النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: أصول شبهات الملحدين.

  1. #1

    Question أصول شبهات الملحدين.

    أحسن الله إليكم،

    هل يمكن أن يقال بأن الأصول الفاسدة التي بنى عليها الملحدون شبهاتهم ترجع في معظمها إلى أربع اصول:

    الأول :أصلٌ ايماني يرجع إلى عدم الإيمان بالقضاء والقدر سيّما ما يتعلّق بالحكمة والتعليل في احكام الله عز وجل ،

    الثاني :أصلٌ طبيعي يرجع إلى التسليم والاكتفاء ببعض النظريات الطبيعية الخاطئة والغير كافية لتفسير وجود الكون ك نظريتي دارون والانفجار الكبير،

    الثالث: أصل فلسفي يرجع إلى نظريات فلسفيّة خاطئة ؛كتعظيم العقل والتشكيك ونسبية الحقيقة وغيرها،

    الرابع : أصلٌ ديني يرجع إلى تشوّه الدين في نظر الملحد لما ينسب له من تحريف أو غلو،،،

    أرجو التقويم والتصويب،

    بوركتم ونفع الله بكم

  2. #2

    افتراضي

    أجزم أن الكبر هو السبب الرئيسي في الإعراض عن قبول الحق وفي المقام الثاني ضعف الشخصية وقد تستغرب أن ضعف الشخصية يجعل من الملحد جبانا لا يستطيع أن يغير موقفه رغم أن الحق قد ظهر له وبان فهو وبسبب ضعف شخصيته لا يستطيع أن يظهر أمام أقرانه أنه قد تخلى عن أفكاره التي يظنها الرداء الذي يجعله مهما في عيون معجبيه

    أما الأصول التي ذكرتها في موضوعك فيمكن أن تكون على سبيل المثال لا الحصر والأخوة هنا أعرف مني وأقدر على إجابتك
    تحياتي لك وأهلا بك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    1,277
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    هوى النفس هو أول رادع عن الحق ...! إن السر كله عنذ الصالح و الطالح منّا هو تلك النفس و دواخلها و نزعاتها الخفية بالجوهر الظاهرة بالأفعال ... قد لا يكون سبب طغيان عبدٍ عن ربه و إعراضه عن آياته المبثوثة و دعوة رُسله مجرد رغبة تافهة عابرة أو شهوة مما تفتن به الدنيا و( إن كان هذا حال الغالب) بل قد يكون غرورا دفينا و إنبهارا بالذات خصوصا إن أحس منها صاحبها بمُميزٍ ما ليختفي تحت تسمية " أسبقية العقل و المنطق " و هو في الحقيقة أسبقية الرأي مع كثير من النزعات النفسية التي تلفه مهما ضبط و نسق جمّل و تمنطق ....لذلك تجد الفلاسفة ممن تقرأ له في نقده للسياسة أو في علم الإجتماع ذكاءً و توصيفاً عبقريا مبهرا كسبينوزا مثلا !! حتى إنك تسأل نفسك كيف يمكن لشخص كهذا أن يسقط ضحية عقيدة وحدة الوجود مع كل شططها و ما تحويه من سفسطة ...ليتبين لك في ما بعد في نقده للوحي و الأنبياء غيرة شديدة تكتسي أرائه ضدهم مع تكبر أيضا ليُصرّح أكثر من مرة أنه ذكي بما يكفي ليصل للإله بل لمقاصده دون وساطة ، و لو كان متواضعا و ذكيا فعلا بما يكفي رغم كل نبوغه لعَلِم أنه صغير جدا بما يكفي لينتقد ظاهرة مترسخة عظيمة كالدين عنذ الإنسان ..و لناله قبس من نور الوحي و بدل النقد كان ليجلس ليتعلم لا ليتعالم على مقاصد الإله الذي يعترف بوجوده ..فهو أخيرا لم يبرهن برهنة قطعية رياضية لا على صحة أقواله و لا على إنتقاداته المضادة ، لكن تكبره ذاك هو حقيقة رادعه عن الحق لا قدراته العقلية العالية حتى أنه كان يصف كل من دونه بعقول المستضعفين! هذا مثال عن أحد أعلامهم فقط أما عقلية القطيع من الملاحدة العرب الأنترنيتيين فنزعاتهم و أهوائهم لتبدو جلية من السطر الأول أحيانا من طريقة إلقاء التحية أو السلام ...
    و سبحان رب العزة من وصف علة القوم حقيقةً ..فاللهم إرحمنا و إجعلنا لا نتبع غيرك :

    فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
    _____

    بارك الله فيكم ..طرح جميل
    " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
    -بتصرف-
    "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
    -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

  4. افتراضي

    أحسنت أخي fairness فقد أصبت كثيراً من الحق وخصوصاً أول أصل


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    الدولة
    كردستان
    المشاركات
    71
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أصل الأصول اعتقد كما ذكرت الأخت طالبة هو هوى النفس , بسبب هوى النفس الملحد يبنى لنفسه حجج وهمية وشبهات يسميها لنفسه فضائح ومثل هذه الأمور , دون إنصاف او شيء من البحث عن الحق والحقيقة , بسبب هوى النفس يرفض الملحد ما يريد رفضه , احياناً حتى بعض الملاحدة يرفضون حجج وشبهات الملاحدة انفسهم , وهذا دليل على انفسهم يسيرون في طريقهم هذا بهوى النفس (( للإنصاف ليس الجميعُ طبعاً )) .

  6. #6

    افتراضي

    أحسن الله إليكم جميعًا،
    وجزاكم خير الجزاء على مشاركاتكم،

    كأن المقصود من أصول الشبهات هو الأصول الفاسدة التي بنى عليها الملحدون شبهاتهم وهي مختلفة عن البواعث و كأن اتباع الهوى فيما يظهر لي أيها الفضلاء بالبواعث أليق وبها ألحق،

    فالأصل هو الكليّ الذي يندرج تحته عددٌ من الجزئيات بالفعل أو بالقوة؛ فقد يكون كلّيٌ يندرج تحته جزئيٌ واحد فيكون كلّيًا بالصلاحية والقوة لا الفعل ؛إذ عدم العلم بجزئٍي آخر لا يدل على عدم وجوده..

    وقد وقفت على غيرها ضمن كلام لوحيد الدين خان رحمه الله في بدايات كتابه الاسلام يتحدى وقد سمّاها أُسَسًا لمعارضي الدين فتكون بعد التعديل سبعة أصول:


    الأول :أصلٌ ايماني يرجع إلى عدم الإيمان بالقضاء والقدر سيّما ما يتعلق بالحكمة والتعليل في احكام الله عز وجل .

    الثاني :أصلٌ طبيعي يرجع إلى التسليم والاكتفاء ببعض النظريات الطبيعية الخاطئة والغير كافية لتفسير وجود الكون ك نظريتي دارون والانفجار الكبير بدعوى أن عزو الحوادث لقوانين طبيعية ثابتة كافٍ ومُغنٍ عن نسبتها لإلهٍ مجهول.

    الثالث :أصلٌ فلسفي يرجع إلى نظريات فلسفية خاطئة ؛كتعظيم العقل والتشكيك ونسبية الحقيقة وغيرها.

    الرابع : أصلٌ أخلاقي يرجع إلى كون الدين في نظر الملحد يسمّم كل شيء لما ينسب له من تحريفٍ أو غلو.

    الخامس :أصلٌ نفسي يرجع إلى أن دعوى الدين انما هي نتاج اللاشعور الانساني وليس انكشافًا لواقع خارجي.

    السادس : أصلٌ تاريخي يرجع إلى أن دعوى الدين إنما هي محاولة لمجابهة عدد من الصعوبات التاريخية على مرّ العصور فهو ردّة فعلٍ لا حقيقة بذاتها.

    السابع :أصلٌ اجتماعي يرجع إلى أن الدين أفيون الشعوب ، وهو وسيلة في يد الإقطاعيين للتسلّط على عقول الفلاحين والعمال.


    وأنتظر منكم التصويب والاضافة حتى نشرع في محاولة الإجابة عنها،جعلنا الله جميعًا من أنصار دينه ومن الدعاة إلى سبيله على بصيرة،

    بوركتم ونفع الله بكم.

  7. #7

    افتراضي أصلٌ جديد..!

    أحسن الله إليكم،
    من الأصول المهمّة التي يمكن إضافتها لأصول شبهات الملحدين
    أصلٌ يندرج تحته العديد من شُبَه القوم واعتراضاتهم
    أصلٌ ناشئ عن جهل بالغ بقواعد الشريعة وأحكامهما
    بأصولها وفروعها ومقاصدها وكلّياتها
    ويظهر ذلك من خلال:
    توهم التعارض بين نصوص الوحيَين
    دعوى معارضتها للعقل
    دعوى عدم صلاحيتها للعصر الحالي

    لذا من الممكن أن نصفه بأنه أصلٌ اعتراضي يرجع إلى الاعتراض على نصوص الوحيَين لتوهّم التناقض فيما بينها أو معارضتها للعقل أو عدم صلاحيتها لهذا الزمان وغير ذلك.

    فيمكن أن يقال بأن الأصول الفاسدة التي بنى عليها الملحدون شبهاتهم ترجع في معظمها إلى ثمانية أصول:

    الأول :أصلٌ ايماني يرجع إلى عدم الإيمان بالقضاء والقدر سيّما ما يتعلق بالحكمة والتعليل في أحكام الله عز وجل .

    الثاني :أصلٌ طبيعي يرجع إلى التسليم والاكتفاء ببعض النظريات الطبيعية الخاطئة والغير كافية لتفسير وجود الكون ك نظريتي دارون والانفجار الكبير بدعوى أن عزو الحوادث لقوانين طبيعية ثابتة كافٍ ومُغنٍ عن نسبتها لإلهٍ مجهول.

    الثالث :أصلٌ فلسفي يرجع إلى الاعتماد على نظريات فلسفيّة خاطئة ؛كتعظيم العقل والتشكيك ونسبية الحقيقة وغيرها.

    الرابع : أصلٌ أخلاقي يرجع إلى كون الدين في نظر الملحد يسمّم كل شيء ويفسده وأن الحياة بدونه ستكون أنعم بالسكينة والسلام.

    الخامس :أصلٌ نفسي يرجع إلى كون الدين عند الملحد نتاجًا للّاشعور الانساني في العقل الباطن وليس انكشافًا لواقع خارجي.

    السادس : أصلٌ تاريخي يرجع إلى وصف الدين بكونه محاولة لمجابهة عدد من الصعوبات التاريخية على مرّ العصور فهو ردّة فعل لا فعلٍ مستقل.

    السابع :أصلٌ اجتماعي يرجع إلى أن الدين أفيون الشعوب ، وهو وسيلة في يد الإقطاعيين للتسلّط على عقول الفلاحين والعمال في إطار الصراع الطبقي.

    الثامن : أصلٌ اعتراضي يرجع إلى الاعتراض على نصوص الوحيَين لتوهّم التناقض فيما بينها أو معارضتها للعقل أو عدم صلاحيتها لهذا الزمان وغير ذلك.

    بوركتم ونفع الله بكم.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي



    جزاك الله خيرا أخي، و أحب أن أضيف :

    أصل الأصول في الإلحاد أو في غيره من الرذائل هو الجهل و الظلم أو أحدهما، لأن الله تعالى جعل صراطا مستقيما دونه سبل كثيرة هي سبل الشيطان سواء في الفكر و المعتقد أو السلوك النفسي أو السلوك العملي، و حتى الخواطر يمكن أن تكون سبيلا شيطانيا إلى التشكك في آيات الله البينات إن أطلقت لها العنان، و هكذا حتى تصل إلى درجة الإعتقاد بالباطل و العياذ بالله، كما أن هناك سبلا أخرى للشيطان يفتن بها الإنسان عن طريق الإيمان و هي الشبهات و الشهوات و البلايا و الفتن و المحن و الأئمة المضلون، فكل واحدة من هذه قد تصد الإنسان عن سبيل الله إن لم يتمسك بحبل اليقين و لم يؤسس إيمانه على العلم، و العلم ما جاء في كتاب الله تعالى و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم أو في الواقع مدعما بالأدلة القطعية، و ليس بالظنون و الإفتراضات.


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كل فى فلك يسبحون ....ردا على شبهات الملحدين!!!
    بواسطة أحمد مناع في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 01-06-2014, 10:30 AM
  2. الأدلة القواطع والبراهين في إبطال أصول الملحدين
    بواسطة السالم في المنتدى المكتبة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-06-2011, 11:16 PM
  3. شبهات الملحدين
    بواسطة mohammad في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 02-05-2009, 03:21 AM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء