المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التوضيح والبيان لدلوك الشمس



القيسي
12-28-2009, 09:54 PM
التوضيح والبيان لدلوك الشمس

بسم الله ربي خالق الشمس

إن الشمس أية عظيمة من آيات الله ربي الكونية فلا بد من ان نعطي هذه الآية الكونية حقها من البيان عنها وعن دلوكها , الذي يذهل أولي الألباب , لان الشمس هي التي تجعل الأرض تدور حول نفسها , فتخلق الليل والنهار على الأرض , {الشمس وَضُحَاهَا{1} وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا{2} وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا{3} وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا{4} وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا{5} وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا{6}
والأرض وما طحاها , - - - - - - - - - - و الشمس و ضحاها .
و هذه الآيات توضح تسلسل حركة الكون العظيم , فكانت البداية من الشمس و ضحاها --- إلى --- الأرض وما طحاها , والذي طحى الأرض أي جعلها تدور حول نفسها هي الشمس .
بحيث إذا نظر إليها الإنسان عند شروقها وعند غروبها يراها بعيدة جدا كأنها في أقصى الأرض , وفي منتصف النهار أي عند دلوكها يراها فوق رأسه و قربيه جدا منه ولا تحرقه .
وبعد طلوعها , أي عند ضحاها يشعر بحرارتها اللاسعة جدا وهذه الحالة تكون بين طلوع الشمس و دلوكها , ومن بعد وقت دلوك الشمس إلى قبل غروب الشمس يكون وقت ضحاها الثاني و تكون حرارتها لاسعة جدا ولذلك , أوحى الله في القران {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا }لان عند ألدلوك يكون اسمها الشمس , وما قبل و ما بعد ألدلوك يكون اسمها ضحى الشمس .
والذي عنده دلوك الشمس يحظى برؤية شروقها و غروبها , وفي الشق الأخر من طرفي الأرض يحظى برؤية الشروق و الغروب فقط . والذي في منتصف الأرض مقابل ألدلوك في الشق الأول من الأرض يكون الوقت عنده منتصف الليل , و وقت الضحى قاسم مشترك بين الشروق والغروب وعلى شقي الكرة الأرضية وليس هناك وقت اسمه العصر, لان العصر ناتج عن حرارة الشمس في وقت ضحاها و ليس وقتا زمنيا على ظهر الأرض و لا في قرص الشمس .
عصر: هو عملية تبخر الماء الناتج عن الحرارة العالية ---- عصر: هو الشيء الذي يخرج من شيء وقع عليه الضغط , كعصر العنب و البرتقال و التفاح

أما العصر المذكور في القران في سورة العصر فمراده هو عملية تبخر الماء , و يحدث هذا في وقت ضحى الشمس .
وهو عمليه تبخر الماء من الأرض والأنهار ثم إلى السماء فيكون على شكل سحاب و غيوم , فتكون الشمس قد عصرت الأرض و الأنهار والبحار بفعل الحرارة على شكل بخار {في عصر أول }.
وفي عصر ثاني يكون في فصل الشتاء عندما تلقح الرياح السحاب فينزل المطر برحمة من الله {وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً{13}{وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجاً } النبأ14 وقالت الآية المعصرات إشارة إلى الحرارة المرتفعة و الحرارة المنخفضة و إلى الرياح فيكون الجمع هو العصر
{وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانَ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ }يوسف36 وقال {ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ }يوسف49 ومن ذلك جاء القسم بالعصر
{وَالْعَصْرِ{1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ{2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}3 لان الخُسر لا يأتي إلا من بعد العصر , وعصر الشيء يخسر ما فيه بعد عصره . و لقد كان العرب يعرفوا هذا المعنى جيدا.
إن حالات الشمس الثلاث هي ثابتة في قرص الشمس ولكن حركة الأرض هي التي تظهر لنا هذه الحالات الثلاث للشمس .

وهناك قاعدة عقلية يتفق عليها كل سكان البسيطة وهي{ نستهشد بالشاهد على الغائب} أي نستخدم الشاهد للاستدلال به على الغائب الذي خفي عنا , فلا يمكن أن نجعل من غروب الشمس دلوك وهو ضحى أصلا (كما يقول القرآنيين) , الشاهد شكل قرص الشمس – حرارة الشمس عند ألدلوك – و حرارة الشمس بعد ألدلوك وقبل ألدلوك – والظل كيف يكون عند ألدلوك وكيف يكون قبل وبعد ألدلوك فان الظل نفسه أعطانا ثلاث حالات و هو رقم 111 وكل ذلك شاهد على دلوك الشمس .
كل البشر متفقون على أن الشمس إذا اقتربت من الأرض 1سم تحرق الأرض ومن عليها , و لكن هذا لا يحدت , مع أن الشمس تقترب من الأرض عند دلوكها فلا تحترق الأرض - لماذا .
فالذي خلق الشمس هو اعرف بها – لان ألدلوك نقطة ارتكاز في الشمس , فما الذي يحدث في نقطة ارتكاز الشمس عند دلوكها , أوحى الله ربي خالق الكون العظيم في القران العظيم , هذه الآية في سورة التكوير وتحمل رقم 1{إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ }التكوير1 , وهذه أية من سورة الشمس تحمل رقم 1{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} وترتيب السورتين في المصحف , التكوير ثم الشمس .
فالذي يحدث عند دلوك الشمس , تتكور الشمس بحيث يُرفع قسم من الحرارة من وسط قرص الشمس فتنقله إلى يمين وطرف قرص الشمس فيرها الذي يسكن على يمين الشمس في الأقصى البعيد من الأرض وهي في حالة شروق , و في حينها تكون الشمس على شماله كتله لهب حمراء مرعبة مخيفة تزلزل القلوب المؤمنة , مع ارتفاع تدريجي في الحرارة , و يُرفع قسم من الحرارة من وسط قرص الشمس فتنقله إلى شمال قرص الشمس فيرها الذي يسكن على شمال الشمس في الأقصى البعيد من الأرض و هي في حالة غروب و في حينها تكون الشمس على يمينه فيرها كتله لهب حمراء مصفرة فيستمتع بالنظر إليها فيقع منه ذكر الله إن كان من أهلة , ومع انخفاض تدريجي في الحرارة .
المدة الزمنية لدلوك الشمس عن يمين قرص الشمس 45 دقيقة و عن شمال قرص الشمس 45 دقيقة و هي عملية انتقاليه من الشمال إلى اليمين .
يوم القيامة يحدث التكوير في الشمس على الحرارة و الضوء فلا يصل ضوء الشمس إلى النجوم {وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ }التكوير2 ولا إلى القمر {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ }القيامة9 عندما تتكور الشمس يزول ضوء القمر فيجمع القمر إلى الشمس أي انه يبقى كوكب في السماء مثله مثل الشمس , و الفرق بينهما أن الشمس لها عمل و القمر ليس له عمل , و الدليل أن القمر يغرب عن الأرض ستة أيام أي إن القمر ليس إيه كونيه له تأثير على حركة الكون إذا ذهب . وتكوير الشمس يوم القيامة يعني استقرار في درجة الحرارة , فيذهب ضحى الشمس و يبقى ألدلوك {وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى }طه119 وكل ذلك من اجل اعتدال في درجة الحرارة لكي تناسب سكان أهل الجنة , و السورة التي تسبق سورة التكوير هي سورة ألقيامه ثم التكوير ثم الشمس .
وهذا هو الشاهد على الغائب وهي الشمس و تكويرها ------ في يوم ألقيامه و على الجنة .
فأين الذين ينكرون يوم القيامة و دخول الجنة من هذا الشاهد الذي خلقة الله ربي ورب العالمين وهي الشمس , وهذا الشاهد موجود في أم القران و هو الكون العظيم . {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ}38 {يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ }الرعد39 (وعنده أي عند القرآن) , وهذا الكون العظيم هو أم القران , والكون شاهد على القران و القران شاهد على الكون {الَرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ } والكتاب هو الكون .
{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ }الرعد43 فاني من الشاهدين معك يا كتاب الله العظيم .
والله ربي من وراء القصد

مريد حق
12-29-2009, 01:21 AM
أرجوك سيدي القيسي، قلّل من دعاويك، وتفسيرك القرآن بالرأي،

لن أرد عليك أبداً

لكنني، سأتتبع مشاركاتك التي مثل هذه، وسأوقع دائماً:

----------------دعاوى وتفسيرات للقرآن بالرأي، لا دليل عليها، ((باطلة))------------------------