صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 68

الموضوع: هدم أ ُسس الإلحاد !!..

  1. #16

    افتراضي


    جزاك الله خيرا ًأخي الحبيب ....

    بل للإلحاد أ ُسس .. وللشرك أ ُسس .. وللابتداع أ ُسس !!!..
    ولو تتأمل :
    تجد القرآن الكريم قد أتى على أشهر هذه الأسس لدى المُكابرين الجاهلين :
    فهدمها على رؤوسهم : بأبسط عبارة وبأسهل منطق !!!!..

    فهو سبحانه عندما يواجه الكافر الجاهل المغرور المتكبر عن الإيمان بالله بقوله :
    " أم خـُلقوا من غير شيءٍ : أم هم الخالقون " ؟!!.. فهو قد هدم أحد أ ُسس الكفر !

    وخذ عندك الهدم التالي كله لأ ُسس الشرك والقول بتعدد آلهة في الكون : وحتى
    القول بالكائنات الفضائية والأرواح الخالقة وعوالم الميتافيزيقا .. إلخ إلخ إلخ !

    " قل هو الله أحد .. الله الصمد .. لم يلد : ولم يولد : ولم يكن له كفوا ًأحد " !!..

    " ما اتخذ الله من ولد !!.. وما كان معه من إله !!.. إذا ً: لذهب كل إله بما
    خلق !!.. ولعلا بعضهم على بعض : سبحان الله عما يصفون
    " !!..

    " قل لو كان معه آلهة كما يقولون : إذا ً: لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا ً" !!..

    " لو كان فيهما آلهة إلا الله : لفسدتا !.. فسبحان الله رب العرش : عما
    يصفون
    " !!..

    وأنا على نفس هذا النهج العقلي المنطقي البسيط : أسير في موضوعي هنا !..

    لعله يستيقظ النائم !!.. ويفيق الغافل !!.. ويعقل المجنون !!.. ويُبصر الأعمى !

    والحمد لله رب العالمين ..


  2. #17

    افتراضي

    بارك الله فيك مرة اخرى
    الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    2,498
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا أخي الكريم أبو حب الله.
    تسجيل متابعة..

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

  4. افتراضي

    بارك الله فيك وزادك ايمانا وبصيرة وجعلك سببا لهدايته
    ادعيلى يا شيخ فانا دخلت فى بحر الظلمات منذ حوالى 6 اشهر وكدت استسلم لكن الله وهبنى الامل
    والحمد لله اكمل يا شيخ ولا تنسى موضوع الازلية فانا لا افهم كلام الرد على الفلاسقة فيه
    ولا تنسنى من دعاءك فانى بامس الحاجة لدعوة من من اتمنى ان اعود او اكون اخا لهم

  5. #20

    افتراضي


    أخي الحبيب .. لا بأس عليك بإذن الله تعالى ..

    وليس عيبا ًأن يُخطيء الإنسان أو يضل الطريق فترة ًمن حياته ..
    ولكن العيب كل العيب : أن يعرف أنه في الطريق الخطأ : ثم يُصر عليه !!..
    وهذا الصنف للأسف الشديد موجود في هذا المنتدى الطيب وغيره ..!

    وأما بالنسبة لتساؤلاتك :
    فأرجو أن تقرأ الموضوع التالي : وهو حوار بيني وبين شاب ٍمثلك تقريبا ً:
    وأعتقد أنك ستجد فيه ضالتك وإجابة أسئلتك بإذن الله تعالى :
    < ليست مناظرة إنما حوار بحثا عن الحق ! > :
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=25654

    أدعو الله عز وجل أن يُنير دربك .. وأن يُفقهك في دينك .. وأن يُبعد عنك
    شياطين الإنس والجن
    من جنود الكفر والإلحاد ...
    وأن يجعل القرآن لك نورا ً.. ولقلبك طمأنينة ً.. وللجنة سبيلا ً...
    إنه وليُ ذلك والقادر عليه ..
    وأكثر أخي من الدعاء التالي لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما صح عنه :
    " يا حيُ يا قيوم .. برحمتك أستغيث .. أصلح لي شأني كله .. ولا تكلني إلى
    نفسي : طرفة عين
    " ..

    هداني الله وإياك إلى ما يُحب ويرضى ...

  6. #21

    افتراضي


    7...

    صدفة : ولا أي صدفة !!!..

    من العجيب والمُضحك في نفس الوقت : أن تجد نفسك مضطرا ًللبرهنة على أن :
    النار : نار !!.. والماء : ماء !!.. والشمس : شمس !!.. وأنت : هو أنت !!..
    وهذا بالضبط هو الشعور الذي ينتابني في كتابة هذا الموضوع : لأ ُبرهن لمخدوعي
    الصدفة والتطور والطفرات
    : أن :
    الصدفة : صدفة !!.. والتطور : تطور !!.. والطفرات : طفرات !!..



    فالصدفة : صدفة : أي أنها :
    لا إرادة لها ولا عقل ولا هدف ولا حتى فهم للصالح من الفاسد !!..

    والتطور : تطور : أي أنه :
    يلزم وجود شيئٌ ما عاقلٌ : يقع خارج الكائنات ليُحدد مَن الذي سيتطور وكيف !..

    والطفرات : طفرات : أي أنها :
    صورة من صور العشوائية : لا يضبطها ضابط ٌولو كان الانتخاب الطبيعي كما سنرى !

    ولكن ..
    لا بأس ..
    لتكن تلك المشاركة الجديدة هنا هذه المرة : هي في الصميم أكثر وأكثر ....
    والله المستعان ..
    ----
    صدفة : ولا أيّ صدفة !!..

    فعلا ً.. فإن الصدفة التي في أذهان مُخدوعي الصدفة والتطور والطفرات : هي أشبه
    بـ (أحلام اليقظة) لدى المراهقين والمراهقات !!!!..
    حيث خلعوا عليها للأسف : كل صفات الكمال والعقل والإرادة والنتقاء بكل سذاجة !
    فتعالوا معي نهدم مرة أخرى أهم ما تستند عليه تلك الأحلام والخيالات عن الصدفة :
    وذلك قبل أن أخوض بكم للحديث الشيق العجيب عن الشريط الوراثي في الخلايا الحية :
    الـ DNA وما يتعلق به من إعجاز رباني : يقتلع فكرة الصدفة من الجذور قلعا ًلا رجعة
    فيه
    بإذن الله عز وجل ...
    وتعالوا معي نرى ....
    ----
    8...

    مشكلة صفة استبقاء الجيد ..! ومنع المزيد من الصدف ..!

    هل تتذكرون معي إخواني حديثي عن العمود الفقري في الإنسان ؟؟...
    ذلك العمود الذي يتكون من 33 فقرة : بكل فقرة فراغ لمرور الحبل الشوكي العصبي
    الرئيسي في الجسم
    ؟!!..
    وهل تتذكرون معي وقتها كيف رأينا معا ً: (( استحالة )) تمرير مجرد خيط : من خلال
    33 حبة لؤلؤ صناعي مثقوبة ؟!!..

    والآن ...
    تعالوا نرجع بعقولنا للخلف (ولا يسألني أحد ٌللخلف فين ؟... ) : لنتخيل معا ً:
    << أول محاولة للصدفة : لتمرير حبل شوكي عصبي من خلال 33 فقرة >> :
    كيف كانت ؟!!!...

    بداية ً: سنأخذ الإنسان كمثال من بين الكائنات الحية ....

    فتعالوا معا ًنرى ما هو شكل هذه الفقرة (من بين 33 فقرة) ؟؟.. وهل الأمر
    سيقتصر على مجرد حبل شوكي عصبي (واحد) تريد الصدفة أن تمرره من خلال تلك
    الفقرات
    ؟.. أم أن الأمر أعقد من ذلك بكثيـــــــــــــــــــــر ؟!!!..



    فهذه الصورة تبين لنا عن قرب : مدى تعقيد الفقرة الواحدة : وما يمر بها من (فروع)
    للحبل الشوكي أيضا ً!!.. أي أن المسألة تخطت مجرد تمرير حبل شوكي واحد يتيم
    من بين 33 فقرة - وهو المستحيل أصلا ً- إلى نحت الصدفة مشكورة في جسم
    الفقرة الواحدة أماكن : لخروج تفريعات هذا الحبل الشوكي العصبية كما في الصورة
    بالأعلى !!!!..

    وإليكم صورة أخرى لتعقيد هذه التفريعات عند منطقة العجز مثلا ً: ومعها أيضا ًتعقيدات :
    تلاقي العمود الفقري كعظام : بعظام الحوض - ويا سبحان الله - !!..



    وهذه صورة أخرى تفصيلية للفقرات وما بينها وما حولها من إعجاز مَن يعلم ماذا
    يفعل
    وماذا يُريد أن يحمي وماذا يُريد أن يُسهل حركة العمود الفقري المرنة المعروفة !



    فهل رأيتم تكبير الشكل الداخلي الإسفنجي لخلايا العظام وتعقيدها لغاية وهدف ؟!!!..
    وهل رأيتم الرباط الطولاني الأمامي والخلفي ؟!!!..
    وهل رأيتم الاسطوانة الخاصة (أو القرص الخاص) بين كل فقرتين ؟!!!..
    وهل رأيتم كيف انسجم كل ذلك مع بعضه البعض بغير زيادة ولا نقصان ؟!!!..
    بل : وكيف انسجم مع ما سيمر به من حاويات للدم أيضا ًمثل الشريان الأبهر النازل ؟!!!..



    وهل رأيتم (أو تخيلتم) : ما يوجد من تعقيد تركيبداخل كل فقرة : بل وعند
    تفرعاتها العصبية الواصلة لكل أعضاء الجسم الداخلية ؟!!!..

    والسؤال الآن ...
    الصدفة كما نعلم : لا عقل لها ولا وعي ...
    والصدفة التي نعرفها أيضا ً: لا تكف عن إعطاء النواتج العشوائية !!!..
    إذا ً: فمن أين انضبطت كل هذه الفقرات في هذا الشكل المتكامل الفريد : ولم
    نر بينهم شاذا ً
    ؟!!!..
    وهذا السؤال بالطبع : يمكن تعميمه على كل الجسد الإنساني أو غيره !!!..
    كيف استطاعت الصدفة إعطاء أيدي : متساوية ؟!!.. وأرجل متساوية ؟!!..
    وأذنين متساويتين ؟!!.. وفقرات عمود فقري كما قلنا : بالشكل المُميز المستوي
    المعروف في الإنسان مثلا ً
    ؟!!!..

    لماذا لم نر من الحين والآخر على الأقل : بعض الحالات العشوائية الشاذة كهذه :



    لماذا في كل الصدف : تكون العشوائية هي السائدة : والشيء الذي يأتي في صورة
    هدف ٍوغاية : يكون هو النادر جدا ً(هذا إن جاء أصلا ً) :
    في حين أن صدفة الملحدين واللا أدريين والمسلمين النص نص : تأتينا دوما ًبالعكس ؟!
    أي يكون فيها الشيء ذو الهدف والغاية هو السائد !!.. ويكون العشوائي الشاذ :
    هو النادر جدا ًجدا ً؟!!!!!!!!...

    لماذا كل الناس استطاعت الصدفة أن تضبط لهم عمودهم الفقري : في حين أصابها
    الخطأ في النادر القليل
    ؟!!!.. (سبحان الله : جاء اليوم الذي نتعجب فيه من أن تـُخطيء
    الصدفة !.. وكأن ذلك ليس من خصائصها أصلا ً!
    ) ..



    صورتين لحالتين من اعوجاج العمود الفقري !!!!..
    وبالأسفل صورة حقيقية لطفل : قبل وبعد العلاج :



    والآن نعود لعنوان هذه النقطة : مشكلة صفة :
    << استبقاء الجيد ..! ومنع المزيد من الصدف ..! >> لأسأل :
    بفرض أننا تخيلنا الانتخاب الطبيعي المزعوم (وهو رجُل القش لأكذوبة التطور أو الصدفة) :
    بفرض أننا تخيلناه رجلا ًسيافا ً(مثل السياف مسرور مثلا ًفي ألف ليلة وليلة) : والذي
    كلما أخطأت الصدفة وأخرجت للوجود شيئا ًخطأ ً: أو كائنا ً(مش مظبوط) أو عضوا ً
    (مش ولا بد) : قام بقطع رأس ذلك الخطأ الإلهي الصدفي !!!..



    فيكون السؤال الآن هو :
    لو قام السياف مسرور هذا بعمله ملايين ملايين ملايين المرات :
    فهل ستتوقف الصدفة عن الخطأ ؟!!.. و(تعقل شوية) ؟!!.. و(تلم الدور) و(تلتزم) ؟!
    هل تتوقعون أيها العقلاء أنها :
    (ستسمع الكلام) ؟!!.. وتبقى (مؤدبة) ؟!!.. و(متغلطش تاني) ؟!!.. عشان عمو
    السياف (اللي هو الانتخاب الطبيعي) : قاعد لها مستني على الغلطة ؟!!!!...

    والسؤال بمعنى آخر بعيدا ًعن التهكم :
    هل للصدفة (عقل) أو (وعي) : لكي تستبقي تجاربها الناجحة فقط (بفرض أن لها) ؟!
    أو هل لها (عقل) أو (وعي) : لكي تتوقف عن إنتاج المزيد من الصدف الخاطئة ؟!!..

    لماذا توقفت الصدفة الآن ولم نعد نراها تعمل من جديد ؟!!!..

    مَن الذي أخبرها أنها قد وصلت للحل الصحيح في معجزة خلق الكائنات الحية : بصورة
    غاية في الكمال
    ؟!!!..

    ما الذي جعلها تقوم بتثبيت شكل العمود الفقري الرائع الذي نعلمه : ولا تعطينا أية
    نتائج خاطئة من جديد ؟!!!!..

    وأرجو ألا يتحذلق متحذلقٌ ليقول : أن كل ذلك راجع لثبات الصفات الوراثية لدى الخلايا
    بحيث تم استبعاد الأخطاء منذ فتراتٍ بعيدة : وتثبيت الصواب !!!..

    فهذه ليست إلا سفسطة كلام !!!..
    فأنا حديثي أصلا ًمصبوب على أول كل نوع ! كيف عرفت وتأكدت الصدفة من نجاحه ؟
    ومَن الذي أوكلت إليه الصدفة (( حفظ )) هذا النجاح وراثيا ً- كما سنرى بعد - وأيضا ً:
    مَن الذي قام بوقف عمل الصدفة عن الإنتاج من جديد (وهذا هو السؤال الأهم) ؟!..
    كيف استوعبت أن عليها التوقف عن مزيد المحاولات لإنتاج كائنات حية ؟!!!..

    يعني بالبلدي كده بلهجة أهل مصر :

    فرضنا يا سيدي إن الصدفة : تعبت وشقت لحد ما طلعت لنا بني آدم كامل متكامل :
    وإن السياف مسرور (إللي هو الانتخاب الطبيعي) : تكفل بقص وقطع رأس كل ما
    دون ذلك النموذج البشري الصحيح : السؤال هو :
    ما دخل كل ذلك : بتوقف الصدفة عن إنتاج المزيد من المحاولات والتجارب ؟!!!..
    هل للصدفة عقل يا جدعااااااااااااااااااان ؟!!..

    أرجو أن تكون وصلت هذه المعلومة لكل متغافل !!!..
    ----
    9...

    مشكلة صفة : التماثل !!!..

    بنفس الاستغراب السابق من عدم وجود تشوهات كثيرة في العمود الفقري (كأخطاء
    للصدفة العشوائية
    ) : في حين نجد السائد هو انضباط كل الخلق تقريبا ً(والذي هو
    انقلاب في مفهوم الصدفة أصلا ً
    ) أسأل :

    كيف اهتدت الصدفة العمياء لمسألة (( التماثل التام )) في الكائنات الحية ؟!!!..
    والسؤال حتى نبتعد عن المسفسطين :
    لا يتعلق بوظيفة التماثل وكماله وقضاء مسرور السياف على كل ما هو غير متماثل ..
    ولكن السؤال الذي أعنيه هو :
    مَن الذي قام بقياس الأعضاء الخارجية مثلا ً(كاليد والساق والأذن) الواحدة والداخلية
    أيضا ً(كالكلية والحالب) : ثم أخبر الصدفة بهذه المقاييس بكل دقة : لكي تقوم بعمل
    مشكورة : ما يمُاثل تلك الأعضاء بنفس تلك المقاييس ؟!!!..

    فهل وصل السؤال ؟!!.. أم ليس بعد ؟!!!..





    كيف نشأ أول تلازم بين الأعضاء المتماثلة في عالم الصدفة ؟!!!!..
    بل :
    وهل تعتبر الصدفة التي يتحدث عنها عابدوها :
    هي صدفة أخرى غير التي نعرف تماما ً؟!.. أي : ( صدفة ولا أي صدفة ) كما قلت ؟!

    لأننا نرى أنه حتى ذلك التماثل : قد تنوعت فيه هي تنوعا ًكبيرا ً: لا يمكن تصورها معه
    إلا على أنها (أي الصدفة) : شيءٌ عاقل ٌيعرف ما يفعل !!!..

    فمثلا ًفي رئتي الإنسان : نجد أنهما غير متماثلتين : بل : تتماشيان تماما ًمع ميل القلب
    بينهما
    إلى الجهة اليسرى من الصدر قليلا ًعن الجهة اليمنى كما هو معلوم !!!..



    فهل هذا الأمر أيضا ًيدخل في قدرات الصدفة في التمييز وكسر متلازمة التماثل عند
    الحاجة وكأنها عاقلة
    ؟!!!...
    -----
    والخلاصة ....

    وقبل أن أتجول بكم في عالم الشرائط الوراثية المذهل الذي أعجز علماء الملاحدة :

    فإننا أمام صدفة يؤمن بها المخدوعون : تختلف كليا ًوجزئيا ًعن الصدفة التي يعرفها
    العقل والمنطق
    !!!!!...

    هي صدفة :
    سبقت الإنسان (والذي يُوصف بالعقل والعلم) : سبقته تلك الصدفة العشوائية بمعرفتها
    لآلاف القوانين الفيزيائية المعقدة في هذا الكون :
    بل : وسبقته في كيفية استغلالها لتلك المعرفة وتطويعها لهدف ٍمنشود ألا وهو :

    إنشاء كائنات حية ذاتية التسيير !!.. بل : وإنشاء كائناتٍ حية لها عقل واختيار :
    وهو الشيء الذي لا تملكه الصدفة أصلا ً(فكيف بالله عليكم يهب الشيء لغيره : ما ليس
    عنده
    ) !..

    ولأن حديثي لم يكن منصبا ًحتى الآن لهدم أ ُسس التطور والطفرة :
    فسأترككم مع الصور الختامية لبعض الأجهزة الغاية في التعقيد والإعجاز في جسد
    الإنسان .. والتي يتعلم الإنسان منها كل يوم عن فيزياء الصوت والصورة والإشارات
    الكهربية والامتصاص والتدفق والحماية وسرعة الاتصال و و و و و
    ,,,,,,,,,.....
    وأترككم مع الصور ...



    هل رأيتم في الصورة أعلاه : كيف تتخلل الأعصاب : العضلات : وكيف ينسجم
    كل ذلك في تكامل معجز في التصميم : مع العظام في الوجه : بل وانظروا لعظمة
    الترقوة
    : وكيف أبدع الخالق سبحانه تيسير كل ذلك في رأس الإنسان بلا مشاكل :
    وبلا حتى انشغال الإنسان نفسه بالتفكير في ذلك لأنه فقط مُطالبٌ بـ :
    التفكير في حياته وفي ربه وكيفية طاعته في كل شيء (وهو اختباره الأصلي) ؟!!!..

    وعلى أثر هذا : أسأل كل مخدوع بالصدفة :
    هل نظرت ليدك ولوجهك في المرآة كما طلبت منك سابقا ً؟!!!..
    إذا ً.. لو نظرت .. فتذكر هذه المعجزات التي تحويها أيها المتمرد على ربك ..!
    وإليك هذه الصورة لوجهك أيضا ًبكل ما فيه من عضلات وألياف وغدد وشرايين
    وأوردة
    : بل فقط :
    انظر لعدد الأسماء العلمية لهذه الأشياء المنتشرة حول الرأس في الصورة !!!!...
    فهل بالله عليك كل هذا نتاج الصدفة العمياء أو الطفرة الخرقاء أو التطور المكذوب ؟!



    وهذه صورة أخرى للعين وتعقيدها ولطبقاتها والتي لو تبدلت إحداها قبل أو بعد
    الأخرى : لن ترى العين شيئا ً!!!..
    مع ملاحظة عدد ما احتوته تلك العين من قوانين فيزيائية وبصرية : يزحف خلفها
    العلماء بتقنياتهم
    فقط : لمجرد محاكاتها في الأجهزة الحديثة !!!..





    وبالله عليكم : هل قامت الصدفة بتجربة وجود العين مثلا ًفي البطن ؟!!!..
    هل يتخيل عاقلٌ ذلك : مع العلم بارتباط العين بالمخ أصلا ًلإتمام إعطاء الصورة
    الصحيحة للإنسان ؟!!!.. وانظروا للتركيب المعجز للأذن أيضا ًوكيف صور الله
    عز وجل الأذن الخارجية بتشكيلات تقوم على تركيز واستقبال الموجات الصوتية
    بعمليات حسابية غاية في الدقة !!!!...



    وهذه تفصيلة أخرى لأذن : فيها مكونات سماع الصوت المعجزة بداخل الأذن :



    وهذه صور أخرى لمنطقة الحنجرة العجيبة : والتي لا يتخيل الكثيرون مدى تعقيدها :



    وهذه صورة أخرى لنفس الحنجرة بما حولها من عضلات وغدد (سبحان الله) :



    وهذه صورة للأعضاء الداخلية في جسم الإنسان : وما يحكمها من علاقات مذهلة
    لحفظ درجة حرارتها وتوافق أماكنها مع بعضها البعض :



    وهذه الصورة توضح الدورة الدقيقة للدم داخل الجسد : حيث اللون الأحمر
    يُمثل الدم المُغذي المؤكسد : واللون الأزرق هو الدم الغير مؤكسد بعد تغذيته
    الجسد بالطاقة : حيث يذهب للقلب ليتم أكسدته ليتم الدورة من جديد في كل زفير ٍ
    وشهيق !!..



    وهذه صورة القلب المُعجز : تلك المضخة التي تعمل بلا كلل حتى الموت !!..
    اللهم لا تمتنا إلا ونحن مسلمين ...



    وهذه صورة للهيكل العظمي للإنسان : وسأترككم لتتخيلوا كمّ التعقيد والكمال
    في شكل العظام وتلاؤمها مع وظيفة كل عضو وماذا يحمي
    (كالقفص الصدري
    مثلا ًوحمايته للقلب والرئتين
    ) : أيضا ً: لا تنسوا الأربطة العديدة بين العظام
    وعند التلاقيات الرائعة عند كل مفصل : وما يستلزمه ذلك من ( تليين مستمر )
    لتلك العظام (مثل عملية التزييت التي نقوم بها نحن مع أجزاء الآلات حتى لا تتلف من
    كثرة الاستخدام
    ) وأنسجة الغضاريف ... إلى آخر كل ذلك مما لا يُتصور صدوره أصلا ً
    على أنه كان (( تجربة )) تعتمد على الصواب والخطأ لصدفة لا تعقل !!!..



    وأترككم الآن .. وذلك لنستعد لجولة جديدة قادمة في أعقد ما اطلع عليه العلماء في
    العصر الحديث من جسم الإنسان
    ....!!
    حيث سنرى معا ًمثالا ًلأحد فلاسفة الإلحاد : والذي أجبره إعجاز الشريط الوراثي
    الـ DNA بداخل الخلية
    : إلى إعلان أن هناك قوة خالقة عاقلة وراء الخلق !
    وليس هو التطور !!.. وليست هي الصدفة !!.. وليست هي الطفرات !!..

    وأستودعكم الله ..

    التعديل الأخير تم 07-12-2011 الساعة 07:13 PM

  7. افتراضي

    شكرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررا جززززززززززززيلا بااااااارك الله فيك ربي لااايحرمك الأجر ياااااااارب الصراحة أعجز عن وفائك حقكك من الشكر بعد ربي فأنا لم أسجل هنا في المنتدى إلا لأجل أشكرك على موضوع هدم أسس الإلحاد جزااااااااااااااااااااااك الله الخير الكثيييير كنت في هم وغم لا أعرف من يوصلني لليقين وخفت أنا أموت على هذا وخفت أن أكون مرتدة ربي يجزاااااك خير يااااارب بس شيخي الكريم هل مجرد شكي رغم أني اصلي واصوم وكل شي هل أعتبر خرجت من الإسلام وأحتاج تجديد دخولي والنطق بالشهادة أم ماذا علي؟؟؟؟أنا لااعلم هل هو كان وسواس أم شك حقيقي!!! ولكن شيخي الكريم بقيت عند مسألة سأبحث عنها في مواضيعك لعلي ألقى جوابا عنها ولكن إذا لم ألقى مايشفيني أتمنى أن يتسع صدرك وتعينني للوصول إلى اليقين بارك الله فيييييك؟؟وأعتذر على الإزعاج وشكرا جزيلا

  8. #23

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة عن اليقين مشاهدة المشاركة
    شكرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررا جززززززززززززيلا بااااااارك الله فيك ربي لااايحرمك الأجر ياااااااارب الصراحة أعجز عن وفائك حقكك من الشكر بعد ربي فأنا لم أسجل هنا في المنتدى إلا لأجل أشكرك على موضوع هدم أسس الإلحاد جزااااااااااااااااااااااك الله الخير الكثيييير كنت في هم وغم لا أعرف من يوصلني لليقين وخفت أنا أموت على هذا وخفت أن أكون مرتدة ربي يجزاااااك خير يااااارب بس شيخي الكريم هل مجرد شكي رغم أني اصلي واصوم وكل شي هل أعتبر خرجت من الإسلام وأحتاج تجديد دخولي والنطق بالشهادة أم ماذا علي؟؟؟؟أنا لااعلم هل هو كان وسواس أم شك حقيقي!!! ولكن شيخي الكريم بقيت عند مسألة سأبحث عنها في مواضيعك لعلي ألقى جوابا عنها ولكن إذا لم ألقى مايشفيني أتمنى أن يتسع صدرك وتعينني للوصول إلى اليقين بارك الله فيييييك؟؟وأعتذر على الإزعاج وشكرا جزيلا
    ليس عليك ِ ذنب إن شاء الله مادامت هذه مجرد وساوس
    لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ، ما لم تعمل أو تتكلم

  9. #24

    افتراضي


    جاءتني رسالتك على الخاص أختي الكريمة منذ يوم :
    وكتبت إليك ردا ًولكن يبدو أن عدم تفعيل عضويتك بعد كان سببا ًفي عدم الوصول ..
    حيث كانت تظهر لي رسالة البريد ممتليء !
    وها هي رسالتي :
    -------

    الشكر لله أختي الفاضلة ..
    ووالله لا يعلم سعادتي إلا الله أن جعلني سببا ًلإخراجك مما كنتِ فيه ..
    بل : وقد شجعتني رسالتك هذه لاستكمال الموضوع بعد ابتعادي عنه للأسف فترة طويلة ..
    ويمكنك الآن لو أردتي متابعة موضوع (ماذا تعرف عن نظرية التطور) :
    يمكنك الضغط على اسمه من الروابط في أسفل توقيعي ..

    وأنا رهن إشارتك في كل ما تحتاجينه من معلومات أو رد شبهات ..
    وجيد أنك لم تدعي الصلاة والصوم خلال فترة شكك ..
    فوالله : ربما أجاب الله دعائك فيها :
    بعكس آخرين يبتعدون عن الله بعد أن تتقاذفهم الشبهات :
    فيفقدون بذلك الصلة بالعزيز الهادي ..
    والله يغفر للمؤمن ما يدور في عقله وقلبه من الشبهات ما دام لم يترك بها أركان الإسلام الواجبات ..
    أو يعتقد فيها ..
    وحتى لو افترضنا أنه ارتد أو كفر :
    فالله تعالى يغفر له بمجرد التوبة والأوبة وتجديد الإيمان ..
    والحمد لله رب العالمين ..

    هدانا الله وإياك لما يحب ويرضى ..
    التعديل الأخير تم 11-14-2011 الساعة 08:47 PM

  10. #25
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الدولة
    مِنْ أَرْضِ الرِّمَـال !
    المشاركات
    1,304
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    امعني النظر في قول اخي الحبيب ال ثاني
    ليس عليك ِ ذنب إن شاء الله مادامت هذه مجرد وساوس
    وليس شك
    فالشك يؤدي للكفر ولا ريب
    لاهمية القضية أحببت ان أُسلّط الضوء واعقب كي لا تغفلي عنها
    والحمد لله رب العالمين ..
    {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
    في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
    " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

  11. #26

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد مشاهدة المشاركة
    امعني النظر في قول اخي الحبيب ال ثاني
    وليس شك
    فالشك يؤدي للكفر ولا ريب
    لاهمية القضية أحببت ان أُسلّط الضوء واعقب كي لا تغفلي عنها
    والحمد لله رب العالمين ..
    بارك الله فيك
    لكن مثل هذا الكلام قد يشوش على الموَسوَس
    و خصوصا اذا كان لا يجيد التمييز بين المصطلحات كالفرق بين الشك والوسوسة
    فيتلخبط و يظن نفسه شاكا ...
    حفظكم الله جميعا
    و ازاح عن قلوبنا وقلوبكم وساوس الشيطان
    الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

  12. #27

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد مشاهدة المشاركة
    امعني النظر في قول اخي الحبيب ال ثاني
    وليس شك
    فالشك يؤدي للكفر ولا ريب
    لاهمية القضية أحببت ان أُسلّط الضوء واعقب كي لا تغفلي عنها
    والحمد لله رب العالمين ..
    بارك الله فيك أخي الحبيب . وأحب أن أضيف بأن جميع الشكوك والوساوس التي لايستطيع الإنسان دفعها وتهجم عليه بغير اختياره فهو غير محاسب عليها مادامت لم تخرج إلى نطاق القول والفعل. والمطلوب من العبد الاستعانة بالله ثم الصبر ودفع هذه الوساوس وله الأجر إن شاء الله , فإن كراهية العبد لهذه الوساوس من الإيمان.
    التعديل الأخير تم 11-14-2011 الساعة 09:19 PM

  13. #28
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الدولة
    مِنْ أَرْضِ الرِّمَـال !
    المشاركات
    1,304
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    الحمد لله وحده
    لعلّي ما أدّيت الواجب الذي عليّ في المشاركة السابقة
    أقول أن الشك هو :ما ازال اليقين والجزم بأمرٍ ما بِورود آخر, وجعله متشككاً بين الأمرين بحيث لا يجزم بالاول ولا بالثاني
    اما الوسوسة :
    فكما قال الاستاذ ال ثاني انها ما لم يستطع الانسان دفعه من الخواطر الملهمة من الشيطان الرجيم
    وازيد .. انها لا تُذهِبُ الجزم الذي في القلب(وهذا شرطها) , بحيث لو سُئلتَ في حينها لأجابت بالجزم المستقر اصالةً في النفس
    والشك بالعكس .. أرجوا ان الرسالة قد وصلت
    وانا لا ارى السكوت عن هذا الامر لانه مهم يتعلق بحكم اعمالها السابقة كلها فثمة اهمية لمن تأمل , ولن نبخل في التوضيح اكثر ان كان ثمة حاجة
    هذا والله اعلم. والحمد لله رب العالمين ..
    {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
    في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
    " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

  14. #29

    افتراضي

    بارك الله فيك أخى الفاضل أبو حب الله هذا موضوع رائع وممتع ما شاء الله وجزاك الله خيرا وبمناسبة السياف مسرور فأحب أن ألفت النظر الى نقطة مهمة يجب الانتباه لها وهى الاحكام العام والتوازن العام الذى يربط الأنظمة بداخله ..وباختصار فان هؤلاء القوم يقرون بأن الشيء اذا لم يكن محكما فى نفسه وفى موضعه فى النظام الذى حوله أفناه النظام العام وأزاله ويتناسون أن الشيء الغير محكم أو الموجود فى غير موضعه هو يفنى النظام لأن أى نظام فى الكون ليس قائم هكذا بنفسه وانما لقيامه شروط وأسس ووجود شيء يفسد تلك الأسس يفنى النظام كله وتلك التى تضج مضاجعهم وأضرب مثلا على ذلك بمرض السرطان فى الانسان فما هو السرطان؟ هو خروج خلية واحدة أو أكثر عن النظام العام فى النمو وتكاثرها بشكل مختلف فما هى النتيجة ..هلاك الانسان أى فساد النظام بأكمله.
    والسلام علي ورحمة الله وبركاته

  15. #30

    افتراضي


    بداية ً: أشكر تعليقات كل الإخوة الأحباب والأفاضل ..
    وكم يعلم الله اشتياقي لهذا الحديث الذي انتظر طويلا ًعن الدي إن إيه !!..
    وأظن أنه حان الوقت للمواصلة من جديد بعون الله وقدرته
    ..
    ------

    8...

    معجزة الـ DNA تهدم إلحاد الصدفة والتطور من جذوره !!

    (بالصور والأفلام : صوتا ًوصورة)

    أنتوني فلو Antony Flew ..
    كان واحدا ًمن أشرس المدافعين عن الإلحاد والتطور الصدفي العشوائي الأعمى !!!..
    هو أستاذ فلسفة بريطاني ذائع الصيت في مجال الفكر والفلسفة والإلحاد ..
    بل هو من أشهر الملاحدة خلال القرن العشرين !!..
    لقد قضى من عمره 66 عاما ًملحدا ً! و54 عاما ًينشر إلحاده في الكتب والندوات والمناظرات !
    عمل أستاذاً في جامعات أكسفورد وأبيردين وكيلي وريدينغ وفي الكثير أيضا ًمن الجامعات
    الأمريكية والكندية التي قام بزيارتها !!..
    كان كلامه : زادا ًومَعينا ًللملحدين العميان طوال أكثر من نصف القرن الماضي !!!..
    ولكن ...
    وبعد عمر ٍاقترب من الثمانين :
    وبعد تبحره في متابعة آخر ما كشفه العلم من حقائق وبراهين تنافي الصدفة والعشوائية :
    وحتى في نواة الذرة نفسها .. بل : حتى في الـ DNA نفسه كما سنرى الآن :
    أعلن الرجل (وفي صدمة من العيار الثقيل للملحدين) : أعلن أنه قد صار يؤمن بوجود :
    إله !!!..
    هكذا أعلنها صراحة ًفي 2003 - 2004م !!!..
    بل : وألف في ذلك كتابا ًشهيرا ًأيضا ً!!!..

    والسؤال الآن :
    كيف كان للاكتشافات العلمية لأشياء هي في غاية الصغر (كالـ DNA مثلا ً) :
    كيف كان لذلك : أكبر الأثر في إحراج إلحاد الرجل الصادق مع نفسه ؟!!..

    وقبل أن أستعرض معكم (( أعاجيب )) الـ DNA بالصوت والصورة :
    تعالوا نقف أولا ًعلى أقوال بعض مَن تعامل مع الـ DNA : هذه الشيفرة الوراثية
    المُعجزة التي أودعها الله تعالى في خلايا الكائنات الحية !!!..
    وذلك لنعلم : هل صدقوا فعلا ًفي تعجبهم منها ومن كمال خلق الله لها أم لا ؟!!..
    وسبحان الله العظيم الخالق المبدع المصور ...

    يقول أنتوني فلو :
    " "لقد أثبتت أبحاث علماء الأحياء في مجال الحمض النووي الوراثي : ومع التعقيدات
    شبه المستحيلة المتعلقة بالترتيبات اللازمة لإيجاد
    (الحياة) :
    أثبتت أنه : لابد حتماً من وجود قوة خارقة وراءها
    " !!...

    ويقول أيضا ً:
    " لقد أصبح من الصعوبة البالغة مجرد البدء في التفكير في : إيجاد نظرية تنادي بالمذهب الطبيعي
    لعملية نمو أو تطور ذلك الكائن الحي : والمبني على مبدأ التوالد والتكاثر
    " !!!!..

    ويقول أيضا ً:
    " لقد أصبحت على قناعة تامة بأنه من البديهي جداً أن أول كائن حي : قد نشأ من العدم !!..
    ثم تطور !!.. وتحول إلى مخلوق معقد الخلق للغاية
    " !!..
    (أي يعترف بالخلق الإلهي من العدم ليتخطى مشكلة تفسير الإعجاز في الخلية الحية) !

    وكل ذلك لم يظهر لـ أنتوني فلو هكذا من فراغ فجأة !!!..
    فقد تأكد بنفسه من مقولة فرانسيس كريك (أحد مكتشفي التركيب الحلزوني للحمض النووي)
    عندما قال بعد أبحاثه وكشوفاته في جزيئات الحمض النووي البالغة التعقيد :
    " بأن هناك معجزة : وراء حقيقة أصل الحياة " !!!..

    كما تعجب أنتوني فلو أيضا ًصدق حقائق ما قاله ليد أدلمان (من جامعة ساوث كاليفورينا في
    لوس انجلوس
    ) :
    " بأن جراماً واحداً من الحمض النووي : يُمكن أن يُخزن من ورائه قدراً من المعلومات يكفي
    لـ : تريليون من الديسكات المضغوطة التي نعرفها
    " (يقصد : السي دي) !!!!!...

    كما أ ُفحم إلحاد أنتوني فلو كذلك : بما صرح به جين وايرز (عالم عمل موظفاً في مشروع التكاثر
    الإنساني
    ) قائلا ً:
    " إن ما أذهلني حقاً هو : كيفية بناء أو نشأة الحياة !!.. فنظام نشأة الحياة أمر ٌ: بالغ التعقيد !
    فهو مستمر ٌعلى ما هو عليه على نحو متواصل !!.. أي أن : هناك قوة خارقة وراء نشأة هذه
    الحياة
    " !!!!..

    والآن إلى كل ملحد .. وإلى كل مسلم .. وإلى كل حائر لا أدري أو مسلم نص نص :
    مع الصور والكلام والفيديو والإبهار بصنع الخالق عز وجل ..!
    حيث يقول عز وجل متحديا ً:
    " هذا خلق الله : فأروني ماذا خلق الذين من دونه " ؟
    وسبحان الله العظيم !!!..
    ------

    هل قابلتك مشكلة تشابك أسلاك من قبل ؟!!!..



    من المشاهد التي يراها كل ٌمنا في حياته اليومية : هو مشهد تشابك الأسلاك مع الحركة !
    سواء كان سلك التليفون الأرضي مثلا ً..



    أو سلك الماوس للكمبيوتر المحمول أو الثابت !!.. أو حتى الأسلاك داخل الـ CPU
    أو حتى أسلاك الحائط ...



    فكلها ومع الحركة : تتعرض للاشتباك والتداخل و(اللخبطة) و(اللعبكة) !!!..

    صح أم خطأ ؟!!!..

    حسنا ً..
    ما رأيكم لو عرفتم أن شريط الشفرة الوراثية للكائنات الحية : والمُسمى بالـ DNA :
    هو أكثر تعقيدا ًمما أخبرتكم بهالآن : بملايين المرات !!.. لا والله !!.. بل بمليارات المرات !!

    فأما الحيز الذي يوجد فيه هذا الشريط :
    فيكفي أن تعرفوا أن تلافيفه الحلزونية أو المغزلية المعجزة : يبلغ طول اللفة الكاملة منها :
    3.4 نانوميتر !!!..
    بل :
    وتبلغ المسافة بين أي جزيئين على شريط واحد من أشرطة الـ DNA :
    0.34 نانوميتر (أي عُشر طول اللفة الواحدة) كالآتي :



    حيث المتر = 1000 مليمتر ..
    والمليمتر = 1000 ميكرومتر (ويُسمى أيضا ًالميكرون) ..!
    والميكرومتر = 1000 نانومتر !!!..

    وبالطبع الصورة السابقة : هي جزء صغير جدا ًمن شريط الـ DNA !!!..
    وإليكم الصورة التالية للتوضيح :



    بل : وإليكم الصورة التالية للإعجاز في الكروموسوم الواحد !!..
    ولكم أن تقولوا بمليء الفم :
    سبحان مَن حفظ هذه الشرائط بلفاتها المغزلية الحلزونية : من التشابك رغم حركاتها
    بداخل الخلية الحية الواحدة
    (تحتوي خلية الإنسان على 46 كروموسوم أو صبغي) ..



    والسؤال الآن :
    كيف لكل هذه التعقيدات على هذا المستوى البالغ الصغر : أن تحفظ نفسها بالصدفة مع الحركة
    الدائمة داخل الخلية بل
    :
    ومع عمليات نسخ الـ DNA وغيرها من عمليات الترميم وغيره كما سنرى بعد قليل ؟!

    فهل تتخيلون مثلا ًأن هناك تكوينات وبروتينات في الخلية الحية مثل هذه :



    أو مثل هذه ؟!!..



    بل وبالمناسبة : هل يتخيل أي ملحد مهما تغابى كعادتهم : هل يتخيل أن يتم إسقاط
    ألاف الكتب
    من سقف حجرة مثلا ً: فينتج عنها بالصدفة العمياء (وعشوائيا ً) :
    شكلا ًمتماسك البناء مثل شكل تلافيف الكروموسوم المغزلية والحلزونية الشهيرة
    كالتالي :



    والآن .....
    تعالوا معي للإبهار الحقيقي لمَن لم يره بعد :
    لنقول معا ًفي صوت ٍواحد لا يكتمه إلا جاحد أو مكابر : نقول :
    سـبـحـان الـلـه !!..

    1))
    فهذا فيديو خفيف لأحد مدرسي الأحياء المصريين جزاه الله خيرا ً:
    يشرح فيه تركيب الـ DNA : واخترته لكونه باللغة العربية لمَن لا يعرف من
    القراء : ما هو الـ DNA ..



    2))
    وبعد أن شاهدتم وتخيلتم معي في آخر المقطع السابق : حجم الـ DNA المعجز
    البالغ في الصغر والتلافيف والتعقيد المبهر : والذي يحمل كل صفاتنا أقول :
    فالله الخالق سبحانه :
    لم يحفظه من التشابك و(اللعبكة) و(اللخبطة) فقط وهو قائم لحاله بل :
    انظروا معي لقمة الإعجاز (وكل خلق الله مُعجز) : انظروا لقمة الإبداع والإعجاز
    والتنظيم
    : في عملية نسخ الشريط الوراثي والشيفرات الوراثية للانقسام وزيادة
    الخلايا أو التكاثر أو عند التلقيح !!!!..

    ولمَن لا يعرف فكرة نسخ الشريط الوراثي عند الانقسام أو التلقيح أقول :

    كل خلية في الإنسان : فيها 46 كروموسوم (وتسمى أيضا ًبالصبغيات لإصباغ
    العلماء لها كيميائيا ًلاستطاعة تمييزها ورؤيتها لدراستها
    ) ..
    وذلك على شكل 23 زوج كروموتويد كما في الصورة التالية :



    ولكي تنقسم الخلية الواحدة إلى خليتين (سواء مثلما يحدث في الجنين مثلا ًعند تكونه :
    أو في خلايا الجلد عند تجددها إلخ إلخ إلخ
    ) : يجب أن يتم فك الكروموسومات :
    لنسخها
    !!!.. < هل تتخيلون كيف يتم نسخ هذه المكونات البالغة في الصغر
    بالنانوميتر : مع هذه التلافيف الحلزونية والمغزلية الممعقدة ؟!
    >



    والذي أعرفه أنه :
    في حالة الخلايا الجسمية العادية : فالنسخ يكون متماثل (أي الخلايا الأبناء :
    تحمل نسخا ًمن الآباء
    ) .. فكل الخلايا الجسمية : تحمل عددا ًواحدا ًمن الكروموسومات
    (في حالة الإنسان 46 كما ذكرنا) .. أما في الخلايا الجنسية : فتنقسم الكروموسومات إلى نصف العدد !!..
    وذلك لكي يتكون لدينا عند التلقيح : نصف من الذكر ونصف من الأنثى : فيعود العدد مكتملا ًمرة أخرى !

    كما أنه في حالة التلقيح بين الحيوان المنوي من الرجل والبويضة من
    الأنثى مثلا ً: فيكون الاختلاف في شكل الكروموسوم الأخير : حيث هو المُحدد للذكورة
    أو الأنوثة في المولود (الذكور دوما ًXY والإناث دوما ً: XX) !!..

    ولاحظوا ذلك معي في الصورة التالية :
    حيث كل كروموسوم : نصفه من الأب .. ونصفه من الأم ..
    وأما في الزوج الأخير : الزوج 23 :
    الأم تعطي دوما ًX .. فإذا جاءها من الأب كروموسوم X : كان المولود أنثى ..
    وإذا جاءها من الأب كروموسوم Y : كان المولود ذكر !!..



    والآن : شاهدوا معي : كيف يتم النسخ المعجز بالأوامر الإلهية وليس بالصدفة التي
    لا تعقل
    : تعالوا نرى النسخ لشيفرات الشريط الوراثي الواحد !!..
    ومعه الشرح أيضا ًباللغة العربية :



    وهذا فيديو آخر بطريقة توضيح أخرى :



    وهذا ثالث بطريقة توضيح أبسط :



    3))
    ولعل الدهشة قد بلغت بكم مبلغها الآن فتتساءلون : وكيف يقوم شريط الـ DNA
    بعمل هذه التلافيف المغزلية
    بهذه الطريقة المعجزة والمحافظة عليها من عدم التداخل ؟!..
    أقول :
    يلتف جزئ حمض DNA حول نفسه وكذلك حول جسيمات من بروتينات معينه تعرف باسم "هستونات" Histones
    وذلك وفق نظام خاص !!.. كما أن التركيب الخيطي الناتج عن ذلك يلتف حول نفسه !!.. وتؤدي كل هذه الطيات إلى :
    تصغير الحجم النهائي للشريط الوراثي : مقارنة بالطول الأصلي لجزئ DNA !!.. كما تتصل هذه بماده بروتينية غير
    هستونية
    : تنتظم هب الأخرى في شكل يشبه السقاله Scaffold : حيث تستند إليها الخيوط سالفة الذكر !!..
    وسبحان الله العظيم !!..



    وانظروا للفيديو التالي أيضا ً:



    حيث نجد هنا ملحظا ًهاما ًجدا ًجدا ًجدا ًجدا ًلكل مَن يفهم وهو :
    أهمية البروتينات في الخلية : لتنظيم وتشكيل وترميم ونسخ الـ DNA ..
    تلك البروتينات التي تستمد معلوماتها أصلا ًمن : الشيفرة الوراثية للإنسان أي :
    تستمد معلومات وظيفتها من الـ DNA نفسه !!!!..
    فيكون السؤال الذي صدم الملاحدة والمكابرين هو (وعلى غرار البيضة أولا ًأم الدجاجة) :

    مَن هو الذي أوجدته الصدفة العمياء إله الملاحدة أولا ً:

    >> البروتين (واللازم لكل العمليات الهامة للـ DNA من نسخ وتلافيف وإصلاح
    أخطاء وخلافه
    ) ..

    >> أم الشريط الوراثي نفسه الـ DNA ؟!.. (وهو الذي يحمل للبروتينات معلومات
    وظيفة كل ٍمنها وطريقة عمله
    ) ؟!!..

    وهو سؤال ٌحقا ً: قصم ظهور الملاحدة !!!..

    4))
    فهل شعرتم الآن : بمدى صدق أنتوني فلو مع نفسه بعد ما يقارب الـ 80 عاما ً:
    أمام هذا الإعجاز الإلهي : لن أقول في جسد الإنسان على مستوى أجهزته مثل
    التنفسي والإخراجي والعصبي والتناسلي والعضلي إلخ ولكن :
    أمام هذا الإعجاز الإلهي داخل الخلية بل :
    داخل الشريط الوراثي في الكروموسوم الواحد ؟!!!..

    5))
    وللعلم : ليس سؤال البروتين الأول أم الـ DNA هو الفريد في قصم ظهر هؤلاء
    المعاندين
    ولكن :
    هناك نظام (تصحيح الأخطاء) في الـ DNA أيضا ً!!!!..
    وهذا وحده : يهدم نظرية التطور هو الآخر من جذورها بل : وينسف فكرة الانتخاب
    الطبيعي تماما ً
    إذ :
    كيف ظهر : ثم تطور النظام الذي : يكتشف الأخطاء في الشريط الوراثي : ثم يُصححها
    بكل دقة متناهية : وذلك كما أشار من قبل أخي د عبد الواحد في أحد مواضيعه ؟!!...



    حيث يحدث في الخلية الواحدة في اليوم الواحد : ما بين مائة ألف ومليون dna lesions !
    فهل رأيتم كيف يتعامل معها "نظام الترميم" (dna repair mechanisms) ؟!
    والذي وظيفته الحرص على سلامة المعلومة الوراثية التي أودعها الله فيه ؟!!!..

    6))
    وقبل الختام :
    هذا فيلم من 7 دقائق تقريبا ً: فيه الكثير من التخيل الطبيعي للـ DNA :
    بصورته الحقيقية وليس بالمبالغة في الجرافيك كما في الفيديوهات السابقة :
    مع شرح وبيان الكثير من العمليات التي تجري به وعليه .. وهو فيديو رائع :



    7))
    وأخيرا ً:
    إليكم هذه الهدية مني :
    فيلم فيديو كامل عن إعجاز الله تعالى في الخلية الحية !!..
    وهو من سلسلة أفلام الكاتب التركي هارون يحيى الشهيرة ..
    ولا تتعجبوا من تصويره للخلية الحية على أنها مدينة فضائية ضخمة ومنظمة !!!..
    فهذا قريبٌ لما يكتشفه العلماء في كل يوم ٍيمر (أي : النظام المعجز والمتناهي داخل
    الخلية
    ) !!..
    وسبحان الخلاق !!!..

    http://www.archive.org/details/harun..._www.EgyDr.com

    والفيلم تجدونه رقم 41 في قائمة الأفلام في منتصف الصفحة .. وهو بعنوان :
    < معجزة خلق الخلية > ..

    والصفحة للمشاهدة مباشرة ً.. ويمكن أن يتأخر العرض للحظات حسب قوة كل جهاز
    وسرعة النت ..

    والآن ..
    أترككم مع وعد بإضافة (مجرد استكمال فقط) : لبيان بعض النواحي الإعجازية
    في اختيار الله تعالى للشفرة الرباعية بالتحديد في تكوين الشريط الوراثي والجيني في
    الـ DNA ...

    فعسى أن يكون ذلك قريبا ًبإذن الله تعالى ..

    والحمد لله رب العالمين ..
    التعديل الأخير تم 11-16-2011 الساعة 12:34 AM

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إنهيار الألحاد (أسئلة يعجز الألحاد عن الرد عليها)
    بواسطة الاشبيلي في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 127
    آخر مشاركة: 11-08-2014, 06:11 PM
  2. مرض الإلحاد
    بواسطة القلب الأسود في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-25-2010, 10:23 PM
  3. ما هو الإلحاد
    بواسطة هارون في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 09-27-2009, 02:45 PM
  4. نقد الإلحاد
    بواسطة حاتــم في المنتدى حاتم3
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-21-2005, 11:20 AM
  5. الإلحاد
    بواسطة أبو حبيبة في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-22-2005, 06:05 AM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء