صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 32

الموضوع: سؤال مهم حول قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام

  1. #16

    افتراضي

    Mentioning of Mecca in Old Testament

    In Muslim calendar this is the sacred month of Pilgrimage (Hajj). Most of you have heard of the Holy City Mecca, the place where Muslims all over the world gather annually to perform Pilgrimage. Around the globe all faithful Muslims turn to Mecca everyday and direct their prayer to God. Thus it is a focul point of spiritual vibration.

    More than 2 million faithful Muslims gather to Mecca to perform this life time journey. But where and how does it come into practice. Here is the short historical perspective:

    The History of Kaaba As A Place Of Worship
    Kaaba, also known as, Ka'bah, Kabah and Caaba is the center of the holiest place of worship in Islam (Submission in English), i.e. the Sacred Mosque of Mecca, Al Masjid Al-Haram. Its name means the cube in Arabic as it is a cube shaped stone structure built in the middle of the Sacred Mosque. The Kaaba was built by prophet Abraham as a landmark for the House of God, for the sole purpose of worshipping of God alone.

    In Quran:
    "The most important shrine established for the people is the one in Becca; a blessed beacon for all the people. In it are clear signs: the station of Abraham. Anyone who enters it shall be granted safe passage. The people owe it to GOD that they shall observe Hajj to this shrine, when they can afford it. As for those who disbelieve, GOD does not need anyone." [3:96-97]

    We have rendered the shrine (the Ka`aba) a focal point for the people, and a safe sanctuary. You may use Abraham's shrine as a prayer house. We commissioned Abraham and Ismail: "You shall purify My house for those who visit, those who live there, and those who bow and prostrate." [2:125]

    "As Abraham raised the foundations of the shrine, together with Eshmael (they prayed): "Our Lord, accept this from us. You are the Hearer, the Omniscient." [2:127]

    In Old Testament:
    Interestingly enough, in the Old Testament we can find the mentioning of Mecca by its ancient name, Baca (see in Quran its also mentioned by the name Bacca or Becca) in connection with the pilgrimage.

    Below is the quote from Psalms 84 (NIV):
    1 How lovely is your dwelling place, O LORD Almighty!
    2 My soul yearns, even faints, for the courts of the LORD; my heart and my flesh cry out for the living God.
    3 Even the sparrow has found a home, and the swallow a nest for herself, where she may have her young-- a place near your altar, O LORD Almighty, my King and my God.
    4 Blessed are those who dwell in your house; they are ever praising you.
    5 Blessed are those whose strength is in you, who have set their hearts on pilgrimage.
    6 As they pass through the Valley of Baca, they make it a place of springs; the autumn rains also cover it with pools.
    7 They go from strength to strength, till each appears before God in Zion.
    8 Hear my prayer, O LORD God Almighty; listen to me, O God of Jacob.
    9 Look upon our shield, O God; look with favor on your anointed one.
    10 Better is one day in your courts than a thousand elsewhere; I would rather be a doorkeeper in the house of my God than dwell in the tents of the wicked.
    11 For the LORD God is a sun and shield; the LORD bestows favor and honor; no good thing does he withhold from those whose walk is blameless.
    12 O LORD Almighty, blessed is the man who trusts in you.

    The interpretation of the valley of Baca in the The Jewish Encylopedia is quite interesting, though it does not provide a complete evidence and leaves the reader with a suggestion. Below is the full quote.

    Baca, The Valley Of: A valley mentioned in Psalms LXXXIV: Since it is there said that pilgrims transform the valley into a land of wells, an old translators gave to Baca, the meaning of a "valley of weeping"; but it signifies rather any valley lacking water. Support for this latter view is to be found in II Samuel V:23 et seq.; I Chronicles XIV:14 et seq., in which the plural form of the same word designates a tree similar to the balsam tree; and it was supposed that a dry valley could be named after this tree. Konig takes Baca from the Arabian Baka'a, and translates it "lack of streams". The Psalmist apparently has in mind a particular valley whose natural condition led him to adopt its name.

    The translation of Arabian Baka'a as "lack of stream" seems to throw some light on the nature of the valley before the appearance of the stream of Zam-Zam near Ka'bah which was a dry place with no vegetation whatsoever.

    The interpretations in the Bible Dictionary of Baca, viz., "lack of stream" and "the valley of weeping" appears to fit in the context of pilgrimage to Bakkah, the older name of Makkah where the Ka'bah is situated. Ka'bah has been a place of reverence by all Arabians before the Christian era as we have seen earlier.



    ===============

    تيماء :

    كما ذكرنا فإنها المكان الذي شهد أول قدوم لليهود إلى جزيرة العرب
    وهاجر يهود تيماء بعد ذلك إلى المدينة المنورة ، فكان يهود تيماء هم يهود المدينة

    ولا تزال تيماء حتى الآن بنفس اسمها في المملكة العربية السعودية ، وهي محافظة من محافظات المملكة
    أما بالنسبة لقولنا بأن إسماعيل عليه السلام عاش بمكة طوال حياته ، وتناسل أبناؤه هناك فهذا ثابت في كل كتب التاريخ ولا يحتاج إلى أي دليل ….
    ولكن لمزيد من التأكيد أستشهد بنص من الكتاب المقدس :

    سفر التكوين – الإصحاح 21
    19 قومي احملي الغــــلام و شدي يدك به لأني سأجعله أمة عظيم
    20 و فتح الله عينيها فأبصرت بئر ماء فذهبت و ملأت القربة ماء و سقت الغــــلام
    21 و كان الله مع الغــــــــــــلام فكبر و سكن في البـــــــــــريـــــــــــــــــة و كان ينمو رامي قوس
    22 و سكن في بــــــــــــــريــــــــــــة فــــــــــــــــاران

    وبرية فاران هي مكة … ولا شك في أن بئر الماء هو بئر زمزم في مكة ، ولا قول غير ذلك ولا تأويل للنص ، لأنه واضح جدا

    ==================

    مكة

    http://answering-christianity.com/paran.htm

    ===========


    rقاموس الكتاب المقدس مادة اسماعيليون

    الترجمة اليسوعية للكتاب المقدس ( الكاثوليكية ) ما نصه : " أحفاد اسماعيل هم عرب الصحراء و حياتهم حياة الترحال و الاستقلال . و هذا ما يذكرنا بالعصر الجاهلى و بشعره " ( هامش ص 91 – الطبعة السادسة ) !

    حبقوق 3/3 تأتى الإشارة الى فاران موطن اسماعيل مرة أخرى ( الله جاء من تيمان من جبل فاران سلاة غطى السموات و الأرض امتلأت التسبيح ) و امتداد النور و امتلاء الأرض بالتسبيح دليل على اقامة أمة واسعة عظيمة , و مركزها أرض جبال فاران فى منطقة تيمان !
    و العجيب فى الأمر أن الترجمة العربية المشتركة فى تعليقها على النص تقول ( تيمان منطقة من مملكة أدوم تقع جنوبى شرقي يهوذا ) ( و هى مكان المدينة المنورة و انظر الى أى خريطة بالكتاب المقدس جاء فيها موضع أدوم و سوف ترى أن أدوم جنوب شرق مملكة يهوذا داخل شبه الجزيرة العربية ) .

    إِسْمَاعِيلِيُّون:
    وهم نسل اسماعيل بن ابراهيم من أمته المصرية هاجر، وقد ورد في تك 17: 20 و25: 12- 16 أنه كان لاسماعيل اثنا عشر ابناً صاروا أمراء ورؤساء قبائل. وقد كانت هذه القبائل تسكن الجزء الشمالي من شبه جزيرة العرب على حدود فلسطين وأرض ما بين النهرين(تك 25: 18). وقد عرف الاسماعيليون بأهم تجار رحّل ينتقلون من مكان إلى آخر(تك 37: 25- 28) وكذلك عرفوا بمهارتهم في قيادة الجمال(1 أخبار 27: 30) وسكنهم الخيام(مز 83: 6) وبأنهم حاذقون في استعمال القوس(أش 21: 17).
    وأحياناً يستعمل الاسم ((اسماعيليون)) للدلالة على القبائل البدوية التي كانت تسكن شمال الجزيرة العربية ولذا فيدعى المديانيون اسماعيليين(تك 37: 25و28) وقد كانت غالبية هذه القبائل من البدو ولكن بعضاً منهم استقر بهم الأمر ، وأسست ممالك مستقلة كالنبطيين والتدمريين(سكان تدمر أو بلميرا) والغساسنة أو (بنو غسان) واللخميين أو (بنو لخم). ويرجع جلخم). ويرجع جميع العرب اليوم إلى اسماعيل فيعتبرونه جدهم الأكبر.

    فى اشعياء 21/ 13 أتحفنا علماء الكتاب المقدس بهذا العنوان ( وحى من جهة بلاد العرب ) لتلك الفقرات " و حى من جهة بلاد العرب فى الوعر فى بلاد العرب تبنين يا قوافل الدادنيين . هاتوا ماء لملاقاة العطشان . يا سكان أرض تيماء وافوا الهارب بخبزه فانهم من أمام السيوف قد هربوا من أمام السيف المسلول و القوس المشدودة " ..... وحى فى بلاد العرب و فى صحرائها ! و هل فى جزيرة العرب غير الإسلام و غير محمد و رسالته ؟ !

    ======


    قاموس الكتاب المقدس مادة اسماعيليون وهم نسل اسماعيل بن ابراهيم من أمته المصرية هاجر، وقد ورد في تك 17: 20 و25: 12- 16 أنه كان لاسماعيل اثنا عشر ابناً صاروا أمراء ورؤساء قبائل. وقد كانت هذه القبائل تسكن الجزء الشمالي من شبه جزيرة العرب على حدود فلسطين وأرض ما بين النهرينتك 25: 18. وقد عرف الاسماعيليون بأهم تجار رحّل ينتقلون من مكان إلى آخرتك 37: 25- 28 وكذلك عرفوا بمهارتهم في قيادة الجمال1 أخبار 27: 30 وسكنهم الخياممز 83: 6 وبأنهم حاذقون في استعمال القوسأش 21: 17.وأحياناً يستعمل الاسم اسماعيليون للدلالة على القبائل البدوية التي كانت تسكن شمال الجزيرة العربية ولذا فيدعى المديانيون اسماعيليين تك 37: 25و28 وقد كانت غالبية هذه القبائل من البدو ولكن بعضاً منهم استقر بهم الأمر ، وأسست ممالك مستقلة كالنبطيين والتدمريين سكان تدمر أو بلميرا والغساسنة أو بنو غسان واللخميين أو بنو لخم. ويرجع جلخم. ويرجع جميع العرب إلى اسماعيل فيعتبرونه جدهم الأكبر. الترجمة اليسوعية للكتاب المقدس ما نصه : " أحفاد اسماعيل هم عرب الصحراء و حياتهم حياة الترحال و الاستقلال . و هذا ما يذكرنا بالعصر الجاهلى و بشعره


    !حبقوق 3/3 تأتى الإشارة الى فاران موطن اسماعيل مرة أخرى الله جاء من تيمان من جبل فاران سلاة غطى السموات و الأرض امتلأت التسبيح و امتداد النور و امتلاء الأرض بالتسبيح دليل على اقامة أمة واسعة عظيمة , و مركزها أرض جبال فاران فى منطقة تيمان !و العجيب فى الأمر أن الترجمة العربية المشتركة فى تعليقها على النص تقول تيمان منطقة من مملكة أدوم تقع جنوبى شرقي يهوذا و هى مكان المدينة المنورة و انظر الى أى خريطة بالكتاب المقدس جاء فيها موضع أدوم و سوف ترى أن أدوم جنوب شرق مملكة يهوذا داخل شبه الجزيرة العربية . فى اشعياء 21/ 13 أتحفنا علماء الكتاب المقدس بهذا العنوان وحى من جهة بلاد العرب لتلك الفقرات " و حى من جهة بلاد العرب فى الوعر فى بلاد العرب تبنين يا قوافل الدادنيين . هاتوا ماء لملاقاة العطشان . يا سكان أرض تيماء وافوا الهارب بخبزه فانهم من أمام السيوف قد هربوا من أمام السيف المسلول و القوس المشدودة " ..... وحى فى بلاد العرب و فى صحرائها ! و هل فى جزيرة العرب غير الإسلام و غير محمد و رسالته ؟ !
    التعديل الأخير تم 05-02-2009 الساعة 09:14 PM

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    5,611
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اللاديني
    ورد في القرآن الكريم :

    { وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ، لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ، ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ }
    يبدو أنك لم تقرأ كلامي فأنا لم أقل أن ابراهيم و اسماعيل لم يحجا و كيف يمكنك تخيل ذلك و ابراهيم هو الباني لها مع اسماعيل و انما قلت
    أما الحج فهو شريعة اسلامية و الشرائع تتغير من نبي الى نبي و لم يكتب الله على كل البشر قبل الرسالة المحمدية الحج الى مكة او القدس و رسول الله و المسلمون معه صلوا اول امرهم الى القدس.
    فالحج لم يفرض قبل البعثة سوى ابراهيم و اسماعيل و الموحدين من العرب فقط و لم يذكر القرآن أن باقي الانبياء فرضوا على أقوامهم الحج إلى مكة فلا تخلط بين الامور


    اللاديني تقول
    على أي حال
    لاحظوا أننا نتحدث عن أبي الأنبياء والذي بنى الكعبة بيت الله في الأرض حيث يعلو هذا البيت عرش الله في السماء السابعة
    إذاً الكعبة ليست أي شيء ، ويفترض أنها فائقة القدسية لدى أتباع كافة الأنبياء أبناء إبراهيم جميعاً دون استثناء
    فإبراهيم حسب النص القرآني قد حج البيت والأنبياء من بعده يفترض أنهم فعلوا
    وحتى لو كان الحج لم يفرض إلا على إبراهيم ومحمد وأتباعهما فقط..
    1- في كلامك هذا عدة مغالطات فهذا البيت لا يعلو عرش الله في السماء و لا أدري من أين جئت بهذا ؟؟؟؟
    2- قدسية الكعبة لا تعني أن تفرض على جميع الناس في وقت كان السفر فيه مستحيل او شبه مستحيل و لعلك تدرك ذلك إذا عرفت أن الكعبة قبل ابراهيم لم تكن موجودة اصلا فهل هي لم تكن مقدسة ؟؟؟ فاعلم أيها اللاديني أن الكعبة ليست مقدسة لذاتها أو للحجر الذي بنيت به و إنما قدسيتها نابعة من توحيد العباد لله عز وجل ولأوامر الله عز وجل .
    3- فالحج كما قلت لم يفرض الى على ابراهيم و اسماعيل و المؤمنين بهما لأنهما من سكان تلك الارض فكل نبي كان يبعث الى قومه خاصة و اسماعيل ارسل الى أهل هذا البيت لذا فرض عليه الحج و لم يفرض على أهل فلسطين و غيرها من غير قوم اسماعيل عليه السلام.

    قلت ايها اللاديني
    لماذا لا نجد أي إشارة لقدسية هذا المكان لدى الأديان الأخرى؟!
    وإن وجدت هذه الإشارة لماذا ليست أكثر من إشارة؟
    تناقض صارخ تفترض عدم وجود أية اشارة ثم لما ذكر الأخ سالم لك عدة اشارات كفرت بها ؟؟؟؟

    تقول ايها اللاديني
    وإذا كانت التحريفات لم تبقِ لنا شيء صحيحاً من الأديان السابقة فلماذا استند النبي محمد على التوراة المحرفة في القضاء بين اليهوديين المتنازعين؟! ، مما يجعلنا نشك أنها كانت محرفة بالكامل أيام الرسول محمد على الأقل ، فلماذا لم يكن يقدس اليهود الكعبة وهم يعيشون على مرمى حجر منها؟
    لماذا لا نجد في صفحات التاريخ أي تقديس لهذا البيت لدى أي طائفة أو فرقة في أي دين عبر التاريخ كله؟!
    قضاء الرسول بين اليهود بحكم التوراة هو معجزة نبوية فقد كان حكم الرجم مبدل في كتب اليهود و لم يكن يعرف هذا الحكم من اليهود إلا أحبار أحبارهم و كانوا يخفونه عن عامة اليهود و هذا الحكم و ان كان حكما توراتيا فهو ايضا حكما اسلاميا
    ثم من قال لك ان التوراة محرفة كلية ؟؟؟
    ثم هذا السؤال لك لماذا جاء اليهود الى المدينة التي سيخرج منها النبي ؟؟؟؟
    أما عدم تقديس اليهود وغيرهم للكعبة فلأنها أولا ليست من شريعتهم و الثاني أنها تبدلت كلية و أصبحت دار أصنام و أوثان فكيف تريد من اليهود الذين يزعمون التوحيد أن يعظموا بيتا يعتقد الناس كلهم في ذلك الزمن انه دارا للاصنام .

    تقول ايها اللاديني
    مثلاً .. كيف ترك أتباع إبراهيم وأبناءه الأنبياء أبا طالب لينصب هبل في وسط الكعبة التي بناها خليل الرحمن دون أن يحركوا ساكناً وكأن الكعبة لم تكن مقدسة إلا لدى مشركي قريش فقط؟!
    كلامك هذا عجيب فما علاقة ابراهيم بأبي طالب ؟؟؟؟؟؟؟؟ أما الانبياء في مكة فهما ابراهيم و اسماعيل فقط و بعدهما بمدد لا يعلمها الا الله غير الناس الدين من التوحيد الى الشرك تدريجيا حتى طمس الدين كله و الوثنية وجدت قبل ابي طالب بمئات السنين

  3. #18

    افتراضي

    الحج لم يفرض قبل البعثة سوى ابراهيم و اسماعيل و الموحدين من العرب فقط و لم يذكر القرآن أن باقي الانبياء فرضوا على أقوامهم الحج إلى مكة فلا تخلط بين الامور
    هل هذا يعني أن باقي الأنبياء عدا إبراهيم وإسماعيل ومحمد لم يقدسوا الكعبة؟ ولم يدعوا للحج إليها؟
    لماذا لم يزوروها أو يدعون لزيارتها أو يذكروها تحديداً بخير ؟


    - قدسية الكعبة لا تعني أن تفرض على جميع الناس في وقت كان السفر فيه مستحيل او شبه مستحيل
    هل السفر مستحيل أو شبه مستحيل لكل الناس آنذاك ولهذا لم يفرض الله الحج إلا على محمد وأتباعه بعدما أصبح السفر غير مستحيل ولا شبه مستحيل؟
    أنا أفهم أن إبراهيم هو الذي رفع بناء الكعبة حسب الرواية الإسلامية ، وقبل ذلك ليس ثمة كعبة ، بل مكان بيت الله فقط ، وحديثي كله ينصب على ما بعد البناء لا قبله.


    1- في كلامك هذا عدة مغالطات فهذا البيت لا يعلو عرش الله في السماء و لا أدري من أين جئت بهذا ؟؟؟؟
    البيت المعمور موجود في السماء السابعة فوق الكعبة ، وتفضل بمراجعة السنة النبوية الشريفة.



    قضاء الرسول بين اليهود بحكم التوراة هو معجزة نبوية فقد كان حكم الرجم مبدل في كتب اليهود و لم يكن يعرف هذا الحكم من اليهود إلا أحبار أحبارهم و كانوا يخفونه عن عامة اليهود و هذا الحكم و ان كان حكما توراتيا فهو ايضا حكما اسلاميا
    كيف عرف محمد نبي الإسلام حكماً في التوراة لا يعرفه إلا أحبار أحبارهم؟
    ما مصلحة أحبار أحبارهم في إخفاء نصاً في التوراة التي يعلموها لليهود؟
    هل علم محمد بالحكم الخفي من الله؟ ، فلماذا لم يعلمه التوراة الحقيقية غير المحرفة كاملة؟ ، ويبين له أماكن التحريف حتى تكتمل المعجزة؟
    أم أن الدين الإسلامي ألغى كل الأديان وبالتالي فلا حاجة بنا إلى التوراة .. إذاً لماذا حكم محمد بها ؟
    لأن المتنازعين يهود؟..ولكن الرسول غير متاح لليهود كافة ، وهم سيواصلون الاحتكام إليها على حالها رغم تحريفها ، فما الفائدة من التحكيم بالحكم التوراتي الصحيح مرة واحدة فقط؟
    ثم..أنك تقول أن الحكم إسلامي أيضاً
    فأين تجد في القرآن الكريم المحفوظ وغير المحرف أو المنقوص حكماً واحداً يقضي بالرجم؟!!


    ثم هذا السؤال لك لماذا جاء اليهود الى المدينة التي سيخرج منها النبي ؟؟؟؟
    لم أفهم قصدك؟ ، أي يهود الذين جاءوا لمدينة خرج منها النبي؟ ، لو توضح أكون شاكراً لك؟


    تناقض صارخ تفترض عدم وجود أية اشارة ثم لما ذكر الأخ سالم لك عدة اشارات كفرت بها ؟؟؟؟
    ليس فيما أورده الزميل سالم ذكر لمكة على أنها تحتوي شيئاً مقدساً يتموضع تحت البيت المعمور ولم أجد إشارة لتقديس الكعبة أو اعتبارها بيتاً الله .



    أما عدم تقديس اليهود وغيرهم للكعبة فلأنها أولا ليست من شريعتهم و الثاني أنها تبدلت كلية و أصبحت دار أصنام و أوثان فكيف تريد من اليهود الذين يزعمون التوحيد أن يعظموا بيتا يعتقد الناس كلهم في ذلك الزمن انه دارا للاصنام .
    الكعبة ليست من شريعة اليهود لكنها من شريعة الله الذي لا يغير بيته تبعاً للأديان ، ووجود الأصنام في الكعبة لم يمنع تدخل الله بالطير الأبابيل لحمايتها ، وكان يفترض أن يتعبد اليهود والنصارى وغيرهم من الأديان لله باحترام الكعبة على الأقل إن لم نقل تقديسها.


    الخلاصة..
    صاحب الموضوع يبحث عن أدلة أريكولوجية .. مادية حول قصة النبي إبراهيم النبي
    وأرى أن يتجه النقاش في البحث حول هذه الأدلة المادية
    سيما وأننا بحاجة إلى بحث وحفريات علمية جادة في جزيرة العرب وخصوصاً مكة والمدينة لاستخراج ما يمكن إنقاذه من تاريخ تلك المنطقة التي يقتصر أول متاح عما جرى فيها إبان البعثة على سيرة ابن هشام التي كُتبت بعد أكثر من مئة سنة عن الأحداث التي تسردها ، ومن جانب واحد .



    تحياتي..

  4. #19

    افتراضي

    و حدثني ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن أبي عدي ‏ ‏عن ‏ ‏داود ‏ ‏عن ‏ ‏أبي العالية ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏
    ‏سرنا مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بين ‏ ‏مكة ‏ ‏والمدينة ‏ ‏فمررنا بواد فقال ‏ ‏أي واد هذا فقالوا ‏ ‏وادي الأزرق ‏ ‏فقال كأني أنظر إلى ‏ ‏موسى ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فذكر من لونه وشعره شيئا لم يحفظه ‏ ‏داود ‏واضعا إصبعيه في أذنيه له ‏ ‏جؤار ‏ ‏إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادي قال ثم سرنا حتى أتينا على ثنية فقال أي ثنية هذه قالوا ‏ ‏هرشى ‏ ‏أو ‏ ‏لفت ‏ ‏فقال كأني أنظر إلى ‏ ‏يونس ‏ ‏على ناقة حمراء عليه جبة صوف ‏ ‏خطام ‏ ‏ناقته ليف ‏ ‏خلبة ‏ ‏مارا بهذا الوادي ملبيا ‏

    http://hadith.al-islam.com/Display/D...?Doc=1&Rec=400

  5. #20

    افتراضي

    الزميل اللاديني أرجو أن تطلع على هذه المناظرة التي جرت بين الدكتور أمير عبد الله و عضو مسيحي حول القبلة و وادي بكاء وبكة في كتاب النصارى المدعو مقدس

    http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=5362

  6. #21
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    5,611
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    هل هذا يعني أن باقي الأنبياء عدا إبراهيم وإسماعيل ومحمد لم يقدسوا الكعبة؟ ولم يدعوا للحج إليها؟
    لماذا لم يزوروها أو يدعون لزيارتها أو يذكروها تحديداً بخير ؟
    نعم لا يوجد نص حسب علمي لا من كتاب ولا من سنة فيه أن الانبياء طلبوا من قومهم الحج الى الكعبة.

    هل السفر مستحيل أو شبه مستحيل لكل الناس آنذاك ولهذا لم يفرض الله الحج إلا على محمد وأتباعه بعدما أصبح السفر غير مستحيل ولا شبه مستحيل؟
    أنا أفهم أن إبراهيم هو الذي رفع بناء الكعبة حسب الرواية الإسلامية ، وقبل ذلك ليس ثمة كعبة ، بل مكان بيت الله فقط ، وحديثي كله ينصب على ما بعد البناء لا قبله.
    نعم السفر الى مكة لغير العرب قبل الاسلام كان شبه مستحيل بسبب الصحراء و بسبب قبائل الاعراب و التي كانت تقطع الطريق و ابرهة الحبشي لم يصل الى مكة مع كونه في اليمن الا بشق الانفس و هناك حملة رومانية مشهورة في التاريخ فشلت فشلا ذريعا في اقتحام الجزيرة العربية على الرغم من عدم التصدي لها من أي جيش و كذلك بسبب حاجز اللغة.


    البيت المعمور موجود في السماء السابعة فوق الكعبة ، وتفضل بمراجعة السنة النبوية الشريفة.
    كلامي كان عن قولك أنه يعلو العرش ؟؟؟؟؟؟


    كيف عرف محمد نبي الإسلام حكماً في التوراة لا يعرفه إلا أحبار أحبارهم؟
    ما مصلحة أحبار أحبارهم في إخفاء نصاً في التوراة التي يعلموها لليهود؟
    عرف النبي ذلك بالوحي الالهي أما مصلحة الاحبار في في اخفاء الحكم فكان لتجنيب سادتهم و كبراءهم حد الرجم


    هل علم محمد بالحكم الخفي من الله؟ ، فلماذا لم يعلمه التوراة الحقيقية غير المحرفة كاملة؟ ، ويبين له أماكن التحريف حتى تكتمل المعجزة؟
    ما في التوراة الحقيقية هو نفسه تماما ما في القرآن

    أم أن الدين الإسلامي ألغى كل الأديان وبالتالي فلا حاجة بنا إلى التوراة .. إذاً لماذا حكم محمد بها ؟
    لأن المتنازعين يهود؟..ولكن الرسول غير متاح لليهود كافة ، وهم سيواصلون الاحتكام إليها على حالها رغم تحريفها ، فما الفائدة من التحكيم بالحكم التوراتي الصحيح مرة واحدة فقط؟
    ثم..أنك تقول أن الحكم إسلامي أيضاً
    فأين تجد في القرآن الكريم المحفوظ وغير المحرف أو المنقوص حكماً واحداً يقضي بالرجم؟!!
    الاسلام ألغى كل ما قبله وحكم التوراة الذي أظهره رسول الله كان معجزة له و اظهارا لكذب اليهود
    واليهود في كل بقاع الارض مدعوون للبحث عن حكم الزاني المحصن في كتبهم و حكم الرجم موجود في السنة الصحيحة المتواترة أم أنك لاديني قرآني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    لم أفهم قصدك؟ ، أي يهود الذين جاءوا لمدينة خرج منها النبي؟ ، لو توضح أكون شاكراً لك؟
    اليهود كيف جاؤوا من فلسطين و استقروا في يثرب ؟؟؟؟ و كيف لم ينصر رسول الله سوى أهل يثرب
    أليست صدفة غريبة عجيبة ؟؟؟؟؟؟؟؟

    ليس فيما أورده الزميل سالم ذكر لمكة على أنها تحتوي شيئاً مقدساً يتموضع تحت البيت المعمور ولم أجد إشارة لتقديس الكعبة أو اعتبارها بيتاً الله .
    و ماهو فضل ذكر مكة إذن إذا كانت مجرد قرية أو مدينة ؟؟؟؟؟ إنما ذكرت مكة لأجل ما فيها



    الكعبة ليست من شريعة اليهود لكنها من شريعة الله الذي لا يغير بيته تبعاً للأديان ، ووجود الأصنام في الكعبة لم يمنع تدخل الله بالطير الأبابيل لحمايتها ، وكان يفترض أن يتعبد اليهود والنصارى وغيرهم من الأديان لله باحترام الكعبة على الأقل إن لم نقل تقديسها.
    لله دين واحد و شرائع متعددة فليس شكل صلاتنا هو شكل صلاة من قبلنا و فريضة الحج عندنا ليست فريضة على من قبلنا و اليهود حرمت عليهم شحوم البقر و هي حلال لنا و غيرها كثير .


    الخلاصة..
    صاحب الموضوع يبحث عن أدلة أريكولوجية .. مادية حول قصة النبي إبراهيم النبي
    وأرى أن يتجه النقاش في البحث حول هذه الأدلة المادية
    سيما وأننا بحاجة إلى بحث وحفريات علمية جادة في جزيرة العرب وخصوصاً مكة والمدينة لاستخراج ما يمكن إنقاذه من تاريخ تلك المنطقة التي يقتصر أول متاح عما جرى فيها إبان البعثة على سيرة ابن هشام التي كُتبت بعد أكثر من مئة سنة عن الأحداث التي تسردها ، ومن جانب واحد .
    ذكرنا من قبل أن الاشماعليين و الانباط و الهاجريين معروفين في جزيرة العرب من مئات السنين قبل الميلاد و كان المؤرخون الاجانب يفرقون بين قبائل العرب فلا يخلطون بين الاشماعيليين و غيرهم .
    ليست سيرة ابن هشام هي المصدر فالمصدر الاساسي هو القرآن الكريم و هو ليس بعد الاحداث و المصادر الاجنبية التي تحدتث عن الاسم في أيامه الاولى كثيرة ان شئت ذكرت لك بعضها في موضوع جديد .

    و أخيرا أعتذر من صاحب الموضوع ان كنا خرجنا عن موضوعه و لعل في ما ذكرنا بعض الفائدة

  7. #22

    افتراضي

    المناظرة مهمة ولا شك وسأطالعها ، ولكن موضوعها لا يخدمنا بشكل فعال ، فموضوع المناظرة يبدو إنه إثبات ذكر لمكة أو الكعبة أو بقاع مقدسة لدى المسلمين في الإنجيل ، أي محاولة إثبات لشي ديني مروي من خلال كتاب ديني مروي هو الآخر ، وهذا مع الأسف لا يشكل دليل علمي لتأكيد أي شيء .

    هذه أول مرة أعلم أن للكعبة في بعض ما يقدسه أتباع الأديان الأخرى ذكر غير صريح وبحاجة إلى تأويل ، وإن صح ذلك فهو أمر لا أستغربه حتى إذا علمت أن مكة أو الكعبة بالإسم مذكورة لدى أديان سابقة ، فالكتب الدينية في رأيي قد اختلطت فيها الحقائق بالأساطير بالنبوءات بالتحريفات بالزيادات المتأخرة ... إلخ ، ولهذا قد نجد فيها ذكراً لبقعة إسلامية مقدسة ما.

    وهذا الكلام يشمل الحديث الشريف الذي تفضل بإيراده الزميل Ahmed-DK وينطبق عليه ما ذُكر أعلاه ، ولعله يهم الزميل متروي من ناحية شعيرة الحج ومدى وجودها في الشرائع السماوية الأخرى.

    ما يثير استغرابي هو عدم وجود أي قدسية حقيقية وواضحة للكعبة المشرفة إلا لدى الإسلام والمسلمين ! ، وعدم وجود أي دعم في صفحات التأريخ الأريكولجي أو النظري يشير إلى تقديس أي أمة في الأرض لهذا المكان عدا أمة المسلمين!! ، أنا أتحدث عن القدسية لا الذكر أو الإشارة العابرة التي قد تثير إلى أهمية تاريخية لكنها لا تتحدث عن أي قدسية أو احترام عقائدي.

    تذكروا نحن هنا لا نتحدث عن أي مكان ، إنه المكان الذي ارتضى إله العالمين أن يُذكر كبيتٍ له في الأرض تحت البيت المعمور بالضبط .
    الكعبة حسب الدين الإسلامي هي:
    أول أساس خلقه الله للأرض عند تكوينها ، ثم ظهرت على وجه الماء حيث أصبحت نواة دحيت الأرض من تحتها .
    إنها أول بيت وضع للناس في الأرض مطلقا ببناء الملائكة لها ، وجعلت قبلة عامة في الأرض لعبادة الله لجميع الناس تحمل صفة الهدي والبركة ومعنى الوحدة الإنسانية.
    إنها أول ما حرم الله من البقاع على الأرض يوم خلق السماوات والأرض ، وهي أول بيت بني بالحجارة على وجه الأرض ، وأول بيت وضع أساسه آدم على الأرض.
    إنها االتي رفع بناءها إبراهيم أبو الأنبياء وابنه إسماعيل ، وأرسل الله طيره الأبابيل للمرة الأولى خصيصاً من أجل حمايتها من أفيال أبرهة .....إلخ
    ومع ذلك نجد كل هذا النسيان الأممي حول العالم لهذا المكان الذي يحمل كل هذه القدسية ! ، حتى أننا صرنا كأنما نبحث عن إبرة في كومة قش ونفرح بكلمة عابرة هنا أو ذكر لها هناك في كتاب ديني لدى أمة ما سابقة وكأننا نتحدث عن مكان عادي.
    إنه لأمر يثير الريبة حقاً
    خاصةً إذا علمنا أن المصادر الإسلامية تذكر أن جزيرة العرب احتوت أكثر من عشرين كعبة تحيط بها الأصنام قبل البعثة هدمت جميعاً وهجرت بانتشار الإسلام كان آخرها كعبة ذي الخلصة.


    عموماً
    أعتذر من الزميل أحمد إدريس الطعان على أي تشتيت تسببت فيه ، ولا أظنني سوف أعاود التعليق هنا ، فسؤال الزميل مهم ويهمنا جميعاً مسلمين ولادينيين على حد سواء ، نحن بحاجة إلى أدلة مادية ملموسة أو ثابتة بشكل قطعي تحسم قصة إبراهيم وتثبتها أو تنفيها ، ويفترض أن يكون هذا الموضوع محلاً للبحث والدراسة بشكل أكاديمي جاد بعيداً عن التلاحي والجدال.

    شكراً لكل من تجاوب..


    وتحياتي
    التعديل الأخير تم 05-03-2009 الساعة 06:05 PM

  8. #23

    افتراضي

    الانبياء في الديانة الهندوسية و من بينهم النبي إبراهيم عليه السلام

    A Brief Introduction To Hindu Scriptures

    The Vedas, Upanishads, Puranas, and Brahmanas Granth are the four sacred books in Hindu religion. The last one is a commentary on the Vedas, but it is considered as a revealed book. These books are in Sanskrit, the sacred language of the Hindus. The Vedas are divided into four books: Rig Veda, Yajur Veda, Sam Veda and Atharva Veda. Of these, the first three books are considered the more ancient books, and the Rig Veda is the oldest of them. The Rig Veda was compiled in three long and different periods. Opinions greatly differ as to the date of compilation or revelation of the four Vedas. Swami Daya Nand, founder of the Arya Samaj, holds the opinion that the Vedas were revealed 1.3 billion years ago, while others (Hindu scholars and orientalists) hold the opinion that they are not more than four thousand years old. Analysis of the Vedas reveal differences in the accounts of the places where these books were revealed and the Rishis (Prophets) to whom these scriptures were given. Nevertheless, the Vedas are the most authentic scriptures of the Hindus.

    The Upanishads are considered next to the Vedas in order of superiority and authenticity. However, some Pandits consider the Upanishads to be superior to the Vedas primarily from the internal evidence found in the Upanishads. Next in authenticity to the Upanishads are the Puranas. The Puranas are the most widely read of all Hindu Scriptures, as these are easily available (the Vedas are difficult to find). The compiler of the Puranas is Maha Rishi Vyasa, and he arranged the Puranas in eighteen volumes. These books contain the history of the creation of the universe, the history of the early Aryan people, and life stories of the divines and deities of the Hindus. The Puranas were either revealed simultaneously with the Vedas or some time before. The sanctity and reverence of the Puranas is admitted and recognized in all the authentic books of the Hindus.

    For a long time, the Hindu Scriptures were primarily in the hands of Pandits and a small group of men who had learned Sanskrit (The majority of the Hindu population knew Hindi and could comprehend only a smattering of Sanskrit words). Sir William Jones, who was a Judge and founded the Asiatic Society of Bengal, learned Sanskrit in the last decade of the Eighteenth century. He was instrumental in generating interest in Sanskrit and Hindu Scriptures in Europe, and it was due to his efforts that the Hindu scriptures were translated into English.

    In 1935, Dr. Pran Nath published an article in the Times of India that showed that the Rig Veda contains events of the Babylonian and Egyptian kings and their wars. Further, he showed that one-fifth of the Rig Veda is derived from the Babylonian Scriptures. From a Muslim perspective, it is likely that the Hindus were given a revealed book or books that contained description and struggles of Allah’s Prophets sent previously to other peoples. It is also possible that commentaries written about them were incorporated later and became a part of the revealed books.

    There are a number of examples of these in Hindu scriptures. The Atharva Veda is also known as ‘Brahma Veda’ or in its meaning as the Devine Knowledge. An Analysis of the Vedas reveal that ‘Brahma’ is actually Abraham, where the initial letter A in Abraham is moved to the end making it Brahma. This analysis is accurate when one writes the two words in Arabic script, a language close to that spoken by Prophet Abraham. Similarly, Abraham’s first wife Sarah is mentioned in the Vedas as Saraswati, and Prophet Nuh
    (Noah of The Flood) is mentioned as Manuh or Manu. Some Pundits consider Atharva Veda as the Book of . Prophets Ismail(Ishmael) and Ishaq (Isaac) are named Atharva and Angira, respectively, in the Vedas.

    Table 1

    Brahma Abraham
    Saraswati Sarah
    Manu, Manuh Nuh

    Background To Prophecies

    It is well known that the Hindus love hero worship, and it is reasonable to assume that over a long period of time the high regard and reverence for some Prophets led to some of them considered as god or God. Further, it is likely that the Book of Abraham and those of other Prophets contained prophecies about the Last Prophet, Muhammad (s). Muslim historians of India hold the opinion that the graves of Prophets Sheesh and Ayyub (Job) are in Ayodhya, in the province of Uttar Pradesh, India. In ancient times, Ayodhya was known as Khosla according to Shatpath Brahmanas.

    Some Pundits have now begun to reject the Puranas simply because they find in them many prophecies and vivid signs of the truth of Prophet Muhammad. A case has been made that the present Puranas are not the same collection that Vedas refer to and the real books were lost. Nevertheless, this contention is not correct. It is impossible that all the Puranas which were so widely read and keenly studied, could have fallen in oblivion and totally wiped out, whereas the Vedas, which only a few could read and understand, remained intact until now.

    Another argument against the prophecies is that these were added to the Puranas at a later date. Nevertheless, this argument is also without a basis. Such a well-known book, in vast circulation and read at appointed times in prayers, cannot be easily tampered with. Moreover, all the Pandits and the learned divines of the Hindus could not have conspired and secretly added these prophecies to the Puranas. The most strange thing is that the corruption is made in favor of the Prophet and against their own religion.

    All major books of the Hindus prophesy about Prophet Mohammad. In addition to many of his qualities, his life events, Abraham, Ka'bah, Bakkah (Makkah) and Arabia, the prophecies mention his name as Mahamad, Mamah, and Ahmad. The name Mahamad appears in the Puranas, Mamah in Kuntap Sukt (in Atharva Veda) and Ahmad in Sama Veda. Many different classifications as to the degree of importance of the Vedas have been made. For example, in Shatpath it is stated that Sama Veda is the essence of all the Vedas. At another place in Taitttriya Brahmana, it is stated that “This world was created from Brahma, the Vaishas were created from the mantras of the Rig Veda, the Kashtriyas were created from Yajur Veda and Brahmans were created from Sama Veda.”




    Prophecy In The Puranas

    The compiler of the Puranas, Mahrishi Vyasa, is highly honored among the Hindus as a great rishi and learned person. He was a pious and God fearing man. He also wrote the Gita and the Maha Bharat. Among the eighteen volumes of the Puranas is one by the title ‘Bhavishya Puran,’ literally meaning future events. The Hindus regard it as the Word of God. The prophecy containing Prophet Muhammad by name is found in Prati Sarg Parv III: 3, 3, Verse 5.

    Before the English translation is presented, a note on the word Malechha that appears in the first part of verse 5 is in order. The word Malechha means a man belonging to a foreign country and speaking foreign language. This word is now used to degrade people meaning unclean or even worse. Its usage varies and depends on who is using it and for whom. Sir William Jones had great difficulty in recruiting a Pundit to teach him Sanskrit because he was considered unclean (Malechha). It was only after the direct intervention of Maharaja (King) Shiv Chandra that Pundit Ram Lochna agreed to teach him Sanskrit.

    It is not known when this word began to be used in the derogatory sense, whether before the advent of Prophet Muhammad (s), after the conversion of Hindu King Chakrawati Farmas (of Malabar, located on the southwest coast of India) to Islam during the lifetime of the Prophet, soon after the arrival of Muslims in India (711 CE) or sometime later. Mahrishi Vyasa, the compiler of the Puranas, has defined a wise Malechha as “a man of good actions, sharp intellect, spiritual eminence, and showing reverence to the deity (God).

    Many Sanskrit words have borrowed from Arabic and Hebrew with a slight change as was shown in the examples of Brahma, Saraswati and Manu, and as indicated in Table 2 below. It appears that this word is derived from the Hebrew word Ma-Hekha (), which means thy brethren (e.g., And he (Ishmael) shall dwell in the presence of all his brethren. Genesis 16:12; i.e., Ismaelites are the brethren of the Israelites). In the context of Biblical scriptures this word meant a descendant of Prophet Ismail (Ishmael), and it is well known that Muhammad (s) is a descendant of Prophet Ismail through his second son Kedar. Those who can read Arabic Script can easily see that a mistake in separating Ma from Hekha will produce a single word ‘Malhekha,’ and when adapted in another tongue like Sanskrit might sound like Malechha.

    Table 2




    The Sanskrit text and translation of Verse 5 of Bhavishya Puran, Prati Sarg Parv III: 3, 3 are given below. (The boxed area in the Sanskrit text identifies the word Mahamad or Mohammad).



    A malechha (belonging to a foreign country and speaking foreign language) spiritual teacher will appear with his companions. His name will be Mahamad...


    The translation of Verses 5-27 (Sanskrit text of the Puranas, Prati Sarg Parv III: 3, 3) is presented below from the work of Dr. Vidyarthi.

    “A malechha (belonging to a foreign country and speaking foreign language) spiritual teacher will appear with his companions. His name will be Mahamad. Raja (Bhoj) after giving this Mahadev Arab (of angelic disposition) a bath in the 'Panchgavya' and the Ganges water, (i.e. purging him of all sins) offered him the presents of his sincere devotion and showing him all reverence said, 'I make obeisance to thee.' 'O Ye! the pride of mankind, the dweller in Arabia, Ye have collected a great force to kill the Devil and you yourself have been protected from the malechha opponents (idol worshipers, pagans).' ‘O Ye! the image of the Most Pious God the biggest Lord, I am a slave to thee, take me as one lying on thy feet.'

    “The Malechhas have spoiled the well-known land of the Arabs. Arya Dharma is not to be found in that country. Before also there appeared a misguided fiend whom I had killed [note: e.g., Abraha Al-Ashram, the Abyssinian viceroy of Yemen, who attacked Mecca]; he has now again appeared being sent by a powerful enemy. To show these enemies the right path and to give them guidance the well-known Mahamad (Mohammad), who has been given by me the epithet of Brahma is busy in bringing the Pishachas to the right path. O Raja! You need not go to the land of the foolish Pishachas, you will be purified through my kindness even where you are. At night, he of the angelic disposition, the shrewd man, in the guise of a Pishacha said to Raja Bhoj, "O Raja! Your Arya Dharma has been made to prevail over all religions, but according to the commandments of ‘Ashwar Parmatma (God, Supreme Spirit), I shall enforce the strong creed of the meat-eaters. My follower will be a man circumcised, without a tail (on his head), keeping beard, creating a revolution, announcing call for prayer and will be eating all lawful things. He will eat all sorts of animals except swine. They will not seek purification from the holy shrubs, but will be purified through warfare. Because of their fighting the irreligious nations, they will be known as Musalmans (Muslims). I shall be the originator of this religion of the meat-eating nation."


    More Prophecies In Hindu Scriptures

    The Vedas contain many prophecies about Prophet Muhammad. Some European and Hindu translators of the Vedas have removed the name referring to the Prophet, while others have tried to explain away the mantras (verses) on his life events, Ka’bah, Makkah, Medinah, Arabia, and other events using the terminology of the Hindus, such as purification rituals, and lands and rivers in India. Some mantras containing prophecies are inter-mixed with explanatory phrases, and it may be that these were commentaries and explanatory notes on the prophecies, which later became a part of the prophecy.

    Several prophecies are found in Atharva Veda: (1) XX: 21, Mantras 6, 7, and 9, (2) XX: 137, Mantras 7 through 9, and (3) X: 2, Mantras 26, 27, 29, 30, and 32. Similarly, in Rig Veda, additional prophecies are found in: (1) VII: 96, Mantras 13 through 16, and (2) I: 53, Mantras 6 and 9. Finally, a prophecy is found in Sama Veda III: 10, Mantra 1. These are a sample of many prophecies. The serious reader may want to refer to scholarly work of Dr. A.H. Vidyarthi, entitled “Mohammad in World Scriptures,” 1990. This book explains the Hindu terminology used in the Mantras and the meaning and usage of certain words and phrases from within the Vedas and other Hindu Scriptures.




    http://www.cyberistan.org/islamic/prophhs.html#covenant
    التعديل الأخير تم 05-04-2009 الساعة 11:49 PM

  9. #24

    افتراضي

    الزميل اللاديني

    المناظرة حتى و إن لم تخدم الموضوع فأنا وضعتها لأنك إستغربت عدم ذكر مكة المكرمة في كتب القوم فأحببت أن أضعها لك لكي تكون لك فكرة حول مكة المكرمة في كتاب النصارى و للأمانة فأثناء إطلاعي على الموقع المتعلق بالهندوسية أعلاه قرأت بأن مكة المكرمة قد تم ذكرها في كتب الهندوس

    تحياتي لك
    التعديل الأخير تم 05-04-2009 الساعة 11:50 PM

  10. افتراضي

    أشكر إلإخوة الكرام على مشاركاتهم وإثرائهم للموضوع ...
    شكراً جداً جداً لكم جميعاً ... وأرجو ممن يجد المزيد حول هذا الموضوع أن يزيدنا زادكم الله من فضله ... سواء كان إضافات قيمة ، وآراء مهمة أو مواقع ذات صلة أو مؤلفات وكتب منشورة أو إلكترونية ... وفقكم الله وبارك فيكم ..
    "" قُلْ يَاعِباديَ الذينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله إِنَّ الله يَغْفرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم ""
    أكاديمية الدعوة والبحث العلمي :
    http://acscia.totalh.com/vb/
    دعوة للمشاركة والتفاعل .

  11. #26
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    3,521
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي

    في موضوع الحج : مشاركة قيّمة للأستاذ ناصر الشريعة :

    http://www.eltwhed.com/vb/showpost.p...8&postcount=55
    لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


    العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


    جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


    الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

  12. #27

    افتراضي

    (أبو الأنبياء) كتبه الأخ أبو إسحاق النَّظَّام بمنتدى حراس العقيدة


    أبو الأنبياء (الجزء الأول: صحف إبراهيم)


    (1) إبراهيم:
    إبراهيم عليه السلام هو أبو الأنبياء، ويطلق عليه في اللسان العبراني القديم لفظ (أَفْرَاهَام) ورسمه ـ بالخط المربع والتنقيط المازوريتي ـ هكذا: אַבְרָהָם، حيث يتكون من ثلاثة مقاطع عند التلفظ به هي: (أَفْـ) ـ تنطق كحرف v الإنجليزي وليس كحرف f ـ و(رَا) و(هَام). أما المقطع الأول (أَفْـ) فيعني بالعربية (أب)، وأما التركيب (رَاهَام) فربما يدل على (أرحام)، والرحم هو موضع تكوين الولد، ثم سميت القرابة وصلة الدم رحما. من ذلك نعلم أن كلمة (أَفْرَاهَام) العبرية تقابل في العربية تركيب (أبو الأرحام) للدلالة على كونه أبا لنسل كبير تقوم بينهم وشائج الأرحام. يؤكد هذا المعنى ما ورد في سفر التكوين:

    (3… وَتَكَلَّمَ الإِلهُ مَعَهُ قَائِلاً: 4 “أَمَّا أَنَا فَهُوَذَا عَهْدِي مَعَكَ، وَتَكُونُ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ، 5 فَلاَ يُدْعَى اسْمُكَ بَعْدُ أَبْرَامَ بَلْ يَكُونُ اسْمُكَ إِبْرَاهِيمَ، لأَنِّي أَجْعَلُكَ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ…”) (التكوين / 17 / 3 - 5)

    (2) صحف إبراهيم:
    يخبر البلاغُ المبين بوجود صحفٍ لإبراهيم عليه السلام:

    (إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى. صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى) (الأعلى : 18 - 19)

    (أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى. وَأَعْطَى قَلِيلا وَأَكْدَى. أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى. أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى. وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى. أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى …) (النجم : 33 - 38).

    أما العهدُ القديم فقد خلا من الإشارة إلى صحف إبراهيم. أما الأبحاث العلمية فتدل فعلاً على وجود صحف لإبراهيم أو صحف عن إبراهيم - بغض النظر عن موقف الكنيسة منها لأن الذي يهمنا هنا هو موقف العلم وليس موقف الكهنوت - حيث تحتوي على مواد وثيقة الصلة بما هو مذكور في القرآن الكريم.

    كتبَ البروفيسور Guenter Lanczkowski أستاذ علم الأديان المقارنة بالجامعات الألمانية - في موسوعته التي أصدرها - تحت عنوان (عهد أبرهام) ما يلي:

    (عهد أبراهام مخطوطة مزورة ترجع للقرن الأول / الثاني الميلادي، تحتوي على وصف معراج أبراهام للسماء، وعودته، وموته. لا تعترف الكنيسة الكاثوليكية بتلك المخطوطة وتعتبرها ضمن المخطوطات المشكوك فيها [أبوكريفا]) إنتهى.

    نلاحظ أولاً أن زمن تلك المخطوطة / المدونة المنسوبة لإبراهيم عليه السلام يعود لعصر يسبق مولد النبي العربي المحمّد صلى الله عليه وآله وسلم بنحو 5 قرون، وتشير إلى وجود “صحف” منسوبة لإبراهيم عليه السلام، وهي الحقيقة التي أغفلها العهد القديم، والعهد الجديد ولم يجليها إلا العهد الأخير الحق أي القرآن الكريم. نلاحظ ثانياً أن تلك المخطوطة تنسب صراحة لإبراهيم عليه السلام “معراجا” سماويا، وربما كان ذلك هو ما تشير إليه الآية الكريمة التالية:

    (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ. فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ. فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ. فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ. إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (الأنعام : 75 - 79).

    إضافة إلى "عهد إبراهيم" Testament Abrahams ذكر البروفيسور Lanczkowski صحيفةً أخرى اسمها "رؤيا إبراهيم" Apokalypse Abrahams اكتشفت نحو سنة 100 بعد الميلاد، وتتكون من نحو 32 فصلاً. تهاجم الفصول (1 - 8) عبادةَ الأوثان والأصنام، وتذكر الفصول (9 - 32) رؤيا أو كشفاً مستقبلياً وقع لإبراهيم عليه السلام.

    إضافة لما تقدم ذكرَ البروفيسور Johann Maier أستاذ الدراسات اليهودية بكلية اللاهوت بجامعة كولونيا بألمانيا في موسوعته عن اليهودية نقلاً عما هو مسطور في تلك الصحف أن حاكم العالم في ذلك الوقت واسمه نمرود Nimrod أراد إحراق إبراهيم بإلقاءه في النار لكن تلك المحاولة فشلت [أخبرنا القرآن عما حدث بدقة وهو إلقاء إبراهيم في النار فعلاً لكن الله سبحانه جعلها برداً وسلاماً عليه].

    من خلال ما كتبه علماء الأديان في الغرب - ذكرت منهم عالمَيْنِ معتبَريْنِ - ندرك مدى قرب النتائج التي توصل إليها البحثُ العلمي من الحقائق التي ذكرها القرآن كصحف إبراهيم وإلقاءه في النار والكشف الكوني وغير ذلك من الأمور التي غفل عن ذكرها الكتاب المقدس وأشار إليها - مخلِّداً ذكراها - القرآن الكريم.

    (3) القرآن الكريم وتعاليم الصحف الأولى
    ولئن أغفل التاريخُ الكنسي الإشارة إلى صحف إبراهيم، وإذ لا تعترف الكنيسة بصحف إبراهيم - لأن اعتراف الكنيسة بها يسحب البساط من تحت أقدامها فتهوي - فإن القرآن الكريم لم يحرمنا من معرفة بعض تعاليم تلك الصحف، فسجل لنا منها ما يلي باللسان العربي المبين:

    (أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى: أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى. وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى. وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى. ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الأَوْفَى. وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى. وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى. وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا. وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى. مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى. وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأُخْرَى. وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى. وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى. وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى. وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى. وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى. وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى. فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى) (النجم : 36 - 54)

    http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=14536

  13. #28

    افتراضي

    مصدر محايد عمره 4000 سنة ( هندوسى ) يشهد على بناء إبراهيم الكعبة بمكة

    http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=15573

  14. #29

    افتراضي

    جزاك الله خيرا اخ Ahmed-DK
    على هذه الاضافات الرائعه افدتنا اخي الكريم واثريت الموضوع
    نرجو ان تتحقق الافادة ايضا لصاحب الموضوع الاصلي
    جزاك الله خيرا
    وتحياتي للموحدين
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

  15. افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أشكر الإخوة جميعاً على مشاركاتهم القيمة والمفيدة ....

    إلا أنني أنتظر في الحقيقة العثور على مصادر أكثر أهمية وأكثر تركيزاً مما تم ذكره ... سواء كانت حفرية أو تأويلية أو بنيوية ... إناسية ...
    وهناك كتاب قرأت عنه لباحث أوربي اسمه : ليوناردو ولي والكتاب عنوانه : اكتشافات تاريخ إبراهيم والدين اليهودي وقد نشر بحثه منذ عام 1936 م وأرجو إذا كان هناك من لديه معلومات عن الكتاب أن يزودني بها ... وفقكم الله
    "" قُلْ يَاعِباديَ الذينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله إِنَّ الله يَغْفرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم ""
    أكاديمية الدعوة والبحث العلمي :
    http://acscia.totalh.com/vb/
    دعوة للمشاركة والتفاعل .

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سؤال بخصوص سيدنا عيسى عليه السلام
    بواسطة hasanmajdy في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-25-2014, 01:41 AM
  2. أريد أن أسال سؤال حول شبهة في قصة سيدنا نوح عليه السلام و سيدنا سليمان
    بواسطة عزيز بالاسلام في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 10-01-2012, 08:42 PM
  3. البحث عن إبراهيم عليه السلام - الجزء الأول: إبراهيم الباسيونار
    بواسطة ياسين اليحياوي في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-13-2010, 11:14 PM
  4. إبراهيم عليه السلام في أي سماء
    بواسطة قراني في المنتدى قسم السنة وعلومها
    مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 08-22-2010, 06:22 PM
  5. سؤال: سؤال مهم حول قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام
    بواسطة د. أحمد إدريس الطعان في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-25-2009, 02:35 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء