النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: سر غيابي - لحظات لا تنسى!! تجربتي الشخصية في مساعدة اهلنا في سوريا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,207
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    5

    افتراضي سر غيابي - لحظات لا تنسى!! تجربتي الشخصية في مساعدة اهلنا في سوريا

    كنت قد كتبت موضوعا هنا:
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=35283

    حول كيفية تقديم دعم لاخواننا واخواتنا في سوريا. وقلت فيها ما معناه: بأنه بجانب الدعاء – فمن اهم الأمور ان تجعل نصرتهم محور اهتمامك وتجعلهم في تفكيرك – وبعدها ستبدأ الافكار الكثيرة التي تشعرك بالحاجة الى شراء الوقت حتى لتنفيذها!!

    لماذا اكتب- ارجوا ان لا يضيع من اجري بمشاركتي وانما اكتب كي يرى غيري مثالا لاخ لكم ليس له شيء في العير ولا في النفير استطاع بفضل الله ان يقدم شيئا ولو بسيطا لنصرة اخوانه في سوريا – عسى ان يكون حافزا لنا جميعا --- فاليكم قصتي – على أنني لست اديبا فأسرد ما يجول في خاطري باسلوب بسيط وعلى ما يخطر في البال:

    بدأت القصة منذ ثلاثة اشهر عندما فعلا بدأت افكر مليا بما يمكنني فعله. وخطرت ببالي فكرة اقامة حفلة لجمع التبرعات يكون الاكبر على مستوى أمريكا في الذكرى السنوية لبداية الثورة السورية في 15 مارس. كان هذا في شهر يناير. اجتمعت ببعض الاخوة واخبرتهم بما افكر به فقال البعض: انها فكرة ممتازة. وقال الاخرون: نعم كنا نفكر بتنظيم مظاهرة في ذلك اليوم. جمعت حوالي 6 اشخاص. بدأنا بالعصف الذهني سوية ثم بفضل الله اتفقت المجموعة الصغيرة على اقامة مظاهرة وحفل لجمع التبرعات. وبدأ العمل...قمنا بعدة اجتماعات وبالتأكيد اختلفنا على بعض النقاط. وزادت الخلافات كلما ازداد حجم المجموعة والاعضاء التي تشارك فيها. معظم اعضاء هذه المجموعة قد اختير بعناية لنشاطهم ولأن بعضهم يمثل قيادات لبعض المنظمات السورية في أمريكا. اخترنا ممثلين لكل منظمة في المجموعة وبدأنا العمل على ان يكون عنوان ذلك اليوم هو: "نتحد جميعا لنصرة سورية الحرة"
    “united we stand for a free Syria”
    نعم هذا تماما ما نحتاجه: محاولة توحيد المعارضة وتوحيد الجهود على الصعيد السوري الأمريكي على أقل تقدير. انه مشكلة معضلة في الحقيقة لأن السوريين الأمريكيين يصعب التعامل معهم بسبب ان كثيرا منهم اطباء واصحاب اموال ومناصب وتجتاحهم "الأنا" بشكل مفرط في بعض الاحيان. لم نقتصر على الاسلاميين – فوجودهم ضعيف – أو قل – مخفي لا يصرح به بسهولة في مثل هذا البلد للأسف. كان من الاعضاء ما هو نصراني ودرزي بل وعلوي! وكان بيننا ملحد اضمرت ان ادعوه الى المنتدى بعد انهائنا من اعمالنا.

    لكن اتدرون: الحقيقة ان المسلم هو افضل الناس عملا ونصرة لاخوانه في سوريا – لانه يمتاز على غيره باخلاص عمله لله - لمن اخلص منهم – فهو لا يطمح في منصب او مصلحة شخصية كما تشعر من باقي الفئات – رزقنا الله الاخلاص. ولا اكذب ان قلت لكم بأنني شعرت بأن حمل ذلك اليوم كله كان على ظهري – رغم ان الكثير قام ببعض المهام – لكن الحمل الاكبر كان على ظهري – وانا شخص واحد – أو هكذا شعرت.

    قمنا بارسال الدعوات للضيوف. ومن بين من دعوته شخصيا السفير الليبي وقد حضر. وحضر السفير الجنوب افريقي وقد اعجبني. كذلك قمت بدعوة الفاضل بسام الاسطواني. لمن لا يعرفه – هو اول من قرأ القرآن في افتتاح جلسة في البيت الابيض. كذلك دعونا بعض اعضاء المجلس الوطني السوري بالتأكيد وكان برهان غليون قد اخبرنا بأنه سيأتي لكنه تراجع في اخرة لحظة. دعونا شخصيات من الحكومة الامريكية لكنهم لم يجيبونا.

    اخبركم بأنه من الطريف – وبعد كل هذه التجهيزات التي قمنا بها لمدة 3 اشهر – اجتمعنا يوم الجمعة الماضي (16 -3-2012) وهو يوم قبل يوم المظاهرة الكبرى والحفلة (اللتي كانت يوم السبت الماضي) لكي نناقش التفصيلات الاخيرة. دخلت الى قاعة الاجتماعات في ذلك الفندق الفخم الذي يتباهى بطلته على العاصمة واشنطن وعلى البينتاجون. دخلت القاعة منتظرا ان أحضر اجتماعا يقوده احد الاخوة الذي كلف ان يكون الرئيس أو القائد لذلك الحفل. لكن سرعان ما توجهت الانظار الي وكأنني كلفت انا به؟! لا اخفي بأنني لم اهتم بتلك المسميات على الحقيقة – لأنني عرفت بأنني كنت العنصر الرئيسي والفعال في قيادة هذا العمل بفضل الله. فكنت قد جهزت جميع الاوراق المطلوبة وطبعت برنامج الحفل وطبعت عدة اوراق متعلقة به. اخرجت الاوراق ووزعتها على الجميع ثم طرحت البرنامج الذي اعددنا له. الطريف ايضا بأننا عندما اعددنا للبرنامج وجهزنا له من قبل كنا نقول في الاجتماع: "يمكن ان نضع فيديوا مؤثر في هذا المكان او نضع مثلا صورة مؤثرة" ثم ينتهي الاجتماع ولا يعرف احد من هو الذي "سيضع" ذلك المقطع او تلك الصورة؟ كانت هذه النقطة بالذات تحرقني وكنت اكرر كثيرا في الاجتماع التي ننسق فيها (وكان عدد الاجتماعات الكلي حوالي 35 اجتماع في فترة الثلاثة اشهر). نعم كنت اكرر عبارتي: ومن المسؤول عن هذه المهمة؟ واجاب دائما بالصمت. ما اسهل الكلام – لكن ما اصعب الفعل.

    نعم كان هناك سوء تنظيم للأسف. انتهى الاجتماع – اخر اجتماع قبل الحفل - واستعددنا لليوم الأخير. اتصل بي اخ قال: اريدك الآن ان تترك كل شيء وتحضر المنشد يحيى حوى من المطار حيث وصل الآن!! يزعجني عدم التنظيم هذا – تركت كل شيء وذهبت واحضرته واوصلته الى الفندق.

    في يوم المظاهرة "الكبرى" والحفل – وصلت مبكرا كي اجهز وكنت متفاجئا بأنه كان كثير من المنظمين غائبين. وضعت اخي الاصغر على الاستقبال وبعض طلاب الحلقة عندي قد ساعدني كثيرا في ادارة بعض الامور.

    وتمت المظاهرة وحضر الاخ يحيى حوى وكانت الاعداد لا تقل عن ثلاثة الاف شخص امام البيت الابيض. هذا مقطع منها:


    [COLOR="Blue"]اتجه الجميع من البيت الابيض الى الفندق حيث سيرتاحون قليلا قبل ان يقام الحفل. كنت احد مقدمي الحفل الذي شمل اكثر من الف شخص. ماذا سيعرض في الحفل؟ على حاسب من ستكون جميع هذه المعلومات؟ لا احد يدري طبعا – غيري! وضعت كل ما اريد على حاسبي الشخصي ورفعته على المنصة وقد جهزت البرنامج بنفسي. بدأت الحفل بالترحيب وبعض الكلمات. ثم حان وقت "المفاجآت". كنت دائما اتمنى ان انظم حفل تبرعي بنفسي لأنني اعتبر معظم الحفلات التي حضرتها قبله ضعيفة في تحريك مشاعر الناس. فكانت المفاجأة الأولى – وضعت فيديوا هذا الفيديوا على الشاشة الكبيرة ومكبرات الصوت كانت تصدر اصواتا رهيبة: - (تنبيه: الفيديوا فيه موسيقى) – لكن المقطع الذي كنت اريده هو من الدقيقة 2:44 – الى 2:55 – وهو عندما يتكلم الشاب داني عبد الدايم وهو في حمص يناشد البشر ان يقدموا المساعدة لسوريا – وعندها تسقط قذيفة قريبة من بيته.


    عندما شاهد الحضور صورة ذلك الشاب الشجاع الذي زارنا هنا في امريكا قبل ان يرجع الى سوريا ليكمل مشواره: هتف الحضور: "داني داني داني". عندها بعد انهاء الفيديوا قلت: "والآن اخوتي واخواتي – اقدم لكم داني عبد الدايم معنا على الهواء مباشرة على السكايب – ووضع الفيدوا وكنا قد جهزنا لذلك. فرح الجمهور وبدأ داني بالكلام- تحدث بحدث مؤثر وطلب الدعم والمساندة.

    لكن

    هذه ليست المفاجأة الكبرى. الحقيقة ان المفاجأة الثانية كانت هي الاعظم – هي التي بالفعل حركت مشاعر الجميع حتى لم تسقط عيني على شخص الى ورأيت الدمع ينسكب على خديه – كما انسكب على خدي.

    كانت عندما قلت للجمهور: والآن اخوتي واخواتي اقدم لكم قصة رجل شجاع. انه البطل الشهيد ان شاء الله "حكم السباعي" – لكن هذه المرة لا أريدكم ان تشاهدوا فيديوا جديد مثل أي فيديوا آخر! أريدكم ان تشاهدوا هذا الفيديوا وانتم تعلمون أن مفاجأة الحفل هو ضيوف الشرف الذين اخفيناهما عنكم والآن نعلنها: ضيوف الشرف معنا في هذه الحفلة هما: والدي البطل الشهيد ان شاء الله "حكم السباعي" !!!

    كان حكم يعمل في الهلال الاحمر وقد قتل برصاص الغدر اثناء اسعافه لبعض المصابين

    وبدأ الفيديوا بصور للشهيد ان شاء الله مع نشيد مؤثر جدا - والجمهور يعرف ان ابويه معنا!!
    هنا: (فيه بعض الموسيقى):

    تقول كلماته على لسان حكم الذي يخاطب اباه:
    "حلم الشهادة يابا – حلم من سنين – بدمانا نرضي يابا – رب العالمين –
    وطننا بينزف يابا ترابه حزين – والطفل بينداه يابا – مين لبا مين؟ حلم الشهادة يابا – حلم من سنين – بدمانا نرضي يابا رب العالمين
    ثوب المذلة يابا مالنا لابسين – ثوب الكرامة والعزة ثوب الصالحين – حلم الشهادة يابا حلم من سنين – بدمانا نرضي يابا رب العالمين
    كلنا بزوال يابا – كلنا ميتين – ويعيش الحر يابا أهل اليمين – حلم الشهادة يابا حلم من سنين – بدمانا نرضي يابا رب العالمين
    على الشهداء يابا تدمع العين – ما احلا الشهادة يابا – بدربها ماشيين – حلم الشهادة يابا حلم من سنين – بدمانا نرضي يابا رب العالمين
    يا رب يا ربي المجيد – فرح كل ام زفة شهيد – الله الله – حلم الشهادة يابا حلم من سنين – بدمانا نرضي يابا نرضي يابا رب العالمين

    ثم ختم الفيلم بمشهد دفن الشهيد ان شاء الله. "
    انتهى الفيديوا وقد تأثر الناس ايما تأثر. عندها قلت: فليتفضل والدي الشهيد ان شاء الله.

    قام الوالدان وتقدما نحو المنصة - في وسط بكاء الجمهور. كان الأب رابطا جأشه لكنني كنت ادرك مدى الحرقة في قلبه. أما الأم المسكينة التي انسكبت دموعها غزيرة وهي تشهق بالبكاء بعد ان تذكرت فقيدها الصغير – لم تكد تستطع الصعود الى المنصة. تأثر الناس بهذا المشهد حتى وصلت الي وقالت لي بصوت يرجف بالبكاء: اعذرني فانا لا استطيع الوقوف واريد ان ارجع الى مقعدي.
    قلت لها: نعم يا أمه: ارجعي!
    تعالت الهتافات في الخلف تقول بصوت عال:" ابو الشهيد – ارفع راسك – ام الشهيد – ارفعي راسك!!!!"

    ثم امسكت المايك وقلت: "ام الشهيد – كلنا اولادك – ام الشهيد كلنا اولادك"

    لا ادري ان كانت الأم قد وجدت في نفسها عزاءا بهذا الكلام – ولا أظنها كانت في عالمنا كي تسمعه – فقلبها مشغوف بابنها التي فقدته!
    شعرت بالألم والحزن وبعض الذنب للحظة لأنني السبب في هذه المشاعر الصادقة الحزينة – لكنني والله لم اقم بذلك الا نصرة وتشجيعا وتجييشا للمشاعر.

    ومما زاد على نفسي أن والدتي الكريمة كانت تجلس على طاولة من الطاولات المحجوزة امامي على الجانب الايمن قليلا - وقد رأيت الدموع تنهمر من عينيها وهو تنظر الي وتقارن ذلك الشاب بي - وكأنها تضع نفسها موضع تلك الأم المسكينة وتتألم تألمها!!

    الاب امسك المايك وقال بصوت يخفي الحزن ويظهر القوة المتصنعة: "ايها الناس: هذا ابني!!! ابني!! وقد قدمته أنا فداءا لاخواننا وبلدنا وثورتنا. أيها الناس لقد قدمت اعز ما أملك
    وصرخ باعلى صوته: فماذا انتم تقدمون؟؟؟؟!!!

    التهبت المشاعر وبلغت ذروتها بين الناس – وكانت تلك اللحظة.

    قام رجل من بين الناس يلبس القميص البرتقالي ويبدوا عليه البساطة فهو لا يلبس بدلة مثل معظم الحضور وصرخ باعلى صوته من بين الجمهور في وسط القاعة الكبيرة – وقد رفع يده اليمنى قائلا:
    "اشهدكم انني اتبرع اليوم بملغ مئة ألف دولار!!!!

    تفاجأ الناس – تقدم هو نحو المنصة – كان هناك شخص متخصص بجمع التبرعات امسك المايك وقال: تفضل. حتى وصل الى المنصة. امسك المايك ذلك الرجل الذي عمره 34 سنة فقط وهو يرتجف بجانبي. ثم قال: أعذروني فانا لم اقف امام جمهور كهذا في حياتتي لكنني اريد ان اقول لكم شيئا واحدا: من رأى مثل ما رأينا اليوم – ولم تبك عينه ولم يتقطع قلبه – فهو ليس بانسان. نعم ليس بانسان. اننا نعتمد اولا على الله ثم على جهودنا في انقاذ اهلنا في سوريا. واوجه رسالة الى بشار: نقسم بالله اننا لن نتركك حتى تسقط شئت ام ابيت.

    عندي هذا المقطع في الفيديوا عندما كان الرجل على المنصلة - لعلي ارفعه لاحقا ان شاء الله.
    نزل وسلمت عليه وشكرته وقلت له: عوضك الله بخير منه.

    رفع رجل آخر وسط الجمهور يده وقال: وأنا اتبرع بملغ مئة الف دولار كذلك!!!!!!
    ورفع ثالث: وانا اتبرع بملغ خمسين ألف دولار!!!

    كنا قد جمعنا هذه الشيكات ونحضرها الى المنصة حيث اجلس واخبر اخي الذي قد جلس بجانبي بالارقام التي تصلنا حتى يتم الجمع على برنامج الاكسل الذي جهزته على حاسوبي الشخصي كذلك ووضعنا صورة البار جراف على الشاشة كي يشاهد الناس المجموع في النهاية.

    شجعنا الناس لمدة اكثر من حوالي عشرين دقيقة ونحن نحثهم على التبرع والشيكات تصل الينا الى المنصة وانا اعطي اخي الارقام كي يجمعها على الحاسب ويضع المجموع على الشاشة. حتى امسك اح الاخوة المايك وقال بعد ان فصلنا الشاشة عن الجمهور للحظات.

    اخواني: هل تدرون ما المجموع؟ قال بصوت مرتفع ومؤثر جدا: أنه اكبر جمع تبرعات في امريكا لصالح الشعب السوري: لقد جمعنا:
    ووضع الرقم على الشاشة:
    مليون دولار ومئة وثلاثة وستين ألفا!!!!
    $1163000


    كنت محتارا بين الذهول والفرحة التي شعرت بها في تلك اللحظة. وحصلت على فيديوا لمن صورني في تلك اللحظة (وهو عندي لعلي ارفعه كذلك) عندما قمت وأمسكت المايك مرة اخرى وقلت: "ابو حكم - ام حكم – كونوا فخورين فكلنا معكم!!! نسأل الله ان يتقبل حكم في الفردوس!! - أمن الناس.

    اه كان يوما رائعا بالنسبة لي. قمنا بتسليم الشيكات والاموال للجهة المسؤولة واختتمنا الحفل مع العشاء.
    عدت الى غرفة الفندق وقد دخلت الساعة الواحدة ليلا. لكنني لم استطع النوم وانا اعيد شريط ما حصل منذ ساعات في ذهني حتى الساعة الثالثة والنصف. ثم غلبني النوم وانا لم اشعر بأني جسدي متعب جدا – وانني لم آكل شيئا طوال اليوم – فقد نسيت ان آكل!!!
    لم اشعر ابدا باي تعب – لكنني عندما استيقظت في الصباح لأداء الفجر شعرت بألم شديد في رأسي – ثم في فخذي الأيمن. كشفت عن فخذي فاذا انا بجرح نزف بعض الدم القليل – لكن طوله حوالي عشرة سنتمترات وانا لم اشعر به اطلاقا الا في اليوم التالي – ولا ادري ما مصدره حتى الآن!

    اقسم بأنها كانت فكرة عابرة بدأت في رأسي – ولا انكر بأن غيري كان يحمل تلك الفكرة كذلك لأنه من الطبيعي ان تفكر في القيام بعمل مهم في ذكرى الثورة السنوية. اشعر بالفرحة الآن وانا اكتب – وبدأت افكر في الخطوة التالية لنصرة اخواننا في سوريا!!
    هذا من فضل ربي!
    فهل ستهتمون وتفكرون؟!
    "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
    "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"


  2. #2

    افتراضي

    أقسم بالله العظيم أني كنت سأراسلك اليوم لسؤالك عن شيء بخصوص التبرع لإخواننا في سوريا ..
    ولكني - والحقيقة وبدون تصنع - لم ألحظ غيابك الأيام الماضية عنا مطلقا ً!!!..
    فجزاك الله عنا خير جزاء فيما قصرنا فيه وجبرته أنت ..

    لحظات مؤثرة ...

    ولكني أطلب منك أيضا ًأن ترشد إخوانك إلى تلك الجهة التي يمكن التبرع لها هي الأخرى ..
    حيث تعدد الطرق في مثل ذلك لا يضر .. والأفضل هو مَن يستطيع توصيل ذلك لإخواننا في عمق الملحمة ..
    اللهم اكشف عنهم الغمة ..
    اللهم ثبتهم ...
    اللهم وخذ عدوهم أخذ عزيز مقتدر :
    اللهم آميـن ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,421
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    نثبت الموضوع تقديرا لجهد صاحبه ولاهمية الموضوع
    واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
    وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
    لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
    فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
    وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

  4. #4

    افتراضي

    ماشاء الله جهدٌ موفق أخي الفاضل جزاكم الله خيراً
    القلب يدمى والعين تدمع لِحالهم وزدتها علينا يانور , يسّر الله لأهلنا في سوريا الحبيبة فرجاً ومخرجاً عاجلاً غير آجل
    وأخذ عدوهم وقاتلهم أخذ عزيزٍ مقتدر , واستعمل كل المخلصين في هذه الأمة لما فيه رفع الكربِ عنهم ولو بأضعف الإيمان
    جزاكَ ربي كل خير
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    904
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدين الدمشقي مشاهدة المشاركة
    اه كان يوما رائعا بالنسبة لي. قمنا بتسليم الشيكات والاموال للجهة المسؤولة واختتمنا الحفل مع العشاء.
    عدت الى غرفة الفندق وقد دخلت الساعة الواحدة ليلا. لكنني لم استطع النوم وانا اعيد شريط ما حصل منذ ساعات في ذهني حتى الساعة الثالثة والنصف. ثم غلبني النوم وانا لم اشعر بأني جسدي متعب جدا – وانني لم آكل شيئا طوال اليوم – فقد نسيت ان آكل!!!
    لم اشعر ابدا باي تعب – لكنني عندما استيقظت في الصباح لأداء الفجر شعرت بألم شديد في رأسي – ثم في فخذي الأيمن. كشفت عن فخذي فاذا انا بجرح نزف بعض الدم القليل – لكن طوله حوالي عشرة سنتمترات وانا لم اشعر به اطلاقا الا في اليوم التالي – ولا ادري ما مصدره حتى الآن!

    اذا كانت النفوس كباراً - تعبت من مرادها الاجسامُ


    وفقك الله وسددك فعلا قمت بعمل عظيم اسأل الله ان يعظم اجرك ، واسأله ان يكشف عن اخواننا في سوريا الضر والبلاء الذي تداعت له سائر قلوب الامة بالاسى والحرقة .
    فعلا موضوع يستحق التثبيت وبالمسامير لو امكن .
    ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الدولة
    مِن كل بلاد الإسلام أنـا.. وهُـم مِنـّي !
    المشاركات
    1,508
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    2

    افتراضي

    استمتعت بمتابعة وتأمل كيفية نمو هذه "الفكرة" التي خطرت كما تخطر عند أي أحد منا.. فمنا من يهملها حتى تتفلت.. ومنا من يستثمرها حتى تثمر مثل هذا الثمر الطيب بإذن الله.. تابعت تطور الأحداث وما تخللها من مفاجئات وما واجهها من عقبات متعلقة بتنظيم مثل هذه المشاريع أو سلبيات الفريق .. وكيف يبرز القائد وكيف يتلبس بالمسؤولية وتقع عليه الإدارة .. أفادتني هذه التجربة في تأكيد ما كونته عندي من خبرة بمثل هذه الأعمال الجماعية.
    واستمتعت أخرى بهذا المضمون والغاية النبيلة وحين تحركت النفوس تارة بالبذل والعطاء وتارة بالمشاركة الوجدانية والبكاء.
    جعله الله في موازين حسناتكم..
    اللهم فرج كربهم وانشر لهم من رحمتك يا أرحم الراحمين.

    ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

    --- *** ---
    العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
    لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
    لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

    --- *** ---



    فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,207
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    5

    افتراضي

    سبحان الله اخي ابو حب الله - وشكرا لك.
    بارك الله فيك ايها المشرف
    واياك اخت مسلمة
    بارك الله فيك اخي شاهد
    بارك الله فيك اختي اميرة الجلباب - واضيفك أن ما ذكرت هو نصف القصة - فقد تعديت تفاصيل كثيرة قد تستحق الذكر لكن لعلي انشط لكتابتها في وقت لاحق - ولكن لعله من الجدير بالذكر انه قد تأكد لدي أمران معروفان وهما:

    1- الداعية العامل يجب أن يتلقى الكثير من الأذى ويصبر عليه.
    2- ارضاء الناس غاية بالفعل لا تدرك اطلاقا - فالطبائع والنفوس كلها مختلفة.

    أما الأولى فقد خرج احد الاشخاص الغاضبين على المنصة اثناء الحفل وبدأ يسبني علنا لأنني أخرت عرض الفيديوا الذي حضره هو ويفتخر به وكأنه اكبر مخرج عالمي انتقص من قدره....وكان ذلك نتيجة قرار اتخذته لضيق الوقت ولتفوق الفقرات الاخرى في الاهمية- وله قصة طويلة من سمعها عجب لبجاحته - خلاصتها انه أرادنا ان ندفع له 3000 دولار وتذكرة طائرة واقامة في الفندق مقابل عرضه للفيديوا وبعد عدة مرات رفضنا به صار يطلب منا طلبا ان يعرضه لانه دعاية بالنسبة له! (يعني نحن المفروض نأخذ منه وقد تفضلنا ان قلنا له ان تسنى الوقت سنعرضه!). عموما تم العرض في اخر الحفل - لكن القشة التي قسمت ظهر البعير كانت بسبب أنه اراد اطفاء الانوار كي يزيد وضوح الشاشة - الا ان فريق الأمن في الفندق كلمني واخبرني بأنه يجب ان يبقى هناك بعض الاضاءة الخافتة على اقل تقدير - قمت بزيادة الاضاءة امامه الى المستوى الخافت واخبرته ان هذا من فريق أمن الفندق وهو قانون لا يمكننا تجاوزه للحفاظ على الأمن والسلامة!!وبعدها عندما همست له ان يحذف اخر 30 ثانية من الفيديوا (11:30 دقيقة!) غضب ايما غضب لانه المقطع الذي فيه الدعاية لمنظمته هو! صرخ في وجهي امام الألف شخص وانا اكتفيت بالابتسام حتى انزله بعض الاخوة من المنصة. وبعدها بقليل ختمنا الحفل. وجاءني اخي وقال: احسنت كتمك لغيظك. فقلت له: لم اكتم شيئا - قلت له بالحرف الواحد: "فانا اشعر بأنني قد تخدرت من كثرة ما مر علي في هذا اليوم! فلم اعد اعبؤ به!". ولعل احد الاسباب ايضا كان سعادتي بما جمعنا فنسيت كل شيء بعدها.

    وأما الثانية - فآه كم تلقيت آراءا من اكثر من مئة شخص كلهم يحب ان يلقي محاضرة عن مدى استشناعه لبعض الأمور التي لم تعجبه في الحفل. فواحد يريد ان يقدم فقرة عن اخرى وليس له في تنظيم او تحضير البرنامج شيء اصلا! وآخر يريدني ان اضيف متكلما في الحفل بعد ان تم تجهيز كل شيء وطبع البرنامج قبلها بيومين. وثالث ينتقد دعوتنا لمتحدث لا يعجبه , ورابع ينتقد تأخيرنا الذي سببه تعطل احد الباصات خارج ارادتنا. وآخر غضب لأنه لم يدخل الحفل - مع أننا اعلنا انه ان امتلأت الصالة فلا مكان...,هكذا
    وكانت اجابتي المفضلة لكل هؤلاء ببساطة: "اذا كنت تريد ان يتم الحفل على طريقتك الخاصة - فأرجوا منك في المستقبل ان تدخل في اللجنة المنظمة - او تنشئ انت حفلا بنفسك مع من تحب حتى يكون لك صوت في اتخاذ القرار - أما وأنك من الحضور فحسب وليس لك حق في اتخاذ اي قرار - فانه يسعدني ان تتقدم بالشكاوى عند قسم الشكاوى - خارج القاعة- لو سمحت!

    هكذا يكثر معظمهم الكلام - ويأتون بجميع الأفكار - والانتقادات و و و - وعندما تطلب منهم ان يعملوا - يشير الجميع الى بعضهم البعض وكأنهم الأب الروحي للأفكار فحسب - ولا عمل!
    "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
    "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,207
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    5

    افتراضي

    من المظاهرة:

    والطريف في هذا الفيديوا انه يصرخ بقوله: "يا بشار ويا جبان يا عميل الأمريكان - وذلك امام البيت الأبيض !!! ههه
    "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
    "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الدولة
    مِنْ أَرْضِ الرِّمَـال !
    المشاركات
    1,304
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اسأل الله ان ينصرك كما نصرتَ اخوانك
    في الحقيقة لا تعليق .. اللسان يعجز , ولكن لا اخفي ان تأثّرتُ جداً .
    {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
    في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
    " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    53
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    جزاك الله خيراً أيها الفاضل
    اللهم اكتب له الآجر والثواب
    وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ

  11. افتراضي

    أُحَيّي فيكَ أخي تقييدك لهذه التجربة وتدوينِها .. فهيَ واللهِ تصلُحُ درساً في قصصِ النجاحِ وعبرةً في مشوارِ تطوير الذات, بارك الله فيكَ ونفعَ بِك,
    استمتعتُ جدًا وأنا أنتقَلُ بين السطور , أترقَّبُ الأحداث وأخشى العثرات ولا أعلمُ لمَ انتابني شعورُ الإنتصارِ معَ الخواتِمِ المِسْكِ مع أنَّ لي ليسَ لي من الأمرِ شيء , علَّهُ وحَسْبِي أنَّ فرحُ المسلمين فَرَحِي وما حققتَهُ أخي إنجازٌ عظيم وتوفيقٌ من اللهِ كبير , وكذلك نحزَن بل نتقطَّعُ أَلَماً لما يحدث في سوريا, أرانا الله في النظام الفاشي وأعوانه وأزلامه ما يُطيِّب به الخاطر ونسأل لأهلنا هُناك صبراً وثباتاً وعوناً ونصراً .
    قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


    تغيُّب

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. . . . لحظات لا تنسى
    بواسطة _aMiNe_ في المنتدى قسم الاستراحة والمقترحات والإعلانات
    مشاركات: 203
    آخر مشاركة: 06-28-2016, 08:31 PM
  2. أعتذر عن غيابي و لكنني متابع و بسعادة و لكن لدي أسئلة في رأسي
    بواسطة المسلم المحب في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-29-2013, 01:52 AM
  3. سوريا جزء من كتلة شنغاي شعب سوريا يقاوم الشيوعية
    بواسطة عبدالرحمن الحنبلي في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-21-2012, 09:14 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء