صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 51

الموضوع: ويسألونك عن الجنين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    31
    المذهب أو العقيدة
    ليبرالى

    افتراضي

    أحييكم بأجمل التحايا ..
    وأرجو أن أكون ضيفاً خفيفاً عليكم مستفيداً منكم ..

    كنت قد كتبت إلى اللادينيين أسألهم عن أوجه الأخطاء العلمية التي يرونها في حديث الإسلام عن تكون الجنين ..
    فأخذت منهم بما يلي ..

    قول الإسلام بأن تحديد جنس الجنين يكون بعد اليوم الأربعين أو أكثر قليلاً ..
    واستدلوا على دعواهم بحديث حذيفة الغفاري الذي رواه مسلم في صحيحه 2645 قال : سمعت رسول الله بأذني هاتيين يقول : إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة ..ثم يتصور عليها الملك...قال زهير: حسبته قال الذي يخلقها فيقول : يا رب أذكر أم أنثى فيجعله الله ذكراً أوأنثى . ثم يقول يا رب اسوي أو غير سوي ؟ فيجعله الله سوي أو غير سوي . ثم يقول يا رب ما رزقه ؟ ما اجله؟ ما خلقه؟ ثم يجعله الله شقيا أو سعيداً.

    يتبع ...

    قالوا ... وذلك الحديث مناقض لما عليه العلم في زماننا ... إذ يقول الأطباء بأن جنس الجنين يتم تحديده من وقوع التلقيح .


    ما قالوه ثانيا تناقشه بعد الإنتهاء مما قالوه أولا
    متابعة إشرافية

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    2,498
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    الزميل شعاع التنوير

    • المغالطة الرئيسية.. هي في خلطك بين (معرفة جنس الجنين) وبين ( تحوله فعليا الى ذكر أو أنثى)
    وحتى تتضح مغالطتك إليك المثل التالي: الفلاح بالنظر الى البذرة يمكنه أن يحدد نوعية الشجر.. تفاح زيتون...
    فإذا قيل لك أن الله أنبت هذه الشجيرة السنة الماضية، وجعلها شجيرة تفاح..
    فلا تقل أن هذا غير صحيح لان الفلاح يعلم نوعية تلك الشجرة قبل أن يزرع بذرتها.
    هذا لا يبرر الخلط ساذج بين (معرفة نوعية البذرة) وبين ( ظهور النبتة كشجرة).
    وهو نفس خلطك بين (معرفة نوعية الكروموزوم) وبين (تكون الجنين فعليا وظهور أجهزته التناسلية إلخ..)

    • مغالطتك الثانية تكمن في افتراضك دون أي دليل أن صفة (الذكر والأنثى) في الحديث يقصد بها نوعية الكروموزوم.
    تماما كمن يسمي (بذرة النخل) بالـنخلة قبل أن تصبح نخلة!
    عليك أن تثبت أن الحديث يقصد نوعية الكروموزوم قبل ظهور الجهاز التناسلي وقبل نفخ الروح في الجسد.
    وعليك أن تثبت أن الحديث لا يقصد التعريف الطبي التالي:
    Gender: The sex of an individual, male or female, based on reproductive anatomy
    female /fe·male/ (fe´māl)
    an individual organism of the sex that bears young or produces ova or eggs.
    إذاً الأنثى لها جهاز تناسلي يميزها عن الذكر ولها جسد مكتمل - يحمل ويلد أو يبيض- وليس مجرد كروموزوم!!!!!!

    • وماذا عن الروح؟ بعد أربعين يوما الله ينفخ روح الإنسان في الجسد الذي أُعد له مسبقا! وعليه فإن الفرق بين الذكر والأنثى هو فرق على مستوى الروح والجسد على حد سواء. وهذا دليل أن الحديث يتحدث عن الكائن الحي الذي له روح علاوة على الحياة البيولوجية.

    • وللأسف يا عزيزي فإن شبهتك انقلبت الى إعجاز.. لأنه بالفعل في الأسبوع السادس (42 يوم) الجهاز التناسلي للجنين هو نفسه لكلا الجنسين. ويبقى كذلك الى غاية الأسبوع التاسع.
    http://www.baby2see.com/gender/external_genitals.html

    Until the ninth week of fetus development, the embryonic reproductive apparatus is the same one for the two sexes.
    والسؤال الآن كيف أمكن للنبي أن يعلم أن في اليوم 40 لا يوجد فرق على مستوى الجهاز التناسلي بين الجنسين؟
    مع العلم أن حجم الجنين في تلك المرحلة هو بحجم حبة الفاصوليا الصغيرة؟ The embryo is the size of a small bean

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    31
    المذهب أو العقيدة
    ليبرالى

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
    الزميل شعاع التنوير

    • المغالطة الرئيسية.. هي في خلطك بين (معرفة جنس الجنين) وبين ( تحوله فعليا الى ذكر أو أنثى)
    وحتى تتضح مغالطتك إليك المثل التالي: الفلاح بالنظر الى البذرة يمكنه أن يحدد نوعية الشجر.. تفاح زيتون...
    فإذا قيل لك أن الله أنبت هذه الشجيرة السنة الماضية، وجعلها شجيرة تفاح..
    فلا تقل أن هذا غير صحيح لان الفلاح يعلم نوعية تلك الشجرة قبل أن يزرع بذرتها.
    هذا لا يبرر الخلط ساذج بين (معرفة نوعية البذرة) وبين ( ظهور النبتة كشجرة).
    وهو نفس خلطك بين (معرفة نوعية الكروموزوم) وبين (تكون الجنين فعليا وظهور أجهزته التناسلية إلخ..)

    • مغالطتك الثانية تكمن في افتراضك دون أي دليل أن صفة (الذكر والأنثى) في الحديث يقصد بها نوعية الكروموزوم.
    تماما كمن يسمي (بذرة النخل) بالـنخلة قبل أن تصبح نخلة!
    عليك أن تثبت أن الحديث يقصد نوعية الكروموزوم قبل ظهور الجهاز التناسلي وقبل نفخ الروح في الجسد.
    وعليك أن تثبت أن الحديث لا يقصد التعريف الطبي التالي:
    Gender: The sex of an individual, male or female, based on reproductive anatomy
    female /fe·male/ (fe´māl)
    an individual organism of the sex that bears young or produces ova or eggs.
    إذاً الأنثى لها جهاز تناسلي يميزها عن الذكر ولها جسد مكتمل - يحمل ويلد أو يبيض- وليس مجرد كروموزوم!!!!!!

    • وماذا عن الروح؟ بعد أربعين يوما الله ينفخ روح الإنسان في الجسد الذي أُعد له مسبقا! وعليه فإن الفرق بين الذكر والأنثى هو فرق على مستوى الروح والجسد على حد سواء. وهذا دليل أن الحديث يتحدث عن الكائن الحي الذي له روح علاوة على الحياة البيولوجية.

    • وللأسف يا عزيزي فإن شبهتك انقلبت الى إعجاز.. لأنه بالفعل في الأسبوع السادس (42 يوم) الجهاز التناسلي للجنين هو نفسه لكلا الجنسين. ويبقى كذلك الى غاية الأسبوع التاسع.
    http://www.baby2see.com/gender/external_genitals.html

    Until the ninth week of fetus development, the embryonic reproductive apparatus is the same one for the two sexes.
    والسؤال الآن كيف أمكن للنبي أن يعلم أن في اليوم 40 لا يوجد فرق على مستوى الجهاز التناسلي بين الجنسين؟
    مع العلم أن حجم الجنين في تلك المرحلة هو بحجم حبة الفاصوليا الصغيرة؟ The embryo is the size of a small bean
    مالذي يحدد نظام تطور هالأعضاء التناسلية الذكورية أو أنثوية؟
    أليس الإكس واي والتي تم تقريرها مسبقاً في بداية التلقيح؟
    http://en.wikipedia.org/wiki/Sex-determination_system

    أم أنه يجوز أن أن XX ربما يقود إلى جهاز ذكري ربما !!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    2,498
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    الزميل شعاع تحية طيبة،
    نعم طبيعة الكروموزوم تحدد جنس الجنين..
    تماما كما أن نوعية البذور تحدد نوعية الشجر.. لكن قبل أن يكتمل نمو النبات لا توجد شجرة تفاح أو رمان!

    الإشكال الحقيقي لديك هو في ظنك أننا نؤمن بعقيدة البداء، أو ربما تقول:
    - بما أن الطبيب تلاعب بخلق الله .. إذا ليس الله هو الذي حدد جنس الجنين!
    - وبما أن الأسرة قررت الإنجاب في هذه السنة .. إذاً ليس الله هو الذي قدر للجنين زمن ولادته.
    - وبما الفلاح إختار نوعية البذور.. إذاً نوعية الشجرة خرجت عن مشيئة الله الكونية..
    هذا منطق فاسد..
    الله يقول { وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }
    لأن الإله الذي شاء منذ الأزل وقوع النتيجة هو نفس الإله الذي يعلم منذ الأزل مقدمات تلك النتيجة.
    وهو نفس الإله الذي سمح بحدوث ذلك في ملكه!
    ولم يتفاجأ بقرار الفلاح أو الأسرة أو الطبيب...
    أما أنت يا زميلي فتتحدث عن "إله" تفاجأ بقرارات مخلوقاته!!
    ولذلك تسأل: "أليس الإكس واي والتي تم تقريرها مسبقاً في بداية التلقيح؟"
    الجواب: نعم.
    لكن الله يعلم منذ الازل ما سيفعل الطبيب!
    ولو شاء خلاف ذلك لما مكّن الطبيب من تغيير خلق الله.
    ولو شاء لما كتب لذلك الجنين الحياة !
    ولو شاء لما خلق الطبيب من أساسه !

    تحياتي..

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

  5. افتراضي

    During the first 6 weeks of embryonic development the gonadal ridge, germ cells, internal ducts, and external genitalia are bipotential in both 46,XX and 46,XY embryos.(1

    المقصود أنه في الأسابيع الستة الأولى في الجنين تكون الأعضاء الداخلية والخارجية قابلة للتميز إلى أعضاء ذكرية أو أنثوية سواءً كانت الكروموسومات الناتجة خاصة بذكر أو أنثى .... وهذا خلاف ما زعمه صاحب الشبهة أن الجنس يتميز منذ اللحظة الأولى للتلقيح، فهو متعالم لا يعرف قول الأطباء.

    ومن المعلوم عند الأطباء أن تمايز الجنس لا يتم قبل الأسبوع السادس، فربما كانت الكروموسومات 46,XX وتكونت الأعضاء التناسلية والصفات الجنسية الذكرية، وربما كانت الكروموسومات 46,XY وتكونت الأعضاء التناسلية والصفات الجنسية الأنثوية(2)، وعليه فزعمك أنّ الكروموسومات XX & XY وحدها هي التي تحدد تطور الأعضاء التناسلية ليس بصحيح، لأنّ هناك عدة أمور تحدد ذلك، وهذا معروف عند أهل الطب، بل مما لا يجهله أدنى عارفٍ بعلم الأجنة.


    وهذه المسألة من أعقد الأمور في علم الأجنة، وبخصوص تاريخ الاكتشافات الطبية بهذا الصدد، فهذا نقلٌ من أشهر كتب التشريح عند الأطباء(3)، وفيه التطور المعرفي الخاص بتشريح الأعضاء التناسلية الذكرية – والأنثوية لا تختلف عنها من حيث المقصود في الرد على الشبهة – مع ذكر السنة التي تم فيها كل اكتشاف، أقول جاء في الكتاب:


    Anatomic and Surgical History of the Male Genital System
    Albert von Haller: 1749 : Stated that testes descend from abdominal cavity to scrotum through "vagina cylindrica"
    K.F. Wolff : 1759 : Described mesonephric duct
    John Hunter (1728-1793) : Stated that during embryonal life, testes descend from retroperitoneal area to scrotum; cryptorchid gonads do not descend due to dysgenesis; first to use term "gubernaculum"
    B.W. Seiler : 1817: Interpreted action of gubernaculum as power for testicular descent
    J. Müller : 1825 : Discovered paramesonephric duct
    E.H. Weber : 1847 : Theorized that balloonlike swelling of gubernaculum is main force for testicular descent
    C. Weil : 1884 : Rejected Weber's theory of involvement of gubernaculum in testicular descent, attributing descent to increased intraabdominal pressure
    H. Klaatsch : 1890 : Proposed conus inguinalis as key factor in testicular descent
    Neuhauser : 1900 : Argued that scrotum is sexual signal to female of capability to produce offspring
    O. Frankl : 1900 : Studied testicular descent
    C.R. Moore : 1924 : Observed degradation of intratubular epithelium in congenital and experimental cryptorchidism; thermoregulatory theory of testicular descent
    E.R.A. Cooper: 1929 : Disputed Hunter's theory of cryptorchid dysgenesis; reported that cryptorchid testes in very young children were histologically normal
    B. Schapiro: 1931 : Hormonal treatment for cryptorchidism
    F. Rost: 1934 : Used water-soluble extracts of anterior pituitary hormone to induce testicular descent in rodents
    A. Müller: 1938 : Stated that scrotum is an act of self-creativity in male body
    A. Portman: 1938 : Supported Müller's theory; expression of male sex developed apart from any evolutionary or thermoregulatory factor
    L. Moscowitch: 1938 : Hypothesized that posterior vesical ligament was responsible for failure of testicular descent
    T. Martins: 1943 : Stated that administration of androgens (testosterone), not contractile forces, was cause of testicular descent
    Busch & Sayegh: 1963 : Performed lymphography of testicle. Recognized and reported concept of primary and secondary nodes, and noted importance in surgical management of testicular carcinoma.
    F. Hadžiselimović: 1980, 1983 : Described role of epididymis in testicular descent
    M.K. Backhouse: 1981 : Experimental confirmation of Martins' theory; no histological evidence of paratesticular degeneration of gubernaculum
    Chris F. Heyns, John M. Hutson: 1987 : Gubernaculum involvement in testicular descent

    فالمقصود أن معرفة أنّ الأعضاء التناسلية لا تتمايز قبل ست أسابيع لم يكن معروفًا لأي من الأطباء قبل قرنٍ من الزمان، بينما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح (إذا مر بالنطفة ثنتان و أربعون ليلة، بعث الله إليها ملكا فصورها، وخلق سمعها وبصرها ، وجلدها ولحمها وعظامها، ثم قال: يا رب أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء، و يكتب الملك ..) الحديث .. وذلك منذ أربعة عشر قرنًا ويزيد.

    بقي لك أن تجيب على سؤال الأخ الفاضل عبد الواحد قبل أن تستكمل ما عندك من شبهات:
    كيف أمكن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يعلم أنه في الأسابيع الستة الأولى لا يوجد فرق على مستوى الجهاز التناسلي بين الجنسين؟

    ------------
    (1) ورقة علمية بعنوان:
    Sexual differentiation from genes to gender
    (2) ينظر في هذا على سبيل المثال ورقة علمية بعنوان:
    abnormal sex differntiation : who , how and when to image



    (3) كتاب:
    Skandalakis' Surgical Anatomy : John E. Skandalakis, Gene L. Colborn, Thomas A. Weidman, Roger S. Foster, Jr., Andrew N. Kingsnorth, Lee J. Skandalakis, Panajiotis N. Skandalakis, Petros S. Mirilas
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    31
    المذهب أو العقيدة
    ليبرالى

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
    الزميل شعاع تحية طيبة،
    نعم طبيعة الكروموزوم تحدد جنس الجنين..
    تماما كما أن نوعية البذور تحدد نوعية الشجر.. لكن قبل أن يكتمل نمو النبات لا توجد شجرة تفاح أو رمان!

    الإشكال الحقيقي لديك هو في ظنك أننا نؤمن بعقيدة البداء، أو ربما تقول:
    - بما أن الطبيب تلاعب بخلق الله .. إذا ليس الله هو الذي حدد جنس الجنين!
    - وبما أن الأسرة قررت الإنجاب في هذه السنة .. إذاً ليس الله هو الذي قدر للجنين زمن ولادته.
    - وبما الفلاح إختار نوعية البذور.. إذاً نوعية الشجرة خرجت عن مشيئة الله الكونية..
    هذا منطق فاسد..
    الله يقول { وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }
    لأن الإله الذي شاء منذ الأزل وقوع النتيجة هو نفس الإله الذي يعلم منذ الأزل مقدمات تلك النتيجة.
    وهو نفس الإله الذي سمح بحدوث ذلك في ملكه!
    ولم يتفاجأ بقرار الفلاح أو الأسرة أو الطبيب...
    أما أنت يا زميلي فتتحدث عن "إله" تفاجأ بقرارات مخلوقاته!!
    ولذلك تسأل: "أليس الإكس واي والتي تم تقريرها مسبقاً في بداية التلقيح؟"
    الجواب: نعم.
    لكن الله يعلم منذ الازل ما سيفعل الطبيب!
    ولو شاء خلاف ذلك لما مكّن الطبيب من تغيير خلق الله.
    ولو شاء لما كتب لذلك الجنين الحياة !
    ولو شاء لما خلق الطبيب من أساسه !

    تحياتي..
    دام الله يعلم ماذا سيفعل الطبيب، ومشيئته أتت موافقة لما سيفعله الطبيب، ألا يعني هذا -من الآخر يعني- أن جنس الجنين لا يتحدد بعد أربعين يوم كما أشار الحديث؟

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    31
    المذهب أو العقيدة
    ليبرالى

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد مشاهدة المشاركة
    during the first 6 weeks of embryonic development the gonadal ridge, germ cells, internal ducts, and external genitalia are bipotential in both 46,xx and 46,xy embryos.(1

    المقصود أنه في الأسابيع الستة الأولى في الجنين تكون الأعضاء الداخلية والخارجية قابلة للتميز إلى أعضاء ذكرية أو أنثوية سواءً كانت الكروموسومات الناتجة خاصة بذكر أو أنثى .... وهذا خلاف ما زعمه صاحب الشبهة أن الجنس يتميز منذ اللحظة الأولى للتلقيح، فهو متعالم لا يعرف قول الأطباء.

    ومن المعلوم عند الأطباء أن تمايز الجنس لا يتم قبل الأسبوع السادس، فربما كانت الكروموسومات 46,xx وتكونت الأعضاء التناسلية والصفات الجنسية الذكرية، وربما كانت الكروموسومات 46,xy وتكونت الأعضاء التناسلية والصفات الجنسية الأنثوية(2)، وعليه فزعمك أنّ الكروموسومات xx & xy وحدها هي التي تحدد تطور الأعضاء التناسلية ليس بصحيح، لأنّ هناك عدة أمور تحدد ذلك، وهذا معروف عند أهل الطب، بل مما لا يجهله أدنى عارفٍ بعلم الأجنة.


    وهذه المسألة من أعقد الأمور في علم الأجنة، وبخصوص تاريخ الاكتشافات الطبية بهذا الصدد، فهذا نقلٌ من أشهر كتب التشريح عند الأطباء(3)، وفيه التطور المعرفي الخاص بتشريح الأعضاء التناسلية الذكرية – والأنثوية لا تختلف عنها من حيث المقصود في الرد على الشبهة – مع ذكر السنة التي تم فيها كل اكتشاف، أقول جاء في الكتاب:


    anatomic and surgical history of the male genital system
    albert von haller: 1749 : Stated that testes descend from abdominal cavity to scrotum through "vagina cylindrica"
    k.f. Wolff : 1759 : Described mesonephric duct
    john hunter (1728-1793) : Stated that during embryonal life, testes descend from retroperitoneal area to scrotum; cryptorchid gonads do not descend due to dysgenesis; first to use term "gubernaculum"
    b.w. Seiler : 1817: Interpreted action of gubernaculum as power for testicular descent
    j. Müller : 1825 : Discovered paramesonephric duct
    e.h. Weber : 1847 : Theorized that balloonlike swelling of gubernaculum is main force for testicular descent
    c. Weil : 1884 : Rejected weber's theory of involvement of gubernaculum in testicular descent, attributing descent to increased intraabdominal pressure
    h. Klaatsch : 1890 : Proposed conus inguinalis as key factor in testicular descent
    neuhauser : 1900 : Argued that scrotum is sexual signal to female of capability to produce offspring
    o. Frankl : 1900 : Studied testicular descent
    c.r. Moore : 1924 : Observed degradation of intratubular epithelium in congenital and experimental cryptorchidism; thermoregulatory theory of testicular descent
    e.r.a. Cooper: 1929 : Disputed hunter's theory of cryptorchid dysgenesis; reported that cryptorchid testes in very young children were histologically normal
    b. Schapiro: 1931 : Hormonal treatment for cryptorchidism
    f. Rost: 1934 : Used water-soluble extracts of anterior pituitary hormone to induce testicular descent in rodents
    a. Müller: 1938 : Stated that scrotum is an act of self-creativity in male body
    a. Portman: 1938 : supported müller's theory; expression of male sex developed apart from any evolutionary or thermoregulatory factor
    l. Moscowitch: 1938 : Hypothesized that posterior vesical ligament was responsible for failure of testicular descent
    t. Martins: 1943 : Stated that administration of androgens (testosterone), not contractile forces, was cause of testicular descent
    busch & sayegh: 1963 : Performed lymphography of testicle. Recognized and reported concept of primary and secondary nodes, and noted importance in surgical management of testicular carcinoma.
    F. Hadžiselimović: 1980, 1983 : Described role of epididymis in testicular descent
    m.k. Backhouse: 1981 : Experimental confirmation of martins' theory; no histological evidence of paratesticular degeneration of gubernaculum
    chris f. Heyns, john m. Hutson: 1987 : Gubernaculum involvement in testicular descent

    فالمقصود أن معرفة أنّ الأعضاء التناسلية لا تتمايز قبل ست أسابيع لم يكن معروفًا لأي من الأطباء قبل قرنٍ من الزمان، بينما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح (إذا مر بالنطفة ثنتان و أربعون ليلة، بعث الله إليها ملكا فصورها، وخلق سمعها وبصرها ، وجلدها ولحمها وعظامها، ثم قال: يا رب أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء، و يكتب الملك ..) الحديث .. وذلك منذ أربعة عشر قرنًا ويزيد.

    بقي لك أن تجيب على سؤال الأخ الفاضل عبد الواحد قبل أن تستكمل ما عندك من شبهات:
    كيف أمكن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يعلم أنه في الأسابيع الستة الأولى لا يوجد فرق على مستوى الجهاز التناسلي بين الجنسين؟

    ------------
    (1) ورقة علمية بعنوان:
    Sexual differentiation from genes to gender
    (2) ينظر في هذا على سبيل المثال ورقة علمية بعنوان:
    Abnormal sex differntiation : Who , how and when to image



    (3) كتاب:
    Skandalakis' surgical anatomy : John e. Skandalakis, gene l. Colborn, thomas a. Weidman, roger s. Foster, jr., andrew n. Kingsnorth, lee j. Skandalakis, panajiotis n. Skandalakis, petros s. Mirilas

    أولاً لا أفهم ما هو مبرر وصفي بالمتعالم .. فأنا لست إلا متسائلاً .. وما سجلت في منتداكم إلا قاصداً الحوار معكم والإستفادة منكم .. فلا داعي لمحاولة استثارتي فلن تكسب شيئاً من ذلك ..

    و اسمح لي يا عزيزي أن أطرح عليك نفس السؤال الذي طرحه عليّ زميلك: أثبت أن الحديث قصد قابلية تمييز الأعضاء التناسلية لذكرية وأنثوية .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    2,498
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ألا يعني هذا -من الآخر يعني- أن جنس الجنين لا يتحدد بعد أربعين يوم كما أشار الحديث؟
    في كلمة "يتحدد" تكمن المغالطة لديك..
    1- إن كنت تقصد علم الله ومشيئته.. فتلك مشيئة أزلية لم تستجد بعد أربعين يوما من الحمل!
    2- وإن كنت تقصد تحقق مشيئة الله، فقد تحققت بالفعل في أرض الواقع بعد أربعين يوم كما أشار الحديث!
    أثبت أن الحديث قصد قابلية تمييز الأعضاء التناسلية لذكرية وأنثوية
    أنت المطالب بإثبات العكس يا زميلي، فالنبي خاطب الصحابة بكلمات لها معاني واضحة عند العرب. ومفهوم الذكورة والأنوثة عندهم تعني بالضرورة التمايز بين الأعضاء التناسلية. علاوة على التمايز على مستوى الروح التي تحل في الجنين بعد أربعين يوما! وما زال السؤال قائماً: كيف أمكن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يعلم أنه في الأسابيع الستة الأولى لا يوجد فرق على مستوى الجهاز التناسلي بين الجنسين؟
    .

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

  9. افتراضي

    الزميل شعاع التنوير!

    أنت قلتَ إنك ناقل للشبهة فقلتَ "كنت قد كتبت إلى اللادينيين أسألهم عن أوجه الأخطاء العلمية التي يرونها في حديث الإسلام عن تكون الجنين، فأخذت منهم بما يلي"، ولذلك فحين أقول (خلاف ما زعمه صاحب الشبهة أن الجنس يتميز منذ اللحظة الأولى للتلقيح، فهو متعالم لا يعرف قول الأطباء)، فالأمر واضح من أنني أقصد صاحب الشبهة الأصلي لا ناقل الشبهة، إلا إن كنت كاذبًا فيما صدقناه من قولك إنك ناقل الشبهة لا صاحبها، فعندها أنت الملوم لا من صدقك!

    وبالنسبة لسؤالك عن معنى الحديث فهذا من السؤال الذي يحوي الجواب، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال إنه بعد الأسابيع الستة يتبين (أذكر أم أنثى؟)، وأجمع أهل اللغة والفقه والحديث والطب أن الذكورة والأنوثة تتحدد بالأعضاء لا بالكروموسومات، إذ كما سبق أن الكروموسومات قد تكون أنثوية وتخرج الخلقة ذكورية، والعكس صحيح، وقد ورد في الحديث الكلام عن الأعضاء الأخرى كالسمع والبصر والجلد وغيرها، فتلك قرينة – والأمر واضح أصلًا لا يحتاج قرائن – أن المقصود هو تمايز الأعضاء الذكرية والأنثوية، أما المعنى الذي لم يكن معلومًا للأطباء قبل قرنٍ من الزمان والذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث منذ قرون أن هذا التمايز يكون بعد ستة أسابيع.

    والآن حان دورك لتجيب السؤال:
    كيف أمكن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يعلم أنه في الأسابيع الستة الأولى لا يوجد فرق على مستوى الجهاز التناسلي بين الجنسين؟
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

  10. #10

    افتراضي

    ان كنت متسائلا أخي فلابئس _ وان كان الشرح السابق يثري الموضوع أكثر _

    قالوا ... وذلك الحديث مناقض لما عليه العلم في زماننا ... إذ يقول الأطباء بأن جنس الجنين يتم تحديده من وقوع التلقيح
    ماذكره النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الشريف "ما بعد الاربعين يتم تحديد جنس الجنين " فمعناه تحديد اعضائه الجنسيه التي اراد الله بها منذ التلقيح ولكن الملك يسال ذكرا ام انثى لان لا احد يعلم ما في الارحام سواه عز وجل ...وهذا مما انفرد به في علمه سبحانه ... ومصداقا لهذا القول ماذكره عز وجل في الآية :
    " أيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى"
    ويقول سبحانه: "وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى " ..

    وليس بعد كلام الله ورسوله عليه الصلاة والسلام قول ولاتبيان ...
    اليك هذا الشريط يبحث نفس المسألة

    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=1384


    تحياتي للموحدين
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,146
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    الحمد لله ..

    التلقيح لايحدد جنس الجنين بصورة نهائية ، فالملك عندما يسأل ويعلم يقوم بتخليق ما علمه من الله -علم الله تعالى- ، فلو فرضنا أن الملك يعلم ما فى الأرحام عند تلقيح البويضة فهذا ليس علمًا نهائيًا ، لأن ما يحدد هى عوامل أخرى كثيرة يعلمها الله تعالى .

    إذ يقول الأطباء بأن جنس الجنين يتم تحديده من وقوع التلقيح .
    الحديث يقول "يا رب أذكر أم أنثى فيجعله الله ذكراً أوأنثى" وبغض النظر عن كلامك ، أقول هذا صحيح علميًا ، فالحركة الميكانيكة بعد إنقسام الخلايا قد يحدث بها تغيرات بإرادة الله تعالى فتقرأ الكروموسوم على أنه أنثى وعند التكوين يتكون ذكر ، فلامجال لمعرفة هذه الحركة الميكانيكة إلا بالنظر إلى عوامل أخرى مؤثرة عليها ، فهناك فرق بين كروموزوم "جنينى" إبتدائى ، و عضو كامل أو بمعنى أدق : بعد الإنتهاء من التصنيع .

    ومن ناحية أخرى يمكننى أن أرد عليك ببساطة فأقول هب أن أن الملك يمكنه أن يغير فى الخلقة كما يشاء الله تعالى فيجعل الجنين ذكرًا أو يغيره فيجعله أنثى فما المانع ؟ المشكلة إنك ربما تعرف العلم جيدًا (بمفاهيم سطحية) وهذا خير وبركة! ، ولكنك لاتفهم الغيب حتى تتحدث عنه بكل هذه الثقة .

    ولعل المشكلة فى خلل الكاتب وقدرته الابداعية على الربط بين عالم الغيب وعالم الشهادة بدون علم وبطريقة مادية وليس عقلية ، فلو قال مثلًا الله الذى يخلق الجنين بهذه الطريقة الإبداعية قادر على أن يعيدنا بعد الموت فهذا تفكير سليم . أما أن يقول أن الخلقة تتحدد بالكروموسومات وهذا دليل على أن الملك لايفعل شيئًا فالخلقة تحددت أصلًا فهذا كلام ملىء بالأخطاء العلمية والمنطقية .

    فالجنين يحدد بعد تكوين الأعضاء ، وليس عند التلقيح ، فإن كان التحديد بالكروموزم سليمًا منذ البداية قال الله للملك ان الجنين مثلًا ذكر فيحدث "تخليق" على هذا الأساس ، فالله تعالى هو من "يخلق" الجنين ، ومن يظن أن الخلايا تنقسم من نفسها حتى تكون إنسان عاقل يؤدى وظيفة فهو واهم ، ويرى الصنع بدون أن يسجد للصانع!

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    31
    المذهب أو العقيدة
    ليبرالى

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
    في كلمة "يتحدد" تكمن المغالطة لديك..
    1- إن كنت تقصد علم الله ومشيئته.. فتلك مشيئة أزلية لم تستجد بعد أربعين يوما من الحمل!
    2- وإن كنت تقصد تحقق مشيئة الله، فقد تحققت بالفعل في أرض الواقع بعد أربعين يوم كما أشار الحديث!
    أنت المطالب بإثبات العكس يا زميلي، فالنبي خاطب الصحابة بكلمات لها معاني واضحة عند العرب. ومفهوم الذكورة والأنوثة عندهم تعني بالضرورة التمايز بين الأعضاء التناسلية. علاوة على التمايز على مستوى الروح التي تحل في الجنين بعد أربعين يوما! وما زال السؤال قائماً: كيف أمكن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يعلم أنه في الأسابيع الستة الأولى لا يوجد فرق على مستوى الجهاز التناسلي بين الجنسين؟
    .

    أتصور بأن تحقق المشيئة على الواقع تبدأ من تلاقح الحيوان المنوي مع البويضة ليتم تحديد جنس الجنين فوراً حتى ولو لم تتمايز الأعضاء ..ولا أراك تمتلك دليلاً على أن فهم العرب الذين خاطبهم النبي يتجه إلى ( تمايز الأعضاء الجنسية ) وليس ( تحديد جنس الجنين) ..

    وبالنسبة لسؤالك فقالوا أن أبو قراط في المقالة الثانية من كتابه ذكر أن تحديد جنس الجنين يبدأ في اليوم42 وعنه نقل النبي محمد هذه المعلومة الخاطئة.

    عموماً أيها السيد بودي لو ننتقل إلى المحور التالي من نقاشنا ( العلقة ) ... وساترك لك ختام هذا المحور الذي نتباحث فيه .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    31
    المذهب أو العقيدة
    ليبرالى

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
    ان كنت متسائلا أخي فلابئس _ وان كان الشرح السابق يثري الموضوع أكثر _



    ماذكره النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الشريف "ما بعد الاربعين يتم تحديد جنس الجنين " فمعناه تحديد اعضائه الجنسيه التي اراد الله بها منذ التلقيح ولكن الملك يسال ذكرا ام انثى لان لا احد يعلم ما في الارحام سواه عز وجل ...وهذا مما انفرد به في علمه سبحانه ... ومصداقا لهذا القول ماذكره عز وجل في الآية :
    " أيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى"
    ويقول سبحانه: "وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى " ..

    وليس بعد كلام الله ورسوله عليه الصلاة والسلام قول ولاتبيان ...
    اليك هذا الشريط يبحث نفس المسألة

    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=1384


    تحياتي للموحدين
    شكراً لك على الرابط .

  14. افتراضي

    وبالنسبة لسؤالك فقالوا أن أبو قراط في المقالة الثانية من كتابه ذكر أن تحديد جنس الجنين يبدأ في اليوم42 وعنه نقل النبي محمد هذه المعلومة الخاطئة.
    بغض النظر عن عدم ثبوت ترجمة أي من كتب أبقراط للعربية على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وعدم ثبوت اطلاعه صلى الله عليه وسلم على شيء من هذه الكتب في لغتها أو ترجمتها، فإنّ المنقول عن أبقراط والذي ينقله المخالفون ليس فيه أن أبقراط يقول بعدم تمايز الجنسين قبل ستة أسابيع، بل يقول إنّ مدة تكون الأطراف "الأيدي والأرجل" تأخذ في الأنثى 42 يومًا وفي الذكر 30 يومًا، وهذا ليس له أدنى علاقة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم.

    فكلام أبقراط منصب على تكون الأطراف، ويقول إنها تتم في خلال ستة أسابيع على الأكثر، ويفرق بين الأنثى والذكر في هذا، ويجعل هناك أنثى وذكرًا قبل ستة أسابيع، وهذا كله خطأ محض، أما حديث النبي صلى الله عليه وسلم فيبين أن تمايز الجنين إلى ذكر وأنثى لا يكون قبل ستة أسابيع، وهذا هو الثابت كما سبق البيان من المصادر العلمية.

    الزميل شعاع التنوير، أنت مطالب بجواب هذه الأسئلة:

    * هل المعلومة الواردة في الحديث النبوي خطأ طبيا؟ وبعد الإجابة بنعم أو لا عليك ذكر المصادر العلمية التي تثبت قولك إن كانت الإجابة نعم.
    * ومازلت مطالبًا بجواب السؤال: كيف أمكن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يعلم أنه في الأسابيع الستة الأولى لا يوجد فرق على مستوى الجهاز التناسلي بين الجنسين؟
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    2,498
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ولا أراك تمتلك دليلاً على أن فهم العرب الذين خاطبهم النبي يتجه إلى ( تمايز الأعضاء الجنسية ) وليس ( تحديد جنس الجنين) ..
    تعريف (الذكر والأنثى) في لغة العرب هو مطابق لهذا التعريف الطبي:
    Gender: The sex of an individual, male or female, based on reproductive anatomy
    female /fe·male/ (fe´māl)
    an individual organism of the sex that bears young or produces ova or eggs.

    إذاً الأنثى لها جهاز تناسلي يميزها عن الذكر ولها جسد مكتمل - يحمل ويلد أو يبيض- وليس مجرد كروموزوم!!!!!!
    إذا ورد في حديث (شجرة التفاح) فلا تلزمني بفهمك وتقول أن (بذرة التفاح) هي في حد ذاتها (شجرة التفاح)!!!
    ولا تنسى ان الفرق بين الذكر الأنثى ليست مجرد فروق بيولوجية بل هناك فرق على مستوى الروح.
    وهذا الفرق لا يتحقق إلا بحلول الروح في الجنين بعد أربعين يوماً.
    أتصور بأن تحقق المشيئة على الواقع تبدأ من تلاقح الحيوان المنوي مع البويضة ليتم تحديد جنس الجنين فوراً حتى ولو لم تتمايز الأعضاء
    وتتصور أيضاً بأن تحقق المشيئة على الواقع تبدأ بزرع الفلاح للبذرة.. ليتم تحديد نوعية الشجرة قبل أن تظهر كشجرة.
    هذا لا يعني أن البذرة هي شجرة!!!
    ولا يعني ان ظهور الشجرة في الواقع هو خارج عن مشيئة الله بحجة ان الفلاح هو الذي اختار ما يزرع!
    الله وهو الذي سمح لك أن تختار نوعية البذرة { وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }
    والله هو الزارع الحقيقي { أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ * أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ }


    بالنسبة لأبقراط، وكما بين لك الدكتور حسام جزاه الله خيراً، فإن الملاحدة في مواقعهم هم من أكذب خلق الله، يحرفون في كتب الحضارات القديمة ليدعوا تشابه كلام النبي بكلام من سبقه، لعلمهم أن البسطاء لن تذهب الى النصوص بلغاتها الأصلية لمراجعتها. وهو نفس الأسلوب الذي تتبعه الكنيسة في إثبات ألوهية المسيح لعلمها أن شعبها لن يدقق في النصوص اليونانية والعبرية. هل تعلم أن حتى كتاب نوستردامس تم تحريفه أكثر من مرة بحجة تحسين النسخة كلما ظهرت أحداث جديدة؟


    وما زال السؤال قائماً: كيف أمكن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يعلم أنه في الأسابيع الستة الأولى لا يوجد فرق على مستوى الجهاز التناسلي بين الجنسين؟

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. و إذا كنت أنت الدليل .. !
    بواسطة _aMiNe_ في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 07-13-2010, 01:56 AM
  2. yaso3_lais_elah2: الدليل لا يتعارض مع الدليل !!
    بواسطة يحيى في المنتدى خنفشاريات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-23-2010, 12:31 AM
  3. الجنين
    بواسطة محمد احمد علي في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 09-24-2009, 12:54 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء