المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القرآنيون ومطاعنهم ومقولتهم (هَذَا الْقُرْآنَ .. وَكَفَى )



ناصر التوحيد
12-07-2005, 03:19 AM
سورة الفرقان تكشف افتراءات القرآنيين
-------------
القرآنيون ...ومقولة (هَذَا الْقُرْآن .. وَكَفَى .. )
-------------
" وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنْ الْمُجْرِمِينَ ... " سورة الفرقان (31)
-------------
أهمية الحديث والسنّة
لقد أمرنا الله عز وجل أن نتبع الرسول في كثير من الآيات القرآنيه ...فالقرآن والحديث لا ينفصلان ...
------------
هنا اريد ان ابين ان القرانيين هم اكثر المتاسلمين البعيدين عن القران ..
فالله تعالى يقول :
وَما أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ . سورة الفرقان (20)
اما القرانيون فيقولون :
وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ .. سورة الفرقان (7)
وكما قال عنهم الحديث الشريف :
روى الدارمي في سننه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب، فيتهافت, يقرءونه لا يجدون له شهوة ولا لذة, يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب, أعمالهم طمع لا يخالطه خوف, إن قصروا قالوا سنبلغ, وإن أساءوا قالوا سيغفر لنا, إنا لا نشرك بالله شيئا.
-------------
وهم يقولون كما قال المنصر تاكلي : " يجب أن نستخدم القرآن، وهو أمضى سلاح في الإسلام، ضد الإسلام نفسه، حتى نقضي عليه تماماً.
-------------
فلا تجد مبتدعا في دينه قط , الا وفي قلبه حرج من الايات التي تخالف بدعته , كما انك لا تجد ظالما فاجرا إلا وفي صدره حرج من الايات التي تخول بينه وبين إرادته
-------------
يجادل لا لإثبات تعاليم ربنا ولكن لكي يتفلت منها، ويعمل بغيرها
-------------
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا .. سورة الفرقان (44)
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا .. سورة الفرقان (27)
------------
هؤلاء القرآنيون يهاجمون الاسلام باعلان وشن هجومهم على السنة النبوية والاحاديث الشريفة , لان السنة مفسرة للقران وموضحة لمجمله ومبينة لاحكامه , فهم بذلك يريدون التقليل من المصادر التشريعية في الاسلام , فيقولوا : ان تلك الأحاديث ليست جزءا من دين الاسلام , ويعودوا ليقولوا : الاسلام دين ناقص , ولا يصلح لتحكيمه في امور البشر ..!!ويعودوا ليقولوا : ان القرآن الكريم هو المصدر الوحيد للتشريع فى الاسلام، فهل يعقل أن تظل مصادر التشريع فى الإسلام ناقصة , لازم نصلح الوضع .. ولا يتم اصلاح الوضع الا باصلاح الاسلام , ولا يتم اصلاح الاسلام الا بتصليحه بمفاهيم الغرب , وهي الليبرالية " الحرية المطلقة ", والديمقراطية " وهي الغاء الاحكام الدينية ووضع الاحكام المدنية , وان الشعب بالبرلمان الذي يمثله هو الذي يضع هذه الاحكام , وليس الله ولا رسوله ".
-----------
وهذا مثال منقول عن موقع لا ديني .. يكشف اسلوبهم وتزييفهم وتلاعبهم وتضليلهم وافتراءاتهم ... ويبيحون لانفسهم ما يحرمونه على غيرهم ... ويصفونهم بابشع الصفات ..
فتقول كاتبته :
لماذا لا يجوز للمرأة المسلمة أن تتزوج من كتابي إذا كان الله قد أحل لها ذلك فكيف يحرمه البشر ؟ لماذا لا يجوز للمراة الزواج من أهل الكتاب ؟ هل هو العرف والتقاليد ام هو تحريم إلهي ؟ في مجتمعاتنا تقهر المراة وتسلب حقوقها باسم الدين وهو برئ من هذه الهرطقات التي صنعها المجتمع الذكوري حتى يستطيع أن يتحكم في المراة حتى انه جعل العرف والتقاليد من ضمن الدين . فإذا كان من حق الرجل المسلم أن يتزوج من كتابية فلم يمنعون هذا الحق عن المراة المسلمة وخاصة أن الله عز وجل فرق بين النصارى والمشركين في الآية الكريمة في سورة الحج (17) " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ " ( نلاحظ ان الله عز وجل لم يفرق بين النصارى والمشركين في الآية !!!) ( ثم انه لا دلالة فيها على ادعائها !!) وفي هذه الحالة يجب ان نفرق بين المسلم والكافر . ومن هو الكافر بالنسبة للدين الاسلامي وسوف ألجأ هنا الى مقال للدكتور احمد صبحي منصور بعنوان التسامح الاسلامي بين مصر وامريكا , الاسلام في معناه القلبي الاعتقادي هو التسليم والانقياد لله تعالي وحده . فالاسلام هو الخضوع لله تعالي بكل اللغات وفي كل زمان ومكان وفي كل الرسالات السماوية , الا انه عندنا تحول الى وصف باللغة العربية لقوم معينين في عصور معينة , لذلك فان القرآن يؤكد ان الذي يؤمن ايمانا باطنيا وظاهريا , بالامن والامان مع البشر وبالاعتقاد في الله وحده , ويعمل الصالحات فهو عند الله قد ارتضي الاسلام أو الانقياد لله عز وجل، سواء كان من المسلمين او اليهود او النصارى او الصابئين في كل زمان او مكان او بكل لسان وذلك ما سنعرفه يوم القيامة . ليس لأحد من البشر فى هذه الدنيا ان يحكم علي انسان بشأن عقيدته ،والا كان مدعيا للالوهية، الاسلام في التعامل الظاهري فهو السلم والسلام بين البشر مهما اختلفت عقائدهم يقول تعالي (يا ايها الذين أمنوا ادخلوا في السلم كافة )البقرة 208 .أي يأمرهم الله تعالي بايثار السلم . فالانسان الذي يحقق الاسلام السلوكى في تعامله مع الناس فيكون مسالما لا يعتدي علي احد هو مسلم بغض النظر عن عقيدته ، فذلك هو معيار المسلم فى القرآن ، ونتعامل معه كمسلم سواء كان فى عقيدته وعبادته مسيحيا يذهب للكنيسة، أو كان يهوديا يؤم الالكنيس اليهودى أو كان بوذيا او حتى ملحدا. المهم أن يكون مسالما ليكون اخا لنا فى الاسلام بمعناه السلوكى الظاهرى وهو السلام. أما عقيدته وعقائدنا فمرجعها لله تعالى وحده يوم القيامة ليحكم علينا جميعا بعدله وعلمه جل وعلا. ( وكأن الله لم يبين من هم الكفار وكأن الله لم يذكر احكام الكفر والكفار !!! ) والى أن يأتى يوم الحساب فليس لأحد أن يحاسب أحدا على معتقده ودينه حيث أن ذلك هو حق الله وحده ، وعلى العكس فان الشرك والكفر ـ طبقا لمصطلحات القرآن الكريم ـ يعنيان الظلم والاعتداء العقيدى والسلوكى. الظلم لله تعالى فى العقيدة بتقديس البشر من الانبياء . وهذا ظلم عظيم لله تعالى القائل " ان الشرك لظلم عظيم ". المعتدى على الحقوق البشرية مستحق للوصف بالكفر والشرك ولا بد من مواجهته وردعه ليكف عن اجرامه. واذا اقترن هذا الاعتداء على حقوق الناس بتبرير دينى يفترى على الله تعالى كذبا فهنا اقتران بالاعتداء على الله ودينه وهو الفساد فى الأرض الذى يجب الجهاد الاسلامى ضده بالقلم والسلاح اذا أمكن. وهذا بالضبط ما يجب على المؤمنين فعله فى مواجهة الطاغوت السلفى الوهابى الذى يظلم الله تعالى قبل أن يظلم البشر ويسفك الدماء ويستحل الحرمات بتزييف الاسلام وفقا لتلك الاحاديث السامة المسماة بالسنة النبوية . والرسول سيبرأ منهم يوم القيامة كما نبأ الله تعالى عما سيقوله الرسول يوم القيامة عن اعدائه الذين هجروا القرآن تمسكا بتلك الأكاذيب المفتراة" وقال الرسول يارب ان قومى اتخذوا هذا القرآن مهجورا " . وحيث انه لا يوجد نص صريح في القران يمنع المراة من الزواج من أهل الكتاب فإن هذا التحريم بشري وليس إلاهي لان الله سبحانه وتعالى قد احل لنا طعام أهل الكتاب والزواج منهم في الآية الكريمة سورة المائدة رقم (5) , فهل إرادة البشر والعادات والتقاليد أكبر من إرادة الله عز وجل. أنا اعتقد أن هذا المنع ما هو إلا نوع من أنواع القهر الذي ظل يمارسه الرجل على المرأة منذ قرون طويلة باعتبارها شيء يمتلكه وله حق التصرف فيه كيفما شاء .
-------------
( انتهى ).. فمن اصابه الغثيان من مقال هذه الكاتبة , المليء بالمغالطات التي لا تستقيم مع تعاليم الإسلام , فاستميحه عذري . فالقصد كشف الاعيبهم وتدليسهم وتحريف المعاني وقلب المفاهيم وتغيير الاحكام الشرعية ...
وأنا هنا لا اريد ان أناقش الكاتبة , لبيان باطل ادعائها وعدم صواب اقوالها , فهذه مسألة دينية بحتة لا علاقة لها بالحريات أو حتى بالذكورية ولا غيرها, بل أنا أراها مظهرا معينا في دين معين له منظومته من اقتنع بها فهو من أهله ومن أباها فليس كذلك وليس أحد بمطالب أن يسّلم بما لا يعتقد, فما كتبته يمثل قمة السخف والتفاهة والغلط , وطرحها لا يستحق الوقوف عنده أو مناقشته, ولكن متى يتوب البعض من محاولة استخراج اللبرلالية بحذافيرها من القرآن الكريم ويريحون أقلامهم, نعم, قد يكون هنالك تشارك أو تقارب أو معنى يمكن اصطياده فليست هذه السذاجة الباردة ممن لا علم له بأدوات البحث العلمي ولا معرفة لديه بالمادة الأصلية للإسلام.. تنطلي حتى على أنصاف المثقفين ..
ومن هنا أقول: من تكلم في غير فنه جاء بالعجائب !!!!!!!!

wajeeh
04-14-2006, 12:46 PM
السلام عليكم...الاخ العزيز ان لست من المثقفين ولا اصف نفسي بانصافهم حتى ولكني رجل صادفت هذا النهج مصادفه فانا
لم اكن ابحث عن نهج جديد حينما كنت اتصفح النت ولا اعلم ان كان صحيحا ام لا ولكني اجده سهل وبسيط ولا يخوض في
تفريعات كثيره كما انه ينزع الثقه من الاشخاص الذين كانو من قبلنا ويرميهم بالشك وهذا منطقي...
لا استطيع نفي هذا النهج كما انني مرتاب من انه يمكن ان يكون خطاء فالحيره التي انا فيها لا استطيع الخروج منها
كما ان ماكتبته عن هؤلاء (القرانيون) وما استشهدت به من ايات الله عزوجل في وصفهم لا يتطابق فارجوا منك اعاده نقد هذا النهج بتجرد لله عزوجل ولا تنطلق في مواجه هذا الموضوع من خلال ذاتك...فانا حسب مافهمته من نهجهم انهم لاينفون السنه بالمطلق ولكنهم يحتجون بالقران على مانحن فيه فقط..
الاخ الفاضل ارجوا ان يوفقنا الله عزوجل الى مايحب ويرضى انه سميع مجيب..
سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

ابو مارية القرشي
04-14-2006, 01:11 PM
وعليكم السلام،
الزميل وجيه،
هذا منتدى علمي يعتمد على النقاش المؤصل بالأدلة ولا نقبل ابداً هنا بعبارت تبشيرية(نسبة الى المبشرين النصارى) تخاطب العاطفة وتلغي العقل!
فأرجو أن تكون مشاركاتك مشاركات علمية! بالنسبة للقوم المذكورين ، فقد حاورناهم هنا وأتمنى أن تراجع الحوارات معهم لتعلم أنك أسلمت قيادة عقلك ودينك الى أناسٍ جهال وعملاء ، فاتق الله.

قلت:

لكني اجده سهل وبسيط ولا يخوض في
تفريعات كثيره كما انه ينزع الثقه من الاشخاص الذين كانو من قبلنا ويرميهم بالشك وهذا منطقي..
هل من المنطق أن تغفل الأمة من لدن نبيها الى يومنا عن هذا المنهج؟
إن نزع الثقة من شخصٍ أو شخصين ليس كنزعها عن أمة بمجموعها؟!!
اجلس وتفكر في هذه المسألة قليلا إن كنت حقا مريداً للحق؛ كيف غاب منهج القرآنيين عن الصحابة؟
ألم يعلمهم الرسول ذاك أم ماذا؟ أم هي مؤامرة اشترك فيها الالاف على مر التاريخ؟!!

ثم يا أيها الزميل، أنت متردد كما تذكر، أليس من الأولى ان تعكف على المقالات هنا وتقرأ الحوارات والمقالات عنهم لتسمع منا كما سمعت منهم؟!

wajeeh
04-15-2006, 10:49 AM
اخي ابو ماريه القرشي السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
اتمنى من الله عزوجل ان يوفقنا للنقاش بمفهوم الخليفه الراشدعلي بن ابي طالب رضي الله عنه في قتاله للصحابي الجليل معاويه بن ابي سفيان بان ننظر الى القضيه بمنظار انهم اخواننا بغوا علينا كي نصل الى الحق باذن الله عزوجل..
اخي ابو ماريه...
في سوره الواقعه يوجد ثلاث اصناف من البشر 1اصحاب الميمنه 2 اصحاب المشئمه 3 السابقون
من هي الفرقه التي قال الله عزوجل عنها ثله من الاولين وقليل من الاخرين؟
هل هذا يفسر وجود القرانيون في هذا الزمان؟
هل القرانيون قديمون ام انها مجموعه نشاءت حديثا؟

اخي ابو ماريه...
(بلغوا عني ولو ايه) ماصحه هذا القول حيث انه منسوب للمصطفى صلى الله عليه وسلم؟

اخي ابو ماريه القرشي شكرا لك على ما ابديته من حرص وهذا ان شاء الله يكون دافعنا للوصول الى الحق

سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

ابو مارية القرشي
04-15-2006, 11:26 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد،
1-ليس من عادتي يا أيها الزميل المجاملة على حساب دين الله، فالقوم لم يبغوا علينا بل بغوا على دين الله، فهم ليسوا إخواننا وهو براء منا ونحن براء منهم.

2- أيها الزميل ؛ هل طالب الحق يتناول الموضوع بهذه الطريقة العجيبة؟ تأتي الى آيات لا علاقة لها ألبتة بهذا الموضوع المهم لتبتدأ بها نقاشك؟
لو أحببت أن تستدل بآية من كتاب الله عن هذا الموضوع فأت بشئ صريحٍ واضح ٍ لا لبس فيه ألبتة!
لذا فعذرا لن أعلق على سؤالك عن هذه الآيات حفاظاً على مستوى الحوار.

3- اما القرآنيون ، فهي مجموعة حديثة أخبرنا عنهم رسول الله في حديثه الشهير:((لاألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمرى مما نهيت عنه أو أمرت به فيقول ما ندرى ما وجدناه فى كتاب الله قلنابه))(رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة وغيرهم)

ولعل أشهر القوم هم الذين ظهروا في الهند على يد المستعمر البريطاني.

4- الحديث الذي سألت عنه صحيح ورواه البخاري وغيره.


أرجو التركيز في صلب الموضوع وبيان ما تعتقده في السنة بشكل واضح حتى يسير الحوار بشكل سوي.

wajeeh
04-15-2006, 08:43 PM
اخي ابو ماريه القرشي السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
هذه احد المقالات التي قراتها في احد المنتديات .....

عزيزي:
التناقض بين الروايات امر لا يختلف عليه اثنان ولكن انا لست بصدد تناقض الروايات فيما بينها وانما بصدد معارضتها واختلافها مع ما نصت عليه ايات الله البينات وهذا هو الذي جعلني اتخلى عنها تماما واتجه للعمل بالقرآن الكريم
فاذا تأملت بين ايات الصلاة وبين الروايات المتعلقة بالصلاة فسترى التناقض بينها وبين الايات القرآنية وكذلك جميع الفرائض والاحكام

ارجو ان تتمعن في هذا الموضوع
((بسم الله الرحمن الرحيم))
((أحكام قرآنية أبدلتها أحكام السنة المزعومة))

قال تعالى:
(ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار * جهنم يصلونها و بئس القرار * وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار) إبراهيم 28- 30
إن الكفرة من أهل الكتاب من يهود ونصارى ومن تبعهم من كفرة هذه الأمة قد غيروا وبدلوا شرع الله ودينه وشرعوا للناس شرعا ودينا لم يأذن به الله في سائر الكتب المنزلة إليهم ابتداءً بالصلاة وانتهاءً بآخر شعيرة من شعائر الله
قال تعالى:
(يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين * وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون) المائدة 57 - 58
ومن خلال تبديل الصلاة المفروضة في القرآن الكريم بصلاتهم التي ما أنزل الله بها من سلطان استطاعوا أن يوهموا الناس بأن القرآن الكريم مجمل لم يبين للناس ما فرض الله فيه من عبادات وأحكام وما أحل وحرم وزعموا أن للرسول سنة تشرح ما تضمنه القرآن , ولعدم تدبر الناس لكتاب ربهم امتثالا لأمر الله القائل:
(أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) النساء 82
وقوله:
(كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب) ص 29
فقد جهلوا ما تضمنه كتاب ربهم من عبادات وأحكام وبيان مما حدا بهم إلى موالاتهم وتصديقهم والعمل بما تضمنته كتبهم التي اكتتبوها بأيديهم فأوردوهم المهالك وخير دليل على ذلك ما تعانيه الأمم بصفة عامة وما تعانيه هذه الأمة بصفة خاصة ولمعرفة التغيير والتبديل الذي أحدثوه في كتاب الله نضع بين يدي القارئ بعضا من الأحكام القرآنية الربانية التي أبدلتها السنة المزعومة المسماة بالشارحة لكتاب الله عسى أن يميز القارئ بين الشرح والتبديل فمن ذلك ما يلي:
1- حكم الله في الصلاة:
أ- حكم الله على المصلي بالوضوء عند كل صلاة
(يأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين) المائدة 6
ب- حكم الله على العباد بإقامة ثلاث صلوات طرفي النهار وزلفا من الليل في كل يوم وليلة
(وأقم الصلاة طرفي النهار و زلفا من الليل) هود 114
ج- بيّن الله أوقات الثلاث الصلوات بقوله:
(أقم الصلاة لدولك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا) الإسراء 78
الأولى عند غروب الشمس والثانية عند حلول ظلام الليل والثالثة عند طلوع الفجر وأكد على هذه الأوقات بقوله:
(وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب * ومن الليل فسبحه وأدبار السجود) ق 39 - 40
د- أجاز الله للمسافر بقصر الصلاة عند الخوف بقوله:
(وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم) المائدة 101
ه- بيّن الله أن الضرب في الأرض يعني السفر طلبا للرزق وليس للجهاد بقوله:
(علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرأوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة )
و- بيّن الله أن صلاة القصر ركعة واحدة من أصل ركعتي الفريضة تبتدأ بالقيام وتنتهي بسجدة واحدة لكل ركعة وان لكل فريضة خمس تكبيرات الاولى عند القيام بعد الاستفتاح والثانية عند السجود والثالثة عند القيام من السجود للركعة الثانية والرابعة عند السجود والخامسة بعد السجود ايذانا بانتهاء الصلاة بقوله ( وكبره تكبيرا )
(وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة) النساء 102
لاحظ قوله (معك) لقد تكررت مرتين ليبين الله أن أصل الفريضة ركعتين وأن القصر منها ركعة واحدة
إن قوله (ود الذين كفروا) لا تخص الذين يحاربون بل الذين يتقطعون للناس في الطرق لنهب أموالهم وإخافتهم أثناء سفرهم لطلب الرزق ولذلك علمهم الله ان يقتسموا الى فرقتين فرقة تصلي وفرقة تحميهم من اللصوص
ز- أجاز الله للمصلي أن يقرأ ما تيسر له من القرآن ولم يحدد القراءة في الصلاة بسورة معينة
(اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة) العنكبوت 45
ح- أمر الله أن تكون القراءة في الصلاة جهرية وأن يكبر بعد الاستفتاح بقوله:
(ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا * وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا) الإسراء 110- 111
ط- حدد الله وقت صلاة الجمعة بوقت مزاولة أعمال التجارة وغيرها
( ياأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون ) الجمعة 9
ي- بين الله ان كلمة الركوع تعني الصلاة والصلاة تعني السجود بقوله ( فخر راكعا واناب )
وقوله ( واركعوا مع الراكعين ) أي صلوا مع المصلين وقوله ( واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ) أي اذا قيل لهم صلوا لا يصلون
حكم أهل السنة:
أ- أحلوا للمصلي أن يصلي أكثر من فريضة بوضوء واحد
ب- حرموا الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها بقولهم أن الشمس تطلع وتغرب على قرن شيطان
ج- حكموا على المصلي بقراءة سورة الفاتحة في كل ركعة ومن لم يقرأ بها فصلاته باطلة
د- فرضوا على الناس خمس صلوات في كل يوم وليلة بدلا من الثلاث الصلوات
ه- غيروا وبدلوا وزادوا في عدد ركعات الصلاة وجعلوا تكبيرة الاحرام قبل دعاء الاستفتاح وبدلوا صيغة الاستفتاح بعدة أقوال
و- غيروا أوقات الصلاة
ز- جعلوا القراءة في الصلاة سرية و جهرية واذا تأملت في عدد الركعات التي يجهرون بالقرآة فيها ستجدها ثمان ركعات وهي اصل الفريضة التي امر الله بها وهي ركعتي الفجر وركعتين من صلاة المغرب والتي هي اصلا قبل الغروب وركعتين من صلاة العشاء وركعتي صلاة الجمعة فتلك هي اصل الفريضة وما زاد فمن عند انفسهم ولذلك جعلوا القرآءة فيها سرية خشية ان ينكشف امرهم بداية استحداثها واستمروا عليها
ح- أضافوا إلى الصلاة ما ليس منها من أقوال وأفعال وأشدها وأعظمها جرما قول (سمع الله لمن حمده)
ط- جعلوا وقت صلاة الجمعة بعد فراغ الناس من اعمالهم
ي- جعلوا كلمة الركوع الانحناء بعد القراءة
2- حكم الله في الزنـــــا :
(الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة) النور 2
حكم أهل السنة:
(الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة)
3- حكم الله في الصيام:
(وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل)البقرة187
ولقد بيّن الله الليل بحلول الظلام بقوله:
(وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون) يس 37
حكم أهل السنة:
(ما تزال أمتي بخير ما عجلت الإفطار) أي بعد غروب الشمس مباشرة قبل حلول ظلام الليل
4- حكم الله في الربـــا:
(يأيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون * واتقوا النار التي أعدت للكافرين)آل عمران 130
حكم أهل السنة:
أحلوا الربا باسم البنوك الإسلامية
5- حكم الله في الرضاع:
حرم الله نكاح الأخت من الرضاعة لمجرد وقوع الرضاع
(حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة ) النساء 23
حكم أهل السنة:
لم يحرموا نكاح الأخت من الرضاعة إلا بعشر رضعات مشبعات وفي حكم آخر بخمس رضعات
6- حكم الله في الطلاق:
(الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون * فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا إن يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون) البقرة 229- 230
حرم الله الزوجة على الزوج الأول بوقوع الطلقة الثالثة ثم أجاز له أن يراجعها بوقوع الطلاق من قبل الزوج الثاني الذي يُعقد له بها عقد نكاح ولم يدخل بها , لأن النكاح عقد لا يعني الدخول بها , إذ لو كان النكاح يعني الدخول بها لاحتاجت الزوجة إلى مدة من الزمن تعتد فيها بعد طلاقها من الزوج الثاني ومن ثم لا يتأتى للزوج الأول أن يراجعها بل يحتاج إلى عقد ومهر وزواج من جديد ولذلك لم يجعل الله لها عدة بعد طلاقها من الزوج الثاني.
قال تعالى:
(يأيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها)الأحزاب 49
حكم أهل السنة:
لا تحل للزوج الأول حتى تنكح زوجا غيره وأن تذوق عسيلته ويذوق عسيلتها
7- حكم الله في حق من ارتكب جرما كبيرا:
(والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرّم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق آثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا * إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما) الفرقان 68_70
أحكام أهل السنة في حق من ارتكب جرما:
من أفطر متعمدا في شهر رمضان:
أ- لا يقبل الله منه التوبة ولو صام الدهر كله
ب- يجب عليه صيام شهرين متتابعين
ج- من لم يستطع فعليه عتق رقبة
د- من لم يجد فعليه إطعام ستــ60ـــين مسكينا
8- حكم الله في الحج:
(ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين) آل عمران 97
فرض الله الحج على المستطيع أن يؤديها بنفسه
حكم أهل السنة:
أ- اجازوا لمن مات ولم يؤدي فريضة الحج بنفسه أن يحج عنه غيره وكذلك في الصيام
ب- أدخلوا على فريضة الحج ما ليس منها وهي تقبيل ما يسمى بالحجر الأسود ورمي ما يسمى بالجمرات التي تزهق عندها مئات الأرواح عمدا والله يقول (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) وقوله ( ولا تقتلوا انفسكم )
9- حكم الله في المرتد:
لقد جعل الله عقوبة المرتد يوم الحساب ولم يحكم عليه بأي حكم يقام عليه في الدنيا
(إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا * بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما) النساء 137- 138
حكم أهل السنة:
(من بدّل دينه فاقتلوه)
10- حكم الله في الزينة:
(قل من حرّم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون) الأعراف 32
حكم أهل السنة:
حرموا على الرجال لبس الحرير والذهب
11- حكم الله في شارب الخمر:
إن الله لم يجر عقوبة على شارب الخمر في الدنيا
(يأيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون)المائدة 90
حكم أهل السنة:
أ- أن صلاته لا تقبل منه مدة أربعون يوما
ب- يجلد شارب الخمر أربعون جلدة وفي حكم آخر ثمانون جلدة
12- أحكام الله في الزكاة:
أ- (واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه) الأنفال 41
حدد الله الزكاة بالخمس وسماه حق معلوم بقوله:
(والذين في أموالهم حق معلوم * للسائل والمحروم) المعارج 24- 25
ب- جعل الله الزكاة في المغنم أي المكسب بقوله:
(يأيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض) البقرة 267
ج- حكم الله بأداء الزكاة يوم حصول العبد على المكسب بقوله:
(وآتوا حقه يوم حصاده) الأنعام 141
أحكام أهل السنة:
أ- حددوا قدر الزكاة بربع العشر أي بما يساوي 2.5%
ب- جعلوا الزكاة من كل ما يمتلكه المزكي حتى مهور النساء لم تسلم من ذلك
ج- جعلوا أداء الزكاة بمرور سنة كاملة بقولهم: (حتى يحول عليها الحول) ليبقى صاحب الحق منتظر لحقه المعلوم سنة كاملة ويبقى الجائع والمريض والمنكوب والمسكين على حاله سنة كاملة
13- حكم الله في ميراث الإخوة:
(يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن له ولد) النساء 176
حكم الله للأخت نصف ما ترك أخيها إن لم يكن لأخيها ولد ذكرا كان أم أنثى ولأخيها كل ما تركت إن لم يكن لها ولد ذكرا كان أم أنثى
حكم أهل السنة:
إذا مات رجل وله بنت وأخت فإنهم يجعلون للأخت النصف مع وجود البنت إلى ما هنالك من تشريعات في المواريث لا يتسع المقام لحصرها ضاربين بقول الله عرض الحائط
14- حكم الله في من ارتكب الفاحشة مع الذكور
أ- حكم الله عليهم بالايذاء المتمثل بالتانيب او الحبس او الضرب وما شابه ذلك من الايذاء
ب- اذا أعلنوا التوبة يجب تركهم وإخلاء سبيلهم
( واللذان يأتيانها منكم فأذوهما فان تابا واصلحا فاعرضوا عنهما ان الله كان توابا رحيما ) النساء 16
حكم اهل السنة:
أ- اطلقوا على تلك الفاحشة اسم اللواط مما جعل الناس يتحاشون من تسمية ابنائهم باسم نبي الله لوط
ب- حكموا على مرتكبيها بالقذف من اعلى مرتفع
15- حكم الله في القرآن:
أ- حكم الله بان كتابه العزيز تبيانا لكل شيء بقوله ( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء ) النحل89
ب- حكم الله بان ايات كتابه محكمة ومفصلات بقوله ( كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير)
ج- حكم الله بأنه أنزل إلى رسوله كتابا بقوله (وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون)
وقوله (وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا)
وقوله (وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد)
والآيات عن تنزيل الكتاب كثيرة لا يتسع المقام لحصرها
حكم أهل السنة:
أ- القران لم يبين ما تضمنه من فرائض وعبادات واحكام ... الخ
ب- القرأن مجمل ولم يفصل شيء
ج- حكموا وجزموا بأن الله لم ينزل على عبده كتابا وإنما جمع القرآن بعد وفاة الرسول من بين أوراق الشجر والحجر ومن صدور الناس غير آبهين بكلام الله وكأنهم أصدق من الله (ومن أصدق من الله قيلا)
16- حكم الله في من أمن بالقرأن واتبع احكامه:
أ- بشره الله بالمغفرة والاجر الكبير بقوله ( انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة واجر كريم ) يس 11
ب- وعد الله من تمسك به وعمل به بالرحمة والفضل والهداية الى صراطه المستقيم بقوله ( ياأيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا * فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم اليه صراطا مستقيما ) النساء 174- 175
ج- وعد الله من يؤمن بآياته ويعمل بها بالنعيم المقيم بقوله (يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون * الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين * ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون * يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون * وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون * لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون) الزخرف 68_73
حكم اهل السنة:
أ- لألفين أحدكم متكأً على أريكته يقول ما وجدناه في القرآن عملنا به وما لم نجده لم نعمل به فمن رآه منكم فاقتلوه
ب- من اهتدى بالقرآن وحده ولم يهتدي بالسنة فقد كفر
ج- من قال بالقرآن وحده فهو كافر ومشرك حلال الدم والمال
17- حكم الله في من يؤمن بأي حديث مع القرآن
توعد الله من يؤمن بأي حديث كان بعد القرآن ووصفه بالأفّاك الأثيم وبشره بالعذاب الأليم
( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون * ويل لكل أفاك أثيم * يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب اليم ) الجاثية 6- 8
حكم أهل السنة:
يدعون الناس ليلا ونهارا عبر القنوات الفضائية والإذاعات ومنابر المساجد أن يؤمنوا بحديث البشر
18- حكم الله في المحيض:
أ- حرم الله على الزوج مباشرة الزوجة أثناء المحيض ولم يحرم عليها إقامة الصلاة وصوم رمضان
( ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) البقرة 222
ب- أمر الله مريم ابنة عمران بأداء الصوم نذرا أثناء الولادة كما أمرها أيضا بإقامة الصلاة والمحيض والمخاض شيء واحد
( وكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا ) مريم 26
( يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ) آل عمران 43
حكم أهل السنة:
حرموا على المرآة الصلاة والصوم ولمس القرآن أثناء المحيض والولادة
19- حكم الله في الزواج:
(وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا) النساء3
أباح الله للرجال بالزواج بأربع نساء من المؤمنات يتساوى في ذلك أنبياء الله ورسله وسائر المؤمنين
حكم أهل السنة:
كذبوا على رسول الله وزعموا أنه كان متزوجا بتسع نسوة مجتمعات , أرادوا بذلك أن يوهموا الناس بأن الرسول يخالف أمر الله ويشرع لنفسه وللناس ما يشاء من أحكام وتشريعات مغايرة لأحكام الله وتشريعاته ولذلك نسبوا إليه الأقوال والأفعال التي ما أنزل الله بها من سلطان وأطلقوا عليها اسم سنة الرسول تعالى ربنا ورسوله عن ذلك علوا كبيرا
20- حكم الله في الوحي الذي أوحى به الى رسوله
أ- بين الله ان الوحي الذي أوحى به الى رسوله هو القرآن الكريم ولا شيء سواه
( نحن نقص عليك احسن القصص بما أوحينا اليك هذا القرآن وان كنت من قبله لمن الغافلين ) يوسف 3
ب- أمر الله رسوله ان يشهده على الناس بان الوحي الذي أوحي اليه هو القرآن ولا شيء سواه وأنه حجة على الحاضرين معه ومن بلغه الى قيام الساعة وان يتبرأ ممن جعلوه شريكا لله في شرعه ودينه
( قل أي شيء اكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي الى هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ ءانكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو اله واحد وإنني بريء مما تشركون ) الأنعام 19
حكم أهل السنة:
يفترون على الله الكذب بزعمهم ان لله وحيا آخر أوحى به الى رسوله
21- حكم الله في ما كلف به الرسل:
أ- كلف الله الرسل بتلاوة آياته على من أرسلوا إليهم بقوله (يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) الأعراف 35
وقوله (وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلوا عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون) القصص 59
وقوله (كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلوا عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب) الرعد 30
وقوله (لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البيّنة * رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة * فيها كتب قيّمة) البيّنة 1_3
ب- بيّن الله للناس أن آياته التي يتلوها عليهم رسول الله مبينات لما يجب عليهم فعله وتركه بقوله (رسولا يتلوا عليكم آيات الله مبينات) الطلاق 11
ج- بيّن الله أن مهمة الرسول تقتصر على تذكير الناس بآيات الله ولهم الخيار بعد ذلك بقوله (كلا إنها تذكرة * فمن شاء ذكره * في صحف مكرمة) عبس 11_13
وقوله (نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذّكر بالقرآن من يخاف وعيد) ق 45



حكم أهل السنة:
أ- جعلوا مهمة الرسول تشريع الدين للناس وتبيين ما يجب عليهم من أمور دينهم قاصدين بذلك إيهام الناس بأنه صاحب الشرع والأمر وأن أمر الناس موكول إليه كي يتسنى لهم تضليلهم بما اكتتبوه وصدهم عن فهم كتاب الله والعمل بآياته المبينات باسم الرسول , والرسول من ذلك براء
ب- لقد براء الله رسوله مما كتب ونسب إليه بقوله (ن والقلم وما يسطرون * ما أنت بنعمة ربك بمجنون * وإن لك لأجرا غير ممنون * وإنك لعلى خلق عظيم * فستبصر ويبصرون * بأييكم المفتون * إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين * فلا تطع المكذبين) القلم 1_8


أيها الناس هذه نبذة يسيرة من أحكام السنة المزعومة المشاكسة لأحكام الله وهنالك الكثير والكثير من الأحكام والتشريعات التي ما أنزل الله بها من سلطان تفوق الخيال تحل ما لم يحله الله وتحرم ما لم يحرمه كما أخبر عنهم المولى عز وجل بقوله:
(ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون * متاع قليل ولهم عذاب أليم) النحل 116,117
وقال جل ذكره:
(إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله ولهم عذاب أليم * إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون) النحل 104,105

أيها الناس اعلموا أن آيات الله كلها مفصّلة (كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون)
وأن آياته كلها مبينات (وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد)
وأن كتابه كله أحكام (وكذلك أنزلناه حكما عربيا لقوم يعلمون)
وأن الله لم يشرك في أحكامه أحدا من العباد (ولا يشرك في حكمه أحدا)
وأنه لم يأذن لأحد بالتعقيب على أحكامه (والله يحكم لا معقّب لحكمه)
وأنه هو أحكم الحاكمين(فما يكذبك بعد بالدين * أليس الله بأحكم الحاكمين)

أيها الناس إن من يتعبد لله بغير ما نصت عليه آيات الذكر الحكيم فقد آثر حكم البشر على حكم الله وعرّض نفسه لعقاب الله وغضبه وإن تسمى بأسماء المسلمين وادّعى بأنه منهم
قال تعالى:
(ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) المائدة 45
(ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون) المائدة 47
(وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهوائهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون * أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) المائدة 49 – 50

أيها الناس حكموا عقولكم وتأملوا في أحكام السنة المزعومة : هل هي شارحة لكتاب الله ؟!، هل هي ميبنة لأحكام الله ؟!، هل هي مفسرة لشرع الله ودينه؟!
أم أنها مغيرة ومبدلة ومشاكسة ومعارضة لنصوص القرآن الكريم وأحكامه وشرعه وهديه وبيانه تبيانه
ثم قرروا بعد ذلك مصيركم إما أن تكونوا مع الله تهتدون بهديه وتستنيرون بنور كتابه وتتعبدون لله بشرعه ودينه الذي ارتضاه لكم وبينه في كتابه العزيز فتنالوا بذلك السعادة والفلاح في الدنيا ويوم الحساب
وإما أن تكونوا من أتباع أهل السنة المزعومة وأهل الشيعة المشئومة فتلقون بأيديكم إلى التهلكة ويحيق بكم مكر الله وغضبه ويحل بكم الذل والخزي والعذاب المهين في الآخرة والأولى و(لكم الخيار في ذلك)
قال تعالى ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم * الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) البقرة 256- 257

(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار)


( وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم )

ابو مارية القرشي
04-15-2006, 09:56 PM
الحمد لله وبعد،
فليست هذه طريقة في الحوار يا أيها الزميل!!
فأنت تتجاوز حديث محاورك وكأنك لم تقرأه!! بل وتتجاوز كل المقالات المنثورة في هذا القسم لتأتيني بمقال قد أجب الإخوة عن كل فقرة من فقراته مراراً !!!
عذراً يا أيها الزميل ؛ فليس من المعقول أن نكتب الرد على نفس الشبهات مراراً ، فليتك تتصفح القسم لتجد بغيتك.
اما إن اردت الحوار معي أو مع احد الأخوة فاختر موضوعا واضحا؛ مثل(( هل كذبت الأمة كلها أو أخطأت فهم القرآن؟))
أو مثل(( هل قصّر الرسول في بيان الرسالة حتى بينها صبحي منصور)) ، ويمكنك ايضا أن تشارك في المحاورات السابقة وتبين وجهة نظرك من الحوار.

وهذه بعض الروابط المفيدة:
1- مسالة النسخ في القرآن والسنة
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=3858

2- السنة وحي من الله
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=4717

3- نقض اصول منكري السنة
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=4090

4- رد الدكتور ابراهيم عوض على صبحي منصور
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=3631

5- شبهات حول السنة
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=4362

6- ما هي أدوات اللاقرآنيين لفهم القرآن
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=4076

7- حفظ السنة من عقيدة المسلم
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=4389

وغيرها كثير ولله الحمد.

wajeeh
04-15-2006, 11:57 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
اخي الفاضل ابو ماريه القرشي لتعلم يا اخي بانني لم اتي الى هنا لادافع عن القرانيون او لمهاجمه اهل السنه والجماعه
كل ماهنالك انني اطلعت على ماكتبه احد الذين ينتمون الى هذه الفرقه وهو ما كان في ردي السابق ولم اجد سبب واحد
ينفي اتخاذ نفس مواقفهم بل انني ارى انه لابد من اعاده النظر في مايقولون وارجوا ان لانتوقف عند مفهوم الانا في نقاشاتنا
حيث انه من الملاحظ اندفاع الجميع الا من رحم الله تعالى في رد مايقول به القرانيون من واقع الانا فقط اي ان الردود كلها
نابعه من دفاع اصحابها في ماحققوه في دراستهم لسنوات طوال وهذا امر خطير جدا فهم ينازعونكم عقولكم كما تفضلت
وقلت لي باني سلمتهم عقلي.....
اخي الفاضل لا ادعي بالعلم وهذا تسليم مني باني اجهل كما انه لا ينفي عني الفهم فانا بفضل الله عزوجل استطيع الفهم
كما انني لست ابحث لنقاشها قدر بحثي لحلها فقد يكون حلها في اعتمادنا بان الحكمه المقصوده في القران والتي انزلت على المصطفى صلى الله عليه وسلم هي مايسمى بالسنه الشريفه وهذا في اعتقادي هو السائد ولكن مكمن الخلاف هو انطلاقتنا في تعاطينا لها اي ان الحكمه هي نظره المصطفى صلى الله عليه وسلم وانه من واقع الكتاب نستطيع الاعتماد على السنه
كمثال نستشف منه متطلبات عصرنا الحاضر فالمرجع كشرع هو كتاب الله عزوجل (القران الكريم) بينما السنه النبويه
هي افضل انموذج لتطبيق ماجاء في هذا الشرع كون صاحبها هو افضل البشر محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم..

اما عن (بلغوا عني ولو ايه) فهذا في وجهه نظري البسيطه حجه على اهل السنه كون (ولوايه) تعني الحد الادنى من التبليغ
يكون بايه وليس بحديث ...فهنا ان صح هذا القول عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو نهج واضح للدعوه..

اخي ابو ماريه اسمح لي بان اوضح احد التناقضات الناتجه عن التسرع او ماشابه...انت تقول بان هذه الفرقه حديثه وانها
بداءت من الهند وبرعايه بريطانيه والاخت مسلمه تقول انها بداءت في القرن الثالث الهجري وهذا فرق في عمق هؤلاء القوم
ليس من السهوله تجاوز هذه النقطه ...رغم انها ليست صلبا للموضوع

سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

الفرصة الأخيرة
04-16-2006, 02:40 AM
اخي ابو ماريه اسمح لي بان اوضح احد التناقضات الناتجه عن التسرع او ماشابه...انت تقول بان هذه الفرقه حديثه وانها
بداءت من الهند وبرعايه بريطانيه والاخت مسلمه تقول انها بداءت في القرن الثالث الهجري وهذا فرق في عمق هؤلاء القوم
ليس من السهوله تجاوز هذه النقطه ...رغم انها ليست صلبا للموضوع

سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمينلا تناقض هنا أبدًا بين القولين.. لأن اللاقرآنيين فرقة نشأت حديثًا في الهند فعلا.. ثم انضم إليهم بعض الصهاينة مثل صبحي منصور ومحمد شحرور وغيرهم.. وإن كانوا يحملون أسماء عربية.
المهم: هذا لا ينفي أبدا أن تكون لأصل فكرتهم.. وليس لأصل فرقتهم .. وجود.
وهذا فرق شاسع.
فكل فكرة مهما كانت يمكن أن تجد لها نظير أو مشابه في القرون السابقة للبشرية.. بخلاف فرقة معينة.
وقد تموت فرقة ثم تقوم فرقة أخرى على أساس نفس فكرة الفرقة الميتة.
فلا تناقض بين الكلام كما نرى.

وجيه: رأيتك تميل إلى تصديق رأي اللاقرآنيين.. ولا أحد يضربك أو يرغمك كما تعلم على اعتقاد أي شيء لا تراه حقا.

لكن ماذا تعرفون عن الإسلام؟
ماذا درست أنت عن أصول (البيوكلينكات) أو نظريات (اللارنجلاكات) أو غيرها من الأمور المشهورة؟
يا زميلي: هل اطلعت على النظريات المعنية بدراسة النفس البشرية وكيفية إثبات الوحي من عدمه؟
أنا أرجو أن تشرح لي هذا الكلام إن كنت تؤمن بما يقوله اللاقرآنيون؟ بل واعرضه عليهم واطلب شرحه منهم.

وما رأيكم في القرآآت القرآنية؟ هل هي وحي أم لا؟
وهل هي توقيفية أو اختيارية؟

وما رأيك في (قنبل)؟ وما تقول في طريقته؟

سأنتظر من حضرتك التكرم بالجواب عن كل هذه الأمور وأسعد بالحوار معك حول ما تريد إن شاء الله.

مع رجاء عدم إطالة المشاركات.. ويمكنك وضع روابط فقط لما تريد نقله.

وبالمناسبة: أين أجد الموضوع الذي نقلته أنت أعلاه مطولا؟ أقصد من قائله؟ وأين رابطه؟

ومرحبا بك في التوحيد :emrose:

wajeeh
04-16-2006, 10:07 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
الاخ فرصه اخيره.. شكرا على ترحيبك بي في المنتدى وارجوا الله ان يوفقنا الى الحق
المنتدى الذي وجدت فيه هذا المقال (منتدى ينبع الصناعيه) وسامحني في عدم وضع الرابط لاني لا اجيد
استخدام الكمبيوتر..وان شاء الله تعالى ابحث عن كيفيه نقل الرابط وانقله لكم مستقبلا
اما بخصوص الاشخاص الذين ذكرتهم والدراسات التي تتحدث عنها والنظريات فلا يوجد عندي اي معلومه

الفرصه الاخيره..
اذا صحت معلومه الاخت مسلمه بان هذه الفرقه نشاءت في القرن الثالث الهجري فان الموضوع يختلف فليس من الضروري
ربط الفرقتين بمصير واحد...كما انه من غير الملزم الربط بين الفكر وصاحبه فارجوا منك التجرد لنقد مايقال عوضا عن
نقد الاشخاص انفسهم ...وليكن ماورد على انه من حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم معيارا نستنير به في هذا البحث
حيث ورد عنه صلى الله عليه وسلم انه قال(رب مبلغ اوعى من سامع)
اخي الفرصه الاخيره انت غيرت نقطه الالتقاء في مناقشه الاخ ابو ماريه القرشي وهي(بلغوا عني ولو ايه) وهذا غير سليم
اذا سلمنا باننا نبحث عن الحق فارجوا منك والاخ ابو ماريه العوده الى تلك النقطه وتوضيحها لكونها مفصليه ...
فبلغوا عني ولو ايه يقتضي حصريه البلاغ في ايات الله عزوجل (القران الكريم) في اشاره الى ترك قول المصطفى
صلى الله عليه وسلم(السنه) كتشريع يستمد منه الانسان ...فهو صلى الله عليه وسلم لم يقل بلغوا عن الله عزوجل لانه
صلى الله عليه وسلم هو المختص بتبلغ الرساله (القران) ونحن في ذلك انما نحن اتباع له صلى الله عليه وسلم..
فهذا ليس انكارا لسنته (الحكمه)صلى الله عليه وسلم وانما تمييز بينها وبين كتاب الله عزوجل
فكتاب الله تعالى بين وحكمه المصطفى صلى الله عليه وسلم واضحه وهذا لايعني ان ناخذ بكتاب الله عزوجل بجهلنا ونترك
حكمه المصطفى صلى الله عليه وسلم وكانها انتهت بوفاته...بل يجب علينا الاخذ بكتاب الله عزوجل كشرع نستمد منه
وحكمه المصطفى صلى الله عليه وسلم كنهج نقيس عليه امورنا
(كتاب الله عزوجل هو طريقنا الى الله تعالى ونهج محمد صلى لله عليه وسلم هو النور الذي ينير لنا هذا الطريق)

احبتي في الله هذا الكلام ليس قران وانما قولي فان اصبت فمن الله عزوجل وان اخطاءت فمن نفسي والشيطان

سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

الفرصة الأخيرة
04-16-2006, 03:10 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
الاخ فرصه اخيره.. شكرا على ترحيبك بي في المنتدى وارجوا الله ان يوفقنا الى الحق
المنتدى الذي وجدت فيه هذا المقال (منتدى ينبع الصناعيه) وسامحني في عدم وضع الرابط لاني لا اجيد
استخدام الكمبيوتر..وان شاء الله تعالى ابحث عن كيفيه نقل الرابط وانقله لكم مستقبلا
اما بخصوص الاشخاص الذين ذكرتهم والدراسات التي تتحدث عنها والنظريات فلا يوجد عندي اي معلومهوشكرا لك أيضا.
لكن ألا ترى معي أن من لم يدرس القرآن دراسة صحيحة فهو عاجز عن فهمه فهما صحيحا؟

فمثلا (قنبل) إمام مشهور في القرآآت.. وطريقته معروفة ومشهورة.. فكيف تريد أن تفهم القرآن وتستدل منه كباحث .. وليس كعامي.. وأنت لا تعرف كيف ومتى وأين ومن نقله؟ وما هي طرق نقله؟ إلخ؟

العامي يقلد وكفى... فإن كنت من العامة فأنا أقول لك: السنة وحي من الله عز وجل كالقرآن تماما.. فهيا قلدني وكفاك هذا.

أما إن كنت من الباحثين الجادين.. فكان عليك أن تتعلم أصول الكلام في القرآن الكريم قبل أن تجتهد في البحث فيه أو في السنة النبوية المبينة والمفسرة للقرآن الكريم.

حقيقة أنا آسى حينما يأتي بعض الناس ويناقش ويحاور بغير أرضية علمية.. ثم يضيع وقته وأوقاتنا ووقت القارئ في حوار لا فائدة منه لعدم وجود الحد الأدنى من الأرضية العلمية.

ولذا فسأنتظر منك أن تشرح لي هذه الإشكالية.. كيف تخوضون في مثل هذه الدراسات والأبحاث المهمة في الشريعة بغير علم أو تأهيل أو بغير دراسات مسبقة لعلوم الشريعة وخاصة علوم القرآن الكريم؟ وطرق نقله؟ وكيفية فهمه؟ وأسرار ترتيبه وتدوينه؟ إلى آخر هذه العلوم الجوهرية في الإسلام؟

وإلى أن تشرح لي هذا الأمر سأدعك مع نصين وجدتهما الآن في شرح حديث: (بلغوا عني ولو آية) .. سأضعهما هنا فقط لا للنقاش ولا غيره الآن.. ولكن لأحتفظ بهما في هذا المكان الآن.

النص الأول: من فتح الباري شرح صحيح البخاري للإمام ابن حجر العسقلاني:

قَوْله : ( بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَة ) قَالَ الْمُعَافَيّ النَّهْرَوَانِيّ فِي " كِتَاب الْجَلِيس " لَهُ : الْآيَة فِي اللُّغَة تُطْلَق عَلَى ثَلَاثَة مَعَانٍ : الْعَلَامَة الْفَاصِلَة , وَالْأُعْجُوبَة الْحَاصِلَة , وَالْبَلِيَّة النَّازِلَة . فَمِنْ الْأَوَّل قَوْله تَعَالَى : ( آيَتك أَلَّا تُكَلِّم النَّاس ثَلَاثَة أَيَّام إِلَّا رَمْزًا ) وَمِنْ الثَّانِي ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَة ) وَمِنْ الثَّالِث جَعَلَ الْأَمِير فُلَانًا الْيَوْم آيَة . وَيُجْمَع بَيْن هَذِهِ الْمَعَانِي الثَّلَاثَة أَنَّهُ قِيلَ لَهَا آيَة لِدَلَالَتِهَا وَفَصْلهَا وَإِبَانَتهَا . وَقَالَ فِي الْحَدِيث " وَلَوْ آيَة " أَيْ وَاحِدَة لِيُسَارِع كُلّ سَامِع إِلَى تَبْلِيغ مَا وَقَعَ لَهُ مِنْ الْآي وَلَوْ قَلَّ لِيَتَّصِل بِذَلِكَ نَقْل جَمِيع مَا جَاءَ بِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ا ه كَلَامه .

النص الثاني: من تحفة الأحوذي بشرح الترمذي للمباركفوري:

( بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ) أَيْ وَلَوْ كَانَ الْمُبَلَّغُ آيَةً قَالَ فِي اللُّمَعَاتِ : الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ آيَةُ الْقُرْآنِ أَيْ وَلَوْ كَانَتْ آيَةً قَصِيرَةً مِنْ الْقُرْآنِ وَالْقُرْآنُ مُبَلَّغٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ الْجَائِي بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيُفْهَمُ مِنْهُ تَبْلِيغُ الْحَدِيثِ بِالطَّرِيقِ الْأَوْلَى فَإِنَّ الْقُرْآنَ مَعَ اِنْتِشَارِهِ وَكَثْرَةِ حَمَلَتِهِ وَتَكَفُّلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِحِفْظِهِ لَمَا أَمَرَنَا بِتَبْلِيغِهِ . فَالْحَدِيثُ أَوْلَى اِنْتَهَى . وَالْآيَةُ مَا وُزِّعَتْ السُّورَةُ عَلَيْهَا . وَقِيلَ الْمُرَادُ بِالْآيَةِ هُنَا الْكَلَامُ الْمُفِيدُ نَحْوَ مَنْ صَمَتَ نَجَا . وَالدِّينُ النَّصِيحَةُ . أَيْ بَلِّغُوا عَنِّي أَحَادِيثِي لَوْ كَانَتْ قَلِيلَةً . وَقِيلَ الْمُرَادُ مِنْ الْآيَةِ الْحُكْمُ الْمُوحِي إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَعَمُّ مِنْ الْمَتْلُوَّةِ وَغَيْرِهَا بِحُكْمِ عُمُومِ الْوَحْيِ الْجَلِيِّ وَالْخَفِيِّ قُلْت الظَّاهِرُ هُوَ الْأَوَّلُ



ومعذرة لقطع مشاركة أخي الحبيب أبي مارية والأخوة الأحباب

ناصر التوحيد
04-17-2006, 03:23 AM
القول الفصل .. حكم من أنكر السنة مدعيا أن ما ورد في القرآن يكفينا

من أنكر وجوب العمل بما استوفى شروط الصحة من السنة: قولية أو فعلية أو تقريرية ‏فهو كافر مرتد، لإنكاره معلوماً من الدين بالضرورة.

يقول الإمام السيوطي في كتابه ‏مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة: "فاعلموا رحمكم الله أن من أنكر حديث النبي صلى الله عليه ‏وسلم قولاً كان أو فعلاً بشرطه المعروف في الأصول حجة، كفر وخرج عن دائرة ‏الإسلام، وحشر مع اليهود والنصارى أو مع من شاء من فرق الكفرة"‏

ومن أعظم ما أحتج به أئمتنا على بطلان هذا المذهب وفساده ما أخرجه البيهقي بسنده ‏عن شعيب بن أبي فضالة المكي أن عمران بن حصين رضي الله عنه ذكر الشفاعة، فقال ‏رجل من القوم: يا أبا نجيد إنكم تحدثوننا بأحاديث لم نجد لها أصلاً في القرآن، فغضب ‏عمران رضي الله عنه وقال للرجل: قرأت القرآن؟ قال: نعم. قال: فهل وجدت فيه صلاة ‏العشاء أربعاً، ووجدت المغرب ثلاثاً، والغداة ركعتين، والظهر أربعاً، والعصر أربعاً قال: ‏لا. قال: فعن من أخذتم ذلك؟ أخذتموه وأخذناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ‏ذكر أشياء في أنصبة الزكاة، وتفاصيل الحج وغيرهما، وختم بقوله: أما سمعتم الله قال في ‏كتابه: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) قال عمران: فقد أخذنا عن ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم أِشياء ليس لكم بها علم" ‏.

فالحرام ما حرمه الله في كتابه، أو حرمه رسول الله عليه وسلم في سنته، كما أن الواجب ما أو جبه الله أو أوجبه رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن زعم الاكتفاء بالقرآن الكريم والاستغناء به عن السنة فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، وكان في زعمه للإسلام واكتفائه بالقرآن كاذباً.
وبيان ذلك أن السنة شارحة للقرآن مبينة له، وقد تأتي منشئة للأحكام، لأنها وحي من الله تعالى إلى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى: (وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى) [النجم:3، 4] وقال تعالى: ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) [الحشر: 7 ].

ومن زعم الاكتفاء بالقرآن لم يمكنه أداء الصلاة ولا إخراج الزكاة ولا الحج ولا كثير من العبادات التي ورد تفصيلها في السنة، فأين يجد المسلم في القرآن أن صلاة الصبح ركعتان، وأن الظهر والعصر والعشاء أربع، والمغرب ثلاث؟
وهل يجد في القرآن كيفية أداء هذه الصلوات، وبيان مواقيتها؟.
وهل يجد في القرآن أنصبة الذهب والفضة وبهيمة الأنعام والخارج من الأرض، وهل يجد بيان القدر الواجب إخراجه في ذلك؟
وهل يجد المسلم في القرآن كفارة الجماع في نهار رمضان، أو حكم صدقة الفطر والقدر الواجب فيها؟
وهل يجد المسلم تفاصيل أحكام الحج من الطواف سبعاً وصفته وصفة السعي، ورمي الجمار والمبيت بمنى؟ إلى غير ذلك من أحكام الحج.

وبهذا يعلم قطعاً أنه لا يمكن لأحد أن يكتفي بالقرآن ثم يظل يزعم أنه من المسلمين. وكذلك فالسنة تستقل بإيجاب بعض العبادات كزكاة الفطر، ووجوب الختان وإيجاب الوضوء من أكل لحم الإبل عند من أوجبهما، أو الوضوء من النوم، أو إيجاب الغسل من التقاء الختانين ولو بلا إنزال، وإيجابه بإسلام الكافر، وكوجوب غسل نجاسة الكلب سبعاً عند من أوجبه، إلى غير ذلك مما أوجبته السنة استقلالاً.

وإن السنة تستقل بتحريم بعض الأمور أيضاً، ومن ذلك تحريم لبس الرجل للذهب والحرير، وتحريم نكاح المتعة. وتحريم أكل الحمر الأهلية وتحريم أكل كل ذي ناب من السباع أو مخلب من الطير، وتحريم بيع المسلم على بيع أخيه وخطبته على خطبة أخيه، وتحريم التفاضل في الأصناف الستة، والأمثلة على ذلك كثيرة لمن تتبع أبواب الفقه.

فالسنة النبوية الشريفة مصدر من مصادر هذا الدين، سواء للتشريع أم للتوجيه، الأصوليون يهتمون بالسنة مصدراً للتشريع، ولذلك يقولون السنة ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير، أي أن هذا يعبر عن الطريقة التي كان يسلكها النبي صلى الله عليه وسلم في فهم الدين وتطبيقه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو المسئول عن فهم هذا الدين وبيانه وتطبيقه للناس (وأنزلنا الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون) (والذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)

بالنسبة للذين ينكرون السنة، هؤلاء في الحقيقة لا منطق لهم، لأنه كيف تستطيع أن تفهم القرآن بدون السنة؟‍ والرسول صلى الله عليه وسلم عاش حياته يترجم عن الإسلام العملي، حياته صلى الله عليه وسلم هي حياة تفصيلية للإسلام، ومنهجه منهج الشمول والتكامل والتوازن
الذي ينكر السنة كيف يصلي؟ الله تعالى قال (أقيموا الصلاة) كيف يصلي؟ كيف يعرف أنها خمس في اليوم وكيف يعرف عددها، كل هذا عرفناه من السنة، فمن يرد السنة فإنما يرد هذه الفرائض الأساسية في الإسلام، وهذه الأمور معلومة من الدين بالضرورة، ومعنى هذا أن يعرفها الخاص والعام، لا تحتاج إلى إقامة الدليل عليها، كل المسلمين يعرفون الأحكام الأساسية للصلاة والأحكام الأساسية للزكاة والصيام والحج، هذه التفصيلات عرفت من السنة النبوية، فمن ينكر هذا ينكر القرآن نفسه، لأن القرآن هو الذي وكل إلى النبي صلى الله عليه وسلم التبيين (لتبين للناس ما نزل إليهم)

وفي الأخير ننبهه إلى خطأ وخطر تسمية منكري السنة بالقرآنيين!! فما هم ‏بقرآنيين، ولو كانوا كذلك لما أنكروا ما أوجب الله اتباعه، بل هم كما سماهم أئمتنا أهل ‏الزيغ والزندقة، والعياذ بالله.‏

بدأ تدوين السنة في العصر النبوي، وذكر الشيخ سلمان الندوي في كتابه "الرسالة المحمدية" أطوار التدوين في العصر النبوي ثم في عصر الصحابة ثم تكامل في عصر التابعين وجاء في ذلك أدلة كثيرة، وكذلك ذكر هذا الشيخ عجاج الخطيب له كتاب "السنة قبل التدوين" يبين فيها المراحل التي مرت بها السنة، لأنه معروف أن أيام النبي صلى الله عليه وسلم كان هناك أشياء مكتوبة، منها الكتب التي كتبها النبي صلى الله عليه وسلم في الصدقات، وكتب كتبها عمرو بن حزم وكتب سمع بعض الناس أن يكتبها مثل أبي شاه، فكان كثير من الصحابة يسجل الأحاديث.
ومما لا شك فيه أن الله هيأ لهذه السنة رجالاً نخلوها نخلاً، كما قيل لعبد الله بن باز بن المبارك "وهذه الأحاديث الموضوعة" فقال تعيش لها الجهابذة فهم يعرفون هذه الأحاديث فقالوا لابد من الإسناد، فطالب علم بلا إسناد، كحاطب ليل، فلابد أن يقول روي الحديث عن فلان عن فلان عن فلان، فكان جامعي الأحاديث لابد أن يعرفوا السنة، ومعرفة كل راوي فيعرفوا كيف يمكن أن ينقل فلان عن فلان فيما يتعلق بالزمن والمسافة ومعرفة كل راو، حلقته وشيخه وهل هو عدل، ضابط ..الخ، ولابد أن يكون السند من مبدئه إلى منتهاه متصلاً فإذا كانت هناك حلقة مقطوعة لا يؤخذ الحديث، والحديث له علوم والإمام السيوطي أوصلها إلى 93 علماً، وقد هيئ الله لهذه السنة رجالاً عاشوا لها أعماراً، والإمام الشاطبي له عبارة جيدة "إن الله سبحانه وتعالى تكفل بحفظ القرآن والسنة مبينة للقرآن فحفظ المبين يقضي بحفظ بيانه" فالوعد الإلهي (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) يعد بحفظ القرآن نصاً وحفظ السنة ضمناً.

wajeeh
04-17-2006, 11:24 AM
لتعلم يامن تلقب نفسك بالفرصه الاخيره بان تركي لمثلك ليس صعبا ولكني اعتبر نفسي مخطاء اذا لم اكشف زيفك
كما انني عزمت على تصنيف ماكتبته في ردك (...)....


ايها (...) ان القران هو كتاب الله عزوجل المقدس الذي انزله بواسطه جبريل روح القدس على محمد صلى الله عليه وسلم الرسول الامي الذي لم يدرس ولم يذهب الى الجامعات ليتعلم اصولكم التي تشترطونها على الناس وتاخذونها ذريعه
في رد اي شيء لا يوافق هواكم او لم تستطيعوا استيعابه فاين تلك القواعد من ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم اجمعين

ايها (...) ان اساس الموضوع هو الشك في ماجاء بعد نبينا محمد صلى الله عليه وكان النقاش متمحورا في
القول(بلغوا عني ولو ايه) حيث ثبت عند اهل السنه والجماعه وبالحجه القاطعه انه من قول المصطفى صلى الله عليه
الذي كما هو واضح لم اساسا نبحث في صحته من عدمها فهذا منطقي اذا كان النقاش يهدف الى تغييب الخصم فقط
تماما عكس اعتماده محورا للنقاش نلتقي حوله لنصل الى الحق باذن الله تعالى فلماذا تهاجمني (...) هل ماتعلمته من علم يملي عليك هذه التصرفات الرعناء؟؟ اذا كان جوابك نعم فاني احمد الله عزوجل باني لم
انهل من علمك هذا الذي لا اراه اضاف للموضوع اي شيء خلاف الكره والحقد ورفع درجه التوتر فقط

كيف تدعي بان اساس التعامل مع القران هي المعرفه التي نكتسبها بانفسنا ان لم تكن جاهل؟
فلتعلم انت ومن خلفك وكل من في الارض بان القران كتاب مقدس واصول تعاطينا للكلام فيه اواتباع ماجاء به تنبع من
قدسيته الموجده في صدر المسلم وليس من العلم الذي اكتسبه ياجاهل

ان من ضمن القوى الاعجازيه في القران هي الفهم (التاويل) بمعنى انه اي فهم يصل اليه الانسان من خلال تدبره للقران هو فهم صحيح ولا ريب فيه بل انه يصنف اجتهادا يثاب عليه متى ماخلصت نيته لله عزوجل وليس متى ما استخدم تلك القواعد المزعومه
ان الذي يبحث في القران بنيه خبيثه او غير صادق في نيته فسوف لن ياتي بمفهوم يكون غير صحيح وهذا جانب من
الاعجاز الموجود في القران بل الاعجاز يتعدى ذلك ليصل الى ان القران لايتضمن مفهوما واحدا يكون خاطاء ولا ينبغي
له ..فهو كتاب الله عزوجل فمتى ماتحققت شروط استنباط المفهوم فهو صحيح فهذا القران لاياتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه فاين تذهبون
فكيف تجراء على رد التاويلات وتصفها بالخطاء لكونها لم تظهر من خلال قواعدك الخاصه واصولك المبتوره

(...) اين انت من قول الله عزوجل في سوره ال عمران(وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب) الا ترى انك من خلال تلك القواعد والاصول تكون قد عطلت
ماجاء في هذه الايه من مفهوم؟؟



سبحان رب العزه عن مايصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين




متابعة إشرافية
مراقب 1

ابو مارية القرشي
04-17-2006, 04:13 PM
جاهلٌ قليلُ أدب ، وماذا تنتظر من إنسان ما تعلم الدين في بيته؟!!!

أخي الفرصة ما عليك منه وهل يضر السحاب......

ناصر التوحيد
04-17-2006, 05:01 PM
لتعلم يامن تلقب نفسك بالفرصه الاخيره بان تركي لمثلك ليس صعبا ولكني اعتبر نفسي مخطاء اذا لم اكشف زيفك كما انني عزمت على تصنيف ماكتبته في ردك (...)....
ايها (...) محمد صلى الله عليه وسلم الرسول الامي الذي لم يدرس ولم يذهب الى الجامعات ليتعلم اصولكم التي تشترطونها على الناس وتاخذونها ذريعه
ايها (...) ان اساس الموضوع هو الشك في ماجاء بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكان النقاش متمحورا في القول(بلغوا عني ولو ايه) حيث ثبت عند اهل السنه والجماعه وبالحجه القاطعه انه من قول المصطفى صلى الله عليه الذي كما هو واضح لم اساسا نبحث في صحته من عدمها
(...) اين انت من قول الله عزوجل في سوره ال عمران(وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب)
[/CENTER][/COLOR]

وهل تظن انك بهذا الاسلوب وتحريف معنى الكلم وذكرك للاية الكريمة باللون الاحمر وبالتكبير التي تنزلون معناها على غير المقصود منها , قد تستطيع تمرير هذه المؤامرة او ان يجعل من مراميك شرعية او مقبولة ..
لا يمكن ..
الامور واضحة ..
هذه الاقوال وهذه الدعوة مبتدعة يعني لا اصل لها من الدين وايضا فهي بعد ان ماتت في مهدها , عاد عملاء لمحاولة احيائها بقصد هدم الدين ككل , وجعله مجرد دين كهذه الاديان الارضية والسماوية التي حرفت ..

فهذا القران لاياتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه


وكان النقاش متمحورا في القول(بلغوا عني ولو ايه) حيث ثبت عند اهل السنه والجماعه وبالحجه القاطعه انه من قول المصطفى صلى الله عليه الذي كما هو واضح لم اساسا نبحث في صحته من عدمها

بلغوا عني ولو آيه :
رواه البخاري
وتعني الدعوة إلى الله وتبليغ العلم المأمور به .
وهذا العلم يشمل مما يشمله القرآن الكريم والأحاديث الشريفة والأحكام الشرعية واصول العلم والفهم الشرعي المعتبر .. وكل ما يتصل بامر هذا الدين .. عقيدة وفكرا ونهجا ومنهجا ونظاما وتفنيد للباطل ونقض لاقول اهل الباطل ..

وهذه تعني لكل مسلم ان لا يأخذ عن كل من هب ودب ،فإن المتكلمين كثير ، وكثير منهم لا يتورع عن إطلاق الدعاوى المبتدعة او المهترئة ..
إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم

wajeeh
04-17-2006, 05:35 PM
ابو ماريه انت وصفتني بالجهل وهذا مقبول كوني لا انفيه عن نفسي كما ان الجهل كلمه لاتعيب الجاهل ..كما ان العلماء
يسيرون في طلب العلم من واقع علمهم بجهلهم فهم لايتوقفون عن التعلم حيث العلم فريضه
اما انك تتهمني في ادبي وتصفه بانه قليل فهذا ظلم منك فارجع عنه فانت بهذا الموقف تعلن رضاك عن الفرصه
الاخيره وكما انك قد تساعده في موقفك هذا على التمادي في غيه فانت اذا ظالم لنفسك ولصاحبك الذي تحامي عنه

فكيف بالله عليك تهاجم شخص لم يخطيء في حقك ولو بكلمه ؟؟
ما دافعك الحقيقي في حكمك علي ؟؟هل حكمك كان لله عزوجل ام لصاحبك؟؟

ابو ماريه يبدو من حكمك انك انسان تغلب العاطفه في امورك فاني انصحك بعدم الخوض في الفصل بين الناس اذا لم
تكن قادرا على السيطره على عواطفك فقد تغلب عليك العاطفه وتظلم الناس بينما انت غني عن هذا كله مالم يطلب منك ذلك
ابو ماريه ارجع الى الموضوع وتتبع كلامي وكلام صاحبك الذي تدافع عنه اذا لم تجد دافع لما شاهدته من عنف في ردي
على الفرصه الاخيره فهذا يدل على ان احساسك لا يستطيع الخروج من دائرتك الذاتيه فانت لا تستطيع تحسس الاخرين
فكيف لك ان تتفهم مواقفهم وبالتالي تصدر الاحكام وتفصل بين طرفين؟

الحمد لله رب العالمين

ابو مارية القرشي
04-17-2006, 06:02 PM
وشكرا لك أيضا.
لكن ألا ترى معي أن من لم يدرس القرآن دراسة صحيحة فهو عاجز عن فهمه فهما صحيحا؟

فمثلا (قنبل) إمام مشهور في القرآآت.. وطريقته معروفة ومشهورة.. فكيف تريد أن تفهم القرآن وتستدل منه كباحث .. وليس كعامي.. وأنت لا تعرف كيف ومتى وأين ومن نقله؟ وما هي طرق نقله؟ إلخ؟

العامي يقلد وكفى... فإن كنت من العامة فأنا أقول لك: السنة وحي من الله عز وجل كالقرآن تماما.. فهيا قلدني وكفاك هذا.

أما إن كنت من الباحثين الجادين.. فكان عليك أن تتعلم أصول الكلام في القرآن الكريم قبل أن تجتهد في البحث فيه أو في السنة النبوية المبينة والمفسرة للقرآن الكريم.

حقيقة أنا آسى حينما يأتي بعض الناس ويناقش ويحاور بغير أرضية علمية.. ثم يضيع وقته وأوقاتنا ووقت القارئ في حوار لا فائدة منه لعدم وجود الحد الأدنى من الأرضية العلمية.

ولذا فسأنتظر منك أن تشرح لي هذه الإشكالية.. كيف تخوضون في مثل هذه الدراسات والأبحاث المهمة في الشريعة بغير علم أو تأهيل أو بغير دراسات مسبقة لعلوم الشريعة وخاصة علوم القرآن الكريم؟ وطرق نقله؟ وكيفية فهمه؟ وأسرار ترتيبه وتدوينه؟ إلى آخر هذه العلوم الجوهرية في الإسلام؟

وإلى أن تشرح لي هذا الأمر سأدعك مع نصين وجدتهما الآن في شرح حديث: (بلغوا عني ولو آية) .. سأضعهما هنا فقط لا للنقاش ولا غيره الآن.. ولكن لأحتفظ بهما في هذا المكان الآن.

النص الأول: من فتح الباري شرح صحيح البخاري للإمام ابن حجر العسقلاني:

قَوْله : ( بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَة ) قَالَ الْمُعَافَيّ النَّهْرَوَانِيّ فِي " كِتَاب الْجَلِيس " لَهُ : الْآيَة فِي اللُّغَة تُطْلَق عَلَى ثَلَاثَة مَعَانٍ : الْعَلَامَة الْفَاصِلَة , وَالْأُعْجُوبَة الْحَاصِلَة , وَالْبَلِيَّة النَّازِلَة . فَمِنْ الْأَوَّل قَوْله تَعَالَى : ( آيَتك أَلَّا تُكَلِّم النَّاس ثَلَاثَة أَيَّام إِلَّا رَمْزًا ) وَمِنْ الثَّانِي ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَة ) وَمِنْ الثَّالِث جَعَلَ الْأَمِير فُلَانًا الْيَوْم آيَة . وَيُجْمَع بَيْن هَذِهِ الْمَعَانِي الثَّلَاثَة أَنَّهُ قِيلَ لَهَا آيَة لِدَلَالَتِهَا وَفَصْلهَا وَإِبَانَتهَا . وَقَالَ فِي الْحَدِيث " وَلَوْ آيَة " أَيْ وَاحِدَة لِيُسَارِع كُلّ سَامِع إِلَى تَبْلِيغ مَا وَقَعَ لَهُ مِنْ الْآي وَلَوْ قَلَّ لِيَتَّصِل بِذَلِكَ نَقْل جَمِيع مَا جَاءَ بِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ا ه كَلَامه .

النص الثاني: من تحفة الأحوذي بشرح الترمذي للمباركفوري:

( بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ) أَيْ وَلَوْ كَانَ الْمُبَلَّغُ آيَةً قَالَ فِي اللُّمَعَاتِ : الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ آيَةُ الْقُرْآنِ أَيْ وَلَوْ كَانَتْ آيَةً قَصِيرَةً مِنْ الْقُرْآنِ وَالْقُرْآنُ مُبَلَّغٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ الْجَائِي بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيُفْهَمُ مِنْهُ تَبْلِيغُ الْحَدِيثِ بِالطَّرِيقِ الْأَوْلَى فَإِنَّ الْقُرْآنَ مَعَ اِنْتِشَارِهِ وَكَثْرَةِ حَمَلَتِهِ وَتَكَفُّلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِحِفْظِهِ لَمَا أَمَرَنَا بِتَبْلِيغِهِ . فَالْحَدِيثُ أَوْلَى اِنْتَهَى . وَالْآيَةُ مَا وُزِّعَتْ السُّورَةُ عَلَيْهَا . وَقِيلَ الْمُرَادُ بِالْآيَةِ هُنَا الْكَلَامُ الْمُفِيدُ نَحْوَ مَنْ صَمَتَ نَجَا . وَالدِّينُ النَّصِيحَةُ . أَيْ بَلِّغُوا عَنِّي أَحَادِيثِي لَوْ كَانَتْ قَلِيلَةً . وَقِيلَ الْمُرَادُ مِنْ الْآيَةِ الْحُكْمُ الْمُوحِي إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَعَمُّ مِنْ الْمَتْلُوَّةِ وَغَيْرِهَا بِحُكْمِ عُمُومِ الْوَحْيِ الْجَلِيِّ وَالْخَفِيِّ قُلْت الظَّاهِرُ هُوَ الْأَوَّلُ



ومعذرة لقطع مشاركة أخي الحبيب أبي مارية والأخوة الأحباب


1-هذه مشاركة الاخ الفرصة ، فأين سؤ الأدب فيها يا هذا؟
2- ألم تلاحظ ان المراقب حذف كلماتك البذيئة ولم يحذف شيئا من مداخلة الفرصة ، فهو يرى ما أرى من سؤ أدبك.
3- كان الأولى بك الاعتذار ولكن لعلك لا ترى شيئا في كلماتك المذكورة فربما اعتدت عليها!
4- لا تحاول استدرار عطف القارئ لكونه يجهل ما سودت
5- لا حاجة عندي لحوار أمثالك وهذا أخر رد عليك في هذا الموضوع.

ناصر التوحيد
04-18-2006, 01:51 AM
5- لا حاجة عندي لحوار أمثالك وهذا أخر رد عليك في هذا الموضوع.

الأخ ابو مارية القرشي : هذه الاشكال ليست جديدة لا عليك ولا علينا ولا حتى على غيرنا من أمة لا اله الا الله محمد رسول الله , فهل ستتركه يتكلم مع نفسه ..

ايها الزميل wajeeh ..
أنار الله لك سبيلك للوصول الى الحقيقة وهداك الى القول الحق وجعلك وجيها في الدنيا والاخرة ..

يقول لك الاخ الفاضل ابو مارية القرشي

1- هذه مشاركة الاخ الفرصة ، فأين سؤ الأدب فيها يا هذا؟
2- ألم تلاحظ ان المراقب حذف كلماتك البذيئة ولم يحذف شيئا من مداخلة الفرصة ، فهو يرى ما أرى من سوء أدبك.
3- كان الأولى بك الاعتذار
فالدليل موجود وقائم .. عنده وعندي وعندك ايضا ..
فأحسن التصرف ... وقم بما هو جدير بالمسلم الحق القيام به حين يخطئ في حق الغير ..

wajeeh
04-19-2006, 03:03 AM
بسم الله
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الادب هو قانون الفكر
فلا يوجد قليل ادب او كثير ادب
اما ملتزم بالادب او غير ملتزم بالادب
فمن قوانين الحوار عدم التعرض لمشاعر واحاسيس الاخر
ومن قوانين الحوار احترام الاخر
ومن الدلالات التي توضح احترامك للشخص احترامك لكلمته
ومن شروط الاحترام للكلمه استيعابها
ومن ضروريات استيعاب الكلمه هي فهمها بجميع الصور الممكنه
ولفهم الكلمه بالزاويه اللازمه لرؤيه اكبر عدد ممكن للصور التي قد تحملها الكلمه فانك تنطلق لها بفتح اقصى زاويه
لافقك الفكري باتجاه اقصى عمق تستطيع الوصول اليه وبالتالي فانت فهمتها بكل صورها باتجاه المطلق في المفاهيم
ومن مقتضيات فهمك للكلمه ربطها ببقيه اخواتها الاتي فهمتهن على نفس الوتيره السابقه وباتجاه المطلق من المفاهيم
ليتكون بذلك مفهومك الخاص والذي يعرف بالمنطق (اي ماتقوله بلسانك ومن واقع فكرك المحكوم بقانون الادب)
فانت تناقش بفكرك متجردا من عواطفك وهدفك هو الوصول الى الحق...فلماذا ينفعل عليك الاخرين؟؟؟

ناصر التوحيد
04-19-2006, 03:10 PM
مرة اخرى .. اكرر :
من أنكر وجوب العمل بما استوفى شروط الصحة من السنة: قولية أو فعلية أو تقريرية ‏فهو كافر مرتد، لمخالفته صريح القرآن وإنكاره معلوماً من الدين بالضرورة .

wajeeh
04-20-2006, 04:10 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
اخي ناصر التوحيد انا اتفق معك حول وجوب العمل بمقتضى حكمه المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث ورد في في الاثر ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لام سلمه عندما امتنع الصحابه رضوان الله عليهم عن التحلل امتثالا لامره صلى الله عليه وسلم لقد هلك القوم لتبقى شروط الصحه هي المحور الذي يجب ان نتفق عليه جميعا..
فالقران الكريم هو شاهد لنا وعلينا فنحن مؤمنون جميعا بان الله عزوجل قد تكفل بحفظه فهو صحيح فليس في الله شك
فاطر السماوات والارض حيث ان حجه الجهل تنتفي عن الانسان متى ما وعى عقله وهذا هو الاعجاز في القران
فلا يستطيع اي عقل مواجه ماجاء فيه وانكاره بل على العكس فان العقل يستسلم لما جاء في القران الا ان النفس الخبيثه
هي التي تقود الانسان الى جحود ما راه بعقله ليبداء رحله الاستكبار اعاذني الله وكل مسلم منه .
اما الحديث فان الشك هي القاعده التي كان ينطلق منها المصححون للاحاديث كالبخاري ومسلم والالباني وغيرهم
فكيف يتوقف الانسان عن الشك مالم يقطعه باليقين؟؟
وكيف للانسان ان يستيقن خارج نطاق الادراك الحسي؟؟
اخي ناصر الدين
ان كلامي عن البخاري ومسلم وغيرهم ليس من واقع شكي في نواياهم بل في عقولهم وفهمهم فقط.
فاذا عدنا الى حادثه التحلل فاننا نجد بان الصحابه رضوان الله عليهم لم يمتثلوا لما قاله الرسول
صلى الله عليه وسلم بل لما فعله صلى الله عليه وسلم فمن هنا نستطيع رؤيه المفهوم الواضح (للكتاب والحكمه)
حيث كتاب الله عزوجل هو الشرع والحكمه هي الفهم السليم والبصيره الثاقبه في تطبيقه.

سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

ناصر التوحيد
04-20-2006, 01:05 PM
اخي ناصر التوحيد انا اتفق معك حول وجوب العمل بمقتضى حكمه المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث ورد في في الاثر ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لام سلمه عندما امتنع الصحابه رضوان الله عليهم عن التحلل امتثالا لامره صلى الله عليه وسلم لقد هلك القوم
لتبقى شروط الصحه هي المحور الذي يجب ان نتفق عليه جميعا..
فالقران الكريم تكفل بحفظه فهو صحيح فليس في الله شك
ان كلامي عن البخاري ومسلم وغيرهم ليس من واقع شكي في نواياهم بل في عقولهم وفهمهم فقط.
فاذا عدنا الى حادثه التحلل فاننا نجد بان الصحابه رضوان الله عليهم لم يمتثلوا لما قاله الرسول
صلى الله عليه وسلم بل لما فعله صلى الله عليه وسلم فمن هنا نستطيع رؤيه المفهوم الواضح (للكتاب والحكمه)
حيث كتاب الله عزوجل هو الشرع والحكمه هي الفهم السليم والبصيره الثاقبه في تطبيقه.
منكرو السنة ومنكرو حجيتها ,فرّقوا بين الكتاب والسنة , وانت أضفت على بدعتهم , بدعة اخرى ففرّقت بين السنة القولية والفعلية !!!!!!! وادعيت على صحابة رسول الله ما لم يحصل ولا يمكن ان يكون صحيحا في حقهم !! ثم فرّقت بين الكتاب والحكمة , وأتيت بادعاء ان الحكمة هي الفهم السليم والبصيره الثاقبه في تطبيقه !!!
وكل هذا مخالفة لما يفهم من كلام الله وكلام رسول الله ( ص ) وكلام المسلمين علمائهم وعامتهم وكلام العقلاء وأهل الفهم الصحيح من ان وجوب الاتباع يعني وجوب اتباع القول والفعل ..
والكتاب والحكمة هي كلام الله نفسه وليس الفهم السليم والبصيره الثاقبه في تطبيقه !!!
فعدم الفهم السليم والبصيره الثاقبه لا يعني نفي الحكمة عن كتاب الله بل عن من يقرأ كلام الله الحكيم لانتفاء الفهم السليم والبصيره الثاقبه لمن يقرأه
فكتاب الله فيه عدة امور : 1- التلاوة والقراءة 2- فهم كلام الله في قرآنه وادراك المعنى المراد منه 3- تطبيق ما جاء فيه .
فهل - حسب كلامك - من يتلو كتاب الله بقصد التعبد بتلاوته تنتفي الحكمة عن القارئ والمقروء !!!!؟؟

كان من دعاء نبي الله إبراهيم لهذه الأمة: (( ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك، وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك، ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم، إنك أنت العزيزالحكيم)) {البقرة:127،129}

وبعث الله الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من ذرية إبراهيم وإسماعيل، يتلو آيات الله، ويعلم الكتاب والحكمة، ويطهر من اتبعه من الأرجاس والأدناس…ويهديهم إلى صراط مستقيم.

قال الله تعالى : ( قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم) ( المائدة:16)

وقال الله تعالى : (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) [آل عمران:164]

وقال الله تعالى :(هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) [الجمعة:2]

هذه الآيات تقرر وتبين حقيقة كبرى، ألا وهي حقيقة الرسول –صلى الله عليه وسلم- وقيمته، كما تبين لنا عظيم منة الله تعالى التي منَ بها علينا بأن بعث فينا هذا الرسول، معلما، وموجها، ومربيا، وهاديا، وقائدا، ونبيا رسولا، أنقذنا من الضلال المبين إلى العلم والحكمة والطهارة..
فبعلم الكتاب وتدبره، والعمل بأحكامه، وبطهارة النفس وزكاتها، وبالحكمة النبوية –السنة الشريفة - والتأسي بها؛ تتكون عناصر الشخصية الايمانية الحقة التي أرادها الله تعالى، والتي أوجدها النبي صلى الله عليه وسلم في جيل الصحابة.

wajeeh
04-21-2006, 04:45 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي ناصر التوحيد
ان جميع ماذكرته من الايات البينات هو حق ويجب علينا اتباعه
كما ان الموجد لجميع العناصر الايمانيه التي ذكرتها في تكوين الشخصيه الايمانيه هو الله عزوجل وليس المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث كان عليه الصلاه والسلام يتبع مايوحى اليه وبفضل من الله عزوجل لعلمه سبحانه وتعالى بما في قلب نبيه
ورسوله الذي اصطفاه برحمته عزوجل على العالمين
ان اتباع المتشابه من الايات في كتاب الله عزوجل انما هو دليل على المرض والزيغ الموجود في القلب كما ان من الحكمه هي ان يسلم الانسان لله عزوجل من واقع ان الايات المحكمات المنزله في الكتاب الحكيم انما هن طوق لفكره وعقله الذي يحمله حيث محاوله تطويقها بالعقل والفكر تعد جهل من الانسان يظلم به نفسه اعاذني الله عزوجل وكل مسلم من هذا
اخي ناصر التوحيد انا لم انكر الحكمه (السنه)التي انزلها الله عزوجل على محمد صلى الله عليه وسلم كما انني لا انكر
وجوب الاتباع لها وهذا توضيح لموقفي في الشك الذي يعتري كل ماجاء به بنوا ادم بعد وفاه المصطفى صلى الله عليه وسلم
ومايسمونه بالحديث
فكيف يكون للرسول صلى الله عليه وسلم حديثا ونهجا يغيربه ويحرف الحديث الذي جاء في الكتاب الذي هو من عند الله
عزوجل الذي هوافضل الحديث ؟والذي ذكر بان الرماه من الصحابه رضوان الله عليهم قد عصوا الرسول صلى الله
عليه وسلم ونفيته عنهم بقولك في ردك السابق.
اخي ناصر التوحيد ان الشك لا ينفي الحق ولكنه يساعد في الوصول اليه فهو الوسيله التي يستقلها الانسان في رحله كماله
لله عزوجل
سبحان رب العزه عن مايصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

ناصر التوحيد
04-21-2006, 05:20 PM
....وهذا توضيح لموقفي في الشك الذي يعتري كل ماجاء به بنوا ادم بعد وفاه المصطفى صلى الله عليه وسلم ومايسمونه بالحديث
فكيف يكون للرسول صلى الله عليه وسلم حديثا ونهجا يغيربه ويحرف الحديث الذي جاء في الكتاب الذي هو من عند الله عزوجل الذي هوافضل الحديث ؟والذي ذكر بان الرماه من الصحابه رضوان الله عليهم قد عصوا الرسول صلى الله عليه وسلم ونفيته عنهم بقولك في ردك السابق.


في السابق قلت انهم عصوا الرسول ( ص ) في القصر عندما كانت النية اداء العمرة
والان تقول بان الرماه من الصحابه رضوان الله عليهم قد عصوا الرسول صلى الله عليه وسلم
وقلت لك في دعواك الاولى ان الصحابة كانوا على رغبة بتعجيل النصر والفتح الاكبر بسبب اشاعة مقتل سيدنا عثمان وابرام بيعة الرضوان بينهم وكانت السيوف معهم في اغمادها ..
لكن رسول الله ( ص ) وهو الوحي الموحي اليه , كان المطلوب منه عدم الاستعجال , وتصبير الصحابة , وكان دائما يطمئنهم بان الله سينجز وعده وتنتصر الدعوة ويعم الامن حتى يسير المسلم من اليمن الى حضرموت لا يخشى الا الله .فكان المطلوب عقد صلح الحديبية .. فكان ما اراد الله ورسوله ( ص ) .

اما في غزوة احد , فلم يعص الرماة الرسول صلى الله عليه وسلم , بل الذي حصل هو ان المعركة انتهت , وهرب المشركون من الميدان .. وبسبب فرحة الانتصار , نزل الرماة عن الجبل مهللين مكبرين شاكرين حامدين , هنا كانت ارادة الله , والحكمة منها والدروس للمسلمين , فانتبه خالد بن الوليد لذلك , فعاد من خلف الجبل والتف على المسلمين , وتجدد القتال , وكان من كان .. ونزلت الدروس القرانية التربوية في ذلك لهم وللمسلمين من بعدهم .

فالموضوع هو عن التسرع , وليس العصيان .
والصحابة بشر .. يتاثرون ككل البشر ..
حتى سيدنا عمر انكر ان يكون سيدنا محمد ( ص ) قد مات حين سمع الخبر , لولا ان سيدنا ابا بكر اعاد على مسامعه قول الله في ختمية موت الرسول ( ص )

كما لا يوجد شيء من الصحة في ادعائك بان للرسول صلى الله عليه وسلم حديثا ونهجا يغيربه ويحرف الحديث الذي جاء في الكتاب الذي هو من عند الله عزوجل ..
فكلامك هذا غير صحيح بتاتا .. وانما هو القاء بالكلام جزافا وبدون وجود اي دليل , بل شبهة دليل على قولك .
عافانا الله من ان نسمع من يتهم رسول الله ( ص ) او حديثه الشريف بهذا ..

محمد مشتهري
04-21-2006, 08:08 PM
فوجئت على موقعكم وموقع بعنوان " مجاهد " بذكر اسمي ضمن آخرين ممن قلتم إنهم قرآنيون ينكرون السنة النبوية. وهذا نص ما جاء على الموقعين:
" محمد عبد اللطيف مشتهري: هو الابن الأكبر لفضيلة الشيخ الراحل عبد اللطيف مشتهري رئيس الجمعية الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة المحمدية في مصر، ليس له إصدارات، إنما تعتمد دعوته على اللقاءات الدؤبة والكثيرة، المحدودة العدد داخل المنازل، وله أتباع كثيرين ".
ولما كان هذا الخبر عارياً من الصحة شكلاً وموضوعاً، فلزمني التنويه بما يلي إبراء لذمتي ومعذرة إلى ربي:
إنني لم أكن في يوم من الأيام من القرآنيين، ولا من منكري السنة، كيف وأنا من بيت علم، ولي مؤلف منشور بعنوان: " السنة النبوية حقيقة قرآنية "، فمعاذ الله وحاشاي أن أنكر شيئاً من القرآن العظيم أو من سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وإني لمسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وأبرأ من كل قول أو فعل أو اعتقاد يخالف دين الإسلام. هذا مع العلم أني من الكتاب والمفكرين الذين جل اهتمامهم العلمي، ومحور تفكيرهم، هو الوقوف على أسباب تفرق المسلمين إلى مذاهب متصارعة متخاصمة والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها. وقد يظن ظان أن في تحليلي العلمي لهذه الأسباب وإظهار ما عند كل فريق من إشكاليات، على مستوى الفرق والمذاهب المختلفة، فيه إساءة إلى تراثنا الديني أو إلى علماء السلف وهذا جهل بأصول البحث العلمي.
والإنسان على كل حال غير معصوم يصيب ويخطئ ويتوب ويرجع إلى الحق. والله تعالى يقول:  يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين  صدق الله العظيم
محمد مشتهري

ناصر التوحيد
04-22-2006, 02:48 AM
فوجئت على موقعكم وموقع بعنوان " مجاهد " بذكر اسمي ضمن آخرين ممن قلتم إنهم قرآنيون ينكرون السنة النبوية. وهذا نص ما جاء على الموقعين:
" محمد عبد اللطيف مشتهري: هو الابن الأكبر لفضيلة الشيخ الراحل عبد اللطيف مشتهري رئيس الجمعية الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة المحمدية في مصر، ليس له إصدارات، إنما تعتمد دعوته على اللقاءات الدؤبة والكثيرة، المحدودة العدد داخل المنازل، وله أتباع كثيرين ".
ولما كان هذا الخبر عارياً من الصحة شكلاً وموضوعاً، فلزمني التنويه بما يلي إبراء لذمتي ومعذرة إلى ربي:
إنني لم أكن في يوم من الأيام من القرآنيين، ولا من منكري السنة، كيف وأنا من بيت علم، ولي مؤلف منشور بعنوان: " السنة النبوية حقيقة قرآنية "، فمعاذ الله وحاشاي أن أنكر شيئاً من القرآن العظيم أو من سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وإني لمسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وأبرأ من كل قول أو فعل أو اعتقاد يخالف دين الإسلام. هذا مع العلم أني من الكتاب والمفكرين الذين جل اهتمامهم العلمي، ومحور تفكيرهم، هو الوقوف على أسباب تفرق المسلمين إلى مذاهب متصارعة متخاصمة والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها. وقد يظن ظان أن في تحليلي العلمي لهذه الأسباب وإظهار ما عند كل فريق من إشكاليات، على مستوى الفرق والمذاهب المختلفة، فيه إساءة إلى تراثنا الديني أو إلى علماء السلف وهذا جهل بأصول البحث العلمي.
والإنسان على كل حال غير معصوم يصيب ويخطئ ويتوب ويرجع إلى الحق. والله تعالى يقول:  يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين  صدق الله العظيم محمد مشتهري
اقول لك بارك الله فيك ..
وكتب الله سبحانه وتعالى لك الأجر والمثوبة اضعافا مضاعفة وتقبل الله منك ما تفعله لاجل نصرة دينه القيم ..
ونرجو الله ان يكون بحثك المذكور فيه احقاق للحق وإبطال للباطل , وليس غير ذلك .
هذا الكلام الذي تقوله هنا هو وجه الصواب في هذه المسألة ..

إنني لم أكن في يوم من الأيام من القرآنيين، ولا من منكري السنة، كيف وأنا من بيت علم، ولي مؤلف منشور بعنوان: " السنة النبوية حقيقة قرآنية "، فمعاذ الله وحاشاي أن أنكر شيئاً من القرآن العظيم أو من سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وإني لمسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وأبرأ من كل قول أو فعل أو اعتقاد يخالف دين الإسلام.
فاهلا بك اخا كريما ومناصرا للحق بلسان حاذق وعلم راسخ ونافع ..

wajeeh
04-22-2006, 04:57 PM
ناصر التوحيد
(...)
اقراء سوره ال عمران فانك ستجد بان الله عزوجل ذكر بان الصحابه رضوان الله عليهم قد عصوا الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف تنكر ذلك ؟؟هل انت اعلم من الله عزوجل ام انك ارحم بالصحابه رضوان الله عليهم من الله سبحانه وتعالى!!!!!!!!!!؟؟
اذا اردت ان تفهم فاعد قراءه ماكتب وتناقشنا حولهفسوف لن اتابع الحوار معك دون تفسير منك عن سبب هذا الفهم الخاطيء
الذي يصل الى درجه السوء.
هل انت صادق في جهلك؟ ام انك تدعي العلم بجهلك؟

فهمك غريب مستنكر

سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين



متابعة إشرافية
مراقب 1

ناصر التوحيد
04-22-2006, 06:42 PM
قال الله تعالى في كتابه الكريم:
(فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتننة أويصيبهم عذاب أليم)
فمن يقول بانه في يوم أحد نزل الرماة عن جبل الرماة من أجل الغنائم , او انهم عصوا أمر الرسول يوم الحديبية ورفضوا التقصير وذبح الهدي ( بسبب الاحصار الذي حصل عند نية اداء العمرة ) , فهذا كلام مرفوض
وقلت لك بانهم راوا ان المعركة انتهت وهرب المشركون
يقول الله تعالى في كتابه الكريم:
(فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أويصيبهم عذاب أليم)
فكان الصحابه رضوان الله عليهم لا يحيدون النظر إليه تعظيماً له , وأنت تأتي وتدعي ان الصحابة عصوا أمر الرسول !!!
فالخلل قابعٌ فيك وفي طريقة فهمك الخائب ..
فأي كلام بمثل هذه المواضيع يجب ان يكون مدعما بأدلة من القرآن والسنة , وليس برمي التهم والكذب , فانت كذبت ورب الكعبة .
ونحن لا نقبل الطعن في الصحابة ولا في عدالتهم , وقد زكاهم الله في كتابه الكريم ..
فتقول بانك لا تكذب الحديث ولكن لا يصح ان تطمئن الي روايته خاصة وان الاحاديث فيها الصحيح وفيها السقيم !!
فانا لن اسقط في مستنقع سخافاتك هذه ..
فالامر جد بسيط ..
فقد تم تصنيف الاحاديث النبوية وبيان درجاتها , واستقر القول على ان من ينكر حديثا نبويا متواترا فقد كفر , واما عن احاديث الآحاد , فمن ينكرها لا يكفر , ولكن هو عاص وفاسق وفاسد وضال ...
واما الذين يحبون ان يقدحوا بالصحابة , فيدعون بانهم عصوا امر الرسول , فهذا كلام ساقط لا يقول به الا ساقطون .
فرواة ومصنفي وعلماء الحديث وضعوا مجهودا خرافيا في التحقيق من الاحاديث .
فاقعد واستريح ولا تخض فيما لا علم لك فيه ولا طاقة .

المعصية نوع من الشر سواء كانت في شئ بسيط او عظيم , خاصة في مفهوم الصحابة ..
عندما رفض الصحابة ان يحلقوا , كان رفضهم لعدم قبولهم الرضوخ لطلب قريش , لا عدم اطاعة لرسول الله بل كانوا قد استثقلوا قبول الصلح لانهم يؤمنون بأن دينهم هو الحق , ولكنهم ما ان رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلق لحقوا به . كانت عزتهم بدينهم والرغبة في نصرته والانتصار له ونشره والانتصار على الكفار والرغبة في تحقيق النصر العاجل , هي التي جعلتهم يتقاعصوا بادىء الامر وليس غير ذلك ، فكيف يرفضون هذا الطلب البسيط ويلبوا للرسول ما هو اعظم وهو انفسهم رخيصة في سبيل الله في المعارك واموالهم .

فاياك ان تعود الى القول بهذا اللغط او بمثله ..

ويكفي قول الله تعالى في صحابة رسول الله (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً). سورة الفتح آية 29

ومن الحوادث التي تدل على تمسك الصحابة بالدين واوامر الرسول على سبيل المثال لا الحصر:

روى البخاري عن انس بن مالك رضي الله عنه قال: "كنت اسقي ابا طلحة الانصاري وابا عبيدة بن الجراح وابي بن كعب شرابا من فضيخ وهو تمر فجاءهم ات فقال ان الخمر قد حرمت فقال ابو طلحة يا انس قم الى هذه الجرار فاكسرها قال انس فقمت الى مهراس لنا فضربتها باسلفه حتى انكسرت"

روى البخاري عن عائشة رضي الله عها قالت" وبلغنا انه لما انزل الله تعالى ان يردوا الى المشركين ما انفقوا على من هاجر من ازواجهم وحكم على المسلمين ان لا يمسكوا بعصم الكوافر ان عمر طلق امرأتين"


عن طارق بن شهاب قال"سمعت ابن مسعود يقول: شهدت مع المقداد بن الاسود مشهداً لأن اكون صاحبه احب الي مما عدل به، اتى النبي صلى الله عليه وسلم يدعو على المشركين ، فقال: لا نقول كما قال قوم موسى (اذهب انت وربك فقاتلا) ولكنا نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك وخلفك فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم اشرق وجهه وسره ، يعني قوله " البخاري.
فليس من الطبيعي من بعض الصحابة ان يعصواامرا لرسول الله فهذا يستحيل تصديقه بعد ما رأينا منهم كل التضحيات من اجل الله والرسول.

روى ابن حبان في صحيحه ...(فرجع عروة بن مسعود الى اصحابه فقال: اي قوم، والله لقد وفدت الى الملوك ووفدت الى كسرى وقيصر والنجاشي، والله ما رأيت ملكا قط يعظمه اصحابه ما يعظم اصحاب محمد محمداً ووالله ان يتنخم نخامة الا وقعت في رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، واذا امرهم ابتدروا امره، واذا توضأ اقتتلوا على وضوئه، واذا تكلم خفضوا اصواتهم عنده، وما يحدون اليه النظر تعظيما له ...).
هذا الخط العريض للصحابة الطاعة العمياء للرسول عليه الصلاة والسلام

ان ما تقوله لا يحتمل الصواب , فعقلا ان السجل اللامتناهي من الطاعة العمياء من قبل هؤلاء الصحابة لله ورسوله ( ص ) يجعل من مقالة عصيانهم للرسول عليه الصلاة والسلام ضربا من ضروب الخيال أو المستحيل.

و ... " كم من قارئ للقرآن، والقرآن يلعنه "

دع منك كثرة الكلام وأجب على سؤالي :

هل ترى طاعة النبي عليه الصلاة والسلام واجبة أم لا؟

wajeeh
04-25-2006, 02:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الى ناصر التوحيد
الحمد لله رب العالمين
هل تؤمن ببعض الكتاب وتكفر ببعضه؟؟
اتقي الله عزوجل وتوب اليه فانك بقولك ان الصحابه لم يعصوا الرسول صلى الله عليه وسلم تنكر وترفض ماجاء في
الكتاب الحكيم فان لنفسك عليك بصيره وسوف لن اتابع النقاش معك واكتفي بالانسحاب
سبحان رب العزه عن مايصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

ناصر التوحيد
04-25-2006, 10:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الى ناصر التوحيد
لن اتابع النقاش معك واكتفي بالانسحاب
الله معك

قال wajeeh:

اقراء سوره ال عمران فانك ستجد بان الله عزوجل ذكر بان الصحابه رضوان الله عليهم قد عصوا الرسول صلى الله عليه وسلم

قوله تعالى: { حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر } (آل عمران:152) في وقعة أُحد
وقوله سبحانه: { ولو أراكهم كثيرًا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر } (الأنفال:43) وذلك في غزوة بدر

قال الله تعالى : (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنْكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُم مَّن يُرِيدُ الآَخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) (آل عمران: 152).

مختصر الميزان في تفسير القرآن:
152 ـ (ولقد صدقكم الله وعده) تثبيت لصدق وعده بالنصر بشرط التقوى والصبر. (إذ تحسونهم باذنه) الحس ـ بالفتح: القتل على وجه الاستئصال. وهو ينطبق على ما رزق الله المسلمين في بداية معركة أحد من الظهور على أعدائهم. (حتّى إذا فشلتم...) لكن الرماة تنازعوا فيما بينهم، في ترك مواقعهم لنيل الغنائم. وعلى هذا فلابد من تفسير الفشل هنا بضعف الرأي.
تفسير الجلالين :
152 - (ولقد صدقكم الله وعده) إياكم بالنصر (إذ تحسونهم) تقتلونهم (بإذنه) بإرادته (حتى إذا فشلتم) جبنتم عن القتال (وتنازعتم) اختلفتم (في الأمر) أي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالمقام في سفح الجبل للرمي فقال بعضكم: نذهب فقد نصر أصحابنا ، وبعضكم: لا نخالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم .


ما حدث في موقعة أحد من مخالفة بعض الرماة لأوامر الرسول عليه الصلاة والسلام واندفاعهم لالتقاط الغنائم نتيجة ظنهم أن المعركة قد انتهت, فنزلت الآيات 152 و 153و 154 من سورة آل عمران تقرّع هؤلاء المخطئين, وأما الآية 155 فقد نزل فيها عفو الله عنهم برغم أنهم سبب هزيمة المسلمين }إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا, ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم{[آل عمران3/155].




---------
مقارنه بين الذين سمعوا وعصوا والذين سمعوا وأطاعوا :

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِير (285)ُ
----
( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
-----
﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ سورة الفتح 29
إن الله جل جلاله وتقدست أسماؤه اختار النبي الرسول المُعلم محمداً صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم واختار له أصحاباً وتلاميذَ صالحين يأخذون عنه القرآن والحديث وهو جل وعلا يختار ما يختار لفضلٍ منه جل وعلا ولحكمة
﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الخِيَرَةَ ﴾ سورة القصص68
ثم أصبح صحابة رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من بعده مدرسة عظيمة تَربى عليها الناس فيما بعدهم تربى عليها التابعون إذْ رأوا أفعالهم وأخذوا أقوالهم وتدارسوها وتربى عليها العلماء والصالحون فيما بعدهم حيث نظروا في أقوالهم وأخذوها دروساً وجعلوا يتدبرون ويتأملون فيها وكان منهم المهاجرون وكان منهم الأنصار وكان الجميع أنصارا لرسول الله ( ص ) نصروا دينه لما تخلت عنه عليه الصلاة والسلام قريش وتخلت عنه القبائل فيما حول مكة فأقبلوا على دين الله ونصروه بألسنتهم ونصروه بأعمالهم ونصروه بسيوفهم وأرواحهم فرضي الله عنهم أجمعين جزاء ما بذلوا وجزاء ما عملوا وجزاء ما أدوا لهذه الأمة فقد نقلوا الإسلام قولاً وعملاً إلى الناس بعدهم إلى زماننا فنجح المعلم صلى الله عليه وآله وسلم ونجح التلاميذ رضي الله عنهم
فمن أحب المعلم فليحب التلاميذ
ومن أبغض التلاميذ فقد أبغض المعلم
---
قال الله تعالى:
" وتمت كلمة ربك صدقاً وعدلاً"
ومن أخبار الله في القرآن عن الصحابة رضي الله عنهم
خبر رضاه عن الصحابة أجمعين
وخبر مدحه للصحابة أجمعين
وخبر وعده للصحابة بالحُسنى أجمعين
وخبر أن الصحابة صادقون ومفلحون
وخبر أن الصحابة كلهم راشدون
وخبر أن الصحابة يبتغون في قلوبهم من الله فضلاً ورضواناً

-----

ومن سنن الله تعالى أن لا يعصي قوم نبي إلا وأخذهم أخذ عزيز مقتدر. ولا نعرف نبيا عصاه قومه إلا وعذبهم الله تعالى في الدنيا قبل الآخرة.(ومـا أرسـلـنا مـن رسول إلا ليطاع بإذن اللّه )
والمعروف ان الله تعالى مكّن الصحابة في الأرض ولم يخذلهم , فلو عصى الصحابة نبيهم لما مكّنهم الله تعالى في الأرض .
وعندما مات الرسول محمد-صلوات الله وسلامه عليه-لم يأخذ الله الصحابة.......بل مكّن لهم في الأرض فألبسهم تيجان كسرى وأجلسهم على عروش قيصر .
( ومن يطع اللّه والرسول فأولئك مع الذين أنعم اللّه عليهم من النبيين والصديقين والشهدآء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من اللّه وكفى باللّه عليما )
فقال النبي ( ص ) : والذي نفسي بيده لا يؤمنن عبد حتى اكون احب اليه من نفسه وابويه واهله وولده والناس اجميعن اي يكون مسلما لتعاليمي واوامري , تسليما كاملا.

-------

wajeeh
04-27-2006, 02:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الى ناصر التوحيد
######

(وعصيتم من بعد ما اراكم ماتحبون) لماذا تنفي كلام الله عزوجل وتقول بانهم رضوان الله عليهم لم يعصوا ؟
لماذا تقبل في تفسير الجلالين الذي يصف صحابه المصطفى بالجبن وحاشاهم عن ذلك ياجاهل انت ومن #####

بل كانوا رجالا شجعان ودليل ذلك انتشار الدين في اسقاع الارض
ان كلمه (فشلتم) لاتدل على الجبن ومن يفسرها بذلك يكون اما جاهلا باللغه او متعمدا ايجاد هذا الخطاء الفاحش
حيث(الفشل) يدل على وجود محاوله سابقه وهذا ماينفي الجبن عن اي شخص قام بالمحاوله وفشل
اذ ان الخوف ليس عيبا فهو معيار للشجاعه والجبن فجميع المخلوقات تتعرض له فمن خاف واقدم يصنف شجاع
ومن خاف واحجم يصنف جبان .فكيف تسمح لعقلك قبول تصنيف الصحابه رضوان الله عليهم بالجبن؟؟
ختاما
هذا لا يصنف نقاش وانما تصحيح لما قذفت به الصحابه رضوان الله عليهم من جرم الامر الذي يوضح دافعك الذي
تنطلق منه في نقاشك لهذا الموضوع ...فانت تاخذ وترد على هواك وكيف مااتفق معك
فلماذا تناقش؟
لماذا تهرف بما لاتعرف ؟
هل تطالبني باتباعك من واقع فهمك ام من واقع انك مغتصب فكريا بسبب ماتكدس في عقلك من معلومات تم دحجها في
عقلك دحجا بسبب جلوسك خلف مقاعد الدراسه النضاميه التي تنتهج توجيه الفكر الى التسطح فيصبح الانسان اجوف
فهو #### يقاد الى اي اتجاه ولا يقبل منه اي توقف او التفاف ليتاكد من صحه توجهه تماما كما اراد لي
بذلك اخوك الفرصه الاخيره فهو عالم ولا يرغب في مناقشه من اعتراه جهله مثلي فهو مشغول بمن هم اهم مني
كي يقرروا لنا مصيرنا وسبيلنا فنحن لا نعقل الامور ومن غير المستحب لنا ان نكون اوصياء حتى على عقولنا.

ايها الانسان المسلم
انفض عن عقلك جميع التكدسات المتراكمه ولا اقول لك انفيها...واعد ترتيب عقلك ومعلوماتك بعد ان تصحح جميع
مفاهيمك البسيطه قبل الصعبه فانها مغلوطه تماما وناقصه في بعض الاحيان نتيجه تعاقب الاغتصابات الفكريه على
الامه الاسلاميه فهم ينطلقون من واقع الذكوره التي يحملها الانسان تماما كما للحيوان في حل قضاياهم واستثني من رحم
الله عزوجل من البشر عن ذلك.
سبحان رب العزه عن مايصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين


متابعة إشرافية
مراقب 2

ناصر التوحيد
04-27-2006, 04:10 AM
تدعي ان صحابة رسول الله ( ص ) عصوه ...وتدخل لمجرد ان تنفي عن بعضهم صفة بشرية طبيعية !!

وانا اقول لك , معلومة اضافية , وجبن بعض المسلمين في غزوة حنين ايضا ..

هذا يعني انك لا تفهم شيئا من الاسلام .. ولا عن وعد الله بنصر الرسول الكريم ( ص ) ونصر المسلمين , فرغم ذلك الجبن , انطلقت رايات التوحيد خفاقة الى العالم .
عن عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء، فقتل منهم سبعون، وفر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، وسال الدم على وجهه، فأنزل اللّه {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنّى هذا قل هو من عند أنفسكم}، بأخذكم الفداء [رواه ابن أبي حاتم].
" بأخذكم الفداء " وليس لعصيانهم امر الرسول ( ص ) .
فالمعركة انتهت بالنصر وهرب المشركون ,
(حتّى إذا فشلتم...) لكن الرماة تنازعوا فيما بينهم، في ترك مواقعهم . وعلى هذا فلابد من تفسير الفشل هنا بضعف الرأي لمن قرر ترك موقعه .
وتفسير الجلالين يقول : (حتى إذا فشلتم) جبنتم عن القتال (وتنازعتم) اختلفتم (في الأمر) , فجاء العدو من الخلف لعدم الاتفاق في الراي بين المسلمين بقوة وفجأة وفر بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، وسال الدم على وجهه الكريم ، وثبت من ثبت معه .

جاء في تفسير القرطبي رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية الكريمة: (قال محمد ابن كعب القرظي: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بعد أحد وقد أصيبوا قال بعضهم لبعض: من أين أصابنا هذا وقد وعدنا الله النصر! فنزلت هذه الآية. وذلك أنهم قتلوا صاحب لواء المشركين وسبعة نفر منهم بعده على اللواء، وكان الظفر ابتداء للمسلمين غير أنهم اشتغلوا بالغنيمة، وترك بعض الرماة أيضا مركزهم طلبا للغنيمة فكان ذلك سبب الهزيمة

وهذا ما حدث في معركة بلاط الشهداء تماما , لكن قائد المعركة عبد الرحمن الغافقي استشهد فيها .
فلذلك فان احداث السيرة دروس للمسلمين على مر العصور , ولو حفظ المجاهدون في معركة بلاط الشهداء درس معركة أحد تماما , لما حصل ما حصل معهم .

و {تحسونهم}؛ معناه تقتلونهم وتستأصلونهم. {بإذنه}؛ بعلمه، أو بقضائه وأمره. {حتى إذا فشلتم}؛ أي جبنتم وضعفتم. يقال فشل يفشل فهو فشِل وفشْل. وجواب {حتى} محذوف، أي حتى إذا فشلتم امتحنتم. ومثل هذا جائز كقوله {فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء} [الأنعام 35] فافعل. وقال الفراء: جواب {حتى}، {وتنازعتم} والواو مقحمة زائدة؛ كقوله: {فلما أسلما وتله للجبين * وناديناه} [الصافات: 103 - 104]، أي ناديناه، {وعصيتم}؛ أي حتى إذا فشلتم وتنازعتم عصيتم. وعلى هذا فيه تقديم وتأخير، أي حتى إذا تنازعتم وعصيتم فشلتم. وقال أبو علي: يجوز أن يكون الجواب {صرفكم عنهم}؛ و "ثم" زائدة، والتقدير حتى إذا فشلتم وتنازعتم وعصيتم صرفكم عنهم. وجوز الأخفش أن تكون زائدة؛ كما في قوله تعالى: {حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم} [التوبة: 118]. وقيل {حتى} بمعنى؛ إلى، وحينئذ لا جواب له، أي صدقكم الله وعده إلى أن فشلتم، أي كان ذلك الوعد بشرط الثبات.
ومعنى {تنازعتم} اختلفتم؛ يعني الرماة حين قال بعضهم لبعض: نلحق الغنائم. وقال بعضهم: بل نثبت في مكاننا الذي أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالثبوت فيه. {وعصيتم} أي خالفتم أمر الرسول في الثبوت. {من بعد ما أراكم ما تحبون} يعني من الغلبة التي كانت للمسلمين يوم أحد أول أمرهم؛ وذلك حين صرع صاحب لواء المشركين على ما تقدم، وذلك أنه لما صرع انتشر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وصاروا كتائب متفرقة فحاسوا العدو ضربا حتى أجهضوهم عن أثقالهم. وحملت خيل المشركين على المسلمين ثلاث مرات كل ذلك تنضح بالنبل فترجع مغلوبة، وحمل المسلمون فنهكوهم قتلا. فلما أبصر الرماة الخمسون أن الله عز وجل قد فتح لإخوانهم قالوا: والله ما نجلس ههنا لشيء، قد أهلك الله العدو وإخواننا في عسكر المشركين. وقال طوائف منهم: علام نقف وقد هزم الله العدو؟ فتركوا منازلهم التي عهد إليهم النبي صلى الله عليه وسلم ألا يتركوها، وتنازعوا وفشلوا وعصوا الرسول فأوجفت الخيل فيهم قتلا. وألفاظ الآية تقتضي التوبيخ لهم، ووجه التوبيخ لهم أنهم رأوا مبادئ النصر، فكان الواجب أن يعلموا أن تمام النصر في الثبات لا في الانهزام. ثم بين سبب التنازع. فقال: {منكم من يريد الدنيا} يعني الغنيمة. قال ابن مسعود: ما شعرنا أن أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يريد الدنيا وعرضها حتى كان يوم أحد. {ومنكم من يريد الآخرة}؛ وهم الذين ثبتوا في مركزهم، ولم يخالفوا أمر نبيهم صلى الله عليه وسلم مع أميرهم عبد الله بن جبير؛ فحمل خالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل عليه، وكانا يومئذ كافرين فقتلوه مع من بقي، رحمهم الله. والعتاب مع من انهزم لا مع من ثبت، فإن من ثبت فاز بالثواب، وهذا كما أنه إذا حل بقوم عقوبة عامة فأهل الصلاح والصبيان يهلكون؛ ولكن لا يكون ما حل بهم عقوبة، بل هو سبب المثوبة. والله أعلم

قوله تعالى: {ثم صرفكم عنهم ليبتليكم} أي بعد أن استوليتم عليهم ردكم عنهم بالانهزام. ودل هذا على أن المعصية مخلوقة لله تعالى. وقيل: معنى {صرفكم عنهم} أي لم يكلفكم طلبهم.

{والله ذو فضل على المؤمنين}؛ بالعفو والمغفرة. وعن ابن عباس قال: ما نصر النبي صلى الله عليه وسلم في موطن كما نصر يوم أحد، قال: وأنكرنا ذلك، فقال ابن عباس: بيني وبين من أنكر ذلك كتاب الله عز وجل، إن الله عز وجل يقول في يوم أحد {ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه}، يقول ابن عباس: والحَس القتل، {حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين}؛ وإنما عنى بهذا الرماة. وذلك أن النبّي صلى الله عليه وسلم أقامهم في موضع ثم قال: "احموا ظهورنا فإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا وإن رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا". فلما غنم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأباحوا عسكر المشركين انكفأت الرماة فدخلوا في العسكر ينتهبون، وقد التقت صفوف أصحاب النبّي صلى الله عليه وسلم، فهم هكذا - وشبك أصابع يديه - والتبسوا. فلما أخل الرماة تلك الخلة التي كانوا فيها دخلت الخيل من ذلك الموضع على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل من المسلمين ناس كثير، وقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أول النهار حتى قتل من أصحاب لواء المشركين سبعة أو تسعة، وجال المسلمون نحو الجبل، ولم يبلغوا حيث يقول الناس: الغار، إنما كانوا تحت المهراس وصاح الشيطان: قتل محمد. فلم يشك فيه أنه حق، فما زلنا كذلك ما نشك أنه قتل حتى طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين السعدين، نعرفه بتكفئه إذا مشى. قال: ففرحنا حتى كأنا لم يصبنا ما أصابنا. قال: فرقي نحونا وهو يقول: "اشتد غضب الله على قوم دموا وجه نبيهم". وقال كعب بن مالك: أنا كنت أول من عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسلمين؛ عرفته بعينيه من تحت المغفر تزهران فناديت بأعلى صوتي: يا معشر المسلمين! ابشروا، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقبل. فأشار إليّ أن اسكت) [الجامع لأحكام القرآن، بتصرف يسير

وفي فتح الباري شرح صحيح البخاري / كِتَاب الْمَغَازِي / ( 370 من 668 )

‏(‏باب غزوة أحد‏)‏
فخرج بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم ألف رجل وكان المشركون ثلاثة آلاف حتى نزل بأحد، وعلى خيل المشركين - وهي مائة فرس - خالد بن الوليد، وليس مع المسلمين فرس وصاحب لواء المشركين طلحة بن عثمان، ورجع عنه عبد الله بن أبي ابن سلول في ثلاثمائة فبقي في سبعمائة، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جبير على الرماة وهم خمسون رجلا وعهد إليهم أن لا يتركوا منازلهم، وكان صاحب لواء المسلمين مصعب بن عمير، فبارز طلحة بن عثمان فقتله، وحمل المسلمون على المشركين حتى أجهضوهم عن أثقالهم، وحملت خيل المشركين فنضحتهم الرماة بالنبل ثلاث مرات، فدخل المسلمون عسكر المشركين فانتبهوهم، فرأى ذلك الرماة فتركوا مكانهم، ودخل العسكر، فأبصر ذلك خالد بن الوليد ومن معه فحملوا على المسلمين في الخيل فمزقوهم، وصرخ صارخ‏:‏ قتل محمد أخراكم، فعطف المسلمون يقتل بعضهم بعضا وهم لا يشعرون، وانهزم طائفة منهم إلى جهة المدينة وتفرق سائرهم ووقع فيهم القتل؛ وثبت نبي الله حين انكشفوا عنه وهو يدعوهم في أخراهم، حتى رجع إليه بعضهم وهو عند المهراس في الشعب، وتوجه النبي صلى الله عليه وسلم يلتمس أصحابه، فاستقبله المشركون فرموا وجهه فأدموه وكسروا رباعيته، فمر مصعدا في الشعب ومعه طلحة والزبير، وقيل‏:‏ ومعه طائفة من الأنصار منهم سهل بن بيضاء والحارث بن الصمة، وشغل المشركون بقتلى المسلمين يمثلون بهم يقطعون الآذان والأنوف والفروج ويبقرون البطون وهم يظنون أنهم أصابوا النبي صلى الله عليه وسلم وأشراف أصحابه، فقال أبو سفيان يفتخر بآلهته‏:‏ اعل هبل، فناداه عمر‏:‏ الله أعلى وأجل‏.‏
ورجع المشركون إلى أثقالهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه‏:‏ إن ركبوا وجعلوا الأثقال تتبع آثار الخيل، فهم يريدون البيوت، وإن ركبوا الأثقال وتجنبوا الخيل فهم يريدون الرجوع، فتبعهم سعد بن أبي وقاص، ثم رجع فقال‏:‏ رأيت الخيل مجنوبة، فطابت أنفس المسلمين ورجعوا إلى قتلاهم فدفنوهم في ثيابهم ولم يغسلوهم ولم يصلوا عليهم، وبكى المسلمون على قتلاهم، فسر المنافقون فقالوا :‏ لو أطاعونا ما أصابهم هذا‏.‏

قال العلماء‏:‏ وكان في قصة أحد وما أصيب به المسلمون فيها من الفوائد والحكم الربانية أشياء عظيمة‏

وأخرج الطبري من طريق السدي قال قال النبي صلى الله عليه وسلم للرماة ‏"‏ إنا لن نزال غالبين ما ثبتم مكانكم ‏"‏ وكان أول من برز طلحة بن عثمان فقتل، ثم حمل المسلمون على المشركين فهزموهم، وحمل خالد بن الوليد وكان في خيل المشركين على الرماة فرموه بالنبل فانقمع، ثم ترك الرماة مكانهم ودخلوا العسكر في طلب الغنيمة، فصاح خالد في خيله فقتل من بقي من الرماة، منهم أميرهم عبد الله بن جبير‏.‏ ولما رأى المشركون خيلهم ظاهرة تراجعوا فشدوا على المسلمين فهزموهم وأثخنوا فيهم في القتل‏.‏
وقوله‏:‏ ‏(‏حتى إذا فشلتم‏)‏ أي جبنتم ‏(‏وتنازعتم في الأمر‏)‏ أي اختلفتم، وحتى حرف جر وهي متعلقة بمحذوف أي دام لكم ذلك إلى وقت فشلكم، ويجوز أن تكون ابتدائية داخلة على الجملة الشرطية وجوابها محذوف، وقوله‏:‏ ‏(‏ثم صرفكم عنهم‏)‏ فيه إشارة إلى رجوع المسلمين عن المشركين بعد أن ظهروا عليهم لما وقع من الرماة من الرغبة في الغنيمة، وإلى ذلك الإشارة بقوله - ‏(‏منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة‏)‏ قال السدي عن عبد خير قال‏:‏ قال عبد الله بن مسعود ‏"‏ ما كنت أرى أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - يريد الدنيا حتى نزلت هذه الآية يوم أحد‏:‏ منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة‏"‏‏.‏

وروى النسائي من طريق أبي الزبير عن جابر قال‏:‏ ‏"‏ لما ولى الناس يوم أحد كان النبي صلى الله عليه وسلم في اثني عشر رجلا من الأنصار وفيهم طلحة ‏"‏ الحديث‏.‏ ووقع عند الطبري من طريق السدي قال‏:‏ ‏"‏ تفرق الصحابة‏:‏ فدخل بعضهم المدينة، وانطلق بعضهم فوق الجبل، وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى الله، فرماه ابن قمئة بحجر فكسر أنفه ورباعيته، وشجه في وجه فأثقله، فتراجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثون رجلا فجعلوا يذبون عنه‏.‏

وقال بعض من فر إلى الجبل‏:‏ ليت لنا رسولا إلى عبد الله بن أبي يستأمن لنا من أبي سفيان، فقال أنس بن النضر‏:‏ يا قوم إن كان محمد قتل فرب محمد لم يقتل‏.‏ فقاتلوا على ما قاتل عليه ‏"‏

أَخْبَرَنَا حَسَّانُ بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ عَمَّهُ غَابَ عَنْ بَدْرٍ فَقَالَ غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أُجِدُّ فَلَقِيَ يَوْمَ أُحُدٍ فَهُزِمَ النَّاسُ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ فَتَقَدَّمَ بِسَيْفِهِ فَلَقِيَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فَقَالَ أَيْنَ يَا سَعْدُ إِنِّي أَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ فَمَضَى فَقُتِلَ فَمَا عُرِفَ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِشَامَةٍ أَوْ بِبَنَانِهِ وَبِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ طَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ



وروى سعيد بن منصور من مرسل أبي الضحى قال‏:‏ ‏"‏ قتل يومئذ - يعني يوم أحد - سبعون‏:‏ أربعة من المهاجرين حمزة ومصعب بن عمير وعبد الله بن جحش وشماس بن عثمان، وسائرهم من الأنصار‏"‏‏.‏

------
واستفيد من هذه الكائنة : أخذ الصحابة الحذر من العود إلى مثلها، والمبالغة في الطاعة، والتحرز من العدو الذين كانوا يظهرون أنهم منهم وليسوا منهم، وإلى ذلك أشار سبحانه وتعالى في سورة آل عمران أيضا ‏(‏وتلك الأيام نداولها بين الناس - إلى أن قال - وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين‏)‏ ‏.‏ وتم النصر لدين الله ولرسوله ( ص ) وتم الفتح الاكبر وتم كمال الدين الاسلامي بنصوصه القرآنية والحديثية , وانتصرت رايات الجهاد والدعوة ووصل نور الاسلام الى كل بقاع الدنيا ..
والفضل في كل ذلك يعود لهؤلاء الصحابة - رضي الله عنهم اجمعين .

مراقب 1
04-27-2006, 05:23 AM
ايقاف العضو وجيه ثلاثة ايام

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=5179

ناصر التوحيد
04-27-2006, 06:19 PM
wajeeh


انا لست من المثقفين ولا اصف نفسي بانصافهم حتى

من يتبع نهج القرانيين لا شك انه ليس من المثقفين ولا انصافهم حتى
فهذا النهج ليس اسلاميا ولا علميا .. ولا يقول به الا الخوارج عن الدين والامة والرافضة كارهي الصحابة ومنكري السنن


ولكني رجل صادفت هذا النهج مصادفه فانا لم اكن ابحث عن نهج جديد حينما كنت اتصفح النت ولا اعلم ان كان صحيحا ام لا

هذا ممكن , فمواقع التنصيريين والعلمانيين والمرتدين والرافضة تعج به


ولكني اجده سهل وبسيط ولا يخوض في تفريعات كثيره كما انه ينزع الثقه من الاشخاص الذين كانو من قبلنا ويرميهم بالشك وهذا منطقي...
وجدته سهلا وبسيطا لانه لا منهج له .. فهو مجرد خوض في كلام , وهدفه نزع الثقه من الاشخاص الذين كانوا من قبلنا ورميهم بالشك عن طريق الهدم والتفكيك واعادة التركيب , للوصول الى هدم التراث والانتقاص من قدر علمائه وهدم السنة التي هي المصدر الثاني في التشريع .
فياتي الواحد منهم فيقول :

ان كلامي عن البخاري ومسلم وغيرهم ليس من واقع شكي في نواياهم بل في عقولهم وفهمهم فقط.
ليس غريبا ان ياتي من لا عقل له ولا فهم ليشكك في عقول وفهم اهل العقل والفهم واصحاب الاخلاص !!



لا استطيع نفي هذا النهج كما انني مرتاب من انه يمكن ان يكون خطاء فالحيره التي انا فيها لا استطيع الخروج منها

لا تستطيع نفي هذا النهج مع انه نهج لامنهجي ولا اصل له في الدين ولا اساس له في العلم .
بل هو مجرد كلام يراد به القدح في الصحابة بالافتراء عليهم وبالتالي رفض ما نقلوه من نصوص وعلوم , ويراد به القدح في العلماء والاصوليين وبالتالي رفض المنهج العلمي . والهدف من وراء هو ادخال ما ليس من الدين في الدين . ولا يتم لهم ذلك الا بالتشكيك واثارة الريبة فيمن لا يوجد ادنى دليل على ما يوجب التشكيك بعلماء الامة .
فاصحاب هذا النهج على خطأ وضلال بدون اي شك ولا داعي للحيرة في امرهم . فهم وكلامهم ومراميهم واهدافهم معروفة وواضحة .
ومن أعظم ما أحتج به أئمتنا على بطلان هذا المذهب وفساده ما أخرجه البيهقي بسنده ‏عن شعيب بن أبي فضالة المكي أن عمران بن حصين رضي الله عنه ذكر الشفاعة، فقال ‏رجل من القوم: يا أبا نجيد إنكم تحدثوننا بأحاديث لم نجد لها أصلاً في القرآن، فغضب ‏عمران رضي الله عنه وقال للرجل: قرأت القرآن؟ قال: نعم. قال: فهل وجدت فيه صلاة ‏العشاء أربعاً، ووجدت المغرب ثلاثاً، والغداة ركعتين، والظهر أربعاً، والعصر أربعاً قال: ‏لا. قال: فعن من أخذتم ذلك؟ أخذتموه وأخذناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ‏ذكر أشياء في أنصبة الزكاة، وتفاصيل الحج وغيرهما، وختم بقوله: أما سمعتم الله قال في ‏كتابه: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) قال عمران: فقد أخذنا عن ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم أِشياء ليس لكم بها علم" ‏.

وبهذا يعلم قطعاً أنه لا يمكن لأحد أن يكتفي بالقرآن ثم يظل يزعم أنه من المسلمين.


كما ان ماكتبته عن هؤلاء (القرانيون) وما استشهدت به من ايات الله عزوجل في وصفهم لا يتطابق فارجوا منك اعاده نقد هذا النهج بتجرد لله عزوجل ولا تنطلق في مواجه هذا الموضوع من خلال ذاتك...
ان ما كتبته عن هؤلاء القرانيين هو وصف مطابق لهم , ولا اخفيك القول بانهم فوق كل ذلك هم عملاء للاستعمار الثقافي والتغريبي . يعني لا يوجد اخلاص لهم الا لمن يشتغلون له وعلى حساب الدين والامة .


فانا حسب مافهمته من نهجهم انهم لاينفون السنه بالمطلق ولكنهم يحتجون بالقران على مانحن فيه فقط..

هم ينفون السنة ويهاجمونها ويهاجمون اهلها وعلماءها والمطبقين لها ..
ويحتجون بالقران للتدليس على الناس ..
فهذه مؤامرة وهم اضلاع هذه المؤامرة .


اتمنى من الله عزوجل ان يوفقنا للنقاش بمفهوم الخليفه الراشدعلي بن ابي طالب رضي الله عنه في قتاله للصحابي الجليل معاويه بن ابي سفيان بان ننظر الى القضيه بمنظار انهم اخواننا بغوا علينا

هم لم يعودوا اخواننا بعد ان اخذوا بهذا النهج الخارج عن الدين . وهم بغوا على دين الله، ولا شك في ان اتهامهم بالردة امر لا يحتاج الى دراسة وتحقيق , وهو يعرفون ذلك , فلذلك هم ينكرون الحدود الاسلامية وخاصة حد الردة .
فمن أنكر وجوب العمل بما استوفى شروط الصحة من السنة: قولية أو فعلية أو تقريرية ‏فهو كافر مرتد، لإنكاره معلوماً من الدين بالضرورة.
هذه الاقوال وهذه الدعوة مبتدعة يعني لا اصل لها من الدين وايضا فهي بعد ان ماتت في مهدها , عاد عملاء لمحاولة احيائها بقصد هدم الدين ككل , وجعله مجرد دين كهذه الاديان الارضية والسماوية التي حرفت ..


(بلغوا عني ولو ايه) تعني الحد الادنى من التبليغ يكون بايه وليس بحديث
هذا الحديث لا يعني تبليغ القران فقط . فالقران مبلَّغ للجميع .. ولكنه يعني العلم الشرعي والتعريف باحكام الدين وخاصة احاديث رسول الله ( ص ) ويعني التعريف بالاسلام واحكامه لغير المسلمين .
قَالَ الْمُعَافَيّ النَّهْرَوَانِيّ فِي " كِتَاب الْجَلِيس " وَقَالَ فِي الْحَدِيث " وَلَوْ آيَة " أَيْ وَاحِدَة لِيُسَارِع كُلّ سَامِع إِلَى تَبْلِيغ مَا وَقَعَ لَهُ مِنْ الْآي وَلَوْ قَلَّ لِيَتَّصِل بِذَلِكَ نَقْل جَمِيع مَا جَاءَ بِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وفي تحفة الأحوذي بشرح الترمذي للمباركفوري: ( بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ) قَالَ فِي اللُّمَعَاتِ : الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ آيَةُ الْقُرْآنِ أَيْ وَلَوْ كَانَتْ آيَةً قَصِيرَةً مِنْ الْقُرْآنِ وَالْقُرْآنُ مُبَلَّغٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ الْجَائِي بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيُفْهَمُ مِنْهُ تَبْلِيغُ الْحَدِيثِ بِالطَّرِيقِ الْأَوْلَى فَإِنَّ الْقُرْآنَ مَعَ اِنْتِشَارِهِ وَكَثْرَةِ حَمَلَتِهِ وَتَكَفُّلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِحِفْظِهِ لَمَا أَمَرَنَا بِتَبْلِيغِهِ . فَالْحَدِيثُ أَوْلَى اِنْتَهَى . أَيْ بَلِّغُوا عَنِّي أَحَادِيثِي لَوْ كَانَتْ قَلِيلَةً . وَقِيلَ الْمُرَادُ مِنْ الْآيَةِ الْحُكْمُ الْمُوحِي إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
بلغوا عني ولو آيه : رواه البخاري وتعني الدعوة إلى الله وتبليغ العلم المأمور به .




((أحكام قرآنية أبدلتها أحكام السنة المزعومة))
هذه احدى شبهاتهم الساقطة .. فهو مثلهم يقول :

حكم الله على العباد بإقامة ثلاث صلوات وبيّن الله أوقات الثلاث الصلوات : الأولى عند غروب الشمس والثانية عند حلول ظلام الليل والثالثة عند طلوع الفجر

مع انه قد اجمعت الأمة وعلماءها على وجوب خمس صلوات في اليوم والليلة‏ .
طيب .. سؤال بسيط ..
واين موقع صلاة الظهر من بين هذه الصلوات ؟؟
واين موقع صلاة الجمعة التي هي بديل صلاة الظهر ؟؟؟؟؟
اليست صلاة الجمعة مذكورة في القران الكريم يا من تدعون انكم قرانيون ؟
يقول رسول الله ( ص ) :
(‏خمس صلوات افترضهن الله على عباده‏,‏ فمن جاء بهن لم ينقص منهن شيئا استخفافا بهن فإن الله جاعل له يوم القيامة عهدا أن يدخله الجنة ومن جاء بهن وقد نقص منهن شيئا‏,‏ لم يكن له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء غفر له‏)‏
وروي عن طلحة بن عبيد الله ‏(‏أن أعرابيا أتى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال‏:‏ يا رسول الله‏:‏ ماذا فرض الله على من الصلاة قال‏:‏ خمس صلوات قال‏:‏ فهل على غيرها‏؟‏ قال‏:‏ لا إلا أن تطوع شيئا فقال الرجل‏:‏ والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها‏,‏ ولا أنقص منها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أفلح الرجل إن صدق‏)‏ متفق عليه .
وهذه الصلوات الخمس مؤقتة بمواقيت معلومة محدودة‏ .

فهذا تجاوز كل المقالات المنثورة في هذا القسم ليأتينا بمقال منسوخ عن واحد من هؤلاء المجرمين , علما بانه قد أجاب الإخوة عن كل فقرة من فقراته مراراً في هذا القسم !!!

منكرو السنة ومنكرو حجيتها ,فرّقوا بين الكتاب والسنة , وانت أضفت على بدعتهم , بدعة اخرى ففرّقت بين السنة القولية والفعلية !!!!!!!
وكل هذا مخالفة لما يفهم من كلام الله وكلام رسول الله وكلام المسلمين علمائهم وعامتهم وكلام العقلاء وأهل الفهم الصحيح من ان وجوب الاتباع يعني وجوب اتباع القول والفعل ..

تفسير الجلالين : 152 - (ولقد صدقكم الله وعده) إياكم بالنصر (إذ تحسونهم) تقتلونهم (بإذنه) بإرادته (حتى إذا فشلتم) جبنتم عن القتال
هذا اللاوجيه لا يفهم القران , ولا يعرف ان فيه تقديم وتاخير في الكلام لقصد وحكمة , وهنا : إذا تنازعتم وعصيتم فشلتم. فيه تقديم وتأخير. ومعنى "تنازعتم" اختلفتم؛ يعني الرماة حين قال بعضهم لبعض: نلحق الغنائم. وقال بعضهم: بل نثبت في مكاننا الذي أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالثبوت فيه. "وعصيتم" أي خالفتم أمر الرسول في الثبوت وفشلتم - للرماة الذين تركوا الموقع حين رأوا هزيمة المشركين , فلما أخل الرماة تلك الخلة التي كانوا فيها دخلت الخيل من ذلك الموضع على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فقال :

ان كلمه (فشلتم) لاتدل على الجبن

كلمه (فشلتم) تدل على عدم حسم المعركة لصالحهم بسبب التنازع والاختلاف حتى جاءت المخالفة وترك الرماة مكانهم حين ظنوا أن المعركة انتهت لما ظهرت هزيمة المشركين وانهزم المشركون بنسائهم وقد بدت سوقهن وخلاخلهن رافعات ثيابهن، قال أصحاب ابن جبير: الغنيمة ، ظهر أصحابكم فما تنتظرون ؟ فقال عبد الله بن جبير: أنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وحدث الخطأ في مخالفة الرماة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما تركوا أماكنهم للمشاركة في الغنيمة ، وقد بين الله تعالى ذلك بقوله :"ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة"
قال ابن جرير رحمه الله تعالى :"يعني بقوله تعالى ذكره :"ولقد صدقكم الله" أيها المؤمنون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بأُحد وعده الذي وعدهم على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، والوعد الذي كان وعدهم على لسانه بأحد قوله للرماة :اثبتوا مكانكم ولا تبرحوا، وإن رأيتمونا قد هزمناهم، فإنا لن نزال غالبين ما ثبتم مكانكم، وكان وعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم النصر يومئذ، إن انتهوا إلى أمره" ، ويقول ابن كثير :"وقد كان النصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أول النهار حتى قتل من أصحاب لواء المشركين سبعة أو تسعة" ، فأراهم الله تعالى ما يحبون وهو النصر، ولكن حدث ما حدث , بعدما رأى الرماة المشركين يولون الأدبار‏,‏ وتركوا ساحة القتال , فتركوا أماكنهم ونزلوا ليجمعوا الغنائم فالتف بعض المشركين علي المسلمين من الخلف فكان ما كان ,‏ ومع ذلك صمد المسلمون واستماتوا دفاعا عن النبي صلى الله عليه وسلم وظهرت بطولات إيمانية كثير في هذه الغزوة وفشل المشركون في محاولات الاختراق إليه، وأعيتهم المجالدة، ولم يملك أبو سفيان إلا أن يتوعد المسلمين بحرب أخرى في العام القادم، فوافق الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك.
عفا الله عن الذين لم يثبتوا , تفضلا منه ولانهم ندموا على ذلك .

ناصر التوحيد
04-27-2006, 11:00 PM
لا يجوز ولا يمكن الاكتفاء بالقرآن الكريم

يقول المشككون في السنة
إن القرآن الكريم محفوظ بحفظ الله تعالى، وبقوله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)1 ، كيف لا ومفرداته كلام الله، وحروفه ثابتة، وأحكام تلاوته متواترة ومحفوظة في الصدور والسطور.
كما أن القرآن كاف شاف يقول سبحانه وتعالى: (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ)2 ؟ ويقول سبحانه: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ)3، فما حاجتنا إلى السنة وفي القرآن اكتمال كل شيء، وتبيان كل شيء أيضا؟
يضيف المتشككون أن التعهد الإلهي بحفظ القرآن الكريم لا يشمل السنة: التي هي كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وهي غير محفوظة، وكلام النبي صلى الله عليه وسلم وهو بشر ينسى كما ينسى الناس، ويغضب كما يغضب الناس، فكيف نسجل جميع أحواله ونتعبد بها لله تعالى، خاصة فيما لم يقم عليه دليل في القرآن الكريم؟
علاوة على ما سبق، فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه من خطورة الكذب عليه، في الحديث المتواتر: "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" فما حاجتنا إلى السنة؟ خاصة وهي غير محفوظة كالقرآن، والنبي صلى الله عليه وسلم بشر، وتعمد الكثيرون الكذب عليه، فما حاجتنا إلى السنة؟


الرد على شبهة الاكتفاء بالقرآن الكريم

1. الدفع الأول : اثبتوا دعواكم من القرآن الكريم

إذا كان فهم المتشككين لآيات الله تعالى صحيحا، وأن القرآن لم يفرط في شيء، وفيه تبيان كل شيء، فعليهم إثبات دعواهم بالاكتفاء بالقرآن ونبذ السنة من القرآن الكريم، هذا هو المصحف، فأين الآيات التي تأمرنا بالاكتفاء بالقرآن؟ وتطالبنا في نفس الوقت بنبذ سنة نبينا صلوات الله وسلامه عليه. ومطلبنا هذا تعلمناه من القرآن الكريم، في قوله تعالى: (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)4 ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: البينة على من ادعى. [ (تخريج 2) ] .

2. الدفع الثاني: القرآن والسنة من مشكاة واحدة

* القرآن الكريم كلام الله القديم، نزل به جبريل جملة واحدة إلى السماء الدنيا، ثم نزل منجما على قلب النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك قوله سبحانه: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى، عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى)5 ، فالنبي المعصوم لا ينطق إلا بوحي من رب السماء والأرض.

* نعم السنة كلام النبي صلى الله عليه وسلم وفعله، ولكنه لا يتصرف من نفسه وهواه، وإنما هي وحي من الله تعالى، ينزل بها أمين الوحي جبريل عليه السلام، والمطلع على كتب السنة والسيرة يرى جبريل عليه السلام ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم في مواقف كثيرة – يصعب استقصاؤها - لبيان أحكام أو إظهار حقائق خافية يستند إليها الحكم الإلهي، وفي الحديث الشريف الذي يرويه أبو هريرة أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: يا رسول الله إنك تداعبنا، قال: إني لا أقول إلا حقا" [ (تخريج 3) ] .

* إن الرسالة الخاتمة لابد أن تكون محفوظة حتى تصل إلى الناس مهما طال الزمن، ويخطئ كثير من الناس حين يظن أن الحق تبارك وتعالى تكفل بحفظ القرآن الكريم وحده، لقوله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)،6 ولو كان المراد حفظ القرآن فقط لجاءت الآية قاطعة بذلك: فتقول مثلا: نزلنا القرآن وإنا له لحافظون، فاختيار لفظ الذكر بدلا من القرآن له حكمة عظيمة، فالذكر هو البلاغ والبيان عن الله، أي القرآن والسنة، وأبرز صور الحفظ هي: حفظ القرآن الكريم بالحفظ المباشر من الله تبارك وتعالى، وحفظ السنة بانتداب علماءها لوضع ضوابط وأسس تميز الصحيح من المكذوب المفترى على النبي صلى الله عليه وسلم

* لابد أن يشمل حفظ الله لهذا الدين حفظ السنة أيضا، لأن السنة تبين القرآن الكريم، كما أشارت إلى ذلك سورة النحل، وهذا الأمر محل إجماع أهل السنة، فكيف يُحفظ المبيَّن وهو القرآن الكريم، ويترك المبيِّن وهي السنة مع أننا لن نتمكن من فهم القرآن الكريم إلا في ضوء بيان السنة المطهرة.

* تعرض السنة لمحاولات الوضع وغيره، لا تعني أنها غير محفوظة، بل إن هذا الهجوم الشرس على السنة هو من أقوى الأدلة على حفظها، وذلك أن الحفظ الإلهي للسنة لم يكن يظهر لو لم تتعرض لهذا الهجوم الشديد، حتى تظهر عناية الله لها بأن هيأ لها وسائل الحفظ المعروفة عند العلماء، بل إن القرآن الكريم تعرض وما زال لمحاولات التبديل والتغيير، ولكن الله عاصمه، وعاصم نبيه، وكاشف كيد المبطلين، ونظير ذلك قوله تعالى لنبيه والله يعصمك من الناس، ومع ذلك فقد تعرض لمحاولات القتل والاعتداء كما في بني النضير، وفي قصة الشاة المسمومة، فتلك العصمة لم تظهر لنا بصورة واضحة جلية إلا مع تلك المحاولات.



3. الدفع الثالث: السنة ثابتة في حق جميع الأنبياء وتلقوها من ربهم?

إذا وافَقَنا مَن يناظرنا على ما طرحناه، فبها ونعمت، وإن لم يكفه ما قدمناه فيأتي دورنا في طرح هذا السؤال عليه: ماذا تلقى الأنبياء من ربهم? ولابد له أن يجيب أنهم تلقوا الكتاب فقط, لأنه لو قال معه غيره لبطلت دعواه, فيطالب بتفسير الحكمة المشار إليها في الآيات التالية:

* (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً)7

* (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)8

* (كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ)9

* (وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)10

* (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ)11

* (وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً)12

* (ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً)13

* (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ)14

* قول الحق سبحانه وفي حق عيسى عليه السلام (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ)15 ، ويقول سبحانه وتعالى: (ولما جاء عيسى بالبينات قال: وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) [الزخرف: 63[، ويقول جل من قائل: (وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ)16 ، وفي سورة آل عمران يقول سبحانه: (مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ)17

* ويقول سبحانه في حق إبراهيم الخليل عليه السلام: (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً)18

* وفي حق نوح عليه السلام: (أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ)19

* وفي حق صالح عليه السلام: (فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ)20

وبالنظر إلى الآيات الواردة في شأن نبينا صلى الله عليه وسلم والتي وردت فيها كلمة الحكمة معطوفة على الكتاب ، فإن ذلك يدل على أن الحكمة غير الكتاب ؛ لأن العطف يقتضي المغايرة ، ولم يأتنا رسو ل الله صلى الله عليه وسلم بشيء غير القرآن مما يحتم أن يكون المراد بالحكمة أنها السنة . يقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى : فذكر الله الكتاب وهو القرآن ، وذكر الحكمة ، فسمعت من أرضى من أهل العلم يقول : الحكمة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا يشبه ما قال – والله أعلم – لأن القرآن ذكر وأتبعته الحكمة ، وذكر الله نبيه على خلقه بتعليمهم الكتاب والحكمة ، فلم يَجُزْ - والله أعلم – أن يقال : الحكمة هاهنا إلا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم21 .

كما نقل البيهقي في المدخل إلى السنن بأسانيده إلى الحسن وقتادة ويحيى بن أبي كثير قال : الحكمة هي السنة في آية : (وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ) .

4. الدفع الرابع : قوله تعالى: (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ) ، فما الداعي للسنة؟

الجواب: أن المراد بالكتاب في هذه الآية ليس القرآن الكريم والدليل في نفس الآية، يقول سبحانه: (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم، ما فرطنا في الكتاب من شيء، ثم إلى ربهم يحشرون) ]الأنعام:8 [ فالكتاب هنا هو اللوح المحفوظ، المدون فيه ما كان وما سيكون من علم الله تعالى، ولا يقول عاقل أن استقصاء المخلوقات والدواب والطير مسطور في القرآن.

وحتى مع القول بأن الكتاب في الآية الكريمة تعني القرآن، فإن الله تعالى قد جعله تبيانا لكل شيء، ولم يفرط فيه من شيء، ومن بين ما بينه سبحانه وتعالى في كتابه، ولم يفرط في توضيحه، أمره في عشرات الآيات وفي مواضع متعددة بطاعة نبيه صلى الله عليه وسلم، وقد بين لنا أن تلك السنة هي التي تبين القرآن، فلماذا تمسكتم بآية وغفلتم عن الآيات الأخرى، أتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض.

5. الدفع الخامس: كفاية القرآن الكريم لقوله تعالى: (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء)،

الجواب: استدل بعض منكري العمل بالسنة، بهذه الآية على كفاية القرآن، فهذا لم يقل له سلف الأمة، ولو تأمل القائل ما يقول لبان له فساده من أول وهلة، إذ لو كانت الآية معناها استقلال الكتاب في بيان كل شيء، فعليه أن يقدم من القرآن تفصيل أحكام العبادات التي يقوم بها أركان الإسلام، فما بالك وأقوال علماء التفسير مجمعة على ما نقض دعواه، ومنها:

* قول الأوزاعي: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ) أي: بالسنة "22.

* قول ابن الجوزي في زاد المسير: " فأما قوله تعالى لكل شيء فقال العلماء بالمعاني: لكل شيء من أمور الدين، إما بالنص عليه، أو بالإحالة على ما يوجب العلم مثل بيان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو إجماع المسلمين "23.

* قول الجصاص في أحكام القرآن: " يعني به - والله أعلم - تبيان كل شيء من أمور الدين بالنص والدلالة، فما من حادثة جليلة ولا دقيقة إلا ولله فيها حكم قد بينه في الكتاب: نصًا، أو دليلا فما بينه النبي صلى الله عليه وسلم فإنما صدر عن الكتاب بقوله تعالى (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)24 وقوله تعالى (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله)، وقوله: (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)25 فما بينه الرسول فهو عن الله عز وجل، وهو من تبيان الكتاب له لأمر الله إيانا بطاعته، واتباع أمره، وما حصل عليه الإجماع فمصدره أيضا عن الكتاب ؛ لأن الكتاب قد دل على صحة حجة الإجماع وإنهم لا يجتمعون على ضلال "26.

* قول الشوكاني في فتح القدير: " ومعنى كونه تبيانًا لكل شئ أن فيه البيان للكثير من الأحكام، والإحالة فيما بقى منها على السنة، وأمرهم باتباع رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فيما يأتى به من الأحكام، وطاعته ؛ كما فى الآيات القرآنية الدالة على ذلك، وقد صح عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: إنى أوتيت القرآن ومثله معه " [ (تخريج 4) ].

الدفع السادس: عرض الحديث على القرآن

يحتج بعض من يرد السنة النبوية بحديث: "ما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله"، وهم بذلك يخالفون منهجهم في الاكتفاء بالقرآن، ويحتجون بالحديث، وهم لا يرون الاحتجاج بالحديث أصلا ؟ أهو رفض الحق لأجل جحوده فحسب، كما قال تعالى: (وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)27 وعلى فرض التنزل مع الخصم فنقول: إن القاعدة تنص على أن الاحتجاج فرعٌ للصحة لا العكس، فكيف يحتج بما لا يعلم ثبوته من عدمه؟ ولذا كان الواجب على كل من يحتج بشيء أن يتأكد من ثبوته من عدمه، ولذا نناقش في البداية صحة هذا الحديث، لبيان صلاحيته للاحتجاج من عدمه، فنقول: إن الحديث رواية منقطعة عن رجل مجهول.

* قال الشافعي: احتج على بعض من رد الأخبار بما روي أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: "ما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله، فما وافقه فأنا قلته، وما خالفه فلم أقله"، فقلت له: ما روى هذا أحد يثبت حديثه في شيء صغير ولا كبير، وإنما هي رواية منقطعة عن رجل مجهول، ونحن لا نقبل مثل هذه الرواية في شيء.

* قال البيهقي: أشار الإمام الشافعي إلى ما رواه خالد بن أبي كريمة عن أبي جعفر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنه دعا اليهود فسألهم فحدثوه حتى كذبوا على عيسى عليه السلام، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فخطب الناس فقال: إن الحديث سيفشو عني، فما أتاكم يوافق القرآن فهو عني، وما أتاكم عني يخالف القرآن فليس عني". قال البيهقي: خالد مجهول، وأبو جعفر ليس بصحابي فالحديث منقطع، ثم راح البيهقي يفصل طرق هذا الحديث فقال: وقد روي الحديث من أوجه أخر كلها فيه مقال:

* الطريق الأول: عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن الأصبع بن محمد بن أبي منصور أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الحديث على ثلاث فأيما حديث بلغكم عني تعرفونه بكتاب الله فاقبلوه، وأيما حديث بلغكم عني لا تجدون في القرآن موضعه، ولا تعرفون موضعه فلا تقبلوه، وأيما حديث بلغكم عني تقشعر منه جلودكم، وتشمئز منه قلوبكم وتجدون في القرآن خلافه فردوه ". قال البيهقي: وهذه رواية منقطعة عن رجل مجهول.

* الطريق الثاني: عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن علي بن أبي طالب قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إنها تكون بعدي رواة يروون عني الحديث، فاعرضوا حديثهم على القرآن، فما وافق القرآن فحدثوا به، وما لم يوافق القرآن فلا تأخذوا به". قال البيهقي: قال الدارقطني: هذا وهم، والصواب عن عاصم عن زيد بن علي منقطعًا.

* الطريق الثالث: عن بشر بن نمير عن حسين بن عبد الله عن أبيه عن جده عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إنه سيأتي ناس يحدثون عني حديثا فمن حدثكم حديثا يضارع القرآن فأنا قلته ومن حدثكم حديثًا، لا يضارع القرآن فلم أقله"، قال البيهقي: هذا إسناد ضعيف لا يحتج بمثله؛ حسين بن عبد الله بن ضميرة قال فيه ابن معين: ليس بشيء، وبشر بن نمير: ليس بثقة.

* الطريق الرابع: بسنده إلى صالح بن موسى عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه سيأتيكم عني أحاديث مختلفة، فما أتاكم موافقا لكتاب الله وسنتي ؛ فهو مني وما أتاكم مخالفا لكتاب الله وسنتي ؛ فليس مني " قال البيهقي: تفرد به صالح بن موسى الطلحي، وهو ضعيف لا يحتج بحديثه. قال السيوطي معقبًا: ومع ذلك فالحديث لنا لا علينا ألا ترى إلى قوله موافقًا لكتاب الله وسنتي.

* الطريق الخامس: عن يحيى بن آدم عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا حدثتم عني حديثا تعرفونه، ولا تنكرونه، قلته، أو لم أقله فصدقوا به، فإني أقول ما يعرف ولا ينكر، وإذا حدثتم عني حديثا تنكرونه، ولا تعرفونه، فلا تصدقوا به فإني لا أقول ما ينكر، ولا يعرف". قال البيهقي: قال ابن خزيمة: في صحة هذا الحديث مقالٌ، لم نر في شرق الأرض ولا غربها أحدًا يعرف خبر ابن أبي ذئب من رواية يحيى بن آدم، ولا رأيت أحدا من علماء الحديث يثبت هذا عن أبي هريرة. قال البيهقي: وهو مختلف على يحيى بن آدم في إسناده ومتنه اختلافا كثيرا يوجب الاضطراب، منهم من يذكر أبا هريرة، ومنهم من لا يذكره، ويرسل الحديث، ومنهم من يقول في متنه: إذا رويتم الحديث عني فاعرضوه على كتاب الله. وقد أشار إلى هذا الاضطراب أيضًا ابن معين كما في التاريخ رواية الدوري (3 : 446) قال الدوري: سمعت يحيى يقول: كان يحيى بن آدم يحدث بحديث ابن أبي ذئب عن سعيد، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله "، وغير يحيى بن آدم يرسله. وقال البخاري في التاريخ الكبير: ذكر أبي هريرة فيه وهم.

* الطريق السادس: أخرجه البيهقي من طريق الحارث بن نبهان عن محمد بن عبد الله العرزمي عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما بلغكم عني من حديث حسن لم أقله فأنا قلته ". قال البيهقي: هذا باطل والحارث والعرزمي متروكان، وعبد الله بن سعيد عن أبي هريرة مرسل فاحش. وقال القرطبي كما في تفسيره (1 : 38): حديث باطلٌ لا أصل له. وقال العجلوني في كشف الخفا: "باب إذا سمعتم عني حديثًا فاعرضوه على كتاب الله ؛ فإن وافقه فاقبلوه، وإلا فردوه، لم يثبت فيه شيء، وهذا الحديث من أوضع الموضوعات، بل صح خلافه: ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، وجاء في حديث آخر صحيح: لا ألفين أحدكم متكئا على متكأ يصل اليه عني حديث فيقول: لا نجد هذا الحكم في القرآن، ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه".

فهذه طرق الحديث التي روي بها، وهي معلولة مطعون فيها عند التحقيق العلمي، وهي على هذا لا تصح لئن يستدل بها من الأصل، وهذا حتى على مذهب من يأخذ بالقرآن فقط لأن القرآن العظيم يأمرنا بالتثبت في نقل الأخبار كما يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا )28 ، فعلى كل الأحوال طالما لم يثبت النقل والنبأ فلا حجة لكم فيه. فثبت بطلان استدلالكم بهذ الحديث.

وكل ما سبق بيانه يتعلق بنقد السند، أما المتن فمعلول أيضا، ويحمل الدليل على وضعه بين طياته، فإن حديثهم المزعوم بطلب عرض أقوال النبي صلى الله عليه وسلم على القرآن، فإن وافقه كان حديثا، وإلا فلا، وهذا ما فعله العلماء ثم قالوا: عرضنا حديث العرض على كتاب الله تعالى فوجدناه مكذوبا، فإنا لم نجد آية في كتاب الله تعالى تطلب منا عرض أقوال نبيه صلى الله عليه وسلم على القرآن، بل وجدنا عكس ذلك، وجدنا القرآن الكريم يطلب طاعة نبيه صلى الله عليه وسلم بصفة مطلقة وبشكل قاطع، وبدون هذا العرض المزعوم، كما في قوله تعالى: "وما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا"



الدفع السابع : السنة تحذرنا منكم ومن مزاعمكم

1. أخرج أحمد وابن ماجة والترمذي عن المقدام بن معدي كرب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من السبع، ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه، فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه". وزاد أبو داود "ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه". وزاد الترمذي: وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حرم الله". ثم قال هذا حديث حسن غريب [ (تخريج 5) ] .

2. وأخرج أبو داود والترمذي وابن ماجة وأحمد عن أبي رافع وغيره قال: "لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه أمر مما أمرت به أو نهيت عنه، فيقول: لا أدري! ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه" قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح [(تخريج 6)].

3. ويحسم النبي صلى الله عليه وسلم الأمر بقوله: "ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه, ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته يقول: بيننا وبينكم كتاب الله, فما وجدنا فيه حلالا أحللناه, وما وجدنا فيه حراما حرمناه, وإن ما حرمه الرسول كما حرمه الله" أخرجه الطبراني وأحمد وأبو داود. [ (تخريج 7) ]

4. أخرج أبو داود بسنده إلى العرباض بن سارية السلمي قال: نزلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر، ومعه من معه من أصحابه، وكان صاحب خيبر رجلا ماردا منكرا فأقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد ألكم أن تذبحوا حمرنا، وتأكلوا ثمرنا، وتضربوا نساءنا؟ فغضب النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: يا ابن عوف اركب فرسك ثم ناد ألا إن الجنة لا تحل إلا لمؤمن، وأن اجتمعوا للصلاة، فاجتمعوا، ثم صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام فقال: "أيحسب أحدكم متكئا على أريكته، قد يظن أن الله لم يحرم شيئا إلا ما في هذا القرآن، ألا وإني والله قد وعظت وأمرت ونهيت عن أشياء إنها لمثل القرآن أو أكثر وإن الله عز وجل لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلا بإذن، ولا ضرب نسائهم، ولا أكل ثمارهم إذا أعطوكم الذي عليهم"[ (تخريج 8)].

5. وأخرج الخطيب البغدادي بسنده إلى جابر بن عبد الله أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " "لعل أحدكم أن يأتيه حديث من حديثي وهو متكئ على أريكته فيقول: دعونا من هذا، ما وجدنا في كتاب الله اتبعنا"، وبسنده إلى ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما بال أصحاب الحشايا يكذبوني عسى أحدكم يتكئ على فراشه يأكل مما أفاء الله عليه، فيؤتى يحدّث عني الأحاديث يقول: لا أرب لي فيها، عندنا كتاب الله، ما نهاكم عنه فانتهوا، وما أمركم به فاتبعوه" [ (تخريج 9) ] .

6. إن فتنة الاكتفاء بالقرآن ليست حديثة العهد، فقد قذفها الشيطان في نفوس بعض الناس في القرن الأول، فهذا الخطيب البغدادي يسوق بسنده في كتابه "الكفاية" إلى الصحابي الجليل عمران بن حصين رضي الله عنه أنه كان جالسا ومعه أصحابه يحدثهم، فقال: رجل من القوم لا تحدثونا إلا بالقرآن، فقال له عمران بن حصين: "ادنه، فدنا، فقال: أرأيت لو وكلت أنت وأصحابك إلى القرآن، أكنت تجد فيه صلاة الظهر أربعا، وصلاة العصر أربعا، والمغرب ثلاثا، تقرأ في اثنتين، أرأيت لو وكلت أنت وأصحابك إلى القرآن أكنت تجد الطواف بالبيت سبعا، والطواف بالصفا والمروة ثم قال: أي قوم، خذوا عنا فإنكم والله إن لا تفعلوا لتضلن، وفي رواية أخرى: أن رجلا قال لعمران بن حصين: ما هذه الأحاديث التي تحدثوناها وتركتم القرآن؟ قال: أرأيت لو أبيت أنت وأصحابك إلا القرآن، من أين كنت تعلم أن صلاة الظهر عدتها كذا وكذا، وصلاة العصر عدتها كذا، وحين وقتها كذا، وصلاة المغرب كذا؟ والموقف بعرفة، ورمي الجمار كذا؟ واليد من أين تقطع؟ أمن هنا أم هاهنا أم من هاهنا؟ ووضع يده على مفصل الكف، ووضع يده عند المرفق، ووضع يده عند المنكب اتبعوا حديثنا ما حدثناكم وإلا والله ضللتم".

7. وساق بسنده إلى أبي أيوب السختياني أنه قال: "إذا حدثت الرجل بالسنة، فقال: دعنا من هذا وحدثنا بالقرآن فاعلم أنه ضال مُضِّل".
---
http://www.offok.com/rad/rad1.htm
---

wajeeh
05-07-2006, 01:33 AM
بسم الله رب العالمين
الاخ مراقب 1

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.....
ارى انفعالك ضدي وكان وقاحتي ازعجت صفوا الحياه لديك فقمت بايقافي لمده ثلاثه ايام وهذا غير مقبول لان الموضوع مهم
ولا يجوز لك اتخاذ مثل هذا القرار سيما اذا كنت تتابع للوصول الى الحق لان مثل هذا القرار قد يؤثر على القراء كما انه اتهام
مبطن منك باني تجاوزت حدود الادب فهو اتهام باطل وادعوك للرجوع عنه ...
كما انك مسؤل عن توجيه عقول القراء فانت مطالب بالتدخل بين المتحاورين ليس بحذف العبارات اللغويه الاستفزازيه فقط
ولكن لتقويم الخطاء الذي قد يعتري عقول الناس والناجم عن التوجيه الخاطيء لافكارهم ..
فمن واجب القراء عليك وعلى كل كاتب لمقال او موضوع الحفاظ على سلامه الاتجاه للفكر
فمن هنا اطالبك بكتابه انطباعك الخاص عن هذا الموضوع وجميع الردود التي صاحبته وابراز الخلل الموجود لتعم الفائده للجميع
فالموضوع مهم وحساس ولاينبغي لاحد الخوض فيه لمجرد انه يريد الكلام كما اطالبك ايضا بالاعتذار عن ايقافي لمده ثلاثه ايام
كون الالفاض التي تم شطبها لم تكن خارج اطار الادب,اما جمله (الضرطه الاخيره) التي تصنف وقاحه فقط فاذا كان الاعتذار
لازما لي عنها فانا اعتذر للجميع واخص الاخ (الفرصه الاخيره) الذي لا اخفي عنه اني تعمدت كتابه تلك الجمله بدافع الانتقام لشخصي
فربما كان خبث في نفسي ولا ابريء نفسي من الخبث ..
مره اخرى انا اتمسك بمطالبي تجاه هذا المنتدى المحترم والا فان ايقاف المنتدى بكافه اعضاءه المحترمين سيكون نتيجه حتميه
فالتجاوزات الادبيه الموجوده خطيره ولا بد من ايقافها حفاظا على الفكر ...
فهي ليست مسؤليه المنتدى فقط بل هي مسؤليه الجميع.
الحمد لله الرحمن الرحيم

مراقب 1
05-07-2006, 11:27 AM
لا يعنينى ما تراه يجوز أو لا يجوز فلتحترم محاوريك نحترمك ولا نمسك بسوء ، وأنت بالفعل اسأت الأدب ثم كررت الاساءة ، وبدأت بها بدون أى داعى ولم تكتفى بذلك مع محاوريك بل وصلت أيضاً إلى علمائنا ، لذا وجب إيقافك للتأديب .

wajeeh
05-09-2006, 12:25 PM
تم الحذف للخروج عن الموضوع والتهرب من محاورة الاخوة وعدم الاعتذار عما بدر منه من اساءة للاخرين

متابعة إشرافية
مراقب 1

مجدي
05-09-2006, 01:13 PM
لا أعرف لماذا أصبحت المسبات والشتائم امرا لا بد منه عند بعض الناس . ولكن اشجع المراقبين او المشرفين بشطب كل كلمة لا يجب ان تكون في المنتدى .

السؤال : الا يمكن اثبات الرأي دون اللجوء الى تلك الاساليب

حازم
05-09-2006, 02:22 PM
مالى اراك شرقت وغربت وابتعدت عن الموضوع وتهربت من الاخوة وتتمسك بقشة الحذف والايقاف...... لو انك يا هذا هوجمت فدافعت عن نفسك لكان لكلامك قيمة اما ان تبدا الهجوم وتدعى ان ذلك بسبب جهل الاخوة فتلك دعوة لا تخرج من جاهل خاصة وانك لم تستطع حتى الان الرد على ردودهم الاخيرة ثم انظر الى اخطائك الاملائية التى استطاع اكتشافها واحد مثلى فكيف بك تدعى انك تملك من العلم مالا يقدر الاخوة الرد عليه وكيف بالله عليك تستطيع فهم القرآن بل والجدال وانت لا تجيد الكتابة بلغته .. ان المرء ليخجل من المشاركة فى هذا المنتدى لعلو قدر الموجودين فيه فياتى شخص كوجيه يدعى ان قد اقام عليهم الحجة وانه فعل بهم الافاعيل وهو لا يجيد كتابة الكلام بشكل صحيح نعوذ بالله من هؤلاء ونسال الله السلامة

wajeeh
05-11-2006, 12:59 AM
تم الحذف للخروج عن الموضوع والتهرب من محاورة الاخوة وعدم الاعتذار عما بدر منه من اساءة للاخرين

متابعة إشرافية
مراقب 1

قتيبة
10-25-2008, 10:40 AM
لماذا إستبدلتم كتاب الله تعالى بالذي هو أدنى؟

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14468

جمال الدين عثمان
10-26-2008, 07:35 PM
أحبتى فى الله..لا أجد تعليق منى كقارىء عام إلا أن أدعو الله سبحانه وتعالى :اللهم أرزقنى نعمة العقل والفهم والتفقه فى الدين والحكمة والصبر..وأمتنى الميتة الحسنة وأنا ساجد بين يديك..وأرزقنى الفردوس الأعلى مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

محب الاسلام العظيم
03-06-2018, 11:07 PM
بسم الله

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله

بعد إقامة الحجه بالقرآن والسنة على حجية السنة

نأتي لآثار الصحابة المبشرين بالجنه على حجية القرآن والسنة


قد أوجب القرآن اتباع الصحابة رضوان الله عليهم ولزوم طريقتهم، وتوعد من يخالف سبيلهم بالعذاب الأليم، قال الله تعالى:#

{وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى#وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ#نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}#[النساء: 117]،

وهل كان المؤمنون عند نزول هذه الآية الكريمة إلا هم؟


وقال تعالى:#{فَإِنْ آَمَنُوا#بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ#فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}#[البقرة: 137].


وقوله تعالى:#{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا#وَمَنِ اتَّبَعَنِي#وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}#[يوسف: 108].

وتزكية الرسول صلى الله عليه وسلم لهم،

فقال صلى الله عليه وسلم:#”خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ“#[متفق عليه].


وقول النبي صلى الله عليه وسلم:#”فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّهَا ضَلَالَةٌ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ#فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ“#حديث حسن#(7).
رواه عدد من الأئمة منهم الترمذي وأبو داود في سننهما؛ وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.



###############
وهنا آثار الصحابة رضي الله عنهم للحجية بعد ذكر أدلة لقرآن والسنة
###############

قال الدارمي: أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: "كان ابنُ عباس - رضي الله عنهما - إذا سُئِلَ عن الأمر فكان في القرآن أخبر به، وإن لم يكن في القرآن وكان عن رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - أخبر به، فإن لم يكن؛ فعن أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما -، فإن لم يكن؛ قال فيه برأيه".

صحيح. أخرجه الدارمي (1/ 265/ 168) والحاكم (1/ 127) والبيهقي (10/ 115) وفي "المدخل" (رقم: 73) والخطيب البغدادي في "الفقيه والمتفقه" (1/ 497، 498/ 542، 543).من طرق؛ عن سفيان به.وصحّح إسناده البيهقي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-.



2


عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: أكثروا على عبد الله ذات يوم، فقال عبد الله:"إنه قد أتى علينا زمان ولسنا نقضي ولسنا هنالك، ثم إن الله -عَزَّ وَجَلَّ- قدَّر علينا أن بلغنا ما تَرَوْنَ، فمن عُرِض له منكم قضاء بعد اليوم فليقضِ بما في كتاب الله، فإن جاء أمرٌ ليس في كتاب الله فليقضِ بما قضى به نبيُّهُ - صلى الله عليه وسلم -، فإن جاء أمر ليس في كتاب الله ولا قضى به نبيُّه - صلى الله عليه وسلم -؛ فليقضِ بما قضى به الصالحون، فإن جاء أمرٌ ليس في كتاب الله ولا قضى به نبيُّهُ - صلى الله عليه وسلم - ولا قضى به الصالحون؛ فَلْيَجْتَهِدْ رَأيَهُ، ولا يقول: إني أخافُ! فإن الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بيِّنٌ، وبين ذلك أمورٌ مشتبهات، فدَعْ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُرِيبُكَ".


أخرجه النسائي في "الصغرى" -المجتبى- (8/ 230) وفي "الكبرى" (3/ 468 - 469/ 5945) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (2/ 847/ 1597) والخطيب البغدادي في "الفقيه والمتفقه" (1/ 493/ 536) والدارمي (1/ 270/ 272).من طريق: الأعمش به.قال النسائي: "هذا الحديث جيّد جيّد".وصحّح إسناده المحدّث الألباني -رَحِمَهُ اللهُ- في "صحيح سنن النسائي" (3/ 1092 - 1093/ 4987).وأخرجه الدارمي (1/ 264، 269/ 167، 171) والنسائي في "الصغرى" (8/ 230 - 231) وفي "الكبرى" (3/ 469/ 5946) والخطيب البغدادي في "الفقيه والمتفقه" (1/ وتزكية الرسول صلى الله عليه وسلم لهم، فقال صلى الله عليه وسلم:#”خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ“#[متفق عليه].
494/ 537) والهروي في "ذم الكلام" (2/ 282 - 283/ 369).من طريق: الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن حريث بن ظُهير، عن ابن مسعود به.
وقد ثبت الأثر عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أيضًا.أخرجه: النسائي (8/ 231) وفي "لكبرى" (3/ 468/ 5944) والدارمي (1/ 265 - 266/ 169) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (2/ 846، 847/ 1595، 1596) والبيهقي في "الكبرى" (10/ 115) والخطب في "الفقيه والمتفقه" (1/ 492/ 534).من طريق: أبي إسحاق الشيباني، عن الشعبي، قال: كتب عمر إلى شريح: .. فذكره بنحو منه.وهذا إسناد صحيح كما قال الشيخ الألباني في "صحيح سنن النسائي" (3/ 1093/ 4989).* * *

مراجع والمصدر


ﺳﻠﺴﻠﺔ اﻵﺛﺎﺭ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺃﻭ اﻟﺼﺤﻴﺢ اﻟﻤﺴﻨﺪ ﻣﻦ ﺃﻗﻮاﻝ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭاﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺪاﻧﻲ ﺑﻦ ﻣﻨﻴﺮ ﺁﻝ ﺯﻫﻮﻱ ﺣﻔﻈﻪ اﻟﻠﻪ.