النتائج 1 إلى 15 من 15

الموضوع: مهارات الزواج الناجح _عادل بن سعد الخوفي_هام جدا جدا لكل زوجين

  1. #1

    Post مهارات الزواج الناجح _عادل بن سعد الخوفي_هام جدا جدا لكل زوجين

    مهارات الزواج الناجح
    عادل بن سعد الخوفي

    الزواج.. نعمة من أجلٍّ نعم الله على خلقه، بل هو آية من آيات الله التي تدل على كمال عظمته وحكمته, قال تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" [الروم:21].
    والإسلام جعل العلاقة الزوجية علاقة متميزة، وبوأها المكانة العالية، فقال صلى الله عليه وسلم: "إن أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج" (متفق عليه)، ومن هنا كان الحفاظ على هذه الرابطة، والتعامل بانضباط متقن بين الزوجين، وإشاعة أجواء الحب والجسد الواحد، من علامات الزواج الناجح.. سِيَّما وقد توعّد الشيطان بإغواء بني آدم , والعمل على التفريق بين المرء وزوجه؛ فقد أخرج مسلم في صحيحه, عن جابر رضي الله عنه قـال: قـال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن إبليس يضع عرشه على الماء, ثم يبعث سراياه, فأدناهم منه منزلةً أعظمهم فتنةً: يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا, فيقول: ما صنعتَ شيئا. قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرّقتُ بينه وبين امرأته, قال: فيدنيه منه فيلتزمه ويقول: نِعمَ أنت".
    ولكي تبقى جذوة الحب قائمة، وليرتد شياطين الإنس والجن على أعقابهم صاغرين، وليُحقق الزواج أهدافه التي شُرِعَ من أجلها، كانت هذه المهارات لزواج ناجح بإذن الله.

    الكلام العاطفي الصريح:
    إن تضمين الكلام بمفردات الحُب والألفة والاحترام المتبادل؛ من أقوى علامات الاستقرار الأسري، بل ومن دعائم تثبيته، فقول "حبيبي" أو "عيوني" أو "مليك قلبي" أو "سر سعادتي" أو "لو عادت بي الأيام لما قبلت زوجاً غيرك" أو "الله يجمعنا معك في الدنيا والآخرة" ونحو ذلك يعطي للحياة الأسرية نكهة خاصة، ويزيل ما قد يعلق من رواسب سلبية لسبب من هنا أو هناك.
    ومن ذلك أيضاً مخاطبة الزوج بما يحب من كُنى أو ألقاب أو ترقيق اسمه أو ترخيمه أو تدليله ؛ فقد كان صلى الله عليه وسلم ينادي عائشة بقوله: (يا حميراء) (الصحيحة/3277)، ويا حُمَيراء؛ لغَلَبة البياض على لَوْنها لسان العرب (13/431).

    الدعابة والابتسامة الحانية:
    تُشير بعض الدراسات: (أن روح الدعابة وسيلة عُظمى للتصدي للضغوطات والقلق، كما أنها تشعرك بمزيد من الرضا عن حياتك)، ويقول بعض علماء النفس: (عندما يأخذ الشخص كل الأمور بجدية تتغير حالته المزاجية وأسلوبه في الكلام ونبرة صوته بل وإشاراته مما يجعله حادَّ الطباع، وقاسياً، مما يزيد الفجوة بينه وبين الآخرين).
    والدعابة من أكبر الوسائل للترويح عن النفوس، وتطييب الخواطر، وتحقيق الألفة والسعادة والمحبة.. ولقد كان لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فقد روى الإمام أحمد في مسنده أن عائشة رضي الله عنها قالت: إنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرٍ وهي صغيرة، فقال لأصحابه: "تقدموا"، ثم قال لها: "تعالي أسابقك"، فسبقته، ثم تستطرد رضي الله عنها: فلبثنا حتى إذا أرهقني اللحم سابقني فسبقني، فقال: "هذه بتلك".
    وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قالوا: يا رسول الله إنك تداعبنا. قال: (نعم غير أني لا أقول إلا حقا) (صحيح – مختصر الشمائل).

    الغزل والعلاقة الحميمة:
    أحبك حباً لو يفضُّ يسيره على الخلق *** مــات الخلق من شدة الحب
    إذا شئت أن تلقى المحاسن كلهــا *** ففي وجه من تهوى جميع المحاسن
    لا تحارب بناظريك فــــؤادي *** فضعيفان يغلبان قـــــويا
    ضممتك حتى قلت ناري قد انطفت *** فلم تطف نيراني وزيد وقودهـا
    وقلت شهودي في هواك كثيــرة *** وأَصدَقهَا قلبي ودمعي المسفـوح

    إن الغزل الذي يُعبر عن شدة الحب، والاشتياق، ومقدار السعادة باللقاء والتواصل، أو الحزن الشديد للبعد والافتراق حين السفر مثلاً، أو ذكر الصفات الحسنة الخَلْقِية و الخُلُقية، أو غير ذلك من السلوكيات والمهارات؛ كجميل اللباس، وجودة الطعام، و جمال تنظيم أثاث المنزل، وحسن تربية الأطفال؛ خير وسيلة لعلاقة زوجية متميزة، بل إن هذه الكلمات هي أقوى سلاح حين الملمات أو المشكلات التي قد تقع بسبب أو بآخر، والمرأة على الخصوص أشد ما تكون إلى الكلمات العذبة الشاعرية التي تتناسب ومشاعرها المرهفة وطبيعتها الأنثوية.

    احترام الأفكار و التوجهات والمشاعر:
    فلا شك أنه ينبغي حين اختيار شريك الحياة أن تكون الأفكار والتوجهات متوافقة، أما وقد تباينت الأفكار والتوجهات ؛ فيجب أن يحترم كل طرف ما لدى الآخر، وعدم إلزامه بالتغيير، مع إمكانية تبادل الأفكار والنقاشات بشأن هذه المسألة أو تلك، وهذا خلاف ما لو كانت هذه الأفكار تتعارض والتوجيهات الشرعية أو الاجتماعية.. كما ينبغي احترام المشاعر، والبعد عن كل ما يجرحها أو يكدر صفوها، وخصوصاً إن كان هذا الأمر بين آخرين.
    الهدايا المناسبة:
    الهدية " مفتاح القلوب " تُستجلب بها المحبة، وتُعزز بها المودة، وتدرأ بها الضغينة، ولقد أوصانا صلى الله عليه وسلم بالهدية، بل وجعلها سبباً للمحبة، فقال: (تهادوا تحابوا) (أخرجه البخاري في الأدب المفرد والبيهقي بسند حسن ).
    هدايا النـاس بعضهم لبعض *** تولد فـي قلوبهم الوصال
    وتزرع في الضمير هوى وودًا *** وتلبسهم إذا حضروا جمالا

    إن باقة ورد، أو بطاقة كُتبت عليها كلمة جميلة، لها أثر فاعل لدى شريك الحياة، وسيجد المُهدي في مقابل ذلك، ابتسامة مشرقة، وبهجة في أرجاء عش الزوجية.
    احترام أهل شريك الحياة:
    فمما يؤكد المحبة، ويزيد حبل المودة ؛ احترام أهل الزوج أو الزوجة، والانبساط إليهم، والعمل على التواصل معهم، وتجنب ذكر عيوبهم أو محاولة التنقص من شأنهم، أو اللمز والغمز بأحد أفرادهم.. بل ينبغي لكل زوج تذكير الآخر للتواصل مع أهله ومهاتفتهم والتودد إليهم.

    ليُعْجَب أحدكما بالآخر:
    لنجعل حياتنا الزوجية مهما امتدَّت أيام خُطوبة وبدايات زواج، يعمل كل زوج للخروج بمظهر يَسُر الآخر، ويملأ بها عينه.

    الغيرة ولكن بصفتها المحمودة:
    فإن بعض الأزواج يقيسون مكانتهم عند أزواجهم بمقدار غيرتهم عليهم، والغيرة المحمودة هي ما يدل على شدة المحبة، وأما المذمومة فهي ما كانت معول هدم للحياة الزوجية، وأفضت إلى التشكيك في شريك الحياة دون مبررات واقعية.
    أغارُ عليك من عيني ومني *** ومنك ومن زمانكَ والمكانِ
    ولو أني خَبَأتُك في عيوني *** إلى يوم القيامة ما كفاني

    الاهتمامات المشتركة:
    التقاء الزوجين في اهتمامات مشتركة سر من أسرار نجاح علاقتهما ببعض، واستقرار حياتهما الأسرية، وعليهما العمل لتفعيل تلك الاهتمامات، وتحويلها إلى واقع عملي في الحياة اليومية.

    فن التغافل:
    التغافل وغض الطرف عن بعض الهفوات اللفظية أو الفعلية لشريك الحياة مطلب أساس في استقرار الأسرة، فالحياة الزوجية مبنية على التلقائية وعدم التكلف، والمرء يعترضه من هموم الحياة ما يجعله يتصرف في بيته ببعض التصرفات غير المناسبة أحياناً، الأمر الذي يتطلب احتواء الطرف الآخر له، بل ومنحه شيء من الحميمية التي تعينه على تجاوز تلك الضغوط أو التصرفات..

    العين والأنف والأذن:
    تلك وصية أمامة بنت الحارث لابنتها أم إياس، لما هُيئت أم إياس بنت عوف إلى زوجها ملك كندة، فمما قالت لها أمامة: (والتعهد لموقععينيه، والتفقد لموضع أنفه، فلا تقع عيناه منك على قبيح، ولا يشم منك إلا أطيبريح، والكحل أحسنُ الحسن الموجود، والماء أطيب الطيب المفقود ).
    وابن عباس رضي الله عنه يقول: (إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي، وما أحب أن أستنظف كل حقي الذي لي عليها فتستوجب حقها الذي لها على، لان الله تعالى قال: " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف") (تفسير القرطبي 3 / 123 ).
    إن العناية بما تقع عليه العين أو الأنف أو الأذن لمن أهم المهمات، فالعين تنظر إلى أماكن قد لا يتوقعها الطرف الآخر، والأنف يشتم بل وقد يؤثر على حواس المرء الأخرى، والأذن تطرب بمفردات الحب والعشق والهُيام، والحديث بدلال ورقة، بل وبهمس أحياناً.
    ولذا يجدر التنويع في اللباس في المنزل بين المحتشم أحياناً، وما يُظهر محاسن المرأة أحياناً أخرى، وكذا الحال في تسريحة الشعر، ونوعية العطر، وأسلوب الحديث، ومكان الجلوس، ومراتب فراش النوم، وغير ذلك مما يعطي العلاقة الزوجية شيئا من التجديد والتشويق.

    التودد لشريك الحياة:
    هناك أعمال يسيرة في حياتنا، ولكنها تُعطي انطباعاً كبيراً بما يكنه للطرف الآخر من حبٍ وود، ومن ذلك:
    أولاً: ما يخص الزوجة لزوجها
    أ‌. استقبليه عند عودته من الخارج بابتسامة وقُبلة وترحاب، مع حمل الأمتعة عنه إن وُجدت، وتقديم مشروب مناسب.
    ب‌. شايعيه عند خروجه إلى الباب الخارجي مع الدعاء له، وأشعريه أنك في انتظاره على أحر من الجمر.
    ت‌. أشبعيه عاطفياً، بالقبلة والاحتضان والمفردات الغرامية كلما حانت فرصة لذلك.
    ث‌. لا يرى منك إلا أجمل لباس، ولا يشتم منك إلا أطيب ريح.
    ج‌. أرسلي له بين الفينة والأخرى من رسائل الحب والغزل ما يؤكد الصلة بينكما.
    ح‌. اهتمي برائحة المنزل وبالأخص غرفة النوم، وكوني كل ليلة عروساً، ولا تسبقيه إلى النوم إلا للضرورة.
    خ‌. اهتمي بمظهره وملبسه حين رغبته الخروج من المنزل، وكذا تأمين احتياجاته في حينها.
    د‌. انقعي قدمي زوجك في إناء من الماء الدافئ لمدة عشر دقائق، ثم جففيها، وقَلِّمي أظفاره وابرديها.

    ثانياً: ما يخص الزوج لزوجته
    أ‌. امتدح ما تُقدمه لك من طعام أو ترتيب أثاث المنزل ونحو ذلك.
    ب. قَبِّل رأسها إن قَدَّمت لك جهداً متميزاً، كاستقبال ضيوفك أو الاحتفاء بأسرتك.
    ت‌. اصطحبها لتناول ما تَشتهيه في أحد المطاعم العائلية.
    ث‌. عوّد أبناءك ألا يتقدموا والدتهم حين الأكل أو الدخول والخروج من المنزل، أو رفع الصوت عليها ونحو ذلك.
    ج. ساعدها في أعمال المنزل، وتربية الأطفال ولو يسيراً ؛ فالتعاون دفء للحياة الزوجية.
    ح.‌ اخرج بأطفالك الصغار عند انشغالها تخفيفاً عنها.
    خ‌. أنجز متطلبات المنزل الخارجية في حينها.
    د‌. خصص جلسة بين الحين والآخر تستمع منها لاهتماماتها وأحوالها اليومية.
    ذ‌. ترفق بها جيداً، وتجاوز عمّا يبدر منها، خصوصاً أثناء فترتها الشهرية، أو أثناء الحمل أو النفاس، أو المرض.
    ر‌. امنحها هامشاً جيداً في اختيار الأمور الحياتية كنوعية الأثاث أو أماكن الترفيه ونحو ذلك.
    ز‌. حثها على إكمال تعليمها، وتطوير ذاتها، واستثمار هواياتها، وحضور المحاضرات والدورات المفيدة.
    س‌. أخبرها بمشاعرك تجاهها، ومكانتها في قلبك أثناء سفرك عنها، وتواصل معها بالاتصال بين الحين والآخر.
    ش‌. إذا رأيت زوجتك بين أخريات، اطلبها، واهمس في أذنها (رأيتكِ أجمل الموجودات ).
    ص‌. اتصل عليها من عملك، وأخبرها أنها لم تفارق ذاكرتك مع انشغالك بعملك.
    ض‌. اعمل بسنن الفطرة: ، مع التعاهد للاستحمام، ومزيل العرق، وفرشاة الأسنان.
    ط‌. للبشرة لغة في إيصال المشاعر، ولذا اجعل كفك على كفها أو شعر رأسها أو كتفها عند الحديث بينكما.

    أمور مشتركة:
    أ‌. إرسال رسالة جوال بين الفينة والأخرى فيها من معاني الحب والاشتياق.
    ب‌. تأتم الزوجة بزوجها بين الحين والآخر بصلاة الليل أو الوتر أو الضحى.
    ت‌. ليذكر كل زوج الآخر بفضائل بعض الأعمال في وقتها (قراءة سورة الكهف، صلاة الوتر، صلاة الضحى، الدعاء آخر ساعة من الجمعة، أو عند نزول المطر، ونحو ذلك ).
    ث‌. القراءة سوياً في كتاب ولو لزمن يسير، مع التشاور عن أبرز الفوائد فيما تمت قراءته.
    ج‌. استقبال ما يرد إليهما من بعض بعبارات الشكر والثناء مهما كانت قيمته المادية.
    ح‌. مدح شريك الحياة أمام أهله مع إيضاح بعض مزاياه الإيجابية.
    خ‌. ليشعر كل طرف الآخر بأنه جزء من حياته، وأنه لا يتصور كيفية الحياة من دونه.
    د‌. تغطية أحد الزوجين للآخر مع تقبيله إن رآه نائما من غير لحاف.
    ذ‌. وضع الوسادة لشريك الحياة إن أراد الجلوس، ووضع اللقمة في فمه.
    ر‌. الحرص على الظهور بالجميل من اللباس في المنزل، كما نحرص عليه عند الخروج.
    ز‌. لتكن لكما جلسة فيها من الضحك والدعابة ترويحاً للنفوس وتطييباً للخواطر.
    س‌. كن مستمعاً جيداً، وانظر إلى شريك حياتك حين حديثه مبدياً بالغ الاهتمام.
    ش‌. أعد أدواتك إلى مكانها الصحيح مباشرة، واعمل على بقاء مقر سكناكم في أبهى صورة.
    ص‌. نظرات العيون الخالصة من أبرز وسائل الإشباع العاطفي.
    ض‌. ليكن لكما إنتاج مشترك: (التخطيط المالي للأسرة، تنظيم أثاث المنزل.. إلخ ).
    ط‌. تحين أوقات الإجابة للدعاء لشريك الحياة، والدعاء باستقرار حياتكما الزوجية.

    وبعد..
    جاء في كتاب " حان الوقت لزواج أفضل ": (وقد أظهرت الأبحاث أن أكثر من 70% من تواصلنا غير لفظي. وإذا لم تُفهم الرسالة، فالاحتمال الأكبر أن هناك خللاً في سلوكنا غير اللفظي، لذا يصبح من الضروري أن ننتبه إلى رسائلنا غير اللفظية، والتي نعبر عنها بنبرة الصوت، واللمس، وتعبير الوجه، ونظرة العين، وحركة الجسم. ولكي نقوي من حساسيتنا وقدرتنا على فهم الرسائل غير اللفظية، دعونا كأزواج نمضي خمس دقائق في هذا التدريب) أ.هـ.

    ونحن نرى أن التواصل العاطفي بين الزوجين في مطلع الحياة الزوجية يكون قوياً متدفقاً يتميز بدفئه وحميميته، ثم يبدأ في التراجع حتى لا يكاد يُشعر به، والسبب حسب المراقبين في مطلع الحياة الزوجية أن نظرات العين، ولمس الكفين، والمسح على الشعر، والطعام الذي يقدمه أحد الزوجين للآخر، وأثاث المنزل، وكل تصرف وإن كان يسيراً ينظر له الطرف الآخر بصورته الإيجابية، ويعتبره تعبيراً عن الحب من شريكِ حياته.
    أما مع مرور الوقت فلا يُحتسب إلا ما كان لفظياً، وهو بحسب ما جاء في كلام الباحثين
    (30%) فقط، وما عداه وهو الجانب الأكبر من تواصلنا وتصرفاتنا غير اللفظية، والبالغة: (70%) فلا تُحتسب من الحب.. فأثاث المنزل، والرحلات، وتأمين الاحتياجات، والمصروفات اليومية، بل والزيارات العائلية، وإنجاز الأعمال، ونحو ذلك كله يتحول إلى مسمى واجبات، ولا يمكن اعتباره تعبيراً عن الحب.
    ومن هنا.. هي دعوة لكل زوجين، لتفعيل التواصل، وللنظر إلى كل جهد إيجابي بأنه تعبير عن الحب، والحب فقط.


    المصدر
    http://www.saaid.net/mktarat/alzawaj/201.htm
    للإستزادة
    http://saaid.net/mktarat/alzawaj/home.htm

    اللهم ارزقني الزوجة الصالحة التقية الناصحة.............لا تنسونا من صالح دعائكم
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها".
    رواه البخاري ومسلم

    قال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله :
    " إذا أردت أن تنظر إلى محل الإسلام من أهل الزمان ، فلا تنظر إلى ازدحامهم في أبواب المساجد ، ولا إلى ضجيجهم بلبيك ، ولكن انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة"


    شبكة ومنتديات عشاق الحور
    http://www.i7ur.com/vb/
    موقع الدرر السنية
    http://www.dorar.net/

  2. #2

    افتراضي

    جزاك الله خيرا ًأخي صهيب على النقل الطيب المفيد ...
    ووالله كنت أنوي من أيام أن أكتب موضوعا ًمثل هذا : فسبقتني وخففت عني بارك الله فيك ..
    أما ولو أردت زيادة شيء : فنقطتان :

    الأولى :
    التعليق على نقع قدم الزوج وتقليم أظفاره ..
    فهذه إن لم تكن بالمحبة الخالصة من الزوجة لزوجها : لكانت من أثقل الأشياء على نفسها للأسف ..
    وربما في كل مرة شعرت بالمهانة .. ولكن بالمحبة :
    يُقبل الإنسان يدي ولده وقدميه .. وكذلك يد وقدم شريك حياته لو استدعى الأمر
    والشاهد : أن الزوجة كذلك قد تحتاج نقع قدميها أو غير ذلك من ألام المشي أو العمل في البيت إلخ ..
    فيجب على الزوج إن كان ينتظر الأخذ : أن يكون مستعدا ًللعطاء بمثله ...
    وأتذكر أني قرأت عن إحدى زوجات النبي - أظنها عائشة رضي الله عنها - أنها كانت تتخلل لحيته بالدهن ..
    فمثل هذه الأشياء يكون لها أكبر الأثر بالفعل في توثيق العلاقة والمحبة والبر والمودة والرحمة بين الزوجين ..

    الثانية :
    أن بعض الأزواج إذا أخطأت فيهم زوجاتهم : لا يغنيهم بعدها أي شيء تفعله الزوجة :
    مثلما تغنيهم كلمة ((آسفة)) ....
    ومن غيرها .. قد تذهب كل مجهودات الزوجة في إعادة المياه إلى مجاريها سدى وبغير فائدة تذكر ..
    بل يظل الزوج يحمل لها في نفسه ما يُنغص عليهما حلو العيشة والمعاشرة ...
    ولا أعرف إن كانت بعض الزوجات كذلك أم لا ؟؟..

    وأما خلق التغافل ...
    فسوف أفرد له مشاركة في موضوعي أسباب الخطأ لأهميته ...
    والله الموفق ....

  3. #3

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
    وأما خلق التغافل ...
    فسوف أفرد له مشاركة في موضوعي أسباب الخطأ لأهميته ...
    والله الموفق ....
    بارك الله فيكم ونحن في الانتظار
    قسا فالأسد تفزع من قواه
    ورق فنحن نفزع أن يذوبا
    أشد من الرياح الهوج بطشا
    وأسرع في الندى منها هبوبا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    دار الممر
    المشاركات
    1,717
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    6

    افتراضي

    موضوع هام وإن لم نكن دخلنا تلك الحياة بعد
    لكن خبرات نأخذها ممن حولنا
    ما علينا
    ما أراه أن لكل رجل مفتاح فليس كل الرجال ترضيهم نقع أرجلهم فى الماء وتقليم أظافرهم
    بل ربما يحتاج من زوجته أشياء أخرى كأن تشاركه الحديث ولا تمل من سماعه وخصوصا لو كان كثير الكلام
    وأهم شيء عند كل الرجال جميعا أن تحترم الزوجة أهل زوجها حتى وإن كانوا مقصرين فى حقها
    فخلق التغافل يحبه الزوج من زوجته عندما تتعامل مع أمه فهو يرى أن أمه أمها
    بالمناسبة أعلم زوجة تقلم أظافر زوجها وتنقع قدميه فى الماء والأثنان من كليات القمة
    وهى لا تتأذى من ذلك بل على العكس تتعامل مع زوجها على أنه طفلها لأنه فعلا إذا عاملته بعكس ذلك
    لن يكون بينهم تفاهم
    فكما قلت لكل رجل مفتاح تعلمه الفتاة بعد الزواج
    كمثال هناك من الرجال من لايحبون مشاركة الزوجة فى أحزانها بل يريدها مبتسمة تلقى الأفشات والنكت
    (مش بيحبوا النكد يعنى )
    وربنا يوفق الجميع
    ونهمس فى كل أذن رجل متزوج وكل زوجة
    نحن فى الدنيا وليس فى الجنة
    الدنيا ليست بالحياة المثالية بل الاختبارات
    والابتلاء أحيانا يكون بقوة التحمل والصبر على شريك الحياة !
    وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
    التعديل الأخير تم 10-04-2012 الساعة 02:08 AM
    ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
    فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث


    فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
    بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
    يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
    هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
    المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
    قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
    طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
    بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
    و)مقتضى الوحي(


    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...aysprune=&f=27

  5. #5

    افتراضي

    مقال جميل لكن لدي تعليق على سطر
    امنحها هامشاً جيداً في اختيار الأمور الحياتية كنوعية الأثاث أو أماكن الترفيه ونحو ذلك.
    كلمة هامش هذا لفظ غير مقبول ولا يوجد في الحياة الزوجية لفظ اسمه هامش لا في القرآن ولا السنة
    بل ذكر في كتاب الله ((فَإنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا )
    المقصد من ذكر الآية كلمة تشاور ومشورة في الحياة الزوجية
    بمعنى أن تكون الجملة كالتالي "امنحها مشورة جيدة في اختيار الأمور الحياتية 000"
    هذا أفضل وأرجو من الأخوة الكتاب الأعتناء بأختيار الألفاظ وارجو من الأخوات التنبه لمثل هذي الألفاظ وعدم قبولها لخطئها الفادح الذي ينزل الزوجة بغير منزلتها الحقيقية ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    دار الممر
    المشاركات
    1,717
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    6

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
    ظنّ أحد الأخوة أننى أقول أن الرجل طفل هو انتقاص منه
    حاشا لله
    ما قصدته بعض الرجال وكثير منهم يحبون أن تعاملهم الزوجة بود زائد
    وحقيقى أن الزوجة فى كثير من الأحيان يجب أن تعامل زوجها (كزوج وأخ وابن )
    ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
    فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث


    فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
    بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
    يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
    هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
    المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
    قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
    طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
    بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
    و)مقتضى الوحي(


    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...aysprune=&f=27

  7. #7

    افتراضي

    حياكم الله
    بل على العكس تتعامل مع زوجها على أنه طفلها لأنه فعلا إذا عاملته بعكس ذلك
    لن يكون بينهم تفاهم
    ما قصدته بعض الرجال وكثير منهم يحبون أن تعاملهم الزوجة بود زائد
    الاخت الفاضلة قلب معلق بالله انقل كلام اختك هيفاء
    وأرجو من الأخوة الكتاب الأعتناء بأختيار الألفاظ وارجو من الأخوات التنبه لمثل هذي الألفاظ وعدم قبولها لخطئها الفادح الذي ينزل الزوجة بغير منزلتها الحقيقية ..
    ارجو ان تكوني قد فهمتي مقصدي
    فنفس الامر ينطبق على الرجال و النساء فعليهم التنبه لمثل هذه الألفاظ وعدم قبولها لخطئها الفادح الذي ينزل الزوج بغير منزلته الحقيقية ..
    وانا اقول هنا الرجال والنساء معا لان على الزوجة تقدير زوجها تقديرا يليق به
    واقول للاخت هيفاء قارني بين كلمة هامش التي انتقدتيها وكلمة طفل التي استخدمتها اختك قلب معلق بالله
    ايهما اشد في في عدم التقدير كلمة هامش أم كلمة طفل
    هذا إذا كانت كلمة هامش فيها عدم تقدير اصلا.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها".
    رواه البخاري ومسلم

    قال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله :
    " إذا أردت أن تنظر إلى محل الإسلام من أهل الزمان ، فلا تنظر إلى ازدحامهم في أبواب المساجد ، ولا إلى ضجيجهم بلبيك ، ولكن انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة"


    شبكة ومنتديات عشاق الحور
    http://www.i7ur.com/vb/
    موقع الدرر السنية
    http://www.dorar.net/

  8. #8

    افتراضي

    ما شاء الله حوار ماتع

    وانا اتفق كل الاتفاق بأن تكون الالفاظ المستخدمة في الحياة الزوجية دقيقة جدا وليس هنالك معيار عام لان كل انسان له ايقاعه الخاص وطريقته المحببه في بث الاحترام او الحب ولكن ماهو معلوم ان الدقة والنباهة في الالفاظ شي هام

    وانا اذكر اختاً قالت ان زوجي ليس محور حياتي او بعضهن يقلن انا لا ادور حول زوجي ! وفي العديد من الازواج فعلاً يجد هذا الامر قلة احترام وتقدير وخصوصاً ان الزوج يكد ويتعب ويصادف انواع من البشر لكي يوفر لقمة العيش لبيته ثم يجد زوجته تقول انت ليس محور حياتي!!

    والمبرر الوحيد للاخوات هداهن الله انه اذا طلقها او تزوج عليها لن تنكسر!
    او اذا اهملها او تجاهلها لن تنجرح!

    اعتقد ان هذا النوع من التفكير فيه نوع من الانهزامية واعلان الاستسلام سالفاً!
    قسا فالأسد تفزع من قواه
    ورق فنحن نفزع أن يذوبا
    أشد من الرياح الهوج بطشا
    وأسرع في الندى منها هبوبا

  9. #9

    افتراضي

    بواسطة صهيب
    ايهما اشد في عدم التقدير كلمة هامش أم كلمة طفل
    هذا إذا كانت كلمة هامش فيها عدم تقدير اصلا.

    لعل المتخصصين في اللغة العربية يفيدونا مشكورين . وفي تقديري كلمة هامش اشد في عدم التقدير لأن كلمة طفل تعطي معنى الزيادة في الإهتمام والحرص والرعاية
    بل المبالغة في ذلك . أما كلمة هامش معناها هامش تكتب في نهاية الكتب وليس أولها هوامش الكلام يكتب في نهاية الكلام وقد يطلع عليه القارئ وقد يمر عليه مرور الكرام وقد لا يعيره اهتمام . هذا معنى الهامش
    وحجتي أن هذي الكلمة لا توجد في القرآن بدليل ما ذكرت من آية المشورة ولم يذكرها النبي صلى الله علية وسلم في أحاديثه عن الحياة الزوجية البته !

    وأن تكون الجملة كالتالي .
    " يمنحها مشورة ممتازة " أظن أن كلمة ممتاز أفضل أيضا من جيدة !
    ما رأيكم في الجملتين
    يمنحها هامشا جيدا
    أو
    يمنحها مشورة ممتازة

  10. افتراضي

    اظن الاستاذ عادل لم يقصد بكلمة هامش انتقاص للمراة وانما قصد بها مساحة فارجو ان لاندقق بالالفاظ ونترك الفحوى
    وانا على معرفة شخصية بالاستاذ عادل الخوفي
    عــمـــر الفـاروق
    بصوت مشاري العفاسي

    http://www.youtube.com/watch?v=31WFOo4bANc

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    دار الممر
    المشاركات
    1,717
    المذهب أو العقيدة
    مسلم
    مقالات المدونة
    6

    افتراضي

    حسنا أخذنا فى اللغة العربية اللفظة قد تأتى بديعة رائعة فى جملة وقد تأتى فى أخرى مستوحشة قبيحة فى موضع أخر
    كمثال
    أى مرأة يجب أن تعامل زوجها كطفلها
    هنا أستخدمت هذا اللفظ للدلالة معينة وهو كثرة الأهتمام
    بينما لو قلت عقول الرجال مثل عقول الأطفال فأنا هنا قد أتيت بالكلمة قبيحة مستوحشة تخالف الحقيقة والأذواق
    فليس اللفظ وحده الذى نحكم عليه
    يجب أن يكون فى جملة وربما جاءت كلمة هامش فى موضعها دون خلل أو قبح
    أرجو أن تكون الأمور قد أتضحت
    ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
    فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث


    فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
    بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
    يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
    هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
    المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
    قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
    طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
    بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
    و)مقتضى الوحي(


    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...aysprune=&f=27

  12. #12

    افتراضي

    حياكم الله
    لا نريد ان نخوض في أمر الالفاظ ونتوسع فيه بهذا الشكل
    علينا ان نحسن الظن بصاحب الكلمة دائما خاصة إذا كان القائل أحد الدعاة الذين نحسبهم على خير
    وعلى الزوجين الحرص على استخدام الالفاظ اللائقة مع بعضهم أو حين حديث كل منهما عن الآخر حتى لا يساء الظن
    شكرا لمروركم العطر
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها".
    رواه البخاري ومسلم

    قال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله :
    " إذا أردت أن تنظر إلى محل الإسلام من أهل الزمان ، فلا تنظر إلى ازدحامهم في أبواب المساجد ، ولا إلى ضجيجهم بلبيك ، ولكن انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة"


    شبكة ومنتديات عشاق الحور
    http://www.i7ur.com/vb/
    موقع الدرر السنية
    http://www.dorar.net/

  13. #13

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
    وعلى الزوجين الحرص على استخدام الالفاظ اللائقة مع بعضهم أو حين حديث كل منهما عن الآخر حتى لا يساء الظن
    هذا هو مربط الفرس ولو ان طبق كل زوجين هذا الامر مع كونهم على سجيتهم وطلاقتهم لكان الامر فعلاً شيء باهر
    قسا فالأسد تفزع من قواه
    ورق فنحن نفزع أن يذوبا
    أشد من الرياح الهوج بطشا
    وأسرع في الندى منها هبوبا

  14. افتراضي

    جزاك الله خير

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    122
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلب معلق بالله مشاهدة المشاركة
    كمثال هناك من الرجال من لايحبون مشاركة الزوجة فى أحزانها بل يريدها مبتسمة تلقى الأفشات والنكت
    (مش بيحبوا النكد يعنى )
    .
    هذه أنانية من قبل الزوج , أعرف ممن حولي من اذا حزنت زوجاتهم يتركونهن حتى يرضن بانفسهنّ , وهذا مما يقلل المودة والرحمة بينهما
    فمثلما أن الزوج يريد من زوجته أن تصبر عليه جاء غضباناً وأن تشاركه همومه , فللزوجة الحق في ذلك أيضاً

    وجزاكم الله خيراً
    {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. زوجين اثنين
    بواسطة عياض في المنتدى قسم الاستراحة والمقترحات والإعلانات
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 08-26-2012, 07:52 PM
  2. مهارات أساسية
    بواسطة memainzin في المنتدى قسم الاستراحة والمقترحات والإعلانات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-19-2010, 11:28 AM
  3. ومن كل شىء خلقنا زوجين
    بواسطة متعلم في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 04-11-2008, 06:58 PM
  4. مهارات القراءة السريعة
    بواسطة حازم في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-27-2004, 09:52 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء