صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 33

الموضوع: قواعد الرد على الإلحاد وثبوت النبوات .

  1. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة elserdap مشاهدة المشاركة

    القاعدة الأُولى
    النزاع بين الرسل وأقوامهم إنما كان في توحيد الألوهية " إفراد الله بالعبادة " لا في توحيد الربوبية "إفراد الله بالخلق " ولهذا لم يرد التكليف بمعرفة وجود الصانع وإنما ورد بمعرفة التوحيد ونفي الشريك .

    الشرح : يقول الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى "إن المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يدعون الصالحين : مثل الملائكة وعيسى وعزير وغيرهم من الأولياء فكفروا بهذا مع إقرارهم بأن الله هو الخالق الرازق المدبر ."
    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله " ومن ظن في عباد الأصنام أنهم كانوا يعتقدون أنها تخلق العالم أو أنها تنزل المطر أو أنها تنبت النبات أو تخلق الحيوان أو غير ذلك فهو جاهل بهم بل كان قصد عباد الأوثان لأوثانهم من جنس قصد المشركين بالقبور للقبور المعظمة عندهم "مجموع الفتاوى 1-359
    وهذا القاعدة هامة جدا في الرد على شبهة تعدد الآلهة قديما واختلاف الآلهة وظن الملحد أن هؤلاء يتخذون المنحوتات والآصنام آلهة من دون الله .
    فلا يكاد يوجد نزاع بين البشر أن الله الخالق المدبر الرزاق الواحد الأحد هو الذي يحاول أهل الأديان جميعا إخلاص العبادة له وما التماثيل والمعبودات والمنحوتات والآلهة والأصنام - يوجد حاليا أربعة آلاف من الآلهة في الهند - ليست كلها إلا وسائل تقربهم إلى الله زُلفى ومع أنهم كفروا باعتقداهم هذا إلا أنها تؤكد على أن أصل الأديان والفِطر واحد .
    ولذا يعترف ول ديورانت صاحب قصة الحضارة بهذه القاعدة قائلا ..." في التقرير المرفوع إلى الحكومة البريطانية في الهند أن : النتيجة العامة التي انتهت إليها اللجنة من البحث في أربعة آلاف من الآلهة في الهند هي أن كثرة الهنود الغالبة تعتقد عقيدة راسخة في كائن واحد أعلى .." قصة الحضارة ول ديورانت مجلد 3 ص 209

    أخي الدكتور الفاضل، هذا لا ينفي وجود حالات نزاع - قد تكون استثنائية - بين الرسل عليهم السلام و بين منكري الربوبية لله تعالى أو المشركين فيها أيضا، فالنصارى على سبيل المثال قد أشركوا في الربوبية، و قد واجههم النبي صلى الله عليه و سلم بالتوحيد الخالص ليس فقط بتوجيه العبادة لله تعالى وحده و لكن أيضا بوصف الله تعالى بالأحدية و أنه واحد في ذاته واحد في صفاته.

    جاء في موقع كشف الشبهات :

    من أنواع الشرك الأكبر :

    الشرك في الربوبية

    قال ابن تيمية: "أما النوع الثاني فالشرك في الربوبية، فإن الرب سبحانه هو المالك المدبر، المعطي المانع، الضار النافع، الخافض الرافع، المعز المذل، فمن شهد أن المعطي أو المانع أو الضار أو النافع أو المعز أو المذل غيره فقد أشرك بربوبيته"[1].
    وهذا إما شرك في التعطيل وإما شرك في الأنداد:
    أ- شرك التعطيل:
    قال الشيخ سليمان آل الشيخ: "شرك التعطيل: وهو أقبح أنواع الشرك، كشرك فرعون إذ قال: {وَمَا رَبُّ الْعَـالَمِينَ} [الشعراء:23]، ومن هذا شرك الفلاسفة القائلين بقدم العالم وأبديته، وأنه لم يكن معدوماً أصلا، بل لم يزل ولا يزال، والحوادث بأسرها مستندة عندهم إلى أسباب ووسائط اقتضت إيجادها يسمونها العقول والنفوس.
    ومن هذا شرك طائفة أهل وحدة الوجود، كابن عربي وابن سبعين والعفيف التلمساني وابن الفارض، ونحوهم من الملاحدة الذين كسوا الإلحاد حلية الإسلام، ومزجوه بشيء من الحق، حتى راج أمرهم على خفافيش البصائر"[2].

    ب- شرك الأنداد:
    وهو شرك من جعل مع الله إلهاً آخر ولم يعطل أسماءه وصفاته وربوبيته.
    قال سليمان آل الشيخ: "النوع الثاني: شرك من جعل معه إلهاً آخر ولم يعطل أسماءه وصفاته وربوبيته، كشرك النصارى الذين جعلوه ثالث ثلاثة، وشرك المجوس القائلين بإسناد حوادث الخير إلى النور، وحوادث الشر إلى الظلمة.
    ومن هذا شرك كثير ممن يشرك بالكواكب العلويات، ويجعلها مدبّرة لأمر هذا العالم، كما هو مذهب مشركي الصابئة وغيرهم. ويلتحق به من وجه شرك غلاة عباد القبور الذين يزعمون أن أرواحَ الأولياء تتصرف بعد الموت، فيقضون الحاجات، ويفرجون الكربات، وينصرون من دعاهم، ويحفظون من التجأ إليهم ولاذ بحماهم، فإن هذه من خصائص الربوبية"[3].
    وخلاصة هذا النوع ما يلي:
    أ- الشرك في الربوبية بالتعطيل: وذلك إما بالإلحاد كقول فرعون: {وَمَا رَبُّ الْعَـالَمِينَ} وكالمذهب الشيوعي، وإما بتعطيل الكون عن صانعه كالقول بقدم العالم والقول بوحدة الوجود، وإما بتعطيل الصانع عن أفعاله كشرك منكري إرسال الرسل ومنكري القدر والبعث وغير ذلك.

    ب- الشرك في الربوبية بالأنداد: وذلك إما بدعوى تصرف غير الله تعالى في الكون كشرك مشركي قوم إبراهيم الصابئة والمتصوفة القائلين بالغوث والقطب والأوتاد والأبدال المعتقدين فيهم التصرف والتدبير، وإما بإعطاء حق التشريع والتحليل والتحريم لغير الله تعالى كما هو عند النصارى وغيرهم وكما هو في القوانين الوضعية، وإما بدعوى تأثير النجوم والهياكل في الكون كما يعتقده الصابئة من قوم إبراهيم، أو دعوى تأثير الأولياء أو التمائم والأحجبة[4].

    ----------------

    [1] مجموع الفتاوى (1/92).
    [2] تيسير العزيز الحميد (43).
    [3] تيسير العزيز الحميد (43-44).
    [4] انظر: الجواب الكافي (ص156، 157). والشرك في القديم والحديث (1/145-146).

    المصدر :

    http://www.khayma.com/kshf/k/akbr%20-rbwbyah.htm


  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,842
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أظن قصد الدكتور أوفى مما ذكرته أخي ابن سلامة وهو خطأ كثير من شراح كلام شيخ الاسلام من الحنابلة و كثير من سلفيي نجد و بعض السلفيين المعاصرين و مخالفيهم من متشددي المتكلمين, فمقصوده فيما يبدو لي ان حتى النزاع في الربوبية من الدهرية و المعطلة و المسيحيين و عبدة الاصنام و القبور و الحكام لا يحقق الا على النزاع في الألوهية و المناظرة عليها لا المناظرة على الربوبية...اذ لا احد ينكر ان مشركي العرب و اليهود و النصارى كانوا يشركون في الربوبية ايضا و ليس فقط في الالوهية و تعطيلهم في باب الصفات مشهور , الا ان القرآن ما حاجهم الا بالألوهية و نازعهم عليها لترابط ما بينهما , و تحقق الواقعية في النزاع على الألوهية اكثر مما يتحقق في الربوبية لوجود ثمرته النفعية , و هو ما كان يذكر علته شيخ الاسلام في رده على الامام الرازي و الامام ابن رشد معا -و به يخلص من تهمة مشايعة الفلاسفة او مشايعة المتكلمين و انما الرجل كان قصده الحق بعيدا عن الأحزاب و ان اخطأه احيانا كثيرة- بأن ما من أحد من هذه الطوائف لا الدهرية و لا المشركية و لا اهل الكتاب و لا الثنوية البدية و المجوسية الا و يقر باله واحد فوق كل ما أشرك به و لا يقول بتساوي الهين معا لهما متناظران في كل شيء و كلهم يقر في جهة العلو باله واحد مباين لا يشاركه احد و هذا كما نقله الأستاذ هو ما توصل اليه علماء الاجتماع مؤخرا, و اليه اشار الامام البخاري - وهو من الآئمة الذين يلتقي شيخ الاسلام معهم كثير في دهاليز شفوف النظر- في رده على الجهمية المشركة في الربوبية و المنكرة للعلو و المباينة روايته لحديث عمران بن حصين - الحسن معنى و ان ضعف اسنادا- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لأَبِي : كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهًا ؟ " قَالَ : سَبْعَةً، سِتٌّ فِي الأَرْضِ، وَوَاحِدٌ فِي السَّمَاءِ، قَالَ : " فَأَيُّهُمْ تَعُدُّ لِرَغْبَتِكَ وَرَهْبَتِكَ؟ " قَالَ : الَّذِي فِي السَّمَاءِ...فحاجه النبي صلى الله عليه و سلم بنفس حجة التي هي " حجتنا آتيناها إبراهيم" عليه السلام مع خصومه اذ خاصموه في الربوبية فاضطرهم الى الألوهية و لم يغرق نفسه في تقعرات و تطويلات الفلاسفة و اهل الكلام -و تابعهم شيخ الاسلام للاسف في هذا وهو مما انتقده عليه اصحابه و اعداؤه على السواء- الذين اضاعوا الوقت الطويل في اقيسة و ادلة تحقيق الربوبية دون ان يلجؤوا الى ما لجأت اليه الأنبياء الى جرهم في المناظرة الى الواقع المعاش الذي ميدانه فقط الألوهية و تجده في مناظرة القرآن لهم جميعا باضطرارهم الى اللوازم النفعية الواقعية لايديولوجياتهم من امكانية رجاء نفع او ضر من هذه الغيبيات الربوبية التي التزموها و ان كان بعض اهل الكلام الاسلاميين فهموها قصورا جعلوا الكفر فقط متعلقا باعتقاد النفع و الضر و قابلهم اخرون من المحدثين و السلفيين و جعلوا الكفر الالوهي بالقصد و الطلب لا يستلزم اعتقاد النفع و الضر و كلا الفريقين تمادى على هذا الأصل فكفر طوائف من المسلمين اشتغالا بما لم يكن يشتغل به من قبلهم لبعدهم عن النفعية المقاصدية التي دعا اليها الصدر الأول من التصدر للفقه و ترك الكلام فيما لا ينفع و لا يمت للواقع بكثير ثمرة نفع و لا تحته عمل...فالفقه في الألوهية مقصده نشر قيم التحرر و العدالة و التعايش و التدافع الموجودة فيه و الملخصة في كلمة التوحيد بين الناس و كانت هذه من اخر وصايا النبي صلى الله عليه و سلم في خطبة الوداع ان يشتغل بهذا النشر للعلم و الفقه بين طبقات الناس و اشتراكية المعرفة و العمل فرب حامل فقه لمن هو أفقه منه و تعوذ من كل علم لا ينفع .. بدل الاشتغال بتحقيق ما يعتقدونه بأشياء لا يلمسونها و لا يفهمونها و لا تكلم بها نبي و لا صحابي و لا تابعي و امتحانهم عليه و التنقير عن صدورهم و تقعيد قواعد للبحث في نياتهم و الاشتغال بتصنيفهم و تكفيرهم و تبديعهمم مما كان فيمن قبلهم يناط بما عليه الجماعة كلها في اختلاف احوالها زمنا و مكانا و اغلبه ان لم يكن كله كان للجنس لا للتعيين فرارا من التألي و الاستبداد المؤدي للتنازع و ذهاب الريح..و لهذا كان ائمة المذاهب الأربعة و المذاهب الكبرى الأخرى المندثرة حين بنوا مذاهبهم الففقهية بنوها على هذه الأصول النفعية الكبرى للدين من تتبع اثار الألوهية و توحيد القصد و الطلب دون الربوبية في فروع الشرائع لأنها الوحيدة المحققة للحرية الواقعية التي نرى كيف تفعل كلمة الحرية اليوم بالناس لملامستها لأعمق ما فطروا عليه من النفور لعبودية مخلوق مثلهم ..و هي الحجة الابراهيمية التي فهمها كثير من ربوبيي عصر النهضة و الذين لا اوافق الدكتور السرداب حفظه الله على توصيفهم السطحي الذي اعطاهم فأمرهم اكبر من ذلك و ان كان تحقيقه تاريخيا وواقعا اجتماعيا يتطلب كثيرا من الوقت ...و بهذا تعلم لما كانت كلمة التوحيد تعمل الأعاجيب في الأفراد قديما و لا تفعل نفس الفعل في نفوس اليوم للحجب التي منعت ان تنزل الأمانة في جذور قلوب الناس اليوم و الله اعلم
    التعديل الأخير تم 09-22-2013 الساعة 03:42 AM

    " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    مغرب العقلاء و العاقلات
    المشاركات
    3,002
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    أخي الحبيب عياض – وفقك الله –

    لنبدأ من البداية، لقد عنون أخونا الدكتور الفاضل مقالته الأولى التي ضمنها القاعدة الأولى بقوله :

    النزاع بين الرسل وأقوامهم إنما كان في توحيد الألوهية " إفراد الله بالعبادة " لا في توحيد الربوبية "إفراد الله بالخلق " ولهذا لم يرد التكليف بمعرفة وجود الصانع وإنما ورد بمعرفة التوحيد ونفي الشريك .

    و أكد على ذلك في الشرح بكلام للإمام بن عبد الوهاب، و أعقبه كلام نفيس لابن تيمية و هو قوله :

    " ومن ظن في عباد الأصنام أنهم كانوا يعتقدون أنها تخلق العالم أو أنها تنزل المطر أو أنها تنبت النبات أو تخلق الحيوان أو غير ذلك فهو جاهل بهم بل كان قصد عباد الأوثان لأوثانهم من جنس قصد المشركين بالقبور للقبور المعظمة عندهم "مجموع الفتاوى 1-359

    و يؤكد ذلك ما ذهب إليه تلميذه الإمام ابن كثير في التفسير :

    قال ابن كثير في تفسيره : يَقُول تَعَالَى مُقَرِّرًا أَنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا هُوَ لِأَنَّ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ يَعْبُدُونَ مَعَهُ غَيْره مُعْتَرِفُونَ بِأَنَّهُ الْمُسْتَقِلّ بِخَلْقِ السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالشَّمْس وَالْقَمَر وَتَسْخِير اللَّيْل وَالنَّهَار وَأَنَّهُ الْخَالِق الرَّازِق لِعِبَادِهِ وَمُقَدِّر آجَالهمْ وَاخْتِلَافهَا وَاخْتِلَاف أَرْزَاقهمْ . فَتَفَاوَتَ بَيْنهمْ فَمِنْهُمْ الْغَنِيّ وَالْفَقِير وَهُوَ الْعَلِيم بِمَا يُصْلِح كُلًّا مِنْهُمْ وَمَنْ يَسْتَحِقّ الْغِنَى مِمَّنْ يَسْتَحِقّ الْفَقْر فَذَكَرَ أَنَّهُ الْمُسْتَقِلّ بِخَلْقِ الْأَشْيَاء الْمُنْفَرِد بِتَدْبِيرِهَا فَإِذَا كَانَ الْأَمْر كَذَلِكَ فَلِمَ يُعْبَد غَيْره ؟ وَلِمَ يُتَوَكَّل عَلَى غَيْره ؟ فَكَمَا أَنَّهُ الْوَاحِد فِي مُلْكه فَلْيَكُنْ الْوَاحِد فِي عِبَادَته وَكَثِيرًا مَا يُقَرِّر تَعَالَى مَقَام الْإِلَهِيَّة بِالِاعْتِرَافِ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّة وَقَدْ كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَعْتَرِفُونَ بِذَلِكَ كَمَا كَانُوا يَقُولُونَ فِي تَلْبِيَتهمْ لَبَّيْكَ لَا شَرِيك لَك إِلَّا شَرِيكًا هُوَ لَك تَمْلِكهُ وَمَا مَلَكَ . انتهى كلام ابن كثير


    و كلا القولين واضح في أن عامة المشركين – عبدة الأصنام بالتحديد كمشركي العرب الذين خاطبهم القرآن – هم مشركون في الألوهية دون الربوبية (الخلق و التصرف الذي لا يقدر عليه إلا الله)

    و على هذا لا يصح الجمع إلا من باب التشبيه فيما توافقت عليه ملل الكفر و الشرك كتعطيل بعض الصفات أو وصف الله تعالى بما لا يليق به و القول عليه بغير علم، و هذا ما اصطلح عليه بعض أهل العلم بأفراد الربوبية، كاعتقاد بعض مشركي العرب في الأنواء و الرقى والتمائم والطيرة.

    لكننا بالمقابل نجد أن هناك في بعض الملل شركا في الربوبية رأسا و ليس أفرادا كشرك النصارى و المجوس.


    يقول الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي :

    ''فطر الله الخلق على الاعتراف بربوبيته، والإقرار بكونه الخالق والرازق والمدبر والمتصرف، وهم بذلك مقرون، ولم يشذ عن ذلك إلا طوائف قليلة لفساد فطرهم وسقم عقولهم، كما أن القلوب تقر بتوحيد الأسماء والصفات إجمالاً، وقد جعل الله تعالى إقرار الخلق بربوبيته لهم حجة عليهم في توحيد الإلهية، وهو الغاية المطلوبة من خلق العباد.''

    و كما ذكرنا فهناك حالات استثنائية للإشراك بالله تعالى في ربوبيته، و قد عرض لها الشيخ الراجحي في مقالته بشيء من التفصيل، فاستشهد بأربعة أمثلة لمن وقعوا في هذا الشرك –وقد اصطلح عليه الراجحي بأنه شذوذ في توحيد الربوبية- لأنه تعطيل و إنكار لها بالأساس :

    - الفرعونية
    - القائلون بالصدفة
    - الدهرية
    - الطبيعيون

    و ذكر أمثلة للمشركين في الربوبية :

    - مشركو الأصنام والكواكب (قال بعض المشركين)
    - مثلثة النصارى
    - مانوية المجوس

    ثم قال :

    ''وهؤلاء الذين أشركوا في الربوبية لم يقولوا بتساوي هؤلاء الأرباب، فلم يقل أحد: إن هناك في العالم خالقين أو ثلاثة متساوين في الصفات والأفعال، بل هؤلاء الذين أشركوا في الربوبية يفضلون بعض هذه الأرباب على بعض.''


    و قال أحد الإخوة الأفاضل مقالا أعجبني في بيان أن المشركين في زمان النبي صلى الله عليه و سلم لم يقعوا في شرك الربوبية إلا في حالات استثنائية، يقول :

    قال الله تعالى : " فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (65) " العنكبوت

    فأثبت لهم الإخلاص - الذي هو عين التوحيد - في الشدة ثم أثبت لهم الشرك في الرخاء
    والدعاء هو عين العبادة، ولا يوحد اللهَ أحدٌ توحيد عبادة إلا وقد وحَّدَه - من قبل - توحيد ربوبية فإثبات توحيد العبادة لشخص يلزم منه الدلالة على توحيده للربوبية دلالة النتيجة على السبب .

    أقول : فيكون إشراكهم بالله تعالى في ألوهيته عن هوى فقط و تزيينا من الشيطان بعد يقينهم بأن الله تعالى هو الأحق بالعبادة ممن سواه، فهم كانوا بالأساس حديثي عهد بدين إبراهيم عليه السلام، و كان تعظيمهم لجناب الكعبة من تعظيمهم لجناب الله تعالى و ليس لأصنام يتقربون بها إلى الله كما جاء ذلك صريحا في كلام الله تعالى.

    قلت بارك الله فيك :

    فمقصوده فيما يبدو لي ان حتى النزاع في الربوبية من الدهرية و المعطلة و المسيحيين و عبدة الاصنام و القبور و الحكام لا يحقق الا على النزاع في الألوهية و المناظرة عليها لا المناظرة على الربوبية...اذ لا احد ينكر ان مشركي العرب و اليهود و النصارى كانوا يشركون في الربوبية ايضا و ليس فقط في الالوهية و تعطيلهم في باب الصفات مشهور , الا ان القرآن ما حاجهم الا بالألوهية و نازعهم عليها لترابط ما بينهما , و تحقق الواقعية في النزاع على الألوهية اكثر مما يتحقق في الربوبية لوجود ثمرته النفعية
    و في آخر مقالتك تاكيد منك لهذا الذي ذهبت إليه :

    و لهذا كان ائمة المذاهب الأربعة و المذاهب الكبرى الأخرى المندثرة حين بنوا مذاهبهم الففقهية بنوها على هذه الأصول النفعية الكبرى للدين من تتبع اثار الألوهية و توحيد القصد و الطلب دون الربوبية في فروع الشرائع لأنها الوحيدة المحققة للحرية الواقعية التي نرى كيف تفعل كلمة الحرية اليوم بالناس لملامستها لأعمق ما فطروا عليه من النفور لعبودية مخلوق مثلهم
    بحسب ما ذكرناه آنفا و ما سنورده هنا لا ينبغي إلحاق شرك الألوهية بشرك الربوبية مطلقا لأن بينهما خصوصا و عموما كما هو الشأن بالنسبة للإسلام و الإيمان، و يجب الفصل بينهما لذلك، و للأحكام الفقهية و العملية المترتبة عليهما :

    فقد يكون المرء موحدا في الربوبية مشركا في العمل – أي دون الإعتقاد- كما أنه قد يكون لديه أصل إيمان بالله تعالى لكنه لا يعمل بمقتضاه فيكون كفره عمليا، و لا يلحق بالكفر العقدي، و بالمقابل قد يبدو لك أحدهم في الظاهر موحدا لله كحال كثير من النصارى لكن عندما تناقشه في تفاصيل معتقده تجده يؤمن بالتثليث، و قد حدث لي شخصيا أن ناقشت بعض النصارى في اعتقاد غريب بأن للشيطان تصرفا مع الله فينسب إليه وقوع الزلازل و الشرور في العالم، هذا عدا من يعتقد منهم بتصرف الفضائيين في الكون.

    لماذا كان نبذ شرك الألوهية هو محور دعوة الرسل جميعا :

    قال ابن تيمية في تعريفه لهذا الشرك : "فأما الشرك في الإلهية فهو أن يجعل لله نداً ـ أي: مثلاً ـ في عبادته أو محبته أو خوفه أو رجائه أو إنابته، فهذا هو الشرك الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة منه، قال تعالى: {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغْفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ} [الأنفال:48]، وهذا هو الذي قاتل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم مشركي العرب لأنهم أشركوا في الإلهية، قال الله تعالى: {وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبّ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءامَنُواْ أَشَدُّ حُبّا لِلَّهِ} الآية [البقرة:165]، وقالوا: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرّبُونَا إِلَى ٱللَّهِ زُلْفَى} الآية [الزمر:3]، وقالوا: {أَجَعَلَ ٱلآلِهَةَ إِلَـٰهاً وٰحِداً إِنَّ هَـٰذَا لَشَىْء عُجَابٌ} [ص:5]، وقال تعالى: {أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ} [ق:24]، إلى قوله: {ٱلَّذِى جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً ءاخَرَ فَأَلْقِيَـٰهُ فِى ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ} [ق:26]"[9].

    وقال المقريزي: "فالشرك في الإلهية والعبادة هو الغالب على أهل الإشراك، وهو شرك عبّاد الأصنام، وعبّاد الملائكة، وعبّاد الجن، وعبّاد المشايخ والصالحين الأحياء والأموات، الذين قالوا: إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى، ويشفعوا لنا عنده، وينالنا بسبب قربهم من الله وكرامته لهم قربٌ وكرامة، كما هو المعهود في الدنيا من حصول الكرامة والزلفى لمن يخدم أعوان الملك وأقاربه وخاصته. والكتب الإلهية كلها من أوّلها إلى آخرها تبطل هذا المذهب وتردّه، وتقبِّح أهله، وتنصّ على أنهم أعداء الله تعالى، وجميع الرسل صلوات الله عليهم متفقون على ذلك من أوّلهم إلى آخرهم، وما أهلك الله تعالى من أهلك من الأمم إلا بسبب هذا الشرك ومن أجله"[10].

    أقول : ليس نزاع الرسل عليهم السلام حول الشرك في الألوهية متعلقا بالثمرة النفعية و لكن لأنه بالفعل كان هو الغالب على أهل الإشراك بالله تعالى، كحال قوم نوح الذين اتخذوا أصناما لعباد صالحين فعكفوا عليها تقربا إلى الله لما لأولئك الصالحين من الحظوة المفترضة عند الله و ليس لأنهم يعتقدون فيهم ما يعتقدون في ربوبية الله تعالى. و لم يكن الرسل صلوات الله عليهم و سلامه ليدعوا النزاع حول أصل من أصول الإيمان تم نقضه –عدا وجوب الإخلاص لله في العبادة- بل كانوا يصدعون بالحق على أي حال و في كل موطن كما كان شأن إبراهيم و موسى عليهما السلام مع فرعون و عبدة النجوم الذين كان الشرك الغالب عليهم هو شرك الربوبية، و كما هو شأن رسول الله صلى الله عليه و سلم مع اليهود و النصارى الذين اعتقدوا الربوبية في بشر من دون خالق البشر جل و علا، و هكذا كانت دعوة الرسل عليهم السلام بحسب الحال ردا و تبيانا و إيضاحا و نقضا صريحا للباطل و محقا له كيفما جاء، و لا يتصور منهم تجاوز ما ينتقض كلمة التوحيد لتعلقه بالاعتقاد في الربوبية دون الألوهية من باب أولى لأنه فساد في أصل الإعتقاد و ليس فقط في العمل، كما هو حال الدهرية و القدرية و الملاحدة في عصرنا الحديث فهم كما ذكرنا في موضع آخر أسوء كفرا من أهل الإشراك بالله تعالى في ألوهيته.

    قال شيخ الاسلام بن تيمية في منهاج السنة النبوية :

    ''وأصل المشركين والمعطلة باطل وكذلك أصل المجوس، والقدرية تخرج بعض الحوادث عن خلق الله وقدرته ويجعلون له شريكا في الملك وهؤلاء الدهرية شر منهم في ذلك فإن قولهم يستلزم إخراج جميع الحوادث عن خلق الله وقدرته وإثبات شركاء كثيرين له في الملك بل يستلزم تعطيل الصانع بالكلية.''


    و لأجل ما ذكرنا يبقى لدي إشكال : و هو كيف يكون الشرك بالله تعالى في الألوهية أعظم عقوبة عند الله في الجزاء و المئال من كل كفر ككفر اليهود و النصارى و الدهرية و المعطلة، لقول الله تعالى : (إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء) و هل لذلك علاقة بمدى العلم بالله بأسمائه و صفاته، فيؤخذ على المشرك في الألوهية إثم شركه بالرب تبارك و تعالى لتعلق شركه بعمل القلب و الجوارح مع صحة علمه و اعتقاده في حين أن المشرك في الربوبية أو عدم الموقن بها أو ببعض أفعال الله كالقدرة على البعث مثلا لا علم له بحقيقة الصفات الإلهية، لذا ؟؟؟؟

    و قد جاء في صحيح الإمام البخاري شيء من هذا القبيل :

    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( قال رجل لم يعمل خيرا قط : فإذا مات فحرقوه ، واذروا نصفه في البر ، ونصفه في البحر ؛ فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين ، فأمر الله البحر فجمع ما فيه ، وأمر البر فجمع ما فيه ، ثم قال : لم فعلت ؟ ، قال من خشيتك وأنت أعلم ، فغفر له ) متفق عليه .


    نرجو بيانا وافيا لهذا من أهل الخبرة في موضوع آخر –و إن كان متفرعا- فنرجو عدم البث فيه إلا بشكل مستقل أو على الخاص.



  4. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    1,073
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك دكتورنا الحبيب ...
    وفيكم بارك أخي الغالي أبو حب الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

    أخي الدكتور الفاضل، هذا لا ينفي وجود حالات نزاع - قد تكون استثنائية - بين الرسل عليهم السلام و بين منكري الربوبية لله تعالى أو المشركين فيها أيضا، فالنصارى على سبيل المثال قد أشركوا في الربوبية، و قد واجههم النبي صلى الله عليه و سلم بالتوحيد الخالص ليس فقط بتوجيه العبادة لله تعالى وحده و لكن أيضا بوصف الله تعالى بالأحدية و أنه واحد في ذاته واحد في صفاته.

    جاء في موقع كشف الشبهات :

    من أنواع الشرك الأكبر :

    الشرك في الربوبية

    قال ابن تيمية: "أما النوع الثاني فالشرك في الربوبية، فإن الرب سبحانه هو المالك المدبر، المعطي المانع، الضار النافع، الخافض الرافع، المعز المذل، فمن شهد أن المعطي أو المانع أو الضار أو النافع أو المعز أو المذل غيره فقد أشرك بربوبيته"[1].
    وهذا إما شرك في التعطيل وإما شرك في الأنداد:
    أ- شرك التعطيل:
    قال الشيخ سليمان آل الشيخ: "شرك التعطيل: وهو أقبح أنواع الشرك، كشرك فرعون إذ قال: {وَمَا رَبُّ الْعَـالَمِينَ} [الشعراء:23]، ومن هذا شرك الفلاسفة القائلين بقدم العالم وأبديته، وأنه لم يكن معدوماً أصلا، بل لم يزل ولا يزال، والحوادث بأسرها مستندة عندهم إلى أسباب ووسائط اقتضت إيجادها يسمونها العقول والنفوس.
    ومن هذا شرك طائفة أهل وحدة الوجود، كابن عربي وابن سبعين والعفيف التلمساني وابن الفارض، ونحوهم من الملاحدة الذين كسوا الإلحاد حلية الإسلام، ومزجوه بشيء من الحق، حتى راج أمرهم على خفافيش البصائر"[2].

    ب- شرك الأنداد:
    وهو شرك من جعل مع الله إلهاً آخر ولم يعطل أسماءه وصفاته وربوبيته.
    قال سليمان آل الشيخ: "النوع الثاني: شرك من جعل معه إلهاً آخر ولم يعطل أسماءه وصفاته وربوبيته، كشرك النصارى الذين جعلوه ثالث ثلاثة، وشرك المجوس القائلين بإسناد حوادث الخير إلى النور، وحوادث الشر إلى الظلمة.
    ومن هذا شرك كثير ممن يشرك بالكواكب العلويات، ويجعلها مدبّرة لأمر هذا العالم، كما هو مذهب مشركي الصابئة وغيرهم. ويلتحق به من وجه شرك غلاة عباد القبور الذين يزعمون أن أرواحَ الأولياء تتصرف بعد الموت، فيقضون الحاجات، ويفرجون الكربات، وينصرون من دعاهم، ويحفظون من التجأ إليهم ولاذ بحماهم، فإن هذه من خصائص الربوبية"[3].
    وخلاصة هذا النوع ما يلي:
    أ- الشرك في الربوبية بالتعطيل: وذلك إما بالإلحاد كقول فرعون: {وَمَا رَبُّ الْعَـالَمِينَ} وكالمذهب الشيوعي، وإما بتعطيل الكون عن صانعه كالقول بقدم العالم والقول بوحدة الوجود، وإما بتعطيل الصانع عن أفعاله كشرك منكري إرسال الرسل ومنكري القدر والبعث وغير ذلك.

    ب- الشرك في الربوبية بالأنداد: وذلك إما بدعوى تصرف غير الله تعالى في الكون كشرك مشركي قوم إبراهيم الصابئة والمتصوفة القائلين بالغوث والقطب والأوتاد والأبدال المعتقدين فيهم التصرف والتدبير، وإما بإعطاء حق التشريع والتحليل والتحريم لغير الله تعالى كما هو عند النصارى وغيرهم وكما هو في القوانين الوضعية، وإما بدعوى تأثير النجوم والهياكل في الكون كما يعتقده الصابئة من قوم إبراهيم، أو دعوى تأثير الأولياء أو التمائم والأحجبة[4].

    ----------------

    [1] مجموع الفتاوى (1/92).
    [2] تيسير العزيز الحميد (43).
    [3] تيسير العزيز الحميد (43-44).
    [4] انظر: الجواب الكافي (ص156، 157). والشرك في القديم والحديث (1/145-146).

    المصدر :

    http://www.khayma.com/kshf/k/akbr%20-rbwbyah.htm

    جزاكم الله خيرا أخي الحبيب على إثراء الموضوع
    لكن الأصل ثابت " النزاع بين الرسل وأقوامهم إنما كان في توحيد الألوهية " والنصارى لا يقولون بتعدد الآلهة وإن كان هذا لازم قولهم
    ولذا القرآن يخاطبهم مرة بلفظة الكافرين - على اعتبار ما يقولون - ومرة بلفظة المشركين - على اعتبار لازم قولهم - .
    والفلسفة الدهرية الإلحادية فلسفة طفيلية - لا تربو أن تظهر كل بضعة قرون ثم تعود للإختفاء مجددا - وهذا خلاصة قرائتي لموسوعة قصة الحضارة لول ديورانت .
    ولذا فأصل الحوار بين المسلم والآخر - الكافر - هو في توحيد الألوهية ... هذا مقصدي من القاعدة وإلا فالذي قال لوالديه أُف لكما كان ملحدا .. فالإلحاد موجود ولكنه هامشي في تاريخ الأمم والحضارات والنبوات فالإلحاد كما قلت هو فلسفة طفيلية ..

    ومن العجيب أننا نعيش اليوم العقد الثالث لإنحسار الإلحاد في العالم كله حيث بدأ الإنحسار منذ عام 1989 بعد هدم سور برلين وكان الظهور الفعلي للإلحاد في العالم في أعقاب هدم سجن الباستيل وبين هاتين الفترتين كان العصر الذهبي للإلحاد The Twilight of Atheism
    فالإلحاد وكذلك الشرك فلسفات طفيلية هامشية
    " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
    [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
    مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
    حلقاتي على اليوتيوب
    للتواصل معي عبر الفيس بوك

  5. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    1,073
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    القاعدة الثامنة
    الإلحاد يُحرر أتباعه من أية أعباء أخلاقية - بإطلاقها -.

    الشرح : تقييم السلوك الإلحادي على أساس قيمي أخلاقي هو تقييم خاطيء من منظور إلحادي .. لأن القيمة الأخلاقية داخل النموذج الإلحادي لابد أن تعطي الحد الأدني من القيمة الربحية وإلا فإنها تفقد قدرتها على الدفاع عن نفسها وتوكيد حجيتها وأي طرح خارج هذا الإطار هو طرح ميتافيزيقي .
    ولذا تقبع أخلاق الملحد بين المالا نهايتين ويستحيل ضبطها بضابط .
    فالملحد يمكن أن يتبنى نموذجا أخلاقيا يحيا به لأنه بداهة لن يستطيع أن يكون حيوانا كاملا حتى ولو أراد ذلك من كل قلبه وحين يتبنى هذا النموذج فإنه سيتبنى نموذجا أخلاقيا خاليا من الأعباء الأخلاقية - بإطلاقها - أي سيكون على خلق ما لم يصبح هذا الخلق حجر عثرة في وجه شهواته أو نزواته أو طموحاته ولذا في النموذج الغربي الملحد جزئيا تتم بإستمرار عمليات الإزاحة للقيم الأخلاقية باضطراد متواصل ودون عودة عن المكتسبات ولذا تظهر جماعة النامبلا nambla وتطالب بالسماح بممارسة الشذوذ الجنسي بين الرجال والأطفال لأنه عمليا لا مانع علمي وهكذا يوما ما سيكسب هؤلاء قضيتهم لأنها قضية محايدة تماما بمنظور إلحادي يقبع بين المالا نهايتين .
    " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
    [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
    مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
    حلقاتي على اليوتيوب
    للتواصل معي عبر الفيس بوك

  6. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    1,073
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    القاعدة التاسعة
    ما من طريق صحيح يحتج بها الملحد على شبهاته حول الإسلام إلا وجاءت المعجزات في طريق أصح منه
    فإذا استقامت شُبهة في عقل ملحد كان الأولى أن تستقيم عشرات المعجزات التي تثبت أن نبوة محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى درجات النبوة .

    الشرح : التسليم بصحة الطريق الذي أثبت وجود الشبهات في عقل الملحد يدفع بطريق الأولى للتسليم بصحة الطريق الذي أثبت وقوع المعجزات على يد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولنضرب على ذلك أمثلة :-

    1- ثبت في البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه أن الماء نبع من بين أصابعه الشريفه حتى توضأ منه زهاء ثلاثمائة رجل .. هذا حديث في أعلى درجات الصحة فالذي يأتي ويتحدث عن شبهات حول تعدد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لن يأتي بحديث أعلى درجة ومقاما من هذا الحديث فالتسليم بالمعجزة أولى مقاما وأقرب عقلا وساعتها لن تستقيم شبهة في العقل .

    2-ردّ عين قتادة بعد تدليها على وجنته فردها صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة فبرئت على الفور وكانت أحسن من قبل.. والصحابي الذي كُسرت ساقه فبرأت بمسح النبي صلى الله عليه وسلم عليها .. وبصقه في عين علي رضي الله عنه فبرأت في الحال والأحاديث كلها في الصحيحين .

    3- حديث أم حرام بنت ملحان في البخاري ومسلم حين أخبرها صلى الله عليه وسلم أنها ستركب البحر لتغزو في سبيل الله فركبت البحر في زمن معاوية ... وحديث الرجل الذي ارتد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم إن الأرض لا تقبله فمات الرجل فكلما دفنه الناس لفظته الأرض ولم تقبله .

    4- تكثير القليل من الطعام بين يديه صلى الله عليه وسلم حتى كان يأكل منه الجيش، وتبقى منه بقية والأحاديث في ذلك في الصحيحين وغيرهماو أشهرها حديث جابر بن عبد الله في غزوة الخندق .

    5- حديث عبد الله بن مسعود: " كنت أمشي في مكة فأرى حجراً أعرفه ما مرَّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة إلا وسمعته بأذني يقول السلام عليك يا رسول الله ".. وهذا الحجر العجيب قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم عليَّ قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن " والحديث رواه مسلم من طريق جابر بن سمرة .

    6- أما إخباره صلى الله عليه وسلم بالمُغيبات فأكثر من أن يُحصى ومنه ما رواه مسلم والبخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: نعى رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشي في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المُصلى فصفَّ بهم، وكبر أربع تكبيرات.

    ومنه إخباره عن عير قريش ضمن تحدي أهل مكة له لإثبات معجزة الإسراء والمعراج ومنه إخباره بقتل أُمية ابن خلف وإخباره برسالة حاطب ابن أبي بلتعة وإخباره بأن الحسن بن علي سيُصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين .. وكلها أحاديث في أعلى درجات الصحة .

    7- أما إجابة الدعاء في الحال فالأحاديث في الباب كثيرة ومنها الرجل الذي رفض الأكل بيده اليمنى محتجا أنه لا يستطيع فقال لا استطعت فما رفعه إلى فيه والحديث رواه مسلم . وحديث نزول المطر في تبوك وغيره .

    بل إن أحاديث تسبيح الحصى بين يديه الكريمتين وحنين الجذع وعصمته من الناس - كما في غزوة ذات الرقاع - وشرب 1400 من بئر لا ماء فيه في أعلى درجات الصحة من كل شبهات الملحدين مجتمعة .

    وعليه فالذي يستقيم له طريق شبهة ما فمن طريق الأولى أن تستقيم له المعجزات السابقة مجتمعة والتي تقطع بأن نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم في أعلى درجات النبوة .
    " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
    [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
    مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
    حلقاتي على اليوتيوب
    للتواصل معي عبر الفيس بوك

  7. #22
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    1,073
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    القاعدة العاشرة وهي مكلمة للقاعدة السابقة وتتمة لها
    ما من شبهة يسوقها الملحد من القرآن إلا وكان التسليم بمعجزات القرآن من باب الأولى فإذا استقامت شُبهة في عقل ملحد كان الأولى أن تستقيم عشرات المعجزات والتحديات في القرآن الكريم التي تثبت أن نبوة محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى درجات النبوة .


    الشرح : ما من ملحد يستدل على شبهة في القرآن الكريم إلا ويلزمه التسليم بمعجزات القرآن التي تثبت أنه من لدن حكيم خبير ..

    1- أخبر القرآن أن الله سيرد رسوله إلى معاد أي مكة إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ [القصص : 85] بعد أن خرج منها مهاجرا بدينه إلى المدينة وقد تم .

    2- وأخبره أنه سيدخل المسجد الحرام وصحابته محلقين رؤوسهم ومقصرين وقد تم لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ [الفتح : 27]

    3- وأخبره أنه بعد دخول المسجد الحرام سيكون فتح آخر وهو فتح خيبر وقد تم فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحاً قَرِيباً [الفتح : 27]

    4- وأخبره أنه سوف يغني قريشا وقد تم {فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ }التوبة28

    5- وأخبره أن أبا لهب سيموت على الكفر وقد تم .

    6- وأخبره أن الوليد ابن المغيره سيموت على الكفر وسيصلى سقر وقد كان سَأُصْلِيهِ سَقَرَ [المدّثر : 26] وأخبر أنه رُزق ببنين كثير ويطمع في الزيادة لكن كلا إنه كان لآياتنا عنيدا وقد كان .كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيداً [المدّثر : 16] ..!!

    7- وأخبره أن الروم ستهزم الفرس في بضع سنين غُلِبَتِ الرُّومُ .. فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ..فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ..بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ .. وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [الروم 2- 6]مع أن هذا كان مستحيلا بحساب موازين القوى في تلك الفترة وقد تم .

    وعليه فإذا استقامت شبهة لملحد في القرآن الكريم فالتسليم لتلك المعجزات يثبت بطريق الأولى صحة الرسالة الخاتمة وإذا وصل الملحد لهذه المرحلة فتأويل الشبهات أو الصبر عليها حتى فهمها أولى عقلا ومنطقا وكما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله " مَن قامت البراهين والآيات على صدقه فيما يبلغه عن الله كان صادقا في كل ما يخبر به عن الله " الجواب الصحيح 2-34
    " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
    [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
    مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
    حلقاتي على اليوتيوب
    للتواصل معي عبر الفيس بوك

  8. افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة elserdap مشاهدة المشاركة
    القاعدة الثامنة
    الإلحاد يُحرر أتباعه من أية أعباء أخلاقية - بإطلاقها -.

    الشرح : تقييم السلوك الإلحادي على أساس قيمي أخلاقي هو تقييم خاطيء من منظور إلحادي .. لأن القيمة الأخلاقية داخل النموذج الإلحادي لابد أن تعطي الحد الأدني من القيمة الربحية وإلا فإنها تفقد قدرتها على الدفاع عن نفسها وتوكيد حجيتها وأي طرح خارج هذا الإطار هو طرح ميتافيزيقي .
    ولذا تقبع أخلاق الملحد بين المالا نهايتين ويستحيل ضبطها بضابط .
    فالملحد يمكن أن يتبنى نموذجا أخلاقيا يحيا به لأنه بداهة لن يستطيع أن يكون حيوانا كاملا حتى ولو أراد ذلك من كل قلبه وحين يتبنى هذا النموذج فإنه سيتبنى نموذجا أخلاقيا خاليا من الأعباء الأخلاقية - بإطلاقها - أي سيكون على خلق ما لم يصبح هذا الخلق حجر عثرة في وجه شهواته أو نزواته أو طموحاته ولذا في النموذج الغربي الملحد جزئيا تتم بإستمرار عمليات الإزاحة للقيم الأخلاقية باضطراد متواصل ودون عودة عن المكتسبات ولذا تظهر جماعة النامبلا nambla وتطالب بالسماح بممارسة الشذوذ الجنسي بين الرجال والأطفال لأنه عمليا لا مانع علمي وهكذا يوما ما سيكسب هؤلاء قضيتهم لأنها قضية محايدة تماما بمنظور إلحادي يقبع بين المالا نهايتين .
    الحق أن هذه القضية مثيرة للإهتمام
    فلا أدري بأي وجه يستطيع الملحد تبني قيم ؟
    ولم لا يقتحم اللا ديني كل المحرمات؟
    مدونتي:من ما علمت

  9. #24
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    1,073
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    القاعدة الحادية عشر
    الإلحاد في الأصل ليس عدم وجود الله ولكنه اعتراض على وجوده

    الشرح : الإلحاد في الأصل لا يحدث بسبب نقص الأدلة وإنما بسبب اعتراضات - معضلة الشر - ورفض استيعاب الحكمة الإلهية وليس عدم وجود الحكمة الإلهية . .
    ويمكنك أن تصنف جميع أطروحات الملاحدة في هذا الإتجاه فجميع اطروحات الملاحدة من النوع السالب weak atheism فهذا هو أصل الإلحاد ولذا يقول الله تعالي في كتابه العزيز قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ [الأنعام : 148]
    فليس عندهم من علم مستقل يؤسس لكفر فقط يقولون كما قال الأولون " الدين أساطير الأولين " .. وينتهي الحوار على ذلك
    وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتْ الْقُرُونُ مِن قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [الأحقاف : 17]
    " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
    [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
    مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
    حلقاتي على اليوتيوب
    للتواصل معي عبر الفيس بوك

  10. #25
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    1,073
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    القاعدة الثانية عشر وهي مكملة للقاعدة السابقة
    لايوجد ربوبي واحد أو ملحد واحد عنده دليل مستقل على ربوبيته أو إلحاده فقط اتباع الظن

    الشرح : هذا هو أصل الإلحاد والربوبية " قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ .. قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ .. وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ "
    " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
    [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
    مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
    حلقاتي على اليوتيوب
    للتواصل معي عبر الفيس بوك

  11. #26

    افتراضي

    بارك الله فيك
    {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ
    وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
    وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا
    وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }الأنعام59

  12. #27
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    1,073
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    وفيكم بارك أخي الفاضل ياسين

    القاعدة الثالثة عشر
    the most fatal burns are painless
    قاعدة طبية تعلمناها قديما .
    كلما ازدادت شدة الحرق كلما قلَّ ألمه ..
    والحرق الذي يؤدي إلى الوفاة غير مؤلم بالمرة *...
    الشرح : هذه القاعدة هامة للغاية عند النقاش حول معضلة الشر .. فظاهريـا في مسألة الشر على وجه الخصوص تسير الأمور ليس على ظاهرهـا أو كما يتبدى للوهلة الأولى .. ثم إن إسقاطات الملحـد عادة تكون تحيزية إلى حد كبير فلماذا يعترض على موت طفل صغير مثلا ولا يعترض على موت شيخ كبير ؟ ما الفرق بيولوجيـا ؟ هذا استوفى أجله البيولوجي وكذلك الشيخ الكبير .. !!

    -----------------
    * للحرق ثلاثة درجات والدرجة الأولى التي تقريبا جرَّبناها جميعا هي أشد الأنواع إيلاما .. وإذا وصل الحرق للأنسجـة في المرحلتين الثانية والثالثة تكون قد توقفت أعصـاب نقل الإحسـاس عن العمل نظرا لتأثرها بالحرق ... وفي المرحلة الثالثة التي تكاد تكون قاتلة ينتهي عمل عصب الإحساس تماما .. ولذا فالحرق المؤلم هي حرق الجلد فحسب ولذا يقول تعالى : كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً [النساء : 56]
    أعاذنا الله نار الدنيـا والآخرة .
    " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
    [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
    مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
    حلقاتي على اليوتيوب
    للتواصل معي عبر الفيس بوك

  13. #28
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    1,073
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    القاعدة الرابعة عشر
    Appendix is the tonsil of GIT
    Surgical anatomy Dr.elmatary MD Ain shams University p.187
    الزائدة الدودية بالنسبة للجهاز الهضمي كاللوزتين بالنسبة للجهاز التنفسي .

    الشرح : الزائدة الدودية بالنسبة للجهاز الهضمي كاللوزتين بالنسبة للجهاز التنفسي .. هذه قواعد طبية حديثة .. ثم يأتي ملحد نزق الأخلاق يتحدث عن أعضاء أثرية أو بلا فائدة .. مشكلة الملحد في هذه القضايا أنه يضع إلحاده في مواجهة العلم فكلما توسعت مكتشفات العلم ضاق الخناق على الملحد وظهرت فوائد تلك الأعضاء فالزمن لا يحمل إلا النكد للملحد .
    " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
    [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
    مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
    حلقاتي على اليوتيوب
    للتواصل معي عبر الفيس بوك

  14. #29
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    1,073
    المذهب أو العقيدة
    مسلم

    افتراضي

    القاعدة الخامسة عشر
    ما أبعد أحكامِه سبحانه وتعالى عن الفحص، وطُرقه عن الاستقصاء.

    الشرح : هذه القاعدة هامة للغاية في بيان أن أصل مقاصد حِكمة الله غائبة عن عامة البشر، ولا تتجلى إلا لقليل :{وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا ﴿٦٠﴾ فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا ﴿٦١﴾ فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَـٰذَا نَصَبًا ﴿٦٢﴾ قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ۚ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ﴿٦٣﴾ قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَارْتَدَّا عَلَىٰ آثَارِهِمَا قَصَصًا ﴿٦٤﴾ فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿٦٥﴾ قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴿٦٦﴾ قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿٦٧﴾ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴿٦٨﴾ قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّـهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا ﴿٦٩﴾ قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا ﴿٧٠﴾ فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ۖ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ﴿٧١﴾ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿٧٢﴾ قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ﴿٧٣﴾ فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا ﴿٧٤﴾ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿٧٥﴾ قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي ۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا ﴿٧٦﴾ فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ ۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ﴿٧٧﴾ قَالَ هَـٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٧٨﴾ أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾ وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ﴿٨٠﴾ فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١﴾ وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾} سورة الكهف
    فهُنـَّا جلى الله الحِكمة لسيدنا موسى في بعض الأفعال التي تُعد ظاهريا شيء مُنكر، وغير مُستسـاغ .
    وكم من الصِعـاب التي واجهناهـا باديء الأمر بكثير من التشاؤم، وخيبـة الأمل، وبعد زمن وجدناها مفاتيح لخير عظيم .

    ولا يجوز لملحد أن يحتجَّ في باب الحِكمة الإلهية بشيء لأن الملحد بداهة ليس كُلي العلم، ولا يعرف ما في غدٍ حتى يُقرر، ويعطي نظرة شمولية لمسألة لم يستوعبها.

    ذكر الأصبهاني : أن نبيا من أنبياء بني اسرائيل كان يجلس بالقرب من بئر ماء، فجاء فارس ليشرب وهو خارج من البئر سقطت حافظة نقوده ولم يلتفت إليها.. فجاء راعي غنم يرِد الماء فوجد حافظة النقود فوضعها في جيبه.. ثم جاء شيخ كبير ليشرب من البئر ثم جلس على حافة البئر يلتقط أنفاسه فعاد الفارس باحثا عن ماله فلم يجده فاتهم فيه الشيخ الكبير فقتله .
    فقال النبي : يارب ضُرِبت عنق الرجل ولم يأخذ المال وإنما الذي أخذ المال الراعي.. فجَّلِّ – فأظهر – لي الحكمة ..فأوحي الله إليه أن والد الفارس أخذ هذا المال من والد الراعي فرردت المال إلى الوارث وإن هذا الشيخ قتل والد الفارس فاقتصصت منه .!

    الخلاصة : حُكم الملحد على الأمور التي تخفى فيها الحِكمة قـاصر بقصور الطبيعة البشرية نفسهـا، وبقصور نظرتهـا الإدراكية، واعترافها بأن الإستيعـاب الشمولي، والحُكم الكُلي، ليس مجالها ولا يقع في نطاق قدرتهـا القاصرة، وبالتالي فلا يحق للملحد أن يتحدث في باب الحِكمة الإلهية بشيء.
    " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
    [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
    مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
    حلقاتي على اليوتيوب
    للتواصل معي عبر الفيس بوك

  15. افتراضي

    بارك الله فيك دكتورنا الحبيب .

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إنهيار الألحاد (أسئلة يعجز الألحاد عن الرد عليها)
    بواسطة الاشبيلي في المنتدى قسم الحوار عن المذاهب الفكرية
    مشاركات: 127
    آخر مشاركة: 11-08-2014, 07:11 PM
  2. قواعد الرد على الشبهات
    بواسطة عبدالرحمن الحنبلي في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-21-2012, 07:12 PM
  3. قواعد في الرد على المخالفين ودحض شبهاتهم
    بواسطة يحيى في المنتدى قسم الحوار العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-04-2010, 09:11 PM
  4. قواعد عامة في الرد على شبهات النصارى
    بواسطة فؤاد في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-09-2008, 04:03 PM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء