صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 29

الموضوع: السماء صلبة فى القرآن ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    Egypt
    المشاركات
    6
    المذهب أو العقيدة
    لادينى

    افتراضي السماء صلبة فى القرآن ؟

    أهلا بكم ،

    بدون مقدمات سأحاول أن اختصر كما طلب منى المشرف ،سأورد أولا بعض الإشارات التاريخية عن فهم القدماء أن السماء صلبة ،ومن بينهم كبار الصحابة والمفسرين ،ثم سأسرد بعض أوصاف السماء فى القرآن التى تشير إلى أن السماء هى جِرم صلب .
    ولعل الوقت المتبقى قبل تجميد المنتدى يكفى للرد على هذا السؤال ، وشكرا .

    أولا رؤيتى لنظرة الاسلام للسماء الأولى هى أنا تبدأ بقبة زرقاء صلبة تحجب ما وراءها ويليها باقى السماء وميسرته 500 عام كما فى الحديث الصحيح ، ولم يعلم أحد ما وراء تلك القبة حتى أُعرج بالنبى فوجد النيل والفرات ووجد سيدنا آدم ووجد أقوام يعاقبون
    • ( ما بين سماء الدنيا والتي تليها مسيرة خمسمائة عام وما بين كال سماءين خمسمائة عام وما بين السماء السابعة والكرسي مسيرة خمسمائة عام وما بين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش على الماء والله جل ذكره على العرش يعلم ما أنتم عليه ) الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث:الهيثمي -خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح







    بعض الاقتباسات من كتب المفسرين والتى تشير إلى صلوبة السماء وأنها القبة الزرقاء وأن النجوم والشمس والقمر تدور أسفل منها ، وكذلك بعض تفسيراتهم لآيات سنتعرض لها فى الموضوع :-
    ( بالطبع أقوالهم ليست ملزمة للقرآن ،وإنما هى إشارات لعلوم عصرهم الخاطئة ، والتى كان على القرآن تجنبها بدلا من إعطائهم سببا ليتمادوا فى خرافاتهم )

    الزميل جولد فيش - لا تضع أية أقوال منقولة من التفاسير إلا بعد ذكر درجة صحتها - فكل ما وضعته هو من الاسرائيليات المنسوبة للصحابة وغيرهم - وقد نبهناك لهذا من قبل ## متابعة إشرافية





    1- السماء يمكن أن تتشقق


    الآيات :
    وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا

    فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ

    وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ
    إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
    بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (5) أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ
    الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ

    -----------------------------------------------------------------------
    فالقرآن يدعو الناس فى غير آية للتأمل فى كيفية رفعها واتساق أركانها واستواءها وانعدام الشقوق بها ،وهذا يطابق معنى القبة الصلبة التى فهمها المفسرون ، وكانت كذلك عند اليهود والانجيل والفراعنة

    ولكن نعلم اليوم أن لا وجود لقبة زرقاء وهى ليست سوى ظاهرة ضوئية كقوس قزح ، ولكن دعوة القرآن للكفار أن ينظروا ببصرهم ويرجعوا البصر فى السماء بحثا عن شقوق تضع القرآن تحت طائلة القول بأنه هو أيضا يرى السماء على أنها جسم صلب يمكن أن تعتليه الشقوق لولا أن الله سلّم ،
    ----------------------------------------------------------------------

    ( بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (5) أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ )
    الآيات تتحدث لكفار قريش وتتعجب كيف لا ينظرون الى السماء من فوقهم ما جعل الله لها من شقوق
    والآية الأخرى (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ )
    يدعوهم أن يستخدموا بصرهم وينظروا الى السماء فى محاولة بائسة لايجاد شقوق بها !!!
    لا شأن للمادة المظلمة بالموضوع ، فلو كان هناك شقوق بالمادة المظلمة هذه لما رآه الناس ،العلماء للآن لا يقدروا أن يروا المادة المظلمة فضلا على أن يجدوا شقوق بها

    وقلنا أن الكفار والمسلمين وكل الحضارات القديمة كانت تظن أن السماء هى القبة الزرقاء ، فكيف يدعوهم القرآن للنظر للسماء ومحاولة إيجاد شقوق بها وهم لا يعلمون ما هى السماء أصلا ،لا يعلمون إلا إنها القبة الزرقاء ، فطلبه منهم هذا يجعل القرآن هو الآخر يراها مثلهم

    وبماذا يدعوهم ؟ إيجاد شقوق ! وهل يتشقق شئ غير الصلب ؟ ،، انظر بداخل غرفتك وابحثلى عن شق فى الهواء بها !!! ،، إذهب الى البحر وابحثلى عن شقوق به !!! ستقول أنى مجنون لا محالة ، فالذى يتشقق هو المواد الصلبة أو الجامدة، ،، فجرد طرح السؤال يجعل القرآن يراها صلبة مثلهم

    وللإدلال أكثر أن القرآن يرى أن السماء صلبة نجده يقول أنها ستتفطر فى الأحوال القاسية ، فهى ستتفطر يوم القيامة وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ ) واهية يعنى ضعيفة ، يعنى يقول بالرغم من قوة السماء إلا أنها ستنشق يوم القيامة ، وسنرى جميعا أنها ستنفطر ، فليرسم لى أحدكم صورة لكيف سيكون هذا الانشقاق !!
    أنا رسمت صورتين لما أفهمه
    هل ستكون الشقوق هكذا ؟


    أم هكذا ؟






    ----------------------------------------------------------------
    ونجد القرآن يقول

    ( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا )

    فقولهم أن للرحمن ولدا قولٌ ثقيل ،تتفطر له السموات وتنشق الأرض من أجله ، وتتهدم الجبال ، فهذا دالٌ على أن القرآن يرى أن السماء صلبة شديدة وبالرغم من شدتها فإنها لن تتحمل قولهم هذا

    السماء – حديثا - ليست سوى الحيز الذى تسير فى النجوم والمجرات ، فكيف يتشقق ؟! أم أن القرآن هو الآخر يحسب أن القبة التى تعلونا هى السماء !

    -----------------------------------------------
    وآية أخرى تصف هذا الانشقاق يوم القيامة (فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ )

    وهذه آية واضح جدا فيها أن القرآن ينظر إلى أن السماء هى تلك القبة الزرقاء وأنها يوم القيامة سيتغير لونها للأحمر وتتشقق ،، ما الذى يوجد فوقنا ونرى لونه سوى القبة الزرقاء ؟!!

    ولكن مرة أخرى يأتى الإعجازيون ليحولوا الشبهة إلى إعجاز ، فأتوا بصورة لناسا تصوّر عملية انفجار النجوم ، هذه الصورة
    الاســـم:	url.jpg
المشاهدات: 6956
الحجـــم:	8.3 كيلوبايت

    ويقولون تأملوا الحمرة كالوردة ، والخضرة التى تبدو كورق النبات

    # ما دخل النجوم بالسماء ، القرآن يقول السماء هى التى ستنفطر و تنشق ، هاتولى صور للحيز الذى بين النجوم وأرونى كيف سينشق !! ، كما أن القرآن فرّق بين مصير السماء ومصير النجوم يوم القيامة ، فالسماء ستصبح حمراء وتنشق ، والنجوم ستتناثر وستُطمس ، يعنى لم يقل أن النجوم ستنشق أو تنفجر

    # وبخصوص اللون الأحمر والأخضر اللى باين فى الصورة والذى يستدلل به الإعجازيون بكل سفاهة ،فهو ليس سوى تلوين فوتوشوب يقوم به مختصون فى ناسا ، أما الصور القادمة من هابل فهى صور أبيض وأسود ،وهذا لا يخفى سوى على الجهلاء بعلم الفضاء

    #ومن بيان حيلهم فى الخداع هو أن صور انفجارات النجوم كثيرة ولكنهم اختاروا هذه للونها ولأنها نجمين توأمين binary stars حتى يبدو الأمر كأنه إنشقاق
    ومن شاء فليبحث عن star nepula ويرى التفاوت



    2- السماء ستصبح مُهلا يوم القيامة

    ولنرى بما وصف القرآن السماء يوم القيامة حتى نتأكد أنه يحسبها صلبة (يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ) المهل هو الشئ المذاب المغلى ، يعنى السماء ستذوب لزيت أو قال بعض المفسرين الماء المغلى ،، ويقول الطبرى فى تفسير آية (وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل ) واختلف أهل التأويل في المهل، فقال بعضهم: هو كلّ شيء أذيب وانماع. وقال ابن عباس هو ماء غليظ مثل دردي الزيت

    وقيل: تصير في حمرة الورد وجريان الدهن، يعني: أنها تنشق ومع الانشقاق تذوب حتى تصير حمراء من حرارة نار جهنم، وتصير مثل الدهن لرقتها وذوبانها.

    هل هذه أوصاف تقال على الهواء ؟! يتشقق ويصبح سائل شديد الحرارة ؟!! أم إنها تقال على المواد الصلبة ؟! مالكم كيف تحكمون !


    3- السماء ستُقشط وتُطوى

    و أيضا من أوصاف السماء انها ستكشط (= تقشط ) وقال الطبرى :يقول تعالى ذكره: وإذا السماء نزعت وجُذبت ثم طُويت .
    والقشط هو الإزالة والنزع ، مثل قشط سطح اللبن المتزبد فيسمى قشطة ، وبعد ذلك ستطوى ،
    فكأنه ينعت السماء على أنها طبقة أو غشاء سوف يتم قشطه وطيه
    يقول : والسماوات مطويات بيمينه ،، ويقول يوم نطوى السماء كطى السجل للكتب
    وقد أبان القرآن كيفية هذا الطى حتى لا يأتى الإعجازيون بعد ذلك ليقولوا أن الطى يعنى نظرية ال big crunch ، فهى ستطوى مثلما تُطوَى الملفوفة أو المخطوطة والتى كان يقال عليها كتاب قديما ،، ونفس المعنى مذكور فى الأنجيل بالنص :
    ( The sky was split apart like a scroll being rolled up, and every mountain and island was moved from its place. )
    يعنى ستُنزع وتُطوى مثل المخطوطة (scroll )
    وكذا فى التوراة :
    All the stars of the heavens will be dissolved and the sky rolled up like a scroll; all the starry host will fall like withered leaves from the vine, like shriveled figs from the fig tree
    أى أن النجوم ستنحَل وتتساقط كورق التين ، وستُطوى السماء كطى الكتاب

    فأفهمونى كيف يمكن وصف الهواء أو الغاز بأنه قابل للطىّ ؟ فهل يُطوى سوى الجوامد من المواد ؟ لكن لو فهمناها كما فهمها السلف وكما فهمها الإغريق والسوميريون والفراعنة من أن السماء هى القبة الزرقاء الصلبة فسيستقيم معنى الآية !



    السماء سقف


    1- أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (31) وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32)


    2-وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ


    لا أعلم كيف يكون الكون سقف للأرض ، هذا يؤيد الرأى القائل بأن الأرض فى القرآن ليست من السماء ، كما أنه صعب لغويا وصف هذا الكون الهائل بأنه سقف لتلك الأرض الميكروسكوبية ،، يحاول المفسرون المعاصرين تفادى تلك الإشكالية بالقول بأن المقصود بالسقف فى القرآن هو الغلاف الجوى ،، ولى رد مقنع على ادعائهم هذا ، لو تشائون سأكتبه
    لكن الآيات ستستقيم حقا لو فهمناها كما فهمها السلف أن السماء مقببة على الأرض كالسقف

    السماء مستوية
    (رفع سمكها فسوّاها)
    الإعجازيون يقولوا أن السمك (= السقف) هو الغلاف الجوى فى القرآن ، وكذا الرفع خاص بالغلاف الجوى ، بالطبع لى رد كما قلت على بطلان إدعائهم هذا ولكن مبدئيا الاستواء يكون للأشياء ثنائية الأبعاد (كالقبة أو الطبقة ) لكن لا يمكن القول بأن الغلاف الجوى مستوى كما لا يمكن أن تقول أن الهواء فى غرفتك الآن مستوى ،، هذا فضلا على أنه لا يكون الشئ مُسوّى إلا إن كان جامدا أو على الأقل شديد الكثافة كالماء ، لكن الهواء شديد الميوعة

    يمسك السماء أن تقع على الأرض

    لا أفهم كيف تكون آية كهذه غير كافية لترك هذا الدين ! ، الآية واضحة وبديهية ، السماء ثقيلة ولكن الله يمسكها حتى لا تقع على الأرض ،

    وهذا ما فهمه كل الصحابة والسلف وحتى الخلف إلى السنين القليلة الماضية لمّا بدأوا يقولوا أن المقصود أن الله يمسك النيازك من أن تقع على الأرض !!! لكن المسألة لغوية بدرجة مئة بالمائة ،ولو كانت الآية تحمل ذلك التأويل الحديث لفهمه الصحابة والسلف أعلم الناس بالعربية وبخباياها ، فهم يعلمون النيازك والصخور مثلما فسروا آية (يرسل عليكم حاصبا ) ، ومن يقرأ فى التفاسير يعلم أنهم لا يدّخروا جهدا فى محاولة الإتيان بكل الاحتمالات لتأويل الآيات
    وكذا آيات "كسفا من السماء" فالكسفة هى القطعة من الشئ ،ككسفة القماش ،، وقد فهمها الجميع أن الله سيسقط عليهم جانبا من السماء أو قطعة منها وليس مجرد صخور ، ودلّ على هذا قول الكفار "وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ " فقد حاول الكفار تشبيه هذا العقاب بأنه سحاب متراكم وهو ما ليس له أى علاقة بسقوط الصخور التى لا يشبه فى شكلها اثنان ، أما سقوط قطعة أو جانب من تلك القبة الزرقاء يمكن للكفار ادعاء أن الأمر ليس سوى سحاب مركوم
    أما آية "يمسك السماء أن تقع على الأرض" فهى بجد واضحة وبديهية لأبعد الحدود ، فهل يختلف القرآن عن لغة عصره يا سادة ؟! هل فشل هذا الكتاب الإلهى فى أن يفهمه أعلم الناس به طوال 14 قرن !! أم هى مجرد افتراءات من بنى عصرنا حتى لا يقولوا أن إله الإسلام كآلهة الإغريق والفراعنة الذين يمسكون السماء ولو تركوها لوقعت على الأرض !


    ( وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا )
    القول بأن السماء الدنيا هى شئ "ملموس" قول مثير للسخرية فلا فاصل أو حجاب ملموس بين الغلاف الجوى والفضاء الخارجى (الذى تدعون أنه هو السماء الأولى)


    الزميل محمود عبدالله يقول أن كون القرآن قال بتوسّع السماء فهذا دال على أنها ليست صلبة ، وكان ردى على كلامه كالآتى
    و تعترف أن المفسرين قالوا بتوسع السماء بالاضافة الي السعة , و أن كلمة موسعون كافية لوصف توسع السماء الذي نعرفه الآن (كل شيء في السماء يبتعد عن الأرض)
    و سواء قالوا بالسعة أو التوسع فهذا فعم لغوي للكلمة يتناسب مع اللسان العربي المبين, فجاز لنا الآن الأخذ بالتوسع الي جوار السعة
    حيث قال المفسرون بالنص
    ابن كثير: أي قد وسعنا أرجاءها
    الطبري: نقل قول ابن زيد، في قوله (وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) قال: أوسعها جلّ جلاله.
    القرطبي: جَعَلْنَا بَيْنَها وَبَيْنَ الْأَرْضِ سَعَةً (و هذا أجمل المعاني لأنه مطابق لعلم زماننا)
    • - يا الله ، أين يا رجل قال أحدهم أن السماء تتوسع ؟؟ ما قالوه هو أنه جعل مسافة واسعة بين السماء والأرض (جعل بينهما سعة) ،فتوقف عن إلصاق كلام لم يقولوه ، القرطبى قال : جَعَلْنَا بَيْنَها وَبَيْنَ الْأَرْضِ سَعَة ،يعنى مسافة واسعة
    • - ثم من قال لك أنى أحجر عليك فهمها بأنها تعنى توسّع السماء ،حتى إن لم يقلها أحد من المفسرين ، فطالما من بين معانيها هو الازدياد فى الحجم ، فمن حقك أن تفهمها هكذا ،، لكن لا تقول أنه دليل على صحة القرآن وتتهم اللادينين أنهم ينكروا الإعجاز الواضح ، لأنه ببساطة هناك معنى أقرب للصحة وهو (وإنا لقادرون عليها) ، فما أدرانى أن إلهكم قصد كلا المعنين ؟ هل هذا سؤال صعب ؟ ما المشكلة التى ترانى وقعت فيها لما أدعى أنه قصد "قادرون" فحسب ؟ هل لديك دليل يلزمنى ؟ لو أن إلهكم حقا أراد أن يجعلها معجزة لمن سيأتى فى القرن الحادى والعشرين فكان لابد ألا يترك لنا نحن الكفار سببا كهذا لننكر تلك المعجزة ، فلو قال أنه خلق السماء وأنه يوسّعها بتشديد السين لما كنا بحاجة لتلك الجدالات الفارغة منكم ،وإن قلت أنها تخلّ بالجرس الموسيقى أقول لك يستطيع أن يأتى بوزن يوافق السجع والتشديد فى كلمة موسّعون ، وإن قلت أنه من جمال التعبير أن تكون الكلمة لها أكثر من معنى أقول لك البرهان وإقامة الحجة أهم من جمال التعبير ،


    • - (وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) (وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ) ، وكذا قول الرسول (قوموا إلى جنةٍ عرضُها السماواتُ والأرضُ)

    إن كانت السماء تتوسع فى عرضها فلابد للجنة هى الأخرى أن تتوسع بنفس السرعة ، وإلا فالآيتان السابقتان تكونا معيبتين
    • - تعددت الآيات فى وصف السماء بالقوة والشدة فى البناء مثل :

    بنيناها بأيدٍ (أى بقوة)
    بنينا فوقكم سبعا شدادا
    أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها
    تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا
    وما يوصف بالقوة والشدة فى البناء يصعب فهم أنه يتوسع فى الحجم
    • - حديث الرسول الصحيح عن المسافات :

    ما بين سماء الدنيا والتي تليها مسيرة خمسمائة عام وما بين كال سماءين خمسمائة عام وما بين السماء السابعة والكرسي مسيرة خمسمائة عام وما بين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش على الماء والله جل ذكره على العرش يعلم ما أنتم عليه
    الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث:الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 1/91
    خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح
    - لو أن رضاضة مثل هذه - وأشار إلى مثل الجمجمة - أرسلت من السماء إلى الأرض هي مسيرة خمسمائة سنة ، لبلغت الأرض قبل الليل ، ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل أن تبلغ أصلها أو قعرها
    الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث:الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2588
    خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن صحيح

    أنَّه كان جالسًا في البطحاءِ في عصابةٍ ورسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – جالسٌ فيهم . . . إذ علتهم سحابةٌ فنظروا إليها ، فقال : هل تدرون ما اسمُ هذه ؟ قالوا : نعم هذا السَّحابُ ، فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : والمُزنُ ؟ فقالوا : والمُزنُ . فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : والعَنانُ ؟ ، ثمَّ قال : وهل تدرون كم بُعدُ ما بين السَّماءِ والأرضِ ؟ قالوا : لا واللهِ ما ندري . قال : فإنَّ بُعدَ ما بينهما : إمَّا واحدةٌ ، وإمَّا اثنتان ، وإمَّا ثلاثٌ وسبعون سنةً . إلى السَّماءِ الَّتي فوقها كذلك ، حتَّى عدَّهنَّ سبعَ سماواتٍ كذلك ، ثمَّ قال : فوق السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بين أعلاه وأسفلِه , مثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ ثمَّ فوق ذلك ثمانيةُ أوْعالٍ ما بين أظلافِهنَّ ورُكَبِهنَّ كما بين سماءٍ إلى سماءٍ ، ثمَّ فوق ظهورِهنَّ العرشُ ، بين أعلاه وأسفلِه مثلُ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ ، واللهُ فوق ذلك
    الراوي: العباس بن عبدالمطلب المحدث:ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 235/1
    خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]

    وغيرها من الأحاديث ، فتحديد مسافة 500 أو 70 عام دليل على ثبات الكون ، فلو كان فى توسّع لما وسمه الرسول بمسافة محددة !!

    ---------------------
    يوجد لدى المزيد من النقاط ولكن المشرف طلب منى الاختصار ،كذلك حتى نلحق أن نرد قبل تجميد المنتدى
    التعديل الأخير تم 07-06-2013 الساعة 09:48 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    715
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    الزميل جولد فيش - لا تضع أية أقوال منقولة من التفاسير إلا بعد ذكر درجة صحتها - فكل ما وضعته هو من الاسرائيليات المنسوبة للصحابة وغيرهم - وقد نبهناك لهذا من قبل - وقد قمت بحذفها من مشاركتك . كما أن هناك أحاديث ضعيفة أخرى سيبينها الإخوة لك
    وأود التنبيه أنه يتوجب عليك انتظار رد الإخوة وألا تتدخل إلى أن ينتهوا لعدم تعطيل الردود والتشعيب فضلا لا أمرا


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    Egypt
    المشاركات
    6
    المذهب أو العقيدة
    لادينى

    افتراضي

    الزميل جولد فيش . أنا أعرف ما كتبته لك . ولا يلزمنا تلقي درسا منك في المختلف عليه بيننا وبينك .
    فلم يقل أحد أن المسلمين وقت نزول القرآن كانوا لا يعرفون حقيقة السماء والغازات إلخ ! بل وإلى اليوم وهذه هي نظرة الإنسان العامي والبسيط إليها !
    ولا يعرف شيئا من كل ما وصلت إليه العلوم الحديثة ! هذه لا نختلف فيها لأننا قلنا أن القرآن يحتوي كل علوم العصور ولا يصطدم بالحقائق المشاهدة وإنما يأتي من الالفاظ بما يناسب كل زمان بغير تناقض !
    وإنما الاعتراض هو أنك تريد إلصاق الإسرائيليات بحقائق القرآن وقد بينا لك أنه لا استشهاد ولا حجة بالأحاديث الضعيفة .
    وتدخلك يوجب عليك الوقف لعدم احترامك لكلمة الإشراف - وخصوصا وأن كل تدخل منك فيه تشعيب لمصيبة جديدة تحتاج ردا منفصلا مثل دعواك لإنكار السنة وقد حذرناك من ذلك ## متابعة إشرافية
    التعديل الأخير تم 07-06-2013 الساعة 11:00 AM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    1
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    الموضوع ليس فيه جديدا ... مشكلة المحاور - مثل غيره - هي مشكلة اللغة بالأساس الاول . فهو لم يفهم مفردات القران اللغوية بمعناها الحرفي و لا يستطيع تذوق بلاغتها .. هو يعتقد بما ان القران ذكر مفردة الانشقاق و الفطور فهذا يعني ان القران يقول بصلابة السماء , و هذا خطأ فادح , و لكي لا نتجادل كثيرا , لقد نسي ان الكون عبارة عن نسيج متشابك , و هو الذي يسميه العلماء بالنسيج الكوني , و لذلك لما تكلم القران عن هندسة الكون ذكر كلمة : فروج : " أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ " ق:6 . " الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ " الملك:3 , و هما اشارة الى الهندسة الكونية الرائعة بحيث لا يوجد في النسيج الكون فراغ عدمي او اضطراب تكويني , و لهذا يقول العلماء ان الكون مبني بنظام رياضي صارم و دقيقة و جميل في نفس الوقت .. ثم يجب ان يتذكر المحاور انه ليس كل ما ذكره القران فهو يعني ان المتلقي له علم به و اطلاع عليه , بل القران يقول : ايها الانسان هناك حقائق لا تعرفها و انا اعرضها عليك , لكي تبحث عن صدق كلامي , فالاخبار القران حول الكون مثلا المقصود منها اشياء منها : 1 اعجاز العقل البشري 2 تعريف العقل بوجود حقائق يجهلها 3 اغراؤه بالبحث عنها . و لذا فذكر القران للسماء [ اذا تجاوزنا قصده منها السحاب مثلا ] فهو ليس يقصد السماء التي عرفها الانسان قديما و انها زرقاء و انها قبة صلبة , اطلاقا , بل هو يتحدث عن السماء في معناها الحقيقي و لكن في قالب لغوي صرف لا يستطيع العربي انكاره , فاذا تقدم العلم و وسائله تبين ان الكلمة القرآنية جمعت بين الحقيقة اللغوية و العلمية .. و هذه صورة من اعجاز القران .... هذه تلميحات عابرة ردا على المحاور . و الا فالامر يحتاج لتفصيل اكثر و مناقشة معه كلمة كلمة , لان هؤلاء القوم يعشقون الكلام الفضفاض الانشائي , و يرفضون التمحيص الدقيق لكل كلمة يقولونها ... و الله اعلم

  5. #5

    افتراضي

    قال اللاديني:

    "وبماذا يدعوهم ؟ إيجاد شقوق ! وهل يتشقق شئ غير الصلب ؟ ،، انظر بداخل غرفتك وابحثلى عن شق فى الهواء بها !!! ،، إذهب الى البحر وابحثلى عن شقوق به !!! ستقول أنى مجنون لا محالة ، فالذى يتشقق هو المواد الصلبة أو الجامدة، ،، فجرد طرح السؤال يجعل القرآن يراها صلبة مثلهم."
    وأقول: هذا تَحَكُّمٌ محض وتدخل في شأن كلام العرب، و الجزم بأن "الانشقاق" لايستعمل إلا في الجامد الصلب لا يقوله إلا من لا يشق له غبار في اللغة العربية.
    ولعله فاق نابغة ذبيان حين قال:
    أعلمت يوم عكاظ حين لقيتني ******* تحت العجاج فما شققت غباري
    وسائر الشبه مردود عليها، وأجوبتها مبثوثة في ثنايا هذا المنتدى المبارك، فلتنظر في مواضعها.
    والله تعالى أعلم.

  6. #6

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم ...
    وبعد شكر أخوي الفاضلين على ردودهما السابقة - وإن جاءت مختصرة - ما شاء الله .. أقول :
    سأبدأ في الرد على شبهات الزميل في عجالة : بنفس ترتيب شبهاته التي وضعها ...
    وإليكم شبهته الأولى :

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة goldfish مشاهدة المشاركة
    أهلا بكم ،

    بدون مقدمات سأحاول أن اختصر كما طلب منى المشرف ،سأورد أولا بعض الإشارات التاريخية عن فهم القدماء أن السماء صلبة ،ومن بينهم كبار الصحابة والمفسرين ،ثم سأسرد بعض أوصاف السماء فى القرآن التى تشير إلى أن السماء هى جِرم صلب .
    ولعل الوقت المتبقى قبل تجميد المنتدى يكفى للرد على هذا السؤال ، وشكرا .

    أولا رؤيتى لنظرة الاسلام للسماء الأولى هى أنا تبدأ بقبة زرقاء صلبة تحجب ما وراءها ويليها باقى السماء وميسرته 500 عام كما فى الحديث الصحيح ، ولم يعلم أحد ما وراء تلك القبة حتى أُعرج بالنبى فوجد النيل والفرات ووجد سيدنا آدم ووجد أقوام يعاقبون
    • ( ما بين سماء الدنيا والتي تليها مسيرة خمسمائة عام وما بين كال سماءين خمسمائة عام وما بين السماء السابعة والكرسي مسيرة خمسمائة عام وما بين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش على الماء والله جل ذكره على العرش يعلم ما أنتم عليه ) الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث:الهيثمي -خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح







    بعض الاقتباسات من كتب المفسرين والتى تشير إلى صلوبة السماء وأنها القبة الزرقاء وأن النجوم والشمس والقمر تدور أسفل منها ، وكذلك بعض تفسيراتهم لآيات سنتعرض لها فى الموضوع :-
    ( بالطبع أقوالهم ليست ملزمة للقرآن ،وإنما هى إشارات لعلوم عصرهم الخاطئة ، والتى كان على القرآن تجنبها بدلا من إعطائهم سببا ليتمادوا فى خرافاتهم )

    الزميل جولد فيش - لا تضع أية أقوال منقولة من التفاسير إلا بعد ذكر درجة صحتها - فكل ما وضعته هو من الاسرائيليات المنسوبة للصحابة وغيرهم - وقد نبهناك لهذا من قبل ## متابعة إشرافية





    1- السماء يمكن أن تتشقق
    [FONT=Sakkal Majalla][SIZE=5][COLOR=Black][CENTER]


    [RIGHT]الآيات :
    وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا

    فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ

    وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ
    إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
    بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (5) أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ
    الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ

    -----------------------------------------------------------------------
    [RIGHT]فالقرآن يدعو الناس فى غير آية للتأمل فى كيفية رفعها واتساق أركانها واستواءها وانعدام الشقوق بها ،وهذا يطابق معنى القبة الصلبة التى فهمها المفسرون ، وكانت كذلك عند اليهود والانجيل والفراعنة

    ولكن نعلم اليوم أن لا وجود لقبة زرقاء وهى ليست سوى ظاهرة ضوئية كقوس قزح ، ولكن دعوة القرآن للكفار أن ينظروا ببصرهم ويرجعوا البصر فى السماء بحثا عن شقوق تضع القرآن تحت طائلة القول بأنه هو أيضا يرى السماء على أنها جسم صلب يمكن أن تعتليه الشقوق لولا أن الله سلّم ،
    ----------------------------------------------------------------------

    ( بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (5) أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ )
    الآيات تتحدث لكفار قريش وتتعجب كيف لا ينظرون الى السماء من فوقهم ما جعل الله لها من شقوق
    والآية الأخرى (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ )
    يدعوهم أن يستخدموا بصرهم وينظروا الى السماء فى محاولة بائسة لايجاد شقوق بها !!!
    لا شأن للمادة المظلمة بالموضوع ، فلو كان هناك شقوق بالمادة المظلمة هذه لما رآه الناس ،العلماء للآن لا يقدروا أن يروا المادة المظلمة فضلا على أن يجدوا شقوق بها

    وقلنا أن الكفار والمسلمين وكل الحضارات القديمة كانت تظن أن السماء هى القبة الزرقاء ، فكيف يدعوهم القرآن للنظر للسماء ومحاولة إيجاد شقوق بها وهم لا يعلمون ما هى السماء أصلا ،لا يعلمون إلا إنها القبة الزرقاء ، فطلبه منهم هذا يجعل القرآن هو الآخر يراها مثلهم

    وبماذا يدعوهم ؟ إيجاد شقوق ! وهل يتشقق شئ غير الصلب ؟ ،، انظر بداخل غرفتك وابحثلى عن شق فى الهواء بها !!! ،، إذهب الى البحر وابحثلى عن شقوق به !!! ستقول أنى مجنون لا محالة ، فالذى يتشقق هو المواد الصلبة أو الجامدة، ،، فجرد طرح السؤال يجعل القرآن يراها صلبة مثلهم

    وللإدلال أكثر أن القرآن يرى أن السماء صلبة نجده يقول أنها ستتفطر فى الأحوال القاسية ، فهى ستتفطر يوم القيامة وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ ) واهية يعنى ضعيفة ، يعنى يقول بالرغم من قوة السماء إلا أنها ستنشق يوم القيامة ، وسنرى جميعا أنها ستنفطر ، فليرسم لى أحدكم صورة لكيف سيكون هذا الانشقاق !!
    أنا رسمت صورتين لما أفهمه
    هل ستكون الشقوق هكذا ؟


    أم هكذا ؟






    ----------------------------------------------------------------
    ونجد القرآن يقول

    ( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا )

    فقولهم أن للرحمن ولدا قولٌ ثقيل ،تتفطر له السموات وتنشق الأرض من أجله ، وتتهدم الجبال ، فهذا دالٌ على أن القرآن يرى أن السماء صلبة شديدة وبالرغم من شدتها فإنها لن تتحمل قولهم هذا

    السماء – حديثا - ليست سوى الحيز الذى تسير فى النجوم والمجرات ، فكيف يتشقق ؟! أم أن القرآن هو الآخر يحسب أن القبة التى تعلونا هى السماء !

    -----------------------------------------------
    وآية أخرى تصف هذا الانشقاق يوم القيامة (فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ )

    وهذه آية واضح جدا فيها أن القرآن ينظر إلى أن السماء هى تلك القبة الزرقاء وأنها يوم القيامة سيتغير لونها للأحمر وتتشقق ،، ما الذى يوجد فوقنا ونرى لونه سوى القبة الزرقاء ؟!!

    ولكن مرة أخرى يأتى الإعجازيون ليحولوا الشبهة إلى إعجاز ، فأتوا بصورة لناسا تصوّر عملية انفجار النجوم ، هذه الصورة
    الاســـم:	url.jpg
المشاهدات: 6956
الحجـــم:	8.3 كيلوبايت

    ويقولون تأملوا الحمرة كالوردة ، والخضرة التى تبدو كورق النبات

    # ما دخل النجوم بالسماء ، القرآن يقول السماء هى التى ستنفطر و تنشق ، هاتولى صور للحيز الذى بين النجوم وأرونى كيف سينشق !! ، كما أن القرآن فرّق بين مصير السماء ومصير النجوم يوم القيامة ، فالسماء ستصبح حمراء وتنشق ، والنجوم ستتناثر وستُطمس ، يعنى لم يقل أن النجوم ستنشق أو تنفجر

    # وبخصوص اللون الأحمر والأخضر اللى باين فى الصورة والذى يستدلل به الإعجازيون بكل سفاهة ،فهو ليس سوى تلوين فوتوشوب يقوم به مختصون فى ناسا ، أما الصور القادمة من هابل فهى صور أبيض وأسود ،وهذا لا يخفى سوى على الجهلاء بعلم الفضاء

    #ومن بيان حيلهم فى الخداع هو أن صور انفجارات النجوم كثيرة ولكنهم اختاروا هذه للونها ولأنها نجمين توأمين binary stars حتى يبدو الأمر كأنه إنشقاق
    ومن شاء فليبحث عن star nepula ويرى التفاوت
    بداية :
    مَن لا يفهم لغات العرب وما يجوز ومالا يجوز في إطلاق الأوصاف فيها على المادي والمعنوي أو على سبيل التشبيه :
    فلا يتحدث عن القرآن أصلا : فضلا عن انتقاد ما فيه !!!..

    والذي عهدناه من الزميل الدكتور الذي نرجو له الهداية بإذن الله تعالى :
    هو ضعف سليقته في اللغة العربية ضعفا كبيرا للأسف ...!
    حتى لكأنك تظن معه أنه ربما سألك في يوم من الأيام عن الآية التالية مثلا :
    " أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم " :
    هل الإسلام كان يظن أن الماء هو سيارة أو موتوسيكل أو يظنه حيوانا يمكن أن يسوقه بالعصا ؟!

    أو يسألك عن هذه الآية مثلا والتشبيه الذي فيها عن بني إسرائيل :
    " ثم قست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة " :
    هل الإسلام كان يظن أن بعض الناس يمكن أن يكون قلبه من الحجر بالفعل ؟!!..

    وهكذا ...

    وبالعودة لشبهة الزميل عن أوصاف السماء من تفطر وانشقاق ووهي (أي ضعف) أقول :

    هناك رد عليها لو أردتها بمعانيها المادية ..
    وهناك رد آخر لو أردتها بمعانيها المعنوية !!!..
    وهناك رد آخر لو أردتها علامة من علامات إعجاز الله عز وجل في مخلوقاته !!!..

    >>>
    فأما الرد عليها بمعانيها المادية :
    فبالنسبة ليوم القيامة :
    فأنت لا تدري أولا أحوال السماء يوم القيامة : كيف ستكون ؟!!..
    وأعني هنا كل السماوات : الغلاف الجوي وما بعده وإلى مادة الكون المظلمة !!..
    فقد ترتفع كثافتهم لدرجة الظهور المادي (مثل السحب والدخان : فهم غازات تظهر لنا لأن كثافتها زائدة) ..
    وعلى هذا :
    فكما تخترق الطائرة السحاب فتترك فيه شقا وغيره : وكذلك تخترق يدك الدخان : فيكون التشبيه مثل ذلك !
    وأما عن تحدي الله تعالى للناس بأنهم لا يجدوا في السماء من فوقهم فروج :
    فأقول أن غازات السماء لو انفرجت بطل طبقاتها :
    لصارت ثقبا أكبر من ثقب الأوزون المعروف - ولاحظوا كيف سمى الغرب نفسه فراغ طبقة الأوزون بالثقب ! رغم أن الأوزون غاز والثقب مادي - !
    ولتبدت من خلال هذا التشقق في هذه الطبقات السماء من خلفه بصورة غير التي نعهدها بسبب الغلاف الجوي !!!..
    وعلى هذا فلو كانت سماء الأرض (أو الغلاف الجوي) فيه فروج في طبقاته جميعا : لظهرت فجوات غازية واكتسبت شكلا ماديا ملموسا بسبب الكون الخارجي (رياح شمسية وأشعة كونية وفوق بنفسجية إلخ) : بعكس ثقب الأوزون الذي لا يُرى بالعين المجردة لأنه ليس في طبقات الغلاف الجوي كلها ولذلك هو فراغ غازي وسط فراغ غازي لم يزل !!..

    >>>
    وأما بالنسبة لمعانيها المعنوية :
    فوصف السماء بالتشقق والانفطار وبالواهية إلخ : هو كناية عن انهيار بنائها وتفتته من شدة ضعفه في أحداث هذا اليوم العصيب !
    ونحن نقول مثلا : قلبي تشقق !!.. قلبي ينفطر !!. إلخ
    وأعتقد أنه لا ينقصني التذكير هنا بكم مرة ذكر القرآن السماء على أنها (( بناء )) !!!..
    وكل بناء : يوجب تماسكا ولا بد له من ترابطات داخلية وبينه وبين بعضه البعض وأجزائه ...
    ومعلوم أننا لما نقول : البناء تشقق .. نعني ذلك بمعناه المادي الظاهر ... وأيضا :
    بمعناه المعنوي الظاهر !!..
    مثلما تنظر إلى أسرة وقد اشتعلت فيها المشاكل والتباغضات والتنافرات والهجران فتقول : لقد تشقق بنيانهم ...
    فكل ذلك كناية عن الضعف المعنوي : والذي ينبيء عن وجود ضعف مادي بالفعل يوشك على الانهيار ..

    وبمناسبة اطلاق العلماء (( اليوم )) على الكثير من الظواهر والمكتشفات : نفس ألفاظ القرآن بلا حرج :
    فإليكم هذا الاقتباس من الموضوع التالي للدكتور عبد الدائم الكحيل :
    http://www.kaheel7.com/modules.php?n...rticle&sid=179

    مقدمة
    إن أروع اللحظات هي تلك التي يكتشف فيها المؤمن معجزة جديدة في كتاب الله تعالى، عندما يعيش للمرة الأولى مع فهم جديد لآية من آيات الله، عندما يتذكر قول الحقّ عزَّ وجلَّ: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [النمل: 93]. وفي هذا البحث سوف نعيش مع آية جديدة ومعجزة مبهرة وحقائق يقينية تحدث عنها القرآن قبل أربعة عشر قرناً، ويأتي علماء الغرب اليوم في القرن الحادي والعشرين ليردِّدوها بحرفيتها!!
    ولا نعجب إذا علمنا أن العلماء قد بدءوا فعلاً بالعودة إلى نفس التعبير القرآني! وهذا الكلام ليس فيه مبالغة أو مغالطة، بل هو حقيقة واقعة سوف نثبتها وفق مبدأ بسيط (من فَمِكَ أُدينُك). وفي هذا رد على كل من يدعي بأن القرآن ليس معجزاً من الناحية العلمية والكونية.

    فقد كانت تستوقفني آيات من كتاب الله تعالى لا أجد لها تفسيراً منطقياً أو علمياً، وبعد رحلة من البحث بين المواقع العلمية وما يجدّ من اكتشافات في علوم الفلك والفضاء والكون، إذا بي أُفاجأ بأن ما يكتشفه العلماء اليوم قد تحدث عنه القرآن بمنتهى الوضوح والدقة والبيان.

    ولكن هذه المرة حدث العكس، فقد لاحظتُ شيئاً عجيباً في الأبحاث الصادرة عن تركيب الكون ونشوئه وبنائه. فقد بدأ علماء الفلك حديثاً باستخدام كلمة جديدة وهي: (بناء). فعندما بدأ العلماء باكتشاف الكون أطلقوا عليه كلمة (فضاء) أي space ، وذلك لظنّهم بأن الكون مليء "بالفراغ". ولكن بعدما تطورت معرفتهم بالكون واستطاعوا رؤية بنيته بدقة مذهلة، ورأوا نسيجاً كونياً cosmic web محكماً ومترابطاً، بدءوا بإطلاق مصطلح جديد هو (بناء) أي building .
    إنهم بالفعل بدءوا برؤية بناء هندسي مُحكم، فالمجرات وتجمعاتها تشكل لبنات هذا البناء، كما بدءوا يتحدثون عن هندسة بناء الكون ويطلقون مصطلحات جديدة مثل الجسور الكونية، والجدران الكونية، وأن هنالك مادة غير مرئية سمّوها بالمادة المظلمة أي dark matter ، وهذه المادة تملأ الكون وتسيطر على توزع المجرات فيه، وتشكل جسوراً تربط هذه المجرات بعضها ببعض(1).

    انتقادات واهية
    صدرت بعض المقالات مؤخراً يتساءل أصحابُها: إذا كانت هذه الحقائق العلمية والكونية موجودة في القرآن منذ 1400 سنة، فلماذا تنتظرون الغرب حتى يكتشفها ثم تقولون إن القرآن قد سبقهم للحديث عنها؟ ولماذا تحمّلون النص القرآني ما لا يحتمل من التأويل والتفسير؟
    والجواب نجده في نفس الآيات التي جاء فيها التطابق بين العلم والقرآن، فهذه الآيات موجهة أساساً للملحدين الذين لا يؤمنون بالقرآن، خاطبهم بها الله تعالى بأنهم هم من سيرى هذه الحقائق الكونية وهم من سيكتشفها. لذلك نجد البيان الإلهي يقول لهم: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت: 53].

    هذه الآية الصريحة تخاطب أولئك الذين يشككون بالقرآن، وأن الله سيريهم آياته ومعجزاته حتى يدركوا ويستيقنوا أن هذا القرآن هو الحق، وأنه كتاب الله تعالى. ويخاطبهم أيضاً بل ويناديهم بقوله تعالى: (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً) [النساء: 82]. إذن لو كان هذا القرآن من عند بشر غير الله تعالى، لرأينا فيه الاختلافات والتناقضات، ولكن إذا رأيناه موافقاً ومطابقاً للعلم الحديث ولا يناقضه أبداً، فهذا دليل على أنه صادر من الله تبارك وتعالى فهو خالق الكون وهو منزِّل القرآن.

    وهذا هو هدف الإعجاز العلمي، أن نرى فيه التناسق في كل شيء، ولا نجد فيه أي خلل أو خطأ أو تناقض، وهذه مواصفات كتاب الله تعالى. بينما كتب البشر مهما أتقنها مؤلفوها سيبقى فيها التناقض والاختلاف والأخطاء. وأكبر دليل على صدق هذه الحقيقة القرآنية أن العلماء بدءوا يغيرون مصطلحاتهم الكونية: مثل (فضاء) إلى (بناء). إذن هم اكتشفوا أنهم مخطئون في هذه التسمية فعدلوا عنها إلى ما هو أدق وأصحّ منها بعدما اكتشفوا المادة المظلمة. ولكن القرآن المنزَّل من الذي يعلم أسرار السماوات والأرض، أعطانا التعبير الدقيق مباشرة، وهذا ما سنراه الآن.
    إن هذه الاكتشافات لو تمَّت على أيدي مؤمنين ثم قالوا إنها موجودة في القرآن إذن لشكَّك الملحدون بمصداقيتها، وقالوا بأنها غير صحيحة. ولكن المعجزة أنك تجد من ينكر القرآن يردِّد كلمات هذا القرآن وهو لا يشعر!!

    وفي هذا إعجاز أكبر مما لو تمَّ الاكتشاف على أيدي المؤمنين. ولو تتبعنا آيات القرآن الكونية نجدها غالباً ما تخاطب الملحدين البعيدين عن كتاب الله والمنكرين لكلامه تبارك وتعالى. فالمؤمن يؤمن بكل ما أنزل الله تعالى، وهذه الحقائق العلمية تزيده يقيناً وإيماناً بخالقه سبحانه وتعالى. أما الملحد فيجب عليه أن ينظر ويتأمل ليصل إلى إيمان عن قناعة، وليدرك من وراء هذه الحقائق صدق هذا الدين وصدق رسالة الإسلام.
    وأنصح بقراءة الرابط لآخره بالطبع ...
    وأما كمثال آخر لعدم استحالة إطلاق ألفاظ مجازية على ظواهر مادية :
    فأسوق لكم هذا المثال أيضا عن ((سقوط السماء)) ...! وهو من منقولات الدكتور عبد الدائم الكحيل كذلك إذ يقول :

    والحقيقة أنني لم أعرف وقتها كيف أرد هذه الشبهة أو هذا الادعاء، حتى قرأت مقالاً على موقع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا عنوانه: السماء تسقط!!The Sky is Falling وتعجبت كيف لعلماء أضخم وكالة فضاء أن يستخدموا مثل هذا التعبير، وكيف يمكن للسماء أن تقع على القمر؟

    يقول Bill Cooke من وكالة ناسا: في كل يوم هناك بحدود طن متري من النيازك على سطح القمر، وتتضمن النيازك كل الأشكال اعتباراً من القطع الكبيرة وحتى جزيئات الغبار، وتضرب سطح القمر بسرعة تتجاوز مئات الآلاف من الكيلومترات في الساعة.

    لقد كان رواد رحلة أبولو عام 1969 محظوظين بسبب عدم تعرضهم لهذه القذائف القاتلة، ويقول العلماء إن سكان الأرض لا يحسون بهذه الحجارة بسبب وجود غلاف جوي قوي للأرض يحفظ الأرض من مثل هذه النيازك. إن الذي يراقب سطح القمر أو يعيش عليه يحس وكأن السماء تقع عليه كل يوم، هذا ما أحس به رواد الفضاء عندما كانوا على سطح القمر!
    وهذه مراجع وضعها للاستزادة والتوثيق :
    1- The Sky is Falling, http://science.nasa.gov/

    2- http://science.nasa.gov/headlines/y2...unartaurid.htm

    3- http://science.nasa.gov/headlines/y2...moonquakes.htm

    4- http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap990326.html

    5- http://science.nasa.gov/headlines/y2007/23jan_ltps.htm

    >>>
    وأما أخيرا :
    وإذا أراد الزميل الرد على شبهته من وجهة نظر إعجاز الله تعالى وكمال قدرته في مخلوقاته :
    فالله تعالى لا يعجزه أن يفعل في الغازات ما يفعله في الصلب والسائل إذا شاء سبحانه !!!..
    ولنأخذ على ذلك مثالا عمليا من القرآن نفسه - طالما يحاججنا الزميل بالقرآن نفسه - .. حيث في قصة موسى عليه السلام :
    يقول عز وجل في معجزة (((شق))) البحر (((السائل))) (((المائع))) له ولمَن معه :
    " فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر : فانفلق !!!!!!!!!!.. فكان كل فرق كالطود العظيم (أي كالجبل العظيم الحجم) " ..

    ولنسأل الزميل : وهل الانفلاق ((أو الانشقاق)) هو من خصائص الماء والسوائل ؟!!..
    أم أن ما وقع من إعجاز الله تعالى في وقته وبقوته سبحانه : لاءمه بكل سهولة ذاك الوصف ساعتها ؟!!!..

    فهذا هو الله (إلهنا العظيم عز وجل) القادر على الخلق من العدم .. وخلق المرأة من الرجل .. وخلق الرجل من المرأة .. وخلق الناقة من الجبل .. وخلق الثعبان من العصا .. وجعل النار بردا وسلاما .. وإحياء الموتى لعيسى عليه السلام وخلقه للطير بإذن الله .. وشق البحر لموسى عليه السلام بالعصا !!.. وشق القمر لمحمد صلى الله عليه وسلم نصفين !!!..

    فخذ أو دع ...
    فهكذا هو تدرجنا الإيماني العقلاني ..

    حيث إذا آمنت بإله خالق قادر من أول مرة بأدلتك العقلية والمنطقية الصحيحة : فكل ما بعد ذلك عنده يهون ...!
    فيصير حالنا أن نتهم عقولنا وعلومنا : ولا نتهم كلامه سبحانه أبدا ...
    ولله الحمد الذي يفتح علينا ببركات هذه التثبيتات والدلائل والآيات الباهرات في كل يوم فيزداد الإيمان ..

    والله تعالى أعلى وأعلم ...

    يتبع بإذن الله تعالى ...
    التعديل الأخير تم 07-06-2013 الساعة 05:25 PM

  7. #7

    افتراضي

    ألا زلتم في هذا الموضوع العقيم ؟
    هذا المسكين لا يملك إلا جهالات فوق جهالات حتى صارت هذه الجهالات المتراكبة المتراكمة جبلاً مهولاً عاليًا يناطح السحاب ..
    السماء مادة صلبة ؟ والله ما سمعنا بهذا لا في خرافات اليونان ولا أساطير اليابان ، ولا عرفته العرب .. ثم يأتي هذا الجهول لينسبه إلى القرآن ..!!
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

  8. #8

    افتراضي

    ذكرني الكلام في هذا الموضوع عن الانشقاق والانفطار بطرفة عن ذلك العامي الجاهل الذي سمع كلام العلماء عن ثقب الأوزون ، فجمع الرمل والأسمنت وذهب لكي يسده ..!!
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

  9. #9

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة goldfish مشاهدة المشاركة


    2- السماء ستصبح مُهلا يوم القيامة

    ولنرى بما وصف القرآن السماء يوم القيامة حتى نتأكد أنه يحسبها صلبة (يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ) المهل هو الشئ المذاب المغلى ، يعنى السماء ستذوب لزيت أو قال بعض المفسرين الماء المغلى ،، ويقول الطبرى فى تفسير آية (وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل ) واختلف أهل التأويل في المهل، فقال بعضهم: هو كلّ شيء أذيب وانماع. وقال ابن عباس هو ماء غليظ مثل دردي الزيت

    وقيل: تصير في حمرة الورد وجريان الدهن، يعني: أنها تنشق ومع الانشقاق تذوب حتى تصير حمراء من حرارة نار جهنم، وتصير مثل الدهن لرقتها وذوبانها.

    هل هذه أوصاف تقال على الهواء ؟! يتشقق ويصبح سائل شديد الحرارة ؟!! أم إنها تقال على المواد الصلبة ؟! مالكم كيف تحكمون !
    بل كيف تحكم أنت وعلى أي أساس ؟!!!...
    لا أريد تكرار أخطائك التي مررنا عليها في مواضيع أخرى من قبل ...
    ولا حتى لكي لا تخرج منا كلمة فتعكر أدب هذا الحوار إلى الآن ...

    أقول :
    عندما أشبه أحمد بالحصان فأقول : أحمد كالحصان .. السؤال :
    إذا عرفنا أحمد .. وعرفنا الحصان : فيتبقى لنا (( اختيار ومعرفة )) وجه الشبه (( المشترك )) بينهما في هذا التشبيه !!!..
    فهل أحمد كالحصان مثلا في قوته ؟؟.. أم في صحته مع قوة مجهوده في الحركة والعدو ؟؟.. أم في سرعته ؟؟.. أم في ماذا ؟؟!!..

    والآن ننتقل إلى الآيات : " يوم تكون السماء كالمُهل .. وتكون الجبال كالعِهن " ..
    ونسأل : هل حددت الآيات ما هو وجه الشبه بين السماء يوم القيامة وبين المهل - على فرض استقرار معنى المهل - ؟!!..
    لماذا لا يكون وجه الشبه مثلا هو الحرارة الشديدة جدا ؟؟؟..
    أو لماذا لا يكون وجه الشبه هو تشابه لونها وتغيره مع لون وتغير المُهل ؟!!..
    أو لماذا لا يكون الاثنان معا ؟!!..
    فكل هذه هي احتمالات مطروحة ومعقولة : فضلا عن الذوبان الذي لم تتمسك به إلا أنه يخدم شبهاتك ؟!!!...
    أيضا :
    لماذا لم تعترض على تشبيه الجبال بالعِهن في ذلك اليوم ؟!!.. فهل تعلم وجه الشبه بينهما ؟!!..
    ولماذا لم تعترض على تسييرها كذلك : " وإذا الجبال سُيرت " ؟!!..

    يا زميلي :
    محاولة اللعب على ما لم نره بعد من أهوال يوم القيامة : محاولة فاشلة !!..
    لأننا لدينا أيضا احتمالات كلها مقبولة لغويا ومنطقيا وعلميا : وستظل مطروحة لأننا لن نر هذا اليوم قبل وقوعه أبدا ....!
    فاستقر واهدأ نفسا وبالا ...

    والله تعالى أعلى وأعلم ...

    يُتبع إن شاء الله ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    الدولة
    بلاد الشام- على اكناف بيت المقدس
    المشاركات
    968
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    حقيقة لم اقرا كافة الشبهات ولكن فهمت الخلاصة التي ينسفها حديث نبوي واحد في صحيح مسلم:
    فقال " النجومُ أمَنَةٌ للسماءِ . فإذا ذهبتِ النجومُ أتى السماءَ ما توعد . وأنا أمنةً لأصحابي . فإذا ذهبتْ أتى أصحابي ما يوعدون . وأصحابي أمنةٌ لأمتي . فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يُوعدون " .
    الراوي: أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2531
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    الذي يحفظ السماء مما سيحصل لها يوم القيامة "أتى السماءَ ما توعد" هي النجوم... اعجاز رائع لمن علم اهمية النجوم في حفظ التوازن... فما شأن النجوم في سماء كسقف مادي ومعلوم انها تدور في افلاك؟؟... كيف تحفظ النجوم سقفا فوقها؟؟!!! لا بل هي تحفظ محيطها من التشقق...
    شرح النووي ينسف كل هذه الدعاوى:
    ومعنى الحديث أن النجوم ما دامت باقية فالسماء باقية . فإذا انكدرت النجوم ، وتناثرت في القيامة ، وهنت السماء ، فانفطرت ، وانشقت ، وذهبت ...

    والله اعلم!
    هذا اعجاز لا شبهة...
    (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

    كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
    خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
    تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون



  11. #11

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عبدالله. مشاهدة المشاركة
    حقيقة لم اقرا كافة الشبهات ولكن فهمت الخلاصة التي ينسفها حديث نبوي واحد في صحيح مسلم:
    فقال " النجومُ أمَنَةٌ للسماءِ . فإذا ذهبتِ النجومُ أتى السماءَ ما توعد . وأنا أمنةً لأصحابي . فإذا ذهبتْ أتى أصحابي ما يوعدون . وأصحابي أمنةٌ لأمتي . فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يُوعدون " .
    الراوي: أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2531
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    الذي يحفظ السماء مما سيحصل لها يوم القيامة "أتى السماءَ ما توعد" هي النجوم... اعجاز رائع لمن علم اهمية النجوم في حفظ التوازن... فما شأن النجوم في سماء كسقف مادي ومعلوم انها تدور في افلاك؟؟... كيف تحفظ النجوم سقفا فوقها؟؟!!! لا بل هي تحفظ محيطها من التشقق...
    شرح النووي ينسف كل هذه الدعاوى:
    ومعنى الحديث أن النجوم ما دامت باقية فالسماء باقية . فإذا انكدرت النجوم ، وتناثرت في القيامة ، وهنت السماء ، فانفطرت ، وانشقت ، وذهبت ...

    والله اعلم!
    هذا اعجاز لا شبهة...
    جزاك الله خيرا أخي الكريم أحمد ...
    وإلى مَن لم يفهم عن ماذا تشير بكلامك : فأضع له كلام الزميل عن التصور الذي يريد إلصاقه بالقرآن .. وحمل معاني الكلمات والآيات عليه حملا ( بالعافية !) :

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة goldfish مشاهدة المشاركة
    بعض الاقتباسات من كتب المفسرين والتى تشير إلى صلوبة السماء وأنها القبة الزرقاء وأن النجوم والشمس والقمر تدور أسفل منها ، وكذلك بعض تفسيراتهم لآيات سنتعرض لها فى الموضوع :-
    ( بالطبع أقوالهم ليست ملزمة للقرآن ،وإنما هى إشارات لعلوم عصرهم الخاطئة ، والتى كان على القرآن تجنبها بدلا من إعطائهم سببا ليتمادوا فى خرافاتهم )

    الزميل جولد فيش - لا تضع أية أقوال منقولة من التفاسير إلا بعد ذكر درجة صحتها - فكل ما وضعته هو من الاسرائيليات المنسوبة للصحابة وغيرهم - وقد نبهناك لهذا من قبل ## متابعة إشرافية
    يتبع إن شاء الله حين يتيسر الوقت ..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    الدولة
    بلاد الشام- على اكناف بيت المقدس
    المشاركات
    968
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    لم يحصل لي ان تعرفت على مواضيعك لاعلم إذا كنت باحثا للحق ام اتيت للتسلية...
    ولكن أهديك هدية قبيل رمضان...
    فإن كنت من الاولى كفتك ولعلها سببا في الهداية...
    وإن كنت من الأخرى فهذه حجة عليك إلى يوم الدين...
    http://en.wikipedia.org/wiki/Big_Rip
    كلمة rip لو علمت تدل على التمزق الانشقاق... وهو أحد السيناريوهات المتوقعة لنهاية الكون!

    Clusters of galaxies will disband and separate. Then galaxies themselves will be torn apart. The solar system, stars, planets, and even molecules and atoms could be shredded by the ever-faster expansion. The universe that was born in a violent expansion could end with an even more violent expansion called the Big Rip.

    http://hubblesite.org/hubble_discove...e_universe.php

    هل هو انتثار الكواكب كما في القرآن في سورة الانفطار؟؟!
    (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

    كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
    خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
    تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون



  13. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عبدالله. مشاهدة المشاركة
    لم يحصل لي ان تعرفت على مواضيعك لاعلم إذا كنت باحثا للحق ام اتيت للتسلية...
    ولكن أهديك هدية قبيل رمضان...
    فإن كنت من الاولى كفتك ولعلها سببا في الهداية...
    وإن كنت من الأخرى فهذه حجة عليك إلى يوم الدين...
    http://en.wikipedia.org/wiki/Big_Rip
    كلمة rip لو علمت تدل على التمزق الانشقاق... وهو أحد السيناريوهات المتوقعة لنهاية الكون!

    Clusters of galaxies will disband and separate. Then galaxies themselves will be torn apart. The solar system, stars, planets, and even molecules and atoms could be shredded by the ever-faster expansion. The universe that was born in a violent expansion could end with an even more violent expansion called the Big Rip.

    http://hubblesite.org/hubble_discove...e_universe.php

    هل هو انتثار الكواكب كما في القرآن في سورة الانفطار؟؟!
    السلام عليكم و رحمة الله
    جزاكم الله خيرا د. أحمد علي هذا الرابط الرائع عن ال Big rip
    و لعله كما قلت فيه تفسير لانتثار الكواكب و لكن ينقصهم خطوة و هي فهم المادة البين نجمية, و لمزيد من فهم ما أريد قوله أرجو مراجعة موضوع أخونا د. هشام عزمي (مغالطات أنطولوجيا الهندسة غير الإقليدية وخرافة نسيج الفراغ) فبه رد علي مسألة المادة البينية و شرح لانفطار السماء و انتثار الكواكب كسبق علمي للقرآن الكريم (أتمني ذلك)
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...E1%DD%CF%C7%C1

    و اسمح لي بنقل هذه المشاركة الي هناك لأهميتها

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    الدولة
    بلاد الشام- على اكناف بيت المقدس
    المشاركات
    968
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا دكتور على الاضافة... اقرا الموضوع في رمضان ان شاء الله!
    (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

    كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
    خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
    تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون



  15. #15

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة goldfish مشاهدة المشاركة
    3- السماء ستُقشط وتُطوى

    و أيضا من أوصاف السماء انها ستكشط (= تقشط ) وقال الطبرى :يقول تعالى ذكره: وإذا السماء نزعت وجُذبت ثم طُويت .
    والقشط هو الإزالة والنزع ، مثل قشط سطح اللبن المتزبد فيسمى قشطة ، وبعد ذلك ستطوى ،
    فكأنه ينعت السماء على أنها طبقة أو غشاء سوف يتم قشطه وطيه
    يقول : والسماوات مطويات بيمينه ،، ويقول يوم نطوى السماء كطى السجل للكتب
    وقد أبان القرآن كيفية هذا الطى حتى لا يأتى الإعجازيون بعد ذلك ليقولوا أن الطى يعنى نظرية ال big crunch ، فهى ستطوى مثلما تُطوَى الملفوفة أو المخطوطة والتى كان يقال عليها كتاب قديما ،، ونفس المعنى مذكور فى الأنجيل بالنص :
    ( The sky was split apart like a scroll being rolled up, and every mountain and island was moved from its place. )
    يعنى ستُنزع وتُطوى مثل المخطوطة (scroll )
    وكذا فى التوراة :
    All the stars of the heavens will be dissolved and the sky rolled up like a scroll; all the starry host will fall like withered leaves from the vine, like shriveled figs from the fig tree
    أى أن النجوم ستنحَل وتتساقط كورق التين ، وستُطوى السماء كطى الكتاب

    فأفهمونى كيف يمكن وصف الهواء أو الغاز بأنه قابل للطىّ ؟ فهل يُطوى سوى الجوامد من المواد ؟ لكن لو فهمناها كما فهمها السلف وكما فهمها الإغريق والسوميريون والفراعنة من أن السماء هى القبة الزرقاء الصلبة فسيستقيم معنى الآية !


    1...
    قد صرنا الآن أكثر ألفة ًلأسلوبك في إلقاء الشبهات حول السماء ..
    وربما لذلك أنت تعتز بشبهاتك وتعتبرها (موضة جديدة وفريدة) بين أصحاب الأراجيف .. والصواب :
    أن سبب تميزك فقط : هو جمعك لأكثر من جهالة في الشبهة الواحدة .. وذلك على طريقة كثرة الباطل يمكن أن تغطي على الحق لدى العوام من أول وهلة !!..
    مثلك مثل الذي يدخل في مناظرة وحوار عن صحة الدين : فبدلا من أن يناقش في نقطة نقطة من أسفل الهرم إلى أعلاه : يواجه محاوره أو مناظره بعشرات الشبهات مرة واحدة : يلقيها حتى يحسب المتابع لهما أن الحق معه !!!.. وما درى أنها كلها مردود عليها ولكن : ليس هكذا يكون حوار العقلاء ...

    2...
    أولا : قد لاجظت في بعض مشاركاتك في الخاص وهنا في العام : الإشارة لأكثر من مرة إلى ورود أشياء وتعابير متشابهة في القرآن وفي الكتب السابقة لليهود والنصارى - مثل مثال الجمل وسم الخياط ومثل مسألة طي السماء هنا - .. أقول : وهل أنكر الإسلام ذلك أو القرآن أو السنة ؟!!!.. فالمتحدث بالرسالات السماوية واحد عز وجل !!!..
    وهنا من الطبيعي أن تتكرر بعض التعابير والأوصاف لأحداث أو لأمثلة أو لأشخاص أو حتى لبشارات !!!..
    ولكن ....
    وقبل أن يرى أحد الجهال في ذلك ذريعة للقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما نقل من كتبهم ولم يوح إليه بشيء أقول :
    هنا يظهر الفرق واضحا في مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم قرآنا وسنة لكتب اليهود والنصارى في مسائل بعينها : ثبت مع الوقت ومع المخطوطات الجديدة المكتشفة أن الحق كان مع القرآن بالضبط : فثبت كذب وغش وزيف وتحريف الكتب السابقة في تلك المواضع المحددة !!!.. وعلى هذا كان السؤال الذي قصم ظهر كل مدعي حاقد :
    من أين للنبي صلى الله عليه وسلم أن يعرف (((بالتحديد))) الحق في هذه المسائل المحددة بعينها من الباطل ؟؟..
    فإلى الآن مثلا يتميز القرآن بذكر أقوام وأنبياء لم تذكرهم التوراة ولا الإنجيل !!!.. وخالف القرآن كتب اليهود والنصارى في افتراءاتهم على رسل الله وأنبيائه وإلصاقهم كبائر الذنوب بهم مثل الزنا في قصة داود عليه السلام مع زوجة قائده المخلص !!!.. وشرب الخمر حتى الثمالة وإلى أن تنكشف عورة نوح عليه السلام وتزني ابنتي لوط عليه السلام معه !!!.. ومثل غش يعقوب عليه السلام لأبيه إسحق لنيل النبوة بدلا من أخيه !!!.. إلخ
    وكذا خالف القرآن التوراة في اسم الجبل الذي رست عليه سفينة الطوفان !!.. فقال الجودي وقالت أرارات !!!.. وكذا في فتنة بني إسرائيل وعبادتهم للعجل : فقال القرآن أنها كانت بسبب السامري : وقالت التوراة أنها كانت بسبب هارون أخي موسى عليهما السلام !!!!.. بالإضافة طبعا لنفي القرآن جملة وتفصيلا لبنوة عيسى وصلبه وقيامته من الأموات إلخ !!.. بل زاد تفاصيل في قصة حياة عيسى عليه السلام لم تكن في الأناجيل التي استبقتها الكنيسة الرومانية الكاثوليكية لنفسها : وفضحتها مخطوطات الأناجيل التي تم اكتشافها فيما بعد وإلى اليوم !!!.. مثل أول معجزات عيسى عليه السلام وهي حديثه في المهد : ومثل بشارته بالنبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم بالاسم !!!..
    إذا .. رغم اشتراك القرآن في بعض المواضع والتعابير والقصص والأمثلة مع كتب اليهود والنصارى - حتى قال عنه النجاشي أن ما جاء به وإنجيل عيسى يخرجان من مشكاة واحدة - : إلا أن القرآن ليس ناقلا ولا مقلدا ولا مُكررا : بل هو الحق الذي يُقاس عليه غيره : وليس العكس !!..
    فتنبه ..

    3...
    ومثال عملي على ذلك : أن ما أوردته من ذكر في كتب اليهود والنصارى لطي السماء : هو كطي الصحف أو الصحائق أو المخطوطات الملفوفة ... وأما الطي الذي شبهه الله تعالى في القرآن : فجاء فيه صراحة أنه كطي ((((((((((السجل))))))))))) للكتب أو للكتاب - على قراءة أخرى - !!!..
    ولا شك أن تعبير ((طي السجل للكتب)) : يحمل معاني أشمل وأكثر تنوعا واحتمالا من ((طي الكتب)) فقط ؟!!..

    4...
    وما زلت تجمع إلى جهالاتك جهالاتك باللغة العربية ككل شبهاتك السابقة واللاحقة ...
    وما زلت تقتطع من أقوال المفسرين في مواضع دون أخرى : وبغض النظر عن كونها ليست أحاديث صحيحة لتجعل منها حُجة كما ترى !
    فأول وقفة هنا : هي وقفة مع تفسير الطبري نفسه الذي ذكرت جملة من تفسيره في سورة التكوير عند كشط السماء : ولم تذكر شيئا من تفسيره عند طيها في سورة الأنبياء !!!..
    فالوقفة الأولى هنا : أنه لاحظ كذلك فرق المعنى في زيادة تعبير ((طي الجل للكتب)) عن كونها مجرد ((طي للكتب)) يقول - وبعد أن ذكر أقوالا لمَن قالوا بأن السجل اسم مَلك أو اسم صحابي إلخ - :

    وأولى الأقوال في ذلك عندنا بـالصواب قول من قال: السجلّ فـي هذا الـموضع الصحيفة لأن ذلك هو الـمعروف فـي كلام العرب، ولا يعرف لنبينا صلى الله عليه وسلم كاتب كان اسمه السجلّ، ولا فـي الملائكة مَلك ذلك اسمه.

    فإن قال قائل: وكيف تَطْوي الصحيفة بالكتاب إن كان السجلّ صحيفة؟ قيل: ليس المعنى كذلك، وإنما معناه: يوم نطوي السماء كطيّ السجلّ علـى ما فـيه من الكتاب ثم جعل نطوِي مصدرا، فقـيـل: { كَطَيّ السِّجِلّ لِلْكِتابِ } واللام فـي قوله للكتاب بـمعنى علـى.
    5...
    والوقفة الثانية هنا : هو فهم المفسرين لمعنى الطي الذي هو عكس النشر كما في المعاجم :
    http://www.baheth.info/all.jsp?term=%D8%B7%D9%88%D9%8A

    ومن هنا :
    فإذا أردت أن تأخذ معنا عاما من الآية : وهو جمع كل شيء كما كان في أول الخلق قبل نشره واتساعه وبث المخلوقات فيه : لصلح لك المعنى ..
    وإذا أردت أن تأخذ منه المعنى الخاص بالتشبيه في معنى الطي للسماء كطي السجل للكتب : فيصلح لك أيضا ...
    والمقصود بالسماء في الآية " يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب " : هو اسم النوع : يعني كل السماوات السبع .. يقول تعالى :
    " والسماوات مطويات في يمينه " ...
    وأما الكيفية :
    فيكفينا أن نقول لك : لا نعلم الكيفية ....!
    لأن ذلك من أحداث الغيب التي لم تقع بعد .. ولكن : ولمَن أراد أن يتلمس بعض شواهدها :
    فله في كلام العلماء عن وصف الكون وصورته غناء يُطمئنه إن أراد !!!..
    وذلك لأن علماء الفلك أنفسهم - وكما قلنا من قبل - : لا يجدون الحزازيات ولا التحجر الذي يجده صاحبنا المُشكك في استخدام كلمات ((مادية)) ((صلبة)) مع السماء والكون ومادته المظلمة التي ما زال العلماء يحبون في اكتشافها وكنهها !!!!...
    فالعلماء بناء على كثافة الكون المجهولة حتى الآن : يقترحون ثلاثة أشكال لمُجسمه كما بالشكل التالي :



    اختلاف مترية الكون حسب اختلاف كثافته من = 1 إلى أكبر أو أصغر من 1 :
    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4...83%D9%88%D9%86

    ومجرد تخيل العلماء لهذه الأشكال التي يمكن فردها واتساعها : أو طيها وضمها : يُقربنا من معنى الآيات ولا يضعها في خانة المستحيل كما يستميت صاحبنا في شبهاته !!!..
    كل هذا :
    وما زال العلم يدرس في الكون وما فيه !!!!..
    فما بال صاحبنا وأمثاله يريدون محاكمة القرآن (الأعلى) بعلوم البشر التي تتغير وتتطور وتتبدل ؟!!..
    أم نسوا مثلا كيف وضع أنشتين ثابتا للكون على أنه لا يتغير : ثم تراجع عنه بعد أن ثبت له خطأه واتساع الكون ؟!!..

    6...
    وعلى هذا فأقرب النظريات الموضوعة لنهاية الكون واتساعه : هي النظريات التي تحمل معنى الانضمام والانكماش والطي الذي لا نعرف كيف يكون الآن !!.. وذلك مثل نظرية الانسحاق الشديد .. وذلك لأنه يستحيل فيزيائيا تمدد الكون إلى ما لا نهاية لتطلب ذلك طاقة ليست فيه !!!!..
    هذا لو نظرنا لمسألة ارتداد الكون بنظرة فيزيائية للإمكان وإلا : فالله تعالى على كل شيء قدير وإذا أراد شيئا فلا يتوقف على الأسباب ..
    هذا رابط عن نظريات الكون الموضوعة لتشكله وانهياره أو ارتداده :
    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85...83%D9%88%D9%86

    وهذا عن الانسحاق الشديد :
    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7...1%D9%84%D9%83)

    مع الأخذ في الاعتبار ما ذكره لك الأخ أحمد عبد الله سابقا وفقه الله ...

    ومع إعادة التنبيه لعدم قولنا بتطابق تلك النظريات مع القرآن (مثل الانفجار الكبير والانسحاق الشديد) إلا أن نأخذ منها شواهد لصدق القرآن فقط ...
    فالله تعالى لم يُطلعنا على كيفية خلق السماوات والأرض على التحديد : وإنما هي علامات نتلمس بها طريق العلم والمعرفة فقط الموصلين لله عز وجل وعظيم خلقه .. يقول تعالى في سورة الكهف :
    " ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم : وما كنت متخذ المضلين عضدا " ...

    7...
    ومن هنا : فالشق الثاني من الآية وهو " كما بدأنا أول خلق نعيده : وعدا علينا إنا كنا فاعلين " :
    فيه رد لكيفية طي السماء : إلى كيفية خلقها أول مرة : وهو ما لم يره بشر أصلا !!!!..
    ومعنى " كما بدأنا أول خلق نعيده " : فرغم أنها تنصرف رأسا إلى خلق الإنسان بشواهدها من السياق والسنة .. إلا أن معناها عام ...
    وقد ذكر ذلك أيضا الطبري كما في آخر تفسيره للآية فقال :

    وقال آخرون: بل معنى ذلك: كما كنا ولا شيء غيرنا قبل أن نـخـلق شيئاً، كذلك نهلك الأشياء فنعيدها فـانـية، حتـى لا يكون شيء سوانا. ذكر من قال ذلك:

    حدثنـي مـحمد بن سعد، قال: ثنـي أبـي، قال: ثنـي عمي، قال: ثنـي أبـي، عن أبـيه، عن ابن عبـاس: { كمَا بَدأْنا أوَّلَ خَـلْقٍ نُعِيدُهُ... } الآية، قال: نهلك كل شيء كما كان أوّل مرّة.
    وأما الكشط أو القشط :
    فالغلاف الجوي عندما يزول : فهذه طريقة زواله : يقابلها وصف الله تعالى لتعاقب الليل والنهار بأن الليل " نسلخ منه النهار " ... فدل على رقة طبقة النهار بالنسبة لحجم الأرض : فقابلها معنى الكشط الذي فيه قشط لطبقة الغلاف الجوي للأرض .. جاء في تفسير الطبري :

    يقول تعالى ذكره: وإذا السماء نـزعت وجُذبت ثم طُويت.
    وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
    * ذكر من قال ذلك:
    حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( كُشِطَتْ ) قال: جُذبت . وذُكر أن ذلك في قراءة عبد الله ( قشِطَتْ ) بالقاف، والقشْط والكَشْط بمعنى واحد وذلك تحويل من العرب الكاف قافا لتقارب مخرجيهما، كما قيل للكافور قافور، ولقُسط كُسْط، وذلك كثير في كلامهم إذا تقارب مخرج الحرفين أبدلوا من كلّ واحد منهما صاحبه، كقولهم للأثافي: أثاثي، وثوب فَرْقَبِيّ وثَرْقَبِيّ.
    والظاهر أن ذكره للطي هنا غير صحيح .. لأن وصف الطي هنا جاء من عنده بلا سند كما رأيت .. يوضحه تفسير ابن كثير :

    قال مجاهد اجتذبت وقال السدي كشفت وقال الضحاك تنكشط فتذهب.
    والله تعالى أعلى وأعلم ....
    يتبع إن شاء الله حين يتيسر ...

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل النهار في القرآن يعبر عن الزمان ??
    بواسطة hotoualid في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 03-29-2014, 04:43 PM
  2. سؤال: ما معنى السماء في القرآن الكريم
    بواسطة *Mahmoud* في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-23-2014, 03:50 PM
  3. أوصاف السماء في القرآن
    بواسطة الدكتور قواسمية في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-04-2013, 10:40 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء