المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خنفشاري يرد على شبهة



مروان
10-14-2009, 10:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة من الله تعالى وبركاته

... قال لهم، بأنهن أكثر أهل النار، وأنهن يكثرن اللعن، ويُكفرن العشير وأنهن ناقصات عقل ودين؟! وهذا ليس عندنا بشيء لسببين اثنين، أولهما: ليس في كتاب الله تعالى ما يؤيده، فشهادة رجل بامرأتين لا علاقة له ألبته بنقصان العقل لا من قريب أو بعيد، فقوله تعالى أوضح من أن ينكره عاقل " إِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ ((أنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ)) (البقرة: 282) ولا يوجد عقل ذكر وعقل أنثى، فالعقل عقل وقوده العلم والثقافة، وهما أمران مُتاحان للمرأة والرجل على حد سواء، والقول بأن الحيض يُنقِص الدين فهو قول مُتهافت، لأن الدين لا ينقص أبداً، وهو أكبر من مجرد الصلاة والصوم، والله سُبحانه وتعالى أكبر وأعقل من أن يجعل من الحيض الذي أبدعه سُبحانه وتعالى ((هو)) فيها سبباً لتحقيرها ونقصان دينها، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

والسبب الثاني هو أن الخطاب القرآني جاء عاماً بالنسبة لصيام شهر رمضان " فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون (البقرة: 184) ((فالشارع الحكيم لم يشترط على الصائمين والصائمات الطهارة البدنية مُطلقاً)) وللقائلين بتحريم صيام الحائض نقول: هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، فالبينة على من ادعى، أما إذا كان صيام الحائض فوق طاقتها الجسدية، فعليهن ما على المسافر والمريض: فعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر، وهذا ما قرره التنزيل الحكيم فقط، وغير ذلك هو من التقول على الله سُبحانه وتعالى ورسوله الكريم – صلوات الله عليه، نرفضه جملة وتفصيلا.

... ما تناولته كتب الفقه التراثية التي أفتت بوجوب مخالفة المرأة في كل شيء لأن في مخالفتها بركه! ودعوا إلى حبسها حبساً مُطلقاً، وشبهوها بالعبد على نحو ما قاله ابن تيمية "بأن المرأة كالعبد فكلاهما مملوك" يقول الإمام الغزالي في "كتاب علوم إحياء الدين، الجزء الثاني من الباب العاشر": ذلك أن القول الجامع في المرأة أن تكون قاعدة في مقر بيتها، قليلة الكلام لجيرانها، لا تخرج من بيتها، ولا ترى الرجال ولا يراها الرجال، فإذا اضطرت للخروج بإذن زوجها، ((خرجت خفية في هيئة رثة!)) أما الزواج عند الغزالي فهو بالنسبة للمرأة في كتابه المشار إليه آنفا، مجرد نكاح فقط بين السيد وجاريته: والنكاح نوع من الرق، فالزوجة رقيقة عند زوجها، وعليها طاعته مطلقاً، ((وعليها أن تقدم حقه وحق أقاربه على حقها وحق أقاربها)) ((كذلك عليها أن تكون مستعدة لزوجها في جميع أحوالها ليتمتع بها)) والرجل هو السيد المطاع، لا يشاور المرأة، فإذا شاورها خالفها، لأن في خلافها بركة، لأن كيد النساء عظيم، ((وسوء الخلق، وقلة العقل من صفاتهن)) فعلى الرجل أن يكون حذراً منهـن (( أما المرأة الصالحة فيهن فهي كمثل الغراب الأعصم بين مائة غراب)) أهـ

هكذا تم تحقير المرأة والحط من مكانتها بصياغة إطار فقهي بشري عنوانه ((قال النبي وقال الرسول))ضاربين تعاليم الإسلام وقيمه الإنسانية بعرض الحائط، مستهترين بكرامة النفس البشرية التي كرمها الله سُبحانه وتعالى.

الحقيقة التي لا ينكرها إلا جاهل أو مُكابر هي أن الفقه الإسلامي فقه ذكوري بامتياز.

... مشرف 1

مشرف 3
10-14-2009, 11:21 AM
نقلت هذه المُداخلة إلى هاهنا، لأنها تُلائم طبيعة هذا المكان

مشرف 3

اخت مسلمة
10-14-2009, 09:37 PM
السلام عليكم ورحمة من الله تعالى وبركاته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بالمناسبة من علمك تحية الاسلام هذه ؟ونقلت عن من ؟؟؟؟
ماعلينا الآن ,,,,,,,,


قال لهم، بأنهن أكثر أهل النار، وأنهن يكثرن اللعن، ويُكفرن العشير وأنهن ناقصات عقل ودين؟! وهذا ليس عندنا بشيء لسببين اثنين،

نعم قال عليه الصلاة والسلام ذلك وله مناسبته ومعناه الصحيح ولايؤخذ الحديث هنا على عواهنه بدون تقييد وله تفسير واضح بين ,,,,,,, ثم من انتم حتى تقول ان حديث الرسول عليه الصلاة والسلام ليس عندكم بشيئ ؟؟؟؟
ما أكبر فريتك يا من بدأت بتحية الاسلام التي علمنا اياها النبي عليه الصلاة والسلام !!!!!!!



ليس في كتاب الله تعالى ما يؤيده، فشهادة رجل بامرأتين لا علاقة له ألبته بنقصان العقل لا من قريب أو بعيد، فقوله تعالى أوضح من أن ينكره عاقل " إِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ ((أنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ)) (البقرة: 282)

ومن قال في معنى هذه الآية ماتنفيه لوحدك ؟؟
تفسير الآية واضح ومعلوم للجميع فماوجه وضعها هنا بالله عليك ومادخلها في طرحك من انكار قول النبي هذه حالة وهذه حالة مغايرة لها تماما !!


ولا يوجد عقل ذكر وعقل أنثى، فالعقل عقل وقوده العلم والثقافة، وهما أمران مُتاحان للمرأة والرجل على حد سواء،

نعم , نعلم ذلك جيدا ونصوص القرآن والسنة لا تفرق بين قدرات المرأة العقلية وقدرات الرجل، ويتجلى ذلك في الخطاب الإيماني العام لكل من الرجل والمرأة. هذا بالإضافة إلى كثير من النصوص التي تتحدث عن ذكاء النساء وقدراتهن وآرائهن السديدة في مواضع متعددة من الكتاب والسنة. فإذا كان لم يثبت علميا أي اختلاف في قدرات النساء العقلية عن قدرات الرجال، ونصوص القرآن والسنة لا تعارضان هذا !!
فهل أتيت بجديد ؟؟



والقول بأن الحيض يُنقِص الدين فهو قول مُتهافت، لأن الدين لا ينقص أبداً، وهو أكبر من مجرد الصلاة والصوم، والله سُبحانه وتعالى أكبر وأعقل من أن يجعل من الحيض الذي أبدعه سُبحانه وتعالى ((هو)) فيها سبباً لتحقيرها ونقصان دينها، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

يعني لا أعلم من اين تؤتى عقولكم ..؟؟
من قال بهذا حتى تؤتي على بناين بنته فكارك ,, وانكارك ؟
كيف ينقص دينها وهي أصلا تطبق رخصة من هذا الدين ذاته؟ وأكيد تعلم إن الله يحب أن تؤتى رخصه مثلما تؤتى عزائمه؟
اذن من هم برأيك أكثر الناس الذين لايعلمون يامروان ؟؟



((فالشارع الحكيم لم يشترط على الصائمين والصائمات الطهارة البدنية مُطلقاً)) وللقائلين بتحريم صيام الحائض نقول: هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، فالبينة على من ادعى، أما إذا كان صيام الحائض فوق طاقتها الجسدية، فعليهن ما على المسافر والمريض: فعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر، وهذا ما قرره التنزيل الحكيم فقط،

الله أكبر ,,, كعادتهم منكرو السنة والقرآنيين يتحفوننا بتحف لم تأتي لامن قبلهم ولامن بعدهم ,, لو فتحنا عليكم بوابة الأسئلة عن مصادركم التي تستمدون منها عباداتكم لبئتم بخسران شديد والله , ولعلمتم انكم مافعلتم حتى أمرا ولاتركتم نهيا مما جاء به القرآن الذي تأخذون به وحده وماقال الله لكم هذا بل وانكره عليكم ووعدكم بعذاب شديد ,, لكن عقولكم اردتكم .
أين هي الآيات التي تدل على كيفية الصلاة ، وعلى أن الصلوات المفروضة خمس ، وعلى أنصبة الزكاة ، وعلى تفاصيل أعمال الحج ، وغير ذلك من الأحكام التي لا يمكن معرفتها إلا بالسنة ,, هات لي دليلا تفصيليا لها من القرآن قبل أن تأمر الحائض بالصلاة وتطلب عليه دليلا قرآنيا!
نحن نأخذ الأحكام من القرآن وصحيح السنة , لامشكلة لدينا وامامنا ولله الحمد الأمور سهلة ,,, هات ادلتك ان كنت صادقا !!
ياسيد مروان ,,
على المسلم أن يعرف الأحكام الشرعية وكون شيء حلالا أو حراما عن طريق القرآن و السنة والإجماع والقياس من كذب بالسنة فقد كذب بالقرآن وأبطل العمل به، وفي صحيح البخاري أن النساء سألن النبي صلى الله عليه وسلم عن معنى نقصان دين المرأة -لما أخبرهن بنقصان دينها فقال: أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ قلن بلى قال فذلك من نقصان دينها.
فعدم صوم الحائض كان معلوماً عند الصحابة رجالاً ونساء، وسئلت عائشة رضي الله عنها: ... ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة فقالت كانت يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة... رواه مسلم. فهذه عائشة زوجة نبينا صلى الله عليه وسلم أخبرت أن المرأة الحائض كانت تؤمر -والأمر بالوحي- في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء الصوم ولا تؤمر بقضاء الصلاة، وقد أجمعت الأمة طيلة أربعة عشر قرنا على أن الحائض لا تصوم ولا يصح منها الصيام، ولم يشكك في هذا أحد إلا في عصرنا فعجب عجااب !!!



وغير ذلك هو من التقول على الله سُبحانه وتعالى ورسوله الكريم – صلوات الله عليه، نرفضه جملة وتفصيلا

من أنتم ياهذا حتى تفصلون الدين وتشرعون على هواكم ؟؟
ومن علمك صيغة الصلاة على النبي الذي تنكر تشريعه وأحاديثه ؟
والله لايقول قولكم الا مجنون ,, الأحاديث الصحيحة تفسر كل ماأجمل يامنكر السنة , كونك منكرها انت ومن جروك لهذا الويل , فلاتعمم ولاتستعمل كثيرا لفظ نحن , ونرفض , ولايلزمنا ,, من أنتم ؟ اعرف حجمك وحجم فهمك بداية وقسه على عشر من معشار علماء الحديث رحمهم الله حتى تعرف قدر نفسك وتقف عندها .



ما تناولته كتب الفقه التراثية التي أفتت بوجوب مخالفة المرأة في كل شيء لأن في مخالفتها بركه! ودعوا إلى حبسها حبساً مُطلقاً،


كلام حاقد عشوائي لادليل عليه , ثم مامعنى كتب الفقه التراثية هذه ؟؟
استغفر الله العظيم
ان كنت تلمح لحديث : شاوروهن وخالفوهن , فلا أصل له مرفوعا ياجاهل ياسقيم الفهم ,هذا حديث لا أصل له ليتك بحثت قبل أن تظهر جهلك ,
وفي ذلك كثير من الموضوعات التي تستعملها انت واصحابك ممن احتنكتهم الشياطين مثل , الحديث المروي عن عائشة: طاعة النساء ندامة,
فهو حديث موضوع , وحديث: هلكت الرجال هو من جملة الضعفاء؛ ثم إن معناه ليس صحيحا , والمروي عن عمر رضي الله عنه: خالفوا النساء أيضا ضعيف ,, بل لدينا من اصح الصحيح ماينسف كل ماقلته يامنكر السنة أما قرأت عن إحجامِ الصحابة عن حلقِ رؤوسهم يوم الحديبية ، فلما قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لهم : قوموا فانحرُوا ثمّ احْلِقوا ,,, قال الرواي : فوَ اللهِ ما قامَ منهم رجُلٌ حتى قال ذَلكَ ثلاثَ مَرّاتٍ
فلمّا لم يَقُمْ منهم أحدٌ دَخلَ على (( أُمّ سَلمةَ )) فذَكرَ لها ما لقيَ منَ الناسِ , فقالت أُمّ سَلمةَ : يا نبيّ اللهِ أتُحِبّ ذَلك ؟ أخرُجْ ثمّ لا تُكلّمْ أحداً منهم كلمةً حتى تَنْحَرَ بُدْنَك وتَدْعو حالِقَكَ فيَحْلِقَك فأخذ بمشورتها فخرَجَ فلم يُكلّمْ أحداً منهم حتى فعل ذلك : نحرَ بُدْنَهُ ودَعـا حالِقَهُ فحلَقَه ، فلما رأَوا ذَلكَ قاموا فَنَحروا ، وجَعلَ بعضُهم يَحلِقُ بعضاً ، حتى كادَ بعضُهم يَقتُلُ بعضاً غَمّاً ,, عند البخاري في الصحيح .
وليست هذه حادثة فريدة فقد استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة أخرى في قضية تُعَـدُّ مِنْ أخطر القضايا ، فقد سأل زينب بنت جحش عن عائشة بعد حادثة الإفك ، وما جرى فيها لرسول الله صلى الله عليه وسلم مِنْ الهَـمّ قالت عائشة : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن أمري ، فقالت : مـا عَلِمْتِ ، أو ما رأيتِ ؟ فقالت : يا رسول الله أحْمِـي سمعي وبصري ، والله ما علمت إلا خيراً . متفق عليه .
فانكر كما يحلو لك لكن لاتلق الكلام بدون أدلة ولا براهين كمن حاز الفهم وهو منه براء .



وشبهوها بالعبد على نحو ما قاله ابن تيمية "بأن المرأة كالعبد فكلاهما مملوك" يقول الإمام الغزالي في "كتاب علوم إحياء الدين، الجزء الثاني من الباب

كالعادة فهم سقيم للكلام وتحوير للمعنى ليناسب الهجوم الذي تشنه ,,
سأطرح عليك سؤالا قد يقرب لك الفهم نوعا ما ,, هل تستطيع زوجتك الزواج بغيرك ؟؟
هل يجوز لها مخالفتك والخروج عليك ومناطحتك في الأمر ؟؟
اجب عن نفسك علها تفتح مدارك الفهم عندك لتفهم قولة شيخ الاسلام .



ذلك أن القول الجامع في المرأة أن تكون قاعدة في مقر بيتها،

ماالأصل في مكان المرأة ؟؟
وما رأيك في آية (( وقرن في بيوتكن ))
وقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم " لاتمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن "
الحديث صحيح وخرجه الألباني في صحيح أبي داود..
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ماتقربت امرأة إلى الله بأعظم من قعودها في بيتها .
المراة مكانها الطبيعي هو البيت ... خروجها هو خروج عن الفطرة...ماذا استفادت المراة من خروجها من مملكتها؟وماذا خسر المجتمع بخروجها من بيتها؟
فيامن تعيب على الشرع (( قرن في بيوتكن )) هل هذا عمل سهل ؟؟ أم أنه تكليف وتشريف على اعلى المستويات ؟
دور المرأة في البيت دور خطير ومهم وعظيم، لأنه دور يتعامل مع تنشئة مستقبل الأمة كلها. كل الفساد الذي نراه الآن ونشتكي منه مر الشكوى، وراءه بيوت مفرطة زرعت بذور هذا الفساد. كل وظيفة مؤثرة في المجتمع – قاضي أو ضابط أو أستاذ جامعي أو سياسي أو مدرس أو غيرها – كلها وظائف خرج أصحابها من بيوت وقع فيها التأهيل الأول لها. البيوت محاضن كل هذه الوظائف، ألا تستحق عناية فائقة؟
ألا تستحق الأمة الناشئة أم متواجدة حاضنة راعية متكفلة بمسؤولياتها على أكمل وجه ؟؟
أنظر نظرة منصف الى بيوت تركها النساء وخرجن واحكم بنفسك !!!



ولا ترى الرجال ولا يراها الرجال،

ماذا ستنقص ان عفت المرأة المحتشمة عن الاختلاط ورؤية الرجال ؟؟ وماذا سيزيد عليها ان فعلت ذلك ؟؟
اليس الأصل في المرأة العفة والحشمة وعدم الفتنة ؟
ان الامر لها بعدم المخالطة وعدم رؤية الرجال له ضوابطه وليس متزمتا هكذا كما تحب ان تبين , الا تذهب الى الطبيب مع محرمها ؟ الا تخرج في الشوارع عند ذهابها وايابها لضروري حاجتها ؟ الأمر مقنن وهذا لصالح ولصلاح قلب المرأة والرجل في آن معا ام أنك كائن مقدس لاتعاني وتنفي وجود فطرة الانجذاب الجبلية ؟؟!!



هكذا تم تحقير المرأة والحط من مكانتها بصياغة إطار فقهي بشري عنوانه ((قال النبي وقال الرسول))ضاربين تعاليم الإسلام وقيمه الإنسانية بعرض الحائط، مستهترين بكرامة النفس البشرية التي كرمها الله سُبحانه وتعالى.

والله ماهذا الاسقيم فهمك ايها الجاهل ,, والله الذي لااله الا هو ماكرمت المرأة افضل من تكريمها بالاسلام رغم ادعائاتكم الفارطة ,,التي لاتنبئ الا عن جهل مركب وحقد دفين ,على رؤوسنا قال النبي وقال الرسول عليه الصلاة والسلام ان لم نستمع ونطبق صحيح احاديث نبينا الى من نستمع اليك والى امثالك ؟؟؟
الله المستعان ,, أتظن بأن استعمالك لكلمات تحقير , وحط وماشابه سيغطي نور الشمس الساطع والحقيقي في تشريعات الاسلام المكرمة للمرأة ؟؟
لا والله ياجاهل بل مايزيدها الا ظهورا ووضوحا ونكاية بأعداء الدين من امثالكم , من قال ان النبي عليه الصلاة والسلام والاسلام قد اهان المرأة إنما يقول أن الله عز وجل قد ظلم المرأة وأهانها، تعالى عما يقول الجاهلون الظالمون علوا كبيرا مصداقا لقوله تعالى :( وماينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ) , وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا ,, أتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ؟؟؟؟
يقول أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضى الله عنه: (كنا في الجاهلية لا نعد النساء شيئا فلما جاء الإسلام، وذكرهن الله رأينا لهن بذلك علينا حقا) , وقال صلى الله عليه وسلم: ((إنما النساء شقائق الرجال))
و قال تعالى:( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير )
وكذلك ذكرها الله مع الرجل فقال تعالى: إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً )
وقد أنزل الله سورة كاملة من السور الطوال باسم النساء (وهي سورة النساء)، وقول النبي في حجة الوداع :(((فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله)) و رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو)) وضم أصابعه , ولم يرد مثل هذا الحديث في تربية الذكور من الأولاد.
وقوله عليه الصلاة والسلام في الرفق بها ((... واستوصوا بالنساء خيرًا، فإنهن خلقن من ضِلَع، وإن أعوج شيء في الضِّلَع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج...)) وفي لفظ مسلم: ((إنَّ المرأة خلقت من ضِلَع، لن تستقيم لك على طريقة، فإنِ استمتعت بها، استمتعت بها وبها عوج، وإن ذهبت تُقيمُها كسرتها وكسرها طلاقها)) وقد صرح النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - بضعفهن بقوله: ((اللهم إني أُحرِّج حقَّ الضَّعيفين اليتيم والمرأة)) ووصفهن - عليه الصلاة والسلام - بسبب هذا الضَّعف الذي طبعن عليه بقوله: ((فإنَّهن عندكم عوانٍ))
أي: أسيرات عند الرجال
ماذا تريد بعد !!
ام اتيت للقدح في السنة وكفى كما هو ديدنكم دائما ؟
حاول ان تجيب نفسك على الاسئلة أعلاه لتعلم الحق , وتأتمر بأوامر الله في القرآن الذي تكتفي به وتقصي السنة , ولاتكون لامع هؤلاء ولامع هؤلاء فقد ذكركم رسولنا الكريم منذ 1400 سنة ووصفكم وصف المشاهد ( لأنه لايأتي بالكلام من عنده بل يوحي به الله له ) فقال : ( يوشك أن يقعد الرجل متكئاً على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله ، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه ، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ، ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله ) !!
نسال الله لكم الهداية


تحياتي للموحدين

نصرة الإسلام
10-15-2009, 04:03 AM
قال لهم، بأنهن أكثر أهل النار، وأنهن يكثرن اللعن، ويُكفرن العشير وأنهن ناقصات عقل ودين؟! وهذا ليس عندنا بشيء لسببين اثنين،

وغير ذلك هو من التقول على الله سُبحانه وتعالى ورسوله الكريم – صلوات الله عليه، نرفضه جملة وتفصيلا
قالوا هذا عندنا غير جائـــز .......... فمن أنتم حتى يكون لكم عند ؟!

مروان
10-28-2009, 10:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من أين يستقي هؤلاء القوم الذين ينتقصون من حق المرأة في الحياة والوجود والحقوق معلوماتهم؟ هل يوجد في آيات التنزيل الحكيم آية واحدة من هذا القبيل؟ أنتم تعلمون وقبل غيركم، بأن كتب الأحاديث والفقه التراثية المغلفة بهذه الأحاديث والروايات المكذوبة على الرسول الكريم هي المصدر الرئيس لمعلوماتهم، وهي التي أصابت الإسلام في مقتل. ولعله من المفيد جداً أن تعلموا بأننا لن ننسى قطعاً جهود المنتدى المُميزة في هذا المجال..

الفقه الإسلامي ذكوري بامتياز، والمرأة عند أئمة الفقه الذين ضلّوا وأضلّوا وعاء للمتعة، وهي كالدابة لا تملك أي إرادة، وليس لها شرف، وشرف الرجل كما لا يخفَ عليكم بين فخدي أخته أو ابنته، وليس لها عرض كالرجل! لا أكثر ولا اقل من ذلك، ثم يأتي بعد ذلك علماء السلطان، شيوخ النفاق، ويقولون لنا بملء أفواههم، وعلى الفضائيات مثباشرة، كرّم الإسلام المرأة!!!!

الحقيقة الوحيدة التي لا ينكرها إلا جاهل أو مكابر هي: أنه لا يوجد أي قيمة لكتب الأحاديث بمعزل عن كتاب الله تعالى، بينما كتاب الله يبقى مُحتفظاً بقيمته بدون هذه الكتب. لقد شاء الحق سُبحانه وتعالى أن يكون الكتاب الذي تنزل على قلب رسول الله (ص) مُعجز لكل العصور، ولكل الأزمنة، يقوم فقط على حقائق تؤيدها كل يوم الاكتشافات العلمية الحديثة وخالٍ من الأوهام والأباطيل والتناقضات، ولا سبيل لأي مؤلف لغوي أن يستبدل أو أن يضيف أو أن يحذف كلمة واحدة وإلا فسد المعنى، ((وقطعاً لا يحتاج إلى البخاري ومُسلم والترمذي وبن ماجة وأبو داود ومسند أحمد وغيرها من كتب الأحاديث))

اخت مسلمة
10-28-2009, 06:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


من أين يستقي هؤلاء القوم الذين ينتقصون من حق المرأة في الحياة والوجود والحقوق معلوماتهم؟

لم نفعل
ومأمورات الدين وتشريعاته نستقيها من القرآن وصحيح السنة


هل يوجد في آيات التنزيل الحكيم آية واحدة من هذا القبيل؟

لم نقرها لتطالبنا على ذلك بدليل !


أنتم تعلمون وقبل غيركم، بأن كتب الأحاديث والفقه التراثية المغلفة بهذه الأحاديث والروايات المكذوبة على الرسول الكريم هي المصدر الرئيس لمعلوماتهم، وهي التي أصابت الإسلام في مقتل.

الحمد لله رب العالمين , لدينا علماء تحقيق السنة ومحدثين يسرهم الله لحفظ المصدر الثاني من التشريع الذي لاغنى لمسلم عنه , وهذا من تمام حفظ هذه الرسالة الخاتمة


وهي التي أصابت الإسلام في مقتل

أكيد ليس عن طريق أهل السنة والجماعه ,,


ولعله من المفيد جداً أن تعلموا بأننا لن ننسى قطعاً جهود المنتدى المُميزة في هذا المجال..

نسأل الله أن يجعل عملنا لخدمة دينه بالقليل الذي نستطيعه زادا في الوصول اليه , وسببا لصحبة نبيه عليه الصلاة والسلام ومرافقته في الجنة .



الفقه الإسلامي ذكوري بامتياز، والمرأة عند أئمة الفقه الذين ضلّوا وأضلّوا وعاء للمتعة، وهي كالدابة لا تملك أي إرادة، وليس لها شرف، وشرف الرجل كما لا يخفَ عليكم بين فخدي أخته أو ابنته، وليس لها عرض كالرجل! لا أكثر ولا اقل من ذلك، ثم يأتي بعد ذلك علماء السلطان، شيوخ النفاق، ويقولون لنا بملء أفواههم، وعلى الفضائيات مثباشرة، كرّم الإسلام المرأة!!!!


هذه السفسطة يلزمك عليها دليل !!
أما تكريم الاسلام للمرأة فلدينا عليه أدلة كثيرة فاطلبها ان شئت !


الحقيقة الوحيدة التي لا ينكرها إلا جاهل أو مكابر هي: أنه لا يوجد أي قيمة لكتب الأحاديث بمعزل عن كتاب الله تعالى، بينما كتاب الله يبقى مُحتفظاً بقيمته بدون هذه الكتب.



نعلم مكانة كتاب الله تعالى , ونعلم مكانة المصدر الثاني للوحي وتفصيلاته التشريعية التي لاغنى عنها في كل أنواع العبادات والمعاملات , فماذا عنكم أنتم ؟؟


قد شاء الحق سُبحانه وتعالى أن يكون الكتاب الذي تنزل على قلب رسول الله مُعجز لكل العصور، ولكل الأزمنة، يقوم فقط على حقائق تؤيدها كل يوم الاكتشافات العلمية الحديثة وخالٍ من الأوهام والأباطيل والتناقضات، ولا سبيل لأي مؤلف لغوي أن يستبدل أو أن يضيف أو أن يحذف كلمة واحدة وإلا فسد المعنى،

نعلم ونحمد الله تعالى على تشريفنا باتباع رسالة نبينا بمنهجيها القرآن والسنة التي لاغنى عن أحدهما الا في عقول القاصرين !!
كذلك نعلم حق اليقين أن القرآن والسنة وحي من مشكاة واحدة ومن مصدر واحد , ونعلم أيضا أن القرآن أحوج للتفصيلات الواردة في السنة أكثر من احتياج السنة للقرآن , والأمثلة على ذلك كثييييييير .



((وقطعاً لا يحتاج إلى البخاري ومُسلم والترمذي وبن ماجة وأبو داود ومسند أحمد وغيرها من كتب الأحاديث))

صدقا ؟؟
قال تعالى (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون)
الذكر هنا هو السنة المبينة والشارحة للقرآن
وقال تعالى في آية أخرى ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون )
فالله أوحى إليه القرآن وأيضا السنة وهي الأحاديث التي ثبتت عنه صلى الله عليه وسلم
والا أخبرني يامروان
كيف تتوضأ وتصلي وتصوم وتحج وتزكي وتتزوج وتطلق وتطبق المنهج الغير مفصل في القرآن ؟؟
ليتك تأتيني بتفصيلات لهذا حتى أقرك على ماأنت عليه ويكون سلاحك الدليل لا السفسطة والكلام العائم الذي لامستند عليه !!

تحياتي للموحدين