النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: وما قتلوه يقينا (حوار مع غالي)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    218
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي وما قتلوه يقينا (حوار مع غالي)

    بعد ان تقوّلتم على الله وادعيتم ان المسيح علق.. أكملتم خيالكم الواسع بإدعائكم ان المسيح أغميه عليه.
    سالتك في أي مصدر من مصادر الوحي ذكر الله إغماء المسيح؟؟ تجيب:

    هل تكذب على الإخوة في المنتدى ام تكذب على لله؟ أين في القرآن؟ على كل حال زميلك (غالي) سيرد عليك:

    هنا أتفق تماما مع الزميل غالي.. الإغماء لم يذكر في الآية.. وتيتوس يتقوّل على الله تأسيا بالغلام!
    الزميل عبد الواحد يصر على أننا نختلف أنا والأخ الأحمدي تيتوس... وللعلم وليشهد الله على كلامي بأنني لا أعرف الأخ تيتوس سابقاً ولا أعرف من هو حتى هذه اللحظة وإن كنت أعتب عليه لعدم مشاركته باسمه صراحةً...

    أولا يا عبد الواحد الزميل لم يقل بأن الآية احتوت على كلمة إغماء.. فهي لم تُذكر ولكنها تُفهم لمن يملك عقلاً من سياق الآيات (وما قتلوه يقينا)... فإذا كان المسيح لم يعلق على الصليب كما تدّعي فما هو إذن المقصود من ذكر هذه المعلومة؟؟ هل هي حشو زائد لا طائل منه والعياذ بالله؟؟ أم أنها تعني أنهم ظنوا أنه قد مات مقتولاً على الصليب... ثم لماذا اختلف الناس من بعد حادثة الصلب بين مصدق ومكذب؟؟ ولماذ اختلف المسلمين أيضاً في هذا الصدد؟؟ فمن المعروف أن السلف الصالح لم يتفقوا جميعاً على هذا الأمر... وما اختلف فيه لا تبنى عليه عقيدة... فلماذا تصرون على اتباع رأي دون الأخذ بعين الاعتبار الأراء الآخرى.. (ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا)... فمن منا الذي يتبع الظنون يا عبد الواحد...
    ثانياً أنت لا تعترف أصلاً برسالة المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام ولا بالوحي من بعد سيدنا محمد فما هي الفائدة من ذكر الوحي الألهي الذي أخبر المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام والذي يفيد أن عيسى عليه السلام قد مات ودفن كغيره من الأنبياء؟؟؟
    الخلاصة أنتم تفسرون القرآن بالطريقة التي تتوافق مع ظنونكم ومعتقداتكم الموروثة... بينما نحن نتبّع الوحي الإلهي الذي نزل على المسيح الموعود عليه السلام... أنتم تكفروننا وتستهزؤن بمبعوثي السماء ونحن نصّدقهم ونتّبعهم... وأعلم يا عبد الواحد أن جميع الأنبياء المرسلين من لدن الله تعالى قد تمت مواجهتهم بنفس الطريقة... وكانوا دائماً يرسلون من أجل تغيير ما هو سائد من معتقدات باطلة في مجتمعاتهم... وكان دائماً موقف الناس منهم وخصوصاً كهنة الدين يتسم بالعدوانية الشديدة والرفض القاطع... وكان دائماً الفلاح من نصيب الأنبياء وباء الذين كفروا بهم بالخيبة والخسران والفشل... فلا تكونوا من الخاسرين...
    أنظر في التاريخ... انظر ما حدث لبني اسرائيل بعد تكذيبهم لمسيحهم الموعود ما الذي حل بهم؟؟؟ فبعد أن هاجر المسيح عيسى ابن مريم اورشليم وبعد مرور 40 عاماً ضاعت فلسطين من اليهود على يد القائد الروماني تيطس سنة 70 للميلاد... وقد حدث ذات الأمر مع المسلمين بعد رفضهم لرسالة المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام... فبعد وفاته عام 1908 وبعد مرور 40 عاماً بالتحديد ضاعت فلسطين من العرب في عام 1948... ألم يحذرنا رسول الله من اتباع أمم ما قبلنا؟؟؟
    نسأل الله أن يهديكم
    والسلام

  2. #2

    افتراضي

    أين أنت من اكمال مواضيعك يا غالي ...؟؟!!
    أحسنا الظن وقلنا قد يكون مشغولا ..!
    هذا ماعندك فيها ولا تستطيع الاكمـــــــال الذن ..؟
    للتذكيــــــــــــر .. فقط
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=21279

    لنرى ماذا قلت هنا يا زمـيـــــــــــل ...

    أولا يا عبد الواحد الزميل لم يقل بأن الآية احتوت على كلمة إغماء.. فهي لم تُذكر ولكنها تُفهم لمن يملك عقلاً من سياق الآيات (وما قتلوه يقينا).
    كيف يمكن أن تفهم ..( وماقتلوه يقينا ) ... على أنها تعني الاغمــــــــــاء ...؟؟
    رجاء توضيح مفصل لأنها ستشكل على الجميع وبدون استثناء ...
    وماقتلوه يقينا << جملة تنفي القتل الذي ظن اليهود أنهم فعلوه في المسيح ابن مريم في القصة المعروفة
    كيف أصبح يفهم على أنـــــــــــه بمعنى ( الاغماء ) .. هذا مانريدك أن توضحه ,,, وبتفصيل وأدلة من فضلك ....

    فإذا كان المسيح لم يعلق على الصليب كما تدّعي فما هو إذن المقصود من ذكر هذه المعلومة؟؟
    نعم سؤال طيــــــــب ...
    الاجابة : الآية تنفي اولاً القتل "وَمَا قَتَلُوهُ " وبعدها مباشرة تنفي الصلب "وَمَا صَلَبُوهُ " بحرف العطف الواو, وذلك أن نفي القتل قد لا ينفي الصلب ,وكما أن نفي الصلب لا ينفي القتل ,ولكن الآية هنا نفت الفعلين القتل والصلب فهو أبلغ في النفي فيما تباهى به اليهود من قتلهم الانبياء.
    ثم كرر الكلام تأكيدا في آخر الآية ليثبت نفي القتل يقينًا "وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا "
    واليقين: العلم الجازم الذي لا يحتمل الشكّ ,, وقوله { يقيناً } يكون نصب على النيابة عن المفعول المطلق المؤكِّد لمضمون جملة قبله: لأنّ مضمون: { وما قتلوه يقينا } بعد قوله: { وقولهم إنّا قتلنا المسيح } إلى قوله { وما قتلوه وما صلبوه ولكنّ شبّه لهم } يدلّ على أنّ انتفاء قتلهم إيّاه أمر متيقّن، فصحّ أن يكون يقيناً مؤكّداً لهذا المضمون.

    أم أنها تعني أنهم ظنوا أنه قد مات مقتولاً على الصليب
    لأ للأسف ... لاتعمي هذا لامن بعيــــــــــــــــد ولا من قريب ...لأنه نفى الصلب أصلا فكيف ينفي أمرا ويكون معناه أنه حصل ..؟؟

    ثم لماذا اختلف الناس من بعد حادثة الصلب بين مصدق ومكذب؟؟
    لأن اليهود لما قصدوا عيسى عليه السلام ليقتلوه رفعه الله تعالى إلى السماء، فخاف رؤساء اليهود من وقوع الفتنة من عوامهم فأخذوا إنسانا وقتلوه وصلبوه، ولبسوا على الناس أنه المسيح، والناس ما كانوا يعرفون المسيح إلا بالاسم لأنه كان قليل المخالطة للناس. وقد ذكر هذه الوجوه الرازي في تفسيره. ولذلك قال تعالى: (وما قتلوه يقينا) أي وما قتلوه وهم على يقين بأن المقتول هو المسيح عليه السلام، بل كانوا شاكين في ذلك.
    والنصارى كذلك مختلفون، مع اتفاقهم على قتله إلا طائفة قليلة منهم. فقال بعضهم: إن المسيح صلب من جهة ناسوته لا من جهة لاهوته. وقال بعضهم: وقع الصلب والقتل على عيسى من جهة ناسوته ولاهوته. وقيل: وصل إلى اللاهوت بالإحساس والشعور لا بالمباشرة. وقالت طائفة: القتل والصلب وقعا بالمسيح الذي هو جوهر متولد من جوهرين. وكلهم قد كذب بالحق، واتبع ظنه وهواه: (ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً)
    والذين اختلفوا في عيسى هم اليهود والنصارى معا، وذلك أن اليهود لما قتلوا الشخص المشبه به كان الشبه على وجهه، ولم يلق عليه شبه جسد عيسى، فلما قتلوه ونظروا إلى بدنه قالوا: الوجه وجه عيسى والجسد جسد غيره. وقال السدي: إن اليهود حبسوا عيسى مع عشرة من الحواريين في بيت، فدخل عليه رجل من اليهود ليخرجه ويقتله، فألقى الله شبه عيسى عليه السلام على ذلك الرجل ورفع إلى السماء، فأخذوا ذلك الرجل وقتلوه على أنه عيسى عليه السلام، ثم قالوا إن كان هذا عيسى فأين صاحبنا، وإن كان صاحبنا فأين عيسى؟
    أما نحن أتبــــــــــــــــــاع محمد_ عليه الصلاة والسلام_ فقد بلغنا الخبر عنه عليه الصلاة والسلام بوحي من ربه أن عيسى بن مريم رفعه الله اليه (رفع جسديا وتطهيرا ممن حوله ) وسينزل آخر الزمــــــــــان ليحل اشكالية الصلب واللاهوت والناسوت المتأصلة هذه ...

    ولماذ اختلف المسلمين أيضاً في هذا الصدد؟؟
    ياغالي ..يعتقد المسلمون بما تضمنته الآيات والأحاديث المتواترة بأن المسيح عيسى عليه السلام رفعه الله تعالى إلى السماء، وأنه باقٍ حياً فيها إلى قرب قيام الساعة، إذ سينزل إلى الأرض فيقتل الدجال ويكسر الصليب ويقتل الخنزير، ويحكم بالشريعة المحمدية، ثم يموت – عليه السلام – كسائر البشر .
    وممن نقل الإجماع على ذلك ابن عطية رحمه الله (ت542هـ) إذ قال في تفسيره المحرر الوجيز3/143: ( أجمعت الأمة على ما تضمنه الحديث المتواتر من أن عيسى في السماء حي، وأنه سينزل في آخر الزمان فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ويقتل الدجال ويفيض العدل وتظهر به الملة – ملة محمد صلى الله عليه وسلم – ويحج البيت ويبقى في الأرض أربعا وعشرين سنة وقيل أربعين سنة ).
    ويقول السفاريني (ت 1188هـ) في كتابه لوامع الأنوار 2/94-95 : ( فقد أجمعت الأمة على نزوله، ولم يخالف فيه أحد من أهل الشريعة، وإنما أنكر ذلك الفلاسفة والملاحدة ممن لا يعتد بخلافه، وقد انعقد إجماع الأمة على أنه ينزل ويحكم بهذه الشريعة المحمدية، وليس ينزل بشريعة مستقلة عند نزوله من السماء ).
    ويقول العظيم أبادي في كتابه عون المعبود 11/457 : ( تواترت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم في نزول عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم من السماء بجسده العنصري إلى الأرض عند قرب الساعة، وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة ) .

    وكلام أهل العلم في هذا مستفيض، من تلك النقولات الشيء الكثير ,, هذا هو اجماع المسلمين استنادا لآيات الله تعالى في القرآن وأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام الصحيحة فلامجال عندنا للشك أو التحوير ....

    أنت لا تعترف أصلاً برسالة المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام ولا بالوحي من بعد سيدنا محمد فما هي الفائدة من ذكر الوحي الألهي الذي أخبر المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام والذي يفيد أن عيسى عليه السلام قد مات ودفن كغيره من الأنبياء؟؟؟
    هل تقصد أنك كنت ستأتي لنا بأدلة من كتابات الغلام .....؟؟؟
    جيد اذن أنك حكمت عقلك ....
    أنت تقول عن نفسك مسلم .. وتحاور مسلمين اذن مصادرنا هي القرآن وصحيح السنة فالزم ...

    الخلاصة أنتم تفسرون القرآن بالطريقة التي تتوافق مع ظنونكم ومعتقداتكم الموروثة
    لا ياغالي بل بناء على تفصيل آيات القرآن المبينة لما أجمل ,, واستنادا على تفسيرها منصحيح أقوال الحبيب عليه الصلاة والسلام وأصحــــــــــــابه رضي الله عنهم وأرضاهم وأأمة التفسير الذي أجمعت عليهم الأمة ...

    بينما نحن نتبّع الوحي الإلهي الذي نزل على المسيح الموعود عليه السلام..
    لاتقل هذه الفرية قبل أن تثبتـــــــــــها ..!
    اثبت لنا أولا بالدليل القاطع أن ماجاء به الغلام هو وحي من عند اللـــــــــــــه وانظر كيف سنأخذ به مغمضين ..
    انما قبل الاثبات لاتقلها هنا أبدا فأنت تعلماعتقادنا في هذا الأمر جيدا يا غالي ....

    أنتم تكفروننا وتستهزؤن بمبعوثي السماء ونحن نصّدقهم ونتّبعهم.
    نحن نكفركم بدليل ..
    انما مادليلكم ودليل غلامكم أنتم على تكفيـــــــــــــــــرنا ... هذا هو السؤال ...
    ثم انظر معتقدكم في عيسى عليه السلام لترى من الذي يقدر أبياء الله ويعلم قيمتهم من سواه ...هذه لك ياغالــــــــي

    وكان دائماً الفلاح من نصيب الأنبياء وباء الذين كفروا بهم بالخيبة والخسران والفشل... فلا تكونوا من الخاسرين...
    نعم صحيح ... الفلاح دوما من نصيب أنبياء الله الحق وليس من نصيب سواهم الا الفضيحة والذلة والخسران ,,, كلام سليم

    فبعد أن هاجر المسيح عيسى ابن مريم اورشليم وبعد مرور 40 عاماً ضاعت فلسطين من اليهود على يد القائد الروماني تيطس سنة 70 للميلاد... وقد حدث ذات الأمر مع المسلمين بعد رفضهم لرسالة المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام...
    أهـــــــــــا...
    اذن المسيح هاجر ... طيب
    الدليل لو سمحت ...
    ومن فضلك أخبرنا لماذا لم يشر الله تعالى الى هذا ولم يقله رسوله عليه الصلاة والسلام ...؟؟
    ثم ماذا حدث عندما رفضنا ادعاء الغلام ...؟؟
    لاشيئ ... بالعكس زدنا رفعة عند الله تعالى يقينا بتصدقينا لما جاء في القرآن وتكذيب ماسواه وهذا ديدن المؤمن ... فلله الحمد والمنة ..!

    فبعد وفاته عام 1908 وبعد مرور 40 عاماً بالتحديد ضاعت فلسطين من العرب في عام 1948... ألم يحذرنا رسول الله من اتباع أمم ما قبلنا؟؟؟
    لأننا لم نصدق الادعائـــــــــا الكاذبة ضاعت فلسطين ...؟؟
    من أين لك بهذا المعتقد المميز يا غالي ...؟؟
    أليس غلامكم من أتى بفرية نسخ الجهاد وتحريمه ؟؟
    أليس غلامكم هو عميل بريطانيا وأبوه وعمه وسهلوا لها المهمة في الهند وماحولها ... وأنقوا على دعوته الكاذبة لتحضيرهم لدخول اليهود الى فلسطين في ذات الوقت ...؟؟
    أليس الركيزة الأساسية والمهمة الأصلية في الدعاء غلامكم هي نسخ فريضة الجهاد وجعل المسلمين في كل مكان عبيدا للمحتل أينما حل ووجد ..؟؟
    ســـــــأعتبرها مزحة فقط .. مع أنها لاترقى حتى الى هذا التشبيه ...

    سلاما..!

    تحياتي للموحدين
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم
    بواسطة إنسان فهد في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 06-18-2013, 12:24 AM
  2. حوار مع العضو غالى متبع القاديانية حول معنى ختم النبوة
    بواسطة أبو مريم في المنتدى قسم الحوار عن القاديانية
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 06-18-2007, 01:31 AM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء