النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: فوائد الصيام

  1. #1

    افتراضي فوائد الصيام

    الزميل الملحد hardabasht،
    أمامك موضوع واحد في المنتدى يمكنك المشاركة فيه، و هو ما دُعيت إليه :
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=30627

    موضوع يناقش صلب عقيدتك، فأثبت أنك جاد!

    متابعة إشرافية
    مشرف 2

  2. #2

    افتراضي

    ماذا تريد يا استاذ هارد ؟؟؟

    هل هذا سؤال ؟؟

    معلش يعنى ده تضيع وقت , حتستفاد اييه لما تعرف حاجه زى كده ؟؟؟

  3. #3

    افتراضي

    لن أدخل في تفاصيل مضار الصيام
    ألا تمل من الكذب ؟
    وللفائدة :كل أصول الشرائع أمر الله تعالى بها الأمم السابقة "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" وكذلك الصلاة والحج إلخ..فهذا سؤال ينم على الجهل وحب الاعتراض كيفما كان ,لأنه لاشغل لكم سوى هذا العبث
    مقالاتي
    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
    أقسام الوساوس
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
    http://abohobelah.blogspot.com/

  4. #4

    افتراضي

    مشكلتي معك ومع جميع الملحدين أنهم كذَبة ,يتنكرون لخالقهم ويكفرون به وقد أقام في الدلالة على نفسه المقدسة براهين باهرة..يلقون الكلام على عواهنه دون أي دليل ,ويسفسطون في كل شيء ,ولا يحترمون أي حقيقة تخالف هواهم ,فما قلته باطل ,الصيام مفيد وليس ضارا كما تزعم وكل الأطباء يدركون هذا ودارسو علم التغذية ,وحتى لو فرضنا أن الصيام لم يكن مشروعا في الأمم السابقة فهذا لا شبهة فيه أصلا لأن الله فعال لما يريد وقد قال سبحانه :"لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا"وقد ذكرت لك أن الشرائع الكبرى كالصلاة والصيام والصدقة والحج وغيرها كانت مفروضة في كل الأمم التي بعث فيها أنبياء.قد تختلف بعض التفاصيل ..لكن أصولها واحدة ..والتوحيد والعقائد واحدة..إنما يغير الله بعض الشرائع التي هي أمور عملية لمناسبة كل ظرف وحال كل رسالة لكل أمة من الأمم
    مقالاتي
    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
    أقسام الوساوس
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
    http://abohobelah.blogspot.com/

  5. #5

    افتراضي

    سؤال يدل على الفراغ النفسي الذي يعيشه الملحد.........
    بحث و يحث ثم بحث حتى افلس و قعد ملوما محسورا.... فخانته ذرات دماغه.... فأفقست عن سؤال ينم عن سفه و تعاسة الملحد....سؤال من شخص يأس عن طرح الشبهات.....فلا يلقي شبهة يزعم في نفسه انها ستشكل على المسلمين إلا و أتته الاحجار تباعا من الاخوة.....حتى فرغت جعبة الاسألة الذكية فبدء يسأل بغباء و جهل...أشبه ما يكون بسلاح يطلق عيارات نارية فارغة من الحشوات الحية.....فقط صوت... ويحسب الرامي بأنها طلقات حية......ياللعجب... الطلقات الحية لم تنفعك يا ملحد...فما بالك بالحشوات الفارغة
    الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    2,783
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    17

    افتراضي

    أظنك أيها الزميل لا تكتفي بجواب علمي مقتضب كالذي سمعته, فلتترقب معي إذن جواب مسألتك في اليومية القادمة قريبا لأبي الإلحاد.
    {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

  7. #7

    افتراضي

    موضوع سخيف مع احترامي لشخصك

  8. #8

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام بن الزبير مشاهدة المشاركة
    أظنك أيها الزميل لا تكتفي بجواب علمي مقتضب كالذي سمعته, فلتترقب معي إذن جواب مسألتك في اليومية القادمة قريبا لأبي الإلحاد.
    يا سلام .....
    ننتظرها بكل الشوق
    الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    5,591
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    منقوووووووووووووووول

    الصيام في الديانات الوثنية الوثــــــــنية..


    كان أحد أهداف الصوم في بعض الديانات القديمة اتخاذه وسيلة لإعداد الكهنة للاتصال بآلهتهم. فكان الأغاريق القدماء يرون أن الآلهة لا تتجلى بالرؤيا المنامية أو بالوحي للكاهن إلا بعد صيام تام يلتزم به الكاهن . وفي الديانات الهيلينية ( علي سبيل المثال عبدة إلهة الطب الشافي ساد الاعتقاد بأن الإلهة يلهم النبؤات الشافية في الرؤى والأحلام لمن صام بإخلاص شديد من كهنته . وشاع بين الكولومبيين الأوائل سكان بيرو اعتبار الصوم كفارة أو عقاب عن الذنوب والخطايا بعد اعتراف الفرد بها أمام الكاهن . وفي العديد من الحضارات القديمة عد الصوم وسيلة ناجعة لرفع غضب الآلهة أو لإعادة بعث إلهة بعد موته ، علي سبيل المثال ( رب النبات..فالسوريين القدماء يمسكون عن الأكل كل( سابع يوم) في الديانات التقليدية ( قبل معرفة البشرية للتدوين ) مورس الصوم غالبا قبل وأثناء طلب الرؤية ( علي سبيل المثال هنود شمال أمريكا سكان السهول الكبرى وشمال غرب الباسفيك ) . وفي الديانة الشامانية - يعتقد معتنقوها في القدرة علي الشفاء بالاتصال الروحي مع الشخصيات الدينية القادرة علي الرؤية والتي اكتسبت هذه القدرة بعد إصابتها بأمراض لا يمكن تفسيرها- الشائعة بين الفنك سكان سيبريا اعتاد أصحاب الرؤي الصوم بعد الرؤية الأولى للتدريب علي رؤي أكثر عمقا والسيطرة علي قدراتهم الروحية . وعرف الصوم عند الهنود الحمر سكان جنوب غرب أمريكا كمظاهر مصاحبة للاحتفالات عند تغيير الفصول الموسمية .. وكثيراً ما يرتبط الصوم ببعض المناسبات الدينية الكبرى التي يحتفي بها ، وهو في نهاية المطاف الوسيلة الفاعلة التي ينفصل بها الإنسان من عالم الماديات ويرتقي بها في سلم السمو الروحي. ففي البوذية يصوم الكهنة في بعض الأيام ويعترفون بذنوبهم في همس ، وكذلك في الصين حين يحتفلون بالاقتران الخريفي في أول عامهم إذ يصومون تلك الأيام. وكذلك الأمر في الهندوسية إذ الصيام جزء من طقوسهم الدينية, وقد لاحظ عالم الإنثربولوجيا فريزر في كتابه الشهير (الغصن الذهبي) أن طقوس الصوم في معظم المجتمعات البدائية تسبق رحلات الصيد أو الحروب وجاء بنماذج من بعض المجتمعات الإفريقية ويصوم الرهبان البوذيون أياما محددة مقدسة من كل شهر . وفي الصين حتى عام 1949م كان مألوفا ملاحظة فترة محددة للصوم والانقطاع قبل التضحية في ليلة الانقلاب الشتوي قبل أن يبدأ الإلهة يانج ( القوة الموجبة ) دورة جديدة . وفي الهند امتدح الكهنة الهندوس لكثرة صومهم الشخصي لأسباب متعددة . ومن بين الديانات جميعها انفردت الزارادشتية بتحريم الصوم لاعتقادها أن هذا النوع من الزهد لا يساعد علي تقوية المؤمن في جهاده ضد الشيطان .

    الديانات السماوية



    فالغرض من الصوم قمع الجسد وقهر النفس الأمارة بالسوء ، وهو علامة للتوبة الصادقة والتكفير عن الخطايا المرتكبة. ففي سفر يوئيل النبي: (والآن يقول الرب توبوا إليّ بكل قلوبكم بالصوم والبكاء والانتحاب). ولما عصى أهل نينوي وأنذرهم النبي يونان (يونس) بسوء العاقبة نادوا بصوم عام كامل يشمل الناس والبهائم وتابوا عن طريقهم فنجد في اليهودية ، التي احتوت العديد من القوانينِ والتّقاليدِ الغذائيةِ بِضْعَة أيام سنوية للصيام ، واتسمت أوقات الصوم عند اليهود بارتباطها بإحياء ذكري نكبة أو كارثة في التاريخ اليهودي بغرض الندم والتوبة والتكفير ولكل منها ما يعبر عنة في الطقوس الدينية . وهكذا نجد اليهودي لا يعيش ثانية المأساة التاريخية لقومه مع كل صوم لكنة يجدها فرصة مواتية للبحث في الذات لنفسة ولقومه في الماضي والحاضر . صلوات التوبة والكفارة تتلى في جميع أوقات الصوم وتقرأ التوراة في الصلاة العامة صباحا وبعد الظهيرة . ومن أشهر أيام الصوم عند اليهود وأقدسها صوم يوم كيبور( الغفران ) (يوم عاشوراء)ويبتدئ من وقت الغروب إلى غروب اليوم التالي مع انقطاع عن الطعام والشراب والجنس وأية أعمال دنيوية خلاف التعبد . والهدف أن تكون توبة وندم الفرد والجماعة وتطهرهم بالتغاضي عن خطايا وآثام الآخرين والتوبة المخلصة لكل فرد عن آثامه وذنوبه في حق الرب سببا لرضاه عن عباده ، وتنشد عقب الصلوات قصائد المراثي وموعده اليوم العاشر من الشهر القمري تشرين ( نهاية شهر سبتمبر وبداية شهر أكتوبر) وأيام أخرى أقل أهمية مثل صوم داود أحياء لذكرى بداية حصار القدس من قبل الملك البابلي نبوخذ نصّر ( سنة 588 يهودية قبل الشتات ) وصوم تموز ذكرى بداية هدم أسوار القدس من قبل الرومان ( سنة 70 يهودية بعد الشتات ) . وصوم آب ذكرى تدمير الهيكل ( سنة 586 قبل الشتات – وسنة 70 بعد الشتات ) بالتقويم اليهودي وهو أكثر أوقات الصيام إجلالا ويشتد فيه الحزن وإنكار الذات أكثر من أوقات الصوم الأخرى ويبدأ الصيام فيه من غروب الشمس مثل يوم الغفران . ويقرأ اليهود عقب الصلوات الليلية في كتاب العويل يتبعونها بترديد أشعار النحيب . وصوم جيداليا ذكرى اغتيال جيداليا حاكم جيداه بعد تدمير الهيكل الأول . وصوم إستير ذكرى الملكة اليهودية الصالحة إستير وابن عمها مردخاي وقصتهم مع وما أدياة من فضل عظيم لليهود وتخلصهم من أعداء اليهود وموعده يومي الرابع عشر والخامس عشر من آذار ( مارس) كل عام والقصة موجودة مفصلة في سفر إستير (بالعهد القديم ). أما عند المسيحيين فالصيام الانقطاع عن بعض أنواع الطعام الدسم كاللحوم والمنتجات الحيوانية ، وهو أنواع ، منه الصوم الأربعيني الذي ينتهي بعيد الفصح ، وأسبوع الآلام ، وصوم العذراء ، والأربعاء والجمعة ، وكلها تربيات كنسية. قال السيد المسيح في إنجيل متى: (إن هذا الجنس لا يخرج إلا بالصلاة والصوم).. ونجد في المسيحية خاصة طائفة الروم الكاثوليك والأرثوذكس الشرقيين هناك فترة صيام ملزمة طوال الأربعين يوما السابقة لعيد الفصح , ( القيامة عند الشرقيين ) وخلال الفترة التي تنتظم أيام الأحد الأربعة السابقة لعيد الميلاد وتتميز الكنيسة القبطية المصرية عن الكنائس الأخرى بطول وتعدد فترات الصيام طوال العام وفي فترة الصيام يقتصر طعام الصائم علي وجبة واحدة في اليوم يسمح له بتناولها مساء ويكون الطعام خاليا من اللحم والسمك والبيض والزبد . وفي طائفة الروم الكاثوليك أدخلت عدة تعديلات منذ موافقة مجلس الفاتيكان ( 1962 م – 1965 م ) علي السماح بالاختيار في فترات الصيام علي أن يكون الصوم إلزاميا أول يوما ويوم الجمعة الحزينة في فترة الصوم الكبير . وفي الكنائس البروتستانتية بشكل عام ترك اتخاذ قرر الصوم وفقا لرأي أعضاء كل كنيسة . والمسيحيين يصومون يوم الأربعاء والجمعة والسبت من كل أسبوع طلبا للنجاة من كل مصيبة ..

    الصوم عند المسيحيين الأسقف غطاس هزيم :
    الصوم في المسيحية هو الإمساك عن الطعام لهدفين الأول من أجل الآخر (الإنسان) والخليقة والثاني العلاقة مع الله, فالصوم بالنسبة لنا ليس موضوع طعام وشراب وإنما هو مدرسة تربوية لتهذيب الإنسان روحيا وجسديا فهو يطوع جسده له كي يمتطيه وليس العكس وروحيا كي يتحكم بأهوائه وغرائزه ليبني علاقة قائمة على الإرادة الإلهية أي ما يريده الله منا نحن كبشر, ومن ناحية أخرى هناك ناحية الخليقة فالامتناع عن بعض المأكولات كاللحوم والحليب ومشتقاته هي كي يعيش الإنسان بسلام مع الطبيعة, وفي هذه الأوقات هناك ولادات للأغنام ( في الربيع) فعندما تلد تصبح بحاجة للحليب فعندما أعف عنه أرحم خليقة الله التي هي الحيوانات وبالتالي هذا الغذاء يكون لها ولأولادها, وهناك فكرة أخرى أننا في الصوم عندما نمسك عن أطعمة نوفر قيمتها من اجل التبرع بها للفقراء والمحتاجين, أيضا بالنسبة لموضوع الصوم لايجوز تنويع الأطعمة وإن كانت أطعمة مسموح بها.‏
    تاريخيا هناك أنواع عدة من الصيام بدأت بالأربعاء والجمعة على مدار السنة وصوم أسبوع الآلام ومن ثم صوم الأربعيني المقدس حيث نصوم خمسين يوما قبل عيد القيامة ومن ثم دخل صوم الميلاد وهو أربعون يوما قبل عيد الميلاد وهناك صوم السيدة العذراء قبل رقاد السيدة العذراء ومدته 15 يوما وصوم الرسل الذي هو بعد أحد جميع القديسين بعد العنصرة إلى عيد الرسل في نهاية حزيران. وعندنا صوم نينوى (يونان النبي) وفيه إمساك عن الطعام والشراب لمدة ثلاثة أيام ويمارس هذا الصوم في بداية ومنتصف ونهاية الصوم الأربعيني المقدس , وفي الصوم الأربعيني (صوم الفصح) نمسك عن الطعام والشراب من الساعة الثانية عشرة ليلا إلى الثانية عشرة ظهرا وقديما كان الإمساك حتى العشاء عند الساعة التاسعة ليتورجيا وهي مع صلاة الغروب وعندها يكون الإفطار, وفي صوم أسبوع الآلام نأكل وجبة واحدة في اليوم وتكون طعاما خفيفا مسلوقا وينتهي يوم الخميس حيث يكون هناك صوم قطعي عن الطعام نهائيا أيام الخميس والجمعة والسبت حتى قداس الفصح, هذه الطريقة التقليدية في الصوم ولكن مع تطور الزمن ورأفة ببعض الناس الذين لا يستطيعون ممارسة الصيام بهذه الطريقة شددت الكنيسة في الصوم على الإبقاء عن الامتناع عن بعض الأطعمة ,اللحوم بشقيها ( الأبيض والأحمر) السمك واللحم العادي إضافة إلى منتجات الحيوان ( حليب , جبن, سمن) أما بقية الصيامات ( كصوم نينوى) التي فيها إمساك عن الطعام تبقى فيها حرية للمؤمن الذي يريد أن يتدرج روحيا أكثر فأكثر, أما الأشخاص النباتيون فتنصح الكنيسة بفرض صوم من نوع آخر عليهم يناسب حياتهم الروحية ليستفيدوا من زمن الصوم للنمو الروحي.‏
    الغاية من الصوم ليس الأكل والشرب لأنه ليس ما يدخل الفم ينجس الإنسان وإنما ما يخرج منه فالصوم هو تدريب, يدرب الإنسان ذاته على التحكم بذاته والسيطرة عليها, فيسيطر على غضبه وأهوائه.. فالصوم تدريب على ترويض الذات كي يسير الإنسان في هدي ربه وليس من خلال الإرادة السلبية التي عند الناس.‏
    الصوم لوحده غير كاف بالنسبة لنا فكما يقول أحد القديسين إن المدفأة التي لايوضع فيها وقود لاتعطي دفئا وبالتالي وقود الصوم هو الصلاة وكما أوصانا السيد المسيح أن الشياطين لا تخرج إلا بالصلاة والصوم فالصلاة والصوم هما جناج المؤمن في التحليق بحياته الروحية فهما أمران متلازمان فلا يمكنك أن تصوم دون صلاة لأنها تعطي الدفء كما أن الصوم يعلم كيف تجعل الصلاة فاعلة فيك وتجعل الله ملء أفكارك, ويبقى ركن ثالث في الصوم هو الزكاة أو الصدقة والاحسان, وكما جاء في سفر أشعيا النبي فإن صومك إن لم تمسك فيه من أجل الفقير واليتيم والأرملة والغريب فهو غير مقبول عند الله لأن من هدف الصوم الآخر (الإنسان) فالمسيحية هي (أحبب الرب إلهك من كل قلبك وقريبك كنفسك).‏
    ركيزة الصوم السيد المسيح الذي صام أربعين يوما وأربعين ليلة وهو الذي قال إنها تأتي أيام عندما يرتفع العريس عنا سوف يصومون, وفكرة الصوم موجودة تاريخيا قبل المسيحية عند اليهودية ولدى الديانات الأخرى وهي موجودة لدى الديانات قاطبة ,ففكرة الصوم ليست بجديدة لكن معنى الصوم يختلف من دين لآخر لكن هناك شيئ مشترك وهو أن غرض الصوم هو الإنسان والله بالبعدين الأفقي والعامودي, والصوم لتهذيب النفس والجسد وهذا أمر مشترك لدى الجميع, ولكن مشكلتنا اليوم أن هناك بعض الممارسات الخاطئة للصوم فأصبح لدى البعض أنه مجرد امتناع عن الطعام والشراب ومن ثم نصنع مائدة متنوعة الأشكال والأنواع, وفي المضمون الحقيقي للصوم هذا خطأ لأن الصوم هو الإمساك عن لذة, فلذة الجوع هي أقوى الغرائز لدى الإنسان لذلك عندما تستطيع التحكم بهذه الغريزة تستطيع التحكم ببقية غرائزك. ‏
    ــــــــــــــــــــــــــ

    إنتهى النقل
    إذن الصوم معروف عند جميع الديانات الوثنية و السماوية و طريقة الصوم تختلف لكن كلها متفقة على الإمساك عن الطعام و الشراب حتى أن الصوم في المسيحية يشمل اليوم كله و يقتصر فقط على وجبة واحدة خالية من اللحوم بينما نحن المسلمون لدينا وجبتان بل من تدرج في النصرانية فيوجب عليه صيام ثلاثة ايام متتالية دون اكل او شرب ؟؟؟
    فالصوم في المسحية ليس هو صوم عن أكل أنواع من الطعام بل هو صوم عن كل أنواع الاطعمة و الإفطار عندهم هو الذي تحرم فيه أنواع من الطعام على عكسنا تماما ؟؟؟
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. من حكم الصيام
    بواسطة دكتور أشرف في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-03-2013, 04:21 PM
  2. كتاب .. الصيام سؤال وجواب - تعلّم الصيام وأحكامه بكل سهولة
    بواسطة مبدع قطر في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-16-2012, 11:45 AM
  3. لماذا شرع الله لنا الصيام: (تأملات في مقاصد الصيام في ضوء الشريعة الإسلامية)!!
    بواسطة عبدالملك السبيعي في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-23-2009, 03:46 AM
  4. حول الصيام
    بواسطة برولاريو في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 10-28-2007, 11:03 AM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء