النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: العالمانيين و "حرق كتب" إبن رشد

  1. #1

    افتراضي العالمانيين و "حرق كتب" إبن رشد

    لماذا هناك, من قِبل العالمانيين, تركيز على مظلومية إبن رشد أو الحلاج أو آخرين من الزنادقة في تاريخ الاسلام؟
    لماذا لا نكاد نسمع شيئا عن مظلومية أهل السنة؟ لماذا لا يذكرون حرق كتب كثير من العلماء و لماذا لا يتكلمون عن ما تعرضوا له من تضييق و حبس و تهديد و غير ذلك؟

    عندما تسمع عالماني يذكر إبن رشد و يذكر ما تعرض له من إقصاء و تضييق و محاكمة على يد ""أصوليين""؟ هذا الكلام قاله مستشرقون و يكرره الإنهزاميون الانبطاحيون من بني علمان, ما السر في ذلك؟

    لماذا لا يذكرون تعظيم المسلمين لإبن رشد عندما يتعلق الأمر بكتاباته في الفنون التي لا تتعارض مع الإسلام؟
    لماذا لا يذكرون تعظيم المسملين و تهييئتهم للاسباب المادية و الأدبية و القانونية التي مكنت لهؤلاء أن يتعلموا و يبحثوا و يقرأوا و يرتقوا في اللغة و الطب و التجارة و غير ذلك؟

    لماذا لا نسمعهم يذكرون مظلومية إمام أهل السنة مثل الإمام أحمد؟ و إبن تيمية؟
    لماذا لا يذكرون ما حصل لإبن حزم رحمه الله؟
    و لكتب الغزالي رحمه الله؟
    ووو....

    لماذا فقط الحلاج و إبن رشد و أمثالهم؟؟

    الأسباب كثيرة و أنا سأذكر وجه من الوجوه, فالمسلمين ما كفروا إبن رشد لكن له كتابات نشر فيها زندقة بغض النظر عن فهمه هو الباطني و/أو الغنوصي لتلك المسائل, فنحن لا نحكم الباطن و النوايا, لكن المسلمين لم يكفروه. هناك بعض المتعالمين حاول أن يرد الأصول التاريخية ل "العالمانية" الغربية إلى إبن رشد و ذلك بفصله للفلسفة عن الدين (هذا لم يحصل أصلا بل أولوا المسألة لتوافق هواهم فمحاولة التوفيق بين الفلسفة و الدين, أو التأويل للفلاسفة فقط دون غيرهم, لا يعني فصل هذا عن ذلك و افتراضا ان ذلك حصل فلا علاقة له بفصل العلم عن الدين أو فصل السياسة عن الدين) ثم تبعهم بعض المفكرين الغربيين في هذا و رأوا في إبن رشد رجلا داعيا للعلمانية, لكن الحقيقة أن الأوروبيين أخذوا "الرشدية" و انتشرت بينهم و واجهوا بها الكنيسة فكريا, لأنهم إختاروا ما هو أفضل من الكنيسة و طغيانها و صكوكها و محاكمها وو... بنو علمان الانبطاحيين ينظرون إلى هذا بنظرة مختلفة لينتصروا فيها لأفكارهم و رأوا في كثير من الخنفشاريين العصرانيين الضاليين أمثال الجابري و أركون و ناصر ابو زيد و القمني و شحرور و طه حسين, رموز حاولت إحياء "الرشدية" لكن الحقيقة أنه هؤلاء لم يصلوا إلى درجة إبن رشد رغم أن إبن رشد كانت له آراء فيها نزدقة و ضلال, لكن ما وصلوا إلى مقامه أبدا فهو خدم المسلمين بمباحثه في اللغة و المنطق و الطب و الفقه, أما هؤلاء فماذا قدموا؟

    من هذا المنطلق يركزون كثيرا على ما يسمى "ظاهرة حرق الكتب" و أن الذين فعلوا ذلك لم يكونوا عالمانيين, لكن أصوليين؟ طيب, و من نادى "اشنقوا اخر ملك بأمعاء آخر قسيس"؟ أليسوا عالمانيين؟ ألم يكن النازيين و الفاشيين و الشيوعيين عالمانيين؟ و من أعدم السيد قطب و قتل البنا؟ و من سجن كثيرا من العلماء و المسلمين بالظلم؟ أليسوا علمانيين؟ من يعذب اليوم أعضاء حماس من الشباب و الشابات في الضفة؟ أليسوا علمانيين؟ من تواطأ في العراق مع الأمريكان الديموقراطيين الصهيوصليبيين العالمانيين في قتل الآلاف من الأبرياء و إغتيال رموز و علماء السنة؟ أليسوا عالمانيين؟ من منع كتب هارون يحيى أن تدخل في معاهد و مدارس و مؤسسات التعليم الفرنسية؟ أليسوا عالمانيين؟ و من يمنع اليوم المفكرين و المؤرخين و الباحثين من مجرد التفكير في عدد ضحايا الهولوكوست؟ أليسوا عالمانيين؟ و من منع كثير من الكتب إبان الثورة الصينية بل قتل كل من قبضوا عليه و بحوزته تلك الكتب؟ أليسوا عالمانيين؟ من المسؤول عن منع عرض الكتب السلفية في معارض الكتب الكبرى في بعض الدول العربية؟ أليسوا عالمانيين؟ من منع في استراليا كتاب اميركان بسيكو؟ أليسوا عالمانيين؟ من منع كتب سجاد زاهر؟ أليسوا عالمانيين؟ من حرم كتاب Areopagitica؟ أليسوا عالمانيين؟ ... طبعا لن أتكلم عن إغتيالات و تهجير قصري و سجن الأحرار فقط لأنهم قالوا كلمة حق ضد مصالح شركة من الشركات أو ضد مصالح المحتل أو غيرها من الأمور ..

    نفترض يا بنو غلمان, أن إبن رشد أحرقوا كتاب من كتبه التي كتب فيها زندقة الفلاسفة, لنفترض كل هذا بنفس تصوركم للمسألة و بنفس فهمكم للكتب و لفلسفة إبن رشد و كل شيء, لنفترض كل هذا. لماذا يحق لبنو غلمان أن يمنعوا كتبا و يكتموا أفواها و يغتالوا أجسادا دفاعا عن باطلهم, و لا يحق للمسلمين فعل نفس الشيء, دفاعا عن الحق في القرآن و السنة؟


    إن تلك المحاولات التي تريد أن تلصق العالمانية بإبن رشد أي تلك المحاولات العمياء هي التي تجعلهم يذكرون "حرق كتاب" و يكررونها كل مرة و في كل حين, إنهم في هذا عندما يذكرون هذا فإنهم بأسلوبهم المكشوف يحاولون ضرب عصفورين بحجر: إتهام ما يسمى عندهم "الأصوليين" من جهة, و من جهة ثانية تعظيم العقلانية (لا العقلية فتثبت) و الفلسفة اليوناينة (خصوصا الخبيث منها و التصورات الباطنية المبنية على أصول وثنية و مصادرات مادية و سفسطية في مجال الميتافيزيقيا و الإلهيات و الغيبيات و كل ما يدخل في مجال التصور لا الإدراك).

    بالإدراك تستطيع أن تبحث فيما هو ميسر لك لتعرف أن هذه المشاركة التي تقرأها كتبها كاتب, أحدثها محدث, يعرف العربية (و إن كانت عربية ضعيفة هزيلة ) و يعرف من هو إبن رشد, يملك الوعي و يستطيع أن يتعامل مع الحساوب و المواقع و الانترنيت, و له إرادة لأنك لا تستطيع أن تفتح موضوع بدون أن تريد, و يسمى نفسه بيحيى و غيرها من الأمور.

    أما إذا دخلت في مجال التصور و بدأت تفكر في معرفة طولي و عرضي و وزني و كتابي المفضل و كم من لغة أتكلم و ما نوع الحساوب الذي أتصل به و بكم اشتريته و كم عمري و ما هو أبي و ما إسمه و ما هي الأكلة المفضلة و غير ذلك, فإنك ستضل و لن تصل إلى أي نتيجة و حتى إن وصلت إليها فهي غير يقينية لأنها تخمين لاشيء يثبتها لك إلا تخيلاتك و مصادراتك.

    و نحن إنما نرفض الفلسفة على أنها دخلت فيما لا يعنيها أو لأنها ارتبطت بكثير من الباطل لا على أنها منهج يدعو الى إعمال العقل, بل إن ما نرفضه يدعو إلى إعمال السفسطة و الدهرية و العقلانية, و من جملة ذلك: الميتافيزيقيا و الإلهيات و كل الغيبيات, أما الطبيعيات أو الفلسفة الطبيعية التي تحولت على أيدي المسلمين إلى علم أي المنهج العلمي و العلم التجريبي, فنحن لا نعارضه أو نضده بل العكس نقول أن القرآن يدعو للتفكير و البحث و إعمل العقل في كل هذا لنتعرف على الله أولا و لذكره تبعا لهذه المعرفة و للاستفادة مما سخر الله لنا في السماوات و الأرض (إعمار الأرض) و القتال من أجل حقوق المستضعفين في الأرض من الرجال و النساء و الولدان يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظام أهلها.


    إعترض معترض فقال لا, إن الغزالي اعترض أيضا على الفلسفة الطبيعية و رد على الفلاسفة حتى في الطبيعيات, فنرد و نقول قولين. القول الأول: هل أنت ضد النقد و تحجر على العقل أم أنك تعتبر المسفسطيين اليونانيين و غيرهم أنبياء معصومون أو ملائكة يفعلون ما يؤمرون و لا يعصون لله أمرا؟ .... إذا قلت نعم فأنت هدمت إدعاءك بنفسك و إن قلت لا, فعن أي شيء تدندن إذن؟؟ إن إنتقاد الغزالي للفلاسفة في مسألة قدم العالم و إمكانية أن يكون مخلوق كما هو الآن أو يمكن يكون أكبر و يمكن أن يكون أصغر, إنتقاد جاء الوقت فاختار أن يقف إلى جانب الغزالي, لا إبن رشد الذي قال بالعكس. المزيد تقرأه في موضوع الأخ الأستاذ محمد باسل الطائي: توسع الكون بين الغزالي وابن رشد.

    القول الثاني هو أن إعتراض المسكين يدل على قلة علمه و ضحالة فهمه, فالفلسفة الطبيعية و خصوصا مابعد-ابن الهيثم-البيروني أي العلم التجريبي, بما هو تجريبي طبيعي فبحثه ينحصر على التعامل على ما هو قابل للتجريب حيث هو الآن وليس موضوعه هل "العالم" قديم أو غير قديم, بذلك فلا هو ينفي أن يكون العالم مخلوق ولا يثبت أنه قديم.


    و الآن بعد أن وضحت وجه من الوجوه التي تسبب في مثل هذه التفاهات التي يكررونها و هي شبيهة بتفاهة "بول الإبل" التي يطلقها بعض المنبطحين في قنوات تلفزيونية بدون أن يعلم قيمة البول لا بالتجربة أن يجرب هو لا بالبحث في صناعة الصيدليات و بالبحث و تحليل مكونات البول و لا شيء, فقط تهريج عندما ينعدم الحياء و يغيب الفهم و الفكر, مثل ما اتضح ذلك في مقابلة الجزيرة بين السيد عبد الوهاب المسيري رحمه الله مع الجاهل الخنفشاري القمني. الآن, بعد أن آتضح ذلك, أنا فقط أريد أن أفهم الفرق بين أربعة أصناف من الناس:

    - من يركزون على مظلومية اليهود على أيدي النازيين لتبرير ما قاموا به و ما زالوا.
    - من يركزون على خرافة معاناة يسوع (الصلب مثلا) لتبرير معتقداتهم في الخلاص و غير ذلك.
    - من يركزون على "مظلومية" الزهراء (ع) و أهل البيت (ع) لتمرير باطنيتهم و أبولؤلؤيتهم و سبئيتهم.
    - من يركزون على مظلومية رموز أمثال "إبن رشد" لتمرير لادنيتهم و زندقتهم و رفضهم لما يسمى "أصولية".

    القاسم المشترك هو مخاطبة المشاعر و اللعب على الأوتار و الكلام الرومانسي و الخدعة النفسية و غير ذلك.

    طبعا هناك أشياء أخرى مشتركة لكن أكتفي بهذا القدر و أقول إن الموضوع يحتاج إلى إثراء بارك الله فيكم, و السلام.
    الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    مصر . القليوبية
    المشاركات
    182
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    عرض موجز ورائع
    جزاك الله خيرا
    قال تعالى أم خلقوا من غير شئ أم هم الخالقون )


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    مصر - الأسكندرية
    المشاركات
    9
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    عرض اكثر من رائع
    بارك الله فيك

  4. افتراضي

    بارك الله فيك أخى الحبيب
    المشكلة أخى يحيى تكمن فى وجوه عدة بشان ابن رشد
    أبرزها أنه فاه بما لم يجرؤ ان يفوه به احد من خلال مشروعه الفلسفى الذى وجد تعضيدا من يوسف بن عبدالمؤمن ثم من ابنه يعقوب إلى أن وقع بابن رشد ما وقع على ما سنفصل لاحقا إن شاء الله .

    ومن هذه الوجوه أن اليهودى المتأسلم لاحقا موسى بن ميمون تاثر غلى حد كبير بكتب ابن رشد الفلسفية ومن ثم راح اليهود ومن هاودهم يروجون لفكر ابن رشد وفلسفته التى تركت بصمة أكيدة على مجدد اليهودية موسى بن ميمون والذى كان يقال عنه " من موسى إلى موسىط يعنون أنه جدد اليهودية التى بداها موسى عليه السلام .

    ومن هذه الوجوه أيضا أن كتب ابن رشد عرفت طريقها إلى اوربا وفى مقدمتها كتابه الكليات وكتاب فصل المقال وشروحه على أرسطو وخلافه وظلت تدرس فى الغرب فترة ليست بالقليلة ، ونشات مدرسة تربت على هذه الكتب عرفت بالرشدية ، وراح الكثير من المنظرين يروجون لهذه المدرسة وزعيمها ابن رشد وعلى راس هؤلاء أرنست رينان ، وديلاسى اوليرى وغيرهما ، ومن ثم اتت علينا هذه الأفكار فى وقت لم نكن قد نهضنا فيه بعد ، فصارت كتابات المستشرقين هى زادنا فى وقت لم نستطع فيه الاغتراف من تراثنا والوقوف على حقيقة الأمور .
    لذا ما نعانيه من أزمة فكرية بشأن العالمانية وغيرها فى هذا الزمان يعود بجذوره إلى عقود عدة ولت ومضت .

    اما بشان إحراق كتب ابن رشد فلعلى أفصل فيها لاحقا فى مشاركة منفصلة بعنوان " الحضارة الإسلامية ومسألة حرق كتب العلماء " أو ما يقارب هذا فعندنا من الطروحات ما نحب ان نطلع عليها الأحباب.
    والله المستعان وعليه التكلان .

  5. افتراضي

    بارك الله فيك .على الافادات القيمة

  6. #6

    افتراضي

    بارك الله فيكم
    ، فصارت كتابات المستشرقين هى زادنا فى وقت لم نستطع فيه الاغتراف من تراثنا والوقوف على حقيقة الأمور .
    و لا ننسى كتابات المسلمين الذين نظروا نظرة تقزمية إلى الفلسفة فعرفوها بالميتافيزيقيا (على المصادرات الوثنية الهندية الصينية و الفارسية التي نقلها الإغريق و تبنوها) و الفلسفية الإلهية كذلك.

    و حق لهم أن يقولوا أن إبن رشد كان مجرد رسول "الحضارة" الوثنية اليونانية, و ماذا كان غير ذلك؟ ألم يكن دوغمائيا مذهبيا يتعامل مع إرث أرسطو أو بالأحرى ما نُسب لأرسطو تعامل المترجم المحقق؟

    كنت أقرأ اليوم في كتاب الفلاسفة العظماء المائة, ذكر المؤلف Peter J. King إبن رشد و من تأثر بإبن رشد, لكن كنت, و أنا أقرأ, أتساءل لماذا يستحق هذا المكانة؟ ألم يكن الحكيم إبن حزم أحكم و أعظم منه في كثير من المجالات: الأدب, اللغة, التأريخ, القانون, الميتافيزيقيا, المنطق, علم النفس ووو.. ؟؟ ألم يكن أعظم منه في كثير من الشئوون بدءا من النقد العقلي الحججي إلى التحليل اللغوي و الفكري للخطابات و الادعاءات؟؟

    حق لهم ذلك مهما نعتمد كتابات المستشرقين و المسلمين الذين عرفوا "الفسلفة" مقترنة بباطل من الأباطيل !!
    فلعلى أفصل فيها لاحقا فى مشاركة منفصلة بعنوان " الحضارة الإسلامية ومسألة حرق كتب العلماء " أو ما يقارب هذا
    إن شاء الله.
    التعديل الأخير تم 06-13-2010 الساعة 02:48 AM
    الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هندي بـ"ذيل" يستقطب آلاف "الحجاج" باعتباره "إلها هندوسيا"
    بواسطة noor في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-15-2006, 01:45 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء