المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيها الملاحدة هل محمد كان عالما بالاحصاء



أبو سيرين
01-13-2012, 11:58 AM
السلام عليكم و رحمة الله

من روائع الترتيب القرآني

إعجاز الترتيب القرآني في الآية رقم 29 النبأ



تطالعنا في سورة النبأ الآية رقم 29 ، وهي قوله تعالى :

( وكل شيء أحصيناه كتابا ) . تتحدث الآية الكريمة عن الإحصاء ، إحصاء كل شيء .. يعني أن سور القرآن وآياته وكلماته تدخل في هذا الإحصاء .

السؤال : ما الدليل المفهوم من الآية أن سور القرآن وآياته تدخل في هذا الإحصاء ؟ وكيف سنكتشف ذلك بدون اللجوء إلى الإحصاء ؟

تعالوا نتأمل ونتدبر موقع الآية القرآنية التي يخبرنا الله سبحانه فيها أنه أحصى كل شيء ..

عدد آيات القرآن الكريم هو 6236 آية .
- إذا أحصينا أعداد آيات القرآن ابتداء من البسملة الآية رقم 1 وإلى نهاية الآية رقم 29 في سورة النبأ ، فالعدد الناتج لدينا هو : 5701 . ( أرجو أن تعيدوا النظر في هذا العدد حتى يرسخ في أذهانكم )
وبذلك يكون عدد الآيات الباقية ( ابتداء من الآية رقم 30 النبأ وحتى نهاية المصحف ) هو 535 .

المفاجأة البديعة المذهلة : العدد 535 هو عبارة عن :
5 × 107 . تأملوا هذا الناتج :
5× 107 ، إنها مقلوب العدد 5701 .
وأي إحصاء أدق وأروع من هذا الإحصاء ؟
ذلك أنه الإحصاء القرآني الذي لا يخطئ .
( وهل بعد هذا حجة لرافضي الإعجاز العددي ؟ أليست صاحبة هذا الإحصاء آية قرآنية )

- وهكذا نستنتج أن عدد آيات القرآن ، إذا استثنينا الآية رقم 29 التي تخبرنا عن إحصاء آيات القرآن ، هو 6235 . هذا العدد هو من مضاعفات الرقم 29 ، رقم ترتيب الآية .
6235 = 215 × 29 .
وهذا دليل على ان موقع الآية رقم 29 محدد بعناية وتدبير إلهي ..
ليست مصادفة أن تأتي الآية التي تتحدث عن الإحصاء في موقع الترتيب 29 . ( كما أن العدد 6235 هو من مضاعفات الرقم 43

فأين المتدبرون ، الباحثون عن الحقيقة ؟ الذين ينطقون بالحق ؟


المقال منقول للأمانة

Maro
01-13-2012, 12:21 PM
بارك الله فيك يا أخى...
فضلاً -لا أمراً- راجع هذه الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فكتاب الله هو الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، قال تعالى:
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [فصلت:41-42] .
ويجب أن يصان كتاب الله عن الظنون والأوهام، وقد اتفق أهل العلم على حرمة التفسير بالرأي بلا أثر ولا لغة، وقد كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يقول: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني، إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم.
وقال عمر وهو على المنبر: (وَفَاكِهَةً وَأَبّاً) ثم قال: هذه الفاكهة قد عرفناها، فما الأبُّ؟ ثم رجع إلى نفسه فقال: إن هذا لهو التكلف يا عمر! وقد ذكر هذه الآثار ابن أبي شيبة في مصنفه، و ابن القيم في إعلام الموقعين.
والذي لا يشك فيه مسلم هو أن القرآن معجز في فصاحته وبلاغته، معجز في علومه ومعارفه، لأنه كلام رب العالمين الذي خلق كل شيء فقدره تقديراً، قال تعالى:
(لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً) [النساء:166] .
ولكن لا ينبغي أن يتكلف المسلم استخراج بعض العلاقات الرقمية في كتاب الله بدافع الحماسة، وكتاب الله فيه من المعجزات والحقائق ما هو ظاهر بلا تكلف، فقد أخبرنا القرآن عن أحداث من الغيب ماضية، وأحداث من الغيب آتية.
والإعجاز العددي أمر لم يتطرق لبحثه السابقون من العلماء، وقد انقسم الناس اليوم فيه بين مثبت ونافٍ، ونحن نذكر بعض الضوابط التي لا بد منها للخوض في هذا الأمر.
أولاً: موافقة الرسم القرآني.
ثانياً: أن يكون استنباط الإعجاز العددي موافقاً للطرق الإحصائية العلمية الدقيقة دون تكلف أو تدليس.
ثالثاً: الاعتماد على القراءات المتواترة، وترك القراءات الشاذة.
رابعاً: أن يظهر وجه الإعجاز في تلك الأعداد بحيث يعجز البشر عن فعل مثلها لو أرادوا.
والذي نراه هو أن أكثر ما كتب في الإعجاز العددي لا ينضبط بهذه الضوابط.
والله أعلم.