مشاهدة تغذيات RSS

المدونات الأكثر شعبية

  1. قصّة شعب

    إنتهى فيلم "الكائنات الفضائية"...
    وخرج الغلام من الغرفة متأثراً مبهوراً...
    فسأل جدّه التاريخ:

    لماذا يا جدّى ؟!!
    لماذا نحن هكذا؟ ولماذا هم هكذا؟
    لماذا لديهم العلم ولدينا الجهل؟
    لماذا لديهم الفنون ولدينا القبح؟
    لماذا لديهم الإبهار ولدينا الإبغاض؟
    لماذا لديهم النظافة ولدينا النجاسة؟
    لماذا لديهم النظام ولدينا الغوغاء؟
    لماذا لديهم كل شىء وليس لدينا أى شىء؟

    فانتبه جدّه الكهل وقال:
    مشيئة الله !... لا
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  2. الملحد العربى

    يا ملاحدة العرب...
    هذه مرآتكم... وهذا غرسكم !







    التصانيف
    غير مصنف
  3. الأسياد

    (المشهد: "الغلبان" يجلس فى أمان الله داخل بيته، ويفاجأ بمن يطرق بابه بقوة)

    الأسياد: طاخ طاخ طاخ
    الغلبان: اللهم اجعله خير... مين بيخبط ؟
    الأسياد: احنا أسيادك يا ولد، افتح الباب بسرعة !
    الغلبان: خير يا اسيادنا؟ إيه اللى حصل؟
    الأسياد: جايين ننتقم منكم يا إرهابيين يا ولاد الـ...........
    الغلبان: ليه بس؟
    الأسياد: عندنا برجين وقعوا و 3 آلاف قتيل، والريّس بيقول ان عمك هو اللى عمل كده
    الغلبان: عمى؟ هو اللى عمل كده؟ طب واحنا مالنا
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  4. جديد الكوميديا الإلحادية

    46- الملحد الصغير


    خرج أبو الإلحاد يوما هائما على وجهه غائصا في تأملاته مستغرقا في همومه, حتى سمع جلبة وضحكا وضوضاء, نظر إلى جماعة من الأطفال يلعبون ويتراكضون في خفة الطير, قرأ على وجوههم حروف البراءة, وفي عيونهم بريق الأمل, تذكر طفولته, وقع في روعه أنها امتدت زمانا طويلا ولم يخرجه منها إلا اعتناقه لمذهب التنوير, لقد فقد براءته الأصلية يوم فقد الإيمان, ويوم فقد أباه, ولعل الأمرين حدثا في اليوم نفسه, لم يعد يذكر الأمر بالتفصيل, يبدو أن الإلحاد قد أطفأ شعلة الأمل في نفسه, ...

    تم تحديثها 04-26-2013 في 09:54 PM بواسطة [ARG:5 UNDEFINED]

    التصانيف
    غير مصنف
  5. الرسم : مقدرة... والمحو : فن...

    لطالما كنت بارعاً فى الرسم... كم من مرة أشاد الخبراء بأعمالى الفنية، وكم من مرة أشير إلى بالبنان فى كل مكان غريب أغدو إليه لأول مرة.
    لقد كنت قادراً -بالأقلام الخشبية الملونة وحدها- على أن أسلب العقول... أن أسحر العيون... أن أحوز أعلى المراتب الفنية فى أى مكان !
    أما اليوم فقد تيبست أصابعى من قلة استخدام الأدوات الكتابية...
    يا للمأساة... هذه إحدى إرهاصات عصر الأمية المقنّعة !
    إذا اختفت أجهزة الكمبيوتر من العالم، فلن تعدو نسبة المتعلمين الحقيقيين من البشر أن تكون كعدد شعرات
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
شبكة اصداء