• العبارات الدلالية

  • المواضيع النشطة

    مسلم أسود

    خواطر العبد الفقير إلى الله

    كاتب الموضوع: مسلم أسود

    بسم الله الرحمن الرحيم هذا موضوع أنشأته لأذكر فيه قصير الخواطر التي تراودني في أي مجال مرتبط بتخصص المنتدى .

    آخر مشاركة بواسطة: مسلم أسود منذ 5 ساعات إذهب إلى آخر مشاركة
    محمد أحمد يعقوب

    سورة مثله!

    كاتب الموضوع: محمد أحمد يعقوب

    يقول المسلمون ان محمد تحدى البشر اجمعين في الاتيان بمثل سورة من سور القران فعجزوا طيب عندي سؤالين فيما يخص هذا العجز اولا : ما هو المعيار المستخدم للمفاضلة بين سورة واي منتج ادبي اخر؟ ما هي دقته والى اي مدى يمكننا الوثوق به؟ يعني لو اخذنا مثالا عمليا : كيف أمكن معرفة أن سورة العاديات مثلا افضل...

    آخر مشاركة بواسطة: مشرف 2 منذ 17 ساعات إذهب إلى آخر مشاركة
    إلى حب الله

    توفي الأخ ابن سلامة رحمه الله

    كاتب الموضوع: إلى حب الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته علمت اليوم باتصال هاتفي وفاة الأخ سعيد القادري (ابن سلامة) رحمه الله منذ شهور وإنا لله وإنا إليه راجعون اللهم إنا نحتسبه عندك بكل ما قدم لدينك مخلصا وجهه لك في وقته وعمله وجهده وأنت أكرم الأكرمين سبحانك أرجو مَن كان لديه مظلمة من أخيه أن يسامحه ويدعو له...

    آخر مشاركة بواسطة: muslim.pure منذ 14 ساعات إذهب إلى آخر مشاركة
  • ما السبيل للتعامل مع أسئلة الملاحدة عن تعلق قدرة الله تعالى بالمستحيل

    س(1) عقيدة: ما السبيل للتعامل مع أسئلة الملاحدة عن تعلق قدرة الله تعالى بالمستحيل، مثل قولهم (هل يستطيع ربك أن يخلق صخرةً يعجز عن حملها؟) ومثل هذه الأسئلة؟!
    الجـــواب الأولالمجيب: أ. عبد الواحد.)
    الاستدلال السليم لا يؤسس على تعريفاتٍ فاسدة، فلو عرّف أحدهم (الوجود بالعدم) حتى ينفي الوجود عن الله، يُقال له حينها: إنك لم تنفِ عن الله حقيقة الصفة بل نفيتَ فقط تعريفك الفاسد، كذلك لو اعتبر الملحد (إمكانية الاستحالة) من الشروط الضرورية للقدرة المطلقة، بذلك يكون قد أسّسَ استدلاله على تناقضٍ دوريٍّ بعد أن جمع بين الممكن والمستحيل في نفس التعريف.يمكن اختصار ما سبق بالقول بأن القدرة لا تتعلق بالمستحيلات، ومن الأنجع - في بيان حماقة الملحد - أن نبدأ قبل ذكر هذه الصيغة بهدم فهمه المتناقض للقدرة قبل الخوض في صفات الله تعالى، ومتى أدرك التناقض في تعريفه الذي يحاول نفيه عن الله، يدرك حينها أنه لم ينفِ عن الله حقيقة صفة القدرة، بل كان -من حيث لا يدري- ينزه الله عن تعريفه الفاسد للقدرة! والذي يسأل (هل يستطيع ربكم..؟) عليه أن يلتزم بمفهوم الألوهية في الإسلام مادام يسأل عن ربنا الذي هو الحق { ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } ليصبح السؤال "هل ربكم على كل شيء قدير؟" هو نفس السؤال "هل {الْحَق}..{عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}"؟ فليقبل المساواة التامة بين السؤالين، أو يقر بأن الإله الذي يسأل عنه ما هو إلا هواه، ولا علاقة له بالإله العليم الذي أثبت النقل أنه هو الحق، كما أنّ العقل يلزم صاحبه بضرورة وجود عليمٍ أزليته بأزلية الحق، لأنه لا يوجد في الواقع الخارجي علمٌ نظريٌّ دون عالم، ولا يوجد "فضاءٌ" للمعرفة قائمٌ بذاته حتى يهدي أو يهتدي إليه عقلُ الإنسان الحادث، فضلًا أن يحفظ ذاتيًّا ذلك العالَم الإبستمولوجي الحقَّ القديم بكل ما احتواه من بديهياتٍ ومبرهناتٍ وقواعدَ منطقيةٍ تحكم كل الحالات الممكنة عقلاً، وخصوصًا تلك التي لم تظهر قط كواقع. وإذا كان النقل والعقل يثبتان أن الله هو الحق، وإذا أراد الملحد أن يسأل عن ربنا وليس عن هواه، فعليه أن يسوِّي بين (سؤاله عن قدرة الله) وبين (سؤاله عن قدرة الحق)، لتكون محاولة طعنه في الله هي محاولة للطعن في الحق، الأمر الذي يقوده في نهاية المطاف إلى الطعن في عقله، وقبل ذلك عليه أن يأتي بتعريفٍ سليمٍ للقدرة، أما أن يأتى بتعريفٍ متناقضٍ يجمع بين (الإمكانية والاستحالة)، ينهار حينها استدلالُه بأكمله، ويكفي للرد عليه القول: إن تعريفك المتناقض هو من الباطل، وإن الباطل ليس صفةً للحق، وإنك من حيث لا تدري نزّهت الحق سبحانه عن سفسطتك ونفيتَ باطلك عنه، ولم تنفِ عنه قط المفهوم السليم للقدرة. كل ما قام به الملحد هو إعادة تسمية (كمال الحق وثباته) بـ(العجز) حتى ينسب لله (العجز) كما هو معرّف في قاموس المجانين! وإعادة تسمية (فساد الباطل وتقلبه) بـ(القدرة) حتى ينفي عن الله (القدرة) حسب نفس القاموس الذي من خلاله يرى المجنون أن (الحق) يتصف "بالنقص" لأنه "عاجز" عن الجمع بين المتناقضات! ويرى في (الباطل) قمة "الكمال" لأنه "قــادر" على ما عجز عنه الحق، هذه المفاهيم الفاسدة التي لا يتبناها عاقل، هي نفس المفاهيم التي صيغت بطرقٍ مختلفةٍ في كل أسئلتهم المتعلقة بقدرة الله.السؤال "عن خلق الله لصخرةٍ يعجز عن حملها" هو عين السؤال عن "خلق الله لسننٍ تخرج عن قدرته"، لأن خلق الصخرة -أو أيَّ شيءٍ آخر- لا ينفك عن خلق سننه وسنن فضائه، والعاجز عن رفع الصخرة هو بالضرورة عاجزٌ عن التحكم في السنن الفيزيائية عمومًا وعاجزٌ عن التحكم في قانون الجاذبية الذي يضبط العلاقة بين (الكتلة والمسافة) وبين (قوة الجذب) التي بسببها يجد المخلوق صعوبة في رفع الصخرة، وهنا تكمن مغالطة الملحد لأنه يسأل عن إلهٍ خلق الصخرة دون قوانينها، أما الإله الحق فهو من وضع القانون الفيزيائي الذي بدونه لن يكون لوزن الصخرة أي معنى. ومتى كُشف القناع عن المستوى الأول من مغالطته، تجده يسارع الى تغيير صيغة سؤاله ليقول "هل يستطيع ربُّك أن يخلق سننًا كونيةً تخرج عن قدرته"؟ هذا بعد أن افترض أن من شروط "الاستطاعة" إمكانية خروج السنن الفيزيائية -الممكنة عقلا- من ملكوت الله وسلطانه، لكن ما معنى الخروج عن ملكوت الله إذا كان { اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ } ولا حق غيره؟ معناه: خروج تلك الممكنات من سلطان الحق ودخولها في الباطل بعد أن تنقلب الى استحالةٍ عقلية، إذاً مفهوم الكمال لدى الملحد لا يستقيم في عينه إلا إذا "استطاع" المنطق والممكن عقلًا أن ينقلب إلى اللامنطق! وهكذا نعود الى نفس قاموس المجانين الذي يصف الباطل بالقدرة لأنه "يستطيع" أن يجعل الممكن مستحيلًا!!ونفس المغالطة تتكرر بالسؤال "هل يستطيع الله أن يخرجني من سلطانه؟!"، هنا أيضًا يجب أن يتذكر السائل أن وجوده كمخلوقٍ هو من الممكنات عقلا، وأن خروجه من سلطان الله الذي { هُوَ الْحَقُّ } هو خروجٌ من عالم الممكنات ودخولٌ في عالم المستحيلات والباطل، وما توهم الملحد أن تحقق مطلبه هو من شروط الكمال، إلا بسبب خلل في فهمه (للعجز) الذي ينسبه للمنطق لأنه "لم يستطع" أن ينقلب الى باطل! أو بسبب تلاعبِ مخادعٍ أعاد تسمية (كمال الحق وثباته) بـ(العجز) و أعاد تسمية (فساد الباطل وتقلبه) بـ(القدرة). في المثل السابق ربط الملحد القدرة بإمكانية انقلاب الممكن الى مستحيل، أما في السؤال التالي فقد اشترط العكس تمامًا "هل يستطيع الله أن يخلق إله مثله، حادث لأنه مخلوق وأزلي لأنه إله؟"، ماذا لو أجابه مسفسطٌ آخر بالقول "نعم! يمكن أن يظهر كائن حادث وأزلي في نفس الوقت، وأن ينقلب المستحيل الى ممكن".. فهل يحق للملحد حينها أن يرفض الجواب بحجة أنه يجمع بين المتناقضات؟! هل يحق له أن يرفض في الجواب نفس التناقض الذي أسس عليه سؤاله؟! إذا قبل عقله الجمع بين الشيء ونقيضه وبين (الإمكانية) و (الاستحالة) في تعريفه للقدرة.. فعليه بنفس المنطق الفاسد أن يقبل الجمع بين الأزلية والحدوث في نفس المخلوق. فإن قيل (لماذا إذاً تقبلون إمكانية الخلق من عدم وهو أمر مستحيل)؟ والجواب: نتحدى السائل أن يثبت استحالة الخلق من عدم عقلًا، فالاستحالة العقلية هي جمع بين المتناقضات، وهذا لا يثبت إلا بالجمع بين (الجملة الكاملة) ونقيض (نفس الجملة الكاملة) وليس غيرها. فــ(الجملة أ: أنت موجود الآن) لا تتناقض مع (أنت غير موجود البارحة) لأن نقيض (أ) = هو نفيٌ لنفس (أ) = أي (أنت غير موجود الآن) وليس البارحة!ولأن الجملة المنطقية لها نقيض واحد فقط، ولذلك سمي النفي بـــ logical complementكونه المتمم لبقية الاحتمالات.. أي أن احتمال (صحة الجملة أو صحة نقيضها) = 100%بعبارةٍ أوضح: لا يوجد احتمالٌ ثالثٌ غير (وجود عدنان الآن) أو (عدم وجوده الآن).في المقابل توجد احتمالات أخرى غير (وجود عدنان الآن) و (عدم وجوده البارحة).ثم إن المشكلة ليست فقط في جهل الملحد بمعنى التناقض الذي ينسبه للخلق من عدم، وجهله بمعنى القدرة التي ينفيها عن الله، بل المشكلة الأكبر هي في عدم تفكره في قدرته هو على إدراك مفهوم (المستحيل) الذي يجادل حوله، فالاستحالة التي لا تخرج عن العلم النظري لا يمكنها أن تكون صفةً ذاتيةً لأيِّ موجود، ولا يمكن للعقل الحادث أن يكتسب هذا العلم من المادة غير العالمة بالأمور النظرية التي تخرج عن صفاتها الذاتية، كيف إذاً وصل إلى علمنا مفهوم الاستحالة إذا كانت الشحنات الكهربائية التي صدمت خلايا الدماغ لم تخبرنا إلا عن الممكنات الفيزيائية والكيميائية؟ الحق يقودنا قهرًا إلى الإقرار بأن الذي أظهر عقلنا إلى الوجود هو خالقٌ عالمٌ بالمستحيل الذي ندركه، وعلى الملحد أن يخبرنا كيف أدرك عقله الحادث مفهوم الاستحالة المنطقية.. قبل أن يسأل عن قدرة الحق الانقلاب إلى مستحيل.
    الجـــواب الثانيالمجيب: اللجنة العلميّة).
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين....وبعد:بأمثال هذه الأسئلة غير المعقولة واللامنطقيّة يحاول الملاحدة التشغيب على المسلمين ليُدخلوا في قلوبهم الوهن في معتقدهم بالله سبحانه وتعالى وبكمال أوصافه وجمال نعوته، فينشغل من لا حظّ له من العلم النافع والعمل الصالح فيما لا فائدة فيه، ويُفرغون أوقاتهم الثمينة في مسائل لا طائل من ورائها، في الوقت الذي يتناسون فيه هشاشة الإلحاد وبناءه القائم على شفير الأوهام والخيلات، والكذب والافتراءات. إن السؤال السابق داخلٌ ضمن جملة ما يُسمّى بالمتناقضات (Paradoxes) وهي مجموعة من الأسئلة التي تحتوي على متناقضات، فلا يمكن الإجابة عليها بالنفي أو الإثبات، لأنها في الأصل أسئلة خطأ مغلوطة.وفي الواقع الكثير من هذه الأسئلة المتناقضة، ونقتصر على سبيل الإيجاز على الأمثلة التالية:المثال الأوّل: سنرمز للجملة التالية بالرمز (أ) فنقول:(أ): العبارة (أ) خاطئة، فهل العبارة (أ) صواب أم خطأ؟هنا نقع في التناقض Paradox، لأن العبارة (أ) لو كانت صواب فهي خطأ، وإن كانت خطأ فهي صواب.المثال الثاني: سؤالنا: هل تستطيع أن تتكلم بصوتٍ مسموعٍ لا يُسمع، كذلك نقع هنا في التناقض، إذ كيف يكون الصوت مسموعاً وهو لا يُسمع في ذات الوقت؟المثال الثالث: سؤالنا: هل يستطيع الله بقدرته الكاملة أن يكون بلا قدرةٍ كاملة؟ وهنا ينقض أوّل الجملة آخرها. إذن فأمثال هذه الأسئلة لا جواب لها، وعدم الإجابة عنها لا تعني بأن المسؤول عاجزٌ عن الإجابة عنها، بل الشأن كلّه في خطأ السؤال نفسه.إذا أدركنا ذلك، فيمكننا تحليل السؤال السابق لنقف على وجه التناقض فيه فنقول: هذا السؤال يمكن كتابته بطريقة أخرى: (هل يستطيع الله أن يُعَجِّز قدرته بقدرته ؟؟)والتناقض إنما هو في الجمع بين الضدّين، فكيف يكون الخالق سبحانه وتعالى كامل القدرة في الوقت الذي ليست له قدرةٌ كاملة؟ تعالى الله عمّا يقولون علوّاً كبيراً.إن أوّل الجملة التي وردت في السؤال تُثبت أن الله قادرٌ على كلّ شيء، وآخرها يسأل عن قدرته على خلقِ صخرةٍ يعجز عن حملها، والعجز عن حملها هو نقصانٌ في القدرة، فنقضَ أوّل الجملة آخرها.ونحن نعلم أن الله على كلّ (شيء) قدير، لكنّ القدرة لا تتعلق بالمستحيل (والاستحالة المقصودة في مثالنا هو الجمع بين الضدّين في الوقت نفسه والجهة نفسها)، فإن الله قادر على كل (شيء)، والمستحيلات والممتنعات ليست بــ (شيء)، ولهذا فالله قادر على كل ممكن، وأما ما هو مستحيل فلا يصح أن تتعلق به قدرة الله تعالى لأنه ليس بشيء حتى تتعلق به قدرة الله تعالى . ولا يقال عن المستحيل أنه شيء إلا بمعنى أنه شيء في الذهن لا في خارج الذهن، وكلامنا هنا عن الإمكان الخارجي لا الذهني .فتبين بهذا بطلان السؤال عن تعلق قدرة الله تعالى بالمستحيل، وهذا البطلان لكون المستحيل ليس بشيء أصلًا لأنه مستحيل، ولو تعلقت به القدرة لما كان مستحيلًا ولكان شيئًا ممكنًا تتعلق به القدرة.وإذا كان الفرض أنه مستحيل، ثم تعلقت به القدرة لصار ممكنًا لا مستحيلًا، فبطل الفرض الأول بأنه مستحيل.فإذا قال قائل: (قدرة الله محدودةٌ في الممكنات) بيّنا له بطلان قوله؛ فإن عدم تعلّق قدرة الله بالمستحيل فذلك ليس لعدم القدرة وإنما لعدم ما تتعلق به القدرة الثابتة .وهذا كما أن علم الله ثابت وشامل، إلا أن عدم علمه بوجود رب خالق غيره لا يعني نقص العلم وإنما يعني عدم المعلوم في نفسه أصلًا ( أي عدم وجود خالقٍ آخر غير الله) فلا يتعلق علم الله به .فكذلك عدم تعلق قدرة الله تعالى بالمستحيل ليس لعدم القدرة بل لعدم المستحيل في نفسه أصلًا فلا تتعلق قدرة الله به .والله تعالى أعلى وأعلم.
    هذه المقالة نشرت أصلا في موضوع المنتدى : ســألــوا .. فأجــــبنا!! كتبت بواسطة اللجنة العلمية View original post
    تعليقات 14 تعليقات
    1. الصورة الرمزية قلب معلق بالله
      بوركتم
    1. الصورة الرمزية ضيف الله اليوسف
      كلام منطقي وكافي لكل عاقل باحث عن الحق غير معاند

      شكرا لقلمك الراقي أستاذ عبدالواحد

      تم إضافة الموضوع لصفحتي
    1. الصورة الرمزية faresslhaq
      المزاج رايق اليوم أحس أني قادر على فعل كل ما أريد , كل شيء ؟! , إلا ما لا أريد فعله ... أوووف أنا مخنوق هههههه
      الحمد لله ربي على كل شيء قدير و حكيم
      !!!
    1. الصورة الرمزية أحمد ابن رشد
      شكرا لك أخي على هذا المقال فقط طرحت مسألة كهذه في شبكة الملحدين العرب على الفايس بوك وقد أعطيتني جواب مقنعا وشافيا
    1. الصورة الرمزية RACHID AMINE
      السؤال مركب من شقين شق صحيح وهو المتمثل في قدرة الله غلى خلق وفعل ما يشاء وشق باطل وهو المتمثل في الصاق تمة العجز بالله سبحاه وتعالى فنجد في النهاية ان الله قادر على ان يخلق ما يشاء في حين لا شيء يعجزه في السماوات ولا في الارض
    1. الصورة الرمزية Nechervan
      جزاكم الله خيراً وحياكم الله
      استفدت حقاً
    1. الصورة الرمزية نائل سيد أحمد
      يتبع القراءة والتأمل إن شاء الله ، جزاكم الله خيراً .
    1. الصورة الرمزية سجاد الوزان
      مقال رائع :
      ولكن القدرة الإلهية وكونها مطلقة، تستلزم قدرتها على كل شيء، ولكن فساد بعض الأسئلة، يلزم فساد الأجابة مهما بلغت من الدرجة في قوتها، فالله قادرٌ في النظام والقانون والسنن، أي قدرته سبحانه لا تستحيل فساداً، لأن ذلك ينافي حكمته وكونه مطلق العلم بكل شيء .
      لذا يستحسن غض الطرف عن مثل هذه الأسئلة لأنها متعلقه بمرض السائل، وشكه العبثي .
    1. الصورة الرمزية محمد خالد محمد
      هههههه
      كم هم اغبياء فعلا
      فلو قلت لهم نعم فيقولون عجز عن حمل الصخرة
      و لو قلت لهم لا فيقولون عجز عن خلقها

      بارك الله فى الشيخ
      فعلا إجابتهم تكون
      سؤالكم فاسد مثل آخرتكم بإذن الله
    1. الصورة الرمزية عُبَيّدُ الّلهِ
      السلام عليكم،علة السؤال هى علة كل إلحاد وهى تمثيل الخالق بالمخلوق،فالذى يصنع مصنوعا أقوى منه هو المخلوق ولو عل الخالق-حاشاه-ذلك لكن الخالق يشبه المخلوق ولكان الخالق ناقصا
      فتمام صفة الخالق تقتضى أن تكون نعوته وأفعاله وأسماؤه الحسنى منزهة عن النقص فقولنا هل يقدر القادر على العجز هو تعبير خطأ حتى فى حق المخلوق هو فى حق الخالق بمقياس الأولى
      الذى يقدر أن يعجز هو العاجز الضعيف ناقص الحكمة أما القادر القوى الحكيم فيستحيل أن يقع فى فعله إلا كل قدرة
    1. الصورة الرمزية خطاب أسد الدين
      ما يتعلق بقدرة الله هو مغالطة .

      كأن الملاحدة يقولون هل قدرة الله تخرق قدرة الله .
    1. الصورة الرمزية خطاب أسد الدين
      أنقل لكم الاجابة من الرابط هنا :


      ما السبيل للتعامل مع أسئلة الملاحدة عن تعلق قدرة الله تعالى بالمستحيل

      بواسطة اللجنة العلمية



      س(1) عقيدة: ما السبيل للتعامل مع أسئلة الملاحدة عن تعلق قدرة الله تعالى بالمستحيل، مثل قولهم (هل يستطيع ربك أن يخلق صخرةً يعجز عن حملها؟) ومثل هذه الأسئلة؟!
      الجـــواب الأول المجيب: أ. عبد الواحد.)

      الاستدلال السليم لا يؤسس على تعريفاتٍ فاسدة، فلو عرّف أحدهم (الوجود بالعدم) حتى ينفي الوجود عن الله، يُقال له حينها: إنك لم تنفِ عن الله حقيقة الصفة بل نفيتَ فقط تعريفك الفاسد، كذلك لو اعتبر الملحد (إمكانية الاستحالة) من الشروط الضرورية للقدرة المطلقة، بذلك يكون قد أسّسَ استدلاله على تناقضٍ دوريٍّ بعد أن جمع بين الممكن والمستحيل في نفس التعريف.يمكن اختصار ما سبق بالقول بأن القدرة لا تتعلق بالمستحيلات، ومن الأنجع - في بيان حماقة الملحد - أن نبدأ قبل ذكر هذه الصيغة بهدم فهمه المتناقض للقدرة قبل الخوض في صفات الله تعالى، ومتى أدرك التناقض في تعريفه الذي يحاول نفيه عن الله، يدرك حينها أنه لم ينفِ عن الله حقيقة صفة القدرة، بل كان -من حيث لا يدري- ينزه الله عن تعريفه الفاسد للقدرة! والذي يسأل (هل يستطيع ربكم..؟) عليه أن يلتزم بمفهوم الألوهية في الإسلام مادام يسأل عن ربنا الذي هو الحق { ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } ليصبح السؤال "هل ربكم على كل شيء قدير؟" هو نفس السؤال "هل {الْحَق}..{عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}"؟ فليقبل المساواة التامة بين السؤالين، أو يقر بأن الإله الذي يسأل عنه ما هو إلا هواه، ولا علاقة له بالإله العليم الذي أثبت النقل أنه هو الحق، كما أنّ العقل يلزم صاحبه بضرورة وجود عليمٍ أزليته بأزلية الحق، لأنه لا يوجد في الواقع الخارجي علمٌ نظريٌّ دون عالم، ولا يوجد "فضاءٌ" للمعرفة قائمٌ بذاته حتى يهدي أو يهتدي إليه عقلُ الإنسان الحادث، فضلًا أن يحفظ ذاتيًّا ذلك العالَم الإبستمولوجي الحقَّ القديم بكل ما احتواه من بديهياتٍ ومبرهناتٍ وقواعدَ منطقيةٍ تحكم كل الحالات الممكنة عقلاً، وخصوصًا تلك التي لم تظهر قط كواقع. وإذا كان النقل والعقل يثبتان أن الله هو الحق، وإذا أراد الملحد أن يسأل عن ربنا وليس عن هواه، فعليه أن يسوِّي بين (سؤاله عن قدرة الله) وبين (سؤاله عن قدرة الحق)، لتكون محاولة طعنه في الله هي محاولة للطعن في الحق، الأمر الذي يقوده في نهاية المطاف إلى الطعن في عقله، وقبل ذلك عليه أن يأتي بتعريفٍ سليمٍ للقدرة، أما أن يأتى بتعريفٍ متناقضٍ يجمع بين (الإمكانية والاستحالة)، ينهار حينها استدلالُه بأكمله، ويكفي للرد عليه القول: إن تعريفك المتناقض هو من الباطل، وإن الباطل ليس صفةً للحق، وإنك من حيث لا تدري نزّهت الحق سبحانه عن سفسطتك ونفيتَ باطلك عنه، ولم تنفِ عنه قط المفهوم السليم للقدرة. كل ما قام به الملحد هو إعادة تسمية (كمال الحق وثباته) بـ(العجز) حتى ينسب لله (العجز) كما هو معرّف في قاموس المجانين! وإعادة تسمية (فساد الباطل وتقلبه) بـ(القدرة) حتى ينفي عن الله (القدرة) حسب نفس القاموس الذي من خلاله يرى المجنون أن (الحق) يتصف "بالنقص" لأنه "عاجز" عن الجمع بين المتناقضات! ويرى في (الباطل) قمة "الكمال" لأنه "قــادر" على ما عجز عنه الحق، هذه المفاهيم الفاسدة التي لا يتبناها عاقل، هي نفس المفاهيم التي صيغت بطرقٍ مختلفةٍ في كل أسئلتهم المتعلقة بقدرة الله.السؤال "عن خلق الله لصخرةٍ يعجز عن حملها" هو عين السؤال عن "خلق الله لسننٍ تخرج عن قدرته"، لأن خلق الصخرة -أو أيَّ شيءٍ آخر- لا ينفك عن خلق سننه وسنن فضائه، والعاجز عن رفع الصخرة هو بالضرورة عاجزٌ عن التحكم في السنن الفيزيائية عمومًا وعاجزٌ عن التحكم في قانون الجاذبية الذي يضبط العلاقة بين (الكتلة والمسافة) وبين (قوة الجذب) التي بسببها يجد المخلوق صعوبة في رفع الصخرة، وهنا تكمن مغالطة الملحد لأنه يسأل عن إلهٍ خلق الصخرة دون قوانينها، أما الإله الحق فهو من وضع القانون الفيزيائي الذي بدونه لن يكون لوزن الصخرة أي معنى. ومتى كُشف القناع عن المستوى الأول من مغالطته، تجده يسارع الى تغيير صيغة سؤاله ليقول "هل يستطيع ربُّك أن يخلق سننًا كونيةً تخرج عن قدرته"؟ هذا بعد أن افترض أن من شروط "الاستطاعة" إمكانية خروج السنن الفيزيائية -الممكنة عقلا- من ملكوت الله وسلطانه، لكن ما معنى الخروج عن ملكوت الله إذا كان { اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ } ولا حق غيره؟ معناه: خروج تلك الممكنات من سلطان الحق ودخولها في الباطل بعد أن تنقلب الى استحالةٍ عقلية، إذاً مفهوم الكمال لدى الملحد لا يستقيم في عينه إلا إذا "استطاع" المنطق والممكن عقلًا أن ينقلب إلى اللامنطق! وهكذا نعود الى نفس قاموس المجانين الذي يصف الباطل بالقدرة لأنه "يستطيع" أن يجعل الممكن مستحيلًا!!ونفس المغالطة تتكرر بالسؤال "هل يستطيع الله أن يخرجني من سلطانه؟!"، هنا أيضًا يجب أن يتذكر السائل أن وجوده كمخلوقٍ هو من الممكنات عقلا، وأن خروجه من سلطان الله الذي { هُوَ الْحَقُّ } هو خروجٌ من عالم الممكنات ودخولٌ في عالم المستحيلات والباطل، وما توهم الملحد أن تحقق مطلبه هو من شروط الكمال، إلا بسبب خلل في فهمه (للعجز) الذي ينسبه للمنطق لأنه "لم يستطع" أن ينقلب الى باطل! أو بسبب تلاعبِ مخادعٍ أعاد تسمية (كمال الحق وثباته) بـ(العجز) و أعاد تسمية (فساد الباطل وتقلبه) بـ(القدرة). في المثل السابق ربط الملحد القدرة بإمكانية انقلاب الممكن الى مستحيل، أما في السؤال التالي فقد اشترط العكس تمامًا "هل يستطيع الله أن يخلق إله مثله، حادث لأنه مخلوق وأزلي لأنه إله؟"، ماذا لو أجابه مسفسطٌ آخر بالقول "نعم! يمكن أن يظهر كائن حادث وأزلي في نفس الوقت، وأن ينقلب المستحيل الى ممكن".. فهل يحق للملحد حينها أن يرفض الجواب بحجة أنه يجمع بين المتناقضات؟! هل يحق له أن يرفض في الجواب نفس التناقض الذي أسس عليه سؤاله؟! إذا قبل عقله الجمع بين الشيء ونقيضه وبين (الإمكانية) و (الاستحالة) في تعريفه للقدرة.. فعليه بنفس المنطق الفاسد أن يقبل الجمع بين الأزلية والحدوث في نفس المخلوق. فإن قيل (لماذا إذاً تقبلون إمكانية الخلق من عدم وهو أمر مستحيل)؟ والجواب: نتحدى السائل أن يثبت استحالة الخلق من عدم عقلًا، فالاستحالة العقلية هي جمع بين المتناقضات، وهذا لا يثبت إلا بالجمع بين (الجملة الكاملة) ونقيض (نفس الجملة الكاملة) وليس غيرها. فــ(الجملة أ: أنت موجود الآن) لا تتناقض مع (أنت غير موجود البارحة) لأن نقيض (أ) = هو نفيٌ لنفس (أ) = أي (أنت غير موجود الآن) وليس البارحة!ولأن الجملة المنطقية لها نقيض واحد فقط، ولذلك سمي النفي بـــ logical complementكونه المتمم لبقية الاحتمالات.. أي أن احتمال (صحة الجملة أو صحة نقيضها) = 100%بعبارةٍ أوضح: لا يوجد احتمالٌ ثالثٌ غير (وجود عدنان الآن) أو (عدم وجوده الآن).في المقابل توجد احتمالات أخرى غير (وجود عدنان الآن) و (عدم وجوده البارحة).ثم إن المشكلة ليست فقط في جهل الملحد بمعنى التناقض الذي ينسبه للخلق من عدم، وجهله بمعنى القدرة التي ينفيها عن الله، بل المشكلة الأكبر هي في عدم تفكره في قدرته هو على إدراك مفهوم (المستحيل) الذي يجادل حوله، فالاستحالة التي لا تخرج عن العلم النظري لا يمكنها أن تكون صفةً ذاتيةً لأيِّ موجود، ولا يمكن للعقل الحادث أن يكتسب هذا العلم من المادة غير العالمة بالأمور النظرية التي تخرج عن صفاتها الذاتية، كيف إذاً وصل إلى علمنا مفهوم الاستحالة إذا كانت الشحنات الكهربائية التي صدمت خلايا الدماغ لم تخبرنا إلا عن الممكنات الفيزيائية والكيميائية؟ الحق يقودنا قهرًا إلى الإقرار بأن الذي أظهر عقلنا إلى الوجود هو خالقٌ عالمٌ بالمستحيل الذي ندركه، وعلى الملحد أن يخبرنا كيف أدرك عقله الحادث مفهوم الاستحالة المنطقية.. قبل أن يسأل عن قدرة الحق الانقلاب إلى مستحيل.


      الجـــواب الثاني المجيب: اللجنة العلميّة).


      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين....وبعد:بأمثال هذه الأسئلة غير المعقولة واللامنطقيّة يحاول الملاحدة التشغيب على المسلمين ليُدخلوا في قلوبهم الوهن في معتقدهم بالله سبحانه وتعالى وبكمال أوصافه وجمال نعوته، فينشغل من لا حظّ له من العلم النافع والعمل الصالح فيما لا فائدة فيه، ويُفرغون أوقاتهم الثمينة في مسائل لا طائل من ورائها، في الوقت الذي يتناسون فيه هشاشة الإلحاد وبناءه القائم على شفير الأوهام والخيلات، والكذب والافتراءات. إن السؤال السابق داخلٌ ضمن جملة ما يُسمّى بالمتناقضات (Paradoxes) وهي مجموعة من الأسئلة التي تحتوي على متناقضات، فلا يمكن الإجابة عليها بالنفي أو الإثبات، لأنها في الأصل أسئلة خطأ مغلوطة.وفي الواقع الكثير من هذه الأسئلة المتناقضة، ونقتصر على سبيل الإيجاز على الأمثلة التالية:المثال الأوّل: سنرمز للجملة التالية بالرمز (أ) فنقولأ): العبارة (أ) خاطئة، فهل العبارة (أ) صواب أم خطأ؟هنا نقع في التناقض Paradox، لأن العبارة (أ) لو كانت صواب فهي خطأ، وإن كانت خطأ فهي صواب.المثال الثاني: سؤالنا: هل تستطيع أن تتكلم بصوتٍ مسموعٍ لا يُسمع، كذلك نقع هنا في التناقض، إذ كيف يكون الصوت مسموعاً وهو لا يُسمع في ذات الوقت؟المثال الثالث: سؤالنا: هل يستطيع الله بقدرته الكاملة أن يكون بلا قدرةٍ كاملة؟ وهنا ينقض أوّل الجملة آخرها. إذن فأمثال هذه الأسئلة لا جواب لها، وعدم الإجابة عنها لا تعني بأن المسؤول عاجزٌ عن الإجابة عنها، بل الشأن كلّه في خطأ السؤال نفسه.إذا أدركنا ذلك، فيمكننا تحليل السؤال السابق لنقف على وجه التناقض فيه فنقول: هذا السؤال يمكن كتابته بطريقة أخرى: (هل يستطيع الله أن يُعَجِّز قدرته بقدرته ؟؟)والتناقض إنما هو في الجمع بين الضدّين، فكيف يكون الخالق سبحانه وتعالى كامل القدرة في الوقت الذي ليست له قدرةٌ كاملة؟ تعالى الله عمّا يقولون علوّاً كبيراً.إن أوّل الجملة التي وردت في السؤال تُثبت أن الله قادرٌ على كلّ شيء، وآخرها يسأل عن قدرته على خلقِ صخرةٍ يعجز عن حملها، والعجز عن حملها هو نقصانٌ في القدرة، فنقضَ أوّل الجملة آخرها.ونحن نعلم أن الله على كلّ (شيء) قدير، لكنّ القدرة لا تتعلق بالمستحيل (والاستحالة المقصودة في مثالنا هو الجمع بين الضدّين في الوقت نفسه والجهة نفسها)، فإن الله قادر على كل (شيء)، والمستحيلات والممتنعات ليست بــ (شيء)، ولهذا فالله قادر على كل ممكن، وأما ما هو مستحيل فلا يصح أن تتعلق به قدرة الله تعالى لأنه ليس بشيء حتى تتعلق به قدرة الله تعالى . ولا يقال عن المستحيل أنه شيء إلا بمعنى أنه شيء في الذهن لا في خارج الذهن، وكلامنا هنا عن الإمكان الخارجي لا الذهني .فتبين بهذا بطلان السؤال عن تعلق قدرة الله تعالى بالمستحيل، وهذا البطلان لكون المستحيل ليس بشيء أصلًا لأنه مستحيل، ولو تعلقت به القدرة لما كان مستحيلًا ولكان شيئًا ممكنًا تتعلق به القدرة.وإذا كان الفرض أنه مستحيل، ثم تعلقت به القدرة لصار ممكنًا لا مستحيلًا، فبطل الفرض الأول بأنه مستحيل.فإذا قال قائل: (قدرة الله محدودةٌ في الممكنات) بيّنا له بطلان قوله؛ فإن عدم تعلّق قدرة الله بالمستحيل فذلك ليس لعدم القدرة وإنما لعدم ما تتعلق به القدرة الثابتة .وهذا كما أن علم الله ثابت وشامل، إلا أن عدم علمه بوجود رب خالق غيره لا يعني نقص العلم وإنما يعني عدم المعلوم في نفسه أصلًا ( أي عدم وجود خالقٍ آخر غير الله) فلا يتعلق علم الله به .فكذلك عدم تعلق قدرة الله تعالى بالمستحيل ليس لعدم القدرة بل لعدم المستحيل في نفسه أصلًا فلا تتعلق قدرة الله به .والله تعالى أعلى وأعلم.
    1. الصورة الرمزية عبد الباقي محمد
      جزاكم الله عن المسلمين كل خير أنتم على ثغر مجاهدون نفع الله بكم
    1. الصورة الرمزية عُبَيّدُ الّلهِ
      الله عزوجل قائم بنفسه لا بغيره،والشئ الذى يقدر أن يعجز هو القائم بغيره أو الواجب بغيره فهؤلاء الملاحدة جهلاء لايعرفون الفرق بين المتصف بالأزلية والمتصف بالحداثة،وبالتالى هذا السؤال فى حق الله عزوجل باطل ونرد على من يقوله بسؤال:هل هناك ميت حى فى نفس الوقت؟ فإن قال هذا ممتنع نقول له فإجتماع القدير منذ الأزل مع العاجز منذ الأزل ممتنع،فالسؤال يتعلق بممتنع وليس بالله تبارك وتعالى.
شبكة اصداء