المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النظرية العالمية الثالثة للعلامة معمر القذافي



متوكّل
03-01-2011, 01:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثر الحديث هذه الأيام على الكتاب الأخضر لصاحبة العلامة معمر القذافي ويُسمى أيضا بالنظرية العالمية الثالثة
ساقني الفضول لقراءة هذا الكتاب الممتع الذي يتحدث عن نظرية عالمية ثالثة..ونظرا لما فيها من فوائد واكتشافات قررتُ نقل أهم ما جاء فيها من الإبداعات القذافية
في الركن الإجتماعي للنظرية يقول العلاّمة :
" إن القاعدة المادية للمجتمع غير ثابتة، لأنها أيضاً اجتماعية من جانب آخر. إن أداة الحكم للقاعدة المادية الواحدة في المجتمع ربما تستقر إلى حين،ولكنها تتعرض للزوال بمجرد تولّد مستويات مادية واجتماعية جديدة من ذات القاعدة المادية الواحدة "
في الركن السياسي للنظرية يقول العلاّمة :
الاستفتاء تدجيل على الديمقراطية .إن الذين يقولون (نعم) والذين يقولون(لا) لم يعبروا في الحقيقة عن إرادتهم ، بل ألجموا بحكم مفهوم الديمقراطية الحديثة ، ولم يسمح لهم بالتفوّه إلا بكلمة واحدة وهي : إما (نعم) ، وإما (لا)!. إن ذلك أقسى وأقصى نظام دكتاتوري كبحي.إن الذي يقول (لا) يجب أن يعبر عن سبب ذلك ، ولماذا لم يقل (نعم) ، والذي يقول (نعم) يجب أن يعلل هذه الموافقة ، ولماذا لم يقل (لا) ، وماذا يريد كل واحد، وما سبب الموافقة أو الرفـض ؟!

" إن الشخص الطبيعي حر في التعبير عن نفسه حتى ولو تصرف بجنون ليعبر عن أنه مجنون. إن الشخص الاعتباري هو أيضاً حر في التعبير عن شخصيته الاعتبارية ، ولكن في كلتا الحالتين لا يمثل الأول إلا نفسه ، ولا يمثل الثاني إلا مجموعة الأشخاص الطبيعيين المكونين لشخصيته الاعتبارية. المجتمع يتكون من العديد من الأشخاص الطبيعيين ،والعديد من الاعتباريين. إذن ، تعبير شخص طبيعي عن أنه مجنون مثلاً لا يعني أن بقية أفراد المجتمع مجانين كذلك. أي أن تعبير شخص طبيعي لا يعني إلا التعبير عن نفسه ، وتعبير شخص اعتباري لا يعني إلا التعبير عن مصلحة أو رأي مجموعة المكونين لتلك الشخصية الاعتبارية "

" عصر الجماهير وهو يزحف حثيثاً نحونا بعد عصر الجمهوريات يلهب المشاعر ، ويبهر الأبصار ، ولكنه بقدر ما يبشر به من حرية حقيقية للجماهير ، وانعتاق سعيد من قيود أدوات الحكم "
في الركن الإقتصادي للنظرية يقول العلاّمة :

"إن المنشأة الصناعية الإنتاجية قائمة من مواد إنتاج وآلات المصنع وعمال ، ويتولد الإنتاج من استخدام آلات المصنع بواسطة العمال في تصنيع المواد الأولية … وهكذا فالمواد المصنعة الجاهزة للاستعمال والاستهلاك مرت بعملية إنتاجية ما كانت لتحصل لولا المواد الخام والمصنع والعمال ، بحيث لو استبعدنا المواد الأولية لما وجد المصنع ما يصنعه . ولو استبعدنا المصنع لما تصنعت المواد الخام . ولو استبعدنا المنتجين لما اشتغل المصنع . "

" أما الأفراد فلهم أن يدخروا ما يشاءون من حاجتهم فقط ،إذإن الاكتناز فوق الحاجات هو تعدّ على ثروة عامة . " ( طبعا ليكون الإكتناز حكرا على العائلة القذافية ومقربيهم )

في الركن الإجتماعي للنظرية يقول العلاّمة :

" المرأة إنسان والرجل إنسان ليس في ذلك خلاف ولا شك "

" فالمرأة تأكل وتشرب كما يأكل الرجل ويشرب… والمرأة تكره وتحب كما يكره الرجل ويحب.. والمرأة تفكر وتتعلم وتفهم كما يفكر الرجل ويتعلم ويفهم... والمرأة تحتاج إلى المأوى والملبس والمركوب كما يحتاج الرجل إلى ذلك.. والمرأة تجوع وتعطش كما يجوع الرجل ويعطش.. والمرأة تحيا وتموت كما يحيا الرجل ويموت .ولكن لماذا رجل ولماذا امرأة ؟ أجل. فالمجتمع الإنساني ليس رجالاً فقط ، وليس نساء فقط فهو رجال ونساء .. أي رجل وامرأة بالطبيعة.. لماذا لم يُخلًق رجال فقط .. ولماذا لم يُخلًق نساء فقط .. ثم ما الفرق بين الرجال والنساء أي بين الرجل والمرأة ، لماذا الخليقة اقتضت خلق رجل وامرأة ؟ .. إنه بوجود رجل وامرأة وليس رجل فقط أو امرأة فقط . لا بد أن ثمة ضرورة طبيعية لوجود رجل وامرأة وليس رجل أو امرأة فقط.. إذن ، كل واحد منهما ليس هو الآخر… إذن، هناك فرق طبيعي بين الرجل والمرأة ، والدليل عليه وجود رجل وامرأة بالخليقة..وهذا يعني طبعاً وجود دور لكل واحد منهما يختلف وفقا لإختلاف كل واحد منهماعن الآخر. إذن ، لا بد من ظرف يعيشه كل واحد منهما يؤدي فيه دوره المختلف عن الآخر، ومختلف عن ظرف الآخر باختلاف الدور الطبيعي ذاته. ولكي نتمكن من معرفة هذا الدور.. لنعـرف الخلاف في طبيعة خلق الرجل والمرأة..أي ما هي الفروق الطبيعية بينهما ؟
المرأة أنثى، والرجل ذكر… "

" إن الأمومة وظيفة الأنثى وليست وظيفة الذكر "

" فالكائن الحي عندما يخلق حياً هو كائن ، وحتماً يعيش إلى أن يصير ميتاً "

وفي محور " السود " من النظرية يقول العلاّمة :

" السود سيسودون في العالم :
إن آخر عصر من عصور الرق كان استرقاق الجنس الأبيض للجنس الأسود . وهذا العصر سيظل ماثلاً في ذهن الإنسان الأسود حتى يشعر بأنه قد رد اعتباره .
إن هذا الحـدث التـاريخي المأساوي، والشعور المؤلم به ، والبحث النفسي عن حالة شعور بالرضا لرد الاعتبار لجنس بحاله هي سبب نفسي لا يمكن تجاهله في حركة الجنس الأسود ليثأر لنفسه وليسود . مضافاً إلى هذا ما تحتمه الدورات التاريخية الاجتماعية .. ومنها أن الجنس الأصفر قد ساد العالم عندما زحف من آسيا على بقية القارات … ثم جاء دور الجنس الأبيض عندما قام بحركة استعمار واسعة شملت كل قارات العالم .. والآن جاء دور الجنس الأسود ليسود كذلك .
إن الجنس الأسود هو الآن في وضع اجتماعي متـخلف جداً . بيد أن هذا التخلف يعمل لصالـح تفوق هذا الجنس عددياً ، إذ إن المستـوى المتدني الذي يعيشه السود جعلهم في مأمن من معرفة وسائل تحديد النسل وتنظيمه . كما أن عاداتهم الاجتماعية المتخلفة هي سبب في عدم وجود حد للزواج مما يؤدي إلى تكاثرهم بدون حدود ، في الوقت الذي يتناقص فيه عدد الأجناس الأخرى بسبب تحديد النسل وتحديد الزواج وبسبب الانشغال بالعمل الدائب ، خلافاً للسود الذين يمارسون الخمول في جو حار دائم . "
" إن البشرية مازالت حقاً متأخرة مادام الإنسان لا يتكلم مع أخيه الإنسان لغة واحدة موروثة وليست متعلمة .. ومع هذا فإن بلوغ البشرية تلك الغاية يبقى مسألة وقت ما لم تنتكس الحضارة . "


وفي محور " الرياضة و الفروسية و العروض " من النظرية يقول العلاّمة :

" الرياضة إما خاصة كالصلاة يقوم بها الإنسان بنفسه وبمفرده حتى داخل حجرة مغلقة ، وإما عامة تمارس في الميادين وبشكل جماعي كالصلاة التي تمارس في المعابد بصورة جماعية . إن النوع الأول من الرياضة يهم الفرد شخصه ، أما النوع الثاني فهو يهم كل الشعب يمارسه كله ولا يتركه لأحد يمارسه بالنيابة عنه,, مثلما هو من غير المعقول أن تدخل الجماهير المعابد لتتفرج على شخص أو مجموعة تصلى دون أن تمارس هي الصلاة ! يكون أيضاً من غير المعقول أن تدخل الجماهير الملاعب والميادين لتتفرج على لاعب أو لاعبين دون أن تمارس هي الرياضة بنفسها . إن الرياضة مثل الصلاة ومثل الأكل ومثل التدفئة والتهوية ، فمن الغباء أن تدخل الجماهير إلى مطعم لتتفرج على شخص يأكل أو مجموعة تأكل ! أو تترك الناس شخصاً أو مجموعة يتمتعون بالتدفئة لأجسامهم نيابة عنها أو بالتهوية ! "

" إن الآلاف التي تملأ مدرجات الملاعب لتتفرج وتصفق وتضحك هي الآلاف المغفلة التي عجزت عن ممارسة الرياضة بنفسها حتى صارت مصطفة على رفوف الملعب تمارس الخمول والتصفيق لأولئك الأبطال "

" إن مدرجات الملاعب العامة معدة أصلاً للحيلولة دون الجماهير والميادين والملاعب ، أي لكي تمنع الجماهير من الوصول إلى ميادين الرياضة ، وإنها ستخلى ثم تلغى يوم تزحف الجماهير وتمارس الرياضة جماهيرياً في قلب الملاعب والميادين الرياضية ، وتدرك أن الرياضة نشاط عام ينبغي أن يمارس لا أن يتفرج عليه "

" إن مدرجات الملاعب ستختفي عندما لا يوجد من يجلس عليها "

" وهكذا فالفرسان الذين يمتطي كل واحد منهم جواده لا مقعد له على حافة ميدان السباق ، فلو كان لكل واحد جواد لما وجد من يتفرج ويصفق للسباق . فالمتفرجون القاعدون هم فقط الذين غير قادرين على ممارسة هذا النشاط لأنهم ليسوا من راكبي الخيول "

ختاما..أنصح الجميع بقراءة هذه الدرة القذافية النفيسة :):

هشام بن الزبير
03-01-2011, 08:08 PM
صحبت أثناء المرحلة الجامعية بعض الإخوة الليبيين الفضلاء, وقد أراني بعضهم هذا الكتاب "الأحقر" فتعجبت لضحالته وحقارته, واستغربت كيف لا يستحيي صاحبه فلا يكتفي بنشره, بل يدعي أنه يحل مشكلات العالم السياسية والإقتصادية والإجتماعية. ولست أدري هل ظن المجنون أنه نبي يوحى إليه فكتب ما كتب, وإلا كيف نفسر أن يأتي جندي عيي لا يكاد يبين فيدعو الناس إلى أفكار ليست أدبا ولا فلسفة بل هي سفاسف تنبئك عن ضحضاح فكر صاحبها.
ولو نظرنا إلى أسلوب الرجل لعلمنا أن بعض تلاميذ المراحل الإبتدائية والمتوسطة يأتون بخير من كلامه شكلا ومضمونا.
وأظن أن الجملة التالية من أصدق ما قاله, بل هو ينطبق عليه تماما:

إن الشخص الطبيعي حر في التعبير عن نفسه حتى ولو تصرف بجنون ليعبر عن أنه مجنون.

أحمد فتحي الموحد
03-01-2011, 10:21 PM
لا أدري، هل أبكي أم أضحك...

لا بارك الله له هتكه عرض العلم

متوكّل
03-02-2011, 11:24 AM
هذا الشيطان مصاب بداء " الأنا " الشيطانية..
يريد أن يقول " أنا ملك الملوك ".." أنا الفيلسوف العظيم ".." أنا الفارس المغوار "..أنا الأديب انا العبقري".."أنا ربكم الأعلى ".." أنا أفضل من الجميع"
وهو نفس الداء الذي أصاب إبليس عندما قال " أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين "..
أقتبس كلمة أحد الإخوة " عافاكم الشافي من داء القذافي " :):

طـارق
03-27-2011, 10:55 PM
" إن مدرجات الملاعب ستختفي عندما لا يوجد من يجلس عليها "


اعجبتني هذه هههههههه

طائر السنونو
03-28-2011, 07:55 PM
لاحول ولا قوة إلا بالله
أضحكنا لا أضحك الله ثغره

اسراء
04-03-2011, 12:51 AM
والله أتفه ما قرأت ،وينسب للعلم

ruomuy
06-24-2011, 12:31 PM
انا والله ما ادري اذا كان كرهكم للقذافي غريزه ولا كيف
الرجل لم يخطئبل هو يوضح مافهيم علميه تطبق حاليا ارجو التمعن في كلامه وليس قرائته مستنكرا فهذا سيوهمك الخطا كما اوهم غيرك من غير المسلمين في قراءة القران

أمَة الرحمن
06-25-2011, 08:03 AM
انا والله ما ادري اذا كان كرهكم للقذافي غريزه ولا كيف
الرجل لم يخطئ بل هو يوضح مافهيم علميه تطبق حاليا ارجو التمعن في كلامه وليس قرائته مستنكرا فهذا سيوهمك الخطا كما اوهم غيرك من غير المسلمين في قراءة القران

:23:

:confused:

:eek:

:13:

:wallbash:

ريم 1400
06-26-2011, 02:58 PM
" السود سيسودون في العالم " كذب المنجمون ولو صدقوا
من كان يصدق ان رئيس أمريكا يوما ما سيصبح الرجل الأسود اوباما 000

غريب24
07-19-2011, 08:37 AM
أعتقد أن هذا الرجل على مستوى ذكاءه البسيط، شاء القدر له أن يقود ثورة (إنقلاب) ليصبح زعيماً وعليه فإنه يريد من الناس أن تصنفه تحت قائمة القادة السياسين العظماء من الفلاسفه بإختصار يجب أن تضعوه مع لينين وماو وجميع قادة الثورات الاشتراكية والشيوعية وأن يقتبس الساسة والإعلاميين من كلامه الدرر النفيس أثناء حواراتهم كما يقتبسون من درر لينين وماو.
ربما لو تم التعامل معه بهذه الطريقة للوح بالإستقاله على وجوه الثوار!!

عــمــر
07-26-2011, 08:32 PM
"لا بد أن ثمة ضرورة طبيعية لوجود رجل وامرأة وليس رجل أو امرأة فقط.. إذن ، كل واحد منهما ليس هو الآخر"




:)):
والله ماضحكت على شئ أكثر من هذه
فعلاً
المجانين في راحة
شكراً لك أخي cactus
سلام عليكم

سكره
07-31-2011, 03:33 AM
لاتفوتكم الحكمة:
المرأة أنثى، والرجل ذكر…
____________________

ههههههههههه آي يابطني