النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: العلمانية كفر محض بالإسلام

  1. افتراضي العلمانية كفر محض بالإسلام

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

    العلمانية كفر محض بالإسلام

    كتبه الأخ: البربهاري ((عبدالله بن خدعان العبدلي ))

    يقول تعالى { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين } هذا صريح قول ربنا لمن آمن ولمن لهُ قلب أو ألقى السمع وهو شهيد , لمن يرى بأنَّ القرآن كلام الله , ومن يرى غير ذلك لنا نقاش منطقي معه إن شاء في مقالٍ آخر .


    فكون حياة الإنسان كلها لله , فكل ما يفعله الإنسان لله , كيف نثبت ذلك !

    إن الإسلام دين علمنا الإقتصاد , علمنا أن الإحتكار محرم وفيه بخس لحقوق الناس , وعلمنا أنَّ الربا محرم وفيه ظلم للناس وتجارة بغير حق .
    وعلمنا أنَّ الغش محرم وهذب المعاملات وضبطها في قول نبينا صلى الله عليه وسلم كتب الفقه وكتب البيوع المدونة الناجعة من كتاب الله وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة خير دليل وبرهان يقين .

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم { إن التاجر الصادق مع الأنبياء والصديقين } .
    الإسلام علمنا السياسة وكيف يسايس الحاكم الأمور , فهناك عهدان في الإسلام , العهد المكي والعهد المدني , عهد القوة وعهد الضعف , وعندما حضر النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة سايس الأمور أحسن المسايسة فعقد معاهدات مع اليهود ليتسنى له الدعوة إلى الله , ثم صلح الحديبية مع المشركين الذي سمَّاه الله تعالى في كتابه بالفتح { إن فتحنا لكَ فتحاً مبيناً } فعقد الصلح وعلمنا أن لانخون وعلمنا الصدق في السياسة .
    وعندما قام المنافق ابن أبي سلول برمي عائشة المحصنة رضي الله عنها , كانت مسايسة النبي صلى الله عليه وسلم أحسن مسايسة , فلم يقتل ابن أبي سلول ليُقال يقتل أصحابه ويخاف الناس منه ولا يُقبل عليه أحد لأنه يقتل أصحابه , فكتم ذلك وآثر الدعوة على الانتصار للنفس وفي ذلك أعظم السياسة وأبلغها .

    وعلمنا أصحابه السياسة وفي آثارهم أبلغ العبر , هذا معاوية رضي الله عنه يقول لابنه في وصيته { لو سألك أهل العراق في كل يوم أن تخلع عنهم والي وتولي لهم آخر فافعل , فإنه خير لك من أن يسل عليك ألف سيف } وأي سياسة وفقه سياسي أعظم من ذلك !

    وعلمنا الدين الإسلام تقوية الروابط والأواصر الإجتماعية { لا يدخل الجنة قاطع رحم } وأبلغنا بحق الجار { كان جبريل يوصيني بالجريل حتى ظننت أنه سيورثه } وعلمنا كيف نعامل المسافر والمريض واليتيم والكبير والصغير والحاكم والمسؤول والابن والابنة والوالد والوالدة والصحبة .

    علمنا الإسلام كيف نأكل { ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه } ما ملأ ابن آدم وعاء شر من بطنه , كلوا واشربوا ولا تسرفوا , وعلمنا كيف نشرب وكيف ننام وعلمنا كيف نلبس , بل وكيف نقضي الحاجة .

    قال أبو ذر أظنه أو ابن مسعود رضي الله عنهما والله أعلم , قال { ما ترك رسولنا صلى الله عليه وسلم شيئاً إلا وذكر لنا منه علما , حتى الطير يقلب جناحيه في السماء إلا وذكر لنا منه علما } .

    وعلمنا الدين أمور كثيرة لا يسعنا المجال في ذكرها ولعلنا ذكرنا بعضها , ألم يعلمنا الدين أن امرأة دخلت النار وهي صائمة قائمة بسبب أنَّها لم تسقي القطة ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض , وأنَّ امرأة بغي دخلت الجنة لأنها سقت كلباً !!

    هذا الدين العظيم الذي ارتضاه لنا ربنا وأمرنا بتطبيقهِ , فلم يدع مجالاً إلا وبيَّن فيه وفصَّل فيه .


    فأي الفريقين أهدى , أفريقٌ رَضِيَ برجل في بطنه قذى وناقص في عقله يضع لهُ قانون حياته , أم برجل اتخذ من قانون الله الخالق الكامل سبحانه جل في علاه , اتخذ من منهجه طريقاً ومسلكاً له في حياته !



    الذي يقرأ العلمانية وينظر في مفهومها يعلم بأنَّها كفر صريح , بل إن لم تكن كفر فلا كفر في عالمنا هذا البتة

    فالعلمانية كما أتى تعريفها { لا دينية } وقد قرأت أنَّهم يريدون بالعلمانية العلم ومشتاق هذه الكلمة , والذي اتضح لي مؤخراً بعد أن وهب بعض الوقت لتراهات العلمانية لكي يتسنى لي الرد عليهم أنَّ الأمر مخالف ذلك تماما , فالعلمانية هي بالإنجليزي كما يقولون { Secularism} والمعلوم لدينا أنَّ العلم بالإنجليزي ومشتقاتها تندرج تحت { Science } والمذهب العلمي بالإنجليزي أيضاً هو {Scientism }

    في دائرة المعارف البريطانية ورد تحت مادة :Secularism
    وهي صرف الناس عن الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بأمور الدنيا فقط . { وهذا كما ورد في دائرة المعارف البريطانية } .


    وفي قاموس العالم الجديد للبوستر يقول : بأنَّها الروح الدنيوية أو الإتجاهات الدنيوية .

    وكلنا يعلم الإصطلاح الشائع في بلادنا العربية والإسلامية , وهي فصل الدين عن الدولة , ولو نظرنا إلى العلمانية بعين ثاقبة لرأيناها أنَّها إقامة الحياة على غير الدين , وهذا أبلغ وأوقع .

    وسبحان الله , هؤلاء المسلمون المقلدون لو سموا العلمانية بتسميتها الصحيحة وهي اللادينية لانصرف عنها أهل الفطر السليمة , ولكنَّهم وضعوها بمكياج وطبق يخيل لهم من سحرهم أنَّه حق !


    إذن بعد معرفتنا وتعريفنا للعلمانية نرى بأنَّها مرتبطة بكل ثورة على الدين , فالرأسمالية والإشتراكية والإباحية كلها ترتبط بهذا المفهوم الذي قام بِلَويِهِ العرب .

    فهذا جان لوك يطالب بإخضاع الوحي للعقل ولو تعارض
    قُدِّمَ العقل على الوحي , وهذا طبعاً موجود في توراتهم المحرفة وإنجليهم المحرف , ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيراً , فالإسلام دين الفطرة والعقل .


    فالعلمانية قائمة على نبذ الغيبيات ومحاربة الدين على أساس العقل !

    والغريب في ذلك أنَّ العقل غيبي لا نراه , فكيف نؤمن بهِ !

    فالعلمانية تنادي بعدم التصديق بالأديان والآخرة , فهذه هي العلمانية بهيئتها الحقيقية , لا بتزييف المخدوعين فيها !


    ولنا عودة بإذن الله .


    أخوكم / عبدالله بن خدعان العبدلي .
    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ {112/1} اللَّهُ الصَّمَدُ {112/2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {112/3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ {112/4}

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    165
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    بارك الله فيك أخي الفاضل..
    مقال مفيد وهادف.. جزاك الله كل خير..
    أود أن اضيف تعقيبا من بعد اذنك..!
    اضافة الى ما قلته أخي الفاضل..
    أتت العلمانية ومشتقاتها لتحقق للانسان أكبر قيمة من السعادة.. -بمنظورهم طبعا- ولو رجعنا الى نشأة العلمانية لوجدنا أنها كانت اساسا بسبب رفض الشعب لسلطة الكنيسة والتجبر والتسلط فيها.. والحكم الذي كان يسمى الحكم الكهنوتي .. فقد كانت الكنيسة كل شيء.. تعطي الحق للحكم لذاك وتطبق سياسة الحرمان على هذا.. أي أنه كانت للبابا حينها قوة عظيمة..وقد استغل هذا الامر بشكل سيء ... فأصبحت الكنيسة هي الرباط الذي يخنق الشعب.. ويريدون التحرر من هذا الرباط..
    فمن هنا نشأت الفكرة العلمانية .. التي تعى مثلا بفضل الدولة عن الدين..!
    أي ان الفكرة نابعة من تجربة مريرة عاشها الشعب مع الدين وقتها.. فأتت لتحقق أكبر سعادة مطلقة للانسان
    واتاحت الحرية لجميع البشر للحصول على أكبر قدر من اللذات..!
    أتت العلمانية وعالجت الكثير من الاشياء التي رأى الشعب أنه محروم منها.. فتحول من أسير الى سجين مؤبد..!وأصبحوا عبارة عن همج تضمهم دولة..! همهم الأكبر اشباع غرائزهم ورغباتهم..! -لا بارك الله في من ابتكرها-
    قد اشبع الكافر غرائزه كلها الا غريزة واحدة.. وهي غريزة التدين.. فلهذا السبب يبقى الكفار وذيول العلمانية معذبين دائما وغير سعيدين..!
    لأنهم ببساطة تحولوا الى عيش شبيه بعيش الغابات والحيوانات ونسوا أن الله أنعم عليهم بالعقل.!

    هدانا الله واياهم.. ووفقنا لما يحب ويرضى
    قلْ للحُثالـةِ بعدَهَـا أوَ تَجْـرُؤونَ بـأنْ يُدَنَّـسَ شَرْعُـنَـا بسَـمَـادِ
    أينَ الطرابيشُ التي باعتْ ضَمَائِرَهَا بـسُـوقٍ للـعِـدا بـكَـسَـادِ؟
    يـا ربِّ وحِّـدْ بالخلافـةِ أمَّــةً سُفِكَـتْ دِماهَـا رحمـةً بعـبـادِ
    يا ربِّ واحفَـظْ بالخلافـةِ عِزَّنَـا يا ربِّ أرجِـعْ سالـفَ الأمجـادِ

  3. Question

    1- يتردد كثيراً في وسائل الإعلام وعلى المنابر مصطلح " العَلمانية " , والقليل من الناس من غير المتخصصين من لديه معلومات دقيقة , أو مفاهيم محددة واضحة عن العَلمانية ، فكلمة "العَلمانية" ((بفتح العين)) وتعني العالم أو الدنيا - ومن ثمة ( اللادينية ) والعلمانية (( بكسر العين)) تعني العِلم والمعرفة ، وفي حقيقة الامر العَلمانية ليس لها علاقة بالعِلم لا من قريب ولا من بيعيد اذا اللفظ الصحييح هو العَلمانية اي اللادينية وليس العِلمانية بمعنى العِلم .

    2-هدف العلمانية في العالم الإسلامي
    هدف العلمانية الأكبر هو جعل الأمة الإسلامية تابعة للغرب سياسيا وثقافيا وأخلاقيا واقتصاديا وعزل دين الإسلام عن توجيه حياة المسلمين وأهم وسائل العلمانية لتحقيق ذلك :
    1ـ إقصاء الشريعة الإسلامية ليزول عن المسلمين الشعــور بالتميز والاستقلالية ، وتتحقق التبعية للغرب .
    2ـ تفريق العالم الإسلامي ليتسنى للغرب الهيمنة السياسية عليه وذلك بربطه بمؤسساته السياسية وأحلافه العسكرية
    3ـ زرع العالم الإسلامي بصناع القرار ورجال الإعلام والثقافة من العلمانيين ،ليسمحوا بالغزو الثقافي والأخلاقــي أن يصل إلى الأمة الإسلامية برجال من بني جلدتها ، ويتكلمون بلسانها .

    وسائل العلمانية في تحريف الدين في نفوس المسلمين وتزييفه
    1- إغراء بعض ذوي النفوس الضعيفة والإيمان المزعزع بمغريات الدنيا من المال والمناصب العليا، أو النساء،لكي يرددوا دعاوى العلمانية على مسامع الناس لكن قبل ذلك يقام لهؤلاء الأشخاص دعاية مكثفة في وسائل الإعلام!!
    التي يسيطر عليها العلمانيون لكي يظهروهم في ثوب علماء مفكرين وأصحاب خبرات واسعة
    2- القيام بتربية بعض الناس في محاضن العلمانية في البلاد الغربية
    3- تجزيء الدين والإكثار من الكلام والكتابة عن بعض القضايا الفرعية"واشتغال الناس بذلك ، والدخول في معارك وهمية حول هذه القضايا مع العلماء وطلاب العلم والدعاة لإشعالهم وصرفهم
    عن القيام بدور التوجيه ، والتصدي لما هو أهم وأخطر من ذلك بكثير.
    4-تصوير العلماء وطلاب العلم والدعاة إلى الله - في نظر كثير من وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية-على أنهم طبقه منحرفة خلقياً!!!!
    وأنهم طلاب دنيا ومناصب ومال ونساء، حتى لا يستمع الناس إليهم، ولا يثقوا في كلامهم ،
    وبذلك تخلوا الساحة للعلمانيين للأسف!!، وبذلك تخلـــــــوا الساحة للعلمانيين في بث دعواهم!
    5-الحديث بكثرة عن المسائل الخلافية ، واختلاف أهل العلم وتضخيم ذلك الأمر، حتى يخيل للناس أن الدين كله اختلافات وأنه لا اتفاق على شيء فيه يقيني مجزوم به ، وإلا لما وقع هذا الخلاف، والعلمانيون كثيرا ما يركزون على هذا الجانب،ويضخمونه، لإحداث ذلك الأثر في نفوس المسلمين،مما يعني انصراف الناس عن الدين.
    6-إنشاء مدارس وجامعات ومراكز ثقافية أجنبية ، والتي تكون في حقيقة الأمر خاضعة لإشراف الدول العلمانية.

    وبعد حمد الله – تعالى - وتوفيقه لي أود أن ألخص ما ذكرته :

    1-إن العلمانية اصطلاح جاهلي، لا صلة له بالعلم، وإنما سماها أعداء الإسلام بذلك إمعانا منهم في التضليل والخداع، وإلا فإن عزل الدين عن العقيدة والشريعة وجميع نواحي الحياة يعني في الإسلام الكفر، والمروق من الدين، وحكم الجاهلية وتعطيل حدود الله وشرعه.

    2-إن أهم الأسباب التي أدت إلى ظهور العلمانية في أوروبا هو التحريف في أصول الدين، وتسلط رجال الكنيسة دينياً، واقتصادياً، وسياسياً، ولا يخفى ما لليهود من دور بارز في ذلك.

    3-إن ظروف نشأة العلمانية في أوروبا لا تنطبق على الإسلام والمجتمعات الإسلامية، وذلك لأنه - بحمد الله - ليس في الإسلام تحريف في مصدر عقيدته، وليس فيه كهنوت، ولا واسطة بين الخالق وخلقه، وأنه لا عصمة لأحد إلا للرسل - عليهم الصلاة والسلام - فيما يبلغونه عن الله - تبارك وتعالى - كما أَنَه ليس في الإسلام صراع أو خصام بين الدين والعلم، بل إن الإسلام يدعو إلى العلم النافع المثمر، ويحث عليه، كما أن الإسلام صالح للتطبيق في كل زمان ومجتمع ومكان.

    4-إن من أسباب انتقال العلمانية إلى العالم الإسلامي انحراف كثير من المسلمين عن العقيدة الصحيحة المستمدة من الكتاب والسنة وسيرة السلف الصالح، وسيطرة الاستعمار الغربي والشرقي على كثير من أقطاره عسكرياً، وثقافياً، واقتصادياً، بالإضافة إلى إعجـاب كثير من المسلمين بتقدم الغرب الهائل في مضمار العلم المادي.

    5- إن إبعاد الدين عن مجالات الحياة في المجتمعات الأوروبية قد حولها إلى الإفلاس والحيرة والضياع، وحياة الضنك وعدم الطمأنينة، وذلك بسبب ابتعادها عن الإيمان بالله - تعالى - وشرعه، كما أنه كان لتسرب العلمانية إلى المجتمعات الإسلامية أسوأ الأثر على المسلمين في دينهم ودنياهم، وذلك لابتعادهم عن نور الكتاب والسنة.

    6- إن الإسلام يرفض العلمانية رفضاً قاطعاً؛ لأنها دعوة ضد الإسلام الذي جاء لإخراج الناس من الظلمات إلى النور.

    7-إن العلمانية تتعارض مع الإسلام تعارضاً تاماً في شتى المجالات، ولا وجه للمقارنة بينهما على الإطلاق، وذلك لأن الإسلام نظام رباني شرعه رب الخلق الذي يعلم أحوال عباده، وما يصلح معاشهم، وما يحقق لهم الخير في دنياهم وأخراهم . والعلمانية هى من وضع البشر وهم يخضعون للأهواء والشهوات، وتتغلب عليهم العواطف البشرية التي تحيد بهم عن الحق والصواب.

    8-إن الإسلام هو دين الحق الذي يجب على الناس جميعاً أن ينقادوا له، ويتمسكوا به، عقيدةً وشريعة، ومنهج حياة وفقاً لما جاء في كتاب الله – تعالى - وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وإن على ولاة أمور المسلمين أن يطبقوا هذا الدين على شعوبهم؛ لينعم الناس بالعدل والأمان والهداية والاستقرار.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. العلمانية تُكرم علياء المهدي!(العُري تماما من العلمانية)
    بواسطة طارق منينة في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-16-2012, 03:09 PM
  2. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-12-2011, 11:21 PM
  3. تعريف غير المسلمين بالإسلام
    بواسطة مسلم99 في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-01-2010, 02:45 PM
  4. جذور العلمانية ( 2 ) فكرة الحقيقة المزدوجة والمراوغة العلمانية أمام الإرهاب الكنسي
    بواسطة د. أحمد إدريس الطعان في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-20-2008, 04:08 AM
  5. جذور العلمانية ( 2 ) فكرة الحقيقة المزدوجة والمراوغة العلمانية أمام الإرهاب الكنسي
    بواسطة د. أحمد إدريس الطعان في المنتدى د. أحمد إدريس الطعان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-27-2005, 02:26 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء