النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: نقد الفلسفة الماركسية

  1. #1

    افتراضي نقد الفلسفة الماركسية

    تمهيد :
    في البداية احب ان انوه اني في بداية الحادي قرات كتبا للفلسفة الماركسيه وخصوصا مجلد موريس كافيين الماركسي الفرنسي والذي كان اسمه (اصول الفلسفة الماركسيه ) واحب ان اعترف انها اثرت علي بعض الشيء في بداية الحادي ولكن بعد تخصصي في الهندسة النووية وقرائتي لكتب عديده في مجال تاريخ الحضارات الذي كانت مكتبت ابي عامره بها اكتشفت بطلان الاسس التي قامت عليها تلك الفلسفه وهو السبب الذي جعلني اغير توجهي بشكل عام
    ارجو ان يكون هذا الموضوع نافعا ونقدا بسيطا وعاما لاصول تلك الفلسفه
    ما هيه الفلسفة الماركسية :
    الفلسفه الماركسيه تقوم باصولها على فلسفة هيكل في الاساس والتي اشتقها كارل ماركس فلسفة هيكل كانت تقوم على اساس دراسة الديناميكيه الفيزيائيه اي الاجسام في حالة الحركه ولكن كارل ماركس طورها ليطبقها على المجتمع علما ان كارل اركس كان متخصص في الفلسفه وليس في مجال المجتمعات والاقتصاد وهو ما يتوهمه الجميع على الرغم من انه قراء الكثير من الكتب في ذلك الوقت .
    الفلسفة الماركسيه كاي فلسفة وضعيه يجب ان تدرس في اطار نشئتها الاولى ففي بدايات القرن التاسع عشر ونهاياته كانت الفيزياء قد وصلت الى مرحلة ما نسميه اليوم بالنظرية الكهرومغناطيسيه لجيمس كلارك ماكسويل وكانت تعتبر اكبر نظرية في مجال الحركه الديناميكيه والتي كانت المجتمع العلمي منشغل بها في ذلك الوقت كما ان حالة المجتمعات الاوروبيه في ذلك الوقت وخصوصا بعد ظهور المجتمع الصناعي وظهور نتيجة ذلك طبقة من العمال مظدهة وبشكل سافر في ذلك الوقت مما شجع على انتشار الماركسيه بين افراد المجتمعات الاوروبيه في ذلك الوقت وساعد في صياغة تلك النظرية .
    تقوم الفلسفة الماركسيه على عدة اسس يمكن تلخيصها في النقاط الاتية :
    1- التغيير مستمر ولا مكان للسكون فما نراه ساكنا هو يتغير بمرور الوقت
    2- صراع الاظداد كل شيء في هذا الكون له ضده ونتيجه لهذا الصراع بين الضدين يؤدي الى حصول حالة التغير تلك
    3- ان نتيجة صراع الاضداد والتغير ان يتغير الشيء الى الافضل
    هنا فرض هيكل في فلسفته ان من اوجد صراع الاضداد هو الله اي ان الله هو من خلق الاضداد ولكن كارل ماركس الغى الله من فلسفة هيكل واعتبر ان الاضداد هيه الاساس الذي استحدث الوجود ولكن يبقى السؤال القائم لما وهو من اوجد تلك الاضداد لما كانت تلك الاضداد اساسا وهذا هو اول نقد لتلك الفلسفه واول مغالطة منطقيه بحيث ان كارل ماركس لم يستطع الرد على هذا السؤال واجاب بطريقه ملتويه بقوله (كما فرضت ان الله من دون موجد انا فرضت ان الاضداد جائت من دون موجد وبالتالي انت فقط اضفت خطوة اخرى لاحاجة لنا بها بينما انا اختصرت تلك الخطوة لان تلك الخطوة التي فرضتها انت بحاجه ان تثبت وجودها )
    وكنقد لكلام ماركس نعم ربما كلامك فيه شيء من الصحه ولكنك لم تفسر ايضا مجيء تلك الاضداد وبلتالي كتفكير منطقي من اي شخص لابد ان يفسر مصدر تلك الاضداد سواء فرض وجود اله او قوى اخرى معينه وبالتالي الخطوة الثانيه لابد ان تكون موجودة اساسا ولايمكن اختزال العمليه بوضع نقطه ليبداء سطر جديد
    4- المطلق موجود وعلى الرغم من ان كل شيء في هذا الكون يثبت بانه نسبي ومتغير ولكن هنلك حقيقه ملطقه تقبع خلف هذا التغير
    هذه النقطه بالذات لم استوعبها على الرغم من كثرة قرائتي لكتب الماركسيين فلقد تهرب اغلب الماركسيين من اجابة هذه النقطه والشخص الوحيد بينهم الذي حاول التطرق لها هو كل من فريدريك انكلز ولينيين ولكنت من قراء لكليهما سوف يصاب بارتباك شديد حول معنى تلك النقطه فلنرى قول كل منهما
    فريدريك انكلز :
    اعتبر المطلق هو النتيجه النهائيه التي سوف يصل اليها التطور الكوني الكلي فعلى سبيل المثال في حالة المجتمع فان المجتمع الشيوعي الكامل هو الحقيقه المطلقه التي سوف يصل اليها التاريخ التطوري للبشريه اذا فالحقيقه المطلقه بالنسبه لانكلز فهيه حقيقه ستكون مستحدثه
    لينيين :
    افترض لينييين ان الحقيقه المطلق هيه حقيقة الاشياء فلقد ارجع الاضداد الى مصدر واحد تنبثق منه واعتبر هذا المصدر مادي كلي وهنا يمكننا ان نفهم ان المطلق هو في نظر لينيين قديم
    ويال الهول كبار المفكرين الماركسيين يصطدمان بهذه النقطه والتي يبدوا ان ماركس ادرجها واقتبسها من هيكل نفسه دون ان يفهم معناها وكان يقصد بالمطلق هو الله اثناء تتبعي لافكار هيكل ,فهيكل اعتبر ان مصدر التناقض والاضداد هو شيء مطلق وهنا اعتبر ان هذا المصدر هو الله وحاول انكلز القول ان المطلق هو النتيجة النهائيه للتطور المادي سواء كان للتاريخ او الطبيعه بينما لينيين ذهب مذهب هيكل ولكنه اعتبر ان الاصل في ذلك هو مادي والسبب في هذا الفرض هو المبداء القادم في تلك الفلسفة
    5- الاضداد تتحول بعضها الى بعض اي ان الضد يتحول الى ضده والعكس بالعكس
    وهذا يفيد ان اصل الاضداد شيء واحد نبعت منه تلك الاضداد وهو السبب في ايراد فكرة المطلق في المذهب الماركسي كعقيدة
    وهنا نسال الماركسيين يا ترى هل المطلق قديم ام حديث وانا اتصور ان طريقة خروجهم من هذه العقدة هيه فرض انه قديم حديث اي ان الاشياء ستعود الى اصلها وهذا ما لمسته من بعيد من خلال كتب الماركسيين فهم يقولون ان المجتمع الاول ياتي من الشيوعيه وينتهي بها وما الراسماليه الا مجرد مرحله ولكن في نفس الوقت وكنقد لهذه الفكره فان لينييين يقول ان التطور مثل البرغي يدورو بحيث يعيد ويكرر نفيه وصولا الى مرحلة الرقي النهائي وهيه بلتالي لايمكن ان تكون الحقيقه المطلقه بل سيكون لدينا حقيقتين نتيجة اسلوب التفكير هذا وفي الحقيقه هذا يظهر تخبط الفلاسفة الماركسيين في هذه النقطه بالذات
    6- يمكن تطبيق القوانين السابقه على المجتمع البشري بما يعرف بالدايتاليك التاريخي
    وهنا سوف ناخذ كل نقطه بالفحص ونراها هلى تنطبق على الواقع وكيف ساعدتني الفيزياء النوويه على اثبات خطاء تلك الفلسفه وهذه النظريه
    يتبع

    الفرق بين قتلانا وقتلاهم

  2. #2

    افتراضي

    كنت قد شرحت في الرد السابق اهم الاسس في تلك الفلسفه والان اكمل معكم وارجو ان لايكون كلامي طويل عليكم ولكن تلك الفلسفه تعتبر من اهم انواع الفكر المعاصر وعلى اساسها قامت دول ومازالت بعض تلك الدول قائمه واحزاب وحكومات لذا يجب اعطائها حقها بالنقد بالتفصيل
    وقبل البدء بعملية نقد الاسس يجب ان اتطرق الى اجزاء الفلسفة الماركسيه الا وهيه جزئين
    1- دايتاليك الماده او الجدلية الماديه
    2- دايتاليك التاريخ او الجدلية التاريخيه
    كلا الجزئين يقومان على المبادئ التي اوردتها سابقا والان يجب ان ابداء بالشرح حسب الرؤية الماركسيه لكيفية عمل تلك المبادئ ليسهل عملية النقدواليكم الاتي حسب ما فهمته من كتاب موريس كافين
    "الاضداد هيه السبب في كل التغيرات في الكون والماده وبين الاضداد ينتشأ صراع يؤدي هذا الصراع نتيجة تراكمه الى التغير المتسمر في الماده اصل تلك الاضداد هيه طبيعه ماديه ومنها نشا الكون والحياة ويمكن للاضداد ان تنقلب بعضها الى بعض بتراكم التغيرات يؤدي صراع الاضداد الى تطور للماده وبلتالي للكون وللجود بما في ذلك الكائنات الحيه "
    هذا ملخص اصول ذلك الفكر علما ان ماركس لم ياتي به بل من جاء بهذا الفكر هو فريدريك هيكل اساسا واما ماركس فيعزى تطويره لهذا الفكر ليشمل التاريخ البشري وسنرى تطبيق هذا الفكر لاحقا على المجتمعات البشرية .
    دعونا ناخذ هذا الكلام بالتحليل المنطقي وبالامثله الفيزيائيه واحدا تلو الاخر علما ان هذا الكلام يعزي النقاط 1و3و5 الى النقطة 2 الا وهيه صراع الاضداد
    ودعونا ناخذ الكلام بالتسلسل المنطقي الا وهو السؤال الاول هل الاضداد موجودة
    في علم الفيزياء والرياضيات لدينا الاتي الرقم 1 يقابله الرقم 1- وهكذا دواليك لجميع الاعداد وفي الفيزياء لدينا الشحنات الموجبه والسالبه ولدينا الماده والماده المضاده ولدينا قعر الموجه وقمتها ولكن هل هذه الاضداد هيه سر هذا التغير في الماده ففي الفيزياء مثلا سناخذ الجسم البارد والنار واذكركم ان هذه الفلسفة بزغت في عصر لم يحصل فيه التطور التكنولوجي الذي نمتلكه ولم يكن بعد قد وصلنا الى مستوى الفيزيائي المرموق الذي نراه اليوم وانها انتشرت في عهد النظرية الكهرومغناطيسيه
    تعتبر الفلسفه هذه ان الجسم بالبارد كلثلج مثلا هو ضد للنار وعند تسليط النار الى الجسم البارد يؤدي الى نشؤ صراع بين الضدين وبلتالي يتطور الثلج الى ماء ومن ثم الى بخار ويصبح وينقلب الى ضده اي يصبح هو مصدر الحرارة
    وللاجابه
    ان اختلاف درجة الحراره بين الثلج والنار لايعد ضد موجود بحد ذاته بل هو نتيجة مقدار التذبذب بجزيئات الماده وليس لكون الثلج هو في حقيقة جوهره مضاد للنار ولذا فانه عند انتقال الطاقه الحراريه والممثله ب الاشعه تحت الحمراء تتحول تلك الطاقه من مستواها الكهرومغناطيسي الى طاقه حركيه للجزيئات فتبداء بالتذبذب وبالتالي يتحول الثلج الى ماء ثم الى بخار وبالتالي الثلج والنار ليسا ضديين اساسيين وهذا الشيء موجود بجوهرهما كما تدعي الفلسفه الماركسيه وان انتقال الحراره بالطاقه الكهرومغناطيسيه نتيجة الفرق بين درجات الحراره لايظهر صراع للاضداد بل اختلاف بين الفرق في درجات الحراره وفقا للمعادله الاتيه
    الطاقه الحراريه المنتقله = mt1-mt2 اي الفرق بين المستوى النوعي والكتله للمادتين المختلفتين (m ) ودرجة الحراره t وهذا يعني ببساطه لايوجد اضداد بل اختلاف وفرق في درجات الحراره .
    من خلال هذا المثال يتوضح لنا نقطتين اساسيتين هما ان الاضداد ليست من جوهر الماده وان الصراع الذي حدث بينهما هو ليس لنتيجة اختلاف جوهري بينهما بل هو نتيجة فرق بين صفات مؤقته لتلك الماده
    ناخذ مثال الذي يورده موريس كافيين الا وهو الشحنات المتضاده والتي تسبب نتيجة الصراع بينهما بان يكتسب جسيم معين سرعة وبتالي يحدث تطور وتغير في ذلك الجسم على سبيل المثال ذرة الهيدروجين التي تتكون من شحنه موجبه واحده هيه البروتون وشحنه سالبه واحده هيه الالكترون نتيجة الاختلاف بينهما سوف يتخذ الهايدروجين اوضاع كيميائيه معينه
    اولا علينا ان نتفحص هذا التمويه بدقه والذي يطرحه الماركسيين في كتيباتهم
    تبين من خلال علم الكم بان البروتون بانه ليس ضدا للالكترون على الرغم من وجود الشحنه الموجبه ذلك ان يكون الضد ان يكون مكافئا لضده في جميع الاوصاف فلا يجب ان تختلف كتلته نتيجة ذلك وباتالي فان مضاد الالكترون هو البوزترون وهو مضاد له بالشحنه وبالكتله وعلى الرغم من ذلك لم نجد حتى الان ماده يمكن تشكيلها بهاذين الضدين اطلاقا وان حاولنا ابقاء الضديه على الشحنات فان حقيقة الصراع والذي يؤدي الى تغيير الالكترون لمساره ودورانه حول البروتون ليس نابعا من نتيجة هذه الضديه بل نابعه من معادلات شرودنكر فكما نعلم بسبب كتلة البروتن فانه سيتمركز في منتصف الذره وبسبب كتلة الالكترون سوف يتمركز خارج النواة وباتالي سيمتكل سرعه اعلى من البروتون نتيجة الفرق بالجهد بين الاثنين تبعا لقانون كولومب وعند مراجعتنا لقانون كولومب
    f=q1-q2 اي ان الجهد يساوي الاختلاف بين قيمة الشحنتين وهذا هو المجال الموجود في الذره وباتالي فان الاختلاف ليس نتيجة ضديه بين جوهر الالكترون وبين جوهر البروتون ولكن فرق في قيمة الشحنه بين الاثنين وقيمة الشحنه تمكنت فيزياء الكم بارجاعها الى الكوارك التي تحمل شحنات تساوي e/3 او e2/3 وبجمعها ستنتج شحنه موجبه او سالبه ووفقا للفكر الماركسي وجب اذا زدنا الفرق بين الجهد بين الالكترون وبالبروتن ان يتحول الالكترون الى بروتون او يتحول الالكترون من الشحنه الموجبه الى السالبه ولكن مهمها زدنا فرق الجهد فلن يحدث ذلك وهذا يعني التراكم الضدي خاطئ .
    من هذا المثال نستنتج ان البروتون ليس في جوهره ضدا للالكترون ولكنه يحمل صفه من الصفات الضديه فقط ان ما يعزوه الفلاسفه الماركسيين الى صراع الاضداد بين الالكترون والبروتن هو في الحقيقه ليس صراع اضداد بل توزيع احتمالي لكليهما كما تبين معادلة شرودنكر بالاضافه الى كون الصراع وان اعترفنا بوجوده على سبيل الاتفاق فان الاختلاف هو بالفرق بين الشحنتين ويمكن ان ينشاء صراع بين شحنتين ليستا متضادتين اساسا وفقا لقانون كولومب
    ان الضد الحقيقي للالكترون هو البوزترون وعلى الرغم من ذلك لم نشاهده ماده واحده يمكنها ان تقوم باجتماع هذين الضدين اطلاقا (وهذه النقطه لوحدها تحطم الفكر الماركسي كله )
    المثال الاخر الذي يورده الاخوه الماركسيين هو نظرية الارقام بين 1و ال1- وكلنا نعرف بان هذا الفرق نابع من مقدار القياس بحيث انني لو غيرت نقطة الحياد وهيه صفر فان الارقام ستزحف ويصبح الرقم 1 هو الرقم 1- كما انهم يعتمدون على معادلات اولر لغرض اظهار ان في نظرية الارقام فان تلك الارقام تنشاء من هذا الصراع بين الضدين
    والحقيقه فان معادلة اولر تقوم على الجذر التربيعي لواحد سالب اي ما يعرف ب i وبمقدار الضرب الداخلي كما اوضح الدكتور هلبرت بين هذا الرقم ينتج لدينا الرقم السالب او الموجب ويمكن للضرب الداخلي ان يتبع قاعدة كورنيكر دلتا وبلتالي فانه يمكن ان يساوي صفرا لو كان ذلك الضرب على بعد اخر لاعلاقه له بالاول وان تشابهة الارقام وبلتالي نستنتج ما يلي
    * الرقم 1 ليس ضدا في جوهره للرقم 1-وسبب ظهوره هو اختيار النقطه الحياديه صفر
    * ان اساس التغير في الارقام هو i وبلتالي فان هذا الصراع المزعوم غير موجود اساسا
    يتبع في استمرار دحض اهم الامثله التي يطرحها الماركسيين في جدلية الماده
    تحياتي

    الفرق بين قتلانا وقتلاهم

  3. #3

    افتراضي

    ونستمر معكم في الامثلة التي توردها الفلسفة الماركسية ومن اهم الامثلة وجود الماده والماده المضادة وهنا علينا ان نتوقف لكي نفهم ان هذا الشيء يخالف الفلسفة الماركسية ذلك ان 1- ان الفلسفة الماركسيه تفرض ان الكون تكون نتيجة الصراع بين الاضداد ولكن وجود الماده والماده المضاده معا يؤدي الى افناء احدهما للاخر
    2- ان ظهرو الماده المضاده يعود الى انكسار المراءة وكما شرحنا في سبب ذلك يعود الى الجذر التربيعي للرقم واحد سالب والسبب ان طبيعة كوننا هو ذو بنيه تسمح بان يكون هنلك صورتين على المراءة الواحده وقدحاولت شرح ذلك في مدونتي بصورة علميه باستخدام تقنيات المنيفولد اي يمكن لاكوان اخرى انتاج جسيمات مضاده باشكال مختلفه
    وبالنتجيه يمكننا ان نصل الى حقيقة علميه واضح تفند اسس الفلسفة الماركسيه الا وهيه
    * الماده وسلوكها لايكون نتيجة صراع الاضداد بل نتيجة اختلاف بخصيصه معينه ضمن ضروف محدده
    * لا يوجد شيء اسمه اضداد اساسا بل ان الضديه تنتج اختلاف في كمية وقيمة شيء معين
    * لايوجد ضد كلي بل ان الضديه هيه صفه معينه وغالبا ما تكون غير مستمره وتزول مع الوقت
    ---------------------------------------------------------------------------
    اذا ما هو التصحيح لفلسفة ماركس في دايتاليك الطبيعه
    قوانين الكم والفيزياء النوويه تشير بوضوح ان الماده في الكون تتكون من كمات محدده من الطاقه وهيه التي تكون الكتله تلك الكمات تنتج من الفراغ وتشكل فجوه في الفراغ محدثه ما يسمى بالماده المضاده حسب تفسير السيد ديراك لذلك وبنفس الوقت يمكن معاملة جميع الخصائص في الكون مثل الشحنات التي اثبت جيلمان انها عباره عن تراكم للكوارك التي تحمل تلك الشحنه وبلتالي تتكون لدينا الفرق في نتيجة تراكم ذلك الشيء الى ظهور اضداد وبالتالي هنلك نوع واحد للماده او لنقل للطاقه وانما تتشكل باشكال مختلفه معينه ومتعدده وتتوزع في مستويات معينه للطاقه بشكل كمات محدده ولايوجد صراع حقيقي بين الاضداد بل ان سلوك الماده خاضع للفروق بين الكميات
    الجدلية التاريخية :
    نتيجة ايمان كارل ماركس بصراع الاضداد اعتمد على تلك الفلسفه وهنا اوجد نظاما اجتماعيا سماه بطبقة العمال والاخرى بطبقة البرجوازيا وان البرجوازيا تقوم باستغلال طبقات البروليتاريا لغرض
    1- تحقيق الحد الاعلى من الربح
    2- ابقاء تلك الطبقات تحت سيطرتها
    وهناتقسم الدايتالك التاريخيه الى قسمين احدهما اقتصادي والاخر اجتماعي
    الجانب الاقتصادي:
    يذكر كارل ماركس مثال على الاستغلال المادي لطبقة البروليتاريا فيطرح مثال رب الفرن مثلا فرب الفرن يقوم ببيع الخبز والذي قام بتحويل الدقيق الى خبز عن طريق جهد العامل وهنا رب الفرن يبيع سعر الدقيق + جهد العامل ليحقق الربح ويعطي راتب للعامل في الفرن بنسبه معينه من جهده هنا قال كارل ماركس ان رب الفرن يقوم بسرقة جهد العامل فهو يعطي ما مقداره 10 % للعامل الذي بذل جهده في تحويل ذلك الدقيق الى خبز .قد يبدوا هذا الامر صحيحا في البداية ولكن اذا تعمقنا اكثر نرى ان كارل ماركس مخطاء ذلك ان رب العمل يقوم بدفع فواتير اضافيه هيه دفع الوقود والضرائب والمياه وغيرها من الامور التي تجعل الفرن يستمر في عمله اضافه الى الدعايه وغيرها وبلتالي فان رب العمل يصرف جهدا في سبيل ذلك وعلى الرغم من كونه يحقق ارباحا الاان هذه الارباح قد تذهب الى انشاء فرن جديد في منطقه مخالفه لغرض توفير فرص عمل للناس هنلك اضافه الى ان رب الفرن يتحمل ان خساره تنتج في السوق نتيجة اضطراب الاسواق اضافه الى الكوارث التي قد تحدث مفاجئه مثل حريق ينشب في الفرن وبلتالي فان جهد العامل الذي اضيف الى الخبز اصبح جزء كبير منه هو جهد لرب العمل وبلتالي عند استعمالنا لقوانيين السوق فان لكل جهد له سعر في السوق فلو طرح جهد العامل في السوق مقارنه بجهد رب الفرن يكون لدينا مفاضله سوقيه وبلتالي فان ما يربحه رب العمل هو خاضع لسوق جهده وبلتالي فان رب العمل لا يسرق جهد العامل بل ان هذا حقه الشرعي
    هذا نقد لمثال بسيط لفكر الماركسيه ونرا خلاله ان النظرة الماركسيه للسوق والاقتصاد هيه نظرة سطحيه تبدوا صحيحه لاول وهله ولكن سرعانما تنهار عند التمحيص باستخدام ابسط قواعد السوق اذا سعر الخبز = سعر الدقيق + مصاريف الفرن +جهد العامل +جهد رب العمل وبحسب المفاضله لكون جهد رب العمل اكبر من جهد العامل يكون بالتالي نسبة ربح رب العمل شرعيه قانونيا وعقليا وان لااحد يسرق من احد
    يتبع

    الفرق بين قتلانا وقتلاهم

  4. #4

    افتراضي

    على الرغم من ذلك يدعي ماركس ان صاحب الفرن في مثالنا قد قام بسرقة ماله اساسا فهو يتسائل من اين جاء اليه المال ؟
    وهنا لايمكننا متابعة طريقة حصوله على المال سواء توارثه ام سرقة وماركس يعتبر ان المال المتوارث ايضا تمت سرقته ولا اعلم كيف فمعظم التاريخ الحضاري لتطور البشريه يرينا ان اغنى الناس كانوا هم النبلاء وهؤلاء النبلاء كانوا اصلا محاربين وبلتالي كانوا يبيعون الغنائم فحصلوا على تكل المكانه الاجتماعيه المرموقه وتلك الاموال اي بجهد فردي هذا عوضا عن عصرنا الحاضر الذي يرينا بوضوح اناس بداؤا صغارا ولكنهم كبروا بسبب جهدهم وذكائهم كابتكارات مثلا صاحب شركة كوكا كولا قام باكتشاف مادة الكوكا والتي جعلته يؤسس عملا كبيرا وشركة اصبحت تكبر بمرور الوقت الحقيقه ما يطرحه ماركس حول ان صاحب العمل يسرق جهد العامل وان الاغنياء هم لصوص هو في الحقيقه تزوير لحقائق ان لذلك الغني او صاحب العمل جهدا مرفوع في سوق العمل وهو ينال اجرا بحسب تقييم سوق العمل لذلك فلا يمكنني ان اساوي بين المهندس وبين العامل في الاجر على الرغم من تباين جهديهما فصحيح ان العامل يبذل جهدا اعلى من المهندس من الناحية البدنيه ولكن من الناحيه النوعيه فان جهد المهندس له ميزه لايمكن ان يسد ثغرتها العامل لانه لايمتكل تلك الميزه اساسا وبلتالي فانني لو طرحت كلا الجهدين في البورصه فان جهد المهندس يكون اغلى واعلى ثمنا من جهد العامل .وبلتالي فلو تمكن هذا المهندس بعد فتره من شراء اسهم في نفس الشركه التي يعمل فيها وبلتدريج اصبح مديرها المفوض فهذا يكون نتيجة جهده .
    وهذا يجعلنا ننتقل لنقد نظام السوفيتيات والكولوخوزات وهيه انظمة انشائها لينين اثناء محاولته تاسيس الاتحاد السوفيتي ومنها جائت التسميه وهيه عباره عن مؤسسات يكون اصحابها العمال في المصانع والمزارع وهنا يبداء التباين فعلى الرغم من جميع عمال المعمل يملكون حصصا في ذلك المعمل ولنفرض ان احد العمال اراد شراء حصة الاخر وبالتدريج ونتيجة لتراكم الفوائد من بيع ريع المعمل تمكن هذا العامل من شراء نصف حصص المعمل وهو محتمل جدا هل يمكننا القول هنا بان هذا العامل سرق بقية زملائه ولكن حتى لو فرضنا ان المعمل لايسمح بذلك وهو قانون السوفيتيات فان العامل الكسول وبما ان اجره ثابت فانه سيقوم بسرقة زملائه المجتهدين وبلتالي تكون هذه هيه السرقة الحقيقه للجهد وبالتالي يؤدي ذلك الى عدم الرغبه بتطوير هذا المعمل بالافكار الجديده حتى ينهار والنتيجه النهائية نشؤ نظام بيروقراطي من مجموعه من الكسالى والذين ركبوا فقو اكتاف زملائهم المجتهدين ومن ثم ونتيجه لقيادة المجتمع من قبل هؤلاء الكسالى ينهار المجتمع الشيوعي او السوفياتي وهو ما حصل للاتحاد السوفيتي الذي بداء تطورا سريعا في بادئ الامر ثم انهار الى بيروقراطيه في عهد بريجينيف وانتهى نهائيا ليعود الى الراسمالية يمكننا تلخيص ما تقدم في هذه الفقره حسب الاتي
    1- صاحب المعمل لايسرق جهد العامل بل هو يحصل على جهد وفقا لسوق العمل
    2- النظام الاشتراكي يمهد لقيام البيروقراطيه التي تكسر الابداع وبلتالي ينهار نتيجة فقدان القدره على التطور وقتله للابداع الذاتي
    3- نظام السوفيتيات والكولوخوزات نتيجته ان يؤدي الى ظهور امراض اجتماعيه خطيره كلنفاق والتحايل والسرقه وهو ما يؤدي في النهاية كنتيجةحتميه الى انهياره بالعوده الى الراسماليه مجددا
    4- ما حصل في الاتحاد السوفيتي من انهيار وفوضى بالمجتمع كان نتيجه حتميه للنظام الشيوعي وليس مجرد صدفه وهذا ما تحاول الصين اليوم تفاديه عن طريق المسير قدما الى النظام الراسماليه بخطى بطيئه لمحاولة تجنيب بلدها مثل هذا الانهيار الذي حصل في روسيا
    والان ناتي الى النقطه التاليه
    هل هنلك صراع طبقات :
    حسنا لنكون صادقين نعم هنلك استغلال طبقي ولايمكن نكران ذلك باي شكل من الاشكال فالطبقة الغنيه او البرجوازية تسعى دوما الى الابقاء على ما حصلت عليه من مميزات سواء اكانت تكنولوجيه ام اجتماعيه ام ترفيهيه وياتي ذلك باساليب عده اهمها هيه كما لخصها ماركس
    1- الدين 2- السلطه السياسيه والقضائيه 3- التعليم
    وهنا يطالبنا ماركس بشن حرب لاهواده فيها على السلطات الثلاث فهو يقول بان الدين هدفه هو الاستخدام لااخضاع العامه كمؤسسات خاصه لتخدير الطبقه العامله وهذا صحيح الى حد ما ولكن هل للدين فعلا ذلك التاثير القوي على المجتمع لقد راينا بام اعيننا مجتمعات تقوم بتوقيض دين وتدعم دين اخر وخير مثال على ذلك ما حصل في مصر اثناء الفتح الاسلامي لها اذ سرعانما قامت تلك المجتمعات بنقض الديانه المسيحيه وتفضيل الاسلام عليها لان ببساطه الدين الجديد وفر لتلك المجتمعات مالم يوفره الدين المسيحي وبالعكس ماحدث للديانه المسيحيه مع الوثنيه في روما عندما انهارت الاخيره ففرض دين على الناس معين عن طريق السلطه هو امر ممبالغ فيه والحقيقه ان الناس هم من يفرضون ذلك الدين على السطله التي تبداء باستخدامه لاحقا بطرق ملتويه
    والنقطه الثانيه حول السلطه السياسية والقضائيه السلطه السياسيه نابعه اساسا من رغبات الشعب فلا يمكن باي حال من الاحوال ان تقوم سلطه سياسيه دون موافقة بقية الشعب حتى وان كان عن طريق خداع ذلك الشعب كما حصل في المانيا النازيه فشخصبة هتلر الناريه كانت تخلب الباب الشعب الالمانيه بالحماس دون ان يفكروا الى اين يسير بيهم وبالتالي يمكن للطبقه العامله البروليتاريا ان تنشء احزاب تقوم بالدفاع عن مصالحها وتقوم بتغيير القوانين القضائيه لصالحها وهذا ما حدث بالفعل فمعظم الدول اليوم تنعي بتوافر شروط الامان للعامل وضمان تكافله الصحي والاجتماعي ونقاباته وحماية المستهلك كقوانين عامه في تلك البلدان دون ان تؤدي الى انشاء انظمة شيوعيه اما النقطة الثالثه وهو بخصوص التعليم فمعا ان التعليم خاضع لسيطرة رجال الاعمال والاداره في تلك البلدان ولكن لايعني هذا ان هنلك حظر على تعلم علوم دون غيرها فقط العلوم التي عليها طلب في تلك لبدان في سوق العمل تراها اكثر روجا مثل هندسة النفط والبرتوكميائيات في السعوديه او الجيولوجيا نظرا لكون هنلك طلب سوقي لهذه الكفائات واحتياج في السوق لها ولا ارى ان هنلك استغلال للطبقة الفقيره في ذلك الموضوع اطلاقا ولكنه احد اوهام ماركس .
    يتبع

    الفرق بين قتلانا وقتلاهم

  5. #5

    افتراضي

    والنقطه الثالثه هو التعليم ولكي نكون واقعيين يعتبر الماركسيين ان التعليم يقف في الدول الغير اشتراكيه موقف تمييزي بين الطبقات بحيث ان الطبقات الغنيه يكون امامها فرص تعليم اكبر من الطبقات العامله او الكادحه وهم في البدايه يبدوا ان نظرتهم انسانيه ولكن هل هيه كذلك بالفعل فانا كانسان فقير ما معنى ان اقوم بدراسة الفلسفه على سبيل المثال وهيه قد لاتنفعني في كسب قوتي اليومي بينما عندما اقوم بتعلم علم قريب الى مهنتي قد يساعدني الامر في تطوير كيفية كسب قوتي اليومي وربما قد يوفر في المستقب الفرصه لي لكي اكون غنيا فعلى سبيل المثال انا ميكانيكي وتعلمت اصول الهندسه الميكانيكيه دق يساعدني الامر فيما بعد باختراع اسلوب ميكانيكي واقوم بتسويقه وانتاجه وقد يتطور الامر وانا الميكانيكي الفقير لااكون صاحب شركات وهذا ماحدث بالفعل لاناس حقيقيين مثل هنري فورد وال روكفلر واديسون مكتشف التيار المستمر وغيره الكثيرين وكذلك لي ول كنت فلاحا او حتى خبازا او عامل بناء وبنفس الوقت فان الجامعات تمنح منحا للانسان الفقير صاحب الذكاء الخارق بفرص تعليم وبمنحه دراسيه مجانيه وذلك لغرض استغلاله في ذلك المجال كعلوم الفضاء مثلا بينما في الدول الاشتراكيه يكون الجميع لهم فرصا متساويه في التعليم بسبب مجانيته ولكن ما ان يتخرجوا حتى يصبحوا على قارعة الطريق بدون فائده من علمه فيلعن التعليم ولاتصبح سوى شهاده الا للفخر والافتخار بها من دون نفع والاعتماد هنا سيكون بالتفريق على مستوى الذكاء والذي يكون عادة مزورا في تلك الدول الاشتراكيه بسبب التدريس الخصوصي والنتجيه ما سوف نحصل عليه
    1- رجال غير اكفاء يعتلون مناصب غير مؤهلين لها اساسا بسبب ضعف قدراتهم العقليه
    2- جيش من الخريجيين الذين لانعرف كيفية الاستفاده من كفائاتهم بسبب ضيق فرص العمل وبالتالي انتشار الفساد بحثا عن الوظيفه والمحسوبيه
    وبالتالي سنحصل على ما ياتي
    * اموال في التعليم صرفت ذهبت هبائا * جيش من العاطلين عن العمل * انتشار المحسوبيه والفساد
    3- ضغط هائل على ميزانية الدوله في التعليم وفرص ايجاد عمل تتوافق والكفائات التي اصبحت عنها
    4- شعور الخريج الفقير بالظلم الاجتماعي والاداري للدوله وهو شعور نفسي يتحول تدريجيا الى داخل المجتمع ويشعره بالاحباط الجماعي وهو امر جد خطير
    لذا اصبح واضحا ان الاسلوب الاشتراكي على الرغم من ان هنلك جوانب فيه صحيحه ولكن الثمار التي نود قطفها منه في النهايه ثمارا غير ناضجه والاسلوب الاشتراكي في التلعيم يعتبر واحد من اسباب تاخر بلداننا انتاجيا وعلميا وحتى اجتماعيا .
    *****************************
    نواتج انتشار الشيوعيه في العالم
    هنلك امور خطيره تنتج عند انتشار الشيوعيه والمغيبين بالفكر الشيوعي لايعقلونها لانها مدلسه بنوع من انواع الانسانيه في الخطاب
    1- القضاء التام على ثقافات الشعوب :
    تعتبر الشيوعيه ان ثقافات الشعوب وهيه الهويه الاصليه لكل شعب من الشعوب ثقافه نتجت من خلال سيطرة الطبقه المسيطره على الطبقة المستغله وهيه بذلك تعكس افكار تلك الطبقه في ضمن هذا البحث علينا اولا ان نفهم من اين تاتي ثقافت شعب معين ومن ثم نضع الاليه لمحو تلك الثقافات والتي تعتبر من اساسيات الشيوعيه
    ان ثقافة اي شعب من الشعوب تاتي نتيجة مرحله تطويريه فثقافة شعب معين تاتي عن طريق طريقة لباس ذلك الشعب والعادات والاعراف الاجتماعيه المتداوله بين افراد ذلك الشعب وقبائله ومن ثم ديانة هذا الشعب وهيه مميزات اصليه لذلك الشعب فشعب مثل الشعب الهندي مثلا لايقوم بارتداء الملابس المخيطه قد يعود الى الية انتاج تلك الملابس في حقبه محقبات ظهور وتطور الامه الهنديه من خلال الية انتاج تلك الملابس وليس لان طريقة عدم لبس الملابس المخيطه تعتبر من ثقافة الطبقة المسيطره طبعا هنلك على سبيل المثال ملابس مخصصه للطبقة معينه لاتلبسها طبقه اخر او ان هنلك طريقة ارتداء او الوان لايمكن ان ترتديها تلك الطبقات الفقيره في الثقافه الهنديه والسبب قد لايعود الى كونها ثقافة تلك الطبقة المسيطره عوضا عن كطون تلك الملابس وطريقة ارتدائها هيه للتميز ففي المجتمعات العربيه كانت قلنسوة الراس تدل على رفعة ومكانة الرجل المعين او تلك المراءه ولكن هذا الامر في حقيقته قد يعود ال غلاء ذلك النوع من الملابس في ذلك الزمن فيرتديها الرجل المعين للتدليل بانه ليس من تلك الطبقه المعينه لعدم قدرة تلك الطبقه الفقيره على ارتدائها ولكن هذا قد يعود في اصوله الى سياسة الدوله اساسا في تصنيف موظفيها واتباعها والعائله الحاكمه لتنتشر بين الطبقات الفقيره لا اكثر ولا اقل ومن هنا تنشاء ثقافة الاختلاف في لبس وارتداء الملابس والهدف منها التمييز بين رجلات الدوله فتصبح ثقافه معينه للشعب بمرور الوقت والزمن وتراكمه وقد يكون في البدايه له جوانب اضطهاديه لقيمة الانسان في ذلك المجتمع حتى نقر بها ونعترف ولكن في نفس الوقت تصبح عادة اكثر منها شيء مجبور انت عليه وكذلك الامر بالنسبه لطريقة تناول الطعام وصنعه ونوعية الطعام ففي اوربا مثلا لايتم تناول الرز بلكمية التي يتناولها الاسيويين ولكن الامر لايعود لطبقه اعلى من طبقه معينه بل لكون الرز من اسيا ومنتشر لديهم اكثر وطبيعي يسعون لتناوله تماما كتناول الافارقه للخبز المصنوع من الموز وجذور جوزة البابايا لا من الخبز المصنوع من الحنطه كما في اوربا ولا من الشعير المصنوع في المنطقه العربيه ذلك ان الحنطه تتوافر في ظروف غير موجوده عند الافارقه والعرب
    اذا فثقافة شعب معين تعتمد على الظروف المحيطه به من اساطير وطرق تناول الطعام وارتداء الملابس لا من خلال تلك السيطره لتلك الطبقه على الطبقات الاخرى
    يتبع

    الفرق بين قتلانا وقتلاهم

  6. #6

    افتراضي

    وتؤدي الشيوعيه الى القضاء على كل ثقافات الشعوب التي تحاربها افلشيوعيه تؤمن بان تلك الثقافات هيه العدو الاول للشيوعيه وهيه اول من يتسبب باستمرار اظهاد الطبقات المسيطره على المسيطر عليها وانها تمنع قيام الشيوعيه الحقيقيه .وبلتالي نحصل على شعوب خالية الثقافه وتستبدل ثقافتها بالثقافه الشيوعيه والتي ستفرض عليها قصرا والزاما وبالتالي تفقد شعوب العالم هويتها الحقيقيه المميزه لها
    الشيوعيه تسبب القضاء على الابداع وتسبب قيام الفساد :
    ان الابداع يكون سببه لشيئين اساسيين
    1- المال: فالانسان يبدع لغرض زيادة مدخله المالي والاستفاده منها في تطوير صناعته او منتجه فاذا قضت الشيوعيه على المنافسه السوقيه بتاميم المصانع والمزارع فان البحوث العلميه لتطوير الانتاج سواء كان صناعي ام تكنولوجي ام زراعي سيؤدي الى توقفه لغياب المنافسه السوقيه وهيه المحرك الاساسي لذلك
    2- الجاه الاجتماعي : بكل حال من الاحوال فان الانسان المبدع يحب ان يفتخر بابداعه داخل المجتمع ولكن المجتمع الشيوعي سوف يسرق هذا الدافع النفسي من المبدع وذلك بسرقة هذا الابداع وايعازه الى المجتمع (نذكر كيف انحدار المستوى العلمي للاتحاد السوفيتي على الرغم من التخطيط الصحيح والسبب ان المبدع يكون مجهولا من المجتمع )
    ومن نتيجة ذلك استشراء الفساد فبما ان النظام الشيوعي يساوي بين المبدعين في كل مجال مع العاجزين والفلشله والمتسلقين وبالتالي سيؤدي ذلك الى ان يقود البلد هم قليلي القدره ومن الاغبياء والمرتشين ونتيجة ذلك في الاخير انهيار البلد وهو ما حصل بالاتحاد السوفيتي .
    الشيوعيه تؤدي الى افلاس المجتمع والدول :
    ان النظام الشيوعي بؤمن بان الانسان ينتج الى حد الكفاية فقط وبلتالي هذا سينعكس على المجتمع الذي وبكل تاكيد سينتج كفايته فقط وهذا سيؤدي الى افلاس المجتمع الذي يحتاج الى المدخرات لبداية مشاريع جديده اقتصاديه او علميه او اجتماعيه وهذا ما عانت منه وتحذرت منه الدول الشيوعيه منذ عهد لينين الفاشل الذي افرغ خزينة الاتحاد السوفيتي من المال فاظطر ستالين الى اتباع اسلوب القهر فامر ملايين الناس بالتوجه وكانهم قطعان من الحيوانات البشريه الى المصانع والمزارع الكولوخوزيه ليجبرهم على العمل قسرا في المجالات التي تعوض حد الكفايه من الانتاج وهو السر الخفي وراء تطور الاتحاد السوفيتي المفاجئ والذي انهار بعد ذلك مرورا من عهد بريجينيف الى سقوط الاتحاد السوفيتي لعدم قدرة قادة الاتحاد السوفيتي على فعل ما فعله ستالين من اجرام محاولا رفع حد الكفايه رغما عن الية النظام الشيوعي وهذا ما نراه الان في الصين فتطورها يرجع الى هذا الاسلوب وهذا الاسلوب هو الذي فضح حكومة بول بوت المجرمه في كمبوديا في حين فشلت كوريا الشماليه في فعله فبقيت دوله غبيه تنتج حد الكفايه وكذلك الحال في كوبا الذي لوسقط نظامها الشيوعي فسنر حقيقة اسلوب التعامل مع حد الكفايه بسوق البشر كالاغنام للعمل القسري في مزارع التبوغ والسكر
    يتبع

    الفرق بين قتلانا وقتلاهم

  7. افتراضي نقد المشروع الماركسى

    الزميل كميل
    بالمصادفة رايت موضوعك وبصراحة قرات المداخلة الاولى وتوقفت امامها و تجاوزتها الى غيرها من خلال قراءة مبسطة
    يا زميل ارى ان عنوانك خطا والصواب ان يكون (( نقد المشروع الماركسى )) لانك هنا تنتقد مشروع وليس مجرد فلسفة
    فكم من فلسفات حبيسة الكتب والمراجع ولم تخرج الى حيز التطبيق خصوصا ان مداخلاتك نقد للمشروع الماركسى وليس الفلسفة الماركسية نفسها واتمنى ان تعى الفرق
    و غالبا سيكون بينى وبينك حوار موسع حول الماركسية خصوصا انى كنت ايام جاهليتى متاثر بافكار الماركسية
    وعلى السريع وحتى تكمل كامل موضوعك فارجو منك ان تعيد النظر فى مداخلتك الاولى خصوصا انها كمقدمة من المفترض ان تعطى تعريف واضح للماركسية كفلسفة وكذلك ان تعطى نبذة عن نشاتها واهم الافكار والمبادىء التى اعتمدت عليها وخلفيات مفكريها الكبار كماركس وانجلز وكذلك لانك ناقد لها فكان من المفترض توضيح دور اليهود فى ميلاد هذا الفكر الخ الخ وانت جانبك الصواب بصراحة فى المقدمة
    فانت يا زميل على ما يبدو لى غير متمرس فى الفكر الماركسى (كمشروع ) وانما تنظر الي الماركسية من وجهة النظر السياسية او الايديولوجية اى انك ( ضد مشروع ولست مشروع ضد ) وهذا حقك وانت حر ولكن عناوينك غير متسقة مع الكلام الذى يعالج طرحك واليك بعض الملاحظات لتعرف اين الخلل فى طرحك
    وساكتفى باشارات فقط فى مداخلتك الاولى وسانتظر حتى تنتهى تماما وابدا معك حوار ان اردت
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    ]((فلسفة هيكل كانت تقوم على اساس دراسة الديناميكيه الفيزيائيه اي الاجسام في حالة الحركه
    * هيجل لم يكن له شان بالفيزياء طوال حياته فلا ادرى لماذا حشرت مصطلحك الفزيائى هنا
    من المعروف لكل من اطلع على فلسفة هيجل الاتى : تخرج من المعهد الديني ولكنه لم يعمل قسيسآ، قام بالتدريس لسنوات عديدة للحصول على لقمة العيش وأستكمال نظريته الفلسفية، ثم حصل على وظيفة أكاديمية كمدرس فلسفة في جامعة جينا ثم أصبح مديرآ لجامعة برلين.
    ولم تكن علاقته بالفزياء او علم الطبيعة علاقة تخصص بل من منظار فلسفى بحت فهو أول من نظر الى الطبيعة والتاريخ والروح وربط بين نشوئها وحركتها وتطورها وقام بمحاولة للكشف عن العلاقة الداخلية لهذه الحركة والتطور
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
    تقوم الفلسفة الماركسيه على عدة اسس يمكن تلخيصها في النقاط الاتية :
    1- التغيير مستمر ولا مكان للسكون فما نراه ساكنا هو يتغير بمرور الوقت
    2- صراع الاظداد كل شيء في هذا الكون له ضده ونتيجه لهذا الصراع بين الضدين يؤدي الى حصول حالة التغير تلك
    3- ان نتيجة صراع الاضداد والتغير ان يتغير الشيء الى الافضل
    واضح مرة اخرى انك تتكلم عن الديالكتيك هنا وليس الماركسية كفلسفة او بمعنى اصح لم تقل ان الديالكتيك وقوانينه الثلاثة هى اصل الفلسفة الماركسية
    وقوانين الديالكتيك الثلاثة الشهيرة
    1 ـ قانون تحول التبدلات الكمية إلى تبدلات نوعية
    2 ـ قانون وحدة وصراع الأضداد والمتناقضات
    3 ـ قانون نفي النفي
    وطبعا لم تذكر الفيلسوف اليوناني هيرقليدس وهو اول من نادى بالديالكتيك و صاغ أساس نظرية الديالكتيك عندما اكتشف وأعلن أن كل شيء يتحرك, كل شيء يتغير, كل شيء يجري. ودلل على قوله هذا بمثال من الطبيعة بقوله أنني عندما أدخل مرة ثانية للنهر وأضع قدمي في نفس الموضع الأول, سأتلمس ماء جديدا ومغايرا للماء الذي تلمسته في المرة السابقة, لأن التيار قد جرفه وأبعده إلى الأمام.
    اما هيجل لقد كان يبحث عن فلسفة غير مقيدة بحدود تشمل كل تجارب الإنسان وخبراته وتدمج كل المعارف من علوم وتاريخ ودين وسياسة وفن وأدب وموسيقى وشعر وتجمع هذه الخبرات في نظام فلسفي واحد وتضعها كلها في نظرية منطقية واحدة بدون تعارض وذلك عن طريق مفهوم العقل المطلق أو الروح.
    وقد استخدم هيجل منهج الديالكتيك في تفسير بعض الظواهر الاجتماعية والسياسية, مثل ظاهرتي: الأمة والدولة.
    ويتسم منهج الديالكتيك عند هيجل بأنه ديالكتيك مثالي معنوي
    فالتغير والتطور عند هيجل هو في الفكر والعقل والوعي, ومن ثم سميت نظرية الديالكتيك عند هيجل بـ " النظرية الديالكتيكية المثالية ".
    تقول (( ولكن كارل ماركس الغى الله من فلسفة هيكل واعتبر ان الاضداد هيه الاساس الذي استحدث الوجود ))
    لا يا زميل انت قفزت قفزات كبيرة جدا ودخلت مباشرة من هيجل الى ماركس ونسيت اهم فيلسوف بل لا نبالغ ان قلنا انه هو بداية الفلسفة او الفكر الماركسى الا وهو الفليلسوف الألماني فيورباخ الذي انتقد النزعة المثالية عند هيجل, ونادى عام بضرورة اتصاف الديالكتيك بالنزعة المادية حتى يصبح منهجا موضوعيا وواقعيا وعمليا, وحتى يكون أكثر واقعية ومنطقية في دراسة الأشياء والظواهر وتحليلها, لكنه ذهب في انتقاده إلى حد إنكار ورفض المنهج الديالكتيكي برمته.
    وهنا جاء ماركس وقام بتعديلات فلسفة الديالكتيك الهيجلى المثالى الى ديالكتيك مادى نزع عنها الصبغة المثالية البحتة, وأعاد صياغتها صياغة مادية , وعرضها كنظرية للتطبيق فى كل مناحى الحياة او بمعنى اصح ( كمشروع )
    اكتفى بهذا القدر ومتابع لموضوعك

    .
    مدونة اخى الحبيب الغالى محمد بن عبد الله
    http://antishobhat.blogspot.com/
    احد جروباتنا على الفيس نسف الالحاد
    https://www.facebook.com/groups/271625229585204/
    مكتبتنا على الفيس بوك
    https://www.facebook.com/groups/277659375688641

  8. #8

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوبكر الموحد مشاهدة المشاركة
    الزميل كميل
    بالمصادفة رايت موضوعك وبصراحة قرات المداخلة الاولى وتوقفت امامها و تجاوزتها الى غيرها من خلال قراءة مبسطة
    يا زميل ارى ان عنوانك خطا والصواب ان يكون (( نقد المشروع الماركسى )) لانك هنا تنتقد مشروع وليس مجرد فلسفة
    فكم من فلسفات حبيسة الكتب والمراجع ولم تخرج الى حيز التطبيق خصوصا ان مداخلاتك نقد للمشروع الماركسى وليس الفلسفة الماركسية نفسها واتمنى ان تعى الفرق
    .
    الاخ العزيز المحترم ابو بكر اعتذر منك اولا لتباطئي بالرد عليك
    اما بخصوص المداخله فوق لا مانع عندي من تسميته بالمشروع او الشيوعيه ربما يكون اصح
    و غالبا سيكون بينى وبينك حوار موسع حول الماركسية خصوصا انى كنت ايام جاهليتى متاثر بافكار الماركسية
    اتمنى ذلك وصراحه انا اعتنقتها لمدة سنتين ثم تبريت منها
    * هيجل لم يكن له شان بالفيزياء طوال حياته فلا ادرى لماذا حشرت مصطلحك الفزيائى هنا
    من المعروف لكل من اطلع على فلسفة هيجل الاتى : تخرج من المعهد الديني ولكنه لم يعمل قسيسآ، قام بالتدريس لسنوات عديدة للحصول على لقمة العيش وأستكمال نظريته الفلسفية، ثم حصل على وظيفة أكاديمية كمدرس فلسفة في جامعة جينا ثم أصبح مديرآ لجامعة برلين.
    ولم تكن علاقته بالفزياء او علم الطبيعة علاقة تخصص بل من منظار فلسفى بحت فهو أول من نظر الى الطبيعة والتاريخ والروح وربط بين نشوئها وحركتها وتطورها وقام بمحاولة للكشف عن العلاقة الداخلية لهذه الحركة والتطور
    شكرا لك اولا على التصحيح وثانيا على المعلومه فقط لي تعيقب انا قصدت ان التاثر في ذلك الوقت كان بميكانيا نيوتن عالميا وان لم يبني هيكل اسس فلسفته عليها ولكن تاثر بتلك الميكانيكا كغيره من الفلاسفه في ذلك الوقت
    وطبعا لم تذكر الفيلسوف اليوناني هيرقليدس وهو اول من نادى بالديالكتيك و صاغ أساس نظرية الديالكتيك عندما اكتشف وأعلن أن كل شيء يتحرك, كل شيء يتغير, كل شيء يجري. ودلل على قوله هذا بمثال من الطبيعة بقوله أنني عندما أدخل مرة ثانية للنهر وأضع قدمي في نفس الموضع الأول, سأتلمس ماء جديدا ومغايرا للماء الذي تلمسته في المرة السابقة, لأن التيار قد جرفه وأبعده إلى الأمام
    نعم صحيح ولكني فضلت ان لااتطرق اليه لان صراحه الماركسيين دوما يسشتهدون بفلاسفة الاغريق علما انهم اي الاغريق لاعلاقه لهم بالماركسيه كمفهوم نهائي كونه ماركس
    لا يا زميل انت قفزت قفزات كبيرة جدا ودخلت مباشرة من هيجل الى ماركس ونسيت اهم فيلسوف بل لا نبالغ ان قلنا انه هو بداية الفلسفة او الفكر الماركسى الا وهو الفليلسوف الألماني فيورباخ الذي انتقد النزعة المثالية عند هيجل, ونادى عام بضرورة اتصاف الديالكتيك بالنزعة المادية حتى يصبح منهجا موضوعيا وواقعيا وعمليا, وحتى يكون أكثر واقعية ومنطقية في دراسة الأشياء والظواهر وتحليلها, لكنه ذهب في انتقاده إلى حد إنكار ورفض المنهج الديالكتيكي برمته.
    شكرا للتصحيح للمره الثانيه وعذري في ذلك ان فيورباخ لا يحبه الماركسيين بل يعتبرونه مضاد لفكرهم
    اكتفى بهذا القدر ومتابع لموضوعك
    اما انا فلا اكتفي منك واتمنى ان تستمر بتصحيح اخطائي واكمال هذا الموضوع لاني اريده ان يكون متكاملا بخصوص نقد الماركسيه او الشيوعيه

    الفرق بين قتلانا وقتلاهم

  9. #9

    افتراضي

    ونستمر معكم في فضح اهم الاخطار من تطبيق تلك الفلسفه على ارض الواقع ومن اهم اخطارها
    تدمير المجتمع الاسري :
    تعتبر الاسره في جميع اطياف الكائنات الحيه واغلبها الاساس الذي يحافظ على الذريه ويساعد على استمرار ذلك النوع وتلك الفصيله من الحيوانات والانسان ايضا جزء من هذا الكيان فالاسره هيه السبب في تقدم البشريه وهيه التي ساعدت النوع البشري على التقدم الى الامام الى مجالات الحضاره الاوليه فاصل الشعوب يعود اساسا الى الاسره هذا في مجال التاريخي للاسره ودورها في البناء والحضاري والتاريخي للمجموع البشري من اي ثقافه معينه او شعب معين يعتبر اساسا وهو موضوع طويل ناهيك عن دورها الاساسي في النمو العقلي والنفسي للطفل او الانسان فالاسره وحنانها (حتى وان كانت قاسيه ) توفر شعور للطفل بالامان وتوفر له البيئه الصحيحه للنمو العقلي والنفسي السليم الا ان الشيوعيه تحارب الاسره وبشكل هائج وغير مبرر وعذرها في ذلك كونها نظام قديم ومتخلف يشجع على التمييز الطبقي والسبب في ذلك اساسا هو محاربة قاعدة الارث اي التوريث المادي الذي ينتقل داخل الاسره وهنا يرا الماركسيون ان العوائل الغنيه تحافظ على بقاء السلطه بيدها من خلال توريث اليات الاستغلال عبرها من جيل الى جيل اخر لذا نادى ماركس بوجوب تحطيم النظام الاسري كطريقه للقضاء على استمرار الثروة في يد عوائل معينه وبذا تستمر تلك العوائل في سيطرتها على الشعوب وقد يبدوا هذا الكلام واقعيا الى حد ما في كلام ماركس ولكن لو رجعنا الى مسالة التوريث فهيه الاليه التي ساهمت في بقاء الجنس البشري حيا ففي الماضي كان المزارع يحرص على تمرير ملكية مزرعته لاولاده بغيه الاستثمار لهذه المزرعه بالطريقة الصحيحه من خلال السنوات التي تدبروا عليها على ادارة المزرعه وحفاظا عليهم من الضياع وقد ساهم هذا في نشؤ الملكيه الخاصه التي هيه اساس تطور الحضارات واستمرار الجنس البشري ويرا ماركس ان الملكيه الخاصه هيه من احدثت اختلال الموازين بين طبقات الشعب الواحد بحيث ظهرت طبقة المسيطرين وطبقة المعدومين ويرى ان استمرار تلك الملكيه الخاصه والتي سببها الاسره سبب في بقاء الاضطهاد الطبقي فظهرت لنا طبقة الاقناء وطبقة العبيد ثم الاجراء ومن ثم البروليتاريا
    هنا علينا ان نميز سبب حقد الماركسيه على النظام الاسري فالسبب لديهم هو في الاساس الملكيه الخاصه التي تورث من جيل الى اخر بسبب النظام الاسري وبالتالي توريث اليات الاستعباد
    وكاجابه لماركس عل هذا الامر فان النظام الاسري هو المحافظ على استمرار الملكيه الخاصه التي هيه السبب في تطور المجموع البشري حضاريا فلو لم تكن هنلك اسره تورث لاطفالها مامكلته خلال الاعوام التي سبق جهدها لما تمكنت تلك الاسره من البقاء بوجه شظظ الحياة ففي المجتمع البدوي اساسا يحتاج الراعي الى تملكي اطفاله واسرته ماملكه وتعب في جهده تلك السنين الى اطفاله اذا فالماركسيه تحاول سلب ذلك الراعي ذلك الجهد وتقوم بتوريثه الى اناس لايرغب ذلك الراعي بتوريثه لهم وحسب قوانين الماركسيه نفسها يعتبر هذا الامر تناقض صارخ لماذا؟
    لان الماركسيه تعتبر الجهد ملكيه خاصه فعليه جهد هذا الراعي في تكبير عدد مواشيه هو ملكيه خاصه وبالتالي يحق لذلك الراعي توريث او اعطاء ما يملكه الى من يشاء وطبيعي ان يورثه الى اطفاله بعد موته والسبب ان اطفاله بدورهم هم جهد من جهوده فهو من تعب بتربيتهم وانشائهم فهم جهد وملكيه له فلا ادري كيف لم ينتبه ماركس الى هذه المفارقه الكبيره في فكره وبالعوده الى مثال المزارع السابق بدلا من مثال البدوي فالمزارع الذي يورث ابنائه المزرعه قد ساهم في ايجاد اليه معينه في اقامة المجتمع المدني دعونا نتخيل لو ان المزارع يقوم بتوريث مزرعته الى غرباء ما سوف يحدث ستنشاء صراعات داخل هؤلاء الغرباء وستطيع المزرعه وجهد المزارع وبالتالي ينهار المشروع المدني الحضاري والذي ادى لاحقا الى نشؤ الحضارات الاولى في العالم في وادي الرافدين ووادي النيل فوجود المزارع شجع على وجود الاسواق ووجود الاسواق شجع على وجود الاجراء المساهمين بحمل البضائع وترويجها وساعد في الاجراء والحرفيين الذين يقدمون الخدمات من اعمال البناء الى اعمال الاستفاده من المنتوج الزراعي كصنع الخمور والادويه وغيرها اذا فالملكيه الخاصه المورثه عبر الاسره هيه السبب في ظهور المدن والتمدن وبالتالي الحضاره فياترا لو كان توريث المزرعه وجهد ذلك المزارع الى اين كان هل كان يساهم حتى في استمرار المزرعه بل استمرار البشريه ككل ذلك ان من سيستلم المزرعه وهو يعلم ان جهده في النهايه سيذهب سدا بالتاكيد لن يطور بها شيئا وسيعتمد على قوت يومه فقط منها وبالتالي لن تنشاء اسواق لتمرير الزائد من عمل المزارع وومن انتاج تلك المزرعه كما ان الحفاظ الاسري على الملكيه الخاصه ساهم في نشؤ الشعوب ذلك للحفاظ على مجموع تلك المزارع على سبيل المثال من المعتدي الطامع بها وادى هذا الى تكتل المزارعين معا لحماية ملكيتهم الخاصه فلا ادري يا ماركس كيف كان بامكانك تخيل شعوبا وحضارات ومدن من غير ملكيه خاصه ومن غير النظام الاسري المحافظ عليها كما ان الملكيه الخاصه التي تعني بها يا ماركس بانها هيه السبب في استمرار اظطهاد الطبقات الفقيره هيه من ابقت هؤلاء الناس احياء للحاجه لهم ولا اتخيل لو انفنت تلك الملكيه الخاصه لفني الناس العمال والاجراء الذين يعتمدون عليها للحياة جوعا قد اتفق مع ماركس في نظرته بان النظام الاسري وملكيته المورثه ساهمت في استرقاق الناس في اثناء الحروب لا بل استحداثها لغرض الحصول على معاونين في استمرار تلك المزارع من المغلوبين في تلك الحروب وهذه احد مضار الملكيه الخاصه ولكن بدونها وبدون الاسره ما كان هنلك اساسا مجتمعات بشريه تحصل بينها الحروب تلك ذلك ان الجنس البشري يكون قد انقرض .......
    وهنا نقول ربما ماركس لايناقش تلك العصور الغابره واغلب الماركسيين يعترفون بان النظام الاسري في تلك العصور كان ضروريا ولكنهم يصرون على انه ما عاد كذلك ويجب ان يحطم فياترا اين تذهب تلك الملكيه للمجهود الذي يصنعه الشخص انها تذهب الى المجموع والذي يقوم بادارة توزيع هذا الجهد هيه الدوله وهذه الدوله بدورها تسير من قبل اشخاص وهنا طبعا سينشاء الفساد مره اخرى وستعود الملكيه الخاصه والنظام الاسري من جديد ولكن هذه المره ملكيه خاصه مسروقه مش ملكيه خاصه ذات احقيه وشرعيه بمعروف الجهد المتملك الذي يتباكا عليه الشيوعيين ولا افهم لما لم ينتبهوا على هذا التناقض ايضا في الية ذلك التطبيق ولكن الشيوعيين يؤكدون على استحالة حدوث حالة الفساد بسبب غياب العامل الاناني لدى الشخص في ظل النظام الشيوعي ولكن ما هو العامل الذي يدفع موظف الدوله حينها للتوريث العادل لذلك الجهد لااجد جوابا الا اجوبه رومانسيه شيوعيه حول اخلاق المجتمع الشيوعي المثالي في وقتها وهذا ما سوف اناقشه في الفقره القادمه

    الفرق بين قتلانا وقتلاهم

  10. #10

    افتراضي

    ابو بكر بخصوص سؤالك عن الماركسيين بان اغلبهم من اليهود فمعك حق ونسيت ان ارد على تلك الجزئيه وانا ارجعه الى نفسية اليهودي في المجتمعات الاوروبيه من الاختلاف الاجتماعي بينه وبين البارونات والدوقيات اي نوع من انواع الشعور بالنقص تجاه هؤلاء فهل توافقني في هذا الامر
    تحياتي لك وياريت ان تساعدني في اكمال هذا البحث اريده ان يكون مدمرا وبشكل نهائي لهذا الفكر

    الفرق بين قتلانا وقتلاهم

  11. #11

    افتراضي

    تحياتي للجميع هذه الحلقة ستكون الاخيره وامل اني ابليت بلاء حسن في وصف الشيوعيه والفكر الماركسي والتناقضات فيه وارجو منكم تصحيح اخطائي والاشاره الى ماغاب عني في نقد هذا المذهب الاقتصادي والفلسفي ايضا في نفس الوقت واحب ان اشير ان اعتمادي في طرحي هو كان على اعتماد كتابين رئيسين هما
    1- اصول الفلسفة الماركسيه --موريس كافين ---الحزب الشيوعي الفرنسي --النسخه العربيه
    2- الماركسيه التروتسيكه --اسرائيل ماير ---الحزب الشيوعي التروتسكي الفرنسي --النسخه العربيه
    3- مجموعه من الاطلاعات على كتيبات عن الماركسيه اللينينه والماويه اضافه الى اطلاعات على الفيزياء والعلوم الاجتماعيه والاقتصاد الحالي
    وهنا اضع اخر مشاكل الفكر الشيوعي
    الشيوعيه تؤدي الى تدمير الحضارة الانسانيه :
    الحضاره البشريه تعتمد في اساسها على شيء واحد هو الابتكار فالابتكار هو من يدفع تلك الحضاره الى الامام قدما والابتكار يختلف في اشكاله من الصناعي الى الفلسفي الى الثقافي الى الفني الى الزراعي الى التكنولوجي ويقوم الابتكار في اساسه على شيء واحد هو الصراع سواء اكان هذا الصراع ثقافي ام عسكري ام تجاري فلابتكار هو من يجعل هذا الفريق يتفوق على الفريق الثاني فالصراع على البقاء هو من يدفع بالحضاره البشريه الى الامام عن طريق الابتكار فتتحقق نتيجة ذلك مردودات تعود على البشريه جمعاء بالخير ولكن الشيوعيه وبسب طبيعتها الاقتصاديه تقضي على المنافسه بالسوق والتي هيه المحرك الرئيسي للابحاث العلميه سواء اكانت في المجال الصناعي ام الزراعي ام التكنولوجي والتي هيه اساس المنافسه في الاسواق فتضي على القدره على الابداع وبالتدريج تنحصر هذه القدره شيئا فشيئا حتى تتلاشا مسببة توقف عجلة الحضاره وبالنهايه انهيار تلك الحضاره
    انتهي

    الفرق بين قتلانا وقتلاهم

  12. افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذا الموضوع شفته من زمان ..كان موضوع مهم بالنسبة لى ..بس اجلت شوى التعليق لحين قرائته ..لانه فعلا موضوع مهم بالنسبة لى ..
    اول شىء ..بالنسبة للفلسفة والمنطق ..فهنى من احب العلوم لقلبى ..ونفسى بجد ادرسهن بتعمق ..
    كنت بحسد طلاب الادبى على دراستهم للفلسفة ..

    ما قرأت الا رواية واحدة واحدة عن الفلسفة ..وكانت رواية ساخرة وخيالية لنقد الفلاسفة بشكل عام ..

    الموضوع مهم ايضا ..لانى كتير بسمع عن فلسفة كارل ماركس ..وكتير ملحدين بسمع عنهم ماركسيين ..
    بالمناسبة ..كنت بدى اطلب منك طلب اخى ..بسمع عن اقسام الملحدين ..واحد بيقول ملحد ديكارتى (هيك التسمية او انا نسيت؟ ..نسبة لديكارت؟؟) وملحد ماركسى ..الخ
    فممكن تطرح موضوع عن هالفرق بين الملحدين ..يعنى على اى اساس بيستندوا بفلسفتهم ..وشو الفرق بينهم ..


    بالنسبة للموضوع ..قرات تقريبا اول فقرة ..
    عندى تعليق على اكم شغلة ..


    الفلسفه الماركسيه تقوم باصولها على فلسفة هيكل في الاساس والتي اشتقها كارل ماركس فلسفة هيكل كانت تقوم على اساس دراسة الديناميكيه الفيزيائيه اي الاجسام في حالة الحركه ولكن كارل ماركس طورها ليطبقها على المجتمع علما ان كارل اركس كان متخصص في الفلسفه وليس في مجال المجتمعات والاقتصاد وهو ما يتوهمه الجميع على الرغم من انه قراء الكثير من الكتب في ذلك الوقت

    يمكن بحكم انه المشهور عن ماركس انه كان له نظرية فى الراسمالية ..
    لهيك حطوه بمجال الاقتصاد ..كادم سميث ..


    تقوم الفلسفة الماركسيه على عدة اسس يمكن تلخيصها في النقاط الاتية :
    1- التغيير مستمر ولا مكان للسكون فما نراه ساكنا هو يتغير بمرور الوقت
    2- صراع الاظداد كل شيء في هذا الكون له ضده ونتيجه لهذا الصراع بين الضدين يؤدي الى حصول حالة التغير تلك
    3- ان نتيجة صراع الاضداد والتغير ان يتغير الشيء الى الافضل
    البنود صحيحة وما فيها تقريبا شىء غلط ..

    هنا فرض هيكل في فلسفته ان من اوجد صراع الاضداد هو الله اي ان الله هو من خلق الاضداد ولكن كارل ماركس الغى الله من فلسفة هيكل
    قصدك هيجل يا اخى ؟
    فلسفته مثالية ..نزلت بعض كتبه ومتحمسة اقرأهن ..
    وصحيح بيختلف مع ماركس بعدة امور منها الوعى والمادة وايهما يسبق الاخر ..وبنظرته للمادية ..

    ماركس هو صاحب المقولة الشهيرة (الدين افيون الشعوب )

    لانه بيعتبر الاديان تخذر عقل الانسان ..
    لهيك طبيعى انه ما يذكر وجود ربنا كاساس فى صراع الاضداد ..

    عجبتنى كلمتك اخى هنا ..

    واعتبر ان الاضداد هيه الاساس الذي استحدث الوجود ولكن يبقى السؤال القائم لما وهو من اوجد تلك الاضداد لما كانت تلك الاضداد اساسا وهذا هو اول نقد لتلك الفلسفه واول مغالطة منطقيه بحيث ان كارل ماركس لم يستطع الرد على هذا السؤال واجاب بطريقه ملتويه بقوله (كما فرضت ان الله من دون موجد انا فرضت ان الاضداد جائت من دون موجد وبالتالي انت فقط اضفت خطوة اخرى لاحاجة لنا بها بينما انا اختصرت تلك الخطوة لان تلك الخطوة التي فرضتها انت بحاجه ان تثبت وجودها )
    وكنقد لكلام ماركس نعم ربما كلامك فيه شيء من الصحه ولكنك لم تفسر ايضا مجيء تلك الاضداد وبلتالي كتفكير منطقي من اي شخص لابد ان يفسر مصدر تلك الاضداد سواء فرض وجود اله او قوى اخرى معينه وبالتالي الخطوة الثانيه لابد ان تكون موجودة اساسا ولايمكن اختزال العمليه بوضع نقطه ليبداء سطر جديد
    صحيح ..كل سبب لا بد له من مسبب ..

    كالعادة اخى مواضيعك دسمة ..وما بقدر اقرأها مرة واحدة ..بدها تركيز ..
    لهيك ..ان شاء الله برجع اقرأ الموضوع مرة اخرى ..
    بجد فرحت كتير بالموضوع ..يعنى بتذكر انك كتبته قبل عودتك للاسلام ..وبتذكر وقتها قديش فرحت فيه ..
    لانه بيخص نقد الفلسفة ..العلم الذى احبه ...
    لهيك بشكرك بجد على طرح هالموضوع ..ويعطيك العافية على تعبك ..
    وحيكون الموضوع مرجع لكل شخص حابب يتعرف على الفلسفة الماركسية بنقدها ..
    الله يحفظك اخى كميل..






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل الماركسية علم ؟
    بواسطة ابو يوسف المصرى في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 01-23-2010, 11:07 PM
  2. نقض اسس الماركسية
    بواسطة ابو شفاء في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 45
    آخر مشاركة: 01-10-2010, 01:32 PM
  3. الفلسفة الماركسية عرض ونقض
    بواسطة أبو الفتوح في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-20-2009, 05:07 PM
  4. تعليقات على نقض اسس الماركسية
    بواسطة ابو شفاء في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 02-05-2008, 12:00 AM
  5. الماركسية
    بواسطة مجد لينين في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-25-2004, 07:11 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء