النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: همهمة في نظرية التطور

  1. #1

    افتراضي همهمة في نظرية التطور

    همهمة في نظرية التطور


    الهمهمة في لغة العرب الكلام الخفي الغير مفهوم[1]


    قبل الدخول في هذا الطرح المتواضع سأحاول بدايةً أن أوضح للقارئ الكريم ما المقصود بنظرية التطور،


    نظرية التطور Evolution theory . هو طرح يدعي ألعلميه ظهر علي يد عالم الطبيعة الإنجليزي تشارلز دارون في كتابه المشهور أصل الأنواع في 1859، ثم تطور إلي أن وصل إلي شكله الحالي مروراً بما يقارب القرنين من الزمن وتنطلق هذه النظرية في فروضها من أن الحياة قد ظهرت صدفة أول ما ظهرت في ماء البحار نتيجة لتفاعل بين بعض المواد الأرضية وتحت ظروف خاصة جداً أنتجت بروتينات من مواد ميتة لتظهر الحياة متمثلة في الجراثيم والكائنات وحيدة الخلية ، وعن طريق آلية الاصطفاء أو الانتخاب الطبيعي ظهرت الكائنات متعددة الخلايا نتيجة تطور تلك البدائية إلي أن وصلت ألي الأسماك ، صعدت أول سمكة للبر لتظهر الزواحف و التي تطورت لتنتج الطيور و الثدييات [2].


    معظم علماء التطور ورغم الخلاف بين مدارسهم يدعون بأن الحياة نشأت من ماده غير حيه ومن غير أي تدخل إلهي، وقد عبر Sir Julian Huxley وهو من كبار علماء التطور عن أراء زملائه بالكلمة ألتاليه التي ألقاها في الذكري المئوية للداروينيه والتي أقيمت في شيكاغو سنه 1959، حيث قال : إن التطورية لا تترك أي مجال للخوارق، فالأرض وسكانها لم يخلقوا كما هم بل تكونوا بالتطور[3].

    فهل يمكن أن نطلق لفظ الحقيقه الذي يعني أن شيئاً قد حدث أو شيئاً موجوداً في الواقع علي فرض لا نعرف بعد كيف حدث ولا متي ولا لماذا حدث؟ هل التطور أمر واقع حقاً أم أن هذا الادعاء بالواقع وبالحقيقة ألمطلقه هو نوع من الاغتصاب الفكري للإنسانية ؟




    التطور وأحجية أزدواجية الجنس


    يقول تعالي في كتابه العزيز :وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [ الذاريات : 49]


    كما ذكر سابقاً للقارئ الكريم أن نظرية التطور تفترض وحده سلف الكائنات الحية، لكن قبل الجزم بهذا الأمر يجب أختزال عدد من المعضلات الكثيرة والمعقدة حيث إن بعض الكائنات ذات ألخليه الواحدة مثل الأميبا تتكاثر من غير لقاح جنسي بل تنقسم علي نفسها وتشكل كائنات مثلها.

    فإذا كان التناسل من غير لقاح جنسي ناجحاً، وهو ناجح حقا علي أعتبار أنه توجد كائنات تتكاثر إلي هذه اللحظة علي الأرض وبنفس ألطريقه فلماذا توجد كائنات تتكاثر بالتلقيح ؟ وكيف تستطيع أعضاء كل من الذكر والأنثى، أن تتطور تدريجياً وبنسبه واحده مع أنها تكون غير نافعة قبل تكونها النهائي ؟

    وإذا كانت الغدد أللبنيه لدي الأناث وغدد ضروع الحيوانات قد نمت بتطور بطيء فكيف أستطاعت هذه الإناث إرضاع أطفالها قبل أن يكتمل نمو الجهاز اللبني والضروع لدي الكائنات الثديية ؟ وإذا كانت لديها وسيله أخري لتغذية أطفالها فلماذا كانت بحاجه إلي إنماء الغدد أللبنيه والضروع ؟ وإذا كانت الغدد ألثدييه والضرعية قد ظهرت لأنها تمثل طريقه رفيعة لتغذية الأطفال فلماذا يوجد حتى اليوم حيوانات تغذي أطفالها بطرق أخري وأن هذه الحيوانات تعيش كما تعيش ذات الأثداء والضروع؟

    أضافه إلي أسأله ونقاط أستفهام كثيرة منها : كيف ومتى أفترقت الطريق بهذا المخلوق (السلف المشترك للإنسان ) إلي رجل و مرأة بمعني أخر كيف كون زوجا ؟ كيف كانت تتم عملية التكاثر قبل أن يتحول هذا المخلوق ألي زوج؟ الكائنات الانتقالية بين النوعين المزدوج الجنس والأحادي الجنس كيف كانت تتم عندها عملية التكاثر؟ كيف تفسر الفروق التشريحية و الو ضيفيه بين الجنسين من نفس النوع والتي تطال حتى الدماغ ؟


    وبما أن ازدواجية الجنس لدي نفس النوع ( ذكر وأنثي) هي منطقه غموض مطلق في نظريه التطور، فكيف يمكن التسليم بأن الإنسان تطور من سلف مشترك إذ يتوجب علينا قبل التسليم بهذا الأمر أقامة الدليل العلمي عليه.





    الفروق في مساحات المادة الرمادية والبيضاء بين دماغ الرجل و المرأة


    إن تعقيدات ومن هذا النوع دعت العالم التطوري كارتر إلي القول في كتابه تطور الحيونات ما يلي : لا يستطيع إنسان أن يتأمل في جسم كثير التعقيد لحشره أو لذات فقار دون أن يدرك أن نظرياتنا البسيطة نسبيا غير قادرة علي أن تفسر بصوره كاملة أصل مثل هذه التعقيدات [4].

    لو نظرنا الآن إلي جهاز الغدد الصماء في الإنسان سنجد أن الإناث تنفرد بإفراز هرمون الأستروجين والبروجسترون عن الذكر ، وهذان الهرمونان هما المسئولان مسئولية تامة وكبيرة عن معظم صفات الأنوثة بمعني لو تم حقن ذكر ما بهذه الهرمونات ستبدأ صفات الأنوثة بالظهور عليه و العكس صحيح مع المرأة التي أن استقبلت كميات كبيرة من هرمون التيستيرون الذكري ستظهر عليها صفات الذكورة ، إذا كل من الذكر و الأنثى معدان بشكل دقيق لاستقبال الآخر ، وهذه معضلة فكيف نشاء هذا الانسجام والتكافل الجنسي داخل نفس النوع بآليات الانتخاب الطبيعي ؟

    من جانب أخر فأن الاختلافات التشريحية بين الجهازين التناسليين لكل من الذكر و الانثي تظهر أن الجهاز التناسلي للأنثى يحوي الرحم الذي هو معد بإتقان كحافظه ووعاء للجنين البشري لمدة تسعة أشهر ، كيف ظهرت هذه الاختلافات بين الأجناس وبدقة تكفل استمرار الحياة ؟ التطور لا يفسر هذا الأمر بتاتا وإنما عليك أن تؤمن فقط و أنت مغمض العينيين وبدون تفكير أنة حصل ماذا يمكن أن يسمي هذا الأمر سوي بخرافة العصر.


    يتبـــــع

    .......................................
    المراجـــــــــــــــع

    [1] ابن منظور. لسان العرب. بيروت : دار الصادر، 1968 م.
    [2] Wikipedia. Evolution. [http://en.wikipedia.org/wiki/Evolution]
    [3]د.إحسان حقي. خلق لا تطور. بيروت : دار النفائس، 1986 م.
    [4]خلق لا تطور. مكرر
    التعديل الأخير تم 09-05-2008 الساعة 09:26 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    1,733
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    والله يا اخي لم اكن اريد ان ادخل لاقرا عن هده الخرافة او النكنة التي تسمى نظرة التطور ...على كل بارك الله فك اخي الحبب
    الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

  3. #3

    افتراضي

    افحام ما بعده افحام بارك الله فيك وفي انتظارك

  4. #4

    افتراضي

    فإذا كان التناسل من غير لقاح جنسي ناجحاً، وهو ناجح حقا علي أعتبار أنه توجد كائنات تتكاثر إلي هذه اللحظة علي الأرض وبنفس ألطريقه فلماذا توجد كائنات تتكاثر بالتلقيح ؟ وكيف تستطيع أعضاء كل من الذكر والأنثى، أن تتطور تدريجياً وبنسبه واحده مع أنها تكون غير نافعة قبل تكونها النهائي ؟

    وإذا كانت الغدد أللبنيه لدي الأناث وغدد ضروع الحيوانات قد نمت بتطور بطيء فكيف أستطاعت هذه الإناث إرضاع أطفالها قبل أن يكتمل نمو الجهاز اللبني والضروع لدي الكائنات الثديية ؟ وإذا كانت لديها وسيله أخري لتغذية أطفالها فلماذا كانت بحاجه إلي إنماء الغدد أللبنيه والضروع ؟ وإذا كانت الغدد ألثدييه والضرعية قد ظهرت لأنها تمثل طريقه رفيعة لتغذية الأطفال فلماذا يوجد حتى اليوم حيوانات تغذي أطفالها بطرق أخري وأن هذه الحيوانات تعيش كما تعيش ذات الأثداء والضروع؟

    أضافه إلي أسأله ونقاط أستفهام كثيرة منها : كيف ومتى أفترقت الطريق بهذا المخلوق (السلف المشترك للإنسان ) إلي رجل و مرأة بمعني أخر كيف كون زوجا ؟ كيف كانت تتم عملية التكاثر قبل أن يتحول هذا المخلوق ألي زوج؟ الكائنات الانتقالية بين النوعين المزدوج الجنس والأحادي الجنس كيف كانت تتم عندها عملية التكاثر؟ كيف تفسر الفروق التشريحية و الو ضيفيه بين الجنسين من نفس النوع والتي تطال حتى الدماغ ؟
    \
    يُرفع لمحاولة الاجابة عن الاسألة اعلاه !!!
    الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور البيولوجي (مجازا: نظرية داروين)
    بواسطة IsamBitar في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 263
    آخر مشاركة: 01-17-2018, 09:16 AM
  2. نظرية الكائنات الفضائية ستحل محل نظرية التطور عند سقوطها
    بواسطة الدكتور قواسمية في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 08-22-2015, 07:18 PM
  3. تعليقات: لماذا لا تعتبر نظرية التطور نظرية صحيحة من الناحية العلمية
    بواسطة مراد أبوعمرو في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-17-2010, 08:47 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء