صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 73

الموضوع: مناظرة مع اللاديني وليد

  1. #31

    افتراضي

    الاخ الفاضل احمد
    اود ان اعبر لك عن سعادتي عندما قرات مداخلتك
    و ردك الذي يعبر عن انسان يتفهم معني الحوار المتمدن الذي يراعي فيه الفكر الاخر
    كما اسعدني مجهودك في وضع الرسم الوقتي للارض و الخلق وهذا يوفر الكثير و الكثير من الشرح
    بالرجوع الي ما رسمته بالنسبة للرسم القراني
    يوضح لك ما قصدته
    ماذا بعد البدأ ماذا تسمي الذي تم خلقه بعد البدأ مثلا بربع يوم علي مقياس الزمن الذي وضعته
    القران كما عبرت سابقا يتكلم عن خلق الارض و اكتمالها في الصورة النهائية و ايضا القران يقول ان الخلق من العدم
    ا1ا عند البداية تحول العدم الي وجود هو الارض وهذا هو المفهوم ايضا من التوراة وجدت المادة التي ستبقي ارضا
    ثم بعد ذلك تحولات لتأخذ الشكل النهائي كما بينت في موضوع الجنين فهو في اليوم الاول انسان مع انه لم يأخذ الشكل النهائي الا بعد تسعة اشهر
    ايضا عن البدأ كانت المادة أرض و لكنها لم تتحول الي الشكل النهائي
    وهنا يصبح الموضوع لغة تعبير فقط بين القران و التوراة و لكنهما يتفقان علي وجود مراحل بعد ذلك للوصول الي الشكل النهائي
    ولكن عند نقطة البداية صفر تم خلق الارض ايضا في القران اي ايجاد مادتها من العدم

    اتمني ان تكون تفهمت وجهة نظري
    تحياتي
    شكرا لاحترامك عقلي

  2. افتراضي

    ايها العزيز,

    لقد فهمت الاشكال الذي تطرحه. وأظن انه يتطلب المزيد من الشرح ولا بأس. وبإذن الله سنعطي كل شئ حقه. وسيأتي ردي المفصل حول هذه النقطة فى اقرب فرصة.

    مع احترامي.

  3. افتراضي

    أعتذر أولا عن بعض التأخير وعذري هو تجهيز الرد والرسومات يحتاج لبعض الوقت.

    تقول إن ما تعتقده هو أن الارض أيضا خُلقت فى لحظة وأما اليومين المذكورين فهما يخصان تشكيل الارض.أتفهم وجهة نظرك وأحترمها.

    نعم, اليومان المذكوران يخصان تشكيل الارض (وليس تهيأتها). ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: ما هو معنى التشكيل؟.

    إسمح لي أن أجيب بالرأي الاكثر تطرفا: المقصود إن الارض خُلقت كاملة منذ البداية. بهذا يكون معنى التشكيل هو تجهيزها. دعنا نرى ما في هذا القول من عيو ب.

    -----*(مدة خلق الارض)*-----

    الاية الكريمة:
    "قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِين(9)"فصلت

    تقول صراحة إن الارض خُلقت فى يومين. يعني عملية التخلق للأرض إستمرت يومان كاملان. معنى هذا إذا اردنا أن نطرح أمر فيه تعارض ظاهري مع النص الصريح وجب علينا تعليله وتبريره. بمعنى يجوز لنا حقاً أن نبحث عن معانٍ بديلة ولكن لا يكون هذا البديل اكثر من بديل. قد يصح وقد لا يصح. ولكن لا يمكن فى اي حال من الاحوال إستعمال المعنى البديل كمعنى للطعن.

    نحن لا نعلم كيفية التخلق من النص فقد تكون الارض خُلقت ذرة ذرة واستمر هذا يومان. مثلا عن طريق تحول كمات الطاقة الى مادة (ما يُعرف في فيزياء الكم بالتخلق). وقد تكون إتحاد الذرات ذرة ذرة. وقد يكون إلتحام الغبار وقد يكون إنتفاخ مثل إنتفاخ الكعك. وكما ترى الاحتمالات كثيرة وقد تتراوح من الساذجة الى الاكثر منطقية.

    إذاً أظنك توافقني إن النص يقول فى يومين. ولكن قد تقول: ومع هذا يبقى ما قلته ضمن الفروض وإن كان اقلها احتمالية. أنا تكفيني مثل هذه الاجابة ولكن هذا القول لا زال فيه موضع طعن. وهو إن عملية التهيئة للارض ذُكرت صراحة في الاية التالية من الاية المذكورة وتمت فى أربعة أيام. إذاً هذا ينفي قطعاً المعنى الذي قصدته أنت.

    -----*(متى خُلقت الارض)*-----


    فى الحقيقة لو اردنا أن نعتمد فقط على الاية المذكورة (فصلت9) لما أمكننا الجزم إن بداية اليومين المذكورين كانت من بداية الخلق. مثلا قد تكون فى ربع اليوم الثالث كما هو مبين فى الشكل 3.

    القرآن يُخبرنا عن ذلك بطريقة مثيرة للاعجاب. فيها احترام للعقل وروعة فى التصوير ورُقي فى الوصف. الطريقة تعتمد على ما يُعرف بعرض اللقطات. فكل لقطة لوحدها تعطي معلومة. ثم كل لقطتين مجتمعتين فيهما معلومة. وهكذا. والطريقة معروفة لدى القُصَاص ومخرجي الافلام – بغرض تشويق القارئ أو المشاهد. ولكأنك تقرأ فى احدى روايات آجاتا كريستي – تعطيك كل الادلة وتشاركك فى كل المعلومات. وكل ما عليك تجميعها بالترتيب الصحيح. إنه شئ ولا أروع.

    " إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ(190)"آل عمران


    فلنمضي فى رحلة قرآنية عبر الزمان والمكان لنكتشف قضية الخلق كما رواها القرآن نفسه.

    -----*(1. المدة الكلية للخلق)*-----


    خلق السموات والارض (فى ستة أيام) ذُكر فى سبع ايات: الاعراف54, يونس3, هود7, الفرقان59, السجدة4, ق38, الحديد4.
    "الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا(59)"الفرقان


    ملحوظة للقارئ: نفرض هنا أن معنى اليوم هو حقبة من الزمن. ويجب الاشارة إن هذا ما فرضناه عند مناقشتنا نص العهد القديم, بالرغم من أن العهد القديم يشير الى اليوم بظهور المساء والصباح. القرآن الكريم يعطي لليوم معانٍ مختلفة لذلك يُصبح هذا الفرض معقول وليس تعسفي كما فى حالة العهد القديم.

    لنرسم هذه الفترة على خط الزمن كما هو موضح على الشكل 4. إذاً جميع الاحداث وقعت ظمن هذه الاحقاب الستة.


    الشكل 4


    -----*(2. البداية للخلق –الفتق والرتق)*-----


    يقول الحق عزّ وجلّ:
    "أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ(30)"الأنبياء


    عمليتي الفتق والرتق موضحة على الشكل 5. معنى الآية إن السموات والأرض كانتا متجمعتين متحدتين ومتراكمتين على بعضهم البعض بكتلة صغيرة ثم فصلوا عن بعضهم بواسطة قوّة لأنّ الفتق هو الفصل بقوّة. هذا الوصف يعطى تلميح لعملية الانفجار الكوني. ولا أرى تضارب مع هذا المعنى.


    الشكل 5

  4. افتراضي

    -----*(3. بداية الخلق للارض)*-----


    كما ذكرت سابقاً إن الاية 9 من سورة فصلت لا تقول متى بدأ خلق الارض وسأوضح بإذن الله العلي القدير إن المقصود هو إنها خُلقت منذ البداية. فلنرسم هذا على الشكل 6 ونترك التوضيح للنقطة القادمة.

    "قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِين(9)"فصلت



    الشكل 6


    (1) الرتق,
    (2) فترة خلق الارض

    -----*(4. تقدير الاقوات والتسوية)*-----

    يقول الحق عزّ وجلّ:
    "وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ(10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ(11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ(12)"فصلت


    هنا تم ذكر فترتين متتاليتين (تقدير الاقوات (التهيئة) فى اربعة ايام الاية 10) ثم (التسوية في يومين الاية 11). ومجموعهما ستة ايام. عند وضعهم على خط الزمن كما بالشكل 7. بما أن فترة المباركة للارض قد بدأت من بداية اليوم الاول عليه يجب أن يبدأ خلق الارض ايضا منذ بداية الخلق. لانه ليس معقول أن تبدأ المباركة وجعل فيها رواسي وهي غير موجودة. وبهذا نكون عللنا الافتراض السابق.

    ملحوظة للقارئ: " وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ" تعبير إعجازي سأتركه لوقفة مفصلة بإذن الله عزّ وجلّ..

    كما نلاحظ على الشكل 7 الفترة (3) تنقسم الى فترتين: الاولى تتزامن مع تكون الارض والثانية تستمر لفترة يومين. يعني إن بعض الاقوات هي من مكونات الارض نفسها وتكونت مع تكون الارض. دعنا نضرب لذلك مثل:

    عندما نقوم ببناء منزل فإن هناك امور تحدث متتالية مثل وضع الاساس ثم البناء ثم تركيب الابواب والنوافد ثم الطلاء ثم بعد ذلك نجهز البيت بالاثاث. وهذه عمليات متتالية. ولكن أثناء البناء ومنذ البداية بالتوازي نقوم بوضع الشبكات الخدمية مثل شبكة التصريف الصحي, شبكة الكهرباء والمياه والتدفئة والتكييف وووو ...الخ. كل هذه الشبكات الخدمية هي تجهيزات وتهيئة للمنزل. وهذه التهيئة تكون متزامنة مع البناء اما التهيئة التالية فهي تجهيزه مثلا بالاثاث.


    الشكل 7

    (1) الرتق,
    (2) فترة خلق الارض
    (3) بث الاقوات والمباركة
    (4) التسوية ( في يومين)

    -----*(5. السماء والسموات السبع)*-----

    يقول الحق عزّ وجلّ:
    "وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ(10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ(11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ(12)"فصلت


    " ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء" هذا يعني إنه الى اليوم الرابع كانت هناك سماء واحدة وتم تسويتها الى سبع سموات من بداية اليوم الرابع الى نهاية اليوم السادس. لحظة بداية التسوية الى سبع سموات تم ترميزها على الشكل 8 بالرمز (5). فى النقطة (5) كانت السماء فى حالة دخان.

    فترة التسوية رمزناها بالرمز (4). لاحظ انه الفترة (6) تم الانتقال الى محاور اخرى " ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء" ما يعنى الانتقال بالوصف صراحة لا مجازاً.

  5. افتراضي


    الشكل 8

    (1) الرتق,
    (2) فترة خلق الارض
    (3) بث الاقوات والمباركة
    (4) تسوية السماء الى سبع سموات
    (5) بداية الاستواء الى السماء وهي دخان, نهاية السماء الواحدة, بداية السموات السبع.
    (6) مرحلة الانتقال "الاستواء" الى السماء


    -----*(6. إكتمال خلق مكونات الارض)*-----

    يقول الحق عزّ وجلّ:
    "هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(29)"البقرة


    الاية (29) من سورة البقرة تقول لنا إن مكونات الارض قد أكتملت قبل تسوية السماء الى سبع يعني تم في الفترة ما قبل النقطة (5). وهو ما رمزناه بالرمز (7) كما في الشكل 9.




    الشكل 9

    (1) الرتق,
    (2) فترة خلق الارض
    (3) بث الاقوات والمباركة
    (4) تسوية السماء الى سبع سموات
    (5) بداية الاستواء الى السماء, نهاية السماء الواحدة, بداية السموات السبع.
    (6) مرحلة الانتقال "الاستواء" الى السماء
    (7) إكتمال خلق مكونات الارض.


    -----*(7. مراحل بناء السماء)*-----


    يقول الحق عزّ وجلّ:
    "أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا(27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29)"النازعات


    بهذه الايات الكريمات يصف الحق عزّ وجلّ مراحل تكون السماء وهو ما نستطيع ترميزه بالرمز (8) على الشكل 10. نلاحظ فى الاية (27) التحدث على سماء واحدة وكذلك على رفع سَمْكَهَا. رفع السمك هو التفسير الحرفي والفيزيائي للتمدُّد وقوله تعالى في سورة الذريات "وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ". إذاُ المرحلة (8) هي مرحلة التضحم التي بدأت من جدار بلانك وتُعرف بحقبة التضخم التي اقترح وجودها منذ سنوات فقط العالم الأمريكي آلان غت.


    الشكل 10

    (1) الرتق,
    (2) فترة خلق الارض
    (3) بث الاقوات والمباركة
    (4) تسوية السماء الى سبع سموات
    (5) بداية الاستواء الى السماء, نهاية السماء الواحدة, بداية السموات السبع.
    (6) مرحلة الانتقال "الاستواء" الى السماء
    (7) إكتمال خلق مكونات الارض.
    (8) مرحلة بناء السماء والتوسع (مرحلة التضخم).

  6. افتراضي

    -----*(8. فترة التدحية للارض)*-----


    يقول الحق عزّ وجلّ:
    "أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا(27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (33)"النازعات


    بعد بناء السماء (النقطة(5)) بدأت فترة تدحية الارض وهو ما رمزناه بالرمز (9) على الشكل 11. وكلمة بعد تعني التتالي غير المباشر. خلال هذه الفترة ظهرت المياه "أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا" وكذلك تشكل سطح الارض "وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا".
    وسنتكلم لاحقا عن ماهية التدحية. المهم ما نلاحظه الان هو إن العملية (6) و (9) حدثا في نفس الفترة. فما السر في ذلك؟.


    الشكل 11

    (1) الرتق,
    (2) فترة خلق الارض
    (3) بث الاقوات والمباركة
    (4) تسوية السماء الى سبع سموات
    (5) بداية الاستواء الى السماء, نهاية السماء الواحدة, بداية السموات السبع.
    (6) مرحلة الانتقال "الاستواء" الى السماء
    (7) إكتمال خلق مكونات الارض.
    (8) مرحلة بناء السماء والتوسع (مرحلة التضخم).
    (9) فترة التدحية للارض.


    -----*(9. النسبية)*-----

    يقول الحق عزّ وجلّ:
    "هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(29)"البقرة

    وكذلك
    "ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ(11) "فصلت


    "ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء" هنا تعنى الانتقال بالوصف من نظام "نظام ارضي" الى نظام اخر مرتبط مع السماء. بما إننا وضحنا إن الوصف يشير الى حالة التضخم عليه يكون النظام الثاني "السماوي" فى حالة تباعد. نعرف من النسبية أن العلاقة بين الزمن للنظام الاول (الارضي) والذي سنرمزه بالرمز "ن0" وبين الزمن للنظام الثاني (السماوي) والذي سنرمزه بالرمز "ن1" هو التابث "ث", يعني:

    ن0 = ث x ن1


    نحن لا نعرف قيمة التابث ث ولكن في القرآن توجد اشارة الى اليوم المساويٍ للالف سنة وللخمسن الف سنة. فنجد في سورة السجدة:
    "اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُون(4) يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّون(5)"السجدة


    وهنا سنفرض أن اليوم فى النظام السماوي مساويٍ لالف سنة فى النظام الارضي. هذا يعني إن اليومين الاخيرين من الايام الستة استمرا الفي سنة بالزمن الارضي. عليه تكون فترة الكلية للخلق مساوية لـــ :
    1 – أربعة أيام أرضية ويومان سماويان أو
    2 – ألفي سنة وأربعة أيام

    الفترة التي إستمرت ألفي سنة هي الفترة (4) على الشكل 11. النظامان النسبيان موضحان على الشكل 12. النظام الارض تم ترميزه بــ (ص0) والنظام السماوي بالرمز (ص1).


    الشكل 12

  7. افتراضي

    -----*(10. السموات السبع وأقطارهن)*-----


    "يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ(33)"الرحمن


    نعلم اليوم أنه لكي يتحرر جسم ويتخلص من مجال الجادبية الارضية يجب عليه التحرك بسرعة زاوية معينة بحيث القوة الطاردة المركزية للجسك تتغلب على قوة التثاقل الارض. العجلة المركزية هي:

    العجلة المركزية = (مربع السرعة الزاوية) X (القطر)


    الاية 33 من سورة الرحمن تتحدث بصراحة حول هذه الحقيقة. لاحظ التحدث عن النفود والقطر. والنفود لا يتم ألا بسلطان "بقوة". إذاً نستطيع تصور أقطار السموات والارض انها مجالات الهروب من هذه الاجرام. وهذا ما يوضحه الشكل 13. في يومن هذا نعرف بعص من سرعات الهروب وتسمى مثلا: السرعة الكونية الاولى وهى السرعة المطلوبة للتحرر من جادبية الارض وعندها يُصبح الجسم جرم تابع للشمس ويدور حولها. سنقول على هذه الحالة الهروب من السماء الارضية. وبالمثل للهروب من مجال الجادبية للشمس (مغادرة المنظومة الشمسية) سنحتاج للسرعة الكونية الثانية وهكذا.

    فى الحقيقة هناك ايات عديدة تدعم هذا المعنى وسأورد بعضها بدون شرح لوضحها لكل ملم بعلم الحركة والقوى.

    "هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير(4)"الحديد


    "اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ(2)"الرعد


    " خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10) هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (11)"لقمان



    الشكل 13

    -----*(عملية الخلق حسب العهد القديم)*-----


    لنرجع مرة اخرى الى نصوص العهد القديم ونضعها بنفس الشكل على محور الزمن كما هو مبين بالشكل 14.


    الشكل 14



    ولنضع إتهامك للقرآن فى شكل سؤال هل الشكل 14 يُشبه ما جاء فى الشكل 11, 12. ليس صعب التنبؤ بحكم القارئ المحايد!. نحن كمسلمين نؤمن بأن التوراة منزلة من عند الله سبحانه, وأنه حدث فيه تحريف. وما نُزل من عند الله لا يمكن ان يكون فيه خطأ.
    الشكل 14 مليئ بالاخطاء والوصف ركيك (أنظر الى الحقبات المتتالية) فحاشى ان يكون هذا الوصف من عند الله. حسب نص العهد القديم أن الرب بعد الست ايام تعب فاستراح!. والله يُنبهنا الى ذلك فى الاية:
    "وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوب(38)"ق

  8. افتراضي

    من هنا نرى بشكل بيّن أن القرآن تعرض بالنقد الى احد التحريفات بالتوراة وأعطى لها البدليل والبديل الصادق. وما طرحناه الى الان يجعلنا نطمئن الى حكمنا الاتى: التوراة من عند الله, التوراة محرفة, القرآن من عند الله للتطابق العجيب مع العلم الحديث وبهذا يشهد على تحريف التوراة.

    -----*(11. مرحلة التضخم – مرحلة الأربعة أيام)*-----


    مرحلة التضخم (انظر الشكل 15) وهي المرحلة التى تلت الانفجار (الفتق) الى نهاية اليوم الرابع إنتهاء السماء الواحدة. وقد أشير لها فى القرآن "رفع سمكها فسواها"

    "أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا(27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا"النازعات


    ورفع السمك لجسم أو نقطة هو التمدد وكلمة فسواها أي جعلها متساوية فإذا كانت نقطة وتمددت بالتساوي في السمك

    وهذه ما رمزناه على الشكل 15
    R’’’’ > R’’’ > R’’ > R’’



    الشكل 15


    -----*(12. مرحلة التسبيع والتدحية- مرحلة الالفي سنة)*-----



    لا يُعرف الى حد ألان سبب البدء بالحركة الد ورانية والتكثيف للسديم في المرحلة الرابعة (اليوم الرابع) حسب العلم الحديث إلا أن هذا الشيء موجود ومثبت. القرآن يشير الى هذه النقطة (5) السكل 11. من سياق الاية والفهم الجيد نقهم ان التقسيم الى سبع سموات (بدء الحركة الدورانية) حدث نتيجة لأمور فيزيائية وليس نتيجة أمر رباني مباشر "بكن". وهذا ما نلاحظه " أَتَيْنَا طَائِعِينَ" فى النص.

    " ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ(11)"فصلت


    الشكل 16 يوضح لنا (مع ما تم شرحه حسب الشكل 14) مفهوم الاية الكريمة

    "هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(29)"البقرة


    وهو ما معناه بدء الحركة الدورانية.


    الشكل 16



    -----*(13. التدحية للارض)*-----


    فترة التدحية للارض (المرحلة (9)) وفترة التسوية للسماء الى سبع سموات (المرحلة (4)) هما مرحلتان متزامنتان (أنظر الشكل 11). هذا يجرنا الى سؤال أساسي ما علاقة التدحية للارض بالحركة الدورانية.

    عند دوران جسم حول محوره بسرعة زاوية معينة فإنه وكما أشرنا يقع تحت تأثير القوى الطاردة المركزية. فإذا كان لهذا الجسم مرونة ما فإن هذه القوة ستؤثر عليه بتدحيته كما بالشكل 17. وهذا بالضبظ ما حدث للارض.


    الشكل 17



    المرحلة الرابعة ( أو اليوم الرابع بعد النقطة (5) الشكل 11) تعد هذه المرحلة من مراحل تشكيل الكون وسبحان الخالق تعالى الذي يقول فى كتابه:
    "والأرض بعد ذلك دحاها"


    كلمة دحها تعني الحركة والدوران ومع الدوران اختلاف في الحجم والتكتل عن طريق الالتصاق وذلك بناء على تفسير الدحي في اللغة العربية.

    بهذا أظن قد أجبت على جميع الشبهات التي تُحيرك. فإن اصبت فمن عند الله أحمده وأتوكل عليه وإن أخطأت فمن نفسي.

    والسلام على من أتبع الهدي.

    ملحوظة: هناك بعض المواضيع التي سأضيفها بإذن الله فى فسحة من الوقت.


  9. #40

    افتراضي

    الاخ احمد
    مجهود طيب وحقيقة كنت اود ان لا تعترض علي ما كتبت بهذا الرد
    ولكن نقطة النقاش هي
    ت.ت1 - ظهور الارض مع وجود الماء قبل حائط بلانك
    هل ينفي ما كتبته وجود الارض في البداية ؟
    لقد كان الاعتراض في التوراة علي انها كانت مخلوقة في البداية والقران ايضا قال ذلك و سؤالي ما هو الشئ الذي كان موجودا في الربع الاول مثلا ؟
    لم الق اجابة مباشرة للمقارنة مع التوراة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور
    أعتذر أولا عن بعض التأخير وعذري هو تجهيز الرد والرسومات يحتاج لبعض الوقت.

    تقول إن ما تعتقده هو أن الارض أيضا خُلقت فى لحظة وأما اليومين المذكورين فهما يخصان تشكيل الارض.أتفهم وجهة نظرك وأحترمها.

    نعم, اليومان المذكوران يخصان تشكيل الارض (وليس تهيأتها). ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: ما هو معنى التشكيل؟.

    إسمح لي أن أجيب بالرأي الاكثر تطرفا: المقصود إن الارض خُلقت كاملة منذ البداية. بهذا يكون معنى التشكيل هو تجهيزها. دعنا نرى ما في هذا القول من عيو ب.

    -----*(مدة خلق الارض)*-----

    الاية الكريمة:
    "قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِين(9)"فصلت

    تقول صراحة إن الارض خُلقت فى يومين. يعني عملية التخلق للأرض إستمرت يومان كاملان. معنى هذا إذا اردنا أن نطرح أمر فيه تعارض ظاهري مع النص الصريح وجب علينا تعليله وتبريره. بمعنى يجوز لنا حقاً أن نبحث عن معانٍ بديلة ولكن لا يكون هذا البديل اكثر من بديل. قد يصح وقد لا يصح. ولكن لا يمكن فى اي حال من الاحوال إستعمال المعنى البديل كمعنى للطعن.

    نحن لا نعلم كيفية التخلق من النص فقد تكون الارض خُلقت ذرة ذرة واستمر هذا يومان. مثلا عن طريق تحول كمات الطاقة الى مادة (ما يُعرف في فيزياء الكم بالتخلق). وقد تكون إتحاد الذرات ذرة ذرة. وقد يكون إلتحام الغبار وقد يكون إنتفاخ مثل إنتفاخ الكعك. وكما ترى الاحتمالات كثيرة وقد تتراوح من الساذجة الى الاكثر منطقية.

    إذاً أظنك توافقني إن النص يقول فى يومين. ولكن قد تقول: ومع هذا يبقى ما قلته ضمن الفروض وإن كان اقلها احتمالية. أنا تكفيني مثل هذه الاجابة ولكن هذا القول لا زال فيه موضع طعن. وهو إن عملية التهيئة للارض ذُكرت صراحة في الاية التالية من الاية المذكورة وتمت فى أربعة أيام. إذاً هذا ينفي قطعاً المعنى الذي قصدته
    أنت.

    نحن لا نعلم اي شئ من القران كا ما تقوله استنتاجات
    امامنا اية تقول خلقت في يومين
    ما افهمهه انه تم خلقها من العدم ثم تحويل هذه المادة الاولية الي ارض بشكلها الذي نعرفه
    في البداية تم عجينة الارض ثم تم تشكيلها الي ارض في يومين ثم تمت تهيئتها في باقي الاربعة
    لتوراة تذكر خلقا ثم تهيئة بعد ذلك في ستة ايام
    والقران يقول تهيئة للارض في اربعة ايام ثم السماء في يومين وهذه ستة ايضا

    -----*(متى خُلقت الارض)*-----


    فى الحقيقة لو اردنا أن نعتمد فقط على الاية المذكورة (فصلت9) لما أمكننا الجزم إن بداية اليومين المذكورين كانت من بداية الخلق. مثلا قد تكون فى ربع اليوم الثالث كما هو مبين فى الشكل 3.

    القرآن يُخبرنا عن ذلك بطريقة مثيرة للاعجاب. فيها احترام للعقل وروعة فى التصوير ورُقي فى الوصف. الطريقة تعتمد على ما يُعرف بعرض اللقطات. فكل لقطة لوحدها تعطي معلومة. ثم كل لقطتين مجتمعتين فيهما معلومة. وهكذا. والطريقة معروفة لدى القُصَاص ومخرجي الافلام – بغرض تشويق القارئ أو المشاهد. ولكأنك تقرأ فى احدى روايات آجاتا كريستي – تعطيك كل الادلة وتشاركك فى كل المعلومات. وكل ما عليك تجميعها بالترتيب الصحيح. إنه شئ ولا أروع.
    لا مانع من ذلك
    " إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ(190)"آل عمران


    فلنمضي فى رحلة قرآنية عبر الزمان والمكان لنكتشف قضية الخلق كما رواها القرآن نفسه.

    -----*(1. المدة الكلية للخلق)*-----


    خلق السموات والارض (فى ستة أيام) ذُكر فى سبع ايات: الاعراف54, يونس3, هود7, الفرقان59, السجدة4, ق38, الحديد4.
    "الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا(59)"الفرقان


    ملحوظة للقارئ: نفرض هنا أن معنى اليوم هو حقبة من الزمن. ويجب الاشارة إن هذا ما فرضناه عند مناقشتنا نص العهد القديم, بالرغم من أن العهد القديم يشير الى اليوم بظهور المساء والصباح. القرآن الكريم يعطي لليوم معانٍ مختلفة لذلك يُصبح هذا الفرض معقول وليس تعسفي كما فى حالة العهد القديم.

    لنرسم هذه الفترة على خط الزمن كما هو موضح على الشكل 4. إذاً جميع الاحداث وقعت ظمن هذه الاحقاب الستة.


    الشكل 4


    -----*(2. البداية للخلق –الفتق والرتق)*-----


    يقول الحق عزّ وجلّ:
    "أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ(30)"الأنبياء


    عمليتي الفتق والرتق موضحة على الشكل 5. معنى الآية إن السموات والأرض كانتا متجمعتين متحدتين ومتراكمتين على بعضهم البعض بكتلة صغيرة ثم فصلوا عن بعضهم بواسطة قوّة لأنّ الفتق هو الفصل بقوّة. هذا الوصف يعطى تلميح لعملية الانفجار الكوني. ولا أرى تضارب مع هذا المعنى.


    الشكل 5
    السؤال كيف تمم عملية الفتق و الرتق و السماء كانت دخانا ؟
    اود ان اعرف حتي نكمل الحوار
    انت تقول فصل بقوة
    و القران يقول استوي اليها وهي دخان
    فكيف تري ان الدخان و الارض كانا رتقا ؟
    وما مفهوم الفتق للدخان
    شكرا لاحترامك عقلي

  10. افتراضي

    مجهود طيب وحقيقة كنت اود ان لا تعترض علي ما كتبت بهذا الرد
    شكراً على ثنائك. اما بالنسبة لاعتراضك فإني افهمه ولكن لى عذر. لقد رأيت أن شرح مسألة منفصلة سيظل صعب علي وأني سأحتاج من الحين لاخر التطرق لبعض النقاط. لهذا اردت ان اُفصل بعض الامور. ليس معنى هذا اننا لن نرجع حسب الحاجة لنقاط الاختلاف. بل بالعكس من ذلك تماما ولهذا لا أظن ان هناك ما يزعلك.

    عموما من ردك علمت انني كنت محق فيما قررته. لان الامر فى مجمله صعب ويحتاج الى جهد ورغبة كبيرين من ناحيتي وناحيتك لتفسيره بالشكل المطلوب. وأنا افرض أن لديك النية الصادقة فى الوصول الى الحقيقة.

    ولكن نقطة النقاش هي
    ت.ت1 - ظهور الارض مع وجود الماء قبل حائط بلانك
    نعم ايها العزيز. حسب العهد القديم الارض بمائها ظهرت قبل حائط بلانك (جزء من الف جزء من زبتو ثانية (1\(10^35) لنا هذا الرقم يساوي صفر) وظهرت فجاءة (أو على الاقل فى الوصف). أما حسب القرآن فالامر يختلف خلق الارض استمر يومان أنظر الشكل 5- الفترة (2). أما الماء فظهر فى الفترة (9) الشكل 11. أنظر الفقرة الثامنة الخاصة بتدحية الارض " أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا (31)". أذا المياه ظهرت بعد تدحية الارض.

    وكما ترى هكذا يمكنني اجابتك بالتفصيل كل ما عليك القراءة المتأنية. لان الموضوع بالفعل يحتاج لصبر.
    هل ينفي ما كتبته وجود الارض في البداية ؟
    لقد كان الاعتراض في التوراة علي انها كانت مخلوقة في البداية والقران ايضا قال ذلك و سؤالي ما هو الشئ الذي كان موجودا في الربع الاول مثلا ؟
    لم الق اجابة مباشرة للمقارنة مع التوراة
    حسب القرآن الشئ الاولي هو "الرتق". الاية تقول :
    "أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ(30)"الأنبياء


    لاحظ ايضاُ ان السموات تكونت بعد النقطة (5) أي بعد نهاية اليوم الرابع. والمعنى أنه كل شئ كان فى الاساس رتقاُ. والرتق تعرض للفتق فكان ما كان.

    اما الاجابة المباشرة للمقارنة فهي وصف الخلق للارض مختلف تماما عن ذالك في العهد القديم. ففي العهد القديم نجد الوصف يبدأ من الارض (الكرة المملؤة بالماء) ويستمر في ملئ الكون بالمخلوقات. نجد القرآن يبدأ من رتق يتم فتقه ثم نمو لهذا الكون الذي ينفصل فى مراحل معينة الى اجزاء احدها هي الارض. وهذا ما يمكنك مشكوراً مراجعته اعلاه.


    نحن لا نعلم اي شئ من القران كا ما تقوله استنتاجات
    امامنا اية تقول خلقت في يومين
    ما افهمهه انه تم خلقها من العدم ثم تحويل هذه المادة الاولية الي ارض بشكلها الذي نعرفه
    في البداية تم عجينة الارض ثم تم تشكيلها الي ارض في يومين ثم تمت تهيئتها في باقي الاربعة
    لتوراة تذكر خلقا ثم تهيئة بعد ذلك في ستة ايام
    والقران يقول تهيئة للارض في اربعة ايام ثم السماء في يومين وهذه ستة ايضا
    لم أفهم سؤالك فأرجوا التوضيح!.
    السؤال كيف تمم عملية الفتق و الرتق و السماء كانت دخانا ؟
    اود ان اعرف حتي نكمل الحوار
    انت تقول فصل بقوة
    و القران يقول استوي اليها وهي دخان
    فكيف تري ان الدخان و الارض كانا رتقا ؟
    وما مفهوم الفتق للدخان
    لا ليس هناك فتق للدخان!. من قال هذا؟. الاستواء تم فى نهاية اليوم الرابع (النقطة (5)).

    الفتق حدث للرتق:

    ولعلك لم تفهم معاني الرتق والفتق. وليت الاخوة الافاضل الضليعون باللغة العربية يوضحون. أنا كنت قد قرأت بحث للاخ الفيزيائي احمد الشيشاني - واراه تفسير جيد - يقول فيه (فى تفسير هذه النقطة):

    منقول:

    ماذا عن بداية الكون وكيفية نشأته ؟؟؟!.
    قال تعالى :{ بديع السموات والأرض وإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون }البقرة(117)
    فالإبداع :- هو خلق شئ أو إحداث شئ غير موجود وهنا أختص الله نفسه في إبداع الكون دليلاً على الاهيّته فأمر الكون بالتكون والتكون باللغة هو بناء الشيء في مراحل وليس فجاءة ، وتكون هذا الكون من الفراغ أو العدم ( لأنه مبتدع اي غير موجود ) إلى ما هو عليه الآن لنرى كيف يصف علماء العصر من المختصين بالنواميس الكونية والنظريات بعيداً عن الدين كيفيَّة نشأة هذا الكون من العدم ونحاول الربط بينه وبين ما ذكر في القرآن الكريم .
    إنّ أشهر النظريات عن نشأة الكون هي نظرية الانفجار الكوني وهي أكثرها إثباتا ويدلُّ عليها الكثير من البراهين والمشاهدات العلميّة وببساطة يمكن تلخيصها على النحو التالي :
    إذا كان الكون يتمدّد ((كما أسلف ذكره وإثباته )) أي أنّ المجرات تتباعد الآن فإذا تصوّرنا إنَّ الكون كشريط متسلسل بالأحداث وعدنا بالزّمن عكسيّاً إلى الوراء فإن ّالكون يتقارب من بعضه بل لا بدَّ وأنَّه قبل 18مليار سنة (( أقصى عمر للكون )) كان متقارباً جدّاً بالأصح كان الكون كتلة واحدة فالنظريّة تشير إلى أبعد من ذلك بأنّه في حالة إلغاء المسافات بين الذرّات والنّوى فإنّ الكون كلّه كان متجمِّعاً في كتلة واحدة غاية في الصِّغر وأنّه بكل ما هو عليه الآن عبارة عن نقطة مجهريّة عند نشأته وهذه النقطة انفجرت فكوّنت الكون .
    وقد قال تعالى ذلك في أنّ السموات والأرض (( أي الكون )) كانتا كتلة واحدة صغيرة متجمِّعة فوق بعضها البعض
    } أولم ير الذين كفروا أنّ السماء والأرض كانتا رتقاً ففتقنهما وجعلنا من الماء كلّ شيء حي {الأنبياء(23) .
    وفي اللغة العربية هناك ثلاث مصطلحات هي :

    الرقع : وهو استخدام جزء خارجي عن الأصل لوصل الأصل بعضه ببعض (استخدام الرقعه) وذلك دون تغير مقاسات الاصل .

    والثاني الرثاء : وهو وصل الأصل بعضه ببعض من نفس مادته دون تراكمه على بعضه أو تغيير حجمه .

    و الثالث الرتق :وهو الشيء الموصول والمتراكم بعضه على بعض بحيث يغيّر حجم الاصل فيصغره .

    إذاً فإنّ المعنى من الآية هنا أن السموات والأرض كانتا متجمّعين ومتراكمين على بعضهم البعض بكتلة صغيرة ثم فصلوا عن بعضهم بواسطة قوّة لأنّ الفتق هو الفصل بقوّة .
    ومن الغرائب أنّه يمكن من تفسير القرآن استنباط النظريّة بل ومعنى اسمها (( الانفجار الكوني )) فيعرف الانفجار بأنّه التمدد السريع وهذا هو المعنى الفيزيائي للانفجار .
    قال تعالى :} أنتم أشدّ خلقاً أم السماء بناها * رفع سمكها فسوّها* {الذاريات(27-28)
    رفع السمك هو التفسير الحرفي والفيزيائي للتمدُّد وقوله تعالى في سورة الذريات
    }السماء بنينها بأيد إنّا لموسعون {
    بأيد تعني بقوّة والتمدُّد الذي يكون بقوّة هو تمدد سريع وهو الانفجار وهذا الانفجار الذي بواسطته تمّ بناء السموات والأرض من ((الرتق)) النقطة المتجمِّعة مع بعضها البعض و هو ملخّص واسم النظرية .
    فكلمة فتقنهما تدلّ على مقدرة الخالق على ذلك وكلمة (( فاطر السموات والأرض )) في سورة فاطر تدلّ على أنّ هنالك فاعل لهذا الفعل وهو (( فطر أو فتق السموات والأرض )) وهو إحدى الأدلّة على وجود ذلك الفاعل الخالق القادر المبدع لهذا الكون وهو الله عزّ وجلّ فتبارك الله أحسن الخالقين .


    وسأطلب من الاخوة المشرفين وضع البحث فى المكتبة بعد موافقة صاحبه.


    مع تحياتي وشكري على الحديث البناء.

  11. افتراضي

    الزميل احمد منصور ها انا قد لبيت دعوتك
    جئت لأشارك
    أرحب بالأخ وليد وكل الزملاء
    ولكن كل ما أرجوه من أخى العزيز احمد منصور هو أن ينقل ملخص بحثى من شبكة الجامع ويضعه هنا ثم نبدأ النقاش
    ياسرأنور

  12. افتراضي

    الاستاذ ياسر انور,

    اولا اسمح لي أن أشكرك بإسمي وبإسم مناظري على تقبلك دعوتي ورغبتك بمواصلة النقاش معنا. فانا مع الاخ وليد نبحث هذه المسألة من المنظور العلمي.

    وبغض النظر على التوافق في الافكار او تتضاربها الهدف الاساسي والمعلن لنا جميعا هو الوصول الى الحق.

    بالنسبة للبحث أطلب من الاخ المشرف مراقب 1 أن يقوم مشكوراً لا مأموراً ان يجلب هذا البحث من منتدى الجامع. فما رأي اخونا مراقب1.

    والسلام عليكم.

  13. #44

    افتراضي

    نعم ايها العزيز. حسب العهد القديم الارض بمائها ظهرت قبل حائط بلانك (جزء من الف جزء من زبتو ثانية (1\(10^35) لنا هذا الرقم يساوي صفر) وظهرت فجاءة (أو على الاقل فى الوصف). أما حسب القرآن فالامر يختلف خلق الارض استمر يومان أنظر الشكل 5- الفترة (2). أما الماء فظهر فى الفترة (9) الشكل 11. أنظر الفقرة الثامنة الخاصة بتدحية الارض " أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا (31)". أذا المياه ظهرت بعد تدحية الارض.

    وكما ترى هكذا يمكنني اجابتك بالتفصيل كل ما عليك القراءة المتأنية. لان الموضوع بالفعل يحتاج لصبر.
    لقد وضحت لك هذه النقطة من قبل وقلت ان الخلق من العدم متساو في التوراة و القران
    وهي لحظة حائط بلانك او الايجاد من العدم
    و الاختلاف هو في التعبير فالقران يسميه في المرحلة خلق و التوراة توضح التهيئة و هذا اختلاف تعبير لغوي لكن اللتشابه واضح في الايجاد
    اما ظهور الماء فقد سبق و قلت ان العرش كان علي الماء فبل الخلق فالماء موجود قبل الارض و ليس بعدها
    وهو سبب الحياة بعد ذلك او المادة الاولية للحياة فكما تعلم الاساطير القديمة كانت تختلف في تقدير المادة الاولية للحياة فهناك من قال الماء وهناك من قال النار و هناك من قال النور
    و القران و التوراة يصدقان علي مدرسة الماء
    اذا كيف دحاها و كيف كان العرش قبل الخلق علي الماء
    هنا تضارب فالماء لم يظهر بعد الخلق كما تقول


    لا ليس هناك فتق للدخان!. من قال هذا؟. الاستواء تم فى نهاية اليوم الرابع (النقطة (5)).

    الفتق حدث للرتق:

    ولعلك لم تفهم معاني الرتق والفتق. وليت الاخوة الافاضل الضليعون باللغة العربية يوضحون. أنا كنت قد قرأت بحث للاخ الفيزيائي احمد الشيشاني - واراه تفسير جيد - يقول فيه (فى تفسير هذه النقطة):
    لم اجد في البحث ردا علي السؤال كيف تم فتق الدخان
    البحث الذي اوردته يتكلم عن نظرية الانفجار العظيم و لو استخدمناها كحقيقة لسقط القران بلا نزاع لانها لا تجعل الارض تأخذ اربعة ايام وباقي الكون يومين كما انها لا تقول ان الارض كانت ذات سطح بارد عليه جبال رواسي و السماء ما زالت دخانا
    شكرا لاحترامك عقلي

  14. افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين.

    أما بعد,

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد
    لقد وضحت لك هذه النقطة من قبل وقلت ان الخلق من العدم متساو في التوراة و القران
    وهي لحظة حائط بلانك او الايجاد من العدم
    و الاختلاف هو في التعبير فالقران يسميه في المرحلة خلق و التوراة توضح التهيئة و هذا اختلاف تعبير لغوي لكن اللتشابه واضح في الايجاد

    القرآن يحكي عن خلق وتطور الكون من الرتق. وبدأ الرتق يتشكل بمراحل متوازية ومتزامنة.
    التوراة تقول بداية الخلق هو وجود ارض مليئة بالمياه ثم إحاطتها بالشمس والنجوم وتعبئتها بالحيوانات والاسماك الخ.

    هل تعتقد إني بدون قصد وضعت الرسومات ورقمتها ورقمت الازمنة والمراحل وغير ذلك. لك كل الحق ان تعترض ولكن كن محدد!. الكلام العام مرفوض مني ومنك.

    يكفي النظر الى الرسومات لملاحظة الفرق الباهر والشاسع بين هذا وذاك. ولو كانت لك ملاحظة حول خطأ محتمل فى وضع فترة معينة على مقياس الزمن فأحب ان اسمعها منك مع توضيح الاعتراض لكي نناقشها.

    ولكنك لم تفعل. عليه قارن الرسومات ودعنا من الكلام الانشائي.


    تقول "وهذا اختلاف تعبير لغوي لكن التشابه واضح"

    دعنا نرى الفرق:
    العهد القديم يقول خلق الارض من عدم في الزمن صفر ,
    أنت تقول القرآن أيضا يقول ان الارض خًلقت من عدم فى الزمن صفر,
    .
    ومن هنا تستنتج أن هناك تطابق. وهذا رأيك أنت كمتقول على القرآن ولكن ماذا يقول القرآن نفسه:
    .
    هل الارض خلقت فى لحظة مساوية:-

    100 يوم؟.
    99 يوم؟.
    98 يوم؟.
    97 يوم؟.
    96 يوم؟.
    95 يوم؟.
    .
    .
    .
    .
    5 أيام؟.
    4 أيام؟.
    3 أيام؟.
    2 يومين؟.
    يوم؟.
    نصف يوم؟.
    ربع يوم؟.
    واحد من العشرة من اليوم؟.
    واحد من المئة من اليوم؟.
    واحد من الألف من اليوم؟.
    واحد من مئة مليون من اليوم؟.
    متناهية في الصغر من اليوم؟.
    صفر من اليوم؟.

    ما هي إجابة هذا السؤال الصعب ياترى! أنقدنا ايها القرآن العظيم.

    فلننصت الى القرآن:
    "قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِين(9)"فصلت
    .
    . ياللمفاجاة القرآن يقول في يومين! نعم "خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ"
    .
    . هل يحتمل هذا النص الصريح تأويل؟
    .
    طبعاُ لا. لماذا ياترى؟

    ما هو الفعل: خَلَقَ
    ماذا خلق: الْأَرْضَ
    في كم: فِي يَوْمَيْنِ

    هنا اسمح لي بأن اصارحك حول إنطباعي في هذه النقطة. أراك تجد صعوبة فى فهم النص الصريح من القرآن وهذا يفسر إما بعدم مقدرتك على فهمه أو الاصرار على عدم الفهم.
    -----***-----

    والان لنرى النقطة الثانية:
    أنت تزعم ان الارض خُلقت من العدم وهذا رأيك أنت كمتقول على القرآن ولكن ماذا يقول القرآن نفسه:

    "أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ(30)"الأنبياء

    نعم الارض كانت رتق
    ولم تكن من العدم

    هل هذا النص صريح؟.
    نعم.

    بل أكثر من ذلك! هل الكون خُلق من العدم؟
    الاجابة:
    لا, الكون كله كان رتق
    " أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا"
    .
    .
    وهذا موجود فى الشرح اعلاه, وكأني اراك لم تقرأه.
    .
    .
    إذا اثبثنا بحمد الله وفضله الفصل فى هذه النقطة.
    .
    .
    يتبع
    .
    .

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إعلان: مناظرة ريتشارد دوكينز مع جون لينكس مترجم! مناظرة رائعة
    بواسطة جُنيد الله في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 11-09-2012, 07:01 AM
  2. مناظرة مع اللاديني وليد
    بواسطة احمد المنصور في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 72
    آخر مشاركة: 07-31-2012, 04:04 AM
  3. مناظرة؟؟؟ أي مناظرة ... يا مسكين؟؟؟ هذه نصيحة لسائر الأعضاء..
    بواسطة أبو الفداء في المنتدى أبو الفداء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-09-2009, 09:12 AM
  4. الارهاب اللاديني ... النفاق اللاديني
    بواسطة سبع البوادي في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-29-2006, 03:06 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء