المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ادعاء التناقض والتعارض بين الأحاديث



مالك مناع
10-08-2006, 05:26 AM
ادعاء التناقض والتعارض بين الأحاديث

من القضايا التي يجب أن تكون مسلَّمة لدى كل مسلم أن دين الله محفوظ من التناقض والتعارض ، وشريعته منزهة عن التضاد والتضارب ، لأنها منزلة من عند الله العليم الحكيم الذي لا تتضارب أقواله ولا تتنافر أحكامه .

فلا يمكن أن يوجد دليلان صحيحان من حيث الثبوت ، صريحان من حيث الدلالة يناقض أحدهما الآخر مناقضة تامة واضحة بحيث يتعذر الجمع والترجيح بينهما بحال من الأحوال .

والقول بوجود تناقض بين أقوال الرسول - صلى الله عليه وسلم - إما أن يأتي من عدم المعرفة بعلم الحديث ، بحيث لا يميز القارئ بين الصحيح من غيره ، فيورد التعارض بين أحاديث لا أصل لها ، أو يعارض حديثا صحيحاً بآخر مختلق موضوع ، وإما أن يأتي من عدم الفهم وضعف الفقه في حقيقة المراد بالنص .

وقد كان الإمام ابن خزيمة رحمه الله - وهو ممن اشتهر عنه الجمع بين الأحاديث التي ظاهرها التعارض - يقول : " لا أعرف حديثين متضادين ، ومن كان عنده فليأتني به لأؤلف بينهما " .

ولذا فإن من الأحكام الجائرة التي ألصقها المستشرقون وأذنابهم بالحديث وأهله ، دعوى التناقض بين الروايات والأخبار ، مما يجعل ذلك سبباً وجيها بزعمهم للتشكيك والطعن في الحديث النبوي .

فقالوا : " وضعت مبادئ شكلية زعم أصحاب الحديث أنها تستهدف تصحيح علل الحديث " أي : إزالة التعارض .

وقال " جوينبل " : وينبغي أن نذكر في هذا المقام أن مادة الحديث المروي كانت في الواقع أصل التنازع ، فالغالب أن ما في موضوع الحديث من هوىً هو الذي كان يثير المعارضة دائماً ، فالحكم النهائي لم يكن مقصوداً به قيمة المحدث ، وإنما كان المقصود به الحكم على مادة الروايات التي يرويها " .

ويذكر " ماكدونالد " أمثلة من الأحاديث المتناقضة بزعمه فيقول : " ونجد أحاديث تنص صراحة على أن محمداً كان لا يرضى عن الجدل في الدين ، بينما نجد أحاديث أخرى تصوره لنا مقبلاً على الجدال إقبالاً شديداً ، وكلا هذين النوعين مشكوك فيه على حد سواء ، وربما كان النوع الأول من هذه الأحاديث قد وضعه الذين ظلوا مدة طويلة يرفضون تحكيم العقل في هذه الأمور ، ويقنعون بما يصل إليهم عن طريق النقل " .

وقال أيضاً : " وكان من جراء الزيادات في الحديث أيضاً ، أن اشتد التناقض في صفات الله ، ولهذا نجد حديثاً يكثر وروده وهو " (( إن رحمتي تغلب غضبي أو تسبقه )) ، ونجد من جهة أخرى ذلك الحديث المخيف (( هؤلاء للجنة ولا أبالي وهؤلاء للنار ولا أبالي )) .

وعقد " أبو رية " في كتابه " أضواء على السنة المحمدية " فصلاً بعنوان " أحاديث مشكلة " ، ذكر فيه أحاديث استشكلها هو ، بعضها مرفوع وبعضها موقوف ، ومنها ما هو صحيح ومنها ما هو غير صحيح ، ليؤكد من خلال ذلك هذه الدعوى المفتراة .

وهي تهمة في الحقيقة ليست جديدة ، فقد وجهها بعض أهل الأهواء إلى المحدثين من قديم ، وتصدى للرد عليهم أئمة الإسلام في ذلك الحين ومنهم الإمام ابن قتيبة الدينوري صاحب كتاب " تأويل مختلف الحديث " حيث تكلم في مقدمة كتابه عن الباعث له على تأليف هذا الكتاب ، وكان مما ذكر ما وقف عليه من ثلب أهل الكلام لأهل الحديث وامتهانهم ، ورميهم بحمل الكذب ورواية المتناقض حتى وقع الاختلاف ، وكثرت النحل ....... إلخ .

ثم تبعهم على ذلك المستشرقون ومقلدوهم الذي رددوا هذه الدعاوى مغفلين أو متغافلين أصول المحدثين وقواعدهم في التعامل مع مثل هذا النوع من الأحاديث .

والواقع أن وجود تعارض في الظاهر بين بعض النصوص ليس بالأمر المستغرب ، ما دام فيها ما ليس منه بد من عام وخاص ، ومطلق ومقيد ، ومجمل ومفسِّر ، ومنسوخ وناسخ يرفع حكمه ، وليس بالضرورة أن يكون مردُّه إلى الوضع ، وقد ذكر العلماء وجوهاً كثيرة لأسباب اختلاف الحديث :

- منها تعدد وقوع الفعل الذي حكاه الصحابي مرتين في ظرفين مختلفين فيحكي هذا ما شاهده في ذلك الظرف ، ويحكي الثاني ما شاهده في ظرف آخر كحديثي ( الوضوء من مس الذكر ) ، و( هل هو إلا بضعة منك ) .

- ومنها أن يفعل النبي - صلى الله عليه وسلم- الفعل على وجهين إشارة إلى الجواز ، كأحاديث صلاة الوتر أنها سبع أو تسع أو إحدى عشرة .

- ومنها اختلافهم في حكاية حال شاهدوها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل اختلافهم في حجة الرسول ، هل كان فيها قارناً أو مفرداً أو متمتعاً ، وكل هذه حالات يجوز أن يفهمها الصحابة من النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لأن نية القران أو التمتع أو الإفراد مما لا يطلع عليه الناس .

- ومنها أن يسمع الصحابي حكماً جديداً ناسخاً للأول ، ولا يكون الثاني قد سمعه ، فيظل يروي الحكم الأول على ما سمع ، إلى غير ذلك من الأسباب .

ومع ذلك فقد تعامل المحدثون مع هذا النوع من الأحاديث ، ووضعوا له القواعد والقوانين التي تكفل عدم وجود تعارض أو تناقض بين أقوال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما عرف بعلم " مختلف الحديث " ، وهو علم جليل القدر ، عظيم المنفعة ، يحتاج إليه العالم والفقيه ، ولا يمهر فيه إلا من وسع علمه ودق فهمه وثقب رأيه .

وهذه القواعد والضوابط هي من صميم منهج المحدثين في النقد ، ولها اتصال وثيق ومباشر بشروط قبول الحديث نفسها ، ولذلك تفرع عنها أنواع من علوم الحديث كالشاذ والمحفوظ ، والمنكر والمعروف ، والناسخ والمنسوخ ، والمضطرب والمعلل .

فالحديث المقبول إذا عارضه حديث ضعيف طُرِح الحديث الضعيف وحكم عليه بأنه منكر ، ويكون معارضه هو المعروف .

وأما إذا عارضه حديث من رواية الثقات - ولا نسميه الآن صحيحاً - فإننا ننظر في طبيعة النصين وفي دلالتهما .

فإما أن يمكن الجمع بين الحديثين المختلفين ، وإبداء وجه من التفسير للحديث المشكل يزيل الإشكال عنه ، وينفي تعارضه مع غيره ، فيتعين المصير إليه ، وهذا هو الأكثر الأغلب في تلك الأحاديث .

ومن أمثلة ذلك في أحاديث الأحكام حديث (( إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث )) ، وحديث (( خلق الله الماء طهوراً لا ينجسه شيء ))إلا ما غير طعمه أو لونه أو ريحه .

فالأول : ظاهره طهارة القلتين تغير أم لا ، والثاني : ظاهره طهارة غير المتغير سواء أكان قلتين أم أقل ، فخُصَّ عموم كل منهما بالآخر .

ومن أمثلته في غير أحاديث الأحكام التعارض بين أحاديث إثبات العدوى كحديث (( لا يوردن ممرض على مصح )) و(( فرَّ من المجذوم فرارك من الأسد )) وأحاديث نفيها كحديث (( لا عدوى ولا طيرة )) وكلها صحيحة ، حيث سلك العلماء مسالك شتى للجمع بين هذه الأحاديث بما يزيل التعارض والإشكال عنها .

وأما إذا تعذر الجمع بين الحديثين فلا يخلو الأمر من أحد حالين :

الأول : أن يتبين لنا بعد استعمال التاريخ أن أحد النصين جاء بعد الآخر وحلَّ محله ، فلا تعارض أيضاً ، لأن الشارع نسخ الحكم المتقدم بالحكم المتأخر ، فيُعمَل بالناسخ ويتُْرَك المنسوخ .

والثاني : أن لا تقوم دلالة على النسخ ، فيفزع حينئذ إلى الترجيح ، ويعمل بالأرجح منهما والأقوى ، ويكون هو " الصحيح " ويسمى أيضاً " المحفوظ " ، ويكون المرجوح " شاذاً " أو " معللاً " وهو المردود .

وقد عُني العلماء بأوجه الترجيح وأنواعها ، وتقصوها بجزئياتها وكلياتها حتى زادت جزئياتها على مئة وجه من أوجه الترجيح كما ذكر الإمام العراقي ، وجميعها يرجع إلى سبعة أقسام كلية ذكرها السيوطي في تدريب الراوي ، كالترجيح بحال الراوة ، ووجوه التحمل ، وكيفية الرواية ، ولفظ الخبر ، والترجيح بأمر خارجي ، إلى غير ذلك من وجوه الترجيح .

ولم يكتف العلماء بتأصيل القواعد والضوابط في هذا الباب ، بل درسوا هذه الأحاديث دراسة تفصيلية ، فتناولوا كل حديث بالشرح ، وأجابوا عن الإشكالات التي قد ترد عليه وعلى النصوص الأخرى ، وذلك في شروحهم الحافلة التي صنفوها على كتب السنة ، وأفردوا لهذا اللون من الأحاديث مؤلفات خاصة ، جمعت الأحاديث المشكلة والتي ظاهرها التعارض ، مبينين وجه الصواب فيها بما يزيل أي إشكال ، ويرد على كل متخرص ، ومن تلك المؤلفات :


- اختلاف الحديث للإمام الشافعي
- تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة
- مشكل الآثار للطحاوي
- مشكل الحديث لأبي بكر بن فَورَك

وهكذا نجد أن البحث في موضوع التعارض والتناقض قد شمل كل جوانبه ، وعالج القضية علاجاً يزيل كل توهم حول الحديث الصحيح .

__________

المراجع :
- السنة المطهرة والتحديات د. نور الدين عتر .
- منهج النقد في علوم الحديث د.نور الدين عتر .
- السنة النبوية ومكانتها في التشريع د. مصطفى السباعي .
- الحديث والمحدثون محمد أبو زهو .
- موقف المدرسة العقلية من السنة النبوية الأمين الصادق الأمين .


http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=58981

أسامه
03-11-2007, 07:01 PM
من كلامك أن فيه أحاديث صحيحه متعارضه فهولاء ثقات فكيف تتهمهم بالكذب هذه ورطه

أسامه
03-11-2007, 07:04 PM
عجيب نحمل ان هذا منسوخ يعني إذا تعارض علينا شي نقول هذا ناسخ ومنسوخ

ناصر التوحيد
03-11-2007, 08:49 PM
من كلامك أن فيه أحاديث صحيحه متعارضه فهولاء ثقات فكيف تتهمهم بالكذب هذه ورطه

اين وجدت من كلامه أن فيه أحاديث صحيحه متعارضه ؟
واين وجدت اتهاما بالكذب ؟؟

فحاول ان تفهم ما تقرأه ..

ناصر التوحيد
03-11-2007, 09:05 PM
عجيب نحمل ان هذا منسوخ يعني إذا تعارض علينا شي نقول هذا ناسخ ومنسوخ

لا تحمل ولا تتحامل ..
فقد اراحك العلماء .. وحملوا هذا الحمل بجدارة ..
فوضعوا اصول وقواعد الترجيح ..
ثم ان الناسخ والمنسوخ علم قائم بذاته ولا يتعلق الا بالنصوص .. اي لا اجتهاد فيه .. فلا يمكن الكلام عن نص منسوخ الا اذا وجد نص ناسخ له ..
المسالة سهلة وواضحة ومحسومة ..

وحقيقة الموضوع - كما ذكر كاتبه - انه لا تعارض بين النصوص الصحيحة , ولا يمكن وجود تعارض ..

وللتوضيح اقول ..
قد يسأل رسول الله ( ص ) اي الاعمال احب الى الله ..
فمرة يقول الصلاة على اوقاتها ..ومرة يقول بر الوالدين .ومرة يقول الجهاد في سبيل الله ..
وهذا ليس تعارضا , بل كما وضح المقال هو من باب تعدد وقوع السؤال في ظروف مختلفة وبحسب حال السائل ..

وكحديثي ( الوضوء من مس الذكر ) ، و( هل هو إلا بضعة منك ) .
فالاول يعني اللمس المباشر بدون حائل . والثاني اللمس بوجود حائل .. فلكل حكمه ..
فالاول ينقض الوضوء والثاني لا ينقضه ..

الخص لك الموضوع اقتباسا حتى يزول عنك فهمك الغلط له والذي جاء معاكسا ومغايرا للموضوع المطروح :


ادعاء التناقض والتعارض بين الأحاديث

من القضايا التي يجب أن تكون مسلَّمة لدى كل مسلم أن دين الله محفوظ من التناقض والتعارض ، وشريعته منزهة عن التضاد والتضارب ، لأنها منزلة من عند الله العليم الحكيم الذي لا تتضارب أقواله ولا تتنافر أحكامه . فلا يمكن أن يوجد دليلان صحيحان من حيث الثبوت ، صريحان من حيث الدلالة يناقض أحدهما الآخر مناقضة تامة واضحة بحيث يتعذر الجمع والترجيح بينهما بحال من الأحوال . والقول بوجود تناقض بين أقوال الرسول - صلى الله عليه وسلم - إما أن يأتي من عدم المعرفة بعلم الحديث ، بحيث لا يميز القارئ بين الصحيح من غيره ، فيورد التعارض بين أحاديث لا أصل لها ، أو يعارض حديثا صحيحاً بآخر مختلق موضوع ، وإما أن يأتي من عدم الفهم وضعف الفقه في حقيقة المراد بالنص . وقد كان الإمام ابن خزيمة رحمه الله - وهو ممن اشتهر عنه الجمع بين الأحاديث التي ظاهرها التعارض - يقول : " لا أعرف حديثين متضادين ، ومن كان عنده فليأتني به لأؤلف بينهما " .

ولذا فإن من الأحكام الجائرة التي ألصقها المستشرقون وأذنابهم بالحديث وأهله ، دعوى التناقض بين الروايات والأخبار ، مما يجعل ذلك سبباً وجيها بزعمهم للتشكيك والطعن في الحديث النبوي . فقالوا : " وضعت مبادئ شكلية زعم أصحاب الحديث أنها تستهدف تصحيح علل الحديث " أي : إزالة التعارض . وقال " جوينبل " : وينبغي أن نذكر في هذا المقام أن مادة الحديث المروي كانت في الواقع أصل التنازع ، فالغالب أن ما في موضوع الحديث من هوىً هو الذي كان يثير المعارضة دائماً ، فالحكم النهائي لم يكن مقصوداً به قيمة المحدث ، وإنما كان المقصود به الحكم على مادة الروايات التي يرويها " . ويذكر " ماكدونالد " أمثلة من الأحاديث المتناقضة بزعمه فيقول : " ونجد أحاديث تنص صراحة على أن محمداً كان لا يرضى عن الجدل في الدين ، بينما نجد أحاديث أخرى تصوره لنا مقبلاً على الجدال إقبالاً شديداً ، وكلا هذين النوعين مشكوك فيه على حد سواء ، وربما كان النوع الأول من هذه الأحاديث قد وضعه الذين ظلوا مدة طويلة يرفضون تحكيم العقل في هذه الأمور ، ويقنعون بما يصل إليهم عن طريق النقل " . وقال أيضاً : " وكان من جراء الزيادات في الحديث أيضاً ، أن اشتد التناقض في صفات الله ، ولهذا نجد حديثاً يكثر وروده وهو " (( إن رحمتي تغلب غضبي أو تسبقه )) ، ونجد من جهة أخرى ذلك الحديث المخيف (( هؤلاء للجنة ولا أبالي وهؤلاء للنار ولا أبالي )) . وعقد " أبو رية " في كتابه " أضواء على السنة المحمدية " فصلاً بعنوان " أحاديث مشكلة " ، ذكر فيه أحاديث استشكلها هو ، بعضها مرفوع وبعضها موقوف ، ومنها ما هو صحيح ومنها ما هو غير صحيح ، ليؤكد من خلال ذلك هذه الدعوى المفتراة .
وهي تهمة في الحقيقة ليست جديدة ، فقد وجهها بعض أهل الأهواء إلى المحدثين من قديم ، وتصدى للرد عليهم أئمة الإسلام في ذلك الحين ومنهم الإمام ابن قتيبة الدينوري صاحب كتاب " تأويل مختلف الحديث " حيث تكلم في مقدمة كتابه عن الباعث له على تأليف هذا الكتاب ، وكان مما ذكر ما وقف عليه من ثلب أهل الكلام لأهل الحديث وامتهانهم ، ورميهم بحمل الكذب ورواية المتناقض حتى وقع الاختلاف ، وكثرت النحل ....... إلخ . ثم تبعهم على ذلك المستشرقون ومقلدوهم الذي رددوا هذه الدعاوى مغفلين أو متغافلين أصول المحدثين وقواعدهم في التعامل مع مثل هذا النوع من الأحاديث .

والواقع أن وجود تعارض في الظاهر بين بعض النصوص ليس بالأمر المستغرب ، ما دام فيها ما ليس منه بد من عام وخاص ، ومطلق ومقيد ، ومجمل ومفسِّر ، ومنسوخ وناسخ يرفع حكمه ، وليس بالضرورة أن يكون مردُّه إلى الوضع ، وقد ذكر العلماء وجوهاً كثيرة لأسباب اختلاف الحديث :- منها تعدد وقوع الفعل الذي حكاه الصحابي مرتين في ظرفين مختلفين فيحكي هذا ما شاهده في ذلك الظرف ، ويحكي الثاني ما شاهده في ظرف آخر كحديثي ( الوضوء من مس الذكر ) ، و( هل هو إلا بضعة منك ) . - ومنها أن يفعل النبي - صلى الله عليه وسلم- الفعل على وجهين إشارة إلى الجواز ، كأحاديث صلاة الوتر أنها سبع أو تسع أو إحدى عشرة .- ومنها اختلافهم في حكاية حال شاهدوها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل اختلافهم في حجة الرسول ، هل كان فيها قارناً أو مفرداً أو متمتعاً ، وكل هذه حالات يجوز أن يفهمها الصحابة من النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لأن نية القران أو التمتع أو الإفراد مما لا يطلع عليه الناس . - ومنها أن يسمع الصحابي حكماً جديداً ناسخاً للأول ، ولا يكون الثاني قد سمعه ، فيظل يروي الحكم الأول على ما سمع ، إلى غير ذلك من الأسباب .
ومع ذلك فقد تعامل المحدثون مع هذا النوع من الأحاديث ، ووضعوا له القواعد والقوانين التي تكفل عدم وجود تعارض أو تناقض بين أقوال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما عرف بعلم " مختلف الحديث " ، وهو علم جليل القدر ، عظيم المنفعة ، يحتاج إليه العالم والفقيه ، ولا يمهر فيه إلا من وسع علمه ودق فهمه وثقب رأيه . وهذه القواعد والضوابط هي من صميم منهج المحدثين في النقد ، ولها اتصال وثيق ومباشر بشروط قبول الحديث نفسها ، ولذلك تفرع عنها أنواع من علوم الحديث كالشاذ والمحفوظ ، والمنكر والمعروف ، والناسخ والمنسوخ ، والمضطرب والمعلل . فالحديث المقبول إذا عارضه حديث ضعيف طُرِح الحديث الضعيف وحكم عليه بأنه منكر ، ويكون معارضه هو المعروف .

وأما إذا عارضه حديث من رواية الثقات - ولا نسميه الآن صحيحاً - فإننا ننظر في طبيعة النصين وفي دلالتهما . فإما أن يمكن الجمع بين الحديثين المختلفين ، وإبداء وجه من التفسير للحديث المشكل يزيل الإشكال عنه ، وينفي تعارضه مع غيره ، فيتعين المصير إليه ، وهذا هو الأكثر الأغلب في تلك الأحاديث . ومن أمثلة ذلك في أحاديث الأحكام حديث (( إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث )) ، وحديث (( خلق الله الماء طهوراً لا ينجسه شيء ))إلا ما غير طعمه أو لونه أو ريحه . فالأول : ظاهره طهارة القلتين تغير أم لا ، والثاني : ظاهره طهارة غير المتغير سواء أكان قلتين أم أقل ، فخُصَّ عموم كل منهما بالآخر . ومن أمثلته في غير أحاديث الأحكام التعارض بين أحاديث إثبات العدوى كحديث (( لا يوردن ممرض على مصح )) و(( فرَّ من المجذوم فرارك من الأسد )) وأحاديث نفيها كحديث (( لا عدوى ولا طيرة )) وكلها صحيحة ، حيث سلك العلماء مسالك شتى للجمع بين هذه الأحاديث بما يزيل التعارض والإشكال عنها .

وأما إذا تعذر الجمع بين الحديثين فلا يخلو الأمر من أحد حالين : الأول : أن يتبين لنا بعد استعمال التاريخ أن أحد النصين جاء بعد الآخر وحلَّ محله ، فلا تعارض أيضاً ، لأن الشارع نسخ الحكم المتقدم بالحكم المتأخر ، فيُعمَل بالناسخ ويتُْرَك المنسوخ . والثاني : أن لا تقوم دلالة على النسخ ، فيفزع حينئذ إلى الترجيح ، ويعمل بالأرجح منهما والأقوى ، ويكون هو " الصحيح " ويسمى أيضاً " المحفوظ " ، ويكون المرجوح " شاذاً " أو " معللاً " وهو المردود .

وقد عُني العلماء بأوجه الترجيح وأنواعها ، وتقصوها بجزئياتها وكلياتها حتى زادت جزئياتها على مئة وجه من أوجه الترجيح كما ذكر الإمام العراقي ، وجميعها يرجع إلى سبعة أقسام كلية ذكرها السيوطي في تدريب الراوي ، كالترجيح بحال الراوة ، ووجوه التحمل ، وكيفية الرواية ، ولفظ الخبر ، والترجيح بأمر خارجي ، إلى غير ذلك من وجوه الترجيح . ولم يكتف العلماء بتأصيل القواعد والضوابط في هذا الباب ، بل درسوا هذه الأحاديث دراسة تفصيلية ، فتناولوا كل حديث بالشرح ، وأجابوا عن الإشكالات التي قد ترد عليه وعلى النصوص الأخرى ، وذلك في شروحهم الحافلة التي صنفوها على كتب السنة ، وأفردوا لهذا اللون من الأحاديث مؤلفات خاصة ، جمعت الأحاديث المشكلة والتي ظاهرها التعارض ، مبينين وجه الصواب فيها بما يزيل أي إشكال ، ويرد على كل متخرص ، ومن تلك المؤلفات : - اختلاف الحديث للإمام الشافعي - تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة - مشكل الآثار للطحاوي - مشكل الحديث لأبي بكر بن فَورَك , وهكذا نجد أن البحث في موضوع التعارض والتناقض قد شمل كل جوانبه ، وعالج القضية علاجاً يزيل كل توهم حول الحديث الصحيح .

ناصر الشريعة
03-11-2007, 10:30 PM
من كلامك أن فيه أحاديث صحيحه متعارضه فهولاء ثقات فكيف تتهمهم بالكذب هذه ورطه

لا يتورط إلا من كان بضاعته شبهات القساوسة مع جهل بالدين وإعراض عن تعلمه .
وإلا فهل تعرف الفرق بين التعارض الحقيقي والظاهري معنى وحكما ؟
وهل تعرف مؤلفات أهل العلم الكثيرة في علم مختلف الحديث ؟!!

أنصحك أخي إن كنت تريد الهدى أن تعتني بتعلم دينك قبل أن تنفق عمرك في شبهات أولئك القساوسة ومن لا دين له ولا خلاق في الدنيا والآخرة ، فإن عرفت دينك عرفت تهافت شبهات الدجالين البطالين .


عجيب نحمل ان هذا منسوخ يعني إذا تعارض علينا شي نقول هذا ناسخ ومنسوخ

إذا عرف السبب بطل العجب ، فإنما عجبك من جهلك بعلم الترجيح ، ومن جهل شيئا عاداه ، ولو كان لديك استعداد للتعلم فانظر إلى كلام أهل العلم في كتب الأصول في حقيقة النسخ وشروطه ، ومنها أنه لا يصح الذهاب إلى النسخ بغير دليل ، فهل لا زلت متعجبا ؟!

ومن البلية عذل من لا يرعوي

قرآن الفجر
03-12-2007, 02:57 AM
وهكذا نجد أن البحث في موضوع التعارض والتناقض قد شمل كل جوانبه ، وعالج القضية علاجاً يزيل كل توهم حول الحديث الصحيح .



فحاول ان تفهم ما تقرأه ..

لا يتورط إلا من كان بضاعته شبهات القساوسة مع جهل بالدين وإعراض عن تعلمه .
إذا عرف السبب بطل العجب ، فإنما عجبك من جهلك بعلم الترجيح ، ومن جهل شيئا عاداه
ومن البلية عذل من لا يرعوي
الأخوة الأفاضل
زادكم الله علماً وفهماً، ونفع بكم

أسامه
03-12-2007, 09:16 PM
طيب ردوا علي أنا أريد أن أتعلم

أسامه
03-12-2007, 09:19 PM
طيب ردوا علي أنا أريد أن أتعلم


فهل لديكم شيء

ناصر الشريعة
03-13-2007, 11:36 PM
التعلم لا يكون بأن تتبع الشبهات وتبحث عن جوابها فهذه طريقة الزائغين عن الحق ، إن أردت أن تتعلم التوفيق بين الأدلة الشرعية فاقرأ هذا البحث كبداية :
http://www.altawhed.com/Detail.asp?InNewsItemID=170326
http://www.altawhed.com/Detail.asp?InNewsItemID=170971

عبدالجبار
07-02-2007, 10:10 AM
السلام عليكم

انت قلت
فلا يمكن أن يوجد دليلان صحيحان من حيث الثبوت ، صريحان من حيث الدلالة يناقض أحدهما الآخر مناقضة تامة واضحة بحيث يتعذر الجمع والترجيح بينهما بحال من الأحوال .



الحديث الاول

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ أَنَّهُ جَاءَهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ وَهُوَ نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَقَالَ أَوَّلُهُمْ أَيُّهُمْ هُوَ فَقَالَ أَوْسَطُهُمْ هُوَ خَيْرُهُمْ فَقَالَ آخِرُهُمْ خُذُوا خَيْرَهُمْ فَكَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَرَهُمْ حَتَّى أَتَوْهُ لَيْلَةً أُخْرَى فِيمَا يَرَى قَلْبُهُ وَتَنَامُ عَيْنُهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ وَكَذَلِكَ الْأَنْبِيَاءُ تَنَامُ أَعْيُنُهُمْ وَلَا تَنَامُ قُلُوبُهُمْ فَلَمْ يُكَلِّمُوهُ حَتَّى احْتَمَلُوهُ فَوَضَعُوهُ عِنْدَ بِئْرِ زَمْزَمَ فَتَوَلَّاهُ مِنْهُمْ جِبْرِيلُ فَشَقَّ جِبْرِيلُ مَا بَيْنَ نَحْرِهِ إِلَى لَبَّتِهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَدْرِهِ وَجَوْفِهِ فَغَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ بِيَدِهِ حَتَّى أَنْقَى جَوْفَهُ ثُمَّ أُتِيَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ تَوْرٌ مِنْ ذَهَبٍ مَحْشُوًّا إِيمَانًا وَحِكْمَةً فَحَشَا بِهِ صَدْرَهُ وَلَغَادِيدَهُ يَعْنِي عُرُوقَ حَلْقِهِ ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَضَرَبَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِهَا فَنَادَاهُ أَهْلُ السَّمَاءِ مَنْ هَذَا فَقَالَ جِبْرِيلُ قَالُوا وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مَعِيَ مُحَمَّدٌ قَالَ وَقَدْ بُعِثَ قَالَ نَعَمْ قَالُوا فَمَرْحَبًا بِهِ وَأَهْلًا فَيَسْتَبْشِرُ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ لَا يَعْلَمُ أَهْلُ السَّمَاءِ بِمَا يُرِيدُ اللَّهُ بِهِ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يُعْلِمَهُمْ فَوَجَدَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا آدَمَ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ هَذَا أَبُوكَ آدَمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَرَدَّ عَلَيْهِ آدَمُ وَقَالَ مَرْحَبًا وَأَهْلًا بِابْنِي نِعْمَ الِابْنُ أَنْتَ فَإِذَا هُوَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا بِنَهَرَيْنِ يَطَّرِدَانِ فَقَالَ مَا هَذَانِ النَّهَرَانِ يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذَا النِّيلُ وَالْفُرَاتُ عُنْصُرُهُمَا ثُمَّ مَضَى بِهِ فِي السَّمَاءِ فَإِذَا هُوَ بِنَهَرٍ آخَرَ عَلَيْهِ قَصْرٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدٍ فَضَرَبَ يَدَهُ فَإِذَا هُوَ مِسْكٌ أَذْفَرُ قَالَ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي خَبَأَ لَكَ رَبُّكَ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَقَالَتْ الْمَلَائِكَةُ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَتْ لَهُ الْأُولَى مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قَالُوا وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَالُوا مَرْحَبًا بِهِ وَأَهْلًا ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ وَقَالُوا لَهُ مِثْلَ مَا قَالَتْ الْأُولَى وَالثَّانِيَةُ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى الرَّابِعَةِ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ كُلُّ سَمَاءٍ فِيهَا أَنْبِيَاءُ قَدْ سَمَّاهُمْ فَأَوْعَيْتُ مِنْهُمْ إِدْرِيسَ فِي الثَّانِيَةِ وَهَارُونَ فِي الرَّابِعَةِ وَآخَرَ فِي الْخَامِسَةِ لَمْ أَحْفَظْ اسْمَهُ وَإِبْرَاهِيمَ فِي السَّادِسَةِ وَمُوسَى فِي السَّابِعَةِ بِتَفْضِيلِ كَلَامِ اللَّهِ فَقَالَ مُوسَى رَبِّ لَمْ أَظُنَّ أَنْ يُرْفَعَ عَلَيَّ أَحَدٌ ثُمَّ عَلَا بِهِ فَوْقَ ذَلِكَ بِمَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ حَتَّى جَاءَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى وَدَنَا لِلْجَبَّارِ رَبِّ الْعِزَّةِ فَتَدَلَّى حَتَّى كَانَ مِنْهُ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى اللَّهُ فِيمَا أَوْحَى إِلَيْهِ خَمْسِينَ صَلَاةً عَلَى أُمَّتِكَ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثُمَّ هَبَطَ حَتَّى بَلَغَ مُوسَى فَاحْتَبَسَهُ مُوسَى فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَاذَا عَهِدَ إِلَيْكَ رَبُّكَ قَالَ عَهِدَ إِلَيَّ خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ قَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ فَارْجِعْ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ رَبُّكَ وَعَنْهُمْ فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِبْرِيلَ كَأَنَّهُ يَسْتَشِيرُهُ فِي ذَلِكَ فَأَشَارَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ أَنْ نَعَمْ إِنْ شِئْتَ فَعَلَا بِهِ إِلَى الْجَبَّارِ فَقَالَ وَهُوَ مَكَانَهُ يَا رَبِّ خَفِّفْ عَنَّا فَإِنَّ أُمَّتِي لَا تَسْتَطِيعُ هَذَا فَوَضَعَ عَنْهُ عَشْرَ صَلَوَاتٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُوسَى فَاحْتَبَسَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهُ مُوسَى إِلَى رَبِّهِ حَتَّى صَارَتْ إِلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ ثُمَّ احْتَبَسَهُ مُوسَى عِنْدَ الْخَمْسِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ لَقَدْ رَاوَدْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَوْمِي عَلَى أَدْنَى مِنْ هَذَا فَضَعُفُوا فَتَرَكُوهُ فَأُمَّتُكَ أَضْعَفُ أَجْسَادًا وَقُلُوبًا وَأَبْدَانًا وَأَبْصَارًا وَأَسْمَاعًا فَارْجِعْ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ رَبُّكَ كُلَّ ذَلِكَ يَلْتَفِتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِبْرِيلَ لِيُشِيرَ عَلَيْهِ وَلَا يَكْرَهُ ذَلِكَ جِبْرِيلُ فَرَفَعَهُ عِنْدَ الْخَامِسَةِ فَقَالَ يَا رَبِّ إِنَّ أُمَّتِي ضُعَفَاءُ أَجْسَادُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ وَأَسْمَاعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَأَبْدَانُهُمْ فَخَفِّفْ عَنَّا فَقَالَ الْجَبَّارُ يَا مُحَمَّدُ قَالَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ قَالَ إِنَّهُ لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ كَمَا فَرَضْتُهُ عَلَيْكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ قَالَ فَكُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا فَهِيَ خَمْسُونَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ وَهِيَ خَمْسٌ عَلَيْكَ فَرَجَعَ إِلَى مُوسَى فَقَالَ كَيْفَ فَعَلْتَ فَقَالَ خَفَّفَ عَنَّا أَعْطَانَا بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا قَالَ مُوسَى قَدْ وَاللَّهِ رَاوَدْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ فَتَرَكُوهُ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ أَيْضًا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مُوسَى قَدْ وَاللَّهِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي مِمَّا اخْتَلَفْتُ إِلَيْهِ قَالَ فَاهْبِطْ بِاسْمِ اللَّهِ قَالَ وَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ الْحَرَامِ

البخاري

الحديث الثاني


حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ ح و قَالَ لِي خَلِيفَةُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَهِشَامٌ قَالَا حَدَّثَنَا قَتَادَةُ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ وَذَكَرَ يَعْنِي رَجُلًا بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فَأُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُلِئَ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَشُقَّ مِنْ النَّحْرِ إِلَى مَرَاقِّ الْبَطْنِ ثُمَّ غُسِلَ الْبَطْنُ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ مُلِئَ حِكْمَةً وَإِيمَانًا وَأُتِيتُ بِدَابَّةٍ أَبْيَضَ دُونَ الْبَغْلِ وَفَوْقَ الْحِمَارِ الْبُرَاقُ فَانْطَلَقْتُ مَعَ جِبْرِيلَ حَتَّى أَتَيْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَأَتَيْتُ عَلَى آدَمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ مِنْ ابْنٍ وَنَبِيٍّ فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَأَتَيْتُ عَلَى عِيسَى وَيَحْيَى فَقَالَا مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّالِثَةَ قِيلَ مَنْ هَذَا قِيلَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ مَعَكَ قِيلَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَأَتَيْتُ عَلَى يُوسُفَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ قَالَ مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ مَعَكَ قِيلَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قِيلَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَأَتَيْتُ عَلَى إِدْرِيسَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قِيلَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَأَتَيْنَا عَلَى هَارُونَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ فَأَتَيْنَا عَلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ قِيلَ مَنْ هَذَا قِيلَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ مَعَكَ قِيلَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ فَلَمَّا جَاوَزْتُ بَكَى فَقِيلَ مَا أَبْكَاكَ قَالَ يَا رَبِّ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي بُعِثَ بَعْدِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ أَفْضَلُ مِمَّا يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ السَّابِعَةَ قِيلَ مَنْ هَذَا قِيلَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ مَعَكَ قِيلَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَأَتَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ مِنْ ابْنٍ وَنَبِيٍّ فَرُفِعَ لِي الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ فَقَالَ هَذَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ يُصَلِّي فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ إِذَا خَرَجُوا لَمْ يَعُودُوا إِلَيْهِ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ وَرُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى فَإِذَا نَبِقُهَا كَأَنَّهُ قِلَالُ هَجَرَ وَوَرَقُهَا كَأَنَّهُ آذَانُ الْفُيُولِ فِي أَصْلِهَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ نَهْرَانِ بَاطِنَانِ وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانِ فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ فَقَالَ أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَفِي الْجَنَّةِ وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ النِّيلُ وَالْفُرَاتُ ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيَّ خَمْسُونَ صَلَاةً فَأَقْبَلْتُ حَتَّى جِئْتُ مُوسَى فَقَالَ مَا صَنَعْتَ قُلْتُ فُرِضَتْ عَلَيَّ خَمْسُونَ صَلَاةً قَالَ أَنَا أَعْلَمُ بِالنَّاسِ مِنْكَ عَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ وَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ فَرَجَعْتُ فَسَأَلْتُهُ فَجَعَلَهَا أَرْبَعِينَ ثُمَّ مِثْلَهُ ثُمَّ ثَلَاثِينَ ثُمَّ مِثْلَهُ فَجَعَلَ عِشْرِينَ ثُمَّ مِثْلَهُ فَجَعَلَ عَشْرًا فَأَتَيْتُ مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ فَجَعَلَهَا خَمْسًا فَأَتَيْتُ مُوسَى فَقَالَ مَا صَنَعْتَ قُلْتُ جَعَلَهَا خَمْسًا فَقَالَ مِثْلَهُ قُلْتُ سَلَّمْتُ بِخَيْرٍ فَنُودِيَ إِنِّي قَدْ أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي وَأَجْزِي الْحَسَنَةَ عَشْرًا
وَقَالَ هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ


البخاري


الحديث الاول يقول

فَأَوْعَيْتُ مِنْهُمْ إِدْرِيسَ فِي الثَّانِيَةِ

الثالثة.............

وَهَارُونَ فِي الرَّابِعَةِ

الخامسة...... وَآخَرَ فِي الْخَامِسَةِ لَمْ أَحْفَظْ اسْمَهُ !!!


وَإِبْرَاهِيمَ فِي السَّادِسَةِ

وَمُوسَى فِي السَّابِعَةِ


الحديث الثاني يقول

فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ..... فَأَتَيْتُ عَلَى عِيسَى وَيَحْيَى

فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّالِثَةَ......فَأَتَيْتُ عَلَى يُوسُفَ

فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ..... فَأَتَيْتُ عَلَى إِدْرِيسَ

فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ ...فَأَتَيْنَا عَلَى هَارُونَ

فَأَتَيْنَا عَلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ... فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى


فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ السَّابِعَةَ.......فَأَتَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ



ارحوا منكم التوضيح


وجزاكم الله خيرا على هدا المنتدى

أبو جهاد الأنصاري
07-08-2007, 01:33 AM
اطمئن هذا لا يعد تناقضاً فى الحديثين هو على الأكثر قلة ضبط من بعض الرواة. ولكن أصل الحديث صحيح ، والحادثة صحيحة والأنبياء فى السماوات مع اختلاف مراتبهم ودرجاتهم. انتهى الموضوع.
أن يكون أحد الأنبياء فى السماء الثانية أو الثالثة فماذا يضرنا هذا؟
هل له تأثير على الناحية التشريعية؟
هل له تأثير سلبى على الناحية الاعتقادية؟
أجب أنت عن أسئلتى هذه.

لؤلؤة الاسلام
07-08-2007, 02:28 AM
الحديث الاول

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ أَنَّهُ جَاءَهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ وَهُوَ نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَقَالَ أَوَّلُهُمْ أَيُّهُمْ هُوَ فَقَالَ أَوْسَطُهُمْ هُوَ خَيْرُهُمْ فَقَالَ آخِرُهُمْ خُذُوا خَيْرَهُمْ فَكَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَرَهُمْ حَتَّى أَتَوْهُ لَيْلَةً أُخْرَى فِيمَا يَرَى قَلْبُهُ وَتَنَامُ عَيْنُهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ وَكَذَلِكَ الْأَنْبِيَاءُ تَنَامُ أَعْيُنُهُمْ وَلَا تَنَامُ قُلُوبُهُمْ فَلَمْ يُكَلِّمُوهُ حَتَّى احْتَمَلُوهُ فَوَضَعُوهُ عِنْدَ بِئْرِ زَمْزَمَ فَتَوَلَّاهُ مِنْهُمْ جِبْرِيلُ فَشَقَّ جِبْرِيلُ مَا بَيْنَ نَحْرِهِ إِلَى لَبَّتِهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَدْرِهِ وَجَوْفِهِ فَغَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ بِيَدِهِ حَتَّى أَنْقَى جَوْفَهُ ثُمَّ أُتِيَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ تَوْرٌ مِنْ ذَهَبٍ مَحْشُوًّا إِيمَانًا وَحِكْمَةً فَحَشَا بِهِ صَدْرَهُ وَلَغَادِيدَهُ يَعْنِي عُرُوقَ حَلْقِهِ ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَضَرَبَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِهَا فَنَادَاهُ أَهْلُ السَّمَاءِ مَنْ هَذَا فَقَالَ جِبْرِيلُ قَالُوا وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مَعِيَ مُحَمَّدٌ قَالَ وَقَدْ بُعِثَ قَالَ نَعَمْ قَالُوا فَمَرْحَبًا بِهِ وَأَهْلًا فَيَسْتَبْشِرُ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ لَا يَعْلَمُ أَهْلُ السَّمَاءِ بِمَا يُرِيدُ اللَّهُ بِهِ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يُعْلِمَهُمْ فَوَجَدَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا آدَمَ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ هَذَا أَبُوكَ آدَمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَرَدَّ عَلَيْهِ آدَمُ وَقَالَ مَرْحَبًا وَأَهْلًا بِابْنِي نِعْمَ الِابْنُ أَنْتَ فَإِذَا هُوَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا بِنَهَرَيْنِ يَطَّرِدَانِ فَقَالَ مَا هَذَانِ النَّهَرَانِ يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذَا النِّيلُ وَالْفُرَاتُ عُنْصُرُهُمَا ثُمَّ مَضَى بِهِ فِي السَّمَاءِ فَإِذَا هُوَ بِنَهَرٍ آخَرَ عَلَيْهِ قَصْرٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدٍ فَضَرَبَ يَدَهُ فَإِذَا هُوَ مِسْكٌ أَذْفَرُ قَالَ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي خَبَأَ لَكَ رَبُّكَ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَقَالَتْ الْمَلَائِكَةُ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَتْ لَهُ الْأُولَى مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قَالُوا وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَالُوا مَرْحَبًا بِهِ وَأَهْلًا ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ وَقَالُوا لَهُ مِثْلَ مَا قَالَتْ الْأُولَى وَالثَّانِيَةُ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى الرَّابِعَةِ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ كُلُّ سَمَاءٍ فِيهَا أَنْبِيَاءُ قَدْ سَمَّاهُمْ فَأَوْعَيْتُ مِنْهُمْ إِدْرِيسَ فِي الثَّانِيَةِ وَهَارُونَ فِي الرَّابِعَةِ وَآخَرَ فِي الْخَامِسَةِ لَمْ أَحْفَظْ اسْمَهُ وَإِبْرَاهِيمَ فِي السَّادِسَةِ وَمُوسَى فِي السَّابِعَةِ بِتَفْضِيلِ كَلَامِ اللَّهِ فَقَالَ مُوسَى رَبِّ لَمْ أَظُنَّ أَنْ يُرْفَعَ عَلَيَّ أَحَدٌ ثُمَّ عَلَا بِهِ فَوْقَ ذَلِكَ بِمَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ حَتَّى جَاءَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى وَدَنَا لِلْجَبَّارِ رَبِّ الْعِزَّةِ فَتَدَلَّى حَتَّى كَانَ مِنْهُ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى اللَّهُ فِيمَا أَوْحَى إِلَيْهِ خَمْسِينَ صَلَاةً عَلَى أُمَّتِكَ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثُمَّ هَبَطَ حَتَّى بَلَغَ مُوسَى فَاحْتَبَسَهُ مُوسَى فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَاذَا عَهِدَ إِلَيْكَ رَبُّكَ قَالَ عَهِدَ إِلَيَّ خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ قَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ فَارْجِعْ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ رَبُّكَ وَعَنْهُمْ فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِبْرِيلَ كَأَنَّهُ يَسْتَشِيرُهُ فِي ذَلِكَ فَأَشَارَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ أَنْ نَعَمْ إِنْ شِئْتَ فَعَلَا بِهِ إِلَى الْجَبَّارِ فَقَالَ وَهُوَ مَكَانَهُ يَا رَبِّ خَفِّفْ عَنَّا فَإِنَّ أُمَّتِي لَا تَسْتَطِيعُ هَذَا فَوَضَعَ عَنْهُ عَشْرَ صَلَوَاتٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُوسَى فَاحْتَبَسَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهُ مُوسَى إِلَى رَبِّهِ حَتَّى صَارَتْ إِلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ ثُمَّ احْتَبَسَهُ مُوسَى عِنْدَ الْخَمْسِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ لَقَدْ رَاوَدْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَوْمِي عَلَى أَدْنَى مِنْ هَذَا فَضَعُفُوا فَتَرَكُوهُ فَأُمَّتُكَ أَضْعَفُ أَجْسَادًا وَقُلُوبًا وَأَبْدَانًا وَأَبْصَارًا وَأَسْمَاعًا فَارْجِعْ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ رَبُّكَ كُلَّ ذَلِكَ يَلْتَفِتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِبْرِيلَ لِيُشِيرَ عَلَيْهِ وَلَا يَكْرَهُ ذَلِكَ جِبْرِيلُ فَرَفَعَهُ عِنْدَ الْخَامِسَةِ فَقَالَ يَا رَبِّ إِنَّ أُمَّتِي ضُعَفَاءُ أَجْسَادُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ وَأَسْمَاعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَأَبْدَانُهُمْ فَخَفِّفْ عَنَّا فَقَالَ الْجَبَّارُ يَا مُحَمَّدُ قَالَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ قَالَ إِنَّهُ لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ كَمَا فَرَضْتُهُ عَلَيْكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ قَالَ فَكُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا فَهِيَ خَمْسُونَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ وَهِيَ خَمْسٌ عَلَيْكَ فَرَجَعَ إِلَى مُوسَى فَقَالَ كَيْفَ فَعَلْتَ فَقَالَ خَفَّفَ عَنَّا أَعْطَانَا بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا قَالَ مُوسَى قَدْ وَاللَّهِ رَاوَدْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ فَتَرَكُوهُ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ أَيْضًا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مُوسَى قَدْ وَاللَّهِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي مِمَّا اخْتَلَفْتُ إِلَيْهِ قَالَ فَاهْبِطْ بِاسْمِ اللَّهِ قَالَ وَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ الْحَرَامِ




هذا الحديث وقع فيه أوهام لشريك بن عبد الله بن أبي نمر بيّنها العلماء، وبينها البخاري في أول الصحيح، وبيّنها مسلم في صحيحه في حديث الإسراء، وبينها الحافظ بن حجر

هل تعتقد أنك جئت بجديد؟ ام اكتشفت ما لم يكتشفه العلماء؟


البخارى نفسه قال ذلك ومسلم قاله ؟ ألا تستحى ؟ ماهذا التدليس؟ اذهب وتعلم

عبدالجبار
07-08-2007, 03:43 PM
اطمئن هذا لا يعد تناقضاً فى الحديثين هو على الأكثر. ولكن أصل الحديث صحيح ، والحادثة صحيحة والأنبياء فى السماوات مع اختلاف مراتبهم ودرجاتهم. انتهى الموضوع.
أن يكون أحد الأنبياء فى السماء الثانية أو الثالثة فماذا يضرنا هذا؟
هل له تأثير على الناحية التشريعية؟
هل له تأثير سلبى على الناحية الاعتقادية؟
أجب أنت عن أسئلتى هذه.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا على ردك الجميل والمقنع جدا بخصوص الانبياء انه لا يضرك ان كانوا في اليسماء الثانية أو الثالثة

فهدا رائع

هد هو التناقض بعينه

تعريف التناقض

لا يمكن القول بوجود شيء وعدم وجوده في وقت واحد وبمعنى واحد, ولا يمكن أن تجتمع صفتان متناقضتان في شيء واحد, ولا يمكن أن يكون قول ما صادقاً وكاذباً معاً,

هذا المبدأ يتفق في الجوهر مع المبدأ المشهور الذي وضعه أرسطو وهو: يستحيل القول بوجود صفة وعدم وجودها في شخص واحد، في وقت واحد، وبمعنى واحد , فإذا ثبت مخالفة مبادئ هذا التحديد في أية عبارة فلا بد من الحكم بوجود تناقض فيها

(...)


كف عن إثارة الشبهات وناقش ما طرحته أولاً
متابع ةغشرافية
مراقب 1

عبدالجبار
07-08-2007, 04:00 PM
الحديث الاول

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ أَنَّهُ جَاءَهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ وَهُوَ نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَقَالَ أَوَّلُهُمْ أَيُّهُمْ هُوَ فَقَالَ أَوْسَطُهُمْ هُوَ خَيْرُهُمْ فَقَالَ آخِرُهُمْ خُذُوا خَيْرَهُمْ فَكَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَرَهُمْ حَتَّى أَتَوْهُ لَيْلَةً أُخْرَى فِيمَا يَرَى قَلْبُهُ وَتَنَامُ عَيْنُهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ وَكَذَلِكَ الْأَنْبِيَاءُ تَنَامُ أَعْيُنُهُمْ وَلَا تَنَامُ قُلُوبُهُمْ فَلَمْ يُكَلِّمُوهُ حَتَّى احْتَمَلُوهُ فَوَضَعُوهُ عِنْدَ بِئْرِ زَمْزَمَ فَتَوَلَّاهُ مِنْهُمْ جِبْرِيلُ فَشَقَّ جِبْرِيلُ مَا بَيْنَ نَحْرِهِ إِلَى لَبَّتِهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَدْرِهِ وَجَوْفِهِ فَغَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ بِيَدِهِ حَتَّى أَنْقَى جَوْفَهُ ثُمَّ أُتِيَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ تَوْرٌ مِنْ ذَهَبٍ مَحْشُوًّا إِيمَانًا وَحِكْمَةً فَحَشَا بِهِ صَدْرَهُ وَلَغَادِيدَهُ يَعْنِي عُرُوقَ حَلْقِهِ ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَضَرَبَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِهَا فَنَادَاهُ أَهْلُ السَّمَاءِ مَنْ هَذَا فَقَالَ جِبْرِيلُ قَالُوا وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مَعِيَ مُحَمَّدٌ قَالَ وَقَدْ بُعِثَ قَالَ نَعَمْ قَالُوا فَمَرْحَبًا بِهِ وَأَهْلًا فَيَسْتَبْشِرُ بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ لَا يَعْلَمُ أَهْلُ السَّمَاءِ بِمَا يُرِيدُ اللَّهُ بِهِ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يُعْلِمَهُمْ فَوَجَدَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا آدَمَ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ هَذَا أَبُوكَ آدَمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَرَدَّ عَلَيْهِ آدَمُ وَقَالَ مَرْحَبًا وَأَهْلًا بِابْنِي نِعْمَ الِابْنُ أَنْتَ فَإِذَا هُوَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا بِنَهَرَيْنِ يَطَّرِدَانِ فَقَالَ مَا هَذَانِ النَّهَرَانِ يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذَا النِّيلُ وَالْفُرَاتُ عُنْصُرُهُمَا ثُمَّ مَضَى بِهِ فِي السَّمَاءِ فَإِذَا هُوَ بِنَهَرٍ آخَرَ عَلَيْهِ قَصْرٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدٍ فَضَرَبَ يَدَهُ فَإِذَا هُوَ مِسْكٌ أَذْفَرُ قَالَ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي خَبَأَ لَكَ رَبُّكَ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَقَالَتْ الْمَلَائِكَةُ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَتْ لَهُ الْأُولَى مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قَالُوا وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَالُوا مَرْحَبًا بِهِ وَأَهْلًا ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ وَقَالُوا لَهُ مِثْلَ مَا قَالَتْ الْأُولَى وَالثَّانِيَةُ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى الرَّابِعَةِ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ كُلُّ سَمَاءٍ فِيهَا أَنْبِيَاءُ قَدْ سَمَّاهُمْ فَأَوْعَيْتُ مِنْهُمْ إِدْرِيسَ فِي الثَّانِيَةِ وَهَارُونَ فِي الرَّابِعَةِ وَآخَرَ فِي الْخَامِسَةِ لَمْ أَحْفَظْ اسْمَهُ وَإِبْرَاهِيمَ فِي السَّادِسَةِ وَمُوسَى فِي السَّابِعَةِ بِتَفْضِيلِ كَلَامِ اللَّهِ فَقَالَ مُوسَى رَبِّ لَمْ أَظُنَّ أَنْ يُرْفَعَ عَلَيَّ أَحَدٌ ثُمَّ عَلَا بِهِ فَوْقَ ذَلِكَ بِمَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ حَتَّى جَاءَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى وَدَنَا لِلْجَبَّارِ رَبِّ الْعِزَّةِ فَتَدَلَّى حَتَّى كَانَ مِنْهُ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى اللَّهُ فِيمَا أَوْحَى إِلَيْهِ خَمْسِينَ صَلَاةً عَلَى أُمَّتِكَ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثُمَّ هَبَطَ حَتَّى بَلَغَ مُوسَى فَاحْتَبَسَهُ مُوسَى فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَاذَا عَهِدَ إِلَيْكَ رَبُّكَ قَالَ عَهِدَ إِلَيَّ خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ قَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ فَارْجِعْ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ رَبُّكَ وَعَنْهُمْ فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِبْرِيلَ كَأَنَّهُ يَسْتَشِيرُهُ فِي ذَلِكَ فَأَشَارَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ أَنْ نَعَمْ إِنْ شِئْتَ فَعَلَا بِهِ إِلَى الْجَبَّارِ فَقَالَ وَهُوَ مَكَانَهُ يَا رَبِّ خَفِّفْ عَنَّا فَإِنَّ أُمَّتِي لَا تَسْتَطِيعُ هَذَا فَوَضَعَ عَنْهُ عَشْرَ صَلَوَاتٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُوسَى فَاحْتَبَسَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهُ مُوسَى إِلَى رَبِّهِ حَتَّى صَارَتْ إِلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ ثُمَّ احْتَبَسَهُ مُوسَى عِنْدَ الْخَمْسِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ لَقَدْ رَاوَدْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَوْمِي عَلَى أَدْنَى مِنْ هَذَا فَضَعُفُوا فَتَرَكُوهُ فَأُمَّتُكَ أَضْعَفُ أَجْسَادًا وَقُلُوبًا وَأَبْدَانًا وَأَبْصَارًا وَأَسْمَاعًا فَارْجِعْ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ رَبُّكَ كُلَّ ذَلِكَ يَلْتَفِتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِبْرِيلَ لِيُشِيرَ عَلَيْهِ وَلَا يَكْرَهُ ذَلِكَ جِبْرِيلُ فَرَفَعَهُ عِنْدَ الْخَامِسَةِ فَقَالَ يَا رَبِّ إِنَّ أُمَّتِي ضُعَفَاءُ أَجْسَادُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ وَأَسْمَاعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَأَبْدَانُهُمْ فَخَفِّفْ عَنَّا فَقَالَ الْجَبَّارُ يَا مُحَمَّدُ قَالَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ قَالَ إِنَّهُ لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ كَمَا فَرَضْتُهُ عَلَيْكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ قَالَ فَكُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا فَهِيَ خَمْسُونَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ وَهِيَ خَمْسٌ عَلَيْكَ فَرَجَعَ إِلَى مُوسَى فَقَالَ كَيْفَ فَعَلْتَ فَقَالَ خَفَّفَ عَنَّا أَعْطَانَا بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا قَالَ مُوسَى قَدْ وَاللَّهِ رَاوَدْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ فَتَرَكُوهُ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ أَيْضًا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مُوسَى قَدْ وَاللَّهِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي مِمَّا اخْتَلَفْتُ إِلَيْهِ قَالَ فَاهْبِطْ بِاسْمِ اللَّهِ قَالَ وَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ الْحَرَامِ




هذا الحديث وقع فيه أوهام لشريك بن عبد الله بن أبي نمر بيّنها العلماء، وبينها البخاري في أول الصحيح، وبيّنها مسلم في صحيحه في حديث الإسراء، وبينها الحافظ بن حجر

هل تعتقد أنك جئت بجديد؟ ام اكتشفت ما لم يكتشفه العلماء؟


البخارى نفسه قال ذلك ومسلم قاله ؟ ألا تستحى ؟ ماهذا التدليس؟ اذهب وتعلم


مادا عن الحديثا الاخر

هل النيل والفرات عند سدرة المنتهى ياأخي

وَرُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى فَإِذَا نَبِقُهَا كَأَنَّهُ قِلَالُ هَجَرَ وَوَرَقُهَا كَأَنَّهُ آذَانُ الْفُيُولِ فِي أَصْلِهَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ نَهْرَانِ بَاطِنَانِ وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانِ فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ فَقَالَ أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَفِي الْجَنَّةِ وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ النِّيلُ وَالْفُرَاتُ

لؤلؤة الاسلام
07-08-2007, 06:34 PM
يا سبحان الله


المشكلة ليست فى الحديث يا أخ ، المشكلة فى فهمك أنت للحديث

فهذه الأنهار موجودة في الأرض ، معروفة للناس من مبدئها إلى منتهاها

لا يخفى هذا الامر عن احد من عقلاء البشر

فضلا عن الرسول والصحابة وعلماء الأمة


لكن سأشرح لك الحديث وأسأل الله أن يجعلك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ولا يجعلك ممن لهم اذان لايسمعون بها وقلوب لا يفقهون بها


يا أخ





ألم تلحظ فى الحديث أنه فرق فقال باطنان وقال ظاهران

وقال (أما الباطنان فإنهما فى الجنة) ولم يقل ذلك فى الظاهرة لانها ظاهرة للكل فى الدنيا وليست الجنة

وإذا فى أَصْلِهَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ نَهْرَانِ بَاطِنَانِ وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانِ فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ فَقَالَ أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَفِي الْجَنَّةِ وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ النِّيلُ وَالْفُرَاتُ


لذلك قال أما ..........وأما وقال ظاهران................وباطنان

لأن هناك فرق بينهما وليس نهرين الجنة الباطنان مثل النهرين الظاهرين


وليس هناك تعارض فالمقصود أن أصل هذين النهرين(النيل والفرات) كانا فى الجنة



و المراد أن الله أنزلهن من الجنة قديماً ـ بعد أن كن فيها ـ لمنفعة الناس ، وجعلهن في أماكنهن الآن من الأرض . و يشهد لذلك قوله تعالى ( وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض . وإنا على ذهاب به لقادرون ) وقوله ( أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ) وقد كان آدم وزوجه في الجنة فأخرجا منها وأهبطا الأرض وكان الشيطان فيها فطرد منها . فكذلك الأنهار المذكورة .


ولاحظ استخدام اللفظ أصلهما

وإذا في أصلها أربعة أنهار : نهران باطنان ونهران ظاهران


ولم يقل منبعهما لأن منابعهم فى الدنيا معروفة لكل عاقل




فالمعنى أن هناك أربع أنهار اثنان ظاهران اصلهما كانا فى سدرة وهما الان على الارض (النيل والفرات)

واثنين باطنين فى الجنة وليسا ظاهران فى الأرض




بالله عليك ، ان كنت تحب الله ورسوله بحق تعلم وتفقه واقرأ ولا تنجرف وتتكلم فيما ليس لك به علم وبصيرة


فان هذا لن ينفعك يوم العرض يوم تعرض على الملك الجبار يا عبد الجبار

فيقول لك ألم تقرأ فى كتابى

{ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع
والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا)


ماذا ستقول وقتها اجب نفسك لا تجبنى حتى لاتقول وقتها

اتبعت الهوى والظن ونقلت كلام ليس عندى به علم وامنت ببعض الكتاب وكفرت ببعض

يا عبد الجبار احذرك من الجبار


لا تجادل عن الذين خانوا الله ورسوله


(ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم ، إن الله لا يحب مَن كان خواناً أثيماً يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إذ يبيتون ما لايرضى من القول وكان الله بما يعلمون محيطا ،هأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة ، أم من يكون عليهم وكيلا )

أبو جهاد الأنصاري
07-08-2007, 10:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا على ردك الجميل والمقنع جدا بخصوص الانبياء انه لا يضرك ان كانوا في اليسماء الثانية أو الثالثة

فهدا رائع

هد هو التناقض بعينه
تناقض ماذا يا هذا؟
أين التناقض؟
هل تدرى ما تقول؟
هل فهمت كلامى؟
هل وعيته؟
لماذا لم تجبنى على أسئلتى التالية :
ما الذى يضرك إن كان نبي من الأنبياء فى السماء الثانية أو الثالثة؟
ما هو الضرر الاعتقادى فى هذا؟
ما هو الخلل التشريعى فى هذا؟
هل الجهل بهذه المسألة يضر؟ وهل العلم بها ينفع؟
ما هو وجه الضرر؟ وما هو وجه النفع؟
هل ستجيب عن الأسئلة أم سنظل ندور فى حلقة مفرغة؟
حسناً جداً. وما رأيك لو جئتك بمثال قرآنى على حالة مشابهة تماماً لهذه الحالة ترىماذا سيكون ردك؟
لو جئتك بمثال من القرآن ، القرآن نفسه لم يقطع فيها بقول ، وتركها للاجتهاد وينطبق عليها ما تدعى أنه تناقض ترى هل ستقول أن هناك تناقض فى القرآن؟
أنتظر ردك على أسئلتى واحداً تلو الآخر ، دون أن تترك واحداً منها.
أهلا وسهلا.

عبدالجبار
07-08-2007, 11:02 PM
السلام عليكم:
‏ اولا: إن كان هذا الكلام كلام الله كما تدعي أنت ينبغي ان ناخد بالاعتبار أنه لا أختلاف في كلام
فمثلا أنا لايهمني كانسان أن الانبياء في السماء الثانية أو الثالتة
ولكن حسب مفهوم الذي عرفته لك
مستحيل مستحيل مستحيل
هل فهمت
أن يكون في كتاب الله
أتعلم لماذا?
لان الله يقول ويحدد لنا مفهوم وقاعدة يجب ان تتبع
وهي ماكان من عند الله فاعلموا انه لاينبغي أن يكون فيه أختلافا
وماكان من عند غير الله ففيه اختلافا واختلافا كثيرا
فاحكموا أنتم كبشر بهذا المقياس أو المعيار

لؤلؤة الاسلام
07-09-2007, 07:51 AM
هو قال لك ذلك حتى تفيق ولا يخدعك أحد

هو يذكرك بقول الله



فقال الله تعالى: ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ . )



كن من اولى الالباب وتعلم بحثا عن الحق لا كبرا وعنادا وهوى حتى يشرح الله صدرك واحذر ان تكون ممن يحاربون الله ورسوله وهم لا يشعرون

وتذكر


{ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا} (الإسراء: 36).


يا عبد الجبار ان ءامنت واهتديت فلنفسك وان عاندت وانكرت فعليها


لن ينفعك احد يوم القيامة



جاهد لتصل الى الحق واصدق الله يصدقك


( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)- العنكبوت 69-




{يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم * يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد * ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد * كتب عليه أنه من تولاه فانه يضله ويهديه إلى عذاب السعير } (الحج/1-4 )

أبو جهاد الأنصاري
07-09-2007, 11:54 PM
السلام عليكم:
‏ اولا: إن كان هذا الكلام كلام الله كما تدعي أنت ينبغي ان ناخد بالاعتبار أنه لا أختلاف في كلام
فمثلا أنا لايهمني كانسان أن الانبياء في السماء الثانية أو الثالتة
ولكن حسب مفهوم الذي عرفته لك
مستحيل مستحيل مستحيل
هل فهمت
أن يكون في كتاب الله
أتعلم لماذا?
لان الله يقول ويحدد لنا مفهوم وقاعدة يجب ان تتبع
وهي ماكان من عند الله فاعلموا انه لاينبغي أن يكون فيه أختلافا
وماكان من عند غير الله ففيه اختلافا واختلافا كثيرا
فاحكموا أنتم كبشر بهذا المقياس أو المعيار

نحن لا نختلف معك فى أن ما كان من عند الله ليس فيه اختلاف.كذلك نؤمن أن ما كان من عند الله ففيه اختلاف كثير.ولكننا نؤمن أن السنة هى من عند الله. وعليه يجب ألا يكون فيه خلاف كذلك. فلماذا تختلف أنت فيها!؟أنت حتى هذه اللحظة لم تقدم دليلاً واحداً ولا شبه دليل يقول أن السنة ليست وحى من عند الله.الأمة بأسرها قاطبة أجمعت أن السنة وحى من عند الله. وهذا أصل ، والناقل عن الأصل يحتاج إلى دليل فما دليلك على أن السنة ليست من عند الله؟دليلك يا محترم.==========ما الذى يضرك إن كان نبي من الأنبياء فى السماء الثانية أو الثالثة؟ما هو الضرر الاعتقادى فى هذا؟ما هو الخلل التشريعى فى هذا؟هل الجهل بهذه المسألة يضر؟ وهل العلم بها ينفع؟ما هو وجه الضرر؟ وما هو وجه النفع؟وما رأيك لو جئتك بمثال قرآنى على حالة مشابهة تماماً لهذه الحالة ترى ماذا سيكون ردك؟ [ملحوظة مهمة جداً : لا تتملص من إجابة هذا السؤال وتقول : طالما أنه من عند الله فلا اختلاف فيه ، ساقول لك قد يرى بعض المارقين أن هناك اختلاف فى كلام الله ، كما تدعى أنت تماماً أن السنة ليست من عند الله فهى متناقضة]لو جئتك بمثال من القرآن ، القرآن نفسه لم يقطع فيها بقول ، وتركها للاجتهاد وينطبق عليها ما تدعى أنه تناقض ترى هل ستقول أن هناك تناقض فى القرآن؟لا تتهرب من هذه الأسئلة.

عبدالجبار
07-10-2007, 01:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ما هدا الدي تقول


اتنفي ما قال الله في كتابه وتقول هدا الكلام

كذلك نؤمن أن ما كان من عند الله ففيه اختلاف كثير


اتق الله يااخي


سبحان الله عما يصفون

لؤلؤة الاسلام
07-10-2007, 08:25 PM
هذه غلطة فى الكتابة يا عبد الجبار
فهو يقصد كذلك نؤمن ان ماكان من عند غير الله فهو فيه اختلاف كثير ،وسقطت منه غير ،والسنة من عند الله فليس فيها اختلاف ، وكما انك تزعم ان السنة فيها اختلاف فيوجد غيرك ايضا يزعم ان القرءان فيه اختلاف وذلك لعدم الفهم الصحيح للنصوص

وليس من صفات الكريم طيب الاصل ان يستند على خطأ فى الكتابة ومفهوم من سياق الكلام انه غير مقصود ويقول كلامك هذا

عبدالجبار
07-10-2007, 09:44 PM
أن كان خطا في الكتابة كلنا نخطي ونصيب
انا لم أقصد شيئا ألا أفهم مايقول
‏ والسياق يحتمل الاثنين
يجب ان يصحح الحطا
‏ وياأخي لماذا لم تدافع عندما أخطأت أنا أيضا حول تاريخ كتابة 2000بدل 200فهل تصدق هذا
هو أيضا خطا مطبعي

لؤلؤة الاسلام
07-10-2007, 11:39 PM
الكلام واضح وانت تعرف فى قرارة نفسك اننا لانقول ان ما عند الله فيه اختلاف كثير وان ذلك خطا كتابة

وراجع السياق ستجده يقول

ساقول لك قد يرى بعض المارقين أن هناك اختلاف فى كلام الله ، كما تدعى أنت تماماً أن السنة ليست من عند الله فهى متناقضة



وللامانه انا ألمس فيك حسن الخلق فيجب ان تترفع عن الاخطاء الكتابية




وانا قرأت خطأك فى 200 و2000


ومع ذلك رددت عليك دون ان اعلق عليها لعلمى انك لا تقصد ذلك ، وان اخطأت فى كتابة شيئ ويفهم ذلك من السياق فانتقد احد ذلك فاخبرنى لأرد انا عنك وانصحه فى الله

(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)


فهذا ادب الاسلام ويجب على الجميع التأدب به ، لاننا لا ننتصر لارائنا ولا ننتصر لهوانا وانما ننتصر لله ورسوله

وقد أدبنا نبينا وعدل الرسول والصحابة وحكموا لليهودى وخطئوا المسلم فهذا هو ديننا ان نشهد بالعدل ولو على أنفسنا


وكل ما ثبت عن الله ورسوله ليس فيه اختلاف ولكن ربما يظهر لمن لا يعقل ولا يفهم ذلك

قول الله تعالى: هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ... {آل عمران: 7}.

فهناك مثلا

قوله: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )

( وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) ( إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي . )

النصارى يقولون نحن ويثبتون بذلك ان الله ليس بواحد لانه استخدم ضمير الجمع وعندما نأتى نأتى لهم بالايات الاخرى البينات على انه واحد يقولوا متناقض لانهم يتبعون الهوى مثل الذين ينكرون السنة

ومهما وضحت لهم فهم لا يفقهون ان التعبير عن الواحد بصيغة الجمع يفيد التعظيم

فهناك من يضرب القرءان ببعضه كما انت تضرب السنة بعضها ببعض ،فالقرءان فيه محكم ومتشابه فهل هذا مبرر ان نطعن فيه؟

عبدالجبار
07-11-2007, 11:02 PM
السلام عليكم: أتيت بالاحاديث التي تناقض القرأن أكثر من مرة ولكن الغريب في الامر !!
ان المشرفين عن المنتدى يحذفون المواضيع
ترى لماذا!!!

أبو جهاد الأنصاري
07-12-2007, 01:16 AM
لأنها تخلو من المعنى الحقيقى للتناقض ، ويقتصر التناقض على ذهن من يدعيه ، ولكنه إن تبصر الأمر وتدبره ، ورده لأهل العلم كما يأمرنا القرآن الكريم لاستنبطه أولوا العلم الراسخون فيه.

( ولو جاءهم أمر من الخوف أذاعوا به ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أُولي الأمر منهم لَعلِمَهُ الذين يستنبطونه ).

وعليه فنحن نقول أن كلام منكري السنة لا يعتد به فى إنكارهم للسنة ، بمقتضى هذه الآية. لماذا؟

لأن كلامهم يجب أن يرد إلى : 1- الرسول. 2- إلى الأمر. ثم لن يعلمه إلا الذين يستنبطونه. وهم العلماء. فأى عالم ربانى بمعنى كلمة عالم أنكر السنة كما ينكرها هؤلاء‍‍‍‍؟

نحن نأمركم - بمقتضى هذه الآية - أن تردوا قضية ادعاء التعارض فى أحاديث رسول الله إلى ، رسول الله ، كما أمركم القرآن وإلىأولى الأمر وأقصد بهم أولى الأمر فى العلم لا أقصد الحكام فهم أولى الأمر فى الحكم ، فهل عندكم أولوا أمر فى العلم والدين ادعوا - كما تدعون - أن هناك تناقض بين الأحاديث بعضها البعض؟؟؟؟؟

هذه الآية حجة عليكم. فأين ستذهبون منها‍؟

عبدالجبار
07-12-2007, 01:17 PM
لأنها تخلو من المعنى الحقيقى للتناقض ، ويقتصر التناقض على ذهن من يدعيه ، ولكنه إن تبصر الأمر وتدبره ، ورده لأهل العلم كما يأمرنا القرآن الكريم لاستنبطه أولوا العلم الراسخون فيه.

( ولو جاءهم أمر من الخوف أذاعوا به ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أُولي الأمر منهم لَعلِمَهُ الذين يستنبطونه ).

وعليه فنحن نقول أن كلام منكري السنة لا يعتد به فى إنكارهم للسنة ، بمقتضى هذه الآية. لماذا؟

لأن كلامهم يجب أن يرد إلى : 1- الرسول. 2- إلى الأمر. ثم لن يعلمه إلا الذين يستنبطونه. وهم العلماء. فأى عالم ربانى بمعنى كلمة عالم أنكر السنة كما ينكرها هؤلاء‍‍‍‍؟

نحن نأمركم - بمقتضى هذه الآية - أن تردوا قضية ادعاء التعارض فى أحاديث رسول الله إلى ، رسول الله ، كما أمركم القرآن وإلىأولى الأمر وأقصد بهم أولى الأمر فى العلم لا أقصد الحكام فهم أولى الأمر فى الحكم ، فهل عندكم أولوا أمر فى العلم والدين ادعوا - كما تدعون - أن هناك تناقض بين الأحاديث بعضها البعض؟؟؟؟؟

هذه الآية حجة عليكم. فأين ستذهبون منها‍؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ياأخي من الدي تكلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم

ياعزيزي لا تخلط الامور ببعضها

فكلامي واضح جدا

أنا لا اتكلم عن الرسول

أتعلم لمادا

لان ليس لديكم اي دليل ان الرسول صلى اله عليه وسلم قد قال هده الاحاديث

ياعزيزي انا اتكلم عن الرواة الرواة الرواة الدين كتبوا الاحاديث عن رسول الله

هل فهمت ما أقول ياأخي

فارجوك لا تخلط على الناس قولي

اكرر كلامي

اني لااتكلم عن الرسول

فمن انا حتى اقول ان الرسول قال ام لم يقل هدد الاحاديث

اتعلم لمادا

لانني سوف اقف امامه يوم القيامة

وسوف يقول لي

اين حجتك اني قلت هده الاحاديث

فلابد ان تكون لدي الحجة

وان أكون على يقين ان هده الاحاديث فعلا قد قالها

ولكن من حقي ان اتحدث عن الرواة الدين كتبوا الاحاديث ياأخي واتحقق منها

او لديك قول اخر

دع الرسول وسنة الرسول وارجوك لاتتكلم وتقول ان الرسول قال

بل قل للامانة

حدثنا فلان او اخبرنا فلان ان الرسول قال

هكدا تأخد الامور

ثم ان كنتم ترون هده الاحاديث ليست يوجد فيها تناقض او كما تقولون

( لأنها تخلو من المعنى الحقيقى للتناقض ....)

فمن الدي يحكم انتم ام من

انشروا الاحاديث هده ودعوا الناس يحكمون ان استطعتم دلك....

لمادا لاتفعلون هدا

لاتخفون الاحاديث وتدعون انها لاتخالف القرأن

لؤلؤة الاسلام
07-12-2007, 03:22 PM
يا عبد الجبار




أولا: أريدك أن تفهم شيئ هام جدا وهو أننا بفضل الله ومنه وكرمه ليس عندنا ما نخفيه ولا نتلجلج فى اظهاره ، فلنا ديننا الذى نفخر ونعتز به ، وليس ديننا عار حتى نخفيه ،كما أننا بالصراحة الكافية مع أنفسنا فلا نخادعها ولا نخادع الناس، لأن المرء ان خادع نفسه وخادع الناس فلن يخادع رب الناس، لن يخادع جبار السموات والارض ،وليس على وجه الأرض من يستحق أن ندخل النار ونغضب الجبار ونغير ديننا من أجله ، ولا يزيدنا ايمانك شيئا ولا ينقصنا ولكن نحن نخاف عليك نارا تلظى ونتمنى لك الخير




ثانيا: نحن اهل الاسناد ولا ننسب لرسول الله ما لم يقله ، وكلام النبى عندنا حجة بادلة القرءان والسنة واجماع الامة ، ولدينا علم يسمى مصطلح الحديث يضع شروط للسند ورواته وللمتن حتى يقبل ،ولكن هل تعرف شروط قبول الحديث ام لا تعرفه؟




ثالثا: لاتوجد أى أحاديث صحيحة فى أى كتاب من كتب الحديث تتناقض مع القرءان .

ومادمت تقول أنك تريد أن تصل للحق وتطمئن الى انه لايوجد تناقض ، فهل اذا اجبناك عن اسئلتك بحول الله وقوته وسنده واعانته سينشرح صدرك للاحاديث وتكف عن انكار السنة أم أنك تتلاعب معنا وتضيع وقتنا ؟

انتظر اجابتك بشرط اذا جاوبنا لك على جميع الاحاديث تعلن توبتك من انكار السنة وترجع للحق وتتوب الى ربك ولاتستكبر وتعاند مادمت تخاف من مقابلة الرسول كما تقول




رابعا: ياحبذا أن تخبرنا ما هى السنة التى لا تنكرها اذا وماهو قول الرسول الثابت عندك وما هى الكتب التى تجمعها ومن هم رواتها الموثقون؟

أبو جهاد الأنصاري
07-13-2007, 01:12 AM
انشروا الاحاديث هده ودعوا الناس يحكمون ان استطعتم دلك....

لمادا لاتفعلون هدا

لاتخفون الاحاديث وتدعون انها لاتخالف القرأن
أى أحاديث تلك التى نخفيها؟
هل أنت فى وعيك أو أنك فى غيبوبة؟
أنت الآن تتهمنا بأشياء يجب أن تقيم عليها الدليل القاطع.
أنت تتهمنا أننا نخفى أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ما هو دليلك على هذا الاتهام؟
أين دليلك على هذا؟
لن أدعك حتى تأتينى بدليل قاطع.
====================


ياأخي من الدي تكلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم

ياعزيزي لا تخلط الامور ببعضها

فكلامي واضح جدا

أنا لا اتكلم عن الرسول

أتعلم لمادا

لان ليس لديكم اي دليل ان الرسول صلى اله عليه وسلم قد قال هده الاحاديث

ياعزيزي انا اتكلم عن الرواة الرواة الرواة الدين كتبوا الاحاديث عن رسول الله

هل فهمت ما أقول ياأخي

فارجوك لا تخلط على الناس قولي

اكرر كلامي

اني لااتكلم عن الرسول

فمن انا حتى اقول ان الرسول قال ام لم يقل هدد الاحاديث

اتعلم لمادا

لانني سوف اقف امامه يوم القيامة

وسوف يقول لي

اين حجتك اني قلت هده الاحاديث

فلابد ان تكون لدي الحجة

وان أكون على يقين ان هده الاحاديث فعلا قد قالها

ولكن من حقي ان اتحدث عن الرواة الدين كتبوا الاحاديث ياأخي واتحقق منها

او لديك قول اخر

دع الرسول وسنة الرسول وارجوك لاتتكلم وتقول ان الرسول قال

بل قل للامانة

حدثنا فلان او اخبرنا فلان ان الرسول قال

هكدا تأخد الامور

ثم ان كنتم ترون هده الاحاديث ليست يوجد فيها تناقض او كما تقولون

( لأنها تخلو من المعنى الحقيقى للتناقض ....)
واضح من كلامك أنك قد فقدت الاتزان فى الحوار ولا تدرى ما تقول!
فأنت لا تدرى وليس لديك حجة أن الرسول قال هذه الأحاديث أم لم يقلها ، ولكننا نحن لدينا الحجة ، وجهلك أنت ليس حجة علينا.
ثم دعنى أسألك بنفس منطقك الذى تتفوه به حين قلت :


دع الرسول وسنة الرسول وارجوك لاتتكلم وتقول ان الرسول قال

بل قل للامانة

حدثنا فلان او اخبرنا فلان ان الرسول قال

هكدا تأخد الامور
لا أدرى ، أأقول : "كلام عجيب" أم أقول : "كلام غريب" أم أقول : "كلام سخيف".
فحقاً يبدو أنك قد فقدت الاتزان فى الحوار ولم تعد تدرى ماذا تقول. حقاً والله.
أنت تنصحنا أن نقول - للأمانة !!!! - : "حدثنا فلان أو أخبرنا فلان أن الرسول قال" ...... نعم!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟
سيادتك تقول ماذا بالضبط!؟
أعد كلامك مرة أخرى لأنى لا أفهم كلامك؟
هل تريدنا أن نقول قال فلان وأخبرنا فلان أن الرسول قال!!!!؟؟
سبحانك ربى لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك!
واضح أن حضرتك لم تمسك بيدك فىيوم من الأيام ، طيلة حياتك ، كتاب واحد منكتب السنة التى تنكرها !!!!!!!!!!
هل أنت فى سنة أولى إنكار؟؟؟؟؟؟؟؟
هل هذا هو المستوى الذى أحاوره!!
شخص ينصح أهل السنة والجماعة أن يقولوا أخبرنا فلان عن فلان أن الرسول قال !؟؟؟؟؟
أعتقد أنه من السفه أن أستكمل هذا الحوار على هذا النحو ........

عبدالجبار
07-13-2007, 05:26 AM
أى أحاديث تلك التى نخفيها؟
هل أنت فى وعيك أو أنك فى غيبوبة؟
أنت الآن تتهمنا بأشياء يجب أن تقيم عليها الدليل القاطع.
أنت تتهمنا أننا نخفى أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ما هو دليلك على هذا الاتهام؟
أين دليلك على هذا؟
لن أدعك حتى تأتينى بدليل قاطع.
====================
واضح من كلامك أنك قد فقدت الاتزان فى الحوار ولا تدرى ما تقول!
فأنت لا تدرى وليس لديك حجة أن الرسول قال هذه الأحاديث أم لم يقلها ، ولكننا نحن لدينا الحجة ، وجهلك أنت ليس حجة علينا.
ثم دعنى أسألك بنفس منطقك الذى تتفوه به حين قلت :
لا أدرى ، أأقول : "كلام عجيب" أم أقول : "كلام غريب" أم أقول : "كلام سخيف".
فحقاً يبدو أنك قد فقدت الاتزان فى الحوار ولم تعد تدرى ماذا تقول. حقاً والله.
أنت تنصحنا أن نقول - للأمانة !!!! - : "حدثنا فلان أو أخبرنا فلان أن الرسول قال" ...... نعم!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟
سيادتك تقول ماذا بالضبط!؟
أعد كلامك مرة أخرى لأنى لا أفهم كلامك؟
هل تريدنا أن نقول قال فلان وأخبرنا فلان أن الرسول قال!!!!؟؟
سبحانك ربى لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك!
واضح أن حضرتك لم تمسك بيدك فىيوم من الأيام ، طيلة حياتك ، كتاب واحد منكتب السنة التى تنكرها !!!!!!!!!!
هل أنت فى سنة أولى إنكار؟؟؟؟؟؟؟؟
هل هذا هو المستوى الذى أحاوره!!
شخص ينصح أهل السنة والجماعة أن يقولوا أخبرنا فلان عن فلان أن الرسول قال !؟؟؟؟؟
أعتقد أنه من السفه أن أستكمل هذا الحوار على هذا النحو ........

السلام عليكم:

تستطيع ان تسال المراقب

فقد قمت بنشر احاديث حتى نناقشها فحدفها المراقب

لاادري لمادا بالرغم أنها في صحيح البخاري


اي حجة تتكلم عنها

هل لديك البينة والحجة التي تقابل بها الرسول صلى الله عليه وسلم انه حقا قال هده الاحاديث التي في الكتب


هده اقوال الرواة

فهم يخطئون ويصيبون وينسون احيانا ايضا


كيف تقول هم حجة



ياأخي انت لم تفهم ما أقول


هل تريدنا أن نقول قال فلان وأخبرنا فلان أن الرسول قال!!!!

لا اريدك ان تقول هكدا





ما أعنيه أنه بينك وبين كلام الرسول قرون كثيرة واسماء عديدة

فهل انت على يقين ان الرسول قال حقا هده الاحاديث !!


هل فهمت الان قصدي

أبو جهاد الأنصاري
07-13-2007, 07:22 AM
إن كنت تنكر صحة نسبة هذه الأحاديث إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فلماذا تثبت صحة القرآن إلى الله تعالى؟
وعلى أى أساس تثبت أن الرسول جاء بهذا الكلام من عند الله؟
ما هو الذى يجعلك تثبت القرآن وتنفى السنة؟

عبدالجبار
07-15-2007, 10:56 AM
إن كنت تنكر صحة نسبة هذه الأحاديث إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فلماذا تثبت صحة القرآن إلى الله تعالى؟
وعلى أى أساس تثبت أن الرسول جاء بهذا الكلام من عند الله؟
ما هو الذى يجعلك تثبت القرآن وتنفى السنة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ياعزيزي القرأن نقل بالتواتر عن رسول الله وهو الرسالة الخاتمة وهو الحق وانه قطعي الثبوث وحفظ في الصدور والاهم من دلك ان الله سبحانه وتعالى تكفل بحفظه وانه كتاب الله المجيد لاياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

والله يقول لنا دللك لاثباث ان القرأ ن الكريم من عند الله وأنه لا اختلاف فيه

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (8


يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)


هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (28


يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9)


إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42

ناصر التوحيد
07-20-2007, 04:50 AM
القرأن نقل بالتواتر عن رسول الله وهو الرسالة الخاتمة وهو الحق وانه قطعي الثبوث وحفظ في الصدور والاهم من دلك ان الله سبحانه وتعالى تكفل بحفظه وانه كتاب الله المجيد لاياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

وهناك احاديث نبوية شريفة نقلت الينا بالتواتر .. وهي قطعية الثبوت , ولذلك يكفر من ينكر واحدا منها او ينكر صحته .. تماما كمن ينكر شيئا من القران الكريم

اما بالنسبة للتكفل بالحفظ .. فالسنة مشمولة بهذا التكفل .. لانها بيان وشرح وتفصيل لكثير من ايات القران الكريم ..

اما بالنسبة لعدم اتيان الباطل لهذه النصوص الشرعية . فهذا امر واضح وجلي.. فمهما حاول الوضاع التزوير والتلفيق والتدليس والكذب .. يتم كشفه ..

الرسالة
07-23-2007, 02:15 AM
ليه يامشرفين الغيتوا اشتراك عبدالجبار!!!!

قرآن الفجر
07-23-2007, 09:10 AM
ليه يامشرفين الغيتوا اشتراك عبدالجبار!!!!
لماذا تسأل؟ هل ظلمك المشرفون ؟!!

مراقب 1
07-23-2007, 10:31 AM
لأننا نحاول اقتصار المشاركة فى المنتدى على العقلاء فقط

أمَة الرحمن
04-26-2010, 01:23 PM
ليت منكري السنة يكلفون أنفسهم بطلب العلم الشرعي كما يكلفون أنفسهم بتتبّع الشبهات!