المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المناظرة الأروع حول الإلحاد والدين بين د. هيثم طلعت، والأدمن الملحد



elserdap
03-28-2014, 03:31 PM
المناظرة الكبرى والأروع حول الإلحاد والدين؛
بين د. هيثم طلعت، والأدمن الملحد سمير سامي
هذه المناظرة جرت أحداثها على الفيس بوك
لمن أراد تحميل المناظرة ونشرها بصيغة pdf على هذا الرابط
http://laelhad.com/index.php?p=8-0-91

elserdap
03-28-2014, 03:33 PM
د. هيثم طلعت
بسم الله والحمد لله؛
أسأل الله التوفيق والسداد، وما كان من زلل فمني ومن الشيطان!
مرحبًا بالزملاء جميعًا؛
مرحبًا بالزميل سمير سامي؛
في البداية؛
يقوم الزعم الإلحادي على مبدأ: أعطني مُعجزة واحدة مجانًا وسأشرح أنا البقية، أعطني معجزة المعايرة الدقيقة للكون لحظة الخلق الأولى، أعطني معجزة خلق الحياة، أعطني معجزة منظومة التشفير داخل الجينوم، أعطني معجزة منظومة القيمة والأخلاق، أعطني معجزة العقل والوعي، أعطني .. المهم في النهاية لا تقلق صدقني سأشرح أنا البقية ! هذا هو الإلحاد
إنها أضيق حدود السذاجة إن استطعت ابتلاعها ابتلعت بعد ذلك أي شيء.

وسأطرح فيما يلي بعض هذه المعجزات المجانية بشيء من التفصيل :
1- معجزة الإنتقال من عدم الوجود الفيزيائي إلى الوجود الفيزيائي بمعايرة دقيقة لحظة الخلق الأولى للوجود !
الوجود الفيزيائي .. الشيء يكون موجود فيزيائيًا – أي أن وجوده حقيقي – إذا كان مقدار طاقته الكلية مضروبًا في فترة وجوده مساوٍ أو أكبر من ثابت بلانك، وفي اللحظة 10 أُس-46 ثانية من عمر الكون لم يكن يوجد شيء فيزيائيًا،
وفجأة في تلك اللحظة التي لا يمكن استيعابها لقصرها الشديد 10 أُس-46 ثانية ظهر كل شيء فجأة وظهرت كل مادة الكون وكل طاقة الكون في جزء من مليون من مليون من مليون من مليون جزء من الثانية، كما يقول أليكس فلبينكو عالم الفيزياء الفلكية بجامعة كاليفورنيا
فقد ظهر الكون كله فجأة بكل مادته وكل طاقته بمعايرة شديدة، وضبط شديد لآلاف الثوابت الفيزيائية التي لو اختل جزء واحد منها بمقدار جزء من المليار جزء لانهار الكون على نفسه قبل أن يبدأ!
فالكون منذ اللحظة الأولى مُعد بعناية فائقة؛ فمثلاً: إذا كانت نسبة الكتلة بين البروتون والإلكترون أقل قليلاً مما هي عليه لما استقرت الشمس ولما ظهرت الحياة .. ولو كانت كُتلة البروتون أثقل مما هي عليه الآن ب0.2% فقط، فإنه سينحَّل إلى نيوترونات، وبالتالي سيعجز عن الإمساك بالإلكترونات التي تدور حول النواة وسينهار النموذج الذري، ولو كانت النسبة بين كتلة البروتون إلى كتلة الإلكترون أقل قليلاً مما هي عليه الآن، فلن تظهر نجومٌ مستقرّة، ولو كانت أعلى قليلاً مما هي عليه الآن فلن تظهر الأنظمة التشفيرية في خلايا الكائنات الحية .

وعندما تلتحم ذرتان من الهيدروجين فإن 0.7 % من كتلة الهيدروجين تتحول إلى طاقة، لو كانت هذه الكتلة هي 0.6% بدلا من 0.7% ، فإن البروتون لن يلتحم بالنيوترون، ولظل الكون مجرد هيدروجين فحسب، ولما ظهرت باقي العناصر، ولو كانت الكُتلة المتحوّلة إلى طاقة هي 0.8% بدلاً من 0.7% ،لأصبح الإلتحام سريعاً للغاية، الأمر الذي سيؤدي إلى إختفاء الهيدروجين فوراً من الكون، فتستحيل معه الحياة، فالرقم يلزم أن يكون بين 0.6% و 0.8% .

هذه الثوابت الفيزيائية بالآلاف وكل ثابت منها يمثل معجزة بحد ذاته وأروع هذه الثوابت هو الثابت الكوني Cosmological constant الذي لو اختلفت قيمته بأقل من جزء من صفر يليه 123 صفر ثم 1 من الواحد لانهار الكون بأكمله، وغيرها من الثوابت الشيء الكثير مثل نسبة القوى الجاذبية إلى القوى النووية القوية، ومثل درجة غليان الماء، ومثل كتلة البروتون ومثل حجم النواة ومثل حجم الذرة و.. ، إنها معايرة دقيقة وضبط بعناية وإلا ما ظهر الكون، إذن الخلق لابد أن يستتبعه إعداد بعناية fine tuning of the universe وهذه الكلمة fine tuning of the universe دخلت إلى الفيزياء عن طريق الفيزياء وليس عن طريق الدين .

2- معجزة الحياة؛ والتي يستحيل أن يقوم البشر جميعاً بكل ما امتلكوا من عقلٍ واعٍ ومكائن عملاقة وسواعد جبارة، وغوص في العلوم وقصد ونية ووعي وهدف أن يخلقوا ذبابةً واحدة ولو اجتمعوا لها، فالحياة شيء والمادة شيء آخر تمامًا{يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب} ﴿٧٣﴾ سورة الحج.

وإذا كانت الحياة إفراز عشوائي استطاعت أن تقوم به المادة العمياء، فعندنا القصد الواعي والإختيارية الدقيقة والمادة العمياء، فلماذا لم تقم العقول الإلحادية العملاقة بإنتاج حياة، إن العقم الإلحادي في هذه المسألة ينسف القضية الإلحادية ككل !

و أدق الكائنات الحية على الإطلاق ، تمتع بالحياة وتحليل المعلومات ثم إعطاء رد فعل بِناءًا على تلك المعلومات، مثلاً الأميبا وحيدة الخلية لو جاء بجوارها غِذاء متحرك فإنها تلف أذرعها حوله بحذر حتى لا يهرب، في حين لو كان الغذاء ثابتًا لا يتحرك – حُبيبة نشا – فإنها تلتصق به دون احتراس.
والأميبا كائن وحيد الخلية بلا مخ ولا عين ولا أعصاب ولا حواس.

و البويضة بعد تخصيبها تُعبِّر عن استقلالها البيولوجي ويكون لها وعي وإحساس بحقيقة أنه يمكنها التفاعل مع بيئتها، وتبدأ في الإنقسام الذاتي لخلايا يفوق في عددها نجوم مجرة درب التبانة، و لديها القدرة على تلقي المعلومة ومعالجتها والتفاعل باستقلال مع المعلومة.

لا يمكن أن يبلغ الكمبيوتر مهما اشتد تعقيده أبسط درجات الوعي في كائن وحيد الخلية كالأميبا، ومع ذلك عملية تصنيع الكمبيوتر عملية واعية وذكية للغاية وفي حدود زمان ومكان، أما الخلية الأولية كالأميبا التي تفوق في كل عضية من عضياتها أعلى الكمبيوترات تعقيدًا بل ربما لا مجال للمقارنة، لأن نسبة وعي أذكي الكمبيوترات على الإطلاق تساوي صفر، I.Q.=ZERO ، ومع ذلك المطلوب أن نُصدق أن العشوائية أنشأت الأميبا والإنسان، والذكاء الإنساني لم يستطع أن يُنشيء أبسط صور الوعي، إنها أضيق حدود السذاجة، إنه السؤال المفصلي والجوهري، بين الدين المنطقي والإلحاد العبثي .

3- معجزة التشفير الرباعي؛
جميع الطلبات التي يحتاجها الكائن الحي توجد مشفرة في نواة الخلية داخل شريط ال DNA في الكائن الحي بنظام التشفير الرباعي C G T A هذا التشفير لو قُمنا بنسخه على الورق فإنه يملأ 1000 مجلد بواقع 500 صفحة لكل مجلد .

حيث يتواجد داخل نواة كل خلية في الإنسان ثلاثة مليارات نيوكليوتيد أي ثلاثة مليارات حرف بنظام تشفير رباعي C G T A كل هذه القاعدة المعلوماتية العملاقة موجودة في مساحة 1 على 1000 من الملليمتر... وهذا الشريط مُلتف على نفسه 100 ألف لفة .

نظام التشفير الرباعي هذا موجود في أدق الكائنات على وجه الأرض وأكثرها تعقيدا ... أيضا نظام التشفير الرباعي C G T A ظهر مع أول الكائنات على وجه الارض – السيانو باكتريا – ويظل نظاما حكريًا لكل الكائنات بلا استثناء ... فيروسات بكتريا ثدييات نباتات زواحف اسماك حشرات بريونات .... نظام حكري عجيب للغاية واحد في كل الكائنات يدل على وحدة الخالق .
ثم كيف للصدفة أن تُنشيء أنظمة تشفير وتُحدد المطلوب مُستقبلا وبدقة متناهية ؟
فالتشفير عملية في غاية الذكاء والإعداد للمستقبل والضبط بعناية ..!!!!!!
وتشمل عملية التشفير تخزين المعلومات ونقلها وحفظها واستخدامها بعد ذلك عند الحاجة وليس مجرد التشفير!!!

هذا التشفير يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ربنا وحده الذي أعطى كل شيء خلقه وصورته وهيئته بمنتهى الدقة والكفاءة قبل أن يُخلق ويُصوَّر .. قال تعالى {قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى} ﴿٥٠﴾ سورة طه

لكن عملية التشفير تفرض معضلة أكبر ولُغزا أعمق فهذه المعلومات كالكلمات المطبوعة على ورق كالشفرات المضغوطة على اسطوانة CD تحمل أدق تفاصيل الكائن الحي لكنها مجرد شفرات لا أكثر كيف تنتقل هذه الشفرات إلى تشكيل الكائن على هيئته الحقيقية ؟
كيف تتحول المعلومات إلى وجود حقيقي في الكائن الحي ؟
كيف تتحول كلمات نخطها على أوراق نَصِف فيها هيئة إنسان ، مهما بلغت تفاصيلها ودقتها ، إلى إنسان حقيقي (من لحم ودم) !؟
ويبقى التساؤل الأهم مَن الذي وضع الشفرة قَبل فك التشفير ؟
أيضا هذه المنظومة التشفيرية العملاقة في أبسط كائن وأعقدها أولها وآخرها تعمل بمساعدة إنزيمات والتي هي أيضا بروتينات تتواجد معلوماتها مُشفرة داخل ذلك الحمض النووي إذن هذه خاصية من التعقيد غير قابلة للإختزال ولا للتدرج ولا للصدفة .. إما تكون أو لا تكون .
لقد اقتضت الحكمة الإلهية أن يُختبر الإنسان فيما هو دون ذكاؤه الفطري بكثير ... هل مسألة الخالق المبدع تحتاج أصلاً لفتح حوار ؟

4- معجزة العقل والوعي؛
ينتابني شعور بالغثيان كلما طلب مني مُلحد أن أُسلِّم بأن تطلعنا إلى الحق والخير والعدل والقيمة، نتيجة مباشرة لتحركات وتبادلات أيونات صوديوم وبوتاسيوم على جدران خلية عصبية في أمخاخنا، إن هذه التبادلات الأيونية يمكن أن نُجريها على ورقة ترشيح داخل أي معمل فهل ستدرك ورقة الترشيح معنى الحق والعدل والقيمة؟، عندما يقوم أحد الكلاب بعض إبن جارك، على المستوى المادي يُدرك الكلب أبعاد العضة بما أودع الله فيه من حياة، لكن لا يدرك معنى أن يطالبك والد الفتى بتعويض مناسب، وربما يَحضر الكلب جميع مراحل التحقيق، ويرى الغرامة المالية تُدفع، ولكنه لا يدرك شيئًا من مغزى كل هذه الحركات، لأنه لا يعرف المعنى ولا القيمة ولا الحق المجرد، فالترميز والإدراك cognition and symbolism اللذين دخل بهما الإنسان إلى هذا العالم، واللذين من خلالهما يمتلك الإنسان معاني مجردة لا علاقة لها بهذا العالم المادي، فيعرف الحق ويعرف العدل، ويعرف أنه يجب السعي نحوهما ولو على حساب المادة ولو على حساب الرؤية الداروينية، والإنسان في هذه الحال يعلن تمرده على الرؤية الإلحادية ويعلن أنها رؤية فاشلة ولا تصلح له ولا مبرر لوجودها وتعاطيها مع أهم ما يميزه، في هذه اللحظة يدرك أن هذه القيمة تستمد معناها من عالم آخر، ولذا فقد دخل الإنسان إلى هذا العالم بمعرفة الأسماء المادية، والأسماء المجردة {وعلم آدم الأسماء كلها} ﴿٣١﴾ سورة البقرة، وهنا فقط بمعرفة الأسماء المجردة تميَّز الإنسان ودخل التاريخ وبدأت اللحظة التي صنعت عصرًا جديدًا، فالحق والخير والعدل والقيمة، أشياء لا تفرزها المادة ولا تصل للوعي من خلال تبادل أيونات صوديوم وبوتاسيوم على جدران خلية عصبية، ولن تفرز هذه التبادلات الوعي أصلاً، إن جوهر وجودنا ومعنى وجودنا لا يتأتى إلا بالتمرد على تلك الرؤية الإلحادية، إن الممر الصوتي الذي يتكون من الحنجرة والأحبال الصوتية ثم البلعوم فالفم، هذا الممر الصوتي ينتج صوتًا نعم لكن لا يعرف شيئًا عما ينتجه، وليست لغتنا هي تقطيع لصرخات القردة العليا كما يحاول أن يقنعنا كهنة الإلحاد باستمرار، أو أن حركات النطق هي تطور لابتسامة الرئيسيات، إن لغتنا ليست منعكسات استثارية reflexes كما عند القردة العليا، بل هي مخطط عقلي تجريدي يستخدم الحنجرة والممرات الصوتية والمراكز المخية العصبية لإفراز مكنون الذات الإنسانية، ولذا فعبارة واحدة يُمكن أن تُنشيء حضارة، ورسالة واحدة تؤسس لدين، وكلمة واحدة تُقيم حرب عالمية، إن معنى الكلمات شيء خارج عن تركيب الكون المادي بأسره، إن للإنسان معنى مفارق لهذا الوجود منه يستمد معناه وقيمته ومن خلاله يعرف الحق والخير والعدل، وبه ينطق بالحق والخير والعدل، ويعرف معاني هذه الكلمات

وهنا يظهر السؤال : إذا انبثق العقل من المادة، دون استمداد من ذكاء مطلق وخالق مُطلق، فكيف نثق في أحكامه ؟
وكيف يجعلنا نثق في مفاهيمه البديهية ؟
ولو كان العقل نتاجًا مباشرًا للمادة و نتاجًا مباشرًا للمخ، لتَبنى جميع البشر رأيًا واحدًا في كل قضية، فلو أضفنا حامض إلى قاعدي فالنتيجة ملح وماء، مهما تكررت التجربة أو تغيرت الظروف المحيطة!
فالعقل المادي الأداتي الحتمي، تختفي عنده النظرة الشخصية المستقلة أ ويختفي عنده التميز الذي هو السمة الفريدة للعقل، وتختفي عنده الذات الإنسانية، ثم يختفي الإنسان !
ولذا فقد أثبت د. روجر سبيري Roger Sperry الحائز على نوبل في وظائف المخ أن الوظائف العقلية لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالمخ المادي وهي فقط قد تستعمله كآلة .
يقول السير جون إكلز John C. Eccles الحاصل على نوبل في الطب" أجدني مضطرًا إلى القول بطبيعة غير مادية لذاتي وعقلي، طبيعة تتفق مع ما يسمونه الروح." وقد وضع جون إكلز مع فيلسوف العلوم الأشهر كارل بوبر Karl Popper كتاب يشي عنوانه بأبعاد القضية وعنوان الكتاب" الذات والمخ التابع لها The Self and its Brain ".

5- معجزة الأخلاق اللامصلحية اللامنفعية اللامادية؛
الأخلاق التي يتشبث بها الملحد قبل المؤمن والتي لا معنى لها إذا كان الإنسان ابن المادة وابن الطبيعة، والتي لم يتم البرهنة عليها علميًا، والتي تأتي دائمًا ضد المصلحة الشخصية، والتي لا معنى لها، والتي تمثل عبء على صاحبها، وكما قال نيتشه" قصور الإنسان في القوة ناتج عن التزامه الأخلاقي" هذه الأخلاق تمثل قيمة متجاوزة، قيمة تعلن باستمرار تمردها على هذا العالم المادي، وإذا لم يكن هناك عالم آخر مطلق تستمد منه الأخلاق قيمتها، فالأخلاق لغو فارغ وغير موجودة وغير مستوعبة أصلاً!

هذه معجزات خمس، معجزة واحدة منهم تكفي لإزالة الإلحاد من العقل المنطقي إلى العقل السفسطي؛
تحياتي للجميع
انتهى!

elserdap
03-28-2014, 03:36 PM
سمير سامي
مقدمه
منذ بدء ظهور الانسان العاقل ظهر معه الفضول، فكان هذا الفضول سيفا ذو حدين حد جعله يكتشف النار ويستعمل الادوات فسمى وارتقى وبنى الحضارات ووصل الى ما وصل اليه الان
والحد الاخر جعله يخلق الاله تدريجيا، فهو لم يكن يقبل ان يقول لا اعلم، فماكان منه الا ان اوجد اله الفجوات، وهي ليست اكثر من صورة او فكرة تتبلور في رأس معتنقها شيئا فشيئا، فمنذ ان بدأت بتقديس ارواح الاجداد بل وكل انواع الحياة الى ان تطورت الى ايجاد مسؤول عن كل ظاهره طبيعيه من عواصف وامطار وبرق بل وتعدى ذلك الى الحب والكره والجمال
واستمرت هذه الفكرة تتبلور اكثر فاكثر كلما تقدم الانسان في العلم كلما قتل نوعا من هذه الاله، الى ان وصل عددها الى واحد،،،، ولما كانت وتيرة العلم تسير بتسارع اكثر بكثير مما سبف فلا اعتقد اننا سننتظر كثيرا قبل قتل هذه الفكرة حول الاله الواحد ايضا

بداية ارحب بالضيف الكريم، وقد علمت ان عنوان المناظره سيكون الالحاد والدين
وقد توقعت قراءة دلائل تشير الى افضلية اعتناق الافراد للدين بدلا من الالحاد ولكن هذا لم يحدث، وبدأت مقدمتك محاولا اثبات وجود اله فإذ بك تثبت ما قدمته اعلاه عن استخدامك لما يطلق عليه اله الفجوات
الرد على ما كتبته في النقطتين 1 + 2 لن يحتاج مني الكثير
فاني ساذهب معك واصادق على ما جئت به من صعوبه او تنظيم في نشوء الكون، الامر الذي ادى بالعلماء الى البحث لمعرفة كيف نشاء الكون، وبالفعل هم قطعوا شوطا كبيرا جدا في هذا المجال، وما اعلانهم عن اجراء تجربه لانتاج كون مصغر في العام 2015 الا دليلا على انهم امتلكوا الكثير من الالدله التي تساعدهم على القيام بهذه التجربه
ولكن تخيل يا صديقي انهم عندما سيقومون باجراء هذه التجربه، فانهم لن يحتاجوا الاله ليكون مكونا من مكونات التجربه
اذا،، وبناء على ماسبق
فاني اوجه لك (والمتابعين) سؤالا
ايمها اكثر منطقيه ورفعة وعزة للعقل البشري، ان نقول اننا لا نعلم بعد
ام ننسب الامر الى وجود ذات او كينونه لا نعلم عنها شيء
لايمكن التأكد من وجودها، ونركن الى ذلك ونقتل البحث العلمي؟
فان اردت السبيل الاقصر والكثر راحة فلا بد ان تختار الاه وهذا ما يعتبر في الفلسفة الحديثه، بصطح اله الفجوات
وكما ينطبق الامر على نشوء الكون، فهو ينطبق على بدء الحياة ايضا

بالنسبة للنقطه رقم 3
نعم انا اعترف اني لست بيولوجيا فانت الطبيب هنا
ولكني اعلم بالتأكيد ان الخليه الاولى لم تكن بهذا التعقيد الذي اشرت اليه
وانا هنا استغرب كيف ان مختصا مثلك (بصفتك طبيب) تتحدث عن ال dna بشكله الحالي وتقارنه بما حدث في تكون الخليه الاولى
فانا قرأت (ولا اقول اعلم) ان الخليه الاولى لم تحتاج الى dna وان ال rnِ كان يقوم بمهام الشيفرة الوراثيه - طبعا بشكل يتناسب مع مكونات الخلية الاولى التي تعد بسيطه جدا مقارنه مع ماحدث بعد تطورها
ولا اعتقد انك سوف تنكر التطور

النقطه رقم 4 يا عزيزي ليست احتجاجا او دليلا على وجود خالق
فالانتخاب الطبيعي للكائن الحي هو ما اوصله لما هو عليه الان، وانت خير العارفين بذلك
الحيوان - الكائن - الذي امتلك الوعي استمر وعاش والذي لم يمتلكه لم يستمر وانقرض
الا انن ارى بانك تتعامل مع الوعي كأنه شيء منفصل عن البشر
وهنا ايضا ساقدم لك سؤالا
هل يوجد وعي بدون دماغ؟

اخيرا الاخلاق
عزيزي، الاخلاق نسبية لدى البشر وليست ثابته، لذا لا يمكنك ان تخضعها لدين او تكون دليل على وجود اله

والان ارجو منك تقديم ادلتك حول تفضيل الدين عن الالحاد ولكن قبل ذلك
اطلب منك ان تكتب لي ما هو تعريفك للالحاد على ان اكتب لك انا ما هو تعريفي للدين، والذي اعتبر ان هناك فرقا بين الدين والايمان

انتهى

elserdap
03-28-2014, 03:37 PM
د. هيثم طلعت
بسم الله والحمد لله؛
مرحبًا بالزملاء مجددًا
مقدمة الزميل سمير مليئة بالأخطاء المعرفية والتاريخية؛

الخطأ الأول : وهو خطأ تاريخي قانل فالتوحيد – توحيد الله كان أولاً- ثم جاء التعدد كمرحلة لاحقة
توصل علماء تاريخ الأديان أمثال لانج Lange وباسكال Pascal وشميث Schmitt وبروس Bruce وكوبرز Coopers وغيرهم، أن التوحيد وعبادة الله الواحد كانت سابقةً على التعدد وصناعة الآلهة الوثنية.
المصدر : andrew lang : the making of religion ..New York
لكن لماذا ترتَّد البشرية في كل مرة، وتعود لتعدد الآلهة الوثني اللاعقلاني؟ إن هذا من باب تحريفات السحرة والكُهان على الدين الحق -دين التوحيد- .. ثم يأتي الأنبياء لتنقية العقيدة التوحيدية الخالصة .

الخطأ الثاني : الأديان لا تطور فيها، وكذلك القيم والأخلاق
بالفعل للحضارة عصر حجري وعصر ذري، لكن ليس للدين والقيمة تطور بهذا المعنى
لقد دخل الإنسان التاريخ برأس مال ديني أخلاقي مبدئي هائل
إن القاعدة التي لا خلاف عليها أن الدين والاخلاق والقيمة لم تخط خطوة واحدة إلى الأمام منذ العصر الحجري القديم .. فجميع معلمي البشرية سواء كانوا أنبياء أو مصلحين جميعهم علموا البشرية الأخلاق نفسها والدين نفسه وإن اختلفت مسميات الشرائع ... وهذه القاعدة تُسمى عند الفلاسفة قاعدة الإلتزام المطلق كما عرّفها كانط في كتابه أسس ميتافيزيقيا الأخلاق ..!!

الخطأ الثالث : وهو خطأ معرفي إبستمولوجي ، وهو القول بإله الفجوات، أو أن العلم يُعرفنا باستمرار سبب كل شيء
أولاً : أحد مسلمات الفيزياء الإمبريقية اليوم، أن الظاهرة لا تقتصر أسباب وقوعها على جملة الأسباب التي تترائي لعلماء الطبيعة، ألا يُخبرنا علماء الرياضيات التجريدية كل يوم أن طيران فراشة فوق سهول سيبريا قد يكون من الأسباب المُفضية إلى وقوع إعصار في أمريكا، فيما يُعرف بال Butterfly Effect
ونظام الأسباب الكوني أشد تعقيداً من الرصد الإمبريقي - التجريبي- وأيضاً أشد تعقيداً من رصد الرياضيات الخطيِّة، وأساس العلم التجريبي يقوم على تسهيل التصور، وتقليل الفرضيات لتضييق دائرة الإحتمالات وهذا أصل العلم التجريبي، ولا تمنع معرفة ظاهرة ما التدخل الغيبي فيها ؛
ثم إن الله يخلق الأشياء بالأسباب وبضد الأسباب وبدون أسباب، وفي المعجزات الخمس التي أنا سردتها لم تكن ثمة أسباب !
أيضًا هل معرفة السبب تنفي وجود المُسبب أم تؤكد على وجوده، يا قومِ كيف تحكمون ؟

أما عن مداخلتك فلا تقل أخطاءًا عن المقدمة؛
أما عن قولك بمحاولة العلماء لإيجاد كون مصغر في 2015، بعيدًا عن كون هذه المسألة خرافة علمية فالمحاولة هي لتحفيز تكثفي فقاعي من تصادم ال sub atomic particles في مصادم الهادرونات الكبير لتكوين تكاثف ثقبوي وليس كون كما يروج دعاة العلم الزائف وكهنة الإلحاد العرب، لكن بعيدًا عن هذا الأمر فما هو مصدر ال sub atomic particles
بدلاً من هذا الكلام الكهنوتي أُخلق لنا sub atomic particles ثم أُخلق لنا قانون تكاثفي فقاعي تتعامل معه، ثم أخلق لنا لا مكان ولا زمان ليظهر فيه كون الكهنة الجديد !
يا رجل أربأ بك وبعقلك عن هذا الكلام الذي لا يقدم أجوبة وإنما فقط يُرحل القضية إلى حيث نكون غير موجودين، أنا سمير سامي سأكفر الآن بالله لأنهم ربما في المستقبل ينتجون لنا كونًا جديدًا ! ترحيل الكفر للمستقبل هذه ليست حجة أمام الله وأمام أي عاقل !

السببية هي بديهة عقلية عند جميع البشر إلا الملحد !
لو كانت هناك ساعة يد على الطاولة خلفك فكل البشر سيعرفون أن لها صانع، الوحيد الذي ينكر الصانع هو المُطالب بتقديم الدليل!
أما السبيل الأقصر والأكثر راحة فهو السبيل الإلحادي لأنه سبيل سفسطي شكي لا يؤسس لمعرفة ولا معنى ولا قيمة، أما اليقين الديني فهو السبيل الأكثر إنصافًا واتزانا واتساقًا مع المعطيات لأنه ينبني على يقين وليس على شك، وآليات إعمال اليقين أصعب بكثير من آليات إعمال الشك.

أما قولك " فانا قرأت (ولا اقول اعلم) ان الخليه الاولى لم تحتاج الى DNA وان ال RNِ كان يقوم بمهام الشيفرة الوراثيه - طبعا بشكل يتناسب مع مكونات الخلية الاولى التي تعد بسيطه جدا مقارنه مع ماحدث بعد تطورها "
فهذه صدمة وكارثة لأنه لا يوجد شيء يسمى خلية بدون تشفير، ولا يوجد مُكوِّن معرفي بلا تشفير، والمكون المعرفي هو المعلومة التي يتم تشفيرها لاستخدامها في المستقبل، وأول الكائنات على الإطلاق كانت السيانو باكتريا – طبقًا للفلسفة الداروينية- وحبيبة اليخضـور الموجودة في السيانو باكتريا، هي نفسها حبيبة اليخضور التي توجد في جميع أشجار ونباتات العالم إلى الآن، وتعمل بنفس القدر من الكفاءة والجاهزية منذ البدء.!
وداخل هذه الحُبيبة التي يبلغ حجمها واحد بالألف من الملليمتر، يوجد مائة مكوِّن عضوي يشمل الإنزيمات والريبوسومات ribosome، والمواد الكيميائية الكفيلة بإتمام عملية البناء الضوئي، حيث تجري سلسلة طويلة من التفاعلات الكيميائية في زمن قياسي خلال جزء من الألف من الثانية

وظاهرٌ جليُّ جداً أن طحلب السيانو باكتريا يَعرِف طريقة التمثيل الضوئي بمثاليةٍ تامة، وبمنتهى الكفاءة، ويَعرِف كيف يتكاثر، والطريقة المُثلى للتغذية، ومدى حاجته للمزيد من ثاني أوكسيد الكريون الموجود بالجو، وجميع المعلومات التي يحتاجها مُسجلَّة ومُشفرَّة في شريط الDNA الخاص به، ويقوم بتعبئة المواليد الجُدد بالجينات بشكل مثالي
والحق أن افتراض هذا التعقيد في أول كائن حي يسكن الأرض، ثم افتراض عامل المصادفة في نشأته، هو ضرب من الخيال العلمي لا قِبل للإحتمالات الرياضية به، لأن السيانوباكتريا يشتمل على نصف مليون قاعدة نيتروجينية nitrogen base تقريباً.
وأي تبديل لقاعدة نيتروجينية مكان قاعدة أُخرى، أو اختفاء إحدى القواعد، أو ظهور قاعدة إضافية، هذا يعني فشل منظومة التمثيل الضوئي في الغالب، وبالتالي موت الكائن ، وعليه فالمطلوب نصف مليون قاعدة في المكان الصحيح، وبحساب الإحتمالات فاحتمال ظهور طحلب واحد من السيانوباكتريا هو 10 أُس 250.000 -لوجود نصف مليون قاعدة نيتروجينية بترتيب ثابت -، في حين أن عدد ذرات الكون كُله 10 أُس 80، أي أننا نحتاج إلى ملء الكون كله مليارات مليارت مليارات المرات من الكائنات المُشوهة الميتة، الغير صحيحة في ترتيب القواعد النيتروجينية، من أجل إنتاج كائن حي واحد سليم من السيانوباكتريا.
وعلينا قبل إجراء هذا الإحتمال الخيالي أن نفترض أننا تجاهلنا مُعضلة الحياة - لأن الحياة ليست مجرد مصفوفة من القواعد النيتروجينية المتلاصقة -، وأن نفترض أيضاً أننا تجاهلنا معضلة التحول الحيوي morphogenesis - حيث أن مصفوفة القواعد النيتروجينية لا تعني وظيفة بحَّد ذاتها، فكتابة مواصفات الطول مهما كانت دقيقة، لا تتحول إلى صفة الطول، وهذا ما يُعرف بمعضلة التحول الحيوي - .

أما عن كلمتك العجيبة " ولا اعتقد انك سوف تنكر التطور "
فهذه الكلمة صادمة ليس لي ولكن لكل رجل علمي إمبريقي ميثودولوجي، أعطني macro-evolution واحدة مباشرة وأنا أُسلم لك الآن بالتطور، غير ذلك فالتطور مجرد كهنوت يلزمه بعض المجامر والبخور في كنيسة الإلحاد الجديد
لدينا 2 مليون كائن حي الآن على وجه الأرض أعطني أب واحد لأيٍ من ال2 مليون نوع، مَن هو الأب المباشر للإنسان، والذي المفترض أنه سيد الكائنات جيمعا ولا يتفوق عليه إلا الإنسان المعاصر، يا رجل صدقني بعيدًا عن الكهنوت الإلحادي الأمور تسير على ما يرام !

اما عن حديثك عن الوعي وأنه انتاج انتخاب طبيعي، فمنذ متى تنتج المادة شيء يتمرد على قوانينها ؟
الآن سأحكي لك معضلة العسل الأبيض ..
عندنا حامض وقاعدي ... نضيفهم في المعمل .... تكون النتيجة ملح وماء ... لو تكررت هذه التجربة مليار مليار مرة لن تتغير ... قوانين حتمية ..
الآن المحلد يقول لا لا لا ....... يمكن ان تكون النتيجة عسل أبيض وليس ملح وماء ... ثم فجأة يكتشف العسل أنه المفترض أن يصير ملح وماء فيظل العسل الأبيض يبكي ويصرخ ويعرف خطأه الشديد ويندم ..!!
هذا هو السيناريو الذي يدعمه الملحد عندما يقول أن الإنتخاب الطبيعي يفرز الوعي ، والمفترض أن نُصدقه والمطلوب أن نُسايره .!!

الآن الملحد تحكمه قوانين حتمية لن يفر منها ... السؤال هو :
كيف استوعب وجود الخطأ .. كيف يندم عليه .. هل يوجد خطأ أصلا ..؟
هل يوجد أخلاق أصلا ..؟
هل يوجد وعي أصلاً الآن الأخلاقوالوعي لا علاقة لهما بقوانين الطبيعة بل يسيران عكس القانون فالأخلاق تأتي دائما ضد المصلحة الشخصية وضد المادة .. الآن إما أن يأتي الملحد بمبرر مادي للأخلاق – إثبات تحول الحامض والقاعدي إلى عسل أبيض- وإلا لا إلحاد ولن يستوعب وجود الأخلاق والوعي أصلاً ...

أما عن سؤالك " هل يوجد وعي بدون دماغ؟ "
للأسف الجواب نعم
قام عالم النفس الشهير وأخصائي السلوك والذاكرة كارل لاشلي Karl Lashley بتدريب الفئران والقرود على العديد من الخدع، وعندما يتعلمون الخدعة يقوم بقطع جزء من الدماغ لمعرفة في أي جُزء تُخزن الذاكرة، وقد تفاجأ عندما رأى أنه باستطاعته قطع أجزاء كبيرة من الدماغ، لا يهم أي جزء أعلى أسفل داخل خارج سطحي عميق أمامي خلفي علوي سفلي، النتيجة واحدة دائمًا وهي عدم تلف الذاكرة أو ضياعها، فهي ليست في النهايات العصبية المُعدلة، ولا في فسفرة البروتين ولا الطرق الجزيئية الأخرى!
دماغنا مثل جهاز التلفاز مجرد مشتقبِل للمعلومة ومعالِج لها، و حين قطع الأسلاك بمرض أو صدمة أو خرف أو غيره يتوقف ويفقد الإرسال، فالأصوات الصادرة من التلفاز ليست صادرة عنه أو مُخزنة فيه، بل هو مجرد مستقبل ومعالج للمعلومة، وإذا تلفت الدائرة الكهربية فيه أو تلفت الأسلاك يتوقف عن الإرسال والإستقبال !

أما عن قولك " عزيزي، الاخلاق نسبية لدى البشر وليست ثابته، لذا لا يمكنك ان تخضعها لدين او تكون دليل على وجود اله "
هذه صدمة معرفية كبرى
الأخلاق لا تطور فيها والإنسان هو العنصر الثابت في تاريخ العالم
لقد دخل الإنسان التاريخ برأس مال أخلاقي مبدئي هائل
إن الأخلاق لها موجات صعود وهبوط ولكن لا تطور فيها على الإطلاق فمن وجهة نظر الأخلاق فإن العصر الحجري الحديث يعتبر انتكاسه في القيم الأخلاقية عن العصر الحجري القديم فالأخلاق في استقلال عن الزمن .
والفلسفة الأخلاقية بعد أفلاطون لم تُحقق أي تقدم على الإطلاق .
وكتابات شيشرون في الأخلاق لا تزال صالحة إلى اليوم .
وأفكار أرسطو الأخلاقية ومسرحيات سوفوكليس المأساوية يمكن وضعها في أي عصر من العصور لتناسبه والأخلاق بطبيعتها لا تتطور وإنما تبدأ من جديد ويحدث التدهور الأخلاقي في الغالب في نهاية الحضارات .
لقد ألف يوربيدوس Euripides مسرحة نساء تروجان الأخلاقية في أزمان ما قبل التاريخ وأكملها سارتر بعد الآف السنين دون فجوة زمنية تُذكر .
إن أخلاق الأقيانوسة – وهي أكثر مناطق العالم تخلفا – لا تختلف عن أخلاق أي منطقة متحضرة بالعالم وفنون الأقيانوسة التي تسرد وقائع أخلاقية تجد مكانها في المتاحف الأوربية والأمريكية ولا ثمة فجوة حضارية بينها وبين مثيلاتها الغربية .
إن القاعدة التي لا خلاف عليها أن الاخلاق لم تخط خطوة واحدة إلى الأمام منذ العصر الحجري القديم ..
فالأخلاق لا تطور فيها .

أما عن سؤالك " ادلتك حول تفضيل الدين عن الالحاد ولكن قبل ذلك "
أولاً ليست مسالة تفضيل، فليس الأمر مذاقات، وإنما هو إذعان وتسليم بالمعطيات، وأي مُكابرة في هذا الأمر هي مكابرة للعقل والفطرة والوجدان، ولذا كان العقاب عليها أليمًا .
مشكلة الملحد أنه يريد الإله عبد عنده يطعمه ويرزقه ولا يحاسبه !
أما لماذا الدين ؟
فهو صراحةً سؤال جيد وجوابه فطري
فالدين دليل على طاعة المؤمن، لأوامر الخالق
والدين تجسيد للمعتقد بعباداته وطقوسه
ومن الدين نستمد القيمة والمعنى والهدف والغاية !
الدين جواب لسؤال آخر لا يتعلق بالعلم ... فالعلم هو فقط تحليل للظواهر بغية تفسيرها .. والإنسان لم يتبَّن العلم إلا عندما علم أن الطبيعة تتبع قوانين ثابتة، وإعداد بعناية وعظيم صنع وروعة خلق، ولم يفعل العلم أكثر من إطلاق التسميات على هذه القوانين ثم حصد الجوائز نتيجة الكشوف العلمية ... فالنظام المدهش والقابلية للتنبؤ، والإنضباط والمصداقية، والتي لولاها ما قام العلم ..
مَن الذي يقف خلف القضية ككل...!!
الله يقف وراء قصة العلم كلها
والخالق أراد منا أن نفهم الكون فخلق قوانين الكون ممكنة الإستيعاب ..
وقضت حكمة الله سبحانه وتعالى أن يُختبر الإنسان فيما هو دون ذكاؤه الفطري بكثير ....
أما عن تعريفي للإلحاد فالإلحاد فلسفة ميتافيزيقية متكاملة للحياة والوجود، وفي هذا يفتقد الإلحاد أي مبرر عقلي أو منطقي أو فطري أو علمي أو إبستمولوجي أو ميثودولوجي، وإنما فقط إيمان أعمى بلا مبرر ولا دليل !
وهنا يقوم الإلحاد على دوغمائية أكثر من أشد الديانات إغراقًا في الوثنية
وعلى المستوى الشخصي أكثر الديانات وثنية أقرب عندي عقليًا من الإلحاد فالتسليم بأن خلق الكون والحياة والوجود عبر زفرات فأر أسيوي مزكوم أقرب منطقياً من زعم الملاحدة أن اللاشيء انضاف إلى اللاشيء فصار شيئاً عظيماً من أروع ما يكون تمت معايرته بدقة، بقوانين وثوابت غاية في الضبط ..... فمهما كانت سذاجة الدين الوثني وحماقته وتحريفه فهو أكثر منطقية ورقياً وعقلانية من الإلحاد الكهنوتي!

وفي النهاية أُعذرني يا أُستاذ سمير فأنت لم تُقدم أي أجوبة على أي شيء من مداخلتي، وانتصرت الدوغما الإلحادية على نداء العقل، وهنا أود أن أسألك سؤالاً مباشراً أنتظر إجابته !
الآن لو اطلعت على كتالوج لصناعة السيارة، وهذا الكتالوج يحمل كل مواصفات السيارة وعملية الاحتراق الداخلي بجميع معادلاتها، وشكل السيارة وهيكلها ولونه، ويصف الكتالوج أيضاً نوعية الكاوتش ومعدل الضغط الأنسب داخله، وماسورة العادم وقطرها ومكان تواجدها، وأفضل نوعيات الزجاج للسيارة والكشافات وخامة السارينة وومعدل ارتفاع الصوت بها بالديسبل، وكيفية تلافي أعطال السيارة، ووظيفة ناقل الحركة الذي ينقل الحركة من المحرك إلى صندوق التروس، وأشكال التروس وأقطارها وعدد التروس بالضبط، وكل شيء في السيارة تجده داخل هذا الكتالوج، هل واضع هذا الكتالوج يتمتع بالوعي أم لا ؟
يتمتع بالحياة أم لا ؟
يتمتع بالوجود أم لا ؟
يتمتع بالعلم والمعرفة والحكمة والإرادة أم لا ؟
انتهى

elserdap
03-28-2014, 03:40 PM
سمير سامي
1- توصل علماء تاريخ الأديان أمثال لانج Lange وباسكال Pascal وشميث Schmitt وبروس Bruce وكوبرز Coopers وغيرهم، أن التوحيد وعبادة الله الواحد كانت سابقةً على التعدد وصناعة الآلهة الوثنية.
المصدر : andrew lang : the making of religion ..New York
اولا كل الذين تشهدت بهم هم اتباع اديان، ومن الطبيعي الانحياز، ولكن لا اعتقد ان قرات تاريخ الاديان -دانيال دابيسون
ولكن،، ايضا لن ادخل معك في مهاترات حول من الاسبق التوحيد ام التعدديه
لكن عد لمن استشهدت بهم، ليحضروا لنا نصا واحدا فقط من اي حضاره قيدمه يستشهدون به بانه لا اله الا الله او بمعنى الكلمة
عزيز ولغاية عهد قريب جدا (اخناتون) كانت التعدديه هي السائده، وما فكرة الاله الواحد الا تطورا لما سبقها من افكار
للعلم،، الهندوسية بدأت بتعدد الاله وما زالت متعددة الاله
علما ان كلمةدين بح ذاتها لم يكن لها اي معالم عند الشعوب الغير اروبية الا بعد الاستعمار

2- لقد دخل الإنسان التاريخ برأس مال ديني أخلاقي مبدئي هائل
إن القاعدة التي لا خلاف عليها أن الدين والاخلاق والقيمة لم تخط خطوة واحدة إلى الأمام منذ العصر الحجري القديم
ماذا تعرف عن الزرادشتية يا دكتور هل تعلم ان تعاليم الزرادشتية تبيح زواج المحارم!!
ثم ماذا عن الاسلام الذي ما ان جاء حتى قال الرسول (انما جئت لاتمم مكارم الاخلاق) فلو لم يكن هناك تغيرا وتطويرا لمنهج التعامل البشري المتعارف عليه بالاخلاق لماذا نجد تشرعات هذا الدين تختلف عن ذك وما هو مباح هنا محرم هناك

3- اله الفجوات باختصار وبعيدا عن المسطلحات واللف والدوران، هو ان تضع كلمة (الاله) محل كل اجابه لا تعلمها
اما عن التأثيرات التي تتحدث عنها (Butterfly Effect) فانما هي خاضعه للتجرب والبرهان التي تعطينا الدليل الواضح والمباشر على وجود السبب ومثالك خير دليل، فالفراشات موجوده،، ول لم تكن الفراشات موجوده لما وجدت مصطلح Butterfly Effect اساسا
بينما لامر يختلف عند الحديث عن اله الفجوات،، لانك تفرض اجباه لا يمكن التحقق منها ولا اخضاعها للتجربه او البرهان لاشتقاق الدليل المباشر الذي يشير لها بالذات دون غيرها

بدلاً من هذا الكلام الكهنوتي أُخلق لنا sub atomic particles ثم أُخلق لنا قانون تكاثفي فقاعي تتعامل معه، ثم أخلق لنا لا مكان ولا زمان ليظهر فيه كون الكهنة الجديد
تذكرني الان باحتجاجك الذي اهملته (انا) عن عمد والذي تقول فيه
(وهدف أن يخلقوا ذبابةً واحدة ولو اجتمعوا لها)
انت جئت بشيء موجود (وادعيت) ان هناك كائنا ما تدعوه اله ، هو الذي خلق هذه الذبابه ولا ادري على ماذا استندت بهذا الاستنتاج الذي من خلاله قمت بطلب تحدي بان اخلق كل ذبابه كما خلقها الهك
دكتور،، انت لم تثبت ان الهك هو الذي خلق الذبابه اصلا
وها انت تطلب مني انتاج او خلق جزئ كما فعل ربك!!!

(السببية هي بديهة عقلية عند جميع البشر إلا الملحد)
بالنسبة لي فانا اعتقد بالقول بازلية الماده وتحولها من شكل الى اخر واجده اكثر منطقية وقبولا من القول بان هناك شيئا ما (لا نعرف ما هو ولا كيف جاء) بانه خلق الماده وتركها تتجه نحو تشكل الكون كما نراه الان، ذلك بان السببية كما يقدمها رجل الدين ناقصه، فهو يجرك للوصول الى ما يريد الوصول اليه وينتهي ولا يسمح لك بطرح السؤال الذي بدء سببيته به فاي منطق هذا

(أنا سمير سامي سأكفر الآن بالله لأنهم ربما في المستقبل ينتجون لنا كونًا جديدًا)
هذا ما فهمته انا، وليس ما عنيته انا
ناهيك انني لم اكفر بوجود الاله لهذا السبب، وبناء عليه طلبت منك تعريف الالحاج وسوف آتي لتك النقطه بعد قليل

(أعطني macro-evolution واحدة مباشرة وأنا أُسلم لك الآن بالتطور)
بما ان الحديث عن التطور طويل فسوف اختصره بطلب كما فعلت انت
اعطني هيكلا بشريا واحدا قبل 7 ملايين عام وسوف انكر التطور

(مَن هو الأب المباشر للإنسان) الم اقل لك،، انا لا اعلم اذا الله موجود

(اما عن حديثك عن الوعي وأنه انتاج انتخاب طبيعي، فمنذ متى تنتج المادة شيء يتمرد على قوانينها)
هل حقا - بصفتك طبيب - تقارن الجماد بالمادة العضوية؟؟؟

(الآن الملحد تحكمه قوانين حتمية لن يفر منها ... السؤال هو :
كيف استوعب وجود الخطأ .. كيف يندم عليه .. هل يوجد خطأ أصلا ..؟
هل يوجد أخلاق أصلا)
اراك هنا ايضا تتعامل مع الملحد كانه سياره او جبل،،، هل اذا جرحت المؤمن فانه سيقطر دما اما الملحد فانه لن يقطر دما؟
هل لان الملحد انكر فكرة معينه فانه لن يعود انسانا
كيف لك ان تجعل الملحد كالجماد!!!!!!!!!،،،، لا اعتقد انك ان اخضعت الملحد والمؤمن للتشريح فانك ستجد فرقا بينهما

اما عن سؤالك " هل يوجد وعي بدون دماغ؟ "
للأسف الجواب نعم
قام عالم النفس الشهير وأخصائي السلوك والذاكرة كارل لاشلي Karl Lashley بتدريب الفئران والقرود على العديد من الخدع، وعندما يتعلمون الخدعة يقوم بقطع جزء من الدماغ لمعرفة في أي جُزء تُخزن الذاكرة، وقد تفاجأ عندما رأى أنه باستطاعته قطع أجزاء كبيرة من الدماغ، لا يهم أي جزء أعلى أسفل داخل خارج سطحي عميق أمامي خلفي علوي سفلي، النتيجة واحدة دائمًا وهي عدم تلف الذاكرة أو ضياعها، فهي ليست في النهايات العصبية المُعدلة، ولا في فسفرة البروتين ولا الطرق الجزيئية الأخرى
انت الطبيب هنا،،، وانا اريد الاستفاده من تخصصك،،،، اين تقع الذاكره يا دكتور
وبماذا تسمي حالات فقدان الذاكره التي تحدث نتيجه الامراض او الصدمات
ماذا كان يحدث للقرداو الفأر عندما يتم اقتطاع جزئ مندماغه، لماذا لم تقدم الحقائق كامله،،،
هل فعلا عندما تقوم بقص جزئ من الدماغ فان بقية اعضاء الجسد ستستمر في العمل بشكل طبيعي
هل حقا تحصر الوعي في الانسان في التفكير المحض
اليس تحكمك في تقديم قدم على الاخرى لينتج عنه المشي هو وعي؟
تقول نعم يوجد وعي بلا دماغ ثم تقدم تجربه تثبت وجود الدماغ الذي هو اصلا مسؤولا عن الوعي
هل تم اثبات اي حالة وعي بعد وفاة الدماغ وتوقفه عن العمل يا دكتور!!

(الأخلاق لا تطور فيها والإنسان هو العنصر الثابت في تاريخ العالم)
كنت ساكتب لا تعليق،، بيد اني رأيت ان اضرب لك مثلا عن زواج المحارم في القبائل الافريقية التي ما زالت مشرعه لغاية الان
ولو عدت في الزمن قليلا لوجدت العديد من الامثلة عن تطور الاخلاق واقربها دليلا هو التطور الذي حدث على الحمس في مناسك الحج بعد ظهور الاسلام
وبعد كل هذا تقول ان الاخلاق لا تطور فيها؟؟؟
انظر الى ما كان يقبله المجتمع في الاربعينات والستينات من هذا العصر وقارنه بما يقبله المجتمع الان

1- مشكلة الملحد أنه يريد الإله عبد عنده يطعمه ويرزقه ولا يحاسبه
عزيزي،،، الملحد لا يعترف بوجود الاله اصلا،، فكيف تقول انه يريد منه كذا وكذا!!!!!!!!!! وهذا ان دل فانما يدل على مفهوم خاطئ عن اللاحاد قدتكون لديك نتيجه رفضكم للمعارض

2- والخالق أراد منا أن نفهم الكون فخلق قوانين الكون ممكنة الإستيعاب
غرور الانسان الصارخ
عزيزي الكون لم يخلق لاجلك،، انت وجدت في هذا الكون وسوف تنتهي وسيستمر الكون
اما عن قولك ان قوانين الكون مخلوقه،، فهذا مالا اقبله
قوانين الكون انبثقت مع الماده لتصف علاقة الماده ببعضها البعض، بل انها تعد دليلا قاطعا على عدم امكانية وجود خالق للكون
لان هذه القوانين حتميه مفروضه حتى على الاله ان وجد
السؤال الذي يقول،، هل يمكن ان يكون الكون كما نراه الان دون الجاذبية، يحتم وجوب الجاذبية في الكون وبالتالي يحتم وجوبها على الاله - ان قلنا ان الاله خلق الكون طبعا - وبما ان هناك شيئا مفروضا على اللاله فقد سقطت فكرة الاله من الاساس

أما عن تعريفي للإلحاد فالإلحاد فلسفة ميتافيزيقية متكاملة للحياة والوجود، وفي هذا يفتقد الإلحاد أي مبرر عقلي أو منطقي أو فطري أو علمي أو إبستمولوجي أو ميثودولوجي، وإنما فقط إيمان أعمى بلا مبرر ولا دليل
ان عدم تعريفم للالحاد بشكل صحيح هو ما يجعل منه عدوا لفكركم
الالحاد بكل بساطه هو انكار وجود خالق للكون،،، فقط لا اكثر ولا اقل
هو ليس دين،، ليس له رسول،، ليس له كتاب،، ليس له مقدسات، لا يشكل خطرا على احد
هذا هو الالحاد يا صديقي،، ليس علما،، وليس دينا،، وليس ايمانا،، هو فكر محض ادى الى انكار وجود اله الاديان بالذات،،،،فهناك البعض ممن ق يقول لك،، لربما كان هناك اله - نتيجه للتغذية التي زرعت به منذ الصغر بضرورة وجود اله - الا انه لا شأن له بالبشر،، بمعنى اخر،، وجوده وعدمه سيان
الا ان الالحاد بشكل عام - اكرر - هو انكار وجود هالق لا اكثر ولا اقل

(( فمهما كانت سذاجة الدين الوثني وحماقته وتحريفه فهو أكثر منطقية ورقياً وعقلانية من الإلحاد الكهنوتي))
وهذا يثبت قولي بانكم ترفضون اي معارض لفكركم انما يكون الرفض درجات،،، في الواقع،، لا تعليق على هذه الجمله

(الآن لو اطلعت على كتالوج لصناعة السيارة، وهذا الكتالوج......)
حقيقة انا مصدوم جدا، فلت ادري ان كنت اناقش طبيبا له علم ودرايه في البيولوجيا وان الجمادات تختلف في تركيبها عن الكائنات الحيه ام شيخ دين لم يقرأ في حياته سوى كتاب واحد فاعتقد انه يملك كل الاجوبه الكونية

والان يا عزيزي
انت لم تقدم ولا اي دليل على وجود الاله، كل ما قدمته اسئله لم تعرف اجابتها فنسبتها لوجود خالق
وحتى لو ذهبنا وراء السببية فهناك احتمال ان يكون المسبب مادة ايضا وليس شيئا عاقلا، فالتقاء الهواء البارد (ماده) مع الهواء الحار) ماده،، يشكل الاعصار(ماده ايضا)
فيمكن ان يكون التقاء او تفاعل (س) مع (صاد) ادى الى نشوء الكون،، احتمال وارد لا يمكن اهماله،، الا في حالة فرض الرأي ورفض جميع الاجوبة الاخرى باستثاء ما تريده انت
وانا لا اريد الخوض معك في نقاش حول وجود الاله او عدمه، فهذا الحيدث لن يصل الى ننتيجه
اريد منك اثبات،، على ان اتباع الاديان هو افضل للبشريه من الالحاد
واعتقد ان عنوان المناظره هو الالحاد والدين،، هذا يعني ايهما افضل،، الاحاد ام الدين
كما انه يتوجب عليك ان تثبت ان الدين الذي تريدني ان اتبعه هو الدين الصحيح دونا عن بقية اديان الارض
يمكنك ان ترد الان او ان تؤجل الرد الى غد،، كما تريد
انتهى

كنت اتوقع منك مناظره حول افضلية الدين عن الالحاد يا دكتور،، فكما وصلني ان المناظره ستكون باسم الالحاد والدين بينما وجدتك تذهب الى موضوع اثبات وجود الخالق

اتمنى ان يكون بيننا لقاء اخر، نبحث فيه،، رؤية اتباع الاديان حول ما يرونه من افضلية كونهم اتباع للاديان على ان يكونوا ملحدين

elserdap
03-28-2014, 03:46 PM
د. هيثم طلعت

مرحبًا بالزملاء مجددًا؛
مرحبًا بالزميل سمير وبمدير الحوار وبكل المتابعين،
سأضع الآن مداخلتي الأخيرة، وبعد أن يضع سمير تعليقه وخاتمته الموجزة سأختم أنا المناظرة بخاتمة موجزة- إن شاء الله-!

بسم الله والحمد لله؛
مرحبًا بالزملاء مجددًا.
مرحبًا بالزميل سمير
سأبدأ الآن في سرد مداخلتي الأخيرة
يقول الزميل سمير " لكن عد لمن استشهدت بهم، ليحضروا لنا نصا واحدا فقط من اي حضاره قيدمه يستشهدون به بانه لا اله الا الله او بمعنى الكلمة عزيز ولغاية عهد قريب جدا (اخناتون) كانت التعدديه هي السائده، وما فكرة الاله الواحد الا تطورا لما سبقها من افكار "
حسنًا؛
الإعتراف بوحدة الإله الخالق كان موجودا في مذهبي عين شمس ومنف قبل اخناتون بكثير.
المصدر : wilson-the culture of ancient Egypt p.228
ترجمة دكتور عبد العزيز صالح

بل إن التوحيد كان سائدًا في مصر وهو عقيدة الجميع من الفترة 1575-1087 ق.م
و قد ذكر كولومبس في رسائله ومذكراته أنه رأى جزيرة حمراء (في رحلاته لأمريكا) يحكمها رجل عربي يُنادى بأبي عبد الله، كما اكتشف أن أهالي جزيرة سان سلفادور يتكلّمون ببعض الكلمات ذات العربية مع بعض التحريف في النطق، وذكر أنه رأى في الهندوراس قبيلة سوداء مسلمة يطلق عليهم لقب إمامي. وفي مذكراته الشخصية ذكر كولومبس أنه شاهد مسجدًا في كوبا فوق رأس جبل، كما أن الأسلحة التي يستخدمها سكان هاييتي هي نفسها التي كانت تستعمل في إفريقيا
وقد كتب المؤرِّخ الأمريكي وينر (يشغل منصب أستاذ للتاريخ بجامعة هارفرد) يقول: إن كولومبس اعترف بوجود مسلمين في العالم الجديد.

أما قولك " للعلم،، الهندوسية بدأت بتعدد الاله وما زالت متعددة الاله "
للعلم هذا كلام خاطيء جدًا ، يوجد في الهند قريبا من أربعة آلاف من الآلهة وهذا لا مثيل له في العالم ومع ذلك يُنظر لهذه الكثرة الكاثرة من الآلهة أنها صور وتجسيدات للكائن الواحد الأعلى وهذا ما ذكره التقرير المرفوع إلى الحكومة البريطانية في الهند وفيه أن : النتيجة العامة التي انتهت إليها اللجنة من البحث هي أن كثرة الهنود الغالبة تعتقد عقيدة راسخة في كائن واحد أعلى ..
المصدر :- قصة الحضارة للملحد ول ديورانت مجلد 3 ص 209
ويرى ول ديورانت أن هذه الألوف من الآلهة هي نفس ما تفعله الكنائس المسيحية من تقديس لآلاف القديسين فلا يتطرق إلى ذهن الهندي ولو للحظة واحدة أن هذه الآلهة التي لا حصر لها لها السيادة العليا .. المصدر السابق

يا صاحبي كن أكثر حيادًا مع نفسك وعقلك، هل كفر غيرك يبرر كفرك ؟
هل وجود ديانات وثنية سابقة يبرر وثنيتك ؟
هذه كانت نفس حُجة فرعون على موسى
فرعون أعلن كفره بموسى لأنه لو ولد قبلها بألفي سنة لم يكن ليرى موسى وكان سيرى وثنيين كثر{قال فما بال القرون الأولى} ﴿٥١﴾ سورة طه
وأنت اليوم تحتج علينا بأيام فرعون وهكذا الكفر لا تنقطع له حجة .
ولم يكن فرعون يعلم أن لله في كل زمان وفي كل مكان حجة
ثم يأتي الأواخر ويحتجون لكفرهم بكفر الأوائل، شيء في منتهى السفسطة والكذب على الله

ثم هناك نقطة في غاية الأهمية؛
الديانات التوحيدية لا تترك أصنام أو أوثان أو معابد حجرية، فالذي يعتمد في بحث التوحيد على معالم أريكولوجية أثرية فحتمًا سيظلم الجانب التوحيدي في تاريخ الأُمم
ومع ذلك سأوضح لك فكرة تعدد أدلة أهل الديانات في طرح مبسط:
يوجد على وجه الأرض ثلاث ديانات - إسلام ويهودية ومسيحية - يُشكل أتباعها أكثر من 65 % من سكان الارض ..
باقي الديانات وضعية لا حاجة حتى للرد عليها لأنها تعترف ببشريتها وهي في طريقها للإنقراض وأتباعها يُصنفون في مراكز الأبحاث العلمية أنهم مُلحدون أو روحيون - بلا دين - .
إذن محك الجدال في الديانات الثلاث الكبرى لا أكثر
اليهودية أقرت أنها ديانة قومية لا يدخلها إلى يهودي الأبوين - إذن محسوم أمرها باعترافها هي -
المسيحية أدخلت التثليث والأقانيم والآلهة البشرية في قلب عقيدتها ولم يقل المسيح يوما أنا الله أو اعبدوني أو أنا لاهوت وناسوت ولكن أتباعها أصروا على صورتها الوثنية المعاصرة .
فمثلا .. كلمة لم ترِد في الإنجيل ولو مرة واحدة مع أنها أصل المسيحية وبذلك تحولت المسيحية من ديانة سماوية إلى ديانة وضعية وثنية .
وفكرة الأقنوم تدور في إطار تعدد الآلهة مع محاولة الحفاظ على نسق التوحيد الفطري صيغة الثلاثة في واحد
فهم يقولون : أقنوم الإبن الآله الكامل .. وأقنوم الآب الإله الكامل .. وأقنوم الروح القدس الإله الكامل ... ومع ذلك لا يجوز أن يكون الإبن هو الآب بل كل إله مستقل تماما عن الآخر ... ومع ذلك هؤلاء الثلاث آلهة إله واحد .. وبداهة هذه منتهى الوثنية وتحدي بديهيات العقل بسفسطة يونانية قديمة
ومع ذلك كل هذه الأفكار الوثنية يخلو منها الإنجيل تماما تماما .. إذن المسيحية انتقلت من السماوية إلى الوضعية الوثنية على يد مجامع صناعة الآلهة في عهد قسطنطين .
إذن لا يوجد سوى الإسلام الدين التوحيدي النقي الذي نادى به جميع أنبياء العهد القديم، ويُحاول أن يعيد البشر إلى التوحيد النقي ديانة أنبياء العهد القديم وهذا أصل رسالة الإسلام.
إذن تعدد الباطل لا يجعل منه كسرًا عشريًا من الحق.
فالإسلام الذي يوافق في عقيدته عقيدة جميع أنبياء العهد القديم هو تصحيح لمسار الديانات التي انحرفت، وإعادة لنهج أنبياء العهد القديم من لدن آدم إلى نوح وصالح وأيوب وهود وإبراهيم وموسى وداوود ويونس وهارون وعيسى .. فعقيدة هؤلاء جميعا هي عقيدة الرب إلهنا رب واحد بلفظ التوارة والإنجيل .. هذه العقيدة التي لا تعرف تثليث ولا أقانيم ولا موت آلهة منتحرة ولا انتزاع آلهة من آلهة أخرى - انتزاع الروح القدس من الآب - ولا آلهة قومية .. يقول تعالى {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب} ﴿١٣﴾ سورة الشورى
وقال تعالى : {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبورا} ﴿١٦٣﴾ سورة النساء، إذن فالإسلام ليس ديانة كالديانات وإنما هو أصل الديانات وتصحيح للخلل الذي أصاب الديانات وبالأخص اليهودية والمسيحية في نسختيهما العهد القديم والجديد.

أما قولك " ماذا تعرف عن الزرادشتية يا دكتور هل تعلم ان تعاليم الزرادشتية تبيح زواج المحارم!! "
هذا خلل معرفي يا أُستاذ سمير عندك !!
هل جواز الكذب للإصلاح بين المتخاصمين في الإسلام يعني أن الكذب حلال ؟
هل هذا يعني أن الأخلاق نسبية أو أن الكذب نسبي ؟
الأخلاق لها وجود مطلق مستقل، فالأخلاق موضوعية لا ذاتية فهي لا تعتمد على رغبات البشر أو نزواتهم، فالخير خير عند الصالح والطالح والشر شر عند الصالح والطالح، فالأخلاق تعتمد على شيء خارج الذهن البشري ، تعتمد على إرادة الله التي يريدها لهذا العالم فالأخلاق لها غرضية كونية ولذا فيها الإستقلال عن أفكار البشر ورغباتهم والقيم الأخلاقية يعتنقها كل إنسان بوعي أو بغير وعي .
الأخلاق لها وجود ومعنى مستقل .
ولو أباحت ديانة شيء منافي للأخلاق فهذا يؤكد أن الأخلاق قيمة مطلقة لأننا من خلال مطلقيتها حكمنا على هذا الموقف أنه منافي للاخلاق، فقولك أن الزرادشتية تبيح زنا المحارم هذا يعني أن الأخلاق مطلقة، ومن خلال مطلقيتها حكمت على خطأ الموقف واتخذت موقفًا خارجًا مستقلاً تعطي من خلاله رأيك، إذ لو كانت الأخلاق نسبية لما استوعبت الأمر، ولما قيمت المسـألة ولما وُجدت أخلاق أصلاً !

أما قولك " اما عن التأثيرات التي تتحدث عنها (Butterfly Effect) فانما هي خاضعه للتجرب والبرهان التي تعطينا الدليل الواضح والمباشر على وجود السبب ومثالك خير دليل، فالفراشات موجوده،، ول لم تكن الفراشات موجوده لما وجدت مصطلح Butterfly Effect اساسا "
هذا القول معذرةً يعني أنك لا تعرف Butterfly Effect هذا مصطلح علمي لا علاقة له بكونك مؤمن أو ملحد، وهو يقرر أن الرصد الإمبريقي لجملة الأسباب الظاهرة هو رصد إختزالي قاصر إلى أبعد حد، وهو يعني أن جملة الأسباب الظاهرة ليست كل شيء، وإنما العلم يختزل المسألة للتسهيل، فعلميًا الشمس تدور حول الأرض على نسيج الزمكان إذا أخذنا الأرض باعتبار الأرض مرجع مركزي لكن الأبسط رياضيًا أن نقول إن الشمس هي المركز - فيما يُعرف بحسابات الدوائر الصغيرة التي قللها كوبرنيكوس من 80 إلى 38 فبسط الحسابات اللازمة للنظام الشمسي -.. فالمسألة إختزالية وهذه هي مهمة العلم وليست مهمته تحليلية لأن الأمر ليس في مقدوره طبقًا لمبدأ عدم اليقين لهايزنبرج!

أما قولك " تذكرني الان باحتجاجك الذي اهملته (انا) عن عمد والذي تقول فيه
(وهدف أن يخلقوا ذبابةً واحدة ولو اجتمعوا لها)
انت جئت بشيء موجود (وادعيت) ان هناك كائنا ما تدعوه اله ، هو الذي خلق هذه الذبابه "
صاحب هذا الإدعاء هو كل عاقل منطقي، فبرهان السببية أعلى من القانون، بل وعليه تقوم جميع علوم الدنيا ومقاصد الغايات .. ولولا هذا البرهان القبلي – أي الذي يسبق أي تجربة- لما سلَّمنا بصحة تجربة ولا قضية ولا مُبرهنة ولا فكرة، ولصارت جميع علوم الدنيا لغوٌ فارغ، ولصار مهرجي السيرك أكثر مصداقية من العالِم والفلكي والفيزيائي والمُفكر، فلولا اليقين العلمي من نتائج التجربة ما قام علم ولا استقرت فكرة ولا استوعبنا قضية في الدنيا، وبما أنه يوجد عِلم وبما أنه توجد حقائق علمية وأٌسس نظرية يستقر عليها الإنسان ثم ينتقل منها إلى غيرها، إذن يبقى برهان السببية دليل جوهري وأصيل على إثبات الموجِد والخالق، وعلى صحة القضية التي نحن بصددها.

ولم يَكفُر بمبدأ السببية إلا الملحد وعليه قبل أن يَكفر بالسببية أن يَكفر اضطراراً بكل علوم الدنيا، وببديهيات عقله حتى يتسنى له أن يحيا في اتساق مع إلحاده.
إذن نقد السببية هو نقد لكل علوم الدنيا وأصول القواعد وكليات البديهيات!
ولا أدري كيف لمُلحد أن يُعمِل السببية في معمله ويُسِّلم بوجودها ويُسلِّم بيقينية مُعطياتها، ويُسلم بنتائج تجاربه، ويُعمل السببية في كل كبيرة وصغيرة في حياته الشخصية وفي بحثه وحاله ومآله، ثم يوقف السببية في أصل كل هذه الأمور، ويفترض العدم مصدراً وحيداً للوجود ويُصِر على ذلك !!
وكما قلت لك فوجود قانون لا ينفي وجود مُقنن بل ه يزيدنا إيمانًا ويقينًا بوجوده !
والآن عندما تخلق ذبابة أو ما فوقها، وبالمناسبة يعيش فوق الذبابة طفيل الميكوبلازما mycoplasma وهو أصغر وأدق كائن حي في الوجود على الإطلاق، والله يقول لك أخلق ذبابة أو أخلق ما فوقها او الزم الصمت أيها المسكين، فأنت واع وقادر وعاقل وعندك كل مكونات المادة الميتة التي تفترض أن الصدفة أنشأت منها حياة والآن يا مسكين أعطنا أدق شيء في الوجود، طفيل ميكوبلازما واحد من مواد ميتة !
إنها قضية بسيطة لا تحتاج إلى كل هذا الجدال والسفسطة والكذب على الله والكفر به !
إصنع طفيل ميكوبلازما أو الزم الصمت !

أما قولك " بالنسبة لي فانا اعتقد بالقول بازلية الماده وتحولها من شكل الى اخر واجده اكثر منطقية وقبولا من القول بان هناك شيئا ما "
هل صدقت الأن أن الإلحاد دوغما ودين !
وإلا فأنا أُطالبك فورا بدليل مادي مباشر على أن المادة أزلية لم يسبقها عدم ...
يسوع إله والروح القدس إله والآب إله .. وكل منهم إله كامل .. ويسوع ليس هو الآب، والروح القدس ليس هو يسوع .... ومع ذلك الآلهة الثلاثة هم إله واحد ...........
هذا السطر يمثل عقيدة النصارى تماما تماما تماما
ولذا المسيحية هي انتحار متواصل للعقل لأن أصل العقيدة متناقض تناقض كلي 100%
الآن نفس الأمر ينطبق على عقيدتك " بالنسبة لي فانا اعتقد بالقول بازلية الماده وتحولها من شكل الى اخر واجده اكثر منطقية وقبولا من القول بان هناك شيئا ما " بما أنك ملحد مادي .. والمادة عندك أصلية لم يسبقها عدم .. إذن يجب وشرط إجباري وإلزامي ليس للمناظرة ولكن لعقلك أن يكون هناك دليل مادي على أن المادة أزلية لم يسبقها عدم ..
فما بالنا والعلم يقرر أنه في اللحظة 10 أس -46 ثانية من عمر الكون لم يكن هناك شيء له وجود فيزيائي، بل لم يكن هناك مكان ولا زمان أصلاً!
ولذا كان الفيزيائي الملحد ستيفن وايننبرج Steven Weinberg، يتمنى نظرية الكون الثابت الأزلي، لأنها أكثر جاذبية، وأبعد عمَّـا نادت به الأديان.

لكن أُمنيات ستيفن وايننبرج اصطدمت أول ما اصطدمت بحائط العلم نفسه، ولم يعد لها مكان داخل العلم المادي، يقول الفيزيائي البريطاني دينيس شياما DENNIS SCAIMA "لم أُدافع عن نظرية الكون المُستقر لكونها صحيحة، بل لرغبتي في كونها صحيحة، ولكن بعد أن تراكمت الأدلة فقد تبين لنا أن اللعبة قد انتهت ."

فاللعبة قد انتهت فعلاً، وبذلك يعترف أنتوني فلو Antony Garrard Newton Flew فيلسوف الإلحاد في القرن العشرين قائلاً "يقولون أن الإعتراف يفيد الإنسان من الناحية النفسية، وأنا سأُدلي باعترافي .. إن نموذج ظهور الكون من اللازمان واللامكان شيء محرج جداً بالنسبة للملحدين ، ذلك لأن العلم أثبت فكرة دافعت عنها الكتب الدينية ."
كونك تُصر على أزلية المادة الآن، إذن مشكلتك مع العلم وليست معنا نحن !
مشكلتك التسليم المسبق بالدوغما الإلحادية !

أما قولك " بما ان الحديث عن التطور طويل فسوف اختصره بطلب كما فعلت انت
اعطني هيكلا بشريا واحدا قبل 7 ملايين عام وسوف انكر التطور
(مَن هو الأب المباشر للإنسان) الم اقل لك،، انا لا اعلم اذا الله موجود "
أحسنت يا رجل، إذن التطور دوغما ودين، كهنوت إلحادي غير علمي!
لا يوجد macro-evolution واحدة ثابتة علميًا، لا يوجد أب واحد لأي كائن من ال2 مليون نوع على وجه الأرض، لا نعرف مَن هو الأب المباشر للإنسان الذي هو أعظم الكائنات تُرًا وأقدرها على التكيف ولا يتفوق عليه إلا الإنسان الحالي، ولا يفصل بيننا وبينه شيء !
كيف نكون وصلنا للقمر ووصلنا لأعمق نقطة في جميع المحيطات - خندق ماريانا - ووصلنا للسيانو باكتريا وللهجيز بوزون ولأعمق أعماق الأرض ولم نصل بعد للأب المباشر للإنسان الأول !!

إذن عندما نصل إلى macro-evolution واحدة مثبتة علميًا، ساعتها ينتقل التطور من الخرافة والعلم الزائف إلى العلم الميثودولوجي المحترم، غير ذلك فأنت أثبت لنا بما لا يدع مجالاً للشك أن التطور كهنوت يمارسه الكهنة داخل كنيسة الإلحاد .

أما قولك " اراك هنا ايضا تتعامل مع الملحد كانه سياره او جبل،،، هل اذا جرحت المؤمن فانه سيقطر دما اما الملحد فانه لن يقطر دما؟
هل لان الملحد انكر فكرة معينه فانه لن يعود انسانا "
هذا كلام ملوث ميتافيزيقيًا، فأنت بذلك تقرر أن للإنسان معنى مغاير ومستقل عن الوجود المادي !
الإنسان لا يستمد سموه وقيمته إلا من الدين والخالق، أما غير ذلك فقوانين الكون هي قوانين الإنسان ويسري عليه ما يسري على المادة، فكيف لك أن تؤسس لقيمة وجودية للإنسان ؟
ولذا أنا دائمًا كنت أقول أن الإنسان لن يستطيع أن يكون حيوانًا حتى ولو أراد ذلك من كل قلبه، فأنت في قمة إلحادك ترفض الحيوان الذي بداخلك، ترفض المعيار المادي كحكم نهائي في القضية وهذا يعني بمنتهى البساطة: فشل الإلحاد في تحليل ظاهرة الوجود الإنساني !
ولا يأتي الإيمان بمركزية الإنسان وقيمته وسموه إلا بالإيمان بمُطلق أعلى يتجاوز المادة فالمساواة بين البشر هي مسألة دينية بحتة فإذا لم يكن الله موجودا فالناس بجلاء وبلا أمل غير متساوين وتأسيسًا على الدين فقط يستطيع الضعفاء المطالبة بالمساواة ..!!

أما بخصوص سؤالك " انت الطبيب هنا،،، وانا اريد الاستفاده من تخصصك،،،، اين تقع الذاكره يا دكتور
وبماذا تسمي حالات فقدان الذاكره التي تحدث نتيجه الامراض او الصدمات "
قلت في مداخلتي السابقة أن :
دماغنا مثل جهاز التلفاز مجرد مشتقبِل للمعلومة ومعالِج لها، و حين قطع الأسلاك يتوقف ويفقد الإرسال، فالأصوات الصادرة من التلفاز ليست صادرة عنه أو مُخزنة فيه، بل هو مجرد مستقبل ومعالج للمعلومة، وإذا تلفت الدائرة الكهربية فيه أو تلفت الأسلاك يتوقف عن الإرسال والإستقبال وبالضبط هذا ما يحدث في حال تلف أسلاك الدماع نتيجة صدمة أو تلفت الدائرة الكهربية نتيجة زهايمر يتوقف عن الإرسال والإستقبال.

ونفس الأمر يُقاس على العقل فالإبصار كنقطة بداية هو عملية كهرومغناطيسية كيمائية في المقام الأول حيث تنعكس الصورة على الشبكية ثم نبضات عصبية في مراكز مخية معينة تحدد الصورة ومكانها لكن هذه عملية كيمائية لا علاقة لها بإدارك وجود الصورة أو استيعاب وجودها، فالوعي شيء والحسابات الكيميائية شيء آخر، ولذا يقال أن الوعي والعقل يوجد داخلهما كل ما تدركه فكل السماء توجد داخل عقلك، لكن هذا ما ترفضه دوغما كهنة الإلحاد بشدة، فلابد أن يكون العقل والذاكرة والوعي وكل شيء داخل الدماغ عندهم، ولابد أن تكون الحسابات الكيميائية هي المعادلة الأخيرة في النهاية، ولابد أن تكون الرؤية المادية الإختزالية هي الحصان الأسود الوحيد في جميع المبارزات، طيب إذا كان هذا الكلام تم تفنيده وانتهى أمره، لماذا الإصرار على هذه الدوغما الكهنوتية؟

يقول الدكتور هوجو زوكاريلي Hugo Zucarelli أن هذه الرؤية الكهنوتية للعقل خاطئة تمامًا فالإنسان مثلاً يستطيع تحديد مصدر الصوت دون تحريك رأسه حتى ولو كانت أذن واحدة تعمل، وهذا مستحيل ماديًا لأنه لا توجد خاصية داخل أذن أو دماغ الإنسان لمثل هذا الأمر، لكن الإنسان يلتفت فورًا نحو مصدر الصوت، ومع ذلك نحن مُطالبون بتفسير الأمر من داخل الدماغ مع أن البحث من المعلوم مُسبقًا أنه سيكون بلا جدوى .
http://en.wikipedia.org/wiki/Holophonics
ويرى عالِم الأعصاب الدماغية الشهير كارل بريبرام Karl Pribram أن الوعي والإدراك الإنساني لا علاقة لهما بالدماغ أو الوصلات العصبية والذي يرهق نفسه في هذا النفق الضيق فلن يخرج بشيء.

أما قولك " كنت ساكتب لا تعليق،، بيد اني رأيت ان اضرب لك مثلا عن زواج المحارم في القبائل الافريقية التي ما زالت مشرعه لغاية الان "
نفس الجواب الخاص بزنا المحارم عند الزرادشتيين! لأنه كان نفس المثال –ابتسامة استغراب- .

أما عن قولك " عزيزي الكون لم يخلق لاجلك،، انت وجدت في هذا الكون وسوف تنتهي وسيستمر الكون "
تُحب أن أُعطيك مفاجأة علمية في هذه المسألة ؟
الكون مخلوق لنا نحن فقط علميًا !
طبقًا لتفسير مدرسة كوبنهاجن – أكبر مدرسة فيزيائية في العالم- في إنهيار الدالة الموجية فنحن نعيش فيزيائياً فقط بفضل الله وستره وتحت عينه وكلأه !!
والكون فقط مخلوق لنا نحن !
من منظور فيزياء الكم فإن الكوانتا المرصودة quanta لا تظهر كجسيم إلا حين النظر إليها، وعندما لا تنظر إليها فإنها تتصرف كموجة، وهذا ربما يفوق كل السحر الذي ينتجه البشر !
يقول الفيزيائي الشهير نك هربرت Nick Herbert :- ( هذا الأمر يجعل الإنسان بعض الأحيان يتخيل أن خلفه وهو يسير يتحول العالم إلى موجه من الذوبان الكلي ويتحول العالم من خلفه إلى حسـاء الكوانتم لكن وما أن يلتفت خلفه ليرى الحساء إذا بالأشياء تتجمد والاشجار والاحجار وتعود لطبيعتها العادية والمألوفة .)
إننا بهذا المنطق نعيش داخل أسطورة مثل أسطورة ذلك الملك الذي لم يعرف في حياته ملمس الحرير لانه ما ان يلمسه يتحول إلى ذهب وهذا بطريقة مماثلة يشبه ان الانسان لن يستطيع ان يختبر حقيقة جسيم الضوء لان كل شيء نلمسه يتحول إلى مادة
Nick Herbert, "How Large is Starlight? A Brief Look at Quantum Reality," Revision 10, no. 1 (Summer 1987), pp. 31-35.
ولذا يرى هايزنبرج أن الملاحظة تؤثر على الظاهرة فالظاهرة والملاحظة غير منفصلتين إحداهما عن الأخرى.
وكانت هذه الرؤية صادمة لأحد عباقرة ميكانيك الكم وهو شرودينجر ولذا صاح ذات مرة بيأسٍ تام قائلاً " إذا كنا سوف نلتزم بتلك القفزات الفيزيائية اللعينة إذن فأنا نادم على أنه كان لي علاقة بنظرية الكم ." فأجابه بور قائلاً " لكنك قد فعلت الكثير للنظرية ."
الإحتمالات المثيرة للنظرية الكمية تأليف :- ليونيد بونوماريف ص228
ونتيجةً لذلك طرح شرودينجر لغزه الشهير بقطة شرودينجر، حيث توضع قطة داخل صندوق ويتم توجيه سيل من الإلكترونات إلى قنينة غاز سام، وطبقاً لمدرسة كوبنهاجن فإن سيل الإلكترونات لن يتحول إلى حقيقة تعمل حتى ينظر إليها مراقب، وهنا فقط يقرر الإلكترون أن يتحول إلى جسيم ويكسر القنينة ويقتل القطة، أما في غياب المراقب فلا يُتصور إلا أن القطة حية و ميتة في آن واحد !!
هذه الرؤية المخيفة للعالم من حولنا تقرر أن العالم لا يتحول إلى حقيقة موجودة إلا إذا حضر في أذهاننا ووعينا، ويتخلى عن وجوده إذا غِبنا عنه، وبالتالي فلابد أن يكون هناك كائن أزلي أحضر الكون بهذه الصورة إلى أذهاننا، وجعل الكون شيء ظاهري لا قيمة حقيقية له في ذاته، وإنما هو مُسخر كُلياً لوجودنا ووعينا بوجوده، ونصير نحن مركز هذا الوجود فعلياً، ومركز تسخيره وقيمته، ولا تصبح له قيمة في ذاته أو معنى في ذاته، وبذلك تنهار الفلسفة المادية، وتتداعى كل تنظيراتها الفلسفية، ولكن قليل من يتدبر وقليل من يدرك أن الحياة الدنيا مجرد وجود غروري ظاهري لا أكثر {ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا } ﴿٣٥﴾ سورة الجاثية!
فالحياة الدنيا مجرد وجود ظاهري قشري لا قيمة له في حقيقته {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون} ﴿٧﴾ سورة الروم

وإذا أردت التبسيط في هذه المسألة فقد كتبت فيها بحث مطول إن شاء الله سيعجبك جدًا !
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?51881-%C5%D0%C7-%CB%C8%CA%CA-%E5%D0%E5-%C7%E1%E4%D9%D1%ED%C9-%DD%D3%ED%E4%CA%E5%ED-%C7%E1%C5%E1%CD%C7%CF-%E1%E1%C3%C8%CF-%E4%D9%D1%ED%C7

أما قولك " لان هذه القوانين حتميه مفروضه حتى على الاله ان وجد "
فهذا كلام خاطيء جدًا، لأن خالق الزمان والمكان لا يخضع لقوانين الزمان والمكان، بل هو موجدهما فكيف يخضع لقوانينهما وهذا شبيه بقولنا إن صانع عرائس الأطفال يدور بالزنبرك، لأن كل شيء في عالمها يدور بزنبرك !

أما قولك " السؤال الذي يقول،، هل يمكن ان يكون الكون كما نراه الان دون الجاذبية، يحتم وجوب الجاذبية في الكون وبالتالي يحتم وجوبها على الاله - ان قلنا ان الاله خلق الكون طبعا - وبما ان هناك شيئا مفروضا على اللاله فقد سقطت فكرة الاله من الاساس "
هذا التعليق يعني أنك لم تدخل القرن العشرين بعد !
وما زلت تنظر للكون بفيزياء نيوتن !
وكان أينشتاين يتصور هذا التصور السخيف إلى أن ظهر ميكانيك الكم ولذا قال نيلز بور - أبو ميكانيك الكم - لأينشتاين " إنك لن تستطيع أن تفرض على الله كيف يتصرف في العالم ."
فمشكلة أينشتاين الحقيقية أنه كان يفترض العالم واجبًا وقوانينه واجبه وليس احتماليًا ولذا كانت صدمته كبرى من ميكانيك الكم ولذا كان يقول " إنني دوما أتسائل هل كان لله اختيار آخر غير خلق هذا العالم ؟."
فهو كان يرى العالم واجبا لكن ميكانيك الكم أثبتت أن العالم احتماليًا ووجوده ممكنا لا أكثر .. وهذا ينسف المنظومة الفلسفية الإلحادية التي أنت تتخيلها في مخك الآن !
و ربما لو عاش أينشتاين للعام 2012 ورأى بعينه جائزة نوبل في الفيزياء تُمنح لعالمين في فيزياء الكوانتم لأبحاثهما في إمكان العالم واحتماليته لا أكثر ربما ساعتها كان سيتراجع، لكنه عاش في فترة رأى فيها بعيني رأسه النجاحات المتتالية لميكانيك الكم تجتاح العالم كله، ورأى أن العالم ليس واجبًا وإنما احتماليًا وكان من الممكن ببساطة ألا يخلقه الله .

أما قولك " الالحاد بكل بساطه هو انكار وجود خالق للكون،،، فقط لا اكثر ولا اقل "
اها
هل تظن أن الإلحاد هو كفر بالله ثم تولي هاربا
– خطف طواقي بالمصري– ابتسامة ‍!
لا يا صاح .... إما أن تُكمل الإلحاد بجميع قوانينه وإلزاماته وإما أن تُعلن عن سخافته وسطحيته ... !!
الله غير موجود بالنسبة للملحد .. القوانين مادية حتمية مجردة .. نحن حيوانات في سلم تطور ... الذرات التي تحكم وجودنا لا معنى لها .. لا غاية للوجود .. لا قيمة للإنسان .. لا مركزية للإنسان .. الإنتخاب الطبيعي يستولي علينا رغم أنوفنا .. صاحب السيادة هو الذي ينقل جيناته للأجيال التالية .. هذه هي أركان الإلحاد؟؟
هذه قواعد الإلحاد التي لن يتستطيع تجاوزها والتمحك في الأخلاق اللامادية .. !
لا يوجد تفاعل كيميائي يفرز الضمير ... إذن وخز الضمير الأخلاقي هو خدعة ميتافيزيقية .. !
لا يوجد تفاعل كيميائي يسير عكس الإتجاه ... إذن التمرد على الداروينية والإنتخاب الطبيعي يعني أنهما مجرد أُسطورة سخيفة ..!!إذن يجب قتل المعاقين والمرضى الوراثيين والأعراق الأدنى، وإلا فالداروينية لا تصلح كتفسير لظاهرة الوجود الإنساني!

تخيل قررت الإلكترونات فجأة أن تتمرد على الدوران حول النواة وقررت التوقف .. لأن ضميرها لا يسمح لها بالدوارن المجهد أكثر من ذلك .... هل أنا مطلوب مني أن أُصدق هذا السيناريو الساذج ؟

والإنسان ليس أكثر من نواة وإلكترونات ولا يوجد داخل الإنسان سوى ذلك .. لا يدخل في تركيبة الإنسان إلا نواة وإلكترونات في كل مكان بجسده لا أكثر ولا أقل ..!!
إذن فالإنسان ليس هو المركز بل المركز هو النواة والإلكترونات .. المركز هو الطبيعة المادية وقوانينها وحتمياتها وبالتالي قوانين الطبيعة هي قوانينه، وقد نجح هتلر في فك هذه الشفرة بكفاءة غير عادية حينما قال " يجب أن نكون مثل الطبيعة، والطبيعة لا تعرف الرحمة أو الشفقة " وقد تبع في ذلك داروين ونيتشه ودوركايم وفرويد.
" إذا لم تتخذ لنفسك إلها فلابد أن تُقدم احترامك لهتلر أو ستالين ." كما يقول إليوت في روايته الأرض الخراب
" إذا لم يكن إله ولا دين فليس غريبا ولا مجافيـا للواقع أن تعيث في الأرض فسادا ولو على حساب الآباء والأبناء " كما يقول جون لوك
" إذا لم يكن لك دين فلا مانع أن تخونك زوجتك ويسرقك خادمك " كما يقول فلوتير
إذن ليس الإلحاد مجرد كفر بالله وانتهت القضية ! لأن الوثنيين كانوا يظنون ذلك، الإيمان بالله هو التحليل الوحيد الصحيح لظاهرة الوجود الإنساني !

فالإنسان في حقيقته له أصل آخر وله معنى آخر ويستقر في ذهنه أنه ليس ابن هذا العالم ولذا هو يصارع من أجل المثالية، من أجل الحق، من أجل الخير، من أجل المصالحة بين الضمير والمصلحة.. بين الرغبة والواجب.. هذا هو الإنسان وهذه هي حقيقة وجوده سواءاً سلمت بذلك أم جادلت!

أما قولك بخصوص الإلحاد " ليس له مقدسات، لا يشكل خطرا على احد "
هذه الكلمة مفجعة لأي مؤرخ وأي باحث
فالإلحاد حرر أتباعه من أية أعباء ميتافيزيقية أو أخلاقية؛
وفي تطبيقه العملي كان أبشع شيء يمكن تصوره!
فأكبر مجرم في التاريخ على الإطلاق، كما يقرر المؤرخون هو ماو تسي تونج رئيس الصين الملحد والذي أباد رسميًا 50 مليون نسمة، وثاني أكبر مجرم في التاريخ كان جوزيف ستالين رئيس الإتحاد السوفيتي الملحد والذي أباد 40 مليون نسمة، والحربان العالميتان كانتا حروب علمانية- علمانية ووفر الإلحاد فيهما غطاء تفوق الأعراق وسيادة الأصلح فأُبيد فيهما 5% من سكان العالم، ورجع المنتصر والمهزوم ثلث قرن إلى الوراء، ووضع الفلاسفة في قلب باريس مبولة بدلاً من تمثال الجندي المجهول كنايةً عن نهاية الحضارة وموت الإنسان .

بل إن إبادة ملايين السكـان في أوربا.. مزارعي روسيا ( الكولاج ) ..غجر ألمانيا ... السلاف والأقليات الأثنية ..هذه الإبادة الشمولية لم يوفرها سوى الإلحاد العملي !
و23% من الشعب الكمبودي تمت إبادتهم على يد الملحد pol pot من أجل تحويل بقية الشعب إلى الإلحاد، ويمكن أن تدخل إلى جوجل وتكتب في الصور كلمة pol pot لتنظر إلى جبال الجماجم التي أنتجها إلحاد رجل واحد، ثم تأتي أنت وتقول الإلحاد لا يُشكل خطرًا على أحد، يا رجل اتق الله!
والدولة الوحيدة الملحدة رسميًا الآن على وجه الأرض atheist state هي كوريا الشمالية، وهي الآن الدولة الوحيدة التي تعمل بالنظام الطبقي رسميًا في العالم ، حيث يتم فرز الكوريين الشماليين إلى ثلاث مجموعات في نظام يُعرف بالسونجبن Songbun وهو نظام فرز طائفي طبقي شديد الحدة وهذا الفرز هو الذي يحدد فرص العمل السانجة للأجيال الصاعدة وكمية الغذاء التي يتم تلقيها ونوع المسئولية التي تُلقى على عاتق الشخص .
http://en.wikipedia.org/wiki/Songbun
ورسميا يُعتبر الإحتفاظ بأي كتاب مُقدس جريمة وفق القانون الكوري الشمالي ويَنص القانون على أن أي شخص يحتفظ بأي نسخة من كتاب مقدس يتم إعدامه في ميدان عام ويشهد هذا الإعدام الآلاف من الكوريين حيث يجري الإعدام غالبا في ملاعب كرة القدم
المصدر : http://arabic.rt.com/news/633358/

و بعد ستون عاما من انقسام الكوريتين الشمالية والجنوبية وبعد ستون عاما من الإلحاد الرسمي لكوريا الشمالية يمكن ملاحظة التالي :
ميزانية كوريا الشمالية 3.4 مليار دولار، بينما ميزانية جارتها كوريا الجنوبية 244.3 مليار دولار ...
صدارات كوريا الشمالية 1.1 مليار دولار، بينما صادرات جارتها كوريا الجنوبية 364 مليار دولار ..
المصدر: http://www.youtube.com/watch?v=BBlWZz99p9s
وفي عام 1995 أُصيبت كوريا الشمالية بمجاعة راح ضحيتها قرابة مليون نسمة ، مع أن بها تسليح عملاق .. إنها دولة السلاح والقتل والحقد على كل شيء والخوف من كل أحد وكراهية كل أحد .... هذا هو الإلحاد وهذه هي دولته الوحيدة
انظر للفرق بين تسليح كوريا الشمالية والجنوبية :
يوجد في الجيش الكوري الشمالي مليون ونصف المليون جندي 1500000 جندي
بينما في الجيش الكوري الجنوبي 67 ألف جندي 67000 جندي
مع أن عدد سكان كوريا الجنوبية ضعف كوريا الشمالية
أكبر عدد من الجنود في العالم مقارنة بعدد السكان يوجد في الدولة الوحيدة الملحدة في العالم
رعب ..... خوف ....... كراهية .... حقد
هذا هو الإلحاد
هذه هي دولته
ثم تأتي وتقول الإلحاد لا يشكل خطرًا على أحد ؟

أما قولك " وحتى لو ذهبنا وراء السببية فهناك احتمال ان يكون المسبب مادة ايضا وليس شيئا عاقلا، فالتقاء الهواء البارد (ماده) مع الهواء الحار) ماده،، يشكل الاعصار(ماده ايضا)
فيمكن ان يكون التقاء او تفاعل (س) مع (صاد) ادى الى نشوء الكون "
صدقني يا سمير لو أدى بك الإلحاد إلى هذه السفسطة الرهيبة فأنا سأعذرك، لكن أن تقول لي أن هذا هو العقل أو التفكير فهذه مذبحة للعقلاء
يا رجل مَن الذي قَنن القانون، وهل القانون شيء حتمى في ذاته؟
ومَن الذي أنتج (س) و(صاد)
ومَن الذي أنتجهم بهذه المعايرة الدقيقة التي تتيح تفاعلهم سويًا، ومَن الذي أعطاك عقل لتستوعب وتُحلل تفاعلهم هذا ؟
الفرق بينا وبين الملحد أننا نقرر أن جملة الأسباب تنتهي عند خالق قادر واعٍ حي، أنتج هذه الأسباب والقوانين بهذه المعايرة الدقيقة والخلق المباشر، وظهرت من اللازمان واللامكان إلى حيز الوجود، بينما يقرر الملحد أن جملة الاسباب تنتهي عن مادة أزلية غير عاقلة وغير حية وهنا يقع الملحد في 3 مغالطات منطقية وعلمية وعقلية تُبرر لنا أن نحكم على إلحاده بأنه انتحار متواصل للعقل، وأول مغالطة هي أن المادة ليست أزلية بل ظهرت من اللازمان واللامكان في وقت معلوم وزمن محدود وهذا ما اتفق عليه الدين والعلم.
والمغالطة الثانية مغالطة عقلية وهي أن تسلسل الأسباب اللانهائي وهذا باطل عقلاً، وهذا يوضحه مثال الجندي والرصاصة .... لو كان هناك جندي يريد اطلاق رصاصه و لكن يحتاج لأمر من قائد أعلى منه و القائد يحتاج لأمر من قائد أعلى منه الخ إلى ما لانهايه فلن تنطلق الرصاصه أبدًا ..... المثال يبين كون التسلسل السببي إلى ما لانهايه ممتنع ويلزم وجود سبب أول لا سبب له بدأ سلسلة الأسباب.
أما الخطأ الثالث في مقولك هذه فهو خطأ معرفي إبستمولوجي إذ كيف للمادة أن تسوعب القوانين التي تُطبق عليها حتى تُنتج قانونًا وسببًا ونتيجة، فأنت بذلك تُسقط الوعي والعقل والإرادة على المادة الجامدة وهذا أشد وثنية من كل ما أنتجه الوثنيون عبر الزمان !

ولو كنت أكثر تواضعًا وحيادية في هذا الحوار وأجبت عن سؤالي الأخير لأنتهى الحوار بتسليمك بخالق واعٍ حي حكيم عالم صانع
فأنا كان سؤالي
الآن لو اطلعت على كتالوج لصناعة السيارة، وهذا الكتالوج يحمل كل مواصفات السيارة وعملية الاحتراق الداخلي بجميع معادلاتها، وشكل السيارة وهيكلها ولونه، ويصف الكتالوج أيضاً نوعية الكاوتش ومعدل الضغط الأنسب داخله، وماسورة العادم وقطرها ومكان تواجدها، وأفضل نوعيات الزجاج للسيارة والكشافات وخامة السارينة وومعدل ارتفاع الصوت بها بالديسبل، وكيفية تلافي أعطال السيارة، ووظيفة ناقل الحركة الذي ينقل الحركة من المحرك إلى صندوق التروس، وأشكال التروس وأقطارها وعدد التروس بالضبط، وكل شيء في السيارة تجده داخل هذا الكتالوج، هل واضع هذا الكتالوج يتمتع بالوعي أم لا ؟
يتمتع بالحياة أم لا ؟
يتمتع بالوجود أم لا ؟
يتمتع بالعلم والمعرفة والحكمة والإرادة أم لا ؟

وطبعًا أنت لم تُجب عن السؤال من قريب أو بعيد؛ إنها الدوغما الإلحادية يا صاحبي !
والإجابة العقلية التي يتفق العقلاء عليها أن واضع هذا الكتالوج بهذا الضبط حي صانع يتمتع بالمعرفة والوعي والحكمة والإرادة؛
وأنا أعلم يقينًا أنك تُسلِّم بهذه الإجابة لكن تخاف من إلزاماتها ..!!!
فواضع الكتالوج المعرفي حي عالم قادر يتمتع بالإرادة والحكمة والوعي
هل تعلم الآن : أن بذرة الكائن الحي – البويضة ، البذرة - هي كتالوج ؟
جميع صفات الكائن الحي مثل الطول والشكل واللون ولون الشعر ووظائف الهرمونات وخصائص الأعضاء، وجميع المعلومات التي يحتاجها الكائن الحي توجد في كتالوج متكامل داخل البويضة أو البذرة، وما يجري داخل الرحم بعد تخصيب البويضة، وما يجري داخل الأرض بعد إلقاء البذرة هو تطبيق هذه المعلومات وتنفيذها للحصول على الكائن الحي وعملية التطبيق وطريقتها توجد أيضاً داخل تلك البويضة أو البذرة بكافة تفاصيلها حيث تتحول المعلومة داخل البويضة أو البذرة إلى وجود مادي- كائن حي يقوم بوظائف حيوية متكاملة-، ولا يوجد كائن حي بدون كتالوج بل هو شرط أوحد لوجوده !
الآن كتالوج السيارة يملأ ملزمة من 500 صفحة في المتوسط في حين أن كتالوج الكائن حي يملأ في المتوسط 1000 مجلد بواقع 500 صفحة في كل مجلد
حيث يتواجد داخل نواة البويضة أو البذرة ثلاثة مليارات حرف تقريباً ..
وفي حين يملأ كتالوج السيارة الذي يشتمل على 500 صفحة، درج مكتبك فإن كتالوج الكائن الحي يشغل مساحة 1 على 1000 من الملليمتر.
ألا يدلك كتالوج الكائن الحي على عملية خلق واعٍ ؟

لكن الفرق الجوهري أن واضع كتالوج السيارة لن يستطيع أن يُحول كتالوجه الورقي إلى سيارة، بينما واضع كتالوج الحياة سبحانه وتعالى يُحول الكتالوج التشفيري إلى كائن حي متكامل وهذا هو الفرق بين الصانع البشري – واضع كتالوج السيارة- والخالق العظيم – واضع كتالوج تشفير الحياة - !
فأنت لو كتبت كل مواصفات السيارة مهما بلغت دقتها في ورق يملأ غرفتك فلن يتحول الورق إلى سيارة يومًا ما ، لكن تشفير الكائنات الحية ليس كذلك ، فالشفرات تتحول إلى تشكيل الكائن على هيئته الحقيقية morphogenesis
كيف تتحول المعلومات إلى وجود حقيقي في الكائن الحي ؟
كيف تتحول كلمات نخطَّها على أوراق نَصِف فيها هيئة إنسان ، مهما بلغت تفاصيلها ودقتها ، إلى إنسان حقيقي (من لحم ودم) !؟
هذا هو الخلق
{قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار} ﴿١٦﴾ سورة الرعد
{ أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين} ﴿٤﴾ سورة الأحقاف

إذا كان واضع كتالوج السيارة حي واعٍ قدير حكيم عالم، وواضع كتالوج الخلق لا شيء فهذه أضيق حدود السذاجة إن استطعت ابتلاعها ابتلعت بعد ذلك أي شيء.
فكتالوج الكائنات الحية يوجد في أول الكائنات على وجه الأرض وهو السيانوباكتريا – وهذا طبقاً للداروينية نفسها – وآخر الكائنات ويوجد في أبسط الكائنات على وجه الأرض وهي الميكوبلازما وأعقد الكائنات ، فهو نظام حصري لأي كائن حي .
صدقني الإلحاد هو مجرد لعبة عقلية معترضة على وجود الله، وليست منكرة لوجوده .
كتالوج صناعة السيارة يدل على الوعي الكلي لحظة وضع الكتالوج، لكن كتالوج الخلق لا نعرف إن كان يدل على الوعي الكُلي أم لا ....!!!!!!
تناقض بنسبة 100%
كفر سببه الجحود وليس غياب الأدلة!
ما الفرق بين الإستدلال على واضع كتالوج السيارة وواضع كتالوج الخلق، أيهما أعظم وأشد تعقيداً وأروع خلقة، أيهما يجعل كتالوجه يتحول إلى لحم ودم دون تدخل أحد، أيهما يجعل كتالوجه آية في الصنعة والضبط والمعايرة الدقيقة للهرمونات والوظائف الحيوية، كتالوج صناعة السيارة هو شفرة مكتوبة على ورق لا أكثر بينما كتالوج صناعة الخلق هو شفرة تتحول إلى لحم ودم، شفرة متكاملة المعالم تحمل كل بدائع الصنعة، الكتالوج الأول المكتوب على ورق يدل على كائن واعي بينما الكتالوج الثاني لا نعرف هل يدل على وعي أم لا !!

واضع كتالوج صناعة الخلق أمرنا أن نسير في الأرض فننظر كيف بدأ الخلق، وأننا لو نظرنا كيف بدأ الخلق سيتحقق لدينا شعور يقيني بالخالق العظيم الحكيم العلي القدير قال الله تعالى في كتابه العزيز {قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق } ﴿٢٠﴾ سورة العنكبوت
ونحن قد سِرنا ونظرنا ، والحمد لله رب العالمين!

أما قولك " كنت اتوقع منك مناظره حول افضلية الدين عن الالحاد يا دكتور،، فكما وصلني ان المناظره ستكون باسم الالحاد والدين بينما وجدتك تذهب الى موضوع اثبات وجود الخالق "
يقولون ثبت العرش ثم انقش
ارفع البناء ثم انقش
كيف ننقش ولا يوجد بناء يا سمير ؟
لابد من إثبات وجود الله أولاً
لذا بدأت المناظرة بالأدلة التي لم تُجب على دليل واحد منها، وأنت في قمة إلحادك وهذا يعني أن الإلحاد موقف نفسي لا أكثر وليست موقف علمي أو فكري أو منهجي !

أما بخصوص أفضلية الدين على الإلحاد؛
فهذه مسألة تجاوزها الذين جربوا الإلحاد، وأدركوا معناه الحقيقي، وأصبح الحديث عن الإلحاد في المجتمعات الغربية والمؤسسات الثقافية شيء مخزي ومحرج للغاية !

ولذا الملحد في أمريكا هو أكثر فئات المجتمع تعرضاً للإضطهاد، ويفوق في ذلك المسلم المتطرف والشاذ جنسياً، لأنه أكثر فئات المجتمع انعداماً للاخلاق وإثارة للفتن وتقويضاً لأركان النظام!
newsjunkiepost.com/2009/09/19/research-finds-that-atheists-are-most-hated-and-distrusted-minority/

وطبقاً للواشنطون بوست في بحث آخر مستقل فإن الملحد شخص لا يحظى بالثقة ولا القبول، لأنه شخص حاقد، نزق الأخلاق و فاسد !
http://www.washingtonpost.com/opinions/why-do-americans-still-dislike-atheists/2011/02/18/AFqgnwGF_story_1.html
فأكثر دول العالم علمانية وتقانة تنظر للملاحدة هذه النظرة من واقع رؤيتهم للإلحاد عمليًا.

ولذا في عام 1987 عندما سأل صحفي الرئيس بوش الأب " هل يمكن اعتبار الملحد الامريكي متساوي في الجنسية والمواطنة مع غيره من الامريكان ." وأصبح رد السيد بوش مشهورا " لا اعرف اذا كان من الممكن اعتبار أن الملحدين مواطنين، أو حتى اعتبارهم محبين للوطن هذه أمة موحدة تحت راية الله "
Atheist cannot be considered as patriotic citizen
إذن الملحد غير مقبول في المجتمع العلماني التقاني، لأنه بلا خُلق – لا يمكن التدليل مادياً أو جينياً على الأخلاق –.

ولذا يقول صاحب موسوعة قصة الحضارة ول ديورانت الملحد يقول " الإلحاد هو طوفان فاجر في أزمان الكفر وأرضه ونهايته الحتمية هي تقويض أركان النظام الأخلاقي وانهيار الأمم ."

ومن العجيب أن جون لوك المفكر الإنجليزي الأشهر ومؤسس الدولة المدنية العلمانية، يرى أن الملحد ليس له مكان في الدولة العلمانية، لأنه لا عهد له ولا مبدأ يمكن تقييده به " لا يمكن التسامح على الإطلاق مع الذين ينكرون وجود الله .. فالوعد والعهد والقَسم من حيث هي روابط المجتمع البشري، ليس لها قيمة بالنسبة إلى الملحد، فإنكار الله حتى لو كان بالفِكر فقط يُفكك جميع الأشياء "
المصدر: رسالة في التسامح جون لوك ص57

ولذا الإلحاد يتراجع إحصائيًا في جميع بلدان العالم، و تُظهِر أحدث الإحصاءات الرسمية للملحدين حول العالم، أن نسبتهم لا تتجاوز 2% وهي في تراجع مستمر
atheists 2.01%
http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_religious_populations
وأيضاً تشير أحدث الإحصاءات إلى أن نسبة الملحدين في أمريكا حوالي1.5%
http://theweek.com/article/index/226625/the-rise-of-atheism-in-america
لكن حقيقةً يمكن استيعاب الشك في دين نصراني يرى أن الإله قد انتحر مصلوباً وعارياً في الصحراء من أجل تكفير خطايا البشر، ويتم أكل لحمه وشرب دمه بانتظام سنوياً في العشاء المقدس - الأفخارستيا- .
ويمكن استيعاب الشك في دين قومجي يهودي لا يدخله غير يهودي الأبوين.
ويمكن استيعاب الشك في دين بوذي يؤمن بالروح ويكفر بخالقها .
ويمكن الإنتقال بناءاً على ذلك الشك من مرحلة الإيمان إلى مرحلة اللاإيمان disbelieve وهذا الأمر الإنتقالي يُشكِّل قاعدة عريضة من البشر وصلت في أمريكا وحدها إلى 20% من عدد السكان بحسب الإحصاء السابق .

لكن أن يُقرِّر الإنسان أن ينتقل من الإيمان الديني إلى الإلحاد الذي هو إنكار الصانع، فهذا أمر في قمة الشذوذ المعرفي والعقلي والإحصائي ومن أندر النوادر!
ولذا يجب التفريق جداً بين الملحد atheist وغير المؤمن disbeliever .
فالملحد لديه بنية فلسفية تأويلية متكاملة فيما يختص بالحياة والوجود والماورائيات، ولذا فالإلحاد في هذا الإطار هو دين من بين الأديان!
أما عدم الإيمان فهو شك مرحلي طاريء يمكن تجاوزه أو الإستمرار عليه حسب عمق البحث ودرجة الشك .

أما قولك " اتمنى ان يكون بيننا لقاء اخر، نبحث فيه،، رؤية اتباع الاديان حول ما يرونه من افضلية كونهم اتباع للاديان على ان يكونوا ملحدين "
على الرحب والسعة، لكن كما قلت لك ليس الموضوع أفضلية ومذاقات وإنما هو إذعان وتسليم
فالأمر ليس بأيدينا حتى نقرر أن نكون ملحدين أو مؤمنين !
الأمر تسليم لله بالخلق والأمر وهو مقتضى وجودنا، وهو القضية الكبرى، وهو محك الإيمان الذي يترتب عليه ثواب وعقاب { ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين} ﴿٥٤﴾ سورة الأعراف

ومن خلال هذه المناظرة تبين لنا أركان إيمانك الإلحادي والتي تقوم على:
1- التسليم بصحة الداروينية على الرغم من عدم وجود macro-evolution واحدة ثابتة علميًا.
2- التسليم بأزلية المادة على الرغم من مخالفة هذه المسألة الصريحة للعلم والفيزياء والمنطق .
3- التسليم بنسبية الاخلاق على الرغم من تقويض هذا القول لأركان النظام القيمي وتقويض الأمم .
4- التسليم بمادية الوعي والعقل على الرغم من معارضة هذا الأمر الصريحة لمعطيات العلم .
5- إنكار برهان السببية مع أنه برهان كوني أعلى من كل القوانين، وهو أصل كل القوانين، ومصدر استيعابنا لكل شيء حولنا، وفي هذا يشذ الملحد عن جميع البشر !
الإلحاد هو إيمان كهنوتي بلا دليل من عقل أو علم أو منطق!
بينما يقوم الدين على حُجة غيبية لها مُستند مادي ووجداني وفطري وحسي وعقلي واستدلالي ونقلي!

انتهى

elserdap
03-28-2014, 03:50 PM
سمير سامي

ما هذا الاغراق يا دكتور
هل هذه قوانين المناظرات لديك؟
هل فعلا تتوقع ان اقوم بالرد على ما كتبته والذي معظمه تكرار لما جاء اعلاه
ورغم ذلك، فاني سارد على ما جئت به من مغالطات
فانت تأخذ باراء الخلقيين وتستشهد بها (جوج بوش ورأيه بالملحد)
وتاخذ بمنظورك حول ما يقره مجتمع من اخلاق وتريد فرضه على الاخرين فتنكر ان زواج المحارم لدى بعض قبائل افريقيا ولزرادشتيه هو عرف لديهم لا يقال عنه سوء خلق
فالفتاة الشرقيه ان فقدت عذريتها ستقتل جراء ذلك، بينما الفتاة الغربية ان بقيت عذراء فتعتبر مريضه نفسيا
كيف تحكم على اخلاق الغير من منظورك ومن عرفك المجتمعي

بالنسبة للحديث عن تعدد الاله في الحضارات القديمه،، هل لاحظت كلمة قديمه،،، كيف تستشهد بكولومبس؟؟؟
ثم انا طلبت منك وما زلت اكرر طلبي اريد تأكيد على وجود جمله توحيديه من اي حضاره قبل اخناتون،، رأيك ا لشخصي ومقارنتك بالتاريخ الحديث نسبيا لا يهمني، المهم هو بدايات نشوء الاعتقاد بوجود الاله، هل كان توحيديا ام تعدديا
الديانات التوحيدية لا تترك أصنام أو أوثان أو معابد حجرية، فالذي يعتمد في بحث التوحيد على معالم أريكولوجية أثرية فحتمًا سيظلم الجانب التوحيدي في تاريخ الأُمم
هنا يمكن طرح التسائل: و هل الكعب ليست وثنا ؟ ما هو تعريف الوثن بالنسبة لك

تتحدث عن القوانين وتذكر الفيزياء الكميه وكانها تنفي القوانين بانها ثوابت
طرحي كان ابسط من ذلك بكثير، ولا ادري لما كل هذا الغراق من طرفكم
انا قلت
لو استثنينا قانون الجاذبيه هل سيكون لدينا كون(كالذي لدينا الان) انا لم انكر انه يمكن ان ينشأ كون،، ولكن،، هي سيكون هو نفس هذا الكون، هل ستكون الكواكب مستديره؟

هل قوانين الكم تتيح وجود الكون مثلما هو الان في حال استثنينا قانون الجاذبية،،، ارجوك عزيزي،، الامر ليس بحاجه الى كل ما ذكرت،،،فالاجابه واضحه

تابع

اراك ركزت على نقطيتن،، كتالوج السياره والسببية
اذكر اني قبل قليل ضربت مثلا عن السياره واليك ما جاء
انت ترى سيارة فتقول لابد ان لها صانع،، حسنا نا معك،، ولكن هل هذا الصانع موجود ويمكن الاستدلال عليه بالدليل واخضاعه للتجربه والبرهان
الاجابه نعم
لانك عندما ترى اشارة مرسيدي على السياره فلن تقول انها ذات صنع ياباني، ذلك ان الصاع قد ترك دليلا ثابتا لامجال للشك فيه على انه هو من قام بصنع هذا او ذك
هل لديك اي دليل مباشر يستند اليه فيما ترمي اليه من وجود خالق للكون؟؟؟

اما بالنسبة للسببية فالاستدلال بها ساقط لسببين
الاول انها لا نهائية - منطقيا طبعا - الا ان المؤمن يجرك بالسؤال الى نقطه معينه، ثم يمنع عليك اخضاع نقطه لمنطق السببية متبعا بذلك حججا هي بالاصل محل الخلاف

تعود للتحدث عن الوعي كأنه كيان مستقل عن الدماغ، وتركز (للمرة الثانيه ) على ان الدماغ ماده مثله مثل الجمادات
وهنا واختصارا للوقت وممنعا للاغراق، اكرر سؤالي
هل يوجد وعي من دون دماغ،، اثبت ذلك بمثال حي
ناهيك عن تعريفك للوعي الذي ارى انه يشوبه شائبه
معرفة الخطر وعي
تحريك اعضاء الجسد وعي
معرفة الالوان وعي
شم الروائح وعي
باختصار،،، يستحيل عليك معرفة ماهية اللون الازرق الا اذا رأيته بعينك
فلو ولدت كفيفا لن يكون لديك وعيا للالوان، ذلك ان الوعي لدى الكائن الحي يعتمد اعتمادا كليا على ما تقدمه الحواس الخمس للدماغ،
اما عدم قدرتك لاستيعاب السرعة التي يعاعلج بهها دماغنا تلك المعطيات، فهذا شأنك الا انه لا يجعل من الامر كذبه او خرافه
اثبت وجود الوعي بدون الدماغ لاقر لك بانه كيان مستقل

تابع

فيما يخص التطور يا عزيزي،، فقد اشرت لك سابقا اني لست بيولوجيا، انما انا متابع للاخبار كأي مثقف اخر يهتم بهذا لامر او ذك، فعندما يقول احد المختصين انه وجد احافير تدل على كذا وكذا ونرى بعد ذلك ان الابحاث الطبية تعتمد على ما يقوله امثاله فالاحرى بنا ان نتابع تصريحاته لا ان نحكم عليها بالبطلان،،
لكي تحكم على بطلان شيء ما، وجب عليك ان تكون متخصصا في ذلك المجال،،،، وهذا مالا ادعيه انا
في المقابل، طلبت منك اثبات وجود الانسان قبل 7 مليون عام،،، فان اثبت وجود الانسان قبل ذلك التاريخ، فانا اضمن لك نوبل

لنأتي الان الى ما ذكرت عن الاديان السماويه
عزيزي الهندوسيه ديانه سماويه وبمناسبة ذكر الهندوسيه،،،، ثق تماما انها ديانه متعددة الالهه وكل اله لديهم له وظيفه، كل ما عليك فعله هو مراجعة ويكي بيديا
الزرادشتية والتي تعتبر من اقدم الديانات التوحيديه سماويه
اما بالنسبة للتعداد
فاليهوديه ليست من اكبر الاديان المسيحيه في المركز الاول فالاسلام فالهندوسيه ثم تأتي اليهوديه في المركز الثامن تقريبا

وقد اعجبتني تلك التبريرات التي بررت بها ان الاسلام هو دين العقل دونا عن غيره،،، وانت وانا وجميع من درس تاريخ الاديان يعلم جيدا ان الاسلام نقل جل ما فيه من اليهوديه بشكل اساسي والمسيحيه بشكل ثانوي
لكن وددت ان اشير لك بنقه قد غفلتها
كما انت ستبرر شتم ابو لهب في الايه (تبت يدى ابي لهب) المسيحي لديه تبريره عن الاقانيم الثلاث
ولا ادري لماذا اقفلت الباب على اليهوديه،، من قال لك ان اليهوديه ترفض ان تكون يهوديا!!!!!!!!!!! يبدو لي ان بحاجة الى بعض المعرفه عن بقية الاديان،، يمكن ان تصبح يهويا وفقا لشروط معينه يجب ان تنطبق عليك،،، تماما كشرط الشهادتين في الاسلام مثلا

تابع

الرد على ازليه الماده اسهل بكثير مما تعتقد
خذ اي ماده موجوده حاليا وحول بكل ما اوتيت من علم ان تجعلها عدما!!!
ستقول ولكن من اين اتت الماده اصلا
نقول لك انها متغيرة فالطاقه والماده وجهان لعملة واحده، بوما انها دائمة التغير،، اذا هي دائمة الوجود، واما قولي هي اقرب للعقل فكان للسبب التالي
القول بازلية الماده الصماء المتغيره من غير هدف اقرب من القول ان هناك ذاتا او كينونه عاقله ذات صفة ازليه بسبب ان هذه الكينونه
تفكر
تعقل
تقرر
تفعل
وعليه نطرح السؤال التالي
ماه و او فعل قامت به هذه الكينونه
ان اجبت فسوف تسقط صفة لازليه، وان لم تجد الاجابه فسوف تسقط وجود الكينونه بحد ذاتها

ونأتي اخيرا لاعادة الرد على الالحاد
لا ادري لماذا ربط الالحاد بالعلم!!!
عن نفسي - ومثلي كثر - ان لم يكن الجميع
لم يبدأ الالحاد بنكران الاله بشكل قطعي،، بل نتيجة التفكير في الدين الذي نتبعه، ونتيجه تعظيمي لكينونة الاله (عندما كنت اعتقد بوجوده) رفضت نسب ماجاء في الاديان الى هذا الاله الذي خلق هذا الكون
اذا تكون البدايه برفض الاديان ، فيبدأ بعده ا البحث عن الاله وماذا يريد من البشر، فنقرأ في الاديان الاخرى، فيجرنا البحث لمعرفة تاريخ الالديان لنعرف معها ان الاله ليس الا فكرة تبلورت في عقول البشر لعدة اسباب اهمهها الفضول والغرور البشري

اما العلم فجاء نتيجة بحث عن اجابات للسؤال الذي اختلف عند الملحد فبدلا من استخدام كلمة من اصبح يستخدم كلمة كيف
كيف حدث البرق،، بحثنا لنجد ان الملائكه ليس لها شأن في حدوثه
كيف حدث البركان، كيف وكيف
90% من اسئلتنا لم ند الاله في الاجابه منها
وبقي السؤال حول الاصول، ولكن وبنفس العقل الذي انرك خرافات الاديان سيقوم بالاجابه على هذه الاسئلة، وعدم امتلاكنا للاجابه القطعيه لا يعطينا الحق بوضع كلمة (خالق) لان هذا سيكون قتلا للعم والبحوث، فما معنى ان تبحث في قضية انت تعرف اجابتها اصلا
لا اريد الاغراق اكثر لذا
انتهى

والان ساقدم مرافعتي الختاميه وكنت قد اعددتها اليوم، لكن لم اكن متوقعا كل هذه التعليقات من طرفك
لذا فاني اعتذر من المتابعين اذ انهم قد يعيدون قراءة ما جاء في ردودي الاخيره

بداية اود التوضيح باني قمت بمراجعة ما تقدم به الضيف العزيز
وقمت بوضع مرافعتي الختاميه اليوم، ولهذا فان المرافعه مكتوبه ومجهزة
مسبقا، واختصارا للوقت فاني بالطبع سانسخ ما كتبته كي الصقه هنا
ردا ومرافعة ختاميه
سبق ان بينا لكم ان المناظره كان يفترض بها ان تكون حول الالحاد والدين
ولكن حضرة الضيف الكريم اراد ان يجعلها مناظره لاثبات وجود الخالق
وقد اتبع طريقا غير سليم لاثبات وجهة نظره، فالعلم لا يثبت الا الموجودات
والقوانين تختص بالماده، لذا فان استخدام العلم لاثبات وجود كينونة ما
يقولون عنها انها في اللامكان واللا زمن، فان هذا خطا جسيم

الا اني في هذا الرد الختامي اردت ان ابين للدكتور بعض الاخطاء التي بنى عليها استنتاجاته
بدأ الدكتور بتعليق اسباب الوجود من منظور الفيزياءئ بالدقة التي
بينها من خلال تحدثه عن الثابت الكوني
((فالكون منذ اللحظة الأولى مُعد بعناية فائقة؛ فمثلاً:
إذا كانت نسبة الكتلة بين البروتون والإلكترون أقل قليلاً مما هي
عليه لما استقرت الشمس ولما ظهرت الحياة .. ولو كانت كُتلة
البروتون أثقل مما هي عليه الآن ب0.2% فقط، فإنه سينحَّل إلى
نيوترونات، وبالتالي سيعجز عن الإمساك بالإلكترونات التي تدور
حول النواة وسينهار النموذج الذري، ولو كانت النسبة بين كتلة
البروتون إلى كتلة الإلكترون أقل قليلاً مما هي عليه الآن، فلن
تظهر نجومٌ مستقرّة، ولو كانت أعلى قليلاً مما هي عليه الآن
فلن تظهر الأنظمة التشفيرية في خلايا الكائنات الحية ))

هل فعلا الثوابت تدل على تصميم محكم؟
لو كان المصمم ﻷجله هوالنجوم، فإن التغاير بنسبة 25% من القيم الممكنة
للثابت الكونية يسمح بنشأة النجوم كما بينته الورقة
Adams, F.C. (2008)
لو كان المصصم ﻷجله هو "بنية الكون" فتوجد العديد من النماذج الفيزيائية
التي تفسر اﻷمر من غير الحاجة ﻻفتراض مصمم

إن قلنا الحياة مثلا. فإن اﻻعتقاد بنشأة الحياة فقط من اﻷسس البيوكيميائية
التي نعهدها "حياة كربونية" فهذا مجرد ضيق أفق
و قلة خيال. هنالك العديد من اﻷسس البيوكيميائية
التي يمكن أن تعتبر اساسا لنوع من " الحياة" .
مثلا حياة بأسس سيليكونية و ليس كربونية.
( Jack Cohen and Ian Stewart:,2002)
ورقة علمية، بين بعض النماذج ل" بيوكيمياء بديلة"
1. نموذج التضخم، ويمكن اختصار أن النموذج هذا يبين أن الكون أقل حساسية مما يعتقد للظروف اﻻبتدائية له، فالتوسع الهائل للزمكان يجعل التغاير بالقيم الفيزيائية أقل أهمية بكثير لتحديد تطوه - كنظام ديناميكي- مع الزمن.
2. مبدأ اﻷنثروبية : رغم أنالمبالغة فيه أمرغير علمي، لكن يمكن التفكير به بشكل بسيط وغيرمبتذل، على أن الكون كما هو عليه ﻷننا هنا نتساءل ، لوكان الكون غير ذلك لما نشأنانحن وتطورنا لكي نسأل.
3.مبدأ اﻹنتخاب الطبيعي الكوني: بافتراض وجود اكوان متعددة، بقوانين فيزيائية متعددة. بالتالي - مع النقطة 2- نحن نشأنا بالكون " المناسب" ﻷن اﻷمرحتمي بأن ننشأ بالكون المناسب. يمكن التفكير باﻷمر من نظرية اﻷكوان " الفقاعية"
4. نموذج هاوكينج -هيرتوغ.
بناء على بيانات من مسرعات الجسيمات، يفترض هذا النوذج أن عند بداية الكون، الظروف اﻻبتدائية له كان "مزيجا"
superposition
من العديد من الحاﻻت، و التي مع تطور الزمن ساهمت بنشأة الحالة التي نراها اﻵن
المراجع:
مراجع:
Ball, Philip (June 21, 2006). "Hawking Rewrites History...Backwards". Nature News Online.
ohn Gribbin, In Search of the Multiverse: Parallel Worlds, Hidden Dimensions, and the Ultimate Quest for the Frontiers of Reality, 2010, p. 195
ul Davies, 1993. The Accidental Universe, Cambridge University Press, p70-71
Greene, B. (2007). The fabric of the cosmos: Space, time, and the texture of reality. Random House LLC.
L. Susskind, The cosmic landscape: string theory and the illusion of intelligent design. (Little, Brown, 2005)
Adams, F.C. (2008). "Stars in other universes: stellar structure with different fundamental constants". Journal of Cosmology and Astroparticle Physics 2008 (8): 010
Jack Cohen and Ian Stewart: What Does a Martian Look Like: The Science of Extraterrestrial Life, Wiley, 2002

ثم قام الدكتور بالتعذر بعدم معرفتنا بكيفية نشوء الحياة كدلاله على وجود الاله وساق مثلاعن تعقيد الخليه، الا انه نسي ان الخيلية الاولى واصل الحياة لم يكن بهذا التعقيد
(معجزة التشفير الرباعي
جميع الطلبات التي يحتاجها الكائن الحي توجد مشفرة في نواة الخلية داخل شريط ال DNA في الكائن الحي بنظام التشفير الرباعي C G T A هذا التشفير لو قُمنا بنسخه على الورق فإنه يملأ 1000 مجلد بواقع 500 صفحة لكل مجلد .

حيث يتواجد داخل نواة كل خلية في الإنسان ثلاثة مليارات نيوكليوتيد أي ثلاثة مليارات حرف بنظام تشفير رباعي C G T A كل هذه القاعدة المعلوماتية العملاقة موجودة في مساحة 1 على 1000 من الملليمتر... وهذا الشريط مُلتف على نفسه 100 ألف لفة)
منذ نحو 3.7 بليون سنة . وللتأكيد ، فإنه تحت الشروط الصحيحة ، تتشكل بعض قوالب blocks بناء البروتينات ، وهي الأحماض الأمينية ، بسهولة انطلاقا من كيماويات أبسط وذلك كما اكتشف L.S ميلر و C.H يوري ( من جامعة شيكاغو ) في تجاربهم الرائدة التي أجرياها في خمسينات القرن الماضي . ومع هذا ، فإن الانتقال من الأحماض الأمينية إلى تشكل البروتينات والإنزيمات مسألة مختلفة تماما .
ولكن هل احتاجت الخليه الاولى الى بروتين؟
أن المتعضيات الأولى لم تتطلب بروتينات على الاطلاق . وتوحي تجارب حديثة أنه كان ممكن لجزيئات جينية شبيه بالدنا أو الجزيء الشديد القرابة له وهو الرنا أن تتشكل تلقائيا . ولأنه يمكن لهذه الجزيئات أن تلتف على نفسها لتأخذ أشكالا مختلفة وأن تقوم بدور حفازات بدائية ، فمن الممكن أنها كانت قد أصبحت قادرة على أن تنسخ ذواتها - أن تتكاثر - من دون الحاجة إلى وجود البروتينات . ومن الممكن أن أكثر أشكال الحياة بدائية كانت عبارة عن أغشية بسيطة مؤلفة من أحماض دسمة - وهي أيضا بنى معروف عنها أنها تشكلت تلقائيا - ضمت في داخلها الماء ، وهذه الجزيئات الجينية ذاتية التضاعف . وهذه المادة الجينية تكوّد السمات التي ينقلها جيل إلى الجيل الذي يليه ، تماما كما يفعل الدنا لدى جميع الأشياء الحية في يومنا هذا . وإن ظهور طفرات بالصدفة وبشكل عشوائي أثناء عملية التضاعف سوف يدفع عملية التطور قُدما ، مما يمكن هذه الخلايات المبكرة early cells من التأقلم مع بيئتها ، وأن تتنافس فيما بينها ، لتصل في النهاية إلى أشكال الحياة التي نعرفها .
لمصدر : مجلة العلوم الأميركية 2010 - المجلد 26 - العددان 3- 4 .

اما عن الوعي فيقول
معجزة العقل والوعي
ينتابني شعور بالغثيان كلما طلب مني مُلحد أن أُسلِّم بأن تطلعنا إلى الحق والخير والعدل والقيمة، نتيجة مباشرة لتحركات وتبادلات أيونات صوديوم وبوتاسيوم على جدران خلية عصبية في أمخاخنا
هذا التفاعلات التي تصفها بانها تصيبك بالغثيان هي احكام العقل النافعة التي يحكم بها على شيء بأنه غذاء وعلى شيء بأنه مؤذي وهذا تعلمناه من التطور، ملاحظه
ان اردت ان تعرف اكثر عن الوعي، فنصيحتي لك ان تدرس الاخطبوطات
ختاما
اوجه رسالتي الى كل من هو تابع لدين، اقول له ابتعد عن مغالطه انا لا اعلم فهناك اله
ابتعد عن الحجج الواهيه في تبرير خرفات الدين الذي تتبعه بينما تكون اديبا فذا في نقد وتفنيد الديان الاخرين
فحجة التحريف ليست الا قتلا لعقلك ومنعا له من البحث، ان احتججت عليك بتحريف شيء ما، وجب علي ان اقدم لك الاصل، فان لم اقدمه لك واكتفيت بالادعاء وجب عليك البحث
ان كنت تريد الايمان بوجود خالق كمراقب لك في تصرفاتك فيجبرها للسير في الطريق الصحيح
وكمحققا للعدل المطلق الذي رفضت نفسك ان ترضى غيابه وكصديق يرعاك في مرضك ويخفف عنك مآسي الحياة، فلن تجد من يمانعك بهذا، لكن لا تجعله حجرا لتضرب به الاخرين

واقدم اعتذاري لكل المتابعين على الاطاله، راجين ان نكون قد قدمنا لكم ما فيه الفائده

elserdap
03-28-2014, 03:53 PM
د. هيثم طلعت
سأضع الآن مرافعتي الختامية التي نُغلق بها هذا الحوار الرائع؛
أولاً أتقدم بالشكر للزميل سمير على إتاحة هذه الفرصة الرائعة
والشكر موصول لمدير الحوار ولجميع المتابعين، على حُسن الإستضافة، وأدب الحوار!

أما بخصوص بوش أو غيره فالحديث كان بشـأن رأي أمريكا في الملحدين، وحتمًا هو رئيسها، وأنا أكره كثيرًا كلمة خلقيين لأنها تُشعرني أن الإلحاد هو سيد الموقف والخلقيين هؤلاء شرذمة صغيرة، في حين أن العكس هو واقع الإحصاءات كما فصَّلت في مداخلتي الأخيرة!
www.dissentfromdarwin.org

أما بخصوص السيارة فأنا لم أتكلم عن السيارة نهائيًا، وهذا سامحني يعني أنك لم تفهم المقصود من السؤال أصلاً، فالسؤال عن كتالوج السيارة، الذي هو مُكوِّن معرفي The Know Howوليس مادة السيارة فالمكون المعرفي يسبقه وعي وعلم وإرادة وحياة لواضعه، وهذا لازم عقلي لا علاقة له بكونك مؤمن أو ملحد، لكن هذا اللازم العقلي ينكره الملحد حتى يبرر به إلحاده الدوغمائي!
والمُكون المعرفي ووضع الكتالوج المسبق هو أصل الخلق والحياة، فكل الكائنات الحية يسبق وجودها وضع كتالوج مُحكم في أنوية خلاياها يتم فك تشفيره فيما بعد وإنتاج الوظائف والخصائص التي تُحدد شكل الكائن الحي ومهامه، فعندما تُثبت الوعي والحياة والحكمة والوجود لكاتب كتالوج السيارة وتنفيهما عن الخالق فهذا موقف نفسي وليس عقلي أو منطقي!
وبهذا المثال وحده أعتبر أن المناظرة قد انتهت بفضل الله بإثبات وجود خالق كضرورة عقلية وعلمية ومادية وفكرية ووجدانية وفطرية ، وهذا الخالق ليس عبد عندنا يُطعمنا ويرزقنا ولا يحاسبنا بل له الخلق والأمر سبحانه وتعالى، أما باقي المناظرة فكان لضبط الكثير من الإشكالات المعرفية التي يتزعمها كهنة الإلحاد الجديد، وأحسب أني وُفقت بفضل الله في ضبط الضرورات العقلية في هذا الجانب، لذا مداخلتي الأخيرة لم تكن إغراقًا بل هي ضبط للمصطلحات وإعادة الضرورات العقلية إلى مكانها!
وأعتذر بداهة من الجميع على الإطالة –أو ما ظنه سمير إغراقًا-!

أما بخصوص سماوية الديانات، فكل الديانات بالفعل وحي قديم شابته الخرافات من فعل السحرة والكهان، فانحرفت الأُمم فكان الله يرسل بالرسل لتنقية هذه العقائد من الإنحرافات!
ولكن بعد التحريف تنتقل الرسالة من السماوية إلى الوضعية البشرية !
والآن لا توجد رسالة واحدة سليمة المصدر من الألف إلى الياء سوى رسالة الإسلام، وهذا موقف علمي قبل أن يكون موقف عاطفي !
فالقرآن أصدق وأوثق وثيقة تاريخية على الإطلاق، ويقول شاخت المتحامل على الاسلام "
إنه ليس هناك من شك في قطعية ثبوت القرآن وتنزهه عن الخطا ..."
وطبقا للمبدأ البوكيلي Bucaillism فإن القرآن الكريم بعد مراجعة علمية دقيقة هو الكتاب الوحيد الذي لا يوجد به خطـأ علمي واحد رغم أن عمره 1400 عام، بل إن كتابات علماء الإسلام في تفاسيرهم واجتهاداتهم ونقولاتهم عن بني إسرائيل لم تخل من أخطاء علمية نجزم اليوم بأنها خرافات علمية- وقد اطلعت على الشيء الكثيرٍ منها-، تخيلوا لو أن نصًا واحدًا من هذه الكتابات كان في كتاب الله، تخيلوا لو أن نصًا واحدًا من أكثر الكتب تحريفًا على الإطلاق كالفيدا - الكتاب المقدس للهندوس- كان موجودًا في كتاب الله ؟، تقول الفيدا الأرض ثابتة لا تتحرك " الريج فيدا 2-12-12"، وخلق الله الأرض ثابتة" ياجور فيدا 32-6"، والشمس تدور حول الأرض داخل عربة ذهبية يقودها سبعة أحصنة " ياجور فيدا 33-43"، والثور يُثبت السماء" ياجور فيدا 4-30"، -والياجور فيدا هي أحد الكتب الأربعة القانونية المقدسة لدى الهندوس-، ويقول الفيشنو بارانا أن الشمس تبتعد عن الأرض 800 ألف ميل بينما علميًا 93 مليون ميل ويقول أيضًا أن الشمس أقرب للأرض من القمر، ويقول الآثارفا فيدا وفي خضم الماء يدور القمر" آثارفا فيدا 18-4-89"، وغيرها الكثير، مع أن كتب الهندوسية يتم تحريفها كل 500 عام تقريبًا ، فالحمد لله على الدين الخاتم المعصوم المحفوظ ، الذي بلغه لنا أشرف الخلق محمدًا صلى الله عليه وسلم، كاملاً غير منقوص .

أما عن قولك " (تبت يدى ابي لهب) المسيحي لديه تبريره عن الاقانيم الثلاث"
ما علاقة الأقانيم المستحيلة عقلاً بالموقف القرآني وتقرير مصير شخص – أبو لهب-؟ والتحدي أنه لن يُسلم، فهذه معجزة غيبية تُحسب للقرآن في حد ذاتها، فأبو لهب بالفعل مات كافرًا، كيف استوى في عقلك المستحيل العقلي- الأقانيم- بمعجزة غيبية- هلاك أبو لهب -، عجيب تصورك يا سمير !

أما كون اليهودية تقبل غير يهودي الأُم فهذا كان قديمًا –يهود الخزر – وانتهى أمره الآن !

أما كونك تجعل تغير المادة دليلاً على أزليتها، فهذه كارثة معرفية كبرى، لأن تغير المادة وعدم زوالها رغم التغير هو دليل مباشر على وجود الله وليس كما سولت لك نفسك فطبقًا للقانون الأول للديناميكا الحرارية " المادة لا تفنى و لا تُخلق من العدم" إذا تأملنا هذا القانون نصل إلى إستنتاج أن الكون لا يمكن أن يوجد، وطبقا لهذا القانون فالكون غير موجود، أو هو موجود في وجود الخالق .
وبما أن العلم أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن المادة ظهرت فجأة من اللاوجود الفيزيائي إلى الوجود الفيزيائي، ومن اللازمان واللامكان إلى الزمان والمكان، إذن المادة موجودة في وجود الخالق فحسب!

اما قولك " هل فعلا الثوابت تدل على تصميم محكم؟
لو كان المصمم ﻷجله هوالنجوم، فإن التغاير بنسبة 25% من القيم الممكنة
للثابت الكونية يسمح بنشأة النجوم كما بينته الورقة
Adams, F.C. (2008) "
أولاً: حديثنا ليس عن مركزية النجوم، لكن المفاجأة ولعجيب الحظ أن هذه الورقة العلمية ثبت خطأها الآن وأصبحت خرافة علمية، يقول ماكس تيجمارك Max Tegmark عالم الكونيات الأمريكي: " إذا كانت القوى الكهرومغناطيسية أضعف مما هي عليه ب4% فقط، لانفجرت الشمس فور تكونها، وستصبح نفس النتيجة إذا زادت القوة الكهرومغناطيسية عما هي عليه، إن ثوابت الطبيعة تبدو مُعدَّة بعناية عند مستوى ما، وإذا كانت القوى النوويّة الضعيفة أقل مما هي عليه الآن لن يتكون الهيدروجين، وبالتالي سيظل الكون مجرد غبار كوني، وإذا كانت أقوى قليلاً فإن جسيمات النيوترينو neutrinos ستعجز عن مغادرة المستعرات العملاقة - السوبرنوفا Supernova- وبالتالي لن تنتقل العناصر اللازمة للحياة خارج المستعرات العملاقة – النجوم المُنفجرة -."
Source: space.mit.edu/home/tegmark/multiverse.pdf

إنها ثوابت على أقصى حد من الإعداد بعناية، وحِساب للمستقبل، والضبط السابق للأحداث..!!

وقوى الجاذبية لو كان أقوى قليلاً مما هي عليه الآن لما إستغرقت حياة الشمس التي ستتكون بعد ذلك أكثر من عشرة آلاف سنة . فهذا ضبط غير قابل للإختزال أو للتأجيل، فسبحان بديع السماوات والأرض .!!

بل ويقول ماكس تيجمارك ما هو أعجب من ذلك ولضيق وقت المناظرة سأنقل كلامه باللغة الإنجليزية
Max Tegmark writes:" If the protons were 0.2% heavier, they would decay into neutrons unable to hold onto electrons, so there would be no stable atoms around. If the proton-to-electron mass ratio were much smaller, there could be no stable stars, and if it were much larger, there could be no ordered structures like crystals and DNA molecules"
source: space.mit.edu/home/tegmark/multiverse.pdf

أما أُسس سليكونية للحياة فهذا مستحيل علميًا طبقًا لمبدأ التشفير التكويدي الذي تتيحه القاعدة النيتروجينية في أفضل صورة !

أما حديثك عن الأكوان المتعددة فهذا أمر مدهش وفي غاية الغرابة، لأنها مسألة خارج نطاق العلم فكيف تتبناها لتعارض مسألة أُخرى خارج نطاق العلم، هل علمت الآن أن الموقف نفسي عاطفي وليس علمي !
هذه الأكوان المتعددة لم تثبت رصدياً، بل يستحيل إثباتها رصدياً أو إمبريقياً لأنها تكسر حاجز أُفق الجسيم particle horizon وهذا أمر ممنوع فيزيائياً، بل إنه من العجيب أن الرياضيات التجريدية أيضاً تمنع وجود أكثر من كونٍ واحد، لأن وجود أكثر من كون سيتبع نفس main Hamiltonian وهذا ممنوع رياضياً طبقاً لل orthagonality theorm، فلا يُسمح إلا بكونٍ واحد ومع ذلك الأكوان المتعددة تدخل قاموس الإلحاد الجديد بقوة، رغم أنف العلم!

أما عن حديثك بخصوص تجربة يوري وميلر، فهذا خطأ علمي شديد، لأن تجارب يوري وميلر حول الأحماض الأمينية، والكائن الحي يستخدم البروتين وليس الحمض الأميني، والبروتين يلزمه ثلاثة شروط جوهرية !

1- اختيار 20 حمض أميني فقط من أكثر من 200 حمض موجودة في الطبيعة .
2- الأحماض الأمينية تكون يسارية left-handed .
3- وأن تدخل الأحماض الأمينية في السلسلة المطلوبة لإنتاج البروتين بنفس الترتيب المثالي المطلوب مثلا بروتين الجلوبين داخل الهيموجلوبين يتكون من 600 حمض أميني لو اختل حمض أميني واحد مكان واحد فهذا يعني مهمة قاتلة وهي عدم نقل الأوكسجين وهذا مرض لا شفاء له لمجرد اختيار حمض أميني مكان حمض في سلسلة من 600 حمض أميني .
هذه معضلات ثلاثة تجعل من تخليق أبسط بروتين بالصدفة مستحيلا .
فهذه اختيارات واعية إما أن تنشأ فجأة أو لا تنشأ لا يوجد تدرج في الأمر ولا يحتمل التدرج ...فسبحان الخالق المدبر ..
وبعد ظهور البروتين فإنه لا يقوم بوظيفته إلا بعد الدخول في مرحلة الطي الشديد وهي انحناءات متكررة حتى يأخذ الشكل المناسب وعدد الإنحاءات لا نهائي، لذا الطي يمثل معجزة بيولوجية بحد ذاته لأنه بدون يفقد البروتين وظيفته وفي نفس الوقت يجب أن يقوم به البروتين فور تكونه بصورة واحدة فقط صحيحة غير ذلك يفشل البروتين وتفشل الخطة كلها، العملية لا مجال فيها للعشوائية من الألف غلى الياء كما يتصور الملحد

نعود الآن لتجربة يوري – ميلر فهذه التجربة اشترطت ان تكون نسبة الهيدروجين في جو الأرض الأول 72% حتى تسمح بظهور الحمض الأميني الأول وهذا مستحيل لأن الهيدروجين غاز نادر يصعد للفضاء الخارجي فور تكونه .... لكن لازم رغما عن العلم تكون نسبة الهيدروجين 72% ... ايضا وجود بخار ماء بكثافة في جو الأرض الأول هذا ايضا مستحيل لحدوث انحلال ضوئي فور تكونه ....لكن لازم يكون بخار الماء موجود بوفرة ... المهم هذه هي شروط اللعبة الداروينية .... انتم تضعون العربة قبل الحصان ....بالله عليكم أيهما أقرب للحق والمنطق والتسليم الفكري .

أما قولك المدهش جدًا " أن المتعضيات الأولى لم تتطلب بروتينات على الاطلاق . وتوحي تجارب حديثة أنه كان ممكن لجزيئات جينية شبيه بالدنا أو الجزيء الشديد القرابة له وهو الرنا أن تتشكل تلقائيا "
هذه الكلمة كارثية صدقني يا سمير، والذي يقول بها الآن يُعتبر مدلس علميًا لأنها تخالف نطرية الحد الأدنى من الجينات Minimum gene set concept ..!!

حيث أنه علميًا يستحيل أن يظهر كائن حي بأقل من 300 جين، وقد وجد العلماء أن الميكوبلازما Mycoplasma – وهي أدق كائن حي موجود على وجه الأرض على الإطلاق - لديه 468 جين، والجينة الواحدة تحتوي على بروتينات مُركبة قد تصل إلى 1000 إلى 10000 حمض أميني .
إذا كان التطور صحيحاً فنحن بحاجة إلى أن نبدأ من صفر جينة إذا أردنا المرور من الهيدروجين إلى الإنسان .
.
لكن من الناحية النظرية لا يُمكن أن تنزل إلى أقل من 300 جينة وفي عدد 6 يناير 2006 نشرت مجلة الطبيعة الشهيرة Nature أنه " لا يمكن أن نتجاوز حاجز 397 جين "
فإنتاج الطاقة وحدة يتطلب 6 جينات كحد أدنى، وإذا نقص جين واحد فالخلية لن تُزوَّد بالطاقة، وهكذا كل وظيفة أساسية لها حد أدنى من الجينات ..!!
ولذا ظهرت نظرية الحد الأدنى من الجينات Minimum gene set concept والتي تقضي فعلياً على العلم الزائف الذي يُروج بإسم الإلحاد ..!!

كتب داروين يقول " إذا أثبتنا وجود أي عضو مُرَّكب بحيث أنه لا ينشأ من تعديلات طفيفة متعاقبة فإن نظريتي ستنهار تماما ..!!
If it could be demonstrated that any complex existed, which couldn't possibly have been formed by numerous, successive, slight modifications, my theory will absolutely break down.
Source: the origin of species p.189

ومن وجهة نظري المتواضعة فإن نطرية الحد الأدنى من الجينات Minimum gene set concept تؤدي إلى انهيار الداروينية كما تنبأ داروين بالضبط!

بل وأزيدك يا سمير فإنه طبقًا للعشوائية والصدفوية التي تروجون لها ، فمن أجل إنتاج كائن حي واحد سليم من الميكوبلازما MYCOPLASMA.- أدق كائن على الإطلاق- وحيث أن عدد القواعد النيتروجينية في الميكوبلازما هو نصف مليون قاعدة نيتروجينية تقريباً ولترتيب نصف مليون قاعدة نيتروجينة بالصدفة فالإحتمال هو 10 أُس 250.000 في حين أن عدد ذرات الكون كُله 10 أُس 80 ... !!
هل علمت الآن أنكم تقولون بالصدفة فقط كي لا تؤمنوا، فها هي الصدفة تعتبر أن الأمر سخافة وليس علم !

أما عن مقولتك المتكررة" انا لا اعلم فهناك اله " فأنا لم اقل هذه الكلمة ولم تكن منهجي الإستدلالي في المناظرة، ولم أضبط بها حجة واحدة في كل الحوار، فلا أدري من أين استبقت بها كل مداخلة لك ؟
أنا استدلالي بدليل القياس – كتالوج السيارة وكتالوج خلق الكائنات الحية-
دليل عقلي – دليل السببية –
دليل استقرائي – دليل المعايرة الشديدة لحظة الخلق الأولى –
دليل علمي- ظهور الكون من اللازمان واللامكان إلى المكان والزمان بكل الطاقة والكتلة في لحظة واحدة –
دليل إبستمولوجي – منظومة التشفير في الكائنات الحية واشتمالها على مُكون معرفي the know how-
دليل وجداني، فطري، نقلي، ميثودولجي، وبفضل الله المناظرة تقريبًا اشتملت على الأدلة كلها
وبفضل الله أنت لم تُقدم رد واحد على دليل واحد من الأدلة السابقة إلا القول بعدم معرفتنا الحالية أو عدم العلم، ويصير الإلحاد هو إلحاد الفجوات المعرفية وليس الدين، ثم تتهمني أنا بهذا الأمر ؟
رمتني بدائها وانسلت !

بل أنا سأقول أن إلحادك كله لا ينبني إلا على ذلك، قصور العلم ربما سيتبعه معرفتنا بما سيبرر إلحادنا، وهذا يعني أنك تؤجل القضية إلى حيث نكون غير موجودين، بالله عليك هل هذه حجة تنفعك أمام الله، أمام أي عاقل ؟
قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين !
إلحادك هو إلحاد اعتراضي لا أكثر، لا توجد حجة مستقلة للإلحاد، هذا ليس موقف معرفي أو عقلي، الإلحاد هو فكرة سفسطية وخلل وقتي للضرورات العقلية لا أكثر !
وفي النهاية أُكرر شُكري للجميع والسلام عليكم !

( محمد الباحث )
03-28-2014, 06:15 PM
ماشاء الله يا دكتور هيثم لي تعليقات خفيفه و لي عودة ان شاء الله
علي كلام هذا الخشنفري الجهول بالمناسبه هذا هارب من مناظرة من الاستاذ عبد الواحد تحت مسمي
lordofjordan
هنا في منتدي التوحيد

فاني ساذهب معك واصادق على ما جئت به من صعوبه او تنظيم في نشوء الكون، الامر الذي ادى بالعلماء الى البحث لمعرفة كيف نشاء الكون، وبالفعل هم قطعوا شوطا كبيرا جدا في هذا المجال، وما اعلانهم عن اجراء تجربه لانتاج كون مصغر في العام 2015 الا دليلا على انهم امتلكوا الكثير من الالدله التي تساعدهم على القيام بهذه التجربه
ولكن تخيل يا صديقي انهم عندما سيقومون باجراء هذه التجربه، فانهم لن يحتاجوا الاله ليكون مكونا من مكونات التجربه

وتوحي تجارب حديثة أنه كان ممكن لجزيئات جينية شبيه بالدنا أو الجزيء الشديد القرابة له وهو الرنا أن تتشكل تلقائيا . ولأنه يمكن لهذه الجزيئات أن تلتف على نفسها لتأخذ أشكالا مختلفة وأن تقوم بدور حفازات بدائية ، فمن الممكن أنها كانت قد أصبحت قادرة على أن تنسخ ذواتها - أن تتكاثر - من دون الحاجة إلى وجود البروتينات . ومن الممكن أن أكثر أشكال الحياة بدائية كانت عبارة عن أغشية بسيطة مؤلفة من أحماض دسمة - وهي أيضا بنى معروف عنها أنها تشكلت تلقائيا - ضمت في داخلها الماء ، وهذه الجزيئات الجينية ذاتية التضاعف . وهذه المادة الجينية تكوّد السمات التي ينقلها جيل إلى الجيل الذي يليه ، تماما كما يفعل الدنا لدى جميع الأشياء الحية في يومنا هذا . وإن ظهور طفرات بالصدفة وبشكل عشوائي أثناء عملية التضاعف سوف يدفع عملية التطور قُدما ، مما يمكن هذه الخلايات المبكرة early cells من التأقلم مع بيئتها ، وأن تتنافس فيما بينها ، لتصل في النهاية إلى أشكال الحياة التي نعرفها .
لمصدر : مجلة العلوم الأميركية 2010 - المجلد 26 - العددان 3- 4 .
علي غرار جائزة جيمس راندي
https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc1/t1.0-9/1174605_622092477872639_957629991_n.png
http://lifeorigin.info/


Prize Value

The one-time Origin-of-Life Prize will be paid to the winner(s) as a twenty-year annuity in hopes of discouraging theorists' immediate retirement from productive careers. The Origin-of-Life Prize annuity consists of $50,000.00 (U.S.) per year for twenty consecutive years, totalling One Million Dollars in payments. The payments are made directly to the winner(s), not to or through their institutions.

The ability of the Foundation to underwrite these payments and to administer the Project is monitored by the well-known accounting firm of Young, Brophy & Duncan, P.C., Certified Public Accountants, Columbia, MD.

فانت تأخذ باراء الخلقيين وتستشهد بها (جوج بوش ورأيه بالملحد)
طب درسات متخصصه محكمه تنفع :)
دراسة اكاديمية : غالبية الناس لايثقون بالملاحده والشواذ جنسيا ويعتبرون اقليات منبوذه بالمجتمعات http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/22059841
الشك والريبة في اخلاق الملحدين بامريكا
http://www.scientificamerican.com/article.cfm?id=in-atheists-we-distrustالمتدينين أكثر لطفا من الملحدين
الملحدين أكثر عدوانيه من غيرهم http://blogs.telegraph.co.uk/news/tobyyoung/100063761/dawkins-and-hitchens-are-wrong-religious-people-are-actually-much-nicer-than-athiests-according-to-magisterial-five-year-study (http://blogs.telegraph.co.uk/news/tobyyoung/100063761/dawkins-and-hitchens-are-wrong-religious-people-are-actually-much-nicer-than-athiests-according-to-magisterial-five-year-study/)

Omar ElShanbly
03-28-2014, 07:39 PM
مناظرة رائعة فعلاً.
متألق كالعادة يا دكتور. جزاك الله خير على كشف هذا الجاهل. والله جاهل
يقول "العلم لم يقل لنا من الذى أوجد الكون نحن لا نعرف من أوجدة" لا معقولية الإلحاد كالعادة يريد أن يجعل العلم يبحث فيما قبل الزمان والمكان(الازمان والامكان). فكما يقول علماء الفيزياء "أقصى علمنا الإنفجار العظيم وما قبل ذلك فسألو رجال الدين والفلاسفة".
أسأل الله أن يزيدك من علمة يا دكتور. أفضل من يناظر الملاحدة

أبو يحيى الموحد
03-28-2014, 10:42 PM
انار الله وجهك يا دكتور...
ليت شعري .. اليس فيهم نماذج مجددة و محسنة ؟ نفس الترهات و نفس الاوهام تعاد و تصقل و ثم تنسف و تدفن ثم يذهب ملحد عربي ابله لينتشلها و يعيدها و هكذا دواليك...
سبحان من جعل من الكفر عمى و صمما .. طاشت عقولهم .. انى لكاره الايمان ان يؤمن.

ابو علي الفلسطيني
03-28-2014, 10:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ما شاء الله تبارك الله
بارك الله فيك وفي علمك استاذنا الحبيب

YaCiine
03-29-2014, 12:00 AM
مناظرة رائعة , بارك الله فيك أخي وجعلها الله في ميزان حسناتك

مشرف 10
03-29-2014, 12:19 AM
نضر الله وجهك في الدارين ...
تم النقل الى قسم الحوار الثنائي

elserdap
03-29-2014, 01:29 AM
جزاكم الله خيرًا أخي الحبيب محمد الباحث على هذه الفوائد الرائعة.
Omar ElShanbly
أبو يحيى الموحد
ابو علي الفلسطيني
YaCiine
بارك الله فيكم على مروركم الكريم
أُستاذنا الحبيب مشرف10 جزاكم الله خيرًا على نقل المناظرة لقسم الحوار الثنائي

يوسف السعيد
03-30-2014, 01:59 PM
فتح الله عليك يا د.هيثم وبارك في علمك ونفع بك .

زيد الجزائري الجزائر
03-31-2014, 01:59 PM
مناظرة رائعة،
و جزاك الله خير الجزاء
بارك الله فيك معلمنا الفاضل كل الشكر والتقدير على الجهد الطيب وأتمنى أن يستفيد الجميع

abdullah khalaf
04-05-2014, 04:18 AM
مناظرة رائعة فعلاً.
متألق كالعادة يا دكتور. جزاك الله خير على كشف هذا الجاهل .

المدافع عن الاسلام
06-14-2014, 05:48 AM
و الله من اروع المناظرات التي قراتها
جزاك الله خيرا دكتور :41: