المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال عن الإلحاد



أصولية
10-10-2010, 03:51 PM
ان الالحاد الذي ورد في القران انواع الالحاد بجحد الاسماء والصفات والالحاد بجحد معانيها وتعطليها وتحريفها
سؤالي لماذا الالحاد اليوم نعرفه بانكار الله جل جلاله ؟
وجزاكم الله الخير

أدناكم عِلما
10-10-2010, 04:23 PM
الالحاد اخي الكريم هي كلمة جامعة لكل من يُنكر وجود خالق او اله يُعبد وحديث الله في الاية المذكورة لمن يُلحد في اسمائه على وجه التخصيص فالله غالبا يذكر حال الادنى من العقوبة فما بالك بالاعظم او الاكبر مثال ذلك قوله تعالى (ان الله لا يغفر ان يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) فهذا حال المشرك الذي يعبد اله مع الله ويُشركه به فما بالك بالذي لا يؤمن اصلا بوجود الله والاية التي ذكرتها في الحادهم باسماء الله فلهم ذلك العقاب فما بالك بالحادهم وادعائهم بعدم وجود الله والله اعلم

أصولية
10-10-2010, 05:27 PM
جزاك الله الخير
لكن لم يفهم كلامي
لو رجعنا الى العقيدة التدمرية ومن شرحها لا نجد ذكر لما عليه الالحاد اليوم فلالحاد اليوم هو انكار الله جل جلاله
اما في السابق هو الالحاد في الأسماء والصفات وهو العدول بها عن الصواب واخراج الحقائق من معانيها وهو الالحاد الوارد في كتاب الله جل وعلا (وذروا الذين يلحدون في أسمائه .......)
فكيف تغيرت موازين الالحاد حيث يطلق فقط على انكاره فقط
ثم اليس القران صالح لكل زمان ومكان فكيف اخبر بذلك دون ان اعلمه
ثم ان المعتزلة اليوم هم نفس منهج المعتزلة السابقين
وجزاكم الله الخير

ناصر التوحيد
10-10-2010, 06:31 PM
كان المعنى الاول هو معنى الالحاد ... وهو الميل عن الحق ومنه جحد الاسماء والصفات والالحاد بجحد معانيها وتعطليها وتحريفها


http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1802.shtml

حيث لم يكن يوجد الحاد بمعنى اليوم

وفي العصرالحديث ظهر من انكر وجود الله فصار الالحاد يطلق على انكار وجود الله لانه ايضا نوع من الميل عن الحق

وتجد من معاني الالحاد اليوم نفس المعنى الفراني وهو الميل عن الحق ومنه جحد الاسماء والصفات والالحاد بجحد معانيها وتعطليها وتحريفها

فانظر في هذا الموضوع : حوار مع الزميل الملحد حول معنى الإلحاد وأصوله :
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=9451
تجد فيه الملحد يقول : تقولون أن الله رحمان و 99 بالمائة من الرحمة التي خلقها يملكها هو
إذن فلماذا يدخل 999 بالألف من عباده جهنم أليس هناك تناقض بين هذا الأمر و الرحمة

فهذا الحاد في صفات الله التي منها الرحمة

Light
10-11-2010, 03:12 AM
زميلتي الفاضلة ,
الالحاد بمعناه في القران و معناه الاصطلاحي الحالي لا يختلفان , ان الالحاد في القران يعني الجحد و انكار صفات الله تعالى و اسمائه , و بما ان من اهم صفات الخالق و اسمائه هي مثلا : الخالق و الاله , اذا فالالحاد في القران هو انكار صفة الله تعالى كخالق و اله العالمين , و هذا التعريف هو بالضبط هو التعريف الاصطلاحي ,

فكما ترين فلا فرق بين التعريفين الا ان التعريف في القران اشمل و اوسع

تحياتي

عياض
10-11-2010, 05:19 AM
زيادة على ما ذكر الاخوة ...التعبير القرآني عن ما هو موجود زمن نزوله في العلاقة مع اللغة المعبرة عن المفاهيم الكبرى التي تبقى على مر الزمان..تجد التعببر القرآني يكون شاملا لمعاني المفهوم الأساسية ...و من هنا الالحاد يطلق على انكار ما يجب لله سبحانه جزئيا او كليا..و لهذا كان الالحاد في المؤلفات القديمة سائرا على هذا المعنى ..من ان من عطل شيئا يجب لله سبحانه فهو يلحد فيه..سواء كان مسلما او فاسقا او مبتدعا او مليا كافرا او ملحدا كافرا غير ملي...و لهذا كان من نفيس كلامهم : ان المعاصي بريد الكفر و ان البدع دهاليزه...فمثل هذه المصطلحات كالالحاد و التعطيل و الجاهلية و غيرها ستجدها على هذا المنوال في التعامل مع المصطلحات بحسب السياق و الأشخاص و البعد عن التعميمات و النمطيات المطلقة...وهذا يفيد ان الحق لا يملكه الا الحق نفسه...
فيفيد الكافر ليغلم بهذا ان طريق الحق واضح..و طريق الباطل واضح و المتشابهات بينهما واضحة المكان ظاهرة النطاق ...مهما اختلف الناس و الأشخاص و الأفراد و الجماعات..
و يفيد المومن انه مهما آمن فان الحق ليس ملكه..و انه مادام يتنفس فليس له ات يطمئن الى دسيسة نفسه....و ان لا عصمة الا لمن عصمه الله...و لا حول و لا قوة الا به...و ان ما اتاه به مخالفه من الحق فلا يمنعن نفسه من قبوله ....

shahid
10-11-2010, 11:26 AM
القرآن الكريم تحدث عن الناس كأنهم طائفتان فقط اهل كتاب واهل اوثان . اهل الكتاب هم اهل الاديان السماوية كما هو معلوم واهل الاوثان هم اهل الاديان الوثنية اجمعين بما فيهم مشركو قريش ، اما الملحدون الذين بين ظهرانينا اليوم فلا ذكر لهم ، هكذا ظنت الاخت .
لا يا اختي الفاضلة ليس كما تظنين ، لقد كنت اظن في يوم ما نفس ظنك ، وكنت حينما اقرأ قوله تعالى ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله ) اتساءل : هناك من لا يقول بهذا !! فلماذا ؟؟ ...... ولكن لما تأملت قوله تعالى على لسان فرعون ( ياهامان ابن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب () اسباب السماوات فأطلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا ..... الاية ) علمت ان تلك الاية كانت تتحدث عن فئة دون فئة .
ان كلمة الحاد – هداني الله واياك – عبارة مصطلح جديد وليد هذا العصر ، وكان تسمى سابقا بالدهريين او الدهرية، وهو نفس المعتقد الحالي ( لاخالق – الكون ازلي ) . اما ذكره في كتاب الله فواضح جدا ، فقط تأملي قوله تعالى : ( وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا ، نموت ونحيا ما يهلكنا الا الدهر ، وما لهم بذلك من علم ان هم الا يظنون ) سورة الجاثية . اليست هذه عقيدة الالحاد ؟

بالنسبة لاختزال كلمة الحاد في الاسماء والصفات للاية سابقة الذكر لا يصح حتى لو غضضنا الطرف عن الدهرية لان هناك ايات اخرى وردت فيها كلمة الحاد ، وهي قوله تعالى ( ان الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا .... الاية ) و (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب اليم ) فلاينبغي صرف النظر عنها .

أصولية
10-11-2010, 02:41 PM
كان المعنى الاول هو معنى الالحاد ... وهو الميل عن الحق ومنه جحد الاسماء والصفات والالحاد بجحد معانيها وتعطليها وتحريفها


http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1802.shtml

حيث لم يكن يوجد الحاد بمعنى اليوم

وفي العصرالحديث ظهر من انكر وجود الله فصار الالحاد يطلق على انكار وجود الله لانه ايضا نوع من الميل عن الحق

وتجد من معاني الالحاد اليوم نفس المعنى الفراني وهو الميل عن الحق ومنه جحد الاسماء والصفات والالحاد بجحد معانيها وتعطليها وتحريفها

فانظر في هذا الموضوع : حوار مع الزميل الملحد حول معنى الإلحاد وأصوله :
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=9451
تجد فيه الملحد يقول : تقولون أن الله رحمان و 99 بالمائة من الرحمة التي خلقها يملكها هو
إذن فلماذا يدخل 999 بالألف من عباده جهنم أليس هناك تناقض بين هذا الأمر و الرحمة

فهذا الحاد في صفات الله التي منها الرحمة

جزاك الله الخير واحسن اليكم
وضحت المسألة
وجزا الله الجميع الخير

أمَة الرحمن
10-11-2010, 04:10 PM
يبقى التأكيد في النهاية على أن الملاحدة أصلاً مشركين.

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14031

فهم و إن أنكروا الخالق سبحانه إلا أنهم ألبسوا صفاته للمادة الصماء و للصدفة العمياء، فأصبحت صنمهم الأكبر.

عياض
10-12-2010, 03:06 AM
فهم و إن أنكروا الخالق سبحانه إلا أنهم ألبسوا صفاته للمادة الصماء و للصدفة العمياء، فأصبحت صنمهم الأكبر.
ممتاز..و هو ثمرة مسألتنا...فالتعطيل الذي يتبعه اي انسان مومنا كان او كافرا..من الاباء و الكبر في النفس من اتباث صفة من صفات الكمال التي يستحقها الخالق و اتبثها لنفسه..لا بد و ان يفضي الى ما هو شر منه من التجسيم ووصفه بالنقص..و لا يفلت من هذه الملحد الدهري الذي ينفي الخالق انطلاقا من نفي صفات كماله كلها..ففي كل محاورة معه يجب الدفع لالزامه بهذه القاعدة التي لا مفر لمعطل منها ...و يتبين بها انه شر المعطلين جميعا..و ان مذهبه اردأ المذاهب كلها و ابعدها عن العقل و اجمعها لكل التناقضات التي ينعيها على من هم فوقه من المعطلين الى المتبثين من اهل الملل..اذ كل ما ينكره عليهم قد اتبث شرا منه ..و ينفع هذا بالخصوص في احتجاجاتهم المتكررة باختلافات اهل الملل الثلات او باختلافات طوائف الاسلاميين...

أصولية
10-12-2010, 03:24 PM
وكان تسمى سابقا بالدهريين او الدهرية، وهو نفس المعتقد الحالي ( لاخالق – الكون ازلي ) . اما ذكره في كتاب الله فواضح جدا ، فقط تأملي قوله تعالى : ( وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا ، نموت ونحيا ما يهلكنا الا الدهر ، وما لهم بذلك من علم ان هم الا يظنون ) سورة الجاثية . اليست هذه عقيدة الالحاد ؟
هل من مرجع في الدهرية ؟
وجزاكم الله الخير

shahid
10-12-2010, 11:10 PM
هل من مرجع في الدهرية ؟
وجزاكم الله الخير

الذي اعلمه عنها انها معتقد لفرقة معروفة ، ذكرت في مواضع عدة في السير والتاريخ والاشعار ، اما مرجع تناولها بصورة موسعة فلا اعلم .
وقد لمح لها المتنبي في احد ابياته :
ما اقدر الله ان يخزي خليقته -- ومن دينه الشك والتعطيل والقدم
القدم اي قدم العالم وازليته .
واشكرك لان سؤالك دفعني الى الرجوع لتفسير بن كثير للاية : وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا ....الاية ، ووجدت المفاجأة تنتظرني وهي ما يأتي :

وَقَالُوا مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ (24) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (26)

يخبر تعالى عن قول الدهرية من الكفار ومن وافقهم من مشركي العرب في إنكار المعاد: ( وَقَالُوا مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا ) < 7-269 > أي: ما ثم إلا هذه الدار، يموت قوم ويعيش آخرون وما ثم معاد ولا قيامة وهذا يقوله مشركو العرب المنكرون للمعاد، ويقوله الفلاسفة الإلهيون منهم، وهم ينكرون البداءة والرجعة، ويقوله الفلاسفة الدهرية الدورية المنكرون للصانع المعتقدون أن في كل ستة وثلاثين ألف سنة يعود كل شيء إلى ما كان عليه. وزعموا أن هذا قد تكرر مرات لا تتناهى، فكابروا المعقول وكذبوا المنقول، ولهذا قالوا ( وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ ) قال الله تعالى: ( وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ ) أي: يتوهمون ويتخيلون

اليس ما تحته خط هو تأويل الملاحدة في الدفاع عن نظرية (المادة لا تفنى ولا تستحدث ) ؟ الم يقولوا بالكون المتجدد . سبحان الله كنت اظن ان هذا الكلام حديث وحديث جدا ، طبعا انا اتكلم عن نفسي ولا اقصد ان هذا هو المفهوم السائد عند الجميع .