النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: بيان مقاصد الشريعة الاسلامية (الكليات الخمس)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    1,636
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي بيان مقاصد الشريعة الاسلامية (الكليات الخمس)

    الحمد لله المتفرد بعظمته وكبريائه ومجده..المدبر للأمور بمشيئته وحكمته وحمده.. وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له في ألوهيته وربوبيته وفضله ورفده..وأشهد أن محمدا عبده ورسوله خير داع الى هداه ورشده.. اللهم صل على محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه وجنده..أما بعد
    في هذا المقال سوف نحاول معرفة مقاصد الشريعة الاسلامية في الأحكام ونرى أيضا بان الاحكام الشرعية جاءت لتحقيق مصالح الناس والحفاظ عليها.ولانه اختلط الحابل بالنابل على الملحدين وبدأوا يخبطون خبط عشواء كالناقة العمياء.
    قال الامام أبو حامد الغزالي: " ان مقصود الشرع من الخلق خمسة: وهو أن يحفظ عليهم دينهم ونفسهم وعقلهم ونسلهم ومالهم..فكل من يتضمن حفظ هذه الأصول الخمسة فهو مصلحة.. وكل مايفوت هذه الأصول فهو مفسدة ودفعها مصلحة.. وتحريم تفويت هذه الأصول الخمسة والزجر عنها يستحيل ألا تشتمل عليها ملة من الملل وشريعة من الشرائع التي أريد بها اصلاح الخلق."
    فنرى أن الغرض من تشريع الأحكام هو الحفاظ على الضروريات الخمس.
    والضروريات هي التي لابد منها في قيام مصالح الدين والدنيا بحيث اذا فقدت لم تجر مصالح الدنيا على استقامة بل على فساد وآل مصير الانسان في الآخرة الى الخسران المبين..وسميت كليات لأن جميع الأحكام الشرعية تؤول اليها وتسعى للحفاظ عليها.
    وانطلاقا من قول الغزالي يتضح أن الضروريات أو الكليات الخمس التي يسعى الشارع الى الحفاظ عليها بحسب ترتيبها هي: الدين-النفس-العقل النسل-المال
    الدين : هو مجموع العقائد والعبادات والأحكام التي شرعها الله سبحانه وتعالى لتنظيم علاقة الناس بربهم وعلاقات بعضهم ببعض..حيث قصد الشارع بتلك الأحكام اقامة الدين وتثبيته في النفوس..وذلك باتباع أحكام شرعها.. واجتناب أفعال أو أقوال نهى عنها..والحفاظ على الدين ثابت بالنصوص الشرعية التي تدعو الى الايمان وترغب فيه وتتوعد على الكفر وتنفر منه..قال تعالى {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } *آل عمران الاية 85*
    ولأجل الحفاظ على الدين شرع الجهاد للدفاع عن عقيدة التوحيد {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ}
    كما نهى عن الردة وعاقب عليها..ونهى عن الابتداع في الدين ما ليس منه.
    النفس: وقد شرع الاسلام لايجادها وبقاء النوع على الوجه الأكمل الزواج والتناسل.. كما اوجب لحمايتها تناول ما يقيمها من ضروري الطعام والشراب واللباس والسكن.. وأوجب دفع الضرر عنها ففرض القصاص والدية..وحرم كل ما يلقي بها الى التهلكة.
    العقل: وأوجب الحفاظ على العقل فحرم كل مسكر وعاقب من يتناوله.
    النسل: واوجب حفظ العرض بتحريمه للزنا والمعاقبة عليه..وفرض حد القذف.
    المال: واوجب للحفاظ على المال السعي في طلب الرزق وأباح المعاملات والمبادلات والتجارة..وللحفاظ عليه حرم السرقة والغش والخيانة واكل أموال الناس بالباطل وعاقب على ذلك.
    لقد جاءت الشريعة الاسلامية للحفاظ على هاته الضروريات..وذلك باقامتها وتحقيق أركانها ودرء الخلل الواقع أو التوقع فيها..فجميع العبادات شرعت لاقامة الدين ..أما العادات من أكل وشرب ولباس ومسكن فقد شرعت لاقامة النفس والعقل..وجميع المعاملات المباحة شرعت للحفاظ على النسل والمال.. وشرعت العقوبات لدرء المفسدة المتوقعة أو الواقعة في ذلك.
    وهنا يتبادر سؤال ماذا نفعل اذا كان هناك تعارض بين المصالح؟
    و نقول اذا وقع تعارض بين الضروريات والحاجيات والتحسينات قدم الأولى منها فهناك قاعدة أصولية تقول: "الضروريات تبيح المحظورات من الحاجيات.. والحاجيات تبيح المحظورات من التحسينات "
    *تقديم الاولى عند التعارض
    ويستفاد من القاعدة الأصولية أنه اذا وقع تعارض بين الضروريات فيما بينها قدم الأولى منها حسب ترتيبها في المحور السابق وهكذا:
    -يقدم الحفاظ على الدين على الحفاظ على النفس..لذا فرض الجهاد رغم ما فيه من اتلاف للنفس.
    - يباح شرب الخمر عند شدة العطش او الغصة مع فقدان الماء حفاظا على النفس لأنها مقدمة على العقل..شريطة الاكتفاء بالقدر الذي يفي بسد الحاجة لأن الضرورات تقدر بقدرها.
    وهكذا يقدم الأولى من الضروريات عند التعارض..وزيادة في الحفاظ على هاته الضروريات لأهميتها فان المشرع أباح المحظورات للضروريات.
    وينبني على ذلك أنه اذا وقع تعارض بين ضروري وحاجي وتحسيني قدم الضروري على الحاجي والتكميلي وقدم الحاجي على التحسيني.
    -فالصلاة ضرورية واستقبال القبلة مكمل ولا تسقط الصلاة بالعجز عن استقبال القبلة.
    -وتناول الطعام ضروري لحفظ النفس واجتناب النجاسات تحسيني ويباح أكل الميتة عندما لا يجد المرء ما يقتات به.
    -والعلاج من المرض ضروري..وستر العورة تحسيني لذا يباح كشف العورة عند الحاجة للعلاج.
    *اختلاط المصالح بالمفاسد
    تقرر سابقا بأن الأحكام الشرعية تحقق مصالح العباد..الا أنه لا يوجد أي فعل له مصلحة خالصة فقط ..أو له مضرة خالصة فقط.. بل ان الأفعال كلها تختلط فيها المصالح بالمفاسد أو المشاق فما العمل العمل اذن؟؟ وما هو الضابط في ذلك؟
    ان الفقهاء يقصدون بالمصالح ما غلب نفعه..وبالمفاسد ما غلب ضرره..فيكون الأول مطلوبا من الشرع والتاني منهيا عنه..وهكذا فعند نزول قوله تعالى {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما أكبر من نفعهما} فان بعض الصحابة فهم التحريم من هاته الآيات قبل نزول الآية التي تأمر بالاجتناب وتحرمه تحريما باتا أخذا بقاعدة أن المحرم ما غلب ضرره أو مفسدته.. ذلك لأن الشارع انما يبني أوامره ونواهيه على ما غلب على الفعل أو القول من مصلحة أو مفسدة.. فالايمان بالله وأتباع أحكامه مأمور بهما لما في ذلك من المنافع الدنيوية والأخروية رغم ما فيه من تقييد النفوس وقهرها تحت سلطان التكاليف وصدها عن قضاء أوطارها.
    والكفر واقتراف المعاصي منهي عنهما لما فيهما من المضار الدنيوية والأخروية رغم ما فيه من تقييد للشهوات النفس وغرائزها لذا كان الشارع كالطبيب يكلف المريض بأن يتجرع الدواء المر أحيانا لما فيه من الشفاء ولما يجلبه من الصحة والعافية.
    والتعمق في فهم الشريعة ومعانيها وعدم الوقوف عند معانيها الظاهرة شيء مطلوب ومرغوب فيه شرعا..فلقد أثنى الله على الذين يتعمقون في فهم الشريعة .
    *الشريعة كلها رحمة وعدل
    رغم ما في التكاليف الشرعية من مشقة فانها مقدورة للانسان العادي..كما ان الشار لم يقصد المشقة لذاتها..ولكن قصد ما يحصل من ورائها من نفع لذا فان المشقة اذا كانت مقصودة لذاتها من طرف المكلف نهى عنها الشارع..فقد نذر أحدهم أن يصوم قائما في الشمس فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بأن يتم صيامه ونهاه عن القيام في الشمس قائلا: "هلك المتنطعون" وقال للنفر الذين نذروا المواظبة على الصلاة والصوم واعتزال النساء: " أما والله اني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء..فمن رغب عن سنتي فليس مني"
    ولذلك قال الأصوليون الحرج مرفوع والمشقة تجلب التيسير مصداقا لقوله تعالى {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}.
    وفيما يلي قواعد أصولية تتعلق بمقاصد الشريعة

    القاعدة الأصولية
    -الحرج مرفوع ***المصدر الشرعي {وما جعل عليكم في الدين من حرج} ***مثال -النهي عن الصوم
    -النهي عن الرهبانية

    القاعدة الأصولية
    -المشقة تجلب التيسير****المصدر الشرعي {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}*** مثال -الفطر في رمضان للمريض والمسافر
    -جميع الرخص الشرعية

    القاعدة الأصولية
    -الضرورات تبيح المحظورات***المصدر الشرعي {فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم}
    {الا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان}***مثال -أكل الميتة في المخمصة
    -النطق بكلمة الكفر عند الاكراه

    القاعدة الأصولية
    -الضرورات تقدر بقدرها**المصدر الشرعي {الا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان} ***مثال -لا يجوز التزود من الميتة

    القاعدة الأصولية
    -دفع المفاسد أولى من جلب المصالح ****المصدر الشرعي {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما أكبر من نفعهما} *** مثال -تحريم كل مسكر
    -تحريم الربا

    القاعدة الأصولية
    -الضرر يزال شرعا***المصدر الشرعي {لا ضرر ولا ضرار}***مثال -جواز الشفعة لضرر الشريك الحال أو المتوقع
    -الجبر على القسمة اذا امتنع الشريك

    القاعدة الأصولية
    -الضر لا يزال بالضرر*** المصدر الشرعي {لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده}** مثال -ضرورة مراعاة ظروف الحاضنة والمحضون له (الوالد)
    -المدين المفلس يضرب له أجل لقضاء دينه.
    -الشريك تعطى له مهلة للشفعة
    -لا يدفع المزارع مياه الأمطار الغزيرة عن حقله بالقائها في حقل غيره

    القاعدة الأصولية
    -يحتمل الضرر الخاص لدفع الضرر العام*** المصدر الشرعي{والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما}*** مثال -قطع يد السارق لتأمين الناس على أموالهم..ونفس الشأن بالنسبة لكل العقوبات والحدود رغم مافيها من ضرر للفرد.
    -بيع مال المدين جبرا عنه لأداء الدين الذي عليه اذا امتنع عن دفعه.
    -المحتسب يجوز له أن يتدخل لفرض تسعيرة على المواد عندما يتجاوز التجار السعر المعقول. رغم ما فيه من ضرر للأفراد التجار.

    وأرجوا من الله ان يفي المقال بالغرض وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين...
    التعديل الأخير تم 03-21-2006 الساعة 12:59 AM
    {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

    وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

  2. افتراضي

    الأستاذ المكرم الدكتور أمين المناظر،
    حياكم الله وبياكم ومرحبا بكم في منتدى التوحيد وجزاكم الله خيراً على مقالاتكم النافعة الماتعة وننتظر المزيد إن شاء الله.

    اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
    موقع الشيخ حامد العلي
    http://h-alali.info/npage/index.php
    منبر التوحيد و الجهاد
    http://www.tawhed.ws/
    حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
    http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
    فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
    http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    1,636
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    جزاك الله خيرا اخي ابومارية القرشي ونفع بكم..
    مع تحيات ثلميذكم أمين المناظر
    {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

    وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

  4. افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

    أخونا الدكتور أمين المناظر .. جزاك الله سبحانه و تعالى خيرًا على هذا المقال القيم ..

    من الطريف دكتورنا الفاضل .. أن أعداء الإسلام لا يقفون عند مقاصد الشريعة نفسها في صيانة ما تفضلت بذكره .. و إنما يعمدون إلى تشويه ذلك بالطعن في طريقة الصيانة .. كالطعن في الحدود و وصمها باللا إنسانية مثلًا !! ..

    فهم أصلًا لا يوضحون ما تفضلت أنت بذكره من فوائد تلك الحدود في صيانة الإنساني ككل .. و إنما يبدأون فيما أسميه أنا " الصيد في الماء العكر " ... فيبدأون في الطعن دون توضيح القضية كاملة ..

    و الطريف أيضًا .. أنهم عندما يُطلب منهم بديلًا عمليًا لصيانة تلك المقاصد الإنسانية بشكل أفضل مما يفعله الإسلام .. تجد أنهم لا يقمون حلًا حقيقيًا .. و التاريخ أمامنا .. هل نجح أحدهم في جعل العالم يموج في بحر سلام بحيث تمشي المرأة من الحيرة إلى مكة لا تخاف إلا الله سبانه و تعالى كما تحقق في الإسلام ؟! .. هل تجحوا رغم كل المواثيق و الفلسفات التي تفتقت أذهانهم عنها ؟!

    و هل وجدنا من رؤوس هؤلاء مقولة كمقولة عمر بن الخطاب رضي الله سبحانه تعالى عنه .. في خوفه من أن تضار نعجة يسأله الله سبحانه و تعالى عنها في بلاد المسلمين الواسعة الشاسعة ؟!


    لا شك أن ذلك الواقع الإسلامي الرشيد .. هو أبعد ما يكون عن ما تقدمه خيالات أعداءه و توهمهم به ! ..

    و مرحبًا بك دكتورنا الفاضل في هذا المنتدى مرة أخرى ..

    و جزاك الله سبحانه و تعالى خيرًا ..

    و الحمد لله رب العالمين ..

    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
    [frame="13 70"]
    [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
    وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
    وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
    [/frame]

  5. افتراضي

    وفقكم الله..وبارك فيكم..
    لم يعد ثمة أطلال لكي نبكي عليها..
    كيف تبكي أُمة ..أخذوا منها المدامع..!!

  6. #6

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً يا فخر الدين المناظر استفدت كثيراً من الموضوع .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    613
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    هذه هي الأمور الضرورية : الدين و النفس و العقل و العرض (الأصوليون غالبا ما يقولون العرض و ليس النسل لأنها أدق و أوضح) و المال
    و هناك أمور حاجية و هي ما يرفع الحرج عن المسلم و يخفف عليه أعباء التكليف،فشرع أمورا في العبادات و المعاملات و العقوبات ،ففي العبادات كالتيمم في السفر و تقصير و جمع الصلاة كذلك الافطار في حالة المرض أو الرضاع و الحمل بالنسبة للمرأة...
    و في المعاملات مثلا شرع فسخ العقود كما في الطلاق للحاجة
    و في العقوبات أمر النبي بدرئ الحدود بالشبهات و جعل لولي المقتول الحق في العفو عن القاتل..
    هذا كله من باب التخفيف و اليسر الذي يميز ديننا
    و هناك أمور تحسينية و هي الأمور التي شرعت حتى يكون المسلم على وفاق مع الأخلاق و المروءة و الفضيلة،ففي المعملات نجد تحريم الغش و التدليس و الفضاضة و الجفاء و الاسراف و في العبادات طهارة البدن و الثوب و المكان و ستر العورة ...و في العقوبات تحريم قتل الصبيان و الرهبان و النساء في الجهاد...
    التعديل الأخير تم 07-18-2009 الساعة 03:18 PM
    يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

  8. افتراضي

    يرفع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الكتاب الثاني : مدخل إلى مقاصد الشريعة ..
    بواسطة أبو القـاسم في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 08-01-2012, 04:57 PM
  2. دعوة لندوة مقاصد الشريعة بالمنتدى الإسلامي
    بواسطة داعي الامارات في المنتدى قسم السنة وعلومها
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-14-2012, 08:38 AM
  3. تنبيه: خنفشاريون سنة أولى: بين (مقاصد الشريعة) و (مقاصد النفوس)!
    بواسطة مجرّد إنسان في المنتدى خنفشاريات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-22-2010, 07:04 PM
  4. من مقاصد الشريعة التيسير.
    بواسطة مؤمن بالرحمن في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-14-2009, 09:13 AM
  5. مقاصد الشريعة
    بواسطة محمد رشيد في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 07-04-2006, 02:22 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء