صفحة 7 من 7 الأولىالأولى ... 567
النتائج 91 إلى 98 من 98

الموضوع: لا أعلم هويتي؟؟؟

  1. #91

    افتراضي

    هذا الموضوع من افضل واجمل ما قرأت في عالم الانتر نت

    حسام الدين كان رجلا رائعا بمعنى الكلمة وابا الحكم كان حكيما فاسلم

    الحمدلله
    انا بحثت عن الحق فكنت متخبطا بين هذا وذاك فما وجدت ملة اقرب للعقل وانقى للروح من اهل السنة والجماعة (السلف الصالح) فهم الوسطيون الذين يعطون كل ذي حق حقه
    فاعطوا الله العبادة وحده بلا شريك ولم يبتدعوا واتبعوا السنة بحذافيرها
    ولم ارى ملة ولا مذهب يقدس الذات الالهية مثل مذهب السلفية
    فالحمدلله رب العالمين وحده

  2. #92
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    18
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد مشاهدة المشاركة
    اسمعوا هداني الله و إياكم ..

    ماذا لو أوتي مخلوق من حلاوة الكلام ما لم يؤت مثله لإنسان .. ثم حمل بلاغته على كاهله .. و أخذ يأخذ كلمة من هنا و كلمة من هناك .. و لكن ..

    و لكن ذاك " المخلوق " دافع عن قضية باطلة !!

    أترون لكلامه حلاوة ؟! أترون لقوله طلاوة ؟! أم ترون أن ظلمة الباطل تطفئ كل قول معسول ؟!

    يرحم الله ابن تيمية فقد كان يقول قبل حديثه ( اللهم بك أصول و بك أجول و بك أقاتل )!!

    فما بي من شيء .. والله ثم والله ثم والله ما بي من شيء .. و ليس إلي شيء .. و لكنه النور الذي أركن إليه أحوج ما أكون إلى قول .. نور الوحي .. أما آن لك - أبا الحكم - أن تركن معي إلى هذا النور ..

    أبا الحكم ..

    تقول ( اعلم ان وراء هذا الكون خالق ولكنني متكبر لدرجة عدم التصديق )

    لقد كنت أدعو لك في سجودي بالهداية .. إي نعم .. كنت أدعو من بيده مفاتيح مغاليق القلوب أن يشرح قلبك ..

    و تمنيت ..
    و تمنيت أن لو كنتَ بجانبي تسجد هذه السجدة فتبكي و يهيجني بكاؤك على البكاء عسى ربنا أن يغفر لنا خطايانا ..

    تمنيت أن لو سجدتَ لله سجدة تقول له فيه ( رب اغفر لعبد جثا فوق التراب ) !

    تمنيت أن لو كان هذا الكبر الذي حال بينك و بين ربك جدارًا فهدمتُه أو ثوبًا فمزقته أو حتى جبلًا فلنسفتُه !

    و أخذني خاطر طغى عليّ .. ماذا لو متُّ قبل أن يسلم أبو الحكم لله ربي و ربه و رب العالمين ؟!

    ثم قلت : أي نفسي ! و ما عليّ إن مت و قد بلَّغته مما علمني ربي ؟! فإن أسلم لقيته في الجنة - بفضل ربي - أبثه من حلو الكلام و يبثني ؟! و إن كانت الأخرى فما لي آسى على من تكبر على خالقه ؟!!

    و لكن نفسي ردت عليّ بخاطرة أخرى : لكن ماذا لو مات أبو الحكم قبل أن يسلم لله عز و جل ؟!

    (( انظر هنا ثم تعال و أخبرني ..))

    أخبرني يا أبا الحكم : هل تتمنى أن يكون " المقاتل الأحمر " قد مات على الإسلام أم الإلحاد ؟!
    أخبر نفسك و أخبرني يا أبا الحكم : هل تتمنى أن يكون " المقاتل الأحمر " مات على الإسلام أم الإلحاد ؟!
    أخبر نفسك يا أبا الحكم : هل تتمنى أن يكون " المقاتل الأحمر " مات على الإسلام أم الإلحاد ؟!

    ثم سل نفسك بعد أن تخبرها ..

    ماذا لو كنتُ مكان " المقاتل الأحمر " ؟! أكنت أتمنى أن أكون قد مت على الإسلام أم الإلحاد ؟!

    هه ؟؟!!

    فمالك تنأى ؟!!

    قلها و لا تخف ( أشهد ألا إله إلا الله و أن محمدًا رسول الله و أن عيسى عبد الله و رسوله ) !!

    و ما عليك إن قلتها ثم استقمت ؟!
    ثم ما عليك إن قلتها ثم مت ؟!
    ثم ما عليك إن أخذتك إلى الجنة ؟!

    فمالك تنأى ؟!

    أتظن الموت لن يأتيك ؟! و الله إنه آتيك .. و لن تعجز الله في الأرض و لن تعجزه هربًا ..

    ألم تسمع قول الله عز و جل في الحديث القدسي ( يا ابن آدم ! أنى تعجزني و قد خلقتك من مثل هذا ؟ حتى إذا سويتك و عدلتك مشيت بين بردين و للأرض منك وئيد فجمعت و منعت حتى إذا بلغت التراقي قلت : أتصدق و أنى أوان الصدقة ؟! )
    و كل إنسان يعرف ما هذه التي خلق من مثلها .. فمالك للأرض منك وئيد ؟! أتظن روحك لن تبلغ التراقي ؟! والله ستموت !!

    هذا أوان التوبة فأقبل .. أقبل قبل أن تتمنى فلا تجد ..

    قال الله - خالقي و خالقك - سبحانه ( وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا )

    نسيت أن أسألك : كيف حالك ؟!

    علك بخير ..
    علّ صمامات الأمان و المحابس في جسدك مازالت تعمل ..
    علّ مفصل المرفق مازال يعمل ..
    علّ العضلات الصغيرة التي تحرك أصابعك للكتابة على لوحة المفاتيح مازالت تعمل .. و الأعصاب التي تغذي هذه العضلات مازالت تعمل .. و المراكز العصبية التي منها تخرج هذه الأعصاب مازالت تعمل .. و الأفكار التي من خلالها تكتب مازالت تأتي ..
    علّ نعم الله مازالت سابغة عليك ظاهرًا و باطنًا ..
    الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا و يرضى ..
    ها أنا أحمد الله على نعمه عليك .. و رحمته بك .. و حلمه عليك ..
    فأين أنت من هذا ؟!
    أمازلت على كبرك ؟! أم آن أوان الاعتراف و الشكر ؟!

    تعال أدخل عليك من باب جديد ..

    تعال ندخل من باب الجامعات التبشيرية التي دخلتَها و الكتب التي قرأتَها .. تعال ندلف إليها بسلاح الحق و نور اليقين و نبدد ظلماء غشت القلوب و رانت على العقول .. فلعل و عسى ..

    تقول ( قرأت الكتب التي تتحدث كثيراً عن ان الرسول محمد ليس سوى فيلسوف مطلع على الكتابات التاريخية .. وارى من خلال بعض التعاليم الاسلامية انها لم تأت بمزيد وليست سوى اعادة لما سبقها من الامور )

    فسأعرض عليك صفقة ..

    رابعًا : صفقة ثقيلة ..


    أخدعوك عن عقلك فقالوا إن النبي صلى الله عليه و سلم فيلسوف ادعي كذبًا أنه رسول من عند الله ؟!!
    أخدعوك فانخدعت لهم ؟!
    فتعال أعرض عليك صفقة ستجعلك " الفيلسوف الكذاب " ..

    تعال و أخبرني ما رأيك في هذه الصفقة أداخلة هي في سياج العقل أم غير معقولة ؟!

    أريدك أن تكون الفيلسوف الكذاب ..

    تعال عبر الأزمان و الأمكنة .. و بأقصى سرعة ممكنة .. إلى قريش في مكة .. إلى قوم بلغوا في البلاغة شأوًا لا يوصل .. و أقاموا للأشعار سوقًا لا يوصف .. فهذا يقف يرتجل قصيدة .. و ذاكم يقف يرد عليه ارتجالًا .. و قصيدة من هذا و من ذاك طيبة حلوة .. لها في البلاغة شأن عالٍ .. تعال إلى قوم أقاموا على الأصنام سادن مع سادن .. تعال إلى قوم مصدر اقتصادهم الأصنام حول الكعبة .. يأتيها الرجال و النساء فتنشط التجارة .. تعال إلى قوم هذا حالهم ..

    الآن لنبدأ ..

    أريد منك أن تظل في قومك أربعين سنة صادقًا أمينًا ..
    أريد منك أن تكون ( تصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق )
    أريد منك أن تكون أميًّا لا تقرأ و لا تكتب ..
    أريد منك أن تكون يتيمًا ليس لك والدٌ يطوف بك في البلدان .. ليس لك معلمٌ يخبرك عن أخبار اليونان و الرومان ..
    أريد منك أن ترعى الغنم حتى تتعلم الحنو على المرعيّ ..
    أريد منك ان تترك الوفود على عبادة الأوثان مع قومك ..

    ثم فجأة .. في سن الأربعين .. تعلن - كاذبًا - " أنا رسول الله " ...

    أهذا في حد المعقول عندك ؟
    لا بأس ..


    ثم أريد منك أن تخرج على قومك و هم على أصنامهم عكوف .. و تعلنها صريحة " إني رسول الله إليكم " ..
    فيسخر منك قومك و ينهرك عمك و تسميك زوجة عمك " أبو الرمم " مكان " أبو الحكم " ..
    أستصبر بعدها على دعوتك و أنت تعلم أنك كذاب ؟!

    أهذا في حد المعقول عندك ؟!
    لا بأس ..


    ثم أريد منك أن تتحدى قومك ..
    و يا ترى ما الذي تختاره لتتحداهم فيه و أنت تعلم أنك كذاب ؟!
    لعلك تختار شيئًا لا يتقنوه .. تختار التنجيم مثلًا أو الفلك أو الطب أو استقصاء الأثر ..
    لا بل أريد منك أن تختار أقوى شيء وصلوا إليه ..
    نعم .. أريد منك أن تتحداهم فيما خطر في ذهنك ..
    أريد منك أن تتحداهم في البلاغة و اللغة ..
    تحداهم في أقوى ما عندهم و أنت تعلم أنك كذاب ..

    أهذا في حد المعقول عندك ؟!
    لا بأس ..


    ثم أريد منك أن تأتي بكلام تتحداهم فيه .. ليس هذا فقط ..
    بل تتكلم بأسلوبين من الكلام ..
    أسلوب هو " القرآن الكريم " لا يوجد أبلغ منه في كلام البشر ..
    و أسلوب هو " الحديث الشريف " لا يوجد أبلغ منه في كلام البشر لكن حاذر فالقرآن أبلغ منه ..
    فتسير بين الناس تتكلم بأسلوبين .. أحدهما أبلغ من الآخر و كلاهما أبلغ من سائر الكلام ..

    أهذا في حد المعقول عندك ؟
    لا بأس ..


    ثم يكون الكلام حسب الحوادث ..
    فعندما يظلم أحد المسلمين يهوديًّا تتكلم بأسلوب بليغ لا يوجد في كلام البشر أبلغ منه لتنتصر لليهودي من المسلم ..
    و عندما يتركك أصحابك في حين من الأحايين تتكلم بأسلوب بليغ لا يوجد في كلام البشر أبلغ منه لتحذر أصحابك ..
    أوّه !! فكأنك لا تستطيع أن تعد هذا الكلام سلفًا في الأربعين سنة التي ظللت فيها قبل الكذب ؟!
    إي نعم .. لن تستطيع إعداد الكلام سلفًا بل ستتكلم و تجاري الأحداث بكلامك ..
    فعليك بهذا الكلام البليغ جدًّا و الذي يأتيك عند كل حادثة و في كل مرة يكون كلامًا لا يوجد في كلام البشر أبلغ منه .. بل و تتحدى بهذا الكلام أقحاح العرب و أساطين اللغة ..

    أهذا في حد المعقول عندك ؟!
    لا بأس ..


    ثم أريدك أن تصبر ..
    نعم .. تصبر و أنت كذاب ..
    عندما يسفهون عقلك فاصبر .. و عندما يقولون " كذاب " فاصبر .. و عندما يقولون " شاعر " فاصبر .. و عندما يقولون " كاهن " فاصبر .. و عندما يقولون " فيلسوف " فاصبر ..و عندما يخرجك قومك فاصبر .. و عندما يضعون على ظهرك سلا الجزور فاصبر .. و عندما يهجرك أهلك فاصبر .. و عندما يحاولون قتلك فاصبر .. و عندما يخنقونك خنقًا فاصبر .. و عندما يسيرون خلفك السفهاء فاصبر ..
    أتستطيع الصبر على كل هذا و أنت كذاب ؟!

    أهذا في حد المعقول عندك ؟!
    لا بأس ..


    ثم أريدك أن تصمد ..
    نعم .. تصمد و أنت كذاب ..
    إن قالوا " نعبد ربك عامًا و تعبد آلهتنا عامًا " فارفض .. إن قالوا " لك ما تشاء من الملك " فارفض .. إن قالوا " نسكت عنك إن سكتَّ عن آلهتنا " فارفض .. إن قالوا " لك ما تشاء من التطبيب و الأموال و المغانم " فارفض .. إن قالوا " لك أموال التجارة كلها " فاصمد .. اصمد ..
    أتستطيع الصمود أمام كل هذا و أنت كذاب ؟!

    أهذا في حد المعقول عندك ؟!
    لا بأس ..


    ثم أريدك أن تحذر ..
    نعم .. احذر فلكل كذاب هفوة ..
    احذر فقد قالوا " إذا كنت كذوبًا فكن ذكورًا " فعساك تنسى كلمة قلتها فتأتى بغيرها بعد حين تناقضها فيظهر كذبك ..
    أريدك ان تظل ذَكورًا لا تنسى طول عمرك ..
    لا يتناقض قولك ..و لا يختلف فهمك ..
    أريدك أن تتكلم في آلاف الآيات و آلاف الألوف من الأحاديث فلا تتناقض و لا تضطرب و لا يظهر كذبك ..
    أريدك ان تعامل أصحابك كلهم فلا يقف واحد منهم على كذبة لك فضلًا عن أن يقف مجموعهم على هذا الكذبة ..
    أتستطيع أن تحذر هذا الحذر ؟!

    أهذا في حد المعقول عندك ؟!
    لا بأس ..


    ثم أريدك أن تحتاط لنفسك ..
    لا تكتفي " بالتمثيل " و أنت أمام الناس .. بل أريدك أن تظل على حالك و أشد منها في بيتك ..
    أريدك في بيتك أن تقوم بالليل و تترك أهلك .. تقوم لتصف قدميك بين يدي ربك - و أنت تعلم أنك كذاب !! ..
    أريدك أن تترك الفراش ليلًا و تذهب إلى المقابر و تقول " إن ربي أمرني بهذا " - و أنت تعلم أنك كذاب ..
    أريدك أن تبكي و عندما يسألك الداخلون عليك عن سبب بكائك " تقول أنزل علي آيات جعلتني أبكي " - لاحظ أنك لم تكن تعلم أنهم سيدخلون عليك ..
    أريدك أن تحتاط لنفسك فتقوم في الليل لعبادة ربك حتى تتورم قدماك - مع علمك أنك كذاب ..
    أريدك ان تحتاط لنفسك حتى تقول عنك زوجتك " كان قرآنًا يمشي " ..
    أتستطيع بلوغ هذه الدرجة من الاحتياط و أنت كذاب ؟!

    أهذا في حد المعقول عندك ؟!
    لا بأس ..


    أريدك صادقًا مع نفسك و الناس - لكن كيف يكون ذلك و أنت كذاب ، لا أدري ؟!..
    عندما تتكلم عن الأرض و الشمس و القمر و النجوم و الكواكب تتكلم بما تعلم أنه هو هو عين الموجود و إن خالفك قومك ..
    عندما تتكلم عن البحار و الأنهار و الشجر و الدواب تتكلم بما تعلم أنه هو هو عين الموجود و إن خالفك قومك ..
    و عندما تتكلم عن أخبار الأولين و قصصهم تتكلم بما تعلم أنه هو هو ما كان موجودًا و إن خالفك اليهود و النصارى من حولك ..
    أتستطيع أن تبلغ هذا الدرجة من الصدق و العلم و أنت في الأصل كذاب ؟!!

    أهذا في حد المعقول عندك ؟!
    لا بأس ..


    ثم أريدك ان تتخلى عن كذبك في أفضل الظروف للكذب و تتكلم أحوج ما يلزم كذاب السكوت ..
    إن سألك قومك عن موعد الساعة فقل " لا أدري " و قل " علمها عند ربي "..
    إن سألك قومك عن موعد هزيمة الروم للفرس فقل " في بضع سنين " و لا عليك إن مرت السنون و لم يحدث ما قلت فكل ما سيحدث أن ينكشف كذبك و ينقلب عليك صحبك و يشمت بك عدوك و يهجرك أهلك و على اختلاف تصرفاتهم فسيُجمعون على وجوب قتلك .. لا عليك و ماذا إن قتلوك ؟! بسيطة هي !! بسيطة على كذاب !!
    إن رأيت الشمس تنكسف يوم موت ولدك فلا تسكت و لا تؤكد أنها انكسفت من أجله بل أعلنها أنها لا تنكسف لموت أحد و لا حياته !!
    أيستطيع دجال أن يفعل مثل هذا ؟!

    أهذا في حد المعقول عندك ؟!
    لا بأس ..


    ثم أريدك أن تسلي نفسك بالكذب ..
    عندما يحرسك أصحابك تذهب إليهم و تقول ( اذهبوا إلى مضاجعكم فسيحرسني ربي فقد أنزل عليّ " و الله يعصمك من الناس ") !!
    و عندما يشمت بك عدو تسلي نفسك بالكذب فتقول " إنا أعطيناك الكوثر " !!
    و عندما تقف في المعركة وحدك أمام جيش عرمرم تقول " أنا النبي لا كذب " !!
    أتستطيع تسلية نفسك بالكذب و أنت تعلم أنك كذاب ؟!!

    أهذا في حد المعقول عندك ؟!
    لا بأس ..


    ثم أريدك أن تكون عالمًا علامة تأتي بما لم يأت به هارفي من بعدك بمئات السنين ..
    تتكلم عن الأجنة و أنت لم ترها ..
    تصف مراحلها و أنت لم تعلمها ..
    تخبر بوصفها و لم يأتك عنها نبأ يقين ..
    تخالف في كلامك من حولك و لا تبالي ..
    أتستطيع ذلك و أنت كذاب ؟!!

    أهذا في حد المعقول عندك ؟!!

    أف لهذا يا صاحبي !!

    لقد طفح الكيل ، و بلغ السيل الزبى ، و غلى المرجل ثم انفجر و لم يبق في قوس الصبر منزع ..

    و الله إن هذا لعين اللامعقول ..

    فكيف لصادق أربعين سنة أن يكذب و عندما يكذب يكذب على الله ؟!
    و كيف لمن لا يقرأ و لا يكتب أن يأتي بما أعجز المتعلمين ؟!
    و كيف لكذاب أن يصبر على أذيته في بداية دعوته ؟!
    و كيف لكذاب أن يتحدى قومه في أقوى ما هم فيه من اللغة و البلاغة ؟!
    و كيف لكذاب أن يأتي بكلام على البديهة هو من أبلغ الكلام ؟!
    و كيف لبشر كذاب أو غير كذاب أن يتكلم بأسلوبين أحدهما أبلغ من الآخر و كلاهما أبلغ مما سواهما !؟
    و كيف لكذاب أن يصبر كل هذا الصبر على دعوته ؟
    و كيف لكذاب أن يصمد كل هذا الصمود أمام الإغراءات لترك دعوته ؟!
    و كيف لكذاب ألا يقع - على كثرة كلامه - في التناقض أو الخطأ و لو مرة ؟!
    و كيف لكذاب ألا يستغل الفرصة الذهبية للترويج لدجله ؟!
    و كيف لكذاب أن يحتاط لنفسه حتى و هو في بيته وسط اهله ؟
    و كيف لكذاب أن يقول الحق و إن كان في ذلك مخالفة قومه ؟!
    و كيف لكذاب أن يسلي نفسه بالكذب ؟!
    و كيف لبشر كذاب أو غير كذاب أن يتكلم عن الأجنة و لا يجانبه الصواب و لو مرة و ليس عنده الأدوات الكافية لذلك ؟!

    تالله يا صاحبي إن المنطق الإلحادي لثقيل الظل .. سخيف القول .. عديم النفع .. لا يأتيه الحق ..
    منطق بارد غير سديد .. خاوٍ غير رشيد ..
    إنه لمنطق سخيف سخيف سخيف ..
    منطق ..... دع عنا ذكره فقد والله مللته ..

    و تعال إلى المنطق الحق و القول الصدق ..

    تعال إلى التفسير السديد ..
    قال الله تعالى " وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ "

    تعال إلى الحق كله :
    " قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ "

    تعال إلى اليقين كله :
    " وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا "

    تعال إلى الفهم كله :
    " تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ "

    تعال إلى الإيمان كله :
    " فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ "

    تعال إلى الفقه كله :
    " فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا "

    تعال إلى العلم كله :
    " ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا "

    تعال بعيدًا عن التناقض :
    " قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ "

    تعال إلى الخلق كله :
    سألوا عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم - رضي الله عنها - عن خُلقه فقالت ( كان قرآنًا يمشي على الأرض ).

    نعم .. نعم ..
    هكذا تستقيم الأمور و تعتدل الأفهام و تتناسق الأحداث و ينسجم الكون ..
    هكذا ..
    هكذا يظهر كذب من قال " فيلسوف " ، فأشهد بالله أنه رسول الله بروحي هو نفسي صلى الله عليه و سلم ..

    فلا أدري أزيدك أم تجيبني ؟!

    أخشى أن تطلب مني الزيادة فأموت قبل أن أزيدك ..
    و أخشى أن تؤخر الإجابة فتموت قبل أن تجيبني ..

    فلا أدري ماذا ستفعل يا صاحبي ؟!
    والله ان هذا من اجمل ما قرات لبشر في حياتي
    زادك الله علما علي علم علي علم علي فضل

  3. افتراضي

    حوار ماتع ونافع ، جزاكم الله خيرا أخانا حسام

  4. افتراضي

    ماشاء الله حوار ممتع صراحه جزاكم الله كل خير

  5. افتراضي

    ما شاء الله تبارك الله
    من اروع ما قرأت في حياتي
    نفع الله بك وبعلمك اخ حسام الدين
    ونسأل الله الثبات لأخينا ابا الحكم

  6. #96
    تاريخ التسجيل
    Jun 2016
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    82
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أبا الحكم
    أعتقد أتك تملك الأدلة التي تثبت وجود الله
    لكن عقلك يواجه مشكلة في التقبل
    والحل هنا هوقراءة سورة يونس
    اقرأها وسترى أثرها في نفسك

  7. #97
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    53
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ألف مبارك على أخونا أبا الحكم انضمامه لقافلة الموحدين
    وكونه عضواً في هذه العائلة الضخمة الرائعة في هذا المنتدى
    وبارك الله في الأخ حسام الدين وزاده علم على علم على علم
    ونسأل الله لنا ولكم الثبات والهداية بفضله تعالى

  8. افتراضي

    جزاك الله خيرا اخ حسام الدين
    للرفع

صفحة 7 من 7 الأولىالأولى ... 567

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 5 (0 من الأعضاء و 5 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لا أعلم هويتي؟؟؟ [الحوار معدل]
    بواسطة ابو الحكم في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 11-01-2015, 08:05 PM
  2. لا أعلم هويتي؟؟؟
    بواسطة ابو الحكم في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 90
    آخر مشاركة: 03-31-2014, 09:12 PM
  3. اضفت بعض الاشياء في لوحتي فما رايكم
    بواسطة أدناكم عِلما في المنتدى قسم الاستراحة والمقترحات والإعلانات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 07-02-2010, 11:03 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء