النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: رسالة عاجلة جدا للإسلاميين

  1. افتراضي رسالة عاجلة جدا للإسلاميين



    رسالة عاجلة جدا للإسلاميين

    لست مع الذين يرون أن الثورات العربية في العديد من الدول الإسلامية والعربية صناعة أمريكية، بل الأكثر توقعا عندي أن الأمريكان فوجئوا بذلك مثلما فوجئ الحكام أنفسهم بتلك الثورات، لكن هذا لا يمنع من محاولتهم الاستفادة القصوى من ذلك لتحقيق أهدافهم، وخاصة أن لديهم من الوسائل والإمكانات ما يساعد على ذلك.

    وعند تقليب الأمر وقراءته على عدة أنحاء مع بعض التخيل المتعقل القائم على وقائع سبقت لا التخيل المنفلت الذي يسبح في فراغ الأوهام، قد يقود إلى استنتاج أن أمريكا والدول الغربية أيقنت من إفلاس النظم الطاغوتية التي تؤيدها حتى على المستوى الشعبي، وهذا الإفلاس قد يساعد أو يسرع من وصول حركات إسلامية نقية إلى الحكم وهذا معناه أفول نجم أمريكا والدول الغربية في المنطقة العربية فيكون فيه الموت الزؤام لهم، وبإزاء ذلك فليس هناك ما يمنع أن تكون هذه الدول قد قررت فض الشراكة مع تلك النظم وترك الدفاع عنها أمام أية هبة شعبية قوية أو ثورة أو حركة تمرد، في الوقت الذي أوعزت فيه لمن خلف تلك الأنظمة البائدة-وفي الغالب فإن للدول الغربية وعلى رأسها أمريكا أذنابا في كل نظام-بإفساح المجال قليلا للقوى الإسلامية الراغبة في التغيير بالمشاركة السياسية المحسوبة التي توازن بين أمور:

    1-امتصاص النقمة والغضبة من الشعوب تجاه الأنظمة.
    2-أن تتاح للاتجاهات العلمانية والليبرالية مزاحمة الإسلاميين ولو بمساعدة النظم التي خلفت الانظمة الطاغوتية وبمساعدة الإعلام الذي يمثل سحرة فرعون.
    3-السماح للإسلاميين بتحقيق بعض المكاسب التي تقنعهم بجدوى المشاركة وتجعلهم حريصين على إنجاح المسيرة لكن دون السماح أن تكون المكاسب حاسمة تحسم نتيجة الصراع لصالح الإسلاميين.
    4-الضغط في الوقت نفسه لزحزحة مواقف الإسلاميين-ولو بعضهم-والحصول على بعض التنازلات التي يقبلها بعض الشيوخ تحت دعوى بعض القواعد الفقهية كاحتمال أخف الضررين لدفع أعلاهما، أو تفويت أدنى المصلحتين لتحصيل أعلاهما، والتي قد تؤدي مع مرور الأيام إلى تعميق الشرخ في المنظومة العقدية الإسلامية التي تتعصي دوما على التغيير، لأن ثبات الإسلاميين على مواقفهم المستمسكة بالأحكام الشرعية سيساعد في تلك الأحوال على وصفهم بالمتشددين والمتزمتين وأنهم قبضوا أيديهم في مقابلة الأيدي الممدودة لهم بالمصالحة والمصافحة مما قد يضعف الدعم الذي يحظون به من شعوبهم.

    وفيما نلمسه من تصرفات الانظمة البديلة ما يسمح بقبول هذا التصور، وما نلحظه من بطء في التغيير في بعض الدول فلعل ذلك لإتاحة الفرصة لترتيب البيت من الداخل حتى لا يكون وصول الإسلاميين للحكم يمثل مشكلة للأمريكان والدول الغربية.

    ومع تقديري أن التصور المذكور واقعي جدا وله سوابق حيث تهادن الشعوب الثائرة ريثما يتمكنون من الالتفاف عليها وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه أو ربما أسوأ تحت شعارات براقة خادعة ظاهرها الاستجابة لتطلعات الشعوب وباطنها المحافظة على مسلمات الأنظمة البائدة.

    إن دول الغرب وأمريكا التي أدمنت معاداة الإسلام والمسلمين والعدوان على دولهم وامتصاص خيرات بلادهم، لن تسلم للشعوب بامتلاك أمرها إلا راغمة مضطرة.

    لكن إذا كانت تلك إراداتهم وهذه أهدافهم وخططهم وهم يسعون بكل سبيل لتحقيق ذلك، وخاصة عن طريق وسائل الإعلام التي لا تنفك عن تزيين الباطل وتشويه الحقائق وعمل اللقاءات مع بعض الرموز من غير أن يكون لبعضهم دراية تامة بأساليبهم الملتوية التي يضعون المتحدث فيها بين أمرين أحلاهما أشد مرارة من الآخر.

    فإن لنا إرادتنا وأهدافنا ومن ثم فلا يجوز التخاذل أمامهم في مواطن النزال، والإسلاميون الآن في مواجهة كبرى ومهمة من أعظم المهمات الصعبة وهي حراسة البلد من أن يسطو عليها سراق الثورات في الوقت الذي يحافظون فيه على دينهم وشريعتهم من التبديل والتغيير، ولا يصلح أبدا أن تكون حراسة البلد من السراق مسوغا للتنازلات التي تفضي إلى إفساد الدين كما فعل أهل الكتاب من قبلنا، فعلينا أن نحافظ على ديننا ونحافظ على بلدنا، والحمد لله تحقيق واحد منهما لا يعارض تحقيق الآخر.

    من الأمور المحزنة أن نرى ونسمع من يقول أقوالا ليست عليها نور الشريعة ولا بهجة الإيمان يدفع قائلها إلى ذلك وهْم ألا يتهم بتشدد وحتى لا يستثير عامة الناس وقد يقع في بعضها أحيانا لقلة العلم، وقد أدرك الإعلاميون هذا الأمر فأصبحت كل أو أغلب برامجهم مع الإسلاميين تركز على هذا الجانب فإما أن يقدم الإسلامي تنازلا يقع في خانة التحريف وإما أن يواجه الناس بما لا يطيقون فينفرون عن الإسلام فعلى أي نحو كان الجواب فالمستفيد من ذلك من يحارب الإسلاميين ويسعى في إسقاطهم.

    منذ أن بدأ الإعلاميون في استضافة الإسلاميين وعمل الحوارات معهم وظهور منهجهم في ذلك كان ينبغي الالتفات إلى مسلكهم حتى لا يكون الإسلاميون ضحية استدراجهم، والأمر يسير كان ينبغي ألا يسمح الإسلامي حتى يستدرج من قبل الإعلامي فيدخل في مناطق لم يكن دارسا لها دراسة جيدة، وكان ينبغي أن تكون هناك أجوبة جاهزة على الأسئلة المحتملة يتوفر في الأجوبة أمرين:1-الحفاظ على الأحكام الشرعية على ما دلت عليه الأدلة الصحيحة بكل الصدق والوضوح من غير مداهنة ولا التفاف.

    2-مراعاة حال المتلقين الحال الإيمانية والحال العلمية وهذه المراعاة تفرض على النابه اختيار ألفاظه وتعبيراته بعناية حتى تحقق المأمول من الظهور الإعلامي.

    أما أن يتمخض الظهور الإعلامي عن أحد أمرين: إما عن إحداث قطيعة بين الإسلاميين وبين جمهور الشعب، وإما عن تقديم تنازلات تصب في خانة التحريف فذلك أمر لا يجوز ولا يمكن قبوله.

    لقد بدا من بعض الإسلاميين محاولة الظهور بما يسمون الاعتدال أو الوسطية حتى على حساب الأحكام المعلومة أو على حساب الإسلاميين الآخرين، ظهر الاعتدال المخادع والوسطية التحريفية في عدة ملفات: في ملف النصارى في ملف السلوكيات في ملف المرأة وفي ملف تطبيق الشريعة، بحيث صرنا لا نسمع من بعض أصحاب الظهور الإعلامي في أي ملف من هذه الملفات إلا ما يكدر عيش المسلم الحريص على دينه وعلى علوه على الدين كله فـ"الإسلام يعلو ولا يعلى"، فمن المهم جدا أن يعود الإسلاميون إلى قواعدهم سالمين من تحريف الدين أو تزييفه، فلا يخالفوا ما جاءت به أحكام الشريعة ولا ما أثر عن سلفنا الصالح، وقد يكون من المناسب ومن باب التعاون على البر والتقوى بإعانة الإسلاميين وإمدادهم بالمادة العلمية المجهزة بالصياغات المعاصرة حتى يمكنهم مواجهة الهجمة المضادة بثبات وحكمة والتزام النصوص، ولعل ما يمكن أن يساعد في تحقيق ذلك على الوجه المرضي أن يتنادى من يهمهم الأمر إلى إنشاء مركز أبحاث متخصص لدراسة مسألة المشاركة السياسية وما يترتب عليها من أسئلة والملفات ذات الصلة التي يواجه بها الإسلاميون في كل مشاركة أو ظهور إعلامي لعل في ذلك إيقاف النزيف الذي يكاد يعصف بكثير من الثوابت.

    كتبه/ محمد بن شاكر الشريف

    المصدر

    سبحان من جعل مثلي يُظَنُّ به الصلاح!

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار " رواه الترمذي

    قال ابن قدامة المقدسي: فإن مُهلِكَ نفسه فى طلب صلاح غيره سفيه، ومثله مثل من دخلت العقارب تحت ثيابه وهو يذب الذباب عن غيره‏.‏

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المشاركات
    1,881
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    الحمد لله رب العالمين ..

    المقال يحصر مشكلة "تصريحات الإسلاميين" في "أساليب الإعلام الملتوية" ، أو في عدم علم أو عدم انتباه بعض الإسلاميين لهذه الأساليب ، أو في خوفهم من تهمة التشدد أو استثارة عامة الناس ..

    وكل هذا هروب من سبب المشكلة الحقيقي والرئيس .. ألا وهو افتراق منهج "السلفيين" و"الإخوان".

    أما "أساليب الإعلام الملتوية"، فالإسلاميون أدرى بها من أهلها ! .. وإذا غابت عن "حذاق" الإسلاميين ، وهم الذين يتصدون لهاتيك الحوارات ، فكيف بمن دونهم من باقي الإسلاميين ؟! ..
    الحق أن العبارة اللطيفة "عدم العلم بالأساليب الملتوية" تتضمن اتهامًا للإسلاميين بشدة الجهل أو شدة الغفلة ! .. ويصح أن يقال هنا : هذا كلام له خبئ أنه ليس لنا عقول !

    والذين يقدمون التنازلات ، وهم "الإخوان" صراحة، لا يفعلون هذا تقية أو خوفًا من تهمة التشدد ، كلا ، وإنما يفعلون هذا "اعتقادًا" منهم بصحة ما يقولون ! .. لماذا نهرب من هذا الواقع المر ؟!

    لقد كان "الإخوان" يرتكبون العديد من المخالفات الشرعية بحجة قسوة النظام الغاشم ، وقد زال النظام وبقيت المخالفات ! .. فهل من معتبر ؟!

    ولذلك وقع المقال في الخطأ الآخر ، وهو الإيهام بأن هذه المشكلة لم تحصل إلا بعد الثورة ! .. والحق أنها كانت موجودة قبل الثورة أيضـًا ، لأن اختلاف وافتراق المنهجين – السلفي والإخواني – قائم قبل الثورة بلا جدال.

    لقد أخطأ المقال في التعامل مع كلا الفريقين : السلفي/المتهم بالتشدد ، والإخواني/المتنازل ..

    فحصر المقال سبب تنازلات "الإخوان" في هروبهم من تهمة التشدد ، وهذا غير صحيح ، والصحيح أن "الإخوان" يقولون ما نسميه "تنازلات" "اعتقادًا" منهم بصحة ما يقولون !

    ولما توجه المقال للسلفيين بالنصيحة، جاءت نصيحته نظرية ، أو بالأدق "هلامية" ! .. فالسلفي الذي قال تصريحًا "نفر الناس" ، يقر "باختيار الألفاظ وانتقاء التعبيرات" .. لا إشكال على المبدأ .. المهم : ما هو البديل ؟!

    وهذه عادة ننبه إليها : أنه غالبًا ما يُنحى باللائمة على "الشيخ" لأنه قال كذا في الحوار الفلاني ، ولا يقدم اللائم الجواب الواقعي "المناسب" أبدًا !!

    هنا نمسك بإغفال آخر للواقع زل فيه المقال .. لقد حصر مسئولية "التنفير" في "أسلوب الشيخ" ! .. وأغفل أن الحق بذاته منفر لأهل الباطل ابتداءً مهما كان الأسلوب مزينًا مزركشًا ! .. وليس هناك أحكم من أسلوب القرآن العظيم ، ومع هذا فحقائق القرآن منفرة لأهل الباطل بيقين ، وهو لهم "فتنة" ، وهو عليهم "عمى"!

    علينا أن نقر ونعترف بأن أكثر الذين نفروا من "كلام الشيخ" ، إنما نفروا من الحقائق التي يعرضها ابتداءً ، وأنهم كانوا على هذا النفور قبل الثورة أصلاً لأنهم سمعوا هذا وعرفوه من المشايخ في المساجد طوال سنين.
    هذا دين رفيع .. لا يعرض عنه إلا مطموس .. ولا يعيبه إلا منكوس .. ولا يحاربه إلا موكوس ! .. سيد قطب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المشاركات
    1,881
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    ... ومما أغفله المقال من الواقع : أن ما يستخدمه الإعلام في التنفير من الإسلاميين ، ليس مأخوذًا من اللقاءات والحوارات فقط ، بل كثير منه ، إن لم يكن أغلبه ، مأخوذ ابتداءً من الدروس والمحاضرات في المساجد وغيرها، وأغلب "البرامج" إنما تبني حوارها مع "الإسلامي" على ما هو مسجل له من قبل أو لبعض قيادات الإسلاميين.

    ليس من الخير تصوير المشكلة على أنها مجرد : "أسلوب ملتوي" من "إعلامي خبيث" تجاه "إسلامي ساذج أو غافل" !

    كذلك مما تجاهله المقال من الواقع ، أن "التنفير" المزعوم فيه تهويل كبير .. نعم، الإعلام يقول "تنفير"، لكن هل هذا هو الواقع فعلاً ؟! .. أليس من الحصافة والفطنة ألا ننساق وراء الإعلام "ذي الأساليب الملتوية" ونوافقه على حجم "التنفير" المزعوم ؟!

    الحق أن السلفيين - الذين يُتهمون بالتصريحات المنفرة! - زادت شعبيتهم بعد هذه التصريحات !! .. وهذه الانتخابات بين أيدينا ، وقد زاد نجاح السلفيين في المرحلة الثانية عنه في الأولى ! .. مع أنه قبل المرحلة الثانية وأثناءها طلع الشيخ عبد المنعم الشحات وغيره على الناس بتصريحات أشد وتأكيدات على تصريحاتهم السابقة !!

    بل إن بعض "الإخوان" أظهروا إعجابهم بثبات مشايخ السلفية في الحوارات الإعلامية ، في مقابل ما يعرفونه جيدًا عن قيادات الإخوان في حواراتهم !

    بل إن هذا الإعجاب حصل من بعض "المثقفين" من غير الإسلاميين تجاه التيار السلفي !

    (( ولعل موقف "جعفر بن أبي طالب" -رضي الله عنه- مع النجاشي يؤكد هذا المعنى حينما وُجِه بأسئلة مفخخة كانت الصراحة فيها تؤدي إلى قطع رقابهم، ومع هذا رفع جعفر -رضي الله عنه- شعار: "لا نقول إلا ما جاءنا به رسولنا كائنًا ما يكون"!
    وقد كان أن أمَّنهم الله، وإن كانوا سببًا في إلقاء بذرة الإيمان في قلب عمرو بن العاص -رضي الله عنه- "صاحب السؤال المفخخ". وفي قلب النجاشي الذي أريد له أن ينقلب عليهم عندما يسمع منهم قولهم في عيسى -عليه السلام-؛ فألقى "مقلب القلوب" الإيمان في قلبه، بل أعلنه أمام السائل والمسئول على الفور ))
    (من مقال الشيخ الشحات حفظه الله : "أسئلة مفخخة .. وأجوبة قاطعة" )
    http://www.salafvoice.com/article.php?a=5892&back=
    هذا دين رفيع .. لا يعرض عنه إلا مطموس .. ولا يعيبه إلا منكوس .. ولا يحاربه إلا موكوس ! .. سيد قطب

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رسالة عاجلة إلى راشد الغنوشي، كتبه طارق منينة
    بواسطة طارق منينة في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 08-02-2011, 02:41 PM
  2. رسالة عاجلة من بطل ليبي لاشعال ثورة الجمعة ضد القذافي-الرسالة كما وردت
    بواسطة طارق منينة في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-24-2011, 09:34 PM
  3. خبر: مظاهرة للإسلاميين في تونس
    بواسطة متروي في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-15-2011, 10:18 PM
  4. رسالة عاجلة إلى الأستاذ فؤاد العطار .. !
    بواسطة DirghaM في المنتدى قسم الحوار عن القاديانية
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 02-14-2009, 05:13 AM
  5. رسالة عاجلة من ابن العلقمي لمن يهمه الأمر
    بواسطة AbdulQader في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-01-2005, 09:20 AM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء