النتائج 1 إلى 15 من 15

الموضوع: الخير و الشر

  1. #1

    افتراضي الخير و الشر

    الاخوة و الاخوات اعضاء المنتدى
    السلام عليكم
    بدأ انا غير مسلم لكني باحث علم. هناك سؤال يطرح في النقاشات الفلسفية لكني لم اجد جوابا اسلاميا له.
    السؤال هو: هل ان اعمال الخير هي اعمال خير لان الاله امر بها؟ ام ان الاله امر بها لانها اعمال خير؟

    مع تحياتي الصادقة
    مازن
    التعديل الأخير تم 03-16-2008 الساعة 08:45 PM

  2. افتراضي

    و عليكم السلام ..

    هذه مسألة كثر الكلام فيها ، و هي مسألة أصولية " التحسين و التقبيح العقلي " .

    يقول الشيخ ناصر الفهد حفظه الله في الفرق بين مذهب أهل السنة و المعتزلة :

    ( والفرق بين المذهبين من وجوه :

    الأول : أن أهل السنة أثبتوا لله سبحانه الحكمة في أفعاله وأوامره و نواهيه وهذه الحكمة تتضمن أمرين : حكمة تعود إليه سبحانه ، وحكمة تعود إلى عباده ، أما المعتزلة فلم يثبتوا إلا الحكمة المنفصلة عنه بناءً على مذهبهم في نفي الصفات القائمة بالله سبحانه- وقد سبق تفصيل القول في هذا-.

    الثاني:أن أهل السنة لم يضعوا شريعة لله سبحانه بعقولهم ، فجعلوا ما يحسن منهم يحسن منه فيجب عليه فعله ، وما يقبح منهم يقبح منه ويحرم عليه فعله كما فعله المعتزلة – مشبهة الأفعال- حين وضعوا لله شريعة بعقولهم ، بل الله سبحانه لا شبيه له في أفعاله كما لا شبيه له في ذاته وصفاته، وليس كل ما حسن من خلقه حسن منه ولا ما قبح منهم قبح منه .

    الثالث: أن أهل السنة يجعلون الحسن والقبح صفات ثبوتية للأفعال معلومة بالعقل ، وأن الشرع جاء لتقرير ما هو مستقر في الفطر والعقول من تحسين الحسن وتقبيح القبيح ، ولكنهم لم يرتبوا العقاب على مجرد التحسين والتقبيح العقليين بل لابد من وجود الرسالة والبلاغ ، بخلاف المعتزلة فإنهم يرتبون الثواب والعقاب على مجرد الحسن والقبح العقليين .

    الرابع:أن أهل السنة يثبتون أقسام الحسن والقبح الثلاثة وهي :

    الأول : أن يكون نفس الفعل مشتملاً على مصلحة أو مفسدة ولو لم يرد الشرع بذلك ، كما يعلم بالعقل حسن العدل وقبح الظلم ، فهذا حسنه وقبحه راجع إلى نفس الفعل وهو يعلم بالعقل .

    الثاني: أن الشارع إذا أمر بشئ صار حسناً ، وإذا نهى عن شئ صار قبيحاً ، فهذا اكتسب فيه الفعل صفة الحسن والقبح من خطاب الشارع ،كالأمر بالصلاة مثلاً فإن صفتها لا تعلم بالعقل بل بخطاب الشارع ، فلما أمر بها علمنا حسن هذه الصفة.

    الثالث: أن تكون المصلحة ناشئة من نفس الأمر لا من الفعل ، وذلك كأن يأمر الشارع بشئ ليمتحن به العبد كما أمر إبراهيم بذبح ابنه ، فالحكمة هنا والمصلحة من نفس الأمر لا من المأمور به .

    فأهل السنة يثبتون الجميع ، أما المعتزلة فلم تثبت إلا القسم الأول ، وزعموا أن الحسن والقبح لا يكون إلا لما هو متصف بذلك بدون أمر الشارع .

    فمما سبق يتبين الفرق الكبير بين مذهب أهل السنة وبين مذهب المعتزلة ، وأن من سوى بينهما فقد أبعد ، والله تعالى أعلم
    .) (الإعلام بمخالفات الموافقات والإعتصام )
    التعديل الأخير تم 03-16-2008 الساعة 10:47 PM
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

  3. #3

    افتراضي الخير و الشر

    اشكر الاخ حسام الدين حامد على رده وعلى المصدر. اللذي فهمت منه الخلاصة التالية:

    1. هناك في الاسلام رأيان(على الاقل) هما رأي أهل السنة و راي المعتزلة
    2. راي اهل السنة ان ما يراه الانسان خيرا ليس بالضرورة خيرا في حكمة الاله, و بما ان حكمة الاله تعلو على حكمة البشر, يصير العمل حسنا عندما يامر الاله به. وعموما فقد امر الاله بامور ترسخت في الفطرة او العقل على انها حسنة لكن ليس في كل الحالات.
    3. هناك افعال لم يرد في الشرع(امر الاله) تحسينها او تقبيحها و في هذه الحالة يستوجب الرجوع العقل لتقرير حسنها او قبحها.
    4. راي المعتزلة هو ان الخير و الشر يدركان بالعقل وحده في كل الاحوال مما يجعل اعتقادهم بان الاله امر بالخير لانه خير


    ارجو انني قد اصبت في الفهم

    ارحب بالاراء الاخرى او باغناء هذا الراي

    تحياتي

  4. #4

    افتراضي

    أخي على بلاطة أنا مخير في الخير (والشر) فأنا أنكر قدرة ربي وقدر ربي وحكمة ربي وملكية ربه وانكر أن الخير كله بيد الله وأنا مسير في الخير (والشر) فأنا أنكر نيتي وهمتي ورغبتي ومشيئي وهمي لكن أنا لو أقبلت على الله لأعبده سأجد الله فليس الأمر على التعارض ليس على التعارض ليس على التعارض بل هو تكامل
    ممكن توضح لي هذا الكلام حتى لا يساء الظن بك
    عجبا لملحد لا ينتحر



  5. #5

    افتراضي

    مذهب أهل السنة والجماعة: أن حسن الأشياء وقبحها يعرف بالعقل والشرع؛ فما أمر به الشرع فهو حسن في ذاته ، وزاده الأمر به حسناً، وما نهى عنه الشرع قبيح وزاده النهي قبحاً؛ فالحُسْن والقبح عند أهل السنة شرعيان وعقليان، ولكن الحكم بالوجوب والتحريم، وترتب العقاب موقوف على الشرع.
    (للشيخ البراك حفظه الله)
    التعديل الأخير تم 03-18-2008 الساعة 01:55 PM
    عجبا لملحد لا ينتحر



  6. #6

    افتراضي

    أنا مخير في الخير (والشر) فأنا أنكر قدرة ربي وقدر ربي وحكمة ربي وملكية ربه وانكر أن الخير كله بيد الله وأنا مسير في الخير (والشر) فأنا أنكر نيتي وهمتي ورغبتي ومشيئي وهمي لكن أنا لو أقبلت على الله لأعبده سأجد الله فليس الأمر على التعارض ليس على التعارض ليس على التعارض بل هو تكامل
    كلما اقرأ هذا الكلام اتعجب كيف يقول هذا الكلام من يدعي انه مسلم
    ما هذا التناقض
    وأنا مسير في الخير
    فأنا أنكر نيتي وهمتي ورغبتي ومشيئي وهمي
    كلام فارغ
    عجبا لملحد لا ينتحر



  7. #7

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم المسلم مشاهدة المشاركة
    أخي على بلاطة أنا مخير في الخير (والشر) فأنا أنكر قدرة ربي وقدر ربي وحكمة ربي وملكية ربه وانكر أن الخير كله بيد الله وأنا مسير في الخير (والشر) فأنا أنكر نيتي وهمتي ورغبتي ومشيئي وهمي لكن أنا لو أقبلت على الله لأعبده سأجد الله فليس الأمر على التعارض ليس على التعارض ليس على التعارض بل هو تكامل
    بصراحة لم افهم قصدك الرجاء التوضيح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم المسلم مشاهدة المشاركة

    وهنا ننتقل لمسألتك ويكفى فيها قول التكامل ما هو من عند الله هو خير لكن لا خير إلا فيما أمر الله به
    و ماذا بشأن الامور التي لم ترد في الشرع كالتدخين على سبيل المثال

  8. #8

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد مشاهدة المشاركة
    مذهب أهل السنة والجماعة: أن حسن الأشياء وقبحها يعرف بالعقل والشرع؛ فما أمر به الشرع فهو حسن في ذاته ، وزاده الأمر به حسناً، وما نهى عنه الشرع قبيح وزاده النهي قبحاً؛ فالحُسْن والقبح عند أهل السنة شرعيان وعقليان، ولكن الحكم بالوجوب والتحريم، وترتب العقاب موقوف على الشرع.
    (للشيخ البراك حفظه الله)
    شكرا لاضافتك و تحياتي

  9. #9

    افتراضي

    اخي المسلم الان فهمت قصدك
    ولإجابة سؤال مسير أم مخير فإاليك التالي
    لا يصح أن يقال إن الإنسان مسير أو مخير لأن الإنسان مخير ومسير ، فهو ميسر لما خلق له ، أما كونه مخيراً فلأن الله تعالى أعطاه عقلاً وسمعاً و إدراكاً وإرادةً فهو يعرف الخير من الشر والضار من النافع وما يلائمه وما لا يلائمه ، فيختار لنفسه المناسب ويدع غيره ، وبذلك تعلقت التكاليف الشرعية به من الأمر والنهي ، واستحق العبد الثواب على الطاعة، والعقاب على المعصية. قال تعالى إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا) الإنسان: 2،3 وقال سبحانه ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها) الشمس:7ـ10
    وأما كونه مسيراً فلأنه لا يخرج بشيء من أعماله كلها عن قدرة الله تعالى ومشيئته، قال عز من قائل: (وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين) [التكوير: 29] وقد قال صلى الله عليه وسلم : "إن أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب مقادير الخلق إلى يوم القيامة" رواه الترمذي وصححه، وأبو داوود. والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة جداً.
    ولذلك فالإنسان ميسر لما خلق له ، فقد سئل صلى الله عليه وسلم عن مسألة القدر وما يعمل الناس فيه : أهو أمر قد قضي وفرغ منه أم أمر مستأنف؟ فقال: " بل أمر قد قضي وفرغ منه فقالوا : ففيم العمل؟ فقال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له … " الحديث رواه مسلم. والله أعلم.
    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
    عجبا لملحد لا ينتحر



  10. افتراضي

    أخي الكريم فؤاد - بارك الله فيك - لم أفهم مصدر الاقتباس !! ما علاقته بصاحب الموضوع !!

    الزميل مازن :

    أأنت تبحث من أجل البحث فقط أم تريد أن تصل للقول الصواب ؟؟

    هناك قول ثالث ينفي التحسين و التقبيح العقلي كلية و هذا مذكور في المصدر الذي نقلتُ منه سابقًا .

    و المعتزلة الذين رتبوا العقاب على المعرفة العقلية و حسب هؤلاء - بناء على ذلك - يوجبون على الله ، و هكذا تتوالد البدع و الانحرافات و طريق الحق ثابت لا يتغير .

    أما القول الحق و هو أن العقل يعرف الحسن و القبح إجمالًا و الشرع يأتي بالتفصيل فهذا موافق للمعقول و المنقول .

    أما المعقول فمَن ذا يقول إن العقل لا يستحسن الخير و يستقبح الشر !!
    و أما المنقول فقوله تعالى ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْـزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )

    فالعقل يعرف الحسن و القبح إجمالًا ..

    أما التفصيل فلا يعرف إلا بطريق الشرع ، و هذا موافق للمعقول و المنقول كذلك ..

    فالمعقول فأنت ترى الفعل الواحد قد يصير مرة قبيحًا و مرة حسنًا و ترى قولًا يُستحسن من قائل و يستقبح من غيره ..
    و أما المنقول فقوله تعالى ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )

    و ثمرة هذا الخلاف تتضح في العذر بالجهل فتجد من يُرتب العقاب على المعرفة العقلية كالمعتزلة لا يعذر بالجهل ، و لذا تجد من ضمن الردود التي تذكر في الرد عليهم قوله تعالى ( مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا )

    أما مسألة الإنسان مسير أم مخير فالسؤال خطأ فهو يجعل الإنسان كذا أو كذا ..و تلك الكلمات لم يستعملها السلف الصالح و لا وردت في الكتاب و السنة .. و اللفظ الذي ورد و الذي يحمل معنى العقيدة الصحيحة " ميسر " .
    التعديل الأخير تم 03-22-2008 الساعة 10:51 PM

  11. #11

    افتراضي

    أخي الكريم فؤاد - بارك الله فيك - لم أفهم مصدر الاقتباس !! ما علاقته بصاحب الموضوع !!
    أخي الحبيب حسام أولا اشهد الله اني أحبك في الله
    ثانيا هل تقصد الاقتباس الخاص بهل الانسان مسير أم مخير؟؟؟
    إن كان ذلك فهو كان ردا على أخ مسلم تكلم عن الانسان مسير أم مخير وقال كلام غير واضح الى حد كبير ولعلك تلاحظ أني بدأت كلامي بهذه العبارة
    اخي المسلم الان فهمت قصدك
    وهذا هو كلام الاخ وهناك مشاركة اخرى له حذفت
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم المسلم مشاهدة المشاركة
    أخي على بلاطة أنا مخير في الخير (والشر) فأنا أنكر قدرة ربي وقدر ربي وحكمة ربي وملكية ربه وانكر أن الخير كله بيد الله وأنا مسير في الخير (والشر) فأنا أنكر نيتي وهمتي ورغبتي ومشيئي وهمي لكن أنا لو أقبلت على الله لأعبده سأجد الله فليس الأمر على التعارض ليس على التعارض ليس على التعارض بل هو تكامل
    ولكن يبدوا ان المشرفين حذفوا المشاركات التي شارك بها
    أرجوا ان تكون فهمت قصدي
    بارك الله فيك اخي وجزاك الله عنا خيرا
    عجبا لملحد لا ينتحر



  12. #12

    افتراضي

    الاخ حسام الدين شكرا على الاضافة و طلبك التوضيح من الاخ فؤاد لاني لم اسأل عن المسير و المخير فهذا موضوع اخر و تقبل فائق احترامي
    مازن

  13. افتراضي

    الأخ الحبيب فؤاد : أحبك الله الذي أحببتني فيه و إني أحبك في الله .

    فهمت ما حدث بارك الله فيك و جزاك الله خيرًا .
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    4,556
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مازن2007 مشاهدة المشاركة
    اشكر الاخ حسام الدين حامد على رده وعلى المصدر. اللذي فهمت منه الخلاصة التالية:

    1. هناك في الاسلام رأيان(على الاقل) هما رأي أهل السنة و راي المعتزلة
    2. راي اهل السنة ان ما يراه الانسان خيرا ليس بالضرورة خيرا في حكمة الاله, و بما ان حكمة الاله تعلو على حكمة البشر, يصير العمل حسنا عندما يامر الاله به. وعموما فقد امر الاله بامور ترسخت في الفطرة او العقل على انها حسنة لكن ليس في كل الحالات.
    3. هناك افعال لم يرد في الشرع(امر الاله) تحسينها او تقبيحها و في هذه الحالة يستوجب الرجوع العقل لتقرير حسنها او قبحها.
    4. راي المعتزلة هو ان الخير و الشر يدركان بالعقل وحده في كل الاحوال مما يجعل اعتقادهم بان الاله امر بالخير لانه خير


    ارجو انني قد اصبت في الفهم

    ارحب بالاراء الاخرى او باغناء هذا الراي

    تحياتي
    أولا أود أن أشكر الأخ حسام الدين حامد على عرضه الطيب .
    ثانيا أحب أن أوجه عناية الأخ مازن إلى أنه ليس فى الإسلام سوى قول واحد فقط فالحق لا يتعدد نعم هناك مذاهب ,اراء تصدر عن مسلمين ومنتسبين للإسلام لكن ذلك لا يرجع إلى حقيقة الأمر بل إلى أن هناك مخطئ ومصيب فالحق واحد وعلينا ان نبحث عنه والله تعالى قد أعطانا العقل خصيصا لذلك فلا نقول كما يقول الملاحدة إن فى الإسلام قولان أو هناك رأيان للإسلام لان العبارات التى تتبع ذلك ستكون سيئة جدا ونحن نعرفها جيدا .
    وفى تلك المسألة الأمر بين وواضح ولا يحتاج لفلسفة ولا أى فزلكة :
    الخير وفعل الله تعالى يتطابقان هذه قضية مسلمة ربما تحتاج لتفصيل كأن يقال مثلا إن فعل الله تعالى خير وإن بدا لنا أو لأشخاص منا أنه شر ولكن هذه بالنسبة لهؤلاء الأشخاص لكن بالنسبة للعموم فهو خير مثال : الموت فلو لم يوجد الموت لاستحالت الحياة ، ألم الموت فلو لم يوجد ألم الموت لأقدم كثير على الانتحار .. وهكذا
    الأمر الثانى أن تلك المطابقة هل هى نتيجة قواعد مسبقة تحكم الفعل الإلهى وأن الله تعالى يلتزم بها أم لا؟
    الجوب : بالتأكيد لا ، لأن الله تعالى لا أحد قبله يضع له القوانين التى يسير عليها وقول المعتزلة يتنافى مع ذلك ويتعارض مع طلاقة القدرة والإرادة الإلهية فهو وصمة عار على جبينهم وليس مذهبا عقليا بل هو يتناقض مع العقل .
    أما مسألة هل العقل يدرك الخير والشر بذاته أم لا فهى خارجة عن ذلك وفبها تفصيل :
    هناك ما يمكن للعقل إدراكه كقبح الكذب والظلم وحسن الصدق وشكر المنعم هذه أمور يدركها العقل بل ويدركها العاقل وغير العاقل بل ربما تدرك بعضها البهائم .
    وهناك ما لا يدركه العقل ولا يعلم إلا بالشرع مثل حسن الذبح كما يقول ابن سينا الفيلسوف ( وركز على كلمة الفيلسوف هذه ) يقول فى كتاب الإشارات والتنبيهات الجزء الأول إن هناك أمورا لولا الشرع لقلنا إنها يقينية مثل قبح الذبح للحيوان وهذا يدل على أن هناك من الحسن واقبح ما لا يعلم إلا بالشرع .
    التعديل الأخير تم 03-24-2008 الساعة 02:37 PM
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    3,522
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي

    من اللوازم الباطلة عند المعتزلة عندما جعلوا العقل يستقلّ بمعرفة الحسن والقبح ورتّبوا الثواب والعقاب عليهما قبل ورود الشرع....من اللوازم الباطلة لقولهم أنهم جعلوا مستحسنات العقول واجبةٌ على الله أن يفعلها....فأوجبوا على الله ما لم يوجبه على نفسه....والحمد لله على صحّة العقيدة
    لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


    العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


    جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


    الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ايهما الاصل : الخير ام الشر ؟ ..
    بواسطة الورّاق في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-22-2012, 12:12 PM
  2. مناقشة الخير و الشر في الحياة
    بواسطة رائد الخير في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-17-2008, 12:21 AM
  3. الخير و الشر في الالحاد و القوانين الإنسانية
    بواسطة يحيى في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 102
    آخر مشاركة: 07-23-2008, 06:18 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء