النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: أريد تفنيد لشبهات المدعو (ابن اقرناس) فى كتابه "أحسن القصص"

  1. افتراضي أريد تفنيد لشبهات المدعو (ابن اقرناس) فى كتابه "أحسن القصص"

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قرأت فى جريدة الفجر عدد الأمس مقال لمحمد الباز نقل فيه بشكل مختصر من كتاب لشخص يدعى ابن قرناس قصة سيدنا عيسى كما فسرها هذا المدعو ..

    وهو يدعى أن سيدنا عيسى عاش بمصر وأن أحمد الذى بشر به هو ليس سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .. بحثت على الانترنت عن هذا المدعو فوجدت أنه من منكرى السنة وله صفحة على أكبر موقع لمنكرى السنة ..


    سأنقل الأجزاء التى تشكل الشبهات الحقيقية من هذا المقال المطول ..

    الجزء الأول فى المقال :


    هناك آية فى القرآن الكريم تقول : ان مريم أم عيسى عليه السلام أخت هارون : "يا أخت هارون ما كان أبوك أمراً سوء وما كانت امك بغيا . لكن هل هارون مريم هو أخو موسى عليه السلام الذى أرسله الى فرعون : "ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون الى فرعون وملأه بآياتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين" ، أم أن هناك هارون آخر غير هارون موسى ؟ يقول ابن قرناس : "لقد كفل زكريا عليه السلام السيدة مريم وهو مايشير الى أن والديها فارقا الحياة ، ولم يكن لها أخوة أحياء عند ولادتها ، كما أنها نشأت فى خدمة المحراب ، أى أن ولادتها كانت بعد التوراة ، وبعد أن كان هناك محراب محراب ومؤمنون من بنى اسرائيل لمصر وبدء موسى دعوته لبنى اسرائيل وليس قبلها .

    وهناك احتمال بالطبع أن تكون السيدة مريم ولدت عندما كان موسى عليه السلام على قيد الحياة ولما حبلت بعيسى كان موسى قد توفى منذ 15 أو 20 سنة وهى فترة كافية لأى أناس أن يبتعدوا عن الدين فما بالك ببنى اسرائيل الذين كان الكثير منهم يحرفون الكلم عن مواضعه زمن موسى .

    وقصة الحمل بعيسى عليه السلام بسيطة لكنها غير عادية فقد بدأت بخروج مريم للخلاء الى الشرق من مزارع مصر : " واذكر فى الكتاب مريم اذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا" وبمجرد أن توارت عن الأنظار ظهر لها مخلوق من مخلوقات الله بهيئة بشرية "فاتخذت من دونهم حجابا فتمثل لها بشرا سويا" فخافت أن يكون شخص تعقبها فى هذا المكان التقى المستور عن الأنظار لكى يفعل الفاحشة : "قالت انى أعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا" ويرى ابن قرناس ان تقيا لوصف المخلوق حسب ظن مريم بانه كان يحاول أن يتقى ويختفى لها فى مكان منعزل فطمأنها وأخبرها من يكون : "قال انما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا فقالت أنى يكون لى غلام ولم يمسسنى بشر ولم أك بغيا قال كذلك قال ربك هو على هين ولنجعله آية للناس وكان أمرا مقضيا" .

    خلال لحظات شعرت مريم بالحمل واقتراب موعد الولادة فحاولت البحث عن مكان بعيد عن أعين الناس قدر ماسمح بها وقتها : "فحملته أمه فانتبذت به مكانا قصيا" وخلال لحظات أخرى فأجأها المخاض فاستندت لجذع نخلة من النخيل المنتشرة حولها وعندما ايقنت أنها ستلد تخيلت ردة فعل قومها وتمنت لو ماتت قبل ذلك أو لم تخلق أبدا : "قالت يا ليتنى مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا فناداها من تحتها الا تحزنى قد جعل ربك تحتك سريا وهزى اليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلى واشربى وقرى عينا فاما ترين من البشر أحدا فقولى انى نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم انسيا فأتت قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا يا أخت هارون ماكان أبوك امرا سوء وماكانت امك بغيا فأشارت اليه فقالوا كيف نكلم من كان فى المهد صبيا قال انى عبد الله آتانى الكتاب وجعلنى نبيا وجلعنى مباركا أين ما كنت وأوصانى بالصلاة والزكاة مادمت حيا وبرا بوالدتى ولم يجعلنى جبارا شقيا" .

    ومن الغريب أن ابن قرناس يعتمد على أن المسيح ولد فى مصر وليس فى فلسطين على وجود النخل فى القصة القرآنية يقول : "النخل من أشهر الأشجار فى مصر كما ورد على لسان فرعون وهو يتوعد السحرة بعد ايمانها : "قال آمنتم به قبل أن آذن لكم انه لكبيركم الذى علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم فى جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى" ولا غرابة فى ذلك فمصر لا تزال الى اليوم تشتهر بزراعة النخيل .

    ويكمل اين قرناس رؤيته :
    وسواء كان هارون موسى أخا لمريم أم لا فان عيسى ولد فى فترة تلت وجود موسى مباشرة فهما من عصر واحد حتى ان اسميهما متشابهين فى الوزن والايقاع والاسماء لها دلالات هامة فى تحديد الزمان والمكان فمن الملاحظ انتشار اسماء معينة فى منطقة دون المناطق الأخرى حتى فى هذا الوقت الذى اختلطت فيه التسميات ويضرب ابن قرناس المثل بالجزيرة العربية فهناك اسماء منتشرة فى مكة والمدينة وجدة تختلف عن تلك الأسماء المنتشرة شمال الجزيرة أو جنوبها واسماء تنتشر فى الوسط غير التى تنتشر فى الشرق واسماء تنتشر فى البادية لا وجود لها فى الحواضر والعكس كما ان ماكان منتشرا فى مكة من اسماء زمن الرسول على سبيل المثال اصبحت غير معروفة فى أزمنة لاحقة وحلت محلها اسماء مختلفة .

    ففى مصر مثلا كما يقول ابن قرناس : "وفى زمن فرعون و موسى كانت الأسماء المنتشرة هى عيسى وموسى ويحيى وزكريا وهارون وقارون وهامان ولقمان وفرعون وأحمد بينما كانت الاسماء المشهورة زمن ابراهيم عليه السلام تبدأ بالآلف مثل آزر واسحق واسماعيل أو الياء مثل يعقوب ويوسف والتى لم يكن لها وجود فى مصر ايام موسى وفرعون وذلك لتغير الزمان .

    الجزء الثانى بعنوان حمل وولادة عيسى كانت فى يوم واحد فقط :

    وبعيدا عن فكرة تشابه الأسماء وأوزانها فان هناك قرينة أخرى تؤكد أن عيسى عليه السلام كان فى عصر موسى عله السلام وهى أن المجتمع كان مأخوذا بالعجائب الخارقة للعادة فكانت معجزات عصا موسى ويده مناسبه لهذا الزمن الذى يجيد أهله السحر والأعمال الخارقة كما فعل السامرى الذى صنع العجل وجعل له خوارا ولذلك كان طبيعيا ان يأتى الحمل بعيسى بهذه الطريقة الخارقة كون الحمل وتكوين الجنين والولادة كلها حدثت فى يوم واحد بل وخلال فترة تغيب مريم فى خلاء وهذا مايجعل اتهامها بالزنا مستحيلا لو استغرق الحمل تسعة أشهر فلن يصدق أحد أنها لم تحبل به سفاحا مهما حاولت الدفاع عن نفسها .

    ويضاف الى ذلك أن السيدة مريم عندما جاءت به تحمله وقد خرج للتو من رحمها تحدث اليهم مما جعل اى شك منهم أنها قد تكون أخفت حملها عنهم طوال الأشهر الماضية غير وارد وكل الخوارق التى صاحبت الحمل وولادة عيسى عليه السلام وماجرى على يديه بعد ذلك امتدادا لما سبق ورأوه أو عرفوه عن خوارق موسى وذلك لكى يسهل اقناعهم بقبول كل ماسيبينه لهم عيسى من معان ونصوص التوراة وماسيضيفه من نصوص نقصت منها وهذه هى الغاية من خلق عيسى بهذه الطريقة .

    الجزء الثالث بعنوان عيسى عليه السلام أصبح كهلا فى نفس يوم مولده :

    يسأل صاحب كتاب أحسن القصص سؤالا : هل بدأ عيسى تجديده لدعوة موسى عليه السلام وتصحيح ما طرأ على التوراة من تغيير وهو طفل فى المهد أم أنه ترعرع رجلا راشدا بدأ دعوته ؟

    وسبب السؤال أن القرآن لايذكر شيئا عن عن عمر عيسى وهو الأمر الذى يجعل اللجوء للمنطق أمرا حتميا فعيسى استغرق حمله لحظات وتكلم فى المهد كلام الرجل العاقل الراشد الملم بالتوراة التى جاء يصحح ما أدخل عليها مما ليس منها وهنا لابد من وضع الاحتمالات التالية :

    أولا : اما أن عيسى وبعد أن رآه الناس فى المهد نما بسرعة وأصبح بحجم الرجل العاقل الراشد فى نفس اليوم واللحظة وبدأ دعوته أو أن جسده بقى بحجم الطفل حديث الولادة لكنه كان يكلم الناس ويصحح التوراة .

    ثانيا : أو انه سكت بعد أن كلم الناس عندما أحضرته أمه بعد ولادته ونما كأى طفل آخر ولما تجاوز المراهقة وأصبح راشدا بعد عشرين أو خمس وعشرين سنة بدأ يدعو الناس وينقح التوراة لهم .

    يقول ابن قرناس : "لو أن ما حدث هو الاحتمال الثانى فان هناك امكانية أن الناس سيطول بهم الزمن ولن يتذكروا ما حدث له أثناء ولادته وحديثه فى المهد الا أن قلة قليلة ممن بقى على قيد الحياة وبذكرى مشوشة وقد يصدقه البعض منهم ولكن غيرهم سينظرون لعيسى لعندما يبدأ دعوته بعد هذه السنين التى قضاها بينهم كانسان عادى على أنه شخص يحاول أن يدعوهم لدين باطل يختلف عن دين الله الذين ورثوه وسينظرون لما يقوم به من قدرات خارقة على أنها نوع من السحر يريد أن يسحرهم به ليصدقوا دعوته الباطلة" .

    "لكن ماحدث أن عيسى تكلم فى المهد وهو على شكل طفل وليد ثم نما بسرعة غير طبيعية حتى أصبح بهيئة رجل راشد عاقل مع استمراره بدعوته كونه لا يحتاج لا الخبرة ولا الحكمة لأنه وهو ولد يتمتع بهما والدليل كلامه الحكيم وهو فى المهد فى هذه الحالة من يريد الايمان سيصدق ويقتنع بأنه يقول الحق بينما سيدخل الشك آخرين وسيبالغ آخرون برواية ماهو عليه ومايقوم به وكيف حمل به وكيف ولد بقصص مختلفة" .

    الجزء الخامس بعنوان لم يبشر بالنبى محمد :

    بنص القرآن الكريم : "واذ قال عيسى ابن مريم يا بنى اسرائيل انى رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدى من التوراة ومبشرا برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين" وهو مانستند اليه فى أن عيسى بشر بقدوم النبى محمد صلى الله عليه وسلم .

    يقول ابن قرناس : " هذه البشارة تأتى امتدادا للقدرات التى أودعها الله فيه حيث أن لديه القدرة على الاخبار ببعض ما سيأتى فهو يستطيع أن يتنبأ بما يأكلون خلف جدران بيوتهم وما تحويه من متاع ومدخرات كم أنه تنبأ لهم برسول يأتى من بعده وحدد اسمه بأنه أحمد لأن أى شخص يستطيع أن يتوقع أن يأتى بعد عيسى رسول ورسل لكن لا أحد يستطيع تحديد اسم الرسول التالى الا من أبلغه الله بذلك أو لديه قدرة خارقة مثل عيسى" .

    أما أحمد الذى يتحدث عنه عيسى عليه السلام كما يرى ابن قرناس فهو واحد من رسل بنى اسرائيل الذى قص القرآن بعض أخبارهم وكثيرون غيرهم لم يتحدث القرآن عنهم "ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم موسى تكليما"

    أما الآية التى تذكر أحمد فقد حورها المفسرون وكأنها تتحدث عن محمد صلى الله عليه وسلم ويريدون أن نتعامى عن أن أحمد اسم ومحمد اسم آخر تماما والأسماء لاتعلل وليس لها معانى فلا نقول أحمد بمعنى أشكر ومحمد بمعنى مشكر أو مشكور وبناء على ذلك نعتبرهم اسما واحدا لانهما جاءا من الحمد والشكر اذ لو كان الوضع كذلك فمحمود وحامد وحميد وحمد وحمدون وحمدى وقائمة طويلة من الأسماء التى تشترك فى جذر واحد (ح م د) هى اسم واحد .

    وعليه فان أحمد ليس محمد وأحمد الذى بشر به عيسى هو واحد من رسل بنى اسرائيل ولا علاقة لمحمد صلى الله عليه وسلم ولا لقريش به لأن قريش فى مكة منذ أيام ابراهيم بينما بشرى عيسى كانت موجهة لبنى اسرائيل فى مصر فى عصر موسى وعيسى ولا يمكن أن يبشر عيسى بنى اسرائيل بمجىء محمد لقريش لأن الغاية من بشرى عيسى هى تأكيد صدقه وأن مايقوله لبنى اسرائيل هو ماعلمه الله ومن ذلك أنه سيأتيهم رسول من بعده مباشرة وليس فى وقت ما كما أن أحمد مرسلا لبنى اسرائيل وليس لغيرهم .

    فعيسى عليه السلام كبشر لا يمكن أن يكون على علم بمجىء محمد بل لايمكن أن يكون قد علم بمجىء سليمان او داود ولا أى رسول آخر من الرسل الكثر لبنى اسرائيل بعده ماعدا أحمد لان الله أبلغه بذلك كبرهان على صدق رسالته أما البقية من رسل بنى اسرائيل فسيرسلون بعده بزمن طويل .


    الجزء السادس بعنوان كيف مات عيسى عليه السلام ؟ :

    يقول ابن قرناس : "ما أفهمه من آيات القرآن أن عيسى لم يدم به المقال طويلا بين بنى اسرائيل فهو خلق لمهمة خاصة ولم يخلق كى ينشأ كبقية الناس ويتزوج وينجب مثلهم للحفاظ على الجنس البشرى لذا فقد أدى مهمته ثم توفاه الله : "اذ قال الله يا عيسى ان متوفيك ورافعك الى ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة ثم الى مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون" .


    ولا أشك للحظة أن "رافعك الى" لاتعنى أنه حى يرزق بجوار الله تعالى ولو كان معنى رافعك الى تعنى التواجد بقرب الله فهذا يعنى أن الله موجود فى مكان ما وهذا تحجيم لله تعالى أو أن عيسى خارج الكون وخارج كل المخلوقات وهذا كثير فى حق المخلوق .

    أما أهم مايراه ابن قرناس فى قصة عيسى عليه السلام فى القرآن : فهو مايقوله نصا : "أود أن أطرح تساؤلا حاك فى نفسى ولا أجد مايعضده ويتمثل بحاضرة قديمة من حواضر أودية جنوب غرب جزيرة العرب الهامة وهى تثليث التى لاتبعد كثيرا عن مصر وتثليث اسم قديم قدم الحاضرة ذاتها يبدأ بحرف التاء مثل تبوك وتهامة وتيماء والسؤال : هل تثليث اسم مكان يدل على معنى معين أم أن له علاقة بالغلو فى عيسى عليه السلام وأمه ؟

    ويحاول ابن قرناس أن يجيب بقوله : "التثليث لو أخذناه كلفظ فهو من ثلاثة وبعد عيسى وجدت عقيدة النصارى الذين يعتقدون أنه ثالث ثلاثة مع الله ومريم أمه وهنا علينا أن نتذكر الفرق بين عقيدة النصارى وعقيدة من تسموا بالمسيحيين الذين يعتقدون بالتثليث لكن بيسوع والله والروح القدس وليس أم يسوع وهو فارق هام وجذرى لأن النصارى لايعتبرون مايسمى بالروح القدس الها .

    ويظل السؤال : ترى هل ظهرت عقيدة التثليث بعيسى فى مصر وطرد أصحابها منها بسبب عقائدهم فلجأوا لمكان على وادى تثليث نسبة لهم ؟




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    Canada
    المشاركات
    1,141
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أفضل رد على الكاتب هو من القال ذاته
    ....وهى فترة كافية لأى أناس أن يبتعدوا عن الدين فما بالك ببنى اسرائيل الذين كان الكثير منهم يحرفون الكلم عن مواضعه زمن موسى .
    هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

  3. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
    أفضل رد على الكاتب هو من القال ذاته
    لم أفهم ماتقصد ..

  4. افتراضي

    من فضلكم يا أخوة أريد تفنيد لهذه الشبهات بارك الله فيكم ..

  5. #5

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد المصرى مشاهدة المشاركة
    لم أفهم ماتقصد ..
    هو يقصد أن ابن قرناس يحرف الكلم عن موضعه.
    فهمه للآيات الكريمة غريب جدا وضد كل الشواهد التاريخية.

  6. افتراضي هل قرأت الكتاب

    السيد أحمد المصري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أنت تطلب مناقشة كتاب ابن قرناس أحسن القصص مما كتبه أحمد الباز في مجلة الفجر

    وما كتب هو مجرد طرح انتقائي لبعض المواضيع وبشكل غير دقيق

    وكمثال أحمد الباز لم يذكر أن ابن قرناس يقول أن عيسى بن مريم (عليه السلام) ولد في مصر فرعون التي تقع في مكان ما جنوب غرب جزيرة العرب وليست مصر الحالية
    وكل من يقرأ ما كتب أحمد الباز سيفهم أن ابن قرناس يقول أن عيسى عليه السلام ولد في مصر الحالية وليس في جنوب غرب جزيرة العرب حيث تقع بلدة تسمى تثليث أيضاً

    أخي لا تستطيع أن تفهم ما يقول المؤلف ولا أن تناقشه ما لم تقرأ الكتاب

    أنا قرأت الكتاب كله وصفحاته تزيد عن 700 صفحة

    والكتاب بختصار يتكون من جزئين : الجزء الأول عبارة عن ترتيب لسور القرآن كما نزلت (بناء على منهجية وضعها المؤلف)
    وحسب رأي المؤلف فترتيب السور ضروري للتعرف على الأحداث التي وقعت في عصر رسول الله عليه الصلاة والسلام بترتيبها الزمني الصحيح

    والجزء الثاني والرئيسي في الكتاب عبارة عن إعادة لكتابة تاريخ عصر الرسول صلوات الله وسلامه عليه مما يخبرنا به القرآن

    والقارئ للكتاب سيتبين الفرق الواضح بين ما كتبه ابن قرناس وبين ما نجده في كتب السير

    أنا لست مؤهلاً للقول أن ما في كتب السير صحيح أو مغلوط ولست مؤهلا لتقييم ما كتبه ابن قرناس

    الموضوع يحتاج للتريث والمراجعة والبحث والمعرفة والدراية

    وليس مجرد صراخ وعويل عاطفي نتيجة مخالفة كتاب أحسن القصص لما هو معروف لدينا

    والحقيقة أني سبق وسألت ابن قرناس عندما كان يناقش كتابه على منتدى محاور عبر رسالة خاصة إن كان مستعداً لمناقشة كتابه على مستوى أعلى من صفحات النت فأجابني أنه لا يكتب للشهرة ولكنه يكتب لأنه وجد الحقيقة (برأيه) وعليه أن يبلغ عنها وقال أنه يرحب بكل تصويب لأي خطأ وقع فيه في الكتاب أو في كتاب ألفه غير أحسن القصص فالخطأ وارد وسيكون شاكرا لمن يصححه

    وقال لو توفر حوار جاد ويهدف لإقرار الحق ولو خالف الواقع وبضوابط عملية للحوار يتفق عليها مسبقاً ومع رجل لديه العلم والدراية فسيكون سعيداً بذلك

    وكل عام وأنت بخير

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    5,611
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    والكتاب بختصار يتكون من جزئين : الجزء الأول عبارة عن ترتيب لسور القرآن كما نزلت (بناء على منهجية وضعها المؤلف)

    بما انك يا شاكر تدافع عن ابن قرناس و قرأت كتابه كله المكون من 700 صفحة فهل قرأت و فهمت أم قرأت و لم تفهم ؟؟؟ فإن كنت فهمت فنرجو من فضيلتكم ان تتكرموا علينا و تشرحوا لنا هذه المنهجية التي وضعها ابن قرناس لترتيب السور و التي فهمتها انت و استوعبتها ؟؟؟
    و لنحصر الكلام حول هذه النقطة لأن باقي النقاط لا قيمة لها على الإطلاق ؟؟؟؟
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

  8. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة

    بما انك يا شاكر تدافع عن ابن قرناس و قرأت كتابه كله المكون من 700 صفحة فهل قرأت و فهمت أم قرأت و لم تفهم ؟؟؟ فإن كنت فهمت فنرجو من فضيلتكم ان تتكرموا علينا و تشرحوا لنا هذه المنهجية التي وضعها ابن قرناس لترتيب السور و التي فهمتها انت و استوعبتها ؟؟؟
    و لنحصر الكلام حول هذه النقطة لأن باقي النقاط لا قيمة لها على الإطلاق ؟؟؟؟
    والله يا أخي لا أنا فضيلة ولا أنت رذيلة

    والمنهج الذي اتبعه ابن قرناس يمكنك قراءته في منتدى محاور حيث نشر جزء من كتاب ابن قرناس

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    5,611
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    والمنهج الذي اتبعه ابن قرناس يمكنك قراءته في منتدى محاور حيث نشر جزء من كتاب ابن قرناس
    و لكنك انت من جاء يدافع عنه فلا أقل من ان تلخص لنا ما فهمته عنه و ليس في ذلك ما يزعج حسب ما أرى ؟؟؟
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

  10. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
    و لكنك انت من جاء يدافع عنه فلا أقل من ان تلخص لنا ما فهمته عنه و ليس في ذلك ما يزعج حسب ما أرى ؟؟؟
    ما حك جلدك مثل ظفرك


    فتول أنت جميع أمرك


    ولا تنتظر غيرك أن يقوم لك بما تريد القيام به

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    5,611
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ما حك جلدك مثل ظفرك
    فتول أنت جميع أمرك
    ولا تنتظر غيرك أن يقوم لك بما تريد القيام به
    المشكلة انك من تدخل في الموضوع ممثلا الطرف الاخر و إلا فنحن في المنتدى إعتبرنا هذا الموضوع سخيفا جدا إلا درجة ان الادراة ألقته في سلة الخنفشاريات فليس لي وقت لقراءة 700 صفحة لواحد خنفشاري يقول ان عيسى كان معاصرا لموسى عليهما السلام؟؟؟
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-12-2012, 03:05 AM
  2. في كتابه "موت الغرب": مفكر أمريكي يؤكد إنهيار أوروبا وأمريكا وإسرائيل
    بواسطة أبو يحيى الموحد في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-09-2011, 08:36 PM
  3. سلسلة الدر المكنون في الرد على المدعو "أركون"
    بواسطة أبو الفداء في المنتدى أبو الفداء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-09-2011, 08:58 AM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء