المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العلمانيون يخترعون وأنتم تشتمون العلمانية ..!!



elserdap
01-15-2010, 11:22 PM
شبهه قديمة أكل الدهر عليها وشرب وتقيـأ ....العلمانيون يخترعون وأنتم تشتمون العلمانية ...!!

هذه العُقدة النفسية عند الملحدين العرب هي نفس العقدة النفسية عند اليهود فاليهود مثلا دائما يتباهون بأن 40% من الحاصلين على جوائز نوبل من اليهود لكن يتسائل الدكتور عبد الوهاب المسيري مستهزئا :- ( وهو في يهود الفلاشة في أثيوبيا يهودي واحد حصل على جائزة نوبل ) فالتقدم العلمي قرين بمَن يدفع أكثر على البحث العلمي وليس للتقدم العلمي جينات موروثة في فئة مُعينة أو أيديولوجية مُعينـة
فمخترعات العلماء الغربيين لا تأتي تأسيسا على العلمانية أو غيرها من الأيديولوجيات.. فالعلماء في مراكز البحث الغربية فيهم مسلمون وبوذيون ويهود وملاحدة

البحث العلمي محايد و لا علاقة له حتى بدكتاتورية الدول مِن ديموقراطيتها فمثلا الدب الروسي في أوج انغلاقة وتقييد الحُريات في عهد ستالين حقق نهضة صناعية غير مسبوقة
فالبحث العلمي قرين بمَن يدفع أكثر ... مَن يُمول ... هذه هي كل القضية
مثلا جامعة هارفارد بأمريكا تُنفق على البحث العلمي سنويا ما يزيد على 40 مليار دولار بها 40 عالم حاصل على جائزة نوبل وميزانية البحث العلمي بها تفوق ميزانية البحث العلمي في جميع الدول العربية مجتمعة
جامعة القاهرة بها ربع مليون طالب ... هل توجد جامعة في العالم بها ربع مليون طالب

فالبحث العلمي في صيغته النهائية هو مسألة مُحايدة
والعلم ببساطة هو ملاحظة الظواهر بغية تفسيرها .. وهذا أمر لا يحتاج جينات مُعينة ولا أيديولوجيات مُعينة
يقول الأخ عاقل :- ( لكن هل كل تفسير للظواهر هو تفسير علمي ؟
الجواب : لا ، فقط التفاسير التي يمكن إثباتها بالتجربة ، هي تفاسير علمية.
متى يتحول التفسير إلى نظرية ؟
الجواب : فقط عندما يكون له قدرة على التنبؤ.)
لهذا العلم - بهذا التعريف- ليس معرفة تسعى لأن تعرف حقيقة الاشياء ، بقدر ما هو معرفة تجعل "نظرتنا للاشياء" مفيدة. فمثلا موجة البلوتوث أحدث البحوث العلمية - والكلام لسايكو- موجودة من أيام سيدنا آدم وكل ما قام به علماء الدنمارك هو أنهم استفادوا منها ....
يقول الأخ عاقل :- ( يبقى السؤال الأساسي : ماذا نستفيد إذا عرفنا ان الانسان متطور عن قرد ؟
في الحقيقة ، أن العلماء كفوا عن أن يكونوا علماء أنساب .)

فلو أنفقت الحكومات الإسلامية على البحث العلمي عُشر ما تنفق أمريكا على البحث العلمي لصار للبحث العلمي عندنا وضع آخر فمثلا ابن النفيس مكتشف الدورة الدموية الصغرى مُصنَف في طبقات الشافعية ....... البيروني أعلن أن الأرض تدور حول محورهـا أمام الشمس .... أساس علم الفلك في أوربـا قام على مصنفات الإمام ابراهيم الزركلي ... ابن باجه المصنف المشهور اكتشف أن مدارات الكواكب بيضاوية وليست دائرية

والمسجدرسة وهو التحام المسجد بالمدرسة !!من أيام الخليفة الراشد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ثاني الخلفاء الراشدين
يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في كتابه ظلام من الغرب ص40 :- ( إن الصيدلة علم عربي والفلك والطب والميكانيكا والرياضيات والطبيعة والجغرافيـا ما تزال تحمل الأسماء العربية الفصحى هكذا ساد الروح العلمي الأمة العربية يقول ديورانت في تاريخ الحضارة ربما ملك الصاحب ابن عباد من الكتب في القرن العاشر ما يقدر بما كان في مكتبات أوربا مجتمعة وكنت تجد في المساجد من قرطبة إلى سمرقند علمـاء لا يحصيهم عدد ) بل إن الناظر المتـأمل بعمق في حال أمة الإسلام هذه الأيـام سيجد أن الأمة إلى خير لكن المشكلة في القيادة

فالبحث العلمي محايد للغاية لكن العلمانية الغربية ليست محايدة بل قُل هي السبب في التخلف العربي الحالي فالحكومات العربية المعروفة بالإستبداد والمتهمة بالتخلف لا تستمد شرعيتها من ديننا بداهة ولا من شعوبنا وإنما تستمد حمايتها من الدول العلمانية رأسا وإلى الدول العلمانية تهرب ساعة قيام الشرفاء بالإطـاحة بها

وعندما تَدخل الحكومات العلمانية بلادنا فهي لا تدخل لنشر العلم وإنما لنشر قيمها الخاصة يقول الأُستـاذ مصباح عبد الباقي أكاديمي أفغاني :- ( لقد أُرسلت 9 فتيـات أفغانيـات إلى أمريكـا لتشكيل فريق كرة قدم نسائي أفغاني وقد أصرت أمريكا إصرارا شديدا على هذا الأمر وسيتم تدريبهن وفحصهن طبيـا وسيلتقين بعدها بعدد من مسئولي الرياضة بأمريكـا في انتظارهن .. لكن المدهش أنه إلى الآن لا يوجد فريق كرة قدم للرجـال ولم يهتم أحد بذلك وهذا مدعاة لعجب لا ينتهي مادامت في الناس عقـول )
بل وهل ينكر الملحد العربي أن العلمانية الغربية هي المسئول المباشر عن تغريب المرأة وإفقـار الشعوب و نهب الثروات و علمنة المناهج الدراسيـة و تخريب العقول وإستباحة الفجـور والتمكين للحكومـات الفاسدة

إذن العلم محايد لكن العلمانية الغربية غير محايدة بل خبيثة أو قُل كافرة

للمزيد :- http://eltwhed.com/vb/showthread.php?t=11871

عبد الغفور
01-16-2010, 08:55 AM
مقال في غاية الاهمية ، بارك الله فيك أخي ، وجزاك الله خيراً.:emrose:

أبو يوسف المصرى
01-16-2010, 01:04 PM
السلام عليكم و رحمة الله

صدقت أخى الكريم

(إذن العلم محايد لكن العلمانية الغربية غير محايدة بل خبيثة أو قُل كافرة )

و لا ننسى أيضا أن حكومات الدول الاسلامية حكومات عميلة لدول أجنبية

و تسعى لتحقيق مصالح هذه الدول الأجنبية فى منطقة الشرق الأوسط أكثر بكثير مما تفعله لأجل شعوبها الفقيرة الجاهلة المريضة

فالحكومات العربية العميلة تسعى بكل قوة لزيادة الفقر و المرض و الجهل و البطالة بين أبناء شعوبها

و ما رأينا ذلك الا تحت مظلة العلمانية

و للعلم

العلمانية (بالإنجليزية: Secularism) تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة والحياة العامة، وعدم إجبار الكل على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية. ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة مادية عِلمية بحتة بعيداً عن تدخل الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.


فالعَلْمانِيَّة ـ بفتح العين ـ مشتقة من الكلمة عَلْم (بفتح العين)، وهي مرادفة لكلمة عالَم. قارن الإنكليزية Laicism والفرنسية Laïcisme وهما مشتقتان من الكلمة اليونانية: Λαος/لاوُس/ "شعب"، "رعاع" أي عكس "الكهنة" وهم النخبة في الماضي. من ثم صارت الكلمة تدل على القضايا الشعبية "الدنيوية"، بعكس الكهنوتية "الدينية".

وكلمتنا العربية العلمانية هي ترجمة مستعارة من السريانية لأن السريان اشتقوها أولا في لغتهم ترجمة مستعارة عن اليونانية أيضاً. (قارن السريانية: /ܥܠܡܐ: عَلْما/ "العالم، الدهر، الدنيا"، فالعلماني في السريانية هو "الدنيوي، الدهري"، ولا علاقة لهذا المعنى بالعِلم (بكسر العين). ومن الجدير بالذكر أن الجذر السامي /ع ل م/ يفيد في جميع اللغات السامية معاني "الدهر، الدنيا، العالم، الزمن اللامتناهي"، إذ يجانس كلمة "العالم" عندنا كل من الكلمات السريانية: /ܥܠܡܐ: عَلْما/، والعبرية: /עולם: عُولَم/ ، وكذلك البابلية: /عَلونو/، والحبشية: /عالَم/.. فالكلمة السريانية أعلاه ترجمة مستعارة عن اليونانية كما نرى لأن "الدنيا" من معاني الكلمة السريانية /ܥܠܡܐ: عَلْما/ أيضاً

يحيى
01-16-2010, 07:47 PM
قد تقول بين ظهرانينا كتاب الله! و قد تأذن بحفظه -جل جلاله- و معالم السنة و هي كذلك قد ظفرت بصيانة فريدة.

و ما دام المسلمون يتوارثون هذه الكنوز, فلن يخشى عليهم زيغ ثقافي, و لا محل لهذا التشاؤم الذي خامر فؤادك.

و أقول: إن وجود هذه الكنوز بيننا لا يغير مما ذكرت.

فإن للبترول منابع ثروة في بعض البلاد الاسلامية! و مع ذلك فهم لم يحسنوا استخراجه, و لا بناء ناقلاته, و لا إدارة الآلات به.

و للقطن حقول فيحاء! و مع ذلك لم يحسنوا نسيجه, و لا إبداع مصانعه, و لا تزويق ألوانه.

إن المهم ليس وجود الكنوز المادية و الأدبية, و إنما المهم وجود البشر الذين يفيدون منها.

و قد أمكن إيجاد محطات تذيع القرآن كله بين عشية و ضحاها, فامتلأ الجو بأصوات الوحي التي تذهب بددا, لأن الأمة السامعة في واد آخر.

و الثقافة التي تشرح الإسلام لهذه الأمة, و تربطها به, لا تضيء فكرا غامضا, و لا تهدي قلبا حائرا, و لا تثبت قدما وجلة!.

و عندما أنظر الى الكتب الدينية المتداولة بين الجماهير أجد فيها القليل النافع, و أجد إلى جانبه الغثاء التافه! بل الداء العضال!!.

و من هنا فإني مرة أخرى أؤكد قلقي لحاضر الثقافة الاسلامية و مستقبلها, و أهيب بأولي الألباب من المؤمنين أن يتداركوا هذه الحال, حتى يمكن تكوين أجيال صالحة تكون أوعى لدينها, و أبصر بمطالبه, و أقدر على خدمته, و أمضى في نصرته من اتباع المذاهب و النحل التي زحمت الدنيا الآن, و شغلتها بباطل لا آخر له..


محمد الغزالي - ركائز الايمان بين العقل و القلب

يحيى
01-16-2010, 07:51 PM
هل الحق هو وجهة النظر التي تكونها الوراثات و البيئات مهما كانت أثيرة لدى أصحابها و مبرأة من كل عيب؟

و الاجابة السريعة لا!... فما أكثر النقائض في هذه الوجهات المتباينة.

إن الالحاد يعد جريمة في بلد قد تؤخر مرتكبها, و تسقط منزلته, و هو في بلد آخر طريق التصدر و احتلال المكانة الرفيعة!.

و يستحيل أن يكون كلا الموقفين سليما.


محمد الغزالي - ركائز الايمان بين العقل و القلب

عَرَبِيّة
01-16-2010, 08:23 PM
إحصائيات :
مجموع ما تنفقه الدول العربية مجتمعة على البحث العلمي هو
(1.7) مليار دولار سنويا, أي ما نسبته (0.3%) فقط من الناتج القومي الإجمالي.

(للمقارنة: في فرنسا 2.7%, السويد 2.9%, اليابان 3% (أي 10 أضعاف ما تنفقه الدول العربية مجتمعة),
وفي إسرائيل 4.7% حسب إحصائيات اليونسكو لسنة 2008)!!


طبيعي يكون المجد و الإمتنان لليهود و الغرب , لأنهم ينفقون وإن احتوت مراكز أبحاثهم مسلمين وعرب
المهم أن الأبحاث تحمل أسماءهم ..

وتبقى أمة ً ضحكت من جهلها الأمم ...!!

معلومة إضافية لضمان تسخين الدم ورفع الصغط
عدد الأميين في العالم العربي يفوق ال (120) مليون,
يعني ثلث العرب لا يستطيعون القراءة ولا الكتابة!!!

عدد الكتب التي يقرأها المواطن الأمريكي في السنة (11) كتابا, والأوروبي (7) كتب,
أما العربي (الذي ينتمي إلى أمة "اقرأ")
فمقدار ما يقرؤه في السنة الواحدة لا يتجاوز ربع صفحة!!!!!!!

أموال العرب ,,
الحصيلة الشهرية من الرسائل الخلوية sms التي تظهر على الشريط الموجود أسفل الشاشة
في القنوات الفضائية العربية الهابطة تقارب (8) ملايين دولار!

تكلفة إنتاج الفيديو كليبات الخاصة بأغاني بالفن الهابط في العالم العربي تقارب (16) مليار دولار سنويا!

مجموع الدخل السنوي للخادمات في البيوت العربية هو (35) مليار دولار,
أي ما يقارب (3) مليارات دولار شهريا!!

مجموع ما تنفقه المرأة العربية على مستحضرات التجميل في السنة الواحدة هو
(2) مليار دولار (منها 1.5 مليار حصة المرأة الخليجية)!!


صحيح أنه لا دخل للإبداع بالأيدلوجيات الفكرة , ولكن حتى المبدعين عندنا تومض أسماءهم في الإعلام وساعة الخبر ولا تسطع في المختبرات ..
ومادام هذا هو ديدن دولنا وسكانها , بصراحة نستحق " التخلف الفكري , والحرمان الحضاري " بجدارة ..!!

يحيى
01-16-2010, 08:43 PM
إن العلم قد يتقدم و ذلك لأسباب مختلفة و قلما نجد السبب راجع لطبيعة الثقافة و الفكر السائد.

هناك فرق بين العلم الذي مارسته مصر القديمة و العلم (الرياضيات و الفلسفة الطبيعية) الذي مارسته الحضارة اليونانية
كما هناك فرق كبير بين العلم في الحضارة الاسلامية و العلم في الحضارة الغربية

العلم في الحضارة الغربية كان في البداية -و بعد الاصطدام بالحضارة الاسلامية- نابع من تحول ثقافي و ثورة فكرية كان هدفها الاستقلال و الحرية أي الانفلات من هيمنة الكنيسة و ما كانت تمارسه من ارهاب و اظطهاد كي يحافظوا على كرسي الحكم و لهذا كانت المواجهة مع المخالفين شيء طبيعي جدا, رغم أن العلمانيين الذي آنتصروا حاولوا أن يقولوا بأن الكنيسة كانت ضد العلم و أن الدين طريقه مخالف لطريق العلم و غير ذلك من الادعاءات لكن أنا لا أتفق مع هذا النوع من التحليل.

الكنيسة واجهت ما يتعارض مع مبادئها و السبب هنا سياسي و إن وُظفت فيه تأويلات دينية لنصوص الكتاب المقدس و هذا حدث أيضا عند الاخرين و في الاتحاد السوفيتي حيث فرضوا الداروينية بكل ما فيها من فلسفات و فرضيات على الناس باسم العلم و من عارضها علميا بالانتقاد و التصحيح أو التطوير كان مصيره الاختفاء او الاعدام و كذلك من عارض الماركسية بأبحاث علمية, لكن الحق لا يعارض الحق و إذا كان العلم سيصل في النهاية للحق فيجب أن لا تفرض على هذا الحق (العلم) مصادرات عقلية أو مبادئ قبلية باسم ما تعقتد أنه حق (كتاب مقدس, ماركسية, داروينية..) و لا أستبعد إمكانية حدوث هذا أيضا في دولة إسلامية خصوصا من يبحث في القرآن و السنة عن فهم نواميس الطبيعة ثم يفرض فهمه هذا للنصوص على العلم و من يمارس العلم, فالشرع جاء بالهداية و النور الذي نعرف به الحدود التي تفصل بين الحق و الباطل, بين الخير و الشر, أما معرفة نواميس الطبيعة فهو البحث و النظر (قل سيروا في الأرض و آنظروا) (أفلا ينظرون إلى الابل كيف خلقت) (و في أنفسكم أفلا تبصرون).. مثلا الذي يريد أن يوفق بين "نظرية الانفجار" و (السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما‏) ثم يأتي عالم ينتقد بالعلم النظرية و يأتي هذا الذي كان بالامس يريد أن يوفق ليكفر .. الخ من كلام غير معقول و يفرض على العلم و العلماء مفاهيم باسم تأويل يراه هو الحق... أنا لا أستبعد حدوث هذا أبدا.

أعود و أقول أن العلم الذي مارسه الغرب بعد الثورة الصناعية ليس علما قائما على طبيعة الثقافة و الفكر السائدين لكن على أساس طبيعة النظام الرأسمالي و الامبريالية, الاحتكار و التنافس, ففي مصر القديمة مارس المصريون العلم تحت ظغط الحاجات الاقتصادية و الاجتماعية كفضايانات النيل التي دفعتهم الى ابتكار طرق و اساليب هندسية لتحديد مساحات الحقول و تنظيم الزراعة و الري, و اهتمامهم ببناء الاهرامات جعلهم متقدمين في استخدام الخطوط و الحساب, كذلك الاتحاد السوفيتي تقدم بسبب تفكرهم في التوسع و العولمة لا لأن الماركسية تدعو للعلم فالحق ان كل يبحث في قيمة مبادئ الماركسية من الناحية العلمية سيكون مصيره نفس مصير من اضطهدتهم الكنيسة, لا فرق, و حتى في العالم الديموقراطي الرسمالي تُمارس هناك وصايات على البحوث العلمية خصوصا في بحث علمي معين قد يعود بالخسارة على شركة كبرى و ما يحدث في الخفاء من اغتيالات لعلماء و شراء لبحوث علمية و لا ننسى كيف يستغل العلم ايديولوجيا و كيف يتم توظيف النظريات (التي يمكن توظيفها في اتجاهين متناقضين) في صالح قرارات سياسية معينة.

الاسلام يختلف لان الاسلام يدعو للعلم و اعمال العقل لاعمار الارض و فهم الوجود.

أقول الاسلام و ليس المسلمون.

عبد التواب
01-22-2013, 02:37 AM
جزاك الله خير

مسلم أسود
01-22-2013, 01:45 PM
هذا من قصر نظرهم و ضيقه

بدوية متصحرة
01-23-2013, 10:21 PM
""هذه العُقدة النفسية عند الملحدين العرب هي نفس العقدة النفسية""

و ماذا تفعل يعني بعقدة النقص و عقدة الأجنبي ؟؟