المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يصدق ظني ..؟؟؟؟؟



المتأمل
06-20-2005, 11:55 PM
مدخل إلى الموضوع :
ورد في الأثر عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال ( من لم ينفعه ظنه لم ينفعه يقينه )
( 1 )
البداية :
لملم حسام أغراضه بسرعة .. وهو يتأفف بضيق وحنق . ويخاطب زوجته :
أصلحك الله أتريدين أن تحرجيني مع صديقي وشريكي سامي .. انه الآن ينتظرني في المطار وقد تأخرت عليه .. وانت ما زلتي تتحدثين معي ولم تجهزي ملابسي وتضعيها في حقيبة سفري ..
فردت عليه زوجته وهي تداعبه : أنني اشتاق أليك وكل دقيقة تبقيك بجانبي اشعر بأنها غنيمة ظفرت بها ..وأنت لايقر لك قرار ياحسام فبين وقت وأخر وأنت مسافر هنا أو هناك . متى تستريح ياحسام وتبقى لنا أن الحياة تمضي سريعة وأنا والأولاد لم نشبع منك بعد ..
حسام / يامرأة ماهذا الذين تقولينه . !! .. ابعد هذا العمر .. نحن الآن على وشك بلوغ الستين من العمر ومنذ تزوجتك ونحن أعمارنا في العشرينات وأنا أسافر وأعود .. ولم تكوني تقولين هذا الكلام .. فماذا جرى لك الآن .. هل هي مراهقة النساء المتأخرة . أم الغيرة المتأخرة أيضاً أم ماذا ..
الزوجة / نعم ماذا تقول .. ؟؟؟ .. أنا ... بلغت الستين ؟؟؟ .. قل أنت فقط بلغت الستين أما أنا ....
فقاطعها حسام / أما أنت يازوجتي العزيزة فقد بلغتي السبعين عاماً .. هاها .. هاها .. أليس كذلك ..
فردت عليه زوجته ( وبغضب ) : حسام .. حسام ..ماذا تقول أنا بلغت السبعين عاماًن ..انك دائما تحب أن تجعل مني عجوزاً وتزيد من سنوات عمري بينما أنا ما زلت في ريعان شبابي ..!! والكل يشهد بذلك ... ونظرت بسرعة خاطفة في ساعة يدها.. أوه لقد تأخرت على صديقك سامي ولابد انه ينتظر .. هيا اذهب بسرعة ..
فابتسم حسام ابتسامة ذات مغزى .. وقال : حسناً .. وداعاً يازوجتي العزيزة ..
وخرج حسام مسرعاً متوجهاً إلى المطار .. فهو يريد أن يسافر برحلة تجارية . وهو يملك بالمناصفة مع صديقه العزيز سامي شركة كبيرة عابرة للقارات وأعمالها التجارية في ازدياد مطرد ومكاسبها التجارية كبيرة جداً والخير ولله الحمد وفير ..
وفي المطار كان سامي في انتظاره لينطلقا جميعا على متن طائرتهما الخاصة التي يملكونها في رحلة إلى دولة ( موزمبيق ) لإتمام بعض الصفقات التجارية هناك ..
فقال سامي مخاطباً حسام / لقد تأخرت كثيراً .. لقد اعتقدت انك غيرت رأيك ..
حسام / أبداً أخرتني زوجتي قليلاً .. اعتقد أنها أصيبت بالغيرة المتأخرة..!!! ..فلقد كثرت شكواها وتبرمها من كثرت أسفاري في الآونة الأخيرة .. مع أنني منذ تزوجتها وأنا أسافر .. لا اعلم لماذا أنا فقط .. لماذا لاتفعل زوجتك مثلما تفعل زوجتي ولو مرة واحدة ..؟؟؟؟
فضحكا جميعا ..... وأقلعت الطائرة ...

( 2 )
هبطت الطائرة في مطار مدينة ( مابوتو ) عاصمة موزمبيق وكان في انتظارهما وكيل أعمالهم في دولة موزمبيق ( عبدالله ) الموزمبيقي وانطلق الجميع إلى مقر أقامتهما في احد الفنادق الراقية ..وأثناء توجههم إلى الفندق وعند الشارع الرئيسي المؤدي إلى الفندق شاهد حسام شيء لفت انتباه وشد تفكيره..
فلقد شاهد شاب طويل ابيض البشرة يبدو من مظهره انه لم يبلغ سن العشرين يلبس ملابس رثة ومتسخة وبيده ( مكنسة ) ينظف بها الطريق .. ويضع على صدره أشارة تدل على انه عامل نظافة يعمل في البلدية ..ولكنه يرى في سنحته شيئاً غريباً جعله ينشد أليه .. ماهو .؟؟ .. لايدري ... وأطال حسام النظر إلى هذا الشاب وهو مستغرق في تفكيره وتأملاته ولم ينتبه ألا عندما دخلت السيارة في بهو الفندق
( 3 )
في صباح اليوم التالي بداء جدول اعمالهما .. وكان أول فقرة في برنامجهم هو الانتقال إلى مقر وزارة البلدية لتوقيع بعض العقود هناك .. وانطلق حسام وسامي ويرافقهما مدير المكتب ( عبدالله ) الموزمبيقي وفي طريق خروجهما من الفندق وعلى نفس الشارع الذي أتيا منه بالأمس شاهد حسام نفس الشاب الذي شاهده أثناء قدومه إلى الفندق بالأمس يقوم بنفس العمل وهو تنظيف الشارع فنظر أليه وسائل مدير مكتبه الموزمبيقي ..
عبدالله هل تعرف هذا الشاب ..؟؟
فاستغرب الجميع هذا السؤال واخذ مدير المكتب ينظر إلى سامي وسامي ينظر أليه باستغراب وتعجب ..
ورد عليه : كلا ياسيدي لا اعرفه .. ولكن فيما يبدو انه عامل نظافة في البلدية .. ومن الوافدين على البلد الذين يبحثون عن أعمال ..
قال حسام : ولكنه يبدو من منظره انه ليس أفريقي أو شرقي .. انه يبدو من دول أوربا والغرب ..؟؟؟
فقاطعة سامي : ولماذا تسال عنه ياحسام .. رجل يكدح لجمع رزقه .. هل هذا غريب !!! ..
قال حسام : يا أخي هنالك شيء يشدني لمعرفة هذا الشاب .. لا ادري ما هو .!! .... لا ادري ... ولكني أحدث نفسي أنني اعرفه أو قد رايته قبل ذلك .. لا اعلم أين .. أو أنني اعرف شخص ما يشبه .. المهم أن هنالك شيئاً يقول لي ان خلفه سر .. واعرفه .. ومنذ الأمس عندما رايته لأول مرة وأنا مشغول فكري بالبحث عن هذا السر الذي يشدني أليه
فنظر سامي إلى الشاب نظرة خاطفة ثم نظر إلى حسام نظرة غريبة ذات مغزى وقال :
حسام أنني أعرفك منذ الصغر .. واحسب انك ان شاء الله رجل فيك دين وخلق وتخاف الله وتكره الوقوع في المعاصي .. والحمدلله فأنت منذ بلغت سن الرجولة وأنت متزوج .. فهل أغواك الشيطان عند سفرك إلى بلاد أوربا أو الغرب ..ووقعت في المحذور والآن أنبك ضميرك .. أو ..
فقاطعة حسام ضاحكاً : أو ماذا .؟؟ يا أخي أحسن الظن فنحن المسلمون مأمورون بذلك .. فتضاحكا وانتهى الموضوع بتجاوز السيارة للشاب .. ولكن حسام سرح به الخيال بعيداً بعيدا .. ولم يستفق ألا عندما قال له سامي لقد وصلنا إلى مبنى البلدية
( 4 )
بعد عدة أيام تجول فيها حسام و سامي في أرجاء مدينة (مابوتو ) وشاهدا النهضة في هذه المدينة التي تزحف إلى التقدم والتطور مثلها مثل غيرها من الدول التي كانت تسمى سابقاً بدول ( العالم الثالث ) أو الدول ( النامية ـ أو النايمة لأفرق بينهما ) عندما كان العالم أحادي القطبية وتحكمه نظرية الطبقيات .. أم الآن فكل شيئاًً مختلف وقد انقلبت الأوضاع رأساً على عقب فأصبح من في القمة سابقاً الآن في الحضيض والعكس .. انه الأيام لاتدوم على حال واحداً أبدا .. وشاهدا المصانع والمتاحف وغيرها من الاشياء التي تفتخر بها دولة موزمبيق .. وفي طريقهما للعودة إلى الفندق شاهدا على الطريق قرب مكان الفندق ذلك الشاب الأبيض يقوم بتنيظف الشارع ومنهمك في أداء عمله .. وفجاءة أمر حسام السائق ان يتوقف عند هذا الشاب .. فتوقفت السيارة ونادى حسام على الشاب الذي أتاه مهرولاً ترتعد فرائصه وفي وجهه علامات الرعب والخوف من هذه السيارة التي توحي بأن صاحبها شخصية مرموقة ..
قال له حسام عندما راءه مرتبكاً ويتخبط في خوفه / لأعليك أيها الشاب لأتخف فنحن لانريد بك ضراراً اطمئن
فأجاب الشاب بلغة إنجليزية وقد فهم قصده / أشكرك ياسيدي ..
والتفت حسام إلى صديقه سامي فقال / الم اقل لك انه غربي لقد صدق ظني ..
ونظر حسام إلى الشاب طويلا يتأمل في وجهه ويتذكر أين رأى هذا الوجه .. ولما لم تسعفه الذاكرة قال للشاب بلغة إنجليزية
لقد رايتك قبل هذه المرة ولكن لا اعرف أين فهل تعرفني أو تذكر أين التقينا ..
قال الشاب بعدما نظر إلى حسام يتفحص في وجهه أين التقاه / كلا ياسيدي فانا لم أتشرف بمعرفتك قبل هذا اليوم ..
واخذ حسام يفكر ويقلب في صفحات الماضي .. عله يجد ما يسعفه .. ولكن بدون فائدة .. فقال حسام للشاب /
أنا متأكد أنني قد رايتك ولكن أين .؟؟ لاادري .. فأرجوك أن تتذكر أين التقيت بك فانا شيخ كبير وذاكرتي لاتسعفني ..
فأخذ الشاب يتذكر ويعصر ذهنه وفكره ولكنه رجع وقال / لحسام بكل تأكيد أنا ياسيدي لم أرك قبل هذه المرة ..
قال سامي / اظنك قد خرفت ياحسام فأصبحت تتداخل عندك الوجوه والشخصيات .. انه الكبر ياصديقي ..
قال حسام لسامي / وكانا يتحدثاً باللغة العربية التي لايعرفها هذا الشاب : أنا متأكد من ذاكرتي وأقول لك أن وراء هذا الشاب لغز يحيرني .. وسوف اعرفه عاجلاً أم أجلاً .. والتفت إلى الشاب وقال له ما اسمك ..
قال الشاب / أنا اسمي ( بيتر )
فقال حسام وهو يحدث نفسه بصوت عال مسموع / بيتر .. بيتر .. بيتر .. ويعض على شفته السفلى .. ويعصر ذاكرته ولكن لا فائدة .. أن وجه هذا الشاب ليس غريب علي .. أني متأكد بأنني رايته لكن أين .. أين .. أين ..
ويعود إلى الشاب ويسأله / بيتر ابن من ارجوا ان تعطيني اسمك واسم والدك كاملا ..
قال الشاب / أنا بيتر واسم والدي مايكل واسم جدي جونسون ..
قال حسام / من أي دولة أنت ..؟؟!!
أجاب الشاب بيتر / من الولايات المتحدة الأمريكية ياسيدي ..
قال حسام / ومن أي ولاية ..
قال الشاب / ولاية تكساس ياسيدي ..
قال حسام / هل من الممكن ..وسكت لحظة ثم نظر .. إلى الشاب والى سامي .. ثم نظر إلى الأرض وقال هل من الممكن ..
أن اعر ف اسم .... اسم ...... اسم والدتك .. وعندها نظر أليه سامي نظرة مريبة ووضع يده على فمه فقد كاد ان يشهق شهقة عظيمة من هذه المفاجأة .. أذن لقد صدق ظنه..وخانت حسام أعصابه فكاد أن يعترف ...
وسكت الشاب قليلاً .. فقد سيطر عليه الاظطراب من هذا الاستجواب وبداء يعتريه الخوف ثم قال / اسم .. اسم أمي ... اسمها فرجينيا ..
سكت حسام لحظة اخذ يفكر فيها وحاول أن يتذكر هذا الاسم أو يعرفه ولكن بدون فائدة ثم قال /
وهل من الممكن أن اعرف اسم جدك وجدتك والدي أمك أرجوك اخبرني ..
قال الشاب وقد بدأت تهزه الأحداث هزاً / جدي والد أمي اسمه ( بوب )
واسم والدة أمي .....
اسمها ياسيدي جيــ .. جـــ ............. جـــيــ...................... ( جينا )
فصرخ حسام صرخة مدوية وصفق بيديه وقال نعم .. ألان عرفت ..
لقد كنت أقول لنفسي أنني أعرفك وقد صدق ظني .. عرفت ألان سر هذا الوجه أين رايته ..
لقد عرفتك ألان . .. فأنت حفيد ........ نعم أنت حفيده بكل تأكيد ... انك تشبه ... !!! ...
وخيم الصمت على الجميع .. وبدأت تدور الأفكار في الرؤوس ... ثم أخذت تعلو وتسفل وتنتقل من أقصى اليمن إلى أقصى اليسار .
ثم واصل حسام حديثه وقال /
أذن فأنت حفيد (جورج بوش الابن ) رئيس الولايات المتحدة الأمريكية سابقاً .. لقد كنت أحدث نفسي وتلح على الأفكار منذ أن رايتك أول مرة بأن هذا الوجه غير غريب علي ..!! لقد رأيت صورة جدك الدكتاتور في كتب التأريخ فأنت تشبه إلى حد كبير بل أنت هو لولا فارق الزمن .. أذن فأنت حفيده من ابنته ( جينا ) ..
ما اعدلك ياالله .. سبحان الله .. لقد كان جدك طاغية عصره ودكتاتور زمانه فقد طغى وتجبر وتكبر وأكثر في الأرض الفساد لقد قتل الكثير من الأبرياء .. قتل النساء والأطفال والشيوخ العجزة لم يسلم منه احد وسرق ونهب هو وعصابته اموال الناس ولم يسلم من شره وعنجهيته الا القليل .. فكان جزاءه أن بدل الله قوته إلى ذلة وأخذه ومن بعده دولته اخذ عزيز مقتدر وهكذا هي سنن الله في الأرض فلقد أصبحت أمريكا من أحط الدول في هذا العصر وأفقر دولة بعدما كانت الدولة الأولى الغنية عالمياً ... تسرق اموال الدول ثم من الغد تتبرع لهم بدعوى انها دولة تحارب الفقر .. لكنها اليوم اصبحت تتبرع لها هذه الدول ..
وهكذا هي الأيام دول يداولها الله بين الناس ...
لقد كانت أمريكا حضارة ذات قوة رهيبة ودولة لها ثقلها بين الدول ....
وعندما تجبرت وتكبرت وظلمت العباد واستحلت واستباحت دمائهم وأموالهم وأعراضهم حكم الإله العادل الذي لا يظلم أحداً أبداً فأصبحت أمريكا ألان في ارشيفات التاريخ جنباً إلى جنب مع الأمم التي سلكت نفس هذا المسلك من قبلهم كقوم عاد وثمود والإغريق والرومان وغيرهم من الأمم الغابرة التي تجبرت وظلمت وطغت فكان جزاؤها عادلاً..
وهانحن الآن نشاهدكم أيها الشعب الأمريكي تعملون في تنظيف شوارع الدول التي كنتم سابقاً تحتقرونها .. أنها العدالة الإلهية وليحيا العدل والجزاء من جنس العمل .... ولقد صدق شاعرنا العربي القديم حينما قال :
إذا جار الأمير وحاجباه *** وقاضي الأرض أسرف في القضاءِ
فويلٌ ثم ويــلٌ ثم ويــلٌ *** لقاضي الأرض من قاض السمـاءِ



تمت ...

سيف الكلمة
06-21-2005, 07:43 AM
ليس ظنا
بل أملا فى تقدم المستضعفين على الأقوياء
واسترسال فى حلم يقظة حول ذلك
ولا تحقيق لأمل بلا عمل
وحتى الظن الحسن يكون وهما ما لم يصدقه العمل

هذه قصة قصيرة
وأقترح نقلها إلى قسم الشعر والأدب

muslimah
06-22-2005, 11:14 AM
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ 6 إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ 7 الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ 8 وَثَمُودَ ‏الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ 9 وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ 10 الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ 11 فَأَكْثَرُوا ‏فِيهَا الْفَسَادَ 12 فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ 13 إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ‏(الفجر)


‏14 فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ ‏الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ 15 فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي ‏أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ ‏‏16 وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا ‏كَانُوا يَكْسِبُونَ ‏(فصلت)


لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ ‏طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ 15 فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى ‏أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ 16 ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ ‏(سـبأ)