على المشرفات التعرف على الطالبات قبل السماح بدخولهن.
وشهدت جامعة "المنصورة"، شمال شرقي القاهرة، أحد مظاهر الاحتجاج على ذلك قرار الثلاثاء، عندما اعترض عدد من الطالبات "المنتقبات" موكب الوزير هلال، أثناء زيارته للجامعة، معبرين عن احتجاجهن على رفض إدارة الجامعة قبولهن بالمدينة الجامعية، رغم موافقتهن على خلع الحجاب داخل سكن الطالبات.
وتعليقاً على ذات القضية، أكد وزير التربية والتعليم يسري الجمل، أن الزي المدرسي لا يشمل النقاب، مشيراً إلى أن قضية النقاب "تُعد محسومة" في مدارس التربية والتعليم، طبقا للقرار الوزاري الذي صدر عام 1995 بتحديد الزي المدرسي.
وبالنسبة للمعلمات الراغبات في ارتداء النقاب، قال الوزير، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط الثلاثاء، إن تعبيرات الوجه داخل الفصل بالنسبة للأطفال جزء من العملية التربوية لتوصيل الرسالة التربوية لهم، وبالتالي سيكون من غير المسموح لهن ارتداء النقاب.