النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: نقد لأفكار كارل بوبر

  1. افتراضي نقد لأفكار كارل بوبر

    من مقال نافذة على فلسفة كارل بوبر ، لـ د. توفيق السيف

    اكتب هذه الملاحظات ناصحا زملائي واصدقائي بقراءة كارل بوبر ، الفيلسوف البريطاني ، النمساوي المولد ، الذي يعتبر واحدا من اهم الفلاسفة المعاصرين واكثرهم تاثيرا. رغم اني اميل شخصيا الى نظرية "تغير الانساق" التي اقترحها توماس كون فيما يتعلق بفلسفة العلم ، الا ان فلسفة بوبر تذهب الى افاق اوسع من تلك التي عالجها كون ، في فلسفة المعرفة وفي الفلسفة السياسية والمجتمع وغيرها.

    ولد بوبر في فيينا عام 1902 ، وتوفي في 1994. في اوائل القرن العشرين اشتهرت فيينا بحلقاتها العلمية ولا سيما الفلسفية ، وكان لكل حلقة مذهب خاص ، وقد انتجت تلك الحلقات بعض اهم المساهمات في الفلسفة الحديثة. ليس من قبيل المبالغة القول بان الامة الالمانية قد ارست بعض اهم الاسس في العلوم والتقنيات الحديثة ، ولا شك ان شيوع الفكر الفلسفي في الثقافة الالمانية كان من ابرز العوامل وراء شيوع التفكير العلمي.
    قدم بوبر نظرية هامة في فلسفة العلم تبدأ بنقد منهج الاستقراء الذي يقوم في صورته المبسطة على ملاحظة العناصر المشتركة بين الامثلة الواقعية وصياغة قاعدة عامة وصفية بناء على تلك المشتركات. رأى بوبر ان ملاحظة الواقع ليست بسيطة : حين ترى شيئا فانك لا تستعمل عينك فقط ، العين هي مجرد اداة لنقل المشهد الخارجي الى منصة فرز وتصنيف في داخل عقلك. هذه المنصة هي اداة فهم للاشياء تتشكل على ضوء ثقافتك السابقة وتوقعاتك وفهمك لنفسك ولمحيطك. ولهذا فان الوصف الذي تعطيه لذلك الشيء يتضمن – بصورة صريحة او ضمنية – حكما عليه. ومن هنا فان ما قرر الباحث انه عنصر اشتراك بين الاشياء هو في حقيقة الامر حكمه الخاص عليها ، وهو حكم قد يحكي الواقع وقد يجافيه.
    هذا منهج للبحث وليس نتيجة نهائية ، وإذا لم يعتمد الانسان على حواسه وعقله فعلى ماذا يريده ان يعتمد ؟ وهل العلم الذي يستفيد بوبر من معطياته ، قام على منهج بوبر ام على منهج الاستقراء ؟

    يعتقد بوبر ان البحث العلمي في كل مراحله هو سلسلة من المشكلات الذهنية او الواقعية التي يجري تجريب الحلول عليها بشكل تدريجي. ما نسميه حلا او تفسيرا او نظرية هو في واقع الامر تجربة او مرحلة من مراحل تطور الفكرة وليس نهايتها. الباحثون في العلوم لا يختلفون في عملهم عن سائر الناس . اولئك مثل هؤلاء ، يتبعون نفس الطريق التجريبي في التعامل مع المشكلات التي يواجهونها . تبدأ العملية بتحديد المشكلة ، وهذا يقود الى بروز العديد من الحلول المحتملة ، التي تخضع للمقارنة بغرض استبعاد الاحتمالات الاضعف . ما ينتج عن هذه العملية هو احتمال اقوى وليس حلا نهائيا او حقيقة صريحة . سياتي اشخاص اخرون ويكتشفون بعض العيوب في تلك النتيجة ، ويقترحون حلا ارقى ، اي اقل عيوبا. وهكذا تستمر العملية ولا تتوقف ابدا.
    هو هنا يفتح الباب على مصراعيه له ولأصحابه ليعدلوا في نظرياتهم عندما تواجههم مشكلة ، فعينه تراقب الايديولجية وليست تراقب العلم .

    من هنا فان البحث العلمي لا يستهدف اثبات حقائق نهائية ، وهو على اي حال لا يستطيع بلوغ هذه المرتبة مهما حاول . هدف البحث العلمي هو تقديم حلول مؤقتة كل منها يمثل احتمالا افضل في وقته.
    اذن ما زلنا في خدمة الاليديولوجية وليس في خدمة العلم ، ولاحظ انه قدم حقيقة ثابتة بان العلم لا يهدف الى ايجاد حقائق نهائية . ولماذا قال انه لا يمكن ان يصل لحقائق نهائية ؟ ولاحظ المغالطة في كلمة "نهائية" بدلا من "دائمة" .. نحن نريد حقائق دائمة حتى ولو لم تكن نهائية ، لانه لا يمكن الوصول الى نهاية العلم في شيء . فاستعمل لنا كلمة "نهائية" بدلا من دائمة ، وهذا يكون التلاعب في الالفاظ لاهداف ايديولوجية . لاننا سنقول : نعم لن يمكننا الوصول الى حقائق نهائية . نحن نريد حقائق ، وعرف اننا لا يمكن ان نصل الى النهاية .

    وكلمة علم لا تعني حلول ، فقد تكون الحلول معلومة او غير معلومة. العلم يعني معرفة ، حتى ولو لم تحل مشاكل .

    وضع بوبر معيارا للتمييز بين ما يعتبره علميا او غير علمي ، اثار الكثير من الجدل ، فحواه ان القابلية للتفنيد هي ما يميز العلمي عن غير العلمي. النظريات التي لا يمكن دحضها او تفنيدها ليست علما.
    ماذا تكون اذن ؟ وماذا يسميها ؟ وهل البشرية تريد الا هذه الحقائق ؟ اما بوبر فماذا يريد ؟ نعم نريد هذه الحقائق التي لا يمكن دحضها ، والا فما فائدة المجهود العلمي ؟

    يجب ان تكون الفكرة قابلة للتفنيد كي توصف بانها علمية.
    لاحظ انه يمهد ليعرف العلم بالنظريات ، وليس بالحقائق الثابتة ، بوبر يريد ان تح النظريات محل العلم الثابت ، اي يريد الزائف بدلا من الحقيقي ، والمشكوك فيه بدلا من المتيقن منه . من الذي يضطر الى كره الحقيقة ومخالفتها ؟ القارئ يعرف بلا شك .

    كلما ازدادت العناصر القابلة للتفنيد في النظرية كانت اقرب الى العلمية والعكس بالعكس. بناء على هذا المعيار قرر بوبر ان المادية التاريخية التي تعتبر من اعمدة النظرية الماركسية ليست علما لانها لا تحوي عناصر قابلة للتفنيد. كذلك الامر بالنسبة لنظرية فرويد المشهورة في التحليل النفسي.
    غير العلمي يمكن ان يكون ايديولوجيا او ايمانا او ميتافيزيقا او انطباعا شخصيا ، اي – في العموم- شيء تؤمن به لانك تريد ذلك ، بغض النظر عن قابليته للاثبات والتجربة او عدمها. هذا المعيار ، الذي يبدو غريبا بعض الشيء ، ينطلق من اعتقاد بوبر بان العلم ليس اكتشافا واحدا ، بل هو سلسلة من الكشوف التي لا تتوقف . يتوقف العلم اذا توصلنا الى الحقيقة النهائية ، لكن هذا مستحيل بالنسبة للانسان . نحن نسعى للتعلم والبحث لا ننا لا نعرف الحقيقة الكاملة والنهائية ، ولو وصلنا الى هذه الغاية لما عاد الانسان محتاجا الى العلم ، وهذا من الاحتمالات المستحيلة.
    اذن ما فائدة العلم اذا لم يكن هدفه الوصول الى الحقيقة المطلقة ؟

    يخلص بوبر من وراء هذه التحليل الى ان النظرية التي نعارضها قد لا تكون "خطأ" في الحقيقة ، بل هي احد الاحتمالات ، وان ردنا عليها هو احتمال آخر. سلسلة الاحتمالات هذه هي خط متصاعد يتطور من خلاله العلم وتتسع المعرفة. كل احتمال هو مرحلة ، ليس بالضرورة خطأ وليس بالضرورة صحيحا. هي في كل الاحوال احتمالات ومراحل تطور. نحن نستفيد من الفكرة التي نعتبرها خاطئة بقدر استفادتنا من الفكرة التي نعتبرها صحيحة. فالاولى مثل الثانية تفتح اعيننا على بدائل وخيارات مختلفة عنها.
    الان بوبر يضع الخطأ بنفس درجة الصواب ، فهل يؤيده جاهل فضلا عن ان يكون عالم ؟ متى كانت قيمة الخطأ هي نفس قيمة الصواب الا في راس بوبر ؟ انه يسوق ويمهد لتحل النظريات الخرافية بجانب العلم وتجلس معه لكي تسقطه وتجلس في مكانه . هذا الطرح يشبه ان تقول : قيمة الفضيلة بنفس قيمة الرذيلة ، بحجة انه لولا الرذيلة لما عرفنا الفضيلة ! لاحظ اننا اعطينا الرذيلة قيمتها لانها دلتنا على الفضيلة ، اذن القيمة للفضيلة التي نبحث عنها ، وهذا ينطبق على موازاته للخطأ والصواب ، ويقول : لولا الخطأ لما عرفنا الصواب ، اذن الصواب اثمن من الخطأ ، اذن لماذا يوازي بينهما لو لم يكن له هدف لدعم الخطأ ؟ وهذا نفس ان تقول قيمة الشيطان هي قيمة الله ، فهما وجهان لعملة واحدة كما يقولون ، ولولا الشيطان ما عرفت الله !! انه تلاعب لفظي لدعم الجانب السيء ، وإكسابه قيمة ليست له .
    ...

  2. #2

    افتراضي

    جزاك الله خيرًا يا أخي الوراق .. أظن ان القضية تكمن في حقيقة ان العلوم التجريبية ظنية وليست قطعية ، وبالتالي فهناك احتمال دومًا لإثبات خطئها أو بطلانها في مقابل معلومة جديدة أعلى في مرتبة العلم أو أبعد عن الظنية أو اقرب إلى مرتبة القطعية ، والله أعلم .
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    189
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    بارك الله فيك. لدي تعليق على منهج النقد لديك، بصرف النظر عن المضمون.
    ليس من المقبول علميا أخي الكريم أن نعتمد عند نقد أفكار فيلسوف من الفلاسفة المعاصرين، لا سيما إن كان بمنزلة "كارل بوبر"، على مقال موجز عنوانه "نافذة على فلسفة فلان"! يعني لو كان هذا المقال بلسان الفيلسوف المذكور نفسه، وكان فيه فقرات مقتبسة من كلامه، لقلت لك إنه لا يصح عند نقد ذلك الفيلسوف الاعتماد على صحة ما ينسبه صاحب المقال إليه من أفكار بناء على فهمه هو وتأويله هو لتلك النصوص المنقولة! ومعلوم في أوساط الأكاديميين كيف يسهل أن يقع الناقد في سوء فهم لفكر من ينقده، لا سيما عندما تكون مادة النقد مادة فلسفية دقيقة. فكيف والمقال مكتوب بلسان غير لسان الفيلسوف المذكور، وهو - كما يبدو جليا - إيجاز لفهم كاتبه لفلسفة المذكور؟ أمثال هذه المقالات قد يجوز لغير المتخصص أن يتعاطاها من قبيل التثقف العام والتعرف المبدئي على فكر فلان أو فلان، أما أن تتخذ مستندا علميا للنقد المنهجي فلا.
    هب أن باحثا أمريكيا كتب مقالا بالانكليزية وسماه "نافذة على فكر ابن تيمية" - مثلا - فهل تقبل أن يأتي أمريكي آخر مثله ليكتب مقالا بعنوان "نقد فكر ابن تيمية" فلا يجعل له فيه من مستند إلا ذلك المقال المذكور؟ هذا أمر غير مقبول ولا شك.
    التعديل الأخير تم 09-22-2012 الساعة 05:27 PM

  4. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرًا يا أخي الوراق .. أظن ان القضية تكمن في حقيقة ان العلوم التجريبية ظنية وليست قطعية ، وبالتالي فهناك احتمال دومًا لإثبات خطئها أو بطلانها في مقابل معلومة جديدة أعلى في مرتبة العلم أو أبعد عن الظنية أو اقرب إلى مرتبة القطعية ، والله أعلم .
    جزاك الله خيرا ..

  5. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفداء مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك. لدي تعليق على منهج النقد لديك، بصرف النظر عن المضمون.
    ليس من المقبول علميا أخي الكريم أن نعتمد عند نقد أفكار فيلسوف من الفلاسفة المعاصرين، لا سيما إن كان بمنزلة "كارل بوبر"، على مقال موجز عنوانه "نافذة على فلسفة فلان"! يعني لو كان هذا المقال بلسان الفيلسوف المذكور نفسه، وكان فيه فقرات مقتبسة من كلامه، لقلت لك إنه لا يصح عند نقد ذلك الفيلسوف الاعتماد على صحة ما ينسبه صاحب المقال إليه من أفكار بناء على فهمه هو وتأويله هو لتلك النصوص المنقولة! ومعلوم في أوساط الأكاديميين كيف يسهل أن يقع الناقد في سوء فهم لفكر من ينقده، لا سيما عندما تكون مادة النقد مادة فلسفية دقيقة. فكيف والمقال مكتوب بلسان غير لسان الفيلسوف المذكور، وهو - كما يبدو جليا - إيجاز لفهم كاتبه لفلسفة المذكور؟ أمثال هذه المقالات قد يجوز لغير المتخصص أن يتعاطاها من قبيل التثقف العام والتعرف المبدئي على فكر فلان أو فلان، أما أن تتخذ مستندا علميا للنقد المنهجي فلا.
    هب أن باحثا أمريكيا كتب مقالا بالانكليزية وسماه "نافذة على فكر ابن تيمية" - مثلا - فهل تقبل أن يأتي أمريكي آخر مثله ليكتب مقالا بعنوان "نقد فكر ابن تيمية" فلا يجعل له فيه من مستند إلا ذلك المقال المذكور؟ هذا أمر غير مقبول ولا شك.
    شكرا وجزاك الله خيرا ، هذا كله نقد لي ، حسنا : ماذا عن بوبر ؟

    وإن كان هذا الكلام و النقل صحيحا ، مارايك في بوبر ؟ لاحظ انك تسميه فيلسوفا عظيما ! اي لم تهتز صورته عندك ، واكتفيت بنقد اسلوبي ومنهجي ، وتاركا لبوبر العظمة !! فهل هذا ايضا منهج فكر اسلامي ؟

    هب ان قارئا ملحدا قرأ هذا الرد منك ، سوف يفهم تبرئة ساحة بوبر و تخطئة هذا الباحث المجتهد ، لانك لم تشر الى اخطاء بوبر اية اشارة .

    المفترض ان تقول : ان كان هذا النقل صحيحا ، ثم تقول رأيك ، لانه ما لم يأتي احد يخطئ النقل ، فمنهجيا لا يجوز لك أن تخطّئه ، حتى ترجع لاصل كتابات بوبر وتكتشف ان هذا النقل خاطئ ، والا فالنقل موجود ، والعلماء ينقلون كلام بعضهم ويردون ، والمتأخرون ينقلون من السابقين ، والنقل على عهدة الناقل ، و اسمه مذكور ، وآراء بوبر في الاصل مشهورة ولا تخفى على اكاديمي مثلك ، وفلسفته في العلم تـُتناقل لشهرته .

    وان كنت تدفع عن بوبر ، فرد على نقدي لهذا النقل ، واكتب على عهدة الناقل ، وعلى كل حال شكرا لهذه الافادة والتي سوف احاول تبنيها مستقبلا قدر الامكان ، مع انك لم تسندني في نقلي بأي وجه من الوجوه . وهذا رايي وأنت حر في تأييد من تشاء .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    189
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    يا أخي الفاضل، إنما نبهتك إلى خلل منهجي فيما تفضلت بكتابته بالنظر إلى نوعية المادة العلمية التي استندتَ إليها فيه، لا بالنظر إلى تفصيل ما تفضلتَ به من نقد. فما جئت لأدافع عن بوبر ولا لأتهم صاحب المقال وما لهذا تكلفت كتابة مداخلتي أصلا، فلا تحمل الكلام ما لا يحتمل يرحمك الله.
    وأكرر النصيحة لك بالرجوع إلى المصادر الأصلية لتلك الفلسفة إن شئت أن تنقدها نقدا محكما، والله يوفقنا وإياك للرشاد.
    التعديل الأخير تم 09-23-2012 الساعة 07:39 PM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    658
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    من أكبر أخطاء فلسفة كارل بوبر أنها تحصر طرق العلم، ومن أجل هذا احتاج بوبر أن يُنكر التاريخانية في عمله الموسوم بــ The Poverty of Historicism وللأسف وجدتُ - على سبيل المثال - من أنكر السنة احتجاجاً بمفاهيم ونتائج هذا المنهج، والسبب كما ذكرتُ حصره لطرق العلم الصحيح فيما يمكن التيقن منه أو إثبات بطلانه تجريبياً.
    قال: لم خلق الله الشر إن كنت (صادقاً) ؟
    قلت: لو أن الله لم يخلق الشر، هل كان سيعنيك ما إذا كنت (صادقاً) !


  8. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهري مشاهدة المشاركة
    من أكبر أخطاء فلسفة كارل بوبر أنها تحصر طرق العلم، ومن أجل هذا احتاج بوبر أن يُنكر التاريخانية في عمله الموسوم بــ The Poverty of Historicism وللأسف وجدتُ - على سبيل المثال - من أنكر السنة احتجاجاً بمفاهيم ونتائج هذا المنهج، والسبب كما ذكرتُ حصره لطرق العلم الصحيح فيما يمكن التيقن منه أو إثبات بطلانه تجريبياً.
    شكرا على الاضافة..

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بخصوص كارل ماركس و النبي محمد صلى الله عليه و سلم و ملاحظة على التطور
    بواسطة عبدالحق في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-12-2012, 08:54 PM
  2. كارل ساغان .. ذلك الماكر المخادع .. وا أسفاه على من يُصدق هؤلاء الماكرين
    بواسطة elserdap في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 06-11-2011, 06:37 PM
  3. سلسلة كشف الشخصيات (30) كارل ماركس
    بواسطة حازم في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-28-2006, 03:01 AM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء