المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المتنبئ العاشق_ نبي القاديانيين يلاحق سيدة متزوجة لخطفها من زوجها



اخت مسلمة
12-11-2010, 02:46 AM
عن سعد بن أبي وقّاص رضي الله عنه قال في حديث شهير يوم الفتح في مسالة عبد اله بن أبي السرح ...قال محمد عليه الصلاة والسلام : قال: (إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين) رواه أبو داود و البيهقي ..
جاء في صفوة البيان لمعاني القرآن :
ما نصه‏:(‏ يعلم خائنة الأعين‏)‏ أي‏:‏ هو تعالي يعلم النظرة الخائنة‏,‏ كمسارقة النظر إلي ما نهي الله عنه‏,(‏ وما تخفي الصدور‏)‏ أي‏:‏ والذي تخفيه الصدور من المكنونات‏,‏ فيجزي كل نفس بما كسبت‏.‏..
(‏ خائنة‏)‏ صفة موضوعة موضع المصدر من‏(‏ خان‏)(‏ يخون‏)(‏ خيانة‏)‏ فهو‏(‏ خائن‏)‏.. وهي‏(‏ خائنة‏);‏ و‏(‏الخيانة‏)‏ والنفاق واحد إلا أن‏(‏ الخيانة‏)‏ تقال اعتبارا بالعهد والأمانة‏,‏ والنفاق يقال اعتبارا بالدين‏,‏ ثم يتداخلان‏,‏ فـ‏(‏ الخيانة‏)‏ مخالفة الحق بنقض العهد في السر‏.‏ ونقيض الخيانة‏:‏ الأمانة‏,‏ يقال‏:(‏ خان‏)‏ فلان فلانا‏,‏ و‏(‏ خان‏)‏ أمانة فلان‏,‏ فهو خائن‏,‏ و‏(‏ خائنة‏)‏ نحو راوية وداهية‏;‏ و‏(‏الاختيان‏)‏ مراودة‏(‏ الخيانة‏)‏ أو تحرك شهوة الإنسان لتحري‏(‏ الخيانة‏),‏ وذلك هو المشار إليه بقوله ـ تعالي ـ إن النفس لأمارة بالسوء‏).‏..

وفي الصحيح أيضا عنه أنه قال :" لا أحد أغير من الله ، من أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن.."
كما ثبت في الصحيح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال :" أتعجبون من غيرة سعد ؟ لأنا أغير منه ، والله أغير مني " .
وليس في تعاليم الإسلام وليس في مفاهيم الإيمان أن المؤمن يغار على عِرضِه الشخصي فقط أي على نفسه وعائلته، المؤمن يرى المجتمع المؤمن كله إخوته وأخواته، فهو يغار على جميع المؤمنين والمؤمنات، غيرة المؤمن تتسع لتشمل الجميع، الغيور كما لا يرضى بأن يُتَعَدى على عِرضِه، أيضاً هو لا يأذن لنفسه أن يعتدي على أعراض الآخرين، فكما لا يرضى أن يسب أو ينظر بنظرة إلى عِرضِه، فهو كذلك أيضاً لا يتعدى على أعراض الآخرين، يحب لنفسه ما يحب لغيره ويكره للآخرين ما يكره لنفسه، وعِرضُ غيره من المؤمنين والمؤمنات هو عِرضُه أيضاً..

فتنــــــــــــة النســــــاء :

هي فتنة وقع فيها من وقع من أراذل الناس حتى استأثروا لهواهم وعميت أبصارهم وأنطمس وعميت بصائرهم وانطمست أبصارهم , وهي التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :(ما تركت بعدي فتنة أضل على الرجال من النساء)..فهـــــل تصح ممن يدعي بأنه " نبي " ...؟؟
أليس النبي من صفاته أن يحوز مكارم الأخلاق ليكون قدوة وأسوة ...؟؟
أليس فعلاً شائنا يفعله " نبي " يبقى لمن بعده ومن اتبعه سنة يقومون عليها وعليها يحافظون ..؟؟
فكيف بفعل ويخالف قول الله تعال في الآيــــــــة :
(ولاتمدن عينيك إلى مامتعنا به أزواجاَ منهم زهرة الحيوة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وابقى)...!!؟؟
وقال أبي بن كعب : من لم يتعز بعزة الله تقطعت نفسه ، ومن يتبع بصره فيما ايدي الناس يطل حزنه ،ومن ظن أن نعمة الله في مطعمه ومشربه وملبسه فقد قل علمه ،وحضر عذابه .....
وبعـــــد هذا كله ... هل يمكن لعاقل أن يصدق أن نبياً يمكن أن يفعل رذيلة كهذه ...؟؟؟
هيـــــا لننظــــر بعين الدين والعفة الى قصـــة نبي بنو قاديان " الميرزا غلام أحمد " عاشق السيدة المتزوجة " محمدي بيجوم " والتي جعلها الله سبباً في كذب بل وفضيحة واحدة من نبؤاته الكاذبة وما أكثرها ...!!

نبؤة محمدى بيجوم :

"محمدي بيجوم " هى بنت شابة جميلة من أقارب ميرزا غلام وقد أراد الميرزا غلام الزواج منها ولكن رفض والدها لأنه يدعى النبوة وقد بلغ من العمر مابلغ وكذلك مرضه وضعفه وشيخوخته فما كان من الغلام الا التهديد تارة والترغيب تارة أخرى للزواج منها حيث أعلن فى أكثر من مرة أنه سيتزوج بها وأن هذا أمر ربانى يجب أن يتحقق وسيكون دليل على صدقه وقد تزوجت البنت رجل أخر وعاشت معه مايقرب من 40 عاماً ومات الغلام دون تحقق نبؤته.

قال الغلام فى نبؤة محمدى بيجام:
(( يجب أن يكون واضحاً للناس بأنه لا يوجد معيار ومحك لاختبار الحقيقة أو الأكاذيب من نبوءتنا هذه))
(Roohani Khazain Vol. 5 p.285-286:Collection of Advertisements vol.1 p.156-157).

طبعة العاشر من مايو 1888 في صحيفة "نور افشان" تقدم لنا تقريراً كاملاً للقصة على لسان الغلام نفسه:
((إن عم محمدي بيجوم والذي يعتبرني كاذباً و ماكراً في ادعاءاتي قد طلب مني إشارة سماوية .لذلك فقد قمت بالكثير من الصلوات من اجله. وها قد استجيبت تلك الصلوات الآن. فقد هيأ الله هذا الأمر لي إلى درجة أن والد هذه الفتاة جاء يتوسل إلي في مهمة ضرورية. والتفاصيل هذه كالتالي : إن احدى أخوات أحمد بيك كانت متزوجة من احد أبناء عمي ويدعى غلام حسين. و غلام حسين هذا كان قد اختفى قبل خمسة وعشرين عاماً مضت ولا توجد عنه أية أخبار. كما أن ملكية حقوق أراضي غلام حسين هي من حقي .وهي مسجلة عند الحكومة باسم أخت أحمد بيك والتي هي زوجة غلام حسين. وفي الوقت الحاضر فإن هذا الرجل وبموافقة أخته يريد الحصول على تلك الأرض والتي تقدر قيمتها بأربعة ألاف إلى خمسة ألاف روبية. و التي قام بتحويلها إلى ابنه أحمد بيك كمنحة. ومن هنا فإن هذه المنحة قد كتبت من قبل أخته. وحيث أن هذا العمل بدون موافقتي سيصبح باطلاً ولاغياً فإن هذا الرجل جاء إلينا بتذلل كبير حتى نقوم بتوقيع تلك الورقة. وحيث كنت على وشك توقيع هذه الورقة فقد فكرت بأن أقوم بالاستخارة للحصول على الموافقة من الله على هذا العمل. وهكذا وبعد العديد من الطلبات من هذا الرجل قمت بالاستخارة. ولقد كانت هذه الاستخارة نقطة تحول لإظهار الوقت الملائم لتلك الآية السماوية. والتي أظهرها الله بهذا السلوك)).
(Roohani Khazain Vol. 5 p.285-286: Collection of Advertisements vol.1 p.156-157)...


وهنا أصراره على أنها نبوة ومحاولة لترغيب الاب للموافقة على الزواج

((إن الله القدير العليم طلب مني أن أسعى لطلب يد الإبنة الكبرى لهذا الرجل المدعو أحمد بيك. وأنه علي أن أخبره بأن السلوك الحسن والكياسة والفطنة التي أظهرها له تعتمد على الآتي:
o إن زواجها مني سيكون مصدر بركة وعلامة رحمة بالنسبة لوالدها.
o وإن الأب سيحصل على نصيبه من هذه البركات و الرحمات والتي تم تدوينها في النشرة المؤرخة في العشرين من فبراير عام 1886.
o ولكن إذا لم أتمكن من الزواج بها فإن الفتاة ستواجه نهايةً مأساوية. أما الشخص الأخر الذي سيتزوج بها فسوف يموت في غضون عامين ونصف من تاريخ الخطوبة. و أيضاً سيموت والد الفتاة في غضون ثلاث سنوات. وإن أهل بيتها سيبتلون بالخلافات والفقر والتشتت خلال تلك الفترة. وإن الفتاة ستواجه العديد من الأحداث الغير سارة و المأساوية )).
(Roohani Khazain Vol. 5 p.285-286:Collection of Advertisements vol.p.156-157)...


وهنا يعيد أصراره على أنها نبوة وعلى أن الزواج سوف يتــم

وفي كتاب آخر أضاف الغلام التالي:
(( ومن خلال النبوءة فإن الله المجيد أوحى إلى هذا العبد المتواضع بأنه أمر محتوم أن الإبنة الكبرى لميرزا أحمد بيك - ابن ميرزا قامان بيك هشيار بوري - سوف تتزوج مني. وأن هؤلاء الناس سوف يلجؤون إلى إظهار عداوة كبيرة و سوف يضعون العقبات في طريق ذلك. ولكن في النهاية وتأكيداً وأكيداً فإن ذلك الزواج سوف يتم. إن الله المجيد سوف يحضرها لي بكل السبل المتاحة سواء أكانت عذراء أو أرملة. وأنه سوف يزيل جميع العقبات أمامي . وبناءاً على الحاجة فإنه سوف يحقق هذه المهمة. و لا أحد سيتمكن من منع ذلك )).
(Izala-e-Auham.Roohani Khazain vol.3 p.305)...


وهنايحاول تبرير سبب زواجه من البنت محمد بيجوم وقال أنه زواج إلهى

إن السبب الذي يطرحه ميرزا غلام لهذا الزواج الإلهي هو كالتالي:
(( إن هؤلاء الناس يعتبرونني كاذباً وماكراً في ادعاءاتي من تلقي الوحي. واستخدموا جميع أنواع المعارضة ضد الإسلام والقرآن الكريم (ميرزا و تفسيرات ميرزا) وطلبوا مني إشارة أو آية سماوية. ولأجل هذا قمت بأداء العديد من الصلوات في العديد من المناسبات من أجلهم. وقد قبلت هذه الصلوات لتظهر لي العلامة التي أوجدها الله. و قد منحني الله الفرصة لدرجة أن والد الفتاة جاء إليَ من أجل مهمة ضرورية (وهكذا فقد اقتنص الغلام تلك الفرصة) ))
(Aina-e-Kamalaat-e-Islam.Roohani Khazain vol.5 p.285)..


الزواج الرباني – اختبارٌ لحقيقة ميرزا وأكاذيبه


نفس التأكيد أن الزواج سيحدث وسيكون ايه له وانه سيؤدى الى هداية البعيدين عن الهداية (من غير المؤمنين به)
((كنت وبصورة دائمة أتدبر من أجل البحث عن توضيحٍ وتفصيل لهذه النبوءة. و قد أصبح جلياً لي أن الله قد منحني الإبنة الكبرى للمدعو أحمد بيك وأنها حتماً ستتزوج هذا العبد المتواضع بعد أن يتم إزالة جميع العقبات. وأن هذا الحدث سيجعل الناس غير المتدينين يتحولون لكي يصبحوا مسلمين كما سيؤدي إلى هداية البعيدين عن الهداية)).
(Roohani Khazain Vol. 5p.285-286:Collection of Advertisements vol.1 p.156-157).

يقول الغلام: ((عليك أن تنتظر (تحقيق) هذه النبوءة المذكورة في الإعلان بتاريخ العاشر من يوليو عام 1888 ومعه يوجد هذا الوحي الملحق: يسألونك أحق هو. قل إي و ربي إنه لحق. ولن تستطيعون منعه من الوقوع. زوجناكها نحن بأنفسنا ولا يستطيع أحد أن يبدل كلماتي. وحين يرون الآية فسوف يعرضون بوجوههم ويقولون: إن هذا إلا محض خداع ومحض سحرٍ))
(Asmani Faisla p.40. Roohani Khazain Vol.4 p.350)...

بمجرد أن أطاح به المرض واعتقد بأنه على وشك الموت أصاب الغلام وجل وخوف من احتمال عدم تحقق هذه النبوءة . لكنه تلقى وحياً جديداً معيداً التأكيد إليه. هذا ما يدعيه الغلام. و القصة على لسانه هي كما يلي:
((بمجرد أن أوحي إلي بهذه النبوءة - و التي كانت على وشك أن تتحقق حيث أنها لم تتحقق بعد حتى تاريخ 16 أبريل لعام 1891- فإن هذا العبد المتواضع قد واجهه مرض حاد قربني قريباً من الموت لدرجة أن معنوياتي قد انهارت. وفي هذه اللحظة الحساسمة مرت هذه النبوءة أمام عيني حينما بدا أن اللحظة الأخيرة قد دنت وربما يكون اليوم التالي هو يوم نعشي. في ذلك الوقت فكرت في هذه النبوءة و بأنه قد يكون لها بعض المعاني والتفسيرات الأخرى التي لم أستوعبها. لكن وفي تلك اللحظات الحرجة تلقيت الوحي التالي: "إن هذا لهو الحق من ربك فلا تكونن من الممترين")).(Izala-e-Auham p.199)..


ولكن ميرزا أحمد بيك كان قد رفض بازدراء طلب الغلام وقرر أن يزوج ابنته من شخص آخر هو قريبه المدعو ميرزا سلطان محمد

فقام بأرسال رسائل إلى العريس

بعيداً عن الرسائل السابقة كتب ميرزا رسائل عديدة إلى من سيكون عريساً وهدده بأنه إذا ما تزوج من محمدي بيجوم فإنه سوف يتلقى الغضب الإلهي وأنه سيعرض نفسه للدمار. و مما كتبه الغلام عن ذلك ما يلي:
(إن خطأ نسيبي هو أنه لم يعتبر حتى بعد أن رأى إعلان التهديد. إن رسائل عديدة قد أرسلت إليه ولكنه لم يجزع. وقد أرسلت إليه رسالة لكي أفهمه ذلك ولكنه لم يضع لذلك أي اعتبار ولم يقطع علاقته مع أحمد بيك. وبدلاً من ذلك كانوا يجتمعون للإساءة والسخرية. إن الخطأ الذي قاموا به بعد استماعهم لهذه النبوءة هو أنهم وافقوا على هذا الزواج)).
(Tabligh-e-Risalat vol.3 p.166. Collection of Advertisement vol.2 p.95)..

استمر إله ميرزا في التأكيد له بحتمية وقوع هذا الزواج. وفي يناير عام 1891 وقبل شهرين من الزواج أخبر ميرزا من يعرفه بما يلي :
((عليك أن تنتظر (تحقيق) هذه النبوءة المذكورة في الإعلان بتاريخ العاشر من يوليو عام 1888 ومعه يوجد هذا الوحي الملحق: يسألونك أحق هو. قل إي و ربي إنه لحق. ولن تستطيعون منعه من الوقوع. نحن أنفسنا زوجناكها. لا تبديل لكلمات الله. وحين يرون الآية فسوف يعرضون بوجوههم ويقولون: إن هذا إلا محض خداع ومحض سحرٍ))
(Asmani Faisla. Roohani Khazain vol. 4 p.350)


وبالرغم من جميع هذه التأكيدات من إله ميرزا. وبالرغم من جميع جهودهِ. وبالرغم من عروضه وتهديداته بحدوث غضب إلهي فإنه وفي السابع من أبريل من عام 1892 تزوجت محمدي بيجوم من ميرزا سلطان محمد.



ميرزا ينتقم

وهنا ميرزا ينتقم من أجل زواج البنت من رجل أخر

لكن ما كان هذا النبي المزعوم ليسكت عن هذا. بل انتقم من أسرته بتنفيذ ما هدد به سابقاً:
o طلق الغلام زوجته الأولى التي ترتبط بعلاقة مع محمدي بيجوم و كانت تعارض زواج محمدي من ميرزا غلام.
o أرغم الغلام ولده "فضل احمد" على تطليق زوجته عزت بيبي
o حرم الغلام ابنه سلطان أحمد من الميراث.
o قطع الغلام جميع علاقاته بجميع أفراد عائلته الذين اشتركوا وشجعوا زواج محمدي من شخص آخر. (Tablighe-e-Risalat vol.11 p.9).

استمر نبي القاديانية يحلم بمحمدي بيجوم حتى بعد زواجها


استمر الغلام يحلم بمحمدي بيجوم بعد عدة شهور من زواجها. يقول الغلام:

(( في الخامس والعشرين من يوليو لعام 1892 الموافق العشرين من ذي الحجة لعام 1309 بعد الهجرة. في يوم الاثنين. وفي الصباح الباكر الساعة الرابعة والنصف صباحاً رأيت حلماً بأن هناك مزرعة كبيرة حيث كانت توجد زوجتي أم ابني محمود وكانت معها سيدة أخرى جالسة هناك. وبعد ذلك ملأت ماءً في وعاءٍ أبيض ملون ورفعته وملأت وعائي . وبعد أن سكبت الماء شاهدت أن السيدة الأخرى التي كانت تجلس جاءت فجأةً بالقرب مني وكانت ترتدي فستانا أحمر ملونا براقا ربما قماشه مصنوع من الشباك. لقد أعتقدت في قلبي أنها نفس المرأة التي قمت بالإعلان عنها (محمدي بيجوم) ولكن وجهها كان يبدوا مثل وجه زوجتي. وكأنها كانت تقول في قلبها: "ها أنا ذا قد جئت" . قلت : يا إلهي هل يمكن لها أن تأتي!؟. وبعد ذلك قامت تلك المرأة وعانقتني. وحين معانقتها لي استيقظت. إنني أشكر الله على هذا. وقبل يومين أو ثلاثة أيام من هذا شاهدت حلماً أن روشان بيبي تقف أمام عتبة بيتي وأنني أجلس بداخل المنزل. ثم قلت بعد ذلك : روشان بيبي تفضلي بالدخول)). (Tazkirah p.197)....


يحلم بمحمدي بيجوم بعد زواجها وهى عارية. يقول الغلام:

(( في الرابع عشر من أغسطس عام 1892- العشرين من محرم لعام 1309 بعد الهجرة - في هذا اليوم شاهدت في المنام أن محمدي بيجوم والتي كنت قد تلقيت نبوءةً عنها تجلس في الغرفة الخارجية مع بعض الناس وكان جسمها عارياً وكان قبيح المنظر))(Tazkirah p.198-199)


استمر الغلام فى ملاحقة الفتاة المتزوجة:

وبالرغم من زواج محمدي بيجوم إلا أن الميرزا لم ييأس. لقد توفي والد الفتاة بعد عدة أشهر من زواجها مما ضاعف من ثقة الميرزا بنفسه. فصار يورد النبوءة تلو الأخرى للتأكيد على هلاك زوج الفتاة أيضاً خلال المدة المحددة سابقاً
أورد الغلام الوحي المدعى التالي:
((إنا مهلكوا بعلها كما أهلكنا أباها و رادوها إليك. الحق من ربك فلا تكونن من الممترين. و ما نؤخره إلا لأجل معدود. قل تربصوا الأجل و إني معكم من المتربصين. و إذا جاء وعد الحق هذا الذي كذبتم به أم كنتم عمين)).
(Aina Kamalate Islam . p.564, & Tazkirah p224)


التنبؤ بموت زوجها وأبوهــا

يقول الغلام
((أنا تضرعت أمام الله وابتهلت، فألهمت، سوف أريهم آياتي بأن هذه المرأة تثبت ويموت زوجها وأبوها خلال ثلاث سنوات، ثم ترجع هذه المرأة إليّ ولا يكون أحد يستطيع المنع))
. (Inspiration of Mirza Ghulam. Karamat-us-Sadiqeen .Roohaini Khazain vol.7p.162)


وفي سبتمبر 1894 ادعى الغلام وحياً كالتالي :

(( إن الإبنة الكبرى لأحمد بيك سوف تتزوج في مكان آخر . وإن الله سيعيدها إليك بعد ذلك . وإنها أخيراً ستدخل معك في عقد الزوجية وإن الله سيزيل جميع العقبات التي تعترض طريق هذا الزواج. لا تبديل لكلمات الله ))
(Collection of Advertisement vol.2p.41)

في العام 1894 وفي إعلانه الأول بتاريخ 1888 تنبأ الميرزا أن الشخص الذي سوف يتزوج محمدي بيجوم سيموت في غضون عامين ونصف بعد الزواج . لكن المدة انقضت دون أن يموت ميرزا سلطان محمد. و قد أجبر ذلك الميرزا على تمديد عقد حياة ميرزا سلطان محمد. ففي إعلانه في السادس من سبتمبر عام 1894 كتب الميرزا ما يلي:
((يخبرنا القرآن أن المدة المشار إليها في مثل هذه النبوءات تتبع فئة القدر المشروط. ومن هنا وبالاستناد إلى العوامل الظاهرية التي تتسبب في حدوث بعض التغيير أو التبديل أو التأجيل لذلك الشرط أو تلك المدة فإن ذلك يصبح شيئاً واقعاً. إنه القانون السماوي والقرآن ممتليء بذلك. و بالنسبة لكل نبوءةٍ من خلال الإلهام أو الوحي فمن الضروري لتحقيقها أن تطابق القانون السماوي كما هو مذكورٌ في كتاب الله المجيد. وفي الوقت الحاضر فإن هناك فائدةً أخرى نستخلصها من خلال هذا و هي أن تلك الخصائص للمعرفة الإلهية والتي قد عمي عنها الناس يجب أن تتجلى مرة أخرى وهكذا فإن الفهم العميق والبعد في القرآن سوف يتجدد.
إن توقيت العقوبة الإلهية مشروطٌ بالقدر والذي يمكن أن يتوقف بالخوف والندم كما يبرهن لنا كامل القرآن. ولكن فيما يتعلق بهذه النبوءة - وهي زواج تلك المرأة من هذا العبد المتواضع - فإنها محكومةٌ بالقضاء المحتوم ولا يمكن التخلي عنها. إن ذلك مذكورٌ بوضوح في الوحي الإلهي بأنه "لا تبديل لكلمات الله". وإذا ما حاولوا تبديل كلمات الله فإنهم سوف يفشلون))
(Tabligh-e-Risalat vol.3 p.115. Collection of Advertisement vol.2 pp. 39-49)

إذاً فالغلام هنا ينفي بشدة أن يستطيع أحد منع هذا القدر بالتوبة أو الخوف. فالخوف في نظره قد يمنع العذاب و لكنه لن يمنع القدر المحتوم و هو زواجه من تلك المرأة. و قد قال الغلام ذلك ليغري الزوج بتطليق المرأة لعل جزءاً من النبوءة يتحقق و هو زواجه الموعود من الفتاة. ............!!!!!


يقول الغلام:
((ولما بلغ نساءهم نعي موت أحمد، وكن من قبل كرجل أكفر وأكند، عططن جيوبهن وأسلن غروبهن، وصككن خدودهن وتذكرن عنودهن، وهاجت البلابل، وانقض عليهن من المصائب الوابل، واهتزت الأرض تحت أقدامهن، ثم تمثل موت الختن في أوهامهن، وطفقن يقلن والدموع تجري من العيون، هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون، .... وقد علمتَ أن هذا الإلهام كان لإنذار هذه العشيرة، وكان الوعيد وشرطه لتلك الفئة، وما كان لختنهم دخل في هذه القصة، ثم ليس من المعقول أن يُظن أن قلب ختنهم بقي على الجرأة السابقة، مع معاينة موت صهره الذي كان شريكه في نبأ الهلاكة، بل شهد الشاهدون أنه خاف خوفا شديدا بعد هذه الواقعة، وكاد أن تزهق نفسه بعد سماع هذه المصيبة، وخشى على نفسه وحسب النكاح آفة من الآفات السماوية، وإن كنت في شك فاسأل العارفين الناظرين. فالحاصل أنهم لما تخوّفوا بعد موت أحمد، وخوف هلاكة كل أحد أرجد، فكان حقهم أن ينتفعوا بشرط الإلهام، فإن العذاب كان مشروطا لا حكما قطعيا كما هو وهم العوام))
(Maktoob Ahmad p.219. Roohani Khazain vol.11)


نفس التأكيد على تحقق النبؤة بعد زواج الفتاة

في العام 1894 وفي نفس الإعلان كتب ميرزا:
((إن الله سوف ينفذ ذلك كما قال بأنني سوف أعيد لك هذه المرأة بعد زواجها وأعطيها لك وإن قدري لا يتغير وإنه لا يوجد مستحيل بالنسبة لي وإنني سوف أزيل جميع العقبات التي تقف في وجه تنفيذ هذا الأمر. والآن أصبح من الواضح من هذه النبوءة العظيمة ماذا يريد الله أن يحكم وأي نوعٍ من القهر ربما يريد أن يُري وأي أشخاص سوف يزيل كونهم عقبات......إن كثيراً من الناس الجهلاء سوف يستهزئون بعد انتهاء المدة الزمنية. و انطلاقاً من حظهم العاثر فإنهم يسمون الصادق بأنه الكاذب. ولكن ستكشف الأيام سريعاً حين يشعر أولئك الناس بالحرج . وستتجلى الحقيقة وأن ضوء الحق سوف يشرق وأن هذه الوعود اللا متغيرة من الله سوف تتحقق. هل يوجد على الأرض أي شخص يستطيع أن يوقف هذا؟ إن الإنسان سيء الحظ هو الذي يسارع بالشك والريبة.....
يا صاحب النوايا السيئة! اظهر طبيعتك. أرسل اللعنات. إستهزىء. وسم الصادق بأنه الكاذب المدعي ولكن وبسرعة ستشاهد ماذا سيحدث.
تذكَر أن نبوءة زواج تلك المرأة هي من القدير الذي لا يمكن لكلماته أن تتعارض. ولكن القرآن يخبرنا أن الفترة الزمنية لمثل هذه النبوءات هي من القدر المعلق المتنوع. وهكذا وبسبب وجود الأسباب المسببة لتغيير أو لتبديل تاريخ الوقائع فبالتأكيد فإن هذه التواريخ سوف تتأجل.....هذه هي سنة الله..))
(Tabligh-e-Risalat vol.3 p.115. Collection of Advertisement vol. 2 pp. 39-49).


هنا يقول إن كانت هذه الكلمات ليست من عند الله فإن نهايتي سوف تكون مفجعة وتعيسة

في العام 1894 ميرزا يدعو إلهه:
(( إذا كنت صادقاً فإن الله سوف يحقق هذه النبوءات. وإذا كانت هذه الكلمات ليست من عند الله فإن نهايتي سوف تكون مفجعة وتعيسة ولن تتحقق هذه النبوءات أبداً على وجه الإطلاق. يا إلهي أحكم بيننا وبين قومنا بالحق و أنت خير الحاكمين. وفي النهاية فإنني أدعوا بهذا الدعاء: يا إلهي القدير العليم .. إذا كانت النبوءات بالعقاب الشديد للمدعو أثام و بزواج هذا العبد الحقير من ابنة أحمد بيك هي نبوءات منك فأظهرها بطريقة تصبح فيها علامةً لمخلوقاتك لكي تسد بها أفواه أناس طماعين ذوي أرواح مظلمة.
يا إلهي.. إذا كانت هذه النبوءات ليست منك فاقتلني خزياً وخيبةً. وإذا كنت أنا ملعوناً ودجالاً ومحتالاً في عينيك - كما يعتقد خصومي - وأن بركاتك ليست معي كما كانت مع خادمك إبراهيم (عليه السلام) و مع إسحاق (عليه السلام) و مع إسماعيل (عليه السلام) و مع يعقوب (عليه السلام) و مع موسى(عليه السلام) و مع داود (عليه السلام) و مع عيسى ابن مريم (عليه السلام) والتي كانت مع أفضل الأنبياء محمد (صلى الله عليه وسلم) والتي كانت مع أولياء هذه الأمة فأدعوك أن تمحقني و تقتلني بطريقةٍ مخزية. اجعلني غرضاً للعنات أبدية وأجعل جميع أعدائي سعداء وتقبل منهم صلواتهم. ولكن إذا كانت بركاتك معي وإذا كنت أنت من تحدث إلي وقال:" أنت وجيه في حضرتي اخترتك لنفسي" وإذا كنت أنت الذي خاطبني وقال:"يحمدك الله من عرشه" وإذا كنت أنت من خاطبني وقال: "يا عيسى الذي لا يضاع وقته" . وإذا كنت أنت الذي خاطبني وقال: "أليس الله بكافٍ عبدهِ" وإذا كنت أنت الذي خاطبني وقال:" قل إني أمرت وأنا أول المؤمنين" . وإذا كنت أنت الذي ربما يومياً أنت معي وأنا معك فساعدني وقف بعونك معي. وأني مغلوبٌ فانتصر. مني أنا خاكسار غلام أحمد من قاديان. مقاطعة قورد سبور المؤرخ بتاريخ 28 أكتوبر 1894))
( Collection of Advertisement vol.2 p.115-116).


هنا يقول إذا كنت كاذباً فإن هذه النبوءة لن تتحقق وسيكون بعدها موتي

وفي العام 1896 وبعد عامين أصر ميرزا أن نبوءاته كانت صحيحة
وأنه لا يخالجه شك في حتمية تحققها. وقد أصر مرةٌ أخرى قائلاً:
(( أقول مرةً بعد مرة أن جوهر نبوءة وفاة صهر أحمد بيك (سلطان محمد) هو قدرٌ محتوم. انتظروا ذلك. وإذا كنت كاذباً فإن هذه النبوءة لن تتحقق وسيكون بعدها موتي. وإذا كنت صادقاً فإن الله سوف يحقق هذه النبوءة كما حقق النبوءات بخصوص أحمد بيك وأثام))
(Anjam-e-Atham p.31. Roohani Khazain vol.11 p.31. footnote).


الرسول صلى الله عليه وسلم ينبئ بهذه الزيجة ..!!!!!

وفي العام 1896 يشير الغلام إلى أن الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) نفسه كان قد تنبأ أيضاً بهذا الزواج !! يقول الغلام:
((إن الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) جاء بنبوءةٍ من قبل هذا. حيث قال "إن المسيح الموعود سيتزوج وسيكون له أولاد". إنه لمن الواضح أن ذكر هذا الزواج وإنجاب الأطفال لم يكن بطريقة عادية. فمن الطبيعي أن يتزوج أي شخص و أن ينجب أطفالاً. لا توجد غرابة في ذلك. لكن هذا الزواج هو ذاك الزواج الخاص والذي سيكون علامة . وإن أولئك الأولاد هم الأولاد الخاصون الذين تدور حولهم نبوءة هذا الرجل المتواضع. وهكذا فإننا نجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يجيب على شكوك أولئك الكفار ذوي القلوب السوداء قائلاً بأن هذه الأشياء ستحقق وبالتأكيد.....))
(Roohani Khazain vol.11 p.337)

أن تتقدم لطلب يد فتاة للزواج هو حدث طبيعي في كل أسرة. ولكن وحسب التعاليم الإسلامية وحتى وقتنا الحاضر – ناهيك عن نهاية القرن التاسع عشر- فإنه من المعيب أن تستمر في ملاحقة امرأةٍ متزوجة أو أن تفكر في الزواج من امرأةٍ متزوجة. أوأن تهدد بالموت زوجها.
ومع العام 1907 فقد ميرزا كل أملٍ في أن يرى حتى وجه محمدي بيجوم. ولكن الناس استمروا يذكرونه بنبوءاته. و استمر هو بالرد عليهم.


لكن في النهاية مات ميرزا غلام دون تحقق النبؤة

أما ميرزا سلطان محمد زوج الفتاة فقد عاش حياةً طويلة. و قد شارك في الحرب العالمية الأولى حيث أصيب أثناء الحرب لكنه بقي حياً. و قدعاش كل من الزوج والزوجة حياةً مديدة مع بعضهم البعض لمدةٍ تقرب من أربعين سنةً بعد وفاة ميرزا غلام. فقد مات الزوج سلطان محمد عام 1948 بينما توفيت زوجته محمدي بيجوم عام 1966.

http://www.anti-ahmadiyya.org/Files/topics/attar/20_2.jpg/

http://www.anti-ahmadiyya.org/Files/topics/attar/20_3.jpg/


وهـــــــل بعـــــــد الكفــــــــر ذنب ..؟؟؟!!!!!!

الشكر للأخ عصام محمد للمعاونة في صياغة الموضوع

تحياتي للموحدين

عصام محمد
12-11-2010, 09:04 AM
جزاكم الله خير

للرفع ...

اخت مسلمة
12-12-2010, 11:23 PM
كيف يمكن أن يرد " أي قادياني " على هذا الكلام ..؟؟
أليس منكم رجلٌ رشيد؟!
ننتظر تقدم أي قادياني لتبرير أفعال نبيه ...


تحياتي للموحدين

الصاعقة
12-14-2010, 10:52 AM
للرفع وفائدة والله هدا نبي مسخرة عليه من الله ما يستحق

عجوة السرداب المقدس
01-05-2011, 11:37 PM
السلام عليكم

قد وجدت احدهم في منتديات الالحاد وافحمناه وهرب وغاب غيبة المهدي المنتظر :)

غلام القادياني مجرد كاذب افترى على الله ورسوله.......

القاديانية كالقبورية لايقبلها عقل مفكر ومؤمن بالله ......

عصام محمد
01-08-2011, 03:08 PM
السلام عليكم

قد وجدت احدهم في منتديات الالحاد وافحمناه وهرب وغاب غيبة المهدي المنتظر :)

غلام القادياني مجرد كاذب افترى على الله ورسوله.......

القاديانية كالقبورية لايقبلها عقل مفكر ومؤمن بالله ......

نعم صدقت وكذلك الشيعة لايقبلهم عقل مفكر ومؤمن بالله
فالفرقة الناجية هى أهل السنة والجماعة متبعي الرسول صلي الله عليه وسلم والصحابة والتابعين وتابعيهم.

alqods arabia
01-08-2011, 03:31 PM
فعلا مسخرة و لا اظن ان احدهم سيتجرا على الرد
بوركت الايادي اخت مسلمة.

مغربي سلفي
02-12-2011, 05:19 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل دائما يفضحون على رؤوس الأشهاد
الآن كيف سيأولون هذه الفضيحة ؟؟ وهل من مجيب ؟
وهذه نكبة أخرى وفضيحة تصاف إلى عباد الأخطبوط يلاش حيث تراجع أحد الإخوة من معتقدهم بعدما لا زمهم لمده ست أشهر وبايع خليفتهم مشرور الكافر العنيد المقيم ببلاد الإنجليز
وهذا رابط لتراحعه وفضحه لديانة بني قديان وبعض أسرارهم
بادروا إخواني لنشره في المواقع عسى الله أن يفرج على بعض المخدوعين بهذا الدسيسة الإنجليزية http://www.4shared.com/audio/kB1rDNpW/______.html

sob7an-allah
03-26-2011, 09:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى ..
(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)
استغفر الله العظيم ولا حول ولا قوة إلا بالله ، لا أعرف كيف ابدأ حيث أنني صدمت من ما كتبته أخت مسلمة ، هداها الله وبصرها ورزقها نور الفهم وتدبر الأمر .
سوف اسرد القصة كاملة بإيجاز غير مخل وإن كانت طوية ، حتى يتدبر من له عقل كلام يستقيم مع من يفهم الحقائق جيدا ، وحتى لا تظن إنها حورا متقطع سوف أتيك بالدليل فى المواضع الأساسية .
وأذكر للقارئ العاقل أنني لا أقدر على التعليق على ما كتبته الأخت مسلمة حيث إنها نقلت حقائق ليس لها علاقة بالموضوع وألحقتها بما كتبت حتى أنها أنشأت قصة سوف تلقى بها الله عز وجل وتسأل أمام رب سريع الحساب ، ربى أتتم نورك على الأرض وأعز الإسلام وأهدى قلوبنا ، والحمد لله رب العالمين ولى وسلم على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .

النبوءة المتعلقة بالسيدة محمدي بيغم وعائلتها
الواقع أن نبوءة سيدنا الميرزا غلام أحمد عليه السلام فيما يتعلق بعائلة محمدي بيغم .. هي النبوءة التي يلجُّ ويلحُّ خصومُه بشأنها، ويعترضون عليه مؤكدين أنها لم تتحقق .

(العائلة) كانت “محمدي ببغم” ابنة أحد أقرباء سيدنا أحمد الأبعدين من ناحية والده ، يُدعى الميرزا أحمد بيك. كان هذا الرجل قد أعلن ارتداده عن الإسلام . ليس ذلك فحسب ، بل شارك أيضا مع بعض الأقارب الآخرين في سب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وقام بالتشكيك في صدق القرآن الكريم ، وإنكار وجود الله تعالى . (مرآة كمالات الإسلام ، الخزائن الروحانية ج5 ص566 – 567).

قَلق سيدنا أحمد بالطبع من هذا الموقف الجريء الذي يقفه هؤلاء الأقارب الذين طالما نصحهم أن يكُفّوا عن إنكار وجود الله تعالى ، وشتمِ النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم ، والطعنِ في القرآن الكريم كلمة الله المقدسة. ولكنهم أعاروا نصحه آذانا صمّاء. بل كانت استجابتهم الوحيدة الإمعان في العدوان، واحتقار ما يبذله لهم سيدنا أحمد من نصح . ولاحَظَ سيدنا أحمد أن هؤلاء القوم قد صاروا أشد جرأة في شجب كل مقدسات الإسلام ، فذكر هذا الأمر وقال :
(( وكذلك سدروا في غلوائهم، وجمحوا في جهالاتهم ، وسدلوا أثواب الخيلاء يوما فيوما ، حتى بدا لهم أن يشيعوا خزعبلاتِهم ويصطادوا السفهاء بتلبيساتهم ، فكتبوا كتابا فيه سبُّ رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم ، وسبُّ كلام الله تعالى ، وإنكارُ وجود البارئ عز اسمه ))
(مرآة كمالات الإسلام ، الخزائن الروحانية ج5 ص567).
هذه الوثيقة التي نشرها بعض المنشقّين عن الإسلام في الأسرة .. وجدت ذيوعًا في الصحافة النصرانية. ومن هذه الجرائد ... (جريدة “جشمه نور، أمرتسار، بتاريخ 13/8/1885م)
حيث إنه من أقارب الإمام الذى حارب الدعوة المسيحية ولم يبقى لشوكتها إلا الخزى والندامة ،
وطلب كاتبوها من المؤمنين بدين الإسلام أن يأتوا بآية تثبت صدق عقيدتهم . وعندما وصل الخبر إلى سيدنا أحمد حزن حزنًا شديدا ، قد أعرب عنه بقوله :
(( فإذا الكلمات تكاد السماوات يتفطرن منها. فغلَّقتُ الأبوابَ ودعوتُ الرب الوهاب ، وطرحتُ بين يديه وخررتُ أمامه ساجدا.. وقلت يا رب انصر عبدك وَاخْذُلْ أعداءك! استجِبْني يا رب استجِبني! إِلاَمَ يُستهزأ بك وبرسولك ؟ وحَتَّامَ يكذِّبون كتابك ويسبون نبيك ؟ برحمتك أستغيث يا حي يا قيوم يا معين ))
(مرآة كمالات الإسلام، الخزائن الروحانية ج5 ص569)
يتضح – بلا أدنى ريب – من هذا الدعاء أنه لم يكن هناك أي دافع شخصي للخلاف بين سيدنا أحمد وأسرة محمدي بيغم كما يزعم خصوم الأحمدية . بل بالعكس ، لقد ابتهل إلى الله جل وعلا أن يسمع دعاءه ويخزي أعداء الإسلام الذين أنكروا وجود الله وسبّوا نبيه محمدًا المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وعابوا كتابه القرآن الكريم . (المرجع السابق مرآة كمالات الإسلام، الخزائن الروحانية)
فرَحِمَ ربُّه تضرعاتِه وزفراتِه وعبراتِه وناداه قائلا :
(( إني رأيت عصيانهم وطغيانهم، فسوف أضربهم بأنواع الآفات، وأبيدهم من تحت السماوات ، وستنظر ما أفعل بهم ، وكنا على كل شيء قادرين)) (المرجع السابق)
فعل الله ذلك استجابةً لابتهالات سيدنا أحمد عليه السلام التي تضرع فيها أن يصون اللهُ تعالى ، ليس فقط كرامة سيدنا أحمد ، وإنما كرامة الله سبحانه وتعالى قبل ذلك ، وكرامة نبيه محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وكرامة كتابه القرآن المجيد .
ومِن ثم فإن الاحتجاج ضد هذه النبوءة – وهو ما يفعله خصوم سيدنا أحمد – يعادل القولَ بأن هذه العائلة التي ألحد كثير من أعضائها .. قد نجحت – معاذ الله – في إحباط مشيئة الله جل وعلا . والدليل على ذلك هو أن الوثيقة التي نشرها بعض كبار أسرة محمدي بيغم ، والغرضَ الذي ابتهل سيدنا أحمد من أجله إلى الله تعالى .. يتعلقان أساسًا بوجود الله تعالى ، وبصدق سيدنا محمد المصطفى ص ع ، وصدقِ القرآن الكريم . (جريدة “جشمه نور” أمرتسار 13/8/1885م).
ثم إن سنة الله السارية هي أنه لا يعذب عباده قبل أن يرسل إليهم من ينذرهم .. ذلك كي يتيح للمذنبين فرصة ليتوبوا ويصلحوا . فإن استمعوا واستجابوا للتحذير فتابوا وانصلحوا نظر إليهم ربهم الغفور الرحيم نظرة رحمة حسب وعده فى قوله تعالى (فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم) (المائدة:40) ولم تكن ذرية عائلة محمدي بيغم استثناء من هذه القاعدة المقررة .
لذلك فإن الله تعالى- مع تحذيره لهم بعقاب وشيك بسبب سوء فعلهم – ما كان ليعذبهم قبل أن يمنحهم فرصة التوبة والإصلاح .. وهذا واضح في كثير من الأنباء السماوية التي تنـزلت على سيدنا أحمد . ونذكر منها ، فمثلا حذر حضرته هذا الفرع من أسرة محمدي بيغم بأن الله تعالى أخبره :
(( لا أهلكهم دفعة واحدة بل قليلا قليلا لعلهم يرجعون ويكونون من التوابين . إن لعنتي نازلة عليهم وعلى جدران بيوتهم ، وعلى صغيرهم وكبيرهم ، ونسائهم ورجالهم ، ونزيلهم الذي دخل أبوابهم ، وكلهم كانوا ملعونين .. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقطعوا تعلُّقَهم منهم وبعدوا من مجالسهم فأولئك من المرحومين)) (مرآة كمالات الإسلام، الخزائن الروحانية ج 5 ص569)
وفي إعلان آخر حذرهم سيدنا أحمد من أن الله تعالى قرر:
(( كل فرع من أبناء عمومتك سوف يُقطَع وينتهي بلا ذرية . إذا لم يتوبوا فإن الله سوف يرسل عليهم البلاء بعد البلاء حتى يهلكهم. سوف تمتلئ بيوتهم بالأرامل، وسوف ينْزل غضبه على جدرانهم ))
(جريدة “رياض الهند”، بتاريخ 20/2/1886م)
وفي مناسبة أخرى حذر سيدنا أحمد أحد أعمام محمدي بيغم – الميرزا إمام الدين – أن الله تعالى قدّر معاقبته إذا لم يتب . ومع ذلك صرح سيدنا أحمد بأن الله تعالى أخبره : ((إذا تاب حسنتْ خاتمته، ورغم التحذير يفوز بالراحة )) (سرمه جشم آريا، الخزائن الروحانية ج2 ص191)
وفيما يتعلق بوالدَي محمدي بيغم الميرزا أحمد بيك وأمير النساء بصفة خاصة فقد تنبأ سيدُنا أحمد فقال:
((فأُلهمت من الرحمن أنه معذبهم لو لم يكونوا تائبين . وقال لي ربي : إن لم يتوبوا ولم يرجعوا فننـزل عليهم رجسًا من السماوات ونجعل دارهم مملوءة من الأرامل والثيبات ، ونتوفاهم أباتِرَ مخذولين . وإن تابوا وأصلحوا فنتوب عليهم بالرحمة، ونغير ما أردنا من العقوبة فيظفرون بما يبتغون فرحين ))
(أنجام آثم، الخزائن الروحانية ج 11ص 212)
تؤكد إلهامات سيدنا أحمد أن المصائب الوشيكة التي قُدِّرَ نزولها على المرتدين من أعضاء هذا الفرع من الأسرة كانت كلها مشروطة (وإن كنت أرى الشرط غير مجزى إلا للمستنكرين )، وتتوقف على موقف المنذَرين في المستقبل . إذا أرادوا استطاعوا بالتوبة إنقاذ أنفسهم من العقاب المقرر لهم . أما إذا صدوا ولم ينفكوا عن عدوانهم ظلوا عرضة لما قُدِّرِ لهم من نقمة الله ومقته . والواقع أن دراسة موضوع الخلاف كله بعقل متحرر أمين .. تكشف للباحث أنه طوال الفترة التي كانت فيها أسرة محمدي بيغم تحت مظلة الغضب الإلهي .. كان سيدنا أحمد دائمًا يلتمس منهم مرارًا وتكرارًا أن يتوبوا وينقذوا أنفسهم من العذاب المحتوم وينصحهم في تعاطف صادق .
قال حضرته (( فنصحت لهم إتمامًا للحجة وقلت: استغفروا ربكم ذا المغفرة.)) (المرجع السابق)
ثم في إعلان آخر صرح سيدنا أحمد أنه في إحدى الرؤى رأى امرأةً باكية من أسرة الميرزا أحمد بيك ، فنصح جدة محمدي بيغم لأمها قائلا (( أيتها المرأة توبي توبي فإن البلاء على عقبك))
(المرجع السابق ص214)
ولكن أفراد هذه الأسرة – لسوء حظهم – اشتدوا غطرسةً ، فأبَوا قبول النصح ، فغازلوا النصرانية لفترة من الزمن ، ومشوا فى طريق العند والعلو ، ولم يستجيبوا لما ينذرهم ، وهاموا فى مدح النصرانية .
(جريدة “جشمه نور”، أغسطس 1885م، وجريدة “نُور أفشان”، بتاريخ 10/5/1888م)
ثم ارتد عدد من أعضائها البارزين وانضموا إلى دين آريا سماج – وهي منظمة هندوكية وقفت نفسها لتخريب القيم الإسلامية في القارة الهندية . وهو مكتوب فى (جريدة رياض الهند المجلد الأول رقم 16)
الله يمهل ولا يهمل ولم يأخذ العاصى بمعصيته فالله عز وجل ليس سريع الغضب ، ورحمته وسعت كل شيء ، فانظر كلما طال الوقت ازداد العداء والعند والفساد .

* إلى هنا كانت القضية ليس بها ما يدّعونه المكذبين بحبه المزعوم .. وكان القضية على ما ذكرنا وتوجد الجرائد والمجلات التى كُتبت فى هذا الموضوع ، واستغل القساوسة هذه العائلة العلمانية الفاسدة فى محاربة الإمام الذى هزمهم فى كل موضع وجعل دينهم عضين ! ولم يكن أى ذكر لهذه الفتاة !!

وبعد عدة سنوات -أعيد وبعد عدة سنوات- تحول عدد كبير من أعضاء هذه الأسرة إلى الإلحاد معلنين على الملأ : (( لا حاجة لنا إلى الله ولا إلى كتابه ولا إلى رسوله خاتم النبيين . وقالوا لا نتقبل آية حتى يرينا الله آية في أنفسنا. وإنا لا نؤمن بالفرقان، ولا نعلم ما الرسالة وما الإيمان، وإنا من الكافرين)) ونشروا هذا فى الجرائد ، وساعدهم القساوسة وعلماء من من يسمون أنفسهم مسلمون فى نشر كتاب بهذا الصدد . (كرامات الصادقين، الخزائن الروحانية، ج7 ص162)
ولما كان تقدير الله تعالى ألا يهلكهم بضربة واحدة وإنما شيئًا فشيئًا لعلهم يرجعون .. شرَعَ الله تعالى يحقق كلمته ، وتعرضتْ أسرة محمدي بيغم لسلسلة من المصائب كما كان مقدَّرًا من قبل .
ففي مسلسل الفواجع التي بدأت في الشهر الحادي والثلاثين من يوم إعلان النبوءة الأولى ضد هذه الأسرة.. فُجع عم محمدي بيغم – الميرزا نظام الدين – فجيعةً هائلة في ابنته الشابة التي ماتت في سن الخامسة والعشرين .. تاركةً وراءها طفلتها الرضيعة .
ولعل الله بدأ بصغيرهم حتى لا يأتى المتشكك فيقول لقد قال الإمام " وعلى صغيرهم وكبيرهم ، صغيرهم قبل كبيرهم ولم تتحقق"
كان المفروض أن يكون لهذه المأساة وقع ثقيل على أسرة محمدي بيغم ، ولكن للأسف قصت قلوبهم، ووجدهم سيدنا أحمد يُمعنون في تمردهم ، ويستمرون في الهزء بالإسلام كأعداء الدين . وعلى إثر ذلك مات الميرزا نظام الدين تاركًا خلفه ابنه الميرزا جُلْ محمد وابنته ، وكان هذان من الحكمة والتُّقى بحيث دخلا في الإسلام على يد سيدنا أحمد . أما أخو الميرزا نظام الدين وهو الميرزا إمام الدين فقد ترك ابنة واحدة هي خورشيد بيغم .. التي بايعت سيدنا أحمد كما فعل ابن عمها الميرزا جُلْ محمد وأخته . وبعد ذلك تزوجت خورشيد بيغم من ابن سيدنا أحمد وتزوجت حفيدتها من أحد أحفاد سيدنا أحمد . والأخ الثالث للميرزا نظام الدين هو الميرزا كمال الدين .. بقي في قاديان ليتنسك ويقضي بقية أيامه في المقابر والخانقاهات بالهند. وبعدها خصّى نفسه وتندم على أفعاله، وقاسى نهاية تعيسة ومات بلا ذرية .

كل هذا ولم تظهر قصة محمدى بيغم ، لم يحكى أحد عن الحب المزعوم !!
كيف كانت بداية الموضوع ؟
وكانت بداية هذه النبوءة الشهيرة بنبوءة محمدي بيغم هي أن شاءت الأقدار أن احتاج والدا محمدي بيغم مساعدةً من سيدنا أحمد في بعض الأمور الخاصة بأملاك الأسرة . ولذلك ذهب أبوها الميرزا أحمد بيك إلى سيدنا أحمد عليه السلام يلتمس مساعدته في وداعة وتواضع شديدين. وكان سيدنا أحمد مَيَّالا لإسداء المعروف الذي طلبه الرجل ، فأخبره أنه سيردّ عليه بعد أن يستخير الله جل وعلا كما هي عادته في كل الأمور الهامة . قال سيدنا أحمد بعدها : (( وبسبب إلحاحه استخرتُ الله ، فكانت مناسبة يُبدي الله تعالى فيها آيته )) (مجموعة الإعلانات ج1 ص 157 إعلان 10/7/1888م)
أخبر سيدنا أحمد الميرزا أحمد بيك أن الله تعالى أمره أن ينصح الميرزا أحمد بيك لينشئ علاقةً مع سيدنا أحمد بأن يزوِّجه من ابنته الكبرى محمدي بيغم ، فينوَّر بنوره . (المرجع السابق)
والعارفون بتقاليد العائلات في الهند يعلمون أن طلب الزواج علنا من ابنة عدو، وخصوصًا في الأسر من أصل إقطاعي ، ربما يعتبر أشدَّ وسيلة لمضايقة الخصم وإذلاله . فكأن الله تعالى بحكمته الأزلية قرر أن يضرب هذا الفرع – وهو من أسرة كريمة المحتد أصلا – بأسلوب أشدَّ ما يكون إيلامًا ، وإلا فلا يُتصور أن يرغب سيدنا أحمد في إقامة علاقة زواجٍ مع أسرة بعيدة كل هذا البعد عن الإسلام .

في ذلك الوقت كان سيدنا أحمد في الثالثة والخمسين من عمره ، متزوجًا من سيدة تقية تنتمي إلى أرومة نبيلة : السيدة نصرت جهان بيغم ؛ من ذرية “نواب مير درد” أحد أولياء الله المعروفين من دلهي، الهند. لا يسع أحدا يتمتع بحاسة الإنصاف والعدل أن ينسب إلى سيدنا أحمد أي رغبات دنيوية في تلك الحقبة من حياته. وبغض النظر عن مزاعم خصومه.. ويقول المضلين الفاسقين إنه كان راغبا فى الزواج من محمدي بيغم ، وأعلن بوضوح غير مشروط أنه لا حاجة له في هذا الزواج لأن الله تعالى كفاه بكل احتياجاته. (المرجع السابق، إعلان 15/7/1888م)
واذكر ان الاخت مسلمة اعتبرت زوجته المطلقة من قبل منذ سنوات إنها عارضت هذا الجواز ، هذا الكذب الواضح جدا لا يليق إلا بالكاذبين ، كما أنها فندت بعض تهم بأن الأمام حرم ابنه الميراث وعددت ، ولا نملك إلا أن نقول لا حول ولا قوة إلا بالله !! والله المستعان على ما يصفون .
والواقع أنه كتب إلى صديقه المخلص وموضع سره: مولانا الحكيم نور الدين.. أنه منذ تلقّي الإلهام الرباني عن الزواج، كان نافرًا منه بطبيعته حيث منذ بدايته وهو لا يشغله إلا أمر الدين وبقى فترة طويلة من عمره لا يرغب فى الزواج ؛ وتمنّى لو ظل القدر الإلهي متوقفًا . وصرح أيضا عن الزواج الثاني :
((لقد صمّمتُ أنه مهما كانت خطورة الموقف فلسوف أتحاشاه إلا أن أضطر إليه بأمر صريح من الله تعالى، لأن أعباء الزواج المتعدد ومسئولياته غير الملائمة كثيرة للغاية. كما أن فيه شروطا جمة لا يستطيع توفيتها إلا من كلفهم الله تعالى بحملها ويكون ذلك بتقدير خاص منه، ولغرض خاص، وأيضا عن طريق اتصال ووحي خاص)) . (رسالة بتاريخ20/6/1886م)
فإذا كان خصوم سيدنا أحمد بعقولهم الناقصة وخيالهم المريض يصرّون – رغم هذه الحقائق الثابتة – على إهانة هذا العبد التقي النقي من عباد الله تعالى، ويشككون في مقاصده العفيفة الطاهرة التقية.. فلا يسع المرء إلا التعزي بأن أعظم الطاهرين المطهرين.. سيدنا محمد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم أيضًا لم يَسْلَم من مثل هذا النقد الشنيع. أوَلا يدرون بأن الفَجَرَة من أمثال “فرويد” في الغرب ما برحوا لقرون طويلة يسخرون ويتهكمون على نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم بسبب زواجه من السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها.. مطلَّقةِ متبناه السابق سيدِنا زيد رضي الله عنه؟ أليس من مقتضيات الحكمة والضرورة البالغة عند من يخشون الله تعالى أن يتحرَّوا الحرصَ والحذر فيما يتعلق بحياة هذه الشخصيات المقدسة.. الذين تخلُو حياتهم من أي شائبة؟ أم يفضّل هؤلاء العائبون على رسل الله تعالى أن يدخلِوا أنفسهم فيمن قيل عنهم: الحمقى يندفعون في طريق تخشى دخوله الملائكة.
وكذلك فعلوا بيوسف عليه السلام وكذلك اتهم سيدنا سليما عليه السلام بحب ملكة بلقيس والعياذ بالله ، الله المستعان .
قلنا إن الله تعالى أمر سيدنا أحمد أن يُخطر والد محمدي بيغم: الميرزا أحمد بيك أن ينشئ علاقة معه فيقتبس من قبسه، فكان على سيدنا أحمد أن يطيع أمر ربه ويعظ والدَ محمدي بيغم . وهذا ما فعله عندما أبلغه رسالةَ الله تعالى وفحواها:
((إن الله أخبرني أن إنكاحها رجلا آخر لا يبارَك لها ولا لك. فإن لم تزدجر فيُصَبُّ عليك مصائب، وآخرُ المصائب موتك، فتموت بعد النكاح إلى ثلاث سنين. بل موتك قريب ويَرِدُ عليك وأنت من الغافلين. وكذلك يموت بعلها الذي يصير زوجها إلى حولين وستة أشهر قضاءً من الله. فاصنع ما أنت صانعه، وإني لك من الناصحين)) (مرآة كمالات الإسلام، الخزائن الروحانية ج 5 ص 573)
وللأسف ظل الميرزا أحمد بيك في تمرده، وعامَلَ مشورةَ سيدنا أحمد بازدراء، وبذل كل ما في وسعه علانيةً للسخرية من سيدنا أحمد . وتآزر ميرزا أحمد بيك وأسرته مع دعاة النصرانية في نشر رسالة سيدنا أحمد في صحيفة نصرانية. (جريدة “نور أفشان”، لدهيانه، 10/5/1888م)،
مما تسبب في انتقادات كثيرة لم تنل من سيدنا أحمد بقدر ما نالت من الإسلام نفسه.
(جريدة “آريا بتريكا”، لاهور، 16/6/1888م)
وهكذا استثارت أسرةُ الميرزا أحمد بيك غَضَبَ اللهِ عليها، وأخذت عجلاتُ الغضب الإلهي تدور وتطحن. وفي أول سلسلة المآسي فَقَدَ والدُ محمدي بيغم الميرزا أحمد بيك ابنَه الميرزا محمد بيك في يوليو 1890. ولقد أرسل سيدنا أحمد تَعازِيَه لهم ، وأكد للوالد المحزون مشاعرَه الصادقة وتعاطفَه قائلا:
((قد يكون قلبك متكدرًا من ناحيتي، ولكن الله العليم يعلم أن قلب عبده المتواضع هذا نقي تمامًا، وأرجو لك الخير في كل سبيل)) (حياة أحمد ص245) فلما أصرَّ الميرزا أحمد بيك على كبره ، وزوّج ابنتَه للميرزا سلطان محمد في أبريل 1892 وقعت ضحيةً للنبوءة جدة محمدي بيغم لأمها التي رآها سيدنا أحمد عليه السلام في رؤياه ونصحها قائلا: أيتها المرأة توبي توبي فإن البلاء على عقبك. كما ماتت شقيقتا ميرزا أحمد بيك والد محمدي بيغم.
نعيد مرة أخرى فقد أحمد بيك ابنه محمد بيك ثم الجدة ثم شقيقتا أربعة افراد بداية بالصغير قبل الكبير !!
ومع ذلك لم يعتبر ميرزا أحمد بيك فهلك بعد ستة أشهر من الزواج المشؤوم بمرض التيفوئيد في سبتمبر 1892. (تاريخ الأحمدية ج2)، وبذلك تحققت نبوءةُ 10/7/1888 التي جاء فيها: (( يموت في حدود ثلاث سنوات من زواج ابنته)) (مرآة كمالات الإسلام، الخزائن الروحانية ج 5 ص573)
وتسجل الوقائع التاريخية أن موت والد محمدي بيغم بعد زواجها بفترة قصيرة قد دمّر الأسرة كلها، وكان له وقع عنيف على معنوياتهم بحيث اعترف أعضاء الأسرة علنًا بأن نبوءة سيدنا أحمد قد تحققت. (أنجام آثم، الخزائن الروحانية ج 11 ص219).

ومما سجلته وقائع التاريخ أيضًا أن أسرة الميرزا أحمد بيك توقفت بعد ذلك عن أسلوب البذاءة نحو الله تعالى ورسولِه الكريم محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم وكتابِه المجيد القرآن الكريم. والواقع أنه مع توالي الأحداث.. أخذتْ هذه الأسرة تتحول نحو الإسلام طلبا للعزاء، وسعى أعضاؤها إلى طلب العفو والمغفرة عن سوء أفعالهم ، بل توسلوا إلى سيدنا أحمد أن يدعو الله جل وعلا ، كي يرفع عنهم برحمته الواسعة ما قدّر لهم من عذاب وشيك، ويزيل عنهم اللعنة التي كتبت عليهم. وهي حقيقة اعترف بها حتى المولوي ثناء الله الأمرتساري.. الذي لم يكن أقلَّ عداء نحو سيدنا أحمد. (إلهامات الميرزا ص69) فإذا بذلك الجيل الذي كان ينكر وجود الله جل وعلا ويسبّ رسولَه الكريم صلى الله عليه وسلم ويهين كتابه العظيم.. يعود ليدخل في الإسلام على يد سيدنا الميرزا غلام أحمد. لقد فعلوا ذلك لأنهم أيقنوا أن نبوءة سيدنا أحمد عن عائلتهم قد تحققت بجلاء، وأن الملاذ الوحيد أمامهم هو الندم والتوبة والتماس الغفران.
ومن بين أولئك التائبين الذين دخلوا في الإسلام وآمنوا بدعوة سيدنا أحمد عليه السلام: السيدة قمر النساء بيغم أرملةُ الميرزا أحمد بيك ووالدةُ محمدي بيغم، وعنايت بيغم ومحمودة بيغم وأخوهما الميرزا محمد بيك، كما الميرزا إسحاق بيك ابن محمدي بيغم، والميرزا أحمد حسن زوجُ ابنة الميرزا أحمد بيك، والميرزا جُلْ محمد وأخته.. وهما ابنا الميرزا نظام الدين الباقيان، وحُرْمَتْ بي بي خالة محمدي بيغم وابنتها، وطائي صاحبة وخورشيد بيغم. (تاريخ الأحمدية ج2) على ضوء سنة الله تعالى المقررة
يتوقع المرء عند هذه اللحظة – وقد شرعت أسرة محمدي بيغم المعارضةُ (تتوب وتسأل الله المغفرة) أن الله تعالى برحمته الواسعة يلغي قرارَ العقوبة الذي صدر ضدهم.. حيث لم يعد هناك سبب لاستمرار معاقبتهم. وهذا هو تمامًا ما فعله الله تعالى كما يتبين من الأحداث التالية مصداقًا لوعده تعالى: ((إن تابوا وأصلحوا أتوب عليهم برحمتي، وأردّ عنهم ما أردنا من العقوبة، ولسوف ينـزل بهم ما يختارون )) (أنجام آثم، الخزائن الروحانية ج11 ص211).
وإذا مَارَى أحد بعد ذلك وقال بأن أسرة محمدي بيغم كانت تستحق مزيدًا من العقاب.. لكان هذا قمةَ التضليل. لقد تبين بعدما نزل العقاب بالأسرة المعارضة أنهم توقفوا عن العدوان والتمسوا الغفران. وأثبتت الأسرةُ أيضا حسنَ نواياها عندما بايع أفرادها بيعة الإخلاص على يد من بعثه الله تعالى إماما مهديا ومسيحا موعودا.. سيدِنا الميرزا غلام أحمد القادياني عليه الصلاة والسلام، فكيف يعذب الله تعالى هؤلاء القومَ وهو القائل:(عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وَسِعَتْ كلَّ شيءٍ فسأكتبها للذين يتقون) (سورة الأعراف: 157) ألم يبشر مالكُ يوم الدين ورب الرحمة والمغفرة.. بني الإنسان جميعًا فقال عَزَّ مِن قائل: (فمن تاب مِن بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم) (سورة المائدة:40) ومن العجيب أن الأسرة التي تأثرت بالنبوءة اعترفت بتحققها وعادت إلى سيدنا أحمد.. ومع ذلك لا يزال الخصوم يجادلون إلى اليوم بعكس ذلك.. على أساس أن محمدي بيغم لم تتزوج من سيدنا أحمد. يتشبثون بهذا القول على الرغم من أن النبوءة لم تستبعد زواجَها من رجل آخر في أي مرحلة كانت، ولم يكن زواجُها من سيدنا أحمد هو الغرض الأساسي من النبوءة.. بل على العكس، كانت النبوءة وسيلةً مقترحة لتحقيق الغرض النهائي كما بينته النبوءة، ألا وهو رجعة الجاحد الضال إلى الهداية.. وهذا ما ثبت ثبوتًا كافيًا من نصوص النبوءات ضد الأسرة المنشقة. (مرآة كمالات الإسلام، الخزائن الروحانية ج5 ص566 و574).
وما أن تحقق الغرض النهائي بتوبة الأسرة ودخولِها الفوري في الإسلام بعد موت أحمد بيك.. كان مقتضى العدل الإلهي أن يتحقق أيضا الشطر الثاني من النبوءة – أي الغفران الذي كان معلَّقًا بشرط أن تتوب الأسرة المشاكسة.. فيتوب الله عليهم بالرحمة والغفران. فمغفرة الله تعالى لميرزا سلطان محمد ومحمدي بيغم .. هو في الواقع دليل إضافي على تحقق النبوءة في مجموعها، ولا يتضمن أي تكذيب لها. وقد لا يتوقف خصوم سيدنا أحمد عن إنكار تحقُّق النبوءة، ولكن السجلات التاريخية تبين أن نفس الأسرة التي كان مقدرا لها أن تقاسي وطأةَ الغضب الإلهي قد اقتنعت تمامًا أن نبوءة سيدنا أحمد بصددهم قد تحققت إلى مداها بحسب مشيئة الله تعالى. فقد أقر الميرزا إسحاق بيك ابن محمدي بيغم بنهاية جده الزرية فقال: “ لقد مات جدي الميرزا أحمد بيك نتيجة للنبوءة، وأصيبت الأسرة كلها بالخوف فأصلحوا أنفسهم. والدليل القاطع على ذلك أن معظم الأسرة دخلت في الأحمدية.” (جريدة “الفضل” 26/2/1923م).
فهل يدّعي خصوم سيدنا أحمد بأنهم يعرفون عن تحقق هذه النبوءة أكثر ممن كانوا من هذه الأسرة نفسها، وشهدوا كل مراحل تحققها؟ لقد قدم الميرزا سلطان محمد زوجُ محمدي بيغم دليلا حسنًا على موقفه تجاه سيدنا أحمد عليه السلام من خلال رسالته التي كان نشرها آنذاك، وهذا نصها:
وترجمة رسالته كالآتي:
“لقد كنتُ ولا زلت أعتقد بأن السيد الميرزا كان شخصًا صالحًا ومبجَّلا وخادمًا للإسلام، وكان ذا نفس شريفة، وكان في ذكر دائم لله تعالى. إني لا أضمر أي معارضة لأتباعه، ويؤسفني أني – لأسباب معينة – لم أنل شرف لقائه في حياته.” (“تشحيذ الأذهان”، مايو 1913م) هذه الشهادة المسجلة المحفوظة لهي دليل على أن الميرزا سلطان محمد كان على قناعة بأن نبوءة سيدنا أحمد قد تحققت بالقدر الذي شاءه الله تعالى. والواقع أن الميرزا سلطان محمد صرّح في حديث له نُشرتْ تفاصيلُه في حياته فقال: “زمنَ النبوءة عَرَضَ عليّ الآريا الهندوسُ – بسبب ليخرام؛ والنصارى بسبب آثم. (وكانا هلكا بسبب المباهلة مع سيدنا الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام).. مبلغ مئة ألف روبية لأقيم دعوى قضائية ضد حضرة الميرزا. ولو أني قبلتُ المبلغ لأصبحت غنيًا.. ولكن إيماني العظيم في حضرته منعني من الإقدام على ذلك”. (جريدة “الفضل” بتاريخ 9/6/1921م) وإن تصريح الميرزا سلطان محمد المنشور في أعمدة جريدة “الفضل”.. يدل أيضا على أنه كان مقتنعًا تمامًا بصدق سيدنا أحمد في دعواه، وهي حقيقة يؤكدها إعلانه التالي:

“أُعلنُ غيرَ حانثٍ أني على إيمان راسخ بسيدنا الميرزا صاحب.. قد لا تستطيعون أن تدّعوه وأنتم أتباعُه.” (المرجع السابق). وعلى أي حال، فإن الميرزا سلطان محمد لم يكن الوحيد الذي اعتقد بأن نبوءة سيدنا أحمد بصدد أسرة محمدي بيغم قد تحققت بالروح التي قدرها الله تعالى، فهناك المولوي محمد حسين البطالوي.. شيخُ جماعة أهل الحديث بالهند.. الذي يحترمه معظم أعداء الأحمدية، والذي كان خصمًا لدودًا لسيدنا الميرزا غلام أحمد.. شَهِدَ بنفسه موضوعَ الخلاف بين سيدنا أحمد وأسرةِ محمدي بيغم، وكان يعلم جيدًا بموضوع النبوءة التي تمت ضد هذه الأسرة. ورغم أنه كان يعتبر تشويه سمعة سيدنا أحمد مهمتَه التي نذر نفسه لها.. لكن المولوي محمد حسين البطالوي شَهِدَ الميتةَ الزرية للميرزا أحمد بك وصرح قائلا: “ومع أن النبوءة قد تحققت.. إلا أن ذلك كان راجعًا لعلم التنجيم”!! (مجلة “إشاعة السنة” المجلد الخامس) .
الحمد لله الذى ينصر عباده الصالحين ، وكما أن المكذبين غيروا الموضوع إلى حب وعشق لرجل يقول ربى الله ، ويدعوا الناس إلى مكارم الأخلاق ، تظل الأخت مسلمة تنضم إلى هؤلاء المفلسين الذين لا يتحدثون عن مكارم الأخلاق ، ولكن كما علمنا الله أن الصالحين دائما شبك الكذب تحيط بهم ولكنا أهون من خيوط العنكبوت ، ولكن نقول من يتهم الناس فى أخلاقهم لم يركهم الله حتى أن يتهموا فى أخلاقهم أو يتوبوا !! فهل تتوب الأخت مسلمة إلى الله بعد أن عرفت أن الناس خلطوا المواضيع ببعضها وكأنها قصة حب لرجل بلغ من العمر 50 عاما لفتاة ، ولم يكن خلال عمره ليتكلم عن هذه الفتاة ! مالكم كيف تفكرون !

اخت مسلمة
03-26-2011, 11:23 PM
الحمد لله الذى ينصر عباده الصالحين ، وكما أن المكذبين غيروا الموضوع إلى حب وعشق لرجل يقول ربى الله ، ويدعوا الناس إلى مكارم الأخلاق ، تظل الأخت مسلمة تنضم إلى هؤلاء المفلسين الذين لا يتحدثون عن مكارم الأخلاق ، ولكن كما علمنا الله أن الصالحين دائما شبك الكذب تحيط بهم ولكنا أهون من خيوط العنكبوت ، ولكن نقول من يتهم الناس فى أخلاقهم لم يركهم الله حتى أن يتهموا فى أخلاقهم أو يتوبوا !! فهل تتوب الأخت مسلمة إلى الله بعد أن عرفت أن الناس خلطوا المواضيع ببعضها وكأنها قصة حب لرجل بلغ من العمر 50 عاما لفتاة ، ولم يكن خلال عمره ليتكلم عن هذه الفتاة ! مالكم كيف تفكرون !

أهلاً يا" محب الحق " ولم تنل من اسمك نصيب للأسف ..!
أتيتنا بفيلم هندي قادياني معجوناً بالعواطف التي تعج بها كتاباتكم متشبهين بالنصارى في دعواكم وادعائاتكم ..!
هذا الفيلم الهندي " المنقول " كما تعلم ينتشر على الشبكة كرد أعده أفراد " الدراي كلين " القاديانية بزعامة المحترق " مصطفى ثابت " الذي لقي الله بسوء صنيعه وتحريفه لكلام الله وتقوله على الله وتكذيبه لما جاء في كتابه ... وتولى كبر نشره أفراد الجماعه فلاجديد أتيتنا به , فكل مانقلت سأكذبـــــــــــــــــــــــــــــــــــه الآن بدون تدخل مني ,,,, بل بأقوال نبيك الهالك " الغلام العاشـــــــــــــــــــق " , ويبقى الحكم ذوي العقول والأفهام .. مارأيك ..؟؟
لارأيي ولارأيك , بل كلام نبيك الذي يُوحى اليـــــــــــــــــه من الهه يلاش .. اقرأ معنا واعلم عن ماذا تنافح وعاود قراءة مانقلت وزنها في ميزان العقل الى أن يمن الله عليك بالهداية وصلاح ميزان الشرع والعقيدة ..!!

الزميل القادياني ينعتنا بالتكذيب والافتراء والتقول على نبيه , ويريد بنقله أن يُظهر أن " جري " نبيه ومطاردته للمرأة المتزوجة كان براً يريد به خيراً , وكان أمراً نبوياً يريد به اعادتهم من الردة ونشر البذاءات عن الاسلام _ كما ادعى القاديانيون _ مع ملاحظة مهمة جداً : " أن بنو قاديان من أكثر المنافحين عن حرية الاديان واعتناق الأفكار العقدية ولو أنها ردة عن الاسلام لايهم ويؤمنون بأن لاعقوبة للمرتد ولاتثريب عليه في الدنيا لكن موازين العشق أظنها هنا غيرت القوانين اليلاشية ..!!!"
لننظر هنا معاً لأقوال الميرزا في هذه الحادثة , ولنقرأ كلامه هو ونفهم عنه هو ما أراد قوله وماكانت عليه نيته ورغبته في أمر " محمدي بيغم " :

بعد زيارة " أحمدبك " للغلام في أول الأمر وطلبه المساعدة في ماأتاه بشأنه اشترط عليه الغلام القادياني مقابل هذه المساعده الزواج من ابنته " محمدي بيغم" في قضية النزاع المالي لعائلة الفتاة و الذي كان بيد الغلام حله بجرة قلم, بأسلوب ضغط أقل مايوصف به أنه حقير , فرفض أحمد بك أن يقبل هذا الشرط، فجن الغلام، وبدأ يهدده,, مع ملاحظة مايلي يا أهل التوحيد واولي الألباب :
أن ميرزا أحمد بيك هذا كان زوجا لابنة عم الغلام وتدعى (اميرون نيسا), وكان أيضاً أخاً لزوج أخت الغلام ,, كما كان ميرزا أحمد بيك أيضاً وايضاً خالاً من ناحية الأم لعزت بيبي زوجة فضل احمد ابن ميرزا غلام ,, وكذلك نسيباً لميرزا علي شير بيك ابن عم الغلام ,, وكان علي شير أخاً لزوجة ميرزا غلام الأولى والتي تركها الغلام حتى بدون أن يطلقها ,, كما كانت أخت ميرزا أحمد بيك متزوجة من ابن خال ميرزا غلام ويدعى غلام حسين ..!!!
وبعد هذا كله , اضافة لأن الفتاة كانت كما ذكرت الكتب فائقة الجمال وكانت تقطن قريباً من بيت الغلام وكانت في العشرين من عمرها وكان المأفون وقتها كبيراً ومتزوج من اثنتين و له الكثير من الأولاد فضلاً عن رفضهم أصلاً لادعائاته الدينية التي كان ينشرها بمباركة الانجليز وخدمةً لأغراضهم مع أنه كان في البداية ينفي ذلك و يقول بأنه متلق لوحي النبوة فقط ,, رفض بالطبع أهل الفتاة طلب الغلام ,, ولكن عشقه لهذه الفتاة غلب على عقله وأذاب أمامه كل هذه الاعتبارات والفوارق , فتمادى واستمات في ادعاءاته بالوحي الإلهي بخصوص الفتاة مما أدى في النهاية إلى فضح كذبه و افترائه على الله ..!
ويضرب الحب شو بزل ياغلام المراحيض ...!!!!
انظروا هنا لما نشرته بعة العاشر من مايو 1888 في صحيفة "نور افشان" كتقرير واضح للقصة على لسان الغلام نفسه:
" إن عم محمدي بيجوم والذي يعتبرني كاذباً و ماكراً في ادعاءاتي قد طلب مني إشارة سماوية .لذلك فقد قمت بالكثير من الصلوات من اجله. وها قد استجيبت تلك الصلوات الآن. فقد هيأ الله هذا الأمر لي إلى درجة أن والد هذه الفتاة جاء يتوسل إلي في مهمة ضرورية. والتفاصيل هذه كالتالي : إن احدى أخوات أحمد بيك كانت متزوجة من احد أبناء عمي ويدعى غلام حسين. و غلام حسين هذا كان قد اختفى قبل خمسة وعشرين عاماً مضت ولا توجد عنه أية أخبار. كما أن ملكية حقوق أراضي غلام حسين هي من حقي .وهي مسجلة عند الحكومة باسم أخت أحمد بيك والتي هي زوجة غلام حسين. وفي الوقت الحاضر فإن هذا الرجل وبموافقة أخته يريد الحصول على تلك الأرض والتي تقدر قيمتها بأربعة ألاف إلى خمسة ألاف روبية. و التي قام بتحويلها إلى ابنه أحمد بيك كمنحة. ومن هنا فإن هذه المنحة قد كتبت من قبل أخته. وحيث أن هذا العمل بدون موافقتي سيصبح باطلاً ولاغياً فإن هذا الرجل جاء إلينا بتذلل كبير حتى نقوم بتوقيع تلك الورقة. وحيث كنت على وشك توقيع هذه الورقة فقد فكرت بأن أقوم بالاستخارة للحصول على الموافقة من الله على هذا العمل. وهكذا وبعد العديد من الطلبات من هذا الرجل قمت بالاستخارة. ولقد كانت هذه الاستخارة نقطة تحول لإظهار الوقت الملائم لتلك الآية السماوية. والتي أظهرها الله بهذا السلوك "
(Roohani Khazain Vol. 5 p.285-286: Collection of Advertisements vol.1 p.156-157

قمـــــــــــــــة النذالــــــــــــــة والاستغلاليــــــــــــــة والانتهازيــــــــــــــة كما تعودنا من نبيكم ...!

وقــــــــــــــال الغلام العاشق أيضاً :
" إن الله القدير العليم طلب مني أن أسعى لطلب يد الإبنة الكبرى لهذا الرجل المدعو أحمد بيك. وأنه علي أن أخبره بأن السلوك الحسن والكياسة والفطنة التي أظهرها له تعتمد على الآتي:
إن زواجها مني سيكون مصدر بركة وعلامة رحمة بالنسبة لوالدها ,, وإن الأب سيحصل على نصيبه من هذه البركات و الرحمات والتي تم تدوينها في النشرة المؤرخة في العشرين من فبراير عام 1886,,,, ولكن إذا لم أتمكن من الزواج بها فإن الفتاة ستواجه نهايةً مأساوية. أما الشخص الأخر الذي سيتزوج بها فسوف يموت في غضون عامين ونصف من تاريخ الخطوبة. و أيضاً سيموت والد الفتاة في غضون ثلاث سنوات. وإن أهل بيتها سيبتلون بالخلافات والفقر والتشتت خلال تلك الفترة. وإن الفتاة ستواجه العديد من الأحداث الغير سارة و المأساوية "
(Roohani Khazain Vol. 5 p.285-286:Collection of Advertisements vol.p.156-157

وفي كتاب آخر أضاف الغلام التالي:
" ومن خلال النبوءة فإن الله المجيد أوحى إلى هذا العبد المتواضع بأنه أمر محتوم أن الإبنة الكبرى لميرزا أحمد بيك - ابن ميرزا قامان بيك هشيار بوري - سوف تتزوج مني. وأن هؤلاء الناس سوف يلجؤون إلى إظهار عداوة كبيرة و سوف يضعون العقبات في طريق ذلك. ولكن في النهاية وتأكيداً وأكيداً فإن ذلك الزواج سوف يتم. إن الله المجيد سوف يحضرها لي بكل السبل المتاحة سواء أكانت عذراء أو أرملة. وأنه سوف يزيل جميع العقبات أمامي . وبناءاً على الحاجة فإنه سوف يحقق هذه المهمة. و لا أحد سيتمكن من منع ذلك "
(Izala-e-Auham.Roohani Khazain vol.3 p.305

وبمجرد أن أطاح به المرض واعتقد بأنه على وشك الموت أصاب الغلام وجل وخوف من احتمال عدم تحقق هذه النبوءة . لكنه تلقى وحياً جديداً معيداً التأكيد إليه. هذا ما يدعيه الغلام. و القصة على لسانه هي كما يلي:

" مجرد أن أوحي إلي بهذه النبوءة - و التي كانت على وشك أن تتحقق حيث أنها لم تتحقق بعد حتى تاريخ 16 أبريل لعام 1891- فإن هذا العبد المتواضع قد واجهه مرض حاد قربني قريباً من الموت لدرجة أن معنوياتي قد انهارت. وفي هذه اللحظة الحاسمة مرت هذه النبوءة أمام عيني حينما بدا أن اللحظة الأخيرة قد دنت وربما يكون اليوم التالي هو يوم نعشي. في ذلك الوقت فكرت في هذه النبوءة و بأنه قد يكون لها بعض المعاني والتفسيرات الأخرى التي لم أستوعبها. لكن وفي تلك اللحظات الحرجة تلقيت الوحي التالي: "إن هذا لهو الحق من ربك فلا تكونن من الممترين"
Izala-e-Auham p.199

مازال يلاش يؤكد له بأن أمر الزواج هذا حاصل حــــــــاصل ولايمكن أن يتغير وأعلن الغلام أن هذا هو المعيار الوحيد لإثبات صدقه أو كذبه..!!

وانظروا لهذه الفاجعه من أقوال صريع المرحاض قد تفسر لذوي العقول الكثير مما جنح اليه اتباع يلاش الكذاب ونبيه مسليمة في كثير من ردودهم وتراهاتهم :
يقول الغلام في هذا المجال ما يلي : (( لو أن الوحي الإلهي أخبر بشيء ما كنبوءة فإنه لو كان بالإمكان لرجلٍ تحقيق هذه النبوءة بدون أن يسبب فتنةً وبدون اللجوء إلى الطرق الغير شرعية فإن بذل تلك الجهود من أجل تحقيق تلك النبوءة ليس جائزاً فقط ومباحاً بل هو أمر مسنون)).!!!!!!!!!
Haqeeqat-ul-Wahi p.191

وباتباعه هذا المبدأ حاول وبكل الوسائل المتاحة إقناع والد وأقارب محمدي بيجوم أن يوافقوا على طلبه الزواج من ابنتهم. لقد لجأ إلى جميع وسائل الإغراء والتهديد التي كان بمقدوره أن يوظفها في طلبه ليد الفتاة كما هو في إعلانه المؤرخ بتاريخ العاشر من يوليو عام 1888....إن أسلوب الترغيب و الترهيب كان ظاهراً و واضحاً في ذلك الخطاب. فقد وعد في حال قبول طلبه بجائزة ربانية. أما في حال رفض طلبه فإنه حذرهم من الغضب الشديد للإله. رسائله إلى العديد من الأقارب بمجرد أن أصبح واضحاً أن والد الفتاة محمدي بيجوم مصمم على أن يزوج ابنته من رجلٌ من لاهور - هو محمد سلطان - بدأ ميرزا غلام كتابة رسائله إلى مختلف الأقارب. كتب رسائل إلى أبيها ميرزا أحمد بيك و إلى عمها ميرزا علي شير بيك و إلى عمتها وإلى أقارب آخرين. كتب إلى كل شخصٍ بامكانه أن يكون له أي تأثير في قرار الزواج. لقد طلب من جميع أولئك الناس و بضعفٍ و تذللٍ كبير أن يبذلوا كل مساعيهم الخيرة في هذا الموضوع ,, لقد كان ميرزا شير علي بيك ابن خال لميرزا غلام. كانت زوجة ميرزا غلام الأولى - والتي هي أم لأبنائه الاثنين سلطان احمد و فضل احمد - كانت أختاً لميرزا شير علي. ولكن ميرزا غلام جعلها معلقة لسنين عديدة دون أن يردها إليه أو يطلقها. ونتيجةٍ لذلك ولسنوات طويلة بقيت تلك السيدة الفقيرة مع والديها. لقد رفض ميرزا غلام أيضاً أن يدفع لها نفقتها الواجبة عليه. لقد كان ميرزا شير علي عماً لمحمدي بيجوم. وكانت زوجته أختاً لوالد محمدي بيجوم. بالإضافة إلى ذلك فقد كان ميرزا شير علي والداً لعزت بيبي زوجة فضل احمد ابن ميرزا غلام. و كانت والدة عزت بيبي زوجة لميرزا علي شير بيك كما وكانت أيضاً عمةً للفتاة محمدي بيجوم,, وبسبب ذلك السلوك الغير أخلاقي الذي اتبعه ميرزا غلام مع زوجته الأولى فإن جميع أقاربه كانوا يشعرون بالغضب نحوه. وقد علم ميرزا غلام أن عزت بيبي زوجة ابنه "ميرزا فضل احمد" و والدتها كانتا من المعارضين لزواجه من الفتاة محمدي بيجوم. و علم أيضاً بأنهم فضلوا زواج البنت من ميرزا سلطان محمد. لذلك فقد إستشاط غيظاً و غضباً وكتب عدة رسائل إليهم. و قد قام القاضي فضل احمد لود يانفي بطباعة تلك الرسائل في كتابه " كلمة فضلي رحماني". و قد احتفظ بالرسائل ميرزا شير علي بيك و أعطاها للشيخ نيزوالدين من راهول والذي أعطاها بدوره للقاضي فضل أحمد. و فيما يلي مقتطفات من تلك الرسائل التي تلقي الضوء على عقلية الرجل الذي أدعى أنه المصلح المعَين من السماء و بأنه المهدي و المسيح.( نقلاً عن فؤاد العطار )
الرسالة الأولى:

((في الثاني من مايو لعام 1891 كتب ميرزا غلام إلى أخ زوجته "ميرزا شير علي بيك": ((عزيزي ميرزا شير علي بيك. السلام عليكم ورحمة الله. يعلم الله أنني لا أتعامل معكم كأناس غرباء وأنني أعترف بأنك تتمتع بحسن الخلق و طيب الفطرة و الاستقامة على الاسلام. ولكن ما سأخبرك به الآن سيؤثر عليك ويضيرك كثيراً. أقسم بالله أنني أنوي قطع علاقاتي مع أولئك الذين يعتبرونني حقيراً و بأنني عدو للدين. وبخصوص ابنة ميرزا أحمد بيك فأنت تعلم كم هي خلافاتي مع أهلها. و قد سمعت أنه في الثاني أو الثالث من العيد ستتزوج الفتاة وأن أناساً من عائلتكم داخلون في هذه النقاشات. وأنت تعلم أن المشاركين في هذا الزواج هم أعدائي الألدَاء. علاوةً على أنهم أعداءٌ للأسلام. إنهم يريدون أن يثيروا سخرية النصارى ويريدون أن يدخلوا السرور على الهندوس كما أنهم لا يهتمون مطلقاً بدين الله ورسوله. إنهم قد قرروا وبكل حزمٍ أنني يجب أن أُفضح ويريدون أن يسودوا وجهي. إنهم على وشك أن يستخدموا السيف من جانبهم. ولكن إنها إرادة الرب أن ينقذني. فإذا كنت أنا منه فإنه سوف ينقذني بالتأكيد. لو أن أفراد عائلتكم مجتمعين حاولوا إقناع أخيك فلماذا إذاً لا يعطي موافقته؟ هل أنا من طبقةٍ وضيعةًً حتى يكون عاراً عليه أن يزوج الفتاة لي؟ ومن جانب آخر فإنه مستمرٌ في إهمال طلبي للزواج. و أخيراً تركني تحت رحمة أخيه. والآن فإن الجميع قد توحد في مسألة زواج الفتاة. ماذا أريد أن أفعل بهذه الفتاة؟ ربما أنها ستتزوج من أي شخص آخر. إن هذا مجرد اختبار. إن هؤلاء الذين اعتبر أنهم مني والذين أردت أن يكون لي نسلاً من ابنتهم وإرثاً هم عطشى إلى دمي. إنهم يطعنون في شرفي ويريدون أن يفضحونني ويسودوا وجهي. إن الأمر يعود إلى الرب لكي يكشف خيانة من يشاء بإرادته. ولكن فيما يتعلق بهؤلاء الناس وإلى مدى بعيد فإنهم يريدون حقاً أن يلقوا بي في النار........و بما أنني أنتمي إلى هذه الطبقة الوضيعة فإنه لا يوجد سبب لأن أحتفظ بعلاقة مع ابني. ومن هنا فقد كتبت إليهم بأنه إذا لم تتوقفوا عن نيتكم ولم تمنعوا أخاكم من إتمام هذا الزواج فإن ابني فضل احمد لن يكون بالنتيجة قادراً على الاحتفاظ بابنتكم على ذمته. ففي حال زواج محمدي من شخص آخر فإن فضل احمد سيطلق ابنتكم. وإذا لم يطلقها فسأحرمه من ميراثي. ولكن إذا واجهتم أحمد بيك من أجلي وأوقفتموه عن نيته تلك فإنني سأكون معكم بقلبي و روحي . وكذلك ابني فضل احمد الذي هو الآن تحت سيطرتي. فإنني سوف أوجهه وأصلحه في كل مجال و سوف أحاول أن أرتب كل شيء بخصوص ابنتكم. كما أن ثروتي ستكون ثروتهم. وهكذا فإنني أكتب إليك لكي تغتنم هذه الفرصة. ولكي تكتب أقوى رسالة إلى أحمد بيك بأن عليه أن يتوقف عن هذا. وأن تأمر أفراد أسرتك أن يواجهوا أخاهم و أن يوقفوه وإلا فإنني أقسم بالله بأنني سوف أقطع جميع العلاقات معكم إلى الأبد. وإذا أراد فضل احمد أن يكون ابناً لي ووريثاً لي فسيحتفظ بابنتكم في بيته. و تكون سعادة زوجتك متوقفةٌ على هذا الأمر. وما عدا ذلك وبمجرد أن أذهب فستكون جميع علاقاتنا مقطوعة.........))

الرسالة الثانية في الرابع من مايو عام 1891 كتب ميرزا غلام الرسالة التالية إلى زوجة ميرزا شير علي بيك (عمة الفتاة محمدي بيجوم):
(( يجب أن تعلم والدة عزت بيبي أنني قد تلقيت الأخبارالتي مفادها أن محمدي بيجوم سوف تتزوج في غضون أيام قليلة. وأنني أقسمت بالله أنني سأقوم بقطع جميع العلاقات إذا حدث أن وقع هذا الزواج. لن تبقى هناك أية علاقات. لذا فإنني أخبرك وأنصحك بأن تقنعي أخاك أحمد بيك لكي يفهم ويغير نيته تلك. عليه أن يتخلى عن ذلك بأية طريقة. وإذا لم يتراجع فاعلمي أنني قد قمت بكتابة رسائل إلى مولوي نور الدين وفضل احمد ومضمونها بأنكم إذا لم تقلعوا عن نيتكم هذه فإن فضل احمد يجب عليه أن يرسل ورقة الطلاق إلى عزت بيبي. وإذا رفض فضل احمد أن يكتب ورقة الطلاق فإنه سيتحمل تبعة حرمانه أن يرثني. فبعد موتي لن يعتبر وريثي ولن يرث مني ولو بيزةً واحدة. و أنا آمل منه أن يصدر ورقة طلاق مشروطة تنص على أنه إذا لم يوقف ميرزا أحمد بيك زواج محمدي من شخص آخر فإنه وفي نفس اليوم الذي تتزوج فيه محمدي من ذلك الشخص تكون عزت بيبي مطلقة بالثلاث. وهذا الأمر واضح الآن. ففي حال زواج محمدي من شخص آخر ستكون (عزت بيبي) مطلقة من فضل احمد. و هذا يعتبر طلاقاً مشروطاً. وأنا أقسم بالله بأنه لا يوجد حل آخر سوى الموافقة على هذا الموضوع . وإذا رفض فضل أحمد فإنني لن أورثه ولن يحصل على حبة قمح واحدة من ميراثي. وأنه من الأفضل لكم أن تجعلوا أخاكم يفهم ذلك تماماً الآن. إنني أشعر بالأسف لأنني أردت كل الخير لعزت بيبي ولكن وبجهودي فإن كل شيء قد ينقلب عكس ذلك. ولكنه القدر الذي يتحكم في الإنسان. تذكري بأنني لم أكتب أي شيء بأسلوب مخادع. وأنني أقسم بالله بأني سأقوم بتنفيذ ذلك وكما هو. وإن الله معي. فياليوم الذي سيتم فيه هذا الزواج سيكون زواج عزت بيبي غير ساري المفعول)).
From: Mirza Ghulam Ahmad
. Iqbal Guni. Ludhiana May 4. 1891"

الرسالة الثالثة عام 1891:
" كتبت عزت بيبي هذه الرسالة إلى أمها بناء على تعليمات من ميرزا غلام: ((أرجو منك في هذا الوقت أن تفكري في دماري ونكبتي. إن ميرزا صاحب يعاملني بكل لطف. أيمكنك الحديث إلى أخيك ومحاولة إقناعه؟ وإلا فأنني سوف أصبح مطلقه وسوف أتعرض إلى فضيحةٍ كبيرة. إذا لم يكن هذا باستطاعتك فارجوا منك أن تأخذيني من هذا المكان وبسرعة حيث انه من غير اللائق أن أبقى هنا.))
وفي نفس هذه الرسالة كتب ميرزا بقلمه : (( كما أكدت عزت بيبي في رسالتها بأنه في حال عدم توقف هذا الزواج فانه عليك وبدون أي إبطاء أن ترسلي شخصا من قاديان لكي يأخذها من هنا ))

من هذه الرسائل الثلاث يستطيع المرء أن يلمس الكثير من العبارات المخالفة لتعاليم الإسلام الحنيف. فالرسائل تمتليء بالتزييف باسم الله وقطع الرحم والظلم والحلف على فعل الظلم والانتقام من أناس أبرياء وإرغام شخص على أن يطلق زوجته وحرمان الوارث الشرعي من الميراث... الخ

الرسالة الرابعة بتاريخ 17 يوليو 1891 بعد ما يقارب الشهرين كتب ميرزا غلام رسالةً إلى أحمد بيك والد محمدي بيجوم جاء فيها ما يلي ((أقسم بالله العظيم المجيد أنني قد تلقيت وحياً بأن ابنتك سوف تتزوج بي و أنه لو حصل زواجها من شخص غيري فإن أشياء غير سارة ستنزل من السماء. وفي النهاية فإن ذلك الزواج سيكون لي أنا. وحيث أنك عزيزٌ علي وقريبٌ لي فإنني أؤكد لك وبنية سليمة أن تزويجها من شخص آخر لن يكون عملاً مباركاً. سأكون مجرماً شديد القسوة إن لم أخبرك بذلك. وأنني لا أزال أطلب وأتقدم إليك وألتمس كرمك بكل احترام وتواضع أن لا تعارض ذلك. إنه سيكون وسيلةً للبركة العظيمة لابنتك. وإن الله العظيم سوف يفتح أبواب نعمته والتي لا يمكنك أن تدرك مداها. حيث لن يكون هناك أي قلق أو معاناة. وحيث أن هذا الأمر هو من عند الذي يمتلك مفاتيح السماوات والأرض و لن يكون هناك أي دمار فيه. وربما تقبل أو لا تقبل هذه النبوءة من هذا العبد المتواضع لكن هذه النبوءة قد أصبحت مشهورةً بين آلاف الناس وأنا أعتقد بوجود أكثر من مليون شخص ممن يعلم عن هذه النبوءة. إن العالم يترقبها وإن آلاف الرهبان النصارى ينتظرون ذلك ليس تعمداً للأذى ولكن غباءاً. و هو أن هذه النبوءة قد تتحول إلى باطلٍ وأنهم بالتالي سوف يزدادون قوة ولكن الله بالتأكيد سوف يخذلهم وسوف يساعد دينه. لقد قمت بزيارة لاهور ووجدت آلاف المسلمين يبتهلون بحرارة في المساجد بعد أداء الصلاة من أجل تحقيق هذه النبوءة. وهكذا فإن هذا التعاطف مقرونٌ بحبهم لعقيدتهم. أما هذا العبد المتواضع الذي يؤمن بحقيقة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله فإنه يؤمن و بنفس القوة بهذا الوحي الذي ينزل عليه بشكل متواصل من عند الله. وإنني أطلب منك أن تشاركنا بنفسك في تحقيق هذه النبوءة حتى تحل عليك البركات من الله. لا يوجد أحد يستطيع أن يحارب الله . إن الشيء الذي تقرر في السماء لا يمكن تغييره في الأرض. أسأل الله أن يمنحك بركات العالم والدين. وعليك أن تضع هذا الشيء في قلبك. والذي من أجله أرسل إلي بوحي من السماء. أسأل الله أن يذهب عنك كل المعاناة وأسأل الله أن يمنحك (بركات) الدين و الدنيا. من ميرزا غلام أحمد.17 يوليو 1891))

الرسالة الخامسة عام 1891
إلى أحمد بيك:((إنني أكتب إليك هذه الرسالة بناءً على أوامر الله وبناءاً على إشارته. اسمع يا عزيزي! لماذا تعتبر طلبي الحقيقي والجاد عديم الفائدة ولا تثق بما أقوله؟ إنني أقسم بالله بأنني لا أود أن أسبب لك أية متاعب أو معاناة. وسوف ترى إن شاء الله كم سأقدرك. وحتى إذا كان ذلك ضد رغبات أسرتي فبأمكانك قبول طلبي . وإنني أعدك وأقسم لك بأنني سأعطيك نصيباً من الأرض والبساتين لأنه وبسبب هذا الزواج فإن جميع الفروق بيننا سوف تختفي. إذا قبلت ما أقوله فستكون المسألة كرماً منك ومعروفاً ولطفاً نحوي . كما وأنني سأكون شاكراً لك وسوف أدعو الرحمن الرحيم من أجل حياةٍ مديدةٍ لك. وإنني أعدك بأن أحول ثلث ملكيتي إلى ابنتك. وأقول لك وبكل أمانة بأنني سأعطيك كل ما تطلبه مني. وفي مثل هذه الظروف فإنك لن تجد شخصاً آخر مثلي في صلة الرحم ومحبة الأقارب و حماية حقوقهم. سوف تجدني مساعدك ومنقذك في الشدائد. سأتحمل عنك جميع أعبائك. فلا تضيع الوقت في الرفض ولا تفسح الطريق للشكوك. إنني لا أكتب هذه الرسالة بناءً على إرادتي الخاصة بل أكتبها بأمرٍ من الله. إن هذه الرسالة هي من الحق الأكبر ومن شخصٍ يمكنك أن تثق به. عليك أن تحتفظ بها في صندوقك. ويشهد الله أنني صادقٌ في ما ذكرت وأن كل ما وعدتك به هو من عند الله. وأنني لم أقل أي شيء في هذا من نفسي. وأن كل ما قلته أمرني الله أن أقوله من خلال هذا الوحي. إنني في غير حاجة إليك ولا إلى ابنتك. وإذا انقضت مدة هذا الوحي و لم تظهر الحقيقة فعليك أن تضع حبلاً في رقبتي وسلسلةً في قدمي. وقدمني إلى مثل هذه العقوبة التي لم يذقها أحد في هذا العالم)).
(Kalma-e-Fazl-e-Rehmani by Qazi Fazal Ahmad. collection of letters of Mirza Ghulam to the relatives of Mohammadi Begum. Cited in Qadiani Madhhab. Aina-e-Kamaalaat-e-Islam. Roohani Khazain vol. 5 p. 573-574

وهذه رسائل إلى العريس بعيداً عن الرسائل السابقة كتب ميرزا رسائل عديدة إلى من سيكون عريساً وهدده بأنه إذا ما تزوج من محمدي بيجوم فإنه سوف يتلقى الغضب الإلهي وأنه سيعرض نفسه للدمار.
و مما كتبه الغلام عن ذلك ما يلي (( إن خطأ نسيبي هو أنه لم يعتبر حتى بعد أن رأى إعلان التهديد. إن رسائل عديدة قد أرسلت إليه ولكنه لم يجزع. وقد أرسلت إليه رسالة لكي أفهمه ذلك ولكنه لم يضع لذلك أي اعتبار ولم يقطع علاقته مع أحمد بيك. وبدلاً من ذلك كانوا يجتمعون للإساءة والسخرية. إن الخطأ الذي قاموا به بعد استماعهم لهذه النبوءة هو أنهم وافقوا على هذا الزواج)).
(Tabligh-e-Risalat vol.3 p.166. Collection of Advertisement vol.2 p.95).

و في نفس الكتاب " مرآة كمالات الإسلام " أورد الغلام الوحي اليلاشي المدعى التالي:
((إنا مهلكوا بعلها كما أهلكنا أباها و رادوها إليك. الحق من ربك فلا تكونن من الممترين. و ما نؤخره إلا لأجل معدود. قل تربصوا الأجل و إني معكم من المتربصين. و إذا جاء وعد الحق هذا الذي كذبتم به أم كنتم عمين)).
(Aina Kamalate Islam . p.564, & Tazkirah p224)

وفي العام 1893 قدم ميرزا قسماً مشفوعا باليمين في محكمة بوردا سبور:
((إن هذه النبوءة بخصوص ابنة أحمد بيك والتي قد ذكرت في الإعلان صارت أمراً معروفا جداً. إنها ابنة أخت ميرزا إمام الدين . كما أن الرسالة المبعوثة إلى ميرزا أحمد بيك والمذكورة في كلمة (فضل رحمان) هي لي . صحيح أن هذه المرأة لم تزوج لي ولكنها بالتأكيد ستتزوجني كما هو مذكور في النبوءة. لقد تزوجت من سلطان محمد لكن وكما ذكر في النبوءة فإنني في هذه المحكمة أخبركم بالحقيقة. رغم أني تعرضت للسخرية على أشياء ليست مني ولكنها من عند الله. وسوف يأتي الوقت حينما تطأطأ جميع الرؤوس خجلاً ...... إن المرأة لا زالت على قيد الحياة وسوف يتم زواجي منها لا محالة. أي أمل! إنني أعتقد جازماً أن هذه الأشياء من الله . ولا يمكن إلغاؤها. وسوف تقع لامحالة ))
e-Ilahi p.244-245 (By Manzoor Ilahi Sahibi Qadiani Lahori cited in Qadiani Mazhap p.473)

وابتكر وحيا آخر في العام 1894 يقول فيه الغلام :
((أنا تضرعت أمام الله وابتهلت، فألهمت، سوف أريهم آياتي بأن هذه المرأة تثبت ويموت زوجها وأبوها خلال ثلاث سنوات، ثم ترجع هذه المرأة إليّ ولا يكون أحد يستطيع المنع)).
(Inspiration of Mirza Ghulam. Karamat-us-Sadiqeen .Roohaini Khazai vol.7p.162

وفي سبتمبر 1894 ادعى الغلام وحياً كالتالي :
(( إن الإبنة الكبرى لأحمد بيك سوف تتزوج في مكان آخر . وإن الله سيعيدها إليك بعد ذلك . وإنها أخيراً ستدخل معك في عقد الزوجية وإن الله سيزيل جميع العقبات التي تعترض طريق هذا الزواج. لا تبديل لكلمات الله ))
(Collection of Advertisement vol.2p.41)

كم بدل كلمات الله وحرفها هذا المأفون عامله الله بما يستحق ..!!

وفي العام 1894 وفي إعلانه الأول بتاريخ 1888 تنبأ الميرزا أن الشخص الذي سوف يتزوج محمدي بيجوم سيموت في غضون عامين ونصف بعد الزواج . لكن المدة انقضت دون أن يموت ميرزا سلطان محمد. و قد أجبر ذلك الميرزا على تمديد عقد حياة ميرزا سلطان محمد. ففي إعلانه في السادس من سبتمبر عام 1894 كتب الميرزا ما يلي:
((يخبرنا القرآن أن المدة المشار إليها في مثل هذه النبوءات تتبع فئة القدر المشروط. ومن هنا وبالاستناد إلى العوامل الظاهرية التي تتسبب في حدوث بعض التغيير أو التبديل أو التأجيل لذلك الشرط أو تلك المدة فإن ذلك يصبح شيئاً واقعاً. إنه القانون السماوي والقرآن ممتليء بذلك. و بالنسبة لكل نبوءةٍ من خلال الإلهام أو الوحي فمن الضروري لتحقيقها أن تطابق القانون السماوي كما هو مذكورٌ في كتاب الله المجيد. وفي الوقت الحاضر فإن هناك فائدةً أخرى نستخلصها من خلال هذا و هي أن تلك الخصائص للمعرفة الإلهية والتي قد عمي عنها الناس يجب أن تتجلى مرة أخرى وهكذا فإن الفهم العميق والبعد في القرآن سوف يتجدد. إن توقيت العقوبة الإلهية مشروطٌ بالقدر والذي يمكن أن يتوقف بالخوف والندم كما يبرهن لنا كامل القرآن. ولكن فيما يتعلق بهذه النبوءة - وهي زواج تلك المرأة من هذا العبد المتواضع - فإنها محكومةٌ بالقضاء المحتوم ولا يمكن التخلي عنها. إن ذلك مذكورٌ بوضوح في الوحي الإلهي بأنه "لا تبديل لكلمات الله". وإذا ما حاولوا تبديل كلمات الله فإنهم سوف يفشلون.))
(Tabligh-e-Risalat vol.3 p.115. Collection of Advertisement vol.2 pp.

هنـــــــــــــــــا لاحظوا يا أصحاب العقول والقلوب السليمة أن صريع المرحاض مسيلمة الهند ينفي نفياً قااااااااااااااطعاً أن يستطيع أحد منع هذا القدر بالتوبة أو الخوف ,,, فالخوف في نظره قد يمنع العذاب و لكنه لن يمنع القدر المحتوم و هو زواجه من تلك المرأة فاقرأوا واعوا ..!!!!!!

وقال الغلام ذلك ليغري الزوج بتطليق المرأة لعل جزءاً من النبوءة يتحقق و هو زواجه الموعود من الفتاة. يقول الغلام:
((ولما بلغ نساءهم نعي موت أحمد، وكن من قبل كرجل أكفر وأكند، عططن جيوبهن وأسلن غروبهن، وصككن خدودهن وتذكرن عنودهن، وهاجت البلابل، وانقض عليهن من المصائب الوابل، واهتزت الأرض تحت أقدامهن، ثم تمثل موت الختن في أوهامهن، وطفقن يقلن والدموع تجري من العيون، هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون، .... وقد علمتَ أن هذا الإلهام كان لإنذار هذه العشيرة، وكان الوعيد وشرطه لتلك الفئة، وما كان لختنهم دخل في هذه القصة، ثم ليس من المعقول أن يُظن أن قلب ختنهم بقي على الجرأة السابقة، مع معاينة موت صهره الذي كان شريكه في نبأ الهلاكة، بل شهد الشاهدون أنه خاف خوفا شديدا بعد هذه الواقعة، وكاد أن تزهق نفسه بعد سماع هذه المصيبة، وخشى على نفسه وحسب النكاح آفة من الآفات السماوية، وإن كنت في شك فاسأل العارفين الناظرين. فالحاصل أنهم لما تخوّفوا بعد موت أحمد، وخوف هلاكة كل أحد أرجد، فكان حقهم أن ينتفعوا بشرط الإلهام، فإن العذاب كان مشروطا لا حكما قطعيا كما هو وهم العوام))
(Maktoob Ahmad p.219. Roohani Khazain vol.11)

اذن يامحب الحق وباقي أتباع هذا المأفون الكاذب هل منعت التوبة كما تدعون زواج غلامكم من المعشوقة بيغم ..؟؟
وهل ترون كما رأى ان زواجه بها عقاباً من الله يُغفر بالتوبة ..؟؟؟؟!!
مــــــــــــــــــاعلينا

وفي العام 1894 وفي نفس الإعلان كتب ميرزا:
((إن الله سوف ينفذ ذلك كما قال بأنني سوف أعيد لك هذه المرأة بعد زواجها وأعطيها لك وإن قدري لا يتغير وإنه لا يوجد مستحيل بالنسبة لي وإنني سوف أزيل جميع العقبات التي تقف في وجه تنفيذ هذا الأمر. والآن أصبح من الواضح من هذه النبوءة العظيمة ماذا يريد الله أن يحكم وأي نوعٍ من القهر ربما يريد أن يُري وأي أشخاص سوف يزيل كونهم عقبات......إن كثيراً من الناس الجهلاء سوف يستهزئون بعد انتهاء المدة الزمنية. و انطلاقاً من حظهم العاثر فإنهم يسمون الصادق بأنه الكاذب. ولكن ستكشف الأيام سريعاً حين يشعر أولئك الناس بالحرج . وستتجلى الحقيقة وأن ضوء الحق سوف يشرق وأن هذه الوعود اللا متغيرة من الله سوف تتحقق. هل يوجد على الأرض أي شخص يستطيع أن يوقف هذا؟ إن الإنسان سيء الحظ هو الذي يسارع بالشك والريبة..... يا صاحب النوايا السيئة! اظهر طبيعتك. أرسل اللعنات. إستهزىء. وسم الصادق بأنه الكاذب المدعي ولكن وبسرعة ستشاهد ماذا سيحدث. تذكَر أن نبوءة زواج تلك المرأة هي من القدير الذي لا يمكن لكلماته أن تتعارض. ولكن القرآن يخبرنا أن الفترة الزمنية لمثل هذه النبوءات هي من القدر المعلق المتنوع. وهكذا وبسبب وجود الأسباب المسببة لتغيير أو لتبديل تاريخ الوقائع فبالتأكيد فإن هذه التواريخ سوف تتأجل.....هذه هي سنة الله...))
(Tabligh-e-Risalat vol.3 p.115. Collection of Advertisement vol. 2 pp. 39-49)

اذن كما قرر الغلام المسألـــــــــــــة فقط مسألة وقت ..؟؟ والنبؤة ستتحقق لامحالة ...؟؟؟

لنرى ...!!!

في العام 1894 ميرزا يدعو إلهه:
(( إذا كنت صادقاً فإن الله سوف يحقق هذه النبوءات. وإذا كانت هذه الكلمات ليست من عند الله فإن نهايتي سوف تكون مفجعة وتعيسة ولن تتحقق هذه النبوءات أبداً على وجه الإطلاق. يا إلهي أحكم بيننا وبين قومنا بالحق و أنت خير الحاكمين. وفي النهاية فإنني أدعوا بهذا الدعاء: يا إلهي القدير العليم .. إذا كانت النبوءات بالعقاب الشديد للمدعو أثام و بزواج هذا العبد الحقير من ابنة أحمد بيك هي نبوءات منك فأظهرها بطريقة تصبح فيها علامةً لمخلوقاتك لكي تسد بها أفواه أناس طماعين ذوي أرواح مظلمة. يا إلهي.. إذا كانت هذه النبوءات ليست منك فاقتلني خزياً وخيبةً. وإذا كنت أنا ملعوناً ودجالاً ومحتالاً في عينيك - كما يعتقد خصومي - وأن بركاتك ليست معي كما كانت مع خادمك إبراهيم (عليه السلام) و مع إسحاق (عليه السلام) و مع إسماعيل (عليه السلام) و مع يعقوب (عليه السلام) و مع موسى(عليه السلام) و مع داود (عليه السلام) و مع عيسى ابن مريم (عليه السلام) والتي كانت مع أفضل الأنبياء محمد (صلى الله عليه وسلم) والتي كانت مع أولياء هذه الأمة فأدعوك أن تمحقني و تقتلني بطريقةٍ مخزية. اجعلني غرضاً للعنات أبدية وأجعل جميع أعدائي سعداء وتقبل منهم صلواتهم. ولكن إذا كانت بركاتك معي وإذا كنت أنت من تحدث إلي وقال:" أنت وجيه في حضرتي اخترتك لنفسي" وإذا كنت أنت الذي خاطبني وقال:"يحمدك الله من عرشه" وإذا كنت أنت من خاطبني وقال: "يا عيسى الذي لا يضاع وقته" . وإذا كنت أنت الذي خاطبني وقال: "أليس الله بكافٍ عبدهِ" وإذا كنت أنت الذي خاطبني وقال:" قل إني أمرت وأنا أول المؤمنين" . وإذا كنت أنت الذي ربما يومياً أنت معي وأنا معك فساعدني وقف بعونك معي. وأني مغلوبٌ فانتصر. مني أنا خاكسار غلام أحمد من قاديان. مقاطعة قورد سبور المؤرخ بتاريخ 28 أكتوبر 1894.))
Collection of Advertisement vol.2 p.115-116).

ووفي العام 1896 توقعات عظيمة تبقي الميرزا على قيد الحياة :
((إنني لا أخبركم أن هذا الشأن (زواج محمدي بيجوم) قد انتهى هنا. أو أن كل ما حدث من التألق والحقيقة لهذه النبوءة قد انتهى أيضاً هنا. فالموضوع الرئيسي لا زال في الانتظار ولا يستطيع أحد أن يلغيه بأي حجةً من الحجج. إن هذا المصير هو قدرٌ مقدورمن الله العليم. وسيأتي وقتها وبسرعة. وإنني أقسم بالله الذي أرسل حضرة محمد رسول الله وجعله أفضل المرسلين وأفضل المخلوقات بأن هذا الأمرهو حق وصحيح بشكل مطلق. وسوف ترونه بسرعة. وإنني أعلن أن هذه النبوءة مثل عصى القياس لإثبات حقيقتي أو كذبي وأن ما قلته قد قلته بعد تلقي الأخبار من الله)).(Roohani Khazain vol. 11 p. 223)

((تذكر بأنه إذا لم يتحقق الجزء الثاني من هذه النبوءة فإنني سأصبح أسوأ من أي شخص شرير. أيها الأغبياء! إن هذا ليس إختلاقاً من بعض البشر وليس هذا تجارةً من مدعٍ شرير. آمنوا بأن هذا هو الوعد الصحيح من الله. الله ذاته الذي لا تبديل لكلماته )).
(Anjam-e-Atham p.54. Roohani Khazain vol.11 p.338)

وفي العام 1901 أعلن تحت القسم على ما يلي:
((صحيح أن تلك المرأة لم تتزوج بي. ولكنها وبكل تأكيد سوف تتزوج بي كما هو مصرحٌ به في النبوءة. لقد تزَوجت من سلطان محمد. أقولها بصدق وفي هذه المحكمة حيث سخر الناس من أشياء ليست مني ولكنها من الله. سيأتي الوقت حينما تأخذ الأحداث اتجاهاً مغايرا.ً و عندها فإن هذه الرؤوس سوف تتطأطأ ندماً. إن المرأة لازالت على قيد الحياة. وحتماً سوف تدخل في عقد الزوجية معي. إنني أتوقع حدوث ذلك. والأكثر من ذلك هو أن يقيني لا يتزعزع بهذا الشأن. إن هذه أمور مستوحاةٌ من السماء ومؤكدةُ الحدوث))
(Al-Hakam Qadian. August 10. 1901)

ثــــــم جاءت صفعة خصومه الذين فضحهم وفضح ابنتهم كصبي مراهق أفقده العشق ماتبقى من عقل لديه فراح يتخبط بأقواله هنا وهناك ملطخاً أعراض الناس وسمعتهم لكل ماهو مُشين , فكان أن أسقوه من ذات الكأس ليعرف طعمها الحنظل الذي ماتورع عن سقياهم به بكل أساليب الخسة والوضاعه , مُدعياً وتلك كبرى الطامات أنه وحي الله وأمره ...فادر بعض الناس بالتفكير لإيجاد وسيلة لتحريرالمرأة من بذاءات ميرزا غلام. وفي تلك الأيام صدرت من لاهور صحيفةٌ أسبوعية تسمى"جعفر زتلي" والتي كان صاحبها ومحررها الملا محمد بخش. وقد فكر الملا محمد بخش بطريقة فريدة لحل هذه المشكلة مرةً واحدة وللجميع. و بغض النظر عن رأينا فيما قام به الملا محمد بخش فإن ما قام به أدى فعلاً إلى إرباك ميرزا غلام إلى أبعد الحدود. مما اضطر الغلام أن يبخر أفكاره تجاه الزواج من تلك الفتاة المتزوجة...!!
فقد أعلن الملا محمد بخش في صحيفتهِ بأنه سوف يتزوج من نصرت جيهان بيجوم قريباً والتي هي الآن زوجة لميرزا غلام القادياني .... وتأييداً لإعلانه قام بنشر منام مطول يبدو فيه الملا محمد بخش وقد تزوج من نصرت جيهان بيجوم. وحين إعلان هذه النبوءة في صحيفة جعفر زتلي جن جنون ميرزا غلام وكتب في كتابه تحفة القُلرافيا ما يلي:
((إنه كما أتَهم الخصوم الأشقياء أم حضرة عيسى عليه السلام فإنهم وبنفس الطريقة يفعلون مع زوجتي. إن الشيخ محمد حسين وصديقه المقرب جعفر زتلي شريرون بالمطلق. إنهم يلفقون الأحلام القذرة وينشرونها بطريقة مخجلة. ونكاية بي فإنهم لم يراعوا حدود الأدب والسلوك الذي يجب أن يراعيه الشخص مع السيدات التقيات من نسل الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. أن يسمي نفسه مولوي ثم تصدر عنه هذه الأمور المخجلة !! يا للأسف. آلاف المرات يا للأسف)).
(Tohfa-e-Golraviyah. Roohani Khazain Vol.17 p.199. dated sept. 1902)

عجباً عجاب ... يرضى للناس مالايرضاه لنفسه ..!!

هذا هو الأمر برمته , مُشيناً فاضحاً بل مقرفاً كما هو حال هذا الدعي وكل من يسلك سلوكه كاذباً على الله مُدعياً متقولاً عليه سبحانه .. سنة الله تعالى في كل مأفون كغلامكم اقرأ واسأل الحي القيوم أن يرد عليك عقلك وأن يهديك الى سواء السبيل فلانجاة الا في اتباع الحق والحق هو ماجاء من عند الله تعالى وعلى لسان رسوله عليه الصلاة والسلام بدون تحريف ولاتزوير ولاتدنيس ولاتأليف فاتقوا الله في دين الله ...

النهايــــــــــــــــة :
بعض الشذرات من أقوال الغلام في نفس المسألة تكشف لمن مازال على قلبه ران التضليل وعلى عقله قشة التغرير :
((من المستحيل أن لا تتحقق نبوءات الأنبياء)).
(Roohani Khazain vo.19 p.5)
(( أن يتحول شخصٌ ما إلى كاذبٍ في نبوءاته هو الأسوأ إفتضاحاً من أي شيء )).
(Roohani Khazain vol.15 p.382)

تحياتي للموحدين

اخت مسلمة
03-26-2011, 11:27 PM
الرد طويل ولكنه يستحق القراءة فلاتبخل على نفسك ..!

Muslim‘
03-28-2011, 09:07 PM
بارك الله فيك اختي : المسلمه
متآبع مع اني اعلم من الذي سوف يهرب بالنهايه وكالعاده

طـارق
03-29-2011, 09:40 PM
اعوذ بالله من هذا الكذوب..وجزيتم خيرا

sob7an-allah
03-31-2011, 12:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله
* متآبع مع اني اعلم من الذي سوف يهرب بالنهايه وكالعاده *
أخى نحن لا نهرب ، ولكن نبين الصدق ونرد ، ولا نفضل الحوار العقيم الذى لا يجدى فى شيء ، حيث يظل الحوار مكررا والرد أيضا مكررا ، لا نرغب فى إضاعة وقت الناس ووقتنا ، لا بد أن نفهم أن كل منا يقدم ما هو عنده ، وليس بالضرورة أن نجادل ما لم يكون جديد فى الحوار وتغيير فى سياقة الموضوع لتوضيح ما تقدم وما ذكره من قبل . نحن لا نعتبر توقف الحديث يعنى هروب ، لآن من يريد عرض الحياة الدنيا هو الذى يبحث نصر زائف ، ولكننا لا نريد فوزا على أحد أو نصر زائف . أما أنت فتراه هروب وكأننا فى مواجهة .
أذكرك وأذكر نفسى بقول الله عز وجل "وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِيۤ إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ " وبالتالى انت واخوانك تنصحون بما ترونه صحيح ونحن ننصحكم بما نراه .
أننى الان وبعد ان قرات ما كتبته اخت مسلمة أتناول الرد عليه ، ولكن أفيدك أنها تأتى بكتب ليست من كتبنا وأنها تنقل من كتب الخصوم ، فلا تظن أن إمامنا حين كلم الناس قابلوه بالورود ولكن قابلوه بالعناد ، وهذه سنة الله عز وجل لمن يقول أنا من الله . فكان فى كل يوم يكتب الخصوم أكاذيب وافتنرائات ، وتكذيب للنبوءات ، ولكنهم لا يتراجعون بعد تحقق النبوءة ، ولكن الكاذبين يظلوا محتفظيف بالكذب ولا ينقلون الحقيقة ويظلوا فى عنادهم .
أننى فيما كتبت وضحت لك القصة الصحيحة كاملة ، ولكنك لا تؤمن بما أتيت أنا لك ، وتظن أن ماكتب لك من الاخت مسلمة هو الصحيح ، مع أنك لو نظرت بتدبر سوف تجد وبانصاف ، سوف تجد كذالك اتهام النصارى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالزواج من طفلة ومع كل التوضيحات لا يؤمنون بما تؤمن به أنت ، فبعد مناقشتهم وتجدهم مصرين على ما هم عليه ، فماذا أنت فاعل فى هؤلاء الناس !! هل تظل فى الحوار الذى سيتحول الى حوار لا يفيد أم تتوقف أو ماذا تفعل ؟
أننى الأن فى صدد الرد على اخت مسلمة فيما كتبت . فهل تعتقد بعد مداخلتى الثانية ، وظلت المواضيع كما هى ، فهل مطلوب منِ أن استمر فى الكتابة وان اصبح الحوار عقيم !! فمن صدقها وكذبنى ظل على موقفه ! ولا يفيد ما زدنا من كتابة . ولكننى بقد الامكان سأوضح الأمور والله هو الهادى وليس كلامى .
اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه والباطل باطلا وأرزقنا اجتنابه

اخت مسلمة
03-31-2011, 01:05 AM
انت واخوانك تنصحون بما ترونه صحيح ونحن ننصحكم بما نراه .

أما نحن يازميلنا فلاننصحكم ولانحاول أن ندلكم الا على الحق الذي مصدره كتاب الله وسنة نبيه الخاتم عليه الصلاة والسلام
ولسنا فرعون لنريكم مانراه , فليس لنا مانراه ان هو الا الشرع بمصادره بفهم سلف الأمة محمد عليه الصلاة والسلام وصحبه ... فهل هذا أمر نُكر ..؟؟


أننى الان وبعد ان قرات ما كتبته اخت مسلمة أتناول الرد عليه ، ولكن أفيدك أنها تأتى بكتب ليست من كتبنا وأنها تنقل من كتب الخصوم ،

لاعليك يازميلنا .. لأقطعن حججك اذن
أسقط كل كلامي أنا شخصياً , ولاترد الا على أقوال نبيك فقط في كل ماذُكر سابقاً
أظنني انصفتك جداً ..!!
ننتظر أجابتك لنبيك


وتظن أن ماكتب لك من الاخت مسلمة هو الصحيح

أقوال نبيك موثقة بالكتاب والصفحه أعلاه
أعلم أن الأمر مُحرج , وأرى معك أن حاولت أن تذُب عنه ممن نقلت عنهم ولكن ما أصنع لك وأنت تتبع نبياً كهذا " الصنف " تخرج باتباعك له عن الاسلام ..؟؟
لا أملك لك الا أن أصدمك بخسيس أقواله كل مرة عل الله يتوب عليك ويهديك سبيل الرشاد..!


أننى الأن فى صدد الرد على اخت مسلمة فيما كتبت . فهل تعتقد بعد مداخلتى الثانية ، وظلت المواضيع كما هى ، فهل مطلوب منِ أن استمر فى الكتابة وان اصبح الحوار عقيم !! فمن صدقها وكذبنى ظل على موقفه ! ولا يفيد ما زدنا من كتابة . ولكننى بقد الامكان سأوضح الأمور والله هو الهادى وليس كلامى


في انتظار ردك على نبيك في كل ماوُثق في الاعلى
وأسأل الله ان يريك الحق حقاً ويرزقك اتباعه ..!

تحياتي للموحدين

Muslim‘
03-31-2011, 01:27 AM
أننى الأن فى صدد الرد على اخت مسلمة فيما كتبت
انتظر جوآبك بفارغ الصبر

sob7an-allah
04-01-2011, 11:28 PM
بعد زيارة " أحمدبك " للغلام في أول الأمر وطلبه المساعدة في ما أتاه بشأنه اشترط عليه الغلام القادياني مقابل هذه المساعده الزواج من ابنته " محمدي بيغم" في قضية النزاع المالي لعائلة الفتاة و الذي كان بيد الغلام حله بجرة قلم, بأسلوب ضغط أقل ما يوصف به أنه حقير , فرفض أحمد بك أن يقبل هذا الشرط ، فجن الغلام، وبدأ يهدده,, مع ملاحظة مايلي يا أهل التوحيد واولي الألباب:

دائما لا تقدرى الأمور فى نصابها ، الأمر لم يكن نزاع بل هو تنازل عن حق ، وكان المطلوب من غلام احمد عليه السلام أن يتنازل عن حقه فى هذا الميراث ، ولقد وصقتى عدم التوقيع بالحقير ، ونسيت ما كتبت لك عن كون هؤلاء الناس كانوا من قبل قد ألحدوا وسبوا الله عز وجل ثم الرسول صلى الله عليه وسلم ثم القرآن العظيم ، وافترضت أن جرة القلم هى التى تنقص الموضوع ، لا يا مسلمة !!!
الأمر أكبر مما تسوقين الناس إليه من فهم ، ويا حسرة على العباد الذين تكذبين عليهم بنقل الأكاذيب ،
" لا حول ولا قوة إلا بالله "
هذا التهديد الذى تزعمين به هو من صنع المكذبين ، وليس الحقيقة كما تدعين . ويحزننى أنك تقولين يا أهل التوحيد وأولى الألباب !! خطير جدا أن يكون أهل التوحيد هم الذين يصدقون مثل هذه الأكاذيب .
أننى أطالبك وأمام أهل التوحيد وأصحاب العقول أن تنقلى لهم سيرة هذه الأسرة قبل أن يأتى الأب إلى الأمام أحمد يطالبه بالتنازل عن الميراث ! أن تذكري كيف أنهم سبوا رسول الله خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام علنا وفى الطرقات وألحدوا أمام الناس ، مما جعل القساوسة والسيخ والهندوس يؤيدونهم ويتخذونهم سيفا لقهر هذا الغلام غلام محمد المصطفى الذى بدوره هدم عقائدهم بعد أن ظلوا مسيطرين على هؤلاء المسلمين أزمنة طويلة . واذكرك أن تأتينا بسيرة هذه العائلة التى تفشي فيها الجحود لله ولرسوله ولكتاب الله .. أن كنت تريدين أن تؤيدي الحق فاتركي الأكاذيب أمام أهل التوحيد ، وإن أردت الحق فانقلى لهم سيرة هذه العائلة قبل لجوء أحمد بيك إلى الإمام ، ولن تفعلى لأنه لا يكون فى صالح قضيتك التى تنشري فيها الأكاذيب . وحولت القضية من محاربة الملحدين الفاسدين إلى حب وعشق واتخذت سبل الفاسدين .
وحولت الموضوع إلى نزاع ولعلك لا تعرفين ما معنى كلمة نزاع . وأقول النزاع ياتى بعد خصومة !
لهذا نطالبك بدليل على هذه الخصومة !! وما الذى أوجدها قبل ذهاب أحمد بيك إلى الغلام عليه السلام ؟؟
أيضا لا تنسى أن تأتى بدليل على أنه طلب هذه الفتاة قبل هذه الزيارة المزعومة التى أراد فيها أحمد بك من الإمام التنازل له عن الميراث !
فهل يا ترى جاءه هذا الحب المزعوم فجأة حين طالبه أحمد بك بالتنازل عن ميراثه !! وهو لم يطلب هذا الأمر من قبل . إذا أردت أن تكلمى العقلاء فعليك بالتعقل أولا .
ان كنت صادقه كما تدعين بكتاباتك البذيئة ، فعليك أن تبينى أن الغلام أحمد ورث من أبيه الكثير ولم يبالى بهذا الميراث وكان المتحكم فى الميراث هو أخوه الأكبر ، ولم يبالى هذا الرجل غلام أحمد الذى تتهمينه بالعشق –الحب– بهذا الميراث وكان همه الأكبر صد أعداء الدين والكاذبين والمفترين على دين الله الإسلام بكل ما أوتى من قوة ، وحورب من كل أديان الأرض حيث وضح أن الدين الذى أرتضاه الله جل وعلا هو القرآن ، ولا يوجد غير القرآن دين كامل محفوظ من لدن حفيظ عليم حكيم !!
فإن كان هو ممن يهتمون بعشق الفتاة فمن باب أولى كان ليطالب بالميراث حتى يساعده على حب الدنيا وأغراء أهلها !! وعليك ان تفكرى جيداً كيف ترك ميراثه لأخيه ولم يطالبه به ، أذكرى فى قولك كيف كان الأخ الأكبر يضيق عليه حتى فى شراء الجرائد والمجلات حيث أعتبرها مضيعة للوقت والمال ولا حاجة لهم بالدين الذى لم يأتى لهم بخير حسب ظن أخيه الأكبر ، ولا تقدرين بالطبع حيث إنك تعودت على نقل الأكاذيب فقط . أنتظرك ان تأتى لى .. متى أعلن هذا الحب المزعوم ؟ أليس بعد أن أتى الله بأحمد بيك ذليل يطلب منه أن يتنازل عن حقه فى الميراث ، فهل إن كان عناك نزاع كما تقلين فلماذا لم يأتى أحمد بيك بأحد معه حتى يصلح بينهم أولا ، حتى تقابلى الله مرتاحة البال !
أضيف لأوضح أكثر لعلك تتدبرين ما تكتبين ، إن هذا الرجل الذى تدعين عليه بأنه أحب هذه الفتاة فجأة وبدون مقدمات وأخذ يهدد ويتوعد ونقلتى للناس الأكاذيب فى رسائل زائفة . حتى يكتمل هذا الفلم العربى الذى تقدميه للناس . أين اتهامات زوجته ؟ لا بد أن تأتى باتهامات زوجته فكان من حقها أن تقاضيه فى المحكمة !!
أين اتهامات أبنائه ؟ الذى حرم من الميراث أيضا كان عليه أن يقاضيه فى المحكمة . أيتها العاقلة جدا المتدبرة فكري أولا فيما تكتبيه لماذا كل هذا العناد ضد هذا الرجل الذى يقول أنى من الله !!
كان عليهم أن يرفعوا القضايا وكان الكثيرين جدا سيقفون بجانبهم ليؤيدوهم وكانوا سيدفعون لهم ما يشائون حتى يتخلصوا من دعوته ، أنظرى إلى نفسك أنت كيف تدافعين عن هذه الأكاذيب ، فما بالك بمن كانوا يهزمون أمام هذا الغلام غلام محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم ، بل لكانت ضجة كبيرة ليثبتوا عليه ولو كذبه واحدة !! حيث أعلن من قبل لكل الناس " من منكم يأتينى بكذبة واحدة من قبل منذ خلقنى الله إلى وقتى هذا ، فالذى تعود الصدق طوال عمره ولا يكذب على الناس ، بعد هذا العمر يكذب على الله "، وتقدرين أن تأتى لهم بالنصوص .
تريدين أن تتكلمى بصوت العقل الذى لا تملكين منه إلا ذاكرة الكذب والتدليس وتجرّين بحبال الحقد والكبر وراء الأكاذيب .. إن كان هذا الغلام أحمد يسعى إلى الزواج من الفتاة كان عليه أولاً أن يقدم الولاء والود قبل العداء ، أى عاقل يعرف أنه إن كان شخص وصل به الحب إلى هذا الحد كان يجب عليه أن يبدأ بالتنازلات لا بالتهديد والوعيد.
أذكر لك بعض من أكاذيبكم التى تجعل كل كلامك لا ينتمى إلى العقل السليم ..
ولقد اتهمت الغلام بتاجر المخدرات لقد اتهمت الغلام بالعمالة مع الانجليز ، فهل الذي يريد العمالة لديه وقت لهذا الحب المزعوم ! أيشغل نفسه إلى هذا الحد بحب غير مجزى أيسعى إلى طريق الله وإظهار دين الإسلام على الدين كله ليكسب كراهية الناس ومحاربهم !!
ولا أذكر باقى الأكاذيب فأنت تعرفيها جيدا بل ذابت فى دمك ولن تقدري على التخلى عنها ، ونقول كيف تعرف الكاذب ، قالوا من كثرة كذبه !! ويقدر القارئ أن يقيس كذبات كثيرة وأنها لا تتفق مع أن يكون صاحبها يشغله حب فتاة والعياذ بالله من افتراءاتكم .

نبين النبوءة مرة أخرى ، والله المستعان على ما تصفون . حيث أنك لم تقدمى شيء عن هذه النبوءة ..
قبل زيارة أحمد بيك ....
"كل فرع من أبناء عمومتك سوف يُقطَع وينتهي بلا ذرية. إذا لم يتوبوا فإن الله سوف يرسل عليهم البلاء بعد البلاء حتى يهلكهم . سوف تمتلئ بيوتهم بالأرامل ، وسوف ينْزل غضبه على جدرانهم."
(جريدة "رياض الهند"، بتاريخ 20/2/1886م)

وترين بقليل من التدبر فى النبوءة التى أمامك ، ما هى إلا دعوة للتوبة إلى الله والبعد عن طريق الإلحاد التى كانت فيه هذه العائلة ، وتطالبهم بالعودة إلى الله والتوبة لله عز وجل ، وبالطبع هذه الفترة التى أساء فيها عائلة أحمد بيك كفرا بالله ورسوله لا تحبى أن تذكريها لأنها لا تتفق مع كذبك المزعوم .

ونذكر نبوءة أخرى تسقطيها من حساباتك ، وتقول
"فأُلهمت من الرحمن أنه معذبهم لو لم يكونوا تائبين. وقال لي ربي : إن لم يتوبوا ولم يرجعوا فننـزل عليهم رجسًا من السماوات ونجعل دارهم مملوءة من الأرامل والثيبات ، ونتوفاهم أباتِرَ مخذولين . وإن تابوا وأصلحوا فنتوب عليهم بالرحمة، ونغير ما أردنا من العقوبة فيظفرون بما يبتغون فرحين"
(أنجام آثم، الخزائن الروحانية ج 11ص 212)
هذه أيضا دعوة إلى التوبة والعودة إلى الله والبعد عن الفساد الذى قاموا به هؤلاء الناس ، أبعد الالحاد والكفر بالله وسب الله ورسوله وكتاب الله والاستهانة والاستهزاء بدين الله الإسلام ظلم ؟ . ولقد ذكرتهم لك لعلك تتدبرين كما تزعمين وتعودى إلى القول الحق ولا تنساقى بطوق المكذبين ، هذا هو السبب الذى جعل الإمام يلجأ إلى الله داعيا ربه عز وجل ، أن يبين آيته فى هذه العائلة ، فجررتِ خلف المكذبين لتحولى القضية إلى حب الفتاة ، وتهملين أعداء الدين الحنيف ، (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) (لأنفال:30) فليس بجديد أن يكذب الصادقون ، والله المستعان على ما تصفون . وحسبنا الله ونعما الوكيل !!
وحتى لا أطيل على من يريد الحق الذى لا نملك غيره ، ولعنة الله على الكاذبين . والله والله أننا لا نكذب ولا نؤمن بالكذب أو التقية ، بل نعرض مرة أخرى النبوءة المتعلقة بهذا العائلة التى حولتموها إلى حب للفتاة ، الذي دبره الله عز وجل لهذه العائلة التى أصبحت عدو لله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فأصبحت أية لمن أراد أن يصدق الصادقين ، أما من أراد أن ينكر ويكذب ويكون مع المكذبين ، فنذكره بقول الله جل وعلا ( وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) (السجدة:13)
(لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) (يّـس:7)

النبوءة محل الخلاف :
"إن الله أخبرني أن إنكاحها رجلا آخر لا يبارَك لها ولا لك. فإن لم تزدجر فيُصَبُّ عليك مصائب، وآخرُ المصائب موتك، فتموت بعد النكاح إلى ثلاث سنين. بل موتك قريب ويَرِدُ عليك وأنت من الغافلين. وكذلك يموت بعلها الذي يصير زوجها إلى حولين وستة أشهر قضاءً من الله. فاصنع ما أنت صانعه، وإني لك من الناصحين."
(مرآة كمالات الإسلام، الخزائن الروحانية ج 5 ص 573)

أوضحنا بكل أسف أن أحمد بيك تمرد على النبوءات السابقة التى كان يدعوه الإمام إلى الهداية والعودة إلى طريق الله ، وعامَلَ مشورةَ سيدنا ميرزا غلام أحمد بازدراء، وبذل كل ما في وسعه علانيةً للسخرية من سيدنا أحمد وظل يسب الله ورسوله والكتاب المبين ويسب الدين بالتخلف ، فكان لا يتحدث عن الدين إلا بكل ازدراء وخسة ، واوضح لك أنه مع كل هذا فما فهِمَ أحمد بيك أكاذيبك أنت ومن سبقوكِ من قبل بحبه المتيم لهذه الفتاة ، كما توضحينه أنت للناس وتقولين لهم أيها الموحدين ، فلو كان الأمر متعلق بالزواج لكنت وجت التهم تنهال على غلامنا أحمد عليه السلام من هذا الرجل وعائلته بما تنسبيه أنت ومن تسحَبين خلفهم بحبال الكذب والتمسك بأكاذيبهم ، فأتقى الله !!
وكنا وجدنا أنهم يتهمونه برغبته فى الزواج من الفتاة وليست القضية قضية دين بل قضية حب لفتاة والعياذ بالله، ولكن أبو هذه الفتاة لم يقول مثل هذه الإدعاءات الكاذبة التى تروجيها على الناس ! وإلا كانوا ملئوا الدنيا بالكتابات التى تقولين بها " أن هذا الرجل يريد الزواج من أبنتنا وليس رضا الله " ولكن نرى أن كل الاتهامات لا تأتى من هذه الأسرة ولم يقولوا شيء فى حق الغلام عن هذا الحب المزعوم ، ولكنك أنت وأعوانك من قبل لفّقوا هذه السخافات والرذائل .
إن كل الاتهامات هى تأليف الأعداء والمكذبين والمعاندين ، وبتحقق النبوءة فى كل موضع. أخرس كل أللآلسنة ولكن بقى التكذيب يسير ملتهب فى هشيم العقول الخربة والتى لم تعود إلى رشدها بعد .

تحقق النبوءة
سعت العائلة إلى تكذيب هذه النبوءة بكل قوة وعناد لا يخاف الله جل وعلا ، فماذا حدث ..
1- في أول سلسلة المآسي فَقَدَ والدُ محمدي بيغم الميرزا أحمد بيك ابنَه الميرزا محمد بيك في يوليو 1890.
2- أصرَّ الميرزا أحمد بيك على كبره ، وزوّج ابنتَه للميرزا سلطان محمد في أبريل 1892 ، ماتت جدة محمدي بيغم لأمها .
3- كما ماتت شقيقتا ميرزا أحمد بيك والد محمدي بيغم .
4- ولم يعتبر ميرزا أحمد بيك فهلك بعد ستة أشهر من الزواج المشؤوم بمرض التيفوئيد في سبتمبر 1892. وبذلك تحققت نبوءةُ التي جاء فيها: "يموت في حدود ثلاث سنوات من زواج ابنته.

ومن بعدها تحول الأمر كليا ، أن موت والد محمدي بيغم بعد زواجها بفترة قصيرة قد دمّر الأسرة كلها، وكان له وقع عنيف على معنوياتهم بحيث اعترف أعضاء الأسرة علنًا بأن نبوءة سيدنا أحمد قد تحققت.
(أنجام آثم، الخزائن الروحانية ج 11 ص219).

أن أسرة ميرزا أحمد بيك توقفت بعد ذلك عن أسلوب البذاءة نحو الله تعالى ورسولِه الكريم محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم وكتابِه المجيد القرآن الكريم .
وسعى أعضاؤها إلى طلب العفو والمغفرة عن سوء أفعالهم، بل توسلوا إلى سيدنا أحمد أن يدعو الله جل وعلا، كي يرفع عنهم برحمته الواسعة ما قدّر لهم من عذاب وشيك، ويزيل عنهم اللعنة التي كتبت عليهم ،فهم لم يسعوا إلى ما سعى اليه المكذبين أمثالك ، بل طلبوا العوده إلى الله والإنابة إليه جل وعلا ، وهي حقيقة اعترف بها حتى المولوي ثناء الله الأمرتساري.. الذي لم يكن أقلَّ عداء نحو سيدنا أحمد منك . رغم كونه مسيحي وانت منسوبة للاسلام . وياللاسف ان يجتمع المسيحي والمسلم علي تكفير رجل من الله . (إلهامات الميرزا ص69)
وهذه العائلة التى تنكر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وكانوا من قبل ينكرون وجود الله جل وعلا ويسبّون رسولَه الكريم صلى الله عليه وسلم ويهين كتابه العظيم .. يعود ليدخل في الإسلام على يد سيدنا ميرزا غلام أحمد. لقد فعلوا ذلك لأنهم أيقنوا أن نبوءة سيدنا أحمد عن عائلتهم قد تحققت بجلاء، وأن طريق الفوز الوحيد أمامهم هو الندم والتوبة والتماس الغفران .

أما زوج المرأة فقد حضر إلى الغلام أحمد طالبا إن كان فى تطليقه الخير لهذه العائلة فلسوف يفعل ، فوضح له الأمام إن الآمر يتوقف بتوبة الناس وليس بالطلاق . فأين هذا الحب يا مسلمة يا ناقلة الأكاذيب !! متجاهلة الحق وهو أمام عينك .
الآن أحفاد هذه الأسرة الذين بايعوا الإمام جميعهم يحزنون بما فعله أجدادهم ويستاءون مما يتكلم به أمثالك ، ونحن بدورنا نعتذر لهم بأننا نضطر بذكر هذا الكلام المؤسف جدا ، الذى لا يصح أن يقال على رجل يقول إنى من الله . أما باقى العائلة التى لم تبايع الإمام عليه السلام فقطع دابرها كما أنبأت النبوءة ، ونطالب الأخت مسلمة أن كانت تسعى إلى الحق بعد 120 عام من وفاة الإمام أن يساعدها أعوانها ليدلوها على أى من أفراد هذه العائلة من غير المبايعين ولو لواحد فقط ، ولن تقدر فكل من هو عايش الآن وبحمد الله – سبحان الله وبحمده – فهو من الجماعة الإسلامية الأحمدية .
إن كنت لا تبغي الهدى و تكذب فأضرني بجوارح و لسان
و العن ولعن الصادقين وسبهم متوارث من قادم الأزمان
لن تعجزوا بمكائد رب السما لله سلطان على السلطان
وأخر دعوانا أن الحمد لله

اخت مسلمة
04-02-2011, 04:54 AM
يا محب الحق ..
أين ردك الموثق على كل ماوضعته لك من اخبار نبيك بنفسه _ باسم الكتاب والصفحه _ عن أحداث هذه النبؤة الفاشلة ...؟؟
يابُني ... لقد يسرت لك الأمر ...
اسقطت لك كل ماهو من كيسي وطالبتك فقط بالرد على أقوال نبيك... الأمر يسير لمَ هذا الاستعراض العاطفي الذي نعرفه جيداً وتعلمون فشله معنا هنا ومع أي مُوحد عارف بأمر دينه .... يابُني عيب اتق الله ورد التوثيق بتوثيق مُقابل والفرية بأدلة تدحضها ...!!

لنعاود الرد عليك ومن كلام نبيك _ شو رأيك_ ..؟؟


الأمر لم يكن نزاع بل هو تنازل عن حق ، وكان المطلوب من غلام احمد عليه السلام أن يتنازل عن حقه فى هذا الميراث ، ولقد وصقتى عدم التوقيع بالحقير ، ونسيت ما كتبت لك عن كون هؤلاء الناس كانوا من قبل قد ألحدوا وسبوا الله عز وجل ثم الرسول صلى الله عليه وسلم ثم القرآن العظيم ، وافترضت أن جرة القلم هى التى تنقص الموضوع ، لا يا مسلمة !!!

هنـــــــــــــــــــــــــــــــا رسالة ميرزا غلام والتي نشرت في طبعة العاشر من مايو 1888 في صحيفة "نور افشان" تقدم لنا تقريراً كاملاً للقصة على لسان الغلام نفسه:
كتـــــــــــــــاب : " روحاني خزائن ص 156 و157 "
"ان عم محمدي بيجوم والذي يعتبرني كاذباً و ماكراً في ادعاءاتي قد طلب مني إشارة سماوية .لذلك فقد قمت بالكثير من الصلوات من اجله. وها قد استجيبت تلك الصلوات الآن. فقد هيأ الله هذا الأمر لي إلى درجة أن والد هذه الفتاة جاء يتوسل إلي في مهمة ضرورية. والتفاصيل هذه كالتالي : إن احدى أخوات أحمد بيك كانت متزوجة من احد أبناء عمي ويدعى غلام حسين. و غلام حسين هذا كان قد اختفى قبل خمسة وعشرين عاماً مضت ولا توجد عنه أية أخبار. كما أن ملكية حقوق أراضي غلام حسين هي من حقي .وهي مسجلة عند الحكومة باسم أخت أحمد بيك والتي هي زوجة غلام حسين. وفي الوقت الحاضر فإن هذا الرجل وبموافقة أخته يريد الحصول على تلك الأرض والتي تقدر قيمتها بأربعة ألاف إلى خمسة ألاف روبية. و التي قام بتحويلها إلى ابنه أحمد بيك كمنحة. ومن هنا فإن هذه المنحة قد كتبت من قبل أخته. وحيث أن هذا العمل بدون موافقتي سيصبح باطلاً ولاغياً فإن هذا الرجل جاء إلينا بتذلل كبير حتى نقوم بتوقيع تلك الورقة. وحيث كنت على وشك توقيع هذه الورقة فقد فكرت بأن أقوم بالاستخارة للحصول على الموافقة من الله على هذا العمل. وهكذا وبعد العديد من الطلبات من هذا الرجل قمت بالاستخارة. ولقد كانت هذه الاستخارة نقطة تحول لإظهار الوقت الملائم لتلك الآية السماوية. والتي أظهرها الله بهذا السلوك" ........

مــــــــــــــــارأيك يا محب الحق ...؟؟
هذا كلام نبيك وروايته حرفها أو ردها أو أولها كما تشاء ...!!!


أننى أطالبك وأمام أهل التوحيد وأصحاب العقول أن تنقلى لهم سيرة هذه الأسرة قبل أن يأتى الأب إلى الأمام أحمد يطالبه بالتنازل عن الميراث ! أن تذكري كيف أنهم سبوا رسول الله خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام علنا وفى الطرقات وألحدوا أمام الناس[/quote

لايهمنـــــــــــــــــــــا يا محب ..
فليكونوا كما يشائوا , ونبيك ليس بأفضل حال منهم وقد كذب وحرف كلام الله وتقول عليه سبحانه وكذب نبيه الخاتم عليه الصلاة والسلام وادعى لنفسه امراً عظيماً كأمر النبوة ووحي السماء .... الكفر أنواع ونبيك امام فيه فلاتهرف ما لاتعرف ولاتحور الموضوع ابق في كذب نبؤة نبيك الفضيحــــــــــــــــــــــــة هذه ..!!

الأمر كما بينه لكم نبيكم يامحب الحق من خلال ماوثق لكم في هذا الموضوع , عودوا للكتاب والصفحه وأظنها لديكم كأتباع واقرأ الأمر جيداً بعيداً عن ردود عملائكم وكذبهم المفضوح حتى على نبيهم نفسه ,,,لمحاولة تحسين مالُطخ بالوحل من سيرة من ادعى النبوة .......وعجبي !!!

الى العقلاء وأصحاب العقول الواعية والعقائد السليمة .. هل النصوص التي سـأوردها لكم الآن فيها أي معنى للرد على من يسبون الله ورسوله وينادون بالالحاد ...؟؟؟
هل فيها اي محاولة لمحاربة صنف كهذا من المذكورين في القصة والنبؤة الكاذبة الخاطئة ...؟؟
هل ترون فيها الا مطاردة رجل هرم كاذب لفتاة في سن أبنائه بكل اساليب الضغط وعلى كافة الأطراف وبكل وسائل التهديد ....؟؟
أعيروني عقولكم الواعيــــــــــــــــــــــة :

رســــــــــــــــــــــــــالة تهديد من نبي القاديانيين " غلام أحمد " العاشق الولهان عندما سمع بخبر قرب زواج محبوبته من غيره مرسلاً هذه الرسالة الى عمة الفتاة زوجة ميرزا شير علي بيك :
"يجب أن تعلم والدة عزت بيبي أنني قد تلقيت الأخبارالتي مفادها أن محمدي بيجوم سوف تتزوج في غضون أيام قليلة. وأنني أقسمت بالله أنني سأقوم بقطع جميع العلاقات إذا حدث أن وقع هذا الزواج. لن تبقى هناك أية علاقات. لذا فإنني أخبرك وأنصحك بأن تقنعي أخاك أحمد بيك لكي يفهم ويغير نيته تلك. عليه أن يتخلى عن ذلك بأية طريقة. وإذا لم يتراجع فاعلمي أنني قد قمت بكتابة رسائل إلى مولوي نور الدين وفضل احمد ومضمونها بأنكم إذا لم تقلعوا عن نيتكم هذه فإن فضل احمد يجب عليه أن يرسل ورقة الطلاق إلى عزت بيبي. وإذا رفض فضل احمد أن يكتب ورقة الطلاق فإنه سيتحمل تبعة حرمانه أن يرثني. فبعد موتي لن يعتبر وريثي ولن يرث مني ولو بيزةً واحدة. و أنا آمل منه أن يصدر ورقة طلاق مشروطة تنص على أنه إذا لم يوقف ميرزا أحمد بيك زواج محمدي من شخص آخر فإنه وفي نفس اليوم الذي تتزوج فيه محمدي من ذلك الشخص تكون عزت بيبي مطلقة بالثلاث. وهذا الأمر واضح الآن. ففي حال زواج محمدي من شخص آخر ستكون (عزت بيبي) مطلقة من فضل احمد. و هذا يعتبر طلاقاً مشروطاً. وأنا أقسم بالله بأنه لا يوجد حل آخر سوى الموافقة على هذا الموضوع . وإذا رفض فضل أحمد فإنني لن أورثه ولن يحصل على حبة قمح واحدة من ميراثي. وأنه من الأفضل لكم أن تجعلوا أخاكم يفهم ذلك تماماً الآن. إنني أشعر بالأسف لأنني أردت كل الخير لعزت بيبي ولكن وبجهودي فإن كل شيء قد ينقلب عكس ذلك. ولكنه القدر الذي يتحكم في الإنسان. تذكري بأنني لم أكتب أي شيء بأسلوب مخادع. وأنني أقسم بالله بأني سأقوم بتنفيذ ذلك وكما هو. وإن الله معي. فياليوم الذي سيتم فيه هذا الزواج سيكون زواج عزت بيبي غير ساري المفعول"

مـــــــــــــــــــــــامعنى هذا التهديد الواضح ..؟
وكيف يفهم ..؟؟

وانظروا هنا لاسلوب التذلل لوالد الفتاة أحمد بيك:
((إنني أكتب إليك هذه الرسالة بناءً على أوامر الله وبناءاً على إشارته. اسمع يا عزيزي! لماذا تعتبر طلبي الحقيقي والجاد عديم الفائدة ولا تثق بما أقوله؟ إنني أقسم بالله بأنني لا أود أن أسبب لك أية متاعب أو معاناة. وسوف ترى إن شاء الله كم سأقدرك. وحتى إذا كان ذلك ضد رغبات أسرتي فبأمكانك قبول طلبي . وإنني أعدك وأقسم لك بأنني سأعطيك نصيباً من الأرض والبساتين لأنه وبسبب هذا الزواج فإن جميع الفروق بيننا سوف تختفي. إذا قبلت ما أقوله فستكون المسألة كرماً منك ومعروفاً ولطفاً نحوي . كما وأنني سأكون شاكراً لك وسوف أدعو الرحمن الرحيم من أجل حياةٍ مديدةٍ لك. وإنني أعدك بأن أحول ثلث ملكيتي إلى ابنتك. وأقول لك وبكل أمانة بأنني سأعطيك كل ما تطلبه مني. وفي مثل هذه الظروف فإنك لن تجد شخصاً آخر مثلي في صلة الرحم ومحبة الأقارب و حماية حقوقهم. سوف تجدني مساعدك ومنقذك في الشدائد. سأتحمل عنك جميع أعبائك. فلا تضيع الوقت في الرفض ولا تفسح الطريق للشكوك. إنني لا أكتب هذه الرسالة بناءً على إرادتي الخاصة بل أكتبها بأمرٍ من الله. إن هذه الرسالة هي من الحق الأكبر ومن شخصٍ يمكنك أن تثق به. عليك أن تحتفظ بها في صندوقك. ويشهد الله أنني صادقٌ في ما ذكرت وأن كل ما وعدتك به هو من عند الله. وأنني لم أقل أي شيء في هذا من نفسي. وأن كل ما قلته أمرني الله أن أقوله من خلال هذا الوحي. إنني في غير حاجة إليك ولا إلى ابنتك. وإذا انقضت مدة هذا الوحي و لم تظهر الحقيقة فعليك أن تضع حبلاً في رقبتي وسلسلةً في قدمي. وقدمني إلى مثل هذه العقوبة التي لم يذقها أحد في هذا العالم "
" عين كمالات الاسلام وكتاب روحاني خزائن الصفحات : 573_574"
هل ترون تذللاً ام دفاعاً عن الاسلام في وجه من كفر والحد كما يروي كُتاب الأفلام الهندية وهم يحسنون صورة " فضيحة" نبؤات نبيهم...؟؟

[quote]أما زوج المرأة فقد حضر إلى الغلام أحمد طالبا إن كان فى تطليقه الخير لهذه العائلة فلسوف يفعل ، فوضح له الأمام إن الآمر يتوقف بتوبة الناس وليس بالطلاق . فأين هذا الحب يا مسلمة يا ناقلة الأكاذيب !! متجاهلة الحق وهو أمام عينك .

هذا دائك يامُحب فلاترمنا به وتنسل هداك الله ...( ابتسامة)
الأمر واضح بأدلته وموثق كتاباً وصفحة فأين ستواري سوأة نبيك هذه ..؟؟

أعـــــــــــد قراءة ومراجعة كل ماسبق لتفهم حقيقة القصة المُخزية , ولاتنقل عن من حرفوا كلام الله وكتابه وكلام نبيه فهم لتحوير كلام غيرهم أولى وعليه فكل ماتراه عندهم وارد مغاسلهم المعلومة لكتابات نبيك الكاذب راجع فيه كتبه وأصل القصة التي تبحث لها عن أصل يا محب ... هي نصيحة حتى لاتبدو كل مرة في صف المغالب المخالف لنبيك ...!!

تحياتي للموحدين

إلى حب الله
04-03-2011, 05:52 AM
اللهم حقا ً: لا تنقضي عجائب مخلوقاتك !!!!.....
وعلى رأسهم :
هذا الصنف البشري العجيب الذي يحترف صنع الكذب : ثم يُصدقه : ثم يُدافع عنه حتى الموت !!!..
يتغابى : ويُريد الكل أغبياء مثله حتى يُصدقونه !!!..
يتعامى : ويُريد الكل عميان مثله حتى لا يفضحونه !!!..
يتذاكى : فيتضاءل عقله أمام أصغر طفل ٍبليد !!!..
------
والله قليلٌ هم أولئك الذين يُجبرون الحليم على الخروج عن شعوره : ووصف حالتهم بسيء الألفاظ !!..
فرغم أني قد تعودت ألا ينطق القادياني إلا بالكذب الذي يؤلفونه ليل نهار : ثم يكتبونه في كتب : حتى يُوثقونه ويصير عند الناس مقبولا ً:
أقول : رغم أني تعودت على مثل هذا الكذب :
إلا أن المدعو (( مُحب الحق )) هذا قد أسمعني اليوم : أغرب كذبة من هؤلاء المخذولين منذ أسابيع !!!..
وذلك حينما يدعي ( بكل صفاقة وبرودة دم وبلادة إحساس ) : أن :
<< ثناء الله الأمر تسري >> : كان نصرانيا ً!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
يا اللــــــــــــــــه !!..
هل ظن هذا الجاهل أنه يُخاطب بُلهاء من عينة الذين يقعون في حبائلهم من العوام الفارغي العقول والمعارف ؟!!..
أين أنت يا إبليس لتأتي وتتعلم من (( مُحب الحق )) : كيف تكون الجرأة على نفي الثوابت !!!!!!..
هل رأيتم جرأة ًعلى الكذب مثل هذه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!..
يصف رجلا ًقد أسس مجلة ًلأهل السنة والجماعة والحديث في الهند : فيقول أنه نصراني !!..
يصف رجلا ًاعترف له علماء عصره من الحجاز ومصر وغيرهما بالفضل والعلم : فيقول أنه نصراني !!..
يصف رجلا ًشهد له الأكابر بمؤلفاته القيمة في الدين بما فيها تفسير ٍكامل ٍللقرآن : فيقول أنه نصراني !!..
يصف رجلا ًأفحم ميرزاهم المخزول: وأبقاه الله تعالى من بعده أربعين عاما ًيُعلم الناسَ الإسلام : فيقول أنه نصراني !!..
ما هذا العته وبرودة الاستخفاف بالغير يا هذا ؟!!!..
هل تخاطب مجانين مثل الذين تجالسهم وتؤلف معهم ولهم الكذب ليل نهار ؟!!!..
ما رأيت في غباء كذبك والله إلا رجلٌ :
يأتي فيقول أن محمدا ًصلى الله عليه وسلم : كان زنجيا ًمن جنوب أفريقيا !!!!!!..
أو كمَن يدعي أن صهيبا ًالرومي : كان حبشيا ً!!!!..
وأن بلالا ً: كان فارسيا ً!!!!..
وأن سليمانَ : كان روميا ً!!!!!...
وأن عليا ً: لم يكن ابن عم النبي !!!..
وأن أبا بكر ٍوعمر : كانا مجوسيين !!!!...

ما كل هذا الخبل والبلاهة ؟؟؟؟؟؟!!!...
نأتيهم بأسماء المراجع الأصلية والكتب وأرقام الصفحات (بل وصور اسكانر لتلك الأصول باللغة الهندية الأوردية) :
فكأنما هم عُميان لا يبصرون !!.. لا يلبثوا إلا أن يتهربوا من الموضوع إلى غيره !
أو يستشهدوا بما يؤلفونه من بعد موت ميرزاهم : فيُضيفوا فيه الأكاذيب على الأكاذيب !..
أما لهؤلاء المرضى المجانين من سيارة ٍتجمعهم لتذهب بهم حيث يستحقون ؟!!!!..

وصدق المثل الشعبي المصري والله : << اللي اختشوا ماتوا >> ...
ومن قبله قول النبي صلى الله عليه وسلم :
<< إن لم تستح ِ: فاصنع ما شئت >> .......
-----
ملحوظة أخيرة :
إذا كانت كل هذه البلاهة والدهولة والتوهان والتغابي والافتراء والمكر : هي من قادياني ٍسمى نفسه :
<<< محُب الحق >>> !!!!!!!!!!!!!!!!!!..
فماذا كنا رأينا منه بالله عليكم لو لم يكن مُحبا ًللحق ؟ !!!!!!...

صدقوا والله : هَمٌ يُبكي .. وهَمٌ يُضحِك ...........
وأما أحلى ما فيه : هو أنهم كلما أرسلوا أحدهم لـ (فرملة) عجلة الفضائح في موقعنا الأغر :
زاد الطين بلة : ففضحهم المتعوس بغبائه وغباء منطقه وكذبه أكثر وأكثر !!..
وأزاح الستار أكثر وأكثر عن حقيقتهم المخزية المهينة !!!..
والحمد لله رب العالمين ..........

في سبيل الله
04-03-2011, 04:59 PM
ذكر الميرزا غلام المفضوح في كتاب مرآة كمالات الإسلام المجلد الخامس من الخزائن الروحانية صفحة 545
أنه تعلم من أبيه صنعة العرافة لأن أبيه كان عرّافاً حاذقاً ثم ذكر أنه بعد أن تعلمها (يعني مجرب المفضوح) لم يجد قلبه إليها من الراغبين

http://www8.0zz0.com/2010/10/19/13/328973524.jpg

اعتراف صريح من نبيّك القادياني انه تعلم الكهانة .. بماذا ترد؟ ام انك ستألف قصة لهذا الموضوع ايضا؟
والله يصيبني الاشمئزاز عندما ارى [قادياني] ما هذا الغباء والجهل والضلال؟ ضيّع حياتك في السخافات لأجل نبيّك القادياني الذي كان يجري جري البهائم وراء الشهوات وانتم المساكين اتباعه تظنون انه برسالة وبوحي بعد ان فضح كثيرا وبانت حقيقته! يا للعجب!

Muslim‘
04-09-2011, 10:44 AM
الم اقل لك آني اعرف من الذي سوف يهرب بالنهايه ..!
مابُني على بآطل فهو بآطل
مذهبك ياقادياني مبني على الخرافات والخزعبلات والكذب
نصيحه مني لك ياقادياني ارجع الى ربك وآعلم انه لن ينفعك نبيك ميزرا غلام
فآني اراء منك الكبر والاعراض عن الحق
الحمد لله على نعمه الاسلام ونعمه العقل

sob7an-allah
04-09-2011, 06:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله .

مسلمة : أهلاً يا" محب الحق " ولم تنل من اسمك نصيب للأسف ..!
الـــرد : أهلا يا" أخت مسلمة " ولم تعرفِ من الإسلام إلا قشور وأكاذيب ، لا أعلم كيف ستقفين أمام رسول الله حيث قال .. " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ ». صحيح مسلم – المقدمة .
وأعلم جيدا أنك لا تنقلين الحقيقة ، بل تنقلى السيئ مبتعدة عن الصحيح ، ولكن الله متم نوره ولو كرهتِ أن تذكرى الحقائق .

مسلمة : أتيتنا بفيلم هندي قادياني معجوناً بالعواطف التي تعج بها كتاباتكم متشبهين بالنصارى في دعواكم وادعائاتكم ..!
الـــرد : إذا كنت ترين أن العواطف التى تعج بها كتاباتنا تتشابه مع النصارى ، فهذا يدل على أنك لا تعلمين أن أفضل من علم حب الناس والتعاطف مع عباد الله هو القرآن ونبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول تعالى (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (النحل:125) ، فلا تجعلى بقولك هذا أفضلية للنصارى على المسلمين ، وأتق الله ، بل النصارى لا يأتونا إلا بما غضب الله عليهم ، وندعو الله (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ 6 صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ 7) (الفاتحة) والرد بلين القول هو سمة المسلمين الذين اقتادوا بخير من بعث فى هذه الدنيا محمد صلى الله عليه وسلم .

مسلمة : هذا الفيلم الهندي " المنقول " كما تعلم ينتشر على الشبكة كرد أعده أفراد "الدراي كلين" القاديانية بزعامة المحترق " مصطفى ثابت " الذي لقي الله بسوء صنيعه وتحريفه لكلام الله وتقوله على الله وتكذيبه لما جاء في كتابه ... وتولى كبر نشره أفراد الجماعه فلا جديد أتيتنا به , فكل مانقلت سأكذبه الآن بدون تدخل مني , بل بأقوال نبيك الهالك " الغلام العاشـق " , ويبقى الحكم ذوي العقول والأفهام .. ما رأيك ..؟؟
الــرد : أن من تسمينهم أفراد الدراى كلين القديانيين قد نقوا كذباتكم من الخبث الذى تبينوه للناس ، وقد نقوا التخاريف والاكاذيب وفحش القول الذى بقى سمتكم فى الحديث ، حيث أنكم تركتم الحقيقة وتشبثتم بالكذب الذى يجرى فى دمائكم ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً) (الأحزاب:70) ، أنتم تدافعون عن أوهام فى عقولكم ! تفترون على رجل يقول أنى من الله ولا تنظرون إلا إلى تخاريف المخرفين وتدونها كحقائق – وتعلمون أنها لكذب – فتنقلون كذب وتبدلون وتغيرون كما يفعل النصارى واليهود فى ديننا الحنيف ، ولا تخافون من الله .. عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ ». كتاب مسلم – الأدب ، فأنتقى ما يقربك إلى الله وليس ما يعرضك للسؤال أمام رب قدير يقول تعالى (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُواْ مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُّهْتَدُونَ ) يس 20-21

مسلمة : لا رأيي ولا رأيك , بل كلام نبيك الذي يُوحى اليه من الهه يلاش .. اقرأ معنا واعلم عن ماذا تنافح وعاود قراءة ما نقلت وزنها في ميزان العقل الى أن يمن الله عليك بالهداية وصلاح ميزان الشرع والعقيدة ..!!
الــرد : نعم لا رأيي ولا رأيك ، ونأخذ بكل ما أتينا من المراجع والكتب ، ولا تتناسى أن هناك عدد من الأفراد يخصهم الموضوع ، وهم نبيي عليه السلام وعائله وكل الأطراف الذين شاركتموهم فى الموضع ، حتى يتضح أمر الصادق ويفضح كذب الكاذب ، حيث أنك تلتهمين الكذب غافلة عن الصواب . فحولتى الموضوع من ،،عائلة بأكملها كانت مسلمة من قبل ثم ألحدت ، وغاصت فى سب الله وسب الرسول صلى الله عليه وسلم وسب وكتاب الله واتهمت الدين بالتخلف ، فأصبحت لا تراعى حرمة ولا تراعى أى خُلق ، فتأذى هذا الرجل –الذى تصفيه بفحش القول– مما قالوا فى حق الله والرسول وكتاب الله ، فراح بكل ود يدعوهم إلى الله والى الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولكنهم ظلوا على ما هم عليه ، وأكدت لك مرارا أن الأمر دعوة إلى الله ، ولكنك فضلتى أن تأخذى قول الكاذبين باعتباره الصدق وتنكرين الحق بالرغم من وضوحه ، فأشربت الكذب كؤوسا واعتبرته صدقا ، حيث أنهم كتبوا لك أنه من كلام المرزا (الإمام) ، ولكن نناقش الموضوع بما أتيت به وما تنقلينه من أستاذك فؤاد العطار ، ونصر الله قريب .. فمرحبا بك ..

مسلمة : الزميل القادياني ينعتنا بالتكذيب والافتراء والتقول على نبيه , ويريد بنقله أن يُظهر أن "جري" نبيه ومطاردته للمرأة المتزوجة كان براً يريد به خيراً , وكان أمراً نبوياً يريد به اعادتهم من الردة ونشر البذاءات عن الاسلام _ كما ادعى القاديانيون _ مع ملاحظة مهمة جداً : " أن بنو قاديان من أكثر المنافحين عن حرية الاديان واعتناق الأفكار العقدية ولو أنها ردة عن الاسلام لايهم ويؤمنون بأن لاعقوبة للمرتد ولا تثريب عليه في الدنيا لكن موازين العشق أظنها هنا غيرت القوانين اليلاشية ..!!!"
الـــرد : أبدأ من النقطة الأخيرة ، حيث توضح تماما مدى قدرتك على الفهم !!
أولا إن أهل الهند الهندوس والسيخ جاء بجانبهم النصارى ، وحاربوا الدين الإسلامى حتى لا يقوم له قائمة ، فعندما يتحول مسلم إلى الإلحاد فلا يضرهم فى شيء ، وبالتالى فتبدل ديانة المسلم لا تؤذيهم بالطبع بل تسعدهم ، أما من كان على دينهم وتركه فلا أعتقد أنك صادقة فيما تنقلين ، مما يدل على عدم مقدرة على قياس هذا الأمر !! نحن نرى بأم أعيننا كيف يستاء المسيحي حين يري ردة أخوه المسيحي ، فلا تظنى بحرية الأفكار إلا من أرتد عن الدين الإسلامى فى بنى قديان . أما القول الأول هو صحيح إلا إنه ليس مطاردة كما تقولين بل هو وقوف ضد من أساء إلى الله ورسوله ..

مسلمة : لننظر هنا معاً لأقوال الميرزا في هذه الحادثة , ولنقرأ كلامه هو ونفهم عنه هو ما أراد قوله وما كانت عليه نيته ورغبته في أمر " محمدي بيغم " :
بعد زيارة " أحمد بك " للغلام في أول الأمر وطلبه المساعدة في ما أتاه بشأنه اشترط عليه الغلام القادياني مقابل هذه المساعده الزواج من ابنته " محمدي بيغم" في قضية النزاع المالي لعائلة الفتاة و الذي كان بيد الغلام حله بجرة قلم , بأسلوب ضغط أقل ما يوصف به أنه حقير , فرفض أحمد بك أن يقبل هذا الشرط ، فجن الغلام ، وبدأ يهدده ,, مع ملاحظة مايلي يا أهل التوحيد واولي الألباب :

الــرد : لا بأس أن تعيدى العبارة مرة أخرى حيث أن جعبتك الفارغة لا تحمل غير هذه الأكاذيب ، ولا تقدرين على تحليل الأمور فاعتدت فقط على النقل وليس على التفكير، فإن كان لديك كتاب من كتابتنا لوجدنا عبارات جديدة تساندك فى الموضوع ، ولكن لا بأس اسألى أخوك العطار ليرسل لك المزيد ، حيث انك لا تقدرين على أتيان شيء من نفسك .. ولكن لا يصح إلا الصحيح ، حين تكذبين فى قولك " قضية النزاع المالى لعائلة الفتاة !!"
الـــرد : لا يا سيدتى هي ليست نزاع مالى ، فتقى الله وأعدلى !! وزنى الأمور فى نصابها .
الأمر هو ميراث (ميراث!!) كما أوضحت أنت فى مداخلتك الأولى بأن يرث إمامنا ميراث قيمته أربعة ألاف روبية ، وعليه أن يتنازل ( يتنازل!!) لـ "أحمد بك" –ليس ليتنازع مع أحمد بيك– فلا تقولى بالنزاع المالى فهذا كذب وقولى بتنازل عن حق . الشيء الغريب أننى كتبت هذا فى المداخلة السابقة أيضا ، ومع أنه لا يحتاج إلى تدبر إلا انك تصرين على كلمة نزاع ! لماذا هذا العناد العقيم فى هذا الأمر وقضيتك الحقيقية التى تزعمين بها العشق ، ولم يكن بينهم قضايا حتى تجعلى الأمر نزاع ، ألا تريد بعد قولى للمرة الثانية أن تتقى الله ، وتنقى الكلمة بما يناسب من القول الصحيح حتى ترضى الله أم هى تورية كما تعلمون الناس !!
تعليق .. وكتبت لك فى المداخلة السابقة نبوءتان وموثقتان بدعوتهم إلى أن يتوبوا (دعوتهم للتوبة لله) إلى الله ويستغفره على ما بدر منهم من فسوق فى حق الله ، ووضحت لك بكل جلاء أنه لم يظهر هذا العشق الزائف الذى تنادين به ، فاستغفرى الله .

مسلمة : أن ميرزا أحمد بيك هذا كان زوجا لابنة عم الغلام وتدعى (اميرون نيسا), وكان أيضاً أخاً لزوج أخت الغلام ,, كما كان ميرزا أحمد بيك أيضاً خالاً من ناحية الأم لعزت بيبي زوجة فضل احمد ابن ميرزا غلام ,, وكذلك نسيباً لميرزا علي شير بيك ابن عم الغلام ,, وكان علي شير أخاً لزوجة ميرزا غلام الأولى والتي تركها الغلام حتى بدون أن يطلقها ,, كما كانت أخت ميرزا أحمد بيك متزوجة من ابن خال ميرزا غلام ويدعى غلام حسين ..!!!

الــرد : كنت لا أنوي التنقل بين المقاطع فى مداخلاتك ، ووضحت لك الأمر كاملا ، حتى لا تعيدى علينا قولك هو نفسه . وفى هذه نقول لقد وضحت لك ولكنك لم تفهمين مقصدى لا أعلم أهو العناد والتكبر أم ... قلت لك أن ميرزا غلام أحمد عليه السلام ورث من أبيه وترك ورثه لأخيه الأكبر ، وأصبح الأخ الأكبر هو المتحكم فى المال ،ولعلك تعرفين هذا جيد ، فيكون المال مع الأخ وزوجته ( فكان لا يتحكم حتى فى ماله !! ) وأوضح أن من يحب الدنيا عليه من جمع المال لا يتركها !
أما كذبك بكونه ترك الميرزا غلام احمد عليه السلام زوجته بدون تطليق فهو محض افتراء ، وتعلمين أيضا أن أبنائه من هذه الزوجة لم يكونوا قد أمنوا به !!
وكانت هذه الزوجة لا تتفق مع رجل يقول ربى الله ويكثر من العبادات من قيام وصوم وغير ذلك .. فكان لابد من عدم أتفاق مثل هذا الزواج مع رجل لا شغل له إلا طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
وهنا نطالبك بالدليل على دعواك الكاذبة ! لماذا لم تطالب هذه المرأة والعائلة بالطلاق من هذا الرجل ؟ كيف تجرأتِ على مثل هذا القول ، أم اشتكوا لكى أنت وحدك دونا عن خلق الله !! يا مسلمة لو كان الأمر انتقام كما تقولين ، فكان لابد أن يقابل بالتقاضى ورفع الدعوة ضد هذا الرجل !! وإن كان نزاع فلما لم يقاضونه !! ما لك لا تتدبرين ما تقولين ، لهذا نطالب كل الناس "على أن تظهرى هذه الفرية !! .
وهذا الأمر لا يحتاج إلى النقاش العقيم الذى تجرينا فيه ، من فضلك من فضلك ، أفضحى هذا الأمر وأظهرى لنا مستندك هذا أنه لم يطلق زوجته ، أو لا تذكرية مرة ثانية ، واستغفرى الله ولو على كذبة واحدة !!

مسلمة : وبعد هذا كله , اضافة لأن الفتاة كانت كما ذكرت الكتب فائقة الجمال وكانت تقطن قريباً من بيت الغلام وكانت في العشرين من عمرها وكان المأفون وقتها كبيراً ومتزوج من اثنتين و له الكثير من الأولاد فضلاً عن رفضهم أصلاً لادعائاته الدينية التي كان ينشرها بمباركة الانجليز وخدمةً لأغراضهم مع أنه كان في البداية ينفي ذلك و يقول بأنه متلق لوحي النبوة فقط ,, رفض بالطبع أهل الفتاة طلب الغلام ,, ولكن عشقه لهذه الفتاة غلب على عقله وأذاب أمامه كل هذه الاعتبارات والفوارق , فتمادى واستمات في ادعاءاته بالوحي الإلهي بخصوص الفتاة مما أدى في النهاية إلى فضح كذبه و افترائه على الله ..!
الــرد : هم يبكى وهم يضحك !! هو كنت مستنية يقلولك كلام غير ذلك ، ويقولوا وحشة وتخينة وسكنه بعيد ... ، الموضوع محتاج حبة بهرات علشان الناس تستطعم اللى بتكتبيه ...
نبدأ بالأهم ، تتهمين الإمام بالتقول – ادعاءاته بالوحي الإلهي – يقول تعالى (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ *لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ) (الحاقة 44 :46) ومع ذلك ظل أكثر من 30 عاما يدعو الناس ، ويقول أنى من الله ، أكان ليترك لهذه المدة الطويلة ، وتظل دعوته بعد موته إلى أكثر من 100عاما حتى عام 2011 م ..
أما باقى التشتت الذى تتخبطين فيه فهو صنيع خيالك وصنيع كذب من تنقلين منهم ، أما الألفاظ التى تنم عن كيد الكائدين – فائقة الجمال ، المأفون ، مباركة الانجليز ، عشقه ، استمات – تجعلنى أقول لك لا حول ولا قوة إلا بالله سبحانه وتعالى هو القاهر فوق عباده ، ونبين لك فى فقرتك هذه أمرين ...
1- نريد منك توضيح " كيف فضح كذبه " إن كان كاذبا كما تقولين ، نقول لك وبقوة هذا قوله عليه السلام من يأتينى بكذبة ولو واحدة .. وفى موضع أخر قال من لا يكذب على الناس أيكذب على الله !! ، فلو كانت هذه كذبة كما تقولين لتخذها هؤلاء الناس ضده ! فهل ترينا بشدة تدبرك العالية ، كيف لم ينتبه هؤلاء الناس ولا المشايخ ولا كبار القساوسة وغيرهم إلى ما أتى به الآن !!! لماذا لم يفضحوا أمره أمام الناس ؟ يا مسلمة أتقى الله وقولى قولا سديدا ..
فى هذا الموضع كان يجب عليك ذكر قول يدعمك ، بما كتبه أهل الهند فى هذا الموضوع ، حيث أنه كذبا لم يأتى به غيرك والمأفون العطار !! وفكرى جيدا فى لماذا لم يذكر أحمد بيك ولا أى فرد من أفراد العائلة بهذا العشق الزائف ورحمى عقول الناس ، فلا ينفعك النقل والقص الذى تأتى به من عند المعاندين ، لماذا لا تبحثين عن رد الطرف الثانى وهم أفراد العائلة وتأتينا منهم بكذبك هذا ؟ . وتنظرى فى أمر رجل يقول أنى من الله جئت لأبين للناس ما اختلفوا فيه فى دين الله ، ولا دين على الأرض الآن يرضاه الله عز وجل إلا الإسلام ولا نبى يطع إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
2- أن تخبتك فى الكلام فى كونه عميلان للإنجليز يدخلنا فى قضية أخرى وتبعدينا عن الموضوع الأصلى ، وليس لدى أى مانع فيما بعد أن أفتح معك هذا الموضوع فلا تخلطى الأوراق ببعضها ، فمن يرى مثل قولك ولا يرى منى رد يحسبنى أوافقك عليه ، بل لا تدخلى مواضيع غير التى تزعمين وكذبك بهذا العشق الزائف . حيث لا أرى أن أحمد بيك ولا أى فرد فى العائلة وهم الذين كانوا أولى أن يعطوا لكى توكيل لرفع شكواهم أمام الناس ، أنت والذين تنقلين منهم لا تخافون الله ، وتعادون رجلا أحيا الكثير من كل ملل الأرض ، وانتظرى يوما تأتى الشمس من مشرقها على يد رجال يحملون الإسلام الصحيح ، ليظهروه على الدين كله ، وتدبرى وعد الله وكون من المتفكرين . يا مسلمة لا عناد نحو من يقول أنى من الله ليس إلا ، فهل من قلوب تسمع وترى ، قال تعالى (وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) (الانبياء:41) فسوف ترون البلاء تلو البلاء حتى وتزلزل بكم الأرض كل يوم ، وترون المصائب تحيط بكم حتى تأتى عليكم ، ويمهلكم الله فلا تحسبوه عز وجل غافل ، وسوف تبدل الأرض غير الأرض ، ولا يبقى إلا الموحدين الحقيقيين الذين لا يخلطون إيمانهم بظلم .
مسلمة : ويضرب الحب شو بزل ياغلام المراحيض ...!!!! انظروا هنا لما نشرته بعة العاشر من مايو 1888 في صحيفة "نور افشان" كتقرير واضح للقصة على لسان الغلام نفسه :
الــرد : سوف أقسم العبارة التى تذكرينها حتى ننظر فى كل عبارتها بقليل من التدبر ، بين العشق المزعوم وبين المسيء لله جل وعلا ودعوته إلى رشده .

مسلمة : " إن عم محمدي بيجوم والذي يعتبرني كاذباً و ماكراً في ادعاءاتي قد طلب مني إشارة سماوية . لذلك فقد قمت بالكثير من الصلوات من اجله. وها قد استجيبت تلك الصلوات الآن. فقد هيأ الله هذا الأمر لي إلى درجة أن والد هذه الفتاة جاء يتوسل إلي في مهمة ضرورية.
تعليق : حين طلب الإمام من العائلة أن يعودوا إلى الله وأعلن لهم أنه من عنده عز وجل " اعتبروه كاذبا وماكرا " لهذا طلب منه إشارة سماوية تثبت إنه عليه السلام من عند الله فهذا قول المكذبين دائما ، قال تعالى (مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) (الشعراء:154) فهل بحدة ذكائك كانوا يطلبون بإشارة سماوية (آية) على حبه لهذه الفتاة يا عبقرية ، فقام عليه السلام بالصلاة والدعاء والتضرع إلى الله جل وعلا ، وقد استجاب الله تعالى لهذا الدعاء وهيأ الله هذا الأمر . فإذ بهذا الرجل الفاسد المتكبر ، بتدبير محكم من الله يحتاج احمد بيك إلى الميراث الذى ذكرناه من قبل مما جعله يضطر للذهاب إلى الإمام بكل تزلل وانكسار ، هذا من فعل الناس ،إذ بهذا الملحد الفاسق لا يحتج أحدا من الناس على الأرض إلا هذا العبد الصالح !! فلا يقدر على أن يفعل شيء فى هذا الميراث إلا بموافقة حتى يتمكن من هذا الميراث فلم يكن ليتم هذا الأمر إلا بموافقته . لهذا دبر الله العليم الخبير هذا الأمر فجاء أحمد بيك يتوسل إليه عليه السلام فى هذه المهمة الضرورية . حيث أن هذا الملحد الذى يسب الله ورسوله يضطر ليتنازل ليأتى إلى الإمام متوسلا ً ذليلاً . هذا من صنع الناس !!..
وأنى أأكد إلى هذا الوقت لم يكن قد ظهر هذا العشق الزائف ، وترين دعوة هؤلاء الملحدين إلى الله!!! فتدبروا واتق الله .

نتابع مسلمة : والتفاصيل هذه كالتالي : إن احدى أخوات أحمد بيك كانت متزوجة من احد أبناء عمي ويدعى غلام حسين. و غلام حسين هذا كان قد اختفى قبل خمسة وعشرين عاماً مضت ولا توجد عنه أية أخبار. كما أن ملكية حقوق أراضي غلام حسين هي من حقي .وهي مسجلة عند الحكومة باسم أخت أحمد بيك والتي هي زوجة غلام حسين. وفي الوقت الحاضر فإن هذا الرجل وبموافقة أخته يريد الحصول على تلك الأرض والتي تقدر قيمتها بأربعة ألاف إلى خمسة ألاف روبية. و التي قام بتحويلها إلى ابنه أحمد بيك كمنحة. ومن هنا فإن هذه المنحة قد كتبت من قبل أخته. وحيث أن هذا العمل بدون موافقتي سيصبح باطلاً ولاغياً فإن هذا الرجل جاء إلينا بتذلل كبير حتى نقوم بتوقيع تلك الورقة.
تعليق : أنظروا يا عباد الله كيف تلجأ لتوضيح القصة ، وكيف هى متشابكة محكمة ، حتى يضطر الملحد العاصى إلى هذا العبد !! وتدبروا فى تدبير الله ليذل من أراد إهانة خير خلق الله صلى الله عليه وسلم ! إنى والله أرى تدخل يد القدرة فى إذلال هذه العائلة المفسدة !! ونرى كيف كان هذا الرجل يستضيف المسيحيين والهندوس والسيخ ليشمتوا فى دين الله ، الله أكبر ، يذهب بكل انكسار وتذلل إلى منزل الإمام ليطلب منه التنازل عن بعض ميراثه !! ، ننظر هنا فنجد لا يكون للعشق المزعوم أى ظهور بعد ، ولكن هذا التدبير الإلهى شديد الإحكام يجعل هذا الرجل لا تستقيم حياته ثم يأتيه ميراث ويتوقف على هذا العبد الذي دعا الله لينصر دينه ، يا مسلمة لم يكن عشق ، فهل ستخافين يوم تقفين أمام من لا يرحم إلا من تاب وأناب !! أهذه الأمور تأتى بفعل الإنسان . ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)(لأنفال: من الآية30) ، وفكرى جيدا أنهم يعلمون طيبة هذا العبد الصالح ، مما جعله يطمع فيه ليتنازل عن ميراثه .

نتابع مسلمة : وحيث كنت على وشك توقيع هذه الورقة فقد فكرت بأن أقوم بالاستخارة للحصول على الموافقة من الله على هذا العمل. وهكذا وبعد العديد من الطلبات من هذا الرجل قمت بالاستخارة. ولقد كانت هذه الاستخارة نقطة تحول لإظهار الوقت الملائم لتلك الآية السماوية. والتي أظهرها الله بهذا السلوك " (Roohani Khazain Vol. 5 p.285-286: Collection of Advertisements vol.1 p.156-157
تعليق : بعد استخارة الله جل وعلا ، للحصول على الموافقة على التوقيع من لدن خبير حكيم ، فيبين
عليه السلام أنها نقطة التحول التى ستظهر الوقت الملائم لتلك الآية السماوية ، التى طلبوها بأنفسهم !!
وكان الأمر إلى هذا الوقت متعلق بصدق هذا الرجل وهل هو من الله أم لا ، وعودة هذه العائلة إلى الله أو قضاء الله !! .
ونجد المكذبين مثل مسلمة وبكل كبر وعناد المكذبين يحولون المعنى إلى حب وعشق ، ويصورون للناس أن العائلة تريد أية سماوية على هذا العشق ، فهل من المعقول هذا كلام عقلاء ، ولكن الـ مسلمة تلك تفهمه على أنه عشق رجل بلغ الخمسون لفتاة جميلة جدا فى العشرين !! يا سبحان الله ، يا مبصر القلوب أبصرنا إلى الحق ولا تزغ قلوبنا .. أنظروا تعليق هذه السيدة مسلمة كيف تعلق بالأسفل ، لا حول ولا قوة إلا بالله ... حيث تقول هذه المسلمة " قمـــــــــــــــة النذالــــــــــــــة والاستغلاليــــــــــــــة والانتهازيــــــــــــــة كما تعودنا من نبيكم ...! "
يا رب أفرغ علينا صبرا ولا تجعلنا مع القوم الفاسقين ، وارزقنا لسان صدق وقلبا منير ..

نتابع مسلمة : وقــــــــــــــال الغلام العاشق أيضاً : " إن الله القدير العليم طلب مني أن أسعى لطلب يد الإبنة الكبرى لهذا الرجل المدعو أحمد بيك. وأنه علي أن أخبره بأن السلوك الحسن والكياسة والفطنة التي أظهرها له تعتمد على الآتي :
إن زواجها مني سيكون مصدر بركة وعلامة رحمة بالنسبة لوالدها ,, وإن الأب سيحصل على نصيبه من هذه البركات و الرحمات والتي تم تدوينها في النشرة المؤرخة في العشرين من فبراير عام 886,,,,
ولكن إذا لم أتمكن من الزواج بها فإن الفتاة ستواجه نهايةً مأساوية. أما الشخص الأخر الذي سيتزوج بها فسوف يموت في غضون عامين ونصف من تاريخ الخطوبة. و أيضاً سيموت والد الفتاة في غضون ثلاث سنوات. وإن أهل بيتها سيبتلون بالخلافات والفقر والتشتت خلال تلك الفترة. وإن الفتاة ستواجه العديد من الأحداث الغير سارة و المأساوية "
(Roohani Khazain Vol. 5 p.285-286:Collection of Advertisements vol.p.156-157

تعليق : ومن هنا بدأ تحويل الكلام من أية سماوية إلى تخاريف المخرفين ، ونتابع كيف بدلوا الموضوع حتى يظهر للناس على غير حقيقته ، أن الانتقال المفاجئ إلى طلب الزواج دون ذكر ما فى وسط الموضوع يجعلنا نشعر مع الأخت مسلمة ، حسب فهمها هى بالطبع أن العشق هو الدافع إلى هذا الكلام !! نعم لقد توجه سيدنا أحمد عليه السلام إلى الله بالدعاء فى مسألة كفر هذه العائلة التى لم تتوقف عن فحش القول عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فتلقى من الله تعالى وحيا يرشده إلى أن يطلب من مرزا أحمد بيك أن يزوجه ابنته ، ولاشك أن مثل هذا الزواج سوف يوقف هذه العائلة عن فحش القول بعد أن يكونوا قد صاهروه الإمام عليه السلام ، ويكون بهذا الزواج قد نالهم بركات من الله العلى الكبير .
وأمّا إذا رفض أحمد بيك تزويجها لسيدنا أحمد عليه السلام وزوّجها لشخص آخر ،،
فسوف يموت أبوها ويموت زوجها خلال ثلاث سنوات من يوم النكاح (خلال ثلاث سنوات من يوم النكاح) ، وبالتالى كما أوضحت فى المداخلة السابقة تصبح هذه الزيجة بداية ظهور آية الله ويكون الإهلاك بالموت هو عقاب لمن لا يرجع عن غيه ولا يكون من التوابين ، ويكون من البديهى جدا للعاقلين كيف يعرفوا هؤلاء بأن الله يقبل توبتهم إن تابوا !! إذا نجا أحمد بيك من الموت أو إذا نجا الزوج من الموت ، فسوف تكون هذه النجاة دليلاً على قبول الله تعالى لتوبتهم ، وللتوضيح بكل جلاء نكتب ما ذكره عليه السلام بنفسه فى هذا الصدد ..
* " يموت بعلها وأبوها إلى ثلاث سنوات من يوم النكاح ، ثم نردها إليك بعد موتهما ، ولا يكون أحدهما من العاصمين " (كرامات الصادقين ، الخزائن الروحانية ج7 صـ162 )
* " كذبوا بآياتنا وكانوا بها يستهزؤون ، فسيكفيكهم الله ويرداها إليك ، لا تبديل لكلمات الله إن ربك فعّال لما يريد " ( مجموعة الإعلانات ج1 صـ 158 فى 10 يوليو 1888 م )
* " لا أهلكهم دفعة واحدة بل قليلا قليلا لعلهم يرجعون ويكونوا من التوابين "
( مرآة كمالات الإسلام ، الخزائن الروحانية ج5 صـ 569 )
* نعود ونذكر بالهام " كل فرع من أبناء عمومتك سوف يُقطع وينتهى بلا ذرية . وإذا لم يتوبوا فإن الله سوف يرسل عليهم البلاء بعد البلاء حتى يهلكهم . سوف تمتلئ بيوتهم بالأرامل وسوف ينزل غضبه على جدرانهم " ( جريدة رياض الهند بتاريخ 20/2/1886 )
* فألهمت من الرحمن أنه معذبهم لو لم يكونوا تائبين . وقال لى ربى إن لم يتوبوا ولم يرجعوا فنُنزّل عليهم رجساً من السماوات ، ونجعل دارهم مملوءة من الأرامل والثيبات ، ونتوفاهم أباتر مخذولين . وإن تابوا وأصلحوا فنتوب عليهم بالرحمة ، ونغيّر ما أردنا من العقوبة ، فيظفرون بما يبتغون فرحين "
( أنجام آتهم ، الخزائن الروحانية ج11 صـ 212 )
لقد أراد الله أن يظهر آية لهؤلاء الناس الذين طغوا وأنكروا وجود الله وسبوا نبيه صلى الله عليه وسلم ، وكانوا يطالبون سيدنا أحمد أن يُظهر لهم آية فى أنفسهم ، فحرك سبحانه المقادير حتى إنه أتى بأحمد بيك إلى دار سيدنا أحمد عليه السلام ملتمساً منه قضاء حاجة له .
وحتى يفهم الناس الكلام ويتدبروه نبين كيف نفهم الموضوع ،،
1- الله عز وجل طلب من الإمام أن يطلب الزواج من هذه الفتاة ، وهى من سنن الله حيث نجد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تزوج من بنات أشراف القبائل وبالتالى ينتهى الموضوع بالمصاهرة ، فإذا قبل أحمد بيك هذا الزواج كان لابد أن يتوقف عن عدائه وسبه وبالتالى ينال رضى الله عز وجل ، وبالطبع بمصاهرة رجل بار يجعل العائلة تنال من البركات ، وبالتالى نكون قد أنتهينا من إلحاد هذه العائلة ...
2- إذا رفض أحمد بيك الزوج ، كيف يظهر الله القدير صدق هذا الرجل ؟ كان هناك العديد من الأمور التى توضح كيف يكون الأمر من الله وليس من صنع البشر ، وهى على النحو التالى ...
* إذا ظلت العائلة فى عنادها سوف يهلكهم الله ليس مرة واحدة بل صغيره ثم كبيرهم ويجعلهم أبتارا ويموت الأب فى فترة 3 سنوات من زواجها ثم يموت زوجها ، وتحدثا كثيرا فى ذلك ....،،،
3- إذا تاب أفراد الأسرة ، فسوف يتوب الله عليهم بل يظهر آيته فى العمر المديد للتائبين ، ولا يكونوا أبتارا ، وبهذا يكون دليل على قبول الله لتوبتهم .
4- إذا مات أحمد بيك وكذلك مات زوجها من بعده ، فلا مفر من أن الله سيدبر أمره ليتم هذا الزواج !!
وكما أوضحت أن أحمد بيك لم يبالى بهذه النبوءات ولكنه لسبب ما لم يزوج أبنته لمدة خمس سنوات ، من 1888 إلى 1892م ، وفى الأخير زوجها لـ سلطان ، هنا بدأ الناس فى لاهور يحسبون الوقت لهذه النبوءة ، ولم يبالوا بهذا الحب المزعوم بل أرادوا تكذيب الإمام ، ثم بدأت المصائب على هذه العائلة تتوالى ، وفى المداخلة السابقة بينت عدد حالة التوفى فى الأسرة وبدأت بصغيرهم وكبيرهم حتى مات أحمد بيك ، هنا كانت نقطة التحول لهذه الأسرة ، وأدركوا أن جد الأمر خطير ، وأنه ليس من الحكمة الوقوف أمام الله عز وجل ، فتوالت توبة العائلة ، وعلى رأسهم زوج هذه الفتاة ، وكما قلت لك يا من تدعين مسلمة ، قال الزوج هل الطلاق هو الحل لأن يتوب الله عليهم ، بالطبع لا !! كما بينت لك ،
ولكن الله قبل توبة التائبين ، ومنهم من تزوج وأنجب وهم الآن من أخواننا الكرام ، أما من بقى على ما هو عليه من عناد فقد ماتوا أبتارا ، لا أعلم كيف أضع النور فى قلوبكم حتى تعلموا أن الله يقدر ولا نقد نحن ، ويدبر ويحكم تدبيره عز وجل ، ولكن تعلم جيدا أن المكذب لا يرى النور ويظل فى ظلمه ، وأذكر بقول الله (إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ) (البقرة:26) ، أن الآيات واضحة أمام الناس فاختاروا من أى الفريقين أنتم ، وقولوا ما ترون ،

يا مسلمة أعتذر لضيق الوقت ، وسوف اكمل مناقشة باقى مداخلتك أن شاء الله قريبا ، وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...

اخت مسلمة
04-11-2011, 04:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ... وبه عز وجل نستعين

الزميل القادياني ...
ملئت الصفحة حشواً لايؤخذ منه أي رد ..!!
وبدأت تتوه مابين اثبات الحاد عائلة أحمد بك , الى طلاق الزوجة الأولى ونفي العشق والهيام بسيدة متزوجة _ وهذا ماينبغي عليك التركيز فيه احتراماً للشريط _ وأدخلتنا في معمعة البحث عن عائلة فلان وعلان وكأني بك تمارس الهواية القاديانية بتشتيت المواضيع واضاعة الفكرة الرئيسية وهي ( شاهد الخزي والنافية للنبوة ) في هذا الشريط ...لذا لنعيدك الى قواعدك سالماً ولك حرية فتح أي شريط بأي موضوع هنا وعلى الرحب ولنلتزم بموضوعنا الأهم هنا ...
الحديث هنا عن مدعي للنبوة ومدعي استقبال وحي الهي ببشارات وانذارات ونبؤات ....فيظهر من الموضوع مايلي :
أولاً :كذب الوحي الالهي وخبر السماء الذي ادعاه هذا الغلام بعدم تحقق النبؤة مع تأكيد ( الهه ) في عدة مواضع مذكورة في الشريط هنا على ان الأمر متحقق ولاجدال ولاشك في هذا ...انظروا لثقته هنا في قوله في كتاب (روحاني خزائن ص35) :" إن الله المجيد سوف يحضرها لي بكل السبل المتاحة سواء أكانت عذراء أو أرملة. وأنه سوف يزيل جميع العقبات أمامي . وبناءاً على الحاجة فإنه سوف يحقق هذه المهمة. و لا أحد سيتمكن من منع ذلك "
ثانياً : الهه يعطيه بشارات ونبؤات بالاستيلاء على زوجة في عصمة آخر , ولا أعلم من أين أتى الهه ومن ثم هذا المتنبئ بهذا الحكم الذي يخالف الدين الذي يدعي الانتماء اليه زائداً عليه بعثته كخادم لنبيه ..!!
ثالثاً:جعل الغلام هذه النبؤة معياراً لصدقه في ادعاء النبوة والوحي وعدم تحققها اثبات أنه من الكاذبين وقد كان , وهذا قوله أيضاً من ( كتاب روحاني خزائن ص223) :" وإنني أعلن أن هذه النبوءة مثل عصى القياس لإثبات حقيقتي أو كذبي وأن ما قلته قد قلته بعد تلقي الأخبار من الله" ,,,وقوله في نفس الكتاب في ( ص 157_156) :" يجب أن يكون واضحاً للناس بأنه لا يوجد معيار ومحك لاختبار الحقيقة أو الأكاذيب من نبوءتنا هذه " ...وغيرها وغيرها من التأكيدات .. ثم ماذا يامحب ..؟؟؟
رابعاً: الرجل كان يحلم بالفتاة بعد زواجها من غيره ابطالاً لفرية بنو قاديان الذين يريدون تصوير المسألة على أنها اعادة عائلة ألحدت الى الاسلام ناسين ومتناسين أنهم لايقرون بالردة بل يؤمنون بالحرية العقدية , كما تناسوا أن ليس من سبيل هداية الضال عن الطريق في شيئ الضغط على متزوجة لتنفصل عن زوجها بالتهديد ونشر الكلام والأحلام السيئة عنها , وانظروا الى حلمه في هذه السيدة المتزوجة مثلاً والذي لم يخجل من نشره على الملاً , فقد ذكر الغلام في ( كتاب تذكرة ص197) : " وفي الصباح الباكر الساعة الرابعة والنصف صباحاً رأيت حلماً بأن هناك مزرعة كبيرة حيث كانت توجد زوجتي أم ابني محمود وكانت معها سيدة أخرى جالسة هناك. وبعد ذلك ملأت ماءً في وعاءٍ أبيض ملون ورفعته وملأت وعائي . وبعد أن سكبت الماء شاهدت أن السيدة الأخرى التي كانت تجلس جاءت فجأةً بالقرب مني وكانت ترتدي فستانا أحمر ملونا براقا ربما قماشه مصنوع من الشباك. لقد أعتقدت في قلبي أنها نفس المرأة التي قمت بالإعلان عنها (محمدي بيجوم) ولكن وجهها كان يبدوا مثل وجه زوجتي. وكأنها كانت تقول في قلبها: "ها أنا ذا قد جئت" . قلت : يا إلهي هل يمكن لها أن تأتي!؟. وبعد ذلك قامت تلك المرأة وعانقتني. وحين معانقتها لي استيقظت. إنني أشكر الله على هذا .."....!!!!!!!!!
وقال أيضاً في ( كتاب تذكرة ص198_199) :" شاهدت في المنام أن محمدي بيجوم والتي كنت قد تلقيت نبوءةً عنها تجلس في الغرفة الخارجية مع بعض الناس وكان جسمها عارياً وكان قبيح المنظر"
وطــــــــــــامة كُبرى في مسألة هذه النبؤة اليلاشية الكاذبة أيضاً ... وهي ادعاؤه أن النبي محمد عليه الصلاة والسلام تنبأ أيضاً بهذا الزواج ...وبهذا ولعدم اتمام هذه النبؤة بالطبع يكون الكذب منسوباً أيضاً للنبي عليه الصلاة والسلام وحاشاه افكاً وعدواناً على لسان هذا المُدعي الضال ... فقد ذكر في كتاب ( روحاني خزائن ص 337) مايلي : " إن الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) جاء بنبوءةٍ من قبل هذا. حيث قال "إن المسيح الموعود سيتزوج وسيكون له أولاد". إنه لمن الواضح أن ذكر هذا الزواج وإنجاب الأطفال لم يكن بطريقة عادية. فمن الطبيعي أن يتزوج أي شخص و أن ينجب أطفالاً. لا توجد غرابة في ذلك. لكن هذا الزواج هو ذاك الزواج الخاص والذي سيكون علامة . وإن أولئك الأولاد هم الأولاد الخاصون الذين تدور حولهم نبوءة هذا الرجل المتواضع. وهكذا فإننا نجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يجيب على شكوك أولئك الكفار ذوي القلوب السوداء قائلاً بأن هذه الأشياء ستحقق وبالتأكيد .."

هذه شذرات من طوام نبيك في هذا الشريط , وهذا فقط ماينبغي لك التركيز في الرد عليه ودعك من العواطف والدهاليز والسراديب التي تريد اخفاء نقاط الموضوع الأصلية تحتها , فننتظر منك طرحاً ورداً على المحتوى بدون لف ودوران ....

تحياتي للموحدين

عائدة إلى الله
04-12-2011, 09:22 AM
والله أنني ضحكت كما لم أضحك من قبل :41:



ولكن أفيدك أنها تأتى بكتب ليست من كتبنا وأنها تنقل من كتب الخصوم
و هل لك أن تأتي لنا " بكتبكم " علك تزيل هذا اللبس اللي أصابنا ؟

عائدة إلى الله
04-12-2011, 09:31 AM
فإن كان هو ممن يهتمون بعشق الفتاة فمن باب أولى كان ليطالب بالميراث حتى يساعده على حب الدنيا وأغراء أهلها


وإنني أعدك وأقسم لك بأنني سأعطيك نصيباً من الأرض والبساتين لأنه وبسبب هذا الزواج فإن جميع الفروق بيننا سوف تختفي. إذا قبلت ما أقوله فستكون المسألة كرماً منك ومعروفاً ولطفاً نحوي . كما وأنني سأكون شاكراً لك وسوف أدعو الرحمن الرحيم من أجل حياةٍ مديدةٍ لك. وإنني أعدك بأن أحول ثلث ملكيتي إلى ابنتك. وأقول لك وبكل أمانة بأنني سأعطيك كل ما تطلبه مني.

سبحانك ربي !
فقط راجع ما قلته وما قاله نبيك المزعوم و ستكتشف تفاهة ما أنت فيه

sob7an-allah
04-12-2011, 11:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:268) (لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ) (الحج:53) يا مسلمة أقرئ ما أكتب بتدبر ولا تتسرعى بكتابة وخلاص ! وأفهمى ما كتبت لك ، حيث أنك تطالبين بأن أظل فى الموضوع ، فهل أتيت لك إلا برد على ما كتبت أنت بنفسك ، ومن الغريب لا أرى رد على أسئلتى التى سألتها .
وأعيدك للموضوع بنفس أسلوبك الذي يعيد ويزيد نفس الكلام ولا تردى على ما اكتب ، حين يناقش أى إنسان موضوع لا بد أن يره كاملا ، حتى يفهم الناس حقيقة الحوار ، وأنت أتيت من أخر الموضوع مرات عديدة ونفس القاراءت التى بعضها ليس من أقوال الإمام عليه السلام ، ومع ذلك وضحت القصة من أولها حتى يرى الناس الحقيقة التى يغيب عقلك عنها ولا تريدى إلا إتباع شيطان نفسك والكذب الذى تنقليه ، وكنت حريصا جدا على أن يفهم الناس ما هذه النبوءة التى سيعلمونها إن شاء الله إنها من الله العزيز القدير وأنها ليست صنع إنسان .
لقد سألتك فى كلامى ولم تجيبى ، لهذا سأضع الأسئلة واضحة ، حتى تنظرى فيما تكتبين ، وتتدبرى لعلك إلى الله والى رشدك تعودين ..
* كيف لا يهمك أن تكون الأسرة ملحدة وتسب الله والرسول صلى الله عليه وسلم والطعن فى كتاب الله وأن الإسلام دين للمتخلفين وتقولين شيء لا يهمنى ؟
فقلت لك أن هذه الأسرة بناء على ما أتيت من قول " تريد أشارة سماوية " ، فإن كنت أنا لا أفهم جيداً كما تظنين ولا أعى ولا أتدبر ماذا تنقلين فوضحى انت !!.. العبارة هى ..
* "ان عم محمدي بيجوم والذي يعتبرني كاذباً و ماكراً في ادعاءاتي قد طلب مني إشارة سماوية " ..
السؤال : على أى شيء تطلب العائلة إشارة سماوية ؟؟؟ هل تظنيهم يريدون إشارة سماوية على حبه للفتاة !!! وقلت لك يا عبقرية حتى ترينا من حدة ذكائك بركة !!!
يا مسلمة يا موحدة أنقذى رجل مثلى وصل من العمر خمسون عاما ، ما معنى العبارة السابقة ، فلا تهملى قولى !!
* قلت بأنه لم يطلق زوجته الأولى ، فطلبتك بالدليل على هذا الكذب ، وأعلم أنك لن تقدري على هذا الطلب ، لهذا افترضته صحيحا ، لماذا لم تشتكى هذه الزوجة ؟؟ وهى من هذه العائلة ولم تفضح هذا الرجل الصالح هى ولا أى فرد من العائلة حتى يخزلوه ؟ أرجوكى جوبى عليا وأتقى الله ..
* قلت أن الفتاة تزوجت وزوجها عاش ، وهذا ما نؤكد عليه ، وحسب رأيك الكاذب ، يكون هذا العبد الصالح قد حرم أبنه من الميراث !! أو أن الولد سميع قول أبيه فطلق زوجته التى هى من العائلة !!
فأين شكْوت الابن بطلب الميراث ؟؟ أو أين شكوت زوجته إن كان طلقها الأبن ؟؟ من فضلك الرد حتى يكون الكلام منتقى والناس تصدق الموضوع .
* ليس من المنطقى أن تكونى عرفت كل الكلام السابق من كتاب الذى تقرأين فيه ، ثم نتفاجئ بأنك عرفتى العائلة ومشاكلها وخصوصياتها ، ولم تعرفى الردود على أسئلتى ! وأخشى أنت تقولى مش مهم أن نعرف هذا ، ولكن أقول لكى حتى لا أرى مثل هذا الرد المتوقع ، قياسا على ما تفضلتى بقولك لا يهم كونهم ألحدوا وسبوا الله ورسوله ، أقول لك ..
إن قضية واحدة ترفع ضد هذا الرجل البار ويأخذ حكم كانت لتكفى أن تبطل دعوه عليه السلام ،
سؤال : فلماذا لم يرفع عليه قضية واحدة ولديهم المستندات بالتهديد والوعيد وهى الرسائل التى تحمليها أنت للناس ؟!!
أنك ترين فى نفسك من الذكاء ما لم أره أنا فيك ، فبين لى هذا الذكاء ولا تقولى أنك تخرج عن الموضوع ، ولا تستترين خلف نصوص تنقليها منذ رأيت كتاباتك فى المنتدى .
* يا مسلمة أقسمى بالله أنك تعرفين اللغة الأردية وأنك قرأت ولو خمسون صفحة فة كتاب "الخزائد الروحانية" حتى ننقل للناس الموحدين بعض الصفحات من هذا الكتاب الذي لم يترجم بعد !!
وأن شاء الله قريبا نضع الكتاب المترجم بالعربية على النت مع بقاء الكتاب الأردو ، حيث نعلم كذب الكاذبين باتهامنا بأننا نغير بما يتفق مع المصلحة ، ولكنهم بتناقلهم مثلك الأكاذيب حين يرون الحقيقة يفاجئوا بأنهم لا يعرفون إلا الكذب ، ونحن لا نؤمن بالتورية ولا بالتقية ولا بالكذب فى حالات ثلاثة مثلك ، واخشى أن يكون نقلك الكذب هو مما تظنين بأحلية الكذب على من تظنيهم أعداء ..

* أريد أن أنظر إلى هذه العبارة ..
"لذلك فقد قمت بالكثير من الصلوات من اجله . وها قد استجيبت تلك الصلوات الآن . فقد هيأ الله هذا الأمر لي إلى درجة أن والد هذه الفتاة جاء يتوسل إلي في مهمة ضرورية. والتفاصيل هذه كالتالي : إن احدى أخوات أحمد بيك كانت متزوجة من احد أبناء عمي ويدعى غلام حسين. و غلام حسين هذا كان قد اختفى قبل خمسة وعشرين عاماً مضت ولا توجد عنه أية أخبار. كما أن ملكية حقوق أراضي غلام حسين هي من حقي .وهي مسجلة عند الحكومة باسم أخت أحمد بيك والتي هي زوجة غلام حسين. وفي الوقت الحاضر فإن هذا الرجل وبموافقة أخته يريد الحصول على تلك الأرض والتي تقدر قيمتها بأربعة ألاف إلى خمسة ألاف روبية. و التي قام بتحويلها إلى ابنه أحمد بيك كمنحة. ومن هنا فإن هذه المنحة قد كتبت من قبل أخته. وحيث أن هذا العمل بدون موافقتي سيصبح باطلاً ولاغياً فإن هذا الرجل جاء إلينا بتذلل كبير حتى نقوم بتوقيع تلك الورقة. وحيث كنت على وشك توقيع هذه الورقة فقد فكرت بأن أقوم بالاستخارة للحصول على الموافقة من الله على هذا العمل. وهكذا وبعد العديد من الطلبات من هذا الرجل قمت بالاستخارة. ولقد كانت هذه الاستخارة نقطة تحول لإظهار الوقت الملائم لتلك الآية السماوية. والتي أظهرها الله بهذا السلوك" ........
مــــــــــــــــارأيك يا محب الحق ...؟؟ ))
=== محب الحق ===
هل انت فهمه العبارة السابقة ، وهى تنتهى بالعبارة "ولقد كانت هذه الاستخارة نقطة تحول لإظهار الوقت الملائم لتلك الآية السماوية. والتي أظهرها الله بهذا السلوك " ، أتظنين أن الكلام السابق يشير أن الآية السماوية هى لحب هذا الرجل !! تدبرى هذه الكلمة الموجزة التى أعماكِ الشيطان فى فهمها !!
رجل يغيب عن عائلته 25 سنة ولم يظهر ، ويحتاج أحمد بيك إلى المال ، فيلجأ إلى أخته لتتنازل عن ميراثها من زوجها ، ويكون الأمر كله متوقف على هذا الرجل دون باقى الأقارب ، هل هذا صنيع الطبيعة مثلاً !!! هل تريها خطة بشرية لأوقاع أحمد بيك فى حبال هذا البار ، والذى يوضح بكل جلاء أن الموضوع هو من عند الله ليكسر هذا المتعالى على الله ورسوله ويجعله ذليل ، أقرئ مرة اخرى " فقد هيأ الله هذا الأمر لي إلى درجة أن والد هذه الفتاة جاء يتوسل إلي في مهمة ضرورية " ..

تحليلات مسلمة ذكية !!؟؟
أولاً :كذب الوحي الالهي وخبر السماء الذي ادعاه هذا الغلام بعدم تحقق النبؤة مع تأكيد ( الهه ) في عدة مواضع مذكورة في الشريط هنا على ان الأمر متحقق ولاجدال ولاشك في هذا ...انظروا لثقته هنا في قوله في كتاب (روحاني خزائن ص35) :" إن الله المجيد سوف يحضرها لي بكل السبل المتاحة سواء أكانت عذراء أو أرملة. وأنه سوف يزيل جميع العقبات أمامي . وبناءاً على الحاجة فإنه سوف يحقق هذه المهمة. و لا أحد سيتمكن من منع ذلك "

==الـــرد محب الحق==
ضعى الصفحة كاملة أمام الناس ، أعتقد طلب عادل !!

ثانياً : الهه يعطيه بشارات ونبؤات بالاستيلاء على زوجة في عصمة آخر , ولا أعلم من أين أتى الهه ومن ثم هذا المتنبئ بهذا الحكم الذي يخالف الدين الذي يدعي الانتماء اليه زائداً عليه بعثته كخادم لنبيه ..!!
== الـــرد محب الحق ==
أرد على هذه الفقرة الساذجة جدا ، حتى أنها غير عقلانية بالمرة ، فى كل مرة يتضحك العبقرية التى لا استطيع أر أرى لها حد ، أليست انت الناقلة العبارة التالية أم دسوها فى مداخلتك وهى "((إن الله أخبرني أن إنكاحها رجلا آخر لا يبارَك لها ولا لك. فإن لم تزدجر فيُصَبُّ عليك مصائب، وآخرُ المصائب موتك ، فتموت بعد النكاح إلى ثلاث سنين. بل موتك قريب ويَرِدُ عليك وأنت من الغافلين. وكذلك يموت بعلها الذي يصير زوجها إلى حولين وستة أشهر قضاءً من الله. فاصنع ما أنت صانعه، وإني لك من الناصحين)) (مرآة كمالات الإسلام، الخزائن الروحانية ج 5 ص 573) "
أسمعى وافهمى كل فقرة فقرة ، ومتنسيش حكمة الثورة – زنئة زنئة –
"إن الله أخبرني أن إنكاحها رجلا آخر لا يبارَك لها ولا لك"
فتوالت النكبات حتى من صغيرهم إلى كبيرهم ، سبق التوضيح ..
" فإن لم تزدجر فيُصَبُّ عليك مصائب "
موت ابنه الشاب تارك أطفال وشقيقتيه ، وسبق أوضحنا هذا ايضا ...
" وآخرُ المصائب موتك ، فتموت بعد النكاح إلى ثلاث سنين. بل موتك قريب ويَرِدُ عليك وأنت من الغافلين"
ومات أحمد بيك فى غضون ستة أشهر من الزواج وبالفعل كانت نقطة تحول إلى عودة الكثير منهم إلى هذا العبد الصالح ، والباقى توقف تماما عن أى سب إلى الله والى الرسول صلى الله عليه وسلم ، سبق التوضيح
أما قولك بمخالفة القرآن فهو محتاج دليل يا أستاذة !!
واعتقد أن ثانيا هذه تشير إلى العبارة المقصوصة السابقة " إن الله المجيد سوف يحضرها لي بكل السبل المتاحة سواء أكانت عذراء أو أرملة " فإذا اعتبرنا قولك هذا صحيح ، هل عندك فتوة بعدم زواج العذراء ، أو عدم زواج الأرامل ؟؟ مرة أخرى هل عندك فتوة بعدم زواج العذراء ، أو عدم زواج الأرامل ؟؟
ومع ذلك أوضحت لك أن الأمر فيه خدعة على الناس يراد منها فساد وتكذيب رجل صادق ، حيث وضحت فيما أخفيتم على الناس ، أن الله القدير سيهلك العائلة رويدا رويدا إلى أنت يتوبوا ، فإن لم يتوبوا – وهذا لم يحصل – فإن الزواج حتما سيتم ولكن بعد أن يموت أبها ثم زوجها ، ولكن توبة أبن أحمد بيك وزوجها وآخرين منهم وتوقفهم التام عن السب ، فمن أتبع الإمام تزوج وأنجب ، والذى ظل لم يبايع أنقطع من هذا الدنيا ولم يبقى لهم ذكرى إلا بسببك وبسبب تذكنا بهم وماتوا أبتاراً ، فهل تعدين إلى الله ، وتعملى عقلك فى الحق والصدق وتبتعدى عن طريق الكاذبين !!

ثالثاً:جعل الغلام هذه النبؤة معياراً لصدقه في ادعاء النبوة والوحي وعدم تحققها اثبات أنه من الكاذبين وقد كان , وهذا قوله أيضاً من ( كتاب روحاني خزائن ص223) :" وإنني أعلن أن هذه النبوءة مثل عصى القياس لإثبات حقيقتي أو كذبي وأن ما قلته قد قلته بعد تلقي الأخبار من الله" ,,,وقوله في نفس الكتاب في ( ص 157_156) :" يجب أن يكون واضحاً للناس بأنه لا يوجد معيار ومحك لاختبار الحقيقة أو الأكاذيب من نبوءتنا هذه " ...وغيرها وغيرها من التأكيدات .. ثم ماذا يامحب ..؟؟؟
== الـــرد محب الحق ==
عجيب فهمك يا مسلمة ، تسألى فى شيء لا يصح السؤال فيه وتربدين رأى ، لا يحتاج ما ذكرته إلى توضيح إلا لمن ليس له عقل ، ألا يوضح ما سبق أن النبوءة لم تكن كاذبة قط ، أن هذا الرجل البار يصدق بما يوحى إليه إلى درجة أن لا يقدر أحد ان يقف أمام إرادة الله ، وقلت لك مرارا أنه لا يوجد غيرك أنت ناقلة عن فؤاد العطار ممن يكذبون النبوءة ، مع أن لا أحد فى الهند وقف بها أمام الإمام عليه السلام ، وخرست جميع الألسن وببقى الكذب يحرق العقول الخربة من المعاندين والمتكبرين !! أنا لا اريد أن اطيل فى الكلام حتى أعطى لك فرسه للرد على الأسئلة السابقة .

رابعاً: الرجل كان يحلم بالفتاة بعد زواجها من غيره ابطالاً لفرية بنو قاديان الذين يريدون تصوير المسألة على أنها اعادة عائلة ألحدت الى الاسلام ناسين ومتناسين أنهم لايقرون بالردة بل يؤمنون بالحرية العقدية , كما تناسوا أن ليس من سبيل هداية الضال عن الطريق في شيئ الضغط على متزوجة لتنفصل عن زوجها بالتهديد ونشر الكلام والأحلام السيئة عنها , وانظروا الى حلمه في هذه السيدة المتزوجة مثلاً والذي لم يخجل من نشره على الملاً , فقد ذكر الغلام في ( كتاب تذكرة ص197) : " وفي الصباح الباكر الساعة الرابعة والنصف صباحاً رأيت حلماً بأن هناك مزرعة كبيرة حيث كانت توجد زوجتي أم ابني محمود وكانت معها سيدة أخرى جالسة هناك. وبعد ذلك ملأت ماءً في وعاءٍ أبيض ملون ورفعته وملأت وعائي . وبعد أن سكبت الماء شاهدت أن السيدة الأخرى التي كانت تجلس جاءت فجأةً بالقرب مني وكانت ترتدي فستانا أحمر ملونا براقا ربما قماشه مصنوع من الشباك. لقد أعتقدت في قلبي أنها نفس المرأة التي قمت بالإعلان عنها (محمدي بيجوم) ولكن وجهها كان يبدوا مثل وجه زوجتي. وكأنها كانت تقول في قلبها: "ها أنا ذا قد جئت" . قلت : يا إلهي هل يمكن لها أن تأتي!؟. وبعد ذلك قامت تلك المرأة وعانقتني. وحين معانقتها لي استيقظت. إنني أشكر الله على هذا .."....!!!!!!!!!
وقال أيضاً في ( كتاب تذكرة ص198_199) :" شاهدت في المنام أن محمدي بيجوم والتي كنت قد تلقيت نبوءةً عنها تجلس في الغرفة الخارجية مع بعض الناس وكان جسمها عارياً وكان قبيح المنظر"
== الــرد محب الحق ==
سوف أورد فى أخر المداخلة صـ 179 فقط من كتاب تذكرة حيث أنها نبوءة باللغة العربية وليس لها علاقة بما نقلتى ولعلك تقصدين موضع أخر فأنقليه أنت ليراه الناس .

من عائدة إلى الله :
والله أنني ضحكت كما لم أضحك من قبل
إقتباس :واقتبستى من قولى ::ولكن أفيدك أنها تأتى بكتب ليست من كتبنا وأنها تنقل من كتب الخصوم
و هل لك أن تأتي لنا " بكتبكم " علك تزيل هذا اللبس اللي أصابنا ؟
== الـرد محب الحق ==
ما زال كتب خزائن روحانية باللغة الأردية وأن شاء الله نحن فى المرحلة الأخيرة للترجمة للعربية ، ونتمنى من الله أن تنتهى الترجمة سريعا . ولكن يوجد العديد من الكتب العربية للإمام عليه السلام ، وترجمنا بعض الكتب الى لغات عدة ، ولا تنسى أننا نقوم بترجمة القرآن الكريم بجميع لغات العالم وتوضيح صدق هذا الكطتاب الذى لا نؤمن إلا به الكتاب الوحيد المنزل من عند الله ، ونسير بالتوازى فى ترجمة باقى كتب الإمام الأردية ، وخطب الجمعة ومجلتنا التقوى ، فهذا كله يسير بحمد الله وفضله . فلا نوقف الحياة من أجل أكاذيب وأفتراءات .

من عائدة إلى الله :
اقتباس 1 من محب : فإن كان هو ممن يهتمون بعشق الفتاة فمن باب أولى كان ليطالب بالميراث حتى يساعده على حب الدنيا وأغراء أهلها .. إنته الإقتباس
اقتباس2 من مسلمة :
وإنني أعدك وأقسم لك بأنني سأعطيك نصيباً من الأرض والبساتين لأنه وبسبب هذا الزواج فإن جميع الفروق بيننا سوف تختفي. إذا قبلت ما أقوله فستكون المسألة كرماً منك ومعروفاً ولطفاً نحوي . كما وأنني سأكون شاكراً لك وسوف أدعو الرحمن الرحيم من أجل حياةٍ مديدةٍ لك. وإنني أعدك بأن أحول ثلث ملكيتي إلى ابنتك. وأقول لك وبكل أمانة بأنني سأعطيك كل ما تطلبه مني. " انتهى الاقتباس
سبحانك ربي !
فقط راجع ما قلته وما قاله نبيك المزعوم و ستكتشف تفاهة ما أنت فيه

== الـرد محب الحق ==
أيتها الفاضلة من أبسط الأمور أن تعلمى أنك لا يصح أن تنقلى عنى ثم تتبعه بنقل عبارة لست أنا الناقل لها فلعل يظن القارئ أنى أنا الناقل للكذب فى المقتبس الثانى ، ولك الشكر ..
وسبق أن قلت لك أن الكتاب لم يزال باللغة الأردية ، ولهذا لم أضع النصوص أمام الناس ليضح ماذا تنقل الاخت مسلمة ، حيث انها تنقل من افتراء المكذبين !!

وأخر دعوانا أن الحمد لله ربا العالمين ..
كتاب تذكرة صـ 179 ، 189 ، 199

عائدة إلى الله
04-13-2011, 11:55 AM
ما أتت به الأخت مسلمة موثق باسم الكتاب والصفحة

عين كمالات الاسلام وكتاب روحاني خزائن الصفحات : 573_574"



أيتها الفاضلة من أبسط الأمور أن تعلمى أنك لا يصح أن تنقلى عنى ثم تتبعه بنقل عبارة لست أنا الناقل لها فلعل يظن القارئ أنى أنا الناقل للكذب فى المقتبس الثانى ، ولك الشكر ..
وسبق أن قلت لك أن الكتاب لم يزال باللغة الأردية ، ولهذا لم أضع النصوص أمام الناس ليضح ماذا تنقل الاخت مسلمة ، حيث انها تنقل من افتراء المكذبين !!


ولك أن تضع النصوص والصفحات و نقوم نحن بترجمتها :sm_smile: ولكنك تتهرب

أنا نقلت ما اتقتبسته الأخت الفاضلة من كتاب روحاني خزائن وأرى انك اقتبست منه في ردود سابقة .. أي أنك لا تنفي أنها "كتبكم " التي اقتبست منها إلا إن كنت تنعت كتابك ب
افتراء المكذبين فهذا أمر آخر .. و " فهمك كفاية "
لك أن تعود إلى " كتبكم " وترى إن هي وفقت في الاقتباس منها أيضا ً !!

على العموم لم أستطع رؤية ما في المرفقات بوضوح

sob7an-allah
04-13-2011, 10:42 PM
الزميل moheb elhak

لا يحق لك أن تضع مداخلة أخرى "مطولة" بعد مداخلتك السابقة "المطولة" أيضا؛ دون أن تنتظر دور محاورك هنا في الرد على مداخلتك السابقة!!.
خاصة إذا كانت مداخلاتك من هذا النوع الذي يصل إلى صفحة أو صفتين!!
لذا تم حذف هذه المشاركة..
وحتى لا نظلمك في جهدك الذي بذلت في الكتابة فلقد قمنا بنسخها لك في القسم الخاص حيث بإمكانك أن ترجع لها هناك..
ولن يحق لك وضع هذه المشاركة هنا قبل أن ترى رد محاورك على مداخلتك الأولى..
فأنت لستَ هنا لتحاور نفسك!.. وليس هذا منبرا للخطب القاديانية!..
بل عليك أن تنتظر محاورك وتحترم دوره في الرد.. هكذا يسير الحوار!.

متابعة
الإشراف العام

sob7an-allah
04-15-2011, 12:10 AM
السلام عليكم أخى المشرف العام
كما تعلم وأكيد تعرف ، أن سبق أن حذف لى أكثر من ثلاث مداخلات فى شرائط مختلفة وإن كان الأسباب مختلفة ، هذا لا يزعجنى مطلقا فلكل منتدى قواعد وأننى أحترم قواعد المنتدى ، إلا أننى قد رددت على الأخت عائدة الى الله لأوضح لها ما سألتنى عنه ، ولم أطالب بشيء جديد عن ما طلبته سابقا . ولم أأتى بجديد عن مداخلتى الأخيرة ، لك كل أحترام ولشروط المنتدى كل احترام . وأشكرك على أن تترك لى مداخلتك لتوضح سبب حذف مداخلتى !!
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

اخت مسلمة
04-15-2011, 07:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم .....

بدايــــــــــــــــةً عذراً على الغياب ونواصل باذن الله ...
مــــــاضرّك يـــا " محب الحق " لو التزمت بالنقاط الجوهرية للموضوع التي وضعتها لك أعلاه ,,؟؟
مالزوم اللف والدوران وقد حددنا أصله وحررنا لبه في تلك النقاط ..؟
أم هو المبدأ القادياني المعلوم ..؟!
لنرَ ماكتبت لنا :


* كيف لا يهمك أن تكون الأسرة ملحدة وتسب الله والرسول صلى الله عليه وسلم والطعن فى كتاب الله وأن الإسلام دين للمتخلفين وتقولين شيء لا يهمنى ؟

لأن مقامنا هذا يهمنا فيه أمر مُدعي النبوة ومحاورة أتباعه حول نبوءته الكاذبة الفاضحة , فضلاً عن أنهم ليسوا ملاحدة معنا نحاورهم لنردهم فلنركز على من هم على شاكلتهم في الكفر وهم يظنون أنهم يُحسنون صنعاً ..!!


فقلت لك أن هذه الأسرة بناء على ما أتيت من قول " تريد أشارة سماوية " ، فإن كنت أنا لا أفهم جيداً كما تظنين ولا أعى ولا أتدبر ماذا تنقلين فوضحى انت !!.. العبارة هى ..
* "ان عم محمدي بيجوم والذي يعتبرني كاذباً و ماكراً في ادعاءاتي قد طلب مني إشارة سماوية " ..
السؤال : على أى شيء تطلب العائلة إشارة سماوية ؟؟؟ هل تظنيهم يريدون إشارة سماوية على حبه للفتاة !!! وقلت لك يا عبقرية حتى ترينا من حدة ذكائك بركة !!!


وماذنبي أنا ان كنت لاتقرأ جيداً ولاتعي ماكتبت لك ..؟
لابأس سأجيبك يا زميل ....
اشارة سماوية ودليل الهي على صدق ادعائه للنبوة , وأنه مرسل من عند الله , فربط بغباء بين حقيقة أنه نبي بزعمه وبين زواجه من هذه الفتاة ظاناً أنها مهمة يسيرة يمكنه اتمامها خصوصاً بعد أن تهيأ احتياج والدها له في أمر الميراث فجاء والد الفتاة طالباً المساعدة من الغلام لحل مشكلة الأرض المتنازع عليها فوجد نبيك الغلام ضالته و فرصته السانحة, فوافق على مساعدته, في مقابل الزواج من ابنته وقد قام الغلام بتغطية طلبه هذا على أنه أمر ملهمٌ له من الله وان فيه اثبات نبوته المزعومة ..


يا مسلمة يا موحدة أنقذى رجل مثلى وصل من العمر خمسون عاما ، ما معنى العبارة السابقة ، فلا تهملى قولى !!

أمرٌ مُحزن ... أسأل الله أن يصرف عنك كيد الشيطان ويلهمك رشدك ويردك الى طريق الحق رداً جميلاً


رجل يغيب عن عائلته 25 سنة ولم يظهر ، ويحتاج أحمد بيك إلى المال ، فيلجأ إلى أخته لتتنازل عن ميراثها من زوجها ، ويكون الأمر كله متوقف على هذا الرجل دون باقى الأقارب ، هل هذا صنيع الطبيعة مثلاً !!! هل تريها خطة بشرية لأوقاع أحمد بيك فى حبال هذا البار ، والذى يوضح بكل جلاء أن الموضوع هو من عند الله ليكسر هذا المتعالى على الله ورسوله ويجعله ذليل ، أقرئ مرة اخرى " فقد هيأ الله هذا الأمر لي إلى درجة أن والد هذه الفتاة جاء يتوسل إلي في مهمة ضرورية "

ومن يُنكر تقدير الله وحكمته سبحانه في كل أقداره ..؟
ماننفيه وباصرار استعمال هذه الأقدار وتأويل حكمتها من عند أنفسنا لخدمة أغراض دنيئة وكفرية ... فقط ..!!
لكن الله فضحه بسوء عمله , وجعل هذه النبوءة والالهام المشروط سبباً في تكشف أمره وبيان حاله , مثل ماكان لمن هم على شاكلته من الكذَّابين والمُدعين ,, أمثال قدوته وأُسوته مسيلمة الكذاب الذي كانت أفعاله تأتى عكس مراده، وتظهر كذبه وضلاله،فهاهو نبيك هنا يختار شرطاً ظنه هيناً ليُثبت به ادعاءاته فينقلب السحر على الساحر ..


تسألى فى شيء لا يصح السؤال فيه وتربدين رأى ، لا يحتاج ما ذكرته إلى توضيح إلا لمن ليس له عقل ، ألا يوضح ما سبق أن النبوءة لم تكن كاذبة قط ، أن هذا الرجل البار يصدق بما يوحى إليه إلى درجة أن لا يقدر أحد ان يقف أمام إرادة الله

النبوءة صااادقة ..؟؟
أبعد كل ماذُكر في هذا الشريط من أقوال نبيك والنهاية لهذه النبوءة ...؟؟
هل تزوج نبيك من هذه المرأة _ المتزوجة _ لتكون النبوة صادقه وقد جعلها دليلاً على إثبات حقيقته وأكاذيبه..؟؟
الرد القادياني هو :


أن الله القدير سيهلك العائلة رويدا رويدا إلى أنت يتوبوا ، فإن لم يتوبوا – وهذا لم يحصل – فإن الزواج حتما سيتم ولكن بعد أن يموت أبها ثم زوجها ، ولكن توبة أبن أحمد بيك وزوجها وآخرين منهم وتوقفهم التام عن السب

يعني الزميل القادياني _ كماهم باقي منظري عقيدتهم _ يرى أن توبة الفتاة وزوجها هو مامنع عنهما العذاب ...طيب وأين الزواج المؤكد عليه من الوحي ..؟؟؟ وأين الاشارة السماوية بصدق الغلام...؟؟ وكيف عرف أنهم عادوا الى الاسلام ...؟؟ أم هل قبل بتوقفهم عن السب _ وكأنه ماسب ولادنس ولاشوه الاسلام _ ليتوقف مفعول النبوءة ويصرف نظر عن الزواج ويتركهم يعيشون في تبات ونبات ..؟؟؟
أم تقول أن توبتها رفعت عنها عقوبة زواجها من هذا الغُلام مثلاً ..؟؟
باللــــــــــــــــــــــه عليك هل هذا كلام يُعقل ...؟؟
يامحب الحق مارددت عليك الا من أقوال نبيك ., وماجئتك الا بكلامه ولم أُلزمك بالرد على شخصي وكلامي وعباراتي ,أتزدري عقول من يقرأ ردودك ودفاعك عن نبيك هذا في فضيحته المعروضة هنا ..؟؟!
يامُحب نبيك حين كذبه عُلماء بلاده وقتها وواجهوه بفضيحته وكذب نبؤته هذه أجابهم بقوله الواضح :
"إن القسمة و القدر قريباً سوف ينتشرا. وإن الله قد حكم نهائياً و حدد الوقت لحدوثه (الزواج) و أنه آت لا محاله. وأقسم بالله الذي أرسل إلينا محمداً المصطفى وجعله أفضل المرسلين وأفضل المخلوقات أن هذه حقيقةً واقعةً وأنكم سوف تشاهدونها وسوف أجعل هذا الخبر معيار الحقيقة والبطلان. إنني لم أعلن هذا الذي أقول حتى أعلمت عنه من الله "
(Anjam-e-Atham p.223 9

كما انه وكما هي العادة دوماً يُكذب كُل من ادعى أن توبة محمدي بيجوم وزوجها هي من أوقف العقاب وانتهى ظامر زواج الغلام بها , انظر هنا الى نفيه ونسفه لأقوالكم التي تريدون أن تُخرجوه بها من هذه الورطة وماهو بخارج :
" إن توقيت العقوبة الإلهية مشروطٌ بالقدر والذي يمكن أن يتوقف بالخوف والندم كما يبرهن لنا كامل القرآن. ولكن فيما يتعلق بهذه النبوءة - وهي زواج تلك المرأة من هذا العبد المتواضع - فإنها محكومةٌ بالقضاء المحتوم ولا يمكن التخلي عنها. إن ذلك مذكورٌ بوضوح في الوحي الإلهي بأنه "لا تبديل لكلمات الله". وإذا ما حاولوا تبديل كلمات الله فإنهم سوف يفشلون"
(-e-Risalat vol.3 p.115. Collection of Advertisement vol.2 pp. 39-49

وماذا عن تحديده للفترة التي سيقع فيها زواجه هذا المرة تلو المرة ,استناداً لوحيه المُدعى ,,..؟؟

انظر في قوله هنا مثلاً :
"عليك أن تنتظر (تحقيق) هذه النبوءة المذكورة في الإعلان بتاريخ العاشر من يوليو عام 1888 ومعه يوجد هذا الوحي الملحق: يسألونك أحق هو. قل إي و ربي إنه لحق. ولن تستطيعون منعه من الوقوع. نحن أنفسنا زوجناكها. لا تبديل لكلمات الله. وحين يرون الآية فسوف يعرضون بوجوههم ويقولون: إن هذا إلا محض خداع ومحض سحرٍ"
(Asmani Faisla. Roohani Khazain vol. 4 p.350)

يا مُحب القادياني ... الجميع يعلم كذب نبؤات نبيك ... وهذا طبيعي خزيٌ في الدنيا وفي الآخرة عذابٌ عظيم
مهما حاولوا تزييف أقواله لتحسين المسألة مرة بادعائهم أن النبوءة لم تتحقق لأن العائلة تابت _ كما أوردت _ ومرة يقولون أن الوحي له مغزى آخر لم يظهر بعد معناه أو أُبهم , وهكذا حالهم مع أحوال نبيهم وأقواله الطاعنة فيه كمنتسب للاسلام فضلاً عن ادعاء نبوة ورسالة ووحي ,,,فابحث بجدية ومثابرة عن حالك عند الله , وأصلح عقيدتك قبل أن يأتيك داعِ الله , فأنتم على ضلال وماتعتنقونه كفر الأمر ليس بهين والمسألة لايمكن التعامل معها كحوار وانتهى الأمر أزل فقط الغشاوة عن عينك وسيظهر لك الحق , فوالله ماكذب الصادق الأمين عليه الصلاة والسلام حين أخبرنا أن ماتركه لنا هي محجة بيضاء , يراها كلنا الا من أبى فلاتكن منهم ..!!
هدانا الله واياكم سواء السبيل


تحياتي للموحدين

sob7an-allah
04-15-2011, 10:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله
إن عبارتك القيمة " ومن يُنكر تقدير الله وحكمته سبحانه في كل أقداره ..؟ " ، لا ينكرها إلا الظالمون . نعلم جيدا أن فضل الله على العباد كبير ، ولكن هل تعتقدين أن الله يقدر الأقدار للمدعى الكاذب المفترى على الله ويقدر له الأسباب !! ويتركه أكثر من 30 عاما ، دون أن يكذّبه أحد ممن حوله .
حين يظهر الله آيته عز وجل ، يستعجل الناس الصادقين والكاذبين تحقيق هذه الآية ، ولكن الكاذبين يملئون الدنيا ضجيج بتكذيب هذه الآية ، إن المكذبين دائما يقولون لم تتحقق نبوءتك بعد ويستعجلون الأمر ، ولكن العجب أن ينكر الكاذب النبوءة بعد أن تتحقق ،حتى يقعوا هم ومن على شاكلتهم فى تكذيب المرسل من الله .. أسمحى لى أن أعرض قصة شبيهه بما أتيت به ، ومع ذلك يؤمن بها أمثالك ويصدقونها ، مع أنها تخص المصطفى صلى الله عليه وسلم ... فمثلك من صدق هذا فى حق المصطفى لا يقدر أن ينكرها على أحد ....
يقول تعالى (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً) (الأحزاب:37) ننقل لكى تفسير القرطبى كاملا فى هذه الآية ولتكن لك عبرة فيما تنقلين ...
التفسير من القرطبى ...
يقول .. فيه تسع مسائل :
الأولى: روى الترمذيّ قال: حدّثنا عليّ بن حجر قال: حدثنا داود بن الزِّبْرقان عن داود بن أبي هند عن الشعبيّ عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتماً شيئاً من الوحي لكتم هذه الآية: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِيۤ أَنعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ} يعني بالإسلام {وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ} بالعتق فأعتقته. {أَمْسِكْ عَلَيْكَ .. إلى .. وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولاً} وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوّجها قالوا: تزوّج حلِيلة ابنه [محب: هنا نرى توضيح أن المكذب يتربص لفعل المبعوث من الله ] ، فأنزل الله تعالى {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّينَ} . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تبنَّاه وهو صغير، فلبث حتى صار رجلاً يقال له زيد بن محمد ، فأنزل الله تبارك وتعالى {ٱدْعُوهُمْ لآبَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوۤاْ آبَاءَهُمْ فَإِخوَانُكُمْ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} فلان مولى فلان ، وفلان أخو فلان، هو أقسط عند الله (يعني أعدل). قال أبو عيسى: هذا حديث (غريب) قد روي عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها. قالت: لو كان النبيّ صلى الله عليه وسلم كاتماً شيئاً من الوحي لكتم هذه الآية: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِيۤ أَنعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ} هذا الحرف لم يُرْوَ بطوله .
قلت: هذا القدر الذي أخرجه مسلم في صحيحه ، وهو الذي صححه الترمذي في جامعه. وفي البخاريّ عن أنس بن مالك: أن هذه الآية: {وَتُخْفِي فِي نِفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ} نزلت في شأن زينب بنت جحش وزيد بن حارثة وقال عمر وابن مسعود وعائشة والحسن: ما أنزل الله على رسوله آية أشدّ عليه من هذه الآية. وقال الحسن وعائشة: لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتماً شيئاً من الوحي لكتم هذه الآية لشدّتها عليه. وروي في الخبر أنه: أمسى زيد فأوى إلى فراشه، قالت زينب: ولم يستطعني زيد، وما أمتنع منه غير ما منعه الله مني [محب : أنظرى كيف يبينون أن الله منع زيد عن حلاله] ، فلا يقدر عليّ. هذه رواية أبي عِصْمة نوح بن أبي مريم، رفع الحديث إلى زينب أنها قالت ذلك [محب:كيف ينسبون هذا إلى من أصبحت أما لنا جميعا أين الاستحياء ، هل يصح أن تقول أمرأة مسلمة على زوجها أمام الناس هكذا] . وفي بعض الروايات: أن زيداً تورّم ذلك منه حين أراد أن يقربها؛ فهذا قريب من ذلك. وجاء زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن زينب تؤذيني بلسانها وتفعل وتفعلٰ وإني أريد أن أطلقها، فقال له: {أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ} الآية. فطلّقها زيد فنزلت: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِيۤ أَنعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ} الآية.
واختلف الناس في تأويل هذه الآية ،،،
فذهب قتادة وابن زيد وجماعة من المفسرين، منهم الطبري وغيره إلى أن النبيّ صلى الله عليه وسلم وقع منه استحسان لزينب بنت جحش [محب: لا حول ولا قوة إلا بالله ، أمن يأمرنا بغض النظر ينسبون إليه هذا] ، وهي في عِصْمة زيد [محب: أن المرأة متزوجة !!] ، وكان حريصاً على أن يطلّقها زيد فيتزوّجها هو [محب: هل تقولين مثل قولهم بأنه ...، والله أخجل أن أذكرها !!] ؛ ثم إن زيداً لما أخبره بأنه يريد فراقها، ويشكو منها غِلظةَ قولٍ وعصيان أمرٍ، وأذًى باللسان وتعظُّماً بالشرف، قال له: «اتق الله أي فيما تقول عنها وأمسك عليك زوجك» وهو يخفي الحرص على طلاق زيد إيّاها. وهذا الذي كان يخفي في نفسه[محب : لا إله إلا الله]، ولكنه لزم ما يجب من الأمر بالمعروف.
وقال مقاتل: زوّج النبيّ صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش من زيد فمكثت عنده حيناً، ثم إنه عليه السلام أتى زيداً يوماً يطلبه، فأبصر زينب قائمة [محب: تذكرى قولك كانت تسكن قريبة منه ، فهل تظن أن أطهر خلق الله يبصرها !!]، كانت بيضاء جميلة جسيمة من أتمّ نساء قريش [محب: لعلها تفكرك بشيء كتبتيه أنت]، فهوِيَها [محب : جاء هذا الحب فجأة ، أنظرى قول من لا يحسن صنعا] وقال: «سبحان الله مقلّبِ القلوب»ٰ فسمعت زينب بالتسبيحة فذكرتها لزيد، ففطِن زيد فقال: يا رسول الله، ائذن لي في طلاقها، فإن فيها كبراً، تعظُم عليّ وتؤذيني بلسانها [محب: كذب زيد من الجل رسول الله ،تورية/ أم تقية ، لا تستعجلى هذا ليس قولى الذى سأوضحه فيما بعد !!] ، فقال عليه السلام: «أمسك عليك زوجك واتقِ الله».
وقيل: إن الله بعث ريحاً فرفعت الستر وزينب مُتَفَضِّلة في منزلها، فرأى زينب فوقعت في نفسه،[محب: تذكرى الحلم الذى تقصيه أنت من أن الإمام رأى الفتاة ترتدى كذا ..] ووقع في نفس زينب أنها وقعت في نفس النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك لما جاء يطلب زيداً، فجاء زيد فأخبرته بذلك، فوقع في نفس زيد أن يطلقها. وقال ابن عباس: {وَتُخْفِي فِي نِفْسِكَ} الحبَّ لها [محب: استطاع حبر الأمة أن يذكرها فى حق سيد ولد أدم صلى الله عليه وسلم ]. {وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ} أي تستحييهم. وقيل: تخاف وتكره لائمة المسلمين لو قلتَ طلِّقها، ويقولون أمر رجلاً بطلاق امرأته ثم نكحها حين طلقها [محب: حتى يون أمر الطلاق حتما ولازما!! ] . {وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ} في كل الأحوال. وقيل: والله أحق أن تستحيي منه، ولا تأمر زيداً بإمساك زوجته بعد أن أعلمك الله أنها ستكون زوجتك [محب: أنصفى فى حكمك توضح العبارة أن الله المحرض على الطلاق والعياذ بالله ] ، فعاتبه الله على جميع هذا.
وروي عن عليّ بن الحسين: أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان قد أوحى الله تعالى إليه أن زيداً يطلق زينب، وأنه يتزوّجها بتزويج الله إياها، فلما تشكّى زيد للنبيّ صلى الله عليه وسلم خُلُقَ زينب [محب: تشويه صورة زينب أمنا رضى الله عنها]، وأنها لا تطيعه، وأعلمه أنه يريد طلاقها، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم على جهة الأدب والوصية: «اتق الله في قولك وأمسك عليك زوجك» وهو يعلم أنه سيفارقها ويتزوّجها، وهذا هو الذي أخفى في نفسه، ولم يرد أن يأمره بالطلاق لِما علم أنه سيتزوّجها؛ وخشي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلحقه قول من الناس في أن يتزوّج زينب بعد زيد ، وهو مولاه، وقد أمره بطلاقها، فعاتبه الله تعالى على هذا القدر من أن خشِي الناس في شيء قد أباحه الله له؛ بأن قال: «أَمْسِكْ» مع علمه بأنه يطلّق [محب : أن نظرتى إلى هذه العبارة تجدى أن الرسول لا ينفذ أمر الله وحاشاه ]. وأعلمه أن الله أحق بالخشية، أي في كل حال. قال علماؤنا رحمة الله عليهم: وهذا القول أحسن ما قيل في تأويل هذه الآية، وهو الذي عليه أهل التحقيق من المفسرين والعلماء الراسخين؛ كالزهريّ والقاضي بكر بن العلاء القشيريّ ، والقاضي أبي بكر بن العربيّ وغيرهم. والمراد بقوله تعالى: {وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ} إنما هو إرجاف المنافقين بأنه نَهَى عن تزويج نساء الأبناء وتزوج بزوجة ابنه.
فأما ما روي أن النبيّ صلى الله عليه وسلم هَوِي زينب امرأة زيد وربما أطلق بعض المُجّان لفظ عَشِق فهذا إنما يصدر عن جاهل بعصمة النبيّ صلى الله عليه وسلم عن مثل هذا، أو مستخِفّ بحرمته. قال الترمذيّ الحكيم في نوادر الأصول، وأسند إلى عليّ بن الحسين قولَه: فعليّ بن الحسين جاء بهذا من خزانة العلم جوهراً من الجواهر، ودُرًّا من الدّرَر، أنه إنما عَتَبَ الله عليه في أنه قد أعلمه أن ستكون هذه من أزواجك ، فكيف قال بعد ذلك لزيد: «أمسك عليك زوجك» وأخذتك خشية الناس أن يقولوا: تزوّج امرأة ابنه ؛ والله أحق أن تخشاه.
وقال النحاس: قال بعض العلماء: ليس هذا من النبيّ صلى الله عليه وسلم خطيئة [محب: تحليل النحاس لأنه لم يقدر أن يصدق فى رسول الله هذا ، ولكنه يقره عليه]؛ ألا ترى أنه لم يؤمر بالتوبة ولا بالاستغفار منه. وقد يكون الشيء ليس بخطيئة إلا أن غيره أحسن منه ، وأخفى ذلك في نفسه خشية أن يفتتن الناس .
الثانية : قال ابن العربيّ: فإن قيل لأيّ معنى قال له: «أمسِك عليك زوجك» وقد أخبره الله أنها زوجه. قلنا: أراد أن يختبر منه ما لم يعلمه الله من رغبته فيها أو رغبته عنها ؛ فأبدى له زيد من النُّفرة عنها والكراهة فيها ما لم يكن علمه منه في أمرها. فإن قيل: كيف يأمره بالتمسك بها وقد علم أن الفراق لا بدّ منه ؟ وهذا تناقض [محب : أنظر التأكيد على نسب التورية أو التقية إلى رسول الله]. قلنا: بل هو صحيح للمقاصد الصحيحة ؛ لإقامة الحجة ومعرفة العاقبة ؛ ألا ترى أن الله تعالى يأمر العبد بالإيمان وقد علم أنه لا يؤمن [محب: فهل ظن أن الله أمر العصاه فقط !!] ، فليس في مخالفة متعلَّق الأمر لمتعلّق العلم ما يمنع من الأمر به عقلاً وحكماً. وهذا من نفيس العلم فتيقنوه وتقبلوه وقوله: «وَاتَّقِ اللَّهَ» أي في طلاقها، فلا تطلّقها. وأراد نهي تنزيه لا نهي تحريم [محب : نهى تنزية !! لا نهى تحريم !!]، لأن الأولى ألا يطلق. وقيل: «اتَّقِ اللَّهَ» فلا تذمّها بالنسبة إلى الكِبْر وأذى الزوج. {وَتُخْفِي فِي نِفْسِكَ} قيل تعلّق قلبه. وقيل: مفارقة زيد إياها. وقيل: علمه بأن زيداً سيطلقها ؛ لأن الله قد أعلمه بذلك .
الثالثة: روي عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال لزيد: «ما أجد في نفسي أوثق منك فاخطب زينب عليّ» قال: فذهبت وولّيتها ظهري توقيراً للنبيّ صلى الله عليه وسلم ، وخطبتها ففرحت وقالت: ما أنا بصانعة شيئاً حتى أوامِرَ ربيّ، فقامت إلى مسجدها ونزل القرآن، فتزوّجها النبيّ صلى الله عليه وسلم ودخل بها.
[محب : أنظرى إلى أحكام تترتب على أفعال الناس وليس على حكم الله ورسوله !!]
قلت: معنى هذا الحديث ثابت في الصحيح. وترجم له النسائي (صلاة المرأة إذا خُطبت واستخارتها ربّها) روى الأئمة واللفظ لمسلم عن أنس قال: لما انقضت عدة زينب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد: «فاذكرها عليّ» قال: فانطلق زيد حتى أتاها وهي تُخَمّر عجينها. قال: فلما رأيتها عَظُمت في صدري [محب: يظهر المسكين أنه مازال يحبها ]، حتى ما أستطيع أن أنظر إليها، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها فولّيتها ظهري [محب: أنظروا رحمكم الله زيد لم ينظر إليها ويوليها ظهره ، ولكن رسول الله نظرها ولم يقدر على ... لا حول ولا قوة إلا بالله]، ونَكَصْتُ على عقبي، فقلت: يا زينب، أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك؛ قالت: ما أنا بصانعة شيئاً حتى أوامِر ربّي؛ فقامت إلى مسجدها ونزل القرآن. وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم.. الحديث. في رواية «حتى تركوه». وفي رواية عن أنس أيضاً قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أَوْلَم على امرأة (من نسائه) ما أوْلَمَ على زينب؛ فإنه ذبح شاة. قال علماؤنا: فقوله عليه السلام لزيد: «فاذكرها عليّ» أي اخطبها ؛ كما بيَّنه الحديث الأول. وهذا امتحان لزيد واختبار له [محب: التبرير الغير لائق !!] ، حتى يظهر صبره وانقياده وطوعه.
قلت: وقد يستنبط من هذا أن يقول الإنسان لصاحبه : اخطب عليّ فلانة، لزوجه المطلقة منه، ولا حرج في ذلك. والله أعلم . [محب: أليس لها ولي !! أين حمية الرجال حتى يطلبها من مطلقها !!]
الرابعة: لمّا وكَلَت أمرها إلى الله وصحّ تفويضها إليه تولّى الله إنكاحها؛ ولذلك قال: {فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا} . وروى الإمام جعفر بن محمد عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وسلم «وَطَراً زَوَّجْتُكَها». ولما أعلمه الله بذلك دخل عليها بغير إذن [محب: فرية وبهتان لا يصح فى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم] ، ولا تجديد عقد ولا تقرير صداق [محب: افتراء مخالف لشرع الله]، ولا شيء مما يكون شرطاً في حقوقنا ومشروعاً لنا. وهذا من خصوصياته صلى الله عليه وسلم [محب: بل هو قدوتنا صلى الله عليه وسلم ]، التي لا يشاركه فيها أحد بإجماع من المسلمين. ولهذا كانت زينب تفاخر نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتقول: زوجكنّ آباؤكنّ وزوّجني الله تعالى . أخرجه النسائي عن أنس بن مالك قال: كانت زينب تَفْخَر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقول: إن الله عز وجل أنكحني من السماء. وفيها نزلت آية الحجاب؛ وسيأتي.
أنهى إلى هنا قول القرطبى .......
= محب الحق =
ولكن ننظر إلى الآية مرة ثانية
يقول تعالى (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً) (الأحزاب:37) ** كلنا نعلم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد ، وأنه هو الذى خطب زينب رضى الله عنها له ، لما وجده رسول الله من خير فى زيد ومن خير فى زينب . هذا الزواج لم يستمر لأن هذه الأمور بيد الله .
هنا تدخل المكذبين بكذبهم على رسول الله وعلى زيد وعلى زينب ، ليلبسوا الأمر سؤ ، وحيث أن الكلام يقصوه فى كتاب القرطبى من علماء مسلمين فلابد أن يكون محور ومجمل وعلى غير صورته ، لكن إذا نظرتم إلى كتب المخالفين سوف تصدمون وتدمى اعيونكم على أحب خلق الله صلى الله عليه وسلم ، وعلى أمنا رضى الله عنها ، وزيد من كان يحبه الرسول صلى الله عليه وسلم ..
لم ينكر العلماء النصوص مع أنها تخالف شرع الله عز وجل وراحوا يوفقوا حسب عقلهم ويحللوا الكذب وما شعروا بغيرة على الحبيب ، مع أنهم إذا قيل فى حقهم هذا الكلام سيصبحوا أكثر حرصا فى نفى هذا القول !!
*وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ :لاشك انكم تعلمون ان المعني بالانعام من الله عز وجل هو رسولنا صلى الله عليه وسلم ، تبين الآية أن الله أنعم على زيد بفضل من عنده وهذا يجعلنا لا ننسب الى زيد شيء سيء
* وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ : وتربى فى بيت أفضل معلم ، لم ترى الدنيا مثله
*أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ : وهنا يأمر الرسول زيد أن يصبر على زينب مراعيا حدود الله عز وجل ، لكن ماذا ظن العلماء بتصديقهم الكذب الذى نسب إلى رسول الله ، أن الله يوجه الحديث إلى النبى ويقول له تقى الله ، مما جعلهم ينسبون إلى رسول الله ما لا يصح أبداً أن ينسب إلى مثل النبى الطاهر الذى أعطى الكوثر ، وكان على خلق عظيم ، ولم يخجلوا ولم يتدبروا جيدا فى هذه الآية حق التدبر !
*وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ : أنظروا إلى عطف العبارات إلى بعضها ونسبوها إلى النبى وليس إلى زيد ... فانظروا كيف يعلم النبي زيد أن الله لا يقبل أن يخفى الإنسان شيء يظهره الله على الناس من عدم وفاق بينهما ، فلا تخشى الناس لآن المؤمن يخشى الله فقط ولا يخشي أحد غيره .
* فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً : فلما طلقها زيد ، وأصبحت الآن تحل لك يا رسول الله .
* زَوَّجْنَاكَهَا : طلبنا منك أن تتزوجها ، وهذا ينفى قول الكاذبين على النبى بأنه كذا وكذا ، فتقوا الله وتدبروا ، الله ينفى امر إلى نفسه هو ، هو الذى طلب الزواج بها لحكمة يوضحا الله نفسه ..
* لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً : ويبين الله حكما ، بأن يتزوج المؤمنين من أزواج أدعيائهم إذا قضى منهن وطرا ، ولا يصح أن ننسب إلى الله تواطئه عز وجل ليطلق زيد وهو من مَن أنعم الله عليه ، ويطلق امرأة تكون زوجه للنبى صلى الله عليه وسلم وهذا شرفا لها فلا يصح أن تنسبوا إليها ما لا يليق ، فالعفة سمة نساء المسلمين !
* وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً *
أتقول الله حق تقاته ، وتدبروا مكائد الكاذبين ، والافتراء على عباد الله ، لله الحمد فى الأولى والآخرة .
أخت مسلمة أنار الله قلبك وقلبى لما هو صواب وصحيح ، ونطلب منه الهداية ويقربنا إليه ، فلا نخشى غيره ولا نتبع إلا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ليس لنا كتاب إلا القرآن ولا النبى إلا المصطفى صلى الله عليه وسلم ، فجاء من بين لنا ديننا وأظهر لنا الحق فيه ، ونال فضل من الله أن سماه نبي تابع للمصطفى صلى الله عليه وسلم لم نعرف غير الإسلام دينا .
فقد بينت ما لديك وقد بينا ما عندنا ، ولندوا الله جميعا أن يهدى العاصى منا إلى نور الهدى والى الصراط المستقيم .
يقول تعالى (لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورُ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ) (التوبة:48) (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) (الأحزاب:21) (وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَأِ الْمُرْسَلِينَ) (الأنعام:34) (وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ) (الرعد:32) (تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (النحل:63) (سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً) (الاسراء:77) (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ) (غافر:78) (قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ) (لأعراف:129)
أشكرك أخت الفاضلة على ما بينته لى وللناس وسوف يحكم بيننا بالحق وهو أحكم الحاكمين !!
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

اخت مسلمة
04-24-2011, 04:38 AM
أشكرك أخت الفاضلة على ما بينته لى وللناس وسوف يحكم بيننا بالحق وهو أحكم الحاكمين !!

نسأل الله الهداية للجميع

سعيد المغربي
07-06-2011, 04:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1 سؤالي لأهل المنتدى : كيف تسمحون لأي أحد أن يأخد اسم مثل sob7an-allah " سبحان الله " ولو كان مكتوب بأي لغة كان ؟
2 سؤالي ل sob7an-allah : أليست هاته الآيات اللتي تأتي بها من قرآن نبينا وخاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فلما لا تأتينا بآيات من قرآنكم ؟

سلفي مغربي
09-09-2011, 06:33 AM
نسأل الله الهداية للجميع

اللهم آمين

شكر الله لك أختي مسلمة فقد ألقمت القدياني حجرا ولم يرد على اي كلام من كلام نبيه غلام الذي كان غارقا في الهوى, ومبلغ مانضح به عن نفسه الكلام العاطفي الخالي من الدليل والحجه والبينة فقد ثبت لي ولمن تتبع هذا الحوار ,من خلال هذه القصة أن غلام لم يكن كذابا فقط بل كان فاجرا وفي قلبه مرض نسأل الله أن لا يجعلنا معه.

فليتك أيها الضيف القدياني أن تحترم عقول الناس فعقيدتكم الرثه لا تنطبق إلا على من سفه نفسه.

وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.

جبريل
04-03-2012, 09:45 PM
ماينبغ :204:

ضيف الله اليوسف
07-22-2012, 08:51 AM
شكرا لأخت مسلمة هذا الحوار الشيق ...

جزاها الله خير على جهدها في تبيان الحق

أخوتي وأخواتي

بعض العبارات فيها استفزاز وتضيع كل ما استقر في القلب من سكينة

عندما نطالب غير المسلمين باحترام نبينا واحترام عقيدتنا في الحوارات .. وجب علينا أن نحترم عقائد الآخرين ليس من أجل عقيدتهم بل من أجل أن يصل حديثكم إلى قلوبهم بلا تشويش وبلا استفزاز للعواطف

ليش أقول ألجمته حجرا .. ليش أقول نبيه كاذب .. وفاجر .. ليش أتهمهم بالغباء

جميل أن يكتشف هو ذلك من خلال النقاش وكل من يقرأ يكتشف ذلك بدون تصريح وتفضيح لكي لا تأخذه العزة بالأثم

وأنتم أبخص ..

الصارم الصقيل
12-08-2012, 11:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله

اشكر الأخت مسلمة على ما نثرته من الدرر فوق الرؤوس العالية و المطأطأة فبارك الله فيها و زادها علما و حلما و حرصا .

زواج محمدي بيكم ضربة في مقتل لجميع أتباع الغلام (الفارسي المغولي باعترافه) لأنه جعلها محكا ومعيارا لمرفة كذبه ( و لا اقول صدقه لأنه ثبت أنه كاذب )

هو يقول إن زواجه من محمدي بيكم قدر محتم واقع لاشك فيه و لا محالة و عبر عنه بصيغة الماضي للدلالة على تحققه حين قال له إلهه : زوجناكها و قال له إنا رادوها إليك

السؤال :

هل تزوجها ؟ اللهم لا

هل ردت إليه ؟ اللهم لا

فثبت أنه أخبث الخبثاء كما حكم على نفسه إن لم يتحقق زواجه منها و دعكم يا أتباع الغلام من اسرة محمدي بيكم و تلك الالتواءات البهلوانية المألوفة و أنا اقول لكم :

لا نقبل أدلة من يزور تاريخ ميلاد من يعتبرونه نبيا للدفاع عن تخرصاته فتزوير نص ولادته و هو الذي قال تاريخا و قلتم تاريخا فنحن نحاججكم إلى اقواله لأنه يعتبرها في درجة القرآن الكريم و أنتم كلامكم لا قيمة له عندنا و هذه دليل مقولي الآنف :

http://d28.e-loader.net/e9fOUCjYZq.png

Abdulhaq_Afghani
01-03-2014, 03:18 PM
اسئل الله العلي القدير بمنه وكرمه أن يجزيك بكل حرف خير الجزاء ويرفع بها درجاتك ويغفر لك بها ذنوبك أنت ووالديك.

جهد عظيم جدا ولك الشكر الجزيل

Omar ElShanbly
01-09-2014, 11:20 PM
بارك الله فيك
اوجة رسالة للقديانيين اللى فى المنتدى "اهربوا بسرعة انفدو بجلدكم" :d

Omar ElShanbly
01-09-2014, 11:25 PM
بارك الله فيك

محمد العوضي
03-16-2016, 09:20 AM
جزاكم الله كل خير على التصدي لهذا الدين الخبيث والجماعة الكافرة القاديانية