صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 17

الموضوع: مناظرتي مع منكر السنة والتي انتهت بانسحابه ..

  1. #1

    Exclamation مناظرتي مع منكر السنة والتي انتهت بانسحابه ..

    مناظرة مع منكر للسنة بعنوان : حجية السنة ..
    الجزء 1 ..
    جرت هذه المناظرة في جروب (نقاش فكري) على الفيسبوك ..
    وقد انتهت بانسحاب منكر السنة بعد غياب أسبوع عن الرد على أسئلتي .. ولله الحمد ..!

    ---------

    مقدمة الجروب للمناظرة .. وبيان شروطها :

    بسم الله الرحمن الرحيم ,,
    والصلاة والسلام علي رسوله الامين ,,
    وبعد ,,
    انطلاقا من قناعات راسخة لدي مجموعة ( نقاش فكري ) باهمية الحوار الجاد ,, وتاكيدا علي ان الحقيقة مطلب انساني مبداي ,, والحكمة ضالة المؤمن ,, وتحت شعار ( الحقيقة غايتنا ) ,, يسرنا ان نعلن عن المناظرة الثانية تحت عنوان ( حجية السنة ) ,, بين المتحاورين الاخ /ابي حب الله ,, والاخ عبد الله العقيلي ,, وسيلتنا للحقيقة ,,حوار فكري رفيع ,, ومقارعة للحجة بالحجة ,, وملاقحة للراي بالراي ,, يضبط ذلك كله التزام بادب الحوار الراقي ,, ولغة منضبطة تصوب نحو الفكرة ,, وعقول منفتحة تجادل بالحسني ,,,,,,,,,,,,, تبدا المناظرة يوم الخميس الثامن والعشرين من مارس ,,تمام الساعة السابعة مساء ,,,,,,

    تجدون ادناه الموجهات العامة للحوار :

    1- الإلتزام بأداب الحوار وعدم التنابذ الشخصي .

    2- عدم الخوض في قضايا خارج موضوع المناظرة .

    3- فى حالة الاقتباس يتم ذكر المصادر المعتمد عليها.

    4- لا يجوز لاي من المتحاورين ,, وضع أي روابط لأي منتدى أو جروب أو صفحة اثناء الحوار .

    5- كل مداخلة أقصى ميعاد للرد عليها 48 ساعة وإلا فسيعتبر المناظر منسحب من المناظرة ,, مالم يقدم عذرا مقبولا .

    6- لا يحق لكلا المتناظرين التعليق على بوست التعليقات فهو للمتابعين فقط ,, ليعلقوا على المناظرة.

    7- لكل مناظر مداخلة,, ويليه المناظر الآخر بالرد على مداخلته ,,ثم يتبعها إن شاء بمداخلة له وعلى الاخر بالمثل أن يرد على مداخلة المناظر ويليها بمداخلة له.

    8- يحق للطرفين أن يتفقا أثناء المناظرة على اى شروط اخرى بينهما ,, بشرط موافقة الادارة ,,وعدم الخروج عن موضوع المناظرة.

    9- يقوم بإدارة المناظرة طرف من اعضاء جروب (نقاش فكري) بحيادية ويمكنه أن يترك مكانه فى إدارة المناظرة لغيره ,,ولا يحق للمدير التدخل فى أي مداخلات إلا لتصحيح المسار ,, او اعادة صياغة بعض الافكار بموافقة صاحب الفكرة .

    10- يحق لأي من طرفي المناظرة إنهاءها إن أراد في أي وقت ,,بشرط إعلان ذلك أمام الجميع ,,,ودون ابداء الاسباب ان اراد .

    تنبيهات :

    1) سيتم فتح بوست جديد لتعليقات الاخوة المتابعين .

    2) علي الاخوة المتابعين الالتزام بعدم التعليق في بوست المناظرة .

    3) ادارة الموقع هي المسؤولة عن ادارة المناظرة بكل الحياد التنظيمي .

    4 ) يدير المناظرة ابوذر الباقر ,, يعاونه الاستاذ /علاء الدين ,, والاستاذ الجاسر
    ---------------

    وأقول أنا أبو حب الله :
    سأقوم الآن بعرض وترقيم مداخلاتي في المناظرة وما جاء فيها - وقد أجمع المداخلات القصيرة إلى بعضها البعض - ...
    مع استبعاد أي كلام جانبي ليس في أصل المناظرة .. وسأنقل مداخلات منكر السنة بأكملها لتهافتها وقلة طولها مقارنة بإجاباتي ..
    < وذلك بعكس الملحد هشام آدم الذي كانت إجاباته تقارب في الطول إجاباتي ولذلك اختزلتها واكتفيت باقتباساتها >
    ويمكن الرجوع إلى أصل مداخلاتي ومداخلاته من الرابط التالي :
    http://www.facebook.com/groups/36973..._comment_reply

    وقد بدأت المناظرة رسميا 28 مارس 2013 :
    وانسحب منكر السنة بعد مضي أسبوع على آخر مشاركة لي وعدم رده على أسئلتي مساء 12 إبريل ..
    وكانت آخر مداخلاتي 14 إبريل للتعقيب النهائي على المناظرة ..
    أدعو الله تعالى أن يستفيد كل باحث عن الحق بحق مما سيقرأه .. وأن يفيق الغارقون في أضحوكة إنكار السنة بالكلية ..
    مع العلم بأن منكر السنة الذي حاورته :
    كان أضعف من المستوى الذي توقعته بكثير .. حيث انسحب كبير منكري السنة عندهم ليترك الصغار ..
    < هناك ملحد آخر تراجع عن مناظرتي عندما اطلع على مناظرتي مع هشام آدم !!.. أعتقد أن الوجه الحقيقي للفيس بوك يظهر مع المناظرات >
    وعليه :
    فحاولت جاهدا أن أصنع شيئا مفيدا من هذه المناظرة : بالتنوع في ذكر الأدلة وإبراز الحجة والمنطق فيها ..
    والتوسع في بعض الردود لتشمل ما لم يتطرق إليه الطرف الآخر الذي من كثرة إخفاقاته وتبلدات ردوده :
    ظن بعض المراقبين للحوار أني اتفقت معه على هذه التمثيلية مسبقا لصالح أهل السنة !


    كما أعتذر عن أي تقصير في التنسيق واكتظاظ الكتابة في النقل - هكذا هو الفيسبوك ..
    وقد قمت بتصحيح بعض الأخطاء الكتابية لي .. وسأنوه لأصحاب بعض المداخلات وتلوينها لتمييزها ..
    بالتوفيق ...
    ---------------

    1...
    عبد الدائم نوري :
    ننوه الى ان الزمن بين المداخلة والمداخلة كحد اقصى هو اسبوع ...
    ----

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي عبد الدائم .. وشاكر لكم مجهوداتكم ..
    وأهلا بالأستاذ عبد الله ..
    ----

    عبدالدائم نوري :
    مشكور الاستاذ والباش مهندس ابوحب الله..وعلى حضورك المبكر برغم مشغولياتك الكثيرة..ونسبة لتاخر حضور الاستاد عبدالله العقيلي ..ستكون المداخلة الاولى للباش مهندس ابوحب الله فاليتفضل مشكورا
    ----

    حسنا أخي عبد الدائم .. وليأخذ الأستاذ عبد الله وقته .. فكلنا ذو مشاغل .. وأما ما أود البدء به : فهو أن يخبرني ويحدد لي الأستاذ عبد الله : من أي فرقة من فرق منكري السنة هو ؟؟.. ### أولا ### هل هو ممن يقولون بنفي السنة نهائيا وأن الله تعالى لم يوحي للنبي إلا بالقرآن فقط : وأن القرآن لا يحتاج لأي شيء معه ؟؟.. ### ثانيا ### أم هو ممن يثبتون سنة للنبي ولكنه ضد تدوينها لإلزاام المسلمين بها .. فهي عنده لا تتعدى واحدة من اثنتين : إما سنة متواترة قولية في المسلمين .. أو متواترة فعلية في المسلمين ؟؟.. ### ثالثا ### أم هو من الذين يثبتون تدوين السنة وأحاديث النبي : ولكنه يُحل نفسه وغيره من المسلمين بأخذ أي شيء منها : إلا ما وافق العقل والمنطق حتى لو نفى حديثا هو من أصح الأحاديث : أو أخذ بحديث هو من أضعف الأحاديث أو كان موضوعا ؟؟.. فهذه ثلاثة اختيارات أرى - وحسب خبرتي - أنها تشمل أصناف منكري السنة .. فهذا عندي هو نقاش هاديء وعقلاني في أصل حجية السنة : بدلا من تحويل النقاش إلى عرض شبهات أحاديث بالعشرات واقتصاري على الرد عليها بإذن الله .. فنعم : لا مانع لدي من ذلك - أي الإجابة على شبهات الكثير من الأحاديث - ولكن : بعد أن نكون قد تناولنا أصل المنهج أولا عندك وعندي : ثم نتناول فروعه .. بالتوفيق .. انتهيت
    --------

    2...
    عبد الله العقيلي :
    السلام عليكم وبعد
    أنا ممن يكتفون بكتاب الله سبحانه وتعالى كمصدر تشريعي لأن الحكم لله وحده والكتاب كافي ليحكم بيننا في اختلفنا فيه (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ) البقرة 213
    ولقول الله (وَنزلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ) النحل 89

    أنا لا أجد أن الله أو رسوله قد ألزمنا بشيء مما في الروايات المنسوبة إليه فالله لم يأمرنا باتباع الرواة والرسول لم يأمر بأن تكتب الأحاديث وتبلغ على أنها شريعة إلهية وإلا لما جاءتنا مفرقة في كتب عديدة بأسماء مؤلفيها وجامعيها ولكانت كلها في كتاب واحد كما القرآن كما أنها لو كانت من الشريعة لحفظها الله كما حفظ القرآن ولما اضطر العلماء لتنقيحها ودراسة متونها وأسانيدها ولما وجدنا اختلاف في تصحيحها وتضعيفها.
    قال تعالى (اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴿3﴾) فالله لم يأمرنا باتباع البخاري أو مسلم أو غيره من الرواة.
    انتهى

    ----

    أهلا بالأستاذ عبد الله ... وأرى أنه وحسب كلامك : أنك تتبع الصنف الأول الذي يرى الاكتفاء فقط بالقرآن : وأنه لا يوجد شيء اسمه سنة أصلا دلنا عليه الله ورسوله .. فإذا كان ما أقوله صحيحا : فأرجو تأكيد ذلك : ثم الإجابة على السؤال التالي : هل ترى أن القرآن الكريم قد أتى بـ (((( تفصيل )))) كل شيء فعلا يحتاجه المسلم في دينه بدون الحاجة لشرح أحد ولا تفصيل المجمل إلخ إلخ إلخ ؟؟ انتهيت
    ----

    عبد الله العقيلي :
    نعم أنا من الصنف الأول والله يقول أن الكتاب فه تبيان لكل شيء فهو الذي قال ذلك وليس أنا انتهى
    ----

    حسنا أستاذ عبد الله .. بالنسبة لقولك أن الله تعالى هو الذي قال هذا - أي أن القرآن فيه تبيان لكل شيء - فهو مجمل يحتاج لتفصيل من القرآن نفسه .. وآيات القرآن تضافر بعضها البعض .. وعليه .. فلو كان القرآن بالفعل فيه تبيان لكل شيء : فلماذا يقول الله تعالى في سورة النحل آية 44 لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم : " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون " .. والمعنى صريح وهو أن هناك تبيان شارح من النبي لما في القرآن ومفصل لما أجمل فيه .. وأرى أن أمثلة ذلك من القرآن نفسه كثيرة جدا .. سأذكر لك بعضها : ويمكنك أن تعلق عليها بالنفي أو الإثبات .. مثلا الصلاة .. لم يأت في القرآن عدد الصلوات في اليوم والليلة : ولا عدد ركعات كل صلاة .. ولا ترتيب السجود والركوع والقيام .. ولا ماذا يقال في كل حالة منها .. وما الذي يبطل الصلاة .. وما الذي يفعله من نسى شيئا في الصلاة أو نسي هو في أي ركعة ؟؟ إلخ .. وما هو النداء للصلاة من يوم الجمعة ؟؟.. وهل له صيغة معينة ؟؟.. وكذلك الزكاة .. لم يتحدد نصابها : ولا أنواعها بالنسبة للمال - الذهب والفضة - أو الزروع والثمار أو الأنعام إلخ .. وكذلك الصوم .. حالاته .. وما يفسده .. وكفارته إلخ .. وكذلك العمرة والحج وتفاصيلهما وتنقيتهما مما كان يشوبهما من أفعال الجاهلية .. أحكام مياه الوضوء : ومتى يحكم على الماء أنه طاهر أو نجس ؟.. وفي البيوع التي أباحها الله تعالى : هل كل البيوع صالحة ومقبولة في الدين ؟؟.. أم أن هناك بيوع لا يرضاها الله ورسوله ؟؟.. وكذلك حالات الربا .. والقروض .. والنكاح .. وشروطه .. ومبطلاته .. انتهيت ..
    ----

    عبد الله العقيلي :
    بالنسبة للآية (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ) فالتبيين ليس تفصيل لشيء لم يتم تفصيله في القرآن وإنما التبيين هو الإظهار عكس الكتمان (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) آل عمران فالتبيين كما في الآية هو إظهار الكتاب وليس تفصيل ما لم يتم تفصيله فيه وأيضا الآية (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ) البقرة 159
    هناالتبيين موجود في نفس الكتاب وليس خارجه

    ---------

    3...
    جميل يا أستاذ عبد الله .. إذن يتبقى أن تذكر لنا أين هي التفاصيل التي ذكرتها لك في مداخلتي السابقة : في القرآن فقط .. انتهيت
    ----

    عبد الله العقيلي :
    لا يمكن تبيين كل الشعائر والعبادات في تعليق أو تعليقين ثم إن موضوع المناظرة هوحجية السنة وليس توضيح الشرائع من القرآن لكن كمثال أقول أن الصوم موجود في القرآن (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم) (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه...) (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر) والصلاة (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين) (أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل) انتهى
    ----

    أما بخصوص تعليق أو تعليقين : فخذ وقتك كله أستاذ عبد الله .. وأنا معك للنهاية إن شاء الله .. حتى لو ستستغرق الكتابة منك أياما : فلا بأس .. فلسنا في عجلة من أمرنا .. والأمر دين .. وهو أهم شيء في حياة المسلم .. وعليه : فبالنسبة للصيام : ماذا على الذي أفطر أو جامع متعمدا في رمضان ؟ نريد الإجابة من القرآن فقط .. وأما بالنسبة لسائر الأشياء الأخرى : فنريد أن نعرف عدد الصلوات من القرآن فقط ؟.. وعدد ركعات كل صلاة من القرآن فقط ؟؟.. وشرط طهارة ماء الوضوء من القرآن فقط ؟؟.. ولن أزيد عليك .. ولن نتطرق لأكثر من ذلك حتى لا تتعب .. فأنا أصلا لم أذكر لك إلا أقل القليل في فقه حياة المسلمين : بل ولم أذكر لك تفاصيل المواريث ومسائل العول إلخ .. وتأكد تماما أن كل هذا هو في أصل ثبوت حجية السنة من عدمها .. لأن السنة هي الطريقة .. سواء كانت قول النبي أو فعله أو تقريره .. وأهل السنة يؤمنون بأنه لا يصح الدين إلا بها : وذكرت لك بعض المجمل من القرآن الذي يحتاج لتبيانها : فأنكرت أنت علي ذلك .. واخترت معنى آخر للتبيان : وعليه : وجب أن تدلل على كلامك بعدم احتياج القرآن بالفعل لغيره لتبيان ما فيه مثل ما ذكرته لك .. بالتوفيق .. انتهيت ..
    ----

    عبد الله العقيلي :
    يا أبو حب أنا ملتزم بموضوع المناظرة وهو حجية السنة ولا أريد الخروج عنه فهل من العدل أن تطالبني بتبيين كم هائل من الشعائر التعبدية في منشور واحد؟؟؟؟ إن كل شعيرة قد تحتاج منشور لوحدها وأنا لم أقصر معك وأتيتك بمثال جيد على استنباط الشعائر من القرآن وهذا يكفي ... انتهى
    ----

    موضوع المناظرة أستاذ عبد الله هو عن السنة النبوية : إثباتها وحجيتها : حيث أرى أنا إثباتها وحجيتها لأنه ((((( يستحيل ))))) الاعتماد على القرآن وحده في مجمله وعامه .. وترى أنت عدم ثبوتها ولا حجيتها ولا الحاجة إليها أصلا لأن القرآن قد تكفل بتبيان (( كل شيء )) بالفعل .. فهذا كان كلامي وكلامك .. وهما متناقضان تماما كما ترى .. والسبيل الوحيد لتأكيد زعم كل منا : هو (((( التدليل )))) على كلامه بالأدلة العملية من القرآن .. وأنا لم أكثر عليك .. بل هناك عشرات الأشياء التي لم أذكرها لك بدون أدنى مبالغة .. كان يمكنني أن أسألك عن رأي القرآن في المسلمين الذين يأكلون السمك ميتا : رغم النهي الصريح في القرآن عن أكل الميتة بغير تزكية !!.. وكان يمكنني أن أسألك عن حالة من المواريث عندما يموت الميت عن 3 بنات ووالدين وزوجة ؟.. أو ماتت عن زوج وأختين ؟.. كيف تكون القسمة من القرآن فقط ؟.. لم أسألك عن كل هذا .. وإنما تنازلت معك على أربعة أسئلة أقل من أصابع اليد الواحدة !!.. على العموم .. يمكننا اختزالهم من جديد في سؤالين عن أهم ما يحتك به المسلم في يومه وليلته وهي الصلاة .. والتي أخبر الله تعالى عنها أنها كتابا موقوتا .. فيكون السؤال لك أستاذ عبد الله هو : ما هو عدد الصلوات في اليوم والليلة من القرآن فقط ؟؟.. وما هو عدد ركعات كل صلاة من القرآن فقط ؟؟.. ولن أخوض معك لا في كيفيتها ولا ما يقال فيها .. فقط أجبني لأنك لو سألتني أي سؤال مماثل لأجبتك ولن أتهرب بطرق مكشوفة .. ويمكن لإدارة المناظرة أن تحكم بيننا فيما إذا كان سؤالي هو خارج عن موضوع المناظرة أم لا ؟؟.. فعلمنا من علمك القرآني .. انتهيت
    ----

    عبد الدائم نوري :
    رايي كمدير مؤقت للمناظرة في السؤال المطروح من قبل الاستاذ ابوحب الله كالاتي:
    من حجج الاستاذ عبدالله على انكاره السنة ان القران وحده كاف للمسلم في كل شيء..لانه بين كل شيء ولم يحوج المسلم لاي بيان اخر...والافضل حسب رايي تاكيد هذا الادعاء باعظم شعيرة تحدث عنها القران وهي الصلاة كمثال لبيان القران الكافي ...كنت اتوقع ان يشرح الاستاذ عبدالله كيفية الصلاة من القران وحده كمثال توضيحي للدعوى التي ادعاها..ولهذا استغربت من رفضه ان يجيب على اسئلة محاوره الايضاحيه بحجة ان المناظرة عن حجية السنة...فمن ضمن حجج حجية السنة ان القران وحده غير كاف ويحتاج الى السنة لبيان مجمله...فالسؤال في اعتقادي من صلب المناظرة..
    ولكم ودي

    ----

    عبد الله العقيلي :
    جيد سأجيبك عن السؤال حول الصلاة:
    أوقات الصلاة (أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل) يعني الفجر والمغرب طرفي النهار والعشاء زلفا من الليل وطرفا النهار هما وقتي التداخل بين الليل والنهار (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ) (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر) فطرف النهار الثاني يبدأ من دلوك الشمس وهو عند غروبها أي عنما ترى حافتها مع الأرض فتبدو كأنها قد دلكت وعلماء السنة يقولون أن الدلوك هو الزوال فلا أدري ما الذي جعلهم يصرفون الزوال "الغروب" إلى الزوال عن كبد السماء!!!!!!!! إلا التحريف كما فعل أهل الكتاب ... وهذا اقتباس من تفسير البغوي حسب المرجع "الموقع الإلكتروني إسلا ويب":
    "[ ص: 114 ] ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ( 78 ) )

    قوله : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس ) اختلفوا في الدلوك : روي عن عبد الله بن مسعود أنه قال : الدلوك هو الغروب وهو قول إبراهيم النخعي ومقاتل بن حيان والضحاك والسدي .

    وقال ابن عباس : وابن عمر وجابر : هو زوال الشمس وهو قول عطاء وقتادة ومجاهد والحسن وأكثر التابعين .

    ومعنى اللفظ يجمعهما لأن أصل الدلوك الميل والشمس تميل إذا زالت وغربت .

    والحمل على الزوال أولى القولين لكثرة القائلين به ولأنا إذا حملناه عليه كانت الآية جامعة لمواقيت الصلاة كلها " فدلوك الشمس " : يتناول صلاة الظهر والعصر و " إلى غسق الليل " : يتناول المغرب والعشاء و " قرآن الفجر " : هو صلاة الصبح . " المرجع :

    http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=973

    أنظر إلى تحريف المفسر الخبيث للمعنى عندما صرف الزوال ومعناه زوال الشمس أي غروبها إلى الميل في وقت الظهر!!!
    فالدلوك يكون عند الغروب وبالتالي الصلوات ثلاث فجر ومغرب وعشاء.
    أما عن صلاتي الظهر والعصر فأنا أستعجب كيف تكون صلاة الظهر واجبة وقد قال الله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ۚ) فأنا أسأل أين هو ذكر صلاة الظهر هنا؟؟؟ ألم يذكر صلاة الفجر والعشاء؟؟ لماذا لم يقل حين تضعون ثيابكم من الظهيرة قبل صلاة الظهر أوبعد صلاة الظهر؟؟؟ هل علينا أن نضع ثيابنا قبل الصلاة أم بعدها؟؟؟
    بالتأكيد هو لم يذكر الصلاة لعدم فرضها أساسا فالظهر وقت راحة وليس وقت صلاة (إن لك في النهار سبحا طويلا).
    تم توضيح أوقات الصلاة.

    بالنسبة لعدد الركعات في كل صلاة فالله لم يحدد لنا عدد معين في كل صلاة فيجوز لك أن تصلي ما شئت من الركعات ... يمكنك أن تصلي واحدة في كل صلاة أو اثنين أو ثلاث كما تشاء ... فهل كون الصحابة أو النبي صلوا الفجر اثنين يفرض علينا أن نصلي نفس عدد ركعاتهم؟؟؟ الله لم يقل لنا صلوا كما كان الرسول يصلي فهل إذا صلى النبي التراويح علينا نحن أن نصليها؟؟؟ وهل إذا صلى النبي التراويح 23 ركعة وجب علينا أن نصليها بنفس عدد الركعات؟؟ ولماذا؟؟؟
    انتهيت
    ------------

    4...
    بسم الله الرحمن الرحيم .. وقبل البدء بالتعليق على أوقات الصلاة وعدد الركعات من القرآن فقط والتي أوردها الأخ عبد الله .. أود الإشارة إلى بعض الأخطاء التي وقع فيها أولا .. ومنها .. 1 - وضع رابط خارجي وكان يمكنه أن يكتفي بذكره فقط كما اقتضت شروط المناظرة .. وبقدر عدم أهمية ذلك هذه المرة : إلا أني أخشى أن يتطور الأمر بعد ذلك بوضع روابط تشتت سير الموضوع كبعض روابط كتاب منكري السنة ومواضيعهم .. فوجب التنبيه .. 2 - من العجيب أن يؤكد لنا الأستاذ عبد الله في نهاية مداخلته عن أن الله لم يقل لنا صلوا كما كان الرسول يصلي : في حين نسي قول الله تعالى : " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة : لمن كان يرجو الله واليوم الآخر " !!.. فإذا كان الأستاذ عبد الله والذين معه لا يرجون الله واليوم الآخر : فهذه مشكلتهم هم لا نحن .. فإنما يرجو المسلمون الحقيقيون الله واليوم الآخر .. 3 - وإذا كانت النقطة السابقة عجيبة : فالأعجب هو إقرار الأستاذ عبد الله في نهاية مشاركته أيضا أن النبي وصحابته صلوا الفجر ركعتين !!.. رغم أنه لا شيء يلزم الأستاذ عبد الله بذكر ذلك أصلا وهو المنكر للسنة !!!.. ومثلها كذلك ذكره لصلاة التراويح !!!.. ثم يسأل لو أننا عرفنا أن الرسول وصحابته فعلوا ذلك : فلماذا علينا اتباعهم فيه ؟؟.. (( لماذا ؟ )) !!!!.. وصدق الله العظيم القائل في قرآنه في سورة النور 63 : " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " !!!.. والآن .. أبدأ في التعليق على كلام الأستاذ عبد الله .. ### أولا ### أما بالنسبة لعدد الصلوات في اليوم والليلة : فيكفيني إظهار ((( شذوذ ))) هذه الفئة المسماة بالقرآنيين عن سائر ملة الإسلام !!.. إذ يدعون أن الصلوات المفروضة 3 وليست خمسة : وهو ما لم يقل به أحد من قبل !!!.. وأتحدى الأستاذ عبد الله أن يأتيني بما يثبت ذلك من أي مصدر يشاء : أن رسول الله وصحابته والمسلمين الأوائل كانوا يصلون 3 صلوات وليست 5 !!!.. أتحداه أن يأتيني بأي مصدر يثبت ذلك : أشخاصا معدودين - ولو شخص واحد قديما - أو جماعات أو بلدان : وإلى اليوم !!!.. فإذا لم يستطع : علمنا وعلم هو أمام نفسه أن الله تعالى لم يكن ليجمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة طيلة 1400 سنة !!.. وفي هذه النقطة بالذات : فأنا وعلى عكسه : لدي دليل تاريخي للاستئناس على وجود صلاة الظهر التي أنكرها الأستاذ عبد الله : ومن سنة 15 - 16 هجرية .. أي بعد 4 أو 5 سنوات فقط من موت النبي !!.. وهو ما وقع من بطريرك القدس صفرنيوس عندما أذن لصلاة الظهر وخليفة المسلمين عمر بن الخطاب عنده رضي الله عنه : فدعاه للصلاة في كنيسة القيامة فرفض .. والحادثة شهيرة وذكرت في مراجع ومؤرخين أجانب مثلما فعل المؤرخ أيتيخيوس .. وجمعها ستيفن رونسيمان حديثا Steven Runciman, A History of the Crusades, vol. 1 The First Crusade (Cambridge: Cambridge University Press, 1987), p 3-4 فالسؤال الجدير بالذكر هنا هو : إذا كان النبي محمد والمسلمون في صدر الإسلام لم يصلوا إلا 3 صلوات كما يزعم منكرو السنة : فأين وكيف ومتى تغير ذلك إلى ما عليه ((( كل ))) أمة الإسلام طوال تاريخها وإلى اليوم ؟!!.. كيف لم يُسجل ذلك (( التحريف )) ولم يُدون ذلك التغيير الجذري الهام في أمة كبيرة كأمة الإسلام ؟!!.. وكيف ينتقل التغيير من الأسهل ( وهو 3 صلوات وغير محددة بعدد ركعات بل يكفي فيها ركعة واحدة ) إلى الأصعب ( وهو 5 صلوات ومحددة بعدد معين من الركعات ) ؟!!.. أوليست هذه كلها أسئلة منطقية يجب أن يسألها كل ذي عقل ؟!!.. وخصوصا أن منهجكم الشاذ في الصلاة لم تقل به أي فرقة حتى من الفرق الكثيرة التي شذت عن الإسلام قديما ولا حديثا !!..
    ------------

    5...
    ### ثانيا ### عند استشهادك بتفسير البغوي : ووصفت الرجل بـ ( الخبيث ) للأسف : رغم أن ما فعله من ذكر الرأي والرأي المخالف هو من أمانة العلم : فلو صح استشهادك به : فلماذا لم تنقل لنا خبر أي صحابي في أي تفسير كان يقول أن الصلوات 3 وليست 5 ؟!!.. أيضا لماذا لم تستشهد بمعاجم اللغة العربية - ولن أقول التفاسير - لماذا لم تنقل لنا قولهم في معنى كلمة الزوال ومعنى كلمة الدلوك ؟!.. أم تراهم خبيثين هم أيضا ؟ ### ثالثا ### في ذكرك لآيات الاستئذان .. فالأصل في السياق هو الحديث عن الاستئذان وليس الغرض منه ذكر أوقات الصلاة !!.. وعليه فالمذكور هو " وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة " ولم يحدد في ذلك وقتا معينا لاختلافه من شخص لآخر ومن جو لآخر مثل البيئة الصحراوية وشدة حرارتها التي قد تستمر من الصباح لقرب العصر ### رابعا ### جاء التعبير عن الصلاة في القرآن بأشياء منها التسبيح ومنها القرآن .. يقول عز وجل : " وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن أناء الليل فسبح وأطراف النهار " وهذه قد شملت جميع أوقات الصلاة حتى النوافل منها ### خامسا ### أما بالنسبة لقولك أنه لم يرد عدد محدد لركعات كل صلاة : فأول ما أعجب له : هو وصفك لها مثلنا أنها - ركعات - : في حين قرأت لك في شريط التعليق على المناظرة أنه ليس في صلاتك ركوع أصلا !!!!!.. وإنما قيام وسجود فقط ! وكفى بها علامة ضلالة وبدعة وكذب والعياذ بالله إذ يقول عز وجل في سورة الحج 77 : " يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا " ويقول في سورة المرسلات 47- 48 " ويل يومئذ للمكذبين .. وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون " !!.. فعلام تسميها ركعات إذا كنت لا تركع فيها ؟!.. عجيب !!.. وأما الغريب حقا وصدقا : فكيف تدعي أنها غير محددة في العدد : والله تعالى يبيح القصر في الصلاة في السفر والخوف كما في سورة النساء 101 : " وإذا ضربتم في الأرض : فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا " ### خامسا ### وهو آخر ما أختم به مداخلتي هذه : وهو أنه لو أن الأمر بهذا الوضوح والظهور الذي تدعيه : فلماذا يتضارب فيه منكرو السنة أنفسهم في تحديد عدد الصلوات وما هيتها وعدد ركعاتها (هناك من لا يرى أن هناك صلاة مغرب ولا ظهر : وأنت لا ترى أن هناك ظهر ولا عصر ! ومن منكري السنة من يحاول إثبات عدد ركعات الصلوات كما هو معروف من حساب الآيات والحروف إلخ إلخ) فهل دين الله تعالى وقرآنه هو بذلك العمى حتى تتضاربون في أخص خصائصه مثل الصلاة ؟!!!.. انتهيت ..
    ----

    عبد الله العقيلي :
    بالنسبة لأن الرسول أسوة حسنة فهو أسوة لنا فيما بلغنا عنه في القرآن أما الروايات فهي ظنية واتخاذ الرسول أسوة يكون كاتخاذ إبراهيم أسوة (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ...) قال أن لنا أسوة حسنة فيه إذ قال لقومه إننا براء مما تعبدون من دون الله فهل لدينا كتب حديث عن إبراهيم عليه السلام نأتسي عن طريقها به؟؟؟؟؟ بل نأتسي بما بلغنا عنه في القرآن مما رضيه الله.
    بالنسبة لقولك أنني أقررت أن النبي صلى الفجر اثنين فأنا لم أقر بذلك لكني كنت أفترض بمعنى إذا كان الرسول صلى ركعتين في الفجر فهذا لا يعني أنه يجب علينا أنا نصلي مثله للأبد.

    *أولا: أنا لم أقل أن الرسول صلى ثلاث وإنما قلت أن المفروض علينا هو ثلاث فلا تستشهد علي بالتاريخ فقد قلت لك سابقا أنني لا أتخذ التاريخ كمرجع تشريعي أما أنت فإن أردت أن تتخذ المئات من المراجع التشريعية فهذا يعدو لك انت فلا تفرضه علي لأني لا أعترف بغير حكم الله ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلئك هم الكافرون ... اما استشهادك بأقوال بعض المؤرخين فلا يساوي عندي جناح بعوضة وليس عندي بدليل قاطع.
    أما قولك أنه لا يمكن أن تكون أمة محمد على ضلالة طيلة 1400 سنة فهذا خطأ عظيم لأنهم في النهاية بشر فكما أن المسيحيين اليوم ضالين فكذلك أمة محمد يجوز أن تضل (إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون) وهذه الأمة تتبع الروايات الظنية (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون).

    *ثانيا: هل تريدني أن أبحث لك عن معنى كلمة زوال في المعاجم مع أنك لو سألت أحد أطفال الروضة لقال لك معناها؟!!!!!! عجيــــــــب!!!

    *ثالثا: الله قال أن وقت الظهيرة هو وقت راحة فكيف سيصلي الناس وهم نائمون؟؟؟؟؟؟؟ متى يبدأ وقت الصلاة ومتى ينتهي إذا كان الوقت في الأصل وقت راحة؟؟

    *رابعا: قولك أن الصلاة تأتي بلفظ التسبيح كلام لا دليل لك عليه فالتسبيح شيء والصلاة شيء آخر.
    بالنسبة للركوع فهو عندي يكون قبل السجود مباشرة فأخر راكعا على ركبتي لأسجد مباشرة (وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب) فالركوع عندي يكون بالخرور للأرض وليس مجرد انحناء.
    أما بالنسبة للقصر فالقصر هو قصر الخشوع في الصلاة بدليل وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ) فقال "إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا" فالخوف من الكافرين أثناء الصلاة يقلل من الخشوع لذلك أجاز الله أن نقصر من خشوع الصلاة في تلك الحالة.

    *خامسا: بالنسبة لتضارب أقوال القرآنيين فالسنة كذلك متضاربين ومنقسمين على مذاهب فقهية عديدة والناس تجتهد فمنها من يصيب ومنها من يخطئ.

    ----

    ما زال سؤالي قائما ولم تجبني عليه:
    لماذا لم يأمر الرسول بكتابة الأحاديث وتبليغها على أنها مصدر تشريعي؟؟ وإلا لماذا هي مفرقة على كتب عديدة كل كتاب جمعه شخص مختلف؟
    وكيف كان الناس يعبدن الله قبل أن يجمع البخاري كتابه؟؟ هل أمر الله أو الرسول البخاري بجمع الأحاديث؟؟ هل البخاري أكثر حرصا من الرسول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    انتهيت ..

    ----

    عبد الدائم نوري :
    تنبيه ادارري :
    ارجوا مراجعة شروط المناظرة فهي تمنع التجريح الشخصي وقد ورد في مداخلتك عدة الفاظ تجريحية في حق محاورك ..افتريت علي ورميه بالكذب ..
    راجعت مداخلتك وجدتك قلت فيها (فهل كون الصحابة أو النبي صلوا الفجر اثنين يفرض علينا أن نصلي نفس عدد ركعاتهم؟؟؟)..فانت هنا اثبت ان النبي والصحابة صلوا الفجر ركعتين ..ثم في ردك علي ابي حب الله قلت (النسبة لافترائك علي أنني أقررت أن النبي صلى الفجر اثنين فأنا لم أقر بذلك لكني قلت ((((لو))))) كان النبي صلى اثنين لضرب مثل فقط فلا تفتري علي الكذب وكن موضوعيا في نقاشك)
    فكلمة لو لم ترد في مداخلتك الاولى ..
    وعليه نرجوا منك ان تبعد عن الالفاظ الجارحة في الحوار
    مع فائق احترامي

    ----

    عبد الله العقيلي :
    أنا قلت كون الرسول كضرب مثل وليس إقرار مني بأنه صلى ركعتين
    ----

    عبد الدائم نوري :
    اين كلمة لو ؟ فهل يحق لمحاورك ان يتهمك بالكذب ؟
    وليس فيها مايشير انك تضرب مثلا ,,فمن الطبيعي ان يفهم محاورك ان هذا اقرار منك بثبوتها ..
    عليه نرجوا منك ان تلتزم بشروط الحوار وتبعد عن التجريح

    ----

    عبد الله العقيلي :
    طيب أنا حأعدل المداخلة
    تم التعديل

    -----------

    6...
    ### أولا ### بالنسبة لدقة الألفاظ أستاذ عبد الله : فأرجو منك توخي الحذر والاهتمام التام : فهذه مناظرة يتعلق بها دين المرء من جنة أو نار .. فلا أنت قلت ( لو ) كان النبي يصلي الفجر ركعتين .. ولا أنت أيضا عن صلاتك نوهت بشيء عن وجود ( ركوع ) فيها : إلا لما أحرجتك باستنكاري لكلامك .. وللعلم : المؤمن مطالب بالظاهر من كلام الناس .. ### ثانيا ### احتجاجي عليك بما دونه التاريخ من أذان الظهر بعد سنوات اليد الواحدة أو أقل من موت النبي : وبين العشرات من صحابته الذين أثنى الله تعالى عليهم في كتابه ورضي عنهم : وإثبات المراجع الأجنبية نفسها لذلك : ثم استنكارك أنت له : فهو شيء ليس بجديد على منكري السنة .. لأنهم يتنكرون للشمس لو رأوها وخالفت مذهبهم .. ورفضك له من غير سبب : يوقعك في مأزق إنساني كبير !!.. لأن الأمم تواريخ !!.. ومن العبث أن ينفي الإنسان كل ما سبقه بحجة أنه ( لم يحضر عهدهم ) كما قال الأستاذ عبد الله في رابط التعليقات !!.. فهذا هو مبدأ التشكيك في كل شيء .. وهو أحد مذاهب الضياع والهروب من الواقع !!.. والأمر يخرج عن شبهة تدوين الأمم المنتصرة للتاريخ إلخ : إلى تفاصيل لا علاقة لها بكل ذلك !!.. بل هي من اعترافات مؤرخين وبطاركة غير مسلمين !!.. ولا أعلم عاقلا في هذا العالم يرفض الاحتجاج بالتاريخ بإطلاق : اللهم إلا إذا كان انتقائيا مثل منكري السنة : يأخذون منه ما يريدون : ويرفضون منه ما يريدون .. وسنرى كل ذلك فيما بعد .. وأما المفارقة التي تستحق الوقوف عندها بخصوص هذا الصنف من منكري السنة : هو أنهم بذلك يصير أكثر آيات القرآن التي تتحدث عن وقائع للنبي والمسلمين هي مقتطعة وغير مفهومة المناسبة ولا السياق !!.. فلا عجب ألا نجد منهم أحد أبدا فكر مجرد تفكير في أن يمتع المسلمين باجتهاده في تفسير القرآن ولو من باب فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون !! ### ثالثا ### إليك هذه المعلومات على الهامش عن معاني بعض الكلمات .. الركوع : هو الانحناء .. سواء مست الركبة الأرض أم لا .. وطالما يحتمل الأمر معنيين : بل أحدهما هو الأشهر عند المسلمين وهو الانحناء بدون مس الركبة للأرض : كان عليك تبيان ذلك .. ولكنك لم تفعل في رابط التعليقات ### رابعا ### أما الزوال - وهو الذي يعرفه كل طفل صغير كما قلت وأنه هو الغروب ! - : فتجد في المعاجم وبكل وضوح : هو زوال الشمس عن كبد السماء .. وهو من وقت صلاة الظهر إلى ما بعدها (وذلك لأن الشمس في وقت الظهر تتوسط كبد السماء وتكون عمودية على الأشياء كأقوى ما تكون ويكون ظل كل شيء تحته) .. وقد جاء في المعاجم : زاره بعد الزوال أي : بعد الظهر : وقت ميل الشمس عن وسط السماء !!.. فإن كان لديك أي معجم لغة عربية يقول غير هذا عن الزوال فأرجو إعلامي به !!.. أو لو لديك أي طفل صغير يقول غير هذا أيضا : فيشرفنا أن نتعرف عليه : ونتعرف من أي مستقى يستقي معاني لغته العربية !!.. وبالمناسبة : معروف أن وقت رمي الجمرات في الحج في أيام التشريق الثلاث : هو من بعد الزوال !!.. والأمة على هذا من 1400 سنة تعرفه أنه من بعد الظهر !!.. فهل أخطأت الأمة في هذا أيضا مثل أخطائها الغريبة في الصلاة ؟؟.. وبغير نكير ؟؟.. وفي موسم التجمع السنوي للمسلمين من أيام النبي وصحابته وعشرات السنوات من بعده وإلى اليوم ؟!!.. عجيب فعلا كل ادعاءات منكري السنة من غير أي دليل !!.. لا تاريخي ولا لغوي ولا غيره !!!.. ### خامسا ### وأما كلمة دلوك الشمس : فهي أعم من كلمة زوالها .. لأنها تشمل الوقت من الزوال وإلى الغروب .. ومن هنا جاء الانقسام في الرأي إلى 3 أقوال فيها : أصحهم الوسط .. فرأي أنها الزوال .. ورأي أنها الغروب .. ورأي أنها من الزوال إلى الغروب وميلها للغروب ويشمل منتصف النهار .. وهذا ما نرتضيه من معنى الآية ..
    -----------

    7...
    ### سادسا ### أما تراجعك عن معنى اتخاذ النبي أسوة : إلى قصر أسوته عما ورد في القرآن فقط : فهو ليس أول تراجعاتك .. فأنت الذي قلت بنفسك """ فهل كون الصحابة أو النبي صلوا الفجر اثنين يفرض علينا أن نصلي نفس عدد ركعاتهم؟؟؟ الله لم يقل لنا صلوا كما كان الرسول يصلي """ أقول : فأنت الذي وضعت المقدمة : فعليك أن تتحمل نتيجتها !!.. والمقدمة هي قولك أننا لو عرفنا أن النبي وصحابته صلوا الفجر ركعتين : هل يلزمنا نحن ذلك ؟؟.. أقول : الآية التي ذكر الله تعالى فيها أسوة النبي لنا : هي أعم حتى من الصلاة نفسها !! وذلك لأنه لم يخصصها بشيء معين : فعلمنا من ذلك أن الأمر فيها عام في كل ما وصلنا عن النبي مما لم يختص به .. وعلى رأسها العبادات بالطبع لأنها توقيفية .. يقول عز وجل : " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر " : وأنت بنفسك الذي ذكرت مسألة صلاته الفجر ركعتين : ثم نفيت عدم متابعته في ذلك بغير أي سبب !!!.. وذلك في مخاصمة صريحة لمقتضى الآية الكريمة : " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم " !!!.. ولا أعلم حتى من أين جئت بهذه الفرضية أنه كان يصلي الفجر ركعتين : إذا كنت لا تعترف أصلا لا بكتب السنة ولا التاريخ إلخ ؟؟.. ### سابعا ### في تبريرك لقصر الصلاة أن المقصود بها هو قصر الخشوع !!!.. أقول : لم أجد في اللغة العربية طولها وعرضها شرقها وغربها تعبير ( قصر الخشوع ) !!!.. حتى عندنا في السنة هناك ما يسمى بـالـ ( تخفيف في الصلاة ) أو ( التجوز في الصلاة ) ولم أرى في أي مكان ولا زمان تعبير ( قصر الخشوع ) هذا !!.. اللهم في زمان منكري السنة الذين لا تنقضي أعاجيبهم وإبداعاتهم التي يتحفون بجديدها الأمة : وكأن الإسلام هو وليد اليوم أو الأمس وليس 1400 عام !!!.. وأما المأخذ الثاني على هذه الحيدة هو أنه لو لم يكن القصر هو في ( عدد ) الركعات : لكان القصر بهذه الصورة عاما في المعنى : يشمل أي شيء يمكن أن يؤلفه مؤلف ويرتضيه !!.. يمكنني مثلا أن أقول أن القصر هنا هو على القيام فقط في الصلاة وترك الركوع والسجود إذا كنت وحدي : أما لو معي أحد مثل حال الحرب فسيحمي ظهري ! فهل لديك أستاذ عبد الله أي اعتراض على هذا التفسير بنفس منهجك ؟؟.. أو يمكنني القول بأن القصر هنا هو على ( حركات ) الصلاة فقط : فيقوم المسلم بأداء الحركات من قيام أو ركوع أو سجود : من غير أن يقرأ فيها قرآنا ولا أي شيء آخر !!.. وهو تفسير مقبول آخر بنفس منهجك !!.. والباب ما زال مفتوحا !!!.. ### ثامنا ### في قولك أنه يمكن أن تكون أمة الإسلام ضالة لمدة 1400 سنة - حتى بزغت شمس إنكار السنة - : فهو يتعارض مع آيات خيرية هذه الأمة وصحابة النبي ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين من المؤمنين !!!!.. يقول عز وجل في سورة النساء 115 : " ومَن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا " فهل تعلم مؤمنا واحدا ((( واحدا فقط ))) طوال 13 قرن من الزمان : قال أن الصلاة هي 3 فقط ؟؟.. فهل بالله عليك تتوقع أن يصدقك عاقل فيما ليس لك عليه دليل واحد : ويكذب أمة إسلامية عاشت بالمليارات طيلة 13 قرن : وقبل نشر الإنجليز لبدعة إنكار السنة في شبه القارة الهندية لتقويض الإسلام والقرآن : مثلها مثل القاديانية ؟؟.. يمكنك البحث والقراءة عن المدعو أحمد خان بهادر (توفي 1897م) والبحث عن ((توصيات)) الوثيقة النهائية لاجتماع المحفل الماسوني العالمي في باريس 1934م (واستمر لمدة 3 أيام) وذلك من الوثائق السرية الفرنسية .. أو : المثقفين العملاء Collaborateurs Intellectuels مِن مركز الأرشيف : إكس إن بروفينس Aix en Provence وهو مِن الوثائق السرية التي أفرجت عنها أجهزة الاستخبارات الفرنسية ونشرت في Editions de Minuit تحت رقم ISBN 9-782912988372 ) .. فإذا لم تستطع الوصول إليها .. أو وصلت إليها ولكن لم تستطع ترجمتها : فاطلب مني ترجمتها وأنا آتيك بها لتعرف أن صناعة إنكار السنة هي إحدى صناعات أعداء الإسلام لا أكثر ولا أقل !!.. فلن نكذب كل ذلك يا أستاذ عبد الله وأنت لم تذكر لنا ولو حتى عالما واحدا ولا لغويا واحدا ولا حتى مسلما واحدا طيلة 13 قرن : قد رأى ما ترون من أن الصلوات 3 وأنه لا تحديد لركعاتها !! فأين هي الأمة الخيرية هنا كما أثبت وجودها الله عز وجل : " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " ؟!!.. - لاحظ أننا صرنا نبحث معك عن أمة كاملة امتدحها الله في كتابه : وأنت عاجز عن ذكر واحد فقط : واحد فقط قال بما تقولون أو حتى عمل به مهما كان مذهبه !! - صرنا نبحث معك عن أي ذكر لواحد فقط من الذين اتبعوا النبي بإحسان ويصلي 3 بغير تحديد لركعات !!!.. " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه " وهنا سؤال منطقي آخر وجب الإشارة إليه وهو :
    -------------

    8...
    في لحظة ما : أو في يوم ما : أو في شهر ما : أو في سنة ما : أو في مجموعة من السنين ما : قام المحرفون - حسب رؤيتكم - باستبدال الثلاث صلوات التي كان عليها النبي والرعيل الأول من الصحابة والتابعين والصالحين : بخمس صلوات : ومعها أعداد لركعات وهيئات لم يكن يعرفها النبي - هكذا حسب زعمك - والسؤال هو : سنفترض أن كل ذلك قد مر مرور الكرام وتم التكتم الشديد عليه من قبل المسلمين - ولا أعلم سببا وجيها لذلك ولكنه فرضا جدلا - : السؤال : لماذا لم يفضح الكفار ذلك على الإسلام والمسلمين : وهو من أهم اتهامات فساد الدين ؟!!.. لماذا لم يسجله الرومان في الشام أو القسطنطينية ؟!!.. لماذا لم يسجله يهود الجزيرة والمتاخمين لها وعلى أطرافها وحتى اليمن جنوبا والهاربين منها إلى أسيا وأفريقيا ؟!!.. لماذا لم يفعل ذلك المنافقون أو المرتدون ؟؟.. لماذا لم يدونه الفرس والمجوس وبقاياهم ؟!!.. وكل أولئك كانت قلوبهم تحترق حقدا وبغضا على الإسلام ويتمنون لو مثل هذه الادلة للطعن فيه ؟!!.. ولأني أعرف أنه ليس لديك أي إجابة منطقية عليه : فيمكن إضافته إلى ما مضى من أسئلة لم تجب عليها ولم تتعرض لها أصلا مثل السؤال لماذا كان التحريف من الأقل الأسهل (3 صلوات) إلى الأكثر والأصعب (5 صلوات) ومن الغير تحديد وهو الأسهل : إلى التحديد بركعتين وثلاث وأربع وهو الأشق ؟!!!.. ### تاسعا ### وهنا وجب التنبيه لمجموعة من التناقضات في كلام الأستاذ عبد الله .. بعضها أشرت إليه من قبل .. ولكن في ذكرها مجتمعة كما ذكرها هو مجتمعة عظة وعبرة !!.. إذ أن الباطل لجلج والحق أبلج !!.. والباطل متردد ومتناقض ومتضارب في أصوله !!.. يقول الأستاذ عبد الله : """ بالنسبة لقولك أنني أقررت أن النبي صلى الفجر اثنين فأنا لم أقر بذلك لكني كنت أفترض بمعنى إذا كان الرسول صلى ركعتين في الفجر فهذا لا يعني أنه يجب علينا أنا نصلي مثله للأبد """ أقول : وهذا منه تناقض مع القرآن نفسه والذي يحث على اتباع النبي في أكثر من موضع كما وضحت .. فكيف يدعي اتباع القرآن من لا يلتزم بما يلزمه القرآن به ؟!!.. هل ذلك إلا الهوى والمزاج في الأخذ أو الترك ؟!!.. ثم يقول بعدها مباشرة """ أولا: أنا لم أقل أن الرسول صلى ثلاث وإنما قلت أن المفروض علينا هو ثلاث """ أقول : ولا أعلم والله كيف يكون المفروض على المسلمين 3 صلوات : ولا يفعله رسول الإسلام ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.. والكلام بصيغة آخرى للتوضيح لمن لم يفهم : الأستاذ عبد الله يقول أنه حتى لو قمنا بتصوير النبي بالفيديو وهو يصلي الظهر أو العصر : فلن يقتنع إلا بفهمه الخاص من القرآن فقط وكما استنبط !!!!.. ولا عبرة عنده لفعل النبي نفسه المبلغ عن الله !!!.. ولذلك قال بعدها مباشرة وفي نفس السياق لمن ينتبه ولكي يغلق هذا الباب تماما : """ فلا تستشهد علي بالتاريخ فقد قلت لك سابقا أنني لا أتخذ التاريخ كمرجع تشريعي أما أنت فإن أردت أن تتخذ المئات من المراجع التشريعية فهذا يعدو لك انت فلا تفرضه علي لأني لا أعترف بغير حكم الله ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلئك هم الكافرون """ أقول : وأنا لم آت له إلا بواقعة معروفة ومدونة في عشرات الكتب الإسلامية وغير الإسلامية : ولا دخل لها بالدين من قريب ولا بعيد - وإلا ما كان ذكرها النصارى أنفسهم - !!!.. ولكن الأمر عند الأستاذ عبد الله : يشبه الأمر عند محمود أبو رية - أحد أشهر منكري السنة الذي صنعه الرافضة والماسون - عندما بلغ كفره بأبي هريرة وعداؤه له إلى أن قال في كتابه شيخ المضيرة أبي هريرة صـ 7 : " ولو أن النبي قد عهد إلى أبي هريرة وحده أن يكون راوية الإسلام للناس كافة : لكنت أول كافر به ولا أبالي " !!!.. فهذا هو ملخص كلام الأستاذ عبد الله عن طعنه في التاريخ !!.. أي أنه لو أثبت النصارى أنفسهم - وهم هنا بينه وبيننا طرف محايد - أن المسلمين الأول كانوا يصلون الظهر : بل لو أثبتوه للنبي نفسه : فلن يغير ذلك من قناعته شيئا : لأن الحكم لله !!!!!!!!!!..
    ------------

    9...
    ### عاشرا ### وأما قول الأستاذ عبد الله : """ خامسا: بالنسبة لتضارب أقوال القرآنيين فالسنة كذلك متضاربين ومنقسمين على مذاهب فقهية عديدة والناس تجتهد فمنها من يصيب ومنها من يخطئ """ أقول : أين إجابة السؤال هنا ؟!!.. وهل يجاب على السؤال بسؤال ؟!!.. بل : وهل يقاس الحق بالباطل ؟!!.. فأهل السنة لم يختلفوا أبدا على أصول الدين من عقائد وعبادات !!!.. فكله واضح لديهم : واختلافهم اختلاف في دقة ألفاظ روايات كما في روايات التشهد مثلا .. وفي روايات أدعية استفتاح الصلاة .. وكلها قد أجازها النبي لأصحابه كما في الأحاديث الصحيحة .. ولكننا لم نعرف أبدا اختلافا بين أهل السنة في عماد الدين الصلاة : هل هي 3 أم 5 ؟!!!!!!!.. وهل هذه الثلاثة هي الفجر والمغرب والعشاء ؟؟.. أم الفجر والعصر والعشاء ؟؟!!.. واختلافا في عدد ركعاتها وهيئاتها : وكأنك تتحدث عن شيء خيالي يقع في كوكب آخر لا يمت لكوكب الأرض الذي فيه المسلمين بصلة !!!.. إذ كيف وأين ومتى ظهرت هذه الاختلافات حسب زعم منكري السنة : لا تملك إجابة حتى من عندهم !!.. وهل في عدد الصلوات وأوقاتها وعدد ركعاتها يقال اجتهاد ومصيب ومخطيء ؟!!!!.. وهي التي وصفها الله بأنها كتابا موقوتا ؟!!!.. ### الأحد عشر ### ويقول الأستاذ عبد الله : """ ما زال سؤالي قائما ولم تجبني عليه : لماذا لم يأمر الرسول بكتابة الأحاديث وتبليغها على أنها مصدر تشريعي؟؟ """ أقول : الأصل في القرآن والسنة هو النقل الشفهي والحفظ في الصدور والسطور معا .. والحفظ والنقل الشفهي مقدم في الأهمية على الكتابة .. يقول عز وجل في سورة العنكبوت : " وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون ** بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون " .. وإلا : فإنه لا يستطيع قراءة القرآن قراءة كاملة صحيحة : إلا من سمعه شفاهة أولا !!.. وإلا لاستوى لديه الم في بداية البقرة : والم في بداية الفيل !!!.. حيث لم يكن القرآن قد تم تشكيله ولا نقطه وقت التدوين والنبي !!!.. وإلى اليوم : هناك من يحفظ القرآن بسنده إلى النبي بأسماء كل جيل !!!.. والخلاصة : الأصل في الحفظ هو الصدور والشفاهة .. وأما التدوين فهو للنشر وللبقاء أمام النوازل مثل مقتل الحفاظ وغير ذلك .. ولندرة مواد الكتابة وقت النبي وفي بلاد العرب : اقتصر التدوين على القرآن فقط غالبا .. وذلك كما في الكتابة على عسب النخيل .. واللخاف وهي الحجارة البيضاء .. وكتوف عظام الحيوانات .. ولأن كتابة القرآن كانت متفرقة ومنجمة حسب النزول .. ربما الآية الواحدة .. أو العدة أيات .. أو السورة : فخشي النبي إن فتح باب تدوين السنة مثلها أن تتداخل مع نصوص القرآن .. ولاسيما وهو لم يتم جمع تدوينه بعد في حياة النبي وإنما في زمن أبي بكر .. وكانت بعض الأخطاء في كتابة بعض الشروحات داخل تدوين القرآن كفيلة بميلاد ما سمي بالقراءات الشاذة لبعض المواضع في القرآن .. ولذلك كله لم يهتم النبي بتدوين الأحاديث لأنه اعتمد على حفظ الصحابة لها كالقرآن .. وكان يكتفي بكتابة بعض الرسائل الخاصة إذا استدعى الأمر أو طلب منه .. ولم يجد غضاضة في تدوين السنة ممن عرف أنه سيقتصر عليها ولن يخلطها فيما معه من كتابات القرآن .. وذلك مثل صحيفة عبد الله بن عمرو بن العاص الشهيرة .. يقول رضي الله عنه : " كنت أكتب كل شىءٍ أسمعه مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أريد حفظه .. فنهتني قريش وقالوا : أتكتب كل شىءٍ تسمعه : ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر : يتكلم في الغضب والرضا ؟!.. فأمسكت عن الكتابة .. فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم : فأومأ بإصبعه إلى فيه (أي أشار إلى فمه) فقال : اكتب .. فو الذي نفسي بيده : ما يخرج منه إلا حق " !.. رواه أبو داود وصححه الألباني ... فهذه هي أول وأقدم وأشهر صحيفة في تدوين الأحاديث تحت علم النبي وبموافقته ..! ### الثاني عشر ### وأما قول الأستاذ عبد الله : """ لماذا هي مفرقة على كتب عديدة كل كتاب جمعه شخص مختلف؟
    وكيف كان الناس يعبدن الله قبل أن يجمع البخاري كتابه؟؟ هل أمر الله أو الرسول البخاري بجمع الأحاديث؟؟ هل البخاري أكثر حرصا من الرسول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ """
    .. أقول : هذا الكلام انطوى على عدة أخطاء : اعتدناها من كل منكري السنة : وفضحت جهلهم بالسنة أولا : وبصحيح البخاري الذي ينتقدونه ويطعنون فيه ليل نهار ثانيا .. وأوضح لكم ذلك فيما يلي :
    ------------

    10...
    يجب التفريق أولا بين التدوين والتجميع .. فإذا أخذنا القرآن كمثال : نجد أن تدوينه بدأ في حياة النبي .. وإنما لم يتم جمعه إلا لما استحرى القتل بحفاظ القرآن في حروب الردة .. فتم مقارنة المحفوظ في الصدور بما كان تم تدوينه مفرقا وقت النبي : ثم جمع كل ذلك وأودع عند أبي بكر .. ومن بعده عمر .. ومن بعده ابنته حفصة زوج النبي .. ثم لما توسعت الدولة الإسلامية توسعا رهيبا في أقل من 30 سنة فقط : واختلفت الألسن والقراءات واللهجات من بلد لآخر : وغابت السليقة العربية عن الأعاجم الداخلين في الإسلام : قام عثمان رضي الله عنه باستخراج ما تم جمعه من القرآن : ونسخه في نسخه واحده سميت المصحف الإمام : ومنها تم نسخ 4 أو 5 نسخ أخرى وتوزيعها على الأمصار مع القراء ليعلمونها للناس .. فإذا جئنا للسنة والأحاديث .. فأيضا قد بدأ تدوينها زمن النبي .. وقد ذكرت صحيفة عبد الله بن عمرو .. وإنما كان الاهتمام الأكبر بتدوين القرآن عنها لأسباب : أذكر منها - بالإضافة لما ذكرته سابقا - : أن القرآن هو المصدر الأول للتشريع .. وأنه محدود النص معلوم .. بعكس الأحاديث التي تختلف باختلاف السامع أو الشاهد أو الحاضر لرسول الله مما يصعب حصره ولا تحديده طوال سنوات رسالة النبي الـ 23 !!!.. وكذلك لأن القرآن يتعبد بتلاوته منفردا أو في الصلاة .. وأنه لا يجوز تلاوته بالمعنى : بل بما أنزله الله من حرف وكلمة .. وذلك بعكس الأحاديث التي رغم أن أصحها هو ما تم نقله عن النبي بنفس لفظه : إلا أنه يجوز قولها بالمعنى في بعض كلماتها المترادفة .. فهي غير متعبد بقراءتها .. ومن هنا .. فإن تجميع الأحاديث استغرق وقتا أطول بكثير من تجميع القرآن .. وذلك لتفرق الصحابة الذين عايشوا النبي في البلدان والفتوحات .. وكذلك عدد كبير من التابعين .. ورغم وجود محاولات للتجميع : إلا أنه من أشهرها وأقدمها موطأ الإمام مالك رحمه الله عندما طلب منه الخليفة أبو جعفر المنصور كتابا مختصرا في الفقه عن رسول الله وصحابته .. فلما انتهى منه الإمام مالك واستحسنه الناس - وإلى اليوم - : فقد طلب منه الخليفة أن يجمع الناس كلهم على كتابه .. فلم يجبه إلى ذلك .. وذلك من تمام علمه رحمه الله : حيث أنه علم أن هناك أضعاف أضعاف ما جمع من أحاديث في موطئة : ما زالت متفرقة في البلدان بتفرق حامليها من التابعين عن صحابة النبي في الفتوحات وغيره - ملحوظة هامشية : من أصح الأسانيد في علم الحديث على الإطلاق هو مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه - .. ومن هنا : فأود أن أفسح المجال قليلا لنرى : هل فعلا (((( البخاري )))) هو (((( أول )))) من كتب الأحاديث وجمعها في صحيحه : حتى يقال عنه كما قال الأستاذ عبد الله بجهل : """ وكيف كان الناس يعبدن الله قبل أن يجمع البخاري كتابه؟؟ """
    -------------

    11...
    ### الثالث عشر ### يجب أن يعرف كل منكر للسنة لديه (( عقدة )) من صحيح البخاري : حتى صار في نقده لأي حديث في حياته ينسبه للبخاري حتى ولو لم يكن في البخاري أصلا ! أقول : يجب أن يعرف أنه قد ولد رحمه الله في (194هـ) .. وانتهى من تجميع كتابه الصحيح في عام (232هـ) .. وهو لم يبتدع فيه من عند نفسه أحاديثا من تأليفه كما يتصور ذلك الجاهلون !!.. وإنما أخذ عن تجميعات وتدوينات من قبله !!.. وأشهرها موطأ الإمام مالك (93هـ) ثاني الأئمة الأربعة المشهورين .. ومسند الإمام أحمد بن حنبل .. فالبخاري هو أحد تلاميذ الإمام أحمد (164هـ) آخر الأئمة الأربعة .. وأما فرق صحيح البخاري عن المسند : فهو اختصار البخاري لعدد الأحاديث في صحيحه : وبما لا يقارن في كثرته بالمسند الذي بلغ قرابة الـ 40 ألف حديث عن قرابة 900 صحابي .. فاكتفى البخاري باختيار أصح الأسانيد - لأن المسند فيه الجيد والحسن وليس كله صحيح - كما أن البخاري أراد عمل كتابا مقسوما لأبواب فقهية تفيد المسلمين : يضع في كل باب أشهر ما ورد فيه عن النبي وصحابته بأصح الأسانيد .. فينتقي ما يحقق له ذلك الغرض ويترك غيره من الأحاديث الصحيحة أيضا لعدم التطويل بغير داع .. في حين أن المسند كان مرتبا بأسماء الصحابة .. وسمى البخاري كتابه : " الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله وسننه وأيامه " .. فهذا هو البخاري الذي يظنه أغلب منكري السنة أنه أول من ابتدع تدوين وكتابة الحديث في القرن الثالث الهجري !!!.. فهل انتهت قصتنا ؟؟.. ليس بعد ... ولاتساع علم الحديث وعلمائه : فدعوني أتتبع بكم خيطا واحدا مألوفا عند الناس وهو خيط الأئمة الأربعة .. أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد .. فأما الإمام أحمد : فقد ذكرت لكم منه طرفا كافيا .. وأما الإمام الشافعي (150هـ) فقد عاصر الإمام أحمد .. وكان يروي ويكتب الأحاديث أيضا ويستدل بها في فقهه وكما في كتابه الفقهي الشهير (الأم) ..! - لاحظوا معي أننا نتكلم عن كتب فقهية وحديثية قديمة يوجد لها ولنسخها مخطوطات ! أي أن الأمر ليس تمثيلية ولا لهوا ولا كذبا كما يصوره بعض المستخفين الجهلاء الذين لم يشموا من العلم يوما شمة ! - .. وأما الإمام مالك (93هـ) : فقد سبق الإثنين في أشهر وأقدم كتاب أحاديث وأصحها على قلة عدد أحاديثه كما قلت وهو : (الموطأ) ؟؟؟.. وكيف لا يكون للإمام مالك بن أنس بن مالك مثل ذلك السبق : وقد كان جده مالك رحمه الله : من كبار التابعين !! حيث روى جده عن عمر !!.. وطلحة !!.. وعائشة !!.. وأبي هريرة !!.. وحسان بن ثابت !!.. رضي الله عنهم ! وأما الإمام مالك نفسه وكما قلت : فهو صاحب أحد أصح أسانيد الحديث بإطلاق وهو مالك عن نافع (مولى ابن عمر) عن ابن عمر .. كما أخذ الإمام مالك أيضا عن ابن شهاب الزهري (58هـ) : وهو أول من جمع الحديث في المدينة - أقول جمع وليس دون - !!!.. حيث روى عنه الإمام مالك في موطئه 132 حديثا كما أخذ الإمام مالك عن الإمام جعفر الصادق من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم !!!.. فأخرج له في موطئه 9 أحاديث .. وكذلك روى عن هشام بن عروة بن الزبير بن العوام رضي الله عنه !!.. ومحمد بن المنكدر !!.. ويحي بن سعيد القطان الأنصاري !!.. وسعيد بن أبي سعيد المقبري !!.. وربيعة بن عبد الرحمن والمعروف بربيعة الرأي !!.. وأما الإمام أبو حنيفة (80هـ) أول أئمة المذاهب الأربعة : فرغم أن أكثر علمه كان استخداما لفقهه وقياسه وعقله لغياب الكثير من أحاديث النبي عنه والتي لم يتم جمعها بعد من الأمصار - ومن هنا جاءت شهرته بالذكاء وحسن التفكير رحمه الله - إلا أنه كان ينقل ويتحدث أيضا بالأحاديث ويذكرها ويدونها عنه تلامذته !!.. وكان من أبرز شيوخه : حماد بن أبي سليمان .. والذي لازمه أبو حنيفة كثيرا .. وحماد هذا الذي سمع منه وروى عنه أبو حنيفة : قد سمع من الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه !!.. بل لقد عاصر الإمام أبو حنيفة أنسا رضي الله عنه ورآه في العراق .. بل ومن شيوخ أبي حنيفة : سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما !!!!.. وبالعودة للزهري (58هـ) أول من جمع الاحاديث : فقد لازم بعض صغار الصحابة مثل أنس بن مالك وسهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهما !!.. ولازم من التابعين : فقهاء المدينة السبعة (ومنهم سعيد بن المسيب) وعبيد الله بن عمر وسالم بن عمر وغيرهم .. ولذلك يعتبره الإمام أحمد بن حنبل أيضا أحد أصحاب أصح الأسانيد وهي : الزهري عن سالم بن عبد الله ابن عمر عن أبيه رضي الله عنه ..!! انتهت المداخلة .. وتبقت مداخلة أخيرة فيها بعض التوضيحات الهامة كتعليق على كل ما سبق ..
    ----

    عبد الله العقيلي :
    ما هذا الإسراف؟؟؟؟
    ست مداخلات كل واحدة بحجم مقال مطول؟!!!!!!!!!!!! هل هذا حوار؟
    إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين

    -----------

    12...
    أنا لم أنتهي بعد .. ولم أقل (انتهيت) !!.. بل قلت أن لي مداخلة تعقيبية .. وعلى قدر الجهل في الطرف الآخر : يكون الرد بالتوضيح وبالدليل وبالأرقام والتواريخ وأسماء الرجال والكتب .. مثال : أنت قلت : """ ما زال سؤالي قائما ولم تجبني عليه:
    لماذا لم يأمر الرسول بكتابة الأحاديث وتبليغها على أنها مصدر تشريعي؟؟ وإلا لماذا هي مفرقة على كتب عديدة كل كتاب جمعه شخص مختلف؟
    وكيف كان الناس يعبدن الله قبل أن يجمع البخاري كتابه؟؟ هل أمر الله أو الرسول البخاري بجمع الأحاديث؟؟ هل البخاري أكثر حرصا من الرسول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ """
    وهذا الأسلوب الاستهزائي بأئمة الإسلام الذين حفظ الله تعالى لنا بهم سنة نبيه : يتوجب ردا مفحما مفصلا حتى يعلم القاريء من الذي يلقي الكلام على عواهنه بلا علم : ومن الذي يرد بعلم .. وتبقت لي المداخلة التالية كما قلت .. وبعدها يمكنك التعليق والتعقيب .. اللهم إلا إذا كنت ممن يصيبهم الصداع من كثرة القراءة كما تعودنا منكم حينما يتعلق الأمر بالعلوم الحقيقية

    ----

    عبد الله العقيلي :
    أنا لم أطلب منك مقالات تاريخية إنشائية فارغة ومطولة وإنما أردت إجابات مختصرة وحتى أغلق عليك الباب الذي تريد أن تغرقني من خلاله بكلام إنشائي كثير أسألك :
    هل البخاري أكثرحرصا من الرسول حتى يدون ما لم يدونه الرسول؟؟؟؟
    فإما أنه أكثر حرص أو لا ... أجب
    سؤالي الثاني هل أمرنا الله أو رسوله بأن نصدق كل ما قال لنا البخاري أنه صحيح؟
    انتهيت
    التعديل الأخير تم 04-15-2013 الساعة 09:51 AM

  2. #2

    افتراضي

    مناظرة مع منكر للسنة بعنوان : حجية السنة ..
    الجزء 2 ..
    جرت هذه المناظرة في جروب (نقاش فكري) على الفيسبوك ..
    وقد انتهت بانسحاب منكر السنة بعد غياب أسبوع عن الرد على أسئلتي .. ولله الحمد ..!

    ---------

    13...
    التعقيبات : ### 1 ### اعتراض الأستاذ عبد الله على أن من أسماء الصلاة في القرآن (التسبيح) : هو في غير محله كالعادة !.. وإلا وبنفس الطريقة يمكنني إنكار إطلاق كلمة (قرآن) على الصلاة أيضا مثلما في قوله تعالى " وقرآن الفجر " .. ولقلت أن المقصود هو تلاوة القرآن وقت الفجر فقط والناس نيام !!.. والصواب : أنه لما كان القرآن من لوازم الصلاة .. ولما كان التسبيح من لوازم الصلاة : فجاز إطلاقهما - حسب السياق - كناية عنها وتعظيما لشأنهما .. يقول عز وجل في سورة الطور : " واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم " .. فكل هذا هو المقصود به التسبيح في الصلاة .. سواء في القيام (التسبيح بالحمد لله وهي الفاتحة) أو التسبيح في الركوع والسجود .. وقريبا منه في سورة الإنسان : " فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا " .. وليس غريبا بعد كل ذلك تمسكك بنفي هذا المعنى القرآني بسبب الآية : " فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى " .. وقريبٌ منها : " وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وإدبار السجود " .. ### 2 ### بالنسبة لتكرار اعتراضه على آية الاستئذان " وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة " : فأنصحه بالبحث عن وقت القيلولة الذي كانت تعرفه العرب - وهو من أنفع الأشياء لصحة الإنسان بعامة - فعدم ربط القرآن وقت الظهيرة هنا بقبل أو بعد صلاة الظهر - وهو وقت انتصاف النهار - هو لاختلاف القيلولة عند الناس على حسب الحالة والجو والعرف .. وكلها تدور فيما قبل الظهر وبعده .. ولا يعد النوم بعد العصر قيلولة : ولا له من الفوائد مثل النوم وقت الظهيرة - وقت الظهيرة أعم من وقت صلاة الظهر - بل جوز النبي تأخير صلاة الظهر في الجو الشديد الحرارة في الصحراء وندرة الظل .. وهو ما يعرف في الفقه بالإبراد .. ### 3 ### بالنسبة لعدم أمر النبي أصحابه بكتابة سنته في سخريتك بالإمام البخاري : أقول : هذا كلام من لا يدري شيئا عن تاريخ قرآنه ولا أمته ولا أي تاريخ مفيد أصلا !!.. وهو ليس بغريب عمن اعترف باعترافاتك لما واجهته بالمراجع الأجنبية عن صلاة الصحابة الظهر في القدس !!!.. أقول : أولا : ليس كل الناس ولا المسلمين ولا الصحابة كان يعرف الكتابة أو يتقنها ويحسنها .. وإنما كانوا قليل .. حتى كان أحد شروط فداء أسرى الكفار في بدر تعليم أبناء الصحابة الكتابة .. ولذلك انتدب الرسول صلى الله عليه وسلم منهم عددا محددا لكتابة ما ينزل عليه من القرآن .. ثانيا : ندرة مواد الكتابة كما شرحت من قبل : وكان القليل من لديهم مثلها .. حتى أنه لما توفرت صحيفة عبد الله ابن عمرو خصصها لكتابة كل ما يسمعه عن رسول الله : ووافقه الرسول ولم ينكر ذلك عليه لانتفاء الخوف من اختلاط السنة بالقرآن .. ذلك بجانب سليقة العرب في الحفظ .. وتبليغ الصحابة الحاضر منهم الغائب بجديد القرآن والسنة وقت نزوله : لأنه ليس كل الصحابة كانوا ملازمين للرسول على الدوام فمنهم من كان يشتغل بالتجارة أو السفر أو الجهاد إلخ .. ومن الصحابة كثيرين ماتوا ولم يحضروا نزول سورا كاملة من القرآن نفسه بعد !!.. ### 4 ### وهنا موقف عجيب أتطرق له وهو : أنك تجد منكري السنة يحتجون عليك بروايات نهي بعض أكابر الصحابة عن تدوين الأحاديث : فتتعجب : ولماذا الآن ( بالذات ) صاروا يستشهدون بالمرويات ؟!!!.. وأما الرد والتفسير : هو خوف أكابر الصحابة كأبي بكر وعمر من فرقة المسلمين وطغيان السنة على القرآن لحداثة عهد الداخلين في الإسلام : وعدم تفريقهم بين نظم القرآن ونظم السنة وخصوصا من الأعاجم .. أيضا كون السنة شارحة ومفصلة للقرآن : فقد يقبل المسلمون الجدد عليها أكثر من القرآن نفسه !!.. وعلى هذا يتعرض القرآن للخطر في سنيه الأولى إذا تم نشر وتدوين السنة كتابة من الصدور للسطور وخصوصا مع كثرة موت الحفاظ .. ### وختاما ### أسأل الأستاذ عبد الله : يقول عز وجل في سورة النور : " في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه .. يسبح له فيها بالغدو والأصال رجال : لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله " أسأله : هل لك أن تذكر لنا بيتا واحدا من بيوت الله منذ زمن النبي وإلى اليوم : يقوم بالبدع التي تدعي في عدد الصلوات وركعاتها ؟.. نريد بيتا واحدا فقط يكون قد حقق قول الله تعالى هذا في الآية ؟.. أم أنه يمكننا إضافته إلى باقي الأسئلة التي يعجز منكرو السنة عن الإجابة عنها مثل أخواتها ؟ انتهيت
    ----

    عبد الله العقيلي :
    أنا لم أطلب منك مقالات تاريخية إنشائية فارغة ومطولة وإنما أردت إجابات مختصرة وحتى أغلق عليك الباب الذي تريد أن تغرقني من خلاله بكلام إنشائي كثير أسألك :
    هل البخاري أكثرحرصا من الرسول حتى يدون ما لم يدونه الرسول؟؟؟؟
    فإما أنه أكثر حرص أو لا ... أجب
    سؤالي الثاني هل أمرنا الله أو رسوله بأن نصدق كل ما قال لنا البخاري أنه صحيح؟
    انتهيت

    ---------

    14...
    أما سؤالك الأول : """ أنا لم أطلب منك مقالات تاريخية إنشائية فارغة ومطولة وإنما أردت إجابات مختصرة وحتى أغلق عليك الباب الذي تريد أن تغرقني من خلاله بكلام إنشائي كثير أسألك :
    هل البخاري أكثرحرصا من الرسول حتى يدون ما لم يدونه الرسول؟؟؟؟
    فإما أنه أكثر حرص أو لا ... أجب """
    .. فقد أجبتك عليه في مداخلتي الاخيرة بالأعلى لأني كنت رأيته وأنا أكتب .. ### وأما بالنسبة لسؤالك الثاني : """ سؤالي الثاني هل أمرنا الله أو رسوله بأن نصدق كل ما قال لنا البخاري أنه صحيح؟ """ أقول : لا .. وليس أحد معصوم من الخطأ إلا من عصمه الله .. وعلم الحديث مثله مثل أي علم : قائم على قواعد وأصول وشروط ومفاهيم .. أولها هو تحقيق قوله عز وجل في سورة الحجرات : " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " .. فهذه آية جامعة وأساس متين على وجوب التثبت من كل خبر يسمعه المسلم .. ورغم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد حذر من الكذب عليه متعمدا من أيا من كان وتحت أي نية ولو حسنة : وكما جاء في الأحاديث الصحيحة مثل : " إن كذبا علي : ليس ككذب على غيري .. فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " متفق عليه .. أقول رغم هذا التحذير من النبي : إلا أنه لم يترجم عمليا إلا مع ظهور الفتن من أواخر عهد عمر ومع مقتله رضي الله عنه .. ومرورا بفتن زمن عثمان وعلي ومعاوية رضي الله عنهم أجمعين .. حيث ظهرت العديد من الفرق الباطلة التي أرادت تحريف الإسلام كما حرفت النصرانية واليهودية من قبل أو جعله في هواها أو جهلها .. وعلى رأسهم اليهود والمجوس والمنافقين والخوارج والشيعة الروافض .. فعلم المسلمون أهمية التحقق من كل قول يسمعونه أو ينشره المرجفون بينهم .. يقول الإمام ابن الجوزي رحمه الله : " لما لم يمكن لأحدٍ أن يُدخِل في القرآن ما ليس مِنه : أخذ أقوامٌ يزيدون في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويضعون عليه : ما لم يقل !.. فأنشأ الله علماءً : يذبون عن النقل !.. ويُوضحون الصحيح !.. ويفضحون القبيح !.. وما أخلى الله منهم عصرا ًمِن العصور " !.. ويذكر الإمام الذهبي رحمه الله في طبقات الحفاظ : " أن هارون الرشيد أخذ زنديقا ليقتله (ونحن نتبرأ إلى الله تعالى مِن الأكاذيب التي نسجها الحاقدون على هارون الرشيد رحمه الله) .. فقال الزنديق : أين أنت مِن ألف حديثٍ وضعتها (أي بثثتها كذبا بينكم عن رسول الله) ؟ فقال الرشيد : وأين أنت يا عدو الله : مِن أبى إسحاق الفزاري : وعبد الله بن المبارك : ينخلانها : فيُخرجانها حرفا حرفا " !!.. ومن هنا : فقد التزم علماء الحديث مع صدر الإسلام أبسط قواعد العقل والمنطق للتثبت من أي خبر في العالم : وبما مدحه عليهم أعداؤهم أنفسهم من اليهود والنصارى واغتاظت قلوبهم به !!.. وأما ترتيب الأحاديث من حيث الصحة فالأغلب كالتالي : صحيح - صحيح لغيره - حسن - حسن لغيره - ضعيف - شاذ أو معلول - موضوع - منكر - باطل - ليس له أصل .. فالحديث الحسن إذا تضافرت طرقه وكثرت : ارتقى للصحيح لغيره .. وهي مرتبة أدنى من الصحيح .. والحديث الضعيف إذا تضافرت طرقه وكثرت : ارتقى للحسن لغيره .. وهي مرتبة أدنى من الحسن .. وأما الحديث الضعيف نفسه : فهناك من أسباب الضعف ما لا يرتقي معها الحديث إلى أكثر من هذه الدرجة .. وهناك من أسباب الضعف ما يكون لنقص معلومة في سند الحديث ورواته : فهو قابل على هذا أن يكون حسنا إذا توافرت هذه المعلومة .. والأمر يحتاج لشرح باختصار .. وسوف آخذ شروط الحديث الصحيح كمثال .. ## 1 ## : هو اتصال السند والرواة .. فيجب أن يكون كل شخص مذكور في السند : قد اتصل بمَن قبله في السند .. وهذه يتم معرفتها من كتب التراجم والتاريخ والسيرة والأعيان .. حيث كان يتم كتابة أشهر أعيان كل بلد : متى ولدوا وعن من تلقوا العلم .. ومتى سافروا .. أو بمن التقوا إلخ ## 2 ## عدالة الرواة .. حيث لا يتم قبول رواية من عرف عليه كذب أو فسق إلخ وقد دون العلماء ذلك أيضا بما عرف بكتب الجرح والتعديل : وتحروا في ذلك كل الأمانة حتى أنهم ذكروا مثالب بعض الناس ولم يخفوها : لأن الأمر شهادة : ويتعلق بحفظ سنة رسول الله .. أيضا أن يكون الراوي معلوم العين (أي الاسم) والحال (أي وصفه) ولا يكتفى في السند بقول القائل مثلا (عن مولى فلان) أو يذكر اسمه : ولكن لا يجد العلماء له أي ترجمة تعبر عن حالة من العدالة أو التجريح .. ## 3 ## ضبط الرواة .. حيث ليس معنى عدالة الرواي وحسن سيرته وأخلاقه وورعه : أنه ضابط لما ينقله أو يكتبه من حديث رسول الله .. فمنهم الحافظ المتقن وكان ذلك ليس بغريب عن العرب .. ومنهم من كان إذا تحدث من كتابته ضبط : فلما فقد مخطوطاته التبس عليه ضبطه وحفظه .. ومنهم من كان ضابطا متقنا ولكن الأمر اختلف مع كبره .. وكل ذلك قد دونه علماء السنة في كتبهم بكل دقة : ومما لم يوجد مثله في أمة من الأمم من قبل ولا من بعد !!.. حتى أن السفر الواحد من كتب اليهود والنصارى لا تعرف يقينا من كتبه ومتى وأين : فضلا عن أن تعرف أي معلومة عنه أصلا من جرح أو تعديل !!!.. ولهذا تفشى التحريف في كتبهم بصورة كبيرة .. ## 4 ## الخلو من الشذوذ .. وهو أن يناقض الحديث حديثا أصح منه في نفس مسألته : ولا يمكن الجمع بينهما بطرق الجمع المعروفة لدى العلماء كالناسخ والمنسوخ والمجمل والمفصل والعام والخاص والاستثناء إلخ .. فيعرف العلماء على الفور أن به شذوذا .. أو يناقض الحديث آيات القرآن الصريحة .. أو يناقض صريح العقل - وهو ما يسمى بالمستحيل العقلي - وفي كل ذلك رد على مَن يدعون أن علماء الحديث لا يهتمون بالمتن ولكن بالسند فقط ! ## 5 ## الخلو من العلة .. وهي الأسباب التي تخفى عن معظم المشتغلين بعلم الحديث : ولكن يكتشفها المتمرسين منهم من كثرة ملابستهم لهذا العلم .. ولها كتب شهيرة باسم (علل الأحاديث) .. ومن أشهر من برع في اكتشاف العلل هو الإمام البخاري رحمه الله .. يتبع
    ----------

    15...
    والآن نعود لسؤال الأستاذ عبد الله : """ هل أمرنا الله أو رسوله بأن نصدق كل ما قال لنا البخاري أنه صحيح؟ """ أقول : قد بسطت لك شروط صحة الأحاديث كما انتهجها البخاري رحمه الله .. وكان من عادته أن يكرر مع كل حديث أكثر من رواية صحيحة له في نفس الباب والمسألة : تعضيدا وإيضاحا للمعنى والألفاظ المتقاربة .. وعلى هذا : فأحاديث البخاري بالمكرر : قرابة 7500 حديث - بدون المعلقات والمتابعات - .. ومن دون المكرر قرابة 4000 حديث .. وقد جمعهم واختارهم على غيرهم في 22 سنة ..! فسؤالك بأنه : هل أمرنا الله ورسوله أن نصدق البخاري في كل ما يقول عنه أنه صحيح ؟؟.. أقول : لا البخاري ولا غيره من العلماء من سابقيه ولا لاحقيه كما فصلت لك : فوق النقد !!.. ولكن من العقل أن لا ينقد الجاهل العالم !!.. أو لا ينقد الجاهل باللغة الإنجليزية : مقالة بالإنجليزية !!.. وإنما النقد له أصوله وناسه وعلماؤه .. وبالفعل لقد تعرض عدد من العلماء للبخاري بالنقض في مواضع من صحيحه .. ولكن نقدهم لم يكن سطحيا تافها كنقد اليوم من كل من استصعب فهمه حديثا : فيضعفه أو ينكره : وهو لا يفهم ألف باء قرآن ولا سنة ولا علم حديث !!!!.. وفي نهاية كل محاولة .. كان الحق فيها للبخاري باعتراف العلماء وبعد موته بسنوات !!.. فإن كان هذا هو النقد الذي تعني : فأتني به وبمثال مثال منه نتدارسه سويا لنرى أين الحق فيه ؟؟؟.. وأما إن كان النقد في عينك هو من جنس شبهات النصارى والملاحدة والرافضة لما غاظهم أصح كتاب في الأحاديث والفاضح للكثير من أباطيلهم على لسان الله ورسوله : فيمكنك أيضا الإعلان عن ذلك ونتفرغ له من المداخلات القادمة .. لأن المسلم رأس ماله في التفكير في غرائب أخبار الدين هو الممكن العقلي .. وليس المستحيل العقلي .. فالقرآن مليء بالمعجزات الغريبة والعجيبة .. ولكنها ممكنة عقليا .. ومثلها في السنة .. وأما المستحيلات العقلية : فلا مفر منها !!.. مثل ادعاء تسلسل الحوادث والمسببات إلى ما لا نهاية من غير محدث أول أو مسبب أول أزلي موجود خالق لا مخلوق !!.. ومثل استحالة كون الإله الواحد ثلاثة آلهة والثلاثة آلهة واحدا !!.. ومثل استحالة أن نطلب من أحد الأمر وضده في نفس الوقت : فنقول له مثلا : اصعد إلى الأسفل !!.. أو نقول هل يستطيع ربك أن يخلق إلها مثله ؟؟.. وذلك لأن هذا الثاني لن يكون إلها ولا مثل الله لو صار مخلوقا !!.. وهكذا .. وقبل أن أخصص المداخلة القادمة لثناء غير المسلمين على دقة علم الحديث والسنة التي أضجت مضجع كل كافر أو زنديق أو مبتدع أو منافق أو جاهل : فأود الإشارة إلى أن لكل عالم حديث شروطا لصحة الأحاديث التي دونها في كتابه .. فكان أصعبها بالنسبة لما قبله وما بعده هو البخاري رحمه الله .. أي أن رفع الأمة والعلماء لكتابه الصحيح لم يتأت من فراغ .. ولكن بسبب ما التزمه فيه من أصعب شروط الصحيح .. حتى اشترط (( ثبوت )) اللقيا بين الراويين وسماعهما من بعضهما البعض : وليس مجرد المعاصرة أو التواجد في بلد واحد مثل صحيح مسلم !!.. وعلى هذا فهو أصح كتاب في الحديث بشهادة العلماء المحققين .. وأما سائر الكتب من سنن ومسانيد وصحاح أخرى : فلا يعني وصف صاحبها لحديث بأنه صحيح أو حسن إلخ : أنه صحيح بإطلاق .. وإنما يعني أنه صحيح أو حسن حسب شروطه هو .. ولذلك نجد مثلا علماء الحديث وقد حددوا لنا عشرات ومئات الأحاديث الضعيفة في سنن الترمذي وابن ماجة والنسائي وأبي داود إلخ .. فيجب التعرف أولا على مقصد كل عالم من وصف أحاديث كتابه .. وهذا هو العلم الذي لما يتجرأ عليه من لا يعلم : يخرج علينا بالأعاجيب !!.. وأختم معكم الآن بآراء الغير مسلمين في علم الحديث :
    ----------

    16...
    ## 1 ## تقول البريطانية الباحثة في الأديان (كارين أرمسترونج) في كتابها (سيرة النبي محمد ص 388 ترجمة د. فاطمة نصر : د. محمد عناني 1998 م شركة صحارى : كتاب سطور) : " تكوِّن الأحاديث النبوية مع القرآن أصول الشريعة الإسلامية، كما أصبحت أيضاً أساساً للحياة اليومية والروحية لكل مسلم. فقد علَّمت السنَّة المسلمين محاكاة أسلوب محمد في الكلام، والأكل، والحب، والاغتسال، والعبادة، لدرجة يعيدون معها إنتاج حياة النبي محمد على الأرض في أدق تفاصيل حياتهم اليومية بأسلوب واقعي " !!.. ## 2 ## وحتى القس المستشرق الإنجليزي (دافيد صموئيل مرجليوث) 1858: 1940 م : وهو أحد أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق : فرغم عدائه الشهير للإسلام : إلا أنه لم يتمالك نفسه إذ يقول في (المقالات العلمية ص 234- 253) : " ليفتخر المسلمون ما شاؤوا بعلم حديثهم " !!.. وأما في كتابه (التطورات الأولى للإسلام : المحاضرة الثالثة ص 98) فيعترف برجوع سند الاحاديث لما قبل القرن الأول الهجري !!.. مخالفا ًبذلك أكاذيب أترابه المستشرقين الحاقدين للطعن في علم الحديث كما سيأتي فيقول : " حتى وإن لم نصدق أن جل السنة التي يعتمد عليها (الفقهاء) في استدلالاتهم صحيحة، فإنه من الصعب أن نجعلها إختراعا يعود إلى زمن لاحق للقرن الأول " !!.. ## 3 ## ويقول العالم الألماني (أشبره نكر) في مقدمة كتاب (صانه - طبعة كالكوتا) : " إن الدنيا : لم تر : ولن ترى : أمة ًمثل المسلمين !!.. فقد درس بفضل علم الرجال الذى أوجدوه : حياة نصف مليون رجل " !!.. وهو يقصد بذلك كتب التراجم والجرح والتعديل !!!.. فسبحان مَن جعل كل هؤلاء يرون ما لم يره أصحاب العيون القاصرة الذين لم يفتحوا في حياتهم يوما كتاب علم !!!.. ## 4 ## وليس هؤلاء فقط .. بل مما نقله الأستاذ (محمد بهاء الدين) في رسالته العلمية (المستشرقون والحديث النبوي ص 30) يقول : " فالطريقة التي سلكها العلماء في التثبت من صحة الحديث سندا ومتنا : وما ابتدعوا لأجل ذلك من علوم كـ : علم أصول الحديث : وعلم الجرح والتعديل : وغيرهما من العلوم : طريقة أشاد بها كثير من الغربيين في تحقيق الراوية أمثال : باسورث سميث : عضو كلية التثليث في اكسفورد، وكارليل، وبرنارد شو، والدكتور : سبرنكر كان " !!.. ## 5 ## وحتى الباحث النصراني (أسد رستم) : فعندما كتب كتابه (مصطلح التاريخ) : وأراد أن يؤصل فيه لعلم حفظ الأخبار التاريخية : لم يسعه إلا التأثر بقواعد علم مصطلح الحديث، واعترف بأنها : " طريقة علمية حديثة : لتصحيح الأخبار والروايات " !!.. وقال بعد أن ذكر وجوب التحقق من عدالة الراوي والأمانة في خبره : " ومما يذكر مع فريد الإعجاب والتقدير ما توصل إليه علماء الحديث منذ مئات السنين في هذا الباب، وإليك بعض ما جاء في مصنفاتهم نورده بحرفه وحذافيره تنويهاً بتدقيقهم العلمي، اعترافاً بفضلهم على التاريخ " !!.. ## 6 ## وأما الكاتب (روبسون) ففي كتابه (الإسناد في التراث الإسلامي ص 26) فيقول : " أن بعض المستشرقين فطنوا إلى أن ما يُروى عن كبار الصحابة من الحديث : أقل بكثير مما يروى عن صغارهم ، وقد رأى أن ذلك يحمل على الاعتقاد بصحة ما نقله المحدثون أكثر مما نتصور – أي مما يتصوره المستشرقون – إذ لو اختلق المحدثون الأسانيد : لكان بإمكانهم جعلها تعود إلى كبار الصحابة " !!.. وأقول أنا أبو حب الله : والله ما أذكاها من ملحوظة لو عقلوا !!!.. وخصوصا أولئك المتيمون بخرافة وضع الملوك والخلفاء للأحاديث بما يخدم مصالحهم إلخ إلخ إلخ : وهو مما يضحك الثكلى عند التحقيق ! ومما قد ظهر كذبه حتى للمنصفين من غير المسلمين عند مقارنة النصوص والحوادث والتاريخ المثبوت !!.. فهذا أستاذ ألماني آخر (هارولد موتزكي Harlod Motzki) يقول : " بالإمكان إثبات أن مصنف عبد الرزاق : يرجع إلى الوقت الذي يزعمه المسلمون. ومن خلال بحثه : أصبح من الصعب على المستشرقين في هذا الوقت : زعم أن المسلمين زيفوا الإسناد في بداية منتصف القرن الثاني : وكما كانوا يزعمون ذلك من خلال دراسات قديمة قام بها مستشرقون من أمثال شاخت Schacht و جولدزهير Goldziher " !!!.. ولولا ضيق المكان لشرحت طريقته .. وهو يفضح أكاذيب وأغاليط شاخت وشبرنجر وكايتاني وميور !!.. ## 7 ## وأختم بما قاله (برنارد لويس) في كتابه (الإسلام في التاريخ ص 104- 105 عام 1993م) : والترجمة من عندي : والشكر موصول لموقع ملتقى أهل الحديث وللدكتور هشام عزمي الذي أورد النص الإنجليزي : " في وقت مبكر : أدرك علماء الإسلام خطر الشهادات الكاذبة والمذاهب الفاسدة : فوضعوا علما لانتقاد الأحاديث والتراث : وهو (علم الحديث) كما كان يُدعى .. وهو يختلف لاعتبارات كثيرة عن علم النقد التاريخي الحديث !!.. ففي حين أثبتت الدراسات الحديثة اختلافا دائما في تقييم صحة ودقة السرد القديمة (أي في غير الإسلام) : نجد أن الفحص الدقيق له (أي لعلم الحديث) باعتنائه بسلاسل السند والنقل وجمعها وحفظها الدقيق من المتغيرات في السرد المنقول : تعطي التأريخ العربي في القرون الوسطى احترافا وتطورا لم يسبق له مثيل في العصور القديمة !!.. ودون حتى أن نجد له مثيلا في الغرب في عصوره الوسطى في ذلك الوقت !!.. والذي بمقارنته (أي علم الحديث عند المسلمين) بالتأريخ المسيحي اللاتيني : يبدو الأخير فقيرا وهزيلا !!.. بل وحتى طرق التأريخ الأكثر تقدما وتعقيدا في العالم المسيحي اليوناني : فلا تزال أقل من المؤلفات التاريخية للإسلام في مجموع تنوع وحجم وعمق التحليل " !!.. انتهيت
    ----

    عبد الله العقيلي :
    طيب أنت قلت أن الرسول لم يأمرنا بأن نصدق كل ما قال البخاري أنه صحيح فلماذا تفرضون أحاديثه على المسلمين مع عدم وجوب تصديقها؟؟؟؟
    أما بالنسبة لسؤالي الأول فأنا لم أجد الإجابة عليه والسؤال بسيط يمكن إجابته في سطر واحد فهل لك أن تجيب عليه وهو هل البخاري أكثر حرصا من الرسول؟ وإلا لماذا يدون ما لم يدونه الرسول؟؟؟
    انتهيت

    ----

    عبد الدائم نوري :
    الاستاذ عبدالله هذا السوال رد عليه محاورك برد مستفيض فالجدية تطلب ان تتناول رده على سوالك وتبين مالا تراه صوابا..وتدحضها بردود منطقية..اما تكرار السوال بدون ان ترهق نفسك بعناء المناقشة يضعف موقفك الحواري..
    ولك ودي

    ----

    عبد الله العقيلي :
    أنا لا أريد أن أقوي موقفي الحواري وإنما أريد إجابة بسيطة فالإجابة تكون بكلام بسيط وليس بمقالات مطولة.
    ----

    عبد الدائم نوري :
    هو اعطاك اكثر مما طلبت فكن جادا وناقش اجابته لفائدة القاري والمتابع
    ----

    عبد الله العقيلي :
    أنا لا أريد أكثر مما طلبت أريد ما طلبت وحده فقط . هذه مناظرة يا عبد الدائم وليس لقاء صحفي
    ----

    عبد الدائم نوري :
    ثم محاورك طرح اسئلة عديدة انت تتغافلها...ولا تحيب عليها..وهو جاوب على سؤالك..فاجب على اسئلته وناقش اجابته...حتى يستفيد المتابع للحوار
    ----

    عبد الله العقيلي :
    أنا لم أجد أسألة وإنما وجدت مقالات لا نفع منها فليجاوب على أسألتي البسيطة ولا يهرب
    ----

    عبد الدائم نوري :
    مثلا لم تناقش رده على موضوع القصر ولا طلبه منك ان تعطيه مسلم واحد قبل ظهور الفرقة القرانية قال الصلاة ثلاث فروض..وطلب منك ان تدله على مسجد يصلي الصلاة بالكيفية التي ذكرتها..وسالك كيف يمدح الله امة بالخيرية والامة كلها ضالة..اسئلة كثيرة لم تجب عليها..ثم هو جاوب على كل اسلتك وانت لا تناقش الاجابات وتكتفي بترديد السؤال
    ----

    عبد الله العقيلي :
    حسنا أنا لست مضطرا لأن أقرأ كل هذه المقالات وإذا كان لابد فأنا أقول أنني لا أملك إجابات عليها فهل هو أيضا لا يملك إجابات على أسئلتي التي ذكرتها أخيرا؟؟؟
    ----

    عبد الدائم نوري :
    الاستاذ عبدالله هذه مناظرة فكرية الغرض منها رفع مستوى الحوار ولافادة ...فتعامل بجدية مع الموضوع المطروح...وناقش بطريقة اعمق عشان تفيد الناس
    ----

    عبد الله العقيلي :
    أنا قلت ما عندي فإما أن يجيب على سؤالي الأخيرين أو يهرب
    مع التذكير أن الإجابة لا تحتاج لثرثرة كثيرة

    ----

    عبد الدائم نوري :
    طيب كيف حتعرف هو جاوبك وله ماجاوبك اذا كان ماحتقرا الرد..ده نقاش فكري محتاج قراءة بعمق..خذ زمنك اسال اخوانك ابحث في قوقل جهز اجاباتك وتعال ما تستعجل..عشان تفيد الناس ..تعب روحك واقرا وناقش..المناظرات الفكرية بتستمر مرات شهور..اخذ زمنك جهز مادة علمية دسمة اطرحهها ...عشان الحوار يكون مفيد..
    ----

    عبد الله العقيلي :
    أنا في انتظار إجابات أبو حب على أسئلتي الأخيرة
    ----

    عبد الدائم نوري :
    انت انسان غريب..محاورك يجيب على تساؤلاتك كلها ..باستفاضة..وانت تتهرب من الاجابة فيكون ردك لن اقرا لن اسمع..اريد احابة...اسمع واقرا..فاذا لم تجد اجابة او لم تستوعب يمكنك ان.تسال..واذا استوعبت الاجابة يمكنك ان تناقش..بس بدون قراءة لما يكتب لك كيف حتناقش
    لا ادري راي بقية المدراء..لكن اقتراحي ان ترشح شخص يمثلك عنده مقدرة على القراء ويملك اجابات...ليواصل الحوار مع الاستاذ ابوحب الله...
    هذا مجرد راي مني..
    وللجميع ودي

    ----

    عبد الله العقيلي :
    الإجابة تكون على قدر السؤال فقط
    -----------

    17...
    أعتذر عن تأخر المتابعة لانتقالي للعمل للفترة المسائية .. وأرجو ان يضع الأستاذ عبد الله ذلك في اعتباره .. أني أعمل لـ 10 ساعات يوميا على فترتين .. ووقتما أكون في المكتب : لا أستطيع الكتابة إلا بين فراغات وقت العمل والعملاء والتصميمات الهندسية فقط .. أما رجوعا لأسئلة الأستاذ عبد الله التي يريد إجابات مختصرة وغير مطولة عليها : فعز الطلب .. لأني قد انتهيت من سرد الحقائق التي تكفي كل عاقل باحث عن الحق .. وأتفرغ الآن للحوار القصير معه .. وذلك في المداخلة القادمة إن شاء الله ..
    ----

    ### السؤال الأول ### """ طيب أنت قلت أن الرسول لم يأمرنا بأن نصدق كل ما قال البخاري أنه صحيح فلماذا تفرضون أحاديثه على المسلمين مع عدم وجوب تصديقها؟؟؟؟ """ الجواب : كل يجتهد يا أستاذ عبد الله .. وأظن قبول اجتهاد إمام من القرون الأولى في جمع تفاصيل الدين عن النبي وصحابته بالأدلة وأصح الأسانيد التي دعوتك لنقدها : هو أفضل بكثير - وأعقل - من قبول اجتهاد شخص مثل الأستاذ عبد الله العقيلي أو صبحي منصور أو أبو رية أو غيرهم ممن جاءونا بعد النبي بقرابة الـ 14 قرن بأشياء ((مبتدعة)) : لم نجد لهم فيها أي أصل عبر التاريخ !!.. لا تاريخنا نحن المسلمين !!.. ولا حتى تاريخ جيران المسلمين من نصارى وغيرهم !!!.. فأي الفريقين أحق بالاتباع ؟!!.. والسؤال هو : وهل أمرنا رسول الله باتباع عبد الله العقيلي وما يقوله عن الصلاة وعددها وركعاتها ؟؟.. وأما نحن .. فلجوءنا لأصح كتب الحديث نبتغي ما أشكل علينا فهمه واستخراجه من القرآن : هو عمل بالآية : " وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا " !!.. فهؤلاء العلماء هم أولو أمرنا في العلم الشرعي وتفاصيل الدين الغير مذكورة في عموم القرآن ومجمله .. فمن علماؤكم أنتم أو ولاة أموركم ؟؟.. وهل فعلا أنقذ الله الأمة فلم تتبع الشيطان إلا قليلا من وقت النبي ؟؟.. أم أنه لو صحت ادعاءاتكم لدرجة أنه لم يعد يصلي بالصلاة التي تقولون أحد البتة : فأعتقد أن الشيطان (( عمل عمايله )) .. ### السؤال الثاني ### """ هل البخاري أكثر حرصا من الرسول؟ وإلا لماذا يدون ما لم يدونه الرسول؟؟؟ """ لعبة جميلة .. دعنا نلعبها سويا .. الذي أدخل الترقيم على القرآن : والذي أدخل التشكيل على القرآن : والذي أدخل التنقيط على القرآن : هل هم أحرص من النبي محمد ؟؟.. النبي محمد قال قولا لشخص اسمه (س) يشرح له شيئا من مجمل القرآن .. (س) ذهب ينقل هذا القول إلى (ع) .. (ع) ينتفض في ذعر مصطنع ليقول بتمثيل : كيف تقوم بإبلاغي بما لم يبلغني به رسول الله بنفسه ؟؟.. (س) يقول : هل تعلم كم هو عدد المسلمين حول النبي ؟؟.. (ع) لماذا لم يكتب ما قاله لك كما كتب القرآن ؟؟.. (س) ولماذا يكتبه ومواد الكتابة في ندرة أصلا : طالما كان الأمر يحتمل التناقل والتأكد من النقل ؟!!.. (ع) لا لا لا .. لا تحاول إقناعي .. هل أنت أحرص أم النبي ؟؟.. ممممممم .. أظنها أمثلة جيدة .. يمكنني ان أختمها لك بمثال عن الله تعالى نفسه وقرآنه ونبيه يا أستاذ عبد الله ولله تعالى المثل الأعلى وحاشاه عن النقص .. لقد سألتك من قبل - ومن ضمن أسئلة كثيرة تهربت منها كلها ما شاء الله بجدارة - عن ما هو تقسيم المواريث إذا زادت أنصبة الورثة عن الواحد الصحيح !!!!.. مثال : ميت ترك ثلاث بنات ووالديه وزوجته ؟ فيكون نصيب الأخوات الثلثين بنص الآية .. ويكون نصيب الوالدين : لكل منهما السدس .. وأما زوجته : فلها الثمن .. وبجمع كل ذلك = أكبر من الواحد الصحيح !!.. والذي يمثله التركة !!.. ونفس الحالة في متوفية عن زوج وأختين !!.. الزوج له النصف .. والأختان لهما الثلثين !!.. والمجموع من جديد : أكبر من الواحد الصحيح !!! والسؤال : ومهما اجتهد الأستاذ عبد الله أو غيره أو نقل عن أهل السنة والصحابة حلها : ألا يمكنني أن أوجه له نفس السؤال : هل هم أحرص أم الله ؟؟.. كيف يحلون شيئا لم يذكره الله في كتابه ؟؟.. ولم يدونه النبي ولم يذكره ؟؟
    ----

    عبد الدائم نوري :
    الاستاذ عبدالله رجاء التزم بشروط المناظرة محاورك يكتب انتهيت ثم بعد ذلك تكون الفرصة لك
    ----

    عبد الله العقيلي :
    حاضر نسيت
    -----------

    18...
    أكثر ما أحزنني هو حذف مشاركة الأستاذ عبد الله الأخيرة !!.. والتي كان مما قاله فيها أنه لا يرى أو لا بعتقد أن التنقيط لم يكن موجودا على وقت النبي !!!.. فحقيقة حقيقة : بدأت أستمتع بهذا الحوار ..! لي أكثر من خمس سنوات لم أقابل منكر سنة أصيل مثل الأستاذ عبد الله ((منكر سنة سلفي يعني)) ممن يعرضون أنفسهم لمئات المواقف والأسئلة المحرجة والمعلومات الاعتباطية بسبب اختيارهم لأضعف أصناف إنكار السنة : وهو إنكارها بالكلية !!!.. يعني في مسألة التنقيط هذه : دل هذا الكلام على الثقافة الواسعة للأستاذ ما شاء الله : وعدم اطلاعه على نسخ رسائل النبي للملوك - وكانت غير منقطة ! - ولكتابات المسلمين وقت النبي والصحابة التي وجدت بعض آثارها - وكانت أيضا غير منقطة ! - وأخيرا : أقدم مخطوطات للقرآن غير منقطة ! أعتقد أنه إما صار على الأستاذ عبد الله أن يتكرم علينا أخيرا ويتفضل و ( يهتم ) بقراءة بعض التاريخ حتى ولو كان يكرهه أو يسبب له أزمة نفسية أو عصبية أو جسدية !!.. وإما أن نبدأ نحن في تأهيل انفسنا من الآن لعشرات الأقوال ( الجميلة ) من الأستاذ عبد الله مثل هذه - فقط - ليثبت أن كل شيء تمام التمام في القرآن والدين منذ نزوله : ومن غير سنة ومن غير مساعدة حد !!.. وعن نفسي : لن أتعجب في المشاركة القادمة لو قال لي الأستاذ عبد الله : أرى أو أعتقد أن نسخة مجمع طباعة الملك فهد للقرآن بالمدينة : كانت موجودة على عهد النبي كذلك ............ ما علينا .. سأحاول تذكر ما تم حذفه للإجابة عليه قدر الإمكان قبل الانشغال بالعمل .. ### أما طعنه في البخاري من جديد وتدوينه للسنة : فهي محاولة فاشلة ( على طريقة التكرار يعلم الشطار ) لتكرار كلمة (تدوين) بدلا من (جمع) !!!.. وذلك لأننا رأينا أن تدوين السنة والأحاديث سابق على البخاري بقرون !!!.. بل ودعني أقلب المائدة وأواجهك بنفس المرويات التي تواجهنا بها وهي التي تختص بحرق الخلفاء لبعض تدوينات الحديث أقول : دل ذلك على وجود تدوينات للحديث وقت الصحابة أبي بكر وعمر وما قبلهما !!!!.. وذلك لأنهم لن يحرقوا شيئا غير موجود !!.. وأما سبب الحرق : فقد ذكرته في مداخلاتي السابقة من حرصهم على عدم تداخل السنة بالقرآن مع أعجمية من يدخلون الإسلام وانتفاء الملكة العربية لديهم للتفريق بين مفرد القرآن والسنة .. بالإضافة لخوفهم من انصراف المسلمين الجدد للسنة الشارحة والمفصلة : عن القرآن .. إلى غير ذلك .. وعليه : فمداومة نفس الخطأ بـ ( إلصاق ) البخاري في كل ذم من منكري السنة : هو شيء ممنهج عرفناه قديما - وللأسف : كاشفينه - ومعه استبدال ( التجميع ) الذي فعله البخاري لأصح ما دون ونقل شفاهة وحفظا عن النبي : بـ ( التدوين ) للتعمية على العامة .. وقد وضحت الفرق بينهما بالتفصيل ولله الحمد : ولن يجدي محاولة ( تمثيل ) عدم القراءة أو عدم الفهم ### وأما عن لماذا وقع التدوين والنبي لم يفعله : أقول : بل النبي فعله في رسائل لملوك الروم والفرس .. وفعله لبعض وفود الأعراب الذين جاؤوه مسلمين .. وأجازه لعبد الله بن عمرو في صحيفته !!.. وكل ذلك ثابت في السنة الصحيحة .. فإذا كان لديك شيء تلزمنا به أو تحاججنا به غير السنة التي ذكر فيها كل ذلك : فواجهني به ### وأما السبب في التدوين : فهو التذكر والضبط .. أولا لقصر عمر الإنسان .. ثانيا لعوامل الضياع والنسيان .. وكل الأمم (( والعقلاء )) يفعلون ذلك ويعرفونه ولم أعرف من (( يمثل )) غير ذلك إلا منكرو السنة فقط لمخالفة أهل الحديث ### وأما الدليل على حجية السنة والاجتهاد : فهو مجمل القرآن وعامه من صلاة وزكاة وطهارة وصوم وحج وعمرة وعبادات ومعاملات وسيرة النبي التي ذكر القرآن منها أطرافا غير كاملة .. وقد بان لكل قاريء تخبط الأستاذ عبد الله في عشرات التفاصيل التي واجهته بها : فلم يرض إلا أن اختزلتها له في تفصيلتين عن الصلاة : فشرق وغرب وقال فيهما بالاجتهاد ليجعل من الصلاة لله لعبة : يرى فلان القرآني 3 : ولكن فلانة القرآنية ترى 5 .. وفلان يرى أنه يجوز الصلاة بالبكيني لأنه زينة في بعض البلدان ! وفلانة ترى أن حيضتها ونفاسها لا يمنعانها من الصلاة والصوم لأنها تحب ربها ! وفلان يرى أنه لو أخرج ريح في الصلاة فلا بأس ! ولكن فلان يرى فيه بأس إلخ إلخ إلخ ! فبالله عليكم لو لم يكن هذا سببا كافيا لجمع النبي لأمته على سنته بامر ربه ووحيه : فأي سبب ثاني ؟؟.. - وها هو هدف إنكار السنة أصلا : العبث في أصول الدين والعبث في كلام الله بغير علم - ### وأخيرا : هدية للأستاذ عبد الله .. لقد وجدت بالفعل قرآني فيما يبدو ولكن : قصره للصلاة هو قصرها من 3 إلى 1 فقط .. وصلاته عبارة عن سجود فقط .................................................. ... لأن السجود يسبقه وقوف ويسبقه ركوع انتهيت
    ----

    عبد الله العقيلي :
    بالنسبة لقولك أن ذلك اجتهاد من البخاري فهذا اجتهاده هو فلماذا تلزمنا نحن به؟؟ ثم أنا لم أطالب أحد أن يتبعني في كل أفعالي ما لم آتي بالدليل من القرآن فما أدلة البخاري من كلام الله على صحة ما يدعيه؟
    أنا لا أؤمن أن القرآن تم تنقيطه بعد وفاة الرسول.
    أما بالنسبة لتفريقك بين التدوين والجمع فأقول لو كان التدوين قد حصل في عهد الرسول فهذا يعني أن الأحاديث ستكون مجموعة في كتاب واحد ولما اضطر البخاري لجمعها من هنا وهناك لذلك ما زال السؤال قائما هل البخاري أكثر حرصا من الرسول حتى يدون ما لم يدونه الرسول
    أما إذا قلت أن التدوين لا يلزم الجمع فيكون السؤال هل البخاري أكثر حرصا من الرسول حتى جمع ما لم يجمعه الرسول؟
    سؤال آخر من الذي وضع القواعد التي يصحح بها الحديث؟ هل وضعها الله أم وضعها رسوله أم ابتدعها أناس آخرون دون أن ينزل الله بها من سلطان؟
    انتهيت

    ----------

    19...
    حسنا .. جيد أنك كررت ما تم حذفه .. ## 1 ## قولك : """ بالنسبة لقولك أن ذلك اجتهاد من البخاري فهذا اجتهاده هو فلماذا تلزمنا نحن به؟؟ """ أقول : الملزم هنا لاتباع كل أثر وسنة للنبي يصح سندها إليه : هو الله تعالى عندما قال : " قل إن كنتم تحبون الله : فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " .. فكيف سنتبعه ونحن لا نعرف تفاصيل حياته وأخلاقه ورحمته ورأفته وحِلمه وشجاعته وحكمته وحُكمه وقضائه وصبره وكرمه وتقاه وعفته وعبادته ودعائه وأذكاره وورده ورقيته وأبوته وزوجيته وجدوديته إلخ إلخ ؟؟.. أم تظن - بفكرك القرآني التوسعي - أن آية مثل : " وإنك لعلى خلق عظيم " : ستكفي أحدا لاتباع النبي وهو لا يعرف عنه شيئا ولا عن حياته كيف كانت !!!.. عجيب منكرو السنة في أمتنا وشذوذهم !!!.. كل أمة تعلي عظماءها وتبحث جاهدة في سيرتها ليتعلمون منهم أقل القليل - لضعف التدوين - : ونحن الأمة الوحيدة التي هداها الله تعالى لتدوين السنة وحفظها بتفاصيلها - حتى شهد لها الأعداء بذلك وقد ذكرته - : ويشمئز منه منكرو السنة بغير سبب ولا أي دليل وجيه !!!!.. يقول عز وجل : " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا " .. فكيف تكون الأسوة والقدوة وهي مجهولة عند هؤلاء ؟!!.. وصدق الله العظيم والله : " فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " !!.. فيبدو ان الأستاذ عبد الله لم ينظر لنفسه الآن من الخارج وحقيقة الأرض التي يقف عليها وكشفناها له - إن بالفعل لم يكن يعرفها - !!.. وكذلك نظرنا في القرآن فرأينا مجملات وعاميات تحتاج لتفصيل واستثناءات وتخصيص وشرح وتبيان .. ولن يكون ذلك - ولن يقبله مسلم - إلا من النبي كما أخبره الله : " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون " .. والصراحة :كنت أحسب الأستاذ عبد الله على شيء - في أي شيء - فأثبت لي أنه مجرد منكر للسنة آخر : لا يقرأ القرآن نفسه ولا يعيه - كلهم كذلك بلا استثناء - ولذلك كنت لا أخوض معه في تفاصيل معاني كلمات : هم بارعون في القفز بين مترادفاتها .. لأن وقت المناظرة أثمن في صرفه فيما يفيد لكشفه أكثر .. والآن : أهدي له هذه الآية بعد أن حرف معنى كلمة " لتبينه للناس " في الآية السابقة عن سياقها الواضح لمعنى ثاني لها لا يقتضيه السياق : إليه هذا الدعاء من أبينا إبراهيم لظهور نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي : ((((((( سيعلمنا الكتاب )))))))) يقول عز وجل : " ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم " !!.. ومن هذا كله : وجب على كل مسلم عاقل : أن يبحث هو عن البخاري - وغير البخاري من عشرات علماء الأمة وجامعي أحاديث نبيها والذين لا يبلغ صحيح البخاري فيهم إلا أقل القليل لمن يقرأ فقط ويكلف نفسه عناء القراءة في دينه حتى لا تتحقق فيه الصورة المزرية التي وصفها النبي لمنكري السنة - وذلك ليتعرف على ما صح من أخبار وسنة وتعاليم وتبيان من نبيه وحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم !!!.. فلا البخاري كان أول من جمع الأحاديث !!!.. ولا هو كان آخرهم !!!!.. ولا صحيحه كان مخصصا لأخلاقه هو وسيرته هو وسنته هو كما يقول الأستاذ عبد الله : """ ثم أنا لم أطالب أحد أن يتبعني في كل أفعالي ما لم آتي بالدليل من القرآن """ وعليه يتبقى فقط : تأكد المسلم من ( صحة ) نسبة هذه المرويات إلى النبي ؟؟.. وهذا يقودنا لسؤال آخر للأستاذ عبد الله يقول فيه ## 2 ## """ من الذي وضع القواعد التي يصحح بها الحديث؟ هل وضعها الله أم وضعها رسوله أم ابتدعها أناس آخرون دون أن ينزل الله بها من سلطان؟ """ .. أقول : القواعد هي ما اقتضاه العقل والمنطق وبداهة البشر في التحقق من أي سند !!.. ولذلك امتدحها حتى النصارى الحاقدين وغيرهم المنصفين كما تقدم !!.. فهل لديك اعتراض ؟؟.. إن كان لديك اعتراض على أحد شروط صحة الحديث الخمسة التي ذكرتها لكم : فاذكره لي وقل : هذا شرط غير منطقي .. فهذا أفضل من احترافك اللمز والغمز بعموم لا يسمن ولا يغني من جوع !!.. وها هم إليك من جديد : اتصال السند - عدالة الرواة - ضبطهم - الخلو من الشذوذ - الخلو من العلة .. هيا يا بطل .. تفضل .. وأقلب عليك منطقك فأقول : أمرنا الله عز وجل في قرآنه : " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا " والسؤال : هل عندك يا أستاذ عبد الله القرآني أي ذكر في القرآن لكيف يكون هذا التبين والتثبت من الأخبار والمرويات - ومن القرآن فقط - ؟!.. ودعك هنا حتى من الأحاديث .. بل التبين والتثبت من أي مرويات أو أخبار مسموعة أو مقروءة ؟!!.. ## 3 ## وأخيرا يبني الأستاذ عبد الله نتائج غريبة ومفارقات مضحكة على مقدمات لا تصح عقلا ولا منطقا أصلا فيقول :
    ----------

    20...
    """ أما بالنسبة لتفريقك بين التدوين والجمع فأقول لو كان التدوين قد حصل في عهد الرسول فهذا يعني أن الأحاديث ستكون مجموعة في كتاب واحد ولما اضطر البخاري لجمعها من هنا وهناك لذلك ما زال السؤال قائما """ ثم عاد للطعن في البخاري من جديد - عقدتهم - أقول : أما الفرق بين مجرد تدوين الأشياء .. وبين جمع الأشياء : فأنا الذي أقول لك هذه المرة بكل ثقة : هذا مما يعرفه ابني الصغير من المدرسة !!.. فهو عندما يدون خلف الأستاذ في درس الرياضيات .. ثم يدون خلف الأستاذ في درس اللغة - هو نفس الأستاذ بالمناسبة - وهكذا في العلوم إلخ : فهل يفهم أحد من ذلك التدوين ((المتفرق)) أنه قد جمعهم في كتاب واحد ؟!!.. - فضلا عن أن يكون قد فاتته حصص أو ضاعت أو لم ينتبه في بعض المرات إلخ - فهذا هو الذي يحتاج بعد ذلك بالفعل لتجميع : إذا أردنا حصر ذلك العلم وفائدته المتنوعة في كتاب واحد ؟!!!!.. أترك الحكم لكل قاريء .. انتهيت
    ----

    عبد الله العقيلي :
    أولا بالنسبة للاتباع فهل الاتباع يكون باتباع المنهج أم باتباع الأفعال؟؟؟ هل الاتباع هو أن ترصد كل حركة من حركات الرسول وتقلدها؟؟؟؟؟ هل علينا أننتبع الرسول في ركوبه للحمير مثلا؟؟ هل علينا اتباعه في مهنته فيتحول كل أمة محمد إلى تجار مثلا على فرض أنه كان تاجرا؟؟؟؟؟؟
    الاتباع يكون للمنهج وليس للحركات والسلوك فاتباع الرسول هو اتباع منهجه ومنهج الرسول كمنهج كل الأنبياء وهو الصراط المستقيم (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم) ثم لماذا علينا أن نقلد محمد بالذات؟؟؟ لماذا لا نقلد موسى أو عيسى مثلا؟ تعتبرون أن الاتباع هو التقليد في كل الأفعال؟!!!!!!! عجبي... أليس الصراط المستقيم مبين في الكتاب؟؟ أليس الكتاب يهدي للتي هي أقوم... فبأي حديث بعد الله وآياته تؤمنون؟؟؟
    ثم هذا ليس بمبرر لأن نأخذ باجتهاد البخاري ونلزم به الأمة ... ألم يضعف الألباني بعض أحاديث البخاري؟؟؟ هل يعتبر الألباني كافر لأنه اختلف مع البخاري في بعض الأحاديث؟؟؟ ثم كيف لي أن أعرف باتصال السند؟؟ هل لأن البخاري قال أن السند متصل علي أن أصدقه وأجعل هذا الحديث حكم من رب العالمين؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    أنا لست ملزم بأن أتخذ اجتهاد البخاري كفرض إلهي.. الله أمرني أن أتبع ما أنزل إلي من ربي ولا أتبع من دونه أولياء سواء كان بخاري أو غيره...
    أما عن (ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم ) فهل الكتاب هو الأحاديث؟؟؟ هات برهانك إن كنت من الصادقين...
    ثم تقول أن البخاري ليس أول من جمع الأحاديث فأقول إن كانت مجموعة من قبل فما الداعي من جمعها مرة أخرى؟؟ هل لغرض التسلية وقتل الوقت مثلا؟؟؟؟؟؟؟
    2) تقول "القواعد هي ما اقتضاه العقل والمنطق وبداهة البشر في التحقق من أي سند " فأقول هذه القواعد ليست منطقية فاتصال السند لا يعني عدم وجود الخطأ في النقل لأن الذين نقلوا هم بشر وليسوا حواسيب ويجوز عليهم الخطأ والنسيان فضلا عن الكذب فحتى في حياتنا اليومية هذه لا يجوز الاستشهاد بالسند فضلا عن جعله منهجا لتقرير الشريعة الإلهية !!!!!!!!
    فمثلا في المحكمة هل تعتبر شهادة مثل الشهادة التالية مجزئة حين تقول للقاضي سمعت أن فلان قال أن علان قال أن فلتان قال أن علتان قال أن ماجد المتوفي أوصى لي بكيلوا ذهب من تركته؟!!!!!!!!!!!!
    3) تقول حضرتك "أما الفرق بين مجرد تدوين الأشياء .. وبين جمع الأشياء : فأنا الذي أقول لك هذه المرة بكل ثقة : هذا مما يعرفه ابني الصغير من المدرسة !!.. فهو عندما يدون خلف الأستاذ في درس الرياضيات .. ثم يدون خلف الأستاذ في درس اللغة - هو نفس الأستاذ بالمناسبة - وهكذا في العلوم إلخ : فهل يفهم أحد من ذلك التدوين ((المتفرق)) أنه قد جمعهم في كتاب واحد ؟!!.. - فضلا عن أن يكون قد فاتته حصص أو ضاعت أو لم ينتبه في بعض المرات إلخ - فهذا هو الذي يحتاج بعد ذلك بالفعل لتجميع : إذا أردنا حصر ذلك العلم وفائدته المتنوعة في كتاب واحد"
    هذا مثال فاسد جدا فالمدون هنا يدون من أكثر من أستاذ أما إذا كان التدوين قد حصل في عهد الرسول بأمر منه سيكون التدوين من شخص واحد وهو الرسول لذلك ما زال السؤال قائما هل البخاري أحرص من النبي حتى يدون ما لم يدونه أو يجمع ما لم يجمعه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ----

    وأذكرك بالسؤال الأول الذي لم تأتي حتى الآن بإجابة مقنعة عليه وهو:
    هل علينا أن نصدق كل ما ادعى البخاري أنه صحيح؟ ولماذا؟
    انتهيت

    ----

    أبو ذر الباقر :
    استاذ عبد الله ,, اظن ان الاستاذ ابا حب قد اجابك علي هذا التساؤل في ثنايا الحوار ,, وهو ان البخاري ليس معصوما !! يمكنك الانطلاق من هذه الاجابة ان كان ىلك تعليق علي ذلك
    ----

    عبد الله العقيلي :
    طيب مادام أنه ليس معصوم فلماذا يلزم علينا العمل بما صححه؟؟؟؟؟



  3. #3

    افتراضي


    مناظرة مع منكر للسنة بعنوان : حجية السنة ..
    الجزء 3 ..
    جرت هذه المناظرة في جروب (نقاش فكري) على الفيسبوك ..
    وقد انتهت بانسحاب منكر السنة بعد غياب أسبوع عن الرد على أسئلتي .. ولله الحمد ..!

    ---------

    21...
    السلام عليكم إخوان في الإشراف .. وأعتذر عن التأخير لانشغالي من الصباح خارج العمل إلا من ساعات .. وبإذن الله تعالى سأقوم بالإجابة في أسرع وقت .. مع الإشارة للإجابات المكررة حتى لا ندور في دوائر مغلقة كما قلت ...
    ----

    جيد أنك بدأت يا أستاذ عبد الله ترقم كلامك .. وسنعتبر أولا هي رقم 1 ## حيث قلت : """ أولا بالنسبة للاتباع فهل الاتباع يكون باتباع المنهج أم باتباع الأفعال؟؟؟ هل الاتباع هو أن ترصد كل حركة من حركات الرسول وتقلدها؟؟؟؟؟ هل علينا أننتبع الرسول في ركوبه للحمير مثلا؟؟ هل علينا اتباعه في مهنته فيتحول كل أمة محمد إلى تجار مثلا على فرض أنه كان تاجرا؟؟؟؟؟؟
    الاتباع يكون للمنهج وليس للحركات والسلوك فاتباع الرسول هو اتباع منهجه ومنهج الرسول كمنهج كل الأنبياء وهو الصراط المستقيم (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم) ثم لماذا علينا أن نقلد محمد بالذات؟؟؟ لماذا لا نقلد موسى أو عيسى مثلا؟ تعتبرون أن الاتباع هو التقليد في كل الأفعال؟!!!!!!! عجبي... أليس الصراط المستقيم مبين في الكتاب؟؟ أليس الكتاب يهدي للتي هي أقوم... فبأي حديث بعد الله وآياته تؤمنون؟؟؟ """
    أقول : حقيقي حقيقي يا أستاذ عبد الله : لا تنقضي عجائبك في خلطك في معاني اللغة العربية !!!.. أو ليست كلمة اتباع المنهج أو الهدي - وهي الأصح - ومنها قول الله تعالى : فبهداهم اقتده - : أليس ذلك الاتباع والمنهج يشمل القول والفعل ؟!!!!.. أم أن المتبع هذا مشلول أخرس والعياذ بالله ؟!!.. فكيف بالله عليك يا عاقل تتوهم فصلا بين (منهج) : وبين أن يكون له (أفعال وسلوك وحركات) ؟؟!! عجيب ! وأما ملو الكلام الكثير الذي ذكرته بعد ذلك وعن الصراط المستقيم إلخ إلخ إلخ : فيمكنك أن توجهه لنفسك - طالما هذا فهمك ما شاء الله - لتخبرنا : لماذا في ذلك الصراط المستقيم القرآني والمنهج الرباني : عليك يا أستاذ عبد الله أن تصلي (وهو فعل) ؟ وأن تكون أمينا عادلا صادقا (وهو سلوك) !!!.. إلى عشرات الأشياء التي - ومن جديد - تنقض بها نفسك بنفسك ليظهر للقاريء أن اعتراضك هو مجرد اعتراض والسلام : على أي كلام !!!!!.. وأما لتعطي نفسك بعض (المصداقية والرقي الفكري) في مقابل مخالفيك : كان يجب أن تعطي صورة (مشوهة) لمفهوم هذا الاتباع عند أهل السنة : وتحجر عقولهم على أنه شامل وواجب في كل شيء : حتى ركوب الحمار والعمل في التجارة !!!.. أقول : ألا تستحي من تكرار هذه المفاهيم التي لا تنطلي إلا على الجهال والعوام ومسطحي التفكير يا أستاذ عبد الله ؟!!.. هل تجد حديثا واحدا عن النبي يقول فيه : ((يجب)) عليكم أن تركبوا الحمير وتعملوا بالتجارة مثلي ؟؟ لو كان لديك مثل ذلك : فأتحفنا به مشكورا لأنه يبدو أنك تعرف السنة : أكثر من أهل السنة !!!.. وإني لأتساءل .. هل عندما قال الله تعالى في القرآن : " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة : ومن رباط الخيل " .. هل يمكنك الفهم من ذلك أنه ((يجب)) على كل جيش مسلم وفي كل حرب أن يستخدم الخيل ؟؟.. فإذا وصلتك الرسالة : وكان هذا مع ما جاء به الله بصيغة الأمر : فأبشرك أنه ليس في أحاديث النبي ولا سنته ما ((أمر)) فيه بتحديد ركوبة معينة أو عمل معين إلخ وجعله ((واجبا)) على المسلمين ويشق عليهم !!!!.. فمن احتاج في بيئته لركوب الحمار والبغل والحصان والجمل وحتى اللاما والفيل : فليركب !!.. ومن أراد العمل في أي عمل حلال فليركب .. ولا يعترض على مثل هذه الأشياء إلا أصحاب العقول الصغيرة !!.. وذلك لشيء بسيط جدا قد حان لك ولكل جاهل به ( أو ممثل ) أن يتعلمه وهو : أن أهل السنة يتبعون في أمور الدين .. ويبتدعون في أمور الدنيا !!.. وكله على قواعد من القرآن والسنة تحفظ عليهم دينهم وإيمانهم .. مثلا النبي أمر أمر ندب إلى لبس الأبيض في صلاة الجمعة .. وفي الكفن .. فهل معنى ذلك أنه لو خالف مسلم ذلك عليه شيء ؟؟.. الإجابة لا .. لأنه هناك : واجب .. مندوب .. جائز .. مباح .. والذي يترتب عليه العقاب هو ترك الواجب .. فيمكنك دراسة الفقه الإسلامي وأصوله لتتعلم .. وسبحان من رفع العلماء على غيرهم في القرآن .. فكان الذم كل الذم لمن يتصدر في الكلام عن الله ورسوله بغير علم ! والخلاصة : المنهج والهدى والسنة : لا أقول أن فيها أقوال وأفعال بل أقول : هي أصلا عبارة عن أقوال وأفعال من بعد الإيمان والاعتقاد !!!.. وذلك لكي يطابق الخارج الداخل : والظاهر الباطن .. ولا تجد إنسانة خليعة تقول لك إني مؤمنة بالله و (( على المنهج )) في قلبي !!.. أقول : نعم .. إيمانها بينها وبين ربها .. وقد يرحمها لعمل لا نعرفه ولم نطلع عليه ولكن : الناس لها الظاهر ولم يأمرنا الله ورسوله بالشق عن صدور الناس !!.. فيكون السؤال : هل منهج هذه المرأة هو المنهج والصراط المستقيم ؟؟.. هل الموظف المرتشي والقاضي الظالم والحاكم المتسلط والشرطي المتخاذل والإعلامي العميل إلخ : هل كل أولئك على المنهج لأنه عندك ((بلا أفعال وسلوك وحركات)) ؟؟.. ونفس ما قيل في هؤلاء : يقال عن المرائين والمنافقين الذين يأتون من الإسلام والتدين والإلتزام بظاهره : مع فساد باطنهم ودواخلهم ونياتهم وحب الثناء عليهم والعياذ بالله : منقبة : ملتحي : جلباب قصير : سبحة : عمرات كثيرة : حج كثير : صدقات أمام الناس إلخ .. فهل هؤلاء على المنهج أيضا ؟؟.. أرجو أن تكون قد فهمت الآن .. يتبع
    -----------

    22...
    في كمالة النقطة 1 للأستاذ عبد الله عدة مغالطات .. نستعرضها معا إذ يقول ### """ أليس الصراط المستقيم مبين في الكتاب؟؟ أليس الكتاب يهدي للتي هي أقوم... فبأي حديث بعد الله وآياته تؤمنون؟؟؟ """ .. أقول : وقد ضربت أنت أخماس وأسداس في سؤالين فقط عن الصلاة !!!.. وبعدما تركت عشرات الأسئلة الأخرى التي تحججت فيها بضيق مكان المشاركات : رغم أني أبلغتك أنه لا مانع عندنا : فرفضت !!!.. وذلك لأنك تعلم أنه مع كل نقطة جديدة تظهر سوءات منكري السنة المخفية في طيات كلامهم الفضفاض .. فهم من أبرع من يتلاعبون بألفاظ القرآن ومتشابهه .. ولا زلت عند التحدي الخاص بي .. فإن أردت - وتدليلا على أن الصراط المستقيم كله موجود بوضوح في القرآن فقط - فوافق .. ونبدأ على بركة الله .. وإن لم توافق .. فأرجو عدم تكرار هذا الادعاء الممجوج مرة أخرى عن احتواء القرآن (فقط) لكل تفاصيل الصراط المستقيم وتبيان كل شيء : في حين يعرف كل عاقل أن القرآن آتى في عدد كبير من مسائله مجملا وعاما يحتاج لتفصيل وتخصيص وشرح .. وليس ذنبي أنك اخترت أضعف مواقف إنكار السنة في العقل والمنطق نفسه - وقبل الدين - : وهي المرحلة المناسبة للضحك على العوام والبسطاء .. وأما في عالم الإنترنت وفي مواقع منكري السنة (المحترفين) : فقد تخلوا عنها من زمااااااااان يا راااااااجل حتى يكسبوا ( بعض المصداقية ) على الأقل .. وأكرر : لا زلت عند التحدي الخاص بي : إما تقبله وأسرد عليك أسئلة تلميذ بين يدي أستاذه : أريد أن أتعلم منك أشياء جاءت في القرآن : على أن تكون الإجابات من القرآن فقط .. وإما لو رفضت : فرجاء لا تعد تلك الادعاءات مرة أخرى : وأطلب من الإشراف إلزامك بذلك !!!!.. ويقول ### """ ثم هذا ليس بمبرر لأن نأخذ باجتهاد البخاري ونلزم به الأمة ... ألم يضعف الألباني بعض أحاديث البخاري؟؟؟ هل يعتبر الألباني كافر لأنه اختلف مع البخاري في بعض الأحاديث؟؟؟ """ .. أقول : إذا كنت لاحظت أنك قد فهمت شيئا - أو قرأته - مما وضعته لك مختصرا عن علم الحديث : لكنت أجبتك بالتفصيل .. ولكن دعني أجيبك إجابة مختصرة الآن : ويمكنك أن تتوسع معي فيها فيما بعد إذا أردت .. أولا .. انتقادات الألباني على البخاري : هي في أحاديث لا تتعدى أصابع اليد .. وقد قال هو نفسه ذلك .. ثانيا .. الانتقادات كلها في السند في رواة مختلف عليهم غالبا في قوة الحفظ : لا في العدالة ولا الاتصال إلخ .. وكالعادة : يأخذ الحق جانب البخاري عند التحقيق .. لأنه أتقى لنفسه من أن ينفرد بحديث لراوي مختلف عليه : حتى يجمع له ما يعضده في نفس كتابه .. وهنا وقفات .. الأولى : أنه لم يكفر أحدا الشيخ الألباني ! والثانية : أنه لا يكفر أحد عالما أراد أن ينتقد ويدرس أحاديث البخاري سندا ومتنا !!.. بل سبق الألباني في نقد البخاري علماء آخرون مثل الدارقطني (385هـ) وأبو مسعود الدمشقي (401هـ) وأبو خليل الغساني (498هـ) .. ثم تناقصوا مع الزمن لما باءت كل هذه المحاولات بالفشل !!.. وكان أشهرهم الدارقطني : انتقد 110 حديثا من أصل 4000 حديث تقريبا - وهو عدد أحاديث البخاري بدون المكرر - !!.. وكلها من حيث السند - وليس بما ينتقده العقلانيون والحداثيون والتغريبيون والمبتدعة من رافضة وقدرية وغيرهم اليوم - حيث كان يرى هؤلاء العلماء أن البخاري قد أخل بشروطه القاسية في هذه الأسانيد : فإذ بها بعد التحقيق يظهر الحق فيها مع البخاري !!.. وعلى هذا تكون الوقفة الثالثة وهي : أن النقد للبخاري - وغير البخاري من علماء الحديث - مقبول ولكن : من عالم : وليس من جاهل ولا متهوك لا يدري كوعه من بوعه في علم الحديث !!!!.. أيضا : مجرد وجود هذا النقد : هو دليل يهدم كل مزاعم منكري السنة من أن أهل السنة ((يقدسون)) صحيح البخاري وكأنه القرآن والعياذ بالله !!!.. من قال هذا يا أعداء الله ؟!!.. ولكن : من أراد النقد : فلينقد بعلم : أو يسأل بحلم ليتعلم : أو ليصمت !!.. وهذه العبارة الأخيرة هي على غير مراد أهداف منكري السنة في العالم الإسلامي بالطبع .. لأنهم يريدون ((أيا من كان)) أن ((يجتهد)) في ((أي شيء كان)) : قرآنا أو سنة : وبغير علم !!!!.. ولي تجارب مع اجتهاداتهم في القرآن والسنة تضحك الثكلى ومن أشهر مواقعهم على الإطلاق : سوف أجمعها في موضوع واحد وأنشره لفضح حقيقة مبلغهم من العلم : هؤلاء الذين صدروا أنفسهم للحديث عن الله ورسوله !!!!.. وعليه : لم يربط يديك أحد يا أستاذ عبد الله .. فلوحة مفاتيحي لم يصل إليها اختراع الحبال بعد .. وكفانا منك الكلام العام الذي توزعه يمينا وشمالا بغير حساب .. تريد انتقاد البخاري : لن أقول انقده - لأنك أثبت أنك تحت الصفر في علم الحديث أصلا - ولكن على الأقل : لن تعجز عن (( نقل )) نقد العلماء له .. فأتني به : وأنا أفصله لك : وأبين لك كيف هو مردود ولله الحمد .. يتبع
    -----------

    23...
    ثم يقول الأستاذ عبد الله ### """ ثم كيف لي أن أعرف باتصال السند؟؟ هل لأن البخاري قال أن السند متصل علي أن أصدقه وأجعل هذا الحديث حكم من رب العالمين؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    أنا لست ملزم بأن أتخذ اجتهاد البخاري كفرض إلهي.. الله أمرني أن أتبع ما أنزل إلي من ربي ولا أتبع من دونه أولياء سواء كان بخاري أو غيره... """

    أولا ليكن في معلوم الأستاذ عبد الله أن سؤاله هذا : هو من أكبر ما دلني على أنه لم يقرأ ((((ولم يفهم)))) أي شيء مما كتبته عن علم الحديث !!!.. فما زال مساكين منكري السنة يظنون هذا البخاري كان يعيش في كوكب بمفرده معزول عن العلماء والمشائخ الزملاء والناقد والموافق والمخالف إلخ !!!.. وأنه أصلا لم يأت بجديد غير جمع أصح الأحاديث ممن سبقه من كتب العلماء ومما تحصل عليه .. وكل سند مكتوب يستطيع تتبعه أي أحد من كتب التراجم وعلوم الرجال والجرح والتعديل : وهي موجودة من قبل البخاري بقرون !!!.. ولكن ماذا نفعل فيمن جعلوا البخاري ((عقدة حياتهم)) ؟؟.. عقدوا عليها مسار الزمن : فلا صاروا يعرفون قبله قبل : ولا بعده بعد !!!.. ولا يريدون فهم ولا تقبل أي شيء بخلاف ذلك .. فحكم البخاري على السند بأنه متصل : فهو مما أورده من أسماء الرواة .. ولكي يكون كلام الأستاذ عبد الله له وزن عند (( العقلاء )) : فلا يكفي أن يقول : وما يدريني أن السند متصل ؟؟.. ولكن - وهكذا تعلمنا - أن يأتي بمثال أو دليل لسند من صحيح البخاري : لنناقشه !!!.. وإلا لاستطاع أي أحد : الطعن في أي شيء : بمجرد الكلام والادعاءات !!!.. يمكن أن يقول النصراني : وما أدراني أن القرآن أصلا انكتب من 1400 سنة وليس من 100 سنة فقط ؟؟؟.. أو أنه كان قديما أصغر من ذلك بكثير : ثم المسلمين أضافوا إليه مع الوقت ؟؟.. وما أدراني أن آية " إنا له لحافظون " لم يتم إضافتها له لاحقا ؟؟... إلخ إلخ إلخ .. والخلاصة : البخاري كالصانع .. وعلم الحديث صناعة .. فإن كان لديك ما تنقده في صناعته : هاته .. وإن لم يكن : فنحن أصلا لم ندعي القداسة للرجل ولا العصمة !!.. ولكنه فضل الله يؤتيه من يشاء !!.. رجل اجتهد في صنعته : ولم يستطع أحد للآن إخراج خطأ حقيقي فيها : فهل نقول : لا .. أنتم تعبدونه !!.. أنتم تقدسونه !!.. أنتم أنتم أنتم !!.. فهلا ذهبنا بهذا المفهوم إذا لأحد النجارين : وأمام بابه المتقن الصنع : لنسمعه هذه الوصلة التي لا معنى لها عند العقلاء إلا بالنقد الموضوعي وبالأدلة لا بالجهل ؟!!!.. ثم يقول ### """ أما عن (ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم ) فهل الكتاب هو الأحاديث؟؟؟ هات برهانك إن كنت من الصادقين... """" ولا أقول إلا : بل هذا هو برهاني الثاني على أنك لا تفهم ما يكتب لك !!!.. وقد عذرتك الآن من شكواك بخصوص طول ردودي - رغم تعمدي التبسيط - !!!.. لأنه إذا كانت جملة واحدة لم تفهمها عني : فلا غرابة من عدم فهمك لمداخلات بأكملها بل : لا غرابة الآن من كثرة تكرارك للسؤال الواحد رغم إجابتي عليه أكثر من مرة !!!!.. والسؤال لك يا أستاذ عبد الله : من أي كلمة من كلامي فهمت أني أقصد بـ (يعلمهم الكتاب) : أي (يعلمهم الأحاديث) ؟؟!!.. بل (التعليم) نفسه : هو (السنة والأحاديث) التي بها (علم) رسول الله المسلمين كتاب ربهم القرآن !!!.. حيث يجدون في القرآن عبادة العمرة .. فيذهبون للنبي : يا رسول الله علمنا : كيف نعتمر ؟؟؟.. فيشرح لهم الرسول بدءا من ((تفاصيل)) الإحرام والمناسك والطواف وشروطه وكيف يكون وماذا يفعل الناسي لعدد الأشواط التي تمت : والسعي وأشواطه إلخ .. وقس على هذا كل ما يمكن أن يعلمه لهم الرسول من القرآن وتفاصيل الدين .. ولعل من طريف ما أذكره ختاما لهذه النقطة : هو أن العلامة ابن حزم رحمه الله : إمام الظاهرية .. وهو من كبار أئمة أهل السنة في الأندلس .. فكان من بعض أخطائه الغريبة التي أخذها العلماء عليه .. هو أنه كان يقول بأن السعي من الصفا للمروة : والعودة من المروة للصفا : هو شوط واحد !!!!!!.. في حين معلوم أنهما شوطين من السبعة !!!.. والسبب في قوله : أنه لم يحج مكة من قبل (أي لم يزرها) لا في حج ولا عمرة !!!!.. ولو كان فعل : لعرف !!!.. والسؤال الآن للأستاذ عبد الله : هذا الإمام الكبير من ((أهل السنة)) أنفسهم : لم يجد في القرآن تفصيل العمرة وأشواط السعي !!!.. وفاته هذا الخطأ من الأحاديث الصحيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم - وله بعض الأخطاء الحديثية الأخرى الغريبة كذلك بسبب اللغة : وهي كلهما من شواذه النادرة التي بينها العلماء وحذروا منها رحمه الله - !!!.. فهلا كان استنبطها من القرآن ((وحده)) مثلكم ؟؟؟!!.. فإن قلت أنه كان يجب عليه سؤال أهل العلم أو من يعلم : فأحب أن نفتح في هذه الجزئية خصوصا نقطة منفصلة لأناقشك فيها .. لأن الذي أعرفه عن منكر السنة بالكلية مثلك : أنه يقبل سؤال أي أحد من أهل العلم ((الدنيوي)) في أي شيء : ويقرأ في كتبهم ومصادرهم و(تاريخ صنعتهم) ولكن وفي أهم شيء في حياته وهو (( الدين )) : فلا أهل علم عنده ولا يحزنون !!.. ولا ماضي ولا تاريخ ولا كتب ولا مصادر بل : وربما لم يتم اختراع الأحبار ولا المطابع بعد !!.. يتبع ..
    ----------

    24...
    ويقول ### """ ثم تقول أن البخاري ليس أول من جمع الأحاديث فأقول إن كانت مجموعة من قبل فما الداعي من جمعها مرة أخرى؟؟ هل لغرض التسلية وقتل الوقت مثلا؟؟؟؟؟؟؟ """ لا .. هايقدمها لمكتبة خيرية على الإنترنت .... .. يا أستاذ عبد الله : إذا كنت طلعت لا تفهم شيئا حتى عن أبسط قواعد علم الحديث .. وإن كنت لم تفهم شيئا مما شرحته لك منه : فلا أقل من أن تقي نفسك سخرية البعض عند قراءتهم لكلامك الناري هذا ما شاء الله .. أسئلة مفحمة فعلا !!!!.. لقد ذكرت من قبل أن ما جمعه مثلا واحد كالإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله في كتابه المسند : هو قرابة الـ 30 ألف حديث عن قرابة 900 صحابي !!!!.. هم عدد ما تجمع لديه حينها مما يراه صحيحا أو حسن .. وذلك من أصل 100 ألف حديث هي التي تجمعت في وقته وعنده .. ومن هذه الأعداد الكبيرة : اختار (((((( يعني Choose عشان لو ثقافتك مش عربي )))))) البخاري من بينها : 7 ألاف فقط بدوره : ليضعهم في كتابه الذي أراده أن يكون ((مختصر لسنة النبي : من أصح الأحاديث)) !!.. فأين هذا من الكلام الذي فهمته أو قلته أنت أعلاه !!.. وللعلم .. علماء الحديث يجمعون أيضا الأحاديث الضعيفة : لينصوا على ضعفها تارة .. أو لأنها من النوع القابل لأن تكون حسنة (كأن يكون في السند مجهول الحال : فيجدون له ترجمة فيستقيم السند ويتحول الحديث من ضعيف لصحيح) .. وهنا ملحوظة هامة نسيت أن أذكرها من قبل وهي : أن عامة المسلمين يظنون أن قول العلماء على حديث أنه ضعيف أو صحيح : هو عبارة عن حكمهم على متن الحديث فقط وموضوعه !!!!.. في حين أن الحكم الأساسي على الأحاديث هو على أسانيدها !!!.. فعلى خلاف بعض الفرق الضالة : محرم عند أهل السنة والجماعة - الإسلام الفطري - أن يكذب أحدا على رسول الله متعمدا : حتى ولو سينسب إليه كلاما حكيما أو جميلا !!!.. وعليه .. فالبخاري بالفعل ليس أول من جمع الأحاديث ولكن : لم تكن كل الأحاديث مجموعة أيضا من قبله !!.. بل هناك أحاديث صحيحة كثيرة تم جمعها من بعده !!.. وهناك سنن الترمذي والنسائي وابن ماجة وأبو داود إلخ : وكل هؤلاء من بعده .. وغيرهم الكثير .. ولكن شهرة كتابه هي في أنه قد اقتصر فيه على (الصحيح فقط) : ومكتفيا في المسئلة الواحدة بعدة أحاديث : وليس الهدف ذكر (كل الأحاديث الصحيحة) التي يعرفها في هذه المسألة !!.. وهناك فرق (((( أتمنى من الله تعالى أن تفهمه)))) ! .. يقول البخاري رحمه الله : " لم أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحاً ، وما تركت من الصحيح فهو أكثر " !!.. ولذلك : هناك أحاديث صحيحة كثيرة جدا أيضا ليست في البخاري ولا حتى مسلم !!!!!.. ومن لا يعرف ذلك هو جاهل بعلم الحديث .. يتبع
    ----

    ويقول الأستاذ عبد الله عن شروط صحة الحديث (((الخمسة))) : ولاحظوا كلمة الخمسة دي ربنا يباركلكوا : عشان بدأت أشك في نظارة الأخ عبد الله ربنا يصلح حالنا وحاله وبصره وبصيرته واحنا معاه : حيث سخطهم في واحدة : وقعد يطالب بحاجات : هي أصلا في الأربعة التانيين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! معلش اعذروني على علامات التعجب .. بس نفسي الأستاذ عبد الله يشوفها من ورا نظارته ربنا يصلح حاله .. واقرأوا معي : ### """ 2) تقول "القواعد هي ما اقتضاه العقل والمنطق وبداهة البشر في التحقق من أي سند " فأقول هذه القواعد ليست منطقية فاتصال السند لا يعني عدم وجود الخطأ في النقل لأن الذين نقلوا هم بشر وليسوا حواسيب ويجوز عليهم الخطأ والنسيان فضلا عن الكذب فحتى في حياتنا اليومية هذه لا يجوز الاستشهاد بالسند فضلا عن جعله منهجا لتقرير الشريعة الإلهية !!!!!!!! فمثلا في المحكمة هل تعتبر شهادة مثل الشهادة التالية مجزئة حين تقول للقاضي سمعت أن فلان قال أن علان قال أن فلتان قال أن علتان قال أن ماجد المتوفي أوصى لي بكيلوا ذهب من تركته؟!!!!!!!!!!!! """ أقول : كلامه ساقط من جهتين .. الجهة الاولى : أن شروط صحة الحديث (((الخمسة)))) هي (((( وخمسة يعني فايف 5 )))) : اتصال السند - عدالة الرواة - ضبط الرواة - الخلو من الشذوذ - الخلو من العلة .. وكل شرط فيهم : لا يستطيع أن ينكر أهميته أي أي عاقل .. فماذا فعل الأستاذ عبد الله حتى يكون أدى ما عليه - كمنكر سنة محترم - ويكون أدى واجب والسلام ؟؟.. ذكر للقاريء أول شرط فقط : ثم أخذ يعدد انتقادات : هي أصلا من لوازم باقي الشروط الأربعة التي لم يذكرها للقاريء !!!.. فيا رب .. يا رب .. يا رب .. ما يكون حد من القراء له نفس نظر الأستاذ عبد الله في اختزال الخمسة في واحد !!!!.. (دا حتى النصارى ما زادوش عن 3 في 1 ) !!!!.. وأما الجهة الثانية الساقط بها كلامه : فهي في المثال الذي أعطاه .. وذلك لأنه لو أراد قياسا صحيحا .. لوضع الفارق الزمني بين زماننا وزمانهم محل الاعتبار .. فيكون المثال كالتالي : واحد وقف أمام القاضي : وأخرج له ورقة ميراث لصندوق والده مختومة .. وهذا الصندوق من والده عن ميراث جده مختومة .. وجده عن أبي جده مختومة .. والأخير عن جد جده مختومة .. وأغلب الأسانيد هي في ذلك التوسط في الطول .. وأما الختم : فكان يقوم مقامه زمان الشهود .. والشهود زمان : لم يكونوا مثل اليوم : العشرة بجنيه ويشهدولك باللي إنت عايزه !!! لا .. كانت الشهادة مثلما جاء في القرآن : شاهدي عدل .. أي : أن الشاهد نفسه : يجب أن يكون مشهودا له بالعدالة ويعرفه الناس بذلك !!.. وعلى هذا كان العمل من صدر الإسلام لقرون .. لم يكن كل الناس يملكون أختاما .. ولكن عند فئة قليلة فقط - وقد صنع الصحابة ختما للنبي ليختم به رسائله للملوك - .. وعليه : فإذا كان هذا هو حال الشهادة العادية : والشهود العاديين : فما بالنا بالشهادة التي كان يكتبها العلماء وسط الناس وبين بعضهم بعضا عن اتصال السمع وعدالة فلان وضعف فلان في الحفظ أو قوته !!!.. يا رااااااااااااااااااااااااجل : دا حتى علماء الحديث فرقوا بين أن يقول الرواي : " عن فلان " أو " سمعت فلانا " أو " حدثنا فلان " أو " قال فلان " أو " روي عن فلان " - وهذه الأخيرة صيغة تضعيف لو يعلم المسلمون الذين يتناقلون بها أحاديثا وروايات غير صحيحة على النت للأسف- !!!.. إلخ بل وهناك شيء آخر .. وهو انه عندما يقال عن فلان - من العلماء - مدلس !!!.. فليس معنى ذلك أنه كذاب و و و و !!.. وذلك لأنهم قسموا التدليس درجات !!!.. فمنه ما هو بالفعل دليل كذب ووضع وهو إسقاط راوي ضعيف أو مجروح من الإسناد عن عمد للتمويه بصحة الحديث .. ومنه إسقاط الرواي الثقة عن الرواي الثقة .. وهذا لا بأس فيه مثل إسقاط الصحابة لبعضهم البعض في بعض الأحاديث .. والصحابة كلهم عدول (أي صادقين) : وليس معنى عدل أنه لا يخطيء في رأي أو فقه أو اجتهاد : رأيت التبيان حتى لا يظنن ظان أننا نقدس الصحابة أيضا ونعبدهم كما نعبد البخاري رضوان الله عليهم أجمعين ... ومن درجات التدليس نقل الكلام بغير التصريح بكلمة تفيد التلقي المباشر .. إلخ !!!!.. ومن ينظر لسجالات العلماء ونقاشاتهم في مثل هذه الأمور سيعرف والله أنه : " ليس العجيب في استحراجهم للأحاديث الضعيفة والموضوعة والمكذوبة وكشفها ولكن : العجيب هو أن تتبقى أحاديثا صحيحة بعد كل هذه الشروط !!!.. وهذا شيء يعرفه ويلمسه ويعترف به ويبهر : كل من قرأ في علم الحديث وتعرف عليه : مسلما كان أم غير مسلم .. عربيا كان أم أعجمي !!.. والدليل في النقولات التي نقلتها لكم من قبل من أقوال منصفين : غير مسلمين أنفسهم !!!.. والحمد لله رب العالمين - وكما قيل : الحق ما شهدت به الأعداء !!!.. وأما من ثبت أنه لا يفهم حرفا في اللغة الإنجليزية : وينتقد مقالة إنجليزية ؟!!.. أو لا يفهم في الكهرباء : وينتقد وصلة جهاز كهربي ؟!!.. فهذا وضع يستحق الشفقة حقيقة .. ولذلك : لن تجد أي فرقة ضالة : إلا ولها مكان مع منكري السنة .. لأن كلهم يتهرب من الأحاديث الفاضحة لهم ومن شرع الله والحق : ولأنه كلهم لا يتلاعب إلا بمتشابه القرآن ..... وكما أخبر عنهم عز وجل ....
    -----------

    25...
    ويقول الأستاذ عبد الله : ### """ 3) تقول حضرتك "أما الفرق بين مجرد تدوين الأشياء .. وبين جمع الأشياء : فأنا الذي أقول لك هذه المرة بكل ثقة : هذا مما يعرفه ابني الصغير من المدرسة !!.. فهو عندما يدون خلف الأستاذ في درس الرياضيات .. ثم يدون خلف الأستاذ في درس اللغة - هو نفس الأستاذ بالمناسبة - وهكذا في العلوم إلخ : فهل يفهم أحد من ذلك التدوين ((المتفرق)) أنه قد جمعهم في كتاب واحد ؟!!.. - فضلا عن أن يكون قد فاتته حصص أو ضاعت أو لم ينتبه في بعض المرات إلخ - فهذا هو الذي يحتاج بعد ذلك بالفعل لتجميع : إذا أردنا حصر ذلك العلم وفائدته المتنوعة في كتاب واحد" هذا مثال فاسد جدا فالمدون هنا يدون من أكثر من أستاذ أما إذا كان التدوين قد حصل في عهد الرسول بأمر منه سيكون التدوين من شخص واحد وهو الرسول لذلك ما زال السؤال قائما هل البخاري أحرص من النبي حتى يدون ما لم يدونه أو يجمع ما لم يجمعه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ """ أقول : الشق الأخير من السؤال : قد أجبت عليه من قبل والآن ومن بعد وربما في نومي أيضا يمكنك مراجعته .. ولكن يتبقى لي تعليقك على المثال فأقول : ((((( وللمرة الكام يا ربي .. 1 ؟ 2 ؟ 3 ؟ لا أتذكر " : أصلح الله نظرك يا أستاذ عبد الله .. هل رأيت ما كتبته في مثالي وقلت فيه : """ - هو نفس الأستاذ بالمناسبة - """ ؟!!!.. فأنا أعلم أنك ربما ستسأل هذا السؤال : فأعطيتك إجابته قبلا ولكن : يبدو أنه لا فائدة .. والحمد لله على نعمة الصحة والعين !!.. أقول : بل مثالي ما زال حقا : وكلامك أنت هو الباطل أستاذ عد الله !!.. والذين سمعوا من النبي هم بمئات الألوف .. ولقد تتبع العلماء أحاديثا لمسلمين : لم يقابلوا النبي إلا لمرة واحدة في حياتهم !!.. وذلك مثل رؤوساء بعض الوفود : ومن جاءوا مسلمين .. إلخ ..! بل حتى أقرب الصحابة للنبي أنفسهم : لم يكونوا يلازمونه كل وقتهم كما قلت من قبل ((( أعتقد أنه لا فائدة من كلمة : من قبل الآن .. فالكل سواء عند الأستاذ عبد الله أصلحه الله ))) !.. فكان من الصحابة من يغيب للأيام والأسابيع في سفر .. أو في العمل والتجارة .. أو في الجهاد .. أو في الزراعة إلخ .. فكانوا يتقاسمون الحضور للنبي فيما بينهم صباحا أو مساء : كل اثنين أو أكثر : ليتعلم أحدهم شيئا : فيخبره للآخر من قرآن أو سنة .. وذلك كما جاء في حديث هجران النبي الشهير لزوجاته وحكي عمر رضي الله عنه لذلك ..حيث كان يتبادل مع جار له الحضور للرسول وإتيانه بالجديد .. وذلك كله من حرصهم - على قدر المستطاع - ألا يفوتهم شيء .. ومع ذلك كان يفوت الصحابة أحكاما وأحاديث كثيرة .. يعرفها البعض .. ويجهلها الآخرون .. مثل حديث نهي النبي مثلا عن الدخول في أرض بها طاعون .. لم يكن يعرفه عمر ولا أبو عبيدة رضي الله عنهما .. فاختلفا .. عمر لم يرد الدخول في طاعون الشام الشهير - عمواس والذي تنبأ به النبي - .. وأبو عبيدة ظن ذلك من عمر تراجعا وفرارا من قدر الله : وقد استعد بالجنود ليدخلها !!!.. وذلك إلى أن جاءهم مَن يحفظ حديث النبي عن النهي عن دخول أرض الطاعون : ونهي من بداخلها عن الخروج منها - وهو سبق نبوي للحجر الصحي في الطاعون - والشاهد : اختلافات الصحابة أنفسهم فيما سمعوه أو فاتهم من أحاديث النبي وتفاوتوا فيه : عديدة .. فما بالنا وقد تفرقوا في البلدان يفتحونها وينشرون الإسلام شرقا وغربا ؟!!.. ثم التابعين من بعدهم : وإلى أن بدأ العائدون من الغزو من الصحابة والتابعين يجتمعون في المدن الكبرى كالمدينة ومكة وبصرى ودمشق ومصر إلخ .. ويعلمون الناس ما علمهم إياه رسول الله من قرآن وسنة .. ثم يأت العلماء الاجلاء ليجمعون كل ذلك على مراحل ويثبتونه بتفاصيله .. سواء ما انتقل منه شفاهة : أو تدوين .. هذه كل القصة والحكاية من البداية للنهاية ..... ويتبقى سؤالك الأخير .. الصعب .. المحرج لي صراحة ... وهو ما أختم به
    ------------

    26...
    يقول الأستاذ عبد الله وكأني تهربت منه عشرات المرات (((والله أعلم بمن الذي تهرب ممن عشرات المرات !! ))) ### """ وأذكرك بالسؤال الأول الذي لم تأتي حتى الآن بإجابة مقنعة عليه وهو:
    هل علينا أن نصدق كل ما ادعى البخاري أنه صحيح؟ ولماذا؟ """ أقول باختصار - ولأانك تحب الاختصار وطالما هذا السؤال بالذات مميز عندك """" : أقول : علينا أن نتتبع سنة النبي وتعليمه لنا القرآن وشرع ربنا : سواء كان عند البخاري أو غير البخاري من (((((((((((عشرات))))))))))) كتب الحديث الأخرى : ما صح منها .. فمن جهل شيئا في القرآن : فاعذره يا أستاذ عبد الله : فهو ليس عنده (((( العقل الذري )))) الذي عند منكري السنة ليقول أن الجن هم من البشر وأن الحور العين هي الفاكهة المتجددة وأن الصلوات 3 وأن الصلاة قيام وسجود مرة واحدة فقط وأن الحائض والنفساء عليها صيام وصلاة وأنه يجوز جماع الزوجة في الدبر وأن ((((إباحة)))) تقبيل الولد والبنت في الجامعة لبعضهما شيء عادي لأنه من ((((اللمم)))) وأنه يجوز للكفرة دخول الحرم وأن كتب النصارى لم تحرف وأن يهود ونصارى اليوم ممن بلغهم الإسلام وعرفوه وأعرضوا عنه وعن نبيه هم مؤمنين وأن وأن وأن ....................... فاعذرني .. المسلم الذي لا يملك ((( مثلكم )))) عقلا ذريا ((( جهنميا ))) يخرج له مثل هذه الأشياء من القرآن ولا يجد تفاصيل الكثير من مجمل القرآن ولا عامه : فبالتأكيد سيسأل ويعرف الحق .. وسيصل للبخاري وغير البخاري .. وسيعرف أن هناك علماء متخصصين في الحكم على الأحاديث إذا استشكلت عليه .. وسيعرف أن البخاري أصح كتاب تم جمعه من أحاديث وسنة رسول الله .. ولا ضر البخاري من ذمه بجهل وغيظ وحنق وحقد .. ولا ضره من أسماه (( الخاري )) .. يستنون بكفار مكة عندما أرادوا شتم النبي فأسموه (( مذمما )) بدلا من محمدا !!!.. فيقول : " يشتمون مذمما : ويلعنون مذمما : وأنا محمد " !!.. ووالله : ما زال الله تعالى يرفع قدر الصالحين ومن العلم والعلماء جل شأنه .. وما زال يضع من الجاهلين والكاذبين والظالمين والمفترين .. والله متم نوره .. انتيت
    ----

    عبد الله العقيلي :
    1) أنا سألتك بادئ الأمر لماذا نلتزم بما صححه البخاري فقلت أن ذلك لأننا علينا أن نتبع الرسول فما علاقة اتباع الرسول بتصديق البخاري؟ ثم ماهو تعريفك للاتباع إن لم يكن اتباع المنهج ولا التقليد؟
    أما بالنسبة لكون الرسول أسوة فأقول ألا يكفي أن نأتسي به بما جائنا عنه في القرآن مثل "وإنك لعلى خلق عظيم" والأخلاق العظيمة معلومة للعقلاء ومثل "إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" ومثل "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم" وغير ذلك مما رضيه الله من فعله المذكور في القرآن؟ ثم هل الأسوة تعني أن كل أفعال محمد صالحة؟ هل يجوز لنا أن نأتسي بالنبي عندما حرم ما أحل الله له يبتغي مرضات أزواجه؟ وما الفرق عندك بين الرسول والنبي؟ هل الرسول هو النبي؟ إذا لماذا فرق الله بينهما؟ ألم تعلم أن الرسول هو المرسل برسالة من الله وبالتالي يكون اتباعه هو اتباع رسالته.. ثم كيف لنا أن نتأكد من صحة ما روي عنه؟؟
    ثم تقول "ولا زلت عند التحدي الخاص بي .. فإن أردت - وتدليلا على أن الصراط المستقيم كله موجود بوضوح في القرآن فقط - فوافق .. ونبدأ على بركة الله .. وإن لم توافق .. فأرجو عدم تكرار هذا الادعاء الممجوج مرة أخرى عن احتواء القرآن (فقط) لكل تفاصيل الصراط المستقيم وتبيان كل شيء : في حين يعرف كل عاقل أن القرآن آتى في عدد كبير من مسائله مجملا وعاما يحتاج لتفصيل وتخصيص وشرح" فأقول إذا أنت تنكر أن القرآن كافي للهداية للتي هي أقوم فهذا يعني أنك قد كفرت بآيات الله.
    أما قولك أنني صفر في علم الحديث ولا يجوز لي نقد البخاري فأنا لا أريد أن أنقد البخاري ولكن أقول لماذا علينا جعل ما صححه من أحاديث شريعة من الله في حين أنه يجوز أن يخطئ في تصحيح تلك الأحاديث؟؟ إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون!!!
    أما قولك أنه يجوز أن يسألنا أحد النصارى ويقول ما أدراني أن هذا القرآنى قد انكتب قبل 1400 سنة أو 100 سنة فأقول أنا لم أؤمن بالقرآن لأنه جاءني من فلان أو علان بل لأنه معجز ويبرهن على أنه من الله.

    ----

    طبعا لكثرة كلامك الذي لا فائدة منه سأرد على ما يحمل معنى من كلامك فقط:
    تقول " والسؤال لك يا أستاذ عبد الله : من أي كلمة من كلامي فهمت أني أقصد بـ (يعلمهم الكتاب) : أي (يعلمهم الأحاديث) ؟؟!!.. بل (التعليم) نفسه : هو (السنة والأحاديث) التي بها (علم) رسول الله المسلمين كتاب ربهم القرآن !!!.." فأقول لك الله قال يعلمهم الكتاب أي يعلمهم الكتاب وليس شيء خارج الكتاب فالرسول لا يأتي بشيء من خارج الكتاب لأنه أرسل بالكتاب (وأن احكم بينهم بما أنزل الله) فالرسول يحكم بما أنزل الله فهل أنزل الله أحاديث البخاري؟؟؟ وحتى الحكمة هي داخل الكتاب (ذلك مما أوحي إليك ربك من الحكمة).

    2) تقول " أن شروط صحة الحديث (((الخمسة)))) هي (((( وخمسة يعني فايف 5 )))) : اتصال السند - عدالة الرواة - ضبط الرواة - الخلو من الشذوذ - الخلو من العلة" فأقول لك كيف لنا أن نعلم عدالة الرواة؟؟ ثم تقول " وأما الجهة الثانية الساقط بها كلامه : فهي في المثال الذي أعطاه .. وذلك لأنه لو أراد قياسا صحيحا .. لوضع الفارق الزمني بين زماننا وزمانهم محل الاعتبار .. فيكون المثال كالتالي : واحد وقف أمام القاضي : وأخرج له ورقة ميراث لصندوق والده مختومة .. وهذا الصندوق من والده عن ميراث جده مختومة .. وجده عن أبي جده مختومة .. والأخير عن جد جده مختومة .. وأغلب الأسانيد هي في ذلك التوسط في الطول .. وأما الختم : فكان يقوم مقامه زمان الشهود" فأقول هل الرواة كانوا يخرجون ورقة مختومة للبخاري؟؟؟؟؟؟ ما هذا التخريف الذي تتفوه به؟ ثم تقول " كانت الشهادة مثلما جاء في القرآن : شاهدي عدل .. أي : أن الشاهد نفسه : يجب أن يكون مشهودا له بالعدالة ويعرفه الناس بذلك !!.. وعلى هذا كان العمل من صدر الإسلام لقرون .. لم يكن كل الناس يملكون أختاما" فأقول لك أن الشاهد هو الذي شهد الحادثة فرآها عينه فهل الراوي الذي روى للبخاري (وأقصد الراوي الأخير) هل رأى الرسول؟؟ فإن لم يراه فشهادته بااااااااااااااااطلة.
    3) تقول أن الذين دونوا من الرسول ناس كثر فأقول هذا دليل على أن الرسول لم يأمرهم بالتدوين فلو كان الرسول أمرهم بالتدوين لكانوا دونوه فجمعوه مباشرة في نفس الوقت لأن الغرض من التدوينهو الحفظ وليس أن يدون كل واحد في كراسته ويسافر بها كأنها شيء خاص به.
    ثم تقول " علينا أن نتتبع سنة النبي وتعليمه لنا القرآن وشرع ربنا : سواء كان عند البخاري أو غير البخاري من (((((((((((عشرات))))))))))) كتب الحديث الأخرى : ما صح منها .. فمن جهل شيئا في القرآن : فاعذره يا أستاذ عبد الله : فهو ليس عنده (((( العقل الذري )))) الذي عند منكري السنة ليقول أن الجن هم من البشر وأن الحور العين هي الفاكهة المتجددة وأن الصلوات 3 وأن الصلاة قيام وسجود مرة واحدة فقط وأن الحائض والنفثاء عليها صيام وصلاة وأنه يجوز جماع الزوجة في الدبر وأن ((((إباحة)))) تثبيل الولد والبنت في الجامعة لبعضهما شيء عادي لأنه من ((((اللمم)))) وأنه يجوز للكفرة دخول الحرم وأن كتب النصارى لم تحرف وأن يهود ونصارى اليوم ممن بلغهم الإسلام وعرفوه وأعرضوا عنه وعن نبيه هم مؤمنين وأن وأن وأن ....................... فاعذرني .. المسلم الذي لا يملك ((( مثلكم )))) عقلا ذريا ((( جهنميا ))) يخرج له مثل هذه الأشياء من القرآن ولا يجد تفاصيل الكثير من مجمل القرآن ولا عامه : فبالتأكيد سيسأل ويعرف الحق .. وسيصل للبخاري وغير البخاري .. وسيعرف أن هناك علماء متخصصين في الحكم على الأحاديث إذا استشكلت عليه .. وسيعرف أن البخاري أصح كتاب تم جمعه من أحاديث وسنة رسول الله " ردا على سؤالي لماذا علينا أن نصدق البخاري فأقول أولا أنا لم أقل أن الحائض عليها صيام وصلاة ولم أقل أنه يجوز للكفرة دخول الحرم وغير ذلك مما فتريته علي فهذا كل الغرض منه إغراقي بالكلام التافه ثم أقول أن عدم رغبة الناس في تدبر القرآن للاهتداء به ليس مبررا لتصديق الخاري فحتى الآن أنت لم تأتني بمبرر حقيقي لتصديق البخاري. انتهيت

    ----

    عبد الدائم نوري :
    الاستاذ عبدالله ان كنت تصر على تكرار الاكتفاء بالقران فانت ملزم ان تجيب على اسئلة محاورك التي ذكرها لك مرارا وتجاهلتها ..
    الاستاذ ابوحب الله ان اردت ان تطرح اسئلة حول كفاية القران اجعلهااسئلة مرقمة والاستاذ عبدالله يضع اجوبته مرقمة حسب ترتيب الاسئلة...
    ولكما فائق احترامي

    ----

    عبد الله العقيلي :
    أنا لن أرد على أسئلة حول استخراج العبادات من القرآن قبل إكمال النقاط الأساسية لأن هذا الموضوع واسع جداجدا جدا ولا يتسع له المنشور فبعد أن نكمل النقاش حول حجية السنة ننتقل إلى غيرها إن شاء الله
    ----

    عبد الدائم نوري :
    من حججك التي تطرحهها دائما في رفضك للسنة كفاية القران..ومن حجج محاورك على حجية السنة ان القران يحتاج الى بيان في هذه الحالة من حق محاورك عليك ان يطرح عليك اسئلة يراها تؤكد حوجة القران لبيان السنة..
    هذا من صلب موضوع المناظرة وانت من تطرح باستمرار الاكتفاء بالقران وعدم حوجتنا الى السنة..وعليك ان تجيب على الاسئلة..
    مع فائق احترامي

    ----

    عبد الله العقيلي :
    أنا أدلل على كفاية القرآن من القرآن ومناظري مؤمن بالقرآن حسب زعمه لذلك يكفي أن أدلل بالقرآن وليس بالإجابة على أسئلته خارج الموضوع بغرض تضليلي وتضليل القراء
    لن أجيب قبل أن يجيب هو على أسئلتي بشكل مقنع

    ----

    عبد الدائم نوري :
    وعليك ان تثبت كفاية القران من خلال اجاباتك على اسئلة محاورك
    مع فائق احترامي

    ----

    عبد الله العقيلي :
    سأفعل ذلك إن شاء الله بعد أن أحصل على إجابات مقنعة على أسئلتي من أبو حب
    ----

    عبد الدائم نوري :
    الغرض من الحوار ليس اقتناع الطرف الاخر انما الاثراء والارتقاء واعطاء فكرة عن الموضوع المطروح..فلا تشترط اقتناعك بالطرح لان هذا ليس هدف الحوار...
    وعليه لا يوجد مبرر لرفضك الاجابة على اسئلة محاورك...
    فمن حقك ان تطرح اسئلة في صلب الموضوع ومن حق محاورك ان يطرح عليك الاسئلة في صلب الموضوع..ومن حقكما ان تناقشا الاجابات وتوضحا الخلل فيها..وليس من حق طرف ان يصادر حق الطرف الاخر في طرح الاسئلة ويضع شرط مثل لازم اقتنع باجابتك حتا تسالني...لانه ممكن تكرر في كل مرة عدم الاقتناع لتصادر حقه في سؤالك...
    هذا الحوار يا استاذ للاثراء وللافادة وليخرج الناس بفكرة جيدة عن الفكرتين المطروحتين..وليس الغرض منه غالب ومغلوب...فلا توجد هزيمة في الحوار الموضوعي لان الهدف الاساسي الكشف عن الحقيقة

    مع فائق احترامي
    ----

    عبد الله العقيلي :
    قلت لك هذا الموضوع طويل جدا سيشتت الحوار علينا أن نكمل نقاش النقاط الأساسية حول حجية السنة أولا أما إذا كان أبو حب لا يملك إجابات فليعترف وأنا بكل سرور سوف أقبل بعد ذلك أن أجيب على أسئلته حول العبادات من القرآن
    ----

    عبد الدائم نوري :
    نرجوا من الاستاذ ابوحب الله ان اراد ان يطرح اسئلة ان يضعها مرقمة وعلى الاستاذ عبدالله ان يجيب عليها مرقمة...بنفس ترتيب اسئلة ابي حب الله...
    على الطرفين ان يتجنبا تكرار الاسئلة التي تمت الاجابةعليها ومن حقهما مناقشة الاجابات.
    الاستاذ عبدالله من حقك ان تضع اسئلتك مع تجنب التكرار ومن حق محاورك ايضا ان يسالك مع تجنب التكرار ولكن ليس من المنطقي ان ترفض ان يطرح عليك اسئلة ..
    موضوع كفاية القران نقطة اساسية في موضوع المناظرة وهو الدليل الذي تكرره باستمرار فمن فائدة الحوار مناقشته وعليك ان تعطي القارئ فكرة عن هذه الكفاية من خلال اجاباتك على الاسئلة...مادام انك واثق من هذه الكفاية لايوجد مبرر من اعطاء القاري نبذة عنها والتاكيد عليها...ومحاورك يرى عكس ماتراه ويدلل على ذلك بقوله انه يستحيل فهم مجمل القران بمعزل عن السنة...اذن هذه النقطة من صلب الحوار..
    مع فائق احترامي

    ----

    عبد الله العقيلي :
    لن أجيب على أسئلة خارج النقاط الأساسية منعا للتشتيت قبل أن ننتهي من النقاط الأساسية
    ----

    عبد الدائم نوري :
    نحن هنا ننظم هذا الحوار ودورنا توزيع الفرص بينكما بعدالة..محاورك اشتكى من تجاهلك للاسئلة التي هي في صلب الحوار..وعليه من العدالة ان نوزع بينكما الاسئلة بالتساوي..بشرط ان تتجنبا التكرار ..ولكن من حقكما مناقشة الاجابات..فلا يوجد مبرر لرفضك ..العدالة تقتضي المساواة بينكما ..
    ولك احترامي

    ----

    أبو ذر الباقر :
    الاستاذ عبد الله حكاية (ان يجيب عليك بشكل مقنع ) ,,,هذه ليست من شروط هذا الحوار ,, والقراء وحدهم من يقرر من اجاب اجابات مقنعة ومن لم يفعل ,, ,,,, الان اري ان الحوار قد لمس صميم موضوع الحوار ,, وقد قال كل منكما مالديه ,,, نود في ختام الحوار ( طبعا بعد اخذ الاخ ابو حب لفرصته في الرد الاخير ) ان نترك لكل منكما الفرصة في ختام حديثه ,, ان يذكر بعضا من ايجابيات يراها في هذا الحوار ,, وان راي اي اضاءة كانت غائبة عنه ,, فمن امانة التكليف ان يعلنها هنا ,, املين ان يكون هدف الحوار ,, اثراء الساحة الفكرية ,, وانارة بعض مواقع الاشكال في الافهام ,, والله من وراء القصد
    ----

    عبد الله العقيلي :
    حسنا إجابتي على كل أسئلته هي (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْء) هذا دليل من كلام الله على أن كل العبادات مبينة في القرآن.
    ----

    أبو ذر الباقر :
    تحريرا لنقاط الخلاف ,, بالطبع كلاكما مقتنع بالقران كمرجع اصيل ,, لكن الخلاف اصلا في حجية السنة ,,, ماذكرته استاذ عبد الله ,, يثبت مرجعية القران لكنه لا ينفي حجية السنة ,, نامل من الاستاذ ابي حب ان يتجاوز هذه النقطة في الرد ,, وان يتقدم بمداخلته الاخيرة ,, ثم نترك الفرصة لكليكما لابداء الراي ,,, ولاثارة بعض الاسئلة ان شئتم والتي تكون اجاباتها قصيرة
    ------------

    يُتبع بآخر جزءين إن شاء الله ...

    التعديل الأخير تم 04-19-2013 الساعة 02:41 AM

  4. افتراضي

    راءع اخي ماشاءالله ردودك قوية استفدت منها كثير بخصوص سنة الله يثبت اجرك
    الحمدلله الذي هدانا إليه

    ۞ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ۞

    "" ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون"""

  5. افتراضي

    تسجيل متابعة...انتظر باقي الاجزاء على احر من الجمر
    "كذلك كنا قديما اول من صاح في الناس: (الحرية، العدالة ، المساواة) كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر و قد حرمت بترديدها العالم من نجاحه "
    لَم يَبقَ في العالَمينَ مِن ذَهَبٍ .... وَ إِنَّما جُلَّ مَن تَرى شَبَهُ
    دَعهُم فَكَم قُطِّعَت رِقابُهُمُ .... جَدَعاً وَلَم يَشعُروا وَلا أَبَهوا
    قَد مُزِجوا بِالنِفاقِ فَاِمتَزَجوا .... وَاِلتَبسوا في العِيانِ وَاِشتَبَهوا
    وَما لِأَقوالِهِم إِذا كُشِفَت .... حَقائِقٌ بَل جَميعُها شُبَهُ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    54
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    عندما يحضر أخي الأستاذ أبو حب الله بإذن الله تحضر الفائدة ... بارك الله فيك و زادك علما

  7. #7

  8. #8

    افتراضي

    مناظرة مع منكر للسنة بعنوان : حجية السنة ..
    الجزء 4 ..
    جرت هذه المناظرة في جروب (نقاش فكري) على الفيسبوك ..
    وقد انتهت بانسحاب منكر السنة بعد غياب أسبوع عن الرد على أسئلتي .. ولله الحمد ..!

    ---------

    27...
    جيد تدخل إدارة المناظرة مشكورين .. وللعلم فقط : الذي يعرف أن ما معه هو الحق : لا (((((يخاف))))) ولا (((((يتردد))))) ولا (((((يتأخر))))) عن عرضه وبيانه إذا طلب منه .. اللهم إن كان على يقين بسفاهة ما عنده وأنه لا يزيد منهجه إلا انكشافا أمام الفطر والعقول السليمة ... ولله الحمد والمنة .. وصدق القائل : الحق أبلج .. والباطل لجلج .. وأعود لاستكمال الردود على كلام الأستاذ عبد الله ### يقول """ 1 أنا سألتك بادئ الأمر لماذا نلتزم بما صححه البخاري فقلت أن ذلك لأننا علينا أن نتبع الرسول فما علاقة اتباع الرسول بتصديق البخاري؟ """ أقول - والتكرار يعلم الشطار - : لأن المسلم الناظر في كتاب الله تعالى يجد الكثير من الآيات المجملات والعمومية التي يجب أن يكون لها تفصيل وتخصيص .. وآيات أخرى عن مواقف وأشياء للنبي تحتاج لشرح إلخ .. فنعم القرآن فيه تبيان - وليس بيان - لكل شيء بمعنى : فيه أصل كل شيء يمكن السؤال عنه : فيرشد السائل إلى أين يجد إجابته .. منها ما فصله القرآن .. ومنها ما أخبر به الله تعالى إلى أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم سوف يعلمنا تفاصيله وشرحه وبيانه .. فلما يجد المسلم ذلك : يتتبع كل ما يستطيع الوصول إليه من أفعال وأقوال وتقريرات النبي .. فأما الصحابة : فاختلطوا بالنبي مباشرة .. ثم نقلوا عنه للتابعين .. ثم نقل عنه التابعين إلى تابعي التابعين .. وكل ذلك ينشرون سنته ((شفاهة)) و((تدوينا)) بين الناس : إلى أن يأتي من علماء الحديث من أوقفه الله تعالى لحماية هذه النقولات من عبث العابثين وكذب الكاذبين عن النبي مع ظهور الفتن والفرق الضالة : فيجمعون هذه السنة ويصنفونها : مسانيد وصحاح إلخ .. ومن أصح الصحاح التي كتبت : هو صحيح البخاري .. فيه مختصر أحوال النبي وسنته التي يحتاجها المسلم : جمعها البخاري رحمه الله ورتبها ترتيبا فقهيا بأبواب .. وقد أشاد العلماء بطريقته في ترتيب أبوابه وتقاسيمها لأنها دلت على فقه كبير منه وفهم رحمه الله : وليس مجرد تجميع والسلام .. ومن هنا نعرف علاقة اتباع النبي : بالأخذ بصحيح البخاري : وغير صحيح البخاري من كتب الحديث - وتمتاز كتب الحديث عن أي كتاب في السيرة أو التاريخ أو التفسير : بذكر الأسانيد المتصلة لكل نقل أو رواية مما يسهل الحكم عليها من الصحة والضعف - .. فعلى ذلك البخاري : ليس إلا واحدا من الكتب الستة الشهيرة : صحيحي البخاري ومسلم .. وسنن كل من أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة .. وهو واحد من الكتب التسعة الشهيرة : إذا أضفنا إلى هؤلاء الستة : موطأ مالك ومسند أحمد وسنن الدارمي .. وهو واحد من عشرات كتب الأحاديث من المسانيد وغيرها ... فأما الذي لا يعرف من كتب أهل السنة إلا اسم البعبع ((البخاري)) فقط : فحق له أن يقول عدس .. حتى أن الكثير من منكري السنة تجده يأتيك بحديث ضعيف أو موضوع ويقول لك : هذا الحديث يرويه البخاريون : أو البخاري : أو حتى الخاري : والمسكين لا يدري أن الحديث الذي جاء به أصلا : لا وجود له في كتب الحديث الستة !!.. ولا حتى التسعة !!.. ولا أكثر من ذلك ولا أقل !!!.. ولكن : قاتل الله الجهل مع الغرور ... وتجدون أمثلة على ذلك في مقال لي للرد على أحمد صبحي منصور : البخاريون والقرآنيون .. والمقال على مدونتي .. ستجدون كيف يستخف كبراء القوم بعقول العوام وقرائهم أيما استخفاف ... وحق لهم ذلك : " فاستخف قومه : فأطاعوه " .. يتبع
    -----------

    28...
    ويقول الأستاذ عبد الله ### """ ثم ماهو تعريفك للاتباع إن لم يكن اتباع المنهج ولا التقليد؟ """ أقول : هذا السؤال توجهه لنفسك أنت !!.. فأنت الذي نفيت أن يكون اتباع المنهج : شاملا لتقليد الأفعال والسلوك والحركات !!!!.. فكانت تلك القولة - ولا زالت - : واحدة من عشرات العجائب والغرائب اللغوية التي أتحفتنا بها أستاذ عبد الله .. فالمنهج يشمل الباطن والظاهر .. المعتقد والأفعال الدالة عليه : المترجمة له .. ولا يستقيم الفصل بين كل ذلك إلا في الأحلام .. ويقول ### """ أما بالنسبة لكون الرسول أسوة فأقول ألا يكفي أن نأتسي به بما جائنا عنه في القرآن مثل "وإنك لعلى خلق عظيم" والأخلاق العظيمة معلومة للعقلاء ومثل "إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" ومثل "محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم" وغير ذلك مما رضيه الله من فعله المذكور في القرآن؟ """ أقول : نعم لا يكفي .. لأن إرشاد الله تعالى إلى عموميات عظيم أخلاق النبي : يحتاج لتفصيل وإلا : فكل الناس يدعي أن أخلاقه عظيمه !!.. حتى الملاحدة : يدعون أن أخلاقهم عظيمة !!!.. وكذا النصارى والبوذيون والهندوس إلخ !!!.. بل وحتى من الفرق الإسلامية الضالة نفسها من يدعي لنفسه عظيم الأخلاق وأنها من القرآن : وهو غير ذلك !!!.. فهذا أحمد صبحي منصور كمثال : يبيح مشاهدة الزوج وزوجته للأفلام الجنسية : إذا كان لاكتساب الاستثارة على الجماع !!!.. أقول : وأين حق الله تعالى ((في القرآن)) من غض البصر ؟!!.. وأي أخلاق هذه والمسلم يرى امرأة عارية وعوراتها وفي هذه الأوضاع ؟؟!!.. وأي مسلمة هذه التي ترى رجالا عاريين وفي هذه الأوضاع ؟؟!!.. بل ولن أذهب لبعيد - فلي باع مع القرآنينن ولي رسائل بيني وبينهم من سنوات لم أنشرها بعد لضيق الوقت وانشغالي بمنتدى التوحيد ومكافحة الإلحاد - أقول : لن نذهب لبعيد .. فهناك من المسلمين من يدعي قدوته بالنبي العظيم الأخلاق وما جاء في القرآن من أداب : ثم هو يسمح لنفسه (((استثناء ًغير مبرر)) : أن يتنابذ بالألقاب !!.. ذلك الخلق الذميم الذي نهى عنه القرآن : " ولا تنابذوا بالألقاب " !!.. فيأتي للإمام البخاري المفترى عليه (واسمه : محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري : نسبة إلى بلدته بخارى) : فيقول الخاري !!.. والذي لو قرأوا سيرته فقط وورعه واحترام العلماء له وحسن أخلاقه : لاستحوا .. ولعرفوا مدى السفه الذي يفعلونه في أنفسهم عندما ينسفون حسناتهم - إن كان لهم - لتذهب لهذا الإمام الجليل ..! نعم .. القرآن فيه أخلاق عظيمة وواضحة في آيات معلومة .. ولكنها ليست كل الأخلاق الحسنة .. ومنها ما يحتاج لبيان وتفصيل وتوجيه بأمثلة عملية من الحياة .. وذلك لن يتأتى إلا باتباع النبي محمد والبحث عن سنته !!.. ولله دره البخاري وغيره من علماء الحديث : كم أسلم الملايين على القرآن وعلى كتبهم : ورأوا تكامل القرآن والسنة .. وكأنهما الكتاب الأصل : والكتاب الشارح له .. وتعرفوا على نبيهم وهم الذين لم يروه !!.. فأحبوه .. حتى أن هناك من أسلموا فقط : من قراءة سيرته وسنته وأحاديثه التي تم ترجمتها لكل لغة تقريبا مثل القرآن .. ولا عزاء لمنكري السنة وليدي اليوم والليلة والذين لا أرضا قطعوا : ولا ظهرا أبقوا .. يتبع ...
    -------------

    29...
    ويقول الأستاذ عبد الله في محاولة شهيرة ابتدعها منكري السنة للتنصل من بعض تبعات رسالة النبي محمد نفسه !!!.. ومن بعد ما تنصلوا من سنته (وهي محاولة التفريق بين شخص ومهام الرسول والنبي ومحمد وكأنهما ثلاثة أشخاص منفصلة في الشخصية داخل شخص واحد) يقول ### """ ثم هل الأسوة تعني أن كل أفعال محمد صالحة؟ هل يجوز لنا أن نأتسي بالنبي عندما حرم ما أحل الله له يبتغي مرضات أزواجه؟ وما الفرق عندك بين الرسول والنبي؟ هل الرسول هو النبي؟ إذا لماذا فرق الله بينهما؟ ألم تعلم أن الرسول هو المرسل برسالة من الله وبالتالي يكون اتباعه هو اتباع رسالته.. ثم كيف لنا أن نتأكد من صحة ما روي عنه؟؟ """ أقول : أما التأكد من صحة ما روي عن النبي .. فغير (((عشرات))) الطرق التي ذكرتها لك من قبل : فأزيدك من الشعر بيتا .. وهو شيء لم يفهمه منكرو السنة حتى الآن : حتى صاروا في انتقاداتهم لأبي هريرة والبخاري أضحوكة .. ذلك الشيء هو : أن الحديث الواحد للنبي : قلما لا تجد له أكثر من 3 روايات فأكثر : وذلك من طرق وأسانيد مختلفة وعن رواة مختلفين !!!.. فتجد الحديث الواحد الذي يرويه أبو هريرة مثلا ويستنكره الجهال ويطعنون به في أبي هريرة إلى آخر اسطوانتهم هذه المشروخة : تجد نفس الحديث مروي عن ابن عمر وأنس وعائشة وعلي !!!!.. وهكذا .. بل وذلك من أهم طرق الجمع بين ألفاظ الروايات لبناء فهم أفضل للحديث .. وكذلك أحاديث البخاري .. تجد أغلبها له طرق أخرى بأساند مختلفة .. منها الشامي ومنها المدني ومنها المكي أو البصري أو العراقي إلخ .. وهذا التواتر في كل طبقة من طبقات الحديث : يعرف معه أي (((عاقل))) استحالة تواطؤ أصحابه على الكذب : وبنفس التفاصيل : وهم في بلدان مختلفة !!!!.. بسيطة هذه الطريقة ؟؟.. ضمها أستاذ عبد الله لما سبق .. يتبع ..
    ----------

    30...
    وأما بالنسبة لكلامك عن النبي والرسول ومحمد .. فأقول : النبي : هو كل من يوحي إليه الله تعالى بوحي شرعي لاتباع رسالات الله .. ومن هنا يخرج الوحي العادي (الذي هو للإلهام أقرب) من هذا التصنيف .. مثل وحي الله تعالى لأم موسى بقذفه في اليم إذا خافت عليه .. ووحي الله تعالى للنحل أن تتخذ من الجبال بيوتا إلخ .. وأما الرسول : فهو مرحلة متقدمة من النبوة .. إذ أنه لا يوحى إليه فقط .. ولا يتبع رسالات الأسبقين فقط وإنما : هو نفسه يرسله الله تعالى برسالة فيها تشريعات جديدة .. وعلى هذا .. فكل رسول : هو نبي في الأصل .. ولكن : ليس كل نبي هو رسول بالضرورة .. وأما اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم (والذي يحلو لمنكري السنة أن يذكروه مجردا مخالفين بذلك القرآن نفسه كما سأفضحهم به بعد قليل) : فهو الاسم الجامع لمحمد النبي الرسول الإنسان : صلى الله عليه وسلم .. وقبل أن أفند محاولات الأستاذ عبد الله للتلبيس بين وصف النبي والرسول في نفي اتباع النبي لرسالة (سواء رسالته نفسه أو رسالة من قبله) : أقول : أن أهل السنة والجماعة يؤمنون بأن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تنقسم إلى : سنة قولية - وفعلية - وتقريرية .. فأما القولية : فهي أوامره ونواهيه وإخباراته إلخ .. وأما الفعلية : فهي ما فعله من أفعال رآها عليها أصحابه : وإن لم يتكلم فيها بأحاديث .. وذلك لأنها لو كانت حراما أو لا يجوز فعلها : ما كان فعلها رسول الله .. وأما التقريرية : فهي أن يحدث موقف ما أمام النبي : فلا يعترض عليه .. فهذا يسمى تقريرا لذلك الموقف .. لأنه لو كان حراما : لما سكت عن بيانه رسول الله صلى الله عليه وسلم .. هذا من حيث التصنيف .. وأما من حيث الوحي : فالنبي لا يتكلم في الدين : إلا بوحي .. " لا ينطق عن الهوى : إن هو إلا وحي يوحى " .. وأما غير ذلك من كلامه صلى الله عليه وسلم الذي (( لا يجزم فيه )) بل يصرح فيه بأنه اجتهاده أو رأيه أو ظنه : فهو موكول فيه إلى بشريته التي قصد أن يظهرها الله تعالى ببعض الأخطاء الاجتهادية للنبي حتى لا يغالي السفهاء فيه كما فعل النصارى بعيسى عليه السلام .. ومن أفضل وأشهر الأمثلة على ذلك : حديث تأبير النخل الشهير .. حيث لما رأى النبي جهد الناس وتعبهم في أخذ طلع النخل المذكر ونقله إلى المؤنث ليلقحه فقال : " ما أظن يغني ذلك شيئا " حيث ظن النبي أن الطرق الطبيعية في نقل اللقاح كافية في كل وقت وجو وعام .. وأما الناس : فظنوا أن ذلك القول من النبي هو وحي وليس مجرد ((ظن)) كما أخبر هو بنفسه !.. فلم يؤبروا النخل من عامهم هذا : فشاص النخل ولم يثمر !!.. فلما علم النبي قال قولته الشهيرة - والتي لا يعرف العلمانيين وأذنابهم وأشباههم غيرها من السنة - " أنتم أعلم بأمر دنياكم " وفي رواية بتفصيل قال : " إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه .. فإني إنما ظننت ظنا !!!.. فلا تؤاخذوني بالظن .. ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا : فخذوا به .. فإني لن أكذب على الله عز وجل " ... ومثل ذلك مشورة النبي لأصحابه في غزوة بدر عن مكان الجيش الأمثل .. ومشورتهم في حفر الخندق للأحزاب إلخ .. ومنه في القرآن نفسه : حكم النبي في أشياء : قبل نزول حكم الله فيها من القرآن .. مثل أسارى بدر : وقبول النبي باجتهاده للفدية فيهم : فعاتبه الله أن الأولى كان قتلهم لتصيب الرهبة قلوب الكفار من أولى معارك المسلمين .. وأن الفداء يأتي في مراحل متقدمة بعد ذلك عندما تقوى شوكة المسلمين .. ومثله سماح النبي للمنافقين بالتخلف عن الجهاد وعتاب الله له لأن الله أراد فضحهم وإظهار نفاقهم إذا خرجوا للقتال .. وهكذا كل عتاب من الله للنبي في القرآن : سنجده عن أشياء لم يسبق فيها للنبي وحي .. ومن هنا : يتبين لنا الخلط الذي أراده الأستاذ عبد الله لإيهام القاريء أن ((النبي)) و ((محمد)) : يخطئان .. ولكن ((الرسول)) القرآني : لا يخطيء ! وما درى الأستاذ عبد الله أن وصف النبي نفسه يعني : يوحى إليه !!!.. فهل سيوحي الله إلى النبي بشيء خطأ ؟!!!!.. وأما (محمد) فهو الوصف الجامع لشخصية النبي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم .. واما تعمد ذكركم لاسمه مجردا هكذا (محمد) كما ابتدعها أحمد صبحي منصور : فهذه أول ما فيها هو (قلة أدب وأخلاق) مع مقام النبي الرسول : لأنها مخالف صريحة لنهي الله تعالى : " لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا " !!.. فلا يقول أحدنا : " يا محمد " هكذا .. ولكن : إما بكنيته " أبي القاسم " وإما : " رسول الله " أو " نبي الله " أو " الرسول محمد " أو " النبي محمد " أو " رسولنا الكريم " أو " محمد صلى الله عليه وسلم " .. فخسيء من أراد الفصل بين كل ذلك وكأنه انفصام في الشخصية إلى ثلاث !!!.. وفي المداخلة القادمة سأكتب من القرآن نفسه ما يساوي بين النبي والرسول .... ولكن ستتأخر هذه المداخلة بسبب العمل .. يتبع
    -----------

    31...
    أقول والله المستعان .. منشأ اللبس والتدليس عند منكري السنة لمحاولتهم ادعاء (( تفريقا )) ما بين وصف محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن : تارة بنبي : وتارة برسول .. أنهم ردوا كل كلمة لمعناها : ثم ادعوا إلزاما أن محمدا كان يتصرف أحيانا بمقتضى النبوة فقط .. ويتصرف أحيانا بمقتضى الرسالة فقط (أون آند أوف يعني On & Off) أقول : وهذا الادعاء والإلزام باطل ... فنعم .. هناك فرق بين النبي والرسول كما بينته في مداخلتي السابقة .. فالنبي أعم من الرسول .. ولكن : كان مقتضى فهم هذا الفرق أن يعلم كل ((عاقل)) أنه بمجرد أن اختار الله تعالى لبشر أن يكون رسول برسالة (كنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم السلام : وهم أولو العزم من الرسل) : فذلك الرسول هو ضمنا نبي !.. والاثنان - أي الوصفان - صارا متداخلان : يؤديان نفس النتيجة ألا وهي : تلقي الوحي والرسالة عن الله وتبليغها لقومه أو الناس .. وإنما قد نوع الله تعالى بين هذين الوصفين في الحديث عن رسله في القرآن : ليؤكد هذه المعاني : ويبرز علو منزلتهم وشرفهم بجمعهم بين النبوة والرسالة معا في (((وقت واحد))) وليس ((أون أند أوف)) لكل منهما كما يدعي المبطلون ...! باختصار : يمكن التفريق في حالة النبي فقط : بينه وبين الرسول .. وأما في حالة الرسول : فجاز في حقه وصفه بالنبي أو الرسول في أي موضع وأي مكان وأي وقت .. ولإثبات كذب الكذابين في هذه النقطة بالذات : سنثبت من القرآن شيئين : 1- تساوي النبوة والرسالة في بعض الآيات عند الحديث عنهما .. 2- إتيان وصف النبوة في معرض التبليغ والرسالة .. ### يقول تعالى في سورة البقرة 136 " قولوا آمنا بالله ومآ أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون " هل لاحظتم " وما أوتي النبيون من ربهم " !!!.. ### ويقول في نفس السورة 213 : " كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه " !!.. هل لاحظتم : أنزل مع النبيين الكتاب !!.. (وهم بنزول الكتاب عليهم صاروا رسلا وأنبياء في نفس الوقت) ولكن الله تعالى يبدأ بذكر النبوة ويقتصر عليها في أغلب الآيات : لعموميتها عن الرسالة !!.. ### ومثله يقول في آل عمران 81 : " وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم " .. ### وأما لتبكيت كل مزور يدعي أنه ليس علينا اتباع محمد ((النبي)) وإنما محمد ((الرسول)) فقط أقول : اقرأ قوله تعالى عنه صلى الله عليه وسلم والأمر باتباعه : رسولا ونبيا (((((معا))))) : يقول في الأعراف 157 " الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم " !!.. ### واقرأوا إعادة التأكيد في الآية التي تليها مباشرة " فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون " !!!.. ### وأما لنسف الافتراءات إلى الأبد لتهوينهم من اتباع النبي : فإليكم هذه الآيات والأوامر التي لم يسقها الله تعالى إلا لوصف (( النبي )) ليطيعه المسلمون !!! يقول في سورة الأنفال 65 " يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال " !!.. ### وفي الأحزاب 28 : " يا أيها النبي قل لأزواجك " !!.. ### ومن نفس الصورة 59 : " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين " !!.. ### بل : وهو يتلقى البيعة عن الله كما في الممتحنة 12 : " يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات " !!.. ### وهكذا نراه يتلقى التشريع عن الله بوصفه نبي كما في الطلاق 1 : " يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة " !!!.. والحمد لله مظهر الحق والفرقان .. وماحق السوء والبهتان .. يتبع
    -------------

    32...
    ### وأما المضحك المبكي - وما يدل فعلا على حقيقة علاقة الأستاذ عبد الله وفهمه للقرآن - فهو أنه لم يجد ما يتهرب به من تحديه بمناقشة عشرات التفاصيل الغائبة من القرآن إلا أن قال : """ فأقول إذا أنت تنكر أن القرآن كافي للهداية للتي هي أقوم فهذا يعني أنك قد كفرت بآيات الله """ .. أقول : بل أنت الذي لا تعلم أن القرآن يكمل بعضه بعضا .. وإلا : فبإمكاني أن أضع لك عشرات الآيات التي ظاهرها التناقض : إلا عند جمع معانيها معا وتفصيلها ((لمن لا يفهم)) .. مثلا آية : " إنك لا تهدي من أحببت " وآية " وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم " !!!.. وكذلك آية : " لا يُسأل عن ذنبه يومئذ إنس ولا جان " وآية : " وقفوهم إنهم مسؤولون " .. وهكذا - ولدى اليهود والنصارى الكثير من هذا العك - .. والتي يتلاعبون فيها على جهل العوام والبسطاء بسياقات ومرادات الآيات .. ويتلاعبون على جهل المعنى المراد من الكلمة المعينة في الآية - لأن الكثير من كلمات اللغة العربية تحمل أكثر من معنى : يتحددون بالسياق .. مثل كلمة عين .. فقد تكون العين التي ننظر بها .. وقد تكون عين الماء .. وقد تكون بمعنى جاسوس .. وقد تكون بمعنى المصدر أو الأصل إلخ - .. ولهذه أيضا أمثلة وشبهات كثيرة من القرآن نفسه .. مثل صنعهم شبهة على قول الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم : " ووجدك ضالا فهدى " .. فينتقون من الضلال : الوصف الأعم المذموم وهو الضلال في كل شيء والفساد إلخ .. في حين المقصود هو الفترة التي عاشها النبي قبل الرسالة يتحنث : يرى الكفر من حوله فرقا وأنواعا : بين يهود ونصارى محرفين ومغالين ومفسدين .. وبين عباد أصنام وأوثان ونجوم إلخ .. ويعرف أنهم جميعا على باطل ولكن : لا يعرف أين الحق ولا كيف السبيل إليه وطريقه : حتى جاءه الوحي من ربه في سن الأربعين .. فهداه من بعد هذه الضلالة عن طريق الحق الذي يرتضيه الله .. ومن هنا : فكل مسلم ((محترم)) يعرف أن القرآن كافي للهداية للحق ولكن : السنة تفصل له هذا الحق الذي ينبغي عليه السير فيه .. لأنه هكذا هو المسلم : هو الذي يسعى للسؤال عن تفاصيل دينه : وليس كما يصوره لنا منكرو السنة أن المسلمين كانوا صما بكما لا يسألون !!!.. وأن النبي كان كشريط التسجيل الذي لم يسجل عليه إلا القرآن !!!.. في حين يكذبهم القرآن نفسه ويذكر أمثلة للأسئلة العديدة التي كان يسألها المسلمون للنبي : " يسألونك عن الشهر الحرام " : " يسألونك عن الأهلة " إلخ .. فيكون السؤال المنطقي هنا : وهل هذه المسائل التي سألوا فيها : هي كل ما كان ينقص المسلمين معرفته في دينهم وشرع ربهم ؟!!!!!!!!.. أم أن العاقل يعرف أنها مثال فقط ورسالة من الله لنا أن الأصل كان هو سؤالات المسلمين للنبي واستفساراتهم عن الكثير من تفاصيل الدين التي أتت في القرآن مجملة أو عامة ؟؟!!.. إذا : فآية : " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء " : يكملها آية " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون " ؟!!.. اللهم إلا عند الذين لا يزالون يظنون أن هناك مخابيل سيصدقون أن معنى " لتبين " هنا " هو " لتظهر " لهم !!!!.. يتبع
    -----------

    33...
    ### ويقول الأستاذ عبد الله : """ أما قولك أنني صفر في علم الحديث ولا يجوز لي نقد البخاري فأنا لا أريد أن أنقد البخاري ولكن أقول لماذا علينا جعل ما صححه من أحاديث شريعة من الله في حين أنه يجوز أن يخطئ في تصحيح تلك الأحاديث؟؟ إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون!!! """ أقول : معنى الخرص : هو الكذب في القرآن .. والخراصون والأفاكون حقا : هم الذين يتركون ما أثبته الله نفسه في قرآنه من استحفاظ الناس للعلم ونقله بدون وحي : ثم يستنكرون ذلك من المسلمين !!!.. ألم يقل الله تعالى : " أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل " وهي شهادة منه ببقاء علم صحيح في علماء بني إسرائيل رغم أنه على بعد عشرات القرون من كتاب موسى عليه السلام وغيره من الأنبياء ؟!!!.. بل ألم يقرأ الأستاذ عبد الله صراحة في القرآن : كيف طلب الله تعالى من علماء بني إسرائيل ورجال دينهم : استحفاظ تفاصيل دينهم أيضا - وليس الاكتفاء بالكتاب نفسه وإنما الحفظ الشفهي والتدوين الكتابي - ؟؟!!.. انظروا لكلمة " استحفظوا " في الآية التالية وما فيها من سين وتاء للطلب .. يقول عز وجل : " إنا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء " !!!.. فهل يعقل أن يأتمنهم الله ولا يأتمن علماء المسلمين ؟!!!.. فإذا قيل أنهم قد ضيعوا الأمانة وحرفوا كما هو معلوم أقول : رغم وقوع ذلك بالفعل : إلا أنه لم يهدم الأمر برمته كما تحاولون أنتم يائسين فعله بالسنة .. وإلا .. فانظروا كيف أحال الله تعالى على سؤالهم رغم معرفته بوقوع التحريف فيهم : " وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " !!!.. فرغم أنها تصلح إرشادا عاما لسؤال أهل العلم في كل ما أشكل علينا - ومنكرو السنة بالمناسبة : هم الوحيدون الذين ليس لهم حتى أهل علم ! بل كلما علا شأن أحدهم : كلما كانت فرياته أكبر وأفضح كما عند عرور ومنصور وأبو رية وغيرهم - أقول : رغم عموم هذا المعنى عن سؤال أهل العلم : إلا أن سياق الآيات جاء لسؤال أهل العلم من اليهود والنصارى عن صدق النبي ورسالته الخاتمة !!!!.. فكيف يطلب الله تعالى ذلك منا - ولا يحلنا على كتاب ما - : إلا لو كان أمر تناقل العلم عبر الأجيال والقرون واقع معاش ويصلح للاحتجاج به واللجوء إليه ؟!!.. وفي نفس هذا المعنى وتأكيدا عليه : نجد الله تعالى يخاطب نبيه نفسه قائلا له : " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك " !!.. والسؤال : كيف سيسأل النبي الذين قرأوا الكتاب من قبل وقد ماتوا ؟؟؟.. وعلى هذا يكون المقصود هو : سؤال من نقلوا وتناقلوا العلم عنهم إلى عصر النبي !!!!.. ومن هنا أقول : فإن كان أولئك كفارا : فالمسلمين أحق منهم بالثقة في النقل .. وإن كانوا مؤمنين : فهي سنة الله الماضية في كتبه ورسالاته .. لا تبديل لخلق الله !!!.. ومن المعلوم أنه جاء في الحديث الصحيح عن النبي : نهيه عن تصديق أهل الكتاب في كل ما عندهم .. وكذلك نهيه عن تكذيبهم في كل ما عندهم .. وذلك لأنه لديهم حق وباطل في كتبهم المحرفة .. فبتصديقه كله : نكون قد صدقنا بأكاذيبهم وكفرهم وشركهم .. ولو كذبناه كله : نكون قد كذبنا ببواقي الحق التي في كتبهم .. ومن هنا ننقل قولا لطيفا ذكيا لابن الوزير اليماني رحمه الله : وهو يرد على المعترض على نقل السنة صحيحة ويتهم أئمة أهل الحديث بجواز الكذب في الحديث فيقول له مما قال : "... وقد نهى رسول الله عن تكذيب أهل الكتاب في حديثهم خوفا من تكذيب الصدق ورد الحق ، فإن الكافر قد يصدق ، فهذا في حق اليهود القوم البهت ، فكيف بثقات المسلمين وأئمتهم". الروض الباسم: جـ 2 ، ص 425 .. << ملحوظة : هذه المداخلة مستفادة من كتابات الدكتور عبد الله الشهري بعنوان : الإشكالات الهادمة لمنكري السنة .. وسوف أحاول نقلها كاملة في موضوع أو منشور مستقل إن شاء الله : أو أوكل ذلك لبعض الإخوة لضيق وقتي >> يتبع ..
    -----------

    34...
    ويقول الأستاذ عبد الله ### """ أما قولك أنه يجوز أن يسألنا أحد النصارى ويقول ما أدراني أن هذا القرآنى قد انكتب قبل 1400 سنة أو 100 سنة فأقول أنا لم أؤمن بالقرآن لأنه جاءني من فلان أو علان بل لأنه معجز ويبرهن على أنه من الله. """ أقول : واحدة من أبرع الطرق لقطع كل الطرق على منكري السنة : هو قلب كل شبهاتهم في صدر القرآن نفسه !!.. وهي من أسهل وأوقع الطرق بهم وتسبب لهم صداعا ميئوس الشفاء ولكن لا يتقنها للأسف إلا من تمرس في محاورة ونقاش كلا من النصارى والملاحدة من جهة : ومنكري السنة من الناحية الأخرى .. وأساس هذه الطريقة يقوم على إيجاد المتشابهات بين القرآن والسنة .. مثلا كلاهما كان متفرقا فتم تجميعه !!.. وكلاهما تم تجميعه عن طريق روايات وتدوينات بشر (وهم الصحابة) !!!.. وكلاهما يحوي ذات الشبهات إلخ إلخ إلخ .. وبالعودة لرد الأستاذ عبد الله على سؤالي فهو يقول : """ أنا لم أؤمن بالقرآن لأنه جاءني من فلان أو علان : بل لأنه معجز ويبرهن على أنه من عند الله """ .. أقول .. وأنا سؤالي كان واضح المغزى : فلماذا التهرب يا أستاذ عبد الله ؟!!.. أنا سؤالي هو : ماذا لو ابتلاك الله كما ابتلانا بمن ينكر كل شيء ويشكك في كل شيء حتى التاريخ المتواتر المعلوم ؟!!.. ماذا لو قال لك النصراني أني لا أؤمن بأن كتابك هذا مكتوب من 1400 سنة : بل من 100 عام فقط - أو حتى 50 - ؟!!.. ماذا ستقول له ؟!!.. فهو بذلك قد أسقط لك على الأقل كل الإعجازات العلمية والغيبية التي تمت ووقعت وتحققت طوال 1400 سنة ؟!!!.. فإذا قلت له ولنا : أن إيمانك بالقرآن هو لإعجازه في عدم الإتيان بمثله : لقلت لك : بسيطة .. وهو سيقول لك : وما أدراني أنه طوال هذا التاريخ الإسلامي لم ينجح ناس كثيرون في الإتيان بمثله ؟؟.. فمنهم من قتلتموهم ومنهم من هرب إلخ ؟!!.. ومن هنا : إليك أن تتخيل أي رد توجهه له : وهو يحرجك برفضه بمنطقه (الملتوي) أمام السفهاء : وهو إنكار أي شيء في الماضي لم يره بنفسه : بل : و(((افتراض)) تاريخ وأحداث وقعت ((على مزاجه)) في المقابل !!!.. فلا يسعنا ساعتها إلا أن نقول عن منهجكم ومنهجه : فولة وانقسمت نصين أو : وافق شن طبقه ... وقبل أن تتهمني باستخدام بعض الأسلوب التهكمي الجارح : فاعلم أني لا أرد البضاعة إلا بمثلها .. وذلك عندما تقول لي مثلا وكما في كلامك التالي : ### """ طبعا لكثرة كلامك الذي لا فائدة منه سأرد على ما يحمل معنى من كلامك فقط: """ أقول : فإذا كان كلامي كله هو الذي لم يجد القاريء فائدة منه : فبماذا نسمي كلامك إذا ؟؟؟.. العذراء في خدرها ؟؟؟.. قمر المحاق ؟؟؟.. الكلام ذو الحبر السري ؟؟؟.. كلام طاقية الإخفاء ؟؟؟؟.. على العموم لا أحب تشتيت الموضوع ولكن : عندما ترى في كلامي شططا : فاعلم أنك قد سبقته بمثله ... يتبع
    ------------

    35...
    ### ويقول الأستاذ عبد الله ردا على كلامي عن آية " يعلمهم الكتاب " يقول : """ فأقول لك الله قال يعلمهم الكتاب أي يعلمهم الكتاب وليس شيء خارج الكتاب فالرسول لا يأتي بشيء من خارج الكتاب لأنه أرسل بالكتاب (وأن احكم بينهم بما أنزل الله) فالرسول يحكم بما أنزل الله فهل أنزل الله أحاديث البخاري؟؟؟ وحتى الحكمة هي داخل الكتاب (ذلك مما أوحي إليك ربك من الحكمة). """ أقول : وهل قلت أنا أن الرسول سيعلمهم تفاصيل شيء : هو خارج الكتاب والوحي ؟؟.. هل قلت أنه سيعلمهم الفيزياء أو الكيمياء ؟؟؟.. أم قصدت أنه سيعلمهم مثلا تفاصيل الديات المذكورة عموما في القرآن بغير تفاصيل ؟؟؟... مثل ديات القتل وكسر العظم والسن والجروح ؟؟؟.. وما كان منها بعمد أو بغير عمد ؟؟.. وما تحمله العاقلة إلخ إلخ ... أوليس هذا هو من تعليم المسلمين الكتاب ؟.. أم أن رسول الله (((عندكم))) هو مجرد ((موصل)) وحاشاه ؟!! : حيث صورتموه للعوام والبسطاء المساكين وكأن مهمته هي تلقى الآيات من هذه الجهة : ليعطيها للناس من الجهة الأخرى !!!.. ثم تنتهي مهمته .. والناس تضرب رأسها في الحيط بأحكام لا يعرفون عن تفاصيلها شيئا من القرآن نفسه !!!!!.. هل لو قتل أحدهم عمدا : وجاء من يخبرك بأن الدية المذكورة في القرآن هي 100 من الإبل أو ما يساوي قيمتها لقاء هذه النفس المسلمة التي أزهقت .. ثم جاءك آخر ليخبرك بأن الدية هي 50 من الإبل أو ما يساوي قيمتها ... ثم جاءك آخر ليقول لك بأن المقصود هو نفس واحدة من الإبل : لقاء النفس الواحدة من البشر !!.. وعليه فالدية هي إبل واحد فقط أو ما يساوي قيمته !!!.. وماذا لو جاءك آخر ليجعل دية النفس المقتولة هي نعجة واحدة أو ما يساوي قدرها ؟؟.. أو حتى أرنب أو دجاجة ؟؟؟... هل تستطيع الاعتراض بنص صريح من القرآن في الديات يحرم ذلك أو يحلله ؟؟؟.. وقس على ذلك تعليم النبي لأمته لكل التفاصيل التي جاءت مجملة وعامة في القرآن من حالات مواريث وصلاة وزكاة وصوم وعمرة وحج ومعاملات وحدود إلخ .. فإذا كان هذا في (((لغتكم الخاصة))) هو تعليم لأشياء هي من (((خارج))) القرآن : فاعذرنا يا أستاذ عبد الله .. فثقافتنا اللغة العربية .. ### ويقول تعليقا على مواجهتي له بشروط صحة الحديث الخمسة : """ 2) " أن شروط صحة الحديث (((الخمسة)))) هي (((( وخمسة يعني فايف 5 )))) : اتصال السند - عدالة الرواة - ضبط الرواة - الخلو من الشذوذ - الخلو من العلة" فأقول لك كيف لنا أن نعلم عدالة الرواة؟؟ """ أقول : عن طريق كتب التراجم والجرح والتعديل .. وهي ما برع فيه المسلمون في صدر الإسلام : فما تركوا شيئا عن الأعلام في بلد من البلدان الكبيرة إلا وتناقلوه ودونوه .. مجمل تاريخه وسيرته وشيوخه وتلاميذه وتلقيه العلم إلخ .. ومن هنا : فكلما زاد علم واطلاع عالم الحديث على هذه الكتب وجمعها والإلمام بها والبحث فيها : ضبط رواة الأحادث وصنفهم وحكم بصحة أو ضعف الأحاديث بناء على ذلك من عدالة أو ضبط الرواة واتصالهم وخلوهم من العلة والشذوذ .. ومجرد اتفاق هذه الكتب في التراجم لآلاف الرواة بتفاصيل متقاربة رغم عدم اتصال كتبة هذه الكتب ببعضهم البعض واتفاقهم على كذب - وأي كذب !!! كذب بحجم مجلدات !!!! - فهو دليل على صحتها : قلما يلتفت إليه الغارقون في الأحلام ..!! يتبع
    -----------

    36...
    ### ثم يعلق الأستاذ عبد الله على مثال الرجل ذي الأختام الشاهدة : """ هل الرواة كانوا يخرجون ورقة مختومة للبخاري؟؟؟؟؟؟ ما هذا التخريف الذي تتفوه به؟ """ .. أقول : التخريف هو عند من لا يفهم ماذا تعني كلمة (((مثال)) ولا كيف يسقطه على المراد به !!!.. والآن فقط : زاد خوف ٌ جديد مني على من يقرأون لك كلامك عن القرآن : إن كان لن يسلم منه أيضا الأمثال وفهمها !!.. يعني لو قال الله تعالى مثلا : " مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته " فهل ستقول : ما هذا ؟!!.. هل سينفقون مالا ؟؟.. أم هواء وريحا ؟!!!.. ### ثم يقول الأستاذ عبد الله : """ فأقول لك أن الشاهد هو الذي شهد الحادثة فرآها عينه فهل الراوي الذي روى للبخاري (وأقصد الراوي الأخير) هل رأى الرسول؟؟ فإن لم يراه فشهادته بااااااااااااااااطلة """ أقول : لقد أقمت الحجة على نفسك وأنت لا تدري يا أستاذ عبد الله !!!!.. وذلك لأنه لا تقبل رواية إلا العدول الضابطين الحافظين .. وطالما قبلت أنت بشهادة الراوي الأخير للبخاري : فعليك أن تقبل شهادته هو نفسه ممن شهد له قبله !!.. وطالما كان الذي قبله هو أيضا عادلا ضابطا حافظا : فعليك أن تقبل شهادته هو أيضا ممن شهد له قبله !!!.. وهكذا إلى أن تصل إلى الصحابي العدل الضابط الحافظ الذي شهد أنه رأى أو سمع النبي بنفسه صلى الله عليه وسلم !!!!!!!.. فالعبرة ليست في السؤال الساذج وهو : كيف رأى الراوي الأخير قبل البخاري النبي ؟؟؟.. - فهل كنت ستتوقع أن يجيبك أحد العقلاء مثلا بنعم ؟!!! - هل هذا ما علمته من علماء الحديث الذي لا يقبلون ثغرة في اتصال السند إلا وضعفوا بها الحديث برمته كائنا ما كان !!!.. وإنما العبرة هي في : صدق المبلغ وعدالته وضبطه وحفظه لما سمع أو رأى ... وأما في حياتنا العادية : فمنكرو السنة يقبلون ذلك ويطبقونه في حياتهم بلا أية مشاكل !!!!.. يقول أخو أحدهم له : لقد أبلغ والدي : والدتنا : أن تخبرني أن أخبرك أن تذهب هذا الصباح لقبض مالنا الذي عند فلان : فلا يتوقف منكر السنة هنا ليتساءل : وما أدراني أن أخي سمع أصلا من أمي ؟؟.. ولماذا أصدقه ؟؟؟.. وما أدراني أن أمي سمعت أصلا من أبي ؟؟.. ولماذا أصدقها - رغم أنهم معلومون عنده مثلا بالصدق - !!!.. فبالله عليكم : أليس مثل هذه المواقف تقع في حياتنا اليومية في الدراسة أو العمل أو البيت إلخ : بلا نكير ولا شك لا يستدعيه أطراف الموقف إن كانوا معروفين بأدنى درجات الصدق والفهم ؟!!!.. فإذا فهمت هذا المثال ((الجديد)) أستاذ عبد الله : فإليك كمالته : ((هدية)) مني إليك وهي : ماذا بعد أن قال لك أخيك ذلك .. ونزلت من بيتك : فوجدت بواب العمارة يخبرك : أن أباك أرسل عاملا من عنده من العمل : يخبرك أن تقبض مالكم الذي عند فلان ؟؟؟.. - على فرض عدم وجود موبايلات ولا تليفونات في ذلك الزمان - فبالله عليكم من جديد : هل بعد تضافر هذا الطريق الخبري الثاني : مع الطريق الخبري الأول - مع غيره من الطرق التي قد تصل في روايات الحديث الواحد إلى سبعة أو تسعة أو اثنا عشر إلخ - هل يتبقى أي شك في صواب الأمر برمته وصدقه ؟!!!.. اللهم إلا لا ولكن : عند المتشككين والموسوسين أو ........... المعاندين .. يتبع
    -----------

    37...
    ### ويقول الأستاذ عبد الله : """ 3) تقول أن الذين دونوا من الرسول ناس كثر فأقول هذا دليل على أن الرسول لم يأمرهم بالتدوين فلو كان الرسول أمرهم بالتدوين لكانوا دونوه فجمعوه مباشرة في نفس الوقت لأن الغرض من التدوينهو الحفظ وليس أن يدون كل واحد في كراسته ويسافر بها كأنها شيء خاص به. """ أقول .. من تكلم في غير فنه : أتى بالعجائب !!!.. وأسأل : أين قلت في كلامي أن (((تدوين))) السنة كان كثيرا في وقت النبي ؟!!!.. هات لي الموضع الذي قلت فيه ذلك : وأنا الذي أجبت على أسئلتك الكثيرة عن : لماذا ((لم تدون أحاديث النبي في حياته كالقرآن)) : فذكرت لك أسباب ذلك أكثر من مرة !!!!.. منها قلة عدد الكاتبين .. وقلة موارد الكتابة .. وحتى لا يختلط القرآن بالسنة إلا عند شخص سيخصص صحائفه لذلك : مثل عبد الله بن عمرو رضي الله عنه بصحيفته الشهيرة : والتي أذن له النبي بكتابة الأحاديث فيها بشكل صريح وإلى غير ذلك مما ذكرته من حال الخلفاء الأول أيضا أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وتخوفاتهما والقرآن لم يجمع بعد أو في أول عهد جمعه : أن ينصرف المسلمون ولاسيما الجدد إلى مدارسة السنة الشارحة له وقلة الإقبال عليه مع عجمتهم إلخ !!!!!!!.. فأين كل هذا مما قلته أنت في تعليقك وكأنك لم (( أو لا )) تقرأ شيئا من كلامي الذي تصفه بأنه (كثير ولا فائدة منه) !!!.. فالآن قد تبين لي : لماذا هو بالنسبة إليك كلاما : لا فائدة منه !!!.. لأنك لا تقرأه أصلا .. ربما كنت تظن أن المخاطب به هو شخص آخر اسمه عبد الله العقيلي في مناظرة أخرى عن حجية السنة كذلك ... من يعلم .. ربما .. ### ويقول معلقا على ما ذكرته له من تخاريف منكري السنة التي لا يفتئون عن تأليفها يوميا : ليتحفوا بها أمة لا إله إلا الله وكأن الإسلام وليد اليوم : وينتظر منهم تشريعاته !! يقول بعد أن ذكر أمثلتي من كلامهم : """ ردا على سؤالي لماذا علينا أن نصدق البخاري فأقول أولا أنا لم أقل أن الحائض عليها صيام وصلاة ولم أقل أنه يجوز للكفرة دخول الحرم وغير ذلك مما فتريته علي فهذا كل الغرض منه إغراقي بالكلام التافه ثم أقول أن عدم رغبة الناس في تدبر القرآن للاهتداء به ليس مبررا لتصديق الخاري فحتى الآن أنت لم تأتني بمبرر حقيقي لتصديق البخاري """ .. أقول : قد أتيتك بمبررات تملأ ميزان الحق ولله الحمد ولكن : لا ضر الشمس عمش الناظرين أن ينكرونها !!!.. وأما المبرر الأخير الذي قصدته بذكر هذه الزمرة من خرافات آراء منكري السنة : فهو أن اتباع البخاري وغيره من علماء الحديث الحافظين لسنة رسول الله : قد أنقذوا المسلمين من التلاعب في دين الله منذ قرون الإسلام الأولى : بالشكل المزري الذي تتلاعبون أنتم اليوم به وحدكم : وتضحكون به على العوام !!!.. يا رااااااااااااجل : يتصدر أحمد صبحي منصور للفتوى في موقعه - والتي يمرر في إجاباته فكره الشاذ وخراب عقله - ليجيب عن سؤال مجموعة من المتهوكات مثله عن : هل تصلي الحائض أم لا ؟؟؟؟... - يعني بعد 1400 سنة : المسلمين مش عارفين الحائض عليها صلاة أم لا ؟!!!! ما هذا العته ؟!! - فيبدأ اجتهاداته بأنه عليها الصلاة !!.. ولكن بشرط : ألا ينزل منها الدم لأنه نجس كالبول والغائط !!!!.. وهنا تجيبه إحدى المخبولات : أن المرأة لا تتحكم في نزول دم الحيض عليها مثلما يفعل الإنسان في البول والغائط !!!.. وهنا يعدل فتواه في التو واللحظة - شرع ربنا في الصلاة يا عباد الله ! - ليجيب بأنه يجوز للحائض الصلاة : حتى مع نزول دم الحيض النجس !!!!.. يا فرحة السحرة بيكو يا منكري السنة !!!!!.. هو ده اللي قصدته يا أستاذ عبد الله - وعندي الرسالة كاملة فيها عشرات من هذا العته سأبيضها وأعيد نشرها بتفاصيلها وأسماءها قريبا إن شاء الله - هذا ما قصدته يا أستاذ عبد الله ممن نصبوا أنفسهم ليعيدوا ((تأليف)) شرع ((((الله)))) اليوم !!!!.. بل وفي جلسة الفتوى الواحدة : تنعدم الصلاة أو تثبت للمرأة الحائض !!!!!.. فنعم .. أنا لم أقل أنك أنت الذي قلت هذا - وإن كان عندك مثله وهذا ما سأخرجه منك تباعا إن شاء الله ليعرف المسلمون وجه منكري السنة الحقيقي - ولكني فقط أعطيت القاريء صورة عن النهاية المنتظرة لمثل هذا العبث في كتاب الله تعالى : بعيدا عن سنة نبيه !!!.. فهل علمت الآن كيف وحدت السنة والأحاديث والبخاري وغيره أمة الإسلام الحقة : على مشرع واحد فقط هو الله ووحيه لرسوله : في حين ينادي منكرو السنة لخلق ألف ألف إله ومشرع : كل واحد و(شطارته) في استنباط ما لم يتم ذكره في القرآن ؟!!!!.. هذا كل ما عندي .. وإن كان هناك شيء لم أجب فيه الأستاذ عبد الله : فليخبرني به أو تخبرني به إدارة المناظرة مشكورة .. فإن لم يكن : فأرى أنه من حقي الآن أن أسأل الأستاذ عبد الله عن تفاصيل ديننا التي يدعي أنها كلها مذكورة في القرآن .. ولنجعل عدد الأسئلة 10 أسئلة فقط مثلا .. انتهيت
    ----

    أبو ذر الباقر :
    الان يمكن للاخ ابي حب ان يطرح اسئلته بارقامها ,, ومن ثم يجيب عليها عبد الله بارقامها كذلك ,, في اجابات مختصرة ,,,,,,,,,,,, ثم يسال ابوعبد الله الاسئلة التي يريدها مرقمة كذلك ويجيب عليها ابو حب بنفس الطريقة ونفس الاختصار .
    ----

    عبد الله العقيلي :
    كما قلت سابقا سأرد على المفيد من كلامك فقط:
    تقول"أما التأكد من صحة ما روي عن النبي .. فغير (((عشرات))) الطرق التي ذكرتها لك من قبل : فأزيدك من الشعر بيتا .. وهو شيء لم يفهمه منكرو السنة حتى الآن : حتى صاروا في انتقاداتهم لأبي هريرة والبخاري أضحوكة .. ذلك الشيء هو : أن الحديث الواحد للنبي : قلما لا تجد له أكثر من 3 روايات فأكثر : وذلك من طرق وأسانيد مختلفة وعن رواة مختلفين !!!.. فتجد الحديث الواحد الذي يرويه أبو هريرة مثلا ويستنكره الجهال ويطعنون به في أبي هريرة إلى آخر اسطوانتهم هذه المشروخة : تجد نفس الحديث مروي عن ابن عمر وأنس وعائشة وعلي !!!!.. وهكذا .. بل وذلك من أهم طرق الجمع بين ألفاظ الروايات لبناء فهم أفضل للحديث .. وكذلك أحاديث البخاري .. تجد أغلبها له طرق أخرى بأساند مختلفة .. منها الشامي ومنها المدني ومنها المكي أو البصري أو العراقي إلخ .. وهذا التواتر في كل طبقة من طبقات الحديث : يعرف معه أي (((عاقل))) استحالة تواطؤ أصحابه على الكذب : وبنفس لاتفاصيل : وهم في بلدان مختلفة !!!!.. بسيطة هذه الطريقة .. ضمها أستاذ عبد الله لما سبق .."
    فأقول أن الحديث يأتينا بسند واحد ولا يقول الراوي أن هذا الحديث له روايات أخرى بل يقول حدثنا فلان سمعت فلان وهكذا.
    تقول "وأما الفعلية : فهي ما فعله من أفعال رآها عليها أصحابه : وإن لم يتكلم فيها بأحاديث .. وذلك لأنها لو كانت حراما أو لا يجوز فعلها : ما كان فعلها رسول الله .." فأقول لك ما دليلك على أن محمد لا يخطئ في أفعاله ولماذا أنبه الله عندما حرم ما أحل الله له؟
    ثم تقول "فالنبي لا يتكلم في الدين : إلا بوحي .. " لا ينطق عن الهوى : إن هو إلا وحي يوحى " .. وأما غير ذلك من كلامه صلى الله عليه وسلم الذي (( لا يجزم فيه )) بل يصرح فيه بأنه اجتهاده أو رأيه أو ظنه : فهو موكول فيه إلى بشريته التي قصد أن يظهرها الله تعالى ببعض الاأخطاء الاجتهادية للنبي حتى لا يغالي السفهاء فيه كما فعل النصارى بعيسى عليه السلام .. ومن أفضل وأشهر الأمثلة على ذلك : حديث تأبير النخل الشهير .. حيث لما رأى النبي جهد الناس وتعبهم في أخذ طلع النخل المذكر ونقله إلى المؤنث ليلقحه فقال : " ما أظن يغني ذلك شيئا " حيث ظن النبي أن الطرق الطبيعية في نقل اللقاح كافية في كل وقت وجو وعام .. وأما الناس : فظنوا أن ذلك القول من النبي هو وحي وليس مجرد ((ظن)) كما أخبر هو بنفسه !.. فلم يؤبروا النخل من عامهم هذا : فشاص النخل ولم يثمر !!.. فلما علم النبي قال قولته الشهيرة - والتي لا يعرف العلمانيين وأذنابهم وأشباههم غيرها من السنة - " أنتم أعلم بأمر دنياكم " وفي رواية بتفصيل قال : " إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه .. فإني إنما ظننت ظنا !!!.. فلا تؤاخذوني بالظن .. ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا : فخذوا به .. فإني لن أكذب على الله عز وجل " " فأقول لك إذا كيف نفرق بين ما هو وحي وما ليس بوحي في الأحاديث؟
    وبالنسبة للرواية الثانية أليست تقول أن محمد أنه لن يكذب على الله؟ فلماذا نصدق الأحاديث التي لا دليل على أنها وحي لمحمد من الله؟؟؟
    ------------

    38...
    << في هذه المشاركة قمت بإنزال المداخلة التي فيها العشر أسئلة مرقمة كما تم الاتفاق عليه >>
    ----

    عبد الله العقيلي :
    انا لم انتهي يا هذا
    انسخ ردودك في جهازك واحذفها من هنا
    ----

    عبد الدائم نوري :
    الاستاذ ابوحب الله نرجوا ان تنزل مشاركتك بعد ان ينتهي الاستاذ العقيلي مع فائق احترامي
    ----

    ما في أي مشكلة ... أنا نظرت في مداخلة الأخ أبو ذر الباقر : فوجدته أذن لي في كتابة مداخلتي وأسئلتي العشرة حيث قال بالنص : """ الان يمكن للاخ ابي حب ان يطرح اسئلته بارقامها ,, ومن ثم يجيب عليها عبد الله بارقامها كذلك ,, في اجابات مختصرة ,,,,,,,,,,,, ثم يسال ابوعبد الله الاسئلة التي يريدها مرقمة كذلك ويجيب عليها ابو حب بنفس الطريقة ونفس الاختصار """ !!!!!.. وهذا الكلام صار له أكثر من 24 ساعة ..!! ثم دخل ( هذا ) الذي أناظره : فكتب مداخلة منذ 17 ساعة !!!!!!.. والغريب : أنه لم يعلق حتى على كلام الأخ أبو ذر مدير الحوار سواء بالسلب أو الإيجاب !!!!.. فقلت يمكن كان مزنوق في الكلمتين دول .. واحنا ما بنصدق إنه يكسر حاجز الصمت ويتكلم .. حتى أني قلت أنتظر ساعة ولا ساعتين يمكن عنده كلام باقي ( رغم انتقائيته في ردوده علي بحجة أنه يرد فقط على ما يجده مفيدا !!!) .. فانتظرت بدل الساعتين : 8 ساعات كاملة !!!!!.. فلم أجده أضاف شيئا !!.. ولا قال شيئا !!!.. ولا علق على كلام الأخ أبو ذر !!!!.. قلت يبقى أكيد ((( متشوق ))) للعشر أسئلة اللي بيها هايقوم بـ (( إثبات )) إن منهجه صالح للرد على أي أسئلة في القرآن : ولا الحوجة للسنة ولا شيء من خارج القرآن : فكتبت ما كتبت ... على العموم .. ما كنتش أعرف إن رؤيته للأسئلة العشرة هاتعمل فيه كده ..!!! ده ولا كأنه شاف مقصلة .. ما علينا .. بسيطة .. هاحذف المداخلتين .. وبعدما عرفت إن لسه فيه عنده كلام ما شاء الله ... بالتوفيق يا ( هذا ) ..
    ----

    عبد الله العقيلي :
    تقول "السنة تفصل له هذا الحق الذي ينبغي عليه السير فيه .. لأنه هكذا هو المسلم : هو الذي يسعى للسؤال عن تفاصيل دينه : وليس كما يصوره لنا منكرو السنة أن المسلمين كانوا صما بكما لا يسألون !!!.. وأن النبي كان كشريط التسجيل الذي لم يسجل عليه إلا القرآن !!!.. في حين يكذبهم القرآن نفسه ويذكر أمثلة للأسئلة العديدة التي كان يسألها المسلمون للنبي : " يسألونك عن الشهر الحرام " : " يسألونك عن الأهلة " إلخ .. فيكون السؤال المنطقي هنا : وهل هذه المسائل التي سألوا فيها : هي كل ما كان ينقص المسلمين معرفته في دينهم وشرع ربهم ؟!!!!!!!!.. أم أن العاقل يعرف أنها مثال فقط ورسالة من الله لنا أن الأصل كان هو سؤالات المسلمين للنبي واستفساراتهم عن الكثير من تفاصيل الدين التي أتت في القرآن مجملة أو عامة ؟؟!!.. " أقول الرسول مهمته هي التبليغ فقط بدليل (مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ) أما عن الأسئلة مثال يسألونك عن الأهلة فالإجابة ترد بعدها مباشرة في القرآن وليس في الأحاديث (يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج) (يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام).

    تقو "بل ألم يقرأ الأستاذ عبد الله صراحة في القرآن : كيف طلب الله تعالى من علماء بني إسرائيل ورجال دينهم : استحفاظ تفاصيل دينهم أيضا - وليس الاكتفاء بالكتاب نفسه وإنما الحفظ الشفهي والتدوين الكتابي - ؟؟!!.. انظروا لكلمة " استحفظوا " في الآية التالية وما فيها من سين وتاء للطلب .. يقول عز وجل : " إنا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء " !!!.. فهل يعقل أن يأتمنهم الله ولا يأتمن علماء المسلمين ؟!!!.. "
    فأقول ألم تقرأ أنت أن ما استحفظوا به هو من كتاب الله في نفس الآية التي أوردتها أنت؟؟ ثم أين ائتمن الله علماء المسلمين على الأحاديث؟؟ أين دليلك؟

    تقول "وفي نفس هذا المعنى وتأكيدا عليه : نجد الله تعالى يخاطب نبيه نفسه قائلا له : " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك " !!.. والسؤال : كيف سيسأل النبي الذين قرأوا الكتاب من قبل وقد ماتوا ؟؟؟.. وعلى هذا يكون المقصود هو : سؤال من نقلوا وتناقلوا العلم عنهم إلى عصر النبي !!!!.. ومن هنا أقول : فإن كان أولئك كفارا : فالمسلمين أحق منهم بالثقة في النقل " فأقول الله أمر نبيه بأن يسأل أهل الكتاب لكن هل أهل الكتاب سينقلون له شيء من خارج الكتاب كما فعل البخاري؟

    تقول"وإن كانوا مؤمنين : فهي سنة الله الماضية في كتبه ورسالاته .. لا تبديل لخلق الله !!!.. ومن المعلوم أنه جاء في الحديث الصحيح عن النبي : نهيه عن تصديق أهل الكتاب في كل ما عندهم .. وكذلك نهيه عن تكذيبهم في كل ما عندهم .. وذلك لأنه لديهم حق وباطل في كتبهم المحرفة .. فبتصديقه كله : نكون قد صدقنا بأكاذيبهم وكفرهم وشركهم .. ولو كذبناه كله : نكون قد كذبنا ببواقي الحق التي في كتبهم " اقول وهل امر الله النبي ان يأخذ الشريعة من أهل الكتاب أم يسالهم عن صحة نبوته وحسب؟؟ ما دليلك؟

    تقول "وأساس هذه الطريقة يقوم على إيجاد المتشابهات بين القرآن والسنة .. مثلا كلاهما كان متفرقا فتم تجميعه !!.. وكلاهما تم تجميعه عن طريق روايات وتدوينات بشر (وهم الصحابة) !!!.. وكلاهما يحوي ذات الشبهات إلخ إلخ إلخ " أنا لا أؤمن بأن القرآن كان مفرق وأكرر لك أني آمنت بالقرآن لإعجازه وأنه لا يأتيه الباطل كما يأتي السنة من أباطيل كأمثال رضاع الكبير.

    أما سؤالك كيف يؤمن النصراني بالكتاب فأقول أنا لم ألزم أحد بالإيمان بالكتاب فإذا كنت أنت كافر به فقل لي حتى لا أحتج عليك بالقرآن. من يريد أن يحكم على الكتاب فليقرأه ثم فليختار الكفر أو الإيمان بهذا الكتاب المعجز فهو بتدبره بالقرآن يصل إلى إعجازه ولست أنا من أبين له الإعجاز وإنما أعطيه أمثلة فقط.

    يتبع..
    ----

    عبد الدائم نوري :
    اعتذر للاستاذ ابي حب عن الخطأ الذي حدث ..فقد فهمنا كما فهمت ان الاستاذ عبدالله قد اكمل مداخلته ..ولهذا وجهت الادارة الاستاذ ابو بتوجيه الاسئلة لمحاوره ...بناء على طلبه
    ----

    عبد الله العقيلي :
    أما قولك أن محمد لا يعلمنا شيء خارج الكتاب إذا فكل شيء موجود ومبين في الكتاب فما حاجتنا للسنة؟؟ أما ولك أنه يفصل لنا ما كان مجملا في الكتاب فهذا كقولك أن الكتاب ناقص وينقصه التفصيل مع أن الله يقول (كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير) ويقول (ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء ) أي أنه مفصل على عكس ادعائك كما أن تفصيل شيء لم يرد في الكتابي هو إتيان لشيء غير موجود في الكتاب وهذا تناقض منك.

    أما إجابتك على سؤالي حول كيف نتأكد من عدالة الرواة "أقول : عن طريق كتب التراجم والجرح والتعديل .. وهي ما برع فيه المسلمون في صدر الإسلام : فما تركوا شيئا عن الأعلام في بلد من البلدان الكبيرة إلا وتناقلوه ودونوه .. مجمل تاريخه وسيرته وشيوخه وتلاميذه وتلقيه العلم إلخ .. ومن هنا : فكلما زاد علم واطلاع عالم الحديث على هذه الكتب وجمعها والإلمام بها والبحث فيها : ضبط رواة الأحادث وصنفهم وحكم بصحة أو ضعف الأحاديث بناء على ذلك من عدالة أو ضبط الرواة واتصالهم وخلوهم من العلة والشذوذ .. ومجرد اتفاق هذه الكتب في التراجم لآلاف الرواة بتفاصيل متقاربة رغم عدم اتصال كتبة هذه الكتب ببعضهم البعض واتفاقهم على كذب - وأي كذب !!! كذب بحجم مجلدات !!!! - فهو دليل على صحتها : قلما يلتفت إليه الغارقون في الأحلام ..!! " فأقول إذا كان هم قد أثبتوا عدالة الرواة عن طريق كتب الجرح والتعديل فهذا اجتهادهم هم كيف لنا أن نتأكد من صحة ما ادعوه؟؟ وما دليلك على اتفاقهم على عدالة الرواة لكل حديث تم تصحيحه؟ وهل عدالة الراوي تعصمه من الخطأ والنسيان؟؟

    ثم تول "لقد أقمت الحجة على نفسك وأنت لا تدري يا أستاذ عبد الله !!!!.. وذلك لأنه لا تقبل رواية إلا العدول الضابطين الحافظين .. وطالما قبلت أنت بشهادة الراوي الأخير للبخاري : فعليك أن تقبل شهادته هو نفسه ممن شهد له قبله !!.. وطالما كان الذي قبله هو أيضا عادلا ضابطا حافظا : فعليك أن تقبل شهادته هو أيضا ممن شهد له قبله !!!.. وهكذا إلى أن تصل إلى الصحابي العدل الضابط الحافظ الذي شهد أنه رأى أو سمع النبي بنفسه صلى الله عليه وسلم !!!!!!!.. " فأقول لك لا تفتري علي لأني لم أقبل شهادة الراوي الأخير لأنه لم يرى النبي كما في المثال عن الشاهد في المحكمة الذي يقول سمعت فلان عن علان عن فلتان أنه قال أن القاتل هو حسن فمثل هذه الشهادة باطلة لأن الشاهد سمي شاهد لأنه رأى الحادثة بعينه ولم يسمعها عن غيره ولذلك لا يسمى شاهد إلا على طريقة (شاهد ما شفش حاجة) .

    ثم تقول "وأما في حياتنا العادية : فمنكرو السنة يقبلون ذلك ويطبقونه في حياتهم بلا أية مشاكل !!!!.. يقول أخو أحدهم له : لقد أبلغ والدي : والدتنا : أن تخبرني أن أخبرك أن تذهب هذا الصباح لقبض مالنا الذي عند فلان : فلا يتوقف منكر السنة هنا ليتساءل : وما أدراني أن أخي سمع أصلا من أمي ؟؟.. ولماذا أصدقه ؟؟؟.. وما أدراني أن أمي سمعت أصلا من أبي ؟؟.. ولماذا أصدقها - رغم أنهم معلومون عنده مثلا بالصدق - !!!.. فبالله عليكم : أليس مثل هذه المواقف تقع في حياتنا اليومية في الدراسة أو العمل أو البيت إلخ : بلا نكير ولا شك لا يستدعيه أطراف الموقف إن كانوا معروفين بأدنى درجات الصدق والفهم ؟!!!.. فإذا فهمت هذا المثال ((الجديد)) أستاذ عبد الله : فإليك كمالته : ((هدية)) مني إليك وهي : ماذا بعد أن قال لك أخيك ذلك .. ونزلت من بيتك : فوجدت بواب العمارة يخبرك : أن أباك أرسل عاملا من عنده من العمل : يخبرك أن تقبض مالكم الذي عند فلان ؟؟؟.. - على فرض عدم وجود موبايلات ولا تليفونات في ذلك الزمان - فبالله عليكم من جديد : هل بعد تضافر هذا الطريق الخبري الثاني : مع الطريق الخبري الأول - مع غيره من الطرق التي قد تصل في روايات الحديث الواحد إلى سبعة أو تسعة أو اثنا عشر إلخ - هل يتبقى أي شك في صواب الأمر برمته وصدقه ؟!!!.. اللهم إلا لا ولكن : عند المتشككين والموسوسين أو ........... المعاندين " فأقول لك هل من العقل أن تطبق هذا المثال على الشريعة الإلهية؟!!!! هل جعلت أمور الدنيا العادية كأمر الشريعة الإلهية؟؟ عجيب! نحن نتكلم عن أوامر إلهية وليس أمور حياتية أسرية يتم فيها تجاوز بعض الأخطاء الصغيرة.

    يتبع..
    ----

    بالنسبة للتدوين إذا كان هنالك من دون الأحاديث في عصر النبي فلماذا يؤلف البخاري كتابه؟؟؟ لماذا لم يكتفي المسلمون بما تم تدوينه في عصره؟أما إذا لم يتم تدوينه فهذا يعني أن الرسول قد قصر في التبليغ فيلزم حتى يبلغنا الوحي أن يدونه حتى يصل للأجيال القادمة بعد مئات السنين فهل تقبل أن يكون الرسول قد قصر في التبليغ؟


    انتهيت

    ----

    عبد الدائم نوري :
    الاسئلة المكررة نوجه بتفاديها اختصارا للزمن وعشان نرتب لمناظرة جديدة
    ولكم ودي
    الفرصةالان عند الاستاذ ابوحب الله ..ليعقب على محاوره ويكتب اسئلته...

    ------------

    يُتبع بالجزء الأخير من المناظرة إن شاء الله ..

    التعديل الأخير تم 04-19-2013 الساعة 04:55 PM

  9. #9

    افتراضي


    مناظرة مع منكر للسنة بعنوان : حجية السنة ..

    الجزء 5 - والأخير ..
    جرت هذه المناظرة في جروب (نقاش فكري) على الفيسبوك ..
    وقد انتهت بانسحاب منكر السنة بعد غياب أسبوع عن الرد على أسئلتي .. ولله الحمد ..!

    ---------

    39...
    ### 1 ### طالما أنك لا تعرف أن للحديث الواحد أكثر من سند وطريق ورواية .. فهذه وحدها تغني عن إجابتك .. ### 2 ### وأما بالنسبة لقولك أن النبي حرم ما أحل الله له : فالعتاب هنا للنبي هو في خاصة نفسه وما حرمه ((على نفسه)) وليس للمسلمين شأن بذلك !!!.. فماذا في هذا ؟؟؟... ألم يحرم إسرائيل عليه السلام على نفسه أشياء بنص القرآن قد نذر تركها لله : فحرفت ذلك بنو إسرائيل وجعلوها محرمة عليهم بإطلاق ؟؟!!.. فكان الفيصل أن دعاهم الله تعالى للإتيان بالتوراة وتلاوتها إن كانوا صادقين ؟؟.. فالعتاب الرباني هنا للنبي : هو لحالة خاصة به هو ولم يعممها على المسلمين .. أما إذا أردت النقاش الحقيقي والطعن في أحقية اتباع النبي مثله مثل الرسول : فكان حري بكأن تناقش الآيات الواضحات التي جئتك بها من القرآن : يُحمّل الله تعالى فيها للنبي الأوامر ويبتديء الأخرى منها بـ ( قل ) !!!.. فلماذا التهرب ؟؟؟.. ### 3 ### وتسأل في شيء قد بينته أنا بالفعل - والعتب على النظر - فتقول : كيف نفرق بين ما هو وحي من كلام النبي وما ليس بوحي ؟؟... فأقول : ما يتحدث به النبي بصيغة الجزم : فهو وحي من الله .. وأما ما يبدأه النبي بصيغة الظن : أو يبدأه بصيغة الشورى : فهو ليس وحي من الله .. وقد بينت أنا ذلك بالأمثلة من القرآن : والتي توضحها السنة - كالعادة - بجلاء ولكن : لمن يقرأها ... ### 4 ### وتقول لماذا نصدق الأحاديث التي لا دليل على أنها وحي من الله ؟؟؟.. أقول : ولماذا نصدق أن القرآن هو وحي من الله ؟؟؟.. هل هو الإعجاز ؟؟؟... مثل الإعجاز العلمي والتاريخي مثلا ؟؟... أقول : ففي الأحاديث منه الكثير ومثل القرآن !!.. وادخل أي موقع مثل موقع ((موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة)) أو موقع ((إعجاز)) : وأنت تجد العشرات من الإعجازات في السنة .. حتى أني نفسي جمعت منها قرابة الـ 40 إعجازا علميا وتاريخيا : بشرط وهو أن يكون تحقق وقوع الإعجاز أو اكتشافه : هو من بعد القرن الخامس الهجري : وحتى نضمن أن يكون لم يدونه أحد بعد وقوعه ((لأن للنبي إعجازات تاريخية خصوصا قد وقعت بعد موته بسنوات وإلى 40 سنة)) .. وكل ذلك عندي : فقط اطلب وأنا آتيك به وعلى استعداد تام لمناقشتك فيه .. وعليه : فيمكنك زيادة هذا الدليل الجديد أيضا لأدلة صدق الاحاديث : اللهم إلا إذا كان من مهارات علماء الحديث عندكم (والبخاري المظلوم على رأسهم) : أنهم يعرفون الغيب التاريخي : وأدق تفاصيل الإعجاز العلمي التي لم يتم اكتشاقها إلا من عشرات السنين فقط !!!!!!!!.. ### 5 ### ويقول """ أقول الرسول مهمته هي التبليغ فقط بدليل (مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ) """ .. أقول : الآية هنا معناها أنه عليه البلاغ والتبيين فقط : ولن يشق عن صدور الناس أو يكرههم على الإيمان .. فإيمانهم وكفرهم ليس عليه .. وأما الدليل على أنه على الرسول البيان والتعليم : فقد ذكرتهما لك من قبل .. ولا داعي للتكرار .. يتبع ..
    -----------

    40...
    ويقول ### 6 ### """ أما عن الأسئلة مثال يسألونك عن الأهلة فالإجابة ترد بعدها مباشرة في القرآن وليس في الأحاديث (يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج) (يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام). """ وأقول : بل بذكر الله تعالى لهذه الأمثلة من سؤالات المسلمين : يرد على منكري السنة ردا مفحما !!.. لأنه ليس السؤال عن الأهلة والشهر الحرام : بأكبر في دين الله من معرفة تفاصيل الصلاة والزكاة والصوم والعمرة والحج والقصاص والديات والمواريث !!!!.. وعلى العموم : سيتبين لنا من إجاباتك على أسئلتي العشرة : صحة كلامك من عدمه .. فلا تستعجل .. ويقول ### 7 ### """ فأقول ألم تقرأ أنت أن ما استحفظوا به هو من كتاب الله في نفس الآية التي أوردتها أنت؟؟ ثم أين ائتمن الله علماء المسلمين على الأحاديث؟؟ أين دليلك ؟ """ أقول : بل الآية حجة على كل منكري السنة ولا شك !!.. لأن الله تعالى لم يطلب استحفاظهم لسنة أنبيائهم أو أحاديثهم ولكن : استحفاظهم لكتاب الله نفسه شفاهة وتدوينا !!.. وهذا أبلغ في حجية إمكان البشر الحفظ على مر الأجيال بل والقرون !!.. لأنه لو لم يكن في إمكان البشر الحفظ : لما كلفهم الله تعالى به !!!.. وهنا الأمر لا علاقة له بتحريفهم بعد ذلك ولكن : في إمكانية الحفظ ابتداء : إذ لن يأمر الله تعالى بمستحيل !!!.. وأما أدلة ائتمان الله تعالى للمسلمين على حديث نبيهم : فهي كل الآيات التي يأمر الله تعالى فيها في القرآن المسلمين بطاعة الرسول .. ووجوب اتباعه والنزول على أمره حتى ولو بدى لهم الخيرة في غيره في الظاهر .. وهي الآيات التي تستميتون في لي أعناقها وتحريف معانيها بتأويلات مضحكة تجعل العربي يضحك منها وكأنكم عجم تعلمون العربية !!.. إذ تجعلون معنى : أطيعوا الله (والمقصود كلامه القرآن) هي نفسها و(أطيعوا الرسول) لأنه عندكم لن يحدث الناس إلا بالقرآن !!!.. فأي جديد هنا تحمله عشرات الآيات في القرآن بهذا المعنى وتنويعاته ؟!!.. ولولا أني آلوت على نفسي عدم الخوض في سفسطات منكري السنة اللغوية لفعلت .. ولكن يكفي طول المناظرة للمنع من الخوض في ذلك .. وخصوصا وقد تم المراد ولله الحمد بإحراجكم بعشرات الأسئلة التي لم تستطيعوا الإجابة عليها !!.. ويقول ### 8 ### """ فأقول الله أمر نبيه بأن يسأل أهل الكتاب لكن هل أهل الكتاب سينقلون له شيء من خارج الكتاب كما فعل البخاري؟ """ أقول : ائتنا أنت بأشياء نقلها البخاري من أحاديث رسول الله : وليس لها علاقة بالدين : عقائد وعبادات وأخلاق ومعاملات وشرائع وإعجازات غيبية وعلمية ؟؟.. أما (إصرارك) على حصر نقدكم في البخاري فقط : فلا يزيدنا في الجهة المقابلة إلا (يقينا) بجهلكم عن علم الحديث الذي تنتقدونه وتكفرون به !!!.. بالتوفيق
    ويقول ### 9 ### """ اقول وهل امر الله النبي ان يأخذ الشريعة من أهل الكتاب أم يسالهم عن صحة نبوته وحسب؟؟ ما دليلك؟ """ أقول : اعترافك بأنه يسألهم عن نبوته : فذلك في حد ذاته قاصمة لك !!!.. لأن الأحرى بهم وهم أهل تحريف : أنهم سينكرون ذلك رغم أنه مذكور عندهم بكامل وصفه !!!.. فإن كان الله تعالى قد أثبت ذلك التحريف عليهم : فما معنى أن يأمر النبي بسؤالهم ؟؟؟!!.. الإجابة كمنكر للسنة : لا شيء .. أما الإجابة كبشر عاقلين : فنقول أنه وعلى الرغم من التحريف : إلا أن الاستحفاظ والتدوين والنقل الشفهي عبر الأجيال والقرون : يستحيل معه طمس الحقيقة بأكملها !!.. إذ أنها تظهر بقليل البحث لمن يريد .. وهذا بالفعل ما فعله عبد الله بن سلام اليهودي عندما أسلم للنبي وشهد بنبوته وتحقق البشارات فيه .. وهناك غيره كذلك من الصحابة أو التابعين ككعب الأحبار إلخ .. ورغم هذه الصدمة القاصمة لك : فيسعدنيي أن أقول أنك أيها (القرآني) : لا تقرأ القرآن !!.. لأنك لو كنت تقرأه : لعلمت أن الله تعالى قد أمر النبي بسؤال أهل الكتاب في أشياء غير نبوته كذلك .. ففي سورة الأعراف يقول : " واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر " ؟!!!.. وفي سورة البقرة : " سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة " .. رغم أن إجابة السؤالين فيهما تبكيتات لهم على معاصيهم لله وعقابه لهم عليها !!.. وأما قولك الاستنكاري : """ وهل امر الله النبي ان يأخذ الشريعة من أهل الكتاب """ فأرجو أن تتذكره جيدا جدا : لأني أتوقع أن نحتاجه فيما بعد
    يتبع ...
    --------------

    41...
    ويقول ### 10 ### """ أنا لا أؤمن بأن القرآن كان مفرق وأكرر لك أني آمنت بالقرآن لإعجازه وأنه لا يأتيه الباطل كما يأتي السنة من أباطيل كأمثال رضاع الكبير """ أما كونك لا تؤمن بأن القرآن نزل مُفرقا !!.. فهذه مصيبة جديدة تضاف لسجل الشرف الخاص بمنكري السنة - وقال بتتبرأ من بعض مصائبهم الأخرى وأنت لديك أضعافها كما سنرى - !!.. وسعيد أني في حواري (أستخرج) منك درر كامنة ليتعرف بها الناس على حقيقة منكري السنة !!!.. وأما أبسط ما يهدم نفيك لتفرق نزول القرآن : فهو الحوادث الكثيرة من حياة النبي المذكورة فيه !!.. من أول نزول الوحي مرورا بأذى قريش له : مرورا بالهجرة : مرورا بمختلف الغزوات إلخ .. وأما أهل السنة والجماعة فيؤمنون بأنه نزل جملة واحدة من أم الكتاب إلى السماء الدنيا في ليلة القدر .. ثم نزل منجما متفرقا على النبي حسب حوادث حياته وما قدره الله تعالى عنده من قبل من تقديرات .. وأما تعريضك بمسألة رضاع الكبير : فيسعدني أن تضعها ضمن أسئلتك العشرة حتى أجيبك عليها لأفضح جهل كل من يتكلم فيها بغير علم
    .. ويقول ### 11 ### """ أما سؤالك كيف يؤمن النصراني بالكتاب فأقول أنا لم ألزم أحد بالإيمان بالكتاب فإذا كنت أنت كافر به فقل لي حتى لا أحتج عليك بالقرآن. من يريد أن يحكم على الكتاب فليقرأه ثم فليختار الكفر أو الإيمان بهذا الكتاب المعجز فهو بتدبره بالقرآن يصل إلى إعجازه ولست أنا من أبين له الإعجاز وإنما أعطيه أمثلة فقط. """ أقول : من أفرى الفرى أن يدعو قرآني غير مسلم للإيمان بالقرآن : ثم يجد عنده من الشبهات في السنة : ما عند ذلك النصراني من شبهات في القرآن : تماما بتمام !!!.. ولا عجب بعد ذلك ألا نرى مجهودات لإسلام غير المسلمين عن طريق القرآنيين الذين لو عرفهم مخدوع بهم : فلن يمكث قليلا حتى يتركهم لأنهم أهل لوع : لا كلمة واحدة لهم ولا قرآن واحد وإنما : قرآنات بعدد كل واحد فيهم وفهمه !!.. ولا عجب .. فهم يكتشفون القرآن من جديد بعد 1400 سنة !!.. ويقول ### 12 ### """ أما قولك أن محمد لا يعلمنا شيء خارج الكتاب إذا فكل شيء موجود ومبين في الكتاب فما حاجتنا للسنة؟؟ أما ولك أنه يفصل لنا ما كان مجملا في الكتاب فهذا كقولك أن الكتاب ناقص وينقصه التفصيل مع أن الله يقول (كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير) ويقول (ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء ) أي أنه مفصل على عكس ادعائك كما أن تفصيل شيء لم يرد في الكتابي هو إتيان لشيء غير موجود في الكتاب وهذا تناقض منك. """ بل التناقض عندك أنت عندما تدعي أن معنى تفصيل كل شيء : هو ذكر (تفاصيل) كل شيء !!!.. والفرق كبير !!!.. الفرق هو مثلما أسألك : وهل جاء اسمي بحرفه في القرآن ؟؟؟.. أو اسم أبي ذر الباقر بحرفه في القرآن ؟؟؟.. فبماذا ستجيب ؟؟؟.. ولكي تفهم الفرق بين تفصيل كل شيء : وتفاصيل كل شيء .. فهو عندما أطلب من أحد مدرسين المدرسة أن يذكر لي تفصيل مكونات المدرسة ؟.. فيكتب لي أن المدرسة تتكون من كذا وكذا .. وعدد المدرسين لكل صف كذا .. وعدد الطلاب لكل صف كذا .. وعدد العمال كذا .. إلخ .. ولكنه لن يذكر لي أسماء كل الطلبة وترتيبهم في فصولهم إلخ .. فهكذا القرآن .. فيه تفصيل لكل ما يهم المسلم معرفة وجوده في دينه : ولكنه لن يشمل تفاصيل كل ما يجب أن يعرفه المسلم في دينه !!!.. وإلا فلك أن تتخيل مضاعفة القرآن ساعتها في الحجم عشرات المرات !!!.. وذلك لأنه على الأقل التفصيلات الفقهية كثيرة لحالات الناس في عباداتهم وحدها !!!.. ولن أقول المعاملات !!.. وبالطبع سيبقى كلامي غير مفهوما على حقيقته وأهميته اللائقة به : ممن لم يقرأون شيئا في حياتهم عن الفقه ولا تفاصيل الدين !!.. وهذا أحد أسرار هيام منكري السنة بها : وهو أنهم فيها يساوون الذي لا يعلم : بالذي يعلم !!.. رغم قول الله تعالى : " قل هل يستوي الذين يعلمون : والذين لا يعلمون " ؟!!!.. يتبع بعد 4 أو 5 ساعات إن شاء الله لظرف الخروج ...
    -------------

    42...
    ويقول ### 13 ### """ فأقول إذا كان هم قد أثبتوا عدالة الرواة عن طريق كتب الجرح والتعديل فهذا اجتهادهم هم كيف لنا أن نتأكد من صحة ما ادعوه؟؟ وما دليلك على اتفاقهم على عدالة الرواة لكل حديث تم تصحيحه؟ وهل عدالة الراوي تعصمه من الخطأ والنسيان؟؟ """ أولا كل كلمة تكتبها هي تترجم جهلك بما كتبته لك !!.. ولا أعرف صراحة : هل تقرأ ولا تفهم : أم أنك لم تقرأ أصلا وتنتقد ما تظن أنه ليس موجودا في كلامي ؟!!!.. فأنت تقول مثلا : """ هل عدالة الرواي تعصمه من الخطأ والنسيان """ ؟؟.. أقول : عدالته فقط : هي واحد من الشروط الخمسة .. وأما ضبطه وحفظه : فهو شرط آخر من الشروط الخمسة !!!.. فأنت من جديد تأخذ شرطا واحدا من الشروط الخمسة لتنتقد غياب شيء عنه : في حين أن ذلك الشيء موجود في باقي الشروط الخمسة لصحة الحديث !!!!.. وهذه حالة قاربت أن تكون مَرضية عندك للأسف وتحتاج لكشف وعلاج لتكرارها وربنا يستر !!!.. وأما سؤالك عن كيف تتأكد من صحة ما في كتب الجرح والتعديل : فلن أقول لك إلا أن : اقرأها !!!.. وعندما تنتهي منها : أنا في انتظارك !!!.. لأنه هناك من العلماء مَن قضوا جل أعمارهم بين هذه الكتب التي تستهين بها : كتابة ً ودراسة ً وتمحيصا ًوبحثا ًومقارنة ً ليحفظوا لنا سنة نبينا : ثم يجيئنا حداث الأسنان لينكروا كل شيء كان !!.. صدقني .. هذا المرض هو مشكلتكم أنتم لا نحن !!.. إنكار السنة هو المرض الشاذ والمستحدث ووليد السنوات الماضية : وليس دين الإسلام العظيم الراسخ منذ 1400 عام !!!.. ### 14 ### ويقول : """ فأقول لك لا تفتري علي لأني لم أقبل شهادة الراوي الأخير لأنه لم يرى النبي كما في المثال عن الشاهد في المحكمة الذي يقول سمعت فلان عن علان عن فلتان أنه قال أن القاتل هو حسن فمثل هذه الشهادة باطلة لأن الشاهد سمي شاهد لأنه رأى الحادثة بعينه ولم يسمعها عن غيره ولذلك لا يسمى شاهد إلا على طريقة (شاهد ما شفش حاجة) """ .. أقول : اعتراضك على الشاهد الأخير كان لأنه لم يقابل النبي بنفسه : ولم يكن اعتراضك على صدقه وشهادته ..!! ومن هنا أتيتك بما لم تكن تحتسب وهو : أنه إذا كان كل من قبله هم صادقون مثله وصحت شهاداتهم : فيقينا ً أن أولهم قد سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو رآه كما حكى .. بس .. انتهت ... ### 15 ### وتقول """ فأقول لك هل من العقل أن تطبق هذا المثال على الشريعة الإلهية؟!!!! هل جعلت أمور الدنيا العادية كأمر الشريعة الإلهية؟؟ عجيب! نحن نتكلم عن أوامر إلهية وليس أمور حياتية أسرية يتم فيها تجاوز بعض الأخطاء الصغيرة """ بل العجيب هو ضيق فهمك أنت !!!.. أنا أتحدث عن صحة ((منهج)) وليس عن قياس الدين والشرع بحياتنا البسيطة !!!.. وأخذك لاعتراضك إلى هذه النقطة : يترجم لنا فشلك في انتقاد هذا المنهج في التأكد من الأخبار وتناقلها عن طريق الثقات الذين تسلسلوا حتى وصلك !!!.. لأنه لو كان لديك اعتراض حقيقي ووجيه في صلب هذا المنهج : لكنت نقدته به ولكنك - وكالعادة - لا تملك إلا التشعيب لما حوله !!!.. أرجو ألا يكون هناك من القراء من هو بالسفاهة التي لا يفهم بها مثل هذه الحيل المكشوفة !!.. ### 16 ### وأما بالنسبة لقولك """ بالنسبة للتدوين إذا كان هنالك من دون الأحاديث في عصر النبي فلماذا يؤلف البخاري كتابه؟؟؟ لماذا لم يكتفي المسلمون بما تم تدوينه في عصره؟أما إذا لم يتم تدوينه فهذا يعني أن الرسول قد قصر في التبليغ فيلزم حتى يبلغنا الوحي أن يدونه حتى يصل للأجيال القادمة بعد مئات السنين فهل تقبل أن يكون الرسول قد قصر في التبليغ؟ """ بل أقول - ومن جديد - : أنك لم تفهم شيئا بجدارة مما كتبته لك من قبل !!!.. فلقد قلت أن الأصل في النقل والتبليغ - حتى في القرآن - كان هو النقل الشفهي .. وأما التدوين فهو الزائد عليه لغرض الحفظ .. ولكن يمتاز القرآن بضرورة تدوينه كله كأسرع ما يكون وجمعه من بعد موت النبي - وكان الرسول يراجعه كل عام في رمضان مع جبريل عليه السلام إلا آخر عام راجعه مرتين - .. وأهمية تدوين القرآن كله وجمعه عن السنة والأحاديث هي لأنه متعبد بتلاوته وكل حرف فيه .. ولأنه محدود .. بخلاف السنة التي كانت متفرقة بين آلاف الصحابة كل منهم حسب ما رأى وسمع من النبي ويبلغ بعضهم البعض .. وكما مات من الصحابة والمسلمين من لم يعرف القرآن كله أو قبل جمعه : فكذلك السنة والأحاديث .. فلا ضر ذلك هؤلاء ولا هؤلاء .. وأما قولك عن البخاري أنه "" يؤلف "" كتابه !!.. فلا إجابة عندي إلا جزء من مسرحية قديمة : لم يلجئني للاستشهاد به إلا يقيننا بأنك لا تفهم الكلام العادي وإنما كلام المسرحيات مثل شاهد ما شافش حاجه .. حيث لا إجابة عندي لتكرارك لعشرات الأسئلة إلا : "" إنتي بتشتغلي إيه ؟؟... سواقه "" ؟؟..
    -------------

    43...
    والآن .. إليك الأسئلة العشرة - والتي لا يهمني أن تكون إجاباتك عليها مختصرة جدا أو مطولة ولكن : أرجو فقط عدم التهرب من أي جزئية فيها : لأنه لي تعليق بعد انتهائك من إجاباتك - فخذ كامل وقتك وعدد المداخلات التي تريد - : ثم تطرح أنت عليّ 10 أسئلة بدورك : وتقوم بالتعليق على إجاباتي عليها .. ثم تنتهي المناظرة ونترك الحكم للقاريء .. #(1)# في سورة البقرة : يذكر الله تعالى أنه كانت هناك قبلة للصلاة غير المسجد الحرام .. فأريد أن أعرف من القرآن فقط وبالدليل القاطع : ماذا كانت هذه القبلة ؟؟.. وأين من القرآن الأمر بالتوجه في الصلاة إليها قبل تغيير القبلة ؟؟؟.. #(2)# هل يجوز أن يسأل المسلمون الناس عن تفاصيل أشياء لم يتم ذكرها في القرآن ؟؟.. #(3)# ما فرق اعتداد منكري السنة باللغة العربية ومعاني كلماتها وقواعدها المحفوظة منذ قرون وتصديقهم بها : وبين إنكارهم للسنة والأحاديث : رغم أن الاثنين لهما نفس الطريقة في الإثبات والتدوين والكتب والتجميع التاريخي ؟؟.. أم أن لمنكري السنة فسحة في الخروج عن اللغة العربية أيضا إذا ساقهم اجتهادهم القرآني لذلك ؟؟.. #(4)# ذكر الله تعالى في سورة الجمعة " إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة " .. فما هو هذا النداء وهل له صيغة ثابتة أو معينة ؟ ولماذا يوم الجمعة تحديدا وليس أي يوم آخر ؟.. #(5)# أريد من الأستاذ عبد الله وصفا مختصرا لركعتين فقط متصلتين يصليهما .. وذلك من أول ما يقف للصلاة : وحتى الانتهاء منها : كيف تكون ؟؟.. وهل بسلام أم لا إلخ .. فيخبرنا ماذا يفعل وماذا يقول ؟؟.. وهل هناك حركات معينة يفعلها بيده أم لا أو أذان أو إقامة ؟؟.. ولو معه أحد كيف يصلون ويصطفون أم كل واحد يصلي وحده وما هو وضع الإمام فيهم لو كانوا يصلون معا ؟؟.. #(6)# أريد أن أعرف من الأستاذ عبد الله تفاصيل أداء عمرة من القرآن فقط .. وبما في ذلك معنى الإحرام وكيفيته وهو الذي ذكره الله في سورة المائدة في النهي عن قتل الصيد ونحن حُرم .. وبمناسبة قتل الصيد : هل صيد السنك وأكله حرام للمحرم ؟؟.. وهل هو حرام عموما حتى لغير المحرم لأنه يكون ميتة : والله حرم الميتة ؟؟.. أم أنك تعتبر قتله أثناء الصيد هو ذكاة له - لو ينطبق على ذلك فعلا معنى الذكاة كما في القرآن - ؟؟.. #(7)# ذكر الله تعالى الأشهر الحرم وهي أربعة بنص القرآن " منها أربعة حرم " فما هي ؟؟.. وذكر الله يوم الحج الأكبر في نفس مطلع السورة : فما هو ؟؟.. #(8)# ذكر الله في سورة المعارج : المؤمنين الذين في أموالهم زكاة وهي " حق معلوم : للسائل والمحروم " .. فما هو مقدر ذلك الحق المعلوم ؟؟.. وهل له علاقة معينة وبالمقدار أيضا بزكاة الثمر مثلما في قوله عز وجل : " وآتوا حقه يوم حصاده " أم الزكاة تكون في المال فقط ؟؟.. #(9)# نريد منك أن تقسم لنا من القرآن فقط حسبة المواريث البسيطة التالية : امرأة توفت عن : زوج + أخت شقيقة + أخت لأب + أخت لأم + أم ؟؟.. #(10)# قرأت في القرآن عن دية القتل .. ولكني لم أقرأ قيمتها ؟؟.. وهل يمكن أن تكون نسبية في بلد عن الآخر ؟؟ بمعنى أني يمكن أن أقتل (س) في السعودية : فتكون لديته قيمة ما .. فإذا قتلته في مصر : تكون لديته قيمة أقل أو أكثر ؟؟.. أم هي شيء ثابت لأن النفس المسلمة ثابتة ؟؟.. وهل تتساوى دية القتل العمد بدية القتل الغير متعمد ؟؟.. وما هي دية قطع اللسان وفقدان النطق ؟؟.. وما هي دية قطع إدى الأذنين ؟؟.. وهل يجوز أن تختلف من بلد لآخر أيضا أم المفترض أن تكون ثابتة ؟؟.......................... بالتوفيق .. انتهيت
    ----

    عبد الله العقيلي :
    طبعا لم ترد على أي سؤال بشكل مقنع
    ----

    عبد الدائم نوري :
    الاستاذ عبدالله الان دورك كي تجيب على اسئلة محاورك وبعدها يمكنك ان تطرح اسئلة تتجنب فيها التكرار ما امكن ليجيب عليها محاورك ...ثم من بعدها يلخص المحوران المناظرة كل من وجهة نظره...لنتفرغ لمناظرة جديدة..وهذه المرة ستكون مع احد الملحدين...
    وفقكما الله لما يحب ويرضاه
    مع فائق احترامي لكما

    ----

    أبو ذر الباقر :
    يا عبد الله لسنا هنا بصدد تقييم اي منكما لردود الاخر ,,, الان ووفقا لسير المناظرة ,, المطلوب هو اجابتك علي الاسئلة التي طرحها ,, ابو حب ,, ومن ثم التوجه اليه بما تري من اسئلة تدعم طرحك ,, وسيقوم ابو حب الله بالاجابة علي اسئلتك !! نود تنبيهك الي ان المدة الماحة للردود اسبوعا كاملا ,, تنتهي بالنسبة لك في يوم الجمعة الحادية عشر مساء .
    ----

    << مضى الأسبوع ولم يرد منكر السنة واختفى من الساحة تماما فقلت : >>


    ----

    هل بانتهاء المهلة : أعتبر انسحاب المناظر الآخر : ويمكنني كتابة التعليقات الأخيرة على الحوار وأسئلتي التي وجهتها له وتوضيح بعض النقاط عن السنة وعن منكري السنة ؟؟
    ----

    أبو ذر الباقر :
    بهذا نعلن عن انتهاء المناظرة ,,بانسحاب الاستاذ عبد الله العقيلي عن المناظرة ,, دون ابداء الاسباب ,, وبالطبع هذا من حقه ,,, سنقدم تقويما ( تقييما ) موجزا للمناظرة باذن الله ,,,, الان يمكن للاخ ابي حب الله ان يواصل في تعليقاته ,, واكمال شرحه لما يري انه لم يكمله .
    ------------

    44...
    بسم الله الرحمن الرحيم .. أبدأ تعليقي أولا على منهج منكري السنة المتدني الذي اختاره مناظري .. ألا وهو إنكار السنة بالكلية والوحي خارج القرآن وتفاصيل القرآن .. وهو المنهج الذي لا ينتشر إلا بين العوام والجهال والأطفال والمراهقين .. ولا يقوده إلا كل أفاك أثيم ممن ينطبق عليه وعليهم قول الله عز وجل : " فاستخف قومه : فأطاعوه " .. أقول : وأتباع هذا المنهج في إنكار السنة بإطلاق : حكمهم هو الكفر البواح .. ولا يجوز مناداتهم بأخي ولا إخوتنا بحال .. استباحوا حمى القرآن بجهلهم وتحريفهم لما فصلوه عن التبيان الذي هو من أخص خصائص النبي ورسالته .. فلا تركوا صلاة ولا زكاة ولا صوما ولا عمرة ولا حجا إلا وحرفوه .. خالفوا أمة الإسلام كالنبت الشاذ .. وتمسحوا بإنكار السنة ليخفوا جهلهم بالدين ..!! ولا يغرنكم شهادتهم ولا صلاتهم - هذا لو كانوا يصلون أصلا صلاة المسلمين - فها هم المنافقون في كتاب الله تعالى وقد فضح شهادتهم فقال في أول سورة المنافقين : " والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون " !!.. وقال عن صلاتهم في سورة النساء : " وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يرآؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا " !!.. هذا وكان المنافقون يصلون مع المسلمين نفس صلاتهم : فكيف بمنكري السنة أصحاب الصلاة التي لا تمت لصلاة المسلمين بصلة : ولا أحسب لها وجودا إلى فيما يتقيأونه من أفكار على النت وفي كتابتهم !!.. ولذلك كان جزاء المنافقين رغم شهادتهم الظاهرة وصلاتهم الظاهرة : ما قرره الله تعالى في سورة النساء بقوله : " إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار " .. ووالله لا نتردد في تكفير كل من فصل بين الله ورسالاته ورسله !!.. يقول الله عز وجل في سورة النساء أيضا : " إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا ** أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا " !!.. هؤلاء هم النبتة الخبيثة والمستنقع الآسن الذي يجب أن تقف فيه كل ذبابة لتتغذى قبل أن تهاجم الإسلام بقاذوراتها !!.. أي والله .. فلو قيل ما هو القاسم المشترك بين كل الفرق البدعية والمذاهب الباطلة : لقلت هو إنكار السنة بدرجاتها !!!.. منهم الشيعة والروافض حتى صنعوا لهم كتبا على رأسها الكافي : هم بأنفسهم اعترفوا بضحالة منهج علم الحديث فيها والذي لا يساوي درهما بجوار علم حديث أهل السنة !!.. ومنهم المعتزلة والأشاعرة والخوارج إلخ والذين رفعوا العقل على النص الصحيح الصريح من السنة !!.. ومنهم الصوفية .. ومنهم القاديانية والبهائية والنصيرية والدروز ومنهم ومنهم ومنهم .. حيث لما رأت كل فرقة ضالة : فضح أحاديث النبي الصحيحة لها : تنكرت للسنة بدرجة من الدرجات .. وأما أعداء الدين من اليهود والنصارى والملاحدة : فعلموا أنهم لن ينالوا من نص القرآن المحفوظ في الصدور والسطور .. فقرروا النيل من السنة الشارحة له والمبينة له والمفصلة له والمخصصة له : عن طريق إما زرع نبتة إنكارها بالكلية - وهو ما ابتدأوه في البلاد البعيدة عن أرض العرب والحديث مثل الهند - وإما إعادة بذر إنكارها بالجزئية وإعلاء العقل المختلف في مداركه فوقها : فأحيوا في بلاد الإسلام سنن وكتابات المعتزلة والأشاعرة ليصير القرآن دستور المسلمين حما مستباحا : لكل سفيه الحق أن يتكلم فيه ويستخلص منه بظنه ما لم تعرفه الأمة طيلة 14 قرن من الزمان !!!.. وسوف أخبركم في المداخلة القادمة كيف يفكر منكرو السنة أمثال هذا الذي كنت أناظره .. يتبع
    -------------

    45...
    الذي لا يعرفه هذا الشاب الذي كنت أناظره : هو أني دأبت على حوار منكري السنة لمدد كافية حتى خبرتهم عن قرب : خبرة من عاين لا من قرأ وسمع .. وعلى رأسهم موقع الجاهل الجهول صبحي منصور وما تفرع عن موقعه بعد ذلك من مواقع أخرى منشقة : حيث أن منكري السنة مدارس شتى .. ولن يلبثوا إلا ويختلفون على أخص خصائص الدين .. وهذا دليل باطلهم .. وأما طريقة تفكير منكري السنة بالكلية : فهي بسيطة جدا .............. يجلس الواحد فيهم يحتسي كوبا من الشاي أو القهوة .. ثم يبدأ في عرض الأسئلة المحرجة من المسلمين له : عن كيفية الصلاة من القرآن فقط ؟؟.. وعن كيفية الزكاة من القرآن فقط ؟؟.. إلخ .. فينشرها الواحد منهم أمامه : وكما ينشر غيره رقعة الشطرنج أو لعبة الكلمات المتقاطعة .. ثم يبدأ في العمل وحل الألغاز ... هممممممم .. هذه سنقول فيها كذا .. ممممممم .. وأما هذه : فسنقول عليها كذا .. مممممممم .. وأما هذه بالذات : فيجب التعامل معها بحذر لأنه ينطوي تحتها أسئلة كثيرة .. إذا ً: يمكننا إنكارها بالكلية وتغيير معناها أصلا .. إلخ إلخ إلخ .. وهكذا يجلس الواحد منهم ليعمل بمشرطه في دين الإسلام وقرآن ربنا عز وجل : تأخذه النشوة بجهله تارة - وهو الذي لم يقرأ كتاب علم في حياته - وتأخذه نشوة الثقافة الزائدة تارة أخرى .. وتأخذه نشوة تجديد وعي الأمة و((إنقاذها)) تارة ثالثة .. وهكذا .. وكما يقولون : الجنون فنون !!!.. إذ من المعلوم أن أي علم في العالم : لا يُسمح بالتدخل فيه إلا لمن تلقى ولو تعليما أوليا أو مباديئه أولا .. إلا علم منكري السنة - لو جاز تسميته بعلم وإلا فهو علم الشياطين - .. فهو العلم الوحيد الذي كلما كنت جاهلا في كل شيء : حزت قصب السبق والرفعة والصدارة !!.. ولك كل الحرية في إطلاق العنان لخيالك لتعيد إكتشاف معاني القرآن من جديد !!!.. طفلا كنت أو مراهقا أو حتى نصرانيا أو رافضيا أو صوفيا أو أشعريا .. الباب مفتوح لك في مدرسة إنكار السنة التي لا قيود لها إلا : على أهل السنة !!.. أي والله .. !! وإليكم هذا الخبل : وذلك عندما كنت أتجول في موقع صبحي منصور وقرأت شروط الكتابة في موقعه : وجدته يبيح لأي أحد أن يكتب في موقعه و((يبدع)) : حتى النصارى !!!.. ولكن أهل السنة والحديث لا !!!.. وهكذا كان يمضي موقعهم يسفسفون فيه الدين ويخترعون فيه الخرافات التي جمعتها وفضحتهم فيها بالاسم - 60 رجلا وامرأة - : من غير أن يرد عليهم أحد !!.. فصح وصفهم والله بأنهم : كالعميان الذين يقودهم أعمى !!.. وبالله عليكم : هل يعقل أن أمة الإسلام التي حفظها الباري بقرآنها : لا تعرف بعد 1400 سنة : هل الحائض والنفساء تصلي وتصوم أم لا ؟؟.. أقول : أعمى هو والله من لا يرى خبث وضلال هؤلاء والذين تستنكرهم فطرة البشر البسيطة أصلا : وهم شاذون في إنكارهم لكل تاريخ يمس الإسلام ونبي الإسلام : اللهم إلا الروايات والأحاديث (فقط) التي تساعدهم في هدم الدين والطعن في السنة والتشكيك فيها والطعن في الصحابة وهدم عبادات الدين وجعلها مهزلة : أن يعاد صياغة ألف باء الإسلام من جديد !!.. ولهذا : تعمدت إحراج هذا الذي كنت أناظره أكثر من مرة أمامكم : بتفاصيل تاريخية لا مناص للهرب منها : إلا بإنكار التاريخ بالكلية : وهذا ما فعله مناظري بغير حياء !!!.. ووالله : على قدر حزني أن منكري السنة في هذه الصفحة لم يجدوا غير هذا الهزيل لأناظره : على قدر فرحي بأني فضحت عليه منهجه : وأمام كل مخدوع به أو مثله .. وأقول لأمثال هؤلاء : اتقوا الله في دينكم : فإن دين الله عز وجل ليس بلعبة .. وما جعل الله تعالى علماء وعامة وفرق بينهم في كتابه : حتى تأتوا أنتم بكل سفاهة لتسووا بينهم !!!.. غدا نموت وتموتون .. وبأوهن الأسباب وبغير ميعاد : ليجد الواحد فيكم نفسه ((فجأة)) أمام ما كتب وقدم وضل وأضل .. والله المستعان .. وفي المداخلة التالية : أعلق على أسئلتي العشر التي انخذل أمامها هذا الذي كنت أناظره .. يتبع
    ------------

    46...
    فأما أول سؤال : فقد تعمدت فيه أن أذيق هذا المسكين وبال أمره : وعلى غرار قولهم : " وعلى نفسها جنت براقش " !!!.. حيث قبلها بمداخلتين :كان قد أقر بنفسه أننا لا نأخذ شرعنا عمن سبقونا من أهل الكتاب .. وهذا جيد جدا ما شاء الله .. وبهذه المقولة - الغير محسوب عواقبها كسائر كلامه - : ما درى المسكين أنه قد لف حبل المشنقة على منهجه جملة وتفصيلا : وسد الباب الوحيد الذي كان يمكنه اللجوء إليه كما يفعل غيره عندما يحاط بهم .. وعليه كان سؤالي واضحا وصريحا وهو : #(1)# في سورة البقرة : يذكر الله تعالى أنه كانت هناك قبلة للصلاة غير المسجد الحرام .. فأريد أن أعرف من القرآن فقط وبالدليل القاطع : ماذا كانت هذه القبلة ؟؟.. وأين من القرآن الأمر بالتوجه في الصلاة إليها قبل تغيير القبلة ؟؟؟.. """ أقول : فبهت الذي كفر !!!!.. وذلك لأن هذه الآيات في تغيير القبلة من سورة البقرة : هي واضحة بحيث لا يمكن التلاعب فيها وتأيلها كما يحترف هؤلاء - وبئست حرفتهم - .. ولو لم يكن قد نفى قبلها اتخاذ المسلمين لشرع من أهل الكتاب : لأجاب بأن الرسول والمسلمين كانوا يصلون لبيت المقدس اتباعا لأهل الكتاب .. وذلك لأن الأصل في شريعتنا معهم الوفاق : إلا ما أتى به الإسلام لينسخه من أحكام .. فتحريم الخمر والخنزير والزنا وحدود الرجم والقصاص إلخ : كل ذلك مثلما عندهم : إلا ما زادته وبينته السنة من تفاصيل .. ومن هنا : فقد آثرت واخترت أن أبدأ بهذا السؤال المعضلة لأسد نفسه عن الرد : ووقع ذلك ولله الحمد والمنة .. يقول عز وجل عن روغان الباطل وضعفه أمام الحق في سورة الأنبياء : " بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون " .. وصدقت يا ربي .. فهذه النبتة الشاذة لا وجود لها : ولا يحق لها أن تستمر : " فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض " .. وأما السؤال الثاني فكان : #(2)# هل يجوز أن يسأل المسلمون الناس عن تفاصيل أشياء لم يتم ذكرها في القرآن ؟؟.. """ والسؤال على بساطته : إلا أن كلتا إجابتيه كانت عبارة عن فخ لهذا الذي كنت أناظره !!.. فإن قال لا يجوز للمسلمين سؤال الناس عن أشياء لم تذكر في القرآن : لسألته عن أشياء في معاملات الطب والهندسة والتجارة إلخ : ولبان بذلك ضلاله وأن القرآن لا يحوي تفاصيل كل شيء كما يصور لنا !!.. ولو قال نعم : يجوز للمسلمين أن يسألوا عن أشياء ليست في القرآن : من تفاصيل في معاملات وعبادات ونحوه : لأقام بذلك على نفسه الحجة بأن القرآن أيضا لا يحوي تفاصيل كل شيء كما يتسنى له ولأشباهه تصويره للعوام والأطفال .. وأما السؤال الثالث فكان : #(3)# ما فرق اعتداد منكري السنة باللغة العربية ومعاني كلماتها وقواعدها المحفوظة منذ قرون وتصديقهم بها : وبين إنكارهم للسنة والأحاديث : رغم أن الاثنان لهما نفس الطريقة في الإثبات والتدوين والكتب والتجميع التاريخي ؟؟.. أم أن لمنكري السنة فسحة في الخروج عن اللغة العربية أيضا إذا ساقهم اجتهادهم القرآني لذلك ؟؟.. """ أقول : وهي حجة من جنس الخبل الذي ينتهجونه لإنكار التاريخ والسنة .. ألا وهو مواجهتهم بانتقال اللغة العربية وقواعدها لنا ؟؟.. هل يثقون فيه وفي نقله أم لا ؟؟.. ولعله قريبا من تلك الحجة هو سؤالهم عن نطق القرآن وتشكيله وتنقيطه : والذي الأصل فيه الشفاهة لا الكتابة .. وذلك يفسر لكم الحل (الغريب) لهذا اللغز من هذا الذي كنت أناظره : عندما ابتدع قولا جديدا - لم أقرأه من قبل لأحد السفهاء صراحة - وهو أن القرآن أصلا كان منقطا ومشكلا !!!!.. ولا حول ولا قوة إلا بالله !!!.. ألهذه الدرجة بلغ مسخ العقول وازدراءها ؟؟!!.. نقول في العامية المصرية : " إذا كان المتحدث مجنون : فالمستمع عاقل " !!!.. هل يظن هذا الذي اخترتموه ليناظرني أنه يعيش وحده على كوكب المريخ أو زحل ؟!!!.. أولم ير حتى صور نسخ القرآن القديمة ومخطوطات صنعاء إلخ إلخ : وهو الحري به أن يتعرف على تاريخ قرآنه : ذلك القرآني المزعوم ؟!!.. فما قيل عن تهجي القرآن شفاهية : يقال عن قواعد اللغة العربية : يقال عن انتقال سنة النبي شفاهية حتى دونت .. يتبع
    ------------

    47...
    وأما السؤال الرابع فكان : #(4)# ذكر الله تعالى في سورة الجمعة " إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة " .. فما هو هذا النداء وهل له صيغة ثابتة أو معينة ؟ ولماذا يوم الجمعة تحديدا وليس أي يوم آخر ؟.. """ أقول : والحقيقة كنت أنتظر لأقرأ سفاهاته وقصص أطفاله التي كتبها في شريط التعليقات : لأفضح جهله بها وتناقضاته المريرة .. ولكنه أفلت وآثر الصمت أو الهروب أو الانسحاب - يمكنه تسميته ما شاء - .. وإنه من المضحك أن يقول أن المقصود بصلاة الجمعة هي فجر الجمعة حيث كان المسلمون يهتمون بإعداد تجارتهم ويسهون عن صلاتهم .. أقول : وهل هذه التجارة والبيع صباحا : هو خاص بيوم الجمعة فقط أيها العبقري ؟؟.. بل : وحري بيوم الجمعة أصلا - وهو يوم الراحة إذا كنت تعده يوم راحة مثل بقية المسلمين - : حري به أن تكون التجارة فيه متأخرة : لأنه اليوم الذي يستريحون فيه !!.. والعجيب أن الله تعالى يصف وقت صلاة الجمعة بـ ((البيع)) فيقول : " فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع " !!.. ولا أعرف والله : ما هذا البيع الذي سيتم في وقت الفجر من يوم الجمعة ؟؟!!.. لعل صاحبنا حسبه بيع كروت نت أو شحن موبايل ؟!!!..
    انهيار للعقل والله هذه السماجة الممجوجة المسماة بإنكار السنة بإطلاق !!!.. وحتى النداء للصلاة .. لم يشنف أسماعنا بشرحه لهذا النداء ما هو ولا كيف هو ؟؟!!.. هل كانوا يقولون مثلا : " اللي يحب ربنا ييجي يصلي " ؟!!.. أم يقولون " ياللا ياللا يا جدعان .. صلاة الفجر يا حلوين " ؟!!.. أم أن كل ذلك في عرف أبو من غير عرف مقبول وجائز ؟؟!!.. ثم : لماذا لم يذكر الله تعالى كلمة فجر الجمعة - وهي الأدق والأوقع والأنسب وصفا وزمانا - : وجعلها يوم الجمعة : وهي التي تدل على أول ووسط النهار أكثر ؟!!.. عجيب !!.. وأقسم بالله العظيم : أول ما يسيء جهال منكري السنة : يسيئون إلى ربهم وقرآن ربهم لو فقهوا ولكن : من أين لهم الفقه أصلا وهم لم يفتحوا في حياتهم كتاب دين ولا علم : ولا جلسوا لشيخ معتبر محترم ولا عالم !!!.. " قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون " ؟!!!.. وأما السؤال الخامس فكان : #(5)# أريد من الأستاذ عبد الله وصفا مختصرا لركعتين فقط متصلتين يصليهما .. وذلك من أول ما يقف للصلاة : وحتى الانتهاء منها : كيف تكون ؟؟.. وهل بسلام أم لا إلخ .. فيخبرنا ماذا يفعل وماذا يقول ؟؟.. وهل هناك حركات معينة يفعلها بيده أم لا أو أذان أو إقامة ؟؟.. ولو معه أحد كيف يصلون ويصطفون أم كل واحد يصلي وحده وما هو وضع الإمام فيهم لو كانوا يصلون معا ؟؟.. """ أقول : وكنت أهدف بهذا السؤال : إكمال صورة التفاهة التي عليها هؤلاء : وهم يقصقصون من عبادات الله عز وجل أمامكم يا مسلمين جهارا نهارا : وما زلتم تسمونهم بمسلمين !!!.. كنت أريد أن أريكم كيف يتفنن الواحد منهم في وصف صلاة من رأسه - أقسم بالله أنه لا يصليها أصلا - : ليضحك بها على العوام ويرضي بها غروره ومرض نفسه بحب التميز والظهور .. كنت أريدكم أن تروا كيف هو طريق الحق والصدق مباشر وقصير .. ويستطيع الإجابة عن أمثال هذه الأسئلة أي مسلم بسيط حتى ولو غير متعلم : في حين يلجأ أمثال هؤلاء الثعالب للف والدوران وكأنهم يحادثون قرودا أو حيوانات !!.. والله ما أظلم أمثال هؤلاء وقد وضع كل واحد فيهم نفسه موضع التشريع ((عن الله)) عز وجل !!!.. فصار في الوقت الذي يُنفر فيه العوام والبسطاء والأطفال من اتباع سنة رسول الله : صار يسوقهم كالبهائم لاتباع سنته هو شخصيا !!.. وسنة فلان زميله في الصلاة .. وسنة فلانة زميلته في الصلاة - ربما كان اجتهادها أنها تصلي بالرجال إماما وربما ببدلة رقص أو استرتش وبضي : فذلك عندها هو مفهومها للزينة في الصلاة : ويجب علينا أن نحترمه ! - .. صار كل واحد من منكري السنة : نبي يوحى إليه : يشرع للناس عن رب العالمين وحاشاه !!.. يقول تعالى في سورة الأنعام : " ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملآئكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون " !!.. ويقول في سورة النحل : " ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون " !!.. فيا اللـــــــــه !!.. هذا عمن حلل وحرم بالكذب على الله .. فماذا عمن يخترع في دين الله كل يوم اختراعا ؟!!!.. والله كم كنت أود لو يصف لنا هذا الذي أناظره صلاته .. يتبع ..
    -----------

    48...
    وأما السؤال السادس فكان : #(6)# أريد أن أعرف من الأستاذ عبد الله تفاصيل أداء عمرة من القرآن فقط .. وبما في ذلك معنى الإحرام وكيفيته وهو الذي ذكره الله في سورة المائدة في النهي عن قتل الصيد ونحن حُرم .. وبمناسبة قتل الصيد : هل صيد السمك وأكله حرام للمحرم ؟؟.. وهل هو حرام عموما حتى لغير المحرم لأنه يكون ميتة : والله حرم الميتة ؟؟.. أم أنك تعتبر قتله أثناء الصيد هو ذكاة له - لو ينطبق على ذلك فعلا معنى الذكاة كما في القرآن - ؟؟.. """ أقول : وفي هذا السؤال : وحتى لو تحجج منكر السنة بأن مناسك العمرة هي مثل الحج - رغم الذي ذكر بعض تفاصيله الله هو الحج وليس العمرة : ومن هنا اخترت أن يكون سؤالي عن العمرة فقط - أقول : وحتى لو تحجج بآية : " ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس " أقول : فالإفاضة هي في الحج : والعمرة ليس فيها إفاضة !!.. وحتى لو أراد من هذه الآية صيد دليل على أن العبرة في المناسك هي تقليد ما كان واقعا بالفعل وقتها من مناسك المشركين : لقلت له وما أدراك ما هي مناسك المشركين اليوم ؟؟.. ما الذي حفظها لك طيلة 1400 عام ؟؟.. ثم الآية جاءت مقيدة بالإفاضة فقط : وليس كل المناسك ؟!!.. ولو كانت كل المناسك لما قال الله تعالى في الآية الأخرى : " إن الصفا والمروة من شعآئر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما " !!.. ثم كنت أنتقل معه إلى تفاصيل الإحرام ؟؟.. كيف يكون من القرآن ؟؟.. ماذا يلبس وماذا يحرم عليه ؟؟.. ومن أين يبدأ مواقيت الإحرام ؟؟.. إلخ إلخ إلخ .. بل حتى الطواف نفسه والمذكور في القرآن : ما هي كيفيته ؟؟.. وهل هو من اليمين للشمال أم العكس ؟؟.. وكم عدد أشواطه ؟؟.. وكذلك السعي بين الصفا والمروة ؟؟.. ما هي كيفيته ؟؟.. وكم عدد أشواطه ؟؟.. وهل الشوط الواحد هو السعي من الصفا للمروة ثم العودة للصفا ؟؟.. أم أن ذلك يعد شوطين ؟؟.. عشرات عشرات التفاصيل التي بينتها لنا السنة وبينها لنا النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي ..!! وهل أقول أنه لولا جهل الجاهلين من منكري السنة بتفاصيل شرع ربهم - وربما حسبوا الدين عبادة أو عبادتين - فإذا بهم يرونه منهج عبادة وحياة بثها النبي معلما أياها لأصحابه والمسلمين على مدى 23 سنة ؟؟؟.. يا اللـــــــــــــه على مدى الجهل والسفه الذي يعيشه هؤلاء ويظنون أن باقي البشر أغبياء ويصدقون تمثيلياتهم وخرافاتهم السمجة ؟!!.. وأما سؤالي عن أكل السمك الميت : فذلك لأنه معلوم أن الله تعالى قد حرم أكل الميتة في القرآن .. والمشكلة أن السمك في أغلبه لا يؤكل إلا بعد موته .. وموته غالبا يكون خنقا لابتعاده عن الماء !!.. أي لا يكون موته بالذبح والتذكية مثل الأنعام مثلا ؟!!.. وماذا لو وجدنا السمك ميتا طافيا على سطح الماء ؟؟.. فهل يجوز أكله كما قال الله تعالى في سورة النحل : " وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا " ؟؟.. أقول : نجد تفصيل ذلك كله في الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " يا رسول الله إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء .. فإن توضأنا به عطشنا أفنتوضأ من ماء البحر ؟؟.. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو الطهور ماؤه الحل ميتته " .. رواه مالك والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارمي وصححه الألباني .. ومن هنا جاز لنا حتى أكل السمك الميت الطافي على الماء لطهارة ماء البحر .. يتبع ..
    -----------

    49...
    وأما السؤال السابع وهو : #(7)# ذكر الله تعالى الأشهر الحرم وهي أربعة بنص القرآن " منها أربعة حرم " فما هي ؟؟.. وذكر الله يوم الحج الأكبر في نفس مطلع السورة : فما هو ؟؟.. """ أقول : مثل هذه الأسئلة - وغيرها كثير - : تفضح المنهج الأعوج في ادعاء احتواء القرآن على تفاصيل كل شيء : وأنه لا حاجة لنا بسؤال الناس حتى ؟؟.. أقول : وحتى لو تنازل أصحاب هذا المنهج عن منهجهم - وما أكثر تراجعهم عنه وما أكثر زنقاتهم - : أقول : حتى لو تراجعوا وقالوا أن تفاصيل هذه الأشياء كانت معروفة في زمن النبي والمسلمين في وقتهم : لسألناهم - وبنفس طريقة منهجهم الأعوج - : وما أدرانا أن الموجودة اليوم هي هي نفسها ما كانت موجودة على زمن النبي ؟؟.. فإن وافقونا على ذلك : كانت مصيبة إذ أن الأمة لا تعبد ربها بالحج الصحيح منذ 1400 عام !!.. وكان لزاما عليهم إخراج البدائل ((الصواب)) من وجهة نظرهم العبقرية !!.. وإن عارضونا وقالوا أنها هي هي الموجودة اليوم مما تعارف عليه المسلمون سألناهم : وما هي الطريقة التي انتقلت بها مثل هذه المعلومات عبر 14 قرن من الزمان إلى يومنا هذا ؟؟.. وسبحان الله العظيم على الباطل الذي يناقض بعضه بعضا أو كما قيل : " الكذب لا يوجد له قدمين " أو قالوا : " إن كنت كذوبا : فكن ذكورا " .. فعلا .. كن ذكورا لكل كذباتك لأنك سرعان ما تناقضها يا (هذا) !!!.. وأما السؤال الثامن فكان : #(8)# ذكر الله في سورة المعارج : المؤمنين الذين في أموالهم زكاة وهي " حق معلوم : للسائل والمحروم " .. فما هو مقدار ذلك الحق المعلوم ؟؟.. وهل له علاقة معينة وبالمقدار أيضا بزكاة الثمر مثلما في قوله عز وجل : " وآتوا حقه يوم حصاده " أم الزكاة تكون في المال فقط ؟؟.. """ أقول : هذا مثال آخر : كنت أتمنى من هذا الذي أناظره أن يرد عليه : لأستعرض معكم إبداعاته وأمثاله في دين الله عز وجل وولادته من جديد وكأنه الوحي ينزل عليهم هذه الأيام دونا عن بقية البشر ما شاء الله !!.. فهم فريد .. فكر فريد .. شرع فريد .. كله كله تفرد على أصوله ... فقط كنت أريدكم أن تقرأوا معي .. لأني عن نفسي قرأت خزعبلاتهم من قبل مرارا وتكرارا .. ولكن للأسف .. فرصة أخرى ضيعها علينا هذا المسكين .. وأما السؤال التاسع فكان : #(9)# نريد منك أن تقسم لنا من القرآن فقط حسبة المواريث البسيطة التالية : امرأة توفت عن : زوج + أخت شقيقة + أخت لأب + أخت لأم + أم ؟؟.. """ أقول : أمثال هذه المسائل من المواريث - وغيرها الكثير - : يكون مجموع نسب أو فروض المواريث فيها : أكبر من الواحد الصحيح !!.. وهذه الحالات لم يقع منها في وقت النبي .. وإنما في وقت عمر بن الخطاب رض الله عنه ثاني الخلفاء الراشدين .. ونحن مأمورون باتباع سنته كما أرشدنا رسول الله عن اتباع سنة الخلفاء الراشدين الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي .. فبماذا قضى عمر رضي الله عنه ؟؟.. لقد رفعت إليه مسألة امرأة توفت عن زوج وأختين .. فقال : فرض الله للزوج النصف .. وللأختين الثلثين .. فإن بدأت بالزوج : لم يبق للأختين حقهما !!.. وإن بدأت بالأختين : لم يبق للزوج حقه !!.. فاستشار الصحابة في ذلك .. فأشاروا عليه بالعَوْل .. وهو الانتقاص من نصيب كل وارث بحب نسبته من العول .. وقاسوا ذلك على الديون .. حيث إذا كانت الديون أكثر من التركة أو الميراث المتروك : فإن التركة أو الميراث يقسم على الديون بالحصص كل بحسب نسبته من الدين .. فيحصل بذلك العدل في التوزيع .. ومثله في مسألة العول في المواريث .. يتبع ..
    -----------

    50...
    وأما السؤال العاشر فكان : #(10)# قرأت في القرآن عن دية القتل .. ولكني لم أقرأ قيمتها ؟؟.. وهل يمكن أن تكون نسبية في بلد عن الآخر ؟؟ بمعنى أني يمكن أن أقتل (س) في السعودية : فتكون لديته قيمة ما .. فإذا قتلته في مصر : تكون لديته قيمة أقل أو أكثر ؟؟.. أم هي شيء ثابت لأن النفس المسلمة ثابتة ؟؟.. وهل تتساوى دية القتل العمد بدية القتل الغير متعمد ؟؟.. وما هي دية قطع اللسان وفقدان النطق ؟؟.. وما هي دية قطع إدى الأذنين ؟؟.. وهل يجوز أن تختلف من بلد لآخر أيضا أم المفترض أن تكون ثابتة ؟؟.. """ أقول : شرع الله تعالى القصاص والديات : لتستقيم عليها حياة البشر بالعدل .. ويقضي على العصبية والثأر إلخ " ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب " .. فإذا بدأنا بالديات أقول : الدية التي حددها رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي لا تساوي قيمة الإنسان المقتول ولكن : تساوي ما يوازي قيمته المادية عند أهله - لأن نفس الإنسان لا مساوي لها معنويا ولا ماديا - .. وفي هذا عدل وحكمة من الله تعالى ورحمة بأسرة المقتول .. وعليه كانت دية المسلم الحر : 100 من الإبل أو ما يوازيها من مال .. وهو مبلغ يوازي حاجة أهله المادية بدونه .. وكانت دية المرأة على النصف من ذلك .. لأن الرجل في العادة هو الذي يعول .. سواء يعول أبواه وأخوته .. أو زوجته وأبنائه إلخ .. يقول القرطبي رحمه الله في تفسير قوله تعالى : " وما كان لمؤمنٍ أن يقتل مؤمناً إلا خطـأ " : " وأجمع العلماء على أن دية المرأة على النصف من دية الرجل. قال أبو عمر : إنما صارت ديتها – والله أعلم – على النصف من دية الرجل : من أجل أن لها نصف ميراث الرجل، وشهادة امرأتين بشهادة رجل. وهذا إنما هو في دية الخطأ. وأما العمد ففيه القصاص بين الرجال والنساء " .. فالدية ليست تعويضا عن المقتول ولكن : تعويضا لأهل المقتول عما لحقهم من ضرر .. ولعل من أعاجيب الديات : أنه قد ينال المصاب الحي : أضعاف ديته مما لو مات !!.. وهذا يترجم لكل جاهل معنى الديات والحكمة منها - تماما مثل جهلهم بأن هناك أكثر من 8 حالات مواريث تأخذ فيها الأنثى أكثر من الذكر ! - والقصة وردت عن عمر رضي الله عنه أيضا ومفادها : " أنه قضى في رجل ضرب رجلاً : فذهب بسمعه وبصره ونكاحه وعقله : بأربع ديات كاملة والرجل حي " !!.. ذكرها الإمام أحمد والبيهقي وغيرهما .. وسيأتي تفصيل مقادير هذه الديات بعد لحظات .. ويترجم لنا ذلك أكثر في إحدى القضايا الحديثة في السعودية : حكم القضاء الشرعي لامرأة : بثمان ديات كاملة : وهي لا زالت على قيد الحياة !!.. وكانت خلاصة القضية : أن المدعية كانت تعاني من اعوجاج بالحاجز الأنفي .. وأثناء إجراء العملية لتصحيح هذا الإعوجاج : توقف القلب بسبب نقص الأكسجين عن الدماغ .. مما أدى إلى دخولها في غيبوبة تامة : أفاقت بعدها وهي تعاني من فقدان : 1- منفعة الكلام , 2- والأكل , 3- والشراب , 4- والشم , 5- ومنفعة اليدين , 6- والرجلين , 7- والتحكم بالبول , 8- والغائط , 9- وفقدان نصف حاسة السمع , 10- وثمانين بالمائة من العقل !!.. فبلغ مجموع دياتها (465,000) ألف ريال !!!.. والآن : إليكم التفاصيل : ### دية الأعضاء التي ما في الإنسان منها إلا شيء واحد ( كالأنف , ذكر الرجل , فرج المرأة , اللسان ...) = ففيهم دية كامله .. وأما دية الأعضاء التي في الإنسان منها شيئان ( كالعينين , الكفين , الذراعين , القدمين ... ) = في الواحد منها نصف الديه .. وأما ما في الإنسان منه 3 أشياء ( كالمنخرين والحاجز بينهما ) = في كل منخر ثلث الدية وفي الحاجر الثلث .. وأما ما في الإنسان منه 4 اشياء ( كالأجفان الأربعة ) = في كل جفن ربع الديه .. وهكذا : ( الأصابع ) = في كل اصبع عشر الديه .. ( أنامل الأصابع ) = في كل أنمله ثلث عشر الديه .. ( الإبهام ) = فيه نصف عشر الديه لأن به مفصلان فقط = 5 من الإبل .... وأما دية الحواس : ( كالبصر - السمع - الكلام - الشم - الإحساس ) .. ففي كل منها = دية كاملة .. وكذلك ( ذهاب العقل - المشي - الأكل - النكاح - عدم إستمساك البول والغائط ) = الدية كامله في كل ماسبق ... وإن ذهب بعضه : فيقدر بقدره .. وكذلك الجروح والشجاج وكسر العظام .. وأختصر لعدم التطويل : كسر الضلع أو الترقوتين = بعير .. كسر الذراع أو الزند أو العضد أو الفخذ أو الساق = بعيران .. كسر السن = 5 من الإبل .. وبالطبع ضربت صفحا عن ألفاظ ومصطلحات كثيرة في المواريث ((مثل التعصيب والحجب)) والديات ((مثل عاقلة الجاني التي يقع عليها دفع الدية)) وأنواع الشجوج ((مثل الخارصة والبازلة والباضعة)) .. وكلها مبثوثة في أحاديث النبي وكتب الفقه التي ما تركت لنا تفصيل شيء من أصول الدين : وبما يكفي البناء عليه لآخر الزمان وبمستجدات كل عصر لمن يفهم ويعقل أصول الفقه المستقاة من القرآن والسنة .. يتبع
    -------------

    51...
    وأخيرا .. وفي نهاية هذه المناظرة أقول : منكر السنة التافه : هو الذي غاية إنكاره للسنة هو شبهاته في بعض الأحاديث التي لم يقرأ عنها طوال عمره إلا في مواقع الشبهات !!!.. ولو قرأ شروحات العلماء لتلك الأحاديث لزالت شبهته .. وأما منكر السنة الباحث عن الحق : فهو الذي له منهج واضح ومنطقي في مبادئه يسير عليه ويناقش فيه .. وللأسف : ليس من هذه النوعية درجة إنكار السنة بالكلية .. فهذه لا يقول بها إلا كافر لم يعرف دين الإسلام طرفة عين : بل هو فيه كالدخيل التائه المتخبط الذي لا يمت للإسلام والمسلمين بصلة : لا في ماضي ولا في حاضر ولا في مستقبل ..!! وأما لكي أترجم لكم ترجمة عملية لما أقول .. فلنأخذ شبهة الطعن في مسألة رضاع الكبير .. تلك اللائكة التي يلوكها كل جاهل - حتى أن أحدهم ناقشني في إحدى المرات ويؤكد لي أن المرأة التي أرضعت سالم هي أمنا عائشة !!! ولا حول ولا قوة إلا بالله ! جهل أم غباء ؟ وهل ولدت عائشة أصلا حتى ترضع ؟! - .. وقبل بسط المسألة وقلب الطاولة على رؤوس المجادلين والمتعالمين والمتنطعين أقول : جاء الإسلام بتحريم التبني .. وذلك لما يترتب عليه من مسائل متشابكة في المواريث والزواج والمحارم .. وكانت العادة منتشرة في العرب - حتى أن النبي نفسه كان متبنيا لزيد بن حارثة رضي الله عنه والذي فضل النبي على أهله - .. فأما الذين تبنوا وكبر من تبنوهم : فليست هناك مشكلة لأنهم بسهولة سيفضون رابطة التبني .. وأما الذين لم يتبنوا بعد : فلن يتبنوا طالما نزل القرآن بتحريمه .. ولكن يمكنهم أن يكفلوا اليتامى أو من يشاؤون إذا أرادوا .. وأما المشكلة النفسية هنا : فهي في الطفل أو الغلام أو الفتاة الواقعين بالفعل في التبني : ونزل تحريمه مفاجئا لهم ؟؟.. هل تتخيلون مدى المشقة النفسية عليهم وهم صغار أو يافعين عندما يُضرب عليهم فجأة حاجز الفصل الأسري ؟؟.. فتصير البنت غريبة عن والدها من التبني الذي تربت في حجره : ويصير الابن غريبا عن والدته من التبني التي ربته في حجرها ؟؟.. إذا فهمتم تلك المعضلة النفسية : لعلمتم مدى رحمة الإسلام والنبي والتشريع : عندما سمح النبي لسهيلة بنت سهل أن ترضع لابنها بالتبني - سالم - وذلك عندما شق على زوجها أبي حذيفة أن يدخل عليها سالم كأمه وقد نزل تحريم التبني : في حين قد بدأ في البلوغ .. أقول : ولم يرد حديث واحد صحيح أنها أرضعته من ثديها مباشرة .. وخلافا لما ذهب إليه بعض الشيوخ ممن اجتهدوا أن الرضاعة المحسوبة في التحريم لا تكون إلا بالتقام الثدي .. أقول : بل الواقع غير ذلك ..والتقام الثدي ليس شرطا في صحة وقوع أو احتساب الرضعة .. كما أنه يحرم على البالغ رؤية أو مس ثدي أمه - ولو كانت أمه بالولادة - من غير ضرورة كعلاج ونحوه .. فما بالنا بالرضاعة ؟؟.. كما يدل على عدم التقام الثدي أيضا : ما قامت به أمنا عائشة لما كان يشق عليها الجلوس من وراء حجاب - أي النقاب والجلباب - لتعليم المسلمين دينهم : فكانت تأمر أخواتها أن يرسلن بالرضاع لأبناء الصحابة ليحرموا عليها ويدخلوا عليها بغير كلفة الحجاب .. حيث ظنت أمنا عائشة أنها رخصة لمن يريد - وما أحوجها إليها وهي رابع أكثر الناس رواية عن النبي - .. في حين لم ير صحة ذلك باقي زوجات النبي .. وقلن كما جاء في الحديث الصحيح : والله ما ندري لعلها كانت رخصة لسالم دون الناس .. ففي صحيح مسلم وسنن ابن ماجة : " عن أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة عن أمه زينب بنت أبي سلمة أنها أخبرته أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم : كلهن خالفن عائشة وأبين أن يدخل عليهن أحد بمثل رضاعة سالم مولى أبي حذيفة وقلن : وما يدرينا لعل ذلك كانت رخصة لسالم وحده " ؟؟.. وفي سنن النسائي يقول ربيعة أحد رواة الحديث بعدما رواه عن القاسم فقال : " عن عائشة قالت : أمر النبي صلى الله عليه وسلم امرأة أبي حذيفة أن ترضع سالما مولى أبي حذيفة حتى تذهب غيرة أبي حذيفة .. فأرضعته وهو رجل (أي قد بلغ) قال ربيعة : فكانت رخصة لسالم " .. وعلى هذا الرأي ورأي باقي زوجات النبي : ذهب جمهور أهل العلم في أنها كانت رخصة لسالم .. إلا أنهم اختلفوا إلى رأيين معتبرين بعدها .. الأول : أنها رخصة وانتهت .. وخصوصيتها كانت بسبب نزول القرآن ساعتها وعدم معرفة المسلمين بالحكم .. وأما الرأي الثاني - والذي أختاره - هو ما ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ومن وافقه .. من استمرار هذه الرخصة لمن وافقت حالتهم حالة سالم .. مثل أن تكون هناك أسرة أجنبية مثلا أب وأم وابنة متبناة .. ودخلت الأسرة الإسلام .. فهنا يشق على البنت الحجاب من أبيها ومعاملته كالغريب في بيت واحد إذا كانت بالغة .. وهكذا .. وإلى هنا أنتهي .. ولله وحده الحمد والمنة .. وأدعو لكل مسلم بالتفقه في دينه والقراءة والتعلم .. وأدعو لكل تائه أو حائر بالهداية .. سبحان ربك رب العزة عما يصفون .. وسلام على المرسلين .. والحمد لله رب العالمين ..

  10. #10

    افتراضي

    من أجمل ما وقعت عليه حديثا من أدلة دامغة على دقة السنة والأحاديث ومصداقيتها لمَن ينكرها :
    هذه المعلومة الموثقة التي نقلها لنا الأخ BStranger فقال :

    دليل على دقة السنة:
    كسوف سنة 632، العام الذي مات فيه ابراهيم ابن الرسول :
    مدة الكسوف: دقيقة و 40 ثانية
    حجم الكسوف: 0.984
    نوع الكسوف: حلقي
    خريطة :

    http://eclipse.gsfc.nasa.gov/SEhisto...0632Jan27A.pdf
    http://eclipse.gsfc.nasa.gov/SEhistory/SEhistory.html

    وهو يقصد بذلك الحديث الصحيح : عن أبي مسعود الأنصاري قال :
    " انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله (وهو ابنه من مارية القبطية التي أهداها له المقوقس) ..
    فقال الناس : انكسفت الشمس لموت إبراهيم !!..
    (وكانوا يظنون الكسوف هو علامة شيء عظيم أو مصيبة كبيرة) :
    فقال النبي : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله .. لا ينكسفان لموت أحد : ولا لحياته !!...
    فإذا رأيتم ذلك : فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة
    " ...!
    رواه البخاري ومسلم وغيرهما ..

    التعديل الأخير تم 04-25-2013 الساعة 02:14 PM

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    55
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا وبارك فى علمكم
    لى عودة لقراءة التكملة إن شاء الله

    هناك أمر لا يستطيع منكرى السنة الإجابة عليه
    وهو أن القرآن نزل بالتواتر فهل المسلمين ظلوا متوقفين عن الصلاة لحين اكتمال نزول القرآن ولحين نزول الآيات الخاصة بالصلاة ؟؟

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    54
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أخي أبو حب الله هل لديك حوارات مع معتزلة ؟؟؟؟ أتمنى ذلك

  13. #13

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة عرفة مشاهدة المشاركة
    أخي أبو حب الله هل لديك حوارات مع معتزلة ؟؟؟؟ أتمنى ذلك
    أخي الكريم حمزة : تعلم العلم .. وحصن نفسك .. تجد الباطل وقد ظهر عواره ظهور الشمس ..
    لن يضيرك بعدها مع من تناظر ...
    فإنما الفيروسات واحدة وأمراضها في النفس والعقل .. ولكن : الأعراض مختلفة ..
    عليك بموقع الشيخ سفر الحوالي ..
    وهذا الرابط مني هدية لك :
    http://abohobelah.blogspot.com/2012/...g-post_13.html

  14. #14

    افتراضي

    أتسائل أليس الله قادر على كل شي وخالق كل شيء ومدبر كل شيء لماذا لا نكتفي بالنظر لحروف لفظ الجلاله وبعد ذلك يهدينا الله تعالى لكل شيء؟؟ هذا السؤال لمنكري السنه لأنكم تستشهدون دوما بقوله تعالى (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ۚ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ).
    وقوله تعالى(وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ ).
    أولا وبصرف النظر عن المدلول الصحيح للآيتين الكريمتين وبحسب فهمكم لها عليكم أن تفرقوا بين التبيان والإكتفاء نعم إن القرءان الكريم هو كتاب عظيم جليل في آياته جميع مفاتيح العلم والحقيقه لكن لا بد أن نتذكر أنه لا بد من قاريء ملهم من رب العالمين يبينه للناس سواء بتفسيره قولاً أو سلوكاً ويُظهر معانيه الغامضه أحيانا وأقرب مثال هي صفات العبادات والمناسك يستحيل أن نتخيل أن الإكتفاء بالنظر في كتاب الله دون فهم نبوي سيوصلنا إلى حقيقة هذا الكتاب العظيم الأمر وكأنك تطلب من أحدهم أن يعرف الله من خلال النظر إلى رسم حروف اسمه تبارك وتعالى ولله المثل الأعلى. ولكني في النهاية أعلم أن الكثير من منكري السنه لاينكرون السنه ولكنهم ضحية للفصل بين القرآن وسنة رسول الله وضحية لمئات الأحاديث الموضوعة بإسم النبي الكريم هذا والله أعلم.
    أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
    والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
    وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
    غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
    كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    54
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم حمزة : تعلم العلم .. وحصن نفسك .. تجد الباطل وقد ظهر عواره ظهور الشمس ..
    لن يضيرك بعدها مع من تناظر ...
    فإنما الفيروسات واحدة وأمراضها في النفس والعقل .. ولكن : الأعراض مختلفة ..
    عليك بموقع الشيخ سفر الحوالي ..
    وهذا الرابط مني هدية لك :
    http://abohobelah.blogspot.com/2012/...g-post_13.html
    حسنا أخي الغالي سآخذ بنصيحتك من الآن إن شاء الله و ربنا يبارك فيك و يزيدك علم على علمك و بارك الله فيك عالهدية أخي .... أخي ربما أزعجتك لكن هل لديك حساب في الفايسبوك ؟ يمكن أستفيد من كتاباتك هنا و هناك جزاك الله خيرا أخي

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأدلة القرآنية على حجية السنة النبوية (حوار مع منكر السنة )
    بواسطة فخر الدين المناظر في المنتدى قسم السنة وعلومها
    مشاركات: 136
    آخر مشاركة: 03-06-2018, 11:10 PM
  2. مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 03-06-2018, 11:04 PM
  3. مناظرة: مناظرتي مع الملحد هشام آدم والتي انتهت بانسحابه
    بواسطة أبو حب الله في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 44
    آخر مشاركة: 04-10-2014, 09:50 PM
  4. إعلان: أين تجد كل ذلك يا منكر السنة ؟!!..
    بواسطة أبو حب الله في المنتدى قسم السنة وعلومها
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 04-02-2011, 10:52 AM
  5. من هو منكر السنة ؟ وما حكم من ينكر السنة ؟؟
    بواسطة سالم في المنتدى قسم السنة وعلومها
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-27-2010, 12:11 AM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء