صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 77

الموضوع: الأدلة الماتعة على زواج عائشة في سن التاسعة

  1. #1

    Exclamation الأدلة الماتعة على زواج عائشة في سن التاسعة



    الأدلة الماتعة :
    على زواج عائشة في سن التاسعة !!..


    جمعها وصاغها : أبو حب الله ..
    AboHobElah@gmail.com


    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    في زمن انحسار طلب العلم الديني من عامة المسلمين : فقد وجدت مختلف
    الشبهات
    لديهم مرتعا ً!!..

    شبهات يبثها فيهم نصارى وملاحدة وشيعة روافض ومنكرو سنة وليراليون
    وعلمانيون وحداثيون وتغريبيون وصوفيون
    .. إلخ إلخ

    وعوام المسلمين في ذلك : أشبه بالأعمى فاقد البصر !!.. إن وجهته يمينا ً
    سار !.. وإن وجهته يسارا ًسار : طالما كنت تزين تلك الشبهات له بالمنطق
    تارة : وبالدفاع عن الإسلام من التراث المغلوط الذي تمتليء به كتبه تارة ً
    أخرى !!!..

    لن أ ُطيل عليكم .. فذاك ليس حديثي الآن .. ولكني سأقتصر في تلك الرسالة
    على الرد على شبهةٍ : قد اشترك في توجيهها إلى الإسلام كل أعدائه !!..
    ألا وهي شبهة :
    تعدي النبي بزعمهم على عائشة رضي الله عنها بالزواج منها في سن التاسعة !

    فأما الكافر منهم :فهو يُثبتها لكي يتسنى له الطعن بها في النبي والإسلام ..

    وأما المسلم الذي تردى في دروب الضلالة والجهل والابتداع :
    فهو يسعى جاهدا ًبكل ما أوتي من قوة لنفيها : يحسب في ذلك أنه يؤدي خدمة ً
    عظيمة ًللنبي والإسلام
    : والنبيُ والإسلامُ من كذبه وتلفيقه براء !!!..

    ولو انتبه ذلك الغر المخدوع لفخاخ الكافرين ومنكري السنة بمثل هذه الشبهات :
    للطعن في كتب الحديث عامة ً: وفي صحيح البخاري خاصة ً:
    لكان فهم اللعبة من أولها : ولكان عرف من أين تؤكل الكتف !!!..

    ولكن لا بأس ..
    فإلى هؤلاء وهؤلاء : أ ُقدم لهم هذه الرسالة المتواضعة ...

    ولأن عزو المجهود إلى أصحابه هو من أسباب بركة العلم .. وفي ذلك
    تمييزا ًلأهل العلم المخلصين : عن السارقين والناهبين لمجهودات الغير ..
    فقد اعتمدت في هذه الرسالة على عدة مجهودات ومراجع منها :
    >> منتدى (التوحيد) : موقعي الحبيب ..
    >> منتدى ابن مريم (أتباع المرسلين) ..
    >> وموقع (الإسلام ويب) ..
    >> ورسالة لـ محمد بن هائل المدحجي : عضو في لجنة الرقابة الشرعيّة
    في مصرف الراجحي .. والباحث في الدكتوراة ..

    والله تعالى الموفق ...

    < وقد قمت بتقسيم الرسالة لجزئين .. الجزء الأول : يتناول الموضوع من
    ناحيته العلمية والطبية .. والجزء الثاني : يفضح جهالات المدعو إسلام بحيرى
    وما نقله بالنص من غير تمحيص من الكاتب شانافاز كما سنرى
    > ..

    --------
    1)) هل يمكن أن تتزوج الفتاة ذات سن التسع سنوات ؟!
    ماذا عن رأي العلم والطب وأراء غير المسلمين ؟!

    ------------

    أقول ..
    إن مَن يستقصي ماضي أجداده (في السعودية أو مصر أو غيرهما من
    البلدان العربية أو الأجنبية
    ) : يعرف أن مسألة زواج الفتيات مبكرا ً
    عندهم
    : كانت من الأمور (( العادية )) بالنسبة لهم !!!..
    فكثيرا ًمن الفتيات (ولن أقول في الأزمان السحيقة بل :) في زمن أجدادنا
    وجداتنا
    : كانت تتزوج وربما أنجبت في سن الثانية عشر أو الرابعة عشر !

    وكلما ابتعدنا عن المدنية والعمران : واقتربنا من أهل البداوة والريف :
    كانت هذه الملاحظة أظهر وأظهر ..
    وخصوصا ًفي البلاد الحارة أيضا ً: عنها في الباردة أو المعتدلة !!..

    حيث يكون للبييئة دورها في النضوج الجسدي والجنسي المبكر لهؤلاء
    الفتيات
    : بحيث يصلحن للوطء والجماع : بمجرد البلوغ : فضلا ًعن
    عدم انشغالهن بدوامة التعليم التي تأتي على زهرتهن في المدن : حتى
    تودي بأكثرهن الآن ربما : إلى العنوسة بعد سن الثلاثين !!!..

    فأهالي هؤلاء الفتيات ربما شعروا بالخوف والترقب : إذا بلغت ابنتهن
    سن التاسعة أو العاشرة أو الحادية عشر : ولم يتقدم إليها أحد للخطوبة
    أو الزواج !!!..

    فتحملهن للوطء أو الزواج أو الجماع : يتوقف على نضجهن الجسدي
    والجنسي
    : وليس بمجرد نزول الحيض والذي يأتي بعد البلوغ بعامين !
    وقد أشار الله تعالى إلى عِدة الفتاة المطلقة التي لم تحض بعد في قرآنه
    في سورة الطلاق 4 بقوله : " واللائي لم يحضن " !!..

    ومن هنا جاء خلل مَن استنكر هذا الزواج في هذا السن الصغير قديما ً
    وحديثا ً
    !!.. حيث عندما يُذكر أمامه فتاة في سن 9 سنوات : يقفز إلى
    ذهنه صورة : فتاة هزيلة ضعيفة : لم تبلغ بعد جسديا ًأو جنسيا ً!..
    وهذا ما سنقوم بتفنيده من علوم الغرب نفسه بعد قليل بإذن الله ..

    وربما قرأنا في كتب الفقه لعلماء الإسلام : منع القاضي للدخول بزوجة :
    تحيض : ولكن جسدها لا يؤهلها لتحمل الوطء والجماع لضعفه !!..
    في حين يُبيح الدخول بفتاة لم تحض : ولكنها قد بلغت بالفعل وتتحمل
    الوطء
    !!!..

    بل وكانوا قديما ًيقلقون أيضا ًإذا بلغ الشاب عندهم الرابعة عشر والسادسة
    عشر إلى العشرين سنة
    :
    ولم يتزوج أو لم يُنجب بعد !.. وتذكروا أن سن أسامة بن زيد رضي الله
    عنه حين أمّره النبي على الجيش قبل وفاته : كان 18 سنة !!!!!!..
    وكان أسامة متزوجا ًقبل موت النبي وقبل تأميره على ذاك الجيش !..

    فعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال :
    " كساني (أي أعطاني لألبس) رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة
    (وهي من ملابس أهل مصر) : مما أهداها له دحية الكلبي (أحد الصحابة)
    .. فكسوتها امرأتي فقال (أي قال له النبي لما رآه لم يلبسها) : ما لك لم تلبس
    القبطية ؟!.. قلت : كسوتها امرأتي
    (أي أعطيتها لزوجتي) فقال (أي قال
    له النبي خوفا ًمن نعومة قماش هذه القبطية) : مُرها (أي اؤمر زوجتك) :
    فلتجعل تحتها غلالة
    (أي إذا لبستها : أن تلبس تحتها لبسا ًآخرا ً) : فإني
    أخاف أن تصف حجم عظامها
    " !!..
    أخرجه أحمد والبيهقي وحسنه الألباني بشواهده من حديث دحية الآخر ..
    < وأسأل على الهامش : ماذا لو رأى النبي ملابس المسلمات اليوم ؟! >

    بل أقول : وهناك من الصحابة مَن شارك في حروب النبي وعمره 14 و 15
    سنة
    !!!..

    فسبحان مَن جعل المراهقة عندهم شبابا ًومسئولية ًً: وجعل الشباب في
    زماننا
    يخافون من الظلام أو من فأر ٍهائم ٍعلى وجهه في أنحاء البيت !

    وأرجو ألا يظن أحد المخدوعين أو العوام أو مَن ليس له علم :
    أني أ ُبالغ في ذكر هذه الأعمار !..

    بل :
    يؤكد هذا المسيو دي شابرول (Chabrol de Voivic) وهو كاثوليكي
    الديانة بعد زيارته لمصر في القرن السابع عشر : حيث يقول في الجزء
    الأول
    من كتاب (وصف مصر صـ 30) :
    " لاينبغي أن ندهش لمثل هذه الزيجات التى تتم قبل الأوآن فى منطقة كهذه :
    يعمل فيها الطقس على سرعة نمو الجسم : كما يعمل على إثارة الشهوات منذ
    سن مبكرة
    " !!!..

    وهو في هذا يصف تزويج المصريين (مسلمين أو نصارى) لأبنائهم فور
    سن البلوغ
    : حيث معظم الفتيات لا يتجاوزن 11 أو 12 سنة إلا ويكن
    قد تزوجن !!.. والفتيان لا يتجاوزون 14 أو 15 سنة إلا وقد تزوجوا !!!..

    فإذا كان هذا في مصر (وهي المعتدلة الجو تقريبا ً) وفي القرن الـ 17 !!..
    فما بالنا ببلاد الحجاز والجزيرة العربية الحارة : وقبل 1400 سنة من اليوم ؟!!!..
    ------

    ولأن هؤلاء الناس كانوا يعيشون (( عمليا ً)) على الفطرة : وبعيدا ًعن
    أكاذيب الإعلام !.. وبعيدا ًعن المدنية الجاهلة بخصائص الإنسان : فقد
    كانوا يعرفون أن مشاعر الفتاة كأنثى : تنضج مع البلوغ : والذي قد يسبق
    الحيض بأعوام
    !!!..
    (أي ليس الحيض وحده علامة البلوغ : بل هو آخر علامات البلوغ) !!..

    وكانوا يعرفون أن نضج جسدها كأنثى : قابلة للمداعبة الجنسية واللذة
    بها
    : قد يسبق الحيض كما قلنا : ويختلف من فتاة لأخرى !!!..

    فكيف بأعداء الإسلام وبالجاهلين من جلدتنا يعترضون : وهم الذين لو
    افترضنا معهم جدلا ًأن البلوغ لا يأتي إلا مع الحيض (وهو ما سنثبت خطأه
    علميا ًبعد قليل
    ) : كيف يعترضون وهم لا يملكون دليلا ًواحدا ًأن السيدة
    عائشة رضي الله عنها : لم تحض وهي في سن التاسعة ؟!!..
    < وسوف ترون معي بعد لحظات : أنه في البلوغ المبكر يمكن للفتاة
    الحيض في السادسة والسابعة من عمرها : وليس في التاسعة !!
    >>
    --------

    وأنا في هذا الصدد ..
    أذكر في أيام الطفولة (في أواخر المرحلة الابتدائية والسنة الأولى الإعدادية) :
    كيف كان بعض الأولاد يعاكسون بعض الفتيات في المدرسة عندنا : وكيف
    كانت الفتيات تتجاوب معهن وتتدلل !!!..
    بل : وأتذكر جيدا ًأن بعض الفتيات كانت تتميز بنضج جسدها كأنثى :
    مبكرا ًعن باقي زميلاتها في ذلك الوقت !!!..

    بل وكانت لي قريبة ريفية صغيرة في السن (أظنها كانت في العاشرة أو
    الحادية عشر من عمرها آنذاك
    ) : وكانت أمها تلمح برغبتها في تزويجها
    إياي
    : وأنا في الدراسة الجامعية !!.. والغريبة أن جسدها وطولها كانا
    يقتربان مني بالفعل
    !!!..

    وكلها ذكريات ٌوالله : قد عفى عليها الزمن ورماها في مستودع النسيان :
    ولم يوقظها من جديد إلا كذبات الكاذبين !!.. وتخرصات الجاهلين !!..
    -------

    ولأن الكثير من المسلمين اليوم : قد صارت المراجع (الأجنبية) عندهم :
    هي أوثق من سنة نبيهم أو ما أثبته علماء الأمة في كتبهم !!..
    حسنا ً...
    فدعوني آخذكم معي بداية ًفي جولة ٍفي الغرب الكافر وبلاده لنرى :
    ماذا يقولون في تلك المسألة ؟.. وماذا يقول العلم لديهم فيها ؟!!!..
    قبل أن أعود بكم على شبهات بني جلدتنا من المدلسين والجاهلين ومُدعيي
    العلم
    : لننسفها نسفا ًبإذن الله تعالى ...
    ---------
    -----------------

    أولا ًنقول :
    أن النبي صلى الله عليه وسلم : لم يدخل بالسيدة عائشة رضي الله
    عنها إلا بعد بلوغها .. ولهذا السبب : لم يدخل بها منذ أن عقد عليها
    وهي في سن السادسة أو السابعة (وكان من عادة العرب واليهود
    وغيرهم قديما ًأن يعقد الرجل على ابنة الرجل وهي ما زالت صغيرة :
    ثم لا يدخل بها : إلا بعد بلوغها
    ) ..

    وتعالوا نستعرض معا ًبعض الأحاديث الصحيحة في ذلك : من خارج
    صحيح البخاري
    !!.. والذي يظن الجاهلون أنهم لو استطاعوا التشغيب
    على سند رواية البخاري
    : فقد انتهت الشبهة بذلك من وجهة نظرهم !
    والله الشافي !!..

    فعن أبي عبيدة : عن عبد الله قال :
    " تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وهي بنت سبع .. وبنى بها
    وهي بنت تسع .. وتوفي عنها وهي بنت ثماني عشرة سنة
    " ..
    صححه الالباني في سنن ابن ماجة (1877) ..

    وعن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها :
    " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست : وبنى بها
    وهي بنت تسع
    " ..
    صححه الألباني في سنن النسائي (3255) ..

    وكان من عادة العرب جبر السنوات في الأعمار بعامين من قبل أو بعد ..
    وعلى هذا : فلا تعارض بين زواج النبي بها في سن 6 أو 7 سنوات ..
    وقد يكون زواجها به هو في آخر عامها السادس وبداية السابع ..
    ولاحظوا أن في هذا الزمن : لم يكن لمكة تقويم دقيق يسيرون عليه
    سنويا ً
    .. بل قد عاب عليهم القرآن النسيء (أي الزيادة) الذي كانوا
    يقومون به في عدد أيام الأعوام : حتى تتوافق مع رغباتهم !!!..

    وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن : عن عائشة رضي الله عنها قالت :
    " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين :
    وبنى بها وهي بنت تسع
    " ..
    صححه الألباني في سنن النسائي (3379) ..
    -----
    -----------

    فماذا جاء من علوم الغرب الكافر عن هذا البلوغ في سن التاسعة يا
    ترى ؟!!.. وهل ما فعله النبي من زواجه بأمنا عائشة في سن التاسعة :
    كان تعديا ًجنسيا ًعلى (( طفلة )) لم تبلغ بعد ؟!!!.. أم أنه كان :
    زواجا ًصحيحا ًمكتمل الأركان الاجتماعية والصحية والنفسية ؟!!!!!..
    ------------

    تقرأون في الرابط التالي عن أقل فترة بلوغ (puberty) عند الفتيات :
    http://emedicine.medscape.com/article/924002-overview

    Background: Precocious puberty refers to the
    appearance of physical and hormonal signs of
    pubertal development at an earlier age than is
    considered normal
    . For many years, puberty was
    considered precocious in girls younger than 8 years;
    however, a recent study and review suggest that age 7
    years is a more appropriate
    age boundary for white
    girls
    and age 6 years for black girls. For boys, onset of
    puberty before age 9 years is considered precocious


    والمعنى :

    البلوغ المبكر : يُشير إلى ظهور العلامات الجسدية والهرمونية في موعد
    يسبق وقت الظهور المعتاد .. ولسنوات عديدة : كان البلوغ المبكر يرتبط
    بالفتيات الأقل من 8 سنوات !!.. في حين ترى دراسة جديدة أن تحديده بسن
    7 سنوات هو أدق في الفتيات ذوات البشرة البيضاء .. وبسن 6 سنوات
    في الفتيات ذوات البشرة السوداء
    !!.. أما بالنسبة للأولاد .. أي بلوغ قبل
    9 سنوات يُعتبر بلوغ مبكر ...


    أقول :
    وإليكم صورة خبر عن فتاة من نيكاراجوا : حملت من زنا عامل أحد المزارع
    بها
    : وتم موافقة وزارة الصحة هناك على إجهاضها : وهي في سن 9 سنوات !
    (حيث لا يتم الموافقة في نيكاراجوا على الإجهاض إلا بلجنة وبشروط خاصة)
    أقول :
    فمتى جامعت هذه ومتى حملت ومتى أ ُجهضت أو ولدت يا مَن تعترضون ؟!

    http://www.answering-christianity.com/thaigal.jpg

    وكان هذا في عام 2003م .. وإليكم نفس الخبر أيضا ًمن أحد المواقع
    النصرانية التي تحارب من أجل العفة : ومن أجل عدم إجهاض الأجنة الحية
    باعتبارها إنسانا ًله حق الحياة : وهو من المواقع النصرانية التي تحارب
    أيضا ًظاهرة تعليم الثقافة الجنسية للأطفال في الغرب وفي المدارس !!..
    وهو موقع : مار شربل للحياة ..

    http://marcharbel.lilhayat.com/Jan/20030221a.htm

    ومعنى هذا الخبر : أن الفتاة ذات التسع سنوات (وحتى في عصرنا هذا) :
    يمكن ليس فقط أن تعاشر جنسيا ً.. لا بل : وأن تحمل وأن تضع !!!..

    وهذا رابط آخر من جريدة الرياض عن تأثير الجو الحار في هذا :
    http://www.alriyadh.com/2005/10/12/article100274.html

    ---------
    -----------------

    أقول ..
    وتعالوا نستعرض معا ًالآن : التعريف العلمي الغربي الكافر : لتهمة التحرش
    الجنسي بالأطفال
    : والتي يُناوش حولها أعداء الدين : وجُهاله من المسلمين :
    لإلصاقها بالنبي في حال صحة خبر زواجه من عائشة بنت الـ 9 سنوات !..

    فقد جاء في التعريف الذي قدمته الأكاديمية الأمريكية لطب الاطفال :
    the American Academy of Pediatrics لما يُسمى بـ :
    " child sexual abuse " أو التحرش الجنسى بالأطفال الآتي :

    Pathophysiology: Child sexual abuse has been
    defined by the American Academy of Pediatrics as
    the engaging of a child in sexual activities that the
    child cannot comprehend, for which the child is
    developmentally unprepared and cannot give
    informed consent, and violate the social taboos of
    society. In general, children cannot consent to any
    sexual activity, but the legal age of consent may vary
    by state.


    وأسأل : هل ينطبق ذلك على زواج النبي محمد بعائشة رضي الله عنها ؟!
    لقد رأينا معا ًاعتراف العلم الغربي بنفسه عن بلوغ ٍللفتيات قبل السادسة !
    بل : وقبل السابعة ! وقبل الثامنة !...
    فلماذا يُركز الخراصون حول هذه النقطة بالذات : ليوحوا للعوام والجُهال
    استحالة وجود بلوغ ٍ: في سن التاسعة ؟!!!..

    ولعل بعض المتربصين الآن يقول : ماله لم يترجم الفقرة الماضية :
    كما ترجم التي من قبلها ؟!!..
    أقول :
    وذلك لأن تلك الفقرة : قد تضمنت شروط الاعتداء الجنسي أو التحرش
    الجنسي بالأطفال
    .. وأنا هنا بصدد نفي تلك الشروط الآن : شرطا ً
    شرطا ً
    !!!.. وتلك الشروط هي :

    1...
    the child cannot comprehend

    أي عدم فهم الطفل للنشاط الجنسي ..

    أقول : بالطبع لا يُقال مثل هذا فى حالة فتاة بالغة جنسيا ً!!..
    فلا يُعقل أن فتاة بالغة جنسيا ً: لا تدرى ماهية النشاط الجنسي !!..
    ولمَن أراد الاستزادة : فليرجع لمقال منشور على موقع الأكاديمية
    الأمريكية
    نفسها لطب الأطفال على الرابط التالي :
    http://www.aap.org/family/puberty.htm

    والرابط سيفتح بعد ثوان (أو يمكنكم الدخول مباشرة على الرابط التالي) :

    http://www.healthychildren.org/Engli...No+local+token

    حيث نعرف أن مرحلة البلوغ : ترتبط بإدراك النشاط الجنسي جيدا ً!!!..

    ولا يقدح في ذلك الأحاديث التي تروي لعب السيدة عائشة رضي
    الله عنها في هذا السن بالعرائس ولا بالأرجوحة
    التي كانت فيها قبل
    زفها إلى بيت النبي !!..
    أقول :
    لا تعارض !!.. وخصوصا ًوأن أهل الفتاة كانوا يدربونها في ذلك
    الزمن
    : على مسؤليات البيت والأمومة القادمة ..
    ولا تعارض أيضا ًأن تجمع مَن في مثل سنها بين نضج البلوغ
    من جهة
    : وبين الرغبة في اللعب (والتي لم يمنعها النبي عنها)
    من الجهة الأخرى !!..

    ونحن نرى اليوم شبابا ًوشاباتٍ يافعين وبعد تخرجهم من الجامعة :
    قد يلعبون ألعاب الطفولة في الشوارع أو الحدائق أو على الحاسوب !!..
    فهل يفهم عاقل ٌمن هذا أنهم : لم يبلغوا جنسيا ًبعد ! أو لا شهوة لهم ؟!

    2...
    for which the child is
    developmentally unprepared

    أي عدم تهيؤ واستعداد جسد الطفل للنشاط الجنسي ..

    أقول : وبالطبع أيضا ً: لا يُقال ذلك على البالغة جنسيا ً!!!..
    إذ المعلوم طبقا ًللدراسات والأقوال العلمية (وخصوصا ًفي المقال
    المُشار إليه
    ) : أنها مُعدة ومُهيئة جسديا ًللنشاط الجنسي وإلا :
    فما معنى البلوغ إذا ً؟!!!!..

    3...
    and cannot give informed consent

    أي عدم فهم الطفل لمعنى الرفض أو القبول الجنسي ..

    أقول : وهل ينطبق هذا على البالغة : أنها لا تستطيع أن تبدى موافقة ً
    أو قبول
    ؟!..
    بل والله إذا نظرنا للسن القانونية الذي يُرخص فيه للولد والفتاة بالزنا
    في دول الغرب الكافر
    : لوجدنا أنه : نفس أقل سن بلوغ للولد والفتاة
    رسميا ًعندهم
    : يختلفون في ذلك من بلدٍ إلى بلدٍ كما سيأتي بعد قليل ٍ!
    حيث يصير الرفض والقبول في هذا السن لديهم : معتبرا ً!!!..
    فهل هو مُعتبرٌ عندهم في سن بلوغ الفتاة : غير مُعتبر ٍعندنا !!..

    4...
    and violate the social taboos of society.

    أي ويُعد ذلك التحرش أو الاعتداء انتهاكا ًلمحظورات المجتمع ..

    أقول .. فهل كان زواج النبى من عائشة رضي الله عنها كذلك ؟!..
    أقول : رغم ورود عشرات الروايات عن ذلك الزواج بأكثر من سند :
    إلا أننا لم نسجل حالة اعتراض ٍواحدة على ذلك الزواج في ذلك الوقت !
    لا من المسلمين ولا من الكافرين : ولا من اليهود والمجوس الذين بلغتهم
    أخبار النبي في المدينة !!..
    بل :
    كان الأمر معتادا ًعندهم (إذ في الوقت الذي تزوج النبي عائشة في
    سن ست سنين : يُجيزه اليهود في سن 3 سنوات كما سيأتي !!..
    وروي عن مريم عليها السلام أنها ارتبطت بيوسف النجار أيضا ًفي
    سن 12 سنة !!.. وكان هو ابن 90 سنة كما سيأتي بعد قليل !!!
    ) ..
    بل :
    أ ُقيم للنبي وعائشة عُرسا ًمُعلنا ً.. واجتمعت نساء الأنصار في بيت
    عائشة يُصلحونها قبل دخول النبي عليها !.. ومن قبله : كانت موافقة
    الأب والأم
    ومعرفتهما بهذا الزواج ومن بعده البناء !!..
    بل :
    وكان قد تقدم لعائشة قبل النبي وهي في ذلك السن الصغيرة :
    جبير بن المطعم بن عدي : وكان ساعتها لم يزل مشركا ًقبل إسلامه !
    بل :
    والذي أشار على النبي بهذا الزواج ابتداءً : هي خولة بنت حكيم من
    بعد موت أمنا خديجة رضي الله عنها !!!!..
    وكل ذلك : نجده مُفصلا ًفي حديث الإمام أحمد الصحيح في مسنده !!!..
    << يعني ليس البخاري وحده صاحب هذه المعلومات !! >>

    فأين في كل ذلك محظورات المجتمع التي انتهكها رسول الله بعائشة ؟!
    وهل يُقاس ذلك بشكل ٍمن الأشكال بالتحرش الجنسي والاعتداء الجنسي
    من الكبار على الأطفال في السر
    : وهو الشائع في الدول الغرب الكافرة
    بل :
    ولم يسلم منه قساوستهم كما فضحتهم الحقائق في السنوات الأخيرة :
    مما اضطر بابا الفاتيكان نفسه للاعتراف رسميا ًبهذا والاعتذار منه !

    ولا أقول إلا :
    سبحانك : هذا بهتان ٌعظيم ..!

    وما أجمل القاعدة الفقهية الإسلامية التي تقول :
    " الحُكم على الشيء : فرع ٌعن تصوره " !!!..

    فيا مَن تخيلت أمنا عائشة : طفلة ًصغيرة ًلم تبلغ بعد : هزيلة الجسد :
    فصحح قراءتك في الإسلام : وفي العلم : حتى تستطيع أن تعطي حُكما ً
    صحيحا ً
    !!!..

    -------
    -------------
    ولننتقل الآن لنقطة جديدة وهي :
    هل من الناحية العلمية : يأتي الحيض دوما ًللفتاة مع البلوغ ؟!!..
    أم أن الحيض هو : آخر علامات البلوغ لدى الفتاة ؟!!..

    حيث سأتوجه بهذا الكلام لكل معترض : إذا افترضنا معه (جدلا ً) :
    أن أمنا عائشة لم تحض في سن التاسعة .. فهل يعني هذا :
    استحالة كونها قد بلغت بعد : علميا ًأم لا ؟!!..

    بداية ًأقول :
    جاء عن ابن بطال رحمه الله قوله :
    " يجوز تزويج الصغيرة بالكبير إجماعا ً: ولو كانت في المهد (أقول :
    وهذا كان شيئا ًعاديا ًعند العرب وغيرهم من الأمم : أن يطلب الأب
    لابنته نكاح شريفٍ من الأشراف أو عظيم ٍمن العظماء :
    بأن يخطب له ابنته ولو كانت في المهد !!.. فما بالنا بالزواج من
    النبي محمد صلى الله عليه وسلم !!.. أفلا يكون طلبه نفسه للزواج
    من بنت أحب الناس إليه أبي بكر : تفضلا ًعليهم ؟!.. أما وإذا كبرت :
    وقبل الدخول بها : فهي تـُخير في إمضاء ذلك الزواج أو الحل منه :
    وهو الذي دلت عليه سنة نبينا الكريم وروح ديننا : فالبكر لها الرأي :
    ولها الاعتراض على الزواج لو شاءت كما سنرى بعد) ..
    ولكن
    (والكلام ما زال لابن بطال رحمه الله) :
    لا يُمكّن منها : حتى تصلح للوطء
    " ..
    كتاب فتح البارى بشرح صحيح البخارى : للإمام ابن حجر العسقلانى :
    كتاب النكاح .. باب تزويج الصغار من الكبار ..
    ----------
    والآن ..
    ما هو رأي العلم في علاقة سن البلوغ بالحيض ؟!!..
    ------------
    من الثابت طبيا ًأن أول حيضة لدى الفتاة أو المرأة : تبدأ بعد بدء مرحلة
    البلوغ بسنتين
    .. فأول حيضة (والمعروفة باسم المينارك menarche) :
    يمكن أن تقع بين سن التاسعة والخامسة عشر !..

    ونقرأ ذلك في الرابط التالي بكل وضوح :

    http://www.epigee.org/menstruation/menarche.html

    Age of Menarche
    Menarche usually occurs about two years after
    your breasts develop (thelarche) and between 4 and 6
    months after the growth of your pubic and underarm
    hair. The age of menarche in most
    North American women is around 12 or 13
    though your first period can come anytime
    between 9 and 16
    , depending upon your height,
    weight, and cultural background. Early menarche
    is occurring more and more –girls as young as 8
    have been known to get their periods
    . This is
    referred to as premature menarche


    أما علامات البلوغ في الفتيات : فيمكن تلخيصها كالآتي :
    وكما ذكرها مرجع طبوزاده لأمراض النساء :
    Toppozada's Textbook of Gynaecology

    1..
    تغير الصوت نحو الطبيعة الأنثوية ..
    2..
    استدارة منحنيات الجسم : فتأخذ زوايا الجسم تدورات لطيفة بسبب
    الترسيب الإنتقائي للدهون كأنثى ..
    3..
    نمو الحلمتين والثديين بتأثير هرمون الإستروجين ..
    4..
    وجود بعض الميول النفسية مثل الخجل والإنعزال والميل للجنس الآخر ..
    5..
    النمو السريع للرحم والمهبل : وباقي الأعضاء الجنسية ..
    6..
    ظهور أول حيضة ..

    وعلى هذا رأينا أيضا ًثبوت أن الحيض يتأخر عن البلوغ : ولا يُحدد بدايته !
    --------
    ---------------

    أقول ...

    ولهذا (أي لكون البلوغ : سابق عن الحيض) : لم يعترض أحد ٌقط على زواج
    النبي من أمنا عائشة رضي الله عنها في الماضي : لا من المسلمين : ولا من
    غيرهم كما قلنا !!.. لأنهم عرفوا أنه لو كانت حاضت في سن التاسعة :
    فلا شيء من دخول النبي بها ..!

    وأما لو لم تكن حاضت : فهم يعرفون أن التي بلغت (حتى قبل أن تحيض) :
    هي قابلة للجماع والاستمتاع من الطرفين (أي الزوج – الزوجة) !!..
    وهذا مما تعارفوا عليه : بل :
    وهو مما أشار إليه القرآن كما ذكرت في قوله تعالى عن عِدة المُطلقات :

    " واللائي يئسن من المحيض من نسائكم (أي التي وصلت لسن انقطاع
    الحيض) : إِنِ ارتبتم (أي إن شككتم في احتمالية حملها من زوجها لقرب
    انقطاع الحيض عنها) : فعدتهن ثلاثة أشهر .. واللائي لم يحضن (أي
    والزوجات الفتيات الصغار اللاتي بلغن ولكن لم يحضن بعد : فإن شككتم
    في احتمالية حملها من زوجها لقرب موعد حيضها : فعدتها هي الأخرى
    في حال الطلاق : ثلاثة أشهر) .. وأولات الأحمال (أي والزوجات الحوامل)
    أجلهن (أي لانتهاء عدتهن) : أن يضعن حملهن (أي بالولادة) .. ومَن يتق
    الله : يجعل له من أمره يسرا ً
    " الطلاق 4 ..
    وليُنظر لمَن أراد الاستزادة في هذا : في التفاسير كابن كثير وغيره ..
    ---------
    -------------------

    ورغم الفوائد الكثيرة للزواج المبكر مثل :

    >> حماية الفتيان والفتيات حال البلوغ من الوقوع في المحرمات ..
    >> ضمان تفريغ الشهوة الفطرية في وعاء الأسرة المتماسك : بدلا ً
    من إنجاب أولاد السفاح والزنا وقتلهم أو رميهم والتخلص منهم !!..
    >> كلما حملت المرأة مبكرا ً: وقاها ذلك من أمراض الرحم ..
    >> زرع المسؤلية والنضج العقلي والعملي في أبناء المجتمع منذ الصغر ..
    >> تكثير النسل والقدرة على مشقاته وتبعات تربيته في سن صغير ..
    إلخ ..

    أقول .. ورغم فوائد الزواج المبكر .. إلا أن اليونيسيف تذكر له فقط :
    ثلاث مساويء ..
    فتعالوا نراها هي الأخرى لننظر : هل انطبقت على زواج النبي بعائشة ؟!

    1..
    عدم إكمال التعليم ..

    أقول : ما هو التعليم الذي حُرمت منه أمنا عائشة ؟!!!.. بل والله :
    لقد تعلمت في مدرسة خير البشر : رسول الله صلى الله عليه وسلم !

    2..
    الحمل المبكر ..

    أقول : ورغم أنه بالفعل من إحدى مخاوف الزواج المبكر فور الحيض :
    هو الحمل : إلا أنه علميا ًليس بالصورة التي يتخيلها البعض ويُهولونها !
    ورغم هذا أيضا ً...
    فهل قال أحدٌ أن أمنا عائشة رضي الله عنها : أنجبت في حياتها أصلا ً؟!

    3..
    ظلم الزوج لزوجته كأن يُعنفها مثلا ًأو ما شابه !!..

    أقول :
    ورغم أن كبر سن الزوجة أو الرفيقة لم يمنع الغرب الكافر من تفشي
    حوادث العنف الأسري لديهم والتي قد تصل إلى القتل والتشويه :
    إلا أني أسأل :
    وهل لدى أي واحد من المعترضين أو الخراصين : شكوى واحدة من
    أمنا عائشة
    : ضد النبي كزوج ؟!!..
    أم أنها كانت أحب أزواجه إليه باعترافه واعترافها !!.. وروت لنا في
    تلك المحبة عشرات الأحاديث التي سنعرض جانبا ًمنها في الجزء الثاني
    من الرسالة بإذن الله
    ..
    ولكن يكفينا فقط هنا أن نذكر قولها في وصف أخلاق النبي قائلة ً:
    " كان خـُلـُقـُه : القرآن " !!!..
    رواه أحمد ومسلم وأبو داود !!.. وكفى بها شهادة لمَن يعرف !!..

    -------
    ----------------
    خاتمة الجزء الأول ....
    --------------------------------
    1...

    في رابط الصفحة التالية : تقرأون خبر أصغر جد (29) سنة في بريطانيا :

    http://www.gazire.com/cms/news-action-show-id-6827.htm

    أصبح الشاب البريطاني شيم ديفيس (29 عاما) أصغر جد في بريطانيا :
    بعد أن وضعت ابنته البالغة من العمر (14 عاما) : ابنتها الأولى :
    بعد أن دخلت في حمل ٍمن صديقها البالغ من العمر (15 عاما) !!..


    وأما الغريب في الخبر :
    فهو أن الجدة (30 عاما) : كانت قد نصحت ابنتها باستخدام طرق منع
    الحمل المختلفة عند الجماع
    : حتى لا تتكرر فعلتها !!!..
    أقول : سبحان الله !!..
    المشكلة الوحيدة عند الجدة : ليست في زنا ابنتها !!.. ولكن : في الحمل !
    حتى لو كان ذلك الزنا في سن 14 عام : أو حتى أقل !!!..

    --------------
    2...

    فى دول العالم الكافر (ولن أقول مثلا ًالفلبين والهند أو المكسيك) بل :
    في بريطانيا والولايات المتحدة : لا يضعون سنا ًموحدا ًللاستقلال
    بالقرار في الزواج !!.. بل يُفرقون بين قرار الزواج بموافقة الأبوين :
    (ويكون ما بين 12 : 18 سنة : بمتوسط 16 سنة) :
    وبين قرار الزواج بمنأى عنهما (ويكون ما بين 18 : 21 سنة) !!..

    http://members.peak.org/~jeremy/dict...dependence.php

    أقول : وفي الإسلام : لم يضع الشارع حدا ًأدنى للخطوبة أو الزواج ..
    حتى ولو كانت طفلة ..
    وذلك لعمومية رسالة الإسلام لجميع الأمم وجميع البلاد وجميع
    البيئات .. وقد رأينا ما لهذه الأشياء من تأثير في سرعة البلوغ !

    ولكن اشترط الإسلام عِلم ولي أمر الطفلة وموافقته والإشهار .. إلخ
    فأما لو بلغت الفتاة : وقررت عدم المضي في الزواج : فلها ذلك ..!
    بل : وحتى لو مضى من الزواج سنين ٌطوال ٌ: وأرادت الزوجة
    الانفصال : فقد شرع الله ورسوله لها الخـُلع !!..
    وهذا ما لن يجده أي أحدٍ في أي شريعة من الشرائع ولا قانون من
    قوانين البشر
    !!!..

    ففي حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    " لا تـُنكح الأيم (أي التي لا زوج لها) : حتى تـُستأمر .. ولا تـُنكح
    البكر
    (وهي العذراء) : حتى تـُستأذن .. قالوا :
    يا رسول الله : وكيف إذنها
    (لأنهم يعرفون غلبة الحياء على البكر) قال :
    أن تسكت
    " .. رواه البخاري ومسلم وأحمد ..

    وفي الحديث أيضا ً:
    " أن جارية ًبكرا ً(والجارية : هي الفتاة الصغيرة) أتت النبي صلى الله
    عليه وسلم : فذكرت له أن أباها : زوجها وهي كارهة !.. فخيرها
    رسول الله صلى الله عليه وسلم
    " !!..
    رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة وصححه الألباني ..

    وفي الحديث أيضا ً:
    " أن رجلا ًزوج ابنة ًله وهي كارهة .. فأتت رسول الله صلى الله عليه
    وسلم فقالت : إن أبي زوجني رجلا ًوأنا كارهة !!.. وقد خطبني ابن
    عم ٍلي
    (وكأنها تختاره على مَن اختاره لها أبوها) : فقال (أي النبي) :
    لا نكاح له
    (أي للذي أكرهك أبوك عليه) انكحي مَن شئت " !!..
    أي طالما كان كـُفؤا ًلا يُعاب في الدين وغيره .. والحديث رواه النسائي
    في الكبرى ولم أقف على تصحيحه ..

    وعن خنساء بنت خذام قالت :
    " أن أباها زوجها وهي ثيب .. فكرهت ذلك .. فأتت رسول الله صلى
    الله عليه وسلم : فرد نكاحها
    " .. رواه البخاري وغيره ..

    بل : وإليكم هذا الحديث عن عائشة نفسها رضي الله عنها أنها :
    " سألته صلى الله عليه وسلم عن الجارية (أي الفتاة الصغيرة) ينكحها
    أهلها : أتـُستأمر أم لا ؟!!.. فقال : نعم تـُستأمر !!.. قالت : فإنها
    تستحي !.. فقال : فذاك إذنها : إذا هي سكتت
    " !!..
    رواه البخاري ومسلم ..

    --------------
    3...

    جاء في التلمود عند اليهود : أنه يُسمح بزواج طفلة عمرها 3 سنوات :

    Sanhedrin 55b :
    A Jew may marry a three year old girl
    (specifically, three years "and a day" old).


    -------
    وأما في النصرانية ..
    فقد جاء في الموسوعة الكاثوليكية ما نصه :

    a respectable man to espouse Mary, then twelve
    to fourteen years of age
    , Joseph, who was at
    the time ninety years old


    http://www.newadvent.org/cathen/08504a.htm

    وهذا رابط آخر إذا تم حذف الرابط السابق أو حجبه كعادتهم :

    http://www.cin.org/users/james/files/key2mary.htm

    أي أن مريم عليها السلام كانت ما بين 12 و14 من العمر عند زواجها
    من يوسف النجار : والذي كان في الـ 90 من عمره !!.. أي أكبر منها
    بـ 78 سنة !!.. وأن ملاك الرب هو الذي أمره ألا يدخل بمريم إلا من
    بعد أن تضع مولودها الذي سيسمونه يسوع (أي عيسى عليه السلام) !
    --------

    وبما أن الكنيسة أيضا ًتؤمن بأن ما جاء بسفر إشعياء الإصحاح السابع :
    الفقرة 14 : هو نبوءة لميلاد المسيح عليه السلام :

    فبالرجوع لسفر إشعياء : وجدنا أن كلمة (عذراء) تعني (almah):

    Isaiah 7:14 says....

    "an almah will be with child and will give birth
    to a son, and will call him Immanuel
    "

    وأما الكاتب "Alfred Edersheim" الذي تحول من اليهودية
    للمسيحية
    وكتب كتابا ًعنوانه :
    (The Life and Times of Jesus the Messiah) :
    فقد شرح فيه كلمة "almah" بقوله :

    elem or almah - firm and strong child

    أي : طفلة !!..
    فسبحان الله العظيم !!..
    --------

    انتهى الجزء الأول .. ويليه بإذن الله تعالى الجزء الثاني ..
    واعذروني لو تأخرت فيه قليلا ًللانشغال الشديد ..

    والحمد لله رب العالمين ..


  2. #2

    افتراضي

    ايه العناوين الحلوه دى ماتعه و تاسعه و اخر حلاوه

    شكرا لك على الموضوع استاذ ابو حب الله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    141
    المذهب أو العقيدة
    لاأدرى

    افتراضي

    الزميل المحترم كاتب المقال . مع احترامي لكل الأدلة التي ذكرتها أريد أن اطرح عليك سؤال هل ترضي لنفسك ان تتزوج طفلة عمرها ٩ سنوات و تدخل بها . ألا تشعر انه شيء منفر للنفس . دعك من هذه . هل لو كانت لديك ابنة عمرها ٩ سنوات هل ترضى ان تزوجنا لرجل عمره ٤٠ سنة مهما كان به من مميزات . أتركك لضميرك

  4. #4

    افتراضي

    ألا تشعر انه شيء منفر للنفس
    نفور النفس لا يحدد الصحيح من الخطا
    ما دام ليس خطا , فما مشكلتك ؟؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    3,253
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ألا تشعر انه شيء منفر للنفس
    و كأنك تحتج بالفطرة هنا يا زميلنا. فهل تؤمن بها أصلاً؟

    أم أنك تحتج بحكم موروثك الثقافي و الإجتماعي؟ أو ليست هذه المواريث الثقافية و الإجتماعية مختلفة باختلاف الزمان و المكان، بل و دائمة التغيير و التبدّل؟ فعلام تحتج؟

    أم هل تؤمن بأنه "منفر للنفس" لأنه غير أخلاقي مثلاً؟ فمنذ متى كانت مذهبك اللا أدري يؤمن بثبات و سمو الأخلاق الإنسانية؟
    {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}


  6. #6

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة homo مشاهدة المشاركة
    الزميل المحترم كاتب المقال . مع احترامي لكل الأدلة التي ذكرتها أريد أن اطرح عليك سؤال هل ترضي لنفسك ان تتزوج طفلة عمرها ٩ سنوات و تدخل بها . ألا تشعر انه شيء منفر للنفس . دعك من هذه . هل لو كانت لديك ابنة عمرها ٩ سنوات هل ترضى ان تزوجنا لرجل عمره ٤٠ سنة مهما كان به من مميزات . أتركك لضميرك
    الزميل homo الم تكن قبل فترة مسلما..... لماذا اليوم بت ((لاادري)) ام انا متوهم
    الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

  7. #7

    افتراضي

    غفر الله لكم ..وهل كل من يهذي بشيء يُرَد عليه ؟! حسبكم منه أنه "لا أدري" ..فقولوا له :حين تدري :تعال فتكلم ! والمقال في أصله ليس هذا مبحثه.. والشكر موصول للأستاذ النبيل أبي الحب ..أحبه الله تعالى
    مقالاتي
    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
    أقسام الوساوس
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
    http://abohobelah.blogspot.com/

  8. #8

    افتراضي



    الزميل هومو .. أتمنى لك ألا ينتهي رمضان : إلا وقد عدت لإيمانك بإذن الله ..

    أما بسؤالك هذا :
    فقد استبقت به جزءا ًمن كلامي : ستجده بإذن الله تعالى في أول الجزء الثاني ..
    ذلك أن هذه الرسالة أصلا ً: موجهة ٌلشخص ٍمسلم : احترف جمع كل موضوع ٍ
    يطعن في السنة
    : ثم يُضيف عليه شيئا ًمن عنده (على عادة منكري السنة) :
    ثم يُرسله إلى عشرات الإيميلات والمواقع (حتى النصرانية) : مُذيلا ًبتوقيعه !!..
    وهو ممَن يدعي أنه يؤمن بالسُنة وأهميتها ولكن : يريد تنقيحها !!..

    فقمت بجمع وصياغة هذه الرسالة منذ أيام ٍقلائل :
    ثم أرسلتها له : ولكل مَن يُراسلهم أيضا ً: فلم يستطع الرد إلا :
    بنفس ما قلته أنت الآن !!..
    < يبدو أن أهل الباطل تجمعهم نفس الفكرة عندما يفقدون الإجابة > !!..

    وحتى لا أ ُطيل عليك ..
    فإليك الرد زميلي ....

    لقد ذكرت في غيرما موضع من هذه الرسالة المتواضعة : كيف أن الحكم على
    الشيء
    : هو فرع ٌعن تصوره ..

    ولا يعني ذلك فقط : تصور فتاة في سن التاسعة مكتملة البلوغ والجسد ..
    بل :
    يعني أيضا ً: تصور حياة هؤلاء القوم في تلك البيئات : وفي ذلك الزمن ....

    ولتقريب المثال أقول :
    هل لو أحضرت لك زميلي لبنا ً: انتهينا منذ لحظات ٍفقط من حلبه من ضرع
    البقرة
    : فهو ما زال : دافئا ً.. وربما به بعض الشعيرات الصغيرات .. إلخ
    ثم عرضت عليك شربه : فهل تستطيع ؟!!!..
    أم أنك قد تشمئز وتتأفف وتتقزز : فقط : لأنك لم تعرف في حياتك إلا اللبن
    المُعلب
    : وشربه من بعد التسخين ووضع السكر عليه ؟!!!..

    بالطبع المثال : للتقريب فقط وإلا :
    ففي حياة المجتمعات (وخصوصا ًالبدوية والريفية والصحراوية) من التفاصيل :
    ما تنصد عنه نفس المدنيين أمثالنا !!!.. (خذ مثلا ًطريقتهم في الجلوس لقضاء
    الحاجة !!.. وهو ما يُعرف بالجلسة البلدي : وفرقها عن الحمام الإفرنجي !!..
    وعشرات الأكلات والمشاريب التي لا ترضاها لنفسك إذا عرفت مصدرها
    ) !

    فهل يعني ذلك أنهم على خطأ ؟!!!..
    < والصواب أن أكلهم وشربهم وطريقة حياتهم والله : هي أكثر منا صحة > !

    أم أنها اختلافات معتبرة في تفاصيل الحياة : مثل أن يكون من أعمال ابنتك
    اليومية
    مثلا ً: تنظيف الروث من حظيرة المواشي : وحلب اللبن !!..
    فهل سيصح فيها هنا أن تقول قولتك السطحية تلك :
    " هل ترضاه لابنتك " ؟!!..

    بل : وبجانب وجود أمم ٍإلى اليوم : ما زالت لا تستنكر مثل هذا الزواج (مثل
    الكثير من البدويين والقرويين البسطاء ليس في العرب فقط : بل في نواحي ٍ
    متفرقة ٍمن العالم
    ) :
    إلا أنني أقول أيضا ً: وما المانع إذا توفرت شروط ٌكما سقناها بالأعلى : أن
    يتم زواجٌ بهذه الصورة ؟!!!..

    وخصوصا ًإذا كان الزوج : هو رجل ٌعالي التقوى والإيمان والشرف والعلم ؟!..

    فهذه من كياسة وفطنة المؤمن (أي مصاهرة الأتقياء) : حتى ولو عرض بنفسه
    ابنته عليهم
    !!.. وذلك كما فعل الفاروق عمر رضي الله عنه : عندما عرض
    زواج ابنته
    حفصة على عثمان وأبي بكر : ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه
    وسلم !!!.. فهل يُقال على هذا التصرف من عمر أيضا ً:
    << هل ترضاه لنفسك ؟!!!.. هل ترضاه لابنتك ؟!!!.. >>

    أم هي سنة ٌوالله مضت في أمتنا تقريبا ً: وغفل عنها المسلمون للأسف ؟!!!..

    وعلى العموم زميلي .. فيبدو أنك (وككل الضالين الذين نقابلهم) : تتخطى
    من الكلام
    : ما لا تريد أن تقتنع به : فتتعامى عنه !!!.. وإلا :
    فلماذا لم تستوقفك كلماتي التالية من مثل :

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

    إن مَن يستقصي ماضي أجداده (في السعودية أو مصر أو غيرهما من
    البلدان العربية أو الأجنبية
    ) : يعرف أن مسألة زواج الفتيات مبكرا ً
    عندهم
    : كانت من الأمور (( العادية )) بالنسبة لهم !!!..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

    فكثيرا ًمن الفتيات (ولن أقول في الأزمان السحيقة بل :) في زمن أجدادنا
    وجداتنا
    : كانت تتزوج وربما أنجبت في سن الثانية عشر أو الرابعة عشر !
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

    فأهالي هؤلاء الفتيات ربما شعروا بالخوف والترقب : إذا بلغت ابنتهن
    سن التاسعة أو العاشرة أو الحادية عشر : ولم يتقدم إليها أحد للخطوبة
    أو الزواج !!!..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

    فتحملهن للوطء أو الزواج أو الجماع : يتوقف على نضجهن الجسدي
    والجنسي
    : وليس بمجرد نزول الحيض والذي يأتي بعد البلوغ بعامين !
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

    ومن هنا جاء خلل مَن استنكر هذا الزواج في هذا السن الصغير قديما ً
    وحديثا ً
    !!.. حيث عندما يُذكر أمامه فتاة في سن 9 سنوات : يقفز إلى
    ذهنه صورة : فتاة هزيلة ضعيفة : لم تبلغ بعد جسديا ًأو جنسيا ً!..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

    وربما قرأنا في كتب الفقه لعلماء الإسلام : منع القاضي للدخول بزوجة :
    تحيض : ولكن جسدها لا يؤهلها لتحمل الوطء والجماع لضعفه !!..
    في حين يُبيح الدخول بفتاة لم تحض : ولكنها قد بلغت بالفعل وتتحمل
    الوطء
    !!!..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

    " لاينبغي أن ندهش لمثل هذه الزيجات التى تتم قبل الأوآن فى منطقة كهذه :
    يعمل فيها الطقس على سرعة نمو الجسم : كما يعمل على إثارة الشهوات منذ
    سن مبكرة
    " !!!..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

    البلوغ المبكر : يُشير إلى ظهور العلامات الجسدية والهرمونية في موعد
    يسبق وقت الظهور المعتاد .. ولسنوات عديدة : كان البلوغ المبكر يرتبط
    بالفتيات الأقل من 8 سنوات !!.. في حين ترى دراسة جديدة أن تحديده بسن
    7 سنوات هو أدق في الفتيات ذوات البشرة البيضاء .. وبسن 6 سنوات
    في الفتيات ذوات البشرة السوداء
    !!..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

    أقول : رغم ورود عشرات الروايات عن ذلك الزواج بأكثر من سند :
    إلا أننا لم نسجل حالة اعتراض ٍواحدة على ذلك الزواج في ذلك الوقت !
    لا من المسلمين ولا من الكافرين : ولا من اليهود والمجوس الذين بلغتهم
    أخبار النبي في المدينة !!..
    بل :
    كان الأمر معتادا ًعندهم (إذ في الوقت الذي تزوج النبي عائشة في
    سن ست سنين : يُجيزه اليهود في سن 3 سنوات كما سيأتي !!..
    وروي عن مريم عليها السلام أنها ارتبطت بيوسف النجار أيضا ًفي
    سن 12 سنة !!.. وكان هو ابن 90 سنة كما سيأتي بعد قليل !!!
    ) ..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

    وما أجمل القاعدة الفقهية الإسلامية التي تقول :
    " الحُكم على الشيء : فرع ٌعن تصوره " !!!..

    فيا مَن تخيلت أمنا عائشة : طفلة ًصغيرة ًلم تبلغ بعد : هزيلة الجسد :
    فصحح قراءتك في الإسلام : وفي العلم : حتى تستطيع أن تعطي حُكما ً
    صحيحا ً
    !!!..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

    جاء عن ابن بطال رحمه الله قوله :
    " يجوز تزويج الصغيرة بالكبير إجماعا ً: ولو كانت في المهد (أقول :
    وهذا كان شيئا ًعاديا ًعند العرب وغيرهم من الأمم : أن يطلب الأب
    لابنته نكاح شريفٍ من الأشراف أو عظيم ٍمن العظماء :
    بأن يخطب له ابنته ولو كانت في المهد !!.. فما بالنا بالزواج من
    النبي محمد صلى الله عليه وسلم !!.. أفلا يكون طلبه نفسه للزواج
    من بنت أحب الناس إليه أبي بكر : تفضلا ًعليهم ؟!.. أما وإذا كبرت :
    وقبل الدخول بها : فهي تـُخير في إمضاء ذلك الزواج أو الحل منه :
    وهو الذي دلت عليه سنة نبينا الكريم وروح ديننا : فالبكر لها الرأي :
    ولها الاعتراض على الزواج لو شاءت كما سنرى بعد) ..
    ولكن
    (والكلام ما زال لابن بطال رحمه الله) :
    لا يُمكّن منها : حتى تصلح للوطء
    " ..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

    ولهذا (أي لكون البلوغ : سابق عن الحيض) : لم يعترض أحد ٌقط على زواج
    النبي من أمنا عائشة رضي الله عنها في الماضي : لا من المسلمين : ولا من
    غيرهم كما قلنا !!.. لأنهم عرفوا أنه لو كانت حاضت في سن التاسعة :
    فلا شيء من دخول النبي بها ..!

    وأما لو لم تكن حاضت : فهم يعرفون أن التي بلغت (حتى قبل أن تحيض) :
    هي قابلة للجماع والاستمتاع من الطرفين (أي الزوج – الزوجة) !!..
    وهذا مما تعارفوا عليه
    وأما الخاتمة زميلي هومو ...
    فهي :

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

    أصبح الشاب البريطاني شيم ديفيس (29 عاما) أصغر جد في بريطانيا :
    بعد أن وضعت ابنته البالغة من العمر (14 عاما) : ابنتها الأولى :
    بعد أن دخلت في حمل ٍمن صديقها البالغ من العمر (15 عاما) !!..

    حيث أقول ...
    هذا هو الغرب الكافر (المتحضر) : المتخلص من تبعيات الدين ...!

    فهل ترضى لنفسك : أو ابنتك : أن تتزوج أو تزني وهي في سن الرابعة عشر ؟
    أقول ...
    هؤلاء القوم رضوه لأنفسهم !!.. وإنما كان نكيرهم فقط هو :
    على عدم تحرز هؤلاء الزناة من الإنجاب !!..
    وانظر للسن الذي يُعلمون فيه أبناءهم في الخارج الثقافة الجنسية !!..
    وانظر لكيفية تعليمهم التحرز من الإنجاب الناتج عن الزنا !!..

    ومعنى هذا أنه لو زنت ابنتهم أيضا ًفي أقل من هذا السن : فلا نكير !!!..

    وأخيرا ً...
    شرفني مرورك زميلي هومو ....
    وإليك أهدي موضوعا ًقادما ًفي نفس هذا القسم بإذن الله تعالى ربما الغد ...

    والله المستعان ...

  9. #9

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أريب مشاهدة المشاركة
    القلق لا يكمن في السن خصوصاً وان الحكم خاضع لموافقة ولي الأمر والصغيرة تشتهي الجنس بمجرد مداعبتها ..
    ولكن القلق يكمن ان كانت موافقة ولي الأمر هوجاءكالمتاجرة
    لا يضعون الزواج كموده ورحمه وسكينه للاستقرار والإطمئنان و لا ينظرون لتلك الأمور كونها من المسببات للزواج بنفس الوقت ، وليس فقط الجنس والمال
    شكرا ًعلى التعليق الأخ أريب ..

    أولا ً:
    لا يُحكم على شرع الله : بإساءة بعض المسلمين لاستخدامه .. وإلا ..
    لكنا نفينا معظم الأحكام والشرائع والأوامر والنواهي الإسلامية : لذلك السبب !
    ويمكن إسقاط مثل ذلك أيضا ًعلى أي قانون في العالم !!.. إذ :
    هل لو أساء أحدٌ استخدامه : هل يُسقط ذلك هذا القانون وصحته ؟!!..

    ثانيا ً:
    كثيرٌ من المسلمين للأسف : لا يعرفون حقوقهم ولا (تكامل النظرة الإسلامية)
    للأمور ..! بمعنى :
    تجد مثلا ًالشكوى من غصب الابنة على الزواج من زوج ٍلا ترضاه :
    وتجد لهذه الشكوى صدى ًعند غير المسلمين أو جُهال المسلمين : فقط :
    لأنهم لا يعرفون أحاديث النبي في النهي عن مثل هذا الزواج : بل : ورده إذا
    وقع
    (كما في حديث خنساء بنت خذام السابق ذكره في البخاري وغيره) !
    وعلى هذا أقول ..
    نفترض أن أبا ً: غاب عقله وانتـُزعت الرحمة من قلبه :
    وأراد أن يتاجر بابنته في سوق الزواج كما وصفت أخي .. فما هي الحلول
    الإسلامية
    (المتكاملة) لتدارك مثل هذا الوضع ؟..

    1))
    محاولة الأم مثلا ًأو العم أو الخال : إثنائه عن ذلك ..
    فإن لم ينثني ..

    2))
    الشكوى لإمام الحي أو لقريب ٍله تأثير على الأب : كأبيه أو خاله أو عمه ..
    فإن لم يرتدع ويسمع للنصيحة ..

    3))
    الإبلاغ عنه رسميا ً.. والتي كان يقوم مقامها في الماضي : الشكوى إلى القاضي ..
    حيث كان للقاضي ردع الأب وإبطال الزواج لغياب شرط القبول أو عدم
    التكافوء الذي يراه
    ..

    4))
    بفرض أن أسوأ الظروف وقعت .. وفاتت كل هذه الفرص في الحول دون
    الزواج
    .. أقول :
    هو ابتلاء لهذه الزوجة : كما يمكن أن تـُبتلى غيرها بأكثر من ذلك ..
    وعليها أن تعرف أن الشرع أعطاها الحق في الخلع : أو الطلاق للضرر ..
    وذلك بأن تشتكي هي للقاضي : وتقص ما حدث عليه ..

    والله المستعان على تضييع أمانة البنات ..
    والحمد لله أن ذلك شيءٌ نادر الحدوث أخي الكريم ..

    والحمد لله الذي جعل لولي الأمر في ديننا كلمة ً..
    ويعرف أهمية ذلك كل مَن لمس دروب تيه الفتيات في الخارج بين الزنا
    والخنا والحمل بغير زواج : ومخادنة العيشة لسنوات مع رجل ٍأو شاب ٍغريب
    بحُجة : التجربة : لعدم الإضرار بعد الزواج !!!..
    فتتفسخ مجتمعاتهم وأخلاقهم وأبناء الزنا لديهم : ظلمات ٌبعضها فوق بعض !

    والحمد لله على نعمة العقل ..


  10. افتراضي

    ما شاء الله سيخنا أبو حب الله
    غزارة في العلم وتسلسل موضوعي جميل
    جعله الله في ميزان حسناتك
    واقبل هذا التعليق لو سمحت
    لقد ذكرت في بداية الموضوع

    فتحملهن للوطء أو الزواج أو الجماع : يتوقف على نضجهن الجسدي
    والجنسي
    : وليس بمجرد نزول الحيض والذي يأتي بعد البلوغ بعامين !
    وقد أشار الله تعالى إلى عِدة الفتاة المطلقة التي لم تحض بعد في قرآنه
    في سورة الطلاق 4 بقوله : " واللائي لم يحضن " !!..

    وتفسيرك هنا واللائي لم يحضن ليس كما أفهمنا المفسرون

    والموضوع الآخر فليكن سن زواج أم المؤمنين 9 سنوات ولنعتبره الحد الأدنى المطلق لزواج الفتاة على أن لا يكون ذلك سنة لتزويج فتياتنا بهذا السن "العمر"

    بارك الله فيك
    بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
    لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
    كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
    والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
    وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
    لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

  11. #11

    افتراضي


    جزاك الله خيرا ًأخي سمير ..
    ولست شيخا ًيا أخي .. بل أنا طويلب علم صغير ..
    جعلني الله دوما ًعند حسن ظنك بي ..
    كما أن ما في هذه الرسالة من معلومات :
    فليس لي إلا الجمع والترتيب والصياغة مع بعض الزيادات البسيطة ..
    وأما الأصل : فالفضل فيه من بعد الله عز وجل : لأخوةٍ كـُثر : جلهم من
    هذا المنتدى الطيب .. ولا أريد أن أذكر أحدا ًحتى لا أنسى آخرا ً..

    أما بالنسبة لتعليقك الثاني :
    فنحن لا نقول للناس : زوجوا بناتكم في سن التاسعة !!..
    ولكنا وضحنا فقط أنه لو توافرت الشروط كما ذكرنا بالأعلى : فلا حرج
    شرعا ًعلى مَن أراد فعل ذلك بالحُسنى (ولا أظن حكوماتنا ستسمح له بذلك)

    وأما بالنسة لتعليقك الأول عن تفسير الآية " واللائي لم يحضن " ..
    فسأضرب عصفورين بحجر : وأنقل لك الفتوى التالية :
    http://www.islamweb.net/fatwa/index....Option=FatwaId

    وإليك نصها للفائدة ..
    ------
    السؤال :

    أثار تفسير ابن كثير رحمه الله للآية رقم 4 من سورة الطلاق جدلاً كبيراً في
    فرنسا وخاصة علي المنتديات، فإبن كثير فسر قوله تعالى "وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ"
    أي الصغيرات اللاتي لم يحضن بعد، فقال العلمانيون إن القرآن يبيح الزواج
    بالبنات اللاتي لم يبلغن الحلم مما أدى ببعض المسلمات أن يشككن في كون أن
    القرآن نزل وفي نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
    ، وأعرف مسلمة ارتدت بعد
    ما تأكدت من تفسير ابن كثير رحمه الله، هل هناك معنى آخر لهذا الجزء من
    الآية وكيف نرد لتثبيت المسلمين والمسلمات، فهل البلوغ شرط من شروط
    الدخول
    ?
    جزاكم الله خير الجزاء.

    ------
    الإجابة :

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فننبه أولاً إلى أنه ينبغي الرجوع إلى أهل العلم عند ورود بعض الشبهات
    حول الإسلام، وعلى المسلم أن يبادر أولاً إلى اتهام فهمه وقصور علمه
    قبل أن يتهم الإسلام
    .. هذا من جهة، ومن جهة أخرى فلا يجوز لمن لم
    يكن له إلمام بالعلم الشرعي الدخول لمثل هذه المنتديات التي تثير مثل هذه
    الشبهات لأن هذا قد يترتب عليه من الأمور ما لا تحمد عقباه كما هو
    الحال فيما ذكرت من أمر هذه الفتاة التي ارتدت عن الإسلام بسبب هذه
    الشبهة، ونوصي الأخوات المسلمات بالحرص على مناصحتها والاهتمام
    بأمرها وأمر أمثالها
    ، وكذا نوصي بذلك الإخوة القائمين على المراكز
    الإسلامية.


    وأما الآية المذكورة فلا شك أنها قد دلت على جواز نكاح الصغيرة التي هي
    دون البلوغ
    وأنها تعتد بالأشهر إذا دخل بها الزوج، قال ابن العربي في كتابه
    أحكام القرآن: المسألة الرابعة: قوله تعالى: واللائي لم يحضن دليل على أن
    للمرء أن ينكح ولده الصغار، لأن الله تعالى جعل عدة من لم يحض من النساء
    ثلاثة أشهر ولا تكون عليها عدة إلا أن يكون لها نكاح فدل ذلك على هذا
    الغرض وهو بديع في فنه
    . انتهى.

    ولكن لا يجوز للزوج أن يطأها إلا إذا كانت مطيقة للوطء، بل قد جعل
    بعض بعض الفقهاء الصغر مانعاً من تسليم المرأة لزوجها، وراجع في ذلك
    الفتاوى ذات الأرقام التالية: 108613، 45168، 11251.

    وننبه هنا إلى أمر مهم وهو أنه ليس من الغريب أن يطعن من لا يؤمن بالله
    واليوم الآخر في شيء من أحكام الله تعالى
    ، ولكن الغريب أن يؤدي إثارة
    مثل هذه الشبهات ببعض المؤمنين إلى الردة بسببها، وقديما قال المشركون
    بشأن تحريم أكل الميتة: إن محمداً وأصحابه يزعمون أنهم يتبعون أمر الله، فما
    ذبح الله بسكين من ذهب فلا يأكلونه وما ذبحوه هم يأكلونه، فوقع في أنفس
    ناس من المسلمين من ذلك شيء، فأنزل الله: وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ
    اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ
    أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ
    . وإذا كان الشخص متزلزل الإيمان بحيث إنه
    كلما مرت عليه عاصفة شبهة عصفت به فهذا حقيقة يجب أن يراجع نفسه
    وإيمانه بالله تعالى، فما زال أعداء الإسلام ولن يزالوا يثيرون مثل هذه الشبه
    السخيفة
    غير أن المؤمن الصلب الإيمان يدفعها بكتاب الله تعالى وسنة رسوله
    صلى الله عليه وسلم وبكلام أهل العلم.


    والله أعلم.


  12. #12

    افتراضي

    خلاصة
    1- لم تكن طفلة كما يقولون بل بالغة
    2- لم يتزوجها صلى الله عليه و اله و سلم لدافع شهوة و نحوه لان سنها لا يغرى على الاستمتاع و له فيمن هن اكبر سنا ما يشاء , اذن كان الزواج لغرض اجتماعى بحت فى مجتمع لا ير غضاضة فى مثل ذلك مثلا على زوج ابنته ام كلثوم لعمر فى مثل سن امنا عائشة رضى الله عن الجميع
    بل الى زمن قريب كن يتزوجن فى سن قريب فانا جدتى تزوجت و عمرها 12 عاما

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    الوطن العربى
    المشاركات
    145
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    بل الى زمن قريب كن يتزوجن فى سن قريب فانا جدتى تزوجت و عمرها 12 عاما
    بل ان والدتى أنا قد تزوجت فى مثل هذا السن ....لدرجة أن بنت بنتها قد أنجبت وهى فى سن الخمسين عاما .....مع العلم أن بنت بنتها لم تتزوج الا بعد الانتهاء من مراحل التعليم ...أى على سن يناهز 22 عاما
    يقال أن نسبة الملحدين بين أعضاء الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم تصل 93% فأن كان ذلك صحيحا فملاحيد و علمانيين العرب يمثل منهم نسبة صفر %ومع ذلك لا يمكن أن ننكر انجازتهم ومنها على سبيل المثال:نوال سعداوي ..تفتخر وعلى الملأ أنها أول" بت" في مصر لبست شرط في الجامعة ..الملحد المغربي المعروف يفتخر هو أيضا أنه أول إنسان عربي يكتب عن شذوذه الجنسي علانية..أما العرب المؤمنين الذين حصلوا على جوائز نوبل هى 100 % يمثل المسلمين منهم 99 %.وبالتالى فأن المؤمنين هم أكثر العرب علما..ولا عزاء للملحدين العرب!!

  14. افتراضي

    بارك الله في الاستاذ الفاضل ابي الحب
    والدتي تزوجت كذلك وعمرها 12 سنة بل قال لي الوالد من النادر جدافي ذلك الوقت ان تجد امراة عمرها17 ولم تتزوج اما من بلغت من النساء20سنة ولم تتزوج فهي عانس!
    عــمـــر الفـاروق
    بصوت مشاري العفاسي

    http://www.youtube.com/watch?v=31WFOo4bANc

  15. #15

    افتراضي


    جزى الله خيرا ًكل مَن قام بالتعليق المفيد ..
    ولعل ما ذكره الإخوة هنا عن زواج جداتهم وأمهاتهم بالفعل :
    يعد دليلا ًواقعيا ً: ليس لي .. وليس لمَن يعرفون هذا الأمر : ولكن :
    لمَن غاب عنهم الاطلاع على هذه الحقائق : كونهم لم يُعاصرونها أو كانوا من
    أهل المدنية بعيدا ًعنها ..

    ولعلي هنا أذكر طرفة ًأيضا ً: أخبرتني بها حماتي ..
    وذلك من باب التعرف على ما اعتادته بعض المجتمعات العربية والإسلامية !

    حيث كانت تعمل حماتي مُعلمة في إحدى دول الخليج ..
    وذكرت لي أن فتاة ًعندها في الفصل : كانت متزوجة ً: وكان باقي زميلاتها
    يحسدونها !!!!!..
    وهن كلهن لم يتجاوزن الحادية عشرة بعد من العمر !!!..

    وأخبرتها أكثر من واحدة ٍمنهن أنها لو تخطت الرابعة عشر أو السادسة عشر
    ولم تتزوج : فإنه يكسد سوق طلب يدها للزواج !!!..

    وأما السبب .. فهو أن مهر الفتاة عندهم كان : (حزاما ًمن ذهب) !!!..
    وبالطبع كلما صغر سنها : صغر محيط وسطها !!!..

    فحمدت الله لحماتي على ما رزقني به من زواج ٍفي مصر .......!


صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد القاتل حول زواج عائشة -9 سنوات-
    بواسطة ZALTAN في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 09-19-2013, 04:22 PM
  2. عمر عائشة ام المؤمنين وقت زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بها
    بواسطة نصير الحق في المنتدى قسم السنة وعلومها
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 12-27-2011, 09:41 PM
  3. زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة
    بواسطة باسل في المنتدى قسم المرأة المسلمة
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 08-01-2011, 04:06 PM
  4. الرد على من طعن في سن زواج عائشة د محمد عمارة / 9 /تسع /18
    بواسطة قتيبة في المنتدى قسم السنة وعلومها
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-15-2008, 01:20 AM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء