صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 38

الموضوع: الديمقراطية والإسلام.. توأمان أم ضدان؟

  1. افتراضي الديمقراطية: مشروع استعمارٍ أم نهضة؟

    بقلم: حسن الحسن

    يتصورُ البعضُ أنّ مسايرةَ الغرب في فكرة الديمقراطية أمرٌ ضروري وأن مسألة التوافق مع الديمقراطية هي أمرٌ شكلي ومجرد وسيلة لارتقاء سلم الصعود إلى السلطة، ويتساءل ما الضير في استعمال أهداف الغرب لتحقيق مآرب نبيلة؟ هؤلاء يغفلون حقيقة أنّ الغرب ليس بساذجٍ ليخدعوه بمثل تلك الانحناءات.

    ميدل ايست اونلاين
    " بوش: يجب على سكان العالم الإسلامي أن يختاروا الديموقراطية."

    "Bush: People of Islamic World Must Choose Democracy".


    هكذا لخصت كاثلين رم Kathleen T. Rhem من وزارة الدفاع الأميركية كلمة الرئيس بوش التي ألقاها في جامعة غالطة سراي في استنبول في 2004-06-29، والتي تناول فيها الحديث عن أهمية نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط الكبير.

    ويُستخلصُ من كلمة بوش أنّ القضية ليست هي البحث عمّا يناسب العالم الإسلامي، أو ما يحبذه وينشده المسلمون لهم من منهجٍ للحياة عن رضىً وطواعيةٍ منهم، إنّما هي إملاءات يجب عليهم تنفيذها بغض النظر عن مدى موافقة الديمقراطية لعقيدتهم من عدمها، وبغض النظر عما إذا كان المسلمون بحاجة لهذه الديموقراطية أم لا. إنّما الواضح أنّ المطلوب أميركياً هو وجوب انصياع المسلمين لها رغم انفهم، وبغض النظر عن قناعاتهم، مع الخضوع التّام لها ولحلفائها في العالم الغربي.

    وتحت هذه السياسة المعلنة تندرج تلك النداءات من بعض المبهورين بالغرب وبضاعته الفاسدة الداعية إلى دمج الديمقراطية بالإسلام، والحوار أو التوافق حتى التلاحم بين الحضارات، بالطبع لصالح الحضارة الغربية وسيادتها في العالم.

    من هنا كانت تلك الجهود الضخمة والمنصبة على إلغاء كل الفوارق والفواصل والتعارض القائم بين الديمقراطية والإسلام، لِيُزَالَ التناقض الموجود حتما بينهما فيتحولا إلى توأمين، ذلك لأنَّ الإسلام يقف كالطود الشامخ أمام الفكرة الديموقراطية الرأسمالية، وهو الذي يمنع استتباب السيطرة لها على العالم الإسلامي، رغم ضعف المسلمين الحالي بسبب غياب الإسلام عن حياتهم ومكر حكامهم به وبهم، لذلك كان لا بدّ لهم من العمل على إزالته من الطريق، ولاستحالة ذلك، تمّ تبني تسوية تلك العوائق من خلال تأويل الإسلام ليقرّ بقبول الديموقراطية ويعترف بشرعيتها، وهو أمرٌ لن يشعر الغرب بالطمأنينة والسكينة والاستقرار وتحقق النصر الكامل له، قبل أن يجسد ذلك في العالم الإسلامي، حيث يراد تحويله إلى ما يشبه أميركا اللاتينية إن لم يكن أسوأ.

    وعليه كان لا بدّ من استعراض بعض الأمور التي ينبغي تسليط الضوء عليها لبلورة أبعاد نشر الديمقراطية في العالم الإسلامي.


    1. إنّ الديمقراطية لا تقتصر على الانتخابات كما يتوهم ويدندن لها البعض، بل هي وجهة نظرٍ في الحياة، تشتمل على ثقافةٍ وقيم ومفاهيم خاصة بها، تتناول الفرد والدولة والمجتمع. وأساس ما تقوم عليه وجهة النظر تلك، تقديس رغبات الإنسان وجعله السيد الأوحد في هذا الكون، وهذه هي القاعدة الفكرية للديموقراطية، والتي ينبغي أن تبنى كافة الأنظمة والقوانين على أساسها.


    2. ليس الهدف من دمقرطة العالم الإسلامي استبدال الاستبداد والظلم والطغم الحاكمة فيه بالعدل والحق والخير (مع نسبية كثيرٍ من هذه المفاهيم)، إنما المقصود منها هو تغيير ثقافة الأمة وقيمها وتصورها للحياة، وبالتالي إتمام عملية ضم الأمة الإسلامية إلى حظيرة العالم الرأسمالي الغربي حضارياً بعد أن تمّ سياسياً.


    3. إنّ غالب الأنظمة الطاغوتية الاستبدادية المتوحشة القائمة في العالم الإسلامي إنما هي أذرع الأخطبوط الأميركي الذي طالما وما يزال يستعملها لتحقيق مصالحه. وما تَفلّتَ من تلك الأنظمة من أميركا فليس بريئا بحال، إذ هو من بقايا المد الاستعماري القديم الإنجلو-فرنسي. ولو كان الغرب بريئا في دعوته إلى شعاراته لتخلى عن تلك الأنظمة المتعفنة، بدلاً من مدها بآلات القمع والتعذيب وأدوات التجسس على المواطنين وتغطية جرائمها طوال استمرار خدمة تلك الأنظمة لها.


    4. إنّ انتصار الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين بمشروعهم الهادف إلى دمقرطة العالم الإسلامي، يعني إلغاء آخر الحضارات الممتنعة عليهم، والتي تشكل تهديداً حقيقياً لهم على المدى البعيد، والذي يبدأ مع بداية ظهور نقطة ارتكاز للأمة، تتمثل بدولة الخلافة التي تجسد مفهوم دار الإسلام. تلك الدولة التي تعني تقديم نظم اقتصادية وسياسية واجتماعية بديلة لما عليه الغرب، وتحدّياً لأطماعه ووقفاً لنهب ثروات الأمةالإسلامية وغيرها من دول العالم المغلوب على أمرها.


    5. إنّ العالم الحالي وبطبيعة سيطرة المبدأ الرأسمالي الديمقراطي عليه، يتحكم فيه معياران هما: القوة والمنفعة. وبما أن العالم الغربي هو من يتحكم بمفاتيح القوة وبمقدرات وثروات البشرية، فإنه الأقدر على الهيمنة والانتصار في ميادين الصراع في مختلف أنحاء العالم، وهو يفعل ذلك لتأمين استمرار استئثاره واستيلائه على مقدرات الأمم بغية تحقيق أعلى درجةٍ من المكاسب له، مما يعني نهاية التاريخ فعلاً لصالحه حضارياً ومادياً، كما تعني أيضا استقرار البشرية على الفكرة الرأسمالية الديمقراطية الليبرالية الفردية الجشعة النهمة التي تنذر بسيادة شريعة الغاب في أبشع صورها على العالم.


    إنّ ما سبق وليس تأويلات اللاهثين وراء تطويع الإسلام للديمقراطية، هو ما يفسر ذلك الإصرار من قبل الغرب عموماً على إكراه العالم الإسلامي على احتضان قيمه ومثله ونظرته إلى الحياة، بل وإلزامه بجعل الديمقراطية ومقتضياتها هي المعيار الأساس للحكم على مدى نهوض الأمة أو انحطاطها، بعد أن كان الإسلام وحده هو العامل الحاسم في تحديد ذلك.

    واستناداً إلى ذلك يتم إدراك معنى دمقرطة العالم الإسلامي، الذي يسوسه الغرب بحسب قاعدة إما وإلا، بمعنى إما أن تقرّ الأمة الإسلامية بفكرة فصل الدين عن الحياة وإطلاق الحريات على النمط الليبرالي ومنح المرأة الحقوق الكاملة من منظور الفكر الغربي الديمقراطي الذي يجعل المساواة والتماثل في الحقوق والواجبات بين الذكر والأنثى هو الأساس، إضافة إلى بناء كل القوانين والتشريعات على أساس تلك القواعد الفكرية، وإلا فمنطق الإكراه المستند إلى قوة مطرقة الغرب هو من سيتكفل بمعالجة استعصاء العالم الإسلامي عليه، وهو ما سيمنح الغرب القدرة على التحكم بمناهج الأمة التعليمية وخطابها الإعلامي والسياسي والديني والثقافي عموماً، ليصيغها بحسب فلسفته هو لما ينبغي أن تكون عليه الحياة.

    ومن أجل ذلك تمّ بناء مراكز فكرية وثقافية وأكاديمية وإطلاق محطات فضائية لتسويق الديمقراطية ونشرها في العالم العربي والإسلامي، كما قامت مراكز قرارٍ غربية بشكلٍ مباشرٍ وغير مباشر، بتمويل حركاتٍ سياسيةٍ ودينيةٍ ودعم مفكرين ومثقفين وإبرازهم، بعد أن ارتضى هؤلاء تطويع الإسلام ودمج الديمقراطية فيه، بل وجعلها جوهر الإسلام وقلبه. وبغض النظر عن نوايا أصحاب تلك الحملة، فإن ذلك يصب مباشرة في جعبة الحملة لتغريب الإسلام وتفريغه من محتواه وجعله شكلاً بمكوناتٍ تنقضه عروة عروة.

    وليس من قبيل الصدفة إطلاق صفة الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل المنفتح المتنور والمتطورعلى من يتبنى الترويج للديمقراطية ويعتبرها قضيته الأولى، فيما يعتبر من يفترض التضاد بين الديمقراطية والإسلام ويدعو إلى تطبيق الإسلام وجعله قضيته المصيرية الأولى متشدداَ متطرفاً وأصولياً متزمتاً.


    ولذلك وجد أصحاب ما يطلق عليه التيار المعتدل الغطاء الإعلامي والسياسي والمالي وفسحة رحبة واضحة من المنابر التي انبرى من خلالها هؤلاء بالذبّ عن الديمقراطية وبتجميلها في أعين الناس، وذلك من أجل التأثير على شرائح واسعة من المسلمين، بخاصةٍ مع تطور وسائل الإعلام وسيطرتها على أذهان الناس وقدرتها الواسعة على التأثير في أفهامهم.

    أخيراً، يتصورُ البعضُ أنّ مسايرةَ الغرب في فكرة الديمقراطية في هذا الوقت هو أمرٌ ضروري لازمٌ، إذ أن التغيير من داخل العالم الإسلامي أمرٌ ميؤوس منه، وأن مسألة التوافق مع الديمقراطية هي أمرٌ شكلي وأنها مجرد وسيلة لارتقاء سلم الصعود إلى السلطة، ويتساءل هؤلاء، ما الضير في استعمال أهداف الغرب لتحقيق مآرب نبيلة؟

    يغفل هؤلاء حقيقة أنّ الغرب ليس بساذجٍ ليخدعوه بمثل تلك الانحناءات، بل إن الغرب يستعملهم وهو يعي نواياهم تماماً، وهو إنما يريد منهم إنفاذ مهمات محددة، وينتهي دورهم فور إنجازهم إياها، ولذلك فإنهم على رغم ادعائهم عدم مصادمتهم للغرب وقبولهم بقيمه وتسليمهم بديمقراطيته فإنه لا يثق بهم، وإنما يمتطيهم طالما أنهم يخدمون أهدافه الثقافية والفكرية بما لهم من وزنٍ لدى عامة الناس، هو نفسه الذي منح أكثرهم إياه، لإدراكه براغمياتهم وطريقة تفكيرهم، التي هو أكثر خبرة ودهاء في استعمالها، لأنها صنعته الخالصة.

    والمستيقن حتماً هو أن الغرب لن يدع أحداً يصل إلى السلطة إلا إذا استوثق من أنه مؤمن فعلاً بقيمه محافظاً له على مصالحه، ضمن آليات يحرص على أن تكون مقاليدها الحقيقية بيديه، حتى يمنع من أن يعبث أحدٌ بمصالحه فضلاً عن أن ينقلب عليه.

    لذلك فإنّ القضية ليست بتلك السذاجة التي يتوقعها البعض، فضلاً عن أن المراد هو تحرير الأمة جذرياً من التبعية للغرب وعتقها من ربقة استعباده لها، ولا يكون ذلك بشد وثاقها بحجج واهية إلى حضارته، وتمكين خصومها وأعدائها فكرياً وثقافياً منها بعد أن تمكنوا منها سياسياً، بل وعن رغبة وطواعية ودعوة مؤصلةٍ إلى تبني ثقافته وفكره ورؤاه!

    من هنا أتت أهمية الحذر من الوقوع في فخ استدراج الغرب لتضليل الأمة من خلال شخصيات مرموقة لها وقعها على أسماع الناس. ولذلك كان لا بد من التنبه دائماً إلى ما يقال لا إلى من يقول.

    وخلاصة القول إن الدعوة إلى الديموقراطية في العالم الإسلامي هي مشروعٌ استعماريٌ صرفٌ يدفع الأمة إلى الاستغناء عن هويتها الثقافية والحضارية وقيمها الخاصة بها، ودفعها نحو الذوبان في الغرب والانصهار فيه إلى درجة الانسحاق. بينما يكمن الحل الحقيقي الذي ينهض العالم الإسلامي في العودة إلى تعاليم الإسلام بنقائها وصفائها، وفي العمل من أجل تحقيق تغيير جذريٍ في الأمة الإسلامية بغية تحريرها من براثن الغرب وعتقها من الطواغيت والظلاميين ومن طواقم المستبدين، ودفع كل المجرمين الذين رهنوا مقدرات الأمة وماضيها وحاضرها لإعدائها إلى محاكم عادلة لينالوا ما يستحقونه جراء أفعالهم المشينة وجرائمهم الشنيعة بحق أمتهم ودينهم.

  2. Question الديمقراطية شرك بالله

    الديمقراطية شرك بالله
    بقلم / أبو جهاد الأنصاري
    قد لا يجد المرء أكذوبة أكبر من أكذوبة الديمقراطية فى تاريخ البشرية قاطبة
    أكذوبة خدعوا بها الصغير والكبير ، والعالم والجاهل
    ويكفينا دليلاً على هذا ما يمارسه دعاة الديمقراطية فى حق إخوانهم البشر
    فوق كل بقعة من بقع الأرض
    أما الديمقراطية فى ميزان الإسلام فنقول - وبالله التوفيق -
    الديمقراطية هى شرك صريح بربوبية الله العظيم ... كيف؟

    دعاة الديمقراطية علمونا فى مواد العلوم السياسية والنظم والمذاهب السياسية أن
    تعريف الديمقراطية هو : حكم الشعب بالشعب لصالح الشعب
    ولا يخفى على أى دارس للعقيدة الإسلامية الصحيحة أن هذا يتناقض مع قول الله تعالى : (إن الحكم إلا لله)
    و "إن" و "إلا" فى الآية يفيد الحصر والتخصيص
    وكذلك قوله تعالى (ألا له الخلق والأمر)

    فتقديم الجار والمجرور "له" يفيد أيضاً الحصر والتخصيص
    أى أن الله _سبحانه وتعالى _ وحده هو المتفرد بالأمر والنهى والتشريع كما أنه متفرد بالخلق.
    والله -سبحانه وتعالى - كما فى الآية (والله يحكم لا معقب لحكمه)
    (وَهُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)
    فمغذى الديمقراطية هو إيجاد نظاماً بشرياً يقوم بتشريع التشريعات وسن القوانين التى يظن أنها المناسبة لهذا النظام حتى ولو كانت مناقضة ومباينة لشرع الله
    فنحن عندما نعلم أن الله -سبحانه وتعالى - قضى على السارق بقطع يده
    نجد أن الأنظمة الديمقراطية تقول : لا ..... هذه وحشية ويشاركون الله فيما يخصه ويضعون تشريعات ما أنزل الله بها من سلطان تخالف شرع الله ... وهكذا
    ونجد القرآن قد ذم أولئك الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله
    ووجه الربوبية أنهم شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله

    يقول تعالى : (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ) ،
    (اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ)
    ذلك أنهم : (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)
    فهل للمسلمين أن يستيقظوا من سباتهم العميق
    ويفيقوا من وهم الديمقراطية الذى عاشوا دهراً ينتظرونه
    كالظمآن الذى يسير فى الصحراء يرى السرا ب فيحسبه ماءً؟
    وصدق الله :
    (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ (40)) [سورة :النور]
    "اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهتدى من تشاء إلى صراط مستقيم"
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,888
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

  4. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    1,733
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"...خياران يرفضهما الشرع الحنيف...لا ديمقراطية ولا ديكتاتورية..هي إسلامية...هي قرآنية وسنية...إن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق وأنزل لهم عقيدة بها يعتقدون... وفي ظلها يعيشون...وبها يتحركون ويسكنون..بل بها يحبون ويبغضون..ويوالون ويعادون...قال ربي.."ُقلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الأنعام : 162]... لاحظ في الآية لفظ "ومحياي"..فالدين شمل الحياة كلها في دِق أمورها وجِلها...فالقرآن والسنة هما المتَحاكم إليهما في شؤون المسلمين..فالله سبحانه وتعالى هو الذي خلق الخلق وهو الذي نظم حياتهم بالوحي...فكيف نصد عن حكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ونتحاكم إلى الانظمة الوضعية التي وضعها الإنسان؟؟؟...عجب والله...والأدلة من القرآن والسنة على وجووووووووووووووووووووب جعل شرع الله تعالى هو الحاكم كثيرة...وبيننا وبين الناعقين والناهقين الدليل من الكتاب والسنة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم...وإنما يُذبح الخلاف بسكين البرهان...قال ربي..."أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ [المائدة : 50]"...من أحسن من الله حكما؟؟؟..أجب أخي المؤمن.. أجب..حين علمت الجواب وجب الإتباع...قال ربي..."إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً [النساء : 105]".....قال ربي..."وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [المائدة : 47]"...هؤلاء أهل الإنجيل..فكيف بالكتاب المهيمن؟؟...القرآن الكريم؟....هذا من كلام رب العالمين...وهو على سبيل المثال لا الحصر...أما من سنة سيد المرسلين وإمام النبيين صلى الله عليه وسلم....قال رسول الله صلى الله عليه وسلميا معشر المهاجرين خصال خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم فأخذوا بعض ما كان في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم) صححه الألباني رحمة الله عليه...والحديث واضح وضوح الشمس...أما الديمقراطية فما هي إلا سهم من سهام اللادينية أو العلمانية...ففيها حكم الشعب نفسه بنفسه..فلو أن غالب القائل من الشعب بقول لا يرضاه الله ورسوله كان القبول والإقرار...أما في ديننا الحنيف فالقرآن و السنة هما اللذان يحكمان الحاكم والمحكوم...في شريعة رب العالمين ليس هناك شيئ إسمه حرية الإعتقاد بالنسبة لمن هو على الإسلام...فمن كان مسلما وبدل دينه فهو مرتد ويقتل حدا...في دين رب العالمين ليس هناك ما يسمى حرية اللباس...فمن خرجت متبرجة يأخذ على يديها...في دين رب العالمين...ليس هناك ما يسمى معارضة مطلقة...فمن دعى إلى ضلالة وإلى مخالفة شرع الله يعاقب...وإنما الشورى فيما يسع الشورى....ولا تكون المعارضة إلا فيما تشابه وإختلف من القول أو ما ترك الشرع لنا فيه النظر...قد يقول قائل أن العالم تغير وأن العصر تبدل وهناك الكثير من القضايا والنوازل التي لم تكن حاضرة فيما مضى...أقول أخي الحبيب...الله سبحانه حين رضي لنا هذا الدين هو يعلم سبحانه وتعالى ما كان وما هو كائن وما سيكون...فشرع رب العالمين فيه قائم إلى ان تقوم الساعة...فكما يمكن لسكان الأرض في عام 2008 أن يتحاكموا إلى كتاب الله فسيتمكم سكان الأرض في عام 9999 من التحاكم إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم...وهذا هو دور أولي العلم الربانيين...فمن توفرت فيهم شروط الإجتهاد إجتهدوا وإستنبطوا وقاسوا...وهو بذلك لا يقولون من كيسهم..إنما إجتهادهم مقيد بقيد الكتاب والسنة...فمنهما الأصل....السلام عليكم..
    الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

  5. #20

    افتراضي

    لماذا دائما تقولون ان الديموقراطية ليست من الإسلام في شى ومن الذى قال أن الشورى تكون بين الصفوة فقط ومن الذى يحدد من هم الصفوة ،إن الله قال "وأمرهم شورى بينهم "وبما أنه سبحانه لم يحدد فهى عامة لكل المسلمين ،إنكم بنفي الديموقراطية عن الإسلام تعطون أعداءه حجة الطعن فيه ووصفه بالثيوقراطية والإستبداد

  6. #21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام الغنيمي مشاهدة المشاركة
    لماذا دائما تقولون ان الديموقراطية ليست من الإسلام في شى ومن الذى قال أن الشورى تكون بين الصفوة فقط ومن الذى يحدد من هم الصفوة ،إن الله قال "وأمرهم شورى بينهم "وبما أنه سبحانه لم يحدد فهى عامة لكل المسلمين ،إنكم بنفي الديموقراطية عن الإسلام تعطون أعداءه حجة الطعن فيه ووصفه بالثيوقراطية والإستبداد
    كلام سليم.

  7. #22
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    دبي
    المشاركات
    470
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام الغنيمي مشاهدة المشاركة
    لماذا دائما تقولون ان الديموقراطية ليست من الإسلام في شى ومن الذى قال أن الشورى تكون بين الصفوة فقط ومن الذى يحدد من هم الصفوة ،إن الله قال "وأمرهم شورى بينهم "وبما أنه سبحانه لم يحدد فهى عامة لكل المسلمين ،إنكم بنفي الديموقراطية عن الإسلام تعطون أعداءه حجة الطعن فيه ووصفه بالثيوقراطية والإستبداد
    الإسلام ليس ديموقراطي ولا ثيوقراطي والشورى لا تكون في قطعيات الدين فلن نستشير الناس - لا صفوة ولا عامة - في إباحة الخمر أو الزنا

  8. #23

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إن هم إلا يظنون مشاهدة المشاركة
    الإسلام ليس ديموقراطي ولا ثيوقراطي والشورى لا تكون في قطعيات الدين فلن نستشير الناس - لا صفوة ولا عامة - في إباحة الخمر أو الزنا
    ومن الذى قال إن الشورى في قطعيات الدين ،هل هناك أحد فسر الآية "وأمرهم شورى بينهم "بأ نها شورى في أوامر الله ونواهيه وهل يطيعونها أم لا شئ والله عجيب وأراء تسيئ إلى الإسلام وتنفر منه ،إن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالشورى و ترك لنا أن نختار نظامها حسبما يناسب عصرنا وأحوالنا ،اما أن نسفه كل ما في الغرب لمجرد أنه من الغرب فليس من الحكمة ولا من العقل

  9. #24

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
    الديمقراطية شرك بالله
    بقلم / أبو جهاد الأنصاري
    قد لا يجد المرء أكذوبة أكبر من أكذوبة الديمقراطية فى تاريخ البشرية قاطبة
    أكذوبة خدعوا بها الصغير والكبير ، والعالم والجاهل
    ويكفينا دليلاً على هذا ما يمارسه دعاة الديمقراطية فى حق إخوانهم البشر
    فوق كل بقعة من بقع الأرض
    أما الديمقراطية فى ميزان الإسلام فنقول - وبالله التوفيق -
    الديمقراطية هى شرك صريح بربوبية الله العظيم ... كيف؟

    دعاة الديمقراطية علمونا فى مواد العلوم السياسية والنظم والمذاهب السياسية أن
    تعريف الديمقراطية هو : حكم الشعب بالشعب لصالح الشعب
    ولا يخفى على أى دارس للعقيدة الإسلامية الصحيحة أن هذا يتناقض مع قول الله تعالى : (إن الحكم إلا لله)
    و "إن" و "إلا" فى الآية يفيد الحصر والتخصيص
    [color=red][b][cente)
    فمغذى الديمقراطية هو إيجاد نظاماً بشرياً يقوم بتشريع التشريعات وسن القوانين التى يظن أنها المناسبة لهذا النظام حتى ولو كانت مناقضة ومباينة لشرع الله
    فنحن عندما نعلم أن الله -سبحانه وتعالى - قضى على السارق بقطع يده
    نجد أن الأنظمة الديمقراطية تقول : لا ..... هذه وحشية ويشاركون الله فيما يخصه ويضعون تشريعات ما أنزل الله بها من سلطان تخالف شرع الله ... وهكذا

    (اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ)
    ذلك أنهم : (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)
    فهل للمسلمين أن يستيقظوا من سباتهم العميق
    ويفيقوا من وهم الديمقراطية الذى عاشوا دهراً ينتظرونه
    كالظمآن الذى يسير فى الصحراء يرى السرا ب فيحسبه ماءً؟
    وصدق الله :
    (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ (40)) [سورة :النور]
    "اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهتدى من تشاء إلى صراط مستقيم"
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
    ما أهون كلمة الشرك والكفر عند المتشددين وهل الشورى التى أمر الله بها شرك ،ألم يأ مر الله الرسول بقوله سبحانه "وشاورهم في الأمر "والنظم الديموقراطية الغربية لاتقطع يد السارق لأنها ليست إسلامية وليس صعبا في الديموقراطية الإسلامية أن يسن قانونا بفطع يد السارق بل يجب أن تكون القوانين كلها مأخوذة من الشريعه الإسلامية ثم هل الأنظمة الإستبدادية العربية اليوم تنفذ حدود الله وهل عدم تنفيذها قاصر على النظم الديموقراطية وأول حدودالله في الحكم هو الشورى ، ثم أنك قلت لنا أن الحكم لله ولم تقل لنا كيف يكون ذلك في رأيك
    التعديل الأخير تم 09-23-2010 الساعة 03:25 AM

  10. #25
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    ارض الله
    المشاركات
    533
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ما الديموقراطية إلا أداة بيد الإنسان الأبيض متوافقة مع نظرته المادية للكون يفرضها دائما على الضعيف التابع بحيث لا تنتج الا ما يتناسق مع اهدافة المادية ..فلا أظن ان تغليفها بالإنسانية المزعومة او حقوق الانسان يبعد عنا حقيقتها المخالفة لأصول الإسلام

    الاخ الكريم عصام
    برجاء عدم تخريب هذا الموضوع بتلك التعليقات ...افتح موضوع جديد وأطرح فيه مشكلتك
    وارجو من المشرف الفاضل المحافظة على الموضوعات من التخريب

    (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ). [الطور: 35].
    (أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ). [إبراهيم: 10]
    (قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ). [يونس: 101]


    للسؤال عن الغائبين

  11. #26

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو يوسف المصرى مشاهدة المشاركة
    ما الديموقراطية إلا أداة بيد الإنسان الأبيض متوافقة مع نظرته المادية للكون يفرضها دائما على الضعيف التابع بحيث لا تنتج الا ما يتناسق مع اهدافة المادية ..فلا أظن ان تغليفها بالإنسانية المزعومة او حقوق الانسان يبعد عنا حقيقتها المخالفة لأصول الإسلام

    الاخ الكريم عصام
    برجاء عدم تخريب هذا الموضوع بتلك التعليقات ...افتح موضوع جديد وأطرح فيه مشكلتك
    وارجو من المشرف الفاضل المحافظة على الموضوعات من التخريب
    يا عزيزي عن أي تخريب تتحدث في حين أن آراءكم هي أكبر تخريب!
    المسلمون ليسوا بحاجة لخصوم وأعداء طالما هناك من المحسوبين عليهم من يتبنى هذا التخلف.

    سلام.

  12. #27
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    ارض الله
    المشاركات
    533
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة niels bohr مشاهدة المشاركة
    يا عزيزي عن أي تخريب تتحدث في حين أن آراءكم هي أكبر تخريب!
    المسلمون ليسوا بحاجة لخصوم وأعداء طالما هناك من المحسوبين عليهم من يتبنى هذا التخلف.

    سلام.
    سامحك الله
    هل فهمت كلامى جيدا لتتهمنى هذا الإتهام...وما هو الرأى الذى فهمته من كلامى

    لاحول ولا قوة إلا بالله .........إنا لله وإنا إليه راجعون


    يمكنك أخى أن تقرأ لنعوم تشومسكى فالسطور الاولى من كلامى أثبتها هو بوثائق غزيرة
    التعديل الأخير تم 09-23-2010 الساعة 04:30 AM

    (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ). [الطور: 35].
    (أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ). [إبراهيم: 10]
    (قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ). [يونس: 101]


    للسؤال عن الغائبين

  13. #28

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو يوسف المصرى مشاهدة المشاركة
    ما الديموقراطية إلا أداة بيد الإنسان الأبيض متوافقة مع نظرته المادية للكون يفرضها دائما على الضعيف التابع بحيث لا تنتج الا ما يتناسق مع اهدافة المادية ..فلا أظن ان تغليفها بالإنسانية المزعومة او حقوق الانسان يبعد عنا حقيقتها المخالفة لأصول الإسلام

    الاخ الكريم عصام
    برجاء عدم تخريب هذا الموضوع بتلك التعليقات ...افتح موضوع جديد وأطرح فيه مشكلتك
    وارجو من المشرف الفاضل المحافظة على الموضوعات من التخريب
    عجيب وكأن الديموقراطية وباء يحاول الغربيون بثه عندنا ويحصنون أنفسهم منه أليست الديموقراطية هى النظام القائم في الغرب ،والأعجب أنك مصمم على أن تصم الإسلام بالإستبداد والتخلف بقولك أنه مخالف للديموقراطية، ثم أنك لاتطيق أن تسمع رأيا مخالفا وتحرض المشرف علىّ ولاعجب فأنت عدو للديموقراطية

  14. افتراضي

    وما هو تعريفك للديموقراطية يا عصام ؟
    شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

  15. #30

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
    [color=red][size=7][center]الديمقراطية شرك بالcolor]بقلم / أبو جهاد الأنصاري
    قد لا يجد المرء أكذوبة أكبر من أكذوبة الديمقراطية فى تاريخ البشرية قاطبة
    أكذوبة خدعوا بها الصغير والكبير ، والعالم والجاهل
    ويكفينا دليلاً على هذا ما يمارسه دعاة الديمقراطية فى حق إخوانهم البشر
    فوق كل بقعة من بقع الأرض
    أما الديمقراطية فى ميزان الإسلام فنقول - وبالله التوفيق -
    ولا يخفى على أى دارس للعقيدة الإسلامية الصحيحة أن هذا يتناقض مع قول الله تعالى : (إن الحكم إلا لله)
    و "إن" و "إلا" فى الآية يفيد الحصر والتخصيص
    وكذلك قوله تعالى (ألا له الخلق والأمر)

    فتقديم الجار والمجرور "له" يفيد أيضاً الحصر والتخصيص
    أى أن الله _سبحانه وتعالى _ وحده هو المتفرد بالأمر والنهى والتشريع كما أنه متفرد بالخلق.
    والله -سبحانه وتعالى - كما فى الآية (والله يحكم لا معقب لحكمه)
    (وَهُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)
    فمغذى الديمقراطية هو إيجاد نظاماً بشرياً يقوم بتشريع التشريعات وسن القوانين التى يظن أنها المناسبة لهذا النظام حتى ولو كانت مناقضة ومباينة لشرع الله
    فنحن عندما نعلم أن الله -سبحانه وتعالى - قضى على السارق بقطع يده
    نجد أن الأنظمة الديمقراطية تقول : لا ..... هذه وحشية ويشاركون الله فيما يخصه ويضعون تشريعات ما أنزل الله بها من سلطان تخالف شرع الله ... وهكذا
    ونجد القرآن قد ذم أولئك الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله
    ووجه الربوبية أنهم شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله

    يقول تعالى : (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ) ،
    (اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ)
    ذلك أنهم : (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)
    فهل للمسلمين أن يستيقظوا من سباتهم العميق
    ويفيقوا من وهم الديمقراطية الذى عاشوا دهراً ينتظرونه
    كالظمآن الذى يسير فى الصحراء يرى السرا ب فيحسبه ماءً؟
    وصدق الله :
    (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ (40)) [سورة :النور]
    "اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهتدى من تشاء إلى صراط مستقيم"
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
    إنه يقول إن الديموقراطية وشرك وهذا ظلم شنيع بل إن قوله هذا هو ما يردده أعدا ءالإسلام ويقول إن الحكم لله وحده وليس للإنسان أن يحكم ويسن القوانين ولم يقل لنا كيف ينفذ حكم الله وكيف تكون الشورى التى أمرنا الله بها هل نقعد في بيوتنا ونقول الحكم لله أم أن القرآن الكريم سوف يقوم على قدمين ويحكم الناس ، لقد أمرنا الله أن نحكم بقرآنه وسنة نبيه وإلا فما معنى قوله سبحانه "ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الكافرون ،اما عدم قطع يد السارق وغيرها من الحدود في الغرب فذلك لأنها دولا غير إسلامية والعيب في القوانين وليس في النظام الديموقراطى وهل هناك ما يمنع من إقامة حدود الله في ديموقراطية إسلامية على غرار الديموقراطية الغربية ،وهل هناك ما يمنع من قيام برلمان منتخب يشرع بما لايخالف الشريعة الإسلامية ،وقد أمر الله رسوله بعدم الإستبداد بالرأي والقرار "وشاورهم في الأمر "إذا كان رسول الله مأمور بالشورى فكيف بغيره من البشر،وحين يقول تعالى "أطيعوا الله ، وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيءٍ فردوه إلى الله والرسول." ...فهذا يشبه ما يحدث في الدول الديموقراطية حين يحكّمون الدستور عندما يحدث خلاف بين البرلمان والحكومة والفرق بيننا وبينهم أن دستورنا مستمد من الشريعة الإسلامية وليس مخالفا لها ،لقد أمرنا الله بالشورى وترك لنا أن نحددالنظام الذى يلائم أحوالنا وعصرنا والديموقراطية الغربية هي أقرب النظم للإسلام وقد مدحها رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفها بالعدل في قوله " لاتقوم الساعة حتى يكون الروم أكثر الناس وأمنعهم من ظلم الحكام " صدقت يا سيدى يا رسول الله يا من لاتنطق عن الهوى

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أرجو من المشرف الموقر إضافة تعليقي هذا دبر موضوع صدام مرثية صدام حسين
    بواسطة أبو القـاسم في المنتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 03-31-2011, 04:03 PM
  2. العربية والإسلام
    بواسطة مسلمة84 في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-22-2009, 08:41 PM
  3. إنسانية الإنسان بين الديمقراطية والإسلام
    بواسطة محارب الروافض في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-14-2008, 08:33 PM
  4. كتاب البابا والإسلام
    بواسطة الحاتمي في المنتدى المكتبة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-28-2007, 02:15 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-15-2006, 12:37 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء