المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أجمعت العقول على ذلك .. العلمانيون ...القوادون



حسن المرسى
11-03-2010, 07:16 AM
أجمعت العقول الصحيحة على ذالك!


.............


القوادون !




للشيخ ناصر بن حمد الفهد -فك الله أسره-.


هناك طائفة لا يخلو منها أي مجتمع ...
ولو كان من أطهر المجتمعات ...

طائفة تلبس ما يلبس أهل ذلك المجتمع ...
وتأكل مما يأكلون ...
وتسكن في أرضهم ...
إلا أنها "تكيد" له ...
وتعمل على "تضييعه" و "إفساده" ...
"وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون " ...
"ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون" ...

كانت هذه الطائفة تسمى في زمان النبي صلى الله عليه وسلم بـ"المنافقين" ...
ثم سموا بعد ذلك بـ"الزنادقة" ...
وظهرت منهم أصناف كثيرة...
"المانوية" ، و "الباطنية" ، و "الإباحية" ...
وغيرهم ...
"قلوبهم شتى" ...
وأهدافهم واحدة ...

إذا كان سيف التوحيد حامياً خنسوا ، وذلوا ، وقلوا ...
وأصبحت لا تعرفهم إلا في لحن القول ...
وإذا انثلم ذلك السيف ظهرت أصواتهم وعلت ...
وجاهروا الناس بخبثهم وكيدهم ...

قد انتشروا في مجتمع المسلمين وكثروا ...
يحلو لكثر من الناس أن يسميهم بـ"العلمانيين" ...
أو يتلطف معهم فيقول : إنهم "ليبراليون" ...

وهذا في الحقيقة ليس عدلاً ...
بل هو الظلم بعينه ...
والمسلم مطالب بالعدل حتى مع الأعداء ...
"ولا يجرمنكم شنئآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى" ...
والعدل مطلوب حتى في الأسماء والألقاب ...
فلا يجوز الظلم من أجل "البغض" ...
فلا "وكس" و لا " شطط" ...

ونحن – والله – نبغض "العلمانية" ...
ونعلم أنها مذهب خبيث ...
ولكن لا يحملنا بغضها على ظلمها ...
والافتراء عليها ...
بجعل أولئك "علمانيين" !!...

فالعلمانية مذهب غربي كافر ...
إلا أن من علمانيي الغرب من يحمل هم أمته ...
فمنهم من ينتج "صاروخاً" يرهب به عدوهم...
أو يطور "مصنعاً" يخدم به مجتمعهم...
أو يبتكر "دواءً" يعالج به مرضاهم...
وكلهم يؤمنون بحرية "التعبير" حتى للمخالفين لهم ...

وكافر يجعلك تقول الحق ...
خير من كافر يحجر عليك ...
مع خبث الجميع ...

وأما أكثر هؤلاء الذين بليت مجتمعات المسلمين بهم...
فليس منهم من يقدر على صناعة "مفك صلصة" ...
وأكثرهم لا يعرف "كوعه " من "كرسوعه" ...

وإذا تسلطوا ...
لم يجعلوا لغيرهم ذكراً ...
ولا "حرية" ولا "ليبرالية" ...
ولا هم يحزنون ...

وإنما برعوا في شيءٍ واحد ...
في "إفساد المرأة" و "تعهير المجتمع"...

فانظر إلى مواقع الشبكة التي أنشأوها ...
والصحف التي يكتبون فيها ...
والفضائيات التي يديرونها ...
تجدها أشبه ما يكون بـ"مواخير دعارة" ...

لا يعرفون من الغرب إلا "التفسخ" و "العري" ...
أما "الصناعة" و "الاقتصاد" ...
فهم عنها بمعزل ...

همهم أن يقودوا أمتهم إلى "التعهير" ...

فأصدق تسمية لهم وأعدلها هي :
أنهم "قوادون" ...
الإثنين : 26 / 5 / 1423

حسن المرسى
11-03-2010, 07:20 AM
الشهوانيون العرب



ان اطلاق مصطلح العلمانيه على من يدعي انه علماني من العرب هو خطأ شائع في حقيقة الامر.
هذا المصطلح بعيد كل البعد عن من يزعمون انهم علمانيين.
هؤلاء الثله ينادون بالعلمانيه ويرفعون رايتها
ولكن هل علمانيتهم هى نفس العلمانيه الغربيه؟
جواب هذا السؤال يعرفه من يعرفهم عن قرب
لن يخرج جوابه ان كان عادلا عن:
ليس لهم من او في العلمانيه شيئا ولا حتى اخر ذنبها .
علمانيتهم هى الشهوانيه
ليس لها من قريب ولا من بعيد علاقة بالعلم او التقدم او الانتاج او التطور او فصل الدين عن الدوله, او الحرية المزعومه التي ينادون بها.
علمانيتهم هى:


خمر زنا اختلاط فاحشه رقص مواخير مهرجانات غناء موسيقى سهرات ليليه ملاهي سفور تعري فجور .
هذه هى علمانية من يدعى من العرب انه علماني
فاذا سمعت عربي يقول انه علماني فعرف انه حبيس شهوانيته الحيوانيه.
واحد عطال بطال لا يستطيع ان يفك الحرف يدعي انه علماني
يعني بينه وبني العلم نسبا, وانه طلق الدين لانه يقف عائقا بينه وبين تقدمه وتطوره الدنيوي .
واحد رقاص طبال عنده طبل كبير عرقه يتصبب من على وجهه العبوس
يصحو ليله وينام نهاره , يفوت اركان دينه وفرائضه , يدعى انه علماني والدين يقف عائقا امام تطوير نوتاته ويحجر خياله.


زاعقه ناعقه عضو في ملهى ليلي يحيط بها كلا فاجر فاسق مخمور تدعي انها علمانيه, والدين يقف عائقا امام اظهار مدى صفاء اوتار صوتها الغرابي.
مخمور بجانبه كاس خمر يتكلم عن العلمانيه امام جمع , كل على جانبه سافره كاسية عاريه يدعي ودعون انهم علمانيين.
ندوة يدعى اليها اتراب الشهوانيين
منهم من هو عطال بطال , ومنهم من له عمل يكسب من خلاله قوت يومه
مكنيكي , بياع ملابس , مصور , سائق تكسي , صحفي , صاحب مطعم فلافل حمص بالطحينه, واحد معاه شوية مصاري راكب مرسيدس , رئيس قسم محاسبه في بنك ربوي لابس قوط فرنجي , بياع تلفونات جيب, بياع ومصلح تلفزيونات, بياع احذيه وملابس نسائيه , كاتب في صحيفه , كاتب روايه وخرافه , شاعر غزل , عازف عود وكمنجه, مغني حب وغرام , وراقصه شبه عاريه.


اجتمعوا في مكان فيه شيئ من الفخامه يتحدثون عن العلمانيه
من لا يعرفهم يظن انهم قوم يعملون في:
محطة سريه متخصصه في علم الفضاء ولوصول الى ما هو خارج كوكبنا والقمار الصناعيه
او في مختبرات علميه متخصصه في تطوير المحركات(الموتورات) وختراعها
او مختبرات تعمل ليل نهار في حقل تطوير وانتاج واختراع الادويه والجهزة الطبيه, حتى لا يذهب ولي الامر الى دولة اوروبيه لقص الزائده الدوديه.
او في مصانع متخصصه في اختراع وتطوير شيب الكمبيوتر,
او مراكز متخصصه لتطوير الزراعه المحليه وانتاج الاغذيه وزيادة محاصيل القمح.
شهوانيين لمن لا يعرفهم يظن انهم مشغولين بكل هذا
وعليه وجدوا ان الدين اذا ما تم ربطه بالدوله والعلم سوف يؤخر عجلة التقدم والتطور والاختراع التي هم قادتها وهم بها مشغولين
والشعب يعيش حياة الرفاهيه والرغد من خلاله.
يقولون انه اذا ما بقى الدين مربوط بالدوله والعمل , سوف نتاخر عن اوروبا العلميه العلمانيه.
ما بعد الندوه :
ضحك , غزل مع من لا راعي لها او معها, خمر , عطور, اكل وشرب, كلام عن الغناء الموسيقى دردشه عن الروايه والحفلات , نوع السيارات, انتقاد هذا وذاك, تهام هذا بالتخلف وذاك بالمرض النفسي , نكات بعد السكر عن الدين واهله.
هؤلاء هم الشهوانيين العرب
يرفعون راية العلمانيه ويغرقون في بحر شهوانيتهم الحيوانيه.
شهوانيين بكل المقايس ,

منـــــقـــــــــول للعضو برقة من أنا المسلم

الغراب الحكيم
11-06-2010, 07:25 AM
سؤال للزميل حسن المرسي ..
أكنت نقلت أم كتبت الموضوع

هل تعرف ماذا تعني كلمة العلمانية ..؟!


سلام

حسن المرسى
11-06-2010, 07:45 AM
منقول هذا ما زيلت به الموضوع ...
أما سؤالك ..... فهل أنت تسأل مستفسراً .؟؟
وسأجيبك على أى حال وأيا كان الجواب

حسن المرسى
11-06-2010, 08:19 AM
العلمانية من الناحية اللغوية ليس لها أصل فى العربية
وإنما ترجمة خاطئة لكلمة secularism الانجليزية وهى تعنى اللادينية أو الدنيوية أو ما يشابه ذلك .
ورغم أن هذا المصطلح بلفظه هذا يوهم علاقة العالمانية بالعلم لكن الربط بينها وبينه لا سبب له على الإطلاق
من الناحية التنظيرية هى إخراج الدين من الحياة العملية وجعله علاقة خاصة بين العبد وربه أو إعتقاد شخصى لا علاقة له بمسائل الحياة

أما من الناحية الواقعية : وهذا هو ما أؤكد عليه هنا العلمانية عبارة عن فكر دخيل للبلاد الاسلامية يفصل الاسلام عن الحياة
ويدعو لتنحية دينى الاسلام الذى أؤممن به ويؤمن به الناس فى بلادى عن حكم شؤونها إمتثالا لأمر ربنا الذى نؤمن به
ويتبنى مذهب النفعية البراجماتية والميكيافيلية الوصولية وهو مادى لا يقيم للأخلاق وزن ولا للدين الذى هو أغلى ما عندى وعند قومى أية قيمة
وأتباعه هجاصون رقاصون لا يعرف عنهم علما ولا خلقا أصنام عجوة يتغنون بالديمقراطية ويزورون الانتخابات
يمدحون الشرف ومساكنهم المواخير ... ينادون بالعدالة ولو طبقت لما رأينا منهم أحدا إلا فى السجون
يقدسون المال العام لذلك فهم يحتفظون به فى خزائنهم .... أسد علينا ونعاج مع اسيادهم الغربيين
لا أخلاق ولا دين وباقى صفاتهم فى المقال السابق فلتراجع

ملحوظة بل ملاحيظ::
السلوك مرآة الفكر
كل مقدمة ولها نتيجة
كل عقيدة لها تأثير
كل إناء بالذى فيه ينضح

حسن المرسى
11-06-2010, 08:35 AM
كلمة اخرى
العلمانيون فى الغرب كانوا حربا على الطغيان الملكى الكنسى منذ الثورة الفرنسية التى اعلنت شعار
إشنقوا أخر ملك بأمعاء أخر قسيس
أما عندنا العلمانيون العرب
لاعقوا أحذية الحكام
والمنبطحون على بطونهم فى وجه الطغيان
سراع الى الموائد ... سراع عن مواطن النضال
عدوهم الأول والأخير .... الدين
شعارهم... لا ديمقراطية لأعداء الديمقراطية
وفى النهاية
العلمانية العربية هى دعارة فكرية

الغراب الحكيم
11-06-2010, 06:08 PM
العزيز حسن المرسي ..
دعتي أولا أتكلم عن تعريف العلمانية
فأنا أتفق معك في كون تعريب الكلمة ليس دقيق وقد حشر العلم فيها رغما عنه
حيث أن التعبير والتعريب الأصح للمصطلح الإنجليزي هو الحيادية أو الحياد

وعلى أساس هذا التعريف نستطيع فهم العلمانية بشكل افضل ومعرفة أن كل ما قاله المقال المنقول
لم يأتي من معرفة بل من جهل وتحامل

الآن ..
الحيادية في الحكم وفصل الدين عن الدولة والتعليم والقضاء ( العلمانية )
يمكن أن تكون إيجابية ويمكن ن تكون سلبية بحسب طبيعة المجتمع الذي نطبقها فيه

عندما ينشأ خلاف بينك وبين غيرك فأنتما تلجئآن لقاض ٍ حيادي لا ينتمي لأي طرف من أطراف الخلاف

ومثل ذالك تصلح العلمانية في المجتمعات المختلطة التي فيها أكثر من طيف وأكثر من دين
لتوحيدها جميعا في منتصف الطريق وتحت قانون وعرف واحد يقبله الجميع وينطبق على الجميع بالتساوي

ولكن في المجتمعات المغلقة والتي لا تحتوي أي تنوع مثل المملكة السعودية وأفغانستان والتي كل سكانها من المسلمين السنة تحديدا لا يمكن تطبيق العلمانية إذ أنها ستكون غريبة بينهم ولا مبرر لوجودها وستؤدي إلى بيروقراطية وإضاعة للوقت والموارد وإزعاجا ً للشعب لا اكثر

بالنسبة لوصفك للعلمانيين العرب بهذه الوصوف العنصرية أعتقد أنه نابع عن موقف عاطفي فقط فأنت لا تعرفهم كما أنني لاأختلف كثيرا حول موضوع لعق الأحذية والتمسح بالحكام ولكن تذكر أن رجال الدين هم من علموا العلمانيين هذه الممارسات وهم أقدم وأكثر خبرة بها

كلنا بهذا التصنيف نعتبر لاعقي أحذية ومتذللين للأنظمة الدكتاتورية ..
لا أحد مستثنى وعليه تفقد الصفة قيمتها

التطبيق دوما مختلف عن النظرية ..
الواقع دوما مختلف عن الفكرة

ألستم أنتم أسرع من يقول أن الذنب من المسلمين وليس من الإسلام عند حدوث أي حدث يؤخذ عليه ؟؟!

سلام

حسن المرسى
11-07-2010, 05:59 PM
بغض النظر عن إتفاقى أو إختلافى معك فيما قلته حول رجال الدين وطبيعة العلمانية
فأنا أثمن هذه الجملة

الحيادية في الحكم وفصل الدين عن الدولة والتعليم والقضاء ( العلمانية )
يمكن أن تكون إيجابية ويمكن ن تكون سلبية بحسب طبيعة المجتمع الذي نطبقها فيه

التى لا يقرها جميع العلمانيين
وكما أعرف أنا ولا أدرى هل تعرف ذلك ام لا
فالعلمانية منهج إقصائى غير متسامح
والدليل على ذلك تركيا العلمانية..
وفرنسا العلمانية وموقفهما من الحجاب واضح جدا
يمكنك أن تقول أن الإسلام إقصائى أيضا على نفس القاعدة .....
وبغض النظر عن حقوق غير المسلمين فى المجتمع الإسلامى المختلط الذى يسيطر فيه الاسلام
لكن الإسلام يعلن أن هذا منهجه
أما العلمانية فتدعى الحيادية ..... صنم العجوة الذى تأكله مباشرة ... عندما يتعلق الأمر بالخوف من تغلغل الإسلام فى ظل مناخ الحرية المصطنع الذى تصنعه

أما الوصف الذى ذكرته ولا تراه فى العلمانيين
فأنا بلا شك لا افترض الشر المطلق فيهم
لكن الشر فيهم عظيم وهذا ديدنهم وصفاتهم التى ذكرتها .
فالعلمانيون العرب أناس إنسلخوا من الإسلام . مع إدعائهم له .
لذلك هم فى وضع متناقض ... من الانتساب لعقيدة وعدم التحلى بالوفاء لها ..
وهو ما نصفه بالنفاق... حتى العلمانية بالنسبة لهم هى صنم عجوة ..
وإنطلاقى فى النقد من منطلق عقدى ... لو أمنت أنت بالله ورسالته .. ستجد أنك تتطابق معى فى الرأى
أحد كبار مدعى الليبرالية هنا فى مصر ... فى الانتخابات البرلمانية السابقة .. كان هو أول من اكل صنم العجوة
وكان صاحب أشهر تزوير فى تاريخ الانتخابات المصرية ..
وهو من تشدق بمبادئ العلمانية والليبرالية طويلاً
مرة اخرى نقدى عقدى وواقعى .
أهلا بك الغراب على أى حال .

الغراب الحكيم
11-08-2010, 05:33 AM
العزيز حسن المرسى

أشكر ردك الذي أسعدني لأنه عاملني كشريك في الحوار
نتفق بخصوص العلمانية العربية ولكن علينا أن ندرك أن المجتمعات العربية ( باستثناء بعض الشرفاء الحقيقيين الغير معروفين ) بأجملها ما زالت غير ناضجة .وما زلنا نقفز عن الدور ونغتاب صديقا وبعد ذالك بلحظات نفاخر بشرفنا وأخلاقنا ..
ما زال أمامنا الكثير من الزمن لنتعلم من أخطائنا

ولا تنسى أن أي فكرة أو نظرية يمكن إستغلالها والتسلق عليها إذا كانت مجهولة من عامة الناس ببعض الشعارات والكلام المفخم
الدين أيضا تم استغلاله وبيع شعارات رنانة للناس والعلمانية كونها كلمة جديدة على العرب ولها مريدوها ممن يرفضون الحكم الديني أيضا كان لها سوق في الإستغلال
بالنهاية الأفكار والنظريات لا يمتلكها أحد ولا يستطيع أحد إدعاء تمثيلها

بالنسبة لما تراه أنت تهجما على الدين الإسلامي من العلمانيين في الغرب ( تحديدا فرنسا )
أفهم وجهة نظرك ولكن المشكلة الأساسية في لب عقائد الدين الإسلامي

أصبر علي قليلا وحاول للحظة التفكير من خارج الإسلام
عقائد الإسلام والأساسية منها ترفض أن يحكم المسلمين غير المسلم مثلا ً ( النقاط والزوايا كثيرة )
ترفض المساواة التامة بين المسلم وغير المسلم
( هنا يجب أن أنوه إلى أن الإسلام أعطى الكثير من الحقوق لغير المسلمين في فترات حكمه ولكنها كانت نسبية لعصرهم وهي غير مقبولة اليوم )
على هذا الأساس ليس من حرية الإنسان تحت التظام العلماني أن يطالب بامتيازات خاصة له على أساس ديني دونا عن باقي الأديان
وليس من حريته ولا من حقه أن يطالب بما يتناقض مع مفهوم العدالة والحرية

المشكلة هنا أن المسلمين لا يستطيعون رؤية أن ما يطالبون به ضد العدالة والحرية واحترام الآخر لأنهم ينظرون من خلال القيم والمفاهيم الإسلامية والتي بدورها مفاهيم قديمة جامدة لا تساوي بين البشر على اختلاف عقائدهم

بالنسبة لمصر أراها بعيدة كل البعد عن العلمانية . وفصل الدين عن الدولة ما هو إلا لحماية الدولة من حكم ثيقراطي كهنوتي وتحول مصر إلى أفغانستان جديدة أو بأفضل الأحوال إلى إيران أخرى ..
وأعتقد شخصيا (أعتذر إذا لم يعجبك كلامي ) أن أفضل الحلول إذا ما بقيت مصر دولة مغلقة هي التقسيم إلى أقليمين بحكم ذاتي
أحدهما مسيحي وآخر سني .. لا يوجد تنوع في مصر وتعتبر من أكثر الدول تدينا في العالم
الدول التي قد تنجح فيها العلمانية (إذا عرفنا كيف نطبقها ) هي دول مثل سوريا والعراق ولبنان كل بلد فيه عشرين دين وطائفة وليسو أقليات مهملة

بالنسبة لمعرفتي ببلدي سوريا أقول أن علمانيتنا تنبع من مساواة الدولة للمواطنين .. لا فرق بين دين وآخر .. الكل يتم التعامل معه بنفس الطريقة .. بالجزمة القديمة

سلام وشكرا لك

حسن المرسى
11-08-2010, 06:31 AM
الأستاذ الغراب

حديثك عن النضج فيه بعض الأنانية حيث تفترض أنك وصلت للنضج وتحكم على البشر قياسا على ما أنت عليه .
طبعاً إن قلت أنا لا أفترض فى نفسى النضج التام بالنسبة للبشرية ، فبلا شك انك تفترضه للعلمانية التى هى المقصد الأخير . أو المراضاة الرأسمالية على حساب الأديان ، أعنى أن الأديان لا تنحى ولكنها توضع فى نطاقها المحدود .
طبعا أنا أفترض أنا المجتمعات العربية غير ناضجة والبشرية كلها ليست ناضجة
لأنها بعيدة عن الإسلام ...
وكما يقول جيفرى لانج .. سيأتى عصر يكون الإيمان فيه علم مبنى على أسس علمية . ويكون مخالفه هو الرجعى الجاهل ...
طبعاً لا أنتظر منك تسليما .. لأننا نتحاور فى المكان الخطأ ..
بمعنى أننى كمسلم . مؤمن بخالق الكون ... وبرسالته ..
بنيت ذلك على أسس قوية .. أوجبت عندى علماً لا أشك فيه فى صحة معتقدى وفى عصمته
ولا أستعد فى أن أناقش شرائعه تحت باب النقد .. لأنها غير قابلة للنقد عندى .
وليس هذا تعصباً وسداً لباب الحوار ... لكن باب الحوار مفتوح حول الركيزة الأساسية لهذا الاعتقاد ... وهى الإيمان بالله ورسالته ..
لكن من النفاق بالنسبة لى أن أناقش الشرائع فى باب النقد .. لأنه مادام التسليم بالعقيدة موجود ... فلا نقاش فى الشرائع ...

قولك

بالنهاية الأفكار والنظريات لا يمتلكها أحد ولا يستطيع أحد إدعاء تمثيلها

الأفكار تحاكم على تمثيلها حين تطبق بصورة صحيحة . مثلاً تريد تحاكم الإسلام من ناحية التطبيق والتمثيل . فلديك عصر عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز ونور الدين محمود مثلا.
لكن العلمانية كفكر تشهد أزهى عصورها . وهى دين عند أصحابها أى عقيدة ملزمة . لذلك تطبيقها لازم ..وإعتمادها على مذهب الحيادية .. غير قابل للتنفيذ
فهى كفكر لا بد لها من الصراع مع الأفكار الأخرى ...
لاحظ : الافكار المتضادة تتصارع .. ولا سبيل للعيش المشترك.. لا أريد منك أن تتسرع فى الحكم على هذه الجملة لكنها صحيحة مائة فى المائة .
يعنى كمثال لا تستطيع العلمانية التسامح مع الإسلام لأنه يرفضها وهى ترفضه
كذلك اليهودية والنصرانية ... شنودة مثلا يرفض الزواج المدنى للأقباط مع أنه من أشد المطالبين بعلمنة الدولة ..
اليهود يطالبون بدولة يهودية برغم أن نسبة كبيرة من السكان مسلمون ونصارى ..
الشيوعية .. برغم إنكارها للأديان ... قتلت الملايين على الدين وإضطهدت المسلمين بشدة وبدرجات أخرى إضطهدت النصارى ..
العلمانية الأمريكية ... لا تستطيع أن تتسامح مع مرتد مثل أوباما لأن إسمه فيه لفظة .. حسين .. بالرغم انه عند المسلمين أشد من الكافر الأصلى .
بريطانيا .. العلمانية تحترم البروستانتية ولا تتجاوزها فى الإختيار .
فرنسا ... علمانية متطرفة تمارس الإقصاء وتتسم بالفوبيا من مظاهر التدين
أما التركية ... فهى مسخرة حقيقية لا تحتاج لتعليق

قولك

عقائد الإسلام والأساسية منها ترفض أن يحكم المسلمين غير المسلم مثلا ً ( النقاط والزوايا كثيرة )
ترفض المساواة التامة بين المسلم وغير المسلم

قولك هذا صحيح تماما وغير مستعدين كمسلمين للتنازل عنه .. إذ هو فرع مبنى على اصل وهى عقيدتنا الأصلية .. لذلك كما قلت سابقا الحوار خارج نطاق العقيدة لا طائل منه ..
لا أستحى من شئ فى دينى .... نحن أتباع الدين الذى إرتضاه الخالق للبشر ..
وهو دين يعلوا ولا يعلى عليه ... ليس عصبية لقوم أو لوطن
ولكن الأمريكى المسلم أحب إلينا من المصرى النصرانى ... ولاء وبراء فى الحق
كما نرى لأنفسنا الحق فى إزالة الطواغيت التى تحول بين الناس وبين نور الهداية
بلا إكراه فى الدين وبلا إعتداء على الأموال والأعراض ولا الدماء .
أعنى أن الحضارات تتحاور والأفكار تتصارع وليس من اللازم أن يكون نتاج ذلك سفك الدماء .
وأذكرك مرة أخرى أن العلمانية فكر إقصائى يكبت الأفكار الأخرى ما دامت تصادمه .......
كمثال لو أن العالم كله اصبح علمانياً ... هل سيتسامح مع دولة كالسعودية أو أفغانستان تطبق حكا إسلامياً شاملا . ولا أعنى بطبيعة الحال أن حكمهما الحالى إسلاميا شاملا .
العلمانية حين التصادم تطبق قول أصحاب المؤتفكات : أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون .

بالنسبة لكلامك عن مصر والعراق ولبنان ... فهذا رأيك ورأيي كما وضحت هو
تنفيذ الشريعة الإسلامية القائمة على العقيدة الصحيحة التى هى محل النقاش دونا عن الشرائع ....
وبالنسبة لسوريا ...... فقد أضحكنى قولك جداً .
كلمة اخيرة ...... وليست تعويذة طبعا
أسأل الله العظيم أن يبصرك بدلائل وجوده ، وعلامات هداه فى هذا الكون .
فهى نعمة ... فيها الخير العميم
أهلا بك على كل حال .