النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أخطاء في طريق أهل التصوف

  1. افتراضي أخطاء في طريق أهل التصوف


    قال تعالى : " ... يا أهل الكتاب لا تغْلوا في دينِكم ...." الآية 170 / من سورة النساء .
    فالله تعالى ينهى عباده عن الغلو والإفراط في المدح ، المدح الذي يُخرج الممدوح من حيز البشرية إلى أن يتم إضفاء صفات ليست له ، ولم يستثن الله تعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم من ذلك ، فقال له : " قُلْ إنَّما أنا بشر مثلكم يوحى إليَّ " وقد رأينا من بعض الفرق الإسلامية عجبًا ، ومن هذه الفرق فرقة الصوفية (...)
    نأتي على ذكر ما وقع فيه المتأخرون من أهل التصوف من الغلو والأخطاء فنقول :
    [1] إنهم يدّعون العصمة في المشايخ ، فالعلاقة بين المريد وشيخه تكون أقرب
    إلى التقديس القائم على إلغاء العقل ومحو الذات ، فالمريد يشطب ذاته ونفسه من الوجود ، ويضع مكانها ذات شيخه سلوكاً وعقيدةً وفكرًا
    ، وإن خطورة هذه العلاقة ليست في محبة المريد لشيخه ، وإنما في عدم القدرة على رؤية أخطاء شيخه بصفته البشرية ، بل والأدهى والأمرّ أن المريد يقوم بتبرير أخطاء شيخه بتبريرات سخيفة تصل أحيانًا إلى تبني أفكار الملحدين دفاعًا عن شيخه وهذا مثال على ما أقول :
    سمعتُ بأذنيّ أحد المريدين يدافع عن سلوك شيخه عندما ذكروا له أنهم لا يرونه يصلي ، فقال هذا المريد بلهجته العامية : " أصل كتر السلام بيقل المعرفة " وهذه الجملة عبارة عن مثل شعبي عندنا في مصر يقولونه للإنسان الذي يكثر الدخول عليك وكلما دخل عليك وضع يده في يدك بطريقة مملة ، وعندما تريد أن تمنعه عن ذلك تقول له هذا المثل .
    أنظر إلى تبرير هذا المريد لسلوك شيخه ، حتى ولو كان هذا السلوك ترك الصلاة ، إنه تبرير سخيف ، ولو كان تبريره من أنواع التبريرات التي نسمع عنها من أن الشيخ فلان يصلي في مكة أو في المسجد الأقصى لكان الأمر أهون ، ولو أنه لايكون مقبولا عند العقلاء من الناس ، وذلك لأن فرق التوقيت بين البلاد يمنع تصديق هذه الحيلة في تبرير عدم رؤية الناس للشيخ فلان يصلي .
    وكان من نتيجة هذه القداسة أن أُشيعت في أوساط المريدين كلمات غريبة عن عقيدتنا الإسلامية ، لقد أصبحنا نسمع في عالم الأسرار أقوالا ما كانت في أقوال السلف ، وما نزل بها قرآن ، وما نطقت بها سنة ، نتيجة لهذا الانحراف في المسلك حين يحب الإنسان الجاهل ربه ورسوله وصالحي أهل دينه.
    ومنها : " المحبوب منسوب ولو كله عيوب " !!؟.
    " من اعترض انطرد " !! ؟
    " احذر من الاعتراض على شيخك ولو وجدته على كبيرة من الكبائر , فإن له حالا لا تعلمه " !!؟
    إن فكرة عدم الإعتراض فكرة دخيلة على الدين وليست منه ، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من رأى منكم منكرًا فليغيره " ولو كانت هذه الفكرة من الدين لأثبتها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد كان هو الأوْلى بذلك حينما اعترض عليه عمربن الخطاب رضي الله عنه لما توجه للصلاة على عبد الله بن أبي سلول رأس النفاق في المدينة حين مات ، ولم ينهه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاعتراض ، بل رد عليه مبينا وجهة نظره في هدوء المعلم الحكيم الهين اللين.
    إن خطورة هذه الدعوة أنها دعوة لإلغاء تحكيم الشريعة ، ويبدأ إلغاء تحكيم الشريعة أولا على المشايخ ، حتى إذا ثبتت فكرة أن فلانًا له حال مع الله فلا يجب الإعتراض عليه ، يبدأ سحبها على بقية الناس بعد ذلك ، فيتعطل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ونصبح مثل بني إسرائيل الذين لعنهم الله لأنهم : " كانوا لا يتناهوْن عن منكرٍ فعلوه "
    ونحن لا نرمي كل المحبين بهذا السفه في الرأي ، والعته في الفكر... وإنما هم شراذم من الخلق أعماهم الجهل ، وأصمهم العجز، وأبوْا أن يعترفوا بعجز وجهل ، فراحوا يشيعون حول شيوخهم عالمًا من الأسرار.
    [2] ومن الأخطاء التي تشيع في أوساط أهل التصوف أنهم يعتقدون أن الله قد اتخذ شركاء له في إدارة الكون ، وهؤلاء الشركاء هم الأولياء ، ويقولون أن أولياء الله نوعان : { أهل الإرشاد } و { أهل التكوين } . فأهل الإرشاد هم الذين اختارهم الله لهداية البشر وإصلاح القلوب ، وتربيتها ، وتعليم الناس طرق التقرب إلى الله ، ويسمى أفضل أولياء عصره " قطب الإرشاد " . أما النوع الثاني { أهل التكوين } فيطلق على الأولياء المناط بهم إصلاح معاش البشر ، وتنظيم أمور العالم ، ودفع المصائب عن الناس وهؤلاء يقومون بإصلاح شئون الدنيا بإذن من الله .
    ويقولون أن أهل الإرشاد كالأنبياء ، وأن أهل التكوين كالملائكة الذين وصفهم الله ب { مدبرات الأمر } .
    إن من الأمور المدهشة حقًا أن عددًا لا يُحصى من البشر قد قبلوا بهذه العقيدة بمنتهى الإخلاص ، وأصبحت راسخة في نفوسهم ، ومسيطرة عليهم ، بحيث يتصرفون وفق مقتضياتها دون وعي لخطورتها ، ودون فهم لما يترتب عليها من هدم الدين من أساسه ، رغم أن كلاً من القرآن الكريم ، والسنة النبوية يخلو من أي شيْ يؤيد هذه العقيدة .
    لقد سمعت أحدهم يقول : " إن الله خلق الكون ثم تركه للأولياء يتصرفون فيه "
    إن من الفطرة البشرية ، ومن الطبيعة الإنسانية أن يتوجه الإنسان بطلب حوائجه ممن يملك النفع ، و يملك دفع الضر ، وفي ظل هذه العقيدة لا يكون غريبًا عليهم أن يلجأوا إلى أوليائهم بالدعاء لدفع المصائب وجلب المنافع طالما أن الأولياء يملكون ذلك حسب مقتضى هذه العقيدة الشاذة .
    إن من مقتضيات هذه العقيدة أن معتنقيها يصرفون أنواعًا من العبادة التي يجب أن تكون لله ، يصرفونها إلى أوليائهم ، فنجدهم يحلفون بمشايخهم ، ويعتبرون أن هذا هو اليمين المغلظ الذي لا يحنثون فيه ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حلف بغير الله فقد أشرك " ، وكذلك نجدهم ينذرون لهم النذوروقد جعل الله تعالى النذر عبادة من العبادات التي يتوجه العبد بها إليه فقال تعالى : " يوفون بالنذر " .
    إن أي عبادة يصرفها الإنسان لغير الله ، تكون دائمًا على حساب العبودية لله ، فليتنبه الغافلون .

    متابعة إشرافية
    ليست هناك فرقة صوفية على السنة ، ونسبة بعض المتزهدين قديما إلى الصوفية لا تعني وجود مثل تلك الفرقة.
    مراقب 2
    سعيدشلندة

    شعارنا
    نتبع مَن يجعل النَّصَّ قيِّمًا على فهمه
    ولا نتبع من يلوي أعناق النصوص لتكون
    تابعة لهواه وفهمه


  2. افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا
    هذا رابط لشيخنا الفاضل سفر الحوالى بعنوان الرد على الخرافيين
    http://www.alhawali.com/index.cfm?me...&contentID=680
    الموقع بأكمله رائع اسأل الله أن يجعله فى ميزان حسناته ..
    وهذا رابط به العديد من المواد .
    http://www.d-sunnah.net/forum/forumd...php?forumid=21

    الذين أسسوا التصوف من أمثال الجنيد والشبلي والحارث المحاسبي
    لا أخى وهؤلاء أيضا حذر منهم العلماء فلم تسلم كتاباتهم من الإبتداع وستجد كل هذا فى موقع الشيخ قم بوضع اسم أى منهم واقرأ الإبتداع وبالنسبة لأقوال شيخ الإسلام بن تيمية هذا توضيح له لى ولك وللقارىء الكريم حتى لا يختلط الأمر علينا فنقرأ لهم ونصاب بما أصيب به أتباعهم فالشيخ ابن تيمية يستخدم منهجاً عادلاً فى النقل عنهم من باب الجدل بالتى هى أحسن وأمانة النقل .
    من تعليق للشيخ الحوالى :
    وعندنا تنبيه ينبغي للقارئ أن يفهمه وهو: أن شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه عندما يذكر كلام الجنيد والنوري والشبلي ، ومن بعدهم كـعبد القادر الجيلاني وعدي بن مسافر وأشباههم، فهو ينقل عنهم أنهم كانوا يقولون: لابد من الالتزام بالسنة، ولا نقبل شيئاً إلا إذا كان موافقاً للكتاب والسنة ونحو ذلك.

    حتى إن الشبلي لما احتضر قال لغلامه: أعطني ماءً لأتوضأ؛ فقرب له ماءً، فوضأه غلامه ولم يخلل لحيته، فقال له: خلل لحيتي، ثم توجه ومات؛ فقالوا: رجل لم يترك هذه السنة عند موته فكيف يتهم أنه تارك للسنة؟

    ولذلك فـشيخ الإسلام رحمه الله يلزم أتباعهم بمثل هذه العبارات والنقولات، ويقول لهم: أنتم تركتم الجمع والجماعات، واستحللتم المحرمات، وارتكبتم الموبقات، ثم تنتسبون إلى هؤلاء، وهؤلاء كان فيهم ولاية، وكان فيهم صلاح ودين، فانظروا إلى أقوالهم وأفعالهم.

    وتجده أحياناً عندما يكون الخطاب من باب آخر -غير باب الدعوة- يتكلم عنهم كلاماً مجرداً فيقول: وقد ضل بهذا أقوام وغلطوا حتى وصلوا إلى الشرك. ثم يذكر أقوالهم، وقد ينسبها وقد لا ينسبها؛ لأنه لا يهمه هنا إلا بيان بطلان القول، وفي المقام الآخر يهتم باستجابة الأتباع، فمثلاً عبد القادر الجيلاني يعبد من دون الله، فكثير من الحجاج من إفريقيا وغيرها مع فقرهم وحاجتهم يحجون ثم يذهبون إلى بغداد من أجل أن يتموا الحج عند قبر عبد القادر الجيلاني .

    فإذا أراد إنسان أن يحتج على بطلان فعلهم فليأتهم بما قاله الشيخ عبد القادر الجيلاني في الغنية أو في غيرها، وأنت من باب الدعوة وإلزام هذا الإنسان تخاطبه بكلام إمامه، بينما قد ينقل عن عبد القادر الجيلاني كلاماً لا يمكن السكوت عليه، فمقام الحكم على الرجل شيء، ومقام دعوة أتباعه المنتسبين إليه إلى حقيقة التوحيد شيء آخر. فهذا مقام وذاك مقام، ولكل مقام مقال.
    ************
    أختى المسلمة ..أخى المسلم ...
    هل تحزن من قراءة القرآن؟
    هل تحزن من طول القيام ؟
    هل تحزن من كثرة التسبيح؟
    هل تحزن من عمق الخشوع؟
    فلم تحزن من طول إنتظار الفرج وقد قال النبى الدعاء هو العبادة !!!
    ************

  3. افتراضي

    وأين هو التصوف السني ؟؟؟؟ لا نرى اليوم إلا التصوف البدعي القائم على تقديس المشايخ حيث اتخذوا قبور الأولياء مساجدا واعتكفوا فيها ...هؤلاء الذين لهم ممارسات تشيب لها الولدان ...
    {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

    وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    33
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    Post رد على من شنع الصوفية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أحييك يا أخي سعيد شلندة والأفكار التي قلت نسبتها للصوفية إنما هي مضللة للناس ويجب على جميع المسلمين الحذر منها لأنها قد تودي بهم إلى بالشرك
    ولكن ليس كل ما قلته ينسب إلى جميع الصوفية فمنهم من يجعل القرآن والسنة منهاجهم ليسيرا بهم إلى الدرب الصحيح وهم وإن قلوا في هذ الزمان لكن لا يجب أن نعمم فمن عمم فقد ظلم......
    وسآتي إليك بأمثلة:
    أنت قلت أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم هو مثله مثل أي بشر وأغفلت أنه نبي يشرع ويوحى إليه كما أخبرت الآية التي ذكرتها:"قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي" فالنبي صلى الله عليه وسلم بشر من ناحية أنه ليس إله ولكنه ليس كالبشر من ناحية أنه يوحى إليه وهكذا سائر الرسل والأنبياء..... وإليك قول الإمام أبي الحسن الشاذلي وهو من أعيان التصوف وشيخ الطريقة الشاذلية في النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ممثلا الحقيقة التي ذكرتها منذ قليل:
    محمد بشر وليس كالبشر فهو ياقوتة والناس كالحجر
    والنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم على أنه بشر عادي كسائر البشر يقودنا إلى تكذيب رسالته لأننا أنقصنا من قدره فلا يجدر بنا إذا أردنا أن نعالج الإفراط أن نلجأ إلى التفريط......

    كما أنه لا يجب أن نحاسب الصوفية بأقوال مريديهم ولو كان ذلك لحكمنا على الإسلام بالضلال لأن أغلب المسلمين ضالين ولكن نقيمهم بأقوال علمائهم ومشايخهم لا بقول سمعته من أحد المريدين لا نعرف سنده وحجته......

    والتصوف على حسب ما أعلم من قراءتي لآراء مشايخه "هو العمل بالعلم" وهو "الإكثار من العبادة والإرتقاء في سلم الطاعات حتى يصل إلى درجة الإحسان وهو حال المقربين" "وهو أيضا حسن الخلق" "وهو اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في جميع أقواله وأفعاله وأحواله"
    وغير هذا لا يكون تصوفا.....

    وما لصقته بالتصوف أخي الكريم يبرء منه التصوف وكل المتصوفين وإنما هي أفكار ظنها الناس من التصوف وهي لاتمت له بصلة
    فإن كان التصوف ما ذكرته أنت في مقالتك فأنا أشهد لك بضلاله وانحرافه.... فالقول بعصمة الأولياء ضلال ابتدعته الشيعة ومن قال فقد ضل
    وتقديس الشيخ وعدم الإعتراض عليه ضلال ولكن يكون الإعتراض ضمن حدود الأدب وهو المطلوب واحترام الشيخ مطلوب لأنه وارث النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث"العلماء ورثة الأنبياء" ولكن ليس كل من ادعى العلم ينسب إلى هذا المقام الجليل فمن يترك الصلاة فأين له أن يصبح وارثا محمديا ولو كان يصليها بمكة أو بالصين فكيف سيقتدي به طلابه إذا لم يروه يصلي؟؟؟

    والصوفية ليسوا على درجة واحدة في الاعتقاد ولكنهم يتفاوتون حتى بين طلاب الشيخ الواحد

    وأقول لك ولكل القارئين أن أكثر من 60% من الصوفية ليس لهم علاقة بالتصوف ولكنهم دخلاء ولكن لا نقوم بإلقاء التهم على التصوف لأن المريدين بهم علة وإلا لقلنا ذات الشيء على الإسلام لحال المسلمين اليوم......

    ولا يجدر بنا التجريح بالعلماء وأهل الله والله تعالى أمرنا بحسن الظن بكل المسلمين فكيف بالعلماء والأولياء وقد قال الله تعالى في حديث قدسي
    "من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب"
    فليحذر كل من يتجرؤ على العلماء وألا يستجره ذلك إلى أمور قد تصل به ‘لى عداء الله تعالى كما اخبر الحديث
    كما أن ذلك يورث العداوة بين أفراد الأمة ويثير العصبية وهذا الأمر نحن لا نريده......

    أخي *إياك نعبد*:
    هل تعلم أن شيخ الإسلام ابن تيمية قد كتب في التصوف الكثير ومنه جزء التصوف من مجموعته المسماة الفتاوى وهو ينقح التصوف من شوائبه ولكن كلامك على عالم وإمام جليل كالشيخ عبد القادر الجيلاني والتجريح به هكذا بلا دليل تورده في سياق كلامك هو ظلم عظيم وتعطيل للحق وكل ما ينسب إلى هؤلاء الأجلاء من خرافات وادعاءات يجب أن تكون واردة بالسند المتصل عن ثقات وإلا فهذا الإدعاءات يضرب بها عرض الحائط لأنها لا تمت إلى الصحة بصلة فإذا أردت أن تحكم على شخص بما قاله شيخك لك أو زيد من الناس فأرجو أن لا تنشره في الإنترنت وفي مثل هذا الموقع الفاضل إلا بعد التأكد من صحة الخبر وجلب الدليل لكي لا تضل وتضلل غيرك من الناس فتحمل إثمهم......
    وأنت ذكرت بنفسك أن الإمام الشبلي قد مات ولم يفوت سنة واحدة فكيف تريد أن تسفه أهل التصوف الذين توجهوا بخالص النية لله تعالى فكانوا خير أتباع المصطفى صلى الله عليه وسلم.....

    أخي * فخر الدين المناظر*:
    إذا كنت لاترى التصوف الصحيح فهذا لا يعد سببا في عدم وجوده أو صحته فالجهل بالشيء لا يكفي لإثبات بطلانه وإلا لما كان هناك داع للعلم فكل إنسان يبطل آراء غيره بحجة أنه لم يعرفا أو لم يرها....
    فإذا كنت لا ترى إلا البدع من حولك فهذا أمر يخصك لا يخص غيرك لأن حبل التصوف الصحيح ممدود إلى يوم القيامة.....

    وإن ميزان التحكيم هو الكتاب والسنة فكما قال الإمام الشافعي:"الحسن ما حسنه الشرع والقبيح ما قبحه الشرع" وهكذا نجد القبح والحسن شرعيان لا يمكن العبث بهما..... وإليك قولا لأبي يزيد البسطامي وهو من أعيان القوم وهو الذي تنسب له الشطحات وهو منها بريء:
    "إذا رأيتم الرجل يطير في السماء أو يمشي على الماء فاعرضوه على الكتاب والسنة فإن وافقهما فخذوه وإلا فانبذوه"

    وكما قيل:" التصوف كله أخلاق فمن زاد عليك في الأخلاق زاد عليك في التصوف"

    وأرجو ألا يكون كلامي ثقيلا على أحد وإنما أردت إظهار الحق ونحن هنا في ساحة حوار وكل واحد يبدي رأيه فإن أقنعتك أخذت برأيي وإن أقنعتني أخذت برأيك فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم:" الحكمة ضالة المؤمن"
    التعديل الأخير تم 11-28-2009 الساعة 11:02 PM
    إذا كان الله معي فمن علي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سؤال: - ما هو التصوف؟
    بواسطة abdallah beraida في المنتدى قسم السنة وعلومها
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-15-2013, 01:30 AM
  2. سؤال: أسئلة عن التصوف
    بواسطة abdallah beraida في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-27-2013, 05:24 PM
  3. أيهما أفضل لمعرفة الله -هل طريق العقل أم طريق الرسل
    بواسطة ياسين اليحياوي في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 04-06-2008, 10:47 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء