المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الختم الرباني



محمد هيثم اسلامبولي
02-02-2011, 01:48 AM
الختم الرباني

إن التوثيق والتصويب وظيفة الختم في حياة الناس ولأهميته الكبيرة، ليس على المستوى الفردي أو المؤسساتي ؛وتعلقه في تطور ونهضة الشعوب والأمم ،بل في جدل الروح والمادة في الكون وحركة التاريخ ،فحاجة الإنسان له ملحة لحفظ أهم قضايا الحضارة على الأرض وهي (لسان ونبوة ودين وأمة) يقتضي وجود إرادة مسؤولة خلف الختم لان ممارسة التوثيق والتصويب (التصديق) بحاجة إلى رقابة وحراسة لتحقيق مقصد الحفظ والتحفظ في الواقع ، والله خير حافظاً وهو الخاتم الحقيقي ، الخالق الآمر ، ومما سبق ندرك أن مكونات الختم الرباني مبثوثة في جنبي لوح الكون آفاق وأنفس (بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ) البروج 22 , وللختم طريقتين في عملية الحفظ الأولى من خلال قوانين الكون المتعلقة بإرادة الله والثانية من خلال سنن التاريخ الاجتماعية،وهي مشروطة بإرادة الإنسان في الذاكرة الاجتماعية، ومن ذلك ندرك دور مقام محمد خاتم النبيين ص وأمته في الجانب الاجتماعي للختم الرباني في عملية الحفظ (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) الحجر 9 , فيجب على الدوام توثيق وتصويب معارفنا ومفاهيمنا (سنريهم آياتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم انه الحق ) ( فصلت 53 ) لذا جُعل الختم ذكراً باللسان العربي، وأنزل على قلب محمد ص حتى صار من سجاياه بل امتلأت نفسه إشباعا بمفاهيمه ودمج الختم بشخصه فكان خُلقه القرآن وصار به خاتماً ، لذا عندما تحدث الذكر الحكيم عن محمد ص منحه مقاماً لم يمنحه لنبي سابق ، ولن يمنحه لنبي لاحق ، فهو خاتم النبيين ، وجاء على وزن فاعََِل بالكسر والفتح، ليدل على أن محمد ص هو جزء من الختم الرباني أولاً فلا رسالة موثقة إلا رسالته ، وعلى البشرية أن تجعل مسيرة حياتها تطابق وتوافق رسالته بجعل القرآن مصدر الحلال والحرام وأصل وحكم وإطار عام على اللغة والفقه والمعرفة فلا نسخ فيه ولا تغيير ؛ وهو الخاتم أيضاً فلا نبي موثق يتبع إلا سنته ، ولا مُصَدق أحداً غيره وإلى يوم الدين (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنبوكم) (آل عمران 31 ) فكل الحرص على إحياء رسالته وإتباعه، مطابقة وموافقة في مسيرة حياتنا هو تعظيم لمقام خاتم النبيين (وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا ) وبذلك تحُفظ الحضارة الإنسانية القائمة على جدل الروح والمادة، بالتصديق الرباني الخاتمي لسان ونبوة ودين وأمة,
(وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات لنستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ) (55النور)

ماكـولا
02-02-2011, 10:17 AM
لذا عندما تحدث الذكر الحكيم عن محمد ص منحه مقاماً لم يمنحه لنبي سابق ، ولن يمنحه لنبي لاحق ، فهو خاتم النبيين
لن يكون هنالك نبيٌ بعد النبي صلى الله عليه وسلم , فالنبي صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء واخرهم , وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال " لا نبي بعدي "
فهو آخر الانبياء , وشريعته آخرة الشرائع , والقرآن آخر الكتب .
وكما قال ابو العون " ومعنى ختم النبوة بنبوته عليه الصلاة والسلام أنه لا تبتدأ نبوة ولا تشرع شريعة بعد نبوته وشريعته"

وقبل الاستدراك بنزول عيسى ابن مريم عليه السلام , فهو أصلاً نبي من عند الله ولكنّ الله توفاه ورفعه اليه وسينزله في آخر الزمان , فلا يصدق عليه أنه نبيّ بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم , لكونه لم ينزل بشريعة جديدة , ولا بكتاب , بل سيكون حكماً مقسطاً , ففي الحديث قوله صلى الله عليه وسلم : "حكماً مقسطاً" ولم يقل "نبياً مقسطاً"
فعيسى عليه السلام ينزل حاكماً بهذه الشريعة لا ينزل نبياً برسالة مستقلة، وشريعة ناسخة، بل هو حاكم من حكام هذه الأمة.

قال رفاعي سرور " أولًا: النبوة وحيٌ .. والوحي أحكام .. وعيسى لن ينزل بأحكام؛ لأن كل أفعاله ستكون أحكامًا ثابتة مسبقًا في شريعة الإسلام، فإذا كانت أهم أفعاله بعد النزول كسر الصليب، وقتل الخنزير، ووضع الجزية- فإن أحكام هذه الأفعال قد أقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فأمَّا كسر الصليب فقد روت أُمُّنا عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصاليب إلا نقضه).

وعندما دخل عدي بن حاتم على رسول الله صلى الله عليه وسلم -قبل أن يسلم- وفي عُنقه صليب من ذهب قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا عدي .. اطرح عنك هذا الوثن)).

وأما قتل الخنزير فدليل على الحرمة؛ لأن ما أمر الشرع بقتله لا يؤكل، وإن كان مما يؤكل أصلًا فإن قتله دون ذبح يمنع أكله، ومن هنا كان قتل الخنزير دلالة على حرمته.
وكذلك كانت ضرورة وضع الجزية؛ لأن الجزية إقرارٌ باختلاف الأمم وتعددها، ووضعها إنهاءً لتعدد الأمم والملل، فيصبح الناس ملةً واحدةً كما كانوا في بدء الخلق؛ ولذلك جاء «كتاب بدء الخلق» في تصنيف البخاري بعد «كتاب الجزية» لأجل هذا المعنى المشار إليه، فقد بدأ الخلق أمة واحدة كما قال الله سبحانه: {كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} [البقرة: 213] فمعنى أن يكون الناس أمة واحدة .. هو ألا تكون هناك جزية ..!
وكذلك قيام الساعة هو عودة الخلق كما بدأ؛ لقوله تعالى: {كما بدأكم تعودون} [الأعراف: 29].

كما أن حكم الجزية مرتبط بالجهاد، وبمجرد قتل الدجال لن يكون جهاد، ودليل ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والجهاد ماضٍ منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال)).

نقل الإمام ابن حجر عن الإمام النووي قوله: (الصواب أن عيسى لا يقبل إلا الإسلام، قلت «أي ابن حجر»: ويؤيده عند أحمد من وجه آخر عن أبي هريرة: ((وتكون الدعوة واحدة)) ومعنى وضع عيسى الجزية مع أنها مشروعة في هذه الشريعة- أن مشروعيتها مقيدة بنزول عيسى لما دل عليه هذا الخبر، وليس عيسى بناسخ لحكم الجزية، بل نبينا صلى الله عليه وسلم هو المبين للنسخ، المثبت له في شريعة الإسلام ابتداءً).

ثم يقول: (إن مشروعية قبول الجزية من اليهود والنصارى لما في أيديهم من شبهة الكتاب وتعلقهم بشرعٍ قديمٍ بزعمهم، فإذا نزل عيسى عليه السلام زالت الشبهة بحصول معاينته، فيصيرون كعبدة الأوثان في انقطاع حجتهم وانكشاف أمرهم، فناسب أن يُعاملوا معاملتهم في عدم قبول الجزية منهم).

ثانيا: الحكمة الأساسية للمعجزات بالنسبة للأنبياء هي إثبات للنبوة أو تعريف بالنبي، ولكن المعجزات التي ستكون على يد عيسى ابن مريم لن تكون كذلك؛ لأن الناس جميعهم سيعرفون عيسى بمجرد نزوله الأرض بين المنارتين في مسجد دمشق، بدليل أن المهدي سيقدِّمه للصلاة، فيرد عليه قائلا: ((إمامُكم منكم؛ تَكرِمة الله هذه الأمة)).
كما أن صلاة عيسى وراء المهدي دليلٌ على خضوعه لأحكام الشريعة الإسلامية المنزلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنها: أن صلاته ستكون نفس صلاتِنا، وأن إمامة المهدي له تُثبت سُلطان المهدي على الأمة، وأن حكم عيسى سيكون حكم الضيف الذي يُصلي وراء صاحب البيت.

ثالثًا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بيَّن الصفة التي سينزل بها عيسى فقال: ((يُوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا عدلًا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية)) فهو سينزل في الأمة بصفته حكمًا عدلًا وليس باعتبارٍ آخر.
رابعا: أن كل ما سيكون من أمر عيسى ابن مريم سيكون معجزةً للرسول عليه الصلاة والسلام؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام هو الذي أخبر به قبل أن يكون.
خامسًا: أن أثر نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان لن يكون محدودًا برسالته الأولى؛ لأن رسالته الأولى كانت في بني إسرائيل، أما بعد نزوله فسيكون أثره خارجَ هذه الحدود."


وهو الخاتم أيضاً فلا نبي موثق يتبع إلا سنته

فكل الحرص على إحياء رسالته وإتباعه، مطابقة وموافقة في مسيرة حياتنا هو تعظيم لمقام خاتم النبيين

ومن احياء سنته صلوات ربي وسلامه عليه , ان من ادعى النبوة بعده من مبطلٍ ومخرفٍ فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه , واتبع سبيل المضلين , وسار في ركب مسيلمة الكذاب , والعنسي , وحشر في زمرتهم , لاشتراكه معهم في كفرهم بإدعائهم النبوة والانباء من الله " ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون"

محمد هيثم اسلامبولي
02-02-2011, 10:08 PM
ويظل السؤال مطروح ، إذا كانت الحجة البالغة لله تعالى ويريد هدايتنا فلماذا لم يحسم الأمر ويأتي بلفظ (نهاية النبيين) إذا كان ذلك المقصود بدل (خاتم) مع أن كل لفظ له دلالته المستقلة ، والله يعلم اننا قد نختلف، ام اراد فتنتنا؟؟؟ وقد من علينا بالهداية..
اما معنى آخر النبيين ،أي غيره أو احد الشيئين أو مقابل الأول، لان لفظ آخر لا يفيد عدم مجيء آخر بعد آخر، لذلك لابد من قرينة تمنع قدوم آخر يأتي بعد آخر،كأن نقول آخر النبيين إلى يوم الدين، وكذلك قولنا (خاتمة الكتاب، وآخر الكتاب) والمعنى ليس واحد ، لان الخاتمة هي المصدقة الأخيرة لما جاء في الكتاب كله ، أما آخر الكتاب فهو عقب أوله ولا يعني ضرورة المصادقة ، وطالما أن آخر رسالة محفوظة بحفظه، فلما حذر الله تعالى من المفترين وكذلك حذر رسوله ص من الأنبياء الكذبة ؟ إن تنزيه الله بالصفات المطلقة يقتضي تفسير التحذير اعتماد على معاني لا توحي نسبة العجز لله تعالى ، وهو القادر على منع وختم المفترين واجتثاثهم ولكن هو اختبار وتحذير للناس من رجس تلبيس الحق بالباطل والاعتصام بكتابه والتطبع بمفاهيمه وأحكامه حتى تختم الأمة بخاتم النبي  فيحفظها الله استحقاقاً ويكشف المدعين الكذبة، والذين يتبعونهم من المخدوعين وأصحاب الأطماع والمقهورين وهذا خلاف أتباع الأنبياء الحقيقيين فهم عقلاء ومنزهين من الأطماع وأحراراً يصبرون مستعيذين بالله من قهر الرجال ؛ فلو أن أمر انقطاع النبوة التابعة بعد الخاتمية مفروغ منه وقطعي لما جاء التحذير من النبيين الكذبة من بعده ، بل أراد لنا التنبيه والحذر، حتى لا تختلط الأمور علينا ، ونتحرى الصادق من الكاذب، وما أكثرهم في زماننا ، حيث تم صناعة عدد من المهديين في المنطقة العربية بحسب مواصفات دولية، وقد برز بعضهم بالدعوة إلى الاهتمام بقضايا إقليمية ومذهبية، صارفاً الناس عن النهضة ، عاملا على تشويش الحقيقة خدمة لمصالح خارجية؛ فليس كل إغلاق وإنهاء ختم وليس كل ما يحصل في آخر الشيء ختماً، إذ فرق بين ختم وأغلق وأنهى وكذلك فرق بين الفعل الأخير والختم .
ولمزيد من التوضيح نفسر وصف الرحيق (ختامه مسك) فلا يعني أن الشيء الذي نغلق به الرحيق هو الختم الممسك، ولم يقصد أن آخر الرحيق هو الختم الممسك لان الختم ليس سداً أو نهاية الشيء، بل المقصود أن الختم الممسك يكمن في داخل الرحيق إذ فيه مناعة ذاتية من أي فساد داخلي خارجي فهو محفوظ بالمسك ، وكذلك ختم نبوة محمد  ليس إغلاق أو نهاية، إنما هيمنة خاصة به للتصديق توثيق وتصويب لكل ما أتى به النبيين حتى عيسى في آخر الزمان يختم بنبوته .
وكذلك انزل القرآن المجيد الحجة البالغة على قلب محمد  (فانه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه) (البقرة 97) فالوحي هي مادة الطبع، بمثابة علامة الختم على بلوغ الإسلام نهاية التشريع ، فالختم لا يكون إلا في نهاية الشيء وآخره فكان طابع التصديق النهائي للنبوة التشريعية، فلا شريعة بعده ، وهي منزلة خاصة بالنبي محمد  وعلى مر الزمكان (ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) فبعد أن كمل دين الله الإسلام هيمن ونسخ الرسائل السابقة وجعل التصديق بالقران الكريم، وبذلك أنعم تعالى على محمد فصار خاتم النبيين على امتداد التاريخ فتمت النعمة فهو صاحب الطبع النهائي وآخر المصدقين وإمام النبيين، فلا كتاب إلا كتابه ولا أسوة غيره .....

متروي
02-03-2011, 12:48 AM
ويظل السؤال مطروح ، إذا كانت الحجة البالغة لله تعالى ويريد هدايتنا فلماذا لم يحسم الأمر ويأتي بلفظ (نهاية النبيين) إذا كان ذلك المقصود بدل (خاتم) مع أن كل لفظ له دلالته المستقلة ، والله يعلم اننا قد نختلف، ام اراد فتنتنا؟؟؟ وقد من علينا بالهداية..

لم تختلف الأمة قط و من الأمور التي تعرفها كل عجوز هرمة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أنه لا نبي بعده و أنتم عندما ظهر كذابكم لم تختلف الأمة عليكم بل أنتم مجموعة من الكفار أشباه أتباع مسيلمة ليس لنا فيكم أي شك فخلافكم معنا لا يختلف عن خلاف اليهود أو النصارى لا عبرة بكم ولا بكذابكم ولا بقناتكم أنتم كفار كفار كفار و لا أعرف أحدا من هذه الأمة عامتها و علماءها يشك فيكم ..

ماكـولا
02-03-2011, 05:26 AM
ولا تزال السفسطةُ قامة ...

أأضحك أم أبكي من هذه الفهاهة !

إذا كانت الحجة البالغة لله تعالى ويريد هدايتنا فلماذا لم يحسم الأمر

قد حُسم الامر بقوله تعالى "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام ديناً" [المائدة: 3]
فالدين قد تم وكمل , ولم يبُقي للدجاجلة مكانٍ كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم " « مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى دارا فأتمها وأكملها إلا موضع لبنة فجعل الناس يدخلونها ويتعجبون منها ويقولون لولا موضع اللبنة ». قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « فأنا موضع اللبنة جئت فختمت الأنبياء ». رواه مسلم وهو عند البخاري أيضاً

فأيّ بيانٍ أوضح من هذا !


والله يعلم اننا قد نختلف، ام اراد فتنتنا؟
يهدي من يشاء برحمته , ويضل من يشاء بعدله
" ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد"
وقال " سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين "

قبح الله الجاهلة ! كم أعيّت أصحابها...

ولقد أنزل الله الينا قرآناً مبيناً بلسانٍ عربيّ , فلا يهلك فيه الا هالك , ولا يضل فيه الا ضال , ولا يفرق عند مشتابه الا مخذول .
" هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب "


لان لفظ آخر لا يفيد عدم مجيء آخر بعد آخر
ياا سلااام .. يعني قد يأتي إله بهد إلاهنا فقد قال الله " هو الاول والاخر " فبناءاً عليه لا يمتنع ان يأتي آخر !!
وشرطُ ذلك ان يقال على حسب الفهم الاعوج " الآخر الى يوم الدين " و " آخر الكتب الى يوم الدين " " وآخر الانبياء الى يوم الدين "
لا حول ولا قوة الا بالله

لكل داء دواء يستطب به ... إلا الحماقة اعييت من يداويها...

وانظر كيف وقعت في نقض ما نقلت من " الختم "

الختم لا يكون إلا في نهاية الشيء وآخره فكان طابع التصديق النهائي للنبوة التشريعية، فلا شريعة بعده ، وهي منزلة خاصة بالنبي محمد
وهو حاجزٌ عن ادخل أي دغل فيه , فالختم حاجزٌ يحجز عما وراءه لئلا يختلط ما بالخارج بما في داخله , وكذا يكون الخاتم , فهو يمنع من اداخل غيره مكانه
وكذا الختم على الرسائل يمنع من ادخال كلام غيره الى كلامه وتصديقاً وختماً لكلامه دون غيره من دون زيادةٍ فيه ولا نقصان ..

وارجع الى موضوع الختم

محمد هيثم اسلامبولي
02-04-2011, 02:33 AM
الى متروي
نحن نؤمن أن إنزال الكتب انتهى بالنبي محمد (ص) فهو خاتم النبيين أي الطابع النهائي للتصديق لما قبله وما بعده من النبيين لذا هو إمامهم وأفضلهم فلا كتاب إلا كتابه ولا سنة إلا سنته وهو الأسوة والقدوة الوحيدة للعالمين .

لم تختلف الأمة قط و من الأمور التي تعرفها كل عجوز هرمة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أنه لا نبي بعده
فلا نبي بعده صحيح ولكن لابد من تفصيل ، لانبي خاتمي بعده ، ولا نبي تشريعي بعده ، ولانبي قدوة بعده...
الى ماكولا
ذكرت رواية (فانا موضع اللبنة جئت فختمت الأنبياء ) رواه مسلم
كل الأنبياء عليهم السلام تصدق بعضها بعض ولكن محمد (ص) مصدق الجميع فهو خاتم النبيين وآخر المصدقين .
القرآن الكريم كتاب هداية مبين وما فرطنا في الكتاب من شيء وقد فصل لنا ما حرم علينا فلو أراد أن يحسم أمر النبوة لجاءت الآية بصيغة جازمة تفيد المنع أو قرينة قرآنية كما ذكرت (نهاية النبيين) أو آخر النبيين ليوم الدين أما صياغة (خاتم النبيين ) لا تدل على هذا المعنى .
وكذلك لو كان الأمر محسوم لما جاءت آيات قرآنية تفيد باستمرار نعمة النبوة (واذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء) المائدة 20(الله يصطفي من الملائكة رسلاً ومن الناس إن الله سميع بصير) فما علينا إلا التحري عن النبي الصادق.
وما ذكر الذين يفترون على الله كذباً ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً ) وتحذير الرسول (ص) من الأنبياء الكذبة، إلا دلالة على إفادة احتمال بعث أنبياء من بعده وإلا لا معنى للآية وروايات التحذير منهم .


ياا سلااام .. يعني قد يأتي إله بهد إلاهنا فقد قال الله " هو الاول والاخر " فبناءاً عليه لا يمتنع ان يأتي آخر !!



والآخر يعقب الأول في التنوع والمسافة والعدد والخطاب والآخر الباقي من الشيء والآخر الوجه الثاني للآخر ,ونقول الدار الأولى والآخرة ، واليوم الآخر والآخر سلسلة لا تنتهي لكل آخر آخر ، وأما ما ورد عن الله هو الأول والآخر أحدي بدون بداية أو نهاية فهو الباقي آخر الأواخر.

وانظر كيف وقعت في نقض ما نقلت من " الختم
((والختم لا يأت إلا في آخر الشيء)) وهذا ليس تناقض ، كقولنا السلام في آخر الصلاة ، فالسلام ليس معناه آخر، بل توقيت حصوله
في عقب الصلاة ، والختم ليس معناه آخر ، وإنما الآخر توقيت حصوله ، فمعنى آخر غير خاتم .
(من لم يجعل الله له نوراً فماله من نور النور) 39 النور

ماكـولا
02-06-2011, 01:10 AM
فلو أراد أن يحسم أمر النبوة لجاءت الآية بصيغة جازمة تفيد المنع أو قرينة قرآنية كما ذكرت (نهاية النبيين) أو آخر النبيين ليوم الدين أما صياغة (خاتم النبيين ) لا تدل على هذا المعنى .

يقول ربنا جل في علاه " ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد"

قد أشار الحديث السابق الى كون اللبنة هي آخر موضع في الدار بكونه قد كمل بناؤه , فلا مجال لموضع آخر فيه بدليل قوله صلى الله عليه وسلم " أتمها وأكملها إلا موضع لبنة "
فالاستثناء للبنة واحدة في البناء لا لعشرات اللبنات !! والا لما صح ان يوصف بالاكمال والتمام بل ولا يكون بناءاً على الحقيقة !
وهذا ما اشار الله اليه في قوله " اليوم اكملت لكم دينكم واتتمت عليكم نعمتي " فدين قد كمل بالنبي صلى الله عليه وسلم فلا زيادة ولا نقص
ولا نبي بعده كما هو ظاهر من الحديث "فأنا موضع اللبنة جئت فختمت الأنبياء "
فكان النبي صلى الله عليه وسلم هو اللبنة الاخيرة في هذا البناء الذي لا زيادة عليه ولا نقص , فاكتمل البناء , فمن اين جئت بالطوبة الهندية ؟؟


وكذلك لو كان الأمر محسوم لما جاءت آيات قرآنية تفيد باستمرار نعمة النبوة (واذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء) المائدة
تحتاج لان تجلس وتنظر في الكلام قبل ان تناظر وتنافح عن عقيدة باطلة ...

تعود قبل ان تستدل بالاية ان تنظر الى السابق واللاحق حتى يتضح لك المفهوم فالله يقول " وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين"
فانظر كيف انه من كلام موسى لبني اسرائيل , لا لغيرهم من الامم
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله " كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي "
فالانبياء كانوا عهد بنو اسرائيل كثر , بخلاف العهد المحمدي الذي لا نبيّ بعده , فلا يوجد انبياء بعده , فالحديث واضح , والسياق في الاية السابقة في بني اسرائيل دون غيرهم !

واستشهادك بقوله
(الله يصطفي من الملائكة رسلاً ومن الناس إن الله سميع بصير)
والله لا ادري اين الشبهة او اين الدليل حتى تستدل به !
الاية تتحدث عن اصطفاء الله لبعض خلقه لتحمل اعباء الرسالة الالهية , فالحديث عن جنس المخلوقات وتفاوتها , ولا علاقة لها بالحديث عن استمرارية النبوة والرسالة !
فالايات تحدثت عن اكتمال الدين وهذه الاية تتحدث عن الاصطفاء , فأين المشكل ؟

- وسؤالي لك كيف تستدل على النبي , وكيف تمايز بينه وبين النبي الكاذب ؟


وتحذير الرسول من الأنبياء الكذبة، إلا دلالة على إفادة احتمال بعث أنبياء من بعده وإلا لا معنى للآية وروايات التحذير منهم .
واحتمالية وجود أنبياء كذبة والتحذير منهم لا يعني اثبات استمرارية النبوة والرسالة , بل تعني اقبات كذبهم ودجلهم بدليل قوله " لا نبي بعدي " ف "لا " نافية , وقوله بعدي " نفياً لزعم تسلسل النبوة , فكان خاتماً لها وحاجزاً عما وراءه من الكذب وادعاء النبوة , فنفى ما يكون بعده من وجود نبيّ مرسل وهذا واضح لا خفاء فيه


والآخر يعقب الأول في التنوع والمسافة والعدد والخطاب والآخر الباقي من الشيء والآخر الوجه الثاني للآخر ,ونقول الدار الأولى والآخرة ، واليوم الآخر والآخر سلسلة لا تنتهي لكل آخر آخر ، وأما ما ورد عن الله هو الأول والآخر أحدي بدون بداية أو نهاية فهو الباقي آخر الأواخر.
لا ادري ما فائدة هذه " الفعفطة " !
آخر الشيء هو منه وما بعده خارجٌ عنه !! فانتهى الاشكال !
وعندما نقول اليوم الاخر , اي من عمر الدنيا , اذ انه ليس الدنيا من الاخرة في الشيء , وهذا معلوم من ان الجنة والنار وما بعد الدنيا ليست منها , فنحن قد اخرجنا من الجنة
وهذا معلوم .
والله الاول و الاخر , ويدخل في معنى الاسم انه لا اله الا هو , وهو محيط بالخلق احاطة زمانية , والظاهر والباطن , احاطة مكانية , فسبحان من هو عليٌ في دنوه ,قريبٌ في علوه!

وقال النبي صلى الله عليه وسلم في من منع زكاة البقر ذكر في عذابه ما ذكر فكان مما قاله صلى الله عليه وسلم " ... كلما مضى عليه أخراها رُدَّت عليه أولاها .."
دليل على ان الاول والاخر هو الشيء نفسه لا غيره , فكذلك البناء الذي هو ممثل بالرسل من اولهم الى اخرهم اي خاتمتهم الذي لا نبي بعده , فهم بمثابة الكتلة الواحدة , فمن جاء بعدهم لا يعد منهم , وكان كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم دجالون كذابون , وتأمل حال العنسي ومسيلمة , لتعلم اي شيء أنكر عليهم وقوتلوا عليه , وبأي شيءٍ ارتدوا , وسموا مرتدين !

وقال تعالى " حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار"
وهم جماعة أهل النار وهم طائفة واحدة لها طرفها الاول وطرفها الثاني , وهم جماعة مكونة من افراد كلهم في النار , فكان آخر من يدخلها ممن كانوا من التابعين المقلدين للكفر
اذ ان رؤوس الكفر تسعر بهم النار قبل غيرهم , فهؤلاء يتأتون بعدهم , ويكونوا آخر من يدخل النار , كما يكون من قبلهم آخر من يدخل الجنة , ولا يلحق هؤلاء بهؤلاء لكون الاخير لا يدخل في مسمى الطائفتين المفترقتين على الكفر والايمان !


((والختم لا يأت إلا في آخر الشيء)) وهذا ليس تناقض ، كقولنا السلام في آخر الصلاة ، فالسلام ليس معناه آخر، بل توقيت حصوله
في عقب الصلاة ، والختم ليس معناه آخر ، وإنما الآخر توقيت حصوله ، فمعنى آخر غير خاتم .
انت لا تفهم ما تكتب ! , ولذلك كثرت سقطاتك !

يقول النبي صلى الله عليه وسلم " مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم " ابو داود

فللصلاة بداية ونهاية , طرف اول وطرف اخير , فالتكبير هو البداية , والتسليم هو النهاية , فالتكبير هو الطرف الاول والتسليم هو الطرف الاخير
فإن سلم خرج من الصلاة , ولا يعد الكلام بعد الصلاة والاكل والشرب والدعاء بعد الفراغ منها بالتسليم من الصلاة !
ولو احببت ان تتسفسط , فوجود صلاة بعدها , قيل لك هو منوط بصلاة الاخرة اي صلاة العشاء , وهي آخر الصلوات في ذلك اليوم
ولو احببت ان تزيد في غيك بتسلسل الصلوات , قيل لك هو قياس فاسد , فحمل تسلسل الصلوات على تسلسل النبوة والرسالة كفر بالله العظيم .
لأن الصلاة وباقي العبادات لها آخر وهو كما قال الله "يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا "
وخروج الشمس من مغربها او الغرغرة ..

بخلاف آخر علامة لتسلسل الرسل الا وهو النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما مر بك من كونه لا نبي بعده , وانه الخاتم , وان الشريعة الاسلام خاتمة الشرائع

وصحح معلوماتك قبل تعتقد الكفر, يقول ابن فارس قي مقاييس اللغة " (ختم) الخاء والتاء والميم أصلٌ واحد، وهو بُلوغ آخِرِ الشّيء. يقال خَتَمْتُ العَمَل، وخَتم القارئ السُّورة. فأمَّا الخَتْم، وهو الطَّبع على الشَّيء، فذلك من الباب أيضاً؛ لأنّ الطَّبْع على الشيءِ لا يكون إلاّ بعد بلوغ آخِرِه، في الأحراز. والخاتَم مشتقٌّ منه؛ لأنّ به يُختَم. ويقال الخاتِمُ، والخاتام، والخَيْتام. ....
والنبي صلى الله عليه وسلم خاتَِمُ الأنبياء؛ لأنّه آخِرُهم. وخِتام كلِّ مشروبٍ: آخِرُه. قال الله تعالى: { خِتَامُهُ مِسْكٌ } [المطففين 26]، أي إنّ آخرَ ما يجِدونه منه عند شُربهم إياه رائِحَةُ المسك."

والله الهادي

محمد هيثم اسلامبولي
02-11-2011, 02:53 AM
محمد 

الآخر والخاتم
لابد من تحديد معاني الكلمات ، عند كل منا، حتى نرتقي بالحوار من اجل الحقيقة، فنكون نموذج يحتذى للغير .
أخّر : بالهمزة (مقابل قدّم)
آخر : بالفتح (احد الشيئين ، أو غير الأول، وبالكسر مقابل الأول)
إن معنى الآخر لا يأت إلا ثنائي احدهما ضمن الآخر متصل أو منفصل بمعنى غير أو مغاير أو احد الاثنين .
الآخر: هو(أحد الاثنين وله ثلاث صور في الواقع)
1 - الآخر هو الطرف الثاني للآخر متصلاً
2- الآخر هو الطرف الثاني للآخر منفصلاً
3- الآخر هو آخر وجه للآخر باتجاهين
أي كل وجه من الوجهين يعتبر آخر لغيره ، اذن لفظ آخر غير خاتم قولاً واحداً ؛ فما معنى الآخر في الرواية (وأنا الماحي والعاقب والآخر- وأنا آخر الأنبياء) لقد وصف محمد ص نفسه بالآخر فهو آخر السابقين من النبيين، وكذلك هو آخر وجه للآخرين كما جاء في التنزيل الحكيم (وآخرين منهم لما يلحقوا بهم) (الجمعة 3) فمنزلته وسط بين السابق واللاحق (وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكونوا الرسول عليكم شهيدا) (البقرة 143) إذاً الملاحظ انطباق الصيغة الثالثة لمعنى الآخر على سيدنا محمد ص فهو آخر السابقين والآخرين اللاحقين ، وأما الصيغ الأخرى لمعنى آخر فلا تستقيم مع سياق النص وتناقض الخاتمية وموارد قرآنية أخرى، وباعتبار الختم لا يأت ولا يتحقق في الواقع إلا بعد مجيء احد مفاهيم الطبع الأخير ، فكان موقع محمد ص وسط الآخرية ، وبهذا المعنى للآخرية مع اكتمال الرسالة ، صار محمد ص خاتم النبيين فختمت نعمة النبوة ، فالخاتمية مقام خاص لا يتكرر فلا نبي تشريع بعده ولا نبي قدوة ، ولا سنة إلا سنته ، ولا معقب ولا ناسخ لرسالته، ويظل خاتم النبيين سيدنا محمد ص ، مصدق نبوة الآخرين اللاحقين بمقتضى نعمة النبوة إلى يوم الدين (ولكن نبياً ختم النبيين) وأخيراً لفظ آخر ليس من معاني ختم .يتبع

ماكـولا
02-11-2011, 09:34 AM
لا حول ولا قوة الا بالله

يا قادياني ارجع واقرأ جيداً المشاركة رقم 7


وكذلك هو آخر وجه للآخرين كما جاء في التنزيل الحكيم (وآخرين منهم لما يلحقوا بهم)
هل معنى رجلٌ آخَر , كقولهم الرجل الآخِر ...
ان الاية تتحدث عن قوم يأتون بعد النبي صلى الله عليه وسلم لم يدركوا النبي صلى الله عليه وسلم ولا اصحابه
فقد اثبت الفضلية لاخر الانبياء والذين معه , ولو كان فيمن بعده انبياء لما كان للسابق فضل على اللاحق ,ولا ارشد الى اتباعهم والتمسك بسننهم وايامهم
بل وجد ان خاتم النبيين يقول انه لا نبي بعدي وانهم كذابون دجالون وقد خرج منهم اناس كثيرون ومنهم الدجال الهندي الميرزا غلام


فما معنى الآخر في الرواية (وأنا الماحي والعاقب والآخر- وأنا آخر الأنبياء) لقد وصف محمد ص نفسه بالآخر فهو آخر السابقين من النبيين

قد صح في مسلم و الدارمي عنه صلى الله عليه وسلم قوله " وأنا العاقب والعاقب الذي ليس بعده أحد "

في الترمذي " وأنا العاقب الذي ليس بعدي نبي" وعند مسلم و ابن حبان " ليس بعده "

فالعاقب كما فسره الحديث انه اخر الانبياء الذي لا نبي بعده , وارشد الى انه سيكون بعده دجالون كذابون وايم الله ان الميرزا غلام منهم !
والخاتم والختم هو نهاية الشيء الذي يحجز عما وراءه والنبي صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء واخرهم وقد ختم الخبر من السماء به

محمد هيثم اسلامبولي
02-11-2011, 04:06 PM
الختم : بلغ نهاية الطبع
الختم هو وصول الطبع إلى آخر الحد ، متدرجاً من طبع الابتداء ثم الاكتساب فالطبع الأخير وبعده يبلغ نهاية الطبع وهو الختم .
من ذلك قولهم في المعاجم (الطين مادة الطبع) وهي مادة الطبع الأولى بحق وبها تواصل الإنسان القديم معبراً عن انطباعاته وتصوراته من خلال الرسوم والرموز وكذلك طبع صناعاته البدائية من أدوات وأواني فخارية ؛ ولكن ليس كل طبع مجرد ختم لأن الختم يعبر عن جهة مسؤولة ضمناً ولا يحصل إلا بعد الطبع الأخير في أواخر الشيء وله وظيفة مميزة عن سائر أنواع الطبع وهي التوثيق تصويباً وتصديقاً حفظاً وتحفظاً.
فالأصل في الخاتمية فعل مكون من أوامر الله ، ولها معنى ذاتي وأولي تعني (طبع التصديق) ولها مظاهر تظهر في الواقع بصور(وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ) الشورى(52) أي قذفنا والقينا في قلبك الأمر الخفي اللطيف الطري فاخذ محمد المصطفى صفة الخاتم ، فكان خلقه القرآن وهو رحمة مهداة ، من اثر مادة الختم الروحانية (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) فأرسل النبي الخاتم محمد  لإكمال مسيرة الذين سبقوه من الأنبياء ولإتمام منظومة القيم الإنسانية والشرائع الضابطة التي تدرجت السماء في إنزالها إلى الأرض لتسهيل رحلة انتقال البشر من الهمجية إلى الإنسانية، بعد وصوله إلى مرحلة رشد العقل ونضج اللسان والنظام الاجتماعي وأغلق الأمر واستمر التصديق على كمالات (اللسان والنبوة والدين والأمة) فكانت أصل النعم كلها، بعد العقل واللسان، الهداية لدينه بإرسال رسله وإنزال كتبه (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) (3 المائدة) وبه ختمت عناصر الحضارة ، (اللسان والنبوة والدين والأمة) فالإسلام (الختم) أغلق وصادق على نهاية تدرج دين الله الإسلام من نوح عليه السلام إلى محمد قال تعالى(وهذا كتاب مصدقٌ لساناً عربياً) (الاحقاف12) فلا دين بعد كتاب الله الخاتمي بشقيه آيات الرسالة (الدين) وقد أكملت،وآيات القرآن (النعمة) وقد أتممت، لذا جاءت آيات القرآن مصدقة لآيات التشريع حفظاً ورقابةً (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه.. ) (المائدة 48) أي وصل الدين في الأرض إلى كمال التشريع الإنساني مصدق بالختم ؛ وموافقاً مرحلة بدء رشد العقل ونضج اللسان والنظام الاجتماعي ولما كان من تمام النعمة استمرارها وصلت نعمة النبوة إلى مقام الخاتمية، إتمام لما قبلها من النبوات واستمرار التصديق لما بعدها فالخاتمية كمال في ذاتها وتتضمن وظيفة إتمام التصديق ؛ لذلك ختمت الآية برضوان الإسلام الدين الخاتمي؛وهذا ما يقتضيه منطق اللسان والثقافة والواقع.
إذاً بالختم يجب على الدوام توثيق وتصويب معارفنا ومفاهيمنا عن (اللسان والنبوة والدين والأمة) إذا رغبنا بالتجديد والنهضة (سنريهم آياتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم انه الحق ) ( 53 فصلت) إن وظيفة الختم التوثيق والتصويب (التصديق) ليس لختم الرسالة وحسب وانتهى العمل ولكن من اجل مستقبل النهضة والتجديد لعناصر الحضارة في حياة الناس والأمم .
ومن باب وبضدها تتبين الأشياء: نعرض الفرق بين الطبع والختم
الأول : الختم معناه طبع التصديق ويأتي بعد الطبع الأخير تعبير عن إرادة الجهة المسؤولة وليس كل طبع هو ختم .
والثاني : الختم يأتي كلي وفي نهاية وإغلاق كل شيء ؛ بعكس الطبع الأخير يأتي ابتداء ويتدرج تراكميا .
والثالث: الختم يلازمه طبع التوثيق والتصويب تصديقاً. والطبع مجرد امتلاء أو إنهاء أو إغلاق أوسد.
والرابع : وظيفة الختم تصديق وحفظ وتحفظ رقابة وحراسة ؛ والطبع إعادة نسخ وتكرار.
ونلفت النظر إلى أن الختم لا يعني الإغلاق لان الله تعالى يختم على قلوب الكافرين والمتكبرين ولا يعني عدم دخول مزيد من الفسق إلى نفوسهم بل يزدادوا كفراً على كفرهم لان نفوسهم ترفض الحق والهدى؛ وأما ختم النبي ص فيزيده نوراً إلى نوره فلا تقبل نفسه إلا ما استساغ من الهدى ، وعدم مجيء الختم لكافة المؤمنين في كتابه ليدل أن الختم ليس معطى مسبق ابدي بل نتيجة من خلال فعل ذاتي يعبر عن استقلال الإرادة والقدرة على التمييز والاختيار الحر وليس إرادة خارجية وإلا يصبح الفعل الإلهي بلا مبرر عشوائيا وتمييزا بلا سبب وهذا يناقض مفهوم الاستحقاق وتكافؤ الفرص والحكمة والعدل الإلهي؛ وبذلك نكون قد بينا تحديدا الفرق بين الطبع والختم ولفظ آخر وأنها ليست من معاني الختم ؛ فكما أن مجرد الإغلاق ليس من معاني الختم كذلك مجرد الإنهاء والنهاية مثال ذلك (يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك) كثيرا ما تفسر الآية : بان آخر ما يجدونه منه عند شربهم إياه رائحة المسك... طبعاً هذا ينطبق على شراب الدنيا اما الاخرة فهو رحيق كامل متكامل الخصائص محفوظ بنظام مناعي داخل ذراته. فالآية تدل على تقديم ألذ وأطيب مما كان من الأشربة ، فيسقون من رحيق مختوم، والمعنى هنا ليس رحيق في وعاء مغلق بختم مادي ممسك ، بل طبع طبيعي في بنيته الداخلية لمواجهة أي تحلل أو فساد ،وهو مشبع بطعم المسك، حتى صار المسك من طبيعته ، ولا يقبل مخالطة شيء ينقص لذته لكماله ونفاسته ،فلا يفسد مع الزمن ، وليس فيه نهائيا عوامل التخمر ، وختامه أي ما طبع عليه من خصائص ظاهرة هي عنوانه وما يدل عليه من طعم ورائحة ممسكة تفيض منه ؛ فلا يتأثر بشيء في داخله أو من محيطه، فهو مختوم محفوظ مغلق على خصائصه المطبوعة في ذاته ، ونتيجة لختمه ليس له تفل في آخره ، بلمن على بعد تتذوق نكهته، وتشم رائحته الفواحة بالمسك ، فهو مطبوع من أوله إلى آخره بكمال الصفات ، والخصائص الذاتية المشبعة بطعم المسك صيانة ومنعاً للفساد ، فالختم ما تبين ليس نهاية ولا إغلاق مجرد بل طبع تصديق .وبهذا القدر الكفاية واترك الحكم للقارىء ليختار ماشاء والحمد لله رب العالمين....

ماكـولا
02-15-2011, 11:37 AM
ايضاً تناقض نفسك وتدلل على نفسك ..


الختم هو وصول الطبع إلى آخر الحد ، متدرجاً من طبع الابتداء ثم الاكتساب فالطبع الأخير وبعده يبلغ نهاية الطبع وهو الختم
فما فائدة كل هذا الانشاء ؟!
فالنبي صلى الله عليه وسلم خاتم و خاتِم الانبياء , لا نبي بعده ولا رسول !


ونلفت النظر إلى أن الختم لا يعني الإغلاق لان الله تعالى يختم على قلوب الكافرين والمتكبرين ولا يعني عدم دخول مزيد من الفسق إلى نفوسهم بل يزدادوا كفراً على كفرهم لان نفوسهم ترفض الحق والهدى

وما ذكرته هو اغلاقٌ ايضاً ! , فقلوبهم قد غُلقت بسبب كفرهم واستبدادهم وعنطزتهم , فلا يسمعون ولا يرون ولا يعقلون الحق , لان اجوافهم ملئت بالصور والتماثيل والانصاب التي عظموها في صدورهم , فأعينهم لا تبصر الا بها , ولا تسمع الا ما يوافقها , ولا تجادل الا بباطل !
تماماً كما تفعل القاديانية المارقة !

وبهذا يتبين بأن النبي صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء لا نبي بعده وفق الادلة والنصوص ومن ادعى خلاف ذلك فهو كافر بملة محمد صلى الله عليه وسلم لمخالفته الكتاب والسنة وما كان عليه تلاميذ النبي صلى الله عليه سلم في قتالهم المرتدين , من مسيلمة الكذاب واخوته , والميرزا غلام القادياني هو من زمرتهم .

وقد نقلت ما يغني عن أعادته http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=28482

هداك الله .