صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 33

الموضوع: الدولة العلمانية مثال للتعصب الأعمى وكبت الحريات .. موضوع هام للباحثين عن عالم أفضل !

  1. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد
    يا heidgger
    تعلّم معنى الدكتاتورية أولا ... ثم تعال واكتب مداخلتك ..
    ليست الدكتاتورية هي توارث الحكم ... وإلا فبلاد الغرب لا يزال الكثير منها تتبع النظام الملكي الوراثي ..
    ولا تقل لي يوجد بها برلمانات ومجالس نابية .. وانها ملكية نيابية ..
    لان في السعودية - دعك من طالبان الان فقد ازاحت حكمها اميركا ارقى واقوى دولة دكتاتورية في العالم ..
    اقول انه في السعودية يوجد مجلس شورى ومجلس علماء وهي ارقى ومقبولة اكثر من المجالس النيابية التي اي واحد منا يعرف كيف يدخلها او كيف يتم ادخال اعضائها فيها ..
    هل رايتني اتحدث عن الحكم الوراثي؟
    انا اتحدث عن دولة لا يوجد فيها اي شكل للانتخاب باستثناء انتخابات بلدية صارت من فترة قريبة
    عن دولة ثلاث ارباع مواقع الانترنت محظورة لانها ليست على هوى النظام
    اما مجلس الشورى الذي يختاره خادم الحرمين فقد اضحكتني يا اخي
    لماذا ليس مسموحا للسعوديين باختيار مجلس تمثيلي لهم؟
    دولة تدرس في مناهجها ان جزءا من الشعب السعودي و هم الشيعة مذهبهم قد تأسس بمؤامرة يهودية!
    تجاوزات هيئة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و هذا مثال:
    http://rasid.no-ip.biz/artc.php?id=10920

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    5,513
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    لان الديمقراطية والانتخاب النيابي كفر .. هذا الجواب ببساطة .
    كما ان بعض الامور والمسائل تؤخذ بحسب الحكم الصواب وليس بحسب راي الاغلبية ..
    كما ان مجلس الشورى يضم اخل الحل والعقد , وهذا هو الامر المعتبر في هذه المجالس الشورية ...
    اي تمثيل وانت تعلم ان كل المجالس التمثيلية معدة اسماء اعضائها سلفا .. او ان الفوز يكون ليبب الدعايات الكاذبة او الوعود والامال التي لا تجد مكانا لتنفيذها على ارض الواقع , فماذا قدمت هذه المجالس للمجتمع وافراده !!
    لعلمك يوجد في الاسلام نظام حكم يفوق هذه الانظمة الكفرية و والمحرم الاخذ بها لان حكم وتشريع وتعاليم الدين هي الحاكمة . ولا بديل عنها لنا , لا من شرق ولا من غرب .
    اتستبدلون الذي هو خير بالذي هو أدنى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

  3. #18

    افتراضي

    لعلمك يوجد في الاسلام نظام حكم يفوق هذه الانظمة الكفرية و والمحرم الاخذ بها لان حكم وتشريع وتعاليم الدين هي الحاكمة . ولا بديل عنها لنا , لا من شرق ولا من غرب .
    اتستبدلون الذي هو خير بالذي هو أدنى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
    هل لك ان تدلنا على مثال حكم الشورى الاسلامي من التاريخ المعاصر؟؟

    ثم هلا تخبرنا ما هي شروط الحكم والحاكم في الاسلام ؟ وما هي صلاحيات الحاكم ؟ وهل هو فوق القانون ام تحت القانون ؟ وكيف ينتخب الحاكم وكيف يعيين الحاكم مجلس الشورى ؟ وكيف العمل وما الميكانيكية الاسلامية لعزل الحاكم اذا اخطأ او سرق او تجاوز صلاحياته ؟ ومن يحاسب الحاكم او مجلس الشورى وكم مدة الحكم للحاكم ؟؟ هل يبقى الى ان يخرف ويموت وهو مزروع على كرسي الحكم ؟ ام يغير ؟ وما المدة التي يغير فيها ؟ وفي حال مقتل الحاكم او اصابته بعاهه ما او حادث ما من الذي يقرر انه غير صالح للحكم؟ وهل يستطيع هذا الحاكم ان يقيل مجلس الشورى او احد اعضاءه؟ وهل هناك نائب للحاكم وماهي صلاحياته وكيف يعين ؟ وهل للحاكم ان يعين ذوي القربى والاصدقاء ام هو ملزم بتعين ذوي الخبرة والاختصاص؟

    وارجوا تدلل على كل اجابة من اجاباتك بنص صريح ماخوذ من القرآن او السنة النبوية لنكون على بينه.

    وبعدها سنبدا بمسالة الشورى ومجلسها وتعياناتها و
    نص يحتمل التاؤيل لا يصلح أن يكون دستورا للشعوب – المحامي جيمس دوغلاس

  4. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    5,513
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
    هل لك ان تدلنا على مثال حكم الشورى الاسلامي من التاريخ المعاصر؟؟ ثم هلا تخبرنا ما هي شروط الحكم والحاكم في الاسلام ؟ وما هي صلاحيات الحاكم ؟ وهل هو فوق القانون ام تحت القانون ؟ وكيف ينتخب الحاكم وكيف يعيين الحاكم مجلس الشورى ؟ وكيف العمل وما الميكانيكية الاسلامية لعزل الحاكم اذا اخطأ او سرق او تجاوز صلاحياته ؟ ومن يحاسب الحاكم او مجلس الشورى وكم مدة الحكم للحاكم ؟؟ وفي حال مقتل الحاكم او اصابته بعاهه ما او حادث ما من الذي يقرر انه غير صالح للحكم؟ وهل يستطيع هذا الحاكم ان يقيل مجلس الشورى او احد اعضاءه؟ وهل هناك نائب للحاكم وماهي صلاحياته وكيف يعين ؟ وهل للحاكم ان يعين ذوي القربى والاصدقاء ام هو ملزم بتعين ذوي الخبرة والاختصاص؟ وارجوا تدلل على كل اجابة من اجاباتك بنص صريح ماخوذ من القرآن او السنة النبوية لنكون على بينه. وبعدها سنبدا بمسالة الشورى ومجلسها وتعياناتها و
    قاتل الله الجهل والجاهلين .....
    الاف الموسوعات الاسلامية كتبت في النظام السياسي الاسلامي منذ الماوردي والاحكام السلطانية , وابن القيم والسياسة الشرعية , وابن قتيبة الدينوري والامامة والسياسة , والخراج في الاسلام - نظام اقتصادي - لابي يوسف ............وووووووووو ......

    وليس مثل الغرب الكافر وميكافيللي وكتابه الامير الذي هو مرجع كل ساسة الغرب منذ كتبه الى اليوم ..

    تغزو فكرة الديمقراطية في وقتنا الحاضر العالم عبر النشاطات الإعلامية والثقافية سواء على مستوى الندوات أو المحاضرات أو اللقاءات المرئية أو صفحات الجرائد وغيرها، أو عبر الحملات العسكرية لغزو البلدان العربية والإسلامية لنشر (الديمقراطية!؟) في هذه البلاد وقمع الأنظمة (الديكتاتورية). وصار مفهوم الفكرة (الديمقراطية) مرادفاً (للحرية).
    ولا ينتبه الكثيرون من الناس أن الحرية قد تكون أكثر شمولاً أو أقل اتساعاً من الديمقراطية، وأن لكل مفهوماً خاصاً ربما يتقاطع مع الآخر ولا يلتقي معه بالضرورة. وربما أن هذا الأمر هو الذي قاد بعض المفكرين والباحثين المسلمين إلى القول بأن الإسلام (ديمقراطي) وأن القيم الديمقراطية قيم إسلامية يجب الدفاع عنها، وبدلاً من أن يركزوا على البحث في مجال الحريات في الإسلام، انطلقوا يتحدثون عن الحداثة الإسلامية في ثوب ديمقراطي.
    * إذن ما المقصود بالديمقراطية:
    لقد عرفت الديمقراطية لغوياً أنها حكم الشعب.
    وقد نشأ هذا المفهوم في أثينا في الثقافة اليونانية القديمة ثم تجسدت هذه الفكرة في العصور اللاحقة في الفكر السياسي الغربي واتخذت نشاطاً من أجل الديمقراطية بين الحكام والمحكومين بلغ أوجه خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر عندما استطاع البريطانيون من الحد من صلاحيات الملك بعد ثورتي 1649 و 1688.
    وكان ل (جون لوك) دور بارز في الدعوة للديمقراطية بالمفهوم الغربي والذي عرفها بأنها (حق الأكثرية التي اكتسبت سلطة الجماعة بالاتحاد في استخدام تلك السلطة لتشريع القوانين وتنفيذها بواسطة موظفين عينوا لذلك).
    أما الولايات المتحدة فلم تعرف النظام الديمقراطي إلا بعد الاستقلال (1776) رغم أن الديمقراطية الأمريكية بقيت مشوهة إلى اليوم حيث لا يحق مثلاً الترشيح للرئاسة إلا لفئة معينة من الشعب كالبروتستانت أو البيض أو الانكلوسكسون، كما أن الثروة المالية للمرشح مقدمة على أن نوع من الكفاءات الأخرى.
    أما في فرنسا فقد انفجرت الثورة سنة 1789 معلنة حقوق الإنسان والمواطن، حيث عرف جان جاك روسو الديمقراطية بما يلي:"يستطيع صاحب السيادة في المقام الأول أن يعهد بأمانة الحكم إلى الشعب كله أو إلى الجزء الأكثر منه بحيث يكون هناك من المواطنين الحكام أكثر من المواطنين الأفراد ويطلق على هذا الشكل من الحكومة اسم ديمقراطية". أما (مونتسكيو) ففي معرض تقسيمه للحكومات اعتبر الحكم الديمقراطي شكلاً من أشكال الحكم الجمهوري. فالديمقراطية في راية تحكم على أساس الفضيلة السياسية وتعني حب الدولة وحب المساواة، وفي ظل النظام الديمقراطي فإن المواطنين يختارون وفقاً لبمدأ المساواة وإمكانياتهم وقدراتهم، والسلطة التشريعية يجب أن تكون بين الأفراد كما أن التصويت يجب أن يكون عاماً.

    إذن، فالديمقراطية بالمعنى اللغوي (حكم الشعب): هي قاعدة لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع في حال من الأحوال، وهو الأمر الذي يؤكده (روسو) حيث يقول (وإذا أخذنا عبارة الديمقراطية بكل معناها الدقيق نجد أن الديمقراطية الحقيقية لم توجد أبداً ولن توجد أبداً فيما يخالف النظام الطبيعية أن يحكم العدد الأكبر وأن يكون العدد الأصغر هو المحكوم ولا يمكن أن نتصور بقاء الشعب مجتمعاً على الدوام للنظر في الشؤون العامة ونستطيع أن نرى بسهولة أنه لا يمكن إقامة لجان من أجل ذلك دون تغيير في شكل الإدارة.

    أما المفهوم الاصطلاحي للديمقراطية فقد أصبح يشمل معان أخرى أضيفت إليه كإعطاء الحرية للناس في تشريع القانون واختيار من ينفذه من خلال الانتخابات العامة التي تكفل المساواة للأفراد في المشاركة في الحياة السياسية حيث يكون الرأي للأغلبية.
    إذن فالديمقراطية تعتبر منهجاً في الحكم يرمي إلى وضع حد لثنائية الحاكم والمحكوم التي سادت تاريخ أوروبا القديم والوسيط، واقترنت بانتشار الحكم الفردي وسيطرة الكنيسة وغياب القانون.ويهدف هذا المنهج إلى استبدال هذا الوضع القديم بآخر جديد هو وضع الدولة الحديثة التي يحكمها القانون باعتبارها معبرّاً عن إرادة الشعب وملزماً للرئيس والمرؤوس معا.
    ولبلوغ هذا الهدف يعتمد المنهج الديمقراطي على جملة من المبادئ الأساسية التي تتولد عنها آليات وأجهزة دستورية تختلف صيغتها التفصيلية من نظام إلى آخر، ويمكن إجمالها فيما يلي:
    1. الشعب صاحب السيادة ومصدر السلطات والشرعية.
    2. انبثاق السلطات بواسطة الانتخابات
    3. الإقرار للأغلبية بأن تحكم وللأقلية بأن تعارض
    4. التعددية الحزبية
    5. التداول السلمي على السلطة
    6. مراقبة الحكام وممارسة التأثير عليهم
    7. فصل السلطات
    8. ضمان حريات المعتقد والتعبير والعمل النقابي
    9. حفظ مصالح الضعفاء والأقليات
    10.احترام حقوق الإنسان


    مقارنة عامة لبعض المفاهيم بين الديمقراطية والإسلام

    مصدر التشريع
    يمتاز نظام الحكم في الإسلام بخصائص أهمها:
    1- الحاكمية لله
    2- السيادة للأمة
    3- الدولة الإسلامية واحدة في المبادئ، متعددة في الأشكال حسب الزمان والمكان.

    الحاكمية لله؛ تعني أن مصدر التشريع هو الله سبحانه وتعالى وحده وأن الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله تعالى بالوحي.
    الحاكم منفذ لأحكام الله تعالى في الأمة مجتهد في استنباط الأحكام الشرعية من مصادرها الأساسية.
    طاعة الحاكم واجبة ما لم يخالف نصاً صريحاً.
    قال تعالى: ( أيا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً)
    وقال تعالى: ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم).
    وقال تعالى: (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله اليك).
    قال تعالى( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم)


    أما النظام الديمقراطي، فإن حق التشريع للشعب، فالدستور وسائر القوانين هي من صنع البشر ويمثل على أفضل تقدير وفي لحظات مثالية تحكم الأكثرية بالأقلية.وشتان بين نظام وضعه خالق الإنسان والعالم بخفايا نفسه والقادر على وضع ما يصلها من القوانين التي توصل الإنسان إلى سعادته الحقيقية وبين نظام يستمد من الإنسان الذي هو في أفضل حالات نزاهته وتجرده عن اللذات عرضة للخطأ الذي يذهب ضحيته البشر.

    اختيار الحاكم:
    - حق اختيار الحاكم هو للأمة بواسطة أهل الحل والعقد، فالحكم بالإسلام هو عقد عن تراض بين الأمة والحاكم.
    - البيعة تعني الطاعة والقبول
    - الحاكم مقيد بتبني الأحكام الشرعية المستنبطة استنباطاً صحيحاً من الأدلة الشرعية ومقيد بالحلال والحرام.
    - لا يخرج على الحاكم أو يعزل إلا إذا أظهر كفراً بواحاً.
    عن عبادة بن الصامت قال: (بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المكره والمنشط، فبايعناه، فقال: فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان).

    الشورى
    الشورى ضرورة إنسانية في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعلاقات الفردية.
    قال عليه الصلاة والسلام (إذا استشار أحدكم أخاه فليشر عليه)

    وهي في النظام السياسي في الإسلام من لوازم الإيمان بالله تعالى.
    قال تعالى ( والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون).

    النظام السياسي في الإسلام نظام شوري يرفض جميع أشكال الحكم الاستبدادي وكل الأنظمة السياسية الغوغائية والفوضوية.
    قال تعالى (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله، إن الله يحب المتوكلين).

    الحاكم يمارس تنفيذ هذا النظام من خلال الوقوف على رأي فئة من الأمة تتصف بالذكاء والحنكة والتجربة والإخلاص للنظام والأمة، وهذه الفئة تمثل الأمة تمثيلاً حقيقياً بجميع قطاعاتها وتحاسب الحاكم محاسبة من شأنها تسديد مسيرته ودعمه في اتجاهاته الخيرة وتعينه على اتخاذ القرارات المهمة والحسم في المواقف التي تواجهه.

    لما سار رسول الله إلى بدر خرج فاستشار الناس فأشار عليه أبو بكر رضي الله عنه ثم استشارهم فأشار عليه عمر عنه فسكت فقال رجل من الأنصار إنما يريدكم، فقالوا يا رسول الله، "والله لا نكون كما قالت بنوا إسرائيل لموسى عليه السلام (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون)، ولكن والله لو ضربت أكباد الإبل، حتى تبلغ برك الغماد لكنا معك".

    المرأة

    لقد وزع الإسلام الاختصاصات العملية توزيعاً يوافق طبائع الذكورة والأنوثة.
    كفل الإسلام للمرأة حقوقاً عديدة في المجالات السياسية، فقد أقر لها حق المشاركة السياسية من حيث إبداء الرأي، وأن الآية الكريمة (وأمرهم شورى بينهم) لم تخص الرجال دون النساء.
    وقد شاركت أم سلمة في صلح الحديبة وهي التي أشارت على النبي صلى الله عليه وسلم بأن يحلق رأسه.
    كما عارضت أسماء بنت أبي بكر بيعة بأنها عبد الله بن الزبير للأمويين.

    منح الإسلام للمرأة حق التعبير عن الرأي أسوة بالرجال.
    فقد خطب عمر رضي الله فقال: (ألا لا تغالوا في صدقات النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصدق قط امرأة من نسائه ولا بناته فوق اثنتي عشرة أوقية، فقالت إليه امرأة فقالت: يا عمر يعطينا الله وتحرمنا، أليس الله سبحانه وتعالى يقول (وآتيتم إحداهن قنطاراً فلا تأخذوا منه شيئاً)، فقال عمر، أصابت امرأة وأخطأ عمر، وفي رواية فاطرق عمر ثم قال كل الناس افقه منك يا عمر، وفي رواية أخرى امرأة أصابت ورجل أخطأ وترك الإنكار.
    ساوى الإسلام بين الذكور والإناث في حق التعليم والثقافة
    فسح الإسلام أمام المرأة مجال العمل وراعى تركيبة المرأة البيولوجية وأنوثتها.

    ( قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون )


    خذي رابط لكتاب وخذي لك اجازة واطلعي عليه .. وبعد ذلك اقدم لك ورقة امتحان مستوى ...
    **************
    النظام السياسي في الإسلام هو نظام أقامته الشريعة، وطبَّقه المسلمون في واقعهم، وقد جرى البحث على أن تتناول موضوعاته طبقاً للمصطلحات الإسلامية نفسها ولطريقة أهل العلم في عرضها في مصنفاتهم:
    http://www.saaid.net/Doat/alsharef/k3.htm
    التعديل الأخير تم 01-25-2017 الساعة 04:15 AM
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

  5. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
    هل لك ان تدلنا على مثال حكم الشورى الاسلامي من التاريخ المعاصر؟؟
    لا يوجد. فالإسلام مغيب وغريب بين أهله.
    قال رسول الله : (بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما بدأ).
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
    ثم هلا تخبرنا ما هي شروط الحكم والحاكم في الاسلام ؟
    قال تعالى : (إن أكرمكم عند الله أتقاكم).
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
    وما هي صلاحيات الحاكم ؟
    أن يحكم بما أمر الله.
    وليس للحكام صلاحيات بالمعنى المتعارف عليه ، فالإمارة تكليف وليست تشريف.
    قال تعالى : (الذين إن مكناهم فى الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر) [الحج : 41]
    وقال تعالى : (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم)
    قال رسول الله عليه وسلم : (على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره)
    وقال : (إنما الطاعة فى المعروف)
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
    وهل هو فوق القانون ام تحت القانون ؟
    لا يوجد فى الإسلام شئ اسمه قانون ، ولكنه التشريع الإسلامى فكل شئ مرده إلى الكتاب والسنة.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
    وكيف ينتخب الحاكم وكيف يعيين الحاكم مجلس الشورى ؟ وكيف العمل وما الميكانيكية الاسلامية لعزل الحاكم اذا اخطأ او سرق او تجاوز صلاحياته ؟ ومن يحاسب الحاكم او مجلس الشورى وكم مدة الحكم للحاكم ؟؟ هل يبقى الى ان يخرف ويموت وهو مزروع على كرسي الحكم ؟ ام يغير ؟ وما المدة التي يغير فيها ؟ وفي حال مقتل الحاكم او اصابته بعاهه ما او حادث ما من الذي يقرر انه غير صالح للحكم؟ وهل يستطيع هذا الحاكم ان يقيل مجلس الشورى او احد اعضاءه؟ وهل هناك نائب للحاكم وماهي صلاحياته وكيف يعين ؟ وهل للحاكم ان يعين ذوي القربى والاصدقاء ام هو ملزم بتعين ذوي الخبرة والاختصاص؟
    قال رسول الله : (أنتم أعلم بأمور دنياكم).
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
    وارجوا تدلل على كل اجابة من اجاباتك بنص صريح ماخوذ من القرآن او السنة النبوية لنكون على بينه.
    قد كان.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
    وبعدها سنبدا بمسالة الشورى ومجلسها وتعياناتها و
    تفضلى.
    التعديل الأخير تم 05-24-2006 الساعة 07:11 PM
    (( فاعلم أنه لا إله إلا الله ))
    أنصار السنة

  6. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    5,513
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    امتحان للسائلة عن النظم الإسلامية
    علما بان النظم الإسلامية يتناول الموضوعات التالية:
    أولاً: التعريف بالنظم الإسلامية، ثم حاجة المجتمعات البشرية إلى هذه النظم، ثم الخصائص العامة للنظم الإسلامية، ومصادر النظم الإسلامية.
    ثانياً: العقيدة: التعريف بها وأركانها، وأثرها في حياة الفرد والمجتمع.
    ثالثاً: العبادة: تعريفها، غاية العبادة والحكمة منها، خصائص العبادة في الإسلام.
    رابعاً: الأخلاق: تعريفها، مراحل توجيه الخلق في النفس الإنسانية، خصائصها، عناية الإسلام بالأخلاق، أثر الأخلاق على النفس البشرية.
    خامساً: نظام الأسرة في الإسلام: تعريف الأسرة، الأسس التي تقوم عليها، الزواج، تعريفه مشروعيته، حكمه وحكمته، حقوق الزوجين، الطلاق، تعريفه، الخطوات التي قررها الإسلام للحد من الطلاق، طلاق السنة، مكانة المرأة في الشرائع السابقة، مكانة المرأة في الإسلام، المجالات التي فرّق فيها الإسلام بين الرجل والمرأة، عمل المرأة، المرأة والاختلاط.
    سادساً: النظام الاقتصادي: الأساس العقائدي للنظام الاقتصادي، المبادئ العامة للنظام الاقتصادي، خصائص النظام الاقتصادي في الإسلام.
    سابعاً:نظام السياسة والحكم: التعريف بالسياسة، أهم قواعد النظام السياسي في الإسلام، الدولة في الإسلام، رئاسة الدولة الإسلامية، الوزارة في الدولة الإسلامية.
    ثم
    اعرفي :
    1- التصور العام للنظم الإسلامية.
    2 ـ حقيقة النظم الإسلامية وأسسها وخصائصها وأهدافها.
    3 ـ بعض الشبهات الواردة على بعض القضايا المتعلقة بالنظم الإسلامية.

    ولزيادة التراكم المعرفي والثقافي حول الإسلام وطبيعة تعاملة مع الواقع.
    عليك معرفة ما يلي :
    تعريف النظم الإسلامية، حاجة المجتمعات البشرية للنظم الإسلامية.
    خصائص النظم الإسلامية، خاصية الربانية، خاصية الثبات والمرونة، خاصية الشمول والتكامل، خاصية العموم والعالمية.
    خاصية التكامل والترابط، خاصية الواقعية، خاصية المثالية والأخلاق، خاصية الجزاء الأخروي.
    مصادر النظم الإسلامية، القرآن، السنة، الإجماع، القياس.
    نظام العبادة: تعريفها، الغاية والحكمة منها، خصائص العبادة في الإسلام.
    تظام الإخلاق: تعريف الأخلاق، توجيه الخلق في النفس الإنسانية.
    خصائص الأخلاق في الإسلام: التعميم والتفصيل، الشمول، الأخلاق ضابطة لسلوك الإنسان وتصرفاته الثواب والعقاب، تلازم الأخلاق مع الإيمان بالله.
    عناية الإسلام بالأخلاق، وأثرها على النفس الإنسانية
    نظام الأسرة تعريف الأسرة، الأسس التي تقوم عليها الأسرة، الزواج ومشروعيته وحكمه.والحقوق المترتبة على الزواج، حقوق الزوجين، الحقوق المشتركة. والطلاق، الحد من الطلاق، طلاق السنة
    مكانة المرأة في الإسلام وقبله
    الحالات التي فرق فيها الإسلام بين المرأة والرجل، عمل المرأة، المرأة والاختلاط.

    نظام السياسة والحكم: تعريف السياسة، أسس النظام السياسي في الإسلام
    ثم نستمر بمتابعة أسس النظام السياسي في الإسلام.

    ------
    المــراجع المقترحة :
    1 النظام السياسي في الإسلام ـ محمد عبد القادر أبو فارس.
    2 ـ أصور الدعوة الإسلامية ـ عبد الكريم زيدان
    3 ـ النظم الإسلامية ـ محمد عبد الله العربي
    4 ـ تظام الحكم في الإسلام ـ محمد يوسف موسى
    5 ـ نظام الإسلام العقيدة والعبادة ـ محمد المبارك
    6 ـ نظام الإسلام العبادة والعقيدة ـ محمد عقلة الإبراهيم

    ثم
    أجيبي على الأسئلة التالية:

    السؤال الأول:
    ضع علامة (ü) أمام العبارة الصحيحة وعلامة ( X ) أمام العبارة غير الصحيحة.

    ( ) 1- الثبات في الشريعة الإسلامية يعني أن جميع أحكامها وقواعدها وفروعها لا تقبل التغيير زماناً ومكاناً.
    ( )2 ـ جاءت السنة النبوية بأحكام لم يأتِ بها القرآن الكريم فكانت مكملة له.
    ( )3 ـ من حق الإنسان في الإسلام أن يعبد الله بالكيفية التي يريدها الإنسان نفسه وبالشكل الذي يرضيه.
    ( )4 ـ الزواج في غالب أحواله هو فرض عين لمن تحققت فيه القدرة عليه وعلى القيام بحقوق الزوجة.
    ( )5 ـ لا ينعقد عقد الزواج إلا بلفظ التزويج أو الإنكاح أو ترجمته.
    ( )6 ـ لا مانع في الإسلام من تحقيق الغايات المشروعة بناء على مبدأ الغاية تبرر الوسيلة.
    ( )7 ـ النظم الإسلامية هي تلك النظم التي اصطلح عليها المسلمون أنفسهم.
    ( )8 ـ عمل المرأة والميراث والشهادة هذه هي المجالات الوحيدة التي فرق فيها الإسلام بين الرجل والمرأة.
    ( )9 ـ يتفق المسلمون مع غيرهم في تعريف السياسة من حيث المفهوم والهدف ويختلفون في المصدر.
    ( )10 ـ من الحقوق المشتركة بين الزوجين النفقة وحسن العشرة والعاشرة الزوجية.
    ( )11 ـ التحاكم إلى غير شرع الله طواعية أو كرهاً يعتبر كفراً وعقوبته القتل.
    ( )12 ـ حفظ النسل جزء من حكمة مشروعية النكاح في الإسلام.
    ( )13 ـ الطلاق في الإسلام يشبه الطلاق في النصرانية من حيث العدد.
    ( )14 ـ وحدة الهدف والغاية تريح النفس البشرية وتفسر حاجة المجتمعات البشرية للنظم الإسلامية.
    ( )15 ـ تلتقي النظم الإسلامية مع النظم الوضعية في الأهداف والغايات وتفترق معها في المصدر.
    ( )16 ـ القرآن الكريم هو كلام الله تعالى المنزل على محمد r سواء نقل بطريق الآحاد أو التواتر.
    ( )17 ـ أركان القياس هي: الأصل والفرع والعلة وحكم الفرع.
    ( )18 ـ اليسر ورفع الحرج من الخصائص التي يمتاز بها نظام العبادة في الإسلام.
    ( )19 ـ من آثار الأخلاق على النفس الإنسانية حفظ مبدا التكافل الاجتماعي.
    ( )20 ـ قوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى) دليل على أن التعميم والتفصيل من خصائص الأخلاق.

    السؤال الثاني :
    ضع دائرة حول الإجابة الصحيحة:
    1 ـ من خواص القرآن الكريم:
    أ) الإعجاز وصعوبة الفهم ب) معناه من عند الله ولفظه من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ج) ترجمته لا تعتبر قرآناً د) معظم آياته نقلت بالتواتر والقليل منها نقل بطريق الآحاد.

    2 ـ الخطوات التي وضعها الإسلام لتجنب الطلاق:
    أ) ترك البيت تجنباً للمشاكل ب) التزوج من ثانية
    ج) اختيار ذات الخلق والدين د) كل ما سبق

    3 ـ أسباب التفريق بين النساء والرجال في الميراث:
    أ) الرجال أقوى من النساء ب) النفقة واجبة على الرجال دون النساء
    ح) الرجال يقومون بعبء الجهاد د) الرجل يقوم بالأعمال الشاقة في المجتمع

    4 ـ أسس نظام الأسرة في الإسلام:
    أ) ديمومة الزواج وتحريم الطلاق ب) عدم اعتراض الزوج على شيء من تصرفات زوجته
    ج) اتحاد الزوجين في الأمور المالية د) لا شيء مما سبق

    5 ـ جاءت الأخلاق في القرآن على شكل:
    أ) أوامر ب) نواهٍ
    ج) مدح وذم د) كل ما سبق

    6 ـ الجزاء الأخروي:
    أ) من خصائص نظام الأخلاق ب) من مظاهر واقعية النظم الإسلامية
    ج) من خصائص النظم الإسلامية د) (أ + ج)

    7 ـ المثالية هي:
    أ) الوسطية في كل شيء ب) الوصول إلى الحد الأعلى من الكمال
    ج) الوصول إلى الحد الممكن من الكمال د) التفوق المطلق على النفـس

    8 ـ تلازم الأخلاق مع الإيمان بالله يعني:
    أ) نفي الإيمان عن صاحب الخلق المذموم ب) أن الأخلاق والإيمان شيء واحد
    ج) الخلق مقدم على الإيمان بالله د) ( أ + ب )

    9 ـ من حكمة مشروعية الزواج في الإسلام:
    أ) تلبية نداء الفطرة وإعفاف الزوجين ب) تقوية الروابط الاجتماعية وتحقيق الراحة النفسية
    ج) ( أ + ب ) د) تحقيق المساواة بين الجنسين

    10 ـ الحاكمية لله تعني:
    أ) أن يأذن الله لمن يشاء بالتشريع للبشر ب) الله هو المشروع في أمور الدين فقط
    ج) أن الله هو الحاكم المطلق د) أن يشرع البشر لأنفسهم عند الحاجة
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

  7. #22

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري

    قال رسول الله : (أنتم أعلم بأمور دنياكم).
    قد كان.
    تفضلى.
    تحية للزميل الفاضل الانصاري

    ماتقوله رائع

    اي ترك للبشر تنظيم امور الحكم في دنياهم
    ولا خليفة ولا خلافة ولا دولة للخلافة.
    نص يحتمل التاؤيل لا يصلح أن يكون دستورا للشعوب – المحامي جيمس دوغلاس

  8. #23
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,888
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
    تحية للزميل الفاضل الانصاري

    ماتقوله رائع

    اي ترك للبشر تنظيم امور الحكم في دنياهم
    ولا خليفة ولا خلافة ولا دولة للخلافة.
    اللهم افض علينا صبرا
    بصراحة اسلوب ياسمينة فى الحوار اصبح لا يطاق فهى عبارة عن شبهات متحركة تلقى الشبهات فى كل موضوع واذا ما اجاب الاخوة بالردود الطويلة المفصلة اختارت سطر واحد فقط لتبنى عليه نتيجة خاطئة ..... والادهى من ذلك ان الموضوع اصلا عن العلمانية طيب اخبرينا يا ياسمينة ما رايك فى العلمانية ان كنت معترضة الحكم فى الاسلام والشورى فلماذا لا تذكرى لنا اكثر دولة ترينها تطبق العلمانية بشكل صحيح وتعدل فى تصرفاتها مع رعاياها وتعدل مع البلاد المجاورة لها

  9. #24
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    5,513
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
    تحية للزميل الفاضل الانصاري
    ماتقوله رائع
    اي ترك للبشر تنظيم امور الحكم في دنياهم
    ولا خليفة ولا خلافة ولا دولة للخلافة.
    وما تقولينه انت يدل على ان عقلك فاقع
    - القصد من الحديث (أنتم أعلم بأمور دنياكم) هي الامور التي لا تتعلق بالدين , كأمور الزرع والزراعة , والامور العلمية البحتة , فهذه الامور متروكه لاصحابها.
    واما ما عداها فكلها داخلة في ننطاق الدين وداخل اطاره الشامل لكل امور الحياة والانسان .
    ان يختار انسان تعلم الطب هذا من امور دنياه وهو اعلم به ..
    لكن ان يعمل او ان لا يعمل بأخلاق الطبيب فهذا من الامور الدينية ..
    ان تسافري بسيارة او طائرة , هذا من امور دنياك وانت حره بها..
    لكن ان تعملي على محاولة التملص والتهرب من دفع ثمن التذكرة فهذا من الامور الدينية ..

    اما الخلافة والخليفة ودولة الخلافة , فهي من قواعد نظام الحكم في الاسلام , ولا يجوز ان يكون نظام الحكم غير ذلك . ولهذه القواعد احكام وتفصيلات هي من امور الدين وليست من امور الدنيا ..
    كما انها فرض ديني اي فرض إلهي .. يعاقب منكره ومخالفه بدخول النار , ام ان مسالة دخول النار هي عندك من الامور الدنيوية ...
    لا اله الا الله محمد رسول الله
    رضيت بالله ربا وبمحمد نبيا ورسولا ورضيت بالاسلام دينا
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

  10. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
    تحية للزميل الفاضل الانصاري

    ماتقوله رائع

    اي ترك للبشر تنظيم امور الحكم في دنياهم
    ولا خليفة ولا خلافة ولا دولة للخلافة.
    هل تناظريني على هذا القول؟
    لا أحب الاصطياد فى الماء العكر.
    وأحب النزاهة فى الحوار.
    المقصود بالحديث هو المسائل الإجرائية التنظيمية وليس المقصود بها النواحى التأصيلية أو التقعيدية.
    هل فهمت؟
    أم تحتاجين لمزيد من التوضيح والشرح؟
    هل ما زال كلامى رائعاً؟
    (( فاعلم أنه لا إله إلا الله ))
    أنصار السنة

  11. #26
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    5,513
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
    هل تناظريني على هذا القول؟
    لا أحب الاصطياد فى الماء العكر.
    وأحب النزاهة فى الحوار.
    المقصود بالحديث هو المسائل الإجرائية التنظيمية وليس المقصود بها النواحى التأصيلية أو التقعيدية.
    هل فهمت؟
    أم تحتاجين لمزيد من التوضيح والشرح؟
    هل ما زال كلامى رائعاً؟
    لو كانت الماء صافيا .. فان هذه الاشكال التي اهترأت قشرة مخها , فاهتزت عقولها وانفسها , تحاول تعكير الماء .. لتحاول ان تصطاد فيه ...
    كالخنازير ... اذا وضعت لها طعاما نظيفا ..تتركه .. وتبحث على القاذورات والاوساخ .. وبدونها لا تستطيع ان تعيش .
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

  12. #27

    افتراضي

    يرفع
    رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

  13. افتراضي

    للرفع الموضوع حافل بمشاركات الأساتذة.
    من الايرادات العلمانية التي رأيتها على الانترنت على كلام الدكتور ''هيثم طلعت'' في منتدياتهم :
    قالوا كيف تكون الدول العلمانية الغربية مثال للكبت وقمع الحريات وهي التي يلوذ بها الاسلاميون أو المشايخ الكبار وقادة الجماعات الاسلامية ان وقع عليهم اضطهاد في بلادهم ؟
    وقالوا :
    كيف يكون النظام الذى يُساوى بين جميع المواطنيين بغض النظر عن لون , عرق , دين

    تعصٌب أعمى و كبت حُريات ؟

    و على ذلك يكون النظام الذى يُعطى أبناء ديانته حقوقاً أكثر ممن سواهم و يجعلهم سادة عليهم هو نظام

    العدل و الحرية ؟

    فى منطق مين ده بس يا ربى ؟
    التعديل الأخير تم 01-24-2017 الساعة 05:15 PM

  14. #29
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الدولة
    دولة الشريعة (اللهم إني مسلم اللهم فأشهد)
    المشاركات
    1,515
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    على الورق و أنا الآن أعيش في اوروبا و استطيع ان أعدد لك ما يعانيه المسلمون من إضطهاد و ظلم و قمع و حتى سأتجاوز كل هذا و سأفرض أن هذه الدول الظالمة الغاشمة هي بالفعل مثال للحريات و عدم التمييز مع أن كل هذا كذب إعلام
    أليست هذه الدول هي نفسها التي صنعت الحروب و النزاعات بيننا أليست تحشر أنفها في كل صغيرة و كبيرة و طائراتها و صواريخها التي تقصف أهلنا و صناعة السلاح ما مصدرها ثم الخظاب الإعلامي في كل القنوات الغربية أليس خطاب كراهية و عنف و تحريض ضد المسلمين كل هذا أليس عندك من قبيل التمييز الديني و العنصرية و الإستعلاء الغربي المقيت

    بالنسبة للسؤال الثاني كل دولة لها نظام (عقد إجتماعي) (الجنسية) و كل دولة تفرض حقوقا للحاصلين على جنسيتها تفوق الحاصلين على بطاقة الإقامة دون الجنسية نفس المبدأ بالنسبة للإسلام
    الدولة مشارق الارض و مغاربها
    الهوية مسلم
    الحقوق و الواجبات ما فرض علينا في الاسلام

    و غير المسلم هو بيننا مقيم له حقوق و عليه واجبات و تجد كل ذلك مفصلا في كتب الفقه في أبواب معاملة أهل الذمة و المعاهدين و المستأمنين .....

    الردة ليست من حرية العقيدة بل نقض للعقد الاجتماعي

  15. #30

    افتراضي

    1 العلمانية مجرد فكرة طوباوية -بمعنى مثالية- لا يمكن أن تطبق في الواقع أبدا
    هي مثل الطلاء البراق فوق الحذاء ليس الا.........
    لأنها تطبيقها الفعلي بمعناها الحقيقي ينافي خصائص وحقيقة انه لا يوجد شخص بموقف حيادي تجاه جميع الناس بل كل شخص رهين معتقداته.
    لكي يتم تطبيق العلمانية يجب أن يمسك دواليب الحكم أشخاص حياديون وهذا الشخص غير موجود ولن يوجد
    فكأنك تبحث عن شخص ليس بذكر وليس بأنثى مثلا
    شخص ليس ملحدا وليس نصرانيا وليس يهوديا وليس مؤمنا
    لأن من سيشرف على تسيير السلطات بشر وكل منهم سيتصرف وفق ما يعتقد
    فالملحد منهم سيتصرف بما سيمليه عليه الحاده والنصراني منهم سيتصرف بما تمليه عليه نصرانيته عند اتخاذ القرار السياسي أو اصدار التشريعات.....الخ
    بطبيعة الحال انتاب الناس البسطاء عندما نظروا الى العلمانية الغربية توهم فظنوا أنها تعني الموقف الحيادي تجاه كافة المواطنين
    وهذا كان حقا فقط ومشاهد في الغرب عندما كان عدد المسلمين قليل بالمئات او الآلاف فهم ليس لهم ظهور ووجود حقيقي
    فظن الناس أن العلمانية تحمي الاختيارات الدينية للمواطنين
    لكن عندما صار عدد المسلمين بالملايين داخل أوربا وصار لهم وجود وظهور حقيقي
    خاصة في دول مثل فرنسا وكندا سقط قناع العلمانية الزائف
    وصار السياسيون والعلماء والأحزاب والمواطنين يطالبون بطرد المسلمين ويحرضون ضدهم حتى لا تتغير الهوية الأوروبية
    وكثرت الدراسات والتحذيرات والملتقيات والتصريحات العدائية للمسلمين
    وبانت كذبة حرية المعتقد
    وبدأت الدول في منع الحجاب ومنع الآذان ومنع وتضييق بناء المساجد ومنع الختان ومنع الذبح الاسلامي
    ودول أخرى تقصي المسلمين من التوظيف وحق الامتلاك. ومنعوا بناء منارات المساجد.......الخ
    2- أما قول الذي قال ان تلك الدول الغربية تستضيف اسلاميين أو هاربين فذلك معلوم عندنا فهي حريصة على ايواء كل من يقدرون بخبرتهم أنه سيساهم في
    اثارة القلاقل داخل بلاده وتأجيج الفتنة والحروب في أوطانهم سواء ممن يسمونهم اسلاميين أو غيرهم وتساعدهم وتمنحهم القنوات التلفزيزنية والدعم المادي .

    3- سلوك الدول الغربية واضح فهو تحالف بين الهوية النصرانية اليهودية مع الالحاد وهؤلاء الثلاثة يتقاسمون نفس النظرة للعالم ونفس القيم.
    فحرية التعبير عندهم لها هذا المعنى الذي لا يخفى على أهل الوعي وهو الآتي " قل ما تشاء وافعل ما تشاء شرط أن يكون ذلك داخل القيم الأوربية "
    أما القول أو الفعل الذي يخالف تلك القيم فهو ليس رأي وليس تفكير
    أما العلمانية النظرية التي تعني حماية اختيارات المواطنين الدينية وآرائهم فهي من المفروض أن لا تنحصر في القيم الأوربية
    لاحظ مثلا أن من ينتقد جريمة موثقة ارتكبتها اسرائيل سيحاكم في الغرب بتهمة جاهزة تسمى " معادة السامية" فيطرد من عمله ويدخل السجن وتؤخذ جميع ثروته كغرامة مالية مثلما حدث للكثير من الشخصيات الغربية فأين حرية الرأي والتعبير المزعومة
    ومن يتجرأ أن يقدم بحثا علميا موثقا يدحض فيه اسطورة المحرقة اليهودية يسجن وتفرض عليه غرامة باهضة تأتي على ثروته جميعا فأين هي الحرية الأكاديمية وحرية الرأي المزعومة
    ومن يجرأ ويخبر الناس بالأمراض الفتاكة المنتقلة بالشذوذ الجنسي يحصل له نفس الشيء....الخ
    4 - وقد توهم الناس وجود حرية للتعبير والتفكير داخل المجتمعات الغربية لأنهم رأوا الناس هناك يقولون بحرية انهم ملاحدة أو أنهم شواذ جنسيا أو ينتهكون المقدسات بحرية كاملة أو يظهرون العري والدعارة بحرية كاملة فكل ذلك مرده ان الهوية الأوربية _ذات الجذور اليهودية المسيحية الالحادية- لا تتعارض مع تلك الأفكار الهدامة لذلك يسمح للأشخاص بذلك.
    لكن هل يستطيع أن يعبر شخص بحرية وينتقد مثلا الشذوذ الجنسي هناك أو ينتقد قيمهم كالحرية الجنسية والعري أو قانون معادة السامية أو تاريخهم المشين بطبيعة الحال لا يسمح بذلك وسيحاكم ويسجن وتفرض عليه الغرمات لأن حرية التعبير عندهم لها معنى واحد وهي عبر كما شئت دون أن تخرج عن القيم النابعة عن هوية أوربا- المسيحية اليهودية الالحادية-....
    ولذلك تثور الثوائر في السنوات الأخيرة على المسلمين وكثر التحرش السياسي بهم لأنهم لا يتقاسمون تلك القيم الاروبية
    فان كانت العلمانية تضمن حرية التعبير والرأي فلماذا تعتبر أنها لا توجد الا قيم واحدة وهي القيم الأوربية...

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. عالم الإجتماع جوتفرايد كونزلن يسدد صفعة قوية على وجه العلمانية !
    بواسطة السيف الصقيل في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-24-2013, 11:43 PM
  2. فصل العلمانية عن الدولة ..!
    بواسطة حسام الدين حامد في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 07-20-2011, 02:52 AM
  3. فصل العلمانية عن الدولة ..!
    بواسطة حسام الدين حامد في المنتدى حسام الدين حامد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-06-2011, 09:48 PM
  4. من «الحرية الدينية» إلى الدولة العلمانية
    بواسطة شريف المنشاوى في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-02-2006, 09:46 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء